Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
عمرو موسى: لا شبهة عندي حول المساعدات القطرية لمصر رغم قسوة الأسئلة، وحدّتها في كثير من المحاور، إلا أن سعة الصدر التي يمتاز بها محدثي الدبلوماسي المخضرم، كانت كاتساع «الدلتا»، التي تتسم بخيرها الكثير وعطائها الوفير لمصر! .. ولعل ما أثار دهشتي أن حماس الرجل للرد على أسئلتي القاسية كان متدفقاً كتدفق «نهر النيل»، الذي يجاور مقر حزبه الواقع في حي «جاردن ستي» الارستقراطي! .. ولكل هذا كان الحوار معه أشبه بمباراة ساخنة، تجعلك تؤمن بأن الضربة القاضية ليست الحاسمة أحياناً، خاصة عندما يكون من تحاوره يتمتع بـ «كاريزما»، تبدو واضحة على ملامحه وتركيبة وجهه، التي تلتقي فيها الارستقراطية المخلوطة بالكبرياء، ولا أقول التكبر أو المكابرة! .. ولقد شعرت بتلك المواصفات «الكاريزمية» تحاصرني من خلال طريقة جلوسه وحديثه واختياره لألفاظه ونبرة صوته، حيث كان يستعرض مهاراته الكلامية، وكأنه ساحر يملك بيده مفاتيح حل كل المشاكل التي تعاني منها «أم الدنيا»! .. وعلى مدار الحوار الذي استغرق حوالي ساعة ونصف تقريباً لم يغضب محدثي، ولم يعتب عليّ في سؤال واحد، ولم يتحسس، بل كان متحمساً! .. وظل يواصل حديثه بحماس شديد، لا يقل درجة عن حرارة استقباله لنا بوجه بشوش، وابتسامة لم تفارقه خلال وجودنا في مكتبه، الذي يتصدر أحد شوارع حي «جاردن سيتي» بقلب العاصمة المصرية القاهرة، على بعد خطوات معدودات من «ميدان التحرير»، مفجر ثورة «الربيع المصري»، ومبنى الخارجية القديم الذي شهد أولى خطواته نحو عالم الشهرة السياسية، والتي أدخلته الى «بيت العرب»، أو الجامعة العربية، ليكون «أمينها العام»، قــبل أن يغادر موقعه، ليمتطي صهوة جواد «الانتخابات الرئاسية» المصـــرية، لكنه تعثر خلالها، استناداً لمقولة «لكل جواد كبوة»! إنه المرشح الرئاسي المصري السابق عمرو موسى، والأمين العام للجامعة العربية، الذي سبق أمينها الحالي «نبيل العربي»، ووزير خارجية مصر الأسبق، ورئيس حزب «المؤتمر» الذي تزخر سيرته ومسيرته الدبلوماسية، بالكثير من الإنجازات الواضحة والمحطات الناجحة. .. ولهذا لم تعرف الانكسارات طريقاً إلى قلبه، إلا بخروجه خاسراً من حلبة الانتخابات الرئاسية، ورغم ذلك لم يستسلم أو يرفع الراية، ويغادر إلى الصفوف الخلفية، ولكنه ما زال في صدارة المشهد السياسي المصري، يواجه المشاكل التي تواجهها مصر بالصدر، والصبر ويسعى لإيجاد الحلول لها ولا يدير لها الظهر! هذا ما رصدته وأنا أمارس معه فن الحوار، بأسئلة تتسم بالمذاق الحار! .. والمؤسف أن حواري معه دار صبيحة كارثة قطار «البدرشين»، التي راح ضحيتها حوالي 20 من الأبرياء المصريين، ولهذا بدأت حديثي معه بتقديم العزاء له، وإلى عموم أفراد الشعب المصري الشقيق. .. ولقد فاجأني عندما قال لي إنه يحترم الصحفي الذي يطرح الأسئلة «الحراقة»، وبعد طرح سؤالي الرابع له، قلت له: اسمح لي أن أبدأ الآن في طرح أسئلتي المليئة بـ «الشطة»! فرد قائلا: «يعني كل الأسئلة اللي فاتت مش كانت حراقة»؟! هكذا دار حواري «الحار» مع عمرو موسى، رغم برودة الطقس «القاهري»، فكان الحوار أقرب إلى مباراة هجومية مفتوحة بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك، وكانت النتيجة فوز «الزمهلاوية» بهذا الحوار الساخن. .. وإليكم التفاصيل: بداية.. أتقدم بخالص العزاء لك وللشعب المصري، وأسر ضحايا حادث قطار البدرشين .. إلى أي مدى يمكن أن ينعكس هذا الحادث المأساوي والحوادث المشابهة على معركتكم السياسية مع الرئيس مرسي وحكومته؟ - هذا الحادث أحزننا جميعا، لأن هناك ضحايا كثرا، وهذا يشير إلى ضرورة أن يكون الإصلاح بشكل عاجل، وأن يأخذ الأولوية، وهذا الأمر سميته سواء في برنامجي الانتخابي، أو بعد ذلك بـ «إعادة بناء مصر»، وإعادة البناء هذه تشمل كل مؤسسات الدولة التي انهارت، ووصلت في انهيارها إلى درجة خطيرة جدا، ومنها بطبيعة الحال مرفق السكة الحديد، الذي كثرت الحوادث المروعة فيه. ونجاح الحكم في أي بلد يرتهن بمدى فاعليته في تحمل المسؤولية المتعلقة بخدمات المواطنين قبل أي شيء. وهل سينعكس الحادث على الحملات الانتخابية المقبلة؟ - لا يمكن أن يكون لهذا الحادث تأثير على الحملات الانتخابية للبرلمان المصري في الفترة المقبلة، إنما له علاقة مباشرة برد الفعل لدى الرأي العام، الذي يرى كوارث متكررة، ويلمس عدم القدرة على إصلاح الأمور. في إطار تداعيات حادث البدرشين..كيف تنظرون إلى حكومة قنديل السابقة والحالية؟ وهل ترون أنه الشخص المناسب لقيادة مصر وإدارة ملفاتها التنفيذية؟ - رئيس الوزراء الحالي يفعل ما يستطيع في ظروف غاية في الصعوبة. ولكن أرى بعين المواطن أن الأمور لم تتقدم أو تعالج بالشكل الذي يتطلع إليه كل مواطن، ولهذا أتمنى له التوفيق، لأنه باق حتى انتهاء الانتخابات التشريعية. وكل ما أستطيع أن أقوله إنه لابد من تفعيل سياسات الإصلاح حتى يشعر بها الرأي العام مباشرة، وقضية الإصلاح لا ترتبط بأي حال من الأحوال بوجود مظاهرات هنا أو احتجاجات هناك. والآن لابد من خطة اقتصادية تشارك بها كل الجهات، وأن يتحلى بها كل طرف دون التحجج بأي موقف من المواقف. وأنا لا أرى علاقة بين المظاهرات والاحتجاجات وبين إصلاح مرفق مثل السكة الحديد على سبيل المثال، أو المستشفيات والخدمات الصحية التي تقدم للمواطنين، أو التعليم وغيرها من القضايا الضرورية والحيوية للمواطنين. والشغل الشاغل لأي وزارة لا بد أن يتعلق بهذه الأمور، والتي لا يصح أن تكون الأمور السياسية معوقة لها بأي حال من الأحوال. أما تزال على موقفك السابق بضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة أطياف المجتمع المصري؟ - نعم بكل تأكيد.. وكنت أرجو أن يتم هذا في أسرع وقت، ولكن رأينا أنهم قدموا تغييرا وزاريا محدودا بالشكل الذي رأيناه. ورأيي أن يتحمل الكل المسؤولية دون استبعاد أي طرف، خصوصا أن الوضع استثنائي ولم يحدث لمصر منذ أيام محمد علي في بدايات القرن التاسع عشر وحتى تاريخه. والذي حدث في مصر لا يمكن أن يتحمله فصيل وحيد، وربما ظن البعض أنه يستطيع أن يتحمل المسؤولية وحده، ولكن الأشهر الستة الفائتة أعطت مؤشرا واضحا بأن الأمور في مصر تتطلب بذل الجهد من الجميع. ولذلك اقترحت مبادرتي وطرحتها يوم 25 ديسمبر الماضي، ومفادها أن القضية أعمق من الدستور أو الاستفتاء، وإنما الوضع الشامل لمصر، سواء من جهة الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية أو فيما يتعلق بالعلاقة بين الحاكم والشعب، وكذا رد فعل الشعب على السياسات المتبعة. وكل هذا يجعلني أكثر إيمانا ويجعل الكثيرين أيضا يقتنعون بأن فصيلا واحدا لن يستطيع تحمل المسؤولية وحده في هذا الوضع الاستثنائي والخطير الذي تمر به مصر. في معرض حديثنا عن رئاسة الحكومة..ما صحة ما أثير بأنك كنت مرشح المجلس العسكري لتولي رئاسة الوزراء، ولكن الإخوان رفضوا وهددوا بحرق مصر لو تم ذلك؟ - هذا صحيح، فقد كنت مرشح المجلس العسكري لتولي رئاسة مجلس الوزراء، وقد كلفت بالفعل بهذه الخطوة، ولكن جماعة الإخوان اعترضت على هذا الترشح، كما أخبرني أعضاء المجلس العسكري آنذاك. ولم تعرف أسباب هذا الرفض حتى الآن؟ - الحقيقة لم أهتم بهذا الأمر، لأن هدفي هو أن أشارك في الإصلاح، ولدي من الخطط التي عبرت عنها في برنامجي الانتخابي. وكنت مستعدا للبدء في تنفيذها على الفور، بما فيها برنامج المائة يوم الذي فصلته تفصيلا. وإذا كان قد تم الاعتراض على هذا، فقد اعتبرت هذا الأمر تكليفا لم يكتمل أو لم يحظ بالقبول الكافي، ولكني واصلت العمل السياسي حتى الآن من خلال حزب المؤتمر. ولكن يرى كثيرون أن حزب المؤتمر تنطبق عليه مقولة حزب الرجل الواحد، وأنه مفصّل على مقاسك..ما مدى صحة هذا الكلام؟ وأين موقع الحزب على الساحة السياسية بعيدا عن جبهة الإنقاذ؟ - لا يصح أن يكون أي حزب مرتبطا بزعيم أو بشخص. وحقيقة الأمور أن مجموعة من الأحزاب قررت الاندماج سويا، وأن أكون أنا رئيس الحزب الأكبر، وهو حزب المؤتمر. والحقيقة أشكر الذين وثقوا في شخصي وأعطوني هذا القدر من الثقة. وقد وافقت على هذا الأمر لنقوم بتغطية جزء من الفراغ السياسي الموجود. وقد شجعني على الاستمرار في هذا الشأن ما رأيته من المواطنين وتقبلهم الشديد للحزب من الاسكندرية حتى أسوان. وقد اقترحت إنشاء جبهة الإنقاذ واخترت لها هذا الاسم، ودعوت كل القوى السياسية بعد أن طرح الرئيس محمد مرسي الإعلان الدستوري في 21 نوفمبر الماضي، وهو ما أدى إلى التفاهم مع باقي الأحزاب داخل تلك الجبهة الجديدة وهي جبهة الإنقاذ. وأعتقد أن جبهة الإنقاذ من أنجح التجمعات السياسية التي ظهرت بعد ثورة 25 يناير، وذلك يرجع لبنائها الداخلي. ولكن هناك من يقول إن الأحزاب التي انضوت تحت مظلة حزب المؤتمر ما هي إلا أحزاب ورقية وليس لها وجود حقيقي في الشارع.. كيف تعلق على ذلك؟ - الانتخابات البرلمانية المقبلة سوف تثبت مدى ورقية هذا الحزب أو ذاك، ومدى التأييد لهذا الحزب أو ذاك. ولكن الموقف الذي ظهر في جبهة الإنقاذ سوف يعالج هذا الوضع من التحالف والتوحد بين الأحزاب. فنحن سنتقدم سويا إلى الانتخابات بقوائم موحدة. وأذكرك بأني أول من طرح فكرة تحالف الأمة المصرية بين عدد من الأحزاب، وقد بدأنا في ذلك بالفعل. وبعد خروج الإعلان الدستوري الأخير للنور رأت كل الأحزاب أن تجتمع في جبهة واحدة وهي جبهة الانقاذ. وأنا أحاول في طريق التحالفات والجبهات منذ فترة حتى وصلنا لأفضل صيغة من التحالف، تمثلت في جبهة الإنقاذ، وهذه الجبهة دخلت في «نغاشيش» الشعب المصري في وقت قصير للغاية. والشعب يرى أن الدولة المصرية يجب أن تكون دولة مدنية، وهذا هو النداء الذي يراه غالبية الشعب المصري النداء الواجب لإنقاذ مصر من الانهيار. اسمح لي أن أدخل في «نغاشيش» الحوار وأقول لك إن البعض يتهم جبهة الانقاذ بأنها ضعيفة وتحتاج إلى إنقاذ وأنها بالون لا يستطيع أن يواجه ثقل الإخوان في الشارع .. ما رأيك؟ - موقع «الإخوان المسلمين» معروف حاليا للجميع، ومقاسه ولونه معروف. وبدا واضحا أنه بعد 6 أشهر هناك الكثير من الاحتجاجات والمظاهرات المناهضة لهم وكذا عدم الرضا عما هو جارٍ في مصر. والحقيقة أنه لا إجماع على صيغة الحكم الديني في مصر. فالدولة يجب أن تكون مدنية. هل لديك مؤشرات على أن الدولة الدينية تطرق أبوابها الآن؟ - نعم بكل تأكيد، هناك مؤشرات واضحة على أن الدولة الدينية تطرق أبوابها بقوة. ولكن هناك مؤشرات مقابلة على تصاعد الرغبة في حماية الدولة المدنية. في هذا السياق ذكرت صحيفة «الديلي تليجراف» أن هناك أكثر من 100 ألف قبطي هاجروا خارج مصر في الشهور الماضية.. كيف تقرأ هذا المشهد؟ - الأقباط جزء من نسيج مصر، وإنكار ذلك طعن في الوطنية المصرية، وفي الهوية المصرية أيضا. ولا أعتقد أن هناك هجرة جماعية للأقباط، بل هي هجرة فردية كثيرة، فيها أقباط وفيها مسلمون أيضا، لعدم رضاهم عن الأوضاع، أو ليأسهم من الأحوال بسبب النظرات المتشائمة عن مستقبل مصر، ولهذا أسرعوا في الخروج. ونحن جميعا كأقباط ومسلمين سنعيش هنا سويا وسنعارض سويا ونعمل على إقامة دولتنا العصرية معا. وبالتالي أستطيع القول إن هذه الهجرات مؤقتة، لحين إقامة الدولة المدنية من الجميع، سواء في الداخل أو الخارج. اسمح لنا أن ننتقل إلى محور آخر في الحوار..لك خلفية وفدية عريضة..لماذا لم تنضم إلى حزب الوفد أو أن تسعى إلى قيادته بدل إنشاء حزب المؤتمر؟ - بكل وضوح أنا وفدي، وأؤمن بالوفدية بدرجة كبيرة للغاية، وأؤمن بالوطنية الطويلة الخاصة بحزب الوفد، وتاريخه المشرف، خصوصا أنه حزب من أقوى الأحزاب الموجودة على الساحة السياسية منذ سنوات طويلة، ومن ثم دخولي في هذا الحزب وإيماني به كانا مسألة مقررة بالنسبة إلى شخصي. ومن ثم كان تحالفي مع هذا الحزب العريق. والجميع في حزب المؤتمر يعلم أن خط فكري الأساسي مرتبط ارتباطا قويا بالوفد. لماذ غيّرت موقفك من مقاطعة الاستفتاء على الدستور إلى المشاركة في عملية التصويت؟ - هذا الموقف أخذ في جبهة الإنقاذ. وكان هناك رأيان: الأول يرى بأن المقاطعة هي الحل لعدم إضفاء شرعية على الدستور، والثاني كان يرى بأهمية المشاركة واتخاذ موقف الرفض له. وكان رأيي أن نشارك، ونرفض على الدستور، وأن نعارض في إطار الديمقراطية التي أتت برئيس لا نماري في شرعيته، وإنما نختلف جذريا مع سياساته. طرحت مؤخرا مبادرة للخروج من حالة الانسداد السياسي، ولكن البعض اعتبرها انشقاقا على جبهة الإنقاذ، لأنك تصرفت بشكل منفرد.. كيف ترد على ذلك؟ - الأطراف في جبهة الإنقاذ لم يعتبروها انشقاقا، فالبعض منهم أيدها، والبعض الآخر يرى أنها ذهبت أبعد مما فيها، وهناك من كان يفضل أن نتناقش فيها قبل طرحها. وتقدمت بهذه المبادرة بشكل منفرد وليس كأحد جبهة الإنقاذ، حيث إن هناك قيادة جماعية للجبهة، وأحب التأكيد على أن تلك المبادرة لم تأت لتفكيك جبهة الإنقاذ على الإطلاق. وواقع الأمر أن المبادرة لم تشوش على جبهة الانقاذ، وما زلت أرى أنها تصلح لليوم وغدا في علاقتنا مع الحكم، وفيما يجب أن يقوم به الرئيس مرسي وهو على سدة الحكم. لماذا؟ - لأن المبادرة تقول بوضوح للرئيس إن الوضع أخطر من أن ينفرد بالحكم أحد أو فصيل واحد. وأيضا من منطلق الأزمة الاقتصادية التي تعصف بمصر وتهددها بشكل حقيقي، والمسألة لا تتعلق بالدستور فقط، وإنما بالوضع الخطير الذي يهددنا جميعا. طالما المبادرة كانت صالحة لماذا لم يتبناها المشاركون في جبهة الإنقاذ؟ - لأنها كانت قد رفضت بالفعل من قبل السلطة الحاكمة، وخرج علينا الحكم بتعديلات وزارية بسيطة دون الاتجاه لفكرة تشكيل حكومة طوارئ لإنقاذ البلاد من وضعها الحالي. ما حقيقة ما يقال عن أن الدكتور أبو الفتوح طالب بعزلك من جبهة الانقاذ مقابل انضمامه إليها؟ - هذا كلام صحيح بالفعل. فقد طالب الدكتور أبو الفتوح بعزلي من الجبهة قبل أن يشارك هو فيها. وقد أبلغنا بهذا الموقف من بعض المشاركين في الجبهة الذين التقوا بالدكتور عبد المنعم ونقلوا عنه هذا الموقف. لكن الجبهة في مقابل ذلك قررت بالاجماع رفض طلبه. وعلى كل حال هذا الموقف هو نفس موقف حزب الحرية والعدالة، وهذا يعكس نوعا من الاصطفاف خلف مواقف جماعة الإخوان. حسنا .. اسمح لي الآن أن أطرح عليك أسئلتي المتبلة بالشطة..أنت متهم بأنك أحد رموز نظام مبارك وأنك واحد من الفلول..ألا يعد ذلك انتقاصا من جبهة الإنقاذ ومن الثوريين الذين ثاروا على النظام السابق؟ - هذا ليس اتهاما، فأنا كنت وزير خارجية الدولة المصرية لمدة عشر سنوات في الفترة من 1991 وحتى 2001، وهذه الفترة أفخر بها وأعتز بما قدمته كوزير للخارجية، والشعب المصري كان مؤيدا تأييدا مطلقا لوزير خارجية مصر، وقد تغنى لي الناس في كل مكان. أما أن يكون هناك رأي يخص بعض الفصائل بأن عمرو موسى من الفلول، فهذا أمر مرفوض، حيث كنت وزيرا ناجحا في الخارجية المصرية. وكما قلت .. الناس كانوا يغنون لي، وربما هذا الأمر هو ما دفع بعض الفصائل لتحدي هذه الشعبية. ولذلك لا أعتقد أن عملي مع مبارك يعد تهمة، وأنا فخور بما قدمته كوزير للخارجية لعشر سنوات متواصلة. والحقيقة أني غير مهتم بهذه المزحة التي يسمونها «الفلول». وأؤكد على أني كنت وزير خارجية مصر وليس وزير خارجية مبارك، ولم أتبع سياسات شخص معين، فقد نجحت في السياسة الخارجية سواء على مستوى المحيط العربي أو المحيط الإفريقي أو فيما يخص العلاقة مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية. والدبلوماسية المصرية في هذا الوقت كانت ناجحة للغاية. ولكن البعض يرى أن مواقفك الحالية فيها عدم وفاء بالنسبة لمبارك الذي عيّنك وزيرا للخارجية..لماذا لم تنتقده حينما كنت وزيرا؟ - أنا خرجت من الوزارة بعد أن أرسيت سياسة خارجية وطنية ناجحة في كل المستويات والأصعدة. والمعيار هو نجاح سياسة معينة فرضت فرضا في تلك السنوات وليس الانتقاد. وكثير من المذكرات والأبحاث الأجنبية تشيد بالسياسة الخارجية المصرية في هذه الفترة، سواء إزاء إسرائيل أو إزاء الوضع النووي في المنطقة، أو إزاء الأمن العربي والإقليمي، أو فيما يخص العلاقات مع إفريقيا ودول البحر المتوسط والاتحاد الأوروبي وغيرها من القضايا. ولم تكن الدبلوماسية المصرية بهذا الوضوح والثبات منذ أيام عبد الناصر إلا خلال تلك الفترة التي كنت فيها وزيرا للخارجية. أما بخصوص عدم الوفاء فأقول إن الأمر أكبر من هذا، حيث إن هناك اختلافا في السياسات، وبعد أن كنت وزيرا للخارجية أصبحت أمينا عاما لجامعة الدول العربية وهنا انفصلت عن مبارك وحكم مصر. ولكن نظام مبارك هو من دفع بك ودعمك لتولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية؟ - لا أبدا.. الدعم كان من كل النظم العربية وليس نظام مبارك وحده. والدول العربية وقتها رأت أن الجامعة العربية ستكون فاعلة إذا ما تولى شخص مثلي هذا المنصب. وكان هذا لصالح كل العرب. وقدمت اقتراحات مهمة، ومنها مبادرة الجوار العربي، ومبادرات إصلاح السياسات العربية، مثل المبادرة التي صدرت من قمة تونس وتوصي بأهمية الإصلاح والتغيير في العالم العربي. كما قدمت مبادرات دعمتها كل الأنظمة العربية، ومنها نظام مبارك، وأهمها دعم المجلس الاقتصادي العربي، وإنشاء مجلس الأمن العربي، وإنشاء البرلمان العربي، ومنع التوقف عن إصدار القرارات بالاجماع وإنما بالأغلبية. وكل هذه الأمور كانت تدفع في طريق العمل العربي بإجادة. ومنذ أن خرجت من الوزارة وأنا ليست لي علاقة بما حدث بعدها في الدولة المصرية، وقد اختلفت مع نظام مبارك في أمور كثيرة. والمسألة ليست وفاء أو عدم وفاء، القضية الأساسية هي الاتفاق أو الاختلاف في السياسات. وثورة 25 يناير جاءت كرد فعل على سوء الإدارة في السنوات العشر الأخيرة من حكم مبارك. وكنت أصرح دوما بأن الوضع خطير في مصر وتوقعت الثورة قبل اندلاعها بأسبوع. وقلت هذا بوضوح أمام الملوك والرؤساء يوم 19 يناير 2011، وقلت وقتها إن ما جرى في تونس ليس ببعيد عن أي بلد آخر، وخصوصا مصر، حيث صرح مبارك قبل دخول القاعة بأن ما حدث في تونس لا يمكن أن يحدث في مصر، وقمت أنا بالرد عليه في كلمة متلفزة وقلت بوضوح إن تونس ليست بعيدة عن مصر. إذن لماذا وجهت اتهاما لأحمد شفيق ووصفته بأنه «فلول» أثناء حملتك الانتخابية رغم أنه كان وزيرا مثلك في نظام مبارك؟ - لم أقل ذلك..وكلمة «فلول» هذه كلمة ظريفة اخترعها الإخوان المسلمون. ما قلته هو أن أي انطباع بأننا نقاوم الثورة ليس في مصلحة أحد، أو أي محاولة لإعادة انتاج النظام القديم أمر يجب أن نمتنع عنه جميعا. ومن المهم أن ننظر إلى الأمام، آخذين في الاعتبار الموقف الجديد في مصر بعد الثورة. وأحمد شفيق في النهاية حصل على نصف أصوات مصر، ومنذ تلك اللحظة والمجتمع المصري منقسم ما بين الإخوان المسلمين والتيار الآخر. بماذا تفسر الموقف السلبي الذي يتخذه شباب الثورة منك وخصوصا «6 إبريل».. ولماذا أيضا قطيعتك مع ميدان التحرير؟ - لا أظن أن قطاعات شباب الثورة كتلة واحدة، فمنهم كثير يسمع ويفهم ويعي جيدا الأحداث والمواقف والموقف الوطني الذي أتبناه ولا أخرج عنه أبدا. والدليل على ذلك جبهة الإنقاذ التي تضم شرائح وممثلين عن الشباب الثوري الخارج من ميدان التحرير ومنهم بطبيعة الحال حزب المؤتمر. والدليل أيضا عندما احتج أحد زعماء التيار الديني على وجودي في جبهة الإنقاذ قامت الجبهة برفض انضمامه إليها. وأرى أن ما فعلته الجبهة جاء ردا على كثير من تلك الاتهامات. ومنذ بدايات الثورة وأنا أذهب لميدان التحرير وأتحدث إلى شباب الثورة وجميع الفصائل فيه. هل تخشى أن تتعرض للاعتداء الذي تعرض له السيد البدوي رئيس حزب الوفد في ميدان التحرير؟ - الجميع الآن في مصر مُعرَّض لمثل هذه الأحداث. فالحالة المزاجية العامة مختلفة تمام عن السابق. ولكن هذا ليس دليلا على رفض ميدان التحرير لهذا الشخص أو ذاك. والسيد البدوي يعرف من وراء هذا الحادث. كما أن هذا ليس دليلا على أن ميدان التحرير يعتدي على الناس، إنما هي حالات فردية لا تمثل التيار الغالب في الميدان. نحن الآن في ثورة وعصر التعبير عن حرية الرأي بسلمية وانضباط، ولا يجب أن نلون ذلك تلوينا فوضويا. اسمح لي أن ندخل في محور آخر في الحوار..هل توصلت لمعرفة سبب خسارتك في الانتخابات الرئاسية رغم أن استطلاعات الرأي قبلها كانت تؤكد فوزك بمنصب الرئيس؟ - بطبيعة الحال هناك أسباب متعددة، ومنها وجود تنظيمات كانت أكثر تمويلا وتنظيما من حملتي، وهذا ظهر جليا في الأسبوعين الأخيرين قبل عملية التصويت وبصفة خاصة جماعة الإخوان المسلمين الممولة جيدا والمنظمة بدرجة ضخمة للغاية، وأيضا جبهة أحمد شفيق وكان أيضا ممولا ومنظما. وما بين هذين لم يكن ممكنا أن أحصل على أغلبية. والذين صوتوا لى صوتوا عن ايمان حقيقي بشخصي وهم قاربوا 3 ملايين شخص. لكن حمدين صباحي حصل على 5 ملايين صوت بمفرده ولم يكن له تمويل من أية جهة..فما الفارق بينكما؟ - قصة الانتخابات قصة طويلة لم ترو عن كاملها، وحدثت بها أمور معيبة كثيرة، ومنها نقل بعض الأصوات لتصوت لأشخاص بأعينهم. وسوف يأتي الوقت الذي نكشف فيه عن تفاصيل تلك العملية. لماذا لم تنسحب من الحياة السياسية رغم خسارتك خصوصا أن عامل السن مهم الآن عند الجيل المصري الحالي؟ - ولماذا أنسحب وأنا أشعر بالتأييد الكبير من قطاعات مختلفة من الشعب. وفي عقيدتي أن أنسحب عندما أرى أن الانسحاب هو الأفضل. والآن مصر تحتاج إلى كل عقل وكل فكر وكل شخص مخلص لديه القدرة على العطاء. ومن المهم أن يبقى المخلصون لدعم البناء وإعادة التنمية. وأنا عندي هذه العزيمة أن أشارك في إعادة بناء مصر. وعندما كنت مرشحا للرئاسة قدمت برنامجا قالت عنه مجلة «الإيكونومست» إنه أفضل برنامج ظهر في سباق الانتخابات الرئاسية المصرية. وهذا يعود لأنه نابع من دراسة عميقة للوضع في مصر، وكل المقترحات الخاصة به مقترحات مفهومة ومقبولة وذات فعالية، وكان به أيضا جزء ثقافي لم يكن موجودا في أي برنامج آخر. لمن اذن أعطيت صوتك في جولة الإعادة باعتبار أنك ضد الدولة الدينية وضد مرشح الفلول؟ - أنا أعارض الدولة الدينية ومن أنصار الدولة المدنية دون شك. أما أحمد شفيق فلم يكن مرشح الفلول. ومصطلح الفلول طريف واستخدمه البعض لتشويه صورة هذا الشخص أو ذاك. ولكني لم أتهم شفيق أبدا به ولم أقل عليه كذلك. وسأبقي على سرية الاختيار طالما الانتخابات سرية. صرحت مؤخرا بأن مصر مقبلة على الإفلاس وأنها ليست في حاجة إلى الانتخابات بقدر حاجتها إلى إصلاح وضعها الاقتصادي المتدهور..هل مازلت متمسكا بهذه الرؤية؟ - تصوري هذا قلته في تصريح أخير بمناسبة ما تقدمه قطر من معونات ومساعدات لمصر. وشكرت قطر على كل ما تفعله لنا. ويجب أن يكون هذا مقدمة لمساهمات مالية من أطراف عربية أخرى وخصوصا دول الخليج ودول غربية أيضا. المساعدات تنقل مصر من مرحلة لأخرى، ولكن الذي يحسن وضعها الاقتصادي هو إعادة دوران عجلة الإنتاج وأن تكون هناك خطة اقتصادية مصرية للاعتماد على القوى الاقتصادية التي لم تستغل بعد. فمثلا السياحة كانت تساهم بـ 11 % من الدخل القومي وهي متوقفة الآن بسبب تردي الأمن وعدم الاستقرار. وهناك قضية الأمن المهمة للغاية. فالأجهزة المصرية قادرة على الحفاظ على أمن الشارع والمواطنين دون المساس بحرية التعبير والتظاهرات السلمية لأنها لا تزعج السياح ولا المستثمرين. أما العنف فهو ما يزعج السياح والمستثمرين معا. وهناك المصانع المغلقة التي تؤثر على عجلة الإنتاج والتي نعترف بأن عمالها ظلوا مظلومين لسنوات طويلة ولا بد من إصلاح أوضاعهم. وكان هذا كله موجودا في المبادرة التي طرحتها وكان أولها أيضا ضرورة تشكيل حكومة طوارئ لمدة سنة بهدف إنقاذ البلاد مما هي فيه. وطالبت المبادرة أيضا بتشغيل المصانع المتوقفة فورا في الصعيد والدلتا والعاشر من رمضان وأكتوبر، وتشغيلها يحتاج إلى مبالغ ضئيلة تستطيع الدولة المصرية تحملها. وفي ما يتعلق بحقوق العمال المطالبين برعاية أعلى وتأمين أكبر ورعاية صحية ومهنية أكبر، وحد أدنى من الأجور، فإنه يمكن حل كل تلك الأمور من خلال مطالبة الشعب المصري بفرصة 6 أشهر أو سنة لإصلاح تلك الأوضاع، وسوف يفعل الشعب إذا رأى جدية من الحكومة. والآن من المهم جدا أن نشغل عجلة الإنتاج المصري، وأن نجهز الأوضاع لعودة السياحة والسياح، وكذا ضبط أوضاع الجنيه المصري مقابل العملات الأجنبية. والخلاصة أن الوضع الاقتصادي يجب أن يعالج مصريا، والمنح والقروض لن تحيي الاقتصاد المصري وحدها. نتوقف عند المعونة الاقتصادية القطرية، خصوصا أن بعض الأطراف في جبهة الإنقاذ يثيرون الشبهات بشأنها..فإلى أي مدى تفتح هذه المعونة الباب أمام فكرة التدخل القطري في الشأن المصري؟ - لا أعتقد أن التدخل ممكن الآن، لأنه يمكن أن يؤدي إلى عكس النتيجة. وأنا على ثقة في ذكاء القيادة القطرية، سواء سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة، وهو رجل يفهم أين يضع قدمه، أو رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم، الذي قال إن فكرة الهيمنة على مصر والتدخل في شؤونها نكتة سخيفة. وله الحق في ذلك، لأن محاولات السيطرة على مصر أمر غير ممكن وعانى منها المصريون كثيرا. وكان رد الفعل فيها قويا جدا من الشعب المصري. وأظن أن قطر لا تهدف من وراء ذلك إلا للاستثمار في المجالات الاقتصادية، وليس السياسية. في إطار حوارنا السياسي توليت وزارة الخارجية لفترة طويلة..والبعض يرى أنك كنت سببا في تراجع دور مصر إقليميا ودوليا وبدلا من أن تكون قائدة أصبحت منقادة..كيف ترد على ذلك؟ - هذا التباس أشاعته بعض الأطراف، وقلة من الناس لا هم دارسون ولا هم باحثون في تلك المسألة. إنما هم مجموعة من السطحيين والمغرضين. تراجع دور مصر بدأ مع مطلع القرن الحادي والعشرين. وفي فترة التسعينيات كانت سياسة مصر الخارجية في غاية القوة، وتدخلت في ملفات عديدة، منها الغزو العراقي للكويت، وكانت مصر المسمار الرئيسي في مؤتمر مدريد للسلام، ثم في المفاوضات المباشرة التي جرت بين سوريا وإسرائيل، وأيضا لبنان وإسرائيل والأردن وإسرائيل، ثم فلسطين وإسرائيل. وكانت مصر السند الرئيسي للقضية الفلسطينية. وأثارت ملف الأمن العربي، وخطورة الملف النووي الإسرائيلي. وتوسعت مصر في أفريقيا ودخلت في اتفاقية غرب أفريقيا (كوميسا) بعد أن كان ممنوعا عليها هذا الأمر. وكذا توسعنا في السياسة المتوسطية وعقدنا اتفاقية برشلونة، ودخلنا في منتدى البحر المتوسط. وهذا أدى إلى توسع الاتحاد الأوروبي في سياساته مع الدول العربية، وكان ذلك بفضل السياسة الخارجية المصرية وقتها. وكل ذلك حدث في السنوات العشر التي توليت فيها الوزارة. وبعد أن تركت الخارجية حدث انهيار تام في السياسة الخارجية المصرية. وانكمش النظام على نفسه بشكل غير عادي. بدلا من الانكماش اسمح لي أن نتمدد في الأسئلة..كنت أمينا عاما لجامعة الدول العربية طوال عشر سنوات..لماذا تطالب الجامعة باتخاذ موقف حاسم في قضية سوريا وفلسطين رغم علمك بكيفية إدارة الأمور داخل الجامعة والقيود المفروضة عليها؟ - أنا قاومت هذه القيود المفروضة على الجامعة بدليل المبادرات المتتالية التي قمت بها والتغييرات الكثيرة التي تمت في الجامعة، وآخر هذه المبادرات المبادرة التي طرحتها في القمة العربية في ليبيا وهي مبادرة دول الجوار العربي، وكانت قائمة على جمع كل من هم حول العرب جغرافيا في كيان واحد سواء في الشريط الأفريقي بداية من المغرب العربي أو الشريط الأفريقي حول السودان، والشريط الآسيوي حتى تركيا وإيران. وكان ضروريا أن تنضم تلك الدول إلى أي كيان يشارك فيه العرب، حتى يمكن الخروج بصيغة تدفئ العلاقات العربية مع تلك الدول في إطار الجامعة العربية. وكان أمير قطر مؤيدا لهذا الأمر، واعترضت مصر على ذلك، وكان موقفا مستغربا للغاية منها. ووقتها قال مبارك «لن أوافق على مبادرة اقترحها عمرو موسى». هل تعتبر أن مبارك كان يغار من صعود نجمك وسط الجماهير؟ - ربما ذلك كان حادثا، فهذه مشاعر شخصية لم أشر إليها من قبل. وعموما أنا كنت أود الخروج من الوزارة لأن 10 سنوات كانت كافية جدا. وكنت أرغب في الخروج من السنة الثامنة بالفعل. وعندما عرض منصب الأمين العام للجامعة العربية اعتبرته مخرجا جيدا لهذا الوضع. وكذلك أمضيت 10 سنوات في الجامعة العربية، ورغم مطالبات عديدة بأن أبقى إلا أنني وجدت أن تلك الفترة في الجامعة كافية أيضا. وفي الغالب أي فترة لو زادت على هذا الحد فستكون الأمور روتينية وليس بها ابتكار أو إبداع. بعيدا عن قضايا مصر..كيف تتابع الأزمة السورية كسياسي؟ - عندما بدأت ثورات «الربيع العربي»، كانت الجامعة العربية قد حدث بها تطور هائل قدته بنفسي عبر السنوات العشر. كانت الأوضاع توحي بأن هناك تغييرا قادما لا محالة. وكان التغيير ضروريا لأن الديكتاتوريات ذهبت إلى أبعد من المعقول. ووقت أن تحدثت التقارير عن أن القذافي بدأ في قصف المدنيين بالطائرات قمت على الفور بدعوة مجلس الأمن للانعقاد، واقترحت وقف عضوية ليبيا في الجامعة، وتمت الموافقة على هذا الاقتراح، وكان هذا مهما للغاية لأن وقف عضوية ليبيا كان بسبب سوء معاملة الشعب الليبي. وهذه كانت أول مرة تتدخل فيها الجامعة في العلاقة بين حكومة دولة وشعبها. ألا يعد هذا شأنا داخليا؟ - لا .. هذا ليس شأنا داخليا، وإلا نعتبر ما يحدث في سوريا الآن شأنا داخليا. والحادث في سوريا الآن تحول إلى شأن عالمي، لأن موقع سوريا استراتيجي للغاية، وما يحدث في سوريا سواء ببقاء النظام أو اختفائه يؤثر على كل دول المنطقة. كيف تقيّم أداء الأخضر الإبراهيمي؟ - الأخضر الإبراهيمي لا يستطيع أن يفعل أكثر مما هو حاصل. وأنا قلت له لا تعط دور الوسيط الكثير من فرص النجاح في ظل ما يجري على الساحة السورية. إنما هو فعل كل ما يستطيع لأنه دبلوماسي كفؤ. والصورة الآن واضحة وهي أن النظام السوري ليس متجاوبا مع طلبات الأخضر الإبراهيمي. من وجهة نظرك .. من المسؤول عن ظهور أزمة بين الإمارات ومصر؟ - ولماذا نبحث عن المسؤول. فهذه الأزمة لم يكن يصح أن تحدث من الأساس. نحن والإمارات دولتان عربيتان، ويجب أن ترعى مصر مصالح الإمارات. فموقفنا من الجزر الإماراتية يجب أن يكون واضحا وهو أننا مع حق الإمارات في تلك الجزر. وكذلك لا بد من رعاية مصالحها في مواجهة أي تهديد إيراني، وأيضا يكون نفس الالتزام بالنسبة للإمارات تجاه مصر وهو المحافظة على مصالحها العربية في إطار من التعاون المشترك والأخوة. ماذا عن مخاوفها من تنظيم الإخوان ومن التقارب المصري ــ الإيراني؟ - طبعا هناك تخوف واضح، وهذا التخوف يجب أن يعالج بين الدولتين، وليس بين الإخوان المسلمين والإمارات. ويجب أن يتم عمل دبلوماسي وسياسي كبير لتطمين دولة الإمارات من دولة مصر. وبخصوص موضوع التقارب بين مصر وإيران، إن كان حادثا فيجب ألا يكون على حساب الدول الخليجية أو أية دولة عربية، وبصفة خاصة على حساب مصلحة الإمارات وأمنها وسيادتها وحقها في الجزر المحتلة. وأنا كنت من الذين يطالبون بحوار مع إيران باعتبارها دولة اقليمية مهمة دون التفريط في الحقوق العربية. بعيدا عن القضايا السياسية..نقلت شبكة «سي إن إن» خبرا يؤكد وفاتك..ما حقيقة هذا الخبر؟ وهل هناك من يقف وراءه؟ - أنا اندهشت جدا من أن شبكة «سي إن إن» تردد هذا الخبر، خصوصا أنها تدقق في الأخبار. والبعض شاهدها بالفعل. وهذه ليست أول مرة. وأظن انه من الواضح الآن أن هناك ماكينة معينة تنشر الإشاعات بغرض تشويه الصور والأشخاص. ومن هذه الإشاعات مثلا أنني اجتمعت مع تسيبي ليفني في إسرائيل، وعلى إثر هذا انسحبت من الجمعية التأسيسية كما تدّعي الإشاعة. وهذا الخبر من أوله إلى آخره فبركة إعلامية، ولم يحدث أن قابلت ليفني مطلقا. يعني هذا أنه ليست لك أية علاقة بتسيبي ليفني .. طبعا أقصد في إطار العمل الدبلوماسي؟ - (يضحك ويرد قائلاً) ليفني شخصية لا وزن لها الآن في إسرائيل. وظهرت كوزيرة للخارجية وأنا أمين عام لجامعة الدول العربية. وهذا المنصب لم يكن يختلط أو يقابل أي مسؤول إسرائيلي مهما كان. ولم تكن هناك أي مناسبة أن أتعرف على ليفني أو أن أتحدث معها مطلقا. أخيرا..البعض يرى أنك مازلت تعيش على ذكريات أغنية «شعبولا».. ماذا كنت تفعل لو أن أم كلثوم هي التي غنت لك؟ - (يبتسم ثم يرد ضاحكاً) لو أن أم كلثوم هي التي غنت لي كنت سأطلب أن يلحن الأغنية محمد عبدالوهاب أو السنباطي!.

تم النشر في: 20 Jan 2013
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: