Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read watan news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
قطر متكاتفة متحدة.. الشعب والأسرة «يد واحدة»
سنبقى أوفياء للأمير الوالد .. ومخلصين لـ «تميم القائد»
 
محمد المري
بريد الكتروني:
mohd_almarri@al-watan.com
تويتر: MohdAlmarri2022
الخامس والعشرون من شهر يونيو.. يوم تسليم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كان يوما ليس كسائر الأيام، بل كان علامة فارقة، ويوماً مفصليا في كل شيء وبكل ما في الكلمة من دلالات بليغة ومعان عميقة، شكّلت مشهدا ارتقى بدولة قطر وشعبها بحكمة وحصافة وشفافية الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي كان سابقا لعصره، قارئا ذكيا للمستقبل ومتطلباته وصولا لمصاف الدول المتقدمة.

لقد قدم سموه نموذجا نادرا في منطقة لم تعهد مثل هذه الخطوة الشجاعة والجريئة بتسليم الراية إلى أمير الشباب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ليكمل المسيرة مدعوما بحب الشعب وولائه.. ومن خلال لوحة الوفاء ومشهد الالتحام بين أسرة الحكم الحكيمة وأبناء الوطن الذين توافدوا بأعداد هائلة لمبايعة أميرنا الشاب وتقديم واجب الولاء المشهد الذي ارتسم في الديوان الأميري والذي حقق فيه شعب قطر رغبة قائده وملهمه وباني نهضته الحديثة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بنقل السلطة بكل رقي وحضارية أدهشت العالم،، وأثارت استغرابه، بمشاهدته ولأول مرة في التاريخ العربي الحديث، وقوف الحاكم القديم والحاكم الجديد جنبا إلى جنب يتلقيان التهاني بهذه الخطوة التاريخية بكل المقاييس والنتائج.

والحقيقة أن هذا المشهد إذا كان مستغربا ولافتا للانتباه إقليميا ودوليا، فإنه بالنسبة لأسرة آل ثاني ليس مستغربا، فالقارئ الجيد للتاريخ يعرف أن هذه هي الحالة الرابعة التي يسلم فيها الحاكم مقاليد السلطة بمحض إرادته إلى ولي عهده، بعد الشورى مع أهل الحل والعقد، وبالمبايعة الشعبية.

فأسرة الحكم، نذرت نفسها لخدمة قطر وشعبها الوفي، ومنذ الثامن عشر من سبتمبر العام 1878، قاد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني البدايات الأولى وقدم العطاء الكبير من خلال التلاحم والتعاضد مع أبناء شعبه، ليأتي السابع والعشرون من يونيو 1995، ليشكل الجناح التاريخي الثاني لمسيرة دولة قطر، قاعدة انطلاق جديدة إلى فضاءات الحداثة والتطور، والتنمية المستدامة وتحقيق الإنجازات على كافة المستويات.

و25 يونيو 2013 كانت الخطوة الأبرز والدرس الأهم الذي قدمته قطر للعالم والعرب وهو أن تقدم مصلحة البلد والشعب على أي شيء آخر وأن يكون المعيار المصالح الوطنية وليست المكاسب الشخصية أو الأهواء السلطوية.

ربما من حق الآخرين أن يستغربوا أو أن يقفوا مشدوهين أمام هذه الخطوة التاريخية الجريئة بتخلي سمو الأمير الوالد عن الحكم وهو في أوج قوته ومجده وعطائه وفي كامل صحته وعنفوانه، لكن بالنسبة لنا كشعب قطري تربى في مدرسة «بومشعل»، نعلم أن قادتنا يؤثرون الوطن وأبناءه على كل الاعتبارات الأخرى مهما عظمت، وندرك أن سموه رجل المبادرات والمواقف والأفعال.. وإذا وعد نفّذ.. وهو القائل في بدايات توليه الحكم: «أنني لم أستلم السلطة حباً فيها، وأن هدفي تطوير وتنمية البلد ورخاء ورفاهية الشعب» وهو ما حققه فعلا.. في سنوات معدودة مما يعد معجزة حقيقية.

وصحيح أن هذه الخطوة الجريئة تحدث للمرة الأولى في التاريخ العربي عموما والخليجي خصوصا، وبهذه الصورة الرائعة وغير المسبوقة، حيث شكلت لوحة مفرحة زاهية، فتحت كل الأبواب للانطلاق نحو مستقبل مشرق لشعب حباه الله بقيادة حكيمة وسديدة الرؤية، لا تنحاز إلا لصالح الشعب، وتؤمن إيمانا صادقا وقويا بأن الإنسان القطري هو ثروتها الحقيقية الدائمة العطاء، وهو الاستثمار الأهم، وعماد المستقبل، وجواز سفر إلى التقدم والتطور والتنمية المستدامة، وهي الحقيقة التي طالما أكدها سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والتي جسدها بخطوته التاريخية التي ستبقى معلما من المعالم السياسية والرئاسية وتكتب بأحرف من نور في ذاكرة البشرية.

لهذا كان سموه الداعم القوي وعلى الدوام لملف التقطير في كافة قطاعات الدولة ومفاصلها، لإيمانه الشديد بكفاءة وقدرة الشباب القطري، على البذل والعطاء، وتحمل المسؤوليات مهما كانت جسيمة وصعبة، لإيمانهم القوي بأن الأوطان لا تبنى إلا بسواعد أبنائها.

ومثلما كان داعما للشباب في عملية التقطير، فإنه كان حريصا على وضع القدم القطرية فوق الكرة العالمية باستضافة بطولة كأس العالم 2022، لتكون دولة قطر بذلك الدولة الأولى في الشرق الأوسط التي تستضيف هذه البطولة العالمية، لتثبت للعالم أجمع أن الدول لا تقاس بأحجامها أو مساحاتها وإنما بإرادتها وعزمها ترجمة للقول: على قدر أهل العزم تأتي العزائم.

ولأن سموه على قناعة بأن تحقيق التقدم والتنمية المستدامة لا تكون إلا بالتخطيط السليم، وأن الثروة زائلة ما لم يجر استثمارها في بناء الدولة على أسس قوية ومتينة، وحرصه على تأمين الرفاهية للأجيال المقبلة كما هي للأجيال الحالية، فقد أطلق سموه رؤية 2030 لتقود دولة قطر إلى مصاف الدول المتقدمة في كافة المجالات التي نستدل عليها عبر النهضة الشاملة التي نعيشها الآن واقعا ملموسا.

ومن الصعب على أي باحث أو متابع، أن يحيط بمآثر سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، التي ستحتاج إلى مجلدات، وآلاف الصفحات لمنح هذا القائد الفذ حقه، سواء على المستوى المحلي حيث النهضة الشاملة التي لا ينكرها إلا جاحد، أو مواقفه على المستوى العربي والتي كانت الأفعال سباقة للأقوال، وقد تجلى ذلك في محنة غزة وأهلها إبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ودعوة سموه لعقد قمة عربية طارئة في الدوحة والتي أطلق فيها «حسبي الله ونعم الوكيل» لموقف العرب المتخاذل عن نصرة الشعب الفلسطيني في غزة، كما يتجلى الموقف القطري في زيارة سموه إلى قطاع غزة كاسرا الحصار الإسرائيلي الظالم، وإطلاق حملة إعادة إعمار بمئات الملايين من الدولارات.

كما تجلت هذه الرؤية، واقتران أقوال سموه بأفعاله بزيارته للبنان بعد العدوان الإسرائيلي الغاشم، والتبرع بسخاء غير مسبوق، في إعادة إعمار المدن والقرى في جنوب لبنان، التي دمرها العدوان الإسرائيلي في العالم يوليو 2006، إعمار وإعادة الحياة إلى تلك البقعة من الأرض العربية، دون أي تمييز بين طائفة ومذهب، هذا بالإضافة الى المصالحات التي أنجزتها قيادة الشيخ حمد بن خليفة، والتي أعجزت الدول الكبرى، كالمصالحة اللبنانية- اللبنانية، وكذا صناعة السلام في إقليم دارفور السوداني، وتمكن سموه من إعادة العلاقات إلى طبيعتها بين إريتريا وإثيوبيا بفضل حكمة وسداد رأي سموه وموضوعية وعمق السياسة القطرية ومكانتها على المستوى الإقليمي والقاري والدولي.

وإذا كانت قطر وقيادتها الحكيمة قد استطاعت أن تصنع السلام في أكثر من موقع عربي، فإن الدور القطري الداعم بكل طاقتها للشعوب العربية الباحثة عن الحرية والديمقراطية والكرامة، لم يكن أقل قوة واندفاعا نحو تحقيق الآمال الشعبية، والذي تجلى بالدعم القطري اللامحدود الذي قدمته وما زالت تقدمه لدول الربيع العربي، حيث تعاد كتابة التاريخ العربي بطاقات شعبية ثائرة.

حقيقة من الصعوبة بمكان أن نحيط بإنجازات سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خصوصا أن سموه ومنذ السابع والعشرين من يونيو 1995 لم يهدأ لحظة واحدة عن البناء والعطاء، على كافة الصعد الاقتصادية والتعليمية والصحية والاستثمارية والاجتماعية، وغيرها من المجالات الحياتية التي يلمسها المواطن والمقيم والزائر.

وكما نعهد سموه يقرن الأقوال بالأفعال، فقد أراد بخطوته التاريخية تثبيت هذه الحقيقة، أراد تقديم رسائل عملية وترجمة واقعية لما يدعو له ويؤمن به، وترجمة دعواته إلى التغيير للأفضل في العالم العربي، الى واقع ملموس، وبطريقة حضارية وطواعية، ويقدم الدرس البليغ، ويسلم مقاليد الدولة الى ولي عهده أمير الشباب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وليقول للعالم كله إن قطر التي تدعم التغيير لصالح الشعوب تؤمن بالتغيير وتداول السلطة بتوافق وتشاور أسري وشعبي وهذا هو النموذج الذي يمكن أن يحتذى، وإنها عندما تقول فإنها تفعل ولا تتواني لحظة عن ذلك.

وقرار سموه الترجل عن صهوة حصانه وهو في كامل عطائه، ليترجم ما قاله للشعب القطري في خطابه الأول عندما تولى مقاليد الحكم في السابع والعشرين من يونيو 1995، بأنه لم يتسلم الحكم حبا بالسلطة، وإنما

لمصلحة الشعب والوطن، وها هو يفي ويصدق القول بتخليه عن السلطة بالرغم من عطائه ووهجه في الداخل والخارج الذي يشفع له البقاء الى ما شاء، لكنه، آثر إيصال رسالة إلى الذين لا يتورعون عن ذبح شعبهم للبقاء في السلطة، كما هو

الحال في سوريا التي تحصد الآلة العسكرية القاتلة للجزار بشار الأسد عشرات الآلاف من الأبرياء، وكل ذنبهم أنهم طالبوا بالحرية والكرامة.

لقد قدم سموه نموذجا جديدا، وفريدا، وغير مسبوق على الإطلاق في عالمنا الخليجي والعربي، حيث يظل الحاكم ممسكا بكرسيه، ولا يغادره إلا إلى السجن أو القبر، والشواهد لا تزال ماثلة بين أيدينا.

ومن المواقف التي ستبقى محفورة بالذاكرة والتي تكشف عن الوفاء والإخلاص، وارتباط سموه بالتاريخ، ومدى الاحترام الذي يكنه للكبار، وتقديره للمعلم واهتمامه بالعلم والمعلمين والتعليم، ليقدم رسالة لأبنائه الطلبة في احترام وتقدير مدرسيهم، مهما طال الزمان، عندما قام سموه بزيارة خاصة لمنزل أهل أحد مدرسيه في مصر عندما علم بوفاته، ليقدم واجب العزاء.

هذا المشهد يلخّص الجانب الإنساني لشخص سموه، وهذا ما يفسر للقطريين والمقيمين فوق هذه الأرض الطيبة، حرصه الدائم على مشاركة أبناء شعبه في الأفراح والأتراح كلما كان ذلك ممكنا.

مما جعل شعبيته تتجاوز الأقطار والمحيطات ومحبته تتزايد حتى وإن غادر السلطة..فهو كان فريدا من نوعه في كل شيء والأمير التاريخي في مسيرة قطر.

لقد جرت العادة وعبر كل مراحل التاريخ البشري ألا يتشابه الأمير وولي العهد، من حيث الصفات أو السمات سواء القيادية أو الإدارية، أو في الحكمة والذكاء، إلا أن الله أكرم الشعب القطري بأمير بمواصفات سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ليكون بفضل الله وكرمه امتدادا لسمو الأمير الوالد، حيث لا غرابة في ذلك التشابه المحبوب لدى الشعب، فهو قد تربى وترعرع في مدرسة الأمير الرمز وفي كنفه وتحت رعايته، حيث منابع الصفات المحبوبة من جرأة وحكمة وحنكة وحزم وقدرة متميزة على قراءة المستقبل، ومتطلبات المرحلة واستباق الأحداث، والتحوط لها، ومنذ اللحظات الأولى لتحمله المسؤوليات برزت قدراته كرجل دولة عملي مخلص، يحارب الفساد والمفسدين، من خلال إدارة سموه للكثير من الملفات الداخلية والخارجية في كافة المجالات التي تتصل بشؤون الدولة حاضرها ومستقبلها.

وعلى الصعيد الإنساني فالشيخ تميم محب للجميع، وإذا كان سموه، حازما وصارما في حياته العملية، فانه كان إنسانا رؤوفا، وكتلة من المشاعر والرحمة والعطف، وقد تجلى ذلك في مشاهد متعددة يكفي أن نذكر منها عندما قام سموه بزيارة كريمة إلى منازل ضحايا حريق فيلاجيو ووقوف سموه إلى جانبهم في مشهد عكس الروح الإنسانية الصافية التي يتصف بها، في لفته تنم عن معدن إنساني أصيل، وجدت كل الارتياح والترحيب، وتركت آثارا نفسية كبيرة لدى أهالي الضحايا الذين اكبروا هذه الخطوة التي خففت من مصابهم الجلل.

ويمكن القول بكل اطمئنان وجرأة بأن الأمير الذي يستهل مسيرته بتقبيل رؤوس العلماء لا يمكن أن ننتظر منه إلا مناصرة للقضايا العربية والإسلامية العادلة، ولا يمكن أن ننتظر من سموه في الداخل القطري إلا العدل واللطف ونبل الأخلاق.

وسنظل ندعو الله أن يوفق صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الدارين، وأن يجزيه الله خير الجزاء على مساهمات سموه التي لا تحصى في بناء ورفعة قطر، ولرعايته الدائمة لشعبه وحرصه على كرامتهم وعزتهم.

وندعو الله أن يوفق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لما يحبه ويرضاه، ولما فيه خير ومصلحة البلاد وسيظل الشعب الذي جدد الولاء والوفاء والبيعة في الخامس والعشرين من يونيو، وفيا مخلصا، وسندا دائما الى جانبه، وجاهزا في الرخاء والشدائد، كما كان وفيا ومحبا للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي ترجل عن صهوة جواده منتصباً القامة.. بلده آمن وشعبه ينعم بـ«الثروات».. ولم يغادر من الباب الخلفي تحت ضغط الشارع أو تأثير «الثورات».

وهنا يبرز الفرق بين القائد العادل والظالم حيث ترسم النهاية شكل العلاقة ورصيد المحبة وكشف الحساب بين الحاكم والمحكوم.

آخر نقطة..

دمعة حزن بوداع حمد

دمعة فرح بقدوم تميم

مشاعرنا وفاء.. وولاء

الشعب والأسرة.. يد وحدة

والبلد.. متكاتفة ومتحدة

نكتب معها بيت وشطر

ونقولها في كل سطر..

لأجل الوطن.. «كلنا قطر»


تم النشر في: 28 Jun 2013
 
  « 30 Sep 2015: بلاغة المعاني.. في الخطاب السامي
  « 27 Sep 2015: الحرم.. «خط أحمر»
  « 20 Sep 2015: الحكم.. للتاريخ
  « 23 Apr 2015: إعادة الأمل .. لــ «يمن جديد»
  « 29 Mar 2015: حديث القلب والعقل
  « 27 Mar 2015: عزم .. وحزم
  « 16 Feb 2015: تعددت الأسباب والإرهاب واحد
  « 11 Feb 2015: مرحبا بالأمير محمد بن نايف
  « 10 Feb 2015: الرياضة والحياة
  « 02 Feb 2015: «يد» قطر تكتب التاريخ
  « 24 Jan 2015: رحل القائد العروبي
  « 18 Jan 2015: الرسالة وصلت
  « 15 Jan 2015: مونديال.. استثنائي
  « 01 Jan 2015: 2014 عام التوافق .. والحرائق
  « 18 Dec 2014: اكتب يا قلم.. رفرف يا علم
  « 10 Dec 2014: خطاب المرحلة
  « 09 Dec 2014: يا هلا .. ويا مرحبا
  « 04 Dec 2014: .. أعادوا «جمال الماضي»!
  « 27 Nov 2014: زعيم الخليج
  « 16 Nov 2014: التركيز يالعنابي
  « 12 Nov 2014: دام عزك.. ياوطن
  « 09 Nov 2014: .. ومرّت الأيام !
  « 27 Oct 2014: إنجاز بامتياز
  « 13 Oct 2014: الخرطوم للأميركان: سيبونا في حالنا!
  « 16 Sep 2014: « طيب » الاسم والفعل
  « 24 Jul 2014: لا عزاء للمشوشين
  « 20 Jul 2014: غـــــزة .. يـا عــــرب
  « 30 Mar 2014: شعار برّاق على الأوراق!
  « 28 Mar 2014: « إرقى سنود»
  « 06 Mar 2014: «ياسـادة.. قطـر ذات ســيادة»
  « 03 Mar 2014: الكرة في ملعب الشــــــباب
  « 12 Feb 2014: نمارس رياضتنا ونحفظ هويتنا
  « 20 Jan 2014: عمــــار .. يـــا قطـــــر
  « 18 Dec 2013: شخصية عظيمة قامة وقيمة
  « 10 Dec 2013: قمة «التحولات والتحديات»
  « 06 Nov 2013: المواطن.. هو الأساس
  « 01 Nov 2013: «يـــــــد وحـــــدة»
  « 29 Oct 2013: خليجنا واحد .. وشعبنا واحد
  « 03 Oct 2013: سؤال بمنتهى الشفافية:أين هيئة الشفافية؟
  « 12 Sep 2013: «الذبح الحلال».. والقتل الحرام!
  « 08 Sep 2013: الأمير الوالد أستاذنا.. ونتعلم منه الكثير
الشيخ تميم يتمتع بالكفــــــــــاءة والقــــــدرة والقيـــــادة

  « 26 Jul 2013: لا منتصر.. في أزمة مصر!
  « 10 Jul 2013: حكّـمــوا .. العـقـل
  « 05 Jul 2013: «حفظ الله مصر»
  « 30 Jun 2013: المطلوب من حكومة «بوناصر»
  « 27 Jun 2013: «15» دقيقة .. خطفت الأبصار والقلوب
خطاب الشفافية والرؤى المستقبلية

  « 25 Jun 2013: تميم يكمل مسـيرة الأمير
  « 19 Jun 2013: روحاني.. بين الحوار وحسن الجوار
  « 28 Apr 2013: المولوي : الهيئة تتعلّم من أخطائها !
  « 11 Apr 2013: كلمات سمو ولي العهد مؤثرة ومعبرة عن مشاعر صادقة
الموقف القطري ثابت بدعم الشقيقة الكبرى حتى تستعيد توازنها «يامصر قومي وشدّي الحيل »

  « 27 Mar 2013: كلمة الأمير .. خريطة طريق
  « 26 Mar 2013: قمـة الوضـع الراهــن وآفـاق المسـتقبل
  « 23 Jan 2013: للوطن لك يا قطر منّا عهد .. للأمام نسير ما نرجع ورا
الوطن .. المسيرة مستمرة

  « 11 Jan 2013: الفرصة الأخيرة
  « 09 Jan 2013: فوز مهزوز !
  « 05 Jan 2013: «كله ينطق وساكت» ودليله «قالوا له»!
  « 21 Nov 2012: قانون الإعلام.. في «الأحلام»!
  « 08 Feb 2012: حتى لا نفقد الأمل.. يا «وزير العمل» !
  « 15 Jan 2012: دعوة للرذيلة.. في معرض الكتاب!
  « 27 Mar 2011: عاصـفـة غبار والأرصـاد «خبـر خيـر»!
  « 09 Dec 2010: قـطـر .. كفـو .. وكـفى
  « 07 Dec 2010: كلمة صغيرة حروفها لا تشكل سطر.. رفعت أمم واسمها قـــطـــر
  « 01 Jun 2010: رداً على البسام.. لتوضيح الحقائق للرأي العام
حتى لا تكون مدارسنا المستقلة..«مُستغلة»!

  « 26 Apr 2010: الغرافة بـ «كليمرسون».. فريق «يونِّس»!
  « 25 Apr 2010:
«نفخ» في اللاعبين وجعجعة بلا طحين !

  « 24 Apr 2010:
النهائي بين «الدشة والقفال»

  « 23 Apr 2010:
القطب العرباوي الكبير سلطان السويدي في حوار استثنائي وحصري لـ الوطن الرياضي
أندية تأخذ من «الينبوع» والعربي يعطونه بالقطارة ..!
إذا وجد المال بطل التيمم

  « 09 Mar 2010: قطر حققت ما عجز عنه الآخرون ، والدول لا تقاس بأحجامها
  « 20 Sep 2009: فيروسات «H1N1» تطرق أبواب العام الدراسي.. وعلامات الاستفهام تتشكل في رأسي
  « 20 Jan 2009: المنتخب يثير الاستغراب والجمهور مصاب بـ «الاكتئاب»!
  « 18 Jan 2009: الكأس.. «شعاره سيفين والخنجر عمانية»
  « 14 Jan 2009: فض الاشتباك
  « 12 Jan 2009: محمد المري: مباراة دراماتيكية!
  « 07 Jan 2009: جولة الخطر ودولة الـقطر..!



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: