Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
علاوي: لا أحد في العراق يعرف مصير الرئيس الطالباني



في الوقت الذي يتسارع فيه خلط الأوراق بالمشهد السياسي العراقي المضطرب، على خلفية تصاعد الأحداث والمواجهات في محافظة «الأنبار»، ومدنها «السُنية» المعارضة لسياسات حكومة «نوري المالكي»، التي توصف بأنها غارقة في «الطائفية»، سافرت إلى العاصمة الأردنية لإجراء هذا الحوار مع «إياد علاوي» رئيس الحكومة الأسبق، وزعيم «القائمة العراقية»، التي تحولت إلى أطراف متناثرة، وربما متنافرة، يصعب جمعها حالياً في إطار قائمة واحدة!

.. والمعروف أن هذه «الكتلة البرلمانية» تمكنت من الحصول على أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات النيابية، التي أجريت في السابع من مارس عام 2010، بعدما حصلت على (91) مقعداً في «مجلس النواب»، لكن تدخلات إقليمية أجنبية، وتوازنات دولية، حالت دون أن يقطف محدثي ثمار «انتصاره الانتخابي»، بعدما كان يقترب مع حلفائه من المتر الأخير الذي يسبق توليه السلطة!

.. وبعيداً عن تلك الانتخابات المثيرة للجدل، يغيب «رئيس الجمهورية» جلال الطالباني عن المشهد العراقي، بسبب ظروفه الصحية، ولا أحد في البلاد يعرف شيئاً عن حالته المرضية، ربما لغياب الشفافية، أو لتحقيق مصالح انتخابية، بينما يقف العراقيون حالياً على أبواب انتخابات برلمانية مفصلية، من المقرر إجراؤها في شهر إبريل المقبل، ومعهم يقف العراق متأهباً للاستحقاق الانتخابي الجديد، والشعب منقسم على نفسه، جراء السياسة الطائفية «المنحرفة» لحكومة نوري المالكي، الذي لا يؤمن بالديمقراطية، ولا بتداول السلطة، ولهذا يسعى للبقاء في منصبه مهما كلفه الأمر، بدعم إقليمي أجنبي، وجد في شخصية «رئيس الحكومة» نموذجاً لتحقيق مصالحه!

.. وما من شك في أن المالكي أثبت بسياساته ومواقفه الطائفية أنه الأكثر إخلاصاً لتكريس «المشروع الطائفي» في العراق، الذي تسعى إيران لترسيخه في رحم جارتها العربية.

.. وبسبب ذلك تتأثر العلاقات بين مختلف القوى السياسية العراقية، وتنعدم الثقة المتبادلة بينهم، إلى درجة بات يصعب فيها عقد «مؤتمر وطني» موسع، يتم الاتفاق فيه على برنامج سياسي غير طائفي، يخدم العراق العربي، ويضع الحلول لمشاكله الكثيرة، وفي مقدمتها تحقيق التوافق السُني ــ الشيعي الذي تحتاجه البلاد.

.. وعلى هذا الأساس تتدهور العلاقات بين أصحاب «المذهبين الكبيرين»، في حين يعود تنظيم «القاعدة» لـ «لملمة» صفوفه على الساحة العراقية، وتعزيز قدراته، وتوسيع مساحاته في المناطق المنسية، التي تشهد تهميشاً حكومياً وفراغاً أمنياً.

وسط هذه الأجواء العراقية المحتقنة برياح الفتنة، وصلت إلى عمان، بينما تداعيات أزمة محافظة «الأنبار» تلقي بظلالها على الأخبار الواردة من العراق، مما يعكس غياب الاستقرار عن هذا البلد، بعدما تحولت هذه «المحافظة السُنية» إلى كتلة مشتعلة من «النار»، التي تحمل مأساة كبيرة لعشائرها ومواطنيها، حيث يقف أبناؤها بين مطرقة المالكي وسندان «القاعدة»، مما ينذر بعواصف لا تحمد عقباها.

.. والمؤسف أن رئيس الحكومة «نوري المالكي» حاول خلط الحابل بالنابل، ومزج بين حرية الاعتصام ــ التي يكفلها الدستور ــ وبين «محاربة الإرهاب»، ليخلق «جمهورية الرعب» في العراق، الذي ينزلق إلى مستويات غير مسبوقة من العنف الطائفي.

.. ولعل ما يحسب على المالكي أنه تعامل مع المعتصمين في «الرمادي» كأنهم إرهابيون، دون أي حساب لحقوقهم، ودون مراعاة لمطالبهم المشروعة، وكأن «الرماديين» المشاركين في الاعتصام المناهض لـ «نوري» يشكلون مصدر «الإرهاب» الذي يحاربه «المالكي»!

.. ولأن الأحداث الجارية في «الأنبار» تشكل حرباً بعيدة عن «مكافحة الإرهاب»، فقد شهدت مدن المحافظة توترات سياسية واضطرابات أمنية، على خلفية اعتقال النائب السُني «أحمد العلواني» الداعم للاعتصامات المناهضة لسياسات المالكي، ومقتل شقيقه برصاص الشرطة خلال عملية الاعتقال.

.. وبينما تلك «العاصفة الأنبارية» تضرب المحافظة «السُنية» ومدنها، وصلت إلى «العاصمة الأردنية»، التي كانت مستيقظة، فاتحة عينيها، تعيش حالة دائمة من اليقظة، تحسبا لانعكاسات الصراع السياسي المشتعل على حدودها، سواء مع العراق أو سوريا.

.. وما من شك في أن ما جرى ويجري على الساحتين العراقية والسورية يلقي بظلاله الضاغطة على الساحة الأردنية المجاورة للبلدين المضطربين، فيشكل نوعاً من الضغط على البلد العربي الشقيق، بعدما وصل عدد اللاجئين السوريين في الأردن إلى مليون و300 ألف نازح تقريباً.

في حين توجد أحياء كاملة في العاصمة الأردنية يتواجد فيها العراقيون، الذين وصل عددهم إلى أكثر من مليون، منها ذلك الحي الراقي، الذي أجريت حواري مع «إياد علاوي» في «فيلا» أنيقة تربض فوق إحدى زواياه.

عندما وقفت أمام باب «الفيلا الراقية» لفحتني لسعات «البرد الأردني» القارس، فسرت في داخلي قشعريرة لا يعرفها إلا زائر «بلد النشامى» في هذا التوقيت من العام، حيث تنخفض درجة الحرارة بشكل فالت وليس بـ «لافت» فحسب.

عندما دلفت إلى «صالون الفيلا» وجدت بانتظاري، محدثي الذي تولى رئاسة الحكومة العراقية، خلال المرحلة التي أعقبت تشكيل «مجلس الحكم العراقي»، وذلك بالفترة من 28 يونيو 2004 حتى السادس من إبريل عام 2005، وقد شهدت فترة حكمه القصيرة قيادته عمليات عسكرية ضد «القاعدة» في «الفلوجة»، التي اقتحمها في نوفمبر عام 2004، كما قاد حملة أخرى ضد «جيش المهدي» في «النجف»، وحاصرهم في «الروضة الحيدرية»، وتعرض على إثر ذلك لمحاولة اغتيال في أحد المساجد أدت إلى اصابته بجروح.

.. والمعروف أن «إياد هاشم علاوي الربيعي» المولود عام 1945 في حي «الأعظمية» بالعاصمة العراقية «رفيق بعثي» قديم، انتسب إلى حزب «البعث» عام 1961، وهو لم يزل بعد طالباً في المرحلة الثانوية، لكن وصول حزبه إلى السلطة عام 1968 كان بالنسبة إليه مصدر إحباط أكثر منه ظفرا بمكسب طال انتظاره، حيث تعرض إلى أكثر من محاولة اغتيال، بسبب مواقفه المعارضة لرئيس الجمهورية ونائبه، إحداها عام 1978 عندما أصيب إصابات بالغة، بقي على إثرها في المستشفى يتلقى العلاج لمدة سنة.

.. ويمكن وصف «علاوي» الذي يتحاشى الانزلاق في مستنقع «الطائفية»، ولهذا يرمي بثقله في ساحة «الوطنية»، بأنه «ارستقراطي شعبي» باعتباره ينتمي إلى عائلة ثرية معروفة بنشاطاتها التجارية، وقد أنجبت هذه «العائلة العلاوية» ولا أقول «العلوية»، عدداً من المسؤولين والوزراء في الحكومات العراقية المتعاقبة، إبان «العهد الملكي»، من بينهم عمه وزير الصحة الأسبق عبدالأمير علاوي.

.. والملاحظ أن محدثي «الطبيب السابق» ورئيس الحكومة العراقية الأسبق «يُؤثّرُ» على ضيفه بحسن استقباله، و«لا يثور» على من يحاول استفزازه، وهذا ما لاحظته عليه عندما كنت أطرح أسئلتي «المزعجة».

.. ورغم أنه يفضل الوصول إلى أهدافه عبر انتهاج «دبلوماسية الهدوء»، ويحاول إخفاء مقاصده حتى عن أقرب المقربين إليه، فقد نجحت في انتزاع الكثير من المعلومات التي تنشر لأول مرة في هذا الحوار، المنزوعة من جعبته، المليئة بالكثير من الأسرار .. وإليكم التفاصيل:

{ اسمح لنا يا أبا حمزة أن نبدأ بالحدث البارز وهو أزمة الرمادي.. كيف تنظرون إلى هذه الأزمة المتدحرجة، خصوصا بعد تراجع نوري المالكي عن قراره بسحب قوات الجيش وقيامه بإرسال تعزيزات عسكرية إلى الأنبار؟ وما انعكاسات تلك الأزمة على المشهد العراقي؟

- ما حدث في محافظة الأنبار أمر مؤسف، وهذا الامر كان متوقعا، لأنه امتداد لانتفاضة الجماهير العراقية في أغسطس 2011 عندما انطلقت المظاهرات في محافظات كثيرة بالعراق منها البصرة والناصرية والأنبار وصلاح الدين، وكانت أضخم المظاهرات في بغداد. وجوبهت هذه المظاهرات بالقمع والترويع والاعتقالات، حيث استشهد في وقتها 7 شهداء في بغداد. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن تواصلت المظاهرات والاعتصامات في عموم المدن العراقية، ومنها اعتصام الأنبار، وما أضاف إلى اعتصام عشائر الأنبار الكرام بعدا جديدا هو تأجيج البعد الطائفي السياسي، والمسؤول عن ذلك الحكومة العراقية سواء بالخطابات والإيحاءات أو بالممارسات التي استمرت بمعاقبة عرب الأنبار، والغير موالين للحكومة، والحقيقة أن الاعتصام كان سلميا ولم تصدر عنه أي انشطة ضد الحكومة الحالية هذا من جانب، ومن جانب آخر تطل تداعيات الاحداث في سوريا على المشهد، حيث انعكست هذه التداعيات على العراق بشكل كبير، وهو ما جعل المظاهرات الحدودية مع سوريا أكثر إشكالا من غيرها. وللأسف الحكومة تركت المعتصمين لأكثر من عام من دون أن تفتح معهم أي نوع من الحوار أو مناقشة مطالبهم السلمية، أو على الأقل تطمينهم بأنه لا توجد نوايا عدائية ضدهم من قبل السلطة الحاكمة. أضف إلى ذلك تصاعد نشاط القوى المتطرفة في العراق. وتجاهلت الحكومة كل هذه الاعتبارات وأصبح هدفها فقط معتصمي الأنبار الذين فاق عددهم 300 ألف معتصم، وأدى ذلك إلى سوء معاملة الحكومة لعشائر الأنبار. وأقول لك إن هذه العشائر قد اصطفت معي منذ أن توليت المسؤولية كرئيس للوزراء في محاربة التنظيمات المتطرفة والارهابية. وحقيقة أستغرب ممن يقول إن هذه العشائر إرهابية. ومن الطبيعي أن توجد جيوب ارهابية في العراق نتيجة تصرفات الحكومة من جانب، وما حدث لمؤسسات الدولة العراقية من انهيار من جانب آخر. ولكن هذه الجيوب ليست موجودة في الأنبار فقط، وإنما في كل مكان من العراق، وخصوصا تنظيم القاعدة. ولكن المناطق الحدودية لسوريا أصابها السوء أكثر من غيرها باعتبار تدفق القوى المتطرفة من الداخل السوري إلى هذه المناطق، حيث بدأت تتكون تنظيمات جديدة ومنها تنظيم داعش، وتنظيم دولة العراق والشام الاسلامي، وغيرها من التنظيمات المتطرفة.

{ معالي الرئيس.. هل يمكن اختصار أزمة الأنبار على أنها انعكاس للاحتقان الطائفي بين السنة والشيعة في العراق بسبب تهميش حكومة المالكي للمكون السني الذي كان في يوم من الأيام يحكم البلاد؟

- حقيقة الأمر أن تلك الطائفة ما كانت تحكم البلاد، حيث إن القوى القومية، وأيضا القوى الديكتاتورية هي التي كانت تحكم العراق. وبلادنا لم يحكم يوما باسم الطائفة السنية، وإنما الديكتاتورية. ويفترض الآن ألا يكون الحكم باسم الشيعة لأننا كلنا عراقيون سواء السني أو الشيعي أو التركماني او الكردي. وهذا الموضوع جاء بقوة من خلال طريقين الأول منه هو الاحتلال وما جرى في العراق، وهذه النقطة كانت من نقاط التوتر بيني وبين الولايات المتحدة، حيث إنني انتقدت تفكيك الدولة العراقية، وقلت للأميركيين «أنتم لم تسقطوا نظاما وإنما دولة كاملة». والأمر الثاني ما حدث من اجتثاث لحزب البعث العراقي، وهذا حرم العراق من كوادر عديدة في مؤسسات الدولة. وفيما يخص الطائفية السياسية كتبت مقالات في الصحف الأميركية مفادها أن لكل إنسان هويته ومعتقده الديني، ولكن هذه الهوية يجب ألا تكون مدعاة للتمييز بين المواطنين. والواقع يقول إنه لا توجد مشكلة بين السنة والشيعة، وإنما هناك مشكلات افتعلت وهي مشكلات سياسية، وذلك لتهميش جزء من المجتمع والابقاء على جزء آخر، فالقبيلة الواحدة في العراق نصفها سني ونصفها الآخر شيعي. وللأسف اعتمدت الطائفية السياسية كسياسة ونهج، وأنا قد حذرت منها مرارا، ورفضت تقسيم العراق على أساس سني وشيعي. وكان هدفي الأوحد البحث عن تكوين دولة المواطنة التي تساوي بين الجميع. والبعد السياسي للطائفية هدفه ضرب قوى وشرائح اجتماعية وعزلها عن العملية السياسية. وهذه الاخيرة مشكلة كبيرة في العراق، حيث إن العملية السياسية الآن تقوم على الاقصاء والتهميش. وأظن أن الامور لن تستقر طالما بقيت العملية بهذا الشكل.

{ استكمالا لنفس سؤالي السابق.. وصف المالكي حملته العسكرية في الأنبار بأنها «مقدسة».. فما موقفكم من أولئك الذين يعتبرونها معركة فاصلة بين أنصار الحسين وأحفاد يزيد؟

- كما قلت هناك تصعيد طائفي بالكلام والتصرفات، وما ذكرته فعلا أحد الشواهد على هذا التصعيد الطائفي. والمالكي لم يكن في حاجة إلى قول هذا الكلام، لأنه يؤدي الى تمزيق اللحمة العراقية.

{ وأين القدسية في معركة المالكي ضد المعتصمين في الأنبار؟

- لا توجد قدسية. وهذا الكلام يقع ضمن التصعيد الطائفي السياسي.

{ وهل تتفقون مع كلام المالكي بأن ساحة الاعتصام السني في الرمادي تؤوي عناصر لتنظيم القاعدة؟

- لو افترضنا أنه حديث صحيح، فإن هناك أمرين، الأول هو اللجوء لتفتيش أماكن ومواقع المعتصمين في الأنبار، وإذا ما وجدت أسلحة يمكن التعامل مع المعتصمين بالقوانين. والأمر الثاني عندما اقتحمت القوات الحكومية أماكن الاعتصام، أين تلك الأسلحة التي يتحدث عنها المالكي. والحقيقة أنهم لم يجدوا شيئا من تلك الاسلحة المزعومة. وما جرى يدحض ما يقوله المالكي. والذين كانوا في الاعتصام نعرفهم جميعا، هم أجاويد وعشائر وضباط سابقون، وكلهم مسالمون، ورفعوا مطالبهم بطريقة سلمية، وهذه المطالب ليس بها أمر تعجيزي للحكومة.

{ عفوا معالي الرئيس وبعيدا عن التعجيز.. يرى كثيرون بأن صفات مشتركة تجمعك بنوري المالكي الذي تنتقده، وخصوصا فيما يتعلق باللجوء إلى الخيار العسكري في اقتحام الفلوجة في نوفمبر عام 2004 بحوالي 20 ألف جندي دفع ثمنها ضحايا أبرياء تحت ذريعة مكافحة الإرهاب..كيف ترد؟

- هذا «خوش» سؤال.. أنا لم اقتحم الفلوجة، وإنما ذهبت للبحث عن أبي مصعب الزرقاوي الذي فتك بأهل الفلوجة. وذهبت القوات هناك بعد أن اجتمعت بالمقاومة العراقية الوطنية وليست الارهابية، وأيضا بالعشائر، وأخبرتهم أن هذا الزرقاوي لا يصح أن يوجد بين أهل الفلوجة، وخيرتهم بين تسليم الزرقاوي أو تدخل قوات الأمن للتعامل مع الارهابيين بقيادة الزرقاوي، وأخبرتهم أيضا أن هناك قوى دولية متربصة بالفلوجة، وقد تؤذيكم، وأنا لن أسمح بهذا الأمر أن يحدث. وهذا الكلام يعرفه الجميع في الفلوجة، ولهذا حصلت على أعلى الأصوات هناك في الانتخابات. وبعد دخول الفلوجة قمت بتعمير كل طابق أو بناية تهدمت. وهذا فرق كبير بيني وبين المالكي الذي اقتحم ساحة اعتصام سلمية.

{ استنادا إلى قولك هل مازالت لك شعبية هناك في مدن الأنبار وتحديدا الفلوجة؟

- نعم..الانتخابات الأخيرة في عام 2010 أثبتت ذلك. والكل يعرف أنني تخلصت من الزرقاوي ومعه ألفا شخص كانوا يقومون بعمليات إرهابية في بغداد.

{ ولكن عفوا.. في إطار حديثنا عن اقتحامك الفلوجة هل ذهبت بعناصر عراقية أم استعنت بقوات أميركية كما يشاع؟

- أبدا..لم أستعن بجندي أميركي واحد. العملية كانت عراقية تماما بجهود قوات الأمن العراقي. وكذلك لم أستعن بأي دعم لوجستي من قبل القوات الأميركية. وفي تلك الفترة ذهبت إلى هناك، ووجدت أن الجنود العراقيين ليس لديهم أسلحة ولا ملابس عسكرية، ووضعهم المعنوي كذلك سيىء، فقمت بالاتصال بالرئيس الأميركي آنذاك بوش الابن، وأيضا رئيس وزراء بريطانيا توني بلير حتى يعطونا أسلحة، ولكنهم لم يفعلوا، فاتجهت إلى ملك الاردن عبدالله الثاني، وحسني مبارك، ومحمد بن زايد في الامارات، فأعطانا مبارك 50 مدرعة، والملك عبدالله الثاني مدرعة، وقام الشيخ محمد بن زايد بفتح مخازن السلاح لنا، وقال خذوا ما تحتاجونه. وهذا الموقف في منتهى الشهامة.

{ إذن بماذا تفسر تحفظ الولايات المتحدة على تقديم السلاح لك في ذلك الوقت في حين أنها تغدق على المالكي بجميع أنواع الأسلحة الآن؟

- في الواقع..أنا تسلمت الحكم، بعد انهيار نظام صدام حسين، ووقتها كنت أتمتع بالسلطة التشريعية والتنفيذية معا حسب قانون إدارة الدولة. ومنذ ذلك الوقت انتقدت الولايات المتحدة الأميركية في مقال بنيويورك تايمز بسبب تفكيك الجيش العراقي، وبعد ذلك قال لي الأميركيون إنني كنت على صواب في هذا الانتقاد، ووافقوا على إعادة بناء الجيش العراقي مجددا. وقمت فعلا باستكمال بناء الجيش، وكان بإمكانات مالية ضعيفة. وقمنا بعمل ما يسمى بـ«مغاوير الداخلية» وهي قوات عسكرية مسلحة، لأنني مقتنع بأن جيش العراق العظيم ليس جيش صدام أو المالكي وإنما جيش العراقيين، فمن غير المعقول أن نحمله أخطاء الساسة.

{ طالما تحدثنا عن الجيش العراقي العظيم.. كيف تعلق على إقحام الجيش في خضم عملية الاقصاء السياسي التي يمارسها المالكي؟

- كما قلت لك.. أنا من أرجع الجيش العراقي، وبعض الجهات داخل أميركا امتعضت من ذلك، وقالوا إنني سوف أبني جيشا عربيا قويا في العراق من جديد. وعندما وضعنا الدستور صممنا على أن يكون الجيش وطنيا محترفا بعيدا عن السياسة الداخلية للعراق. وبالتالي ما فعله المالكي في الانبار هو إقحام الجيش في مواجهة مع الشعب العراقي. وأنا لا أحمل الجيش المسؤولية، وهذا التصرف الذي قام به المالكي غير دستوري، وهذا ما ترتب عليه تذمر الكثيرين من الضباط داخل الجيش لأن ذلك يعد تدخلا في الشأن السياسي الداخلي مثلما كان يحدث أيام صدام.

{ أيضا في إطار حديثنا عن أزمة الأنبار.. وجهت دعوة الأسبوع الماضي للوزراء من القائمة العراقية للاستقالة من الحكومة الحالية.. ما صدى هذه الدعوة؟ ومن ترجمها من الوزراء إلى واقع؟

- أنا وجهت هذه الدعوة للوزراء كافة سواء من القائمة العراقية أو غيرها باستثناء وزراء دولة القانون، وطلبت منهم أن يفكروا في الاستقالة، ولكن على ما يبدو بأن تلك الدعوة يتيمة ولم تتحقق لأن الوزراء في العراق أصبحوا 3 أنواع، الأول وزير صاحب قرار، والثاني يبدي رأيه في القرار، والثالث لا يعرف شيئا عن القرار.

{ ألم يلتقط أحد من الوزراء دعوتك للاستقالة من الحكومة؟

- أبدا. ولا وزير واحد ترجم هذه الدعوة إلى واقع. وهذا أمر مذهل. وكما قلت لهم سابقا بأنهم يمثلون أنفسهم وليس الشعب العراقي. وأبلغتهم أن القائمة العراقية في حل منهم.

{ ولكن هناك من يقول إن هذه الدعوة التي أطلقتها مجرد كلام تشغل به الرأي العام لأنك لا تستطيع التأثير على وزراء القائمة العراقية في الحكومة؟

- أولا أنا طالبت جميع الوزراء التقدم باستقالاتهم، وليس وزراء القائمة العراقية فقط. وثانيا الوزير الوحيد الذي رفض تصرفات المالكي ورفض الاستمرار في العمل معه هو من كتلة الوفاق، ولكن الوزراء الآخرين كلهم استمروا، وانقطعت علاقتنا بهم. وهذا ليس من باب الدعاية. وفي العام 2011 أعلنت صراحة بأنه طالما تنصل المالكي من كل الاتفاقيات السياسية فيما يتعلق بالشراكة الوطنية، فلا يشرفني أن أعمل مع هذه الحكومة.

{ وكيف تردون معالي الرئيس على من يرى بأن سياسة المقاطعة وتعليق العضوية سواء في الحكومة أو البرلمان تعكس عدم النضج السياسي في إدارة الأزمة والتعامل معها بواقعية؟

- استقالة الوزراء شيء، والنواب شيء آخر. النائب ليس له في الاستقالة، ويمكنه أن يقاطع الجلسات لأنه ممثل الشعب، وأدعو النواب دائما أن يقفوا مع الجماهير وليس الابتعاد والاستقالة والاستسلام، ولكن الوزير يمكنه أن يستقيل باعتباره الجهة التنفيذية.

{ أعلنتم عن إرسال وفد للتفاوض مع الحكومة حول أزمة الأنبار وأن هذا الوفد يحمل عددا من المطالب للمالكي من بينها إطلاق سراح النائب الداعم للاعتصامات أحمد العلواني.. هل يمكن القول إن الوفد قد فشل؟

- لا لم يفشل لأن الوفد لم يحصل على موعد حتى الآن. ومهمة الوفد كانت حول سحب القوات العسكرية من قصبات المدن، وأيضا الدخول في تفاوض مباشر مع المعتصمين في الأنبار، وحلحلة الأمور فيما يتعلق بمطالبهم، وإطلاق سراح المعتقلين ووقف عمليات الاعتقال والتعذيب. وأيضا إطلاق سراح أحمد العلواني، وإحالة قضيته إلى مجلس النواب حتى يفصل في أمره. ولكن الوفد المكون من عبدالكريم السامرائي، الشيخ حسن شويرد، وعبدالله العجيلي، لم يحصل على أي رد من المالكي.

{ بعيدا عن هذه الأزمة ننتقل إلى محور آخر.. معالي الرئيس حذرتم بمناسبة أعياد الميلاد من مخاطر ما يتعرض له المسيحيون في العراق من اضطهاد وتهميش.. فمن هي الجهة التي تقوم باضطهادهم واستهدافهم؟

- المسيحيون في العراق لعبوا دورا مهما في تاريخ البلاد.. وهم من سكان العراق الأصليين، ولعبوا دورا مهما في مجالات التربية والتعليم، والاقتصاد، والتنمية بشكل عام. وهم أناس مسالمون، وليست لديهم برامج أو أجندات. وللأسف نظام الاسلام السياسي الذي بني في العراق، والذي هو طائفي سياسي هو السبب في تهميش الأقليات الأخرى.

{ يا أبا حمزة بعيدا عن الطائفية اسمح لنا أن ننتقل إلى محور آخر في الحوار.. مرت قبل أيام ذكرى إعدام صدام حسين.. ألا ترون أن غيابه عن المشهد العراقي أحدث فراغا لم يستطع أحد منكم أن يملأه؟

- يوجد مثل في العراق يقول «ذاك الغيم أحدث هذا المطر». وأقول لك إنني كنت عضوا في حزب البعث، وقد واجهت مشاكل عديدة مع صدام، وتعرضت لمحاولة اغتيال وظللت في المستشفى لأكثر من عام. وما حدث في العراق احتلال عسكري، ونحن كنا مع تغيير النظام ولكن من الداخل، وليس عبر التدخل العسكري بهذه الصورة. وقد حذرت من الحرب ومن الفراغ الذي سيحدث جراء ذلك، وللأسف لم تكن هناك رؤية أميركية لمرحلة ما بعد صدام.

{ ولكن عفوا.. لو لم يسقط النظام بهذه الطريقة الأميركية لما وصلت أنت لرئاسة الحكومة؟

- كما قلت لك للتو بأنني كنت بعثيا. وكان تفكيري الأساسي هو كيفية خدمة الشعب العراقي، وليس الطمع في السلطة، وكان بإمكاني أن أصبح وزيرا أو مسؤولا أيام صدام، ولكني رفضت ذلك، وبعد سقوط النظام لم أطرح نفسي رئيسا للوزراء على الإطلاق، وكان في مخيلة الأميركيين أن أصبح وزيرا للدفاع، ولكني قلت لجورج تينيت، ورايس «أتركوا الأمر للعراقيين أن يحددوا مصيرهم»، ثم تركتهم وأنا غاضب ولم أسلم عليهم في نهاية المقابلة، وظل جورج تينيت يجري خلفي على السلالم. وبعد ذلك اختارني مجلس الحكم بالاجماع لرئاسة الوزراء. باختصار لم تعيني أميركا.

{ ولكن كثيرا من العراقيين ما زالوا يعتقدون أن العراق بعد صدام أصبح دولة تابعة لإيران.. هل تتفق معهم في ذلك؟

- المستفيد الأكبر من سقوط نظام صدام هي إيران. وأصبحت لإيران اليد الطولى في العراق. والولايات المتحدة رفضت الاستماع إلى العراقيين، وانتهى الأمر بالاحتلال، وأصبحت طهران صاحبة القرار السياسي في العراق، ثم في لبنان، ثم في سوريا وغيرها.

{ إلى أي مدى ترون بأن حكومة المالكي ليست حرة في اتخاذ قرارها وأنها تتلقى الأوامر من طهران؟

- لا أدري إن كان المالكي يتلقى الأوامر من طهران أم لا، فهذا الموضوع لا يهمني. ولكن المالكي جاء بدعم إيراني وأميركي. وفي 2010 نحن من فزنا بالانتخابات، ومع ذلك وقفت إيران ضدي، وتجاوبت معهم الولايات المتحدة.

{ في موضوع آخر.. وبعيدا عن الويلات المتحدة.. عفوا أقصد الولايات المتحدة، ألا تعتقد أن صيغة المحاصصة الطائفية بالنسبة للحكم في العراق منحت الاكراد نظاما فيدراليا تحول بالتدريج إلى دولة داخل الدولة العراقية وكأنها نواة لتقسيم العراق؟

- المحاصصة الطائفية ليست المسؤولة عن الوضع الكردي الآن في العراق، والذي أحدث المحاصصة الطائفية هو انعدام الدولة بعد الاحتلال عام 2003 . واستمر سقوط الدولة، وهو ما ترتب عليه ظهور هذه الاتجاهات الناتجة عن ضعف العلاقة بين المركز والأطراف. وأدت المحاصصة الطائفية إلى استمرار غياب الدولة العراقية. والحكومة الحالية تمارس الطائفية السياسية.

{ ولكن ألا يثير حفيظتكم أن تقوم تركيا بالتعامل المباشر مع إقليم كردستان بعيدا عن الحكومة المركزية؟

- مسعود البرزاني صديقي وأنا أعرفه جيدا، وكنا معا في المعارضة العراقية، ونتفق ونختلف بكل صراحة، وتربطني به علاقة طيبة منذ سنوات. ومسعود البرزاني دائما ما يتحدث عن ضرورة وجود حل وطني للعراق وليس حل كردي فقط. ولكن الحادث الآن في العراق هو الحل الطائفي. والغريب أن هناك من طالب بمحافظة مسيحية بجوار الموصل.

{ وماذا لو حظي هذا المشروع بمؤازرة العالم الغربي المسيحي.. ما هو رد فعلكم؟

- العراق مغلوب على أمره الآن، ولا توجد سلطة، ولا توجد دولة بمعنى الدولة، وما نستطيع أن ننجزه أن نسعى للدفاع عن وحدة العراق وشعبه. ولهذا فأنا ضد الطائفية السياسية أيا كان نوعها. وأضرب لك مثالا.. قبل 10 سنوات لا أحد يمكن أن يصدق أن رئيسا من أصل إفريقي سوف يحكم الولايات المتحدة، وها هو أوباما الآن يحكم. ونحن نريد أن نصل الى هذه النتيجة وهي أن أي مواطن من حقه أن يصبح رئيسا للدولة.

{ وقبل 10 أو 15 سنة لا أحد يمكن أن يصدق أن مواطنا كرديا يمكنه أن يصبح رئيسا للعراق.. وعلى ذكر ذلك.. كيف تنظرون إلى وضع الرئيس جلال الطالباني الغائب عن المشهد بسبب ظروفه الصحية؟ وهل ترون أنه حان الوقت لاختيار رئيس بديل؟

- والله ما يجري مع قصة جلال الطالباني لم تحدث في التاريخ الإنساني منذ أن تأسست الحكومات. فلأول مرة في تاريخ الدول المستقرة وغير المستقرة لا يوجد رئيس للجمهورية لمدة سنة. ولا أحد في العراق يعرف أين الرئيس جلال الطالباني. لا أحد يعرف إن كان مريضا أم متعافى. ومن غير المعقول أن يفقد العراق رئيسه ولا احد من العراقيين سياسيا كان أو غير سياسي يعرف ما هي قصة الطالباني. ويوجد تعتيم كامل على هذا الموضوع.

{ يعني إذن أنك تطالب الحكومة بالشفافية الكاملة في التعامل مع ملف رئيس الجمهورية الصحي؟

- طبعا.. بكل تأكيد. فهذا الأمر لا يجوز، أن رئيسا للدولة مجهول مكان وجوده أو مصيره. ويجب ان نعرف حقيقة هذا الموضوع.

{ من الناحية الدستورية.. ما هو الإجراء القانوني لهذا الوضع؟

- الدستور يقول إنه بعد الإعلان عن موت الرئيس أو غيابه أو عجزه عن أداء وظيفته بثلاثين يوما، يقوم المجلس النيابي بانتخاب رئيس جديد. ولكن هذا الفعل الدستوري الضروري غير موجود حتى الآن. وأتصور أن هذا الملف مغطى عليه لحين الانتخابات المقبلة، وهذا تحليلي الخاص. وسبب ذلك بألا تحدث توترات في اختيار رئيس الجمهورية الجديد.

{ ومن هي الجهة التي تعتم على ملف الرئيس جلال الطالباني. هل هي الطرف الكردي أم الرسمي في حكومة المالكي؟

- هذه القضية أكبر من قدرة السياسيين العراقيين. والحقيقة أن الحكومة هي المطالبة بفتح هذا الملف والكشف عن تفاصيله. والحكومة مسؤولة عن حماية الدستور وعن تنفيذه، ومسؤولة عن إيجاد الحلول القانونية لمثل تلك المآزق.

{ عفوا.. يعني هذا أنك عبر «$» تطالب حكومة المالكي بالكشف عن مصير الرئيس جلال الطالباني بكل شفافية أمام الرأي العام العراقي والعربي والدولي؟

- نعم، بكل تأكيد. فنحن وصلنا الآن إلى مرحلة انتخابات ولابد من وجود رئيس للجمهورية حتى تتم الانتخابات بشكل قانوني ودستوري. فالرئيس هو الذي يدعو مجلس النواب وينظم كافة أشكال العملية الانتخابية.

{ (أمازحه متسائلا) ربما الدعوة للانتخابات سوف تأتيكم من طهران!!

- (يضحك مقهقها) - ههههه.. ربما، ربما!!

{ ننتقل إلى ملف الأزمة السورية.. وكما ترى كتائب أبوالفضل العباس العراقية تقاتل إلى جانب النظام السوري.. من يقف وراء هذه القوات الداعمة للنظام السوري؟ ومن يؤمن لها التنقل ويدفع بمقاتليها إلى الساحة السورية؟

- صراحة ليس لدي علم بهذا الموضوع. وكل ما أعرفه أن ميليشيات عراقية دخلت الاراضي السورية وتقاتل إلى جانب النظام السوري. وهناك أيضا جماعات متطرفة من العراق تقاتل في الداخل السوري ضد النظام. وهذا الوضع تتحمل مسؤوليته الدول العربية ودول العالم أجمع لأنها تركت الموضوع السوري معلقا حتى الآن من دون حل. وتنتقل المشكلة من سوريا إلى لبنان والأردن والعراق ودول أخرى عديدة بما فيها الدول الاوروبية. ورغم ذلك فالوضع لا يزال معلقا بشكله الحالي. وهذا دليل جديد على مدى نفوذ إيران في الملفات العربية.

{ ولكن عفوا.. وكيف تنظر إلى مشاركة نساء عراقيات ضمن لواء أبو الفضل العباس؟

- ليس كل الأخبار دقيقة. ولكن الأكيد أن هناك عناصر عراقية تقاتل داخل الأراضي السورية سواء مع النظام أو ضده. ولكن ليس لدي معلومات عن عددهم او طبيعة نشاطهم.

{ في إطار مناقشة القضية السورية كيف تنظرون إلى أداء المجلس الوطني السوري؟ وما هي الأسباب التي أدت إلى تراجع هاجس سقوط نظام الأسد؟ وهل هذا بسبب قوة الدول الداعمة للنظام أم ضعف المعارضة؟

- أستطيع القول إن السببين موجودان معا. الدول الداعمة لبشار واضحة في موقفها ولم يتغير وهما إيران وروسيا. وأنا تحدثت مع الروس في هذا الامر، وتحدثت كذلك مع دول عربية واوروبية عديدة بأن تكون روسيا جزءا من الحل، وهذا على خلاف إيران التي تريد المنطقة في بحر من المشاكل. وإجمالا قصة سوريا معقدة وتدخلت فيها أطراف دولية عديدة. ولكن الذي هو جلي لنا هو أن التحالف المؤيد لبشار الأسد أقوى من المعارض له.

{ ولكن نوري المالكي أصبح عنصرا داعما لبشار الأسد، ويدفع من أموال العراقيين من أجل بقاء هذا النظام.. ما هو تعليقك؟

- أنا لا أعلم مدى ما يدفعه من أموالنا إلى نظام بشار الأسد. ولكن هناك أسلحة إيرانية تصل للأسد عبر الأراضي والأجواء العراقية. وهذا وضع ليس خافيا على أحد، وأكده وزير خارجية العراق الحالي. وكان من المفترض أن يقوم العراق بلعب الدور الأكبر في إنهاء الأزمة السورية، لأن نظام المالكي يتمتع بعلاقات أكثر من جيدة مع بشار الأسد، ومعظم المسؤولين العراقيين الآن كانوا يعيشون في سوريا.

{ بعيدا عن الساحة السورية اسمح لنا أن ننتقل إلى محور الانتخابات المقبلة.. بماذا تفسرون تخلي حلفائكم السنة في تلك الانتخابات وانشقاق القائمة العراقية إلى تحالفين سنيين بعيدا عنكم أحدهما برئاسة النجيفي والآخر برئاسة المطلك؟

- أولا انا شخصيا أقف مع العراقيين أكثر من أي سني وأكثر من أي شيعي. ثانيا أنا لا أبحث عن مصالح أو مكاسب. وللأسف جزء من الاخوان في القائمة العراقية وقعوا في أسر المالكي، والجزء الآخر انكفأ طائفيا وأصبح يمثل الطيف السني فقط. والجزء الثالث تلوث بسرقة المال، وهؤلاء الناس رفضناهم تماما، ولن نتعاون معهم أبدا. وحتى اغسل نفسي والشرفاء معي قمنا بعمل جبهة جديدة أسميناها «الوطنية» وهي مفتوحة لكل من حافظ على العنصر الوطني للعراق. علاوة على رموز المقاومة في الموصل والأنبار وكافة العناصر الوطنية الشريفة. ولدينا مرشحون في كل المحافظات.

{ ألمس من هذا الجواب غمزا ولمزا تجاه النجيفي والمطلك؟

- أبدا.. النجيفي صديقي. ولكن مشكلة قائمة «المتحدون» صارت في المحافظات السنية فقط. وما أعتقد أن علاج الطائفية في العراق هو مقابلتها بتصرفات طائفية، والطائفية السياسية يجب أن تقابل بموقف وطني مجرد. وكثير من قائمة «المتحدون» جاءت إلينا، ولكننا رفضناهم.

{ وهل يمكن القول إن «العراقية» وقعت ضحية الاستقطاب الطائفي الذي صار ركيزة العمل السياسي في العراق؟

- الإنسان المؤمن بالوطن يجب ألا يقع ضحية الطائفية. والسياسي يجب ألا يقع فريسة للمؤامرات التي تحاك لبلده. السياسي قد يخطئ، ولكن لا يصح أن يفرط في ثوابت وطنه.

{ ولكن يقال إن إصراركم على رئاسة القائمة هو سبب انشطارها إلى شظايا؟

- لا.. ليس صحيحا. وسأكون صريحا معك، انا مهدد بالقتل في أي وقت، وجهاز أمني حكومي من العراق أخبر مكتبي بهذه التهديدات، وهناك مراقبة من بعض الكيانات المسلحة على بيتي ومكتبي. وبالتالي فمن الممكن أن يتم اغتيالي في أية لحظة. وهذا كله من أجل الشعب العراقي، وليس بحثا عن مناصب. وأتمنى أن يعفوني من ترشيح نفسي للانتخابات.

{ ذكرت أنك معرض للاغتيال - الله يحميك ويحفظك- هل يمكن أن تكشف لنا عن التفاصيل؟ من الذي أبلغك بذلك الاستهداف؟

- جهة أمنية مهمة من العراق. كما أبلغتني أطراف غربية بنفس التفاصيل. ولكن الاحتمال مرجح الآن أكثر لاغتيالي بسبب اقتراب موعد الانتخابات في شهر ابريل المقبل؟

{ نتوقف عند انتخابات عام 2010 .. أنت قد حققت نجاحا ملحوظا من خلال القائمة العراقية.. فمن الذي منعك من ممارسة الاستحقاق؟

- اتفق الأميركيون والإيرانيون على هذه النقطة بضرورة إبعادي عن رئاسة الوزراء. وضغطوا على الرئيس جلال الطالباني حتى لا يوقع خطاب التكليف. وقالوا إن الجهة الفائزة هي الأغلبية الشيعية، فقلت لهم وأنا شيعي. وهذا الكلام أبلغني به الأميركيون أنفسهم، وقالوا لي إن إيران سوف تخلق مشاكل لو جئت رئيسا للوزراء. وفي المقابل حاولت أطراف أخرى عربية ودولية أن تضغط في اتجاه تكليفي برئاسة الوزراء ومنهم قطر وتركيا، وسوريا، والكويت، وروسيا. وقامت كل من قطر وسوريا وتركيا بعمل قمة ثلاثية في أنقرة هدفها إفهام إيران بأن اياد علاوي ليس لديه مشكلة معكم.

{ ما دام هذا السيناريو قد حدث في انتخابات 2010، ألا تخشون من تكراره مرة أخرى في الانتخابات المقبلة؟

- هذه المرة تختلف عن المرة السابقة، لأنه اذا تكرر الموضوع، فلا مناص إلا الخروج من العملية السياسية، لأنه بهذه الصورة سيكون أي استحقاق على هوى إيران وهذا لن نسمح به على الإطلاق.

{ إلى أين وصل مشروع القانون الذي تتبناه القائمة العراقية الخاص بتحديد حكم رئيس الوزراء بفترتين فقط؟ وما هو موقفكم في حال ترشيح المالكي لفترة ثالثة؟

- إذا تم هذا سوف ننسحب من العملية السياسية بالكامل. لأن هذا القرار تم اتخاذه في البرلمان، وبما أن السلطة التنفيذية تمتلك السلطة القضائية، خرج قانون يقول إنه من حق رئيس الوزراء أن يرشح نفسه لفترة ثالثة، وضربوا بعرض الحائط قرار البرلمان.

{ يعني هذا أنكم تضعون فيتو على ترشح المالكي لفترة ثالثة؟

- لن نسمح بأي شكل من الأشكال، باستثناء السلاح والعنف، أن يترشح نوري المالكي لفترة ثالثة. ولن نكون متفرجين أو أن نصير جزءا من هذه المسرحية الهزلية اذا ما تمت.

{ بعيدا عن المسرحيات الهزلية، على ماذا تستندون في دعوتكم لتكوين جبهة اتحاد وطني؟ هل لديكم استعداد للتعاون مع المالكي؟

- نحن استثنينا الحكومة في هذه الدعوة، لأنها طرف في المشكلة. وبموجب هذا لا يمكن أن تتوازن العملية السياسية مرة أخرى في العراق.

{ معالي الرئيس في إطار الاتهامات التي توجهها لحكومة المالكي بالفساد اسمح لي في هذا السؤال اللاذع.. الذي يبحث عن سر اختفاء المليارات عندما كنت رئيسا للوزراء.. ما هو تعليقك؟

- هذا غير صحيح. المليارات اختفت على أيدي الأميركيين، وقت أن كان بريمر حاكما للعراق. فالموازنة كانت معلومة في عهدي، وانا الوحيد الذي استعنت بشركة محاسبة عالمية تشرف على الحسابات. وقد أعطت النتائج إلى الحكومة التي أعقبتني. وأنا الوحيد الذي أحلت 4 وزراء عراقيين إلى التحقيق بسبب شبهات بالفساد المالي. وهذا لم يحدث في اي حكومة بعدي. بالاضافة الى أن الميزانية التي كنت مسؤولا عنها كانت محدودة للغاية. ولو أن هذا الأمر صحيح لكان الخصوم استغلوها ضدي بشكل كبير.

{ من وحي الصورة التي أمامي التي تجمعك مع صديقك الشهيد رفيق الحريري.. هل تعتقد أن سوريا أو حزب الله متورطون في اغتياله؟

- سأحكي لك بصراحة.. كنت عنده في منزله في بيروت، وقام إلى أحد الأجهزة وشغلها، فقلت له ما هذا.. فقال هذا جهاز يؤثر على عملية التنصت، فقلت له إذن نخرج إلى الحديقة. وأطلعني ان هناك تجسسا عليه من قبل سوريا وإسرائيل وغيرهما. ولكني غير متأكد ممن قام باغتيال الحريري، وللأسف المحكمة الدولية قد تأخرت كثيرا في إعلان الحقيقة.

{ ما دمنا نبحث عن الحقيقة اسمح لنا أن ننتقل إلى السؤال الأخير.. أعلنت مؤخرا عن تأييدك لقيام اتحاد خليجي.. هل تطمح أن يكون للعراق مكان في هذا الاتحاد المقترح إذا ما تم؟

- جدا. وانا تحدثت مع المسؤولين الخليجيين في هذا الأمر وقت أن كنت رئيسا للوزراء. وكان الكل متحمسا لهذا الموضوع. والحقيقة أن منظومة مجلس التعاون الخليجي منظومة ناجحة، وتمثل الاعتدال السياسي العربي، والأردن كذلك. وهذا الاعتدال كلما قوي في المنطقة فإنه يخدم كافة البلدان العربية.

{ ولكن دول الخليج مستقرة.. والعراق مضطرب، فهل تعتقد أن ذلك الوضع العراقي المعقد سيكون مفيدا لمنظومة الاتحاد الخليجي المقترح؟

- لا أقصد الآن، وإنما في المستقبل، حين يستقر العراق وينهض من جديد، خصوصا وأن العراق بلد غني ويمكن أن يكون فاعلا في منظومة العمل الخليجي إذا ما انضم إليه.




تم النشر في: 07 Jan 2014
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: