Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
الغنوشي: لن نكون عقبة في طريق الحكومة الجديدة



على أصداء قصيدة شاعر تونس الراحل الشاب «أبوالقاسم الشابي»، التي يقول مطلعها «إذا الشعب يوما أراد الحياة» تمر اليوم الذكرى الثالثة لـ «الثورة التونسية»، التي أطلقت شرارة ثورات ما بات يعرف باسم «الربيع العربي».

.. وعلى مدى الأعوام الثلاثة الماضية، التي أعقبت سقوط نظام الرئيس المخلوع

«زين العابدين بن علي»، شهدت تونس الكثير من التحولات الثورية، كان آخرها إجبار حركة «النهضة» الحاكمة على مغادرة موقعها في رئاسة الحكومة، تحت وطأة الضغوطات الداخلية والخارجية، تنفيذا لمقررات «خريطة الطريق»، التي أقرها المجتمعون على طاولة «الحوار الوطني»، في مقدمتها استقالة حكومة علي العريض «النهضاوية»، وتكليف شخصية مستقلة لتشكيل حكومة كفاءات وطنية تخلف «الترويكا» الحاكمة، تدير ملفات تركتها الثقيلة اقتصاديا وسياسيا، وأمنيا.

.. وعلى إثر هذه التطورات تم تكليف «مهدي جمعة» وزير الصناعة السابق لـ «صناعة» حكومة جديدة، تقوم بتسيير أمور البلاد لفترة انتقالية، لحين إجراء انتخابات برلمانية، في وقت لاحق من العام الحالي، وتزيل مخلفات الحكومة الائتلافية السابقة، وفي مقدمتها ترتيب الفوضى الأمنية، التي دفعت البلاد إلى حافة الإرهاب، وإجراء إصلاحات عاجلة في عجلة الاقتصاد التونسي، الذي أوشك على الانهيار، مما دفع الرئيس «المكلف» إلى القول، في أول ظهور رسمي له، بعد تكليفه من رئيس الجمهورية، بأنه ليس صاحب «معجزات»، في وقت ينتظر منه التونسيون أن يصنع «المنجزات».

.. وسط هذه التطورات، سافرت إلى تونس، وهي لا تزال ترفع شعار

«الشعب يريد إسقاط النظام»، لإجراء هذا الحوار مع «شيخ النهضاويين» راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، التي تحاول – رغم استقالة حكومتها – الظهور بمظهر الحركة القوية، الممسكة بمقاليد اللعبة السياسية، وتحريك خيوطها في البلاد، رغم أنها واجهت، قبل أيام من مغادرة موقعها الرئاسي، احتجاجات شعبية واسعة، فيما يعرف بـ «انتفاضة الضرائب»، احتجاجا على فرض ضريبة جديدة، أقرتها حكومة علي العريض المستقيلة.

.. وخلال هذه الانتفاضة الشعبية تعرضت العديد من مقرات الحركة، داخل العاصمة وخارجها، إلى الاقتحام والحرق، وتحولت الاحتجاجات الغاضبة إلى حالة غير مسبوقة من التعبير عن السخط على حركة «النهضة»، التي يحملها كثير من التونسيين مسؤولية الأزمة الاقتصادية، التي تتخبط فيها البلاد، منذ اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في يوليو الماضي، ومن قبله نظيره شكري بلعيد.

.. وسط هذه الأجواء التونسية المشحونة بالاحتقان، انطلقت بنا السيارة إلى ذلك المكان الذي تتواجد فيه حركة «النهضة» في مقرها الحزبي، القابع في منطقة «مونبليزير».

.. وبعد وصولنا، أمضينا نصف ساعة من الانتظار في إحدى صالات المقر، «نَهَضَ» بعدها أحد كوادر الحزب، وقادنا بسيارته إلى منزل الشيخ «راشد الغنوشي» في منطقة «اريانة»، التي تبعد نحو «ربع ساعة» تقريبا عن العاصمة، حيث توقفت بنا السيارة أمام «فيلا» يكسوها اللون الأبيض، وتحيط بأسوار جيرانها شجيرات «برتقال».

.. وعلى عتبات «الفيلا»، استقبلنا «معاذ» نجل رئيس حركة «النهضة»، ودعانا للجلوس في صالة تبدو أنها «المكتبة المنزلية» للشيخ الغنوشي، حيث يحتفظ فيها بمئات الكتب المرصوصة، التي تحيط بجدران المكان.

.. وخلال لحظات الانتظار، وقعت عيناي على كتاب بالفرنسية، يحمل صورة الشيخ «حسن البنا» مؤسس جماعة «الإخوان المسلمين»، بعنوان «أمير شهيد»، كما استوقني كتاب آخر بعنوان «يوسف القرضاوي.. كلمات في تكريمه، وبحوث في فكره وفقهه»، ومجموعة كتب أخرى تحمل عنوان الأعمال الكاملة للشيخ «عبدالحميد كشك»، وعنـــاوين غــيرها كثيرة، تبــدو في مضمونها مثيرة، ومنها كتاب بعنـوان

«تطور الفكر السياسي الشيعي».

.. وبينما كنت أتصفح كتابا أثار اهتمامي، كان موضوعا على طاولة المكتب أمامي، يحمل عنوان «الحريات العامة في الدولة الإسلامية»، أطل «معاذ» نجل الشيخ راشد الغنوشي، ودعاني للدخول إلى صالة أخرى!

.. وبعد لحظات معدودات، دخل علينا «ناهضا» رئيس حركة «النهضة»، فانطلقنا نسبر في أغوار حوار، يمكنني وصفه بأنه يعكس، بأسئلته الصريحة، وأجوبته الواضحة «نهضة صحفية» مع الغنوشي، بمناسبة الذكرى الثالثة للثورة التونسية.

.. ولا أبالغ عندما أقول إنني نجحت خلال «حواري الناهض» معه في إماطة اللثام عن معلومات تكشف لأول مرة، حول تحريك قضية «فساد» ضد صهره رفيق عبدالسلام، وزير الخارجية السابق، في عهد حكومة

حمادي الجبالي، وتتهمه السلطات المعنية فيها بـ «التصرف» في منحة مقدمة من الحكومة الصينية، تبلغ قيمتها «مليون دولار».

وإليكم التفاصيل:





يا أبا معاذ، نبدأ بالحدث البارز، وهو استقالة حكومة علي العريض،وتكليف مهدي جمعة بتشكيل الحكومة الجديدة.. كيف تردون على من يرى أن حكم النهضة سقط في تونس بعد إجبار حكومتكم على الاستقالة، تحت وطأة الضغط الشعبي، وأن وجودكم كأغلبية في البرلمان، لايعني سوى أنكم جزء من مكونات الحكم، ولم تعودوا السلطة الحاكمة في البلاد؟!

- ( يبدأ بالبسملة، والصلاة والسلام على رسول الله، والثناء على قطر وأميرها، وحكومتها وشعبها، لمساندتهم للثورة التونسية).. ويواصل قائلا:

فأما عن سقوط النهضة، فإن هذا الكلام لايستقيم، لأن الحركة على فرض خرجت من الحكومة، فإنها لم تخرج من الحكم، لأنه أكثر اتساعا من الحكومة، إذ أن الحكم في تونس هو برلماني، أو شبه نيابي، بمعنى أن مركز الحكم فيه هو البرلمان، والمجلس الوطني التأسيسي، حيث تمثل النهضة الكتلة الأكبر في البرلمان، ولذلك فالسلطة بكل تنوعاتها تمر عبر النهضة في الوقت الحالي، وللتأكيد على ذلك فإنه عندما استقال علي العريض، فإن رئيس الجمهورية، وبحسب القانون دعا رئيس حركة النهضة باعتبارها تمثل الكتلة الأكبر في البرلمان، وقدم له طلبا مكتوبا، حتى نقدم مرشحا لرئاسة الحكومة، وبالفعل قمنا بترشيح مهدي جمعة، باعتباره هو مرشح التوافق الوطني أو الحوار الوطني، ونحن جزء منه.

( أقاطعه).. ولكن عفوا مهدي جمعة تم ترشيحه من قبل المجتمعين على طاولة الحوار الوطني، ولم يكن مرشح حركة النهضة؟

-لا.. حركة النهضة أعتمدت مرشح الحوار الوطني، لأنها جزء منه، وقدمته لرئيس الجمهورية، وفقا لما ينص عليه القانون، بإعتبار أن الحوار الوطني لم يحل محل النهضة، وظلت كما هي، بإعتبار أنها صاحبة الكتلة الأكبر في البرلمان،هي التي تقدم، ولكن في هذه المرة قدمته بإسم الحوار الوطني، التي هي جزء منه، حيث أن الحكم لايزال يمر عبر النهضة.، والحكم في بلادنا، هو أشبه بالحكم البرلماني، ومركز السلطة فيه البرلمان، وبالتالي فإن النهضة لاتزال العنصر الأساسي في هذا الحكم.. وثانيا، فإن رئيس الحكومة المكلف، الذي رشحته النهضة، ورشحه الوفاق الوطني، سيشكل حكومته بحرية، ثم يذهب بها إلى المجلس الوطني التأسيسي، حيث أن هذه الحكومة لن تمر إلا بموافقة حركتنا، لأنها صاحبة الكتلة الأكبر، وبالتالي فإن هذه الحكومة، لاتزال تحت رقابة البرلمان، ولكن بطبيعة الحال فإن هذه الحكومة التي انتجها الوفاق الوطني، ووافقت عليها النهضة، وقدمت رئيسها إلى رئيس الدولة لكي يعتمده، لذا لن نكون عقبة في طريقها وعرقلتها، لأنها ليست حكومة المعارضة، ولا النهضة، ولكنها حكومة وفاق وطني، ولهذا سوف ندعمها، باعتبار أنها ستقود البلاد نحو المحطة النهائية، نحو مرفأ السلام، ونحو إجراء انتخابات حرة مستقلة، وحتى لا تكون هناك ذريعة للتشكيك في هذه الانتخابات، ونحن قبلنا تحييد الحكومة، وليس معنى ذلك أننا قبلنا تحت ضغوط المعارضة، فحكومتنا التي يترأسها على العريض، لازالت تتمتع بأغلبية في البرلمان، وأغلبية في الشارع، ونحن عندما ندعو إلى مظاهرة، وإلى حشد، فإننا أكثر من يحشد في هذه البلاد، وعندما يدعو المتظاهرون إلى مظاهرة، فإن أقصى ما يجمعون لايتجاوز 20 ألفا، بينما نحن في آخر مظاهرة كنا « 250 « ألف متظاهر في شهر رمضان الماضي، وبالتالي فنحن لم نخرج من الحكومة تحت ضغط من أحد، بل خرجنا منها تقديرا للمصلحة العامة، وحرصا على إنجاح النموذج الديمقراطي التونسي، وأنه أمام حركات التراجع في الدول العربية، فإنه لازال قطار تونس يسير نحو محطة التتويج الديمقراطي، والآن لعلك تطالع استطلاعات الرأي، التي تضع جميعها النهضة في مقدمة الأحزاب، بل أن شعبية حركتنا ارتفعت، وايضا كتلة النهضة هي الوحيدة التي ظلت متماسكة في البرلمان، لم ينقص من عضو واحد، بل اضيف لنا اعضاء آخرون.

ولكن مهلا يا أبا معاذ، إن نتائج استطلاعات الرأي تشير إلى تصدر حركة نداء تونس للمشهد، وحصولها على النسبة الأعلى بنحو 28 بالمائة، في مقابل 18 بالمائة للنهضة؟

-يلوح بيده في الهواء قائلا بطريقة قاطعة:هذا غير صحيح، بل أنه في آخر استطلاعات للرأي اجرته منظمة (ترواسيه) وهي منظمة معروفة، أعطت للنهضة 31 بالمائة، بينما اعطت لنداء تونس 28 بالمائة.

عفوا يا شيخنا الكبير.. بعيدا عن الاستطلاعات التي ستحسمها نتائج الانتخابات المقبلة، اسمحوا لي أن اسألكم.. لماذا وافقتم الآن على تشكيل حكومة كفاءات، في حين أنكم رفضتم هذا الاقتراح عندما طرحه حمادي الجبالي عندما كان يتولى رئاسة الحكومة الأسبق؟

يعتدل في جلسته ويرد قائلا:

- لكل مقام مقال، وليس في السياسة ما هو دائم، بل هي تقدير لمصلحة في ظرف محدد، وعليه فإنه في ذلك الوقت لم تكن حكومة الكفاءات ملائمة لتونس، ولكن نحن رأينا اليوم وقدرنا أنها أكثر ملاءمة لبلادنا، لأنه في الماضي حينما تم طرح حكومة كفاءات، فإن الجانب الخفي فيها كان يستهدف إظهار حركة النهضة بأنها فشلت، وبالتالي فعليها أن تترك السلطة، بينما عندما تقبل النهضة الآن بحكومة كفاءات، فهذا يرجع السبب فيه لإعتبارها خطوة نحو تحقيق الانتقال الديمقراطي في تونس، الذي يقصد من ورائه تحييد الحكومة الجديدة، لتقود الانتخابات، بحيث نسد باب الذرائع أمام أي أحد، فلا يخرج علينا من يتهم هذه الانتخابات بالتزييف، وبالتالي فهناك فرق بين أن تخرج من الحكم في إطار الفشل، لأنك فاشل، وأن تخرج من الحكم حتى تتيح فرصة لنجاح المرحلة الإنتقالية.

ولكن ما الأسباب التي دفعتكم لترشيح أحمد المستيري لرئاسة الحكومة في فترة سابقة، رغم معرفتكم بعدم قدرته على تحمل أعباء الحكم لكبر سنه، واقترابه من العقد التاسع.. أفلم يكن ذلك نوعا من المراوغة أو المناورة السياسية، واستغلال اسم المناضل الكبير لتنفيذ سياسات النهضة؟!

- البلاد كانت بحاجة إلى شخصية من هذا النوع، شخصية فوق الشبهات، لأننا نعترف أن هناك أزمة ثقة، وأن الصراعات وصلت بالنخبة السياسية التونسية إلى أزمة ثقة مستفحلة، والجميع يشك في الجميع، ولذلك كنا بحاجة إلى شخصية فوق الشبهات، والمستيري يملك هذه المواصفات، بسبب ملفه النضالي المشرف، فهو أول من أذن للديمقراطية حينما كان الآخرون في سبات، وهو أول من أنشأ حزبا معارضا، انشق عن الحزب الواحد، وفي زمن لم يكن فيه الإنشقاق يسيرا، لكنه قام بتأسيس حزب معارض، وجريدة معارضة، كما قام بتأسيس رابطة حقوق الإنسان، وبالتالي فإن سجل حياته التاريخي يحمل ملفا مشرفا، وأنا أطلقت عليه اسم « أبو الديمقراطية التونسية «، وهذا جدير به أن يقود مرحلة إنتقالية، أربعة أو خمسة أشهر، بعد أن انتهينا من القيادة الفردية، والزعيم الفردي.. بينما نحن نحتاج إلى شخص يملأ الكرسي، يعطي ويعيد الثقة في الحكم والحكومة، ولكن كون الآخرين لم يقبلوا، فينبغي أن يوجه السؤال إليهم لتفسير سبب عدم قبولهم به، مع أن الغريب في الأمر أنهم رفضوا أحمد المستيري بسبب السن، وبعد يومين أو ثلاثة طرحوا اسما آخر هو مصطفى الفيلالي، مع أن عمره 92 عاما، ولذلك - يقولها وهو يضحك - سقطت حجة السن، عندما طرح من هو أسن.

الترويكا مستمرة

أبا معاذ.. بعد استقالة حكومتكم.. هل تنوون تغيير تحالفاتكم فيما عرف في تونس باسم الترويكا الحاكمة، وتتجهون إلى تحالفات جديدة؟

- نحن حريصون على استمرار تجربة (الترويكا )، أي الحكم الائتلافي في تونس، لان هذا اهم عناصر نجاح التجربة التونسية، التي قامت على الائتلاف بين تيارات مختلفة، سواء الإسلامي المعتدل، أو العلماني المعتدل، وبالتالي فإن مثل هذا الإئتلاف قد منع الإنقسام الإيديولوجي، وتقسيم المجتمع تقسيما إيديولوجيا يؤهل أو يمهد لدخول البلاد إلى مرحلة الاقتتال الأهلي، وقناعتي أنه حتى بعد الانتخابات القادمة فإن البلاد لا تزال بحاجة لمثل هذا النوع من الحكم وربما على مستوى أوسع، وهذا النمط MADE IN TUNSIAN، أي صناعة تونسية، ولازالت البلاد تحتاجها.

تدخلات خارجية

بصراحة، بل وبمنتهى الوضوح والصراحة، ما حقيقة أن حركة النهضة تعرضت لضغوط من الولايات المتحدة الأميركية، ودول الاتحاد الأوروبي، وكذلك الجزائر، لإجباركم أو إقناعكم بقبول مخرجات الحوار الوطني، والذي كنتم ترفضونه من قبل؟!

- لا.. هذا ليس صحيحا، لم يشارك في الحوار الوطني الا التونسيين وحدهم، ولم يكن حاضرا معنا لا ماديا ولامعنويا، أي طرف خارجي.

(أقاطعة) قد يكون حضور الخارج توجيهيا للداخل، أو موجها له نحو اتجاه سياسي معين؟!

- لالا.. أنا قلت أنه لم يكن هناك حضور مادي أو معنوي، وإن كنا نعترف ولا ننكر، بأن كل هذه الأطراف التي ذكرتها لها مصلحة في إنجاح التجربة التونسية، ولها مصلحة في استقرار تونس، وعدم سقوطها في ظل تنامي ظاهرة عصابات الإرهاب، المخدرات، وتهريب العمالة إلى أوروبا، ومن ثم فهناك التقاء في المصالح بيننا، وبين شركائنا وأصدقائنا لإنجاح هذه التجربة التونسية، ونتمنى أن يكون العالم كله معنا لإنجاح تجربتنا، التي نقدر أنها خير للجميع.

خطر الاغتيال

اسمح لنا بأن ننتقل إلى محور آخر.. ما حقيقة إبلاغكم بوجود مخطط يستهدف تهديد حياتكم، واغتيالكم (أطال الله في عمركم)، ومن هي الجهة التي تريد استهدافكم، وما مصلحتها في ذلك؟!

- تم إبلاغي من الجهات المعنية بوجود خطر يتهدد حياتي، وحتى الآن لم يكشفوا لي عما تكون هذه الجهة، ولو علمت الأجهزة الأمنية بهذه الجهة لاعتقلتهم، ولا علم لي بأن هناك من تم القبض عليهم من متورطين في التدبير لهذا الاغتيال، ولا أدري، كيف عرفت الأجهزة الأمنية بذلك، ولكنني أثق في أجهزتنا الأمنية، وإلا ما كان لها أن تشدد الحراسة، كما ترون، لولا يقينها، وأغلب الظن أن هناك خطرا لا يستهدف حياتي فقط، بقدر ما يستهدف إرباك المسار الديمقراطي في تونس، وبالفعل هناك جهات تدخلت أكثر من مرة في تونس عن طريق الاغتيال بالدم، من أجل وقف المسار نحو الديمقراطية التونسية الوليدة، وبالفعل قد نجحوا، ولكن إلى حين، ونحن في يوليو الماضي «كنا في وضعية تشبه وضعية الآن، حيث كان البرلمان يشتغل، وبدأ نقاش الدستور، والهيئة المستقلة للانتخابات، التي تتكون من «9» أعضاء، تم انتخاب «8» منهم، بحيث لم يتبق إلا عضو واحد، إلا وفوجئنا بهذه الجهة تتدخل وتقوم بعملية اغتيال «البراهمي» رحمه الله، لذلك خرج القطار التونسي عن مساره، وظل خارج السكة من ذلك الوقت إلى الآن، حتى رجع الحوار الوطني الذي عاد بالقطار التونسي إلى محطته، بعد أن أوشك القطار أن يتدهور نهائيا، وقد تسبب ذلك في تأخيرنا نحو خمسة أو ستة أشهر.

موجة اغتيالات

في إطار حديثنا عن موجة الاغتيالات.. هل تعتقدون أن الجهة التي اغتالت البراهمي، ومن قبله «بلعيد»، هي التي تستهدفكم الآن؟

أومأ برأسه ورد قائلا:

- أنا أقدر ذلك، وإنها نفس الجهة التي لا ترى لها مصلحة، بل تجد خطرا عليها في نجاح التجربة الديمقراطية التونسية.

ولكن هناك رأيا آخر.. حيث يرى كثيرون أن إعلانكم عن هذا المخطط المزعوم، الذي يستهدفكم في هذا التوقيت بالتحديد، يأتي كمحاولة لإحداث حالة من توازن الرعب على الساحة التونسية، لامتصاص آثار وتداعيات موجة الاغتيالات التي استهدفت رموز الليبرالية السياسية، ممن لاينتمون للتيار الإسلامي؟

- على كل حال، أكبر المتضررين من موجة الاغتيال هو المسار الديمقراطي في تونس، وأكثرهم في الداخل على وجه التحديد هم الذين يحكمون، لأن الذي يحكم هو المسؤول عن استمرار الاستقرار في البلاد، ويكفي أن الاغتيال السياسي الأول قد أسقط حكومتنا الأولى، في حين أن الاغتيال الثاني، تسبب في دخول البلاد إلى مأزق سياسي كبير، وبالتالي كانت النهضة هي أكبر المتضررين من ذلك، لكونها تقود الحكم، وليس منطقيا أن حركتنا استهدفت ذاتها من خلال القيام بجرائم ضد زعماء سياسيين.

ولكن وزير الداخلية علي العريض الذي حدثت الاغتيالات في عهده، تمت مكافأته وتكليفه برئاسة الحكومة السابقة؟!

- هذا التكليف يعني أنه ليس المسؤول عن هذه الاغتيالات.

(أقاطعه)

ولكنه المسؤول عن حماية الأرواح؟

- فيعاجلني، قبل أن أتعمق في السؤال بقوله:

تغير وزير الداخلية، ومع ذلك تم اغتيال البراهمي، والذي لم يتم أيام وزارة علي العريض، بينما في عهد وزير آخر.

(أقاطعه)

ولكن الاغتيال الذي ذكرته تم في عهده كرئيس للحكومة؟!

- الاغتيالات السياسية يمكن حدوثها فى ظل أعتى الأجهزة الأمنية العالمية، ولاننسى أن جون كنيدي تم اغتياله، ومازال حتى الآن لا أحد يعرف من اغتاله، رغم أننا نتكلم عن أضخم أجهزة أمنية في العالم، والاغتيال السياسي من الممكن أن يحدث في أي بلد.

أسلحة مخالفة

في إطار حديثنا عن الاغتيالات.. ما حقيقة امتلاك النهضة ميليشيات مسلحة؟

- نحن الذين نقود الحكومة، لايمكن أن نتورط في مخالفات قانونية، نحن من يطبق القانون.

(أقاطعه)

أنا قرأت الخبر في صحافتكم ؟

- يضحك قائلا:

الصحافة لها ما لها، وعليها ما عليها..

استقالة الرئيس

دعنا ننتقل إلى محور آخر.. بعد استقالة رئيس الحكومة، هل ترون أنه قد حان الوقت لاستقالة رئيس الجمهورية، خاصة في حالة رغبته الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة؟

- هذا ليس مدرجا ضمن خريطة الطريق.

بعيدا عن الخريطة التي ذكرتها، هل.....؟!

( يقاطعني قبل أن أستكمل السؤال) بقوله:

- نحن ملتزمون بخريطة الطريق، وهذا ليس جزءا منها.

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية التونسية.. هل تنوون الترشح لهذا المنصب؟

- أنا شخصيا لا أنوي الترشح.

ومن سيكون مرشح النهضة في هذه الانتخابات؟!

- لم تقرر حركتنا حتى الآن ما إذا سيكون لها مرشح أم لا، ومن هو، أم أنها لن تتقدم بمرشح من حيث المبدأ، فكل هذا وارد.

بعيدا عن الترشيحات السابقة لأوانها.. ما هو موقفكم من تحفظ رئيس الجمهورية على تثبيت عقوبة الإعدام في الدستور التونسي الجديد.. وإلى أي مدى تتفقون معه في أن وجود هذه المادة يمكن استغلالها للتخلص من الخصوم السياسيين ؟

- نحن في بلد تتوافر فيه حرية الرأي، ورئيس الجمهورية رجل حقوقي، والمنظمات الحقوقية العالمية تتفق على مبدأ إلغاء عقوبة الإعدام.

وأنتم ألا تعترضون على وجود مثل هذه المادة، التي تتعارض مع حقوق الإنسان ؟

- وجود هذه العقوبة لا علاقة له بمدى ديمقراطية البلاد لأننا نجد بلدانا أخرى عريقة في الديمقراطية وقوانينها تتضمن عقوبة الإعدام مثل الولايات المتحدة الأميركية. هذه العقوبة تهدف للحفاظ على الحياة البشرية وعلى إنزال أقصى العقوبات على من يزهق أي روح بشرية عمدا, لذا هي عقوبة جزرية وردعية أساسا وردت في جميع الديانات, وموقف القرآن الكريم واضح في ذلك «ولكم في القصاص حياة»، والقاعدة الطبيعية المشهورة «النفس بالنفس».

طالما وصلنا إلى آية من آيات القرآن الكريم.. فلماذا لم نسمع صوتكم بعد رفض المقترحات المتعلقة باعتبار أن الإسلام هو المصدر الأساسي للتشريع في الدستور الجديد؟

( يصمت لحظة) ويرد قائلا:

- الدستور التونسي متشبع بالإسلام، ليس في مادة واحدة فقط، ومتشبع أيضا بالقيم الحديثة، ولذا نعتبره زواجا موفقا بين قيم الإسلام والحداثة، والأمر لايحتاج إلى التنصيص في مادة واحدة، وقلت إن مواد الدستور مشبعة بالإسلام لأن الإسلام كما نفهمه هو دين الرحمة والعدل ودين العمل والعلم..

ولكن حمل الدستور الجديد كثيرا من المواد التي لا تنسجم مع توجهات النهضة، منها حرية العقيدة، مما يعطي حق الردة، وايضا المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، وهذا قد يدفع الجمعيات النسائية إلى المطالبة بالمساواة في الإرث؟!

- دستورنا لا ينص على الردة....

(أقاطعه)

ولكن حرية العقيدة في الدستور تعطي المرتد حقا... فيقاطعني قبل أن أستكمل سؤالي بقوله:

- أنت تستنتج هذا الاستنتاج، وأما حرية الاعتقاد فهذا مبدأ إسلامي صريح، وهناك أكثر من «150» آية تنص على حرية الدين، الضمير، الاعتقاد، وأشهرها ما يحفظه كل المسلمين تقريبا «لكم دينكم ولي دين»، ولسنا بحاجة إلى أحد حتى يعطينا درسا في حرية الاعتقاد، الضمير، لأن هذا أصل في ديننا، وعقب التاريخ كان الإسلام بريئا من الاضطهاد الديني، ويكفي أن تلقي نظرة على تركيبة المجتمع العراقي، وهو أقدم المجتمعات الحضارية الإسلامية، لترى هذه الفيسفاء، وهذا المتحف الديني، حيث كل الديانات السماوية، وأيضا حتى الديانات الوثنية مثل: الصابئة، واليزيديين، بحيث لا أحد يعطينا درسنا نحن المسلمين في حريات الإعتقاد، الضمير، والدين، فهذا مشبعة به نصوصنا، وأيضا طبقناه عبر تاريخنا الطويل، فبرأ تاريخنا من الاضطهاد الديني.

الرجل والمرأة

ولكن ماذا عن المساواة بين الرجل والمرأة.. ألا تخشون من استغلال هذه المادة في المطالبة بالمساواة بينهما في الأرث ؟

يقاطعني بقوله:

- هذا مبدأ إسلامي أيضا، النساء شقائق الرجال ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف.

أكرر طرح سؤالي بقولي: ولكن من الممكن أن يتم استغلال تلك المادة التي ينص عليها دستوركم الجديد للمطالبة بالمساواة بين الطرفين في الإرث ؟

- من الممكن لمن أراد، ولكن ليس هناك تنصيص، فرجالنا ونساؤنا في تونس، بمن فيهم المجلس الوطني، لا يترجمون المساواة بذلك، والموضوع ليس بهذه البساطة، مساواة في الإرث، هناك مساواة في الإرث، بالمعنى العام ليس اختلاف أنصبة النساء على الرجال في بعض الحالات وليس كل الحالات، هناك أكثر من «20» حالة من حالات الإرث، بعضها يرث فيه النساء مثل الرجال، بعضها يرث فيها الرجال أكثر من النساء، وبعضها يرث فيها النساء أكثر من الرجال، وبعضها يرث النساء ولا يرث الرجال، فالمسألة قاعدة «للرجل مثل حظ الأنثيين» لاتعبر عن كل حالات الإرث، بل حتى تلك التي فيها اختلاف بين إرث الرجل وإرث المرأة، لاتخل بمبدأ المساواة منظور إليه إذا نظرنا إلى هذا المبدأ إلى نظرة عامة، أي إلى واجبات الرجل، وواجبات المرأة، فإذا نظرنا نظرة شمولية، فإن اختلاف الذكور عن الإناث لا يخل بمبدأ المساواة ولا العدل.

استقلال القضاء

ننتقل إلى النقطة الأخيرة في موضوع الدستور.. يرى كثيرون أن غياب مواد تضمن استقلالية القضاء عن السلطة التنفيذية في دستوركم الجديد، سترسخ خضوع النيابة العامة إلى الحكومة، ويجعلها مؤسسة ضعيفة تابعة..كيف تردون على هذا ؟

- ليس هناك تصور واحد لهذا الموضوع في الديمقراطيات المعاصرة، بل هناك تصورات مختلفة، بما في ذلك التصور الفرنسي للقضاء، لايناقض كون النيابة العامة تابعة للسلطة التنفيذية.

تعيين الأقارب

بعيدا عن القضاء.. اسمح لنا أن ننتقل إلى محور آخر، أو نقطة جدلية، ومهمة جدا، قد تثير نوعا من الحساسية.. بماذا تردون على من يتهمكم بأنكم مارستم نفوذكم للضغط من أجل تعيين صهركم وزيرا للخارجية في حكومة «الجبالي» رغم أنه لا يملك من المقومات الدبلوماسية ما يؤهله للقيام بواجبات هذا المنصب الرفيع؟!

- لو صح ذلك لبقي رفيق عبدالسلام في مكانه.

اقاطعه جوابكم، يعني أن صهركم فشل ضمنيا في منصبه، ولهذا تم استبداله.. أليس كذلك ؟

- لا، لو كنت انا كرئيس لحركة النهضة قد ضغطت لتعيينه، فما الذي منعني من الاستمرار في ذلك حتى يظل صهرى موجودا حتى الآن، ولكن للإنصاف فإنه رجل كفء، ما كان ليوضع في منصبه إلا بعد مشاورات داخل حركتنا، والتصويت عليه كشأن باقي الوزراء، الذين لم يمر منهم وزير دون التصويت عليه داخل الحركة، ورئيس النهضة ذاته له صوت كبقية الأصوات، وأحيانا يكون مع الأقلية، ومرة أخرى مع الأغلبية، والحركة تحكمها مؤسسات، ولا يقودها فرد، ثم أن رفيق عبدالسلام، يتمتع بكفاءة عالية، فهو استاذ في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وبالتالي فإن هذه هي صناعته، وأكثر المؤهلين لهذا المنصب.

إذن فلماذا تم استبعاده في حكومة علي العريض؟

- تخلينا عنه في الوزارة الثانية، بعدما تنازلت حركة النهضة عن الوزارات السيادية، وبالتالي لم نستثن صهر رئيس الحركة، طالما قبلنا قاعدة تحييد الوزارات السيادية في وزارة علي العريض، فصار عليه ما صار على الآخرين.

ولكنكم كنتم تنتقدون من قبل نظام بن علي بأنه كان يقوم بتعيين اقاربه في المناصب الرفيعة، في حين فعلتم فعلته، بتعيين أحدا أقاربكم ؟

- لالا.. فلا يعني أن تكون القرابة مصدر فساد، فتتحول إلى استبعاد، لا ينبغي أن يقدم أحد بسبب قرابته، ولا أن يؤخر ويظلم بسبب قرابته، لأنه سيقال كنا مظلومين في الماضي بسبب قرابتنا، ثم الآن نحن مضطهدون بسبب قرابتنا أيضا، وإلا ستكون القرابة لعنة.

قضية فساد

بعيدا عن القرابة.. ما موقفكم من قيام النائب العام بتحريك قضية «فساد» ضد صهركم رفيق عبدالسلام؟

- هذه قضية ظالمة، وكيدية ضده.

وهل أنتم مؤمنون ببراءته من هذه التهمة ؟

يرد بنبرة الواثق قائلا:

- طبعا، وليس هناك شك في هذا، وهو متهم باتهامات باطلة وسخيفة، بأنه تصرف في منحة من الصين بقيمة مليون دولار، بينما هى موجودة في خزينة الدولة ودون المساس بها.

الأزمة المصرية

إذا لننتقل إلى الشأن الخارجي.. إلى أي مدى تنعكس تطورات الأوضاع في مصر على الشأن الداخلي في تونس، وما علاقة حركة النهضة بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين؟

- مصر بلا شك دولة كبرى، وما يحدث فيها سوف يؤثر على المنطقة، ربما لانكون في نفس الموقف الذي عليه مصر، والتي هي دولة محورية في نطاق أمتها العربية، ونحن نقدر بأن ما حدث في مصر كان بمثابة الزلزال، ولابد سيكون له تأثير في جملة المنطقة، ولاحظنا بعد الزلزال المصري، ارتفع سقف المعارضة التونسية، واصبحت تطالب الإطاحة بالحكومة والمجلس، وتكونت احزاب وجمعيات تحمل نفس الأسماء الموجودة في مصر، ولكن كما يقال في المنطق، القياس مع وجود الفارق، فقياس الحالة التونسية على الحالة المصرية، هو قياس فاسد، بسبب الاختلاف بين الحالتين، وبين الجيشين المصري والتونسي، حيث أن الجيش التونسي ليست له سوابق في الحكم، وذلك خلافا للجيش المصري الذي ظل مشاركا في الحكم باستمرار، بينما في تونس السلطة لم تكن بيد الجيش بل في يد سلطة قمعية.

عفوا «أبا معاذ» ألمس في تصريحاتكم بشأن الوضع المصري، ومنها ما ذكرته في جوابكم السابق، تدخلا في الشأن المصري؟

- إطلاقا، لاتمثل ذلك، ونحن نتمنى للشعب المصري كل الخير، ونحن ضد الديكتاتورية في بلادنا وبلاد اخرى، ومن حقنا ان يكون لنا موقف من الديكتاتورية والانقلاب، وهل منظمة الوحدة الأفريقية حينما رفضت الاعتراف بالانقلاب تعني أنها تتدخل في الشأن المصري، وهكذا الحال بالنسبة لنا، فنحن جزء من منظمة الوحدة الأفريقية.

تجربة الإخوان

باعتباركم جزءا من المنظومة الإفريقية.. ما هو سر فشل تجربة حكم الإخوان في مصر؟

- الحديث عن الفشل بهذا الشكل، يحتاج إلى تمحيص، فلو تحدثنا عن الفشل، لقلنا إن النخبة المصرية عموما فشلت في إدارة الحوار بينها، ولم تحقق التوافق بين الإخوان وغيرهم، وتوفرت الفرصة للجيش في استغلال جزء من النخبة في مواجهة الآخر، وجماعة الإخوان المسلمين في مصر خسرت خسارة مادية في الأرواح والأموال، ولكن الطرف الآخر الليبرالي خسارته أشد، لأنه ضحى بمبادئه، وعلى سبيل المثال حزب مثل حزب الوفد، الذي ظل نحو « 100» عام يناضل من أجل الحريات، ليجد نفسه في نهاية المطاف تابعا للانقلابيين، حيث هناك نوع من الانتحار الجماعي لليبرالية المصرية. نتمنى كل الخير لمصر كلها ونرجو أن يبتعد الجميع عن منطق الإقصاء المتبادل. لا يمكن حل الخلافات إلا بالحوار، وأرجو أن يجلس جميع الأطراف على طاولة الحوار للوصول إلى توافق يخرج مصر، قلب العروبة، من هذه الأزمة التي تردت فيها.

تنظيم إرهابي

وما هو موقفكم من تصنيف جماعة الإخوان المسلمين، كتنظيم إرهابي؟

- هذه سخافة، فالإخوان قبل أن يولد قادة الانقلاب، كانوا في مصر، منذ قرن ولم يتهموا من الملكية، ولا عبدالناصر، ولا السادات، أو مبارك، على امتداد هذه المسيرة لم يتهمهم أحد بالإرهاب، وإذا كان الشخص لم يمارس الإرهاب في شبابه، أيأتي ليمارسه وهو قد بلغ من العمر « 90» أو «100» سنة؟، بل نتساءل من اين جاء الإرهاب للإخوان، وهؤلاء قد نجحوا من قبل في « 6» انتخابات؟!

وبماذا تفسرون تصاعد العمليات الإرهابية، والتي تستهدف أمن واستقرار مصر؟

- نحن استنكرنا العمليات التي استهدفت فيها مراكز شرطة، كذلك استنكرتها جماعة الإخوان، فنحن ضد العنف.

إذا فمن الذي يقوم بها؟

- الله أعلم.. فربما تكون تنظيمات مصطنعة، حيث رأينا في بعض الأقطار التي وقعت فيها حركات انقلابية، أن السلطة تصطنع أعمالا إرهابية لتجد الغطاء الذي يبرر لها أعمالها القمعية، وربما كانت جماعات مسلحة تابعة للقاعدة، التي وفر لها الانقلاب فرصة لتعود إلى مصر، بعد ان تخلصت من هذه الآفة، والتي أعادها الانقلابيون من جديد.

وصفتم تصنيف الإخوان بأنهم تنظيم إرهابي بالسخافة، فهل ينسحب هذا الرأي، على «أنصار الشريعة»، والمصنف مؤخرا كتنظيم إرهابي؟

- تنظيم أنصار الشريعة في تونس يتبنى العنف كأداة للتغيير ويبرره ويمارسه ويعتبره جهادا، وقاموا بممارسة هذا في اعمالهم، بينما الإخوان لم ينظروا للعنف في أدبياتهم، بل ينظرون للديمقراطية، وهم ضحايا للعنف.

ولكنكم اعتبرتم أن أنصار الشريعة في فترة سابقة بمثابة ابنائكم، وقبل فترة قمتم باستقبالهم ربما في هذا المنزل؟

- كان ذلك قبل أن يصلوا إلى مرحلة حمل السلاح والقتل، وكنا نحاول أن نحاورهم، ونقنعهم بأن تصوراتهم خاطئة وفهمهم للإسلام غير صحيح، وأردنا أن نغريهم بالانخراط في العمل تحت مظلة القانون، وبالفعل هناك أكثر من حزب سلفي اقتنع بطروحاتنا وبدأ يعمل في إطار القانون، ونحن ليست لدينا مشكلة مع الأفكار، طالما لم تلجأ للعنف، فإن القانون يحميك، ولذلك كنا نحاورهم، ولكن عندما لجأوا إلى الضفة الأخرى من الشاطئ، وتحولوا من حالة فكرية كنا نجادلها إلى حالة أمنية، تركنا الأجهزة المعنية تتعامل معهم، بينما نحن حتى الآن ندعو للحوار معهم، داخل السجون وخارجها، فهؤلاء ابناء تونس، ومن الأبناء من هو بار، ومن هو عاق.

في إطار دعوتكم للحوار مع أنصار الشريعة، هل توافقون على الحوار مع رموز النظام السابق؟

- نحن نحاور الجميع، وكحزب لانملك من الأدوات إلا الحوار، بينما الدولة لديها من التطبيقات الكثير، لتطبيق القانون، بينما نحن لانملك من الأدوات حتى من الذين داخل السجون سوى إقناعهم بأهمية الحوار، وأن الصلح خير.

اتحاد المسلمين

شيخنا الجليل، اسمح لنا أن ننتقل إلى محور آخر من محاور الحوار.. كيف تنظرون إلى أداء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ألا ترون أنه صار يزاحم في مواقفه المؤسسات السياسية المعنية على حساب اهتمامه بالقضايا الدينية؟

- هو يمارس نشاطه في إطار اهتمامه بالقضايا الدينية ولا يخرج عن الدين أصلا، باعتبار المنظور الفكري الذي يقوم عليه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لايقصي السياسة من الدين، ولا الاقتصاد، أو العلاقات الدولية، فالإسلام له نظرة شاملة على كل الناس، ولذلك عندما يناصر إنسان في مكان ما لا نقول إنه ليس من الدين، في حين أن «بابا الفاتيكان» يتدخل في القضايا الدولية ويناصر، أو يؤيد قضايا أخرى فلا يتحدث عن ذلك أحد، فلماذا يستكثرون ذلك على الإسلام، أن يتدخل للدفاع عن المظلومين في فلسطين، أو سوريا، أو مصر، فما هي مبررات ذلك؟!.

شيخنا الجليل.. في إطار حديثكم عن المبررات، ما مبرر إثارة قضية جهاد النكاح، التي اثيرت مؤخرا، وتحدثت عن تورط فتيات تونسيات في هذا الموضوع، فكيف تلقيتكم هذا الخبر، وما حقيقته، خاصة بعدما اثاره وزير داخليتكم تحت قبة البرلمان؟

- بالتأكيد تلقينا هذا باستنكار شديد، وكذلك الحال تلقته المنظمات النسائية باستنكار شديد، وحتى الآن لم يعلن عن اسم واحد من اسماء هذه الفتيات، وظل المصدر الوحيد المتيقن هو « قناة الميادين».

ولكن حينما يقف وزير الداخلية التونسي تحت سقف برلمانكم، ويعلن عن ذلك بشكل رسمي، يصبح الأمر جديرا بالاهتمام؟

- مع احترامنا للوزير فإننا نقر بأنه قد أخطأ التقدير.

مع كامل تقديري لجوابكم، ما موقفكم من الحراك المتصاعد في تركيا ضد اردوغان وسياساته، وهل تعتقدون ان هذا يؤشر إلى قرب نهاية حكم الاسلاميين في الجمهورية التركية؟

- لانقدر ذلك، فحكم العدالة والتنمية في تركيا أعمق وأرسخ في ذلك من أن تهدده هذه المكائد من هنا وهناك، فنحن امام تجربة عريقة في التنمية، نقلت تركيا نقلة كبيرة جدا في النمو، ومن دولة هامشية، إلى دولة اقليمية معتبرة، الدولة « 15»، « 16» في التنمية الاقتصادية، فهذا الجبل لاتهزه الرياح.

ولكن اردوغان يطالب الحكومات بتحقيق مطالب الشعوب خارج بلده، بينما لايستجيب للمطالب الشعبية المتصاعدة في تركيا؟

- تركيا بلد ديمقراطي، ولا يستطيع احد ان يتهمها بأنها تقمع الصحافة، ولا يتهمها انه حظرت الاحزاب، الجمعيات، المظاهرات، او قامت بتزييف الانتخابات.

ولكن الديمقراطية الحقيقية تعني أكثر من ذلك؟

- بالتأكيد، ولكن لاتنسى أن للديمقراطية أنيابا ايضا.

بعيدا عن الانياب أو المخالب.. هناك فتور في علاقاتكم مع دول الخليج بسبب مواقفكم وتصريحاتكم التي تعتبرها عواصم خليجية بأنها تدخل في شأنها الداخلي؟

- نحن نكن كل التقدير والاحترام للاشقاء الخليجيين.

هل أنتم راضون عن علاقتكم مع دول الخليج، المانحة والمستثمرة في تونس؟

- علاقاتنا عادية، ونعمل على تطويرها مع جميع الأشقاء الخليجيين، وقد قدمت قطر مشكورة الكثير من الدعم لتونس الثورة، وكذلك السعودية قدمت لتونس صندوق التنمية السعودي، الذي قدم مساعدات واستثمارات في تونس. ونحن نأمل أن تتحسن وتتطور علاقاتنا مع الأشقاء في الخليج على قاعدة الأخوة والمصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

وجود « بن علي» في المملكة، الا يسبب لكم نوعا من الإزعاج؟

- هذا لا يسرنا، ولكن ليس بن علي من الأهمية حتى نضحي بعلاقتنا مع الشقيقة السعودية من اجل ذلك.

وهل طلبتم بشكل رسمي تسليمه إلى تونس؟

- نعم، فنحن تقدمنا بطلب رسمي إلى الانتربول الدولي لتسلمه تطبيقا للقانون.

في إطار حديثكم عن دولة القانون، كيف تابعتم انتفاضة الضرائب، التي قامت في آخر ايام حكومة العريض، الا تعكس حالة التململ التي تسود الشارع التونسي ضد حكم النهضة؟

- ما كان يسرنا وقوعها، بل تفهمناها، واصدرنا بيانا نعلن فيه تفهمنا للتحركات الشعبية، ودعونا المتضررين إلى تفهم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، وأن يكون الاحتجاج سلميا، والا يسمحوا للخارجين على القانون بأن يندسوا بينهم ويحرقوا مقرات الشرطة، وطالبنا الحكومة بمراجعة قراراتها ذات الصلة، وبالفعل تراجعت.

في الوقت الذي تعاني منه تونس ازمة اقتصادية طاحنة وتوشك على الافلاس، نجدكم تطالبون بانشاء صندوق الكرامة لتعويض الاسلاميين عن سنوات الجمر ايام سنوات الحكم السابق.. كيف تفسرون هذا التناقض؟

- لا أرى هناك أي تناقض.. فثورتنا ثورة كرامة، ولاكرامة لجائع، والاضطهاد لم يمس النهضويين فقط، بل بدأ في الثمانينات، بدأ اضطهاد الاسلاميين، بل منذ الاستقلال، الذين اختلفوا مع النظام، حيث راحت ارواح العديد في زمن بورقيبة ثم استمرت حركات القمع للقوميين واليساريين، صندوق الكرامة لإعادة كرامة الذين سحقهم النظام السابق، والميزانية الاخيرة نصت على استحداث الصندوق دون تخصيص موارد له، لذا لن يكلف هذا الصندوق ميزانية الدولة شيئا. فقط تم إقرار إنشاء الصندوق، اما موارده فهي عبارة عن تبرعات من الأفراد والمؤسسات من الداخل، ومساعدات من الخارج، ونشكر قطر التي تبرعت بمبلغ «20» مليون دولار لاعانة المناضلين، لترقيع اوضاعهم، خاصة وأن منهم من دمرت عائلاتهم تدميرا، ومن الجحود أن نستكثر على هؤلاء إنشاء صندوق مالي لمساعدتهم، ولسنا شذوذا عن دول مرت بحالاتنا.

عفوا شيخنا الكبير، وبصفتكم أحد الضحايا المتضررين من النظام السابق، فهل كان لكم نصيب من أموال هذا الصندوق؟

- مجلس الوزراء الذي سن المشروع، استثنى القيادات حتى لاتكون شبهة ان هؤلاء سنوا مشروعا لمصلحتهم، فلذلك استثنى النهضويين وغيرهم من قادة التيارات السياسية، ذلك تجنبا للشبهات.

أخيرا، نصل إلى محطة سؤالنا النهائي، ألا يزعجكم تزايد شعبية ونجومية الباجي قائد السبسي مؤسس حركة نداء تونس في الشارع التونسي، خاصة وأنه المنافس الأبرز لكم ولحركة النهضة؟

- السبسي صديق، وقاد تونس في مرحلة مهمة من المراحل الانتقالية التي قادت البلاد إلى الانتخابات، نحن نقدر له هذه المكانة، والنهضة جاءت ثمرة انتخابات قادها الباجي، ونقدر هذا الدور، وفي المقابل حكومتنا هي التي أعطت حزبه التأشيرة، فهو رئيس حزب مثل بقية الاحزاب، وشارك معنا في الحوار الوطني، ونقدره كشريك وزميل، نتفق معه في أشياء ونختلف في اشياء.

ولكن حزبه يتمدد ويكسب مساحات شعبية على حساب رصيد حركة النهضة؟

- على كل حال مادامت العملية تدور في إطار الممارسة الديمقراطية فهذا لايزعجنا، لأن هدفنا الرئيسي الأول هو انجاح ديمقراطيتنا الوليدة، وأما الهدف الثاني ان تنجح النهضة، وأن تفوز في الانتخابات المقبلة حتى نرسخ معا قواعد الديمقراطية في البلاد.

(ممازحا له).. أعتقد أنك نسيت يا «أبا معاذ» أن تذكر الهدف الثالث، الذي تسعون لتحقيقه، وهو عدم فوز السبسي وحزبه في الاستحقاق الانتخابي المقبل؟

يضحك قائلا:

- هذا قانون منافسة، ونحن سنحترم ونعترف بكل ما تفرزه صناديق الانتخابات، المهم كما أسلفنا القول أن تترسخ الديمقراطية، ان تكون المعارضة جزءا من معادلة الحكم، والمعروف أن الديمقراطية لاتضمن لك نجاحا دائما، ولا تتركك في موقع اليأس، فأنت اليوم في السلطة، وربما تخرج غدا، وتحل محلك المعارضة، وهكذا يتم تداول السلطة، بطريقة حضارية، ففي أدبيات الديمقراطية لا رابح ولا خاسر دائما.




تم النشر في: 14 Jan 2014
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: