Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
عندما يزور الدوحة رجل بقيمة وقامة ومكانة «صاحب الغبطة» مار بشارة بطرس الراعي، فمن المؤكد أن زيارته لا تكون عادية بل استثنائية.

فهذا الرجل هو البطريرك السابع والسبعون في الكنيسة المارونية اللبنانية. وفور تنصيبه الرسمي، بعد انتخابه في الخامس عشر من مارس الماضي، رفع شعار «شركة ومحبة» كعنوان لبطريركيته. ورغم حرصه على انتهاج الوسطية فإن تصريحاته ومواقفه السياسية المعلنة حول قضايا الداخل والخارج أثارت انشقاقاً في أوساط اللبنانيين، كما أثارت ردود فعل سلبية عربية ودولية، لأنها فُسّرت باعتبارها تشكل نوعاً من التعاطف مع النظام السوري ضد شعبه!

فاتهمه كثيرون بأن ما يطرحه لا ينسجم مع ينابيع الثقافة المارونية!

غير أن البطريرك، الذي يزور الدوحة للمرة الأولى منذ توليه منصبه الحالي، اعتبر أن كلامه عن الحالة السورية قد «اجتزئ وأخرج عن سياقه»، فدعا خلال اجتماع ترأسه لمجلس المطارنة الموارنة الشهري إلى «نبذ العنف الممارس في سوريا».

.. ورغم هذا التصريح، وكل هذا التوضيح، مازالت سهام الانتقادات تطال البطريرك «بشارة الراعي»، وما زال البعض يتهمه بأنه يتنكر للموارنة وللكنيسة ودماء الشهداء، وأنه يتغاضى عن الجرائم التي يرتكبها النظام السوري، ليس فقط ضد السوريين وأطفالهم ومدنهم وقراهم، ولكن ضد أبناء رعيته وكنيسته بشكل خاص، واللبنانيين جميعاً بإطار أشمل.

.. وقد تنامت المواقف الداخلية الحادة ضده إلى درجة دفعت رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، إلى مهاجمته، الليلة قبل الماضية، في حوار أدلى به لمحطة «ام تي في» التليفزيونية، حيث اتهمه بأنه يضع المسيحيين في خطر، لأنه يدفعهم إلى مواجهة ضد الآخرين، مضيفاً أن «البطريرك يحور كل تاريخنا وأنا لا أفخر به، لأنه يؤيد النظام السوري»، معتبراً أن قراءة البطريرك الراعي للحالة السورية تختلف عن قراءة «99 %» من العالم، في مقدمتهم الفاتيكان.

.. وتساءل جعجع: ألا يعرف الراعي أن «55 %» على الأقل من المسيحيين يعارضون النظام السوري، لأن ثمة آلاف القتلى على يده ولدينا مئات المعتقلين في سجونه.

وسط هذه الأجواء الصاخبة، والمواقف الغاضبة من تصريحات «الراعي» السابقة، دار حواري مع «صاحب الغبطة» في مقر إقامته في الدوحة بفندق «لا سيجال».

في البداية حدد لي مستشاره الإعلامي «ربع ساعة» فقط لإجراء الحوار، وعندما امتعضت واعترضت، وقلت له: هل هذه الدقائق المعدودة مخصصة لتناول القهوة معه ثم مغادرة الفندق، أم لإجراء الحوار؟ قال لي إن الأمر متروك لغبطة البطريرك الذي منحني أكثر من «45» دقيقة من وقته الثمين. وإليكم تفاصيل الحوار الذي استطعنا من خلاله أن ننتزع منه عنواناً بأنه «يشاطر قطر مطالبتها بأن تسود الديمقراطية في سوريا»:



غبطة البطريرك بداية في أي سياق تأتي زيارتكم الى الدوحة وماذا تنتظرون منها وهل يمكن أن نقرأها في اطار الحوار الإسلامي – المسيحي وتقريب المسافات المتباعدة وتعزيز قيم العيش المشترك بين أتباع الديانات المختلفة وعدم الغاء الآخر؟

- لقد سعدنا كثيرا بهذه الزيارة، خاصة وأن قطر ولبنان ترتبطان بعلاقات صداقة معروفة، والحرص على تميز هذه العلاقات نقرأه في قلب صاحب السمو أمير قطر، كما نقرأه ايضا عند باقي معاونيه، وهذا ما لمسناه باستمرار، وأكبر دليل هو هذه الجالية اللبنانية كبيرة العدد التي تحظى بتقدير كبير لدى صاحب السمو وباقي المسؤولين القطريين.

ونحن سعداء أن تكون للبنانيين اسهامات كبيرة في نمو وازدهار هذه الدولة النبيلة على جميع المستويات، من ناحية أخرى سعدت للغاية بلقاء سمو الأمير وانا اعرف مدى حرصه على الانفتاح على الديانات الأخرى وعلى الآخر بشكل عام، وفي حقيقة الأمر فانني اثمن عاليا حقيقة أن قطر كانت ولا تزال سباقة في مسألة الحوار بين الاديان والثقافات، وقد لمست من صاحب السمو حرصه على تعزيز الحوار بين الاديان وقبول الآخر المختلف، فضلا عن أن النسيج الاجتماعي يبنى من الحضارات والثقافات.

وكما لمسنا هنا فان هناك هامشا كبيرا من الحرية يعطى للمسيحيين في قطر، سواء كان ذلك في بناء دور عبادتهم أو في أي عمل آخر يقومون به، وهذا يشكل تجسيدا لحوار الاديان على ارض الواقع، هذا الى جانب ما لقطر من دور بارز في المؤتمرات الدولية المعنية بمسألة التقريب بين الاديان والشعوب.. وهذا بمثابة درس عملي تقدمه قطر للعالم مفاده ان ليس ثمة صراع بين الحضارات والاديان بل هناك حوار مستمر وهو حوار حياة وثقافة ومصير.

وقد سعدت للغاية عندما رأيت كيف ان قطر تعيش حالة من الازدهار المستمر والنمو وتعطي مجالات عمل وعيش كريم للآلاف من الاجانب سواء كانوا عربا أم من جنسيات اخرى، وهذا ما يعني ان قطر بالنسبة للذين يؤمونها باتت مصدر رجاء وامل.

وانا سعيد لأن زيارتي مليئة بهذه المعاني ونحن سنواصل الاتصال من منطلق الصداقة، وقد سمعت مباشرة من صاحب السمو أنه يرغب ان يكون هناك تواصل بين قطر والبطريركية من اجل خدمة الخير العام والديمقراطية والحريات العامة وكرامة الشعوب وعيشها الكريم.

غبطة البطريرك من موقعك الروحي كيف تقرأ التحولات التي افرزها الربيع العربي في المنطقة، وهل تعتقد ان الثورات العربية هي انتفاضات شعبية ضد الظلم لتحقيق العدالة والحرية أم انها مدفوعة بمصالح واجندات خارجية؟

-لا يخفى على أحد ان الشعوب في كل البلدان العربية تعبر عن حاجاتها، ومن المعروف انه في معظم البلدان العربية ثمة أمور كثيرة بحاجة الى اصلاح، سياسيا كان أم اقتصاديا أم اجتماعيا.. وبطبيعة الحال فان هناك اختلافات وتنوعات من دولة الى اخرى ولا احد يدرك هذه الحاجات في كل بلد اكثر من الشعب نفسه.

وانا اقول ان الانتفاضات في الأساس تنطلق من الشعب لانه يطالب بما هو حقه، ولكن يجب ألا ننسى اننا نعيش في عالم مترابط، فهناك من يستفيد من المطالبات لاعطائها معاني اخرى، ونحن يجب ان نتنبه لهذه النقطة، اذ يجب الحرص على الا تستغل رغبات الشعوب وحاجاتها وتجير لمآرب خارجية وسياسية اخرى.

فالاصلاح حق.. وكل دولة بحاجة اليه، ولنأخذ قطر مثلا على ذلك، فلو أن قطر لم تكن سباقة لهذا النوع من الازدهار والنمو لشهدت بعض الخلافات، إذن الانسان بحاجة ان يعطى حقوقه كي يعيش بكرامة.. كما انه بحاجة ان يعيش حريته الانسانية والدينية والسياسية.

ولا شك أن البلدان التي وعت هذه الحقيقة مثل قطر قد نجحت في تجاوز تداعياته السلبية أما الدول التي تعثرت فانه من المؤسف أن تكون قد وصلت الى ما نراه اليوم من عنف أو الى وضع تكون فيه ساحة للاستغلال الخارجي.

انا اريد ان اشدد على اهمية الوعي الداخلي للشعوب.. فهي الصوت الأساسي لهذه الحاجات، ومن جانبهم يتوجب على الحكام ان يقرأوا حاجات الشعوب ويلبوها.

ولكن عفوا.. قطر تتبنى الآن الدفاع عن حاجات وحقوق الشعوب العربية، ومن بينها الشعب السوري المطالب بالعدالة والحرية.. هل تتفقون مع الموقف القطري بخصوص الحالة السورية؟

- سوريا واحدة من الدول التي تحتاج الى إصلاحات وهناك شعب يطالب بها وهذا حق.. وبطبيعة الحال فإننا ضد العنف من أية جهة، لأن العنف لا يولد سوى العنف، والحرب تولد الحرب.. وهذا كله يقود الى سقوط الضحايا والى الدمار في نهاية المطاف.. ونحن في لبنان اصبحنا خبراء في هذا الموضوع.

نحن لا نرغب على الاطلاق أن يصار الى انتهاج العنف كي يصل الشعب الى مطالبه.. وانا اتأسف لان الوضع في سوريا اصبح وضعا يطغى عليه العنف والحرب، ونحن نشاطر قطر وغيرها من الدول الهم والمطالبة بان تسود الديمقراطية في سوريا، بحيث يصار الى الاصلاحات والتسويات اللازمة.

واليوم لم يعد باستطاعتك في اي بلد ان تنفي او تستبعد احدا، كما انه لم يعد بوسع احد ان يقرر وحده، فعالم اليوم تطغى عليه العولمة، وهو ما يعني أننا بحاجة الى أن نتشاور ونتفاهم، وهكذا فنحن ضد العنف سواء اتى من مطالبات الشعب أو ردع السلطات ونحن مع الاصلاحات التي يمكن أن يشعر بها الشعب السوري، فالسوريون ادرى مني ومن غيري بحاجاتهم ونحن نحترم حاجات الشعوب وعلى السلطة ان تحترم هذه الحاجات.

اذن نحن مع الاصلاحات ومع الديمقراطية والحريات ونحن مع حقوق الانسان اللازمة في سوريا كما يراها شعبها، لكن ليس عن طريق العنف والحرب، ونرجو أن يصار الى تسويات سلمية عادلة من خلال الارادات الصالحة التي تحترم كل الشعوب لخير سوريا والعالم العربي.

وانت تعرف بالتأكيد ان العنف والحرب في اي بلد عربي تتأثر به كل البلدان الاخرى، ولاسيما المجاورة، ونحن في لبنان أول المتضررين، فنحن في العالم العربي عائلة واحدة مترابطة ونعتقد انه اذا نجح بلد ما فان ذلك ينعكس ايجابا على العالم العربي كله واذا فشل بلد ما فان ذلك ينعكس سلبا على العالم العربي ايضا، مثل الجسم تماما فعندما تؤلمني يدي يتأثر كامل بدني بالألم.

هذه هي تطلعاتنا، ونحن لا نريد اطلاقا ان يختبر احد العنف الذي اختبرناه.

ولكن عفوا لكم تصريحات سابقة لها علاقة بالقضية السورية فسرت على أنكم تتعاطفون مع النظام ضد الشعب السوري؟

- مثل ماذا تحديدا؟

من بينها مثلا ما نسب اليكم من قول بأن النظام السوري هو الأقرب الى الديمقراطية بين دول المنطقة.

- حسنا دعني أقل لك إن هذا الكلام غير صحيح.. اذ يوجد نص واضح نشرته وكالة رويترز ويمكن العودة اليه.. ما قلته هو أن النظام السوري هو نظام ديكتاتوري.. أما سوريا كمجتمع لا يتنبى فكرة الدولة الدينية، فهو اقرب الى الديمقراطية.. اذن أنا ميزت بين النظام الديكتاتوري وبين المجتمع السوري غير الديني والمنفتح على الديمقراطية.

الموضوع واضح والنص واضح ومن يقرأ يستطع فهم هذه الفكرة.. وهذا يعني انه يجب تنمية هذه الديمقراطية وان يتلاءم النظام مع المجتمع.. هذا كل الموضوع، فنحن ككنيسة لا نوالي ولا نعادي.. ليس من حقنا ان نوالي نظاما أو نعاديه.. ولا نستطيع ان نقول إن هذا البلد ينبغي ان يحكم بهذه الطريقة او تلك.. هذا ليس شأننا على الإطلاق.. فنحن نحترم خيارات الشعوب التي تختار انظمتها، لكننا في نفس الوقت نطالب كل سلطة قائمة على وجه الارض باحترام الديمقراطية وحقوق الانسان وحريات المواطنين.

ولكن هل تتفقون مع ما طرحه سمير جعجع بخصوص أوضاع المسيحيين في سوريا عندما قال إنهم يعيشون بلا كرامة ولا حرية؟

- يجب أن تسال مسيحيي سوريا.. اذا سألت المسيحيين سيجيبونك.. ولكنني لا استطيع ان أقرأ النوايا.. وانا لست «نبويا» مثله كي أقرأ النوايا.. هذا السؤال يوجه للشعب السوري بمسلميه ومسيحييه.

كيف تابعتم المذبحة المروعة التي قام بها النظام السوري أمس في حمص وذهب ضحيتها 50 مدنيا معظمهم من النساء والاطفال؟

- أنا لم أتابع هذا الامر.. وكما قلت في البداية فاننا لا نبرر اي عنف على الاطلاق وكل تعاليمنا المسيحية تقول انه ليس من حق اية سلطة بشرية ان تعتدي على حياة البشر، ونحن لا نعترف بسلطان اية سلطة تعتدي على انسان، فكل شخص مهما كان دينه أو لونه أو رأيه هو مخلوق من الله سبحانه تعالي والله سيد حياته من البداية الى النهاية وعليه فاننا ندين كل وسيلة عنف من اية جهة اتت.

وقلت لك اننا في لبنان مع كل أسف اخذ العنف ما أخذه وترك لنا ما ترك.. ألوف الضحايا والمعوقين اضافة الى الدمار والتهجير.. وعليه اكرر مرة اخرى اننا نقف ضد العنف مهما كان مصدره.

كيف ترى وضع المسيحيين في المنطقة في ضوء التطورات الاخيرة التي أفرزها الربيع العربي.. هل تخشى عليهم من مصير مشابه لمصير مسيحيي العراق مثلا؟

- عندما اسأل عن مصير المسيحيين في العالم العربي لا اجيب عن المسيحيين فقط، بل أربط مصير المسلمين والمسيحيين، وذلك لأن المسيحي مواطن في العالم العربي منذ ألفي سنة، والمسلمون منذ 1400 سنة، ولذلك فانني مواطن في بلدي مثل اخي المسلم ومصيري هو مصيره والمسيحي مثل المسلم بحكم المواطنة له كل الحقوق وعليه كل الواجبات ويجب احترام الجميع. وعندما يختل النظام الامني والاقتصادي والسياسي يهاجر المسلم والمسيحي على حد سواء.

وبطبيعة الحال لا يجوز ان تكون هناك مواقف متعصبة تسمع المسيحي كلاما في غير محله، فالمسيحي ليس غريبا في بلده وعمره ألفا سنة، ولا يحق لك ان تقول له «شوعم تعمل هون؟» فهو ساهم في بناء هذه البلدان وقدم إنجازات كبيرة. من جهة اخرى لو نظرت الى دولة مثل قطر ستجد انها تعامل المسيحيين كالمواطنين ولا تمارس التفرقة ضدهم.. وهذا نموذج حضاري.

اضف الى ذلك ان المسيحيين بحكم ثقافتهم وحياتهم يوالون دائما السلطة لا سياسات الانظمة.. اي انهم يحترمون الانظمة والقوانين دون ان يتبنوا سياسات البلدان.. وبحكم هويتهم تجد انهم يتركون السياسة.. ولو سألت عن المسيحيين في اي بلد ستجد انهم مخلصون للسلطة والقانون ويعملون لخير اوطانهم.. فضلا عن انهم لم يقوموا أبدا ضد اية سلطة.

من هنا يجب ان نؤكد أن المسيحي في سوريا او غيرها يوالي السلطة دون ان ينحاز الى سياسة السلطة، وهذا شيء اساسي ولذلك هم اصحاب الجميع واصدقاء الجميع. لذلك ينبغي ان يحترم المسيحيون في بلدانهم والا يتم الاعتداء عليهم لمجرد ان عددهم قليل.

هذا يقودنا الى سؤال آخر.. فقد افرزت الثورات العربية وصول التيارات الإسلامية الى السلطة في اكثر من بلد عربي.. فكيف تقرأون هذا الامر وهل تتوجسون منه؟

- نحن نقول دائما إن الشعب هو من يختار.. ونحن نحترم السلطة دائما، فان كانت معتدلة فهذا جيد، وان كانت متشددة فإننا نطالبها باحترام جميع المواطنين بمن فيهم المسيحيون.. اما استجابتهم لهذا الطلب من عدمه فهي موضوع آخر. وكما قلت سابقا المسيحي مثل المسلم واذا اخذت لبنان مثالا ستجد ان المسلمين الذين هاجروا من البلاد اكثر من المسيحيين.

ولعل سائلا يسأل لماذا يهاجر اللبنانيون؟ هناك عدة عوامل اهمها الفاقة الاقتصادية والعوز الاجتماعي وعدم الاستقرار.. ولماذا يأتون الى دولة مثل قطر؟ ولماذا لدينا بين 50 و60 ألف لبناني في قطر؟ لانهم يجدون الاحترام ومجالا واسعا للعيش بكرامة.

لذلك نحن نأمل أن تأتي انظمة معتدلة تخطو نحو الأمام وهذا كان محور حديثي مع صاحب السمو.. فقد قال سموه إن قطر ضد ان يصل الى العالم العربي اي نظام متشدد وإلا سنعود الى الوراء.. مؤكدا ان قطر ستضع كل امكانياتها كي لا يصل اي نظام متشدد، وإلا فإننا سنخون انفسنا.. هذا الكلام سمعته من سمو الأمير الذي اضاف انه في عالم اليوم لا يمكن القبول بأنظمة متشددة أو احادية.. هذا كلام رائع.

اما نحن كمسيحيين فلا نوصل احدا الى السلطة، فهذا شأن الشعوب.. وكما قلت وأردد الكنيسة لا تعادي أحدا ولا توالي أحدا بشكل اعمى، بل تسعى لبناء جسور مع الجميع.. تحاور كل الاطراف ولا تقفل الباب في وجه أحد.. الكنيسة ليست نظاما سياسيا ورسالتها ان جميع الشعوب تستحق ان تعيش بكرامة وهي تريد السلام والديمقراطية وتتمنى ان يعيش الانسان في جو من الاحترام والحرية، لذلك فانها لا تتعاطى التقنيات السياسية بل المبادئ السياسية وتطلب من اصحاب السلطة ان يعيشوا هذه المبادئ في حياتهم.

الكنيسة اذن لا تستطيع ان تتلون بأي لون سياسي بل تحترم كل الانظمة وتطالب عند الحاجة بما يقتضيه شأن الشعوب في بلدانها وهي لذلك صديقة الجميع.

وانا الآن في زيارة الى قطر وقد حظيت بلقاء صاحب السمو والمسؤولين في الدولة لا لعمل سياسي.. فأنا لا أمارس السياسة، بل لنتكلم حول هذه المبادئ.

واريد أن اضيف نقطة اخرى.. فانا اردد دائما على الملأ خاصة للعالم الغربي أن الإسلام بكل طوائفه في اغلبيته الساحقة هو معتدل.. ولكن يوجد بعض المتطرفين وهذا الامر ينطبق بطبيعة الحال على المسيحيين واليهود.

لماذا يظهر المتطرفون رغم انهم اقل بكثير من المعتدلين؟ لانهم مدعومون سياسيا وماليا وعسكريا من أجل خلق القلاقل والبلبلة.. من هنا علينا ان نعي هذا الواقع كي نتجنب هذه السلبيات.

اسمح لنا أن نتطرق الى الداخل اللبناني.. فقد تابعنا مطالبة الكنيسة المارونية ببسط شرعية الدولة على كامل حدود الوطن اللبناني وارجائه ولكن ماذا عن سلاح حزب الله؟

- أنا دائما أقول في لبنان وخارجه إن حزب الله حزب لبناني حمل السلاح.. وان يحمل حزب لبناني السلاح في حين لا يحمله مواطنون آخرون هذه مشكلة بحد ذاتها.. انا مواطن وانت مواطن لكنك تحمل السلاح وانا أعزل.. اذن انت تخيفني حتى وان كان حمل السلاح هدفه المقاومة.

ثم انت لا تحمل هذا السلاح وانت مواطن فقط.. بل تحمله وانت تحت قبة البرلمان وداخل الحكم.. هذه مشكلة داخلية والدليل ان اللبنانيين منقسمون حول هذا السلاح. السؤال هو لماذا قبلت الدولة في البيانات الوزارية ان تجمع بين الشعب والدولة والجيش؟ لأن هناك مشاكل مرتبطة بالاسرة الدولية.. اذ يوجد احتلال اسرائيلي ويوجد قرارات من مجلس الامن لا يتم احترامها.. وحزب الله يقول ان من واجبه الدفاع عن وطنه طالما ان الاحتلال لايزال قائما.

واذا قلت له سلم سلاحك.. سيتهمك بأنك صهيوني.. اذن يتوجب على الاسرة الدولية ان تساعدنا لحل مشكلة سلاح حزب الله وذلك عبر الانسحاب الاسرائيلي من أراضينا.. فهناك قرارات لمجلس الامن منذ عام 1948 بإقامة دولة للفلسطينيين وعودة اللاجئين الى أرضهم.

ولا تنسى أن الفلسطينيين في لبنان يشكلون مشكلة وان كانت لهم مشكلتهم.. فهذا الشعب محروم من ارضه يعيش الفقر والعوز في أوضاع تتنافى مع كرامة الانسان.. لكنهم رغم ذلك يسببون مشكلة لأنهم يحملون السلاح الخفيف والثقيل.

وعندما بدأت الحرب عام 1975 في لبنان بدأت مع الفلسطينيين.. ولانهم اليوم يحملون السلاح فانهم يخيفوننا ايضا.

من جهة اخرى يحتاج الجيش اللبناني الى التسلح، لكنه، ومع كل أسف، يساعد فقط من خلال الكماليات.. وازاء هذا الوضع يأتي حزب الله ليقول إنه يخشى سلاح الفلسطينيين ويخشى الصهاينة الذين يحتلون ارضنا.. في حين لا يستطيع الجيش القيام بكامل مهامه.

اذن لا بد للأسرة الدولية ان تساعدنا.. كي نحل مشكلة سلاح حزب الله ونخرج من هذا الوضع غير الطبيعي.

لذلك نحن نقول إن هناك مشكلة في لبنان اليوم.. خاصة وان حزب الله ارتكب خطأ كبيرا عندما استعمل هذا السلاح في الداخل، فأصبح الكثير من اللبنانيين وخاصة من يتخذون موقفا رافضا يشعرون بالخوف كل يوم.

يبدو أن بعض مواقفكم من الأوضاع في لبنان وخارجه تزعج الكثير من اللبنانيين وخاصة في صفوف الموارنة الذين قد لا يشاطرونك الرأي حيال بعض رؤاكم.. فكيف تتعاملون مع هذا الاختلاف؟

-عندما تجتزئ الكلام وتأخذ بعضه وتترك بعضه الآخر فان هذا يسبب مشكلة ويخلق حالة غير طبيعية.. والسؤال الآن هل يكفي ان نقول لحزب الله سلم سلاحك؟ كم مرة طلبنا من الحزب تسليم سلاحه؟ هل امتثل لمطالبنا؟ وما هو جواب الحزب على هذه المطالب في كل مرة؟ اذن يجب ان ننظر الى الموضوع بكامله فانا لا ادافع عن حزب الله بل اقول انه اذا سلم سلاحه الآن في هذه اللحظة، فهذا سيكون عيدا كبيرا عندنا وتنتهي المشكلة.

لكن مشكلتنا في لبنان وغيره ان البعض يجتزئون الكلام ويبنون عليه.. هناك نوايا، انا لا اتكلم عنها ولا ادين احدا بل آخذ المواضيع من جميع جوانبها.. ولأنني اتكلم بموضوعية فان هذا لا يعجب الكثيرين.

مازلنا نتحدث في اطار نفس القضية، فقد زار وفد كنسي من قبلكم الامين العام لحزب الله، فهل هذه الزيارة تأتي لترتيب لقاء بينكم وبين نصر الله في وقت لاحق؟

-نحن بدأنا في الكنيسة حوارا رسميا مع حزب الله ضمن لجنة مشتركة لمعالجة الشؤون الداخلية التي تزعجنا.

ولماذا لا يكون الحوار مباشرا بينكم وبين نصر الله ؟

-لأن هذا ليس ممكنا.. فالسيد نصر الله لا يمكن الوصول اليه بسهولة، لانه لا يتحرك بل هو موجود في مكانه والذهاب اليه يتطلب الكثير من الأمن والمواكبات. أما المواضيع التي طرحناها خلال اللقاءات فتتعلق بالكيان اللبناني وقيام الدولة اللبنانية.. اذ كيف يمكن أن تقوم دولة لبنانية وهناك دولة داخل الدولة.. كيف نستطيع بناء هذه الدولة؟ طرحنا مسألة الميثاق الوطني لعام 1943 وعدم تبعية لبنان لأية جهة سواء كانت في الشرق أو الغرب والتزامه بالحياد.. وطرحنا ايضا مسألة العيش المشترك.

هذه المواضيع الداخلية تمثل مشاكل يجب التحاور حولها.. أما الى أين يمكن أن نصل فأنا لا ادري.

وفي كل الأحوال لا يجوز أن يكون بيني وبين حزب الله طريق مسدود وانتقادات متبادلة هذا ليس حلا.. فالحل هو فتح باب الحوار من أجل الوصول الى وضع افضل.

بعيدا عن حزب الله دخلتم على خط الوساطة بين رئيس الجمهورية ورئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشيل عون، انطلاقا من ضرورة لم الشمل المسيحي.. أين وصلت جهودكم في هذا المجال؟

- لا يوجد خلاف بين الرئيس والجنرال عون.. فنحن التقينا لطرح جميع الأمور الوطنية التي تهم الجميع.. وكان من الضرورة أن نتشاور ونلتقي لندرس كل القضايا المطروحة على الساحة اللبنانية.. وهذا أمر يحدث مع الجميع، فنحن نجمع الكل ونلتقي مع الكل مسيحيين ومسلمين.

وقد اتخذت شعارا يقول شركة ومحبة.. هذا هو شعارنا أي أن نعيش علاقة سليمة مع الله ومع باقي الناس، لذلك فانني اسعى دائما لبناء الجسور واذا وجدت ان أحدا يسعى لهدم هذه الجسور أقوم ببنائها من جديد أنا والمطارنة.

ولكن هناك من لا يريد كل هذا، فمن يريد الانقسام لن يرغب بالوحدة، ومن يريد الحرب لن يسعى من اجل السلام.

سؤالي الأخير.. استقبلتم مؤخرا السفير السعودي لدى لبنان وعبرتم عن ترحيبكم بدعوة خادم الحرمين حول حوار الأديان، فهل بدأتم اتخاذ اجراءات عملية لمواكبة دعوة الملك عبدالله؟

- دعني أسأل سؤالا.. عندما آتي الى هنا والتقي سمو أمير قطر وأكرم بحفاوة كبيرة.. هذا ماذا يعني على الأرض؟ الناس ترى أننا لسنا في عداوة وهذا مهم.. لذلك أنا اشكر صاحب السمو على الحفاوة لاننا نؤدي رسالة معا.

وهذه رسالة في وجه المتشددين والتكفيرين ورسالة للعالم الغربي الذي يعتقد أن ثمة خلافا بين الإسلام والمسيحية.. وهكذا أنا أرغب ان التقي كل الرؤساء بمن فيهم العاهل السعودي من اجل هذه الغاية، هذا فضلا عن وجود عدد كبير من اللبنانيين يعملون في السعودية، ونحن نود أن نعبر عن تقديرنا لاستضافتهم، وأن نوطد أواصر الصداقة بين الشعوب.

ردا على سؤالك اقول إنني لم اتلق جوابا حتى الآن حول هذه الزيارة ونأمل أن تتم في المستقبل.

تم النشر في: 14 Mar 2012
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: