Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
نبيل العربي: قمة الدوحة المقبلة.. مختلفة عن كل القمم السابقة كانت عقارب الساعة تشير إلى التاسعة صباحًا، بينما يدق جرس الهاتف، كان على الطرف الآخر مدير مكتب الوطن بالقاهرة الزميل جمال برعي ليخبرني بأن مكتب الأمـين العــام للجامعـة العربيــة نبيل العربي قد حدد لي موعدًا بعد ثلاث ساعات، وينبغي أن أكون عنده في الثانية عشرة ظهرًا لازدحام أجندة مواعيده، ولأنه حريص على أن يبعث برسالة عبر صفحات الوطن إلى الامة العربية. سريعًا بدأت في ترتيب أوراقي من أجل ان أتهيأ للقاء، وقبل الموعد بثلث الساعة خرجت من الفندق الذي يقع قريباً من ميدان التحرير، ولا يفصله عن مقر «بيت العرب» سوى مسافة 500 متر تقريبًا، ربما لا تستغرق سوى دقيقتين بالسيارة، ولكن تعذر ذلك لطبيعية الحواجز التي أقامها «الثوار» بميدان التحرير وحول المنافذ المؤدية لمبنى الجامعة العربية، ولم يكن هناك من سبيل أمامنا سوى السير على الاقدام مرتديًا ثوبي القطري والغترة والعقال وذهني مشطور إلى شطرين: أحدهما مشغول باللقاء والآخر بالحرص على التوازن خشية السقوط في شدة الوحل والطمي الذي خلفه امتزاج نوة الأمطار مع التراب. ورغم قسوة المناخ في ذلك الصباح «القاهري» الذي يكاد «يقهرك» من شدة برودته، فإن حرارة استقبال العربي لنا خففت من قسوته. كان أول ما أدهشني في الرجل الذي كثيرًا ما يصفه الإعلام الإسرائيلي بالمعادي لإسرائيل، ما قرأته في لمعان بريق عينيـــه، وحفاوة الاستقبال التي أشعرتني بأنه ضيفي وأنني صاحب المكان. وما من شك في أن السيد نبيل العربي، فارس عربي صادق مع نفسه، ذو شموخ وكبرياء في تواضع، وذو ثقة عالية بالنفس، ولكن ما أدهشني أنه لا يخجل من دموعه؛ فهي ليست دموع عجز أو ضعف أو هروب، بقدر ما هي مخاوف مشروعة أن يكون الحلم العربي الكبير- رغم بساطته- اقرب إلى المحال. وعلى أي حال أخشى ما أخشاه أن أجد هذا الرجل يتوكأ يومًا على عصاه، ليس من فعل الزمن والسنين، ولكن حسرةً على ما آل إليه حالنا من تمزق وتشتت وتكالب اللئام علينا كفريسة على مأدبة دسمة. عندما صافحت الأمين العام للجامعة العربية شعرت أن في داخله قلبين: أحدهما يتألم من أنين «الأقصى» وصيحات المستغيثين من طغاة يذبحون ويشردون ويجوعون ويحاصرون، وقلب آخر يتأمل لحظة تمزيق أغلال التخاذل العربي الذي يحاصرنا حتى في بيوتنا. وبين هذا وذاك يبقى هو «الأمين الحالم»، ولكنه لا يعد بتسخير الأفلاك أو تغيير الزمان.. ومع إطلاق السؤال الأول في حواري معه أبحرنا معًا ننتقل من شاطئ المرارة والألم إلى شاطئ الرجاء والأمل. وبطبيعة الحال فإن حقيقة المسؤول العربي ليست بما يظهره لك، بل بما لا يستطيع أن يقوله لك، ومتى أردت أن تعرفه فلا تصغ إلى ما يقوله، بل إلى ما لا يقوله. ولكل هذا حرصت علي معرفة ما لم يقله لي السيد نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية، أكثر من حرصي على التوقف عند ما قاله في الحوار الذي دار من حديث عن ترقب لقمة الدوحة في مارس المقبل، وما تحمله من إعلان عن انتقال للجامعة العربية من الجيل الأول للمنظمات الدولية إلى الجيل الثالث، وحقيقة الصمت وأثره في تكريس سياسة الأمر الواقع لاحتلال إيران الجزر الإماراتية «طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى»، وقوله في خطاب بشار الأســد الذي يغفل حقيقة وواقع الأزمة، ويراهن على طهران التي تقف وراء استمرار تعنـت النظــام السـوري وإطـــالة أمــد الأزمـــة، بمـــا يزيــــد من ثمن الفاتـــورة التــي يدفعهــــا الضحــايا الابريـــاء من قتـل وهدم وتشـــريد، ثم تنصـل الـدول العربيـة من وعــودها للفلسـطينيين في قمــة بغـــداد مـــــارس الماضـي بتقـديم دعــم قيمتــــه 100 مليون دولار شهريًا تعويضًا عما يصيبهم من تعنت إسرائيلي بتحويل جزء من الضرائب الفلسطينية أو معونات الكونغرس الأميركي؛ ردًا على طلب فلسطين للحصول على الصفة القانونية لدولة عضو بالأمم المتحدة..فضلاً عن الوضع على مسار الأزمة السودانية وغير ذلك من القضايا الساخنة.. هكذا دار حواري مع السيد نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الذي حرصت أن أطرح عليه جميع التساؤلات التي تدور في ذهن المواطن حول القضـايا الضاغطة على العرب، وهذه تفاصيل الحوار الذي يسعدني أن أصطحبكم على متن سفينته في رحلته الصحفية. ومع هذا الإبحار الذي حرصنا فيه على كشف الأسرار، كشف الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، أن قمة الدوحة في مارس المقبل ستكون تاريخية بكل المقاييس، وأن العرب جميعهم ينتظرون بكل أمل هذه القمة؛ لأنها ستطرح على أجندة القادة والملوك والرؤساء العرب موضوعات مهمة للغاية وتاريخية تتعلق بتطوير وإصلاح هذا البيت العربي الكبير، والارتقاء به من الجيل الأول للمنظمات إلى الجيل الحالي الثالث . وأشار العربي، في حواره لـ الوطن ، إلى أنه ستكون له زيارة للدوحة مع بـــدايـــة شهـر مارس المقبـل لـيـعـرض على صــاحــب الســمــو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد اللمسات الأخيرة في هذا الصدد. وقال العربي إن إيران تتحمل المسؤولية المباشرة عن استمرار وإطالة أمد الأزمة السورية، وذلك بدعمها اللامحدود للأسد، وإن حسابات الصين التي تجمعها أجندة تحالف مع روسيا مغايرة تمامًا لموقف طهران . . وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن دهشته من خطاب الأسد الأخير؛ لأنه يردد النغمة نفسها التي عليها الحال منذ عامين، ولا يعيش الواقع؛ إذ يتجاهل القتال الذي يجري الآن في محيط دمشق وباقي المدن، والتقدم الذي تحرزه المعارضة السورية على أرض الواقع . كما اعتبر حصول فلسطين على صفة دولة قانونية بأنه يمثل خطوة متقدمة، موضحًا أن الإدارة الفلسطينية استطاعت أن تؤسس لحكم رشيد رغم المكائد الشيطانية التي تلجأ إليها إسرائيل . وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن أسفه الشديد لعدم سداد أي دولة عربية- بما فيها الخليجية- حصتها المتفق عليها في قمة بغداد، بشأن «شبكة أمان لدعم السلطة الفلسطينية» في مواجهة التعنت الإسرائيلي بحجب أموال الضرائب الفلسطينية عن تسديدها لصالح السلطة، وكذلك وقف الكونغرس الأميركي المنح والمعونات التي يقدمها للفلسطينيين . وحول ما يشهده العراق حاليًا من تطورات قال إن الجامعة العربية تتابع بقلق بالغ ما يحدث هناك، ولكن بدون أن تقحم نفسها للتدخل في الشأن الداخلي . وأضاف العربي: إن العلاقات قد انقطعت بين الجامعة العربية والجنوب السوداني منذ طلب حكومة الجنوب إنهاء مهمة مكتب الجامعة هناك، وغير ذلك من قضايا ساخنة، وفي ما يلي نص الحوار: معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية.. نبدأ بالحدث الابرز وهو الأزمة السورية وتطوراتها.. كيف تنظرون إلى الأفكار التي طرحها الأسد في خطابه الأخير لحل الأزمة.. ومدى اقترابها أو ابتعادها عن رؤية الجامعة للحل الأمثل..؟! -سأجيب عن هذا السؤال.. ولكن أعتقد أن الأزمة الحقيقية للأمة العربية هي القضية الفلسطينية.. وسأبدأ بها وأتحدث عنها.. ثم لتسألني عن الأسئلة التي ترغب أن تسألها.. وبعد ذلك سأتحدث عن الأزمة السورية.. لأنني أعتقد أن هذا واجب على كل مواطن عربي.. وعليَّ أنا بصفة خاصة كأمين عام للجامعة العربية.. فما أرغب في قوله إنه بمناسبة سعي فلسطين خلال العام الماضي ونجاحها.. بالحصول على قرار دولي عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 29 نوفمبر 2012، وهو نفس اليوم الذي صدر فيه قرار التقسيم منذ 65 عاماً.. والنجاح في الحصول على ما يسمى بالمركز القانوني لدولة غير عضو (ونضع ثلاثة خطوط تحت كلمة دولة.. لأن هذه لها أثرها)، ولنعلم أن هذا المركز القانوني والدبلوماسي.. هو الذي كانت فيه ألمانيا عندما كان هناك ما يسمى بألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية.. وأيضا كانت فيه كوريا عندما كان هناك ما يعرف بألمانيا الشمالية وألمانيا الجنوبية، وما زالت الفاتيكان في هذا المركز وسويسرا أيضاً، وإن كان كلاهما في هذا المركز بإرادتهما ومن تلقاء نفسيهما.. بينما ألمانيا وكوريا كانتا ترغبان في الانضمام.. ولكن كانت هناك مشاكل سياسية بسبب اعتراض بعض الدول تارة أميركا وتارة أخرى الاتحاد السوفيتي آنذاك.. فتم اختراع هذه الصفة . ولكن عفوا معالي الأمين ماذا استفادت فلسطين من حصولها على هذه الصفة؟ -معنى دولة أن كل ما تثيره إسرائيل من مغالطات وأقاويل لا أساس لها من الصحة، لأن هذه تعد أراضي محتلة من قبل إسرائيل، وليس من حق إسرائيل الآن.. أن تأخذ شبراً واحداً من هذه الأراضي المحتلة منذ 1967، وهذه الأراضي المحتلة تنطبق عليها كافة الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية السكان المدنيين في الأراضي المحتلة . هل يعني ذلك أنكم تعتبرون مجرد حصول فلسطين على هذه الصفة يعد إنجازاً فلسطينيا عربيا؟ -هذه حقيقة.. مع الأخذ في الاعتبار أنه لا يترجم حالياً بالانسحاب، لأن هذا الانسحاب يحتاج إلى مجهود آخر، لكن لا شك أنها خطوة متقدمة، والدليل على ذلك ما قامت به إسرائيل من اعتراضات وإجراءات انتقامية . ولكن.. ماذا بإمكان الدول العربية أن تفعله في هذا الإطار لترجمة القرار؟ -بحسب الدراسة وتبادل الآراء بطريقة مستفيضة، انتهى الأمر إلى قرار من المجلس الوزاري عندما انعقد في 17 من نوفمبر، وجاء فيه أن الأسلوب المتبع منذ 20 عاماً.. ومنذ اتفاقية أوسلو لحل هذه المشكلة ألغي ومات، لأن هذا الأسلوب الذي نجحت في أن تخترعه إسرائيل في المجتمع الدولي (بدهاء).. يؤدي إلى الدخول في متاهات ودوائر مغلقة لا تؤدي إلى شيء، ولابد من كسر هذا الأسلوب والدخول مرة واحدة بالذهاب إلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن، والمطالبة بتنفيذ قرار مجلس الأمن 242.. الذي صدر بإجماع من مجلس الأمن منذ 45 عاماً . هذا هو المجهود الذي تقوم به الدول العربية الآن.. باجتماع تم في الدوحة في 9 ديسمبر 2012.. والذي كان اجتماعاً مهماً جداً، تم خلاله وضع كثير من النقاط فوق الحروف، وهناك خطة تتبلور قريباً وسوف تؤدي إلى التقدم في هذا الملف. بما أننا فتحنا الملف الفلسطيني.. كيف تنظرون للجهود الأميركية لاستئناف عملية السلام، في ظل مشاريع الاستيطان الإسرائيلية المتواصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة؟ -أنا لا أعتبر أن هناك شيئا اسمه عملية سلام.. فكل هذا (كلام فارغ) ، لأن الحديث عن السلام انقلب إلى (عملية) ليس فيها سلام، والهدف منها هو إضاعة الوقت.. حتى تكسب إسرائيل وقتاً إضافياً لبناء مستوطنات جديدة، وبالتالي فإن مطالبة إسرائيل بأن تتوقف عن بناء المستوطنات حتى تبدأ عملية سلام.. مطالبة لن تؤدي إلى شيء، لأن إسرائيل لا تريد السلام.. ولا استئناف عملية السلام.. حتى لا تتوقف عن بناء المستوطنات . فالموجود.. مستوطنات.. أسرى.. حجز أموال الضرائب الفلسطينية، كل هذه مظاهر للاحتلال العسكري.. ونحن نرغب في الاتجاه مباشرة نحو إنهاء الاحتلال العسكري، وهذا التوجه الجديد للدول العربية، سيتبلور بشكل حقيقي أكثر وأكثر الآن، وهناك اتصالات مع الدول الغربية وهناك تجاوب، وأنصحكم بقراءة في الواشنطن بوست لكاتب اسمه (جرمي بن عال).. وواضح أنه يهودي ويتفق أن ما يحدث كلام فارغ.. لأن إسرائيل نجحت في أن تضع العالم أسفل قبة مغطاة.. والجميع يدور ويلف حول نفسه دون أن يعرف إلى أين يتجه.. ولن نسمح باستمرار هذا الوضع بعد الآن . عفوا.. تقول إننا لن نسمح باستمرار هذا الوضع بعد الآن ولكن هل يملك العرب أدوات أو وسائل للضغط على إسرائيل لوقف مخططات الاستيطان؟ -لا يملك العرب وسائل للضغط على إسرائيل نهائياً.. والذي يملك وسائل ضغط على إسرائيل هما اثنان: أحدهما مجلس الأمن.. والآخر الولايات المتحدة الأميركية.. وليس تحت الشمس غيرهما . ما دمتم تعترفون بعدم امتلاك وسائل تضغطون بها على إسرائيل، هل من تحرك عربي باتجاه واشنطن.. لممارسة الضغط على إسرائيل لوقف هذا الاستيطان؟ -ربما لا أرغب في الحديث عن التحرك العربي وتفاصيله، ولكن هذا التحرك العربي الآن هو مع الأوروبيين لكسب الاتحاد الأوروبي للمساعدة في ممارسة مثل هذه الضغوط . معاليكم قمتم مؤخراً بزيارة رام الله وهي تعتبر زيارة تاريخية.. فما دلائل هذه الزيارة ونتائجها على أرض الواقع؟ -أنا سأقول نقطتين.. الأولى: تتمثل في أن دولة فلسطين (وهنا من حقنا أن نقول دولة) تقوم بإدارة نموذجية وممتازة للضفة الغربية.. بالرغم من كافة الألاعيب الشيطانية التي تقوم بها إسرائيل، وعقب انتهاء محادثاتي مع الرئيس الفلسطيني أبومازن اصطحبني رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في جولة إلى تل مرتفع لمشاهدة الجدار العازل، ورغم أنه سبق لي أن قرأت عنه ورأيت خرائطه بعناية شديدة خلال وجودي كقاضٍ في محكمة العدل الدولية.. عندما كنا ننظر في هذا الموضوع لنصدر رأياً استشارياً في هذا الأمر، ولكن أكتشفت أن هناك فارقاً بين أن تقرأ أو تنظر الى خريطة.. وأن ترى بنفسك الألاعيب الشيطانية في كل مكان بطريقة لا يقبلها العقل، ورغم كل ذلك نجحت الإدارة الفلسطينية في إقامة مؤسسات، لأن المعيار الحقيقي لنجاح أي دولة مدى وجود مؤسسات من عدمه، لأن وجود هذه المؤسسات يعني أن هناك حكما رشيدا، وهذا هو المطلوب في كل دول العالم . فالإدارة الفلسطينية نجحت في ذلك مائة بالمائة، ولكن المعضلة الرئيسية التي تواجههم هي الجوانب المالية، ولذلك دعنا نستغل الفرصة وندعو الإعلام للمساعدة في حث الدول القادرة وخاصة الخليجية أن تقوم بالوفاء بما تعهدت به في قمة بغداد مارس 2012 من توفير شبكة أمان مالي بمائة مليون دولار شهرياً. عفوًا.. بعيدًا عن مطالبة الإعلام بتبني موضوع حث الدول للقيام بهذا الدور.. دعنا نسألكم ما هو دوركم بصفتكم أمينًا عامًا لهذا البيت العربي.. لطرح مثل هذا الموضوع خلال اجتماعات الجامعة؟ - لقد طُرح وبشدة.. ففي الأسبوع الماضي تحدثت مع أحد عشر وزير خارجية من دول عربية مختلفة وليس الخليجيين فقط، وأبلغتهم بأنني قد أرسلت لهم مكاتبات وقد تضمنت مقترحاتي ما ينبغي أن تدفعه كل دولة على حدة . هل هم متحفظون.. أم مترددون.. أم يمتنعون عن الالتزام بسداد ما وعدوا به؟ - اسألهم.. فأنا لا أدري.. ولا أعرف.. فربما تجد الإجابة عند الدول.. أنا أقول لك ما حدث.. أنت تقول لي كأمين عام للجامعة العربية، وأنا أقول لك إن الاتصالات مستمرة مع هذه الدول . هل كافة الدول الخليجية بدون استثناء غير ملتزمة بدفع ما عليها من استحقاقات؟ - يدفعون حاجات أخرى.. ولكنني أتحدث معكم عن موضوع شبكة الأمان التي تغطي أمورا كثيرة.. وقد سبق لي الحديث مع سمو أمير قطر في هذا الموضوع؛ فقال لي: لقد دفعت 400 مليون في غزة.. ولذا لا أستطيع أن أغفل أنهم يدفعون ولا أستطيع إنكار ذلك.. لكنني أقول ما يتعلق بشبكة الأمان، لأن هناك أمورًا مطلوبة لمساعدات إنسانية مهمة.. فقبل أن تأخذ فلسطين الخطوة الخاصة بالحصول على المركز القانوني في الأمم المتحدة، نعرف أنه من المتوقع بالطبع أن إسرائيل ستحجز أموال الضرائب الفلسطينية، وأن الكونغرس سيقوم بوقف المساعدات، فكان السؤال الذي طرح نفسه.. العرب ماذا هم فاعلون؟!.. من هنا جاءت «أمان».. ومن هنا تقرَّر أن تكون هناك مائة مليون دولار شهرياً.. واليوم أسجل أنه حتى هذه اللحظة لم نتلق شيئاً بخصوص ذلك . ألم يتم استلام أي مليون من المائة مليون.. حتى الآن؟ - لم يتم استلام دولار واحد بكل صراحة ووضوح. اسمح لي أن أسألك بمنتهى الصراحة والوضوح: كيف تتابعون جهود المصالحة بين طرفي الأزمة الفلسطينية فتح وحماس.. وهل هناك من دور عربي لتقريب المسافات المتباعدة بين الطرفين؟ - ضحك حتى ظهرت نواجزه ثم قال.. الرد يكون كالآتي: بداية لابد أن نسجل أنه في يوم 4 مايو 2011 تم اتفاق مهم جداً في موضوع المصالحة، وقد شاركت فيه شخصياً كوزير خارجية لمصر وقتئذٍ، ولكن المصالحة قد تعثرت لأسباب مختلفة.. وربما يكون أهمها: أنه فيما يبدو كان هناك عدم تفهم كامل للسيد خالد مشعل والأخوة في غزة، ولكن هذه الأمور بدأت تزول،خاصة بعد الاجتماعات والمقابلات التي تعقد في القاهرة في الوقت الحالي بين حماس وفتح.. وأنا على ثقة بأن الأمور تخطو حثيثاً على مسار التقدم في هذا الأمر، ومن ثم فإن المصالحة ليست هي المشكلة، بل هي تسير في طريقها. هل نفهم من حديثكم أن السبب في عرقلة مسار المصالحة هو صراع داخلي بين أطراف وقيادات حماس؟ -لا شك أن هذا كان أحد الأسباب، وقد كانت هناك حساسيات بين الطرفين، وقد بدأت تزول، والجميع بدأ يشعر بذلك، وحضورهما للقاهرة بناء على دعوة من الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، ونعتقد بأنه سيكون لها أهميتها . من تطورات القضية الفلسطينية اسمح لنا أن نفتح معكم الملف السوري باعتباره القضية الضاغطة على كل العرب الآن.. ونسألكم كيف تابعتم خطاب الرئيس الأسد الأخير فيما يتعلق بالأزمة والأفكار التي طرحها.. ومدى اقترابها أو بعدها من الحل العربي أو الدولي الأمثل؟ - من حيث المبدأ.. وكقاعدة عامة.. لا أعتقد أن أمين عام الجامعة العربية يكون في مركز للتعليق على خطاب رئيس دولة.. الرئيس الأسد هو رئيس للجمهورية العربية السورية . هل مازلتم تتعاملون معه كرئيس شرعي رغم تجميد عضوية سوريا في الجامعة؟ - لا.. لا.. أولاً، لا تقل لي كلمة شرعي.. نعم سوريا عضو بالجامعة العربية وإن كانت عضويتها مجمدة. أعرف أن سوريا عضو بالجامعة.. ولكن عضوية نظامها السياسي الذي يمثله بشار الأسد مجمدة أليس كذلك؟ - رغم أنني لن أقوم بالتعليق على الخطاب، ولكنني أقول حاجة واحدة: إنه بالنظر لما يحدث الآن وهناك قتال في محيط دمشق وكل المدن، والمعارضة تحرز إنجازات على الأرض، وأن يخرج علينا الرئيس الأسد ليكرر الكلام الذي كان يقوله أمامي منذ عامين.. فهذا يثير دهشتي ويجعلني أتعجب، لكونه يتصور العملية باعتبارها بضعة إرهابيين والدول الخليجية تقوم بمساعدتهم، هذه هي كل المشكلة، بينما جوهر المشكلة الحقيقية بأن ما يطلق عليه الربيع العربي قد حدث في سوريا منذ عامين، وأن الشعب السوري قد نزل للشارع يطالب بحقوقه في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.. وقد أتيحت لي أكثر من فرصة للحديث مع القيادة السورية، ولفت نظرهم إلى تجربة مصر التي حدثت عام 2011.. وهي تجربة تكررت في دول عربية أخرى.. وفي جميع الحالات الشبيهة في العالم، إن الشارع حينما ينزل للشارع فلابد من الاستجابة في النهاية لمطالبه، وقيل لي آنذاك بأنه لا يوجد شعب في الشارع، وهذا لا يمكن أن يقوله أحد اليوم ! هل نفهم من كلامكم.. أن ما يطرحه الأسد غير واقعي؟ - بالتأكيد هذا لم يكن واقعياً آنذاك.. وقطعا هو ليس واقعياً الآن.. فهو لا يعيش الواقع مطلقاً . هل يتقاطع الحل الذي طرحه في خطابه.. مع خطة الإبراهيمي أو البيان النهائي لجنيف؟ - البيان النهائي الصادرعن جنيف الأساس فيه شيئان: أولهما وقف إطلاق النار وهذا مطلوب.. ولكن الخطة فيها نقطتان: الأولى تبدأ مرحلة انتقالية، والثانية تشكيل حكومة انتقالية لها صلاحيات، وهذا ما يسعى إليه الأخضر الإبراهيمي، وأعتقد أن ما طرحه الرئيس الآن لا يتفق مع هذا تماماً، وعلينا أن نتذكر بأنه رافض للمبدأ من الأساس.. بأنه لا داعي لأي شيء . وكل ما أستطيع أن أقوله بشأن خطاب الأسد ومع كل الاحترام لرئيس دولة بأنه خطاب لا يتفق والواقع.. تقول لي رئيس دولة شرعية أو غير شرعية، فإن هذا الكلام قد سبق لي وقمت بالرد عليه منذ أول زيارة لي لدمشق في 13 يوليو 2011، وقلت بالتحديد إن من يضفي الشرعية ويسحبها هو الشارع، وأنا لا أتحدث في ذلك بل الشعب وحده يتكلم. بعيدا عن الجدل حول شرعية النظام السوري أو لا شرعيته.. يرى كثيرون أن أداء الأخضر الإبراهيمي المبعوث المشترك للجامعة والأمم التحدة في سوريا لازال هزيلاً ولا يرقى إلى حجم التحديات التي يواجهها الشعب السوري.. فما هو تعليقكم؟ - أنا لا أتفق تماماً مع هذا الاتهام؛ فالمشكلة معقدة وعميقة للغاية، ولتأخذ هذا على لساني بأن الإبراهيمي يتصرف بمنتهى الصبر الطويل وفيه حكمة، لأنه يتفادى أن يتقدم بمقترحات ويتم رفضها، كما حدث مع عنان وهو صاحب الخبرة الطويلة . ولذلك.. أرى أن الإبراهيمي يفكر بطريقة عميقة.. وهو يرتكز على خبرته الطويلة جداً، وخاصة مع النظام السوري، ولا ننسى أن الإبراهيمي هو الذي قام بالتفاوض مع النظام السوري حول اتفاق الطائف، وذلك ليس مع بشار بل ومع الأسد الأب، وهو يجري الاتصالات بالأسلوب المناسب، ونأمل التوصل قريبا إلى شيء، وقد قال الإبراهيمي بنفسه بكل وضوح إن هناك أكثر من حلقة؛ فهناك حلقة صغرى الخاصة بسوريا نفسها، فإلى أي مدى بإمكان السوريين أن يقوموا بحل المشكلة؟.. وهذا غير وارد.. ثم هناك حلقة أكبر والخاصة بالدول المحيطة ويشمل الدول العربية وتركيا وغيرها.. وأيضاً هنا نشير بأنهم ليس بإمكانهم بمفردهم التوصل للحل. والطرف الوحيد الذي يستطيع أن يلعب دورًا حقيقيًا مؤثرًا.. هو ما إذا أمكن التوصل إلى توافق في مجلس الأمن، فنحن نعيش في عالمنا المعاصر، ينبغي العمل فيه للحفاظ على السلم والأمن الدولي.. ومجلس الأمن الدولي حتى يتخذ قرارًا لابد من إجماع الخمس الدائمين، وهناك خلاف رئيسي وجوهري بين أميركا وروسيا، وهو يلعب على هذا المحور ويشتغل عليه.. وقد عمل أكثر من اجتماعين وربما خلال أيام سيكون هناك اجتماع ثالث للتوصل إلى صياغة معينة بشأن هذا الموضوع. هل تعتقدون أن التوافق الدولي ينبغي أن يرتكز على استمرار بقاء بشار في الحكم؟ - لا يجب أن أجيب عن هذا أيضاً.. ولكنني سأجيب بطريقة غير مباشرة.. فأنا أقرأ الموضوع، وقد كنت حاضراً كمشارك في البيان النهائي الذي صدر في 30 يونيو 2011 بجنيف.. بدأ بمرحلة انتقالية ثم تشكيل حكومة (ونضع ثلاثة خطوط تحت ذات صلاحية كاملة).. أن النظام ينبغي أن يتغير، ومعنى ذلك أنه لا يجب أن يكون هناك رئيس الجمهورية وباقي نظامه الحالي، ربما بعض أفراد من النظام، يمكن أن ينضموا للوضع الجديد، لأنه منطقياً مطلوب ألا تنهار سوريا، ومن ثم فإن القراءة لبيان جنيف بأن الرئيس الأسد لن يكون موجوداً، ولكن هذا لا يمنع وجوده شهرًا أو اثنين أو ثلاثة.. بترتيبات معينة حتى يتم تشكيل حكومة انتقالية، وهذا الموضوع يتقرر وقتها والسوريون هم الذين يقررونه. عفوا معالي الأمين العام سأطرح عليك سؤالا مباشرا وأريد الإجابة مباشرة.. هل ترى أن إيران مسؤولة عن استمرار الأزمة السورية عبر دعمها اللامحدود لنظام الأسد؟ - إجابة مباشرة.. نعم تتحمل إيران مسؤولية كبيرة.. لأنها تقوم بمساعدة النظام بالوقود والمال وربما الأسلحة.. ولكننا لن ندخل في الحديث عن موضوع المساعدات بالأسلحة.. لأننا لا نعرف من يساعد بالأسلحة أو لا يساعد.. وقد أجريت سابقا محادثات مع وزير خارجية ايران بشأن هذا الموضوع، وقد أبرزت له وجهت نظري بأنه ينبغي أن تكون هناك تسوية، ولابد أن تكون متفقة مع الشعوب، وأن من لا يؤيد الشعب سيكون خاسراً في النهاية، والثمن سيكون غالياً . ماذا عن الموقفين الروسي والصيني؟ - هذا موضوع آخر.. لأنني لا أريد التعليق على الصين نهائياً، لأنني أعتقد أن الموقف الصيني هو تأييد للموقف الروسي، حيث أتصور بأنه في مرحلة الصراع.. لا نقول السيطرة بل صراع القوة العالمي، فالصين وروسيا متفقتان على تأييد بعضهما ضد العالم الغربي، وإن كان ربما لدى الصين بعض المخاوف الأخرى. وهل يعني ذلك أنهما في سبيل دعم نظام الأسد يخسران علاقاتهما مع بقية الدول العربية، خاصة أن هناك مصالح حيوية؟ - يضحك ويرد قائلاً: هذا ما أقوله لهم.. دائماً. معالي الأمين.. من رحم الأزمة السورية هناك مليون سوري يعيشون في مناطق الصراع ومهددون بالجوع بسبب القيود التي يفرضها نظام دمشق على توزيع المساعدات.. فما الحل من وجهة نظركم لحل هذه القضية الإنسانية؟ - هناك تعاون وثيق مع الأمم المتحدة بشأن هذا الموضوع.. الجامعة العربية وأقولها بكل أسف ليس لها اتصالات أو علاقات مباشرة مع النظام السوري في الفترة الأخيرة، لا نقول منذ التجميد، لأنه بعد التجميد كان للجامعة العربية مراقبون من كل الدول بما فيها قطر، وكانت هناك اتصالات مستمرة، لكنهم بعد فترة حينما أحيل الملف إلى مجلس الأمن 2012.. قاموا بقطع الاتصالات مع الجامعة العربية، وأنا ليس عندي وسيلة لإصدار بيانات.. ولسنا نملك وسيلة للاتصال بهم، اللهم سوى عن طريق الأمم المتحدة والأخضر الإبراهيمي. دعنا ننتقل من الملف السوري إلى قضية عربية لا تقل أهمية، وهي قضية الجزر الإماراتية العربية المحتلة.. وبصراحة بل بمنتهى الصراحة نشعر ان موقف الجامعة العربية بشأن هذه القضية هزيل ومتواضع.. ما تعليقكم؟ - رد سريعاً بحزم وقال : لا.. لا.. دعنا نتوقف هنا ونعلن بأن الجامعة تؤيد كل ما تطالب به دولة الإمارات وهذا بالتنسيق مع أبو ظبي. ولكن يا معالي نبيل العربي نلاحظ أن الموقف العربي يقتصر على بيانات الشجب والاستنكار؟ - رد قائلا:على أي شيء يقتصر الموقف الإماراتي أو المجلس الخليجي أو مجلس الأمن؟! أنا أتحدث معك الآن كمواطن خليجي ولست مسؤولاً خليجياً، وأرى بأن الموقف العربي لازال هزيلاً، ويحتاج أن تكون هناك أدوات ضغط على إيران؟ - رد.. ما هي ؟! بصفتكم أمينًا عامًا للجامعة العربية كانت لكم زيارة لقطاع غزة ورام الله.. فلماذا لا تطرحون فكرة لزيارة الجزر الإماراتية المحتلة لتكون بمثابة رسالة عربية ضاغطة على حكومة طهران؟ - إيران لن تسمح لي.. وإذا كنت تقصد ممارسة ضغوط اقتصادية وسياسية ضد إيران، فهذا تقرره الحكومات، فلو صدر قرار من جامعة الدول العربية بناءً على طلب الإمارات ودول الخليج سوف أقوم بتنفيذه، ولكن علينا أن نعي حقيقة وهي أن إيران تعتبر بأن هناك خلافًا.. والذي تطالبني أن أفعله، وأنت تربط بين ذلك وفلسطين، لكنك تنسى حقيقة جوهرية بأن فلسطين واضح المطلب فيها وهو انسحاب اسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967، فما هو المطلب الإماراتي.. فالإمارات حتى الآن لم تطالب بانسحاب إيران. ويجب أن يكون هناك ثلاثة مطالب.. أولها : أن نقوم بإجراء المفاوضات.. والثاني : إذا فشلنا فيها نتوجه للتحكيم.. والثالث: عرض الموضوع على محكمة العدل الدولية.. وهذا ما تعرضه الجامعة العربية بكل تفصيل، فكيف يتم إلقاء اللوم علينا بالتقصير. عفوًا أتحدث عن التقصير ليس في هذه القضية فحسب بل في معظم القضايا العربية ولعل الشيء الذي يحتاج إلى تفسير لماذا لا تلجؤون إلى الأسلوب القانوني الذي استردت مصر من خلاله مثلث طابا، لتطبيقه على إيران وأنتم رجل قانون لكم تجربة في مجال التحكيم.. وكان لكم باعٌ طويل في استعادة طابا؟ - لا.. لا.. طابا أراضٍ تم احتلالها من قبل إسرائيل عام 1967، وهي مصرية منذ آلاف السنين. وهل الجزر ليست عربية وألا تعتبرون جزر الإمارات محتلة من إيران؟ - بالعكس نحن نعتبرها جزراً محتلة.. ولكن الإمارات هي التي يجب أن تطالب وتتحدث. مقاطعًا.. تقصد أن التقصير من الإمارات؟ - ليس هذا بالتحديد.. فالتقصير ليس منها.. بينما التقصير يرجع إلى أن الأمور ليست بهذا الوضوح، لأنهم يطالبون بالجلوس والتحدث وعرض الموضوع على القضاء، وهذا ما نؤيده ولا نستطيع أن نطلب أكثر من ذلك.. أنت تطالب بموضوعات ليست واقعية. أليس واقعياً ان اطالب بتحرير جزر عربية مضى على احتلالها أكثر من 40 عاماً تقريباً، وكلما استمر الاحتلال أصبح أمراً واقعياً؟ - هذا حقيقي، ولذلك يجب أن يكون هناك تغيير سريع، وعلى ذلك نطالب بالأمور الثلاثة التي سبق ذكرها : التفاوض، عرض الموضوع للتحكيم، ثم عرض الموضوع على محكمة العدل الدولية.. التي من المفترض أن تشرف على هذه الموضوعات، وهذا هو مطلب الجامعة العربية. حسنًا معالي الأمين العام.. لأن قضايا الجامعة العربية كثيرة دعنا ننتقل لما تشهده الساحة العراقية.. فكيف تتابعون تطورات الأوضاع في العراق في ظل استمرار المظاهرات المناوئة لحكومة المالكي؟ - مرة أخرى كأمين عام للجامعة العربية.. أعرب عن القلق الشديد.. وجامعة الدول العربية سبق لها القيام بدور بارز في المصالحة العراقية.. وكانت هناك اجتماعات في العراق والجامعة، وحالياً هناك مشاورات مستمرة، وقبل سفري إلى بريطانيا عرضت استعداد الجامعة لتقديم أي مساعدة، والجامعة تحت تصرف العراق في أي طلب بشأن هذا الموضوع. وماذا عن الملف السوداني.. كيف تابعتم المباحثات بين الرئيس البشير ورئيس جنوب السودان.. وكيف ترى عدم استقرار الأوضاع هناك.. ألا يشكل لكم نوعاً من القلق؟ - لا شك هو شيء مقلق لنا.. ولكن علينا أن نؤكد أن الجامعة العربية تواجه مشكلة ونقولها بكل صراحة.. إذ ليست لنا «نفس نواجه مشكلة في السودانين لأنه ليست لنا» نفس العلاقة بين شماله وجنوبه، ففي الماضي كان لدينا مكتب في الجنوب ولكن الجنوبيين قالوا لنا إن المكتب يعمل وفقاً لمذكرة تفاهم تم توقيعها بين الجامعة وحكومة الخرطوم، وأنه لابد من مذكرة تفاهم جديدة للتوقيع عليها، وقد تم إعدادها ولكن لم يتم التوقيع عليها حتى الآن.. وهذا السبب الحقيقي في الاتصالات المحدودة بين الجامعة العربية ودولة جنوب السودان، على خلاف الحال بالنسبة للوضع مع الشمال السوداني، حيث تبادل المشاورات مع الرئيس البشير، وأعتقد أنهم يسيرون في الاتجاه الصحيح ولكن ببطء. بعيدا عن القضية السودانية دعنا نسِير في الاتجاه الصحيح نحو الدوحة حيث القمة العربية المقبلة تدق الأبواب.. فما أبرز القضايا العربية التي ستناقشها قمة الدوحة؟ -لن أتطرق للملفات السياسية المعروفة للجميع سواء فلسطين أو سوريا وغيرهما.. ولكنني سأتحدث عن موضوع آخر.. لأنني أعتقد أن القمة القادمة ستكون قمة تاريخية، وقد تشرفت في ديسمبر الماضي بلقاء حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد.. وتحدثت معه مرتين إحداهما في نيويورك والأخرى بالدوحة، وقد عرضت على سموه موضوعات من وجهة نظري باعتبارها مهمة للغاية وتاريخية، وهي المتعلقة بتطوير وإصلاح جامعة الدول العربية. نفهم من ذلك أن لديكم خطة وآلية لإصلاح الجامعة العربية من أمراضها المزمنة؟ -نعم لدينا خطة وآلية، وهناك لجنة تعمل منذ عام وكل هذا سيعرض في القمة القادمة. ما أبرز ملامح هذه الخطة العلاجية؟ -هو الارتقاء بجامعة الدول العربية من الجيل الأول للمنظمات الدولية إلى الجيل الحالي الثالث للمنظمات الدولية.. بتغييرات كثيرة في أسلوب العمل بها، وفي إعادة الهيكلة، والنظر في منظومة العمل العربي المشترك كلها، وهناك لجنة مستقلة يرأسها الأخضر الإبراهيمي.. ويشارك فيها عبدالرحمن العطية من قطر، وقد أنهت تقريرها السبت الماضي، وقد شاركت معهم، وأن اللمسات والملامح الأخيرة للتقرير سيتم الانتهاء منها، ربما نهاية هذا الأسبوع أو المقبل.. وهذا التقرير سيعرض على القمة، وبعض حاجات منه سيكون هناك تركيز خاص عليها، وكل هذا في القمة التي ستعقد يومي 26 و27 مارس.. فقبلها في أوائل مارس سأذهب مرة أخرى لعرض الموضوع شاملاً وكاملاً على حضرة صاحب السمو أمير قطر. هل التغيير سيكون في الأداء أم في الأشخاص والكفاءات؟ -في كل شيء.. ولكن الأداء أساساً، والمفاهيم، والآليات. هل يعني ذلك أن قمة الدوحة ستكون انطلاقة جديدة في الأداء مختلفة عن جميع القمم السابقة؟ -بالتأكيد.. ولذلك.. ستكون قمة تاريخية من وجهة نظري تشكل انطلاقة جديدة في العمل العربي المشترك. أخيراً في اطار حوارنا المشترك ألا يشكل لكم وصول التيار الإسلامي للحكم في دول الربيع العربي هاجساً أو يسبب قلقاً؟ -العالم استقر في القرن الحادي والعشرين بأن يكون المطلوب لحكم أي دولة.. أن يرتكز على الحكم الديمقراطي، وبالتالي فإن التيار الإسلامي إذا ارتضى أن يسلك الطريق الديمقراطي فهو المطلوب.. ولو لم يكن الأمر كذلك، فأعتقد أنه لن يكون هذا هو المطلوب والمرحب به. بعد وصول الإخوان إلى السلطة ألم تلمسوا شبه أزمة صامتة بين مصر والإمارات؟ -لن أتحدث في هذا الموضوع.. ولكني أقول إن الأزمة قائمة ولكنه لم يتم طلب شيء مني. إذاً.. تعترفون بوجود أزمة بين مصر والإمارات؟ -الصحف تقول ذلك.. ولكن ليس لي علاقة بالموضوع.

تم النشر في: 16 Jan 2013
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: