Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
.. أعادوا «جمال الماضي»!
 
محمد المري
بريد الكتروني:
mohd_almarri@al-watan.com
تويتر: MohdAlmarri2022
مضى على ذلك الوقت ١٢ سنة وبضعة أشهر ، ومازالت ذاكرتي تحفظ المكان والزمان

وخيالي .. يرسم أدق تفاصيله !
كان مشهد تراجيدي خالص يصلح للعرض في شاشات السينما وليس في ملاعب الكرة .. يعاود العرض أمام عيني بين الفينة والأخرى ، وفي كل مرة يبث في داخلي مشاعر تلك " الليلة المخطوفه " وكأنه حدث مباشر جديد رغم إنه ( إعادة ) !
وهو بهذا الحضور الدائم في الذاكرة والوجود الجاثم على الصدر قد أصدر حكمه بإن لا ننساه مدى الحياة ، بكل مافيه من أسى ومشاعر حزينة وأحاسيس قديمة وأليمة .
كنت في استاد الملك فهد لتغطية نهائي كأس الخليج ٢٠٠٢ والمباراة بطابع لقاء مصيري ، وحتى الدقيقة ٧٣ العنابي الذي يكفيه التعادل كان متقدم على الأخضر السعودي على أرضه وجماهيره .. والكأس حتى تلك اللحظة كانت تتمخطر على كورنيش الدوحة !
فجأة .. أخذت المباراة منحى آخر .. وسارت في اتجاه مختلف .. صافرة مشبوهة .. دقائق مجنونه.. حالة اختطاف للكأس .. مشاعر قهر ودموع في وضع احتباس .. الملعب يغلي .. زجاجات فارغة تتحطم .. جماهير تلطم وتتحلطم .. !
أصبحت في وضع لا أحسد عليه .. المباراة
" راحت " .. والكأس " طارت " في ليلة
مخطوفة تستحق أن تسجل في قائمة
الكوابيس بعنوان
" ما أقسى الأخضر .. وما أرق الرياض " !

خارت قواي وخرجت من الملعب في حالة يرثى لها ولم أجد حينها تعبير عن ذلك الوضع سوى باقتباس جزء من رائعة محمد عبده لتجسيد الحالة .. كتبت في مقالي عن المباراة : " في زحمة الناس صعبة حالتي ، فجأة اختلف لوني وضاعت خطوتي ، ماحد عرف شلّي حصل ، وماحد لمس مثلي الأمل .. وياحسرتي " !

انتهى المشهد وأضيئت الأنوار وبقيت غصة في القلب بانتظار حدث يمحيها أو يزيل بعضا منها .

دارت الأيام .. وعادت البطولة لذات المكان واسترجع الزمان أحداثه فجاءت مشابهة لتلك النسخة مع اختلاف في مشهد الختام واختيار من يلعب دور البطولة .
فالفارس الجديد لايقبل بالوصيف واستفاد من الدرس الماضي .. فحقق مع مدربه الفريد
" بلماضي " انجاز سيكون
امتداده للمستقبل ..
ونجح في العودة بالكأس من قلب الرياض ،
فكان مشهد ٢٠١٤ هو المنصف للكرة القطرية .. بعد أن قهرها في ٢٠٠٢
فلم أجد أيضا غير " أبو نورة " للتعبير عن الفرحة وتجسيد الحالة فكتبت :

ليلة خميس
طرز بها نور القمر
شط البحر
( رأس ) الشهر
والليل من فرحه عريس
ليلة خميس
***
ليلة لقانا
موعدي الساعة ثمان
كان الندى موعود مع رمش الزهر
والزهر سهران يعطر بالحنان
ليلة لقانا
فيها الفرح ثوب جديد
لقياك عندي يوم عيد
موج البحر مغنى وقصيد
والليل من فرحه عريس
ليلة خميس
****


ضربت الكرة القطرية موعدا مع التميز في الفترة الأخيرة، تمثل في تحقيقها أكثر من إنجاز جماعي وفردي على المستوى الإقليمي والقاري، مما أعادها بقوة للواجهة، وفي موقع متقدم، يليق بإمكاناتها ويتوافق مع طموحاتها.

فقد شهدت الساحة الرياضية بشكل عام والكروية بشكل خاص انجازا كبيرا خلال الأيام الماضية، متمثلا بفوز العنابي الاول بكأس الخليج الثانية والعشرين، والتي اختتمت مؤخرا بالرياض، ليضيف لؤلؤة جديدة لعقد الإنجازات الكروية ويجلب كأسا ثمينة لخزائن الاتحاد.. «وهذه المرة من خارج الديار»، وكان زملاؤهم الشباب قد سبقوهم قبل شهر بإنجاز قاري وتأهل عالمي، إذ نجح عنابي الشباب بالظفر ببطولة آسيا من قلب القارة وتأهل الى المونديال العام المقبل في نيوزيلاندا.



وعودة لمشاركة العنابي في خليجي 22 والتي استطاع فيها أن يخطف الاضواء من الجميع، كما كان حديث الإعلام قبل وصوله الى المملكة العربية السعودية وذلك عطفا على النتائج والمستويات التي قدمها في مبارياته الودية منذ تولي المدرب جمال بلماضي المهمة، فكان منتخبنا الوطني الحدث الأبرز في البطولة.

وفي حقيقة الأمر لم نشاهد منذ فترة طويلة العنابي يقدم أداء منضبطا تكتيكيا في أرض الملعب مثلما شاهدناه مؤخرا في الرياض.. فالفريق يلعب ككتلة واحدة وبأداء جماعي لم نعهده، حتى في غياب نجوم مؤثرين مثل خلفان ابراهيم وسبستيان سوريا، ولكن الاداء الجماعي والأسلوب الشامل كانا الحل الناجع الذي لجأ إليه بلماضي، وهي ذات الطريقة التي تلعب بها الفرق الكبيرة والتي تجنح لأداء جماعي ومجهود الكل، فترى المدافع يسجل، والمهاجم ينقذ المرمى، والظهير يراقب ويراوغ، فترى المجموعة كلها تتناوب في أداء الأدوار والخطط وأساليب اللعب، مما ساهم في تقديم العنابي بطريقة حديثة ظهرت فيها شخصية المدرب، وجهود اللاعبين.

الانجاز الخليجي يحسب وينسب الى مجموعة من الأطراف التي عملت بجد واجتهاد ويأتي في مقدمتها اتحاد الكرة برئاسة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني الذي تحمّل كل شيء وتعامل مع النقد بصدر رحب وأكمل عمله ومهامه بتوفير جميع ما يلزم للمنتخب الوطني وقدم الدعم الكامل للجهازين الفني والإداري، وهيأ مناخا إيجابيا للوصول إلى هذه الحالة المميزة.

ومرورا بالرجل الذي يعشق العمل بصمت بعيدا عن أضواء الإعلام، وهمه الأول والأخير تحقيق الأهداف المطلوبة والوصول للنتائج المرضية، وهي طريقته التي عرفناه بها إبان عمله في ناديي السد ولخويا والتي ترافقت مع الذهب والمراكز المتقدمة، ويبدو أنه لا يعرف غيرها.. وأنا هنا أتحدث عن الإداري المميز خليفة خميس الذي قدم للمنتخب في الفترة الأخيرة عصارة جهده وخبرته، وساهم بقوة في تغيير الصورة وتحقيق ما تصبو إليه الجماهير دون أن نطالع صورته في جريدة أو شاشة فضائية، فهو يقدم نموذجا من العمل المتفاني الذي لا ينشد من وراءه مكاسب وكذلك لا ننسى الدور الايجابي للجهاز الاداري بقيادة فريد محبوب الذي ينطبق عليه الرجل المناسب في المكان المناسب.

ولا شك أن هذا النجاح الذي تحقق خلفه أيضا جهاز فني شاب، يتمتع بالطموح، وبمدرب رائع وهو جمال بلماضي الذي استطاع في فترة وجيزة أن يجعل للفريق شخصية وأن يظهر بصماته التكتيكية على كل أرجاء الملعب، ونجح رغم صغر أعمار لاعبيه أن يجعل منهم كتلة جماعية تتحرك بطريقة فنية مميزة، وتلعب بأسلوب شامل لا يعتمد على الفرد، وإنما على المجموعة.. فكان النجم البارز هو الفريق بأكمله،ليعيد للأذهان المستويات المميزة التي كانت تقدمها منتخباتنا الوطنية في سنوات مضت، كما أعاد البسمة للجماهير القطرية التي كانت تتوق لمواصلة الإنجازات الكروية.. فجاءت هذه المرة من الخارج كأبطال الخليج.. وسبقهم بشهر زملاؤهم الشباب بلقب أبطال آسيا.

وعندما نتحدث عن أطراف النجاح فلا يمكن أن نغفل دور الجمهور الذي تكبد عناء السفر بالبر والجو للوقوف خلف المنتخب.. والوفاء فيهم طبع وعادة منذ القدم، فلم يتركوا العنابي وحيدا سواء في مشاركاته الداخلية أو الخارجية.

ولإعطاء كل ذي حق حقه.. لابد من التوقف عند الدور الإيجابي للإعلام القطري بكافة فئاته، والذي قدم نموذجا يحتذى به في المسؤولية الوطنية والمهنية، وساهم في دعم المنتخب، وإنجاح الدورة، ولم ينشغل بأمور جانبية أو هامشية تضر ولا تنفع.. وظهر بشكل أكثر حيادية واحترافية.

مكاسب مهمة في هذه الأيام الذهبية للكرة القطرية والتي تزامنت مع انجازات فردية قارية ممثلة في فوز لاعبنا الشاب أحمد معين بأفضل لاعب واعد في القارة، كما توجت جهود اتحاد الكرة بنيله جائزة الحلم الآسيوي لعام 2014 وهي نفس الجائزة التي حصدها أثناء البطولة في استفتاء الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي بفوزه بجائزة افضل اتحاد خليجي لعام 2014، ليكرس ذلك الانجازات المتتالية للاتحاد منذ عام 2004 الى 2014، ففي عشر سنوات قدم الاتحاد عملا اداريا ورياضيا متميزا استحق عليه الاشادة.

ويبقى السؤال المطروح وهو: كيف نحافظ على هذه المكاسب؟ والجواب ينطلق من القاعدة الكروية الشهيرة «اللي تكسب به العب به» وبالتالي فإن المهام الملقاة على الأطراف الثلاثة المواكبة للعبة: الاتحاد - الإعلام - الجمهور،تتمثل في مواصلة توفير هذا المناخ الإيجابي لمواصلة العمل وحصد المزيد من الألقاب.. على أن يتحلى كل طرف بروح المسؤولية الوطنية ويقدم المصلحة العليا على الأهداف الدنيا، ونتكامل في عملنا من أجل رفعة منتخبنا، فالطريق مازال طويلا.. وكأس الخليج أصبحت في خزائن الاتحاد، وانتهينا من هذا الأمر، ويجب ألا نتوقف عنده طويلا.. فكأس آسيا على الأبواب، وهي بطولة مختلفة الشكل والمضمون والطقوس، ونحتاج أن نستفيد من كل الدروس إذا أردنا مواصلة السعي لحصد المزيد من الكؤوس.

فهذا المنتخب الشاب، وهذا المدرب المميز، يستحقون منا كل الدعم في كل استحقاق، فهم يمثلوننا ونحن سندهم، والكرة القطرية بعد هذه الصحوة تحتاج لالتفاف وتكاتف وتعاضد، يقوي من هيبتها ويثبت من شخصيتها.. وهي بعناصرها وكوادرها قادرة على المضي قدما لأبعد من ذلك، وتحقيق الحلم الذي طال انتظاره، بتسجيل اسمها بأحرف مونديالية وسطور عالمية.

وعليه فإن تصفيات كأس العالم المقبلة هي الهدف الأساس في كل المشاركات، وهي سيدة الاستحقاقات، ومن أجلها نبذل الغالي والنفيس، ونتعاون جميعا لتحقيق المراد، بعيدا عن حملات الانتقاد الهدام أو التشكيك في قدرات الاتحاد، والذي أثبت للجميع أنه يعمل بخطط طويلة المدى وبرؤية واضحة لتطوير اللعبة في كافة المستويات، سواء من خلال المسابقات أو المنتخبات، أو من خلال الصرح العالمي اسباير.. فهذه المفخرة والمفرخة للنجوم نتائجها لا تظهر بين ليلة وضحاها.. لكن مع الصبر والعمل والأمل فإن المجد يأتي ويدوم..

وليكن هذا شعارنا الذي نرفعه..

وكلامنا الذي نسمعه.




تم النشر في: 04 Dec 2014
 
  « 30 Sep 2015: بلاغة المعاني.. في الخطاب السامي
  « 27 Sep 2015: الحرم.. «خط أحمر»
  « 20 Sep 2015: الحكم.. للتاريخ
  « 23 Apr 2015: إعادة الأمل .. لــ «يمن جديد»
  « 29 Mar 2015: حديث القلب والعقل
  « 27 Mar 2015: عزم .. وحزم
  « 16 Feb 2015: تعددت الأسباب والإرهاب واحد
  « 11 Feb 2015: مرحبا بالأمير محمد بن نايف
  « 10 Feb 2015: الرياضة والحياة
  « 02 Feb 2015: «يد» قطر تكتب التاريخ
  « 24 Jan 2015: رحل القائد العروبي
  « 18 Jan 2015: الرسالة وصلت
  « 15 Jan 2015: مونديال.. استثنائي
  « 01 Jan 2015: 2014 عام التوافق .. والحرائق
  « 18 Dec 2014: اكتب يا قلم.. رفرف يا علم
  « 10 Dec 2014: خطاب المرحلة
  « 09 Dec 2014: يا هلا .. ويا مرحبا
  « 27 Nov 2014: زعيم الخليج
  « 16 Nov 2014: التركيز يالعنابي
  « 12 Nov 2014: دام عزك.. ياوطن
  « 09 Nov 2014: .. ومرّت الأيام !
  « 27 Oct 2014: إنجاز بامتياز
  « 13 Oct 2014: الخرطوم للأميركان: سيبونا في حالنا!
  « 16 Sep 2014: « طيب » الاسم والفعل
  « 24 Jul 2014: لا عزاء للمشوشين
  « 20 Jul 2014: غـــــزة .. يـا عــــرب
  « 30 Mar 2014: شعار برّاق على الأوراق!
  « 28 Mar 2014: « إرقى سنود»
  « 06 Mar 2014: «ياسـادة.. قطـر ذات ســيادة»
  « 03 Mar 2014: الكرة في ملعب الشــــــباب
  « 12 Feb 2014: نمارس رياضتنا ونحفظ هويتنا
  « 20 Jan 2014: عمــــار .. يـــا قطـــــر
  « 18 Dec 2013: شخصية عظيمة قامة وقيمة
  « 10 Dec 2013: قمة «التحولات والتحديات»
  « 06 Nov 2013: المواطن.. هو الأساس
  « 01 Nov 2013: «يـــــــد وحـــــدة»
  « 29 Oct 2013: خليجنا واحد .. وشعبنا واحد
  « 03 Oct 2013: سؤال بمنتهى الشفافية:أين هيئة الشفافية؟
  « 12 Sep 2013: «الذبح الحلال».. والقتل الحرام!
  « 08 Sep 2013: الأمير الوالد أستاذنا.. ونتعلم منه الكثير
الشيخ تميم يتمتع بالكفــــــــــاءة والقــــــدرة والقيـــــادة

  « 26 Jul 2013: لا منتصر.. في أزمة مصر!
  « 10 Jul 2013: حكّـمــوا .. العـقـل
  « 05 Jul 2013: «حفظ الله مصر»
  « 30 Jun 2013: المطلوب من حكومة «بوناصر»
  « 28 Jun 2013: قطر متكاتفة متحدة.. الشعب والأسرة «يد واحدة»
سنبقى أوفياء للأمير الوالد .. ومخلصين لـ «تميم القائد»

  « 27 Jun 2013: «15» دقيقة .. خطفت الأبصار والقلوب
خطاب الشفافية والرؤى المستقبلية

  « 25 Jun 2013: تميم يكمل مسـيرة الأمير
  « 19 Jun 2013: روحاني.. بين الحوار وحسن الجوار
  « 28 Apr 2013: المولوي : الهيئة تتعلّم من أخطائها !
  « 11 Apr 2013: كلمات سمو ولي العهد مؤثرة ومعبرة عن مشاعر صادقة
الموقف القطري ثابت بدعم الشقيقة الكبرى حتى تستعيد توازنها «يامصر قومي وشدّي الحيل »

  « 27 Mar 2013: كلمة الأمير .. خريطة طريق
  « 26 Mar 2013: قمـة الوضـع الراهــن وآفـاق المسـتقبل
  « 23 Jan 2013: للوطن لك يا قطر منّا عهد .. للأمام نسير ما نرجع ورا
الوطن .. المسيرة مستمرة

  « 11 Jan 2013: الفرصة الأخيرة
  « 09 Jan 2013: فوز مهزوز !
  « 05 Jan 2013: «كله ينطق وساكت» ودليله «قالوا له»!
  « 21 Nov 2012: قانون الإعلام.. في «الأحلام»!
  « 08 Feb 2012: حتى لا نفقد الأمل.. يا «وزير العمل» !
  « 15 Jan 2012: دعوة للرذيلة.. في معرض الكتاب!
  « 27 Mar 2011: عاصـفـة غبار والأرصـاد «خبـر خيـر»!
  « 09 Dec 2010: قـطـر .. كفـو .. وكـفى
  « 07 Dec 2010: كلمة صغيرة حروفها لا تشكل سطر.. رفعت أمم واسمها قـــطـــر
  « 01 Jun 2010: رداً على البسام.. لتوضيح الحقائق للرأي العام
حتى لا تكون مدارسنا المستقلة..«مُستغلة»!

  « 26 Apr 2010: الغرافة بـ «كليمرسون».. فريق «يونِّس»!
  « 25 Apr 2010:
«نفخ» في اللاعبين وجعجعة بلا طحين !

  « 24 Apr 2010:
النهائي بين «الدشة والقفال»

  « 23 Apr 2010:
القطب العرباوي الكبير سلطان السويدي في حوار استثنائي وحصري لـ الوطن الرياضي
أندية تأخذ من «الينبوع» والعربي يعطونه بالقطارة ..!
إذا وجد المال بطل التيمم

  « 09 Mar 2010: قطر حققت ما عجز عنه الآخرون ، والدول لا تقاس بأحجامها
  « 20 Sep 2009: فيروسات «H1N1» تطرق أبواب العام الدراسي.. وعلامات الاستفهام تتشكل في رأسي
  « 20 Jan 2009: المنتخب يثير الاستغراب والجمهور مصاب بـ «الاكتئاب»!
  « 18 Jan 2009: الكأس.. «شعاره سيفين والخنجر عمانية»
  « 14 Jan 2009: فض الاشتباك
  « 12 Jan 2009: محمد المري: مباراة دراماتيكية!
  « 07 Jan 2009: جولة الخطر ودولة الـقطر..!



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: