Colors Style

Click to read watan news Click to read sports news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
اكتب يا قلم.. رفرف يا علم
 
محمد المري
بريد الكتروني:
mohd_almarri@al-watan.com
تويتر: MohdAlmarri2022
تتلبسني حالة خاصة عندما أمسك القلم للكتابة عن حدث أتصوره كبحر مترامي الأطراف، يحتاج سباحا ماهرا يصارع أمواجه ويسبر أغواره، ليصل لبر الاطمئنان والراحة، بأنه نجح في الإلمام بجميع حروفه، وأمسك بكل أطرافه، وذكر ما يقنع من أوصافه..

الأفكار تتزاحم للظهور والعبارات تتدافع للعبور وكأني بها تحرص أن يكون لها شرف الحضور في احتفالات البلاد بيومها الوطني.. بما يتناسب مع أهمية الحدث الغالي على القلوب، ويتماشى مع هذه المناسبة العزيزة على الجميع، ويتواكب مع تاريخها الناصع وحاضرها اللامع ومستقبلها الذي لاح في الأفق نجمه الساطع.

الموضوع كبير.. ويرصد رحلة بلد ممتدة عبر 135 عاما.. يتحدث عن حكمة قيادتها وتوحيد شعبها وسيادة أرضها وتطور اقتصادها وتنمية عمرانها ومعيشة سكانها وارتقاء تعليمها، وسرد مكتسباتها، ورصد إنجازاتها.. منذ وضع مؤسسها «اللبنة الأولى» للدولة الحقيقية، وصولا إلى يومنا الحاضر، والمرحلة الذهبية.

أي مقال سيــســتوعب هذا الإرث الأصيل.. الجميل.. الجليل؟!

ربما نحتاج لمجلدات ومعلقات للحديث بإيجاز عن يومنا الوطني منذ مرحلة التأسيس إلى مرحلة الإنجاز والإعمار والإبهار بكل المقاييس..

لكن الحدث مهم وملهم

وشعوري مفعم وقلمي نهم..

اكتب يا قلم.. ورفرف يا علم

الصدق والنصح والنقا

كل من قرأ سيرة المؤسس لهذا الوطن يجد نفسه أمام رجل «بحجم دولة»، عطفا على منجزاته وبطولاته وسماته، وكذلك سيعجب بالجانب الروحاني والاجتماعي في حياته، فكان رجل الدين والشعر والأدب.. وله في هذا المجال أفعال وأقوال رسخت في الأذهان، وأصبحت مضرب مثل ومراجع يستنار ويستدل بها في كل مكان وزمان.

ومن أشعاره حفظ الكثير، وتداولتها الكتب

ووفقت اللجنة المنظمة لليوم الوطني في اختيار شطر من أحد أبياته ليكون شعارا لهذا العام وهو:

«وعاملت أنا بالصدق والنصح والنقا»

فأجد هذا الشعار ينطبق بالوصف على الدولة وقيادتها في تعاملاتها الداخلية وسياساتها الخارجية.

ولا شك ونحن نحتفل في نهاية هذا العام الساخن بأحداثه، نستذكر كيف كانت مواقفنا، وكيف ثبتنا على مبادئنا وواصلنا

نهج «الصدق والنصح والنقا» سائرين على خطى المؤسس وحافظين لهذا البلد تفرده وتميزه وحسن سلوكه، وهذا ما يسعد كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة ويشعره بالطمأنينة في هذه الأجواء المشبعة بالمحبة والشفافية.

قامة وقيمة

أول ما تبادر إلى ذهني حقيقة أن الكثير كتب في هذه المناسبة وفي مؤسس قطر الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، وكان السؤال الأكثر إلحاحا: هل بقي شيء لم تتناوله الكتب ولم يستعرضه الكتّاب؟

من الناحية التاريخية قيل الكثير، نعم.. لكن هناك ما يتعين استذكاره أيضا في هذه المناسبة، ومن ذلك العبر التي يمكن الحديث عنها، والدروس التي يجب الاستفادة منها، والاستزادة بها.

فالمؤسس قضى حياته في تكريس أسس دولتنا، فهو أول رجل ظهرت قطر في ظل زعامته كياناً واحداً متماسكاً، وقد استطاع من خلال سياسته أن يعمل بتوازن وحكمة لتحقيق الهدف الأول والأسمى وهو توحيد الشعب واستقلال الأرض، لينطلق بقطر نحو مرحلة جديدة لا خضوع فيها، ولا رضوخ من أجل سيادة كاملة على أركان الدولة، متسلحا بجميع معاني الولاء والعزة والتكاتف والقيم الوطنية.

فكان هذا الأمل.. واستطاع بحكمته وحنكته وصبره وإيمانه العميق، أن يوحد القبائل القطرية تحت «بيرق واحد»، ويجمع شتاتها، ويضع حدا لفرقتها، فظهرت ملامح مرحلة جديدة، شعارها التكاتف والولاء والعزة، لتكون بمثابة اللبنة الأولى لدولة حقيقية لديها قيادة وشعب وأرض، ليلتفت بعدها إلى إيجاد مصادر الدخل في زمن شحيح بالموارد، فشهدت حقبته اهتماما بالاقتصاد، فكان أول ميناء تجاري يصدر ويستقبل البضائع، إضافة إلى الغوص، حيث رهن الأجداد أرواحهم في أعماق البحار، بحثا عن المحار واللؤلؤ وقبلها بحثا عن لقمة العيش!

من هنا كانت البداية..

ويالها من بداية؟!

معارك في البر والبحر لانتزاع السيادة والحياة الكريمة، فاختلط دخان البارود بالرمح والسيف الصقيل، وأقبل الفرسان والخيل والصهيل، في ملحمة وطنية لم يسبق لها مثيل.. أنصفت أهل الأرض ونصرت فرسانها وكان المجد المظفّر عنوانها..

فارتفع بيرق العز والفخر..

وانطلق وطن الشموخ من وسط الأحداث العصيبة برأس مرفوع وعز وهيبة..

عرف الشيخ جاسم بالقيم النبيلة، وإحقاق الحق والعدل ورفع الظلم، ليس عن أهلِه القطَريِّينَ فحسْب، وإنّما أيضًا عن المظلومينَ، أيًّا كانوا وأينما كانوا، ويكفي أن نذكر بيت شعر أصبح فيما بعد قاعدة يتذكرها كل صاحب قرار قبل أن يطلق أحكامه في حق الآخرين والمستضعفين على وجه الخصوص.. فهو القائل:

يا ويل قاضي الأرض من قاضي السما

لا عاد ميزانه عن الحق مايل

فهذا اختصار لمعاني هذا الرجل التقي العادل الزاهد في دنياه والورع في دينه ويراعي رب السماء في كل أحواله وأمواله، إذ خصص جزءا منها للمحتاجين ووقفا للمعوزين.. وامتاز رحمه الله بصفات مذهلة من النادر أن تجتمع في شخص واحد.. فكان الحاكم والقاضي والفارس والخطيب والشاعر والأديب..

لذلك كان المؤسس شخصية عظيمة قامة وقيمة وسطّر تاريخا حافلا مع أبناء شعبه في طريق العزة والكرامة بالسيف والخيل والدم، ليضع لنفسه وبلده بصمة بين الأمم..

فبرزت شخصيته وحماسته وفراسته، فهو مقدام وواع لكل الأخطار، والنفس تسوق صاحبها لما يحب ويهوى.. والشيخ جاسم كان محبا لقطر وأرضها وشعبها فأعانه الله على الأخطار وحقق له الانتصار.

وهذا ما جعل سيرته تحفظ في الذاكرة وتكتب بالأقلام في غيبة التكنولوجيا والإعلام.. فذكر عنه الشيء الكثير وقيل في حقه الكلام الجميل.. وان كان كل ذلك لا يوفيه قدره الجليل.

وأراد الله سبحانه وتعالى لهذا الوطن استمرار العزة والرفعة فولّى علينا خيرة الحكّام الذين وضعوا الوطن والمواطن نصب أعينهم.. ونستذكر هنا مقتطفات من خطب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى- وندعو الله في هذا اليوم الأغر أن يحفظه ويرعاه ويسدد خطاه- فهو قائل هذه الكلمات المأثورة والمؤثرة والمثيرة ذات الأبعاد الكبيرة والمعاني الكثيرة: «هدفنا بناء الوطن ورفاهية المواطن، ومن هذه الكلمات تُشتق المهمات الكبرى، من أجل إقامة الدولة الحديثة التي تستجيب لمتطلّبات العصر، وتحقق لها المكانة الرائدة التي نصبو إليها، ولشعبها مستوى العيش الكريم الذي يليق به، دون التخلي عن انتمائنا القَطَري العربي الأصيل وعقيدتنا الإسلامية السمحاء، فهذه هي وثيقة أجدادنا وآبائنا وأجيالنا وسنسلمّها لـعيالنا، ليكملوا المسيرة بنبراس وبصيرة».

وقال في حق شعبه الوفي المحب:

«لقد عُرف القطريون من قديم الزمان بحسن أخلاقهم وكرمهم وتواضعهم، وإقلالهم الكلام وإكثارهم العمل، ونصرتهم المظلوم. وأخشى أن يفوتنا أن ننقل إلى شبابنا قيمَنا الأصيلة هذه، قيم العمل، والتواضع، وحسن الخُلق، ومعاملة الآخرين باحترام، فعلينا أن نحرص أن يجد الشاب معنى لحياته في هذا كله، في ظروف الحضارة الاستهلاكية».

كما يحرص سموه، حفظه الله، على الاستدلال من الكتاب والسنة في معظم خطاباته.. وهنا يذكر الحديث الشريف الذي يدعو للأخلاق الكريمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق»، وقال أيضا «إنما بُعثتُ لأتمّم مكارمَ الأخلاق».. وهل من هدف للتنشئة والتربية أسمى من هذا الهدف؟

تأملوا ما قاله سمو الأمير، وتلك العقلية الإصلاحية والتربوية، هذا هو المغزى العظيم، وهذا هو الامتداد الرائع بين حقبتين تاريخيتين صنعتا مجد قطر وازدهارها فكان ما نراه في هذا اليوم المجيد.

التكاتف والولاء والوحدة لم تكن مجرد كلمات، وإذا كان الشيخ المؤسس قد أوقد شعلة هذه القيم الغنية والجميلة فإن قيادتنا التي نرفع رؤوسنا بها، ونفخر بمنجزاتها وعطاءاتها، قد استلمت تلك الشعلة وزادتها نورا وتألقا، لبناء وطن عصري، أساسه المشاركة والإلهام والإبداع والنزاهة والشفافية، تماما كما أراد المؤسس وهو يضع اللبنة الأولى لهذا الوطن العظيم، وهي قيم رائعة تقع على كاهلنا اليوم مسؤولية العمل عليها وبموجبها، كل في موقعه، وفي إطار مسؤولياته، وهذه هي العبرة التي يتعين التفكير بها مليا ونحن نحتفل بهذا اليوم التاريخي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

هذه القيم تحتاج إلى جهد، فلا معنى على الإطلاق لرؤية دون عمل فهذا حلم، ولا قيمة لعمل لا ترافقه رؤية فهذا عبث، وهنا لابد أن نسجل بأحرف من نور أن قطر ما كانت لتصل إلى ما نحن عليه وما كانت لتترجم ما أراده الشيخ المؤسس لولا حلم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وبعد نظره ورؤيته الثاقبة للاستثمار البعيد المدى في ثرواتنا الوطنية، والتي صاحبها عمل جاد وجهد جبار، وهي عوامل تكاتفت لتصل بسفينتنا إلى بر الأمن والأمان والنهضة والاستقرار.

فإذا كنا نحتفي بذكرى المؤسس اليوم، فإن علينا أيضا أن نحتفي، وبالقدر ذاته، بباني نهضتنا الحديثة صاحب السمو الأمير الوالد، ففي ظله شهدنا التحول الأكبر والأعم والأشمل في كل مجال، من التعليم إلى الصحة، إلى الثقافة والفنون، مرورا بالاقتصاد، حتى صارت قطر حديث العالم، ومضرب الأمثال، لينتقل مشعل النور والضياء إلى سمو الشيخ تميم بن حمد معلنا ميلاد حقبة جديدة على طريق العز والفخر.

لقد تحولت قطر في زمن الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، منارةً لطلاّب العلم والمعرفة، وكانت ملتقى كبار الفُقهاء والقُضاة في العالم الإسلامي، بل وصل الأمر لأبعد من ذلك، إذ حرص على شراء الكتب من مصر والهند بأمواله الخاصة، ليستزيد منها الطلاب ويطلّع عليها العلماء، فكان مؤمنا بأن عليه رسالة يجب أن يؤديها في استمرار الإشعاع الدِّينيِّ والعلميّ، فهذ هو السبيل لإقامة الدولة وإقرار العمل والعدل فيها.

انظروا إلى الدوحة اليوم، وقد صارت منارة للعلم بجامعاتها الكبرى، ومدارسها المتنوعة، ومراكز البحث والتقصي فيها، فهي قبلة الباحثين والعلماء، وملتقى الثقافات، وحوار الحضارات، ينهلون من نور شعلتها التي أضاءها الشيخ المؤسس، والتي زادها نورا وألقا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وقبله صاحب السمو الأمير الوالد، لتتحول حقبة التأسس، وحقبة التقدم والعصرنة والازدهار إلى حقبة واحدة متصلة، صنعت مجد قطر الذي نرفل به اليوم.

وسمو الأمير، حفظه الله، يوجهنا دائما للعمل والإبداع والتفاني.. فهو القائل: من يعمل يخطئ أيها الإخوة، والامتناع عن المبادرة والعمل ليس حلا، ولكن لا يجوز بأي حال من الأحوال الاستخفاف بمعايير العمل، أو مكافأة من يستخف بها بدلا عن محاسبته.

هذا هو مغزى ما نحتفل به اليوم: العمل والمبادرة، فاليوم الوطني ليس كرنفالا وأعلاما فحسب، لكنه أيضا وقفة مع الذات ومع الوطن، هدفها تعزيز قيم الولاء بين الشعب والقيادة، وبين الشعب والوطن، واستذكار ما دأبت قيادتنا على تكريسه من قيم مستمدة من المؤسس الأول، ومن إحساسها العميق بأن بناء الأوطان لا يتم إلا بالعمل الصالح الدؤوب.

وختاما..

اليوم الوطني لكل دولة مناسبة للفرح والابتهاج، لكنه في قطر يكتسب معاني أكثر عمقا ونبلا، فهو يوم «التكاتف، الولاء والعزة»، وفيه «نسمو بروح الأوفياء»، ونسير معه «على نهج الألى»، ليرتفع «الأدعم» عاليا خفاقا، معتمدين على أخلاقنا ومدركين إن «قلوبنا موارد عزنا»، ونتعامل مع الجميع بمبدأ «الصدق والنصح والنقا».

فهذا الوطن الذي تعتليه سماوات العظيم، وفي ترابه رفات المخلصين، يستحق منا أن نفخر به بأفعالنا، ونحافظ عليه بأخلاقنا، وندافع عنه بأرواحنا.

وهذا اليوم نستمد منه المعنى الحقيقي لوجودنا في هذه الحياة، خدمة لوطننا ومجتمعنا وديننا، وهذا لعمري أسمى ما في الوجود.

تم النشر في: 18 Dec 2014
 
  « 30 Sep 2015: بلاغة المعاني.. في الخطاب السامي
  « 27 Sep 2015: الحرم.. «خط أحمر»
  « 20 Sep 2015: الحكم.. للتاريخ
  « 23 Apr 2015: إعادة الأمل .. لــ «يمن جديد»
  « 29 Mar 2015: حديث القلب والعقل
  « 27 Mar 2015: عزم .. وحزم
  « 16 Feb 2015: تعددت الأسباب والإرهاب واحد
  « 11 Feb 2015: مرحبا بالأمير محمد بن نايف
  « 10 Feb 2015: الرياضة والحياة
  « 02 Feb 2015: «يد» قطر تكتب التاريخ
  « 24 Jan 2015: رحل القائد العروبي
  « 18 Jan 2015: الرسالة وصلت
  « 15 Jan 2015: مونديال.. استثنائي
  « 01 Jan 2015: 2014 عام التوافق .. والحرائق
  « 10 Dec 2014: خطاب المرحلة
  « 09 Dec 2014: يا هلا .. ويا مرحبا
  « 04 Dec 2014: .. أعادوا «جمال الماضي»!
  « 27 Nov 2014: زعيم الخليج
  « 16 Nov 2014: التركيز يالعنابي
  « 12 Nov 2014: دام عزك.. ياوطن
  « 09 Nov 2014: .. ومرّت الأيام !
  « 27 Oct 2014: إنجاز بامتياز
  « 13 Oct 2014: الخرطوم للأميركان: سيبونا في حالنا!
  « 16 Sep 2014: « طيب » الاسم والفعل
  « 24 Jul 2014: لا عزاء للمشوشين
  « 20 Jul 2014: غـــــزة .. يـا عــــرب
  « 30 Mar 2014: شعار برّاق على الأوراق!
  « 28 Mar 2014: « إرقى سنود»
  « 06 Mar 2014: «ياسـادة.. قطـر ذات ســيادة»
  « 03 Mar 2014: الكرة في ملعب الشــــــباب
  « 12 Feb 2014: نمارس رياضتنا ونحفظ هويتنا
  « 20 Jan 2014: عمــــار .. يـــا قطـــــر
  « 18 Dec 2013: شخصية عظيمة قامة وقيمة
  « 10 Dec 2013: قمة «التحولات والتحديات»
  « 06 Nov 2013: المواطن.. هو الأساس
  « 01 Nov 2013: «يـــــــد وحـــــدة»
  « 29 Oct 2013: خليجنا واحد .. وشعبنا واحد
  « 03 Oct 2013: سؤال بمنتهى الشفافية:أين هيئة الشفافية؟
  « 12 Sep 2013: «الذبح الحلال».. والقتل الحرام!
  « 08 Sep 2013: الأمير الوالد أستاذنا.. ونتعلم منه الكثير
الشيخ تميم يتمتع بالكفــــــــــاءة والقــــــدرة والقيـــــادة

  « 26 Jul 2013: لا منتصر.. في أزمة مصر!
  « 10 Jul 2013: حكّـمــوا .. العـقـل
  « 05 Jul 2013: «حفظ الله مصر»
  « 30 Jun 2013: المطلوب من حكومة «بوناصر»
  « 28 Jun 2013: قطر متكاتفة متحدة.. الشعب والأسرة «يد واحدة»
سنبقى أوفياء للأمير الوالد .. ومخلصين لـ «تميم القائد»

  « 27 Jun 2013: «15» دقيقة .. خطفت الأبصار والقلوب
خطاب الشفافية والرؤى المستقبلية

  « 25 Jun 2013: تميم يكمل مسـيرة الأمير
  « 19 Jun 2013: روحاني.. بين الحوار وحسن الجوار
  « 28 Apr 2013: المولوي : الهيئة تتعلّم من أخطائها !
  « 11 Apr 2013: كلمات سمو ولي العهد مؤثرة ومعبرة عن مشاعر صادقة
الموقف القطري ثابت بدعم الشقيقة الكبرى حتى تستعيد توازنها «يامصر قومي وشدّي الحيل »

  « 27 Mar 2013: كلمة الأمير .. خريطة طريق
  « 26 Mar 2013: قمـة الوضـع الراهــن وآفـاق المسـتقبل
  « 23 Jan 2013: للوطن لك يا قطر منّا عهد .. للأمام نسير ما نرجع ورا
الوطن .. المسيرة مستمرة

  « 11 Jan 2013: الفرصة الأخيرة
  « 09 Jan 2013: فوز مهزوز !
  « 05 Jan 2013: «كله ينطق وساكت» ودليله «قالوا له»!
  « 21 Nov 2012: قانون الإعلام.. في «الأحلام»!
  « 08 Feb 2012: حتى لا نفقد الأمل.. يا «وزير العمل» !
  « 15 Jan 2012: دعوة للرذيلة.. في معرض الكتاب!
  « 27 Mar 2011: عاصـفـة غبار والأرصـاد «خبـر خيـر»!
  « 09 Dec 2010: قـطـر .. كفـو .. وكـفى
  « 07 Dec 2010: كلمة صغيرة حروفها لا تشكل سطر.. رفعت أمم واسمها قـــطـــر
  « 01 Jun 2010: رداً على البسام.. لتوضيح الحقائق للرأي العام
حتى لا تكون مدارسنا المستقلة..«مُستغلة»!

  « 26 Apr 2010: الغرافة بـ «كليمرسون».. فريق «يونِّس»!
  « 25 Apr 2010:
«نفخ» في اللاعبين وجعجعة بلا طحين !

  « 24 Apr 2010:
النهائي بين «الدشة والقفال»

  « 23 Apr 2010:
القطب العرباوي الكبير سلطان السويدي في حوار استثنائي وحصري لـ الوطن الرياضي
أندية تأخذ من «الينبوع» والعربي يعطونه بالقطارة ..!
إذا وجد المال بطل التيمم

  « 09 Mar 2010: قطر حققت ما عجز عنه الآخرون ، والدول لا تقاس بأحجامها
  « 20 Sep 2009: فيروسات «H1N1» تطرق أبواب العام الدراسي.. وعلامات الاستفهام تتشكل في رأسي
  « 20 Jan 2009: المنتخب يثير الاستغراب والجمهور مصاب بـ «الاكتئاب»!
  « 18 Jan 2009: الكأس.. «شعاره سيفين والخنجر عمانية»
  « 14 Jan 2009: فض الاشتباك
  « 12 Jan 2009: محمد المري: مباراة دراماتيكية!
  « 07 Jan 2009: جولة الخطر ودولة الـقطر..!



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: