Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
«الذبح الحلال».. والقتل الحرام!
 
محمد المري
بريد الكتروني:
mohd_almarri@al-watan.com
تويتر: MohdAlmarri2022
في كتابه الأخير بعنوان «الهاوي.. باراك أوباما في البيت الأبيض»، يشن الكاتب الأميركي البارز إدوارد كولن هجوما عنيفا على الرئيس أوباما: سيقود أميركا لأربع سنوات أخرى من الفشل! وينقل عن الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون قوله «باراك أوباما غير كُـفْء وغير قادِر على القيام بواجبات البيت الأبيض، إنه هاوٍ ولا يعرف كيف يكون رئيساً، كما لا يعرف كيف يعمل العالم». فكرة كولن المحورية هي أن أوباما قادر فعلا على تحريك الجماهير، وماهر في الصراعات الانتخابية، واللقاءات التليفزيونية، ولكن عندما يدخل إلى البيت الأبيض يتحول إلى شخص آخر، إنه بحسب المؤلف، لا يستطيع أن يصدر القرارات الكبيرة..! هذه الخلاصة القاسية التي أوردها كولن تبدو قابلة للأخذ والرد على ضوء تطوّرات الأزمة السورية الرّاهنة، وهي جاءت لتؤكّد، حسب كثيرين، كلمات كلينتون حرفاً بحرف، فهذا الرئيس أثبت أنه يستيقِظ متردِّداً وينام متقلِّبا، يتّخذ قراراً «حاسماً» في الصباح ويغيّره بـ«جدل» في المساء، وهذا جعله وإدارته تتخبّط في كل خطوة قامت بها حيال الأزمة السورية، كما جعل الدولة العظمى الوحيدة في العالم تبدو أشبَه بكُرة تتقاذفها دول كبرى ومتوسطة.. وصغرى أيضا! عندما يتعلق الأمر بصراع النفوذ، والحروب الإعلامية الباردة، لا بأس، لكن وسط بحر الدماء السورية يصبح التخبط والتلوي كارثة مريعة! مساء الاثنين الماضي شهدنا «انعطافة» من النوع الذي أورده كولن، فقد وجد الرئيس أوباما في المخرج الذي عرضته موسكو حلا للأزمة في سوريا، من خلال الإشراف الدولي على الأسلحة الكيميائية، على أن يتم تدميرها لاحقا.. دون حاجة للضربة العسكرية في حال نجاح الجهود الدبلوماسية! بهذا المنطق اللاإنساني، قسّم المجتمع الدولي القتل إلى صنفين هما: «الذبح الحلال» وهو قتل السوريين بالأسلحة التقليدية، من قذائف وبراميل متفجرة وصواريخ سكود.. فهذا مباح ومتاح وجائز قانونيا، أما الصنف الآخر وهو «القتل» الذي يكون بواسطة أسلحة محظورة دوليا مثل الكيميائية والجرثومية، فإن هذا الأمر «حراااام»، ولا يجوز.. وتجاوز.. والنساء والأطفال.. وانهيار القيم.. إلخ من العبارات والجمل التي يتم التلاعب بها من قبل المجتمع الدولي في التحليل والتحريم! موت السوريين إذاً ليس هو المسألة الملحة، المشكلة أن موتهم جاء بواسطة السلاح الكيميائي، وهذا خطر يقلق «الجيران» وطالما أن ذلك سيتوقف وأنهم سيقتلون بالسلاح التقليدي، فإن الأمر يمكن قبوله والتغاضي عنه! المذهل في كل مارأيناه هو أن المقترح الروسي لم يكن مفاجئا كما بدا لأول وهلة، فهناك اتصالات واتفاقات بين واشنطن وموسكو، ويبدو أن هذه الأخيرة استطاعت بدهاء منقطع النظير أن تقنع الأميركيين بمنح النظام السوري مزيدا من الوقت، مقابل جائزة صدئة اسمها السلاح الكيميائي، دفع ثمنها السوريون طيلة عقود ليقتلوا بهذه الغازات السامة وبغيرها.. وكأنهم جراثيم وليسوا «أوادم» كما وصفهم الأسد في بداية الثورة! الرد السوري كان سريعا ومخجلا، فوزير خارجية نظام الأسد كان في موسكو للعب دوره في المسرحية، وهو في الواقع لم يقدم أي تنازل، إذ إنه يدرك أن الرد الدولي القاسي على المذبحة الجماعية التي نفذها جيشه في مواطنيه في الـ 21 من أغسطس بسلاح كيميائي سيجعل من الصعب عليه أن يستعمل هذا السلاح مرة أخرى، لا في الداخل ولا في الخارج، خاصة أن هذا النظام «مدّعي المقاومة والممانعة» لم يطلق رصاصة واحدة على الجولان المحتل طوال 40 عاما، ولم يستخدم ضد العدو التاريخي للعرب وللمسلمين أسلحة «حلالاً» ولا «حراماً» وهو الذي عيّش شعبه طوال فترة حكمه تحت قانون الطوارئ وسخّر ميزانية الدولة لصالح الجيش، متوهما أنه في حالة حرب مع إسرائيل، والحقيقة أن هذا السلاح الذي طوره وخزّنه لسنوات لم يسقط به جندي من العدو الصهيوني كما سقط بواسطته مئات الآلاف من السوريين واللبنانيين!! إذاً.. تعالوا ندمر هذا السلاح ونحظى بالمزيد من الوقت لمواصلة القتل.. بأسلحة أخرى! أوباما وجد ما يمكن أن يربحه هو الآخر، وإذا مضت الأمور حسب السيناريو، فإن هناك الكثير الذي يمكن أن يجنيه من هذه القضية أيضا لأنه ما زال يصعب عليه الى الآن، كما تبدو الامور، أن يجد دعما كافيا لعملية عسكرية في سوريا، فاذا أُبعد أكثر السلاح الكيميائي عن سوريا فإنه في مقدوره أن يقول إنه فعل ما يجب عليه، فقد ضمن ألا يُستعمل سلاح الإبادة الجماعية بعد ذلك، وفي الوقت نفسه يُجنب نفسه مواجهة سياسية في واشنطن وتعقيدا محتملا للهجوم العسكري. هجوم الغوطة أودى بحياة حوالي «1400» سوري، بينهم الكثير من الأطفال، هذا فقط ما استفز الرئيس الأميركي و«نرفز» المجتمع الدولي، لكن موت أكثر من «120» ألف سوري بالسلاح التقليدي، ووجود أكثر من «250» ألف سوري في المعتقلات يواجهون أفظع الظروف، وتهجير ثلث السوريين كنازحين أو لاجئين أو مشردين لا يهم. لقد نسيت كل ذلك ياسيادة الرئيس وطرت فرحا بالجائزة الصدئة التي قدمتها موسكو، والتي سيدفع المجتمع الدولي ثمنها عندما سيتكفل بكافة مصاريف تدمير هذا السلاح الذي لم يعد يحتاجه النظام السوري بعد اليوم! إذا نجح الحل الروسي، ووقع أوباما في الفخ، فستكون كارثة، وتأسيسا على ما رأيناه حتى الآن فإن الرئيس الأميركي يبدو مندفعا في هذا الاتجاه، إذ أن كل ما فعله كان مرتجلا ومتأخرا وبلا أي استراتيجية أو خطة عمل مدروسة. ستكون روسيا بالطبع الأولى في قائمة الرابحين باعتبارها صدت الخطوة الأميركية وأنقذت الأسد الذي ترعاه وفكّت لغما ضخما كان يمكن أن ينسف نظامه البائس. أما أبناء الشعب السوري فإن عليهم مواجهة مصيرهم بأنفسهم، وفي كل الأحوال فإن الولايات المتحدة تكون قد منحتهم فرصة الموت بالصواريخ «المباحة» والتي تعودوها منذ عامين ونصف العام، دون أن يضطروا لاختبار الموت اختناقا بالغازات السامة مجددا! لقد لقي أكثر من «1400» سوري مصرعهم في مذبحة الغوطتين الكيميائية، لكن تلك لم تكن سوى قمة جبل الجليد العائم في بحر من الدماء، فلقد سبقتها مجازر وعمليات دامية نفذها الجيش النظامي وأجهزة الأمن، قتل فيها آلاف من الأطفال والنساء والرجال، منها مقتل أكثر من 230 مدنيا، بينهم عشرات من النساء والأطفال لقوا حتفهم في ليلة الرابع من فبراير 2012 في حمص نتيجة قصف للجيش النظامي، حسب تأكيد المعارضة. وفي الخامس والعشرين من مايو 2012 قتل ما لا يقل عن 108 من المدنيين، جلهم من الأطفال والنساء، في بلدة الحولة بمحافظة حمص، وهي المجزرة التي أدانها مجلس الأمن الدولي. في الثاني عشر من يوليو 2012 قتل أكثر من 150 شخصا في قصف أعقبه قتال في بلدة التريمسة بمحافظة حماة، وقالت بعثة الأمم المتحدة في سوريا إن أكثر من خمسين منزلا أُحرقت أو دمرت، وفي السادس والعشرين من أغسطس 2012 عثرت المعارضة المسلحة في داريا قرب دمشق على 320 جثة على الأقل بعد ستة أيام من هجوم شنته القوات النظامية، وعثر على عشرات الجثث في الأيام التالية مما رفع إلى أكثر من 500 عدد المدنيين القتلى هناك.وفي منتصف يناير 2013 قتل 87 شخصا غالبيتهم من طلاب جامعة حلب، في تفجيرات أثبتت الشهادات أن النظام وقف وراءها بسبب التظاهرات التي شهدتها الجامعة ضده، وفي اليوم نفسه قتل 106 أشخاص، بينهم نساء وأطفال. قبل ذلك، وبعد ذلك كانت هناك العديد من المجازر المروعة، والآن فإن على العالم أن يصفق للمبادرة الروسية، وللرئيس الأميركي وقد نجح في ضمان قتل السوريين بالصواريخ والبراميل المتفجرة فحسب، وقبل كل ذلك في منح إسرائيل ما انتظرته طويلا: تدمير ترسانة الجيش السوري الكيميائية وإلزامها بتوقيع معاهدة عدم الانتشار الكيميائي، وكأن المشكلة كانت في تبديد قلق الإسرائيليين، وليس في تبديد شبح الموت الذي يهدد عشرين مليون سوري بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، أي أن ذبحهم سيكون «حلالا» باسلحة تقليدية تراعي القوانين الدولية، بما فيها السلاح الفوسفوري والنابالم، وحتى سلخ جلد المعارضين بالسلاح الأبيض وتعذيبهم في المعتقلات بأكثر الطرق وحشية وهمجية. بالأمس سمعنا الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد أن هناك «فشلا جماعيا» في حماية الشعب السوري، قائلا «إن اخفاقنا الجماعي في منع الفظائع والجرائم في سوريا. وقبل ذلك بوقت قصير دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون اعضاء مجلس الامن الدولي الى «تحمل مسؤولياتهم» في حل النزاع السوري، وأكدت اثناء مناقشة في البرلمان الاوروبي حول سوريا ان دور مجلس الامن «لا يمكن تفاديه». شبعنا من تصريحاتكم الإنشائية، والتي تحوم حول المشكلة ولا تجرؤ أن تقدم الحلول، فيما المذبحة المستمرة منذ عامين هي جوهر الأزمة، وليس تجريد النظام من سلاحه الكيميائي. إن الشيء المؤلم في كل ما نراه هو أن مذبحة الغوطتين ما كانت لتثير غضب الأميركيين لو أنها تمت بسلاح تقليدي، وهو استنتاج مؤلم يعيدنا لكتاب السيد كلين، وعباراته القاسية بحق الرئيس أوباما، وإن كنا نأمل أن يكون مخطئا أو مبالغا. لقد أوشك الرئيس أوباما على إرسال صواريخه لمعاقبة الأسد على استخدامه للأسلحة الكيميائية، ثم قرر الحصول على تفويض الكونغرس قبل الشروع في المهمة، ثم بدا أن الكونغرس ربما يرفض الهجوم مما سيقوض مصداقيته، وأخيراً على طوق نجاة من قبل النظام نفسه الذي كان يخطط لمهاجمته، عندما وافقت سوريا على الاقتراح الروسي للتخلي عن أسلحتها الكيميائية، ورأى فيه وسيلة للخروج من صراع غير مرغوب فيه مع حفظ ماء الوجه، لكن هناك شعورا بأن سفينة الولايات المتحدة تتمايل على سطح المياه الدولية، دون أن تدرك أن هناك ملايين السوريين الغرقى الذين تتقاذفهم الأمواج، دون أن تلوح في الافق أي بادرة لإنقاذهم. آخر نقطة.. الولايات المتحدة تراجعت عن الضربة العسكرية ولكن يدها ستبقى على الزناد كما قال الرئيس أوباما.. بمعنى إنها مؤجلة أو معلقة بحسب سير الأحداث في الفترة المقبلة ومدى تجاوب النظام وخضوعه وخنوعه للأوامر والقرارات الخارجية وهو الذي يدعي إن سوريا لا تقبل إملاءات من الخارج.. لكنه اليوم في واحدة من أسوأ صور الإذعان والإذلال.. وهي أن يسلّم سلاحه وهو في قلب المعركة!! ويبقى أن نقول أن الخدمة الجليلة التي سيسديها النظام إلى الولايات المتحدة هي أنه سيقوم نيابة عنها بـ «ضربات» عسكرية واسعة النطاق وليست ضربة محددة الأهداف.. لتدمير ما تبقى من سوريا بما تبقى له من سلاح!!

تم النشر في: 12 Sep 2013
 
  « 30 Sep 2015: بلاغة المعاني.. في الخطاب السامي
  « 27 Sep 2015: الحرم.. «خط أحمر»
  « 20 Sep 2015: الحكم.. للتاريخ
  « 23 Apr 2015: إعادة الأمل .. لــ «يمن جديد»
  « 29 Mar 2015: حديث القلب والعقل
  « 27 Mar 2015: عزم .. وحزم
  « 16 Feb 2015: تعددت الأسباب والإرهاب واحد
  « 11 Feb 2015: مرحبا بالأمير محمد بن نايف
  « 10 Feb 2015: الرياضة والحياة
  « 02 Feb 2015: «يد» قطر تكتب التاريخ
  « 24 Jan 2015: رحل القائد العروبي
  « 18 Jan 2015: الرسالة وصلت
  « 15 Jan 2015: مونديال.. استثنائي
  « 01 Jan 2015: 2014 عام التوافق .. والحرائق
  « 18 Dec 2014: اكتب يا قلم.. رفرف يا علم
  « 10 Dec 2014: خطاب المرحلة
  « 09 Dec 2014: يا هلا .. ويا مرحبا
  « 04 Dec 2014: .. أعادوا «جمال الماضي»!
  « 27 Nov 2014: زعيم الخليج
  « 16 Nov 2014: التركيز يالعنابي
  « 12 Nov 2014: دام عزك.. ياوطن
  « 09 Nov 2014: .. ومرّت الأيام !
  « 27 Oct 2014: إنجاز بامتياز
  « 13 Oct 2014: الخرطوم للأميركان: سيبونا في حالنا!
  « 16 Sep 2014: « طيب » الاسم والفعل
  « 24 Jul 2014: لا عزاء للمشوشين
  « 20 Jul 2014: غـــــزة .. يـا عــــرب
  « 30 Mar 2014: شعار برّاق على الأوراق!
  « 28 Mar 2014: « إرقى سنود»
  « 06 Mar 2014: «ياسـادة.. قطـر ذات ســيادة»
  « 03 Mar 2014: الكرة في ملعب الشــــــباب
  « 12 Feb 2014: نمارس رياضتنا ونحفظ هويتنا
  « 20 Jan 2014: عمــــار .. يـــا قطـــــر
  « 18 Dec 2013: شخصية عظيمة قامة وقيمة
  « 10 Dec 2013: قمة «التحولات والتحديات»
  « 06 Nov 2013: المواطن.. هو الأساس
  « 01 Nov 2013: «يـــــــد وحـــــدة»
  « 29 Oct 2013: خليجنا واحد .. وشعبنا واحد
  « 03 Oct 2013: سؤال بمنتهى الشفافية:أين هيئة الشفافية؟
  « 08 Sep 2013: الأمير الوالد أستاذنا.. ونتعلم منه الكثير
الشيخ تميم يتمتع بالكفــــــــــاءة والقــــــدرة والقيـــــادة

  « 26 Jul 2013: لا منتصر.. في أزمة مصر!
  « 10 Jul 2013: حكّـمــوا .. العـقـل
  « 05 Jul 2013: «حفظ الله مصر»
  « 30 Jun 2013: المطلوب من حكومة «بوناصر»
  « 28 Jun 2013: قطر متكاتفة متحدة.. الشعب والأسرة «يد واحدة»
سنبقى أوفياء للأمير الوالد .. ومخلصين لـ «تميم القائد»

  « 27 Jun 2013: «15» دقيقة .. خطفت الأبصار والقلوب
خطاب الشفافية والرؤى المستقبلية

  « 25 Jun 2013: تميم يكمل مسـيرة الأمير
  « 19 Jun 2013: روحاني.. بين الحوار وحسن الجوار
  « 28 Apr 2013: المولوي : الهيئة تتعلّم من أخطائها !
  « 11 Apr 2013: كلمات سمو ولي العهد مؤثرة ومعبرة عن مشاعر صادقة
الموقف القطري ثابت بدعم الشقيقة الكبرى حتى تستعيد توازنها «يامصر قومي وشدّي الحيل »

  « 27 Mar 2013: كلمة الأمير .. خريطة طريق
  « 26 Mar 2013: قمـة الوضـع الراهــن وآفـاق المسـتقبل
  « 23 Jan 2013: للوطن لك يا قطر منّا عهد .. للأمام نسير ما نرجع ورا
الوطن .. المسيرة مستمرة

  « 11 Jan 2013: الفرصة الأخيرة
  « 09 Jan 2013: فوز مهزوز !
  « 05 Jan 2013: «كله ينطق وساكت» ودليله «قالوا له»!
  « 21 Nov 2012: قانون الإعلام.. في «الأحلام»!
  « 08 Feb 2012: حتى لا نفقد الأمل.. يا «وزير العمل» !
  « 15 Jan 2012: دعوة للرذيلة.. في معرض الكتاب!
  « 27 Mar 2011: عاصـفـة غبار والأرصـاد «خبـر خيـر»!
  « 09 Dec 2010: قـطـر .. كفـو .. وكـفى
  « 07 Dec 2010: كلمة صغيرة حروفها لا تشكل سطر.. رفعت أمم واسمها قـــطـــر
  « 01 Jun 2010: رداً على البسام.. لتوضيح الحقائق للرأي العام
حتى لا تكون مدارسنا المستقلة..«مُستغلة»!

  « 26 Apr 2010: الغرافة بـ «كليمرسون».. فريق «يونِّس»!
  « 25 Apr 2010:
«نفخ» في اللاعبين وجعجعة بلا طحين !

  « 24 Apr 2010:
النهائي بين «الدشة والقفال»

  « 23 Apr 2010:
القطب العرباوي الكبير سلطان السويدي في حوار استثنائي وحصري لـ الوطن الرياضي
أندية تأخذ من «الينبوع» والعربي يعطونه بالقطارة ..!
إذا وجد المال بطل التيمم

  « 09 Mar 2010: قطر حققت ما عجز عنه الآخرون ، والدول لا تقاس بأحجامها
  « 20 Sep 2009: فيروسات «H1N1» تطرق أبواب العام الدراسي.. وعلامات الاستفهام تتشكل في رأسي
  « 20 Jan 2009: المنتخب يثير الاستغراب والجمهور مصاب بـ «الاكتئاب»!
  « 18 Jan 2009: الكأس.. «شعاره سيفين والخنجر عمانية»
  « 14 Jan 2009: فض الاشتباك
  « 12 Jan 2009: محمد المري: مباراة دراماتيكية!
  « 07 Jan 2009: جولة الخطر ودولة الـقطر..!



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: