Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
المواطن.. هو الأساس
 
محمد المري
بريد الكتروني:
mohd_almarri@al-watan.com
تويتر: MohdAlmarri2022


لأول مرة، أتشرف بحضور الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد العادي لمجلس الشورى والذي حمل في نسخته أمس الرقم (42) تحت سقف القصر الأبيض، وذلك بصفتي الصحفية بعد ما كنت أتابعها عبر شاشات التليفزيون طوال السنوات الماضية.

وبصراحة هناك فرق كبير، بين أن تسمع وبين أن تعيش الأجواء وتتفاعل بوجدانك وجوارحك مع خطاب مؤثر يحدد مواقفنا وسياساتنا عبر كلمات لبست ثياب الحكمة والهيبة قبل أن تطرق مسامعنا.

وما من شك أنها لحظة لا يمكن وصفها، فقد انتابني فيها شعور اختلطت فيه المشاعر الوطنية بالانطباعات الصحفية.

ولا أبالغ عندما أقول إن المناسبة التي حضرتها أمس كانت تاريخية على اعتبار أنها شهدت تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بافتتاح جلسات مجلس الشورى الموقر لأول مرة منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد في يونيو الماضي.

وبلغة الواثق - حفظه الله - والمطمئن إلى مستقبل وطننا ومواطنينا، خاطب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أبناء شعبه الوفي، راسما ملامح المستقبل كما ينشده، وننشده مع سموه.

وفي قراءة أولية ومتأنية لما ورد في خطاب سموه الشامل والمتكامل نستطيع القول بأنه لم يكن خطابا ككل الخطب، ولا كلمة تشبه الكلمات، كان شيئا مختلفا، خرج من القلب ليمس شغاف قلوبنا، عبر عن مكنوناتنا، وأجاب عن تساؤلاتنا، خاطب العقول قبل القلوب، داعيا للبحث عن معنى للحياة، تتوازى فيه رفاهية العيش مع العمل المنتج والمفيد.

بلغة صريحة واضحة رسم معالم الدولة الحديثة التي تستجيب لمتطلبات العصر، تحقق لقطر المكانة الرائدة التي تصبو إليها، وللمواطنين ما يتطلعون إليه، مع الحفاظ على انتمائنا القطري العربي الأصيل، وعقيدتنا الإسلامية السمحاء.

قدم لنا الحلم والأمل بأن القادم أفضل، وعد بالمزيد من الرخاء والإنجاز، وبمعالجة ما يقض مضاجع الناس، وفي المقدمة منها التضخم الذي أشعل الأسعار، مؤكدا أن المشكلة لا تقلقنا وحدنا، فهي همّ حكومي سوف يتم العمل على احتوائه بكافة السبل والأدوات المتاحة.

بلغة الواثق المطمئن إلى مستقبل وطننا ومواطنينا وعدنا بمواصلة الطريق الصحيح الذي بدأه صاحب السمو الأمير الوالد.

كنا نستمع ونبادله الوفاء بوفاء، والعطاء بعطاء، والعهد بعهد، فقد كان حديثا من القلب، لقلوب أحبته وبايعته لمواصلة مسيرة الخير وما أطيبها وأعطرها من مسيرة.

كان يحدثنا بما كانت تتوق وتهفو إليه نفوسنا، وترنو إليه أنظارنا فجاء معبرا عن طموحاتنا، مترجما لأحلامنا، حاسما في القضاء على كل ما يعكر صفو مجتمعنا.

إنه خطاب الأمل والرجاء والرخاء، فيه وعود الرفاه، لكن أيضا فيه دعوة للتأمل وحسن التدبير في التعامل مع ثرواتنا واقتصادنا بمسؤولية من أجل بناء الإنسان المنتج القادر على تحمل المسؤولية باقتدار وعدم الانزلاق إلى هوة التبذير غير المسؤول، ليس تبذير المواطن فحسب، لكن أيضا تبذير المشروعات وارتفاع تكلفة العقارات والتخزين، وسوء الإدارة الذي يؤدي إلى التغيير المتواتر في مواصفات المشاريع على حساب الدولة، أو في تأجيلها والمماطلة في تنفيذها، ثم القيام بتنفيذها على عجل، وبشروط أسوأ تزيد من الكلفة.

بعين ثاقبة ترصد ما خفي أو بدا خفيا عرض كل الأوضاع، كان موضوعيا وشفافا، سمى الأمور بمسمياتها، ووضع النقاط فوق حروفها، لتأتي العبارات جلية حيال ما تحقق وما يجب أن يكون.

في كل ذلك كنا كمواطنين في بؤرة اهتمامه، وفي قلب ما يرنو إليه، ومن ذلك التعليم الذي هو ضمانة الرقي والتقدم دون الإخلال في هويتنا وثقافتنا، فلا تناقض بين التطور والأصالة.

لقد قدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خريطة طريق واضحة المعالم لمواصلة عملية التنمية في قطر، محددا لها عنوانا كبيرا بارزا: بناء الوطن والمواطن.

كان لافتا التركيز على هذه القضية الحيوية، لدى افتتاح سموه دور الانعقاد العادي الثاني والأربعين لمجلس الشورى، إذ إن رفاهية المواطن، وتأهيله للعمل المنتج والمفيد، وتنشئته ليجد معنى لحياته في خدمة وطنه ومجتمعه، أحد وجهي العملية التنموية، التي لا يمكن أن تكتمل وتحقق الأهداف المرجوة منها دون وجود مواطن قادر على ترجمة أهدافها والإفادة من نتائجها.

في هذا الإطار كان خطاب سمو الأمير واضحا ومعبرا ومليئا بالدلالات، إذ حدد بكثير من الشفافية ما يتعين أن نكون عليه، مذكرا شعبنا الكريم بما عرف عنه من قديم الزمان، حسن الخلق والكرم والتواضع، والإقلال من الكلام والإكثار من العمل، ونصرة المظلوم، مؤكدا على ضرورة نقل قيم العمل، والتواضع، وحسنِ الخلق، ومعاملة الآخرين باحترام ونقل كل ذلك إلى شبابنا ففيها معنى الحياة في ظروف الحضارة الاستهلاكية، مذكرا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق»، وقوله أيضا «إنما بُعِثْتُ لأتمّم مكارمَ الأخلاق».

لم تكن هذه مجرد إشارة عابرة في خطاب شامل، تناول قضايانا الداخلية ومواقفنا مما يشهده العالم اليوم، إنما كانت جوهر ما أراد سموه أن يرى عليه شعبنا الكريم، وهو ينهل من تراثه الأصيل وعقيدته السمحاء، لأن من شأن ذلك وحده إعطاء معنى حقيقي لما نشهده من تطور، وما نحققه من إنجازات على كل صعيد.

من أجل كل ذلك زادت مخصصات الإنفاق على التعليم وتطويره، إذ بلغت نسبة هذا الإنفاق ما نسبته 13.4% من إجمالي الموازنة لهذا العام، وما يعادل 3.8% من إجمالي الناتج المحلي، ولأن البناء الحقيقي للإنسان لابد وأن يترافق مع خطط ووسائل وآليات للحفاظ على صحته، وفي هذا الشأن تضمنت موازنة العام المالي 2013/2014 زيادة قدرها 13% لتحقيق مستويات أفضل من الخدمات الصحية، كما اعتُمِدت استراتيجية الرعاية الصحية الأولية لتصبح أولوية وطنية للارتقاء بالمنظومة الصحية.

لقد كانت التنمية البشرية إحدى أهم الركائز الأساسية في رؤية قطر، لذلك شدد سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله، على حقيقة أن المواطن القطري محور الاهتمام الرئيسي، من خلال توفير أفضل مستويات التعليم التي تضمن له الرقي والتقدم، والاهتمام بصحته البدنية والنفسية، وتحافظ في الوقت نفسه على هويته ولغته العربية كمركب رئيسي في هويتنا وثقافتنا، وهكذا جاء الخطاب ليكرس فكرة أساسية مفادها أن المواطن القطري هو الأساس في العملية التنموية عبر توفير جميع المستلزمات والشروط التي من شأنها توفير حياة أفضل له، دون أن ننسى أو نتناسى ضرورة العودة إلى القيم التي جبلنا عليها.

لقد كان الإنسان هو المحور الأساسي في خطاب سمو الأمير، كما كانت قضايا التنمية والاقتصاد والسير في تنفيذ المشاريع دون تسرع وإخراجها بأفضل ما يكون وعلى أعلى المستويات، هي القضية الأخرى التي حظيت بأكبر اهتمام.

لقد حقق اقتصادنا أفضل النتائج وفقاً للرؤية والاستراتيجية التي وضعت له، فهو ضعف معدل النمو العالمي، وخمسة أضعاف معدل النمو في الدول المتقدمة، كما رافق معدل النمو الحقيقي في الناتج المحلي الإجمالي مؤشرات أخرى تظهر متانة الاقتصاد القطري.

إن إشارة سمو الأمير المفدى إلى أن هذه المقارنة ليست للتباهي وإنما للتعرف على مناطق القوة للمحافظة عليها ومناطق الضعف للعمل على تطويرها والتغلب عليها، تؤكد على حقيقة أساسية مفادها أننا نسير على الطريق الصحيح، لكن هذه الطريق لن تكون مريحة ما لم يتم تجاوز العقبات والتغلب عليها، وهكذا كان لابد من الإشارة بوضوح وموضوعية إلى المعوقات لتجاوزها والحد من آثارها السلبية.

لقد كانت كلمة سمو الأمير غنية بالدلالات التي تؤكد مدى قرب سموه من المشكلات ومدى حرصه على تحليلها ووضع الحلول لها:

- بناء المؤسسات التي تقوم على الإدارة العقلانية للموارد.

- التركيز على المعايير المهنيّة، ومقاييس الإنتاجية والنجاعة.

- خدمة الصالح العام من جهة، والحرص على رفاهية المواطن وتأهيله للعمل المنتج والمفيد، وتنشئته ليجد معنى لحياته في خدمة وطنه ومجتمعه، من جهة أخرى.

- العمل على تنويع بنية الاقتصاد القطري بمشاركة القطاع الخاص.

- تشجيع المبادرة الخاصة التي تحسن تشخيص الإمكانيات وحاجات السوق، وذلك في إطار ضبط الأسعار والتخطيط التنموي للبلاد.

- احتواء مشكلة ارتفاع الأسعار بكافة السبل والأدوات المتاحة.

- محاربة الاحتكار، وتشجيع التنافسية.

- تحفيز الأفراد ومنظّمات المجتمع المدني وغرفة تجارة وصناعة قطر للقيام بدورهم والعمل على تجنب أية زيادات غير مبررة في الأسعار.

- وضع جدول زمني مناسب للاستثمار في المشاريع الكبرى، والتنسيق بينها حتى لا تتركز في فترة زمنية قصيرة.

- دراسة الأسباب التي ترفع تكلفة بعض المشاريع في الدولة بشكل لا يتلاءم مع التكلفة والربح والعرض والطلب.

- البحث في سبب ارتفاع تكلفة العقارات والتخزين، وسوء الإدارة الذي يؤدي إلى التغيير المتواتر في مواصفات المشاريع على حساب الدولة، أو في تأجيلها والمماطلة في تنفيذها، ثم القيام بتنفيذها على عجل، وبشروط أسوأ تزيد من الكلفة.

ما سمعناه أثلج صدورنا، وفتح عقولنا على مجموعة من الحقائق أهمها أن المسؤولية مشتركة بين الجميع إن أردنا فعلا تجاوز العقبات وإيجاد حلول ناجعة، وقبل هذا وذاك أن هناك أعين تراقب تنفيذ المشاريع وتسهر على منع التسيب، وتحرص على استئصال الفساد وقطع دابره، وهذا يؤشر إلى أننا أمام مرحلة جديدة لا مكان فيها لمتقاعس أو متردد أو عابث، فالوطن بحاجة لجهد وعطاء جميع أبنائه، وهذا لا يتم إلا عبر التحلي بأعلى درجات المسؤولية والحس الجماعي.

لقد أنعم الله على وطننا الحبيب بثروة طبيعية، أشار سمو الأمير المفدى، إلى أنها ما كانت لتحقّق لنا هذه المداخيل لولا توفر الرؤية والجرأة عند سمو الأمير الوالد للاستثمار البعيد المدى في هذه الثروة، وسمعنا سمو الأمير يتعهد بمواصلة هذا الطريق الصحيح الذي بدأه سمو الأمير الوالد في تحقيق الجزء الأكبر من أهدافنا، ما يعني بأن المسيرة مستمرة وفق ذات الأهداف العظيمة والنبيلة التي أرسى دعائمها سمو الأمير الوالد في سبيل تحقيق الأهداف العريضة لبناء قطر كما نحب ونشتهي ونتمنى.

لم تكن القضايا الداخلية كل شيء، فقد جاء الخطاب ليؤكد على طبيعة علاقات قطر الخارجية ومواقفها مما يجري في العالم، ولم يكن ذلك من باب تسجيل المواقف، وإنما من باب التأكيد على مواقف قطر المبدئية والثابتة في دعم الأشقاء وبناء أعمق وأمتن العلاقات مع دول العالم، عبر الجمع بين المواقف المبدئية والمصالح العليا لشعبنا وأمتنا، وبالتعامل مع دول العالم على أساس المصالح والاحترام المتبادل، مؤكدا حرص قطر على تعزيز مجلس التعاون الخليجي وتحقيق التكامل بين دوله، وعلى تعزيز التضامن العربي وتطوير منظومة العمل العربي المشترك.

وقد أفرد سموه للمأساة السورية حيزا مهما مؤكدا على أن قطر لن تتخلّى عن الشعب السوري الشقيق الذي أصبح يدافع عن كرامته ووجوده على أرضه، وليس فقط لتحقيق الحرية والعدالة.

لقد أعاد سمو الأمير إلى الأذهان مجموعة من الحقائق الغائبة أهمها أن الشعب السوري لم يقم بثورته ويتحمل ما لا طاقة للبشر باحتماله من أجل نزع الأسلحة الكيماوية للنظام الذي يحكمه، بل للتخلص من حكم لا يتورع عن استخدامها ضد شعبهِ، منتقدا عجز المجتمع الدولي عن التصدي لنظام ارتكب وما زال يرتكب جرائم ضد الإنسانية، وعجزه حتى عن اتخاذ قرارات ملزمة توقف سفك الدماء، وذلك بسبب استخدام حق النقض في مجلس الأمن من بعض الدول، وشلها بذلك لقدرة المجلس على اتخاذ القرارات المناسبة من جهة، وبسبب ازدواجية المعايير المستفحلة في السياسة الدولية من جهة أخرى، داعيا سموه إلى ضرورة الإسراع في تحقيق إصلاح شامل لمنظومة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لأنه وبغير ذلك الإصلاح ستفقد الشعوب ثقتها في الشرعية الدولية والعدالة التي يتعين أن تعمل على تحقيقها.

كما أكد سمو الأمير المفدى على أن القضية الفلسطينية تظل محور اهتمام سياستنا العربية والخارجية بشكل عام، فما زال هذا الجرح العربي والفلسطيني في جسد الأمة مزمِنًا وملتهِبًا.

سيبقى يوم الخامس من نوفمبر 2013 علامة فارقة في تاريخ العمل الوطني لدولتنا الحبيبة، ففي هذا اليوم قدم سمو الأمير المفدى إحدى أكثر الخطط طموحا ووضوحا لبناء هذا الوطن وفق أسس غاية في الوضوح والموضوعية، ولم يكتف سموه بعرض ما تحقق، وهو هائل، بكل المقاييس، وإنما أوضح بجلاء وشفافية أن هذا الوطن يحتاج إلى جهد الجميع، وطالما أن قيادتنا قدمت الغالي والنفيس، فإن ساعة الوفاء حانت ولابد من مبادلة العطاء بعطاء، لنهضة وطننا ورفعته.

إن أعظم ما يمكن أن نقدمه اليوم هو العودة إلى نبع الأصالة الذي لا ينضب، مستعينين بإيماننا العميق بعقيدتنا السمحاء، وبما جبلنا عليه من حسن الخلق والكرم والتواضع، والعمل ونصرة المظلوم، كما أكد سمو الأمير وهو يضع أسس مرحلة جديدة أساسها العلم وديدنها العمل، لبناء وطننا الحبيب.





محمد حمد المري




تم النشر في: 06 Nov 2013
 
  « 30 Sep 2015: بلاغة المعاني.. في الخطاب السامي
  « 27 Sep 2015: الحرم.. «خط أحمر»
  « 20 Sep 2015: الحكم.. للتاريخ
  « 23 Apr 2015: إعادة الأمل .. لــ «يمن جديد»
  « 29 Mar 2015: حديث القلب والعقل
  « 27 Mar 2015: عزم .. وحزم
  « 16 Feb 2015: تعددت الأسباب والإرهاب واحد
  « 11 Feb 2015: مرحبا بالأمير محمد بن نايف
  « 10 Feb 2015: الرياضة والحياة
  « 02 Feb 2015: «يد» قطر تكتب التاريخ
  « 24 Jan 2015: رحل القائد العروبي
  « 18 Jan 2015: الرسالة وصلت
  « 15 Jan 2015: مونديال.. استثنائي
  « 01 Jan 2015: 2014 عام التوافق .. والحرائق
  « 18 Dec 2014: اكتب يا قلم.. رفرف يا علم
  « 10 Dec 2014: خطاب المرحلة
  « 09 Dec 2014: يا هلا .. ويا مرحبا
  « 04 Dec 2014: .. أعادوا «جمال الماضي»!
  « 27 Nov 2014: زعيم الخليج
  « 16 Nov 2014: التركيز يالعنابي
  « 12 Nov 2014: دام عزك.. ياوطن
  « 09 Nov 2014: .. ومرّت الأيام !
  « 27 Oct 2014: إنجاز بامتياز
  « 13 Oct 2014: الخرطوم للأميركان: سيبونا في حالنا!
  « 16 Sep 2014: « طيب » الاسم والفعل
  « 24 Jul 2014: لا عزاء للمشوشين
  « 20 Jul 2014: غـــــزة .. يـا عــــرب
  « 30 Mar 2014: شعار برّاق على الأوراق!
  « 28 Mar 2014: « إرقى سنود»
  « 06 Mar 2014: «ياسـادة.. قطـر ذات ســيادة»
  « 03 Mar 2014: الكرة في ملعب الشــــــباب
  « 12 Feb 2014: نمارس رياضتنا ونحفظ هويتنا
  « 20 Jan 2014: عمــــار .. يـــا قطـــــر
  « 18 Dec 2013: شخصية عظيمة قامة وقيمة
  « 10 Dec 2013: قمة «التحولات والتحديات»
  « 01 Nov 2013: «يـــــــد وحـــــدة»
  « 29 Oct 2013: خليجنا واحد .. وشعبنا واحد
  « 03 Oct 2013: سؤال بمنتهى الشفافية:أين هيئة الشفافية؟
  « 12 Sep 2013: «الذبح الحلال».. والقتل الحرام!
  « 08 Sep 2013: الأمير الوالد أستاذنا.. ونتعلم منه الكثير
الشيخ تميم يتمتع بالكفــــــــــاءة والقــــــدرة والقيـــــادة

  « 26 Jul 2013: لا منتصر.. في أزمة مصر!
  « 10 Jul 2013: حكّـمــوا .. العـقـل
  « 05 Jul 2013: «حفظ الله مصر»
  « 30 Jun 2013: المطلوب من حكومة «بوناصر»
  « 28 Jun 2013: قطر متكاتفة متحدة.. الشعب والأسرة «يد واحدة»
سنبقى أوفياء للأمير الوالد .. ومخلصين لـ «تميم القائد»

  « 27 Jun 2013: «15» دقيقة .. خطفت الأبصار والقلوب
خطاب الشفافية والرؤى المستقبلية

  « 25 Jun 2013: تميم يكمل مسـيرة الأمير
  « 19 Jun 2013: روحاني.. بين الحوار وحسن الجوار
  « 28 Apr 2013: المولوي : الهيئة تتعلّم من أخطائها !
  « 11 Apr 2013: كلمات سمو ولي العهد مؤثرة ومعبرة عن مشاعر صادقة
الموقف القطري ثابت بدعم الشقيقة الكبرى حتى تستعيد توازنها «يامصر قومي وشدّي الحيل »

  « 27 Mar 2013: كلمة الأمير .. خريطة طريق
  « 26 Mar 2013: قمـة الوضـع الراهــن وآفـاق المسـتقبل
  « 23 Jan 2013: للوطن لك يا قطر منّا عهد .. للأمام نسير ما نرجع ورا
الوطن .. المسيرة مستمرة

  « 11 Jan 2013: الفرصة الأخيرة
  « 09 Jan 2013: فوز مهزوز !
  « 05 Jan 2013: «كله ينطق وساكت» ودليله «قالوا له»!
  « 21 Nov 2012: قانون الإعلام.. في «الأحلام»!
  « 08 Feb 2012: حتى لا نفقد الأمل.. يا «وزير العمل» !
  « 15 Jan 2012: دعوة للرذيلة.. في معرض الكتاب!
  « 27 Mar 2011: عاصـفـة غبار والأرصـاد «خبـر خيـر»!
  « 09 Dec 2010: قـطـر .. كفـو .. وكـفى
  « 07 Dec 2010: كلمة صغيرة حروفها لا تشكل سطر.. رفعت أمم واسمها قـــطـــر
  « 01 Jun 2010: رداً على البسام.. لتوضيح الحقائق للرأي العام
حتى لا تكون مدارسنا المستقلة..«مُستغلة»!

  « 26 Apr 2010: الغرافة بـ «كليمرسون».. فريق «يونِّس»!
  « 25 Apr 2010:
«نفخ» في اللاعبين وجعجعة بلا طحين !

  « 24 Apr 2010:
النهائي بين «الدشة والقفال»

  « 23 Apr 2010:
القطب العرباوي الكبير سلطان السويدي في حوار استثنائي وحصري لـ الوطن الرياضي
أندية تأخذ من «الينبوع» والعربي يعطونه بالقطارة ..!
إذا وجد المال بطل التيمم

  « 09 Mar 2010: قطر حققت ما عجز عنه الآخرون ، والدول لا تقاس بأحجامها
  « 20 Sep 2009: فيروسات «H1N1» تطرق أبواب العام الدراسي.. وعلامات الاستفهام تتشكل في رأسي
  « 20 Jan 2009: المنتخب يثير الاستغراب والجمهور مصاب بـ «الاكتئاب»!
  « 18 Jan 2009: الكأس.. «شعاره سيفين والخنجر عمانية»
  « 14 Jan 2009: فض الاشتباك
  « 12 Jan 2009: محمد المري: مباراة دراماتيكية!
  « 07 Jan 2009: جولة الخطر ودولة الـقطر..!



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: