Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
شاءت أقدار السميع البصير، أن تكون تركيا من دول الجوار السوري، في منظومة الجغرافيا الطبيعية مثلما شاءت للمواقف السياسية أن يكون رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان داعماً ومؤيداً لـ «الثورة السورية»، ولهذا أصبحت بلاده مقصداً لـ «ثوار سوريا»، كما باتت مركزا «لوجستيا» لرموز «ائتلافهم» الوطني.

.. واستناداً لهذه الحقائق «الجيوبوليتيكية» إذا أردت أن تعرف ماذا يدور في ملف «الأزمة السورية» بكل خطورتها وتعقيداتها وتفاصيلها الدقيقة، فلا بد أن تسافر إلى «اسطنبول» (مركز تركيا الثقافي والمالي والاقتصادي) الواقعة بين قارتي أوروبا وآسيا، حيث يوجد قيادات «الائتلاف الوطني» المعارض.

.. وعلى هذا الأساس لم أتردد في السفر إلى مدينة «المآذن» التي تتميز مساجدها بقبابها العظيمة، وزخارفها الجميلة، وجمالها النادر، الذي لا يمكن أن تراه إلا فيها، والتي يلتقي فيها سحر الشرق والغرب، حيث تستلقي في أحضان مضيق «البوسفور»، الذي يبلغ طوله «130كلم» ويربط بحر «مرمرة» شديد الزرقة بالبحر الأسود.

أقول لم أتردد في السفر إلى «عاصمة السلاطين» لإجراء هذا الحوار الصحفي مع الدكتور أحمد طعمة، رئيس الحكومة السورية الانتقالية، الذي اختارته «الهيئة العامة للائتلاف السوري» في الرابع عشر من سبتمبر الماضي، ليكون رئيساً لحكومتها المسؤولة عن إدارة «المناطق المحررة».

.. يذكر أن طبيب الأسنان المعارض خريج جامعة دمشق، المنحدر من «دير الزور»، الواقعة قرب الحدودالسورية ــ العراقية، والمولود عام 1965 دفع سنتين من عمره بين عامي «2009 ــ 2011»، ظل خلالهما سجينا في سجون النظام السوري، ثمناً لمطالبته بالتعددية السياسية، حيث كان أحد الموقّعين على «إعلان دمشق» عام «2005»، وهي وثيقة إصلاحية كانت تدعو إلى التغيير السلمي المتدرج لنقل البلاد من حالة الاستبداد إلى الديمقراطية.

.. وبعد شهرين من اختياره رئيساً لحكومة الائتلاف، شكّل الإسلامي المعتدل أحمد طعمة حكومته بعد مخاض عسير من تسعة وزراء، دون اختيار نظرائهم، وزراء الداخلية والصحة والتعليم، إثر فشل مرشحيهم في نيل الحد الأدنى من الأصوات المطلوبة للفوز بالمنصب الوزاري، وهو «62» صوتاً على الأقل لكل وزير من اعضاء الائتلاف البالغ عددهم «123» عضواً.

.. ولهذا يثار الكثير من الأسئلة حول قدرة هذه الحكومة «الناقصة» على أداء مسؤولياتها «الكاملة» وسط التحديات الكبيرة التي تواجهها لفرض وجودها في العمق السوري.

.. ولعل أبرز تحدٍ تواجهه «حكومة طعمة»، إلى جانب غيابها عن الأرض السورية، افتقارها للموارد المالية، إلى جانب وجود معارضة قوية لبعض وزرائها من داخل «الائتلاف الوطني» نفسه!

.. وما من شك في أن الأسئلة التي تلاحق أعضاء الحكومة الانتقالية، وعلامات الاستفهام التي تحوم حول مهامهم، تعبر في كثير من الأحيان عن إحباط السوريين في الداخل والخارج من تردي أوضاعهم المعيشية.

.. ولا يخفى على أحد أن استمرار الأزمة السورية بلا حلول سياسية أو عسكرية، أدى إلى أضرار هائلة في البنية التحتية والخدماتية، انعكست بآثارها السلبية على معيشة المواطن السوري، مما ولّد معضلة اقتصادية، ساهمت في تضاعف أعداد الفقراء، لتبلغ قرابة نصف عدد سكان البلاد البالغ «23» مليون نسمة بحسب تقارير الأمم المتحدة.

.. وصار حالياً من المناظر المألوفة، والمشاهد المعهودة، أن تقابل الكثير من «المحتاجين» السوريين يمدون يد الحاجة في شوارع «اسطنبول» وغيرها من المدن التركية بشكل إنساني مؤثر.

.. ولكل هذا من الطبيعي بعد كل التضحيات التي قدمتها الثورة السورية ــ ولا تزال ــ أن تنصب الأسئلة المرة على مسارها ومصيرها وسط الظروف الإنسانية الصعبة والتحديات السياسية الأصعب التي تعيشها.

.. ولعل من أبرز التحديات التي تواجهها «ثورة السوريين» ضد نظام بشار، ذلك الانسداد الظلامي لاحتمالات الحسم العسكري، بالإضافة إلى الموقف الضبابي للحل السياسي المرتكز على نتائج «مؤتمر جنيف»، سواء الأول أو الثاني، المقرر انعقاده في «22» يناير المقبل.

.. والمؤسف أن «المؤتمر المرتقب» أصبح مثل «بازار» لا يقل في مساوماته في الأسعار عن «جراند بازار» الشهير في اسطنبول، المعروف باسم «قبالي جرشي»!

.. ويمكن القول إنه في إطار تلك «المساومات» التي تفرضها القوى الكبرى على المعارضة السورية، لم يعد بمقدور «الائتلاف السوري» رفض المشاركة في

«مؤتمر جنيف»، لأن ذلك سيضعه في مواجهة الدول الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، التي مارست ضغوطاً هائلة عليه لتحفيزه على القبول بالمشاركة.

كما لا يمكن إغفال أنه ليس بمقدور «المعارضة السورية» قبول المشاركة في ذلك المؤتمر أيضاً دون ضمانات وشروط مسبقة بألا يكون لـ «بشار» أي دور سياسي في المرحلة المقبلة، وبغير ذلك سيفقد «الائتلاف الوطني» مصداقيته أمام الرأي العام العربي ويضيع عليه أكثر من 30 شهراً من «النضال الثوري» ضد «نظام الأسد» القهري.

ووسط تلك الصورة البائسة، ولا أقول اليائسة، التي يعكسها «المشهد السوري» بكل زواياه السياسية والعسكرية والاقتصادية والإنسانية، يصبح من الضروري الاستماع إلى صوت الدكتور أحمد طعمة، رئيس الحكومة الانتقالية، الذي تفتح إجاباته بوابات الأمل، من خلال إصراره على إسقاط النظام المستبد، وعزيمته على السير في طريق الحرية والكرامة.

.. وعلى مسار آخر كان أذان العصر يشق سماء مدينة اسطنبول عندما اقتربت سيارتنا من مقر «الائتلاف السوري»، الذي يقع بالقرب من مطار «أتاتورك»، في منطقة «جوناشلي» وتعني «الشمس»، التي لم تكن مشرقة في ذلك اليوم البارد.

.. ورغم برودة «الشتاء الاسطنبولي» الماطر في هذا التوقيت الزاخر بالكثير من الأحداث الساخنة، جاء حواري ساخناً مع «الرئيس المعارض»، ولا يقل في سخونته عن حرارة «الثورة السورية» التي اشتعلت شرارتها الأولى قبل أكثر من عامين ونصف العام للإطاحة بنظام بشار الأسد، وإليكم التفاصيل:



معالي الرئيس.. تقترب ثورتكم من عامها الدموي الثالث دون تحقيق اي نتائج على أرض الواقع سوى تدمير البنية التحتية السورية، وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا، وتشريد أكثر من مليوني لاجئ سوري في البلدان المجاورة.. ترى ما هي أسباب هذا الفشل الميداني للثورة السورية، والتي لم تحقق حتى الآن ما حققته ثورات الربيع العربي الأخرى؟.. وهل يرجع ذلك إلى قوة نظام بشار أم إلى ضعف قوى المعارضة التي تمثلونها؟

(يرتشف قهوته، ويترك الفنجان.. ويبدأ بالبسملة) قائلا:

- بادئ ذي بدء.. لا أعتقد أبدا أنه رغم كل المصاعب والخسائر الفادحة التي تعرض لها الشعب السوري أن ثورته لم تحقق أي إنجاز، بل يكفي أن هذا الشعب الكريم قد اتخذ قراره بالخروج في وجه نظام هو من أعتى الانظمة استبدادا على الأرض، والذي لم يكن له مثيل سوى نظاميّ صدام حسين، والقذافي، ونظام ديكتاتور كمبوديا، فهذه الأنظمة هي الأكثر إجراما في العالم، ومنذ أكثر من عشر سنوات، وكنت أقولها: إن هذا النظام لن يزول إلا بشيء خارق للعادة، ولذلك فإن هذا الخروج الشعبي السوري بثورة كان قرارا شجاعا وجريئا، مع مراعاة أنه لو لم يكن قد فاض الكيل بهذا الشعب، حتى استوى عنده الموت والحياة، ما أقدم على الثورة، لاسيما أن النظام كان قد أحكم قبضته على هذا الشعب، وظن أنه لن تقوم له قائمة إلى الأبد، الأمر الذي يعيد للأذهان شعار حافظ الأسد وهو يقول: إلى الأبد، إلى الأبد، وقتها كان يقصد حقيقة ما يعنيه، بأنه سيبقى هو وأحفاده من بعده إلى الأبد، إذ هكذا كان يزين له عقله، وأنه استطاع أن يخمد هذا الشعب، بحيث أنه لم يستطع أحد أن يرفع رأسه، أو يفتح فمه إلا عند طبيب الأسنان.

ثلاثة أسباب

هل بالإمكان أن نتوقف عند أهم الصعوبات والتحديات التي واجهت ثورتكم حتى الآن؟

- أنا اعتقد أن الصعوبات والمشاكل التي واجهناها خلال السنتين ونصف الماضية تُعزى إلى ثلاثة أسباب رئيسية - أي أننا لم نستطع تحقيق الشيء المرجو، ربما بسبب الحسابات، إذ كنا نظن أو نأمل أن الثورة لن تطول سوى ستة أشهر إلى سنة واحدة - تتمثل في الآتي: السبب الأول: أن النظام عندما استولى على الحكم في سوريا رتب نفسه من اليوم الأول لمثل هذا اليوم: الثورة، حتى إننا نلاحظ أن توزيعاته العسكرية التي كان يقوم بها داخل سوريا - وهذا لم نكن نعلمه من قبل - كانت مقسمة على المدن، وكان الهدف منها حصارها مع القرى، بدلا من حماية الحدود الخارجية للبلد، وبالفعل صدق أحد خبراء السياسة من أصدقائي حينما قال لي: يبدو وكأنه قد تم اتفاق دولي قبل 45 عاما (أي بعد حرب عام 1967) مع حافظ الأسد على أن يتولى وينال هذه السلطة في مقابل أن يتعامل مع سوريا على أنها بلد محتل، وهذه هي النقطة الأولى الجوهرية، فهذا النظام الفاسد، الذي قامت دعائمه على أسس ثلاثة هي: بث الرعاب في الناس، حتى إن المرء لم يكن يستطيع أن ينام على وسادته ليلا وهو واثق أنه سيجد نفسه مازال في بيته حتى الصباح، هذا أولا.

الكذب والجدل

ماذا عن العاملين الثاني والثالث اللذين يرتكز عليهما نظام الأسد؟

- الثاني: هو الفساد، حيث إنه أعطى لمناصريه الحرية في ممارسة الفساد. وكان حافظ الأسد في جلساته الخاصة يقول «من أراد منصبا نعطيه، ومن أراد مالا نعطيه، ومن لم يرد منصبا ولا مالا فالسجن نعطيه». أما النقطة الثالثة فهي: الكذب والجدل، إذ إن هذا النظام باع لشعبنا كذبا وجدلا (المقاومة والممانعة)، ومنذ اللحظة الأولي التي قام فيها انقلابه عام 1970، لا بل هذا هو أساس فكر حزب البعث ذاته عندما قام عام 1963، وتأسس على إرعاب الناس، والفساد، والكذب والجدل، ولقد ركبوا على ظهورنا طيلة كل هذه السنوات بحجة أنهم حماة فلسطين، وأنهم سيعودون إليها، كما أنهم يريدون استرداد الجولان، وأنهم حصن الأمة العربية، وحصنها الحصين، ولكن للأسف كان كل هذا كذبا في كذب.

حماة إسرائيل

لكن عفوا معالي الرئيس.. هل تنكرون أن النظام السوري هو النظام العربي الوحيد، المقاوم للاحتلال الإسرائيلي، والمطالب باسترداد الحقوق العربية المسلوبة؟

- ليته كان مقاوما حقيقة، والله لم نشعر في يوم من الأيام أن هذا النظام كان مقاوما، وأنا أتحداهم إن كانوا قد أطلقوا طلقة واحدة بعد عام 1974، حتى بعد عام 1973. وعندما توقفت الحرب، بدأ ما سمي وقتها بحرب الاستنزاف التي استمرت أحد عشر شهرا، لم تكن خلالها إسرائيل متضايقة على الإطلاق، حيث كان نظام الأسد يطلق القذائف على أماكن محددة سلفا داخل إسرائيل، دون أن تكون هناك أي أضرار أو خسائر، إذ كان قد تم اخلاؤها من قبل تماما، كما أنه لم تكن هناك ولو طلقة واحدة بعد عام 1974، حتى بات وكأن النظام السوري أكبر حام للحدود الإسرائيلية، فأين هذه المقاومة والممانعة.

فاض الكيل

(حاولت أن أقاطعه فأشار إليّ حتى أتمهل) وهو يقول:

- لكن بالمقابل عندما ننظر نجد أن هذا النظام قد سفك دماء الناس، حتى إنه لم يسمح لهم بأن يفكروا، وكان ممنوعا علينا أن نهتم بالشأن العام، أو الهم السياسي. وأذكر أنه حينما تم اعتقالنا كان الضابط وهو يسألنا في التحقيق لا ينتظر الرد منا وهو يقول لنا: لماذا تفكرون، نحن نفكر عنكم. وهذا هو جوهر وطبيعة هذا النظام المجرم، والذي بسببه لم تصل الثورة السورية إلى منتهاها، والشعب السوري كان يعلم جيدا طبيعة هذا النظام الفاسد، وأكرر القول للتأكيد بأن الشعب السوري لم يخرج بثورته إلا لسببين: الأول أنه قد فاض به الكيل، ولم يعد يستطع أن يصبر يوما واحدا فوق هذا، والشيء الثاني يُعزى إلى أنه بعد بداية الربيع العربي سرت روح في الشعب السوري، وأنه آن الأوان، وأذن الله بتغيير، وأنه ينبغي علينا أن نقوم، وهاتان الفكرتان جوهريتان، واستنادا إلى فاض الكيل، وأذن الله بالتغيير، فقد هب الشعب السوري لكي ينال حريته.

خنجر إسرائيل

أرى أنكم تحدثتم عن إسرائيل وكأنها جزء من معادلة عدم وصول ثورتكم إلى أهدافها؟

- بل هي السبب الثاني الحقيقي، الذي أعاق الوصول للنتائج المرجوة، وأنه بحكم جيرتنا لها، فمن غير المسموح أبدا أن يظهر نظام حر وديمقراطي، أو أن تبدأ حضارة تنموية في بلد بجوارها، لأنها تعتبر هذا أنه سيكون خطرا على إسرائيل بعد خمسين عاما. وطبيعة الشعب السوري أنه إذا أعطيت له حريته فسوف يصنع الأعاجيب، ونحن حينما تركنا سوريا، ونظرا للشعوب المجاورة والمحبة لنا، والمتطورة أكثر منا، لاحظنا أنهم ليست لديهم مزايا مغايرة للشعب السوري، ولكنها الحرية، وتلك هي التي تسمح للإنسان أن يبدع، ويفكر، وأن يبحث عن حلول لمشكلاته.

انقلابات عسكرية

هل تقصدون أن هناك علاقة بين الحضارة والديمقراطية؟

-حينما يكون هناك الرعب والتشريد والقتل فإن أولويات الناس تنصرف نحو تأمين أمنها، ومعاشها، ومن هنا ينشغل الناس عن التفكير في بناء الحضارة، وبالمناسبة في سوريا ومنذ عام 1950، وبعد أن نال الشعب استقلاله كنا مؤهلين تماما لأن نصبح قوة هائلة في هذه المنطقة، ولذلك تلاحظ أن أكبر بلد حدثت فيه انقلابات عسكرية في الوطن العربي كان سوريا، حتى وصلنا إلى انقلاب عام 1943، وعندها لم يستطع الشعب السوري أن يعود ولو جزئيا إلى حريته.. وهذا هو الجوهر.

السوري الإيراني

ماذا عن المجتمع الدولي؟

- تلك هي النقطة الثالثة في تفسيري، وهي نقطة بالغة الأهمية، وتتمثل في أن المجتمع الدولي فوجئ بالثورة السورية، ولم يكن يتخيل ابدا أن الشعب السوري من الممكن أن يقوم بثورة، وربما لا اكتمك سرا، بعد استشهاد رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق، هنا قرر المجتمع الدولي أن يضغط على النظام السوري من أجل إجباره على تغيير شيء في كينونته، طبعا وقبلها كان المجتمع الدولي يضغط على النظام حتى يغير شيئا من سلوكه، فبدأ يضغط عليه منذ 2003 - أي بعد سقوط صدام حسين- وأريد أن أقول هنا شيئا بهذه المناسبة إنه بمجرد سقوط نظام صدام حسين في العراق اكتشف النظام السوري أن الدور سوف يأتي عليه، ولذلك تواطأ مع إيران منذ تلك اللحظة، على أنه لا ينبغي أبدا أن يسمح للمشروع الديمقراطي بأن ينجح ولو بنسبة ضئيلة، وكان المطروح بالنسبة للعراق أن ينشئ نظاما ديمقراطيا، وحتى هذا النصف ديمقراطي ارتعب منه النظامان السوري والإيراني، ولذلك قررا إفشال أي شيء، وكانوا أن حرضوا إخواننا السنة على عدم المشاركة في العملية السياسية.

خطأ السنة

لكن.. عفوا النظام الديمقراطي الذي ولد في العراق أنتج حكومة حليفة لإيران؟

- أريد أن أقول شيئا هنا، في اعتقادي أنه لو الإخوة السنّة العرب في العراق قد شاركوا في العملية الانتخابية منذ بداياتها، ما كنا قد وصلنا الى ما وصلنا اليه الآن، ولكن تحريض إيران وسوريا للعرب في الانتخابات أدى إلى انفراد الشيعة بالعملية السياسية، وهنا نذكر تاريخيا، انه عام 1920، عندما قامت ثورة العشرين في العراق، وقامت في الجنوب على اكتاف الشيعة، وأراد الانتداب الانجليزي ان يقيم عملية سياسية، فهمها الشيعة خطأ، وأنه لا يجوز المشاركة في العملية السياسية بناء على آراء بعض علمائهم، باعتبار أنها تحت حراب الانجليز، فاستنكفوا عن المشاركة في العملية السياسية بينما شارك السنة، وكانت نتيجة الانتخابات البرلمانية أن معظم النواب من السنة، وتشكلت الحكومة وسيطر عليها السنة، ثم تشكل الجيش العراقي 1923، وكان معظمه من السنة، وجيء حينئذ بملك على العراق من خارجه، واستلم السنة الحكم في العراق وتوارثوه جيلا بعد جيل، حتى إن الانقلابات العسكرية في العراق كانت انقلابات سنية، وعندما خرجوا من العملية السياسية أدى ذلك لتهميشهم، وأما الشيعة فإنهم عندما دخل الأميركان بغداد، قال الشيعة لن نرتكب حماقة زمن 1920، وكان بعض عقلاء العراق يقولون للسنة: إياكم وأن ترتكبوا نفس خطأ الشيعة من قبل، ولكن ما حدث أنه تمت إعادة أخطاء سابقة، في حين تنبه الشيعة الى ذلك وشاركوا في العملية السياسية بقوة، والآن ترى الوضع أنهم انتجوا حكما، طائفيا، ويسومون السنة في العراق كاس السم، واضروا بنا أضرارا بليغة.

نموذج البوسنة

ماذا عن السبب الثالث؟

- النقطة الثالثة التي اريد ان اقولها ما هو المسموح ان يسود في المنطقة، وكما نعلم جميعا، ليس مسموحا في المنطقة ان تكون فيها جماعات متشددة، بل الأكثر من ذلك ليس مسموحا بها أن تنشأ فيها حياة ديمقراطية بمعني الديمقراطية، واعتقد ونحن نقترب من «جنيف2»، فإن جميع الأطراف سوف يفرض عليها التوقيع على «جنيف1»، ولكن التنفيذ سوف يؤجل، وأنا هنا أشبه الوضع السوري على غرار ما حدث في البوسنة، حينما تم التوقيع على اتفاق دايتون عام 1994، بينما التنفيذ تم تأجيله حتى عام 1995، وهكذا سيكون حال اتفاق «جنيف2»، من أجل تنفيذ «جنيف1»، وسوف يفرض حل على الجميع، ولكن بعد ترتيب كل الأوراق في سوريا، ومن بينها موضوع الجماعات المتشددة.

مخاوف جنيف

معالي الوزير.. ما دمنا قد وصلنا لمؤتمر جنيف.. ما هي المعطيات التي دفعتكم لقبول المشاركة في هذا المؤتمر رغم ترددكم والتلكؤ في عدم حسم قرار المشاركة؟

(يرتشف فنجان القهوة ويضعه.. ثم يتنهد)

- سأذكر الايجابيات والسلبيات.. أما السلبيات فهي هواجسنا وتخوفنا مما يمكن أن يؤدي إليه اتفاق جنيف، وكما تعلم فإن الشعب السوري خرج يريد أن يزيل هذا النظام بأكمله، ولكن بدأ واضحا بعد عدة أشهر أن هناك صعوبات بالغة تقف أمام الوصول لهذه النتيجة، ولكن إصرار الشعب السوري على أنه مهما بلغت التضحيات، ومهما بلغ ثمن الذي ندفعه فإننا مستعدون له من أجل الوصول إلى الحرية، نحن خرجنا نريد الحرية ولن نقبل أبدا بتحسين شروط العبودية، وهذا الإصرار العجيب، والذي تفاجأ به المجتمع الدولي هو الذي جعله يبحث عن حل وسط، إذ إن المجتمع الدولي يريد الوصول لحلول وسط، بمعنى أن هناك نقطتين يمكن أن يصل إليهما الشعب السوري ولكن لن يحصل على الثالثة، فأما النقطة الأولى فهي إمكانية أن يرحل بشار الأسد، كما أن بطانته الأمنية التي حوله من الممكن أن ترحل هي أيضا، ولكن ليس مسموحا على الصعيد الدولي أن يزول النظام، وتلك حقيقة، وهذه هي رؤية المجتمع الدولي، يريد أن يحتفظ بكينونة الدولة، أو بمفاصل حيوية في هذا النظام، بحيث يبقى الوضع منضبطا.

الديمقراطية أنواع

هل أفهم من كلامكم أنكم غير متفائلين بنتائج أو مخرجات مؤتمر جنيف المرتقب؟

- ما أريد قوله أنا كنت أحد الذين درسوا بعمق اتفاق «جنيف1»، وأعتقد أن فيه أشياء إيجابية، كما فيه هواجس، ولنبدأ بالهواجس، والتخوفات، التي لدى الائتلاف، ربما نذهب إلى جنيف، فيقال لنا ما هي قوتكم على الأرض، وأن هذه القوة لا تسمح لكم إلا بهذا، وأنه ينبغي عليكم أن تكونوا أكثر واقعية، وأن تنظروا إلى دماء السوريين التي نزفت، وأنكم لا ينبغي أن تتسببوا في مزيد من التدمير للبنية التحتية، وأن نصف سوريا قد تدمر، فلا تدمروا النصف الآخر.. الخ، وهذه توجسات، ونحن نخاف منها، وكنا نأمل من المجتمع الدولي أن ينهي هذا النظام، والشعب السوري يستحق أن تكون له حكومة مستقلة وديمقراطية تسعى إلى تنميته حضاريا وتنمويا، ولكن هذا المجتمع الدولي خذلنا.

الفهم الخاطئ

كيف خذلكم المجتمع الدولي؟

- بدأ يطرح أطروحات بأن المقاييس التي بدأ ينادي فيها - وهو الذي نصّب نفسه بأن القرن الواحد والعشرين هو قرن الحريات العامة - وصاروا يقولون لنا إن هذه المقاييس لا تنطبق على الحالة السورية، ونحن نتعجب كيف لا تنطبق؟!، اللهم سوى أن المجتمع الدولي اعتقد خطأ أن هذه الثورة إنما هي صراع على السلطة، بينما هي ليست كذلك، ولكنها صراع بين نظام ديكتاتوري في مواجهة شعب أعزل يريد أن يخرج من هذا القمقم الذي وُضع فيه منذ خمسين عاما، على عكس ما فهمه المجتمع الدولي، واعتقاده بأنه طالما هو صراع على السلطة فإنه ينبغي الوصول لتسوية. ونكرر القول إن الأمر ليس كذلك، فالمسألة ليست الوصول للسلطة، وإنما هي فعلا تغيير هذا النظام بأكمله، ولكن للأسف الشديد لم يقتنع بذلك المجتمع الدولي حتى الآن، ولذلك فإن الشعب السوري اضطر اضطرارا إلى التحول باتجاه العسكرة، خاصة أن النظام يمعن في قتل الشعب، حتى جعله ينفجر، ولم نكن نرغب ذات يوم في الاتجاه للعسكرة، وأنا شخصيا كنت أحد قادة الحراك السلمي في سوريا، وسعينا في الأشهر الثمانية الأولى، لإقناع كل الناس بأن تظل ثورتنا محافظة على سلميتها.

ملعب النظام

لماذا؟

- لأن العسكرة كما يعلم الجميع أنك تتجه صوب الملعب الذي يجيده النظام، بدلا من أن نستدرج النظام نفسه إلى ملعب السلمية الذي نجيده، لأننا نجحنا من خلال السلمية في إقناع المترددين وانصاف المترددين، بل اننا استطعنا إقناع عدد من أنصار النظام بأن ينضموا لثورة الشعب الأعزل، ولكن عندما بدأت العسكرة أخذت الأمور منحى آخر، وما أريد قوله هنا – وأعود إلى اتفاق جنيف - فبعد أن تحدث عن الهواجس والمخاوف، فإن الشيء الإيجابي في الاتفاق انه في حالة التوقيع عليه، واجبار النظام على تنفيذ محتواه، فإن هذا المحتوى يؤدي إلى نتيجتين إيجابيتين؟

جسم انتقالي

كيف هذا؟

- سأشرح لك.. الشيء الأول أن اتفاق «جنيف1» في أهم بنوده، وهو انشاء جسم حكم انتقالي، كامل الصلاحيات، أعود وأكرر جسم حكم انتقالي، أي يشمل رئاسة الجمهورية، ورئاسة الوزراء، ولذلك فإن النظام يحاول أن يسرب أن هناك حكومة انتقالية وليس جسم حكومة انتقالية، مع أن النسخة الأصلية الإنجليزية، تقول بانشاء جسم حكم انتقالي او هيئة حكومة انتقالية، وليست حكومة انتقالية، لأن هذا المفهوم في اللغة العربية يعني أن لهذه الحكومة مرجعية وفقا للنظام الرئاسي، بمعنى أن بشار الأسد يتمنى أن يحدث هذا ليبقى هو الرئيس وتتغير حكومته، ويأتي بحكومة جديدة، بينما يبقى هو الرئيس ويبقى هو الحاكم، ثم حاول أن يفسر ما المقصود بكامل الصلاحيات، بأنه ما عدا صلاحيات الجيش والأمن، وهذا ليس صحيحا.

لا لبشار

عفوا هل حكومتكم الحالية سوف تكون جزءا من هذا الجسم الانتقالي؟

- جسم الحكومة كامل الصلاحيات بما في ذلك الأمن، والجيش، وأجهزة الاستخبارات، والبنك المركزي، وجميع مفاصل الدولة الحيوية، وجسم الحكم الانتقالي هذا سوف يكون بالتوافق بين جميع الأطراف، وهذا من الناحية العملية، ولكونه من المستحيل أن تقبل المعارضة بأن يكون بشار الأسد جزءا من العملية، فإن بشار الأسد أصبح خارج جسم الحكم الانتقالي، ولن يكون له أي دور في المستقبل.

وما من شك في أن جسم الحكم الانتقالي هذا سيكون أعضاؤه بالتوافق، ونحن من حقنا أن نتساءل، ما الذي يضمن لنا أننا سنصل لنتيجة، لأننا نحن بطبيعتنا سنرفض كل رموز النظام ممن تلطخت أياديهم بالدماء، وهو في المقابل سوف يقول إن المعارضة إرهابية، ويضع عليها الفيتو.



موازين القوة

معالي الرئيس أكاد ألمس من كلامكم نوعا من الإحباط بأنكم لا تملكون موازين القوة التي تسمح بفرض شروطكم على الأرض.

- أما من حيث إننا لا نملك موازين القوة، فالشعب حينما يخرج لثورته فإنه يبدأ من الصفر، من كان يصدق أن الشعب السوري قادر على أن يصل لما وصل إليه اليوم، فالمسألة لم تكن سهلة، خاصة أن من يعرف طبيعة هذا النظام يجد أنه كان من سابع المستحيلات أن نصل إليه، وكان أحد شيوخنا في السياسة قبل عشرين عاما يقول لنا: ستدفعون من أجل الديمقراطية دماء أكثر غزارة من الدماء التي دفعها الشعب السوري طيلة تاريخه، وكان هذا الرجل العاقل، والفهيم، الذي توفي في مدينة دير الزور، كان ينظر بعيون بعيدة للمستقبل، وكان يرى أن النظام لا يمكن أن يسلم أو للشعب حريته بهذه البساطة، بل إنه سوف يذيق الناس عسفا، ودماء الشعب سوف تسيل أنهارا، ولن يتنازل حتى الرمق الأخير.

نألم ويألمون

عفوا.. بالمنطق هل تعتقدون أن النظام الذي لم تستطيعوا أن تنتزعوا منه بالحرب ما تريدون انتزاعه، يمكن أن يسلم لكم بالسلم في مؤتمر جنيف؟

- النقطة الأولى، التي أريد أن أقولها إنه لايجوز ولا بأي شكل من الأشكال أن نتسبب في أن يخسر الشعب بالسياسة ما استطاع تحقيقه من نصر على الأرض، ولا يصح أن تقول لي إننا هزمنا، نحن لم نهزم، صحيح لم نصل للنتيجة المرجوة، ولكننا نحن سائرون في الطريق، وإن كنا نألم فهم يألمون كما نألم، وآمالنا أكبر من آمالهم، ومستقبلنا خير من مستقبلهم، ونحن نريد إنشاء دولة لها مكان تحت الشمس، ونحن نريد أن ننشئ بلدا متحضرا، وديمقراطيا، وتعدديا، والنقطة الجوهرية، إننا سئمنا الانقلابات العسكرية، وسئمنا أن يُحكم الناس بأجهزة الأمن والكرباج العسكري، فالذي آذانا خلال خمسين سنة هو قمع الحريات، وأعيد التذكير بأنه لو أن الشعب السوري أعطيت له حريته ما كان واقعنا هكذا.

قرار المفاوضات

هل سوف تكون حكومتكم المؤقتة جزءا من جسم الحكومة الانتقالي؟

- هذا ما ستقرره المفاوضات، فنحن نقوم بمهامنا بانتظار الوصول إلى النتائج في جسم الحكومة الانتقالي، وانه اذا ما تم ذلك وتكون كاملة الصلاحيات، بما فيها الأمن، واجهزة الاستخبارات، فنحن ليس لدينا مانع أن نكون جزءا من جسم هذا الحكم الانتقالي، أو ان نقدم استقالتنا، ويأتي هذا الجسم للحكم الانتقالي، الذي سوف يقوم، ونحن واثقون من أن هذا الجسم لن يكون فيه بشار الأسد.

الدولة الخادمة

معالي الرئيس اسمحوا لنا بأن نتوقف عند حكومتكم.. إذ من الملاحظ أنها تواجه معارضة قوية لاشخاصها من داخل الائتلاف الوطني نفسه، وأن طموحاتها تصطدم برفض من قبل القوى الفاعلة والمؤثرة من الداخل السوري؟

(يرتشف القهوة)

- هذا ليس صحيحا تماما، فيه شيء من الصحة، ولكنه ليس دقيقا، وأما فيما يتعلق بوجود معارضة داخل الائتلاف فهذا أمر طبيعي، هذه هي الديمقراطية، فعندما يأتي رئيس حكومة ويتم تكليفه بتشكيل حكومته، ويشكلها، فإن هذه الحكومة البعض يؤيدها بشكل كبير، والبعض الآخر بشكل وسط، والبعض يرى أن هناك من الوزراء من هم غير مناسبين، ونحن نريد أن نجسد مفهوم الديمقراطية، وعندما تم عرض هذه الحكومة على الائتلاف ونالت الحكومة الثقة، حتى ولو كان بشيء من المشقة، لكن ذلك يبقى أنه عمل ديمقراطي، وعندما نحصل على 60 بالمائة فهذا يعد انجازا، ولم نكن ننتظر أن تكون النسبة 99 بالمائة، خاصة ونحن نريد ان نجسد مفهوم الدولة الخادمة لشعبها، والحكومة المحاسبة، ونحن منذ اللحظة التي نلنا فيها الثقة ويدور في خلدنا بأن هذا الائتلاف والشعب السوري سوف يحاسبنا، وفي أقرب الآجال، وعندما تأتي الاستحقاقات فإن من حق الائتلاف أن يحاسبنا.. لماذا فعلتم هذا أو ذاك، والشعب كذلك، وهذا ترسيخ لمبدأ من أهم المبادئ التي طرحتها الحكومة في رؤيتها، وهي مبدأ تأسيس ممارسة الديمقراطية في سوريا.

مطلبان عادلان

ماذا عن الجماعات الرافضة للحكومة المؤقتة من داخل سوريا؟

- بالنسبة للجماعات التي اعلنت رفضها للحكومة المؤقتة من الداخل السوري فهي لها مطلبان، وأنا أرى أنهما مطلبان حق علينا، أولهما: التواصل مع الداخل السوري، ونحن نسعى إلى ذلك ما استطعنا سبيلا، أما الثاني فهو أن نستجيب لمطالبها واحتياجاتها في المأكل، المشرب، الصحة، والتعليم، ونحن عاقدون العزم بمشيئة الله على تحقيق كل هذه المطالب في حدود الإمكانات، ونحن لا نقول إننا نواجه عجزا، لكننا فقط في التمويل.

قلوب ثورية

بعيدا عن التمويل، لماذا ارتكزت حكومتكم على شخصيات من الخارج، قضت حياتها لعقود خارج سوريا، على حساب شخصيات من الداخل السوري؟

- من قال هذا، وزير الإدارة المحلية لايزال في الداخل، وزير العدل جاء من الداخل، وزير النقل والمواصلات والصناعة من الداخل، حتى أنا كرئيس للحكومة أتيت إلى هنا منذ أربعة أشهر فقط، وقد جئت إلى هنا بعد أن جاءتني رسالة بأنه قد آن الأوان لكي تخرج من سوريا، حيث إن عليك مهام ينبغي أن تقوم بها تتعلق برئاسة الحكومة، ونحن اوجدنا نوعا من التوازن بين الكتل المؤلفة للائتلاف والاطياف الموجودة في المجتمع السوري والكفاءات، ونحن لا نفرق بين الداخل والخارج، فكل من هو معلق قلبه بالثورة فهو جزء من الثورة، وأكثر من نصف عدد الوزراء من الداخل.

الإقصاء مرفوض

ماذا عن غياب المكون الأشوري، حيث تعتبر هذه الفئة أنكم قمتم بتهميشها، وأدرتم لها ظهركم، وهي مكون مهم من مكونات الشعب السوري؟

- لماذا يعتبرون هذا الأمر؟.. بالتأكيد المكون الأشوري أحد المكونات المهمة في المجتمع السوري، ولكنه حينما طلب منا تصغير الحكومة، فلم يكن بالإمكان أن تشمل كل أطياف المجتمع السوري، ولكن هذا لا يعني أنه لم يكن هناك تمثيل لمعظم مكونات المجتمع السوري، ولدينا في الحكومة ممثل عن الإخوة الأكراد، وممثل عن الدروز، وممثل عن التركمان، وكذلك عن المسيحيين.. والآشوريون أليسوا جزءا من المسيحيين، ولدينا تمثيل للمرأة داخل هذه الحكومة، ونحن لم نتعمد أن نقصي فئة ما في هذه الحكومة، ومن لم نستطع أن نمثله في وزارة فيمكن أن نمثله في هيئة، ويمكن أن نمثله في مناصب مهمة في الحكومة، فالأساس هو مشاركة الجميع.

مشاركة المرأة

لكن على اعتبار أن ما تزرعونه الآن من خلال حكومتكم أنه سيمثل نواة للمشهد السوري في المستقبل، فلماذا اقتصر دور المرأة في سيدة وزيرة واحدة، وكان المفترض أن تكون هناك أكثر من امرأة؟

- كانت رغبتنا في البداية أن تكون هناك امرأتان على الأقل، ولكن كانت هناك ظروف صعبة عانينا منها، وقد بذلت جهودا كثيرة لإقناع العديد، وخاصة من أهل الداخل، للمشاركة في تشكيل الحكومة، ولكن البعض منهم اعتذر بسبب تخوفاتهم على أهاليهم من أن يبطش بهم النظام في الداخل، وبالتالي جعل ذلك الأمر الكثيرين يتريثون في هذه المشاركة، وأيضا بالنسبة للمرأة فهناك ظروف متعددة، ولكن هذا لا يعني أنه ليست لدينا الرغبة في أن تشارك المرأة في هذه الحكومة.

حكومة ناقصة

بماذا تفسرون عدم حصول المرشحين لوزارات الداخلية، الصحة، التعليم، على الحد الأدني من الأصوات، التي تسمح لهم بتولى المناصب الوزارية، ولماذا حتى الآن لم يتم تعيين بدلاء عنهم، بالأصالة وليس بالإنابة؟

- هذه هي الديمقراطية، أنت تتقدم بهذا المرشح، وإما أن ينجح أو لا.

لكن - عفوا- معالي الرئيس حكومتكم ناقصة وهذا يؤثر بشكل سلبي على أداء مهامها؟

- صحيح صحيح، ولكن أنظر إلى أن 9 من وزرائها قد نجحوا، وبقي ثلاثة سوف يتم تقديمهم في الاجتماع القادم يوم 15 ديسمبر.

هل تقصدون أنه في الاجتماع المقبل للهيئة العامة للائتلاف سيتم اختيار الوزراء الثلاثة؟

- بالتأكيد.. لأن الحكومة المؤقتة ستتقدم بثلاثة مرشحين بدلا عن المرشحين الذين لم يحالفهم التوفيق في السابق.

وزير الإعلام

ماذا عن تكليف وزير للإعلام، وآخر للنازحين أو اللاجئين، وأيضا وزير للشؤون الخارجية؟

- فيما يتعلق بالنسبة لوزير الإعلام فإن الحكومة سيكون فيها ناطق رسمي باسم الحكومة، وكما نعلم جميعا فإنه في البلدان الديمقراطية ليس هناك وزير للإعلام، ومعنى أن تكون هناك وزارة للإعلام فهذا يعني أن الحكومة هي التي ستفرض وجهة نظرها على الناس، ولكن في حكومتنا سيكون هناك ناطق، وهناك مركز إعلامي، وهذه هي النقطة الأولى، وأما فيما يتعلق بالمهجّرين واللاجئين، فمن قال لك إنه ليس هناك وزارة تعنى بشؤونهم، فقد تم دمج وزارتين، هما الادارة المحلية والإغاثة وشؤون اللاجئين والمهجرين في وزارة واحدة، وفيما يتعلق بالشؤون الخارجية، فكما قلت لك نحن اتفقنا في جلسات الائتلاف على تصغير هذه الوزارة، على ان يتم توسيعها شيئا فشيئا، ووزارة الخارجية هي إحدى الوزارات، التي سيتم توسيعها في الأجل القريب.

الاتصالات الخارجية

لكن هذه المرحلة من عمر الثورة بالتأكيد تحتاج إلى وزير يتولى ملف الشؤون الخارجية في هذا التوقيت ؟

-سيكون هناك مكتب للعلاقات الخارجية، فضلا عن أن رئيس الحكومة هو الذي سيقوم بعملية الاتصالات الخارجية، وهو الذي يسعى ويسافر ويطلب الدعم لشعبه من كل الجهات، وأنا معك وأوافقك الرأي بأن هذا شيء مهم، وينبغي أن يحدث، ولكن كما تعلم، ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.

أحمال ثقيلة

معالي الرئيس، تتولى الآن رئاسة الحكومة، وفي نفس الوقت تدير ملف الصحة، بالإضافة لملف الشؤون الخارجية، وهي ثلاثة أمور تحتاج لتخصص وتفرد، كيف يمكنك ذلك؟

- أنا مثل بقية الاخوة الوزراء، كل منهم يحمل فوق كتفيه حملا ثقيلا. فمثلا وزارة الادارة المحلية ضخمة، وشؤون اللاجئين والمهجرين وشؤون الاغاثة، وأيضا نفس الشيء بالنسبة لوزير الصناعة والنقل والمواصلات، وأيضا وزير البنية التحتية، ووزير الزراعة، والموارد المائية، اذن فالصعوبات كبيرة وبالغة والأحمال ثقيلة، ولكن علينا ان نتصدى لهذا، وأما فيما يتعلق بملف الصحة، فإنه في غضون أيام سيتم اختيار وزير للصحة ويتم التصويت عليه.

معالجة الجرحى

بما أنكم تتولون ملف الصحة، ما التحديات التي تواجه هذا القطاع، وكيفية مواجهتكم لها؟

- الآن أوكلت لأحد الإخوة الذين حملوا الملف الطبي أن يجهز للأعمال المطلوبة في هذه الوزارة، حتى إذا تمت تسمية الوزير تكون هذه الحكومة جاهزة، بالإضافة لإشرافنا عليها، وأما عن التحديات التي نواجهها فهي تكمن في مسألة معالجة الجرحي، وهذه نقطة بالغة الأهمية، ولهذا السبب كانت رغبتنا أن يترأس هذه الوزارة شخصية تركمانية، ويجيد اللغة التركية، والتعامل مع المشافي المستشفيات التركية.

ظروف قاسية

هل علاج الجرحى يتم داخل سوريا أم في تركيا؟

- من نستطيع علاجه بالداخل نعالجه او ننقله الى هنا داخل تركيا، واحيانا بطريق الجنوب تجاه الاردن، إذن فالنقطة الأولى هي العلاج، أما النقطة الثانية فهي اللقاحات وتوفير الادوية، وكما تعلمون فنحن نعيش ظروفا لم يكن لنا أن نتخيل في يوم من الايام أنها ستحدث في منطقتنا.

الموقف الأميركي

بعيدا عن الملف الصحي، ما حقيقة أن الولايات المتحدة الأميركية غير متحمسة لحكومتكم، وأنها تعتقد أن حكومة الائتلاف ستقوض محادثات جنيف المرتقبة، ولهذا اتصل جون كيري وزير الخارجية برئيس الائتلاف الشيخ أحمد الجربا، وطلب منه عدم إعلان تشكيل الحكومة؟

(يرد متسائلا)

- هل أنت متأكد أن جون كيري طلب من الجربا عدم تشكيل الحكومة..

نعم.. متأكد من معلوماتي.

- أريد أن أقول لك شيئا، لقد أبلغني الأميركان وقالوا لي بمنتهى الوضوح، إننا سنتعامل مع هذه الحكومة على أعلى مستوى على الصعيدين الإغاثي والإنساني، ولكن لن نعترف بهذه الحكومة لأسباب ثلاثة، وفيما أضفت لها أنا الرابع.. فالأول ينبغي أن يكون لها قوة على الأرض وأنتم لا تملكون (شوف ولاحظ)، كلمة وأنتم لا تملكون قوة، ولا كتائب وألوية تابعة لكم، تبسط أمرها على الأرض.

ولكنكم تملكون الجيش الحر الذي يمثل الذراع العسكرية لثورتكم؟

- هم يعتبرون أن الجيش الحر يشكل جزءا، ولكن هناك مناطق أخرى واقعة تحت سيطرة الدولة الاسلامية في العراق والشام، وجزء منها تحت جبهة النصرة، وآخر تحت سيطرة جماعات أخرى، وبهذا فإن هذه الأرض ليست تحت سيطرة الحكومة. وهذه نقطة اولى، أما النقطة الثانية فهي أنهم في الوقت الذي يعترفون فيه بهذه الحكومة فإنهم يشككون في إمكانية شعبيتها لدى الناس، وأنا قلت لهم إن هذا ليس صحيحا، وبقدر ما نقدمه من خدمات فسوف تكون نتائجنا إيجابية مع الناس، الذين سوف ينظرون إلينا، وهم يعتبروننا نمثل خيارهم، وقد لاحظنا أنه حقيقة، وبقدر ما نستطيع أن نقدم من خدمات في الصحة، أو التعليم، أو تحسين معايش للناس، بقدر ما نضمن انصراف الناس عن هذه الجماعات، وبالتالي تنضم إلينا، ونحن على ثقة تامة بأنه إذا تم تأمين المطلوب فإننا سنكون باتجاه رعاية الناس وكسب شعبيتهم وولائهم.

أنا أريد معرفة موقف الأميركان بشأن الاعتراف بحكومتكم؟

- تلك هي النقطة الثالثة التي سأشرحها لك، هم تحدثوا فيها، وقالوا بمنتهى الوضوح إننا لا نعترف بالحكومة لأنها لا تستطيع منع تنقل الأفراد على الأراضي السورية، وهذا مفهوم بوضوح، أي أنها لا تستطيع أن تكافح الإرهاب وأنا أفهم هذه العبارة، وهذا مطلب ظاهره الرحمة وباطنه العذاب، إذ إنه في ظل هذه الظروف، كيف تطلب من حكومة الثورة أن تقوم وفقا لنظرهم باتخاذ مثل هذه الاجراءات؟!، هذا يمثل صعوبة، وهنا أنا طرحت عليهم شيئا آخر، وقلت لهم أنني أعتقد أن هناك سببا آخر وهو أنكم تعتقدون أن هذه الحكومة المؤقتة سوف تتسبب في عرقلة الوصول لحل في جنيف، وهنا مربط الخيل فيما اعتقد، ولكنهم قالوا لا أبدا نحن لسنا ضد تشكيل الحكومة المؤقتة لهذا السبب، ولكن هذا ما يطرحه الابراهيمي، فهو الذي يرفض تشكيل حكومة مؤقتة لأنه يعتقد أن ذلك سوف يؤثر على اتفاقية جنيف، وأنا قلت لهم وللمجتمع الدولي بمجرد التوصل لاتفاق في جنيف، فنحن نضع أنفسنا تحت تصرف الجسم الانتقالي، ونحن لن نكون معرقلين لمؤتمر جنيف.

الإغاثة الإنسانية

ما توقعاتكم لحل جنيف؟

- في اعتقادي أن إيجاد حل في جنيف يحتاج لأشهر طويلة، وحتى نصل للحظة التي ينشأ فيها الجسم الانتقالي ويتم تنفيذه على الأرض فنحن بحاجة لتحسين معايش الناس وظروفهم، وأعتقد أن هذه النقطة بالذات، حتى الأميركان، بدأوا يقتنعون بها في الفترة الأخيرة، وأنهم عبّروا عن ذلك من خلال إبداء الرغبة في التعاون مع الحكومة، وخاصة موضوع الإغاثة الإنسانية، واعتقد أنهم بدأوا يغيرون وجهة نظرهم، إذ إنهم أصبح لديهم يقين أن ملف جنيف سوف يطول،وأنه بات من الضروري إيجاد حل لتحسين ظروف الناس وتحسين معايشهم، وأنا شخصيا متأكد أن المجتمع الدولي سوف يتعاون معنا بشكل جيد على الصعيدين الإغاثي والإنساني.

الاعتراف الضمني

معالي الرئيس. هل تواجهون موقفا غربيا أو عربيا مشابها للموقف الأميركي غير المتحمس لحكومتكم؟

( يرد سريعا)

-قلت لك حتى الموقف الأميركي أصبح أفضل من قبل، وسوف يتعاونون معنا على الصعيدين الإغاثي والإنساني، وهذا ما يهمنا بشكل أساسي.

لكن الأهم التعامل على الصعيد السياسي، أي الاعتراف بكم سياسيا؟

- ألم يعترف المجتمع الدولي بالائتلاف على أنه الممثل الشرعي للشعب السوري، ونحن أبناء هذا الائتلاف، الحكومة خرجت من رحم هذا الائتلاف، وطالما يعترفون بالائتلاف فإن هذا الاعتراف السياسي ينصرف للحكومة أيضا.

لكنه مجرد اعتراف ضمني؟

- أعتقد أن أنواع الاعتراف متعددة، وهذا ما تثبته زيارتي الأخيرة الى باريس، التي من أولوياتها مناقشة ما يمكن ان يقدمه الفرنسيون لشعبنا على الصعيد الإداري ودعم البنية التحتية ودعم الإدارة المحلية، وعلى الصعيدين المالي والاقتصادي.

بمناسبة زيارتكم إلى باريس، هل الموقف الفرنسي يختلف عن الموقف الأميركي؟

- لا أعتقد ذلك، وقلت لك حتى الموقف الأميركي نفسه قد تحسن في الفترة الأخيرة ولم يعودوا ينظرون إلينا بسلبية، ربما كان لديهم تخوف من قبل حول توجهات هذه الحكومة، ولكن عندما أبلغت المجتمع الدولي كافة أننا لن نتسبب أبدا في عرقلة مؤتمر جنيف، وإذا تم التوصل لاتفاق، فإننا سنضع أنفسنا تحت تصرف جسم الحكم الانتقالي، وأن هدفنا الأساسي أن نخدم الناس ونعمل على تحسين ظروفهم المعيشية.

لماذا يتخوف المجتمع الدولي منكم؟

- في اعتقادي أن النظرة أصبحت أكثر إيجابية في أوروبا، فرنسا، المانيا، إيطاليا، إنجلترا، وأظن أنكم ستجدون في الأسابيع المقبلة أنه سوف يحدث تحسن في جميع الأوساط.

ردود دبلوماسية

مازلنا نتحدث عن حكومة الائتلاف.. معالي الرئيس، بصراحة، بل وبمنتهى الصراحة، ما الأسباب التي أدت لإفشال سلفكم غسان هيتو في مهمته، وعدم نجاحه في تشكيل الحكومة، وهل تخشون من مواجهة نفس الفشل لحكومتكم المشكلة من 9 وزراء؟

- مبدئيا أنا لا أخشى أن نصل الى نفس المصير، ولكن، سألتني بمنتهى الصراحة لماذا فشلت، وأنا سوف أجيبك جوابا دبلوماسيا.

(تبادل الضحكات)

- أقول لك إن الأخ غسان بذل جهدا طيبا، في أن تنال حكومته الثقة، ولكنه دون أن يصل للنقطة التي يمرر حكومته أمام الائتلاف، إذن أي حكومة مهما كان الشخص الذي تم تكليفه بها إذا لم يستطع تمريرها لتنال الثقة داخل الائتلاف فإنه لن يستطيع الوصول إليها، في النهاية مسألة ديمقراطية تحكم الأمور.

هل تقصد أنه اختار تشكيلة من الحكومة، ولكنه لم يستطع أن يحظى بالثقة؟

- اكتشف أنه لا يستطيع أن يمررها في الائتلاف.

وهل كانت هناك قوى إقليمية وأخرى دولية لها ملاحظات على شخصية الرئيس غسان هيتو الذي كان مرشحا لتشكيل الحكومة؟

(يمازحني وهو ضاحك) قائلا:

- لا أعتقد أن الأمور كانت حول الشخصية أبدا، ولكنْ هناك أسبابا وحيثيات أنتم تعلمونها.

أزمة الأكراد

معالي الرئيس، دعنا ننتقل لمحور آخر من محاور الحديث.. كيف استقبلتم إعلان اكراد في شمال سوريا تشكيل مجلس حكم ذاتي لإدارة مناطقهم؟ ألا يشكل هذا الإعلان تحديا لسلطاتكم، ويشير لبدايات تقسيم الوطن السوري؟

- لماذا تقولون أكرادا، إنهم فئة من الإخوة الكرد.

أجادله الحديث.. نقول اكرادا، وليسوا الاكراد؟

- لا هناك فصيل متحالف تحالفا عضويا مع النظام، وهو الذي أعلن تشكيل هذا، ولكن كما نعلم فإن معظم الاحزاب السياسية الكردية انضوت تحت لواء الائتلاف من خلال المجلس الوطني الكردي السوري، واصبحت قوة فاعلة وأساسية من ضمن مكونات هذا الائتلاف، وهذا أمر إيجابي جدا، والنقطة الثانية، أن المواطن الكردي بطبيعته ينزع لوحدة سوريا أرضا وشعبا، ولا يطرح اطروحات البيادير، ولاحظنا أنه كلما تقدمنا خطوة في موضوع الحكومة المؤقتة سرعان ما طرحوا حلا بديلا ومناقضا، وبالتالي فنحن ننظر إليهم على أنهم جزء من هذا النظام، ونتعامل معهم على هذا الأساس، ومن ثم فلا نستغرب أن يفعلوا هذا، ولكن دعني هنا أسالكم سؤالا: هل هم قادرون على تنفيذ ما طرحوه؟، واليوم بالذات أصدروا خريطة وبدأوا تقسيم الأمور لأربع مناطق، وهذه تقسيمات نظرية، لأن العبرة بما إذا كانوا هم قادرين.

لكن هذه الأمور تشوش على ثورتكم؟

-هذا حقيقي، فهي تشوش على الثورة، وتشوش على الحكومة المؤقتة، وهي عمل نوع من أنواع الشغب، وهو نوع من أنواع استخدام أسلحة سياسية، ومن أجل الوصول لنتائج، وقد يكون جزء منها تفاوضيا.

ما الأسس والمرتكزات التي اعتمدتم عليها لاعتبار حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي أنه تنظيم معادٍ للثورة السورية؟

-إنهم يقتلون الثوار، ويتحالفون مع النظام، وحواجزهم بجوار حواجز النظام، بل لدينا معلومات مهمة جدا عندنا، إذ عندما يجرح أحد عناصر النظام ترى من الذي يمدهم بالدم، حتى في المشافي، وكما قال الشاعر (وليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل)



إذن انتم تعتبرونهم ذراعا من أذرع النظام، ينفذ أجندة النظام ضد الثوار؟

(يحسم الحوار بكلمة قاطعة) قائلا:

- طبعا.

معالي الرئيس.. نعود لمؤتمر جنيف.. هل توافقون على تأجيل مناقشة رحيل الأسد عن سدة الحكم، لخلق بيئة إيجابية تسمح بإنجاح المؤتمر؟

- ولماذا نناقش هذه المسألة، نحن كما قلت لك، ذاهبون لجنيف من أجل التوقيع على تنفيذ «جنيف1»، والتي من أهم بنودها تشكيل جسم حكم انتقالي كامل الصلاحيات، بما في ذلك الأمن، الجيش، أجهزة الاستخبارات، والبنك المركزي، وكامل مفاصل الدولة الحيوية، وهذا الجسم الانتقالي سوف يكون بالتوافق، ومعنى هذا التوافق انه من المستحيل القبول بأن يكون بشار الأسد، ومعناها عمليا أنه لن يكون له وجود ثم حصلنا على وعود دولية، وأن بشار الأسد لن يكون جزءا من المرحلة الانتقالية، ولكن ما الذي طلبه منا المجتمع الدولي، إنكم لا تطلبون هذا في بداية المفاوضات، وإنما يكون رحيل بشار الأسد في ختام المفاوضات، ونتيجة لها.

هذا عنوان رئيسي، لكلامكم حصلنا على ضمانات بأنه لن يكون للأسد أي دور في سوريا الجديد في المستقبل.

- طبعا طبعا.

هل تعتقدون أن المؤتمر إذا عقد في التوقيت المحدد يمكنه التوصل لحل سياسي ينقذ سوريا من ثلاثة أعوام دامية في ظل الأجندات الدولية المتصارعة على الساحة السورية؟

- هي معركة سياسية، وكما خضنا معركة قاسية جدا على الأرض، فنحن نخوض معركة لا تقل عنها ضراوة وقساوة في المحافل السياسية، وسبق وقلت لك آنفا لا نريد أن نخسر بالسياسة ما سطره الشعب من انتصارات بدمائه، وهنا عار على السياسي أن يفرّط بما حققه الشعب من انتصارات.

صمود شعب

لكن ألا ترى أن ما عجزتم عن حصوله بالحرب أيمنحكم إياه بشار بالسياسة؟

- من قال لك هذا، نحن مزودون بقوتين أساسيتين وهما: القوة الأولى، أن هذا الشعب المعطاء بذل من الصمود وتحمل حتى وقفنا عند هذا الحد، وأن النظام لم يستطع أو يفلح في هزيمتنا على الإطلاق، وصحيح أننا لم نستطع أن نخرجه نهائيا من المعادلة ولكن بالنسبة لموازين القوة كان من المفترض أن يسحقنا منذ زمن بعيد، وهذه أصبحت من احلامهم، أما النقطة الثانية أنه أصبح مستقرا لدى عقل المجتمع الدولي إنه لابد من إيجاد حل في سوريا بغير وجود الاسد، وهذه قناعة اصبحت موجودة لدى الجميع، لا بل قناعتي الشخصية حتى الروس بهذا، أنه لايمكن وجود حل مع بقاء الأسد.



عبيد النظام

ماذا يعني لكم ما تم إعلانه في دمشق أن الوفد الذي يغادر إلى جنيف لن تكون له صلاحيات، لابد في الرجوع إلى الأسد لاتخاذ القرارات؟

- هذه هي طبيعة النظام، و «هات» لي شخصية مهما كبرت أن يخط بيده شيئا، إنهم عبيد (روح روح وارجع ارجع)، إنهم عبيد مأمورون، وبالتالي فعلا هذا الوفد لن تكون له صلاحيات، فهو يتلقى أوامره من دمشق، وبالهاتف، ولكننا سنرى حينما يحدث مؤتمر جنيف.

مجلس الأمن

أنتم.. ألا تتلقون أوامر خارجية؟

(يقاطعني) قائلا:

- على فكرة أنا لا أعتقد أن نظام الأسد سيأتي لجنيف، وحتى إذا حدث ذلك وحضروا إلى جنيف فإنهم سينسحبون في اللحظة التي يجبرون فيها على التوقيع على تشكيل جسم الحكم الانتقالي، لأنه عمليا يؤدي لرحيل بشار الأسد، ثم إنه الأرجح سوف يؤخذ هذا الاتفاق لمجلس الأمن، ويتم اقراره هناك.

أكرر سؤالي لكم: ألا تتعرضون أنتم لضغوط من قوى خارجية تخالف موقفكم السياسي؟

- بالعكس نحن نعتبر مجموعة اصدقاء سوريا تدعم موقف الائتلاف بقوة، ونحن مرتاحون لذلك بقوة، صحيح كنا نطمح للمزيد وأفضل من ذلك بكثير، ووضعنا محددات بأنه ينبغي أن تفتح ممرات إنسانية ويفرج عن السجناء، ولكن كما قلت لكم تطبيق اتفاق «جنيف1» سيتطرق لهذه النقاط.

تنظيم داعش

معالي الرئيس، دعنا ننتقل لمحور آخر، الجماعات المتطرفة، وفي مقدمتها داعش التي تسيطر على عدة مناطق ومنها الرقة، ودير الزور، وأجزاء من حلب.. كيف يمكن إيصال خدماتكم وسط هذا الجو المعقد؟

(يترك فنجان القهوة من يده) قائلا:

- أريد أن اقول إن معظم عناصر هذه الجماعات لم تنضم إليها إلا بسبب الحاجة والعوز والفقر، وكما تعلم فإن دولة العراق والشام تدفع لكل مقاتل ينضم اليها 200 دولار، فضلا عن تسليحه ببندقية، ولولا أن الناس في حاجة شديدة ما انضموا لداعش بسبب العوز انضموا، بينما الشعب السوري بطبيعته مرن وليس متشددا، وبالتالي تتعارض اطروحات هذه الجماعات مع ذاكرته التاريخية، لذلك لو استطعنا تحسين أحوال الناس، فسوف نكون قادرين على تفكيك هذه الجماعات، ولذلك نريد من الإخوة وأصدقاء المجتمع الدولي دعم الحكومة حتى تقوم بواجبها في تقديم الخدمات لحل المشكلة، وهذه هي النقطة الأولى، أما النقطة الثانية فنحن نقوم في مواجهة هذه الجماعات فكريا، وصحيح أننا لا نريد مواجهتها عسكريا رغم انها تسفك دماءنا، لكننا لن نفعل فعلها، فنحن نميل للحجة بالحجة، وكما اسلفنا أن الشعب السوري بطبيعته شعب مرن وليس متشددا، ومن ثم فنحن متفائلون بالنتائج الايجابية.

الجبهة الإسلامية

ما هي حجتكم في إجهاض إعلان هذه الجماعات الاسلامية (كتائب الجبهة الاسلامية) عن سعيها لإقامة دولة دينية ورفضها المدنية التي تسعون إليها؟

-أنا التقيت أعضاء من الجبهة الإسلامية، وتناقشنا في هذا الموضوع ووصلنا إلى أنه ينبغي طرح ما لدينا، وهم يطرحون ما لديهم فاذا كانت هناك إمكانية للتوافق والوصول لحلول فهذا لا بأس منه، وقالوا نحن ليس بالضرورة ان نسعى الى تطبيق ما نؤمن به، ولكن من حقنا أن نطرح أفكارنا، وبالفعل قلت لهم نعم، و نحن في سوريا الديمقراطية لك ان تطرح ما تشاء، وأن يكون لك من الوسائل الديمقراطية السلمية ما يمكن أن تدعو به الناس لما تؤمن به، ولكن أن تفرض الأمور فرضا بشيء من القوة العسكرية على الناس فهذا ما نرفضه، فنحن نريد من خلال تبني الدولة المدنية الديمقراطية، التعددية، أن نتيح الفرصة لكل الناس أن يعبّروا عن وجهة نظرهم ويدافعون عنها، بعيدا عن الهيمنة، وهذا هو الجوهر، فإذا اتفقنا جميعا على أن الناس تطرح ما تقول.

(أقاطعه).. ولكن هناك من يريد أن يعرف موقفكم من مدى وجود أي تخوفات لديكم من مشروع الدولة الإسلامية التي تسعى بعض الجماعات لإقامتها في سوريا؟

- هدفنا الأساسي، دولة ديمقراطية تعددية تتاح فيها الفرصة لكل الناس أن يبدوا رأيهم، نحن نركز على الرأي والرأي الآخر، والفصل بين السلطات، واستقلال القضاء، مشاركة المجتمع في الشؤون السياسية، بحيث أنه عندما تتاح الفرصة للناس للتعبير فلهم ان يقولوا ما يشاؤون طالما بإمكانهم إقناع الآخرين، وبرامجهم السياسية مقنعة، فإذا وصلوا عبر صناديق الاقتراع فسيكون هذا خيار الشعب، ويكون المهم أننا رسخنا قواعد الديمقراطية، ونعود لنقول إننا نعلم ما يريد الشعب السوري، وعندما بدأت الثورة كانت الشعارات واضحة (الحرية، الديمقراطية وحقوق الانسان، الفصل بين السلطات، الراي والرأي والآخر)، ولم يكن مطروحا التشدد، وإنما النظام جعلهم يتحولون للعسكرة، خاصة بعد أن سالت الدماء، وحتى تدعو الناس إلى العسكرة فإنه عليك أن تحمل فكرا متشددا، وهذه لاحظناه في كثير من المناطق، إنك لا تستطيع ان تقود العمل العسكري إلا وفقا لعامل أيدولوجي، فهذا هو المبرر للناس، حتى ينضموا للعمل العسكري معك.

السلاح الكيماوي

عندي ثلاثة محاور أخيرة.. الاول.. كيف تنظرون لتفكيك ترسانة السلاح الكيماوي للنظام وهل تعتبرونه انتصارا للمعارضة، أم خسارة لقدرات الجيش السوري؟

- عندما طرح الأميركان معاقبة النظام السوري على استخدامه الكيماوي، لعلكم تذكرون أن أحد الكتاب السياسيين كتب مقالة مهمة قال فيها: إن الضربة العسكرية للنظام تهدف إلى شيئين: الشيء الأول: نزع السلاح الكيماوي من ايدي النظام لصالح اسرائيل، والهدف الثاني من الضربة العسكرية رسالة لايران بأنه سيأتي عليها الدور، وانه من خلال ضرب النظام السوري سيفهم الايرانيون ان الأميركان لديهم الاصرار والعزيمة على ضرب اي قوة تقف في وجههم، وفيما يتعلق بالقضايا الاستراتيجية، ومنها الملف النووي الايراني، وهذه المقالة بالذات هي ما تم تطبيقه بحذافيره، فالإيرانيون أدركوا أن النظام سوف يتم ضربه، وإذا حدث ذلك سقط، وهذا يعني أن وضعه سيصبح أكثر حرجا، ومن ثم فإنهم في مرحلة لاحقة سوف يخسرون النووي الإيراني أيضا، ولذلك فإن الإيرانيين هم الذين بادروا، وقلت هذا منذ اللحظة الأولى، التي أبلغنا فيها بأنه لن تكون هناك ضربة عسكرية، ووقتها أدركنا ما حدث، وعلمنا أن الأميركان حصلوا على شيء مهم ومهم جدا، ما كان لهم أن يتخلوا عن ضرب النظام ما لم يحصلوا على المسألتين، انتزعوا السلاح الكيماوي من أيدي النظام لصالح اسرائيل، وهذا كان المعلن، ثم إن إيران أرسلت لهم عبر الروس أننا مستعدون للتنازل، وكما رأينا مؤخرا الاتفاق المذل لإيران، ولا تعتقد أبدا أن إيران حققت مكاسب من هذا الاتفاق.

كأس السم

لكن هناك من يرى أن هذا الاتفاق عزز سلطة الأسد في سوريا؟

- هذا ليس صحيحا على الاطلاق، الإيرانيون تجرعوا كأس السم الثانية، تذكرون حينما قال الخميني إنه لأهون عليه أن يتجرع كأس السم من أن يقوم بوقف الحرب مع صدام، ثم أوقفها 1988 وكانت تلك كأس السم الأولى التي تجرعها، وما كان ينبغي عليه، ولو كان عاقلا عندما توسل إليه كل العالم العربي والاسلامي لإيقاف الحرب خلال 6 سنوات من 1982 ولكنه ركب رأسه، وكما وصفه أحد الكتاب بأن الخميني كان آية في نجاحه بطريقة سلمية قيادة الثورة الإيرانية في الانتخابات، وآية في فشله بسبب الحماقات التي ارتكبها الإيرانيون، عندما لم يقبلوا بوقف الحرب مع النظام العراقي ثم ركب النظام الايراني رأسه مرة أخرى عندما اعتقد خاطئا أنه من خلال حصوله على القنبلة النووية سيصبح شرطي المنطقة، ويفرض شروطه على الجميع ويتمدد في الخليج والهلال الشيعي وهنا وهناك، وماذا كانت النتيجة، ببساطة تطبيق عقوبات اقتصادية صارمة عليه ادت لمشاكل اقتصادية فاضطر النظام لقبول هذا مع انه عرض عليه من 10 سنوات افضل من هذا بكثير، وما حدث خسر كل اليورانيوم الموجود لديه بنسبة تخصيب 20 بالمائة، ووقف تخصيب اليورانيوم عند 5 بالمائة، ووفقا لكلام كيري بأنه خلال الأشهر القليلة ستصل نسبة التخصيب في ايران إلى صفر بالمائة.. فأين الانتصار في هذا؟ وما أريد قوله، ونحن بصدد الحديث عن السلاح الكيماوي السوري، ورغم ما تم نزعه، نحن نعتبره خطوة إيجابية، وليس خسارة شيء من مقدرات الشعب السوري، لأن هذا السلاح الكيماوي استخدم فقط ضد الشعب السوري، وليس لصالحه، بل نحن من الأساس ضد فكرة ان يستخدم سلاحا كيماويا في معركة ما لانها تتعارض مع الروح الانسانية، المجتمع الدولي بسبب استخفافه بحقيقة الثورة الشعبية أزال جسم الجريمة، وتركه يبحث عن أداة أخرى، بمجرد تسليم النظام الكيماوي رجع النظام للصواريخ والبراميل، أي أن أداة الجريمة انتزعت من يد النظام وترك حرا طليقا ليمارس جرائمه بطرق اخرى.

ما حقيقة إعادة تكراره استخدام الكيماوي حتى بعد اكتشافه؟

- لا أعتقد انه فعل هذا.

معالي الرئيس بصفتكم تمارسون نشاطكم من الأراضي التركية.. كيف تنظرون لزيارة وزير خارجية تركيا لطهران، التي فتحت صفحة جديدة للعلاقات إلى حد إعلانهما التزام التعاون لحل الازمة السورية، وألا تخشون من صفقة أو ترتيب مقايضة على حساب الملف السوري المعقد؟

- نحن لا نعتقد بوجود صفقة، وكل ما نراه أن الايرانيين تخلوا عن وهم القنبلة النووية، وعندما يتخلى الإيرانيون عن اتجاههم لامتلاك القنبلة النووية ويصبحون أكثر عقلانية، فينبغي أن يسيروا في اتجاه مختلف، ومن هنا أعتقد أن الرسائل التي قدمها الإيرانيون (وانا لا أثق بهم)، وأكررها، رسائل ايجابية باتجاه السعودية، وباتجاه الخليج، وتركيا، ويبذلون الآن الجهود في محاولة إعادة إيران للمجتمع الدولي شيئا فشيئا - لننظر من خلال سلوكهم.

كيف تنظرون لموقف إيران من ثورتكم وهل تعتقدون أن طهران تمثل جزءا من الأزمة ؟ أم طرفا من أطراف الحل؟

- لا طبعا، هي جزء من الأزمة، بل جزء كبير من الازمة، ولذا نحن مصرون على عدم قبولها في مؤتمر «جنيف2».

مقعد الجامعة

بعيدا عن إيران أين وصلت مطالبكم في شغل مقعد سوريا في الجامعة العربية؟ وما العقبات التي تؤجل حصولكم على هذا المقعد المهم؟

- اعتقد ان الجامعة العربية ابلغتنا بأنه في حال إننا أنشأنا سلطة تنفيذية فإنهم سوف يسلموننا هذا المقعد، والجربا طالب الجامعة في زيارته الأخيرة بتسليم المقعد ووعدوا بأنه سيتم في الوقت القريب.

قريبا فضفاضة، والآن سلطة تنفيذية؟

- أعتقد قريبا يعني قريبا.

التعاون الخليجي

قمة دول مجلس التعاون الخليجي تدق أبوابها في الكويت، فماذا تنتظرون منها على صعيد الأزمة السورية؟

- كما تعلم أن إخوتنا في دول الخليج لم يقصروا معنا أبدا في الدعم، وقلوبهم معنا وبذلوا كل غال، وموقفهم السياسي ممتاز وأعتقد أن قرارات قمة الكويت المقبلة ستصب بمزيد من الدعم لجهودنا وثورتنا.

هل تتساوى مواقف العواصم الخليجية من ثورتكم؟

- اعتقد انها متقاربة

متقاربة ام متساوية ؟

- لنقل إنها متقاربة.

تم النشر في: 08 Dec 2013
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: