Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
الحـوار فـي هـذا التوقيت الدقيق مـع صاحـب السـمو الملكـي الأميـر

خليفـة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء البحرين، يكتسب في خضم اللحظة الراهنة، بالغة الحساسية، أهمية ســياســية، وقيمــة صحفيــة، وســط التحديات الداخلية الصعبة التي تواجهـهــا بلاده، والضغوط الخارجية الأصعب.

.. ولهذا حرصت بعدما تلقيت دعوة للمشاركة في «الملتقى الإعلامي الخليجي» الأول، الذي احتضنته المنامة، على محاورة «رجل البحرين القوي»، فتقدمت بطلب عبر السفارة البحرينية في الدوحة لإجراء هذا الحوار.

.. وبعد وصولي إلى عاصمة «الحوار الوطني» ، التي تمد يدها بكل محبة باتجاه «الحوار» مع الآخر، بينما ترفع «سيفها» في قبضة اليد الأخرى، لتضرب بكل قوة «الإرهاب» الذي يستهدفها، ويسعى لنشر الفتنة والخراب في أرجائها..

أقول بعد وصولي، جاءت الاستجابة الكريمة إلى طلبي، حيث تم إبلاغي ــ رغم وجود حشد كبير من الصحفيين والإعلاميين المدعوين ــ بموافقة سموه على إجراء الحوار.

ولا يخفى على أي مراقب موضوعي أن البحرين تبنت منذ أيام حضارة «دلمون» مبدأ الحوار بين أفراد شعبها ، وانتهجت عبر تاريخها سياسة التسامح مع الآخر، بما لا يسمح بالوقيعة بين أبناء الشعب الواحد، كما هو حاصل اليوم في دول أخرى، وهي عاقدة العزم على تجاوز تحدياتها عبر «الحوار» بين كل مكونات شعبها، لإنهاء التوتر السياسي في البلاد، وإشاعة الحب والوئام بين كل العباد.

.. ولأنه لا بديل عن «الحوار» في البحرين سوى مواصلة الحوار، كنت في طريقي في الموعد المحدد لإنجاز حواري مع «صاحب السمو الملكي»، وعلى امتداد المسار باتجاه «قصر القضيبية» مقر الحكم والحكومة في البحرين، لاحظت وجود لافتات ترتفع في سماء المنامة، تحمل صوراً بمختلف الأحجام والألوان لرئيس الحكومة القوي، وتحتضن عبارات تؤكد الولاء الشعبي لهذا الرجل، منها على سبيل المثال لا الحصر ..

«خليفة أنت الوطن ..

.. والوطن أنت يا خليفة»

«لن نرضى بغيرك يا خليفة ..

.. وما للصعاب إلا أنت»

.. وما من شك في أن هذا الالتفاف الشعبي حول «خليفة» يؤكد تمسك شعب البحرين الشقيق بحكامهم وقاداتهم من «آل خليفة»، كما يؤكد أيضاً أن البحرينيين بما يملكونه من حِس وطني يدركون مجريات الأمور وحقيقة ما يدور حولهم، وما يخطط ضد مصلحتهم ومصالحهم الوطنية.

.. ووسط هذا الفيض السياسي المتدفق من ولاء المؤيدين أكثر من تدفق مياه «عين عذاري»، يقف الأمير خليفة بن سلمان رافضاً الانحناء لتحديات الداخل، أو الانكسار أمام ضغوط الخارج.

.. وهذا ليس غريباً عليه، فهو تاريخ يضع تاريخاً لبلاده، ويترك المجال فسيحاً أمام المؤرخين، مثلما يترك الباب مفتوحاً أمام المراقبين، ليكتبوا عن تاريخه الحافل بالمواقف الحاسمة، والمحطات الحازمة في إدارة شؤون الدولة البحرينية.

.. ولأنه يتصدى للتحديات الداخلية، فإنه بالطبع يتصدر الاهتمامات الخارجية، ولهذا عندما نكتب عن «رجل الدولة» القوي في البحرين، لابد أن نتوقف عند «دولة الرجل» الذي يتولى رئاسة الحكومة البحرينية.

ويمكن القول إن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، هو «عمود» الحكومة البحرينية، وبالتالي فهو يتمتع بإرث سياسي قديم، ومخزون إداري قويم، أكسبه الخبرة في إدارة شؤون الحكم، والقدرة على رئاسة الحكومة، والحكمة المقرونة بالتحكم في مجريات الأحداث، والسيطرة عليها ، دون أن تسيطر عليه.

.. ولعل أبرز ما يحسب له ولا يحاسب عليه، أنه خاض صراعاً مشرفاً مع إيران «الشاهنشاهية» في بدايات السبعينيات من القرن الماضي لترسيخ عروبة بلاده، وتثبيت كيانها العربي، وهويتها البحرينية وسط محيطها القومي، دون أن يسلم أو يستسلم للأطماع الفارسية.

.. ولأن موقفه التاريخي يمتاز بالفروسية العربية، فقد كان هذا الموقف العروبي يدور في مخيلتي مع اقترابي من «قصر القضيبية»، وعندما وصلت إلى مقر الحكم استقبلني معالي الشيخ حسام بن عيسى آل خليفة رئيس ديوان الأمير خليفة بن سلمان، ودار بيننا حديث أخوي ودي حول العلاقات القطرية ــ البحرينية المميزة، ثـم دعـاني للتشـرف بمقـابلـة صاحـب السـمو الملكـي الأمـيـر خليفة بن سلمان آل خليفة.

.. وعندما مدّ سموه يده باتجاهي، صافحته بكل ما يليق به من احترام وتقدير، نكنه في قطر لـ «والدنا الكبير»، ثم فاجأني بعد ترحيبه بي بقوله:

«أعرفك من أيام كتاباتك في صحيفة «الراية» عندما كنت رئيساً لتحريرها، وأعرف أنك صحفي وطني، تدافع عن قضايا بلدك، وقد طوينا صفحة الماضي بكل خلافها، وها نحن نحصد منجزات الحاضر بكل اختلافها، ونتطلع لقطف ثمار المستقبل بكل مكاسبها».

ثم انطلقنا نخوض في محاور الحوار المثير، الذي سار نحو أهدافه دون «انسحاب» أي طرف منا، احتجاجاً على جرأة الأسئلة، وصراحتها، حيث انتقلت مع سموه بكل شفافية من محور إلى آخر، ومن قضية إلى أخرى، لنحلل تفاصيل المشهد البحريني الراهن.

.. وبكل «تصميم» طرحت أسئلتي الصريحة على سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وكان بعضها «في الصميم»، فلم يتحسس منها ولكنه تحمس للإجابة عنها.

.. ومثلما تمر سواحل البحرين بحالات المد والجزر مثل غيرها من شواطئ العالم، مر حواري مع رئيس وزرائها بالشد والجذب لكنه لم يتوقف، لأن سموه امتاز بـ «التسامح» مع أسئلتي الاستفزازية، التي كنت عندما أبادره بواحد منها، كانت تظهر على شفتيه ابتسامة، تدل على رحابة صدره، وهدوء أعصابه، وسماحة خلقه، وسعة احتماله،كعادة أهل البحرين جميعا، وأكاد أجزم بأن هذه الصفات، وتلك الخصال هي سر قوة هذا المسؤول الخليجي الخبير، صاحب القلب الكبير، والمخزون السياسي الغزير، والقدرة على التعامل مع تطورات قضايا وملفات منطقة الخليج العربي, وإليكم تفاصيل الحوار .

صاحب السمو الملكي.. اسمحوا لي أن أنطلق في حواري مع سموكم من محطة العلاقات القطرية ـ البحرينية.. ما هو تقييمكم لمستقبل العلاقات بين الدوحة والمنامة بعد تولي حضرة صاحب السمو الأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم في قطر؟

- بداية أرحب بكم في مملكة البحرين بلدكم الثاني، وأحيي من خلالكم الصحافة القطرية، وتمنياتنا لجميع العاملين فيها بالمزيد من التقدم والمساهمة في تطوير الصحافة الخليجية والعربية.

والواقع أن ما يربطنا بدولة قطر الشقيقة هي علاقات أخوية وثيقة تستمد قوتها ومتانتها من الروابط التاريخية ووشائج القربى، التي تربط بين الشعبين الشقيقين، وقد تدعمت هذه الروابط على مدى سنوات طوال بفضل ما توليه قيادة البلدين من حرص مشترك على توسيع آفاق العلاقات الثنائية بينهما، والارتقاء بها في شتى الميادين السياسية والاقتصادية والثقافية بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

ولقد أسهم صاحب السمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة، بدور بارز في تعزيز التعاون البحريني ـ القطري منذ وقت مبكر من خلال ترؤسه للجانب القطري في اللجنة البحرينية ـ القطرية المشتركة التي تشكلت منذ عام 2000 م، ونحن على ثقة بأن العلاقات بين البلدين ستسير نحو المزيد من التقارب والتفاهم خلال السنوات المقبلة بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين، حيث إن مملكة البحرين تحرص على استمرار التواصل مع الشقيقة قطر وتوسيع دائرة التعاون والبناء على ما يجمع البلدين من علاقة وقربى وجوار.

مع انطلاقة عهد الأمير تميم، الذي تشيدون بدوره في تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين جرى تجديد لشباب الحكومة القطرية، كيف يرى سموكم هذه الخطوة.. وما هي انعكاسات التجربة على دول المنطقة؟

- نحن نتمنى لدولة قطر الشقيقة كل تقدم وازدهار، ونتطلع بتفاؤل إلى ما سوف يحققه ويقدمه صاحب السمو الأمير تميم من إنجازات من أجل وطنه وشعبه. ونحن على ثقة من أن دولة قطر ستشهد في عهد سموه المزيد من الخير والنماء، ونحن نرى أن كل ما يتحقق في قطر من إنجازات يشكل قيمة مضافة إلى شقيقاتها في دول مجلس التعاون.

وإنني على يقين من أن صاحب السمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني سوف يكون له الإسهام الواضح والدور الفاعل في تعزيز العمل الخليجي المشترك، الذي حقق جدواه وفاعليته، وليس لنا من سبيل سوى هذا التعاون تحقيقا لأهدافنا النبيلة المشتركة.

كيف تابعتم تولي الأمير الشيخ تميم الحكم في قطر وتنازل الأمير الشيخ حمد عن السلطة.. وما انعكاسات هذه الخطوة القطرية على دول الجوار؟

- إن صاحب السمو الأمير تميم شاب اكتسب خبرة كبيرة خلال السنوات الماضية وهو حاكم ابن حاكم، ولديه حرص على تطوير علاقات بلاده مع جيرانها، وعلاقتنا مع قطر، ويعمل جاهدا على تقريب وجهات النظر، ونتمنى له النجاح والتوفيق في كل خطواته بما يعود بالنفع على الشعب القطري الشقيق وعلى شعوب المنطقة بالخير والتقدم، ونسأل الله جلت قدرته أن يأخذ بيده فيما يتحمله من مسؤولية، ونحن على ثقة من أنه يسير بخطى واضحة من أجل تقدم بلاده وشعبه ومواصلة العمل لمزيد من الرخاء والتقدم.

ونحن ننظر إلى هذه التجربة باعتبارها شأنا داخليا قطريا، ولهذا فنحن نحترم خيارات كل دولة وما تتخذه من قرارات سيادية تصب في مصلحتها ومصالح شعبها.

بعيداً عن الشأن الداخلي القطري وقراراته السيادية اسمحوا لي يا صاحب السمو أن أسألكم عن الشأن الثنائي بين الدوحة والمنامة فهل لسموكم أن تطلعونا على آخر مستجدات مشروع «جسر المحبة» الذي يربط البلدين الشقيقين.. خاصة أن الغموض لايزال يكتنف موعد البدء في تنفيذ هذا الجسر رغم مضي نحو 14 عاما على بدء الحديث عنه.. فما أسباب تأخير انطلاقة هذا المشروع الحيوي ومن يقف وراء تعطيله.. قطر أم البحرين؟

- مشروع الجسر الرابط بين البحرين وقطر هو مشروع إستراتيجي من شأنه أن يحدث طفرة نوعية في مستوى العلاقات بين البلدين، ويدعم عملية التنمية بين قطر والبحرين، ويزيد من روابط التعاون والتواصل ليس على مستوى البحرين وقطر فحسب، وإنما على المستوى الخليجي ككل.

وكما تعلمون فإن مثل هذه المشروعات العملاقة تحتاج للمزيد من الوقت لإنجاز كافة الدراسات والترتيبات اللازمة قبل البدء في العمليات الإنشائية، وفي ظل رغبة قيادتي البلدين وحرصهما على إنجازه، فإن التفاؤل يحدونا بأن يتم العمل في مشروع الجسر قريبا.

استكمالاً لسؤالي عن مشروع جسر المحبة الذي تبلغ تكلفته التقديرية 4 مليارات دولار تقريبا ماذا ستكون حصتكم في تمويل المشروع الاستراتيجي الذي يمتد على مسافة 40 كيلومترا وسيوفر فرصة التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين؟

- التكلفة وغيرها من التفاصيل وحصة كل جانب، هي من الأمور الفنية التي مازالت تخضع للدراسة بين الجانبين وسيتم التوصل فيها إلى اتفاقات ستعلن في حينها وبعد إقرار الاتفاق النهائي الذي نأمل أن يكون قريبا، لكننا مستبشرون خيرا بهذا التواصل والامتداد الذي سوف يعزز من عملنا الخليجي المشترك في التواصل فضلا عن فوائده الاقتصادية والاجتماعية الجمة التي يتطلع إليها الجميع.

تشيرون في جوابكم إلى العمل الخليجي المشترك فهل ترون أن هناك عقبات تحول دون تطوير مجلس التعاون؟

- نحن لدينا ولله الحمد في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إرادة سياسية لتطوير هذا المجلس، واستثمار الآفاق المتاحة أمامنا لتطوير التعاون بين الدول الأعضاء فيه، وبلا حدود وفي مختلف المجالات، ودائما ما نؤكد على أهمية هذا المجلس وما حققه من إنجازات على مدى 32 عاما منذ تأسيسه وحتى الآن.

ويتوجب علينا أن نكثف من اجتماعاتنا على مستوى القادة وتدارس أي مستجدات في المنطقة والعمل من أجل رفاهية شعوبها تجسيدا للروح التي قام من أجلها هذا المجلس، ولاشك أن اعتماد عملة خليجية موحدة هي خطوة هامة سوف يجني المواطن الخليجي منها ثمرة من ثمار العمل الخليجي المشترك.

ولابد لكل منصف أن يقر بأن مسيرة مجلس التعاون قد تطورت كثيرا وحققت نقلات نوعية، وأن استمرار مسيرة هذا المجلس المبارك، يعد من الأمور الحيوية والإستراتيجية لدول المنطقة ومستقبل شعوبها، وهذا لا ينفي بطبيعة الحال أن طموحاتنا تتجاوز الواقع، وأن لدينا تطلعات في أن يتحقق المزيد من الإنجازات.

وهناك مطالب لا تتوقف بإزالة أية عوائق تعرقل أو تعترض حركة ونمو التجارة البينية بين دول المجلس الست، من أجل الإسراع بتحقيق التكامل الاقتصادي والسوق الخليجية المشتركة، وهذه أمور نثق في أنها تحظى من المسؤولين والجهات المعنية بكل اهتمام، وأنهم لا يألون جهدا في سبيل تخطي مثل هذه العقبات إن وجدت، وأن المستقبل القريب سيشهد المزيد من التطوير على هذا الصعيد.

في إطار حديثكم عن التطوير.. ما هي فرص الانتقال بالعمل الخليجي المشترك إلى مرحلة الاتحاد.. وما هي الأطراف التي تتحفظ على هذا المقترح؟

- لقد أعلنا منذ اللحظات الأولى موقف مملكة البحرين المساند والمؤيد للاتحاد الخليجي الذي أطلق مبادرته الخيرة خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة، بل إننا دعونا ومازلنا ندعو إلى الإسراع بتحقيق هذا الاتحاد وترجمة الحلم الخليجي بتحقيق الوحدة بين دول وشعوب المنطقة، والانتقال بالعمل الخليجي من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد.

ونحن نرى أن فرص الانتقال إلى هذا الاتحاد كبيرة ومتاحة، خاصة في ظل الاتفاق الخليجي على هذا الهدف المشترك، وإن تفاوتت الرؤى في بعض الأحيان حول آليات تطبيقه، لكننا نؤكد على أن المتغيرات والتطورات الإقليمية والدولية، تحتم الإسراع بدخول الاتحاد الخليجي إلى حيز التنفيذ والتطبيق العملي في أسرع وقت ممكن.

فالاتحاد الخليجي هو هدف شعوب المنطقة، ويجب أن نستفيد من النجاحات التي تحققت على صعيد التكامل الاقتصادي وأن تستمر الجهود من أجل تحقيق الاتحاد الذي أرى أنه لا يوجد سبب يعرقل تحقيقه، وتجربة دولة الإمارات العربية في الاتحاد تعطي مؤشرا إيجابيًا للنجاح في الوصول إلى الاتحاد الخليجي المنشود، وأن مبادرة خادم الحرمين الشريفين بالانتقال من حالة التعاون إلى حالة الاتحاد ما هي إلا أحد أوجه مبادراته الخيرة لرص الصف وجمع الكلمة وتوحيد المواقف.

ونحن نريد أن يكون هناك توافق بين دول المجلس على تحقيق الاتحاد الخليجي، لما لذلك من أهمية في دعم الأمن والاستقرار، ومن الضروري أن يجتمع أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة دول مجلس التعاون من أجل تسريع الخطوات نحو الاتحاد، فالأحداث في المنطقة تسير بوتيرة متسارعة، والتحديات تتعاظم، مما يستلزم أن تكون خطواتنا متواكبة مع المتغيرات من حولنا، وننتظر من القمة الخليجية المقبلة أن تكون مفصلية في اتخاذ قرار بشأن الاتحاد وتحقيق حلم نتطلع إليه ونرجوه لشعوبنا وبلداننا.

فلم يعد خافيا على أحد أن أمن دولنا في هذه المنطقة يتعرض للخطر، وأن المخططات التي تستهدف استقرارنا ومقدراتنا ومنجزاتنا لا تتوقف، بل وتزداد شراسة من جهات لا تريد خيرا لدولنا وشعوبنا، وهذا ما يتطلب تطوير مواجهتنا لكل هذه التحركات والمخططات بتعزيز تعاوننا وتنسيقنا المشترك وتوحيد خطواتنا في مختلف المجالات صونا لاستقرارنا وأمننا.

ونؤكد على أن التماسك بين دولنا وتأكيد رغبتنا في الاتحاد وترجمة هذا الحلم الخليجي الكبير على أرض الواقع، هو السبيل للحفاظ على ما حققناه عبر سنوات طويلة من منجزات ومكتسبات وتنفيذ كل ما تتوافق عليه الشعوب وقادة دول مجلس التعاون من أجل مستقبل أفضل وأكثر إشراقا للمواطن الخليجي.

بعيداً عن التعاون الخليجي، اسمحوا لي أن أنتقل إلى قضايا الداخل البحريني، حيث تشهد مملكة البحرين جولة جديدة من حوار «التوافق الوطني»، فما هي انطباعات سموكم بشأن مخرجات هذا الحوار؟

- مبدأ الحوار لا خلاف عليه، لأن الديمقراطية هي الرأي والرأي المقابل في ظل دولة القانون، والبحرين عبر تاريخها انتهجت الحوار كمبدأ أساسي من أجل إتاحة المجال للجميع للمساهمة في صياغة المستقبل، وهو ما رسخه ميثاق العمل الوطني، وقد كان حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى سباقا في الدعوة إلى حوار التوافق الوطني، بعدما شهدته البحرين من أزمة في عام 2011، إذ شاركت فيه كافة الأطياف الوطنية، ونجح في الخروج بتوصيات تعبر عن توافق الإرادة الشعبية في المحاور السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية، بهدف تعزيز التجربة الديمقراطية في البحرين وتوسيع صلاحيات الرقابة ودعم النمو الاقتصادي.

وقد أنهت الحكومة تنفيذ جميع التوصيات، بما فيها التعديلات الدستورية التي صادق عليها جلالة الملك بعد موافقة السلطة التشريعية، والتي أعطت المزيد من الصلاحيات التشريعية والرقابية للمجلس المنتخب.

وفي الوقت الحالي فإن هناك جولة ثانية قائمة من حوار التوافق الوطني في الشق السياسي، تأتي لتؤكد على الرغبة الصادقة والجادة في تحقيق التوافق الوطني بين كافة القوى السياسية، بما يعزز أسس الديمقراطية في المملكة.

ولكن عفواً يا صاحب السمو.. تتحدثون عن الجولة الثانية من الحوار في حين أن المعارضة البحرينية قررت مؤخرا تعليق مشاركتها في حوار التوافق الوطني، فما مدى تأثير ذلك على سير الجلسات ونتائجها؟

- طاولة الحوار هدفها الأساسي التوصل إلى توافق وطني حول النقاط محل النقاش والمداولة، ولكن ما نشاهده من تعطيل متعمد للحوار وخروج عن أعرافه وتقاليده عبر محاولات متواصلة لفرض إملاءات معينة على حساب التوافق الوطني، وفرض وصاية غير مباشرة عليه، هو ما لا يستقيم أمام المسؤولية التاريخية والوطنية الملقاه على عاتق المتحاورين والتي ينبغي أن تدفعهم للسعي الجاد نحو إنجاح الحوار لا تعطيله، أو محاولة إفراغه من محتواه.

وإذا كانت بعض الأطراف قد قررت تعليق مشاركتها بالحوار لدواع وأسباب متعلقة بمقدمات الحوار وموضوعاته، فإن ذلك لا يعني أن الحوار سيتوقف، بل بالعكس فإننا نرى إصرارا من الأطراف الأخرى المشاركة بطاولة الحوار على المضي فيه والخروج بتوافقات تلبي تطلعات مكونات المجتمع البحريني كافة، مع ترك المجال مفتوحا أمام الآخرين حرصا على المصلحة الوطنية.

ونحن نؤكد أن البحرين تشهد طفرات تنموية في العديد من المجالات الصحية والتعليمية والخدمية وفي البنية التحتية، ولدينا أنظمة وقوانين متطورة وسلطة تشريعية تتمتع بصلاحيات كبيرة في التعبير عن الإرادة الشعبية.

مع تقديري لإجابتك يا سمو الرئيس، بماذا تردون على من يقول إن الحكومة البحرينية تحاور نفسها بعد قرار الطرف الآخر مقاطعة جلسات الحوار.. هذا إلى جانب أن هناك من يرى أن طاولة الحوار غير متكافئة لأنها خصصت 8 مقاعد للمعارضة مقابل 19 للموالين للحكومة؟

- الحكومة ممثلة في جلسات الحوار بثلاثة وزراء فقط، والباقون هم ممثلو مختلف أطياف شعب البحرين، ومن بينهم ممثلون عن مجلسي النواب والشورى، ومن يدعي أن الحكومة لديها أكثر من ذلك، فهذا أمر غير صحيح، ونأمل أن ينظر الجميع إلى المصلحة العليا لمملكة البحرين، وأن يتحلى الجميع بروح المسؤولية، فالبحرين منفتح على الجميع، والتواصل لا ينقطع بين مختلف شرائح المجتمع.

.. ولكن يا صاحب السمو، يرى مراقبون أن ثمانية أشهر مرت على جلسات الحوار دون تحقيق إنجاز، وأن المعارضة قدمت رؤيتها للحل على مدى 25 جلسة ولم تكن هناك استجابة من طرفكم؟

- الحوار غرضه تلاقي الإرادات وهدفه التوافق، وبالتالي فلا يمكن لأى طرف الادعاء أنه وحده الذي يملك الحقيقة، وأن من حقه توجيه دفة الحوار كيفما شاء، والإصرار على مواقفه وتجاهل مواقف الآخرين. خصوصا أننا نتكلم عن حوار سياسي الأصل فيه أنه خاضع للطرح المرن الذي لا يغفل الاحتمالات كافة، ولا يمنع تغيير الرأي، ولذلك فإن ترديد مثل هذه الأقاويل بأن طرفا يقدم طرحا ولا تتم الاستجابة له لا يعكس الحقيقة.

بعيدا عن خلط الأوراق ومحاولات إقحام البحرين في خضم ثورات الربيع العربي.. ما التوصيف السياسي أو الاعلامي للحالة البحرينية الراهنة؟

- يعتدل سموه في جلسته ويجيب بحزم قائلاً: بداية دعني أسألك.. أين هو هذا الربيع الذي تتحدث عنه؟ هل ما حدث في المنطقة ربيع؟. هل الاضطرابات والقلاقل والانفلات الأمني يعد ربيعا؟!!!.. وهل الانهيار الاقتصادي وتدهور المستويات المعيشية للناس يعد ربيعا؟!!!

لقد أصبحنا مهووسين بالمصطلحات التي يصدرها لنا الإعلام الغربي، بل وبتنا مولعين بمتابعة ما يجري في منطقتنا من تخريب وتدمير وتفتيت.

إن ما يحدث في البحرين هو محاولات لا تتوقف لعرقلة التنمية والتطور الاقتصادي في هذا البلد تحت دعاوى وذرائع زائفة، وتنفيذا لمخططات من لا يروق لهم أن يروا بلدا ناجحا يتطور ويتقدم، وما يحدث في البحرين لا علاقة له بالديمقراطية أو مطالب سياسية أو معيشية أو إسكانية أو صحية أو خدمية، بل هو تخريب متعمد يرفضه شعب البحرين ويتصدى له، ويؤكد دائما على أن هذه المحاولات ستنتهي بالفشل ولن يكتب لها النجاح.

ونؤكد على أن ما جرى في البحرين لم يكن من أجل تحقيق مطالب معيشية، وإنما محاولة لجر البلاد إلى الفوضى والخراب، ولكن مواقف شعب البحرين ووعيه أسهما في حماية الوطن، وعملا على تغيير صورة البحرين داخليا وخارجيا بفضل من عناية الله، ووعي شعب البحرين.

تتحدثون عن إثارة الفوضى وسؤالي الصريح لكم.. بماذا تفسرون إحالة الأمين العام المساعد لجمعية الوفاق إلى النيابة العامة.. ألا يعد هذا الإجراء نوعا من التأزيم والتوتير السياسي في البلاد كما يقول الطرف الآخر؟

- نحن دولة تُعلي شأن القانون ويلتزم قضاؤنا بتطبيقه بما يحقق أمن واستقرار المجتمع، كل ذلك في ظل توافر كامل ضمانات استقلال القضاء. ولذلك فلا علاقة لما حصل بما تصفه أو يصفه آخرون بأنه توتر أو تأزيم.. فالإجراء القانوني عندما يتخذ يتم تحديد السبب ومواجهة المتسبب، ويمنح الحق كاملا في الدفاع عن نفسه لتقديم أدلة براءته، والكلمة في النهاية لمنصة القضاء التي تحكم بالوقائع والأدلة، وعلى الجميع أن يحترموا القانون وأن ينتظروا القول الفصل من المحكمة مدعما بالحيثيات.

أصدرت المحكمة الجنائية الكبرى أحكاما بالسجن على المتورطين في خلية تنظيم 14 فبراير.. هل يمكن القول انه تم إسدال الستار على هذه القضية؟. وماذا عن المتهمين الهاربين؟

- نحن دولة مؤسسات وقانون، ونحترم أحكام القضاء الذي نعتز باستقلاليته ونفخر بنزاهته، ولا أحد يتدخل في أحكام القضاء بالبحرين، ودرجات التقاضي متاحة أمام الجميع، وعندما يصبح الحكم نهائيا ينبغي احترامه وتنفيذه والالتزام به، وهذا ينطبق على القضية التي تتحدث عنها أو غيرها من القضايا المنظورة أمام القضاء ومن يدن يعاقب وفق القانون ومن يبرأ تُخلَ ساحته، ولذلك فالمجال مفتوح للمدانين في أن يستأنفوا الحكم الصادر بما يوفر لهم كامل ضمانات المحاكمة العادلة.

يرى الطرف الآخر أن حظر نشاط ما يسمى بـ«المجلس العلمائي» وتصفية أمواله لا يحل الأزمة البحرينية ولكن يزيدها تعقيدا؟

- بداية لا ينبغي أن تغيب عنا الحقائق في هذا الموضوع وأن نعلم أساس المشكلة بعيدا عن المحاولات التي تسعى لإلباس الباطل ثوب الحق، فهذا المجلس الذي تتحدث عنه يعمل دون ترخيص رسمي كما هو الحال مع مختلف الجمعيات الأخرى في البحرين والتي تعمل وفق القانون.

الأمر الثاني أنه سبق للجهات المعنية أن نبهت من يقومون على هذا المجلس بأنهم يمارسون عملهم دون سند قانوني وأنهم بذلك يضعون أنفسهم تحت طائلة القانون ولم يحدث تجاوب من هؤلاء.

الأمر الأخير أن الحكومة لم تُقدم على حظر نشاط هذا المجلس أو تقرر تصفية أعماله أو وقف النشاط بصورة إدارية، وإنما انتهجت الطريق القانوني، والسلوك الحضاري في التعامل مع هذه القضية، حيث قامت وزارة العدل والشؤون الاسلامية والأوقاف، باعتبارها الجهة المعنية برفع دعوى قضائية أمام المحاكم البحرينية بحق هذا المجلس غير القانوني، والكلمة في النهاية ستكون للقضاء.

من القضاء البحريني اسمحوا لي أن أنتقل معكم إلى الفضاء المحيط بكم حيث الحديث لا يتوقف عن سعي جهات خارجية لزعزعة الاستقرار في مملكة البحرين.. كيف ترون دور الخارج في تأزيم الداخل البحريني؟

- المؤشرات والشواهد، وأيضا العديد من الأدلة تؤكد على وجود دور خارجي يسعى إلى تأجيج الصراعات وبث الفرقة وإثارة النعرات ودعم وتشجيع النزاعات في العديد من أنحاء العالم، ويبدو هذا الأمر واضحا جليا في منطقة الشرق الأوسط، والبحرين ليست استثناء من هذا، ومحاولات بعض القوى للتدخل في شؤوننا الداخلية لم تعد خافية على أحد.

وعلينا أن نعتبر في مجلس التعاون مما مرت به بعض الدول المحيطة من اضطرابات وتراجع في أمنها واستقرارها، وأن نغلق جميع المنافذ أمام التدخلال الخارجية، فنحن بلدان نامية وأي تأثير على الأمن والاستقرار سيكون له بالتأكيد تداعيات سلبية على جهودنا في مجال التنمية والتقدم.

ونحن لا نريد عداء أحد، ولا نريد أن يعادينا أحد، ونمد يدنا لمن يمد يده، وبلدنا عزيز علينا، ولن نفرط في أي جزء من تراب هذا الوطن.

هل رصدتم وجود حملة تشويه تدار ضدكم في إطار مخطط خارجي يستهدف التشويش على شأنكم الداخلي.. وما مدى تورط المعارضة في هذا المشروع التحريضي؟

- كما نشاهد جميعا فإن هناك تحالفا بين منظمات وجهات دولية، وإصرارا من جانبها على تصوير الأمور في البحرين على غير حقيقتها، واستقاء معلوماتها من مصدر واحد، يضمر الشر لهذا البلد ولأهله، ولا يتورع عن فعل أي شيء في سبيل إلحاق الضرر بشعب البحرين، والنيل من مكتسباته وإنجازاته التنموية وما حققه من تطور عبر سنوات طويلة من الجهد والعمل.

وهؤلاء لا يعرفون طبيعة شعب البحرين، ولا يدركون أن كل هذه المحاولات اليائسة لن تنال من هذا الشعب وتماسكه، وعدم تفريطه في سيادته واستقلاله، ورفضه لكل محاولات الابتزاز أو الضغوط التي تمارسها بعض الجهات، وأن هذا الشعب قادر بوعيه وحسه الوطني، على كشف المدعين، وأنه يرفض كل محاولات الاستقواء بالخارج، أو التدخل في الشؤون الداخلية تحت أية مبررات أو ذرائع.

في إطار استقواء بعض الجهات بالقوى الخارجية.. هل لمستم أو تلمسون تأثير ولاية الفقيه في الخارج على قضايا الداخل في البحرين؟

- نحن نعتز بطبيعة مجتمعنا وتماسك نسيجه من مختلف الأديان والأجناس والأعراق وهذا المجتمع بطبيعته وعبر التاريخ يرفض النماذج الدخيلة عليه ولا يقبل أن يقوم أي طرف كان بتصدير مفاهيمه أو معتقداته ومحاولة التسلل بها إلى نسيج هذا المجتمع.

ومن يتابع ما يحدث في البحرين لا يحتاج إلى عناء كي يدرك هذه الحقائق ويدرك أيضا رفض شعب البحرين للأشكال والقوالب التي يسعى البعض لفرضها عليه استنساخا لتجارب خارجية، لكن أطمئنك أن غالبية شعب البحرين لهم اتجاهات مختلفة وأن شعبنا واع وقادر على أن يلفظ كل ما هو غريب عنه ولا يمت إلى طبيعته بصلة.

أعلنتم مؤخرا عن تشكيل لجنتين إحداهما مدنية والأخرى أمنية في مجال مكافحة الإرهاب.. فإلى أين وصلت جهود اللجنتين في هذا المجال.. وكيف يمكن أن نحمي البحرين من مخاطر الإرهاب؟

- الإرهاب لم يعد قضية محلية في أي بلد من بلدان العالم بل ظاهرة عالمية عابرة للحدود ولهذا فلا وطن أو دين للإرهاب.. والتصدي لهذه الظاهرة يتطلب تنسيقا عالي المستوى بين مختلف الأجهزة محليا، وأيضا تنسيقا وتعاونا مع دول العالم الأخرى، باعتباره جريمة ولكون انتشاره مدعاة لتنامي العنف والذي، وكما ترون، بات في عالمنا اليوم يهدد السلم والأمن الدوليين.

ومن هنا فإن هذه اللجان تهدف إلى تنسيق العمل في مواجهة الأعمال الإرهابية لأن مهمتنا هي سلامة المواطنين والمقيمين وحماية المنشآت الحيوية والحفاظ على الأمن والاستقرار، وحماية البحرين من مخاطر الإرهاب هي مسؤولية مجتمعية مشتركة وليست الحكومة وحدها، ونثق في أننا سننجح بإذن الله وتوفيقه في استئصال هذه الظاهرة وحماية البحرين وشعبها من مخاطرها.

مع دعائي بأن يحفظ الله البحرين وشعبها وقيادتها من مخاطر الأعمال الإرهابية.. ما هو تأثير الإرهاب على الساحة السياسية البحرينية؟

- إن المجتمع البحريني بإدراكه ووطنيته أحبط كل ما يحاك ضد البحرين من مخططات تستهدف الأمن والاستقرار، وقد تكون بعض القطاعات الاقتصادية والتجارية قد تأثرت بفعل الأزمة التي مرت بها البحرين قبل عامين ونصف العام، ولكن متانة الاقتصاد البحريني وارتكازه على منظومة حديثة ومتطورة ساعد في سرعة الخروج من التداعيات السلبية، والانطلاق مجددا في مسار التنمية الشاملة، وخلال هذه الفترة استطعنا أن نحقق العديد من الإنجازات التي شهد بها العالم والتقارير الدولية المتخصصة في مجالات التنمية والاقتصاد والتطور الاجتماعي والثقافي وغيرها.

وأؤكد لك، أن الأزمة التي مرت بها المملكة رغم مرارتها، إلا أنها أسهمت في زيادة الروح الوطنية بين أبناء الشعب الواحد الذين خرجوا معلنين استنكارهم ورفضهم للإرهاب والمحرضين عليه، ورسموا بتجمعاتهم ومواقفهم لوحة مضيئة في تاريخ العمل الوطني البحرين، فلهم كل التحية والشكر والتقدير.

.. وهل هناك أي علاقة لبعض القوى المعارضة في مملكة البحرين بالتنظيمات الإرهابية؟

- إن النظام السياسي البحريني يؤكد على الحرية والانفتاح واحترام حقوق الانسان التي كفلها ميثاق العمل الوطني عام 2011 ودستور عام 2002، ولدينا عملية ديمقراطية متجددة ومتطورة باستمرار تقوم على تلبية الارادة الشعبية التي تعبر عنها السلطة التشريعية ممثلة في مجلسي الشورى والنواب، ونحن مستمرون في البناء على ما تحقق من مكتسبات للوطن والمواطن ضمن الرؤية الشاملة لعاهل البلاد المفدى، ولكن للأسف هناك بعض الجمعيات والتيارات التي استغلت مناخ الحرية الواسع بشكل خاطىء، وحادت عن جادة الصواب من خلال دعم الإرهاب والعنف والتحريض عليه، ولا يمكن لأي مهتم بالشأن البحريني أن يغفل علاقة بعض الجمعيات والتيارات السياسية بالتنظيمات الإرهابية سواء الداخلية أو الخارجية، مما أدى إلى حالة نفور شعبي كبير من هذه الجمعيات عبرت عنه مواقف المواطنين في مختلف القرى والمدن الذين ضاقوا ذرعًا بهذه الممارسات.

ونحن نجدد التأكيد على أن مملكة البحرين هي دولة القانون والمؤسسات وأن أية محاولات للخروج على القانون سيتم مجابهتها بالقانون، ولقد أثبتت الأيام أن شعب البحرين يرفض كل هذه الممارسات الدخيلة على عاداته وتقاليده، ولهذا فشلت وستفشل محاولات المساس بنسيجه المجتمعي الرائع ولن يجني أصحابها أية ثمار يتوهمونها.

يا صاحب السمو سأسألك سؤالاً صريحاً يتردد على شفاه الكثيرين.. ما حقيقة الدور الذي تقوم به قوات درع الجزيرة في المشهد البحريني وإلى أي مدى ساهمت في حفظ الأمن والاستقرار في «المملكة»، وما هو ردكم على من يشككون في دور هذه القوات؟

- كما تعلمون جميعا فإن لقوات درع الجزيرة المشتركة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، دورا هاما وحيويا في المشاركة في الدفاع عن أية دولة من دول المجلس في مواجهة التهديدات الخارجية، وهذا هو الغرض الأساسي الذي تم تأسيسها من أجله، وقد تجلى هذا الدور في العديد من المواقف لعل أبرزها المشاركة في تحرير دولة الكويت الشقيقة عام 1991.

وعندما وقعت الأحداث المؤسفة التي شهدتها مملكة البحرين في بدايات عام 2011، كان من الطبيعي أن تأتي قوات درع الجزيرة إلى البحرين، وقد ساهمت هذه القوات مشكورة في حماية المنشآت والأماكن الحيوية، ولم يخرج دورها عن ذلك، خلافا لما يروجه البعض من شائعات مغرضة ومغالطات.

ونحن نعتز بدور قوات درع الجزيرة المشتركة وبتواجدها بيننا، ونرى أنها إحدى ثمار التعاون والتنسيق الرفيع بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأنها نواة لأن تكون جيشا موحدا لدول المجلس في المستقبل إن شاء الله عندما ندخل مرحلة التنفيذ الفعلي للاتحاد الخليجي الذي سيؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ دول مجلس التعاون.

بعيداً عن قوات درع الجزيرة.. لماذا لم تحددوا حتى الآن موعدا لزيارة مقرر الأمم المتحدة لشؤون التعذيب.. ولماذا تم تأجيل زيارته أكثر من مرة؟

- إن تلك الزيارة تستدعي اجراءات داخلية خاصة لذلك تعد من الأمور السيادية التي أقر ميثاق الأمم المتحدة احترامها وعليه فقد تم تأجيل الزيارة ولم نرفض الزيارة وإنما سيتم تحديد موعدها في الوقت المناسب.

في إطار هذا الملف.. ماذا تعني لكم موافقة مجلس الجامعة العربية على أن تكون البحرين مقرا دائما للمحكمة العربية لحقوق الانسان؟

- كما تعلمون فإن تشكيل هذه المحكمة جاء بمبادرة ومقترح من جلالة ملك البحرين حفظه الله، وتبنت الجامعة العربية هذا المقترح وتمت دراسته وإعداد الآليات الخاصة به وخروجه إلى حيز التنفيذ.

ونحن نعتز بموافقة مجلس الجامعة العربية على أن تكون مملكة البحرين مقرا دائما لهذه المحكمة، وهو ما يؤكد على ثقة مجلس الجامعة في ما تتمتع به البحرين من أرضية جيدة على صعيد احترام حقوق الانسان وما تطبقه من قوانين وتشريعات متطورة في هذا المجال، ويحق لنا أن نفخر بأنه سيكون لدينا كعرب محكمتنا الخاصة بحقوق الانسان التي سترسي قواعدها ومبادئها مراعية لخصوصيتنا العربية وامتدادنا الاسلامي.

اسمحوا لي الآن أن أنتقل إلى محور آخر من محاور الحوار لنطير معاً إلى نيويورك حيث أثار خطاب الرئيس الأميركي أوباما في الأمم المتحدة الكثير من اللغط والغلط الذي أثاره بشأن ما ذكره عن التوتر الطائفي في البحرين.. كيف استقبلتم هذا الخطاب وما انعكاساته على العلاقات البحرينية ـ الأميركية؟

- نحن نرى ضرورة أن تكون هناك رؤى واضحة لدى المسؤولين في الدول الأخرى لما يحدث في مملكة البحرين وهذا بالطبع يعتمد على ما ينقل إلى هؤلاء المسؤولين من معلومات مضللة وكاذبة قد لا تعبر عن الواقع إن لم تكن لها أهداف أخرى، وهذا في تقديري خطوة ومسؤولية علينا جميعا العمل على تصحيحها.

ولقد أكدنا ونكرر مرة أخرى أن البحرين لا تشهد توترا طائفيا وأن ما يحدث في البحرين هو محاولات إرهابية لفرض أجندات يسعى أصحابها لتنفيذها ولا يتورعون في سبيل ذلك عن ممارسة العنف والإرهاب واستهداف رجال الأمن وترويج الأكاذيب والمغالطات، ويحظون في ذلك بدعم من يتفقون معهم في الهدف وهو زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وبث بذور الفتنة.

.. ولكن عفواً يا صاحب السمو.. هل يمكن القول إن أوباما يجهل حقيقة الوضع في البحرين.. وأنه يستقي معلوماته عنها من مصادر لا علم لها بطبيعة ما يجري فيها؟

- يجب أن تكون هناك رؤى واضحة لدى المسؤولين في الدول الأخرى ليس لما يحدث في مملكة البحرين وحدها، وإنما في أي دولة أخرى بالعالم، وما نقوله يؤكده تغير مواقف بعض الدول تجاه تلك القضية أو تلك مما يعني أن الحقائق بدأت تتضح أمامهم، وأنهم يحتاجون لجهد مماثل لتفهم حقيقة الأوضاع في الدول الأخرى، حيث إن واقع الحال كما يرون ناتج عما يتلقونه من معلومات بعيدة كل البعد عن الحقيقة، وأن التقارير التي يتلقونها تجانب الواقع، وتميل إلى التهويل والمبالغة.

في إطار حديثكم عن تلقي مسؤولين في الدول الأخرى معلومات بعيدة عن الحقيقة.. ما موقفكم من تواصل السفير الأميركي مع جهات التأزيم في البحرين؟.. وما مصلحة واشنطن في تصوير الوضع على أنه خلاف طائفي؟

- العلاقات بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية هي علاقات تاريخية وطيدة وقوية ويسودها التفاهم والتنسيق المشترك، ونحن نحرص على تطوير هذه العلاقات وتنمية التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.

ونحن ندرك الدور الكبير والهام الذي تضطلع به الولايات المتحدة لحفظ الأمن والاستقرار الدوليين، ونتطلع دائما إلى أن تساهم في الحفاظ على الاستقرار في منطقة الخليج باعتبارها منطقة حيوية للعالم بأسره.

والواقع أن ما يقوم به سفراء وممثلو الدول المعتمدون في أي دولة، هو تنفيذ توجيهات بلادهم، لكن اجتماعاتهم مع الأطراف داخل أي دولة يجب أن تكون واضحة، ومن الواجب أن تكون العلاقات بين الدول قائمة على الاحترام المتبادل، ونحن منفتحون على العالم، لكننا نرفض التدخلات في الشأن الداخلي لأنها تعد أمرًا خطيرًا وتؤثر في العلاقات بين الدول.

أصدر البرلمان الأوروبي في مطلع الشهر الماضي قرارا تفصيليا حول حقوق الانسان في البحرين.. كيف استقبلتم هذا القرار؟ وهل ترون أنه ينحاز لصالح المعارضة على حساب المصلحة البحرينية؟

- البحرين تحترم حقوق الانسان، فديننا الاسلامي أقر هذه الحقوق وأوصانا بها وألزمنا بتطبيقها قبل أن تصدر الاعلانات الدولية لحقوق الانسان وقبل أن يشهد الغرب نهضته، فاحترام حقوق الانسان هو نهج أصيل في مجتمعنا الاسلامي.

ولا ينبغي أن نغفل أن قضايا من نوع حقوق الانسان وغيرها باتت ذريعة يستخدمها الآخرون للتدخل في شؤون الدول، أو لفرض ما يريدونه عليها بينما يضربون هم أنفسهم بها عرض الحائط عندما تتعارض مع أمنهم أو سلامة شعوبهم، ولا نحتاج إلى تكرار الشواهد على ذلك في الماضي القريب أو البعيد على السواء.

الآن حان وقت التوجه بالحوار إلى طهران.. كيف تنظرون إلى مستقبل العلاقات مع إيران بعد تولي الرئيس حسن روحاني لمقاليد الحكم في بلاده؟

- المواقف البحرينية ثابتة في العلاقات مع دول العالم دون استثناء، فنحن نرحب دائما بعلاقات الصداقة مع أي طرف، في إطار الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والمعاملة بالمثل، ونحرص على توطيد أواصر العلاقات وفق هذه المبادئ التي يحددها القانون الدولي.

وهناك علاقة جوار تربطنا مع إيران، وتجمعنا معها العديد من المحافل الدولية وفي مقدمتها منظمة التعاون الإسلامي، ونحن نرحب بدعوات أو تصريحات الرئيس حسن روحاني والتي أكد فيها حرصه على تطوير علاقات بلاده مع دول مجلس التعاون الخليجي وبدء مرحلة جديدة من العلاقات مع دول المنطقة.

إننا نتمنى الخير للجميع ونحرص على مصالح الآخرين، ولا نضمر شرا لأحد، ولا نقبل أن يتدخل أحد في شؤوننا، ونحن في هذا لا نبتدع شيئا، وإنما هي المبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول، وهو ما تتمسك به دول العالم جميعا.

كما أننا نتمنى لإيران في عهد الرئيس حسن روحاني التقدم والرقي وتحقيق النماء للشعب الايراني، ونتطلع إلى نهج جديد في العلاقات بين دول الجوار، فنحن نعيش في منطقة عانت كثيرا، وانعكست التداعيات السلبية للصراعات فيها على جميع دولها دون استثناء، وقد حان الوقت كي تنعم هذه المنطقة بالاستقرار وأن تتفرغ للتنمية والبناء.

بصراحة بل بمنتهى الصراحة.. هل ترون إن إيران ضالعة عمليا أو اعلاميا في التحريض على الفتنة في الداخل البحريني وأنها تعمل على تحويل اتجاهات المعارضة لخدمة مصالحها عبر زعزعة استقرار الجبهة البحرينية؟

- إن هناك تصريحات لبعض المسؤولين الإيرانيين تتجاوز الأعراف الدبلوماسية وتشكل تدخلا في الشأن المحلي، ونتمنى من إيران اتخاذ خطوات إيجابية لأن مثل هذا التدخل يؤثر على علاقات البلدين.

هل تعتقدون أنه حان الوقت لتبني مطالب عرب الأحواز وتسليط الأضواء السياسية الكاشفة على قضيتهم المنسية؟

- نحن لا نريد التدخل في الشأن الداخلي لإيران، ومواقفنا تتم في إطار مشاوراتنا داخل مجلس التعاون كمجموعة واحدة، فموقف دول الخليج معروف وهو رفض التدخل في شؤونها، وكل ما نتطلع إليه أن تكون علاقات إيران طيبة مع جيرانها من خلال التفاهمات والاحترام المتبادل.

من طهران ننتقل الآن إلى بيروت عبر الخطوط القطرية.. ما هي رؤيتكم للإجراءات الخليجية ضد حزب الله اللبناني ومدى أهميتها في الوقت الحالي؟

- إن سياسة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تقوم على الاحترام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، وبالتالي فإنها لا تسمح لأي حزب أو تيار أن يتدخل في شؤونها سواء من خلال دعم التنظيمات الإرهابية التي تمس أمنها وسيادتها أو من خلال ترويج المغالطات والأكاذيب التي تنال من السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي في الدول الخليجية والتي تهدف إلى شق الصف الوطني داخل دول المجلس على أسس مذهبية أو طائفية.

والتحركات الأمنية الخليجية الأخيرة، تأتي تفعيلا للاتفاقيات الأمنية المشتركة بين دول مجلس التعاون، فالتنسيق الأمني بين دول المجلس متواصل ومستمر من أجل مواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه.

كيف ستتعاملون مستقبلا مع الحكومة اللبنانية في حال ضمت وزراء من كوادر هذا الحزب؟

- إن هذا الأمر لا علاقة له بعلاقاتنا مع الأشقاء في لبنان الذين نثق أنهم يحرصون على أمن واستقرار دولنا، وفي حال وجود تهديد لأمننا بأي شكل من الاشكال انطلاقاً من الأراضي اللبنانية أو من أطراف بعينهم، سنتحدث مع الأشقاء هناك وسنتوصل إلى ما يحقق الرغبة المشتركة في وجود علاقات قوية بيننا وبينهم.

ما موقفكم من خطاب نصر الله التحريضي؟ ومادوره في إحداث الفوضى في البحرين؟.. وهل لديكم أدلة على تورط هذا الحزب في أحداث المملكة؟

- نحن نؤكد على أنه لن يتم التساهل مع أي جهة أو تيار يسعى إلى تفرقة شعوبنا وسنتصدى لكل ما يتهدد أمننا وسلامة دولنا، ويجب أن يعي الجميع أن الرهان على الانشقاقات الطائفية والمذهبية رهان خاسر أفشله وعي شعوبنا بخطورة تحديات المرحلة الراهنة.

من لبنان لابد أن نتوقف الآن في سوريا.. ما هي رؤية سموكم لمستقبل القضية السورية؟.. وهل ترون أن القرار الأممي الأخير كاف للتعاطي مع أزمة الكيماوي السوري؟

- إن موقف مملكة البحرين الواضح والمعلن هو التأكيد على أهمية إنهاء معاناة الشعب السوري الشقيق، والوقوف بجانب كل الخطوات والمبادرات التي تؤدي إلى الحفاظ على الدم السوري ووقف نزيفه، وإننا نؤيد الإجراءات الدولية التي من شأنها الحد من تفاقم تدهور الأوضاع في سوريا الشقيقة لما لذلك من تأثيرات كبيرة على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بأكملها.

وإننا نتطلع أن تكون عملية نزع السلاح الكيماوي السوري بداية لمرحلة جديدة تحقق الأمن والاستقرار للشعب السوري الشقيق، إذ لا يمكن لنزيف الدم أن يستمر هناك هكذا إلى ما لا نهاية، ونحن في موقفنا نسير ضمن موقف موحد لجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، فالكل يسعى إلى الحفاظ على وحدة سوريا الشقيقة باعتبارها دولة عربية قوية ومؤثرة في الأمن القومي العربي.

بعيداً عن الكيماوي السوري الذي سيتم تفكيكه.. ما موقفكم من الصراع الطائفي في العراق الذي يفكك جبهتها الداخلية؟.. وهل ترون أن سياسة الحكومة العراقية ساهمت في ترسيخه؟

- ما يحدث في العراق يؤلم كل عربي كان يتطلع إلى العراق كأحد الاركان الرئيسية لعالمنا العربي، ونتمنى أن تزول هذه الغمة وأن يعود العراق إلى ممارسة دوره الطبيعي داخل الأمة العربية، ونحن نرى أن الصراعات الطائفية تفتح الأبواب لتفتيت الدول والقضاء على هويتها، وأن بعض المتربصين بمنطقتنا ودولنا يحرصون على تأجيج تلك الصراعات وتغذيتها ودعمها كي لا تقوم للعراق قائمة مرة أخرى.

ونحن نثق في أن شعب العراق الشقيق سيتجاوز تلك المحن وسيتغلب على الصراعات والانقسامات، وكلنا نتطلع إلى ذلك اليوم بأمل وترقب كبيرين.

اسمحوا لي الآن أن انتقل معكم إلى «أم الدنيا».. كيف تقيمون العلاقات مع مصر بعد تغيير حكم الرئيس السابق محمد مرسي؟.. وما الذي تحتاجه مصر في المرحلة المقبلة؟.. وما الذي يمكن أن تقدموه لها غير الدعم السياسي؟ وما الذي تنتظرونه منها؟

- بداية يجب أن يعلم الجميع أن علاقتنا مع الشقيقة الكبرى مصر هي علاقات تاريخية طويلة وممتدة، ويمكن القول أيضا إنها علاقات ذات طبيعة خاصة ليس بين مصر ومملكة البحرين وحسب بل بينها وبين مختلف الدول العربية، فمصر هي القلب، وهي العمق لأمتها العربية، وإذا صلحت أحوال مصر صلحت أحوال الأمة العربية والعكس صحيح، هذا ما تكرره وتؤكده وتجسده وقائع التاريخ وأحداثه.

وحينما قرر الشعب المصري اختيار الطريق الذي يرغب فيه، وقفنا إلى جانبه، فاستقرار وأمن مصر هو استقرار وأمن للأمة العربية بأسرها، وفي مختلف المراحل فقد حافظنا على علاقات قوية مع مصر، والتعاون معها لم يتوقف في أي مرحلة من المراحل، فارتباطنا بمصر هو ارتباط مصيري.

ونحن نثق في أن مصر ستتجاوز كل الصعاب التي تواجهها، وأنها ستستعيد دورها الريادي في المنطقة والعالم، وأنها ستواصل مساندتها ونصرتها للقضايا العربية والاسلامية، وأنها ستتخطى العثرات التي تعرقل مسيرتها، وسنقف معها وإلى جانبها، فمصر تستحق منا نحن العرب الكثير، وهي جديرة بوقفة عربية قوية، تقديرا وعرفانا بوقفاتها التي لا تنسى مع شقيقاتها العربيات، ومن بينها مملكة البحرين.

هل تؤيدون خوض الفريق السيسي الانتخابات الرئاسية المرتقبة؟.. وهل ترون أنه الرجل المناسب لاعادة مصر لممارسة دورها القيادي في العالم العربي؟

- نحن لا نتدخل في خيارات الشعب المصري الشقيق، وندعم حقه في اختيار النهج الذي يرتضيه لنفسه دون تدخل أو ضغوط من أي طرف كان، وفي نفس الوقت فإننا نساند خيارات المصريين ونقف إلى جانبهم، مثلما وقفوا دائما إلى جانبنا وإلى جانب مختلف الشعوب العربية، فمصر تاريخ وحضارة وثقل اقليمي ودولي، ويجب علينا جميعا أن نقف معها حين تواجه الصعاب.

ولكن عفواً صاحب السمو.. المتعاطفون مع «الإخوان» يرون أن ما حدث في القاهرة يعد انقلاباً على السلطة المنتخبة؟

- لقد أعلنا موقفنا مما حدث في مصر وأكدنا دعمنا لخيارات الشعب المصري ووقوفنا إلى جانبه.

نصل الآن إلى محطة السؤال الأخير.. كيف ستتعاملون في مملكة البحرين مع التيارات الاسلامية في المنطقة بعد سقوط اخوان مصر؟

- إن البحرين دولة ديمقراطية، والدستور يسمح بقيام الجمعيات السياسية التي تمارس أعمالها وتقيم أنشطتها بكل حرية ويسر، ولا توجد أي قيود على نشاط الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني مادامت تحترم القانون والدستور، ولا تعمل على تقسيم المجتمع على أسس مذهبية، ولا ترعى الإرهاب أو تحرض عليه تحت شعارات سياسية أو طائفية.

ونحن دولة قانون ومؤسسات وجميع التيارات السياسية تحظى بالاحترام والتقدير بما فيها التيارات الاسلامية التي أثبتت وطنيتها في العديد من المواقف التي مرت بها المملكة، ولكننا نرفض أن يتم استغلال الدين في التأثير على حريات الناس وتوجهاتهم السياسية، فديننا الاسلامي الحنيف يدعو إلى الانفتاح والحرية المسؤولة التي تسهم في تنمية الشعوب والأوطان.

تم النشر في: 06 Oct 2013
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: