Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
بن علوي: نحن أكثرهم تمسكا بمسيرة «التعاون»





.. يجب أن أعترف أولا بأن هذا الحوار أتعبني!

.. فقد أرهقني محدثي بدهائه السياسي، وأتعبني بذكائه الدبلوماسي، وبين ذلك الذكاء، وذاك الدهاء العماني دار حواري معه حول أهم القضايا المصيرية – ولا أقول الجدلية – التي تواجهها منطقتنا الخليجية.

.. ولأن محدثي هو صاحب التصريح الصريح المدوي «لا لقيام اتحاد خليجي»، الذي اعتبره بعضهم بمثابة «خنجر عماني» حاد، تم توجيهه في خاصرة مشروع «الاتحاد»، فإنه يعكس في موقفه الثابت تجاه قضايا المنطقة صلابة «قلاع» سلطنة عمان، و«حصونها» التي تكسرت عليها الأطماع.

.. ولعل الانطباع الأول الذي يتشكل في دواخلك عندما تزور العاصمة العمانية هو إحساسك بـ «ربيعها السلطاني» المتجسد في نهضتها العمرانية وقفزتها الحضارية تحت قيادة «سلطانها قابوس» مما يدفعك لتسأل نفسك:

هل الاضطراب الذي تشهده بعض الدول العربية يستحق أن نسميه «ربيعاً» أم أنه «خريفٌ» لا يزهر، وإذا كان الأمر كذلك فإن «خريف صلالة» هو الأجمل لأنه مثمرٌ وممطر؟!

.. وهكذا هي الأجواء العمانية هذه الأيام ماطرة في مسقط ومسندم والمناطق المجاورة.

.. ومثل زخات المطر يتحدث إليك يوسف بن علوي، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في «السلطنة»، فيحمل في صوته الهادئ نسائم «الجبل الأخضر»، وينساب حديثه إلى داخلك كانسياب مياه «الأفلاج» العمانية الشهيرة.

.. وما من شك في أن سلطنة عمان قد حباها الله بموقع جغرافي استراتيجي، فجعلها تشرف على «مضيق هرمز» الحيوي، الذي تستخدمه إيران في خطابها الإعلامي التصعيدي، عندما تهدد بين حين وآخر بإغلاقه.

.. وإلى جانب ذلك الموقع العماني الاستراتيجي برا وبحرا، تحظى «السلطنة» بثروات كثيرة، ولكن أغلى ثرواتها قائدها السلطان قابوس بن سعيد صاحب الرؤية الحكيمة والسياسة الحليمة، - ولا أقول الحالمة -، وهذا ما جعل «سلطنة عمان» تنتقل في عهده من حال إلى حال، استنادا إلى انتهاجه سياسة الأفعال وليس الأقوال.

..وبتلك السياسة الواقعية الهادئة تمكن «قابوس» من تحقيق قفزة شاملة لبلاده في مختلف المجالات، وجنبها الكثير من الأزمات التي عصفت بالمنطقة.

.. ولهذا أصبحت «السلطنة» أكثر دول المنطقة هدوءاً - ولا أقول صمتاً -، وأكثرها بعدا عن التدخل في شؤون الآخرين.

.. ورغم أن هذه السياسة يراها بعضهم أنها جعلت من عمان معزولة عن عالمها، لكنها «العزلة الإيجابية» التي أبعدت «السلطنة» عن الصراعات التي تسبب «الصداعات» وتؤدي إلى «الصدامات»، فأصبح العمانيون ليس لهم صدام ولا خصام مع أحد، بل يجمعهم مع أشقائهم رباط الوئام ، ومع جيرانهم روح الانسجام.

.. ولهذا يؤمن محدثي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان بثقافة التسامح والتعايش بين مختلف المذاهب جميعا على أرض مشتركة يتشارك فيها الجميع وينصهرون تحت مظلة الوطن والوطنية.

.. ويعكس يوسف بن علوي في هدوئه وثقته بنفسه سياسة وطنه، ويترجم شخصية «السلطنة العمانية» ومواقفها الواثقة عبر تنفيذ سياسات «السلطان قابوس» الممسك بحقيبة الخارجية فعليا بيده.

.. وعندما يتكلم «بن علوي» لابد أن تنصت لكلامه.

.. وعندما يصمت الوزير العماني فإنه يتكلم بسكوته!

.. وعندما يبتسم ذلك «الثائر الظفاري» المنتمي سابقا إلى «ثوار ظفار» الذين نشطوا ضد حكم السلطان سعيد بن تيمور، والد «السلطان قابوس»، فإن لابتسامته الفورية، - ولا أقول الثورية – ألف معنى.. ومعنى!

.. وعندما يصرح للصحافة، فإنه لا يحتاج أن يصرخ!

.. ولهذا دار حواري معه بلا ضجيج أو انفعال، رغم كونه الحوار الصحفي الأول الذي يدلي به، بعد إطلاق تصريحه المدوي في ديسمبر الماضي، قبل انعقاد

القمة الخليجية الأخيرة في الكويت بخمسة أيام، عندما أعلن أن «سلطنة عمان» ستنسحب من «مجلس التعاون» إذا قررت شقيقاتها، الدول الخمس الأخرى الأعضاء، المضي قدما في ترجمة مشروع «الاتحاد الخليجي».

.. وبهذا التصريح الصريح طغى حضور «بن علوي» وصوته على كامل تفاصيل المشهد الخليجي خلال الأيام التي سبقت وأعقبت قمة الكويت الأخيرة.

.. وما من شك في أن تسليط الأضواء الكاشفة على «الاتحاد الخليجي» لمعرفة شكله وآليات تنفيذه ورصد المخاوف المشروعة وغير المشروعة تجاهه، من بديهيات المتابعات الصحفية، ولا لوم على من يطرح ذلك «الأمر المصيري» على صفحات الصحف ويناقشه بروح العقل، دون أن يترك مجالاً لتحويل الجدال إلى سجال!

.. ولهذا سعيت على مدى الأسابيع الماضية للوصول إلى صاحب «التصريح الصادم» لمحاورته في مسقط، لكنني «صدمت» مرة أخرى عندما أبلغني بعدما صافحته في مكتبه بوزارة الخارجية العمانية، بأنه لا يريد الخوض من قريب أو بعيد في كل ما يتعلق بملف «الاتحاد الخليجي»، وإثارة الضجيج الإعلامي حوله.

.. واحتراما لطلبه، وتقديرا لسياسة عمان الواقعية الهادئة، لم أتطرق خلال حواري معه لهذا «الملف الشائك» لشعوري أن محدثي الوزير العماني يريد فض الاشتباك أو التشابك مع هذا «المشروع الاتحادي» المتشربك.

.. ولأنني لم أسافر إلى سلطنة عمان لأسأل وزيرها المسؤول عن الشؤون الخارجية عن حالة الطقس في بلاده، ولأنني لم أغادر بلدي إلى هناك لأتحدث مع يوسف بن علوي عن جمال الطبيعة العمانية، ولا عن تميز أشقائنا العمانيين في صناعة الحلوى الشهيرة، فقد حرصت خلال حواري معه على مناقشة جميع القضايا المصيرية الأخرى، وما أكثرها!

.. ولمست خلال الحوار مع «بن علوي»، حرصا عمانيا رسميا على المضي في «المسيرة التعاونية» الخليجية، ودفعها إلى الأمام من أجل الوصول إلى أهدافها المنشودة، وإصرارا من العمانيين على تقوية «مجلس التعاون»، والنهوض به وتفعيله ليمارس دوره، ويؤدي رسالته، كما لمست تمسكا من «مسقط» بالعمل الخليجي المشترك.

.. وإليكم تفاصيل الحوار الذي ساهم في إنجازه وترتيبه سعادة الأخ محمد بن ناصر الوهيبي سفير سلطنة عمان في الدوحة، فله الشكر الكثير والتقدير الوفير.

معالي الوزير.. نبدأ بالحدث البارز وهو قمة مجلس التعاون الأخيرة التي عقدت في الكويت، والضجة التي سبقتها، وأعقبتها.. فهل تشعرون بنوع من التهميش للدور العماني في مجلس التعاون؟.. وهل يمكن القول إن الكيل فاض بسلطنة عمان من سياسات دول التعاون المتناقضة وغير المتجانسة؟.. وما مدى رضاكم عن قرارات القمة الخليجية الأخيرة؟

- قمة الكويت كانت موفقة وناجحة بكل المعاني والمقاييس، وأنتجت قرارات سوف تتم دراستها وتحويلها إلى واقع جديد، يحقق مصالح وتطلعات المواطنين في دول مجلس التعاون الخليجي، ومن أهمها الربط المائي، وهو من أهم الموضوعات التي ستتحقق، ولكنه سيخضع لدراسات، حتى يكون مشروعا يحقق الاكتفاء الذاتي، وأنتم تعلمون أنه لا حياة بلا ماء.. «وجعلنا من الماء كل شيء حي»، وفيما يتعلق بمياه الخليج، بالفعل هناك كثير منها، ولكن فيها شيء من التلوث، ونحن حينما نتكلم عن منظومة محطات التحلية باستخدام التقنية النووية، فسوف تستخدم في ذلك أعلى أنواع التقنية في عمليات تحويل مياه البحر إلى مياه صالحة.

قلق خليجي

عفوا يا أبا محمد.. ولكن دول الخليج عبرت عن قلقها من إنشاء مفاعلات نووية على سواحل......................... (فلا يدعني انتهي من سؤالي)، ويقاطعني بقوله: «خليني اصل لك لهذا الموضوع»:

- (ويواصل حديثه) قائلا: دعني افسر لك، ففيما يخص مسألة التقنيات في هذا الجانب، تأكد أنه لن تكون هناك محطة تحلية على الطاقة النووية، إلا وهي تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فهذا أمر حتمي، فلا تملك حتى القوى العظمى نفسها، أميركا، أو روسيا، أو بريطانيا، أن تنشئ أي محطة دون أن يكون هناك إشراف من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما توجد هناك تقنيات الأمان فيها عال جدا، إلى درجة يستطيع أن يجزم الإنسان من خلالها أنه لن يحدث شيء، من باب التقنية والحماية، ولكن الخطأ وارد، ولكن إذا حدث فسيكون كارثة، ومن هذا المنطلق، فإن دول الخليج، لا تريد أن تترك هذا الأمر إلى الخطأ البسيط، الذي قد يكون نادرا، ولكنه إذا حصل فهو كارثة.

أفهم من جوابكم يا معالي الوزير أنكم مطمئنون لعدم حدوث تسرب من المفاعلات الإيرانية القريبة من الساحل الخليجي؟

- نحن نتكلم بصفة عامة، لأن المفاعلات النووية بطبيعتها لا تكون إلا على الشواطئ، حيث إنها تحتاج إلى طاقة كبيرة من مياه التبريد، وأما عن المخاوف من احتمالات حدوث تسرب نووي.. وأعود للتأكيد لكم على أننا لا نزال نتكلم في إطار الاحتمال - فإن إيران أول من سيتضرر - فلو أن الجارة المطلة على الخليج أهملت في هذا الأمر، أو سعت إلى تقنية رخيصة التكلفة- وإن كنا لا نعتقد أن هناك شيئاً رخيصاً في هذا المجال - فهي أول من سيتضرر، ونحن بمنطق الأمور، ولا نظن أن هناك أحدا يريد أن يضر بنفسه، ولكن نحن نقول إنه في منطق احتمالات الخطأ، وهذا وارد ولذلك فإن هذه التقنية، إذا حدث فيها خطأ فإنها تقاس بالكارثية طبعا فالخطأ يقاس، من حيث إذا كان هو خطأ تلوث، أم خطأ توقف، فمثل هذه الأمور يدرسها الفنيون، والعلماء المتخصصون في هذا، والرقابة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية موجودة في كل المواقع، وعموما فإن إيران في المستقبل لا نعلم، فربما تحصل على تقنية أميركية، في ظل أجواء الانفراج، وفي كل الأحول إذا حصلت إيران على التقنية الأميركية.. فهل هذا سيذهب الخوف من عندنا؟.. أبدا لن يذهب.. وإذا حصلت على تقنية فرنسية.. فهل هذا القلق سينتهي؟.. ابدا لن ينتهي، لأنه في أي تقنية يظل الخطأ واردا.. ولا يوجد من يعطيك تقنيات الكمال في هذا المجال (وهو يضحك)، ومن أجل ذلك اتخذ قرار من القمة الخليجية بأن يكون مشروع الربط المائي هو المصدر الرئيسي للمياه الخليحية، وهو مشروع حيوي، سوف تنتهي إليه الدراسة، وربما سيكون إما على بحر عمان، سواء كان في الفجيرة أو صحار، وإما على بحر العرب، الذي هو مفتوح على المحيط الهندي، بالنسبة لنا نحن في سلطنة عمان، والأشقاء في دولة الإمارات، على استعداد أن نوفر لهم هذا الخيار في أعالي الخليج، حيث إنه أحد المشروعات المشتركة الكبيرة.

الصلح خير

بعيدا عن مشروع الربط المائي بين دول الخليج، وطالما أشرتم في جوابكم، وتحدثتم عن احتمالات أن الاتفاق النووي الجديد ربما يمهد في المستقبل لحصول إيران على تكنولوجيا أميركية.. ما ردكم على من يقول إنكم قمتم بدور ساعي البريد بين طهران وواشنطن لترتيب الاتفاق الأخير، وما هي حقيقة الدور العماني في هذا الملف الغامض؟

- نحن لا ننكر أننا قمنا بدور، كما قام آخرون بذلك، ولكن للخصوصية بيننا وبين الطرفين، ربما كان الدور الذي قمنا به أكثر تأثيرا، وإن كان الأصل أن كلا من إيران والولايات المتحدة الأميركية، يريدان الوصول إلى حل، يعني أن يصلا إلى مخرج من هذه الأزمة، وما قاله الرئيس أوباما في خطابه الأخير داخل الكونجرس، كان واضحا، أنهم كانوا يريدون الوصول إلى حل على قاعدة «لاضرر ولا ضرار»، لأنه لو وقع شيء بعيدا عن هذا الاتفاق فكان سينتج عنه ضرر وضرار.

ولكن هل بالإمكان أن توضحوا لنا وللرأي العام الخليجي والعربي، طبيعة الدور العماني الذي قمتم به لتقريب المسافات المتباعدة بين طهران وواشنطن فيما يتعلق بهذا الملف بالتحديد؟

- ينبغي ألا يكون أحد لديه إحساس بأن دورنا كان فيه مساندة لطرف على الآخر، فهذا لم يكن، ولكنها كانت الإرادة للقيادتين في الولايات المتحدة الأميركية، وإيران، أنهم يسعون للخروج من هذه الأزمة، والتي يكون البديل عن الوصول إلى اتفاق فيها ، بمثابة الكارثة، مما يعني أنها لم تكن خيارا للإيرانيين، ولا حتى للأميركان، ومن هذا المنطلق، كانت السلطنة حريصة على توصيل هذا المفهوم للطرفين، وأن يكون التوافق بين الطرفين تحكمه قاعدة «لا ضرر ولا ضرار».

في إطار الترتيبات أو التسهيلات التي وفرتها سلطنة عمان للطرفين، هل استضفتم اجتماعات سرية سبقت توقيع الاتفاق النووي؟

- «شوف».. هذه المسألة قديمة وليس لها علاقة بالاجتماع والمفاوضات، بل كان فيها مجموعة من المسائل بين اللقاءات والاتصالات والرسائل، يعني العملية ليست كما هو يجرى حاليا في جنيف، فلم تكن بهذه الطريقة، لأنه كان هناك كثير من الشكوك والآراء المتشابكة، يعني استغرقت وقتا، وقد صبرنا، وصبروا على طول الوقت، لأن الثقة كانت تسود الجميع، فأنت عندما تريد أن تعبر جسرا بسيارة وعليها حمولة ثقيلة، فإنك تكون حريصا على الاطمئنان على حالة الجسر الذي تسير فوقه، وإلا سينهار.. فإذا كان لديك اي شك بأن الجسر سينهار، فلن تذهب إليه، ولهذا اجتمعت ارادة الطرفين، فربما عمان فيها من الحرص على حفظ هذه المسألة حتى لا تتعثر، وإيصالها إلى ما وصلت إليه.

حق الشركاء

ولكن عفوا معالي الوزير من المؤكد أنكم قمتم بعمل مهم.. فهل أبلغتم شركاءكم الخليجيين، واشقاءكم في مجلس التعاون بتفاصيل الدورالذي قمتم به لترتيب هذا الاتفاق؟

- «شوف» الاتفاق صار في جنيف للمفاوضات التي تمت بين الخبراء، لأن هذه المسألة تفاصيلها فنية، ونحن جميعا استمعنا لعدة لقاءات على مستوى الاجتماع الوزاري، إلى ممثلي الولايات المتحدة الأميركية الذي انخرطوا في هذه المسألة، وأعطونا بشكل جماعي تفاصيل، وبشكل ثنائي تفاصيل أكثر، فالمفهوم واضح لنا جميعا، ولكن قد يكون أن بعض الأطراف لم تكن تريد لهذا الاتفاق أن يتم.

عفوا مرة أخرى..ألا تشاركوني الرأي بأن من حق دول الخليج أن تعبر عن مخاوفها من خشية تأثير ذلك الاتفاق بشكل سلبي على المصالح الاستراتيجية التي تربط بينها وبين الولايات المتحدة؟

- نعم ما تقوله صحيح، وهذا قد أثير في عدة لقاءات مع الولايات المتحدة الأميركية في عدة اتفاقيات، ومن سنين، مما يعني أن تلك الشكوك منذ زمن الرئيس السابق بوش، وكان كل ذلك يثار، ويقال، سواء كان بالنسبة للعراق، أو الملف النووي، أو لكل هذه الأشياء، وكان هناك لدى بعض الإخوة في الخليج تحسبات، وقلق، وهذا كان موجودا، ونناقشه مع الولايات المتحدة الأميركية ومع بريطانيا، ومع هذه الدولتين بالأساس، فإنني أعتقد اننا معهم شركاء، وهذا القلق كان مشروعا في مرحلة من المراحل، وكان مشروعا، ولكنهم كانوا دائما يؤكدون بأن أي اتفاق مع إيران سيكون في إطاره العام، ولن يكون ولن يؤثر على مصالح دول مجلس التعاون.

لغة المصالح

ما دمنا وصلنا إلى دول التعاون.. دعني أسألك بصراحة، بل بمنتهى الصراحة.. ما حقيقة وجود أزمة سياسية أو إعلامية بينكم وبين الرياض، على خلفية دوركم في ترتيب الاتفاق النووي؟

- هذا الكلام ليس حقيقيا، ونحن نعلم أن الإخوان في الرياض، في إطار الخلافات التي بينهم وبين طهران، عندهم بعض التحفظات، ونحن نقدر ذلك، وهم كما نعلم حريصون على الاستقرار في منطقة الخليج.

ولكن من الملاحظ يا أبا محمد أنكم تقتربون أكثر من الموقف الإيراني الهادم، بينما تبتعدون عن الموقف السعودي الداعم، وخاصة في قضايا كثيرة؟

- «يعتدل في جلسته، ويرد بنبرة حازمة وحاسمة، لا تنسجم مع شخصيته الهادئة» بقوله: هذا ليس صحيحا، ولكن ليس بالضرورة أن يكون هناك تطابق في سياستنا داخل مجلس التعاون، وربما تكون مصالح إخواننا الآخرين مع إيران أكثر من مصالحنا نحن معهم، ولكننا نؤمن إيماناً راسخاً بوجوب تحقيق الاستقرار، وليس أكثر، لأن أي شيء عكس تحقيق ذلك الاستقرار، فكلنا في الخليج سوف نخسر.

بعيدا عن الخسارة.. ما حقيقة أن سلطنة عمان تشعر بالملل من النفاق السياسي المتبع داخل مجلس التعاون، الذي تسبب في جمود المسيرة التعاونية الخليجية، وغياب التعاون الحقيقي بين الدول الأعضاء؟

- «يبتسم إبتسامة لها معنى ومغزى» ويرد قائلا: لا نقول إنه ملل، ولكن نحن ايضا نعرف ان كل بلد من البلدان لديه ظروف، وهذه الظروف تخلق تطلعات، وهذا في إطار المقبول، «لايكلف الله نفسا إلا وسعها»، وفي آية ثانية «لايكلف الله نفسا إلا ما آتاها»، فهذه المسيرة ليست مرتبطة بوقت، حتى نقيس عليها، بأنه اقترب الوقت، ولم ننته من المسيرة.

في إطار مسيرتنا الخليجية المشتركة.. هل تتفقون مع الرأي القائل إن مجلس التعاون الخليجي فشل في إنجاز العديد من الملفات التعاونية، ولم يحقق الأدوار التكاملية بين الدول الأعضاء؟

- «يشير بالسبابة، بينما يؤرجح ساعده يمينا ويسارا» قائلا: لا لا لا.. لم أقل أنه فشل، وإنما أقول إنه لم تتوافر الرغبة عند الجميع لتحقيق الأهداف.

بناء على ما جاء في معطيات حواري معكم.. هل يمكن القول إن سلطنة عمان مستمرة في أداء دورها داخل مجلس التعاون الخليجي؟

- طبعا بكل تأكيد، نحن أكثر الناس تمسكا بمجلس التعاون، ومسيرة العمل الخليجي المشترك.

ولكن لكم تحفظات، ووقفات ضد بعض الملفات المصيرية؟

- نعم، ولهذا نحن حريصون ، ومتمسكون بأنه ينبغي لمجلس التعاون الخليجي أن يتطور، ويستجيب لحقائق الأمور، ولكن في نفس الوقت أحيانا نقول فيه ظروف موضوعية جدا في كل دولة، ولذلك أدخل في كثير منها ما نعتبره القوانين الاسترشادية، وهذا الموضوع كنا نقترحه في مجلس التعاون، فلا يمكن موضوع فيه موقف معين، وظروف مثلا، ان ننساه، ولكن نقول خلينا نشتغل عليه ونستخدمه كاسترشاد، بمعنى خلال أربع سنوات أن ندخل من هذا في انظمتنا، حتى تتماثل، وبالتالي يصبح هناك قانون خليجي واحد، وأؤكد لك عبر هذا الحوار، أننا في سلطنة عمان أكثر الناس رغبة في تقوية مجلس التعاون، ومجمل القول إننا مستمرون في دعم وتقوية مجلسنا التعاوني بكل الوسائل.

وهل الجدل الذي أثير قبل وبعد قمة الكويت الأخيرة قد انتهى؟

- هذه وجهات نظر، وستستمر، وكما ذكر صاحب الجلالة، نحن لا نحجر على أحد في الفكر.

بصراحة، بل وبمنتهى الوضوح والصراحة هل تجاوزتم الأزمة التي حدثت في ديسمبر الماضي؟

- نعم ومنذ فترة طويلة، بل تجاوزناها قبل أن تقع من الأساس.

إذن ما حقيقة أن الشاحنات العمانية تتعرض للتعطيل في بعض المراكز الحدودية، الأمر الذي يعرض منتجاتها إلى التلف، بما يتعارض مع مفهوم التعاون الخليجي الحقيقي؟

- هذا ليس صحيحا، ويمثل تجنياً، وكما نعلم جميعا، فإننا وغيرنا نواجه تحديات أمنية، وينبغي أن تكون الأولوية فيها للاحتراز الأمني، وفي هذا الإطار تحدث بعض الحالات تنفيذا للإجراءات الأمنية المتبعة، ولكن في الغالب يتم حلها بالاتصال المباشر بين الوزراء، والجهات المختصة، وبالتالي فنحن ليست لدينا شكوى، أو امتعاض في هذا الشأن، بل نتفهم الأمر، وهذه الإجراءات ليست معمولا بها في دول الخليج الشقيقة ، بل حتى نحن، قد نقوم بالتدقيق الأمني لبعض الشاحنات، وهذا الأمر لا يمكن المساومة عليه، أو التضحية به تحت مبررات المصالح التجارية.

في خضم نقاشنا عن المصالح ، تم قبل فترة طرح فكرة توسيع دائرة دول مجلس التعاون الخليجي، بانضمام كل من الأردن والمغرب.. فهل أنتم من المؤيدين أم مع المعارضين لهذا الطرح؟

- المسألة ليست فيما إذا كنا من المؤيدين أم المعارضين، بل المسألة تكمن في الضرورات الحتمية التي تقتضي هكذا، وفي هذا الصدد نوضح بأنه لا ينبغي أن نكون بديلا عن الجامعة العربية، فهي بيت العرب، والمظلة التي ينبغي أن نقوم دائما بدعمها، وألا نسعى إلى خلخلة هذا الكيان، على الرغم من كل المساوئ التي فيه، ولكن ينبغي أن نطور هذا البيت العربي، ونعطيه من الإمكانيات التي تمكنه من أن يتطور، ولكن هناك اتفاقاً بأن بعض الدول العربية ينبغي أن يكون لها، ميزة مع مجلس التعاون لخصوصيات ولأهمية معينة، والأردن ، والمغرب، في ذلك الوقت، كانا بحاجة لمثل هذا الدعم، في ظل ما اثير حول الربيع العربي، والمخاوف، والحراك في كل مكان، ليس فقط في صالح دول مجلس التعاون العربي، وإنما في صالح المجموعة العربية، فكانت هذه الدول من الدول التي تحتاج الى معاملة ذات طبيعة خاصة لكي تستطيع ترتيب نفسها بطريقة سلمية، وهذا ما حصل.

في إطار التعامل الخليجي الداعم للمملكتين الأردنية والمغربية.. ما صحة ما يقال بشأن عدم تسلمكم «ريالاً» واحداً من الدعم الخليجي المخصص لكم وقدره «10» مليارات دولار، على «10» سنوات لتحصين السلطنة من الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية؟

- أولا نحن لسنا في حاجة إلى تحصين أنفسنا في هذا الشأن، ثم أن إخواننا في الخليج كانوا مشكورين، أرادوا أن يقدموا هذا الدعم لسلطنة عمان، ومملكة البحرين، ولكن من دون أن نطلب نحن هذا، أو حتى نتقدم بطلب من أجل ذلك، وأذكر لكم بوضوح أن صاحب هذا المقترح، كان معالي الشيخ حمد بن جاسم، حينما كان رئيس وزراء ووزير خارجية قطر.

مهلاً معالي الوزير الاقتراح الذي تتحدث عنه أصبح قراراً نافذا؟

- كان اقتراحا، وتابع تنفيذه الشيخ حمد بن جاسم حتى تحقق في القمة.

بعيدا عن كشف الأسرار، كم وصلكم حتى الآن من الدعم المالي الخليجي المستحق لكم؟

- «شوف»، هذه برامج مبرمجة وفقا لاحتياجات السلطنة، ولكن المهم أولا ، لابد من النفي بأن هذا جاء بطلب منا.

أقاطعه قائلا له.. أنا لم أذكر أنكم طلبتم»

- «فيقاطعني»..

ما أريده هو النفي التام بأن دول الخليج الشقيقة تقاعست لأي سبب كان، ولكننا نحن برمجنا هذه الأموال، في إطار أن يتم استخدامها ضمن خارطة مشروعات عمانية لها منفعة خليجية، وكل هذه البرامج مبرمجة وفقا لاحتياجاتنا، لمشاريع ذات مصلحة مشتركة مع دول مجلس التعاون، ومنها على سبيل المثال، سكة الحديد، فهذا أحد البرامج، والربط المائي، وأي برامج أخرى شبيهة بها.

كم تسلمت سلطنة عمان من هذه المبالغ..؟

- «ولا يتركني أستكمل السؤال» قائلا: أنا ليس عندي التفاصيل، ولكن.. هناك برنامج مبرمج مع دولة قطر، وآخر مع المملكة العربية السعودية، وثالث مع دولة الإمارات، ثم أخيرا مع دولة الكويت، وهذه مبرمجة وفقا لاتفاقيات تم التوقيع عليها بين وزراء مالية هذه الدول، ووزير خارجية سلطنة عمان، والأمور تسير، وليس بها ما تتناقله الصحف، وما نسمعه.

معالي الوزير، اسمحوا لنا بالانتقال من المسائل المالية إلى المعابر الحيوية ، وأقصد بذلك مضيق هرمز الذي تشرفون عليه، فبالرغم من أنكم تتشاركون في الإطلال على هذا المضيق الحيوي، إلا أنه من الملاحظ انتهاجكم دبلوماسية الصمت إزاء التهديدات الإيرانية المتكررة بإغلاقه بين الحين والآخر.. فما هي مبررات ذلك الصمت العماني، على إغلاق هذا المضيق الحيوي؟

- أولا لا بد للعودة ولنعلم، بأن هذا المضيق دولي، وفقا لقانون البحار، والملاحة فيه حرية كاملة، ولذلك فإن هذا المضيق طالما انه دولي، فمسؤوليته دولية، ولكن الشيء الجديد في هذا ، والذي لا يعرفه أحد أن ممرات الفصل المائي بالنسبة للدخول والخروج من الخليج، تقع في الجانب العماني، بسبب أن البحر فيه عميق، بينما في الجانب الإيراني، فالمياه ليست مجرد ضحلة، ولكن ليست عميقة صالحة للملاحة البحرية، ولكن شمال المضيق بحوالي «50» ميلاً، هناك فصل آخر بين السفن ولا يقع في المياه الايرانية، إذا حماية هذا هي دولية، بمعنى أنه لن يسمح العالم بأن تغلق هذه المضايق فهذا أمر حيوي ومحسوم ، ولكن في ظل الأزمات، والخلافات، تصدر تصريحات إيرانية تقول لو أنهم حاصرونا، فسوف نغلق المضيق.

وكيف تستقبلون هذه التصريحات، بصفتكم الدولة العربية المطلة بسواحلها على المضيق الحيوي؟

- هي تصريحات تنم عن خلافات بين الدول، ولكنها لا تعكس سياسة ايران بالتوجه الفعلي أو العملي نحو إغلاق المضيق، لأنه لم يصدر عن حكومة طهران بيان واحد تقول فيه إنها قررت إغلاق مضيق هرمز، ولكنهم قالوا «إذا صار كذا نفعل كذا».

أفهم من جوابكم يا معالي الوزير أنكم تتفهمون التصريحات الصادرة من إيران التي تهدد بين حين وآخر بإغلاق المضيق؟

- نحن نعلم أنهم لن يستطيعوا إغلاقه، لأنه من الطبيعي ، ألا تستطيع إيران أن تفعل ذلك، فتضع ألغاما لتضر نفسها، وتنقطع عن العالم، ولو فعلت هذا فلن يصل لهم ولا حتى كيس أرز، وبالتالي فلا منطق في هذا، ونحن كحكومات، ودول، لابد أن يكون عندنا منطق، ولا يمكن أن نأخذ عن الناس التي تقلب عنا الحقائق، فهذا أولا، ثم ثانيا في الحرب العراقية - الايرانية، عندما هددت إيران باعتراض السفن الكويتية، أتذكرون ماذا حدث؟!

نعم ، أتذكر جيدا أن السفن الكويتية رفعت الأعلام الأميركية..

- أرأيت!.... مع أنهم كانوا قبل ذلك يرفعون الأعلام الروسية، ولكنهم في مرحلة لاحقة، قرروا أن يرفعوا الأميركية، ومن ثم فإن هذه الملاحة، وطالما عليها أعلام دول كبرى، هي مسؤولة عن هذا الشيء، ولكل هذا لماذا صحفنا تتحدث عن أشياء ليس فيها منطق، فنحن نريد أن تكون المقالات والتصريحات التي يتم نشرها في الصحف ويقرأها المواطن الخليجي فيها منطق.

إذن دعني أبحث معك عن المنطق المفقود في مطبوعة أميركية، وليست خليجية ، حيث نشرت مجلة «ديفينس نيوز» أنكم تقومون بوساطة بين الإمارات وإيران عبر محادثات سرية لإيجاد تسوية للجزر الثلاث المحتلة، فإين المنطق في هذا الخبر، وما مدى صحته؟

- أولا، نحن مشكلتنا، اننا ننظر إلى ما يأتي من أميركا ونعتبره مقدساً، وأنه صحيح، بينما هذه «كذبة في كذبة»، لأن إيران والإمارات دولتان متجاورتان، وبينهما من الاتصالات ما يكفي، وهما لا يحتاجان للوساطة، لأنك حينما تتوسط بين ناس، تكون العلاقات مقطوعة، ولا يعرف شيء، فتقوم بتوصيل المفهوم الصحيح.. وبالتالى فهي كذبة، وإن كانت صدرت في الأصل من الخليج.

معالي الوزير.. بعيدا عن الأكاذيب، ما حقيقة وجود خلافات بينكم وبين الامارت؟

- نحن انتهينا من خلافاتنا الحدودية مع الامارات وقمنا بتسويتها منذ «10» سنوات، واتفقنا ووقعنا اتفاقيات وكلها مودعة في الامم المتحدة والجامعة العربية.

يا «أبا محمد» ذكرتم في احد تصريحاتكم، أن حماية الخليج مسؤولية غربية، هل يعني ذلك انكم لا تؤمنون بقوات درع الجزيرة، ولا تثقون في قدرات جيوش دول الخليج؟

- «شوف أخي أحمد»، المسألة ليست في نثق أو لا نثق.. كلنا عندنا جيوش، وقوة، وما نعتقد بأنه يعطينا الإحساس بأن لدينا قوة، ولكننا نتكلم عن صراع دولي، ونذكر حينما دخلت العراق للكويت، جاءت أميركا لتحريرها، مع انه من قبل ذلك كنا نملأ اصقاع الدنيا بأننا المسؤولون عن أمننا، فهل استطعنا أن نفعل شيئاً، فربما عملنا بعضها، ولكن هل هي كانت كافية.

نفهم من جوابكم انكم ضد تعزيز قوات درع الجزيرة أو توسيعها؟

- لا ، فالمسألة ليست تعزيزاً أو توسيعاً، أنت تعلم، او تذكر ، أو سمعت، أنه بعد تحرير الكويت، تم تكليف السلطنة بعمل دراسة لانشاء قوات خليجية، وقمنا بها، وشارك معنا فيها رؤساء الأركان من كل دول الخليج ، ولكن الطرف الرئيسي المكلف بإعدادها كنا نحن، ودرسنا كيف استطاع العراق أن يحتل دولة الكويت، حيث ركز على قوة الحرس الجمهوري لديه المكون من «100» ألف جندي، وقلنا نبني قوة خليجية مدربة تدريبا جيدا قوامها «100» ألف جندي على «10» سنوات، تشمل قوات مشاة، خاصة، ودروع، وهذا يكفي لردع من يريد الاعتداء على أي دولة خليجية، وكانت لها كلفة تتحملها الدول الأربع، وبلغت ملياري دولار، ثم تم رفض الدراسة بسبب ارتفاع الكلفة، وانتهى المشروع، عموما ما أريد قوله أن أيا من الدول المجاورة للخليج لن تهاجمه، طالما توجد في الخليج مصالح عالمية، فما يهاجمه أحد، ثم لماذا تتم مهاجمته طالما العلاقات فيها مودة ومصالح مشتركة، وأنت تعلم أن حقول النفط في الخليج معظمها متشابك مع إيران.

مهلا معالي الوزير، آراك تشير إلى أن العلاقات مع إيران فيها مودة الآن.. هل أنت مقتنع بأن العلاقات الخليجية الإيرانية تتسم بالودية، وليس الندية في الوقت الحالي؟

- هي ودية إذا أخرجنا منها الجانب المذهبي، ولكن إذا ادخلناه ففيه صراع، بمعنى إذا قلنا هذا سني وهذا شيعي، وهنا وصفات لهذا السني، وذاك الشيعي، سنجد عندنا مشكلة.

طالما أننا وصلنا إلى التوصيف المذهبي..يشهد العالم العربي تباعدا بين السنة والشيعة على خلفية اختلاف مواقفهم السياسية بشأن التعامل مع أزمات المنطقة، وفي مقدمتها الأزمة السورية، ونظيرتها العراقية.. ما موقف الأباضية العمانية من ذلك.. وأين تقفون بين تلك الأزمتين؟

- «يرد بحزم لافت» قائلا: نحن ليست لدينا مذهبية من حيث المبدأ، فعمان ليست فيها مذهبية، وأنت قس على هذا، فنحن لسنا طرفا في هذا الصراع، الذي يشبه ما كان بين الأمويين والعباسيين، وانتهى بقيام الدولة العباسية، ومن ثم انتهت الدولة الأموية.

ومن هي الدولة المعاصرة التي ستنتهي في أتون هذا الصراع بحسب توقعاتكم؟

- هذا عند علم رب العالمين، ولكن حقيقة واحدة، لا نحن نستطيع تحويل الشيعة إلى سنة، ولا الشيعة يستطيعون تحويل السنة إلى مذهبهم، ولكن من الممكن أن يعمل الشيعة والسنة تحت مظلة الوطنية في إطار تطور الدولة المدنية، أي يكون في كل دولة نظام مدني، ويصير هناك احترام للناس لبعضها البعض، لأننا نحن بشر، فالشيعة كانوا قبل ذلك وتحولوا سنة، وبعض المناطق كان فيها فرق من غير السنة وصاروا سنة، وبالتالي فلنترك هذا للزمن.

معالي الوزير في إطار الحديث عن السنة والشيعة، ما موقفكم من السياسة الإيرانية المتدخلة سياسيا وعسكريا في الشأن السوري، وهل تعتبرون إيران طرفا في الأزمة السورية، أم عنصراً رئيسياً من عناصر حلها، وكان ينبغي مشاركتها في مؤتمر «جنيف2»؟

- مسألة مشاركتها من عدمه، تخص الأمين العام للأمم المتحدة، ونحن ما يمكننا التعليق على هذا، لأن إيران ليست حاضرة الآن في جنيف، وهذه واحدة، ولكن إيران لها مصالح في سوريا، ممكن تتجاوز أكثر من «10 – 15» سنة، ومن غير المنطق أن نقول إن هذا ليس له أهمية، فطالما لهم مصالح، لابد أن نعتبر بأنهم موجودون، وهم بالفعل كذلك بحكم مصالحهم هناك.

وأيضا الأطراف الأخرى العربية لها مصالح على الساحة السورية؟

- «كلام زين».. ولهذا ينبغي على أصحاب المصالح أن يجلسوا مع بعضهم البعض ليتفقوا فيما بينهم، فهذا منطق الدنيا كلها، منذ بدأ الله الخليقة وحتى الآن، إذا صارت المشاكل فإن أصحابها يجلسون على طاولة واحدة لحلها، ثم لماذا الحديث عن مصالح هذا وذاك، وكأن أهل سوريا ليست لهم مصالح، يعني في هذا المنطق عوج، ربما تكون هناك مصالح متباينة، ولكن ليس من المعقول أن نلغي مصالح الشعب السوري، أو أي شعب آخر، لأنه انتهى زمن هيمنة الدول على الآخرين.

ولكن الشعب السوري الذي تتحدثون عن مصالحه هو من ثار على نظامه؟

- «يشير لي بكلا ساعديه» قائلا: الشعب السوري ثار على نظامه، والتونسي ثار على نظامه، والمصري ثار على نظامه.. الخ.. فلنترك الناس يقررون ما يريدون.

أزمة مصر

إذن اسمح لي أن أسألكم السؤال الذي أريد طرحه عليكم.. من الملاحظ انكم حتى الآن لم تعلنوا عن موقف واضح مما يجري على الساحة المصرية، حيث لم يصدر من مسقط أي تعليق رسمي عن التغيير الذي جرى في «30» يونيو العام الماضي، مما يثير علامات استفهام.. هل أنتم مع السلطة المنتخبة التي تم اقتلاعها، أم مع التغيير الذي تم بشراكة شعبية وعسكرية؟

- ولماذا نقحم أنفسنا في أمور الآخرين، ولماذا يكون لنا رأي فيما يريده الآخرون لأنفسهم، وبصراحة هذه هي مشكلة العرب، فلا ينبغي لنا أن نلغي شخصية المصريين، ونكون حكاما أو قضاة فيما يكون بينهم، فنحن يا أخي ما نتعامل مع أفراد، سواء كانوا في الحكم أو خرجوا منه، بل نحن نتعامل مع بلد، وهم لهم الخيار، ان يقرروا ما يريدون، وعلينا إذا طلبوا شيئا نساعدهم كأشقاء في مصر أو سوريا، وغيرها، المهم ألا ننصب أنفسنا قضاة، على هذا وذاك وما ينبغي أن يكون لنا هذا، ولا يجوز لأحد أن ينصب نفسه قاضيا على الآخر.

هل تلمسون تدخل أطراف خليجية في الأزمة المصرية؟

- هذا واضح من الأمر، ولكن لكل له قناعاته، اذ لم يعد هناك شيء مخفٍ.

معالي الوزير ما دامت الأمور ليست مخفية، لماذا تنازلت سلطنة عمان عن استضافة القمة العربية، وتركتها لدولة قطر، حتى كان ذلك مثار جدل وتساؤل كثير من المراقبين عن أسباب عزوف السلطنة عن احتضان الحدث العربي، فما تعليقكم؟.. وهل يعني ذلك عدم إيمان العمانيين بجدوى القمم العربية؟

- هي ليست بهذا، ولكن الحقيقة أن القمم العربية صارت بروتوكولية أكثر منها مؤتمرات عمل، وهذا الخطأ ليس من القادة، ولكنه خطؤنا نحن وزراء الخارجية، والأمانة العامة للجامعة العربية، بمعنى أننا غير منظمين، وبالتالي تنعقد القمم، وتصدر عنها القرارات، ولكنها لا يتم تنفيذها، لغياب التنظيم، ويكفي أن لدينا من مشاريع القرارات التي كانت حاضرة على أجندة كل القمم، منذ الستينيات من القرن الماضي، ومازالت حتى الآن لم تنفذ، ولم تر النور، ومنها القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، التي تصدر قرارا وراء قرار، والمحصلة النهائية لا شيء، وكأن المسألة بروتوكولية.. وفيما يتعلق بالاستضافة القطرية، كانت قطر متحمسة وعندها مشاريع كبيرة، والشيخ حمد كان متحمسا لإحداث نقلة في الجامعة العربية والدفع بالأمور نحو الأفضل، ونأمل أن تتم مراجعة أداء الجامعة وتفعيله، بعد عواصف «الربيع العربي» التي حدثت، وحرصا على ترسيخ مفهوم العمل العربي المشترك، لا ينبغي ان نستمر بهذا الأسلوب، ولكن لابد أن تكون هناك روح جديدة، ولننظر إلى مستقبل العالم العربي، حتى نعرف هل نحن مجرد مجموعة دول فحسب، أم هناك تعديلات جوهرية لابد وأن تكون في أدائنا، وفي محيطنا العربي، ويبدو أن جزءاً من المشكلة الحقيقية تكمن في التمويل، حيث إن ميزانية الجامعة العربية لا تزيد على «60» مليوناً، ربما كان هذا الرقم مناسبا في الماضي ، أما الآن فهذه الموازنة أظن أنها لا تكفي سوى لصرف مرتبات الموظفين.

الحوار اليمني

في إطار حديثنا عن الشؤون العربية.. كيف تتابعون الحوار الوطني اليمني الذي وضعت مخرجاته نصوصا موثقة لبناء يمن جديد، وكيف تنظرون إلى رفض القيادي اليمني علي سالم البيض لمخرجات الحوار، واعلان تمسكه بمطلب استعادة دولة الجنوب السابقة؟

- ما من شك أن اليمن يمر بمصاعب كثيرة، وحصلت فيه اخطاء، وتجاوزات، واستئثار من هنا وهناك،واليمنيون يقرون أنفسهم بذلك، بمن فيهم الجنوبيون داخل اليمن بشكل عام، هناك مشاكل ينبغي البحث لها عن حدود، فنحن لسنا في زمن المعجزات، حتى المعجزات التي جاءت في زمن الرسول (صلى الله عليه وسلم) حتى معها كانت هناك في مشاكل«انشقاق القمر، والغمامة»، فهذه اول شيء ان يتحدث اليمنيون عن دولة اتحادية أو فيدرالية ، وقد تكون مخرجاً للجميع، وانا اطلعت على مخرجات الحوار ونصوصه، وهي ايجابية، وقد تكون هى المخرج لليمن الجديد، لان المنطق يقول النظام المركزي في اي دولة او مجتمع بالقوانين التى تدار فيها الدول في ذاك الزمن لم تعد مناسبة له الآن.

لكنّ هناك طرفاً مؤثراً على الساحة اليمنية يرفض الدولة الاتحادية الجديدة ويطالب بعودة دولة الجنوب السابقة؟

- هناك طرف مؤثر او غير مؤثر، هذا الأمر سيكون فيه جدل في اليمن، وهذا من منطق الأشياء، ولكن ما هو الأفضل.. أن يكون عندهم طريق يحسنون الظن فيه أنه سوف يخرجهم إلى بر الأمان أم غير ذلك.

في إطار حديثكم عن بر الأمان ، لماذا أبعدتم القيادي اليمني الجنوبي علي سالم البيض عن سلطنة عمان؟

- نحن ما أبعدناه ، فهو الذي أبعد نفسه، عندما قرر ان يعيش في الخارج، لأنه من المتطلبات لمثل حالته طالما هو ضيف في السلطنة فلا يتدخل في سياسة بلده، لكنه قرر المغادرة بمحض إرادته، ونحن نقدره ونعلم أنه كان نائبا لرئيس الجمهورية، وكان له دوره في وحدة بلده، وله مكانته بين جماعته، لكنهم اختلفوا على موضوع خطير وهو مسألة استمرار الوحدة، ونحن نعتقد ان لكل مرحلة قاعدة من التطور، فهذا النظام الجديد الذي يقوده الرئيس عبدربه منصور هادي هو الاكثر ملاءمة للواقع اليمني الحالي، وأما العودة للماضي فهذا أمر صعب؟

رغم أن العودة إلى الماضي تعد أمرا صعبا.. اسمحوا لي أن أعود معكم وبكم يا ابا محمد إلى الوراء، حيث كنتم واحدا من «ثوار ظفار»،لأسألكم كيف تابعتم الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها عمان، وما موقفكم من ثورات الربيع العربي؟

- «شوف»، هذه ليست لها علاقة بذاك، ونحن لنا خصوصية للعمانيين والحقائق تدل على هذا، وما صار عندنا من مطالبات ما تدخل فيها أحد من الخارج، والحمدلله، لأن العمانيين لا يقبلون بتدخل أحد من الخارج، لا كبير ولا صغير، ولذلك ما مكنا أحداً من التدخل في أمورنا الداخلية، والحمدلله كما ترى الآن، أرضنا تنعم بالأمن والأمان، والاستقرار، وبمشيئة الله لنا ولغيرنا، ولكن الواحد ما يريد أن يتحدث على صفحات «الجرائد»، ولكن الزمن كفيل بأن يكشف عن كل شيء، فما يصير في سوريا وليبيا، ومصر، مفهوم، وقس على ذلك.

بحكم شخصيتك الثورية السابقة، هل كنت تتعاطف مع مطالب العمانيين؟

- المسألة ليست تعاطفاً، هذا بلد، له امتداد في التاريخ، ولذلك تعامل مع هذا الموضوع بامتداده التاريخي ونظرتها للمستقبل، فنحن ليس لدينا أحزاب ولا نظريات.

بعيدا عن النظريات والتنظير.. من الملاحظ يا معالي الوزير ان سلطنة عمان، هي الدولة الوحيدة بين دول مجلس التعاون التي ليس فيها منصب ولي العهد بما يسمح بالانتقال السلس للسلطة، فما سبب ذلك؟.. ألا يشكل هذا الفراغ قلقا للعمانيين، وما الآلية المتبعة لمواجهة التطورات المستقبلية؟

(ينظر لي نظرة ملؤها الثقة بالنفس) ويرد قائلاً:

- هذا السؤال لن أجيب عنه!

تم النشر في: 02 Feb 2014
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: