Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
كلمات سمو ولي العهد مؤثرة ومعبرة عن مشاعر صادقة
الموقف القطري ثابت بدعم الشقيقة الكبرى حتى تستعيد توازنها «يامصر قومي وشدّي الحيل »
 
محمد المري
بريد الكتروني:
mohd_almarri@al-watan.com
تويتر: MohdAlmarri2022


العلاقات الوثيقة بين البلدين تسمو فوق مثيري الفتن والإشاعات



استثناء الشركات المصرية من نظام الكفيل.. خطوة كبيرة لدعم الاقتصاد المصري

قطر تقدم الأفعال على الأقوال ولا تلتفت لهواة التأزيم والتهريج في الساحات والصفحات والفضائيات

المستقبل.. ذلك هو عنوان العلاقات القطرية- المصرية، ولولوج هذا المستقبل من أوسع أبوابه، جاءت رزمة المساعدات والاتفاقيات الجديدة بين البلدين الشقيقين، لتضع هذه العلاقات على مسار ثابت وفق أسس متينة، عنوانها الأساسي الوقوف إلى جانب الشقيقة الكبرى في وقت صعب، يحتاج إلى العمل الجاد الدؤوب، وليس إلى الأقوال والعبارات الإنشائية التي لا طائل من ورائها، دون الالتفات إلى أي شيء من شأنه وضع العصي في دواليب مسيرة العمل والانجاز، ودون الالتفات إلى أي صوت يحاول أن ينال من الأهداف السامية لتعاون قل نظيره بين الأشقاء يقوم على الدعم اللامحدود، بلا منة وبلا مصالح ضيقة.

ونبدأ من الكلمات المعبرة لسمو ولي العهد الأمين الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لدى استقباله أمس للدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء المصري التي أوجزها في النص التالي:

«إن دعم دولة قطر لجمهورية مصر العربية ووقوفها مع الشعب المصري من بداية الثورة هو واجب علينا أمام الله وأمام الشعوب، وإن قوة مصر هي قوة للعالم العربي والإسلامي أجمع».

كلمات واضحة وصادقة تؤكد ثبات الموقف القطري بالمضي قدما في دعم الشقيقة الكبرى حتى تستعيد توازنها وتنهض مجددا من أزمتها لتمارس دورها الريادي والطبيعي في المنطقة.

وما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الدكتور هشام قنديل لقطر، يعبر عن نفسه، ويفصح عن مكنون علاقة، هدفها الرئيس دعم مصر والشعب المصري في وقت عصيب تحتاج فيه إلى وقوف جميع الأشقاء معها، فمن إضافة الحكومة القطرية لنظيرتها المصرية سندات بقيمة ثلاثة مليارات دولار أميركي، على أن يبدأ العمل خلال الأيام القادمة بين الجهات المختصة في البلدين لوضع التفاصيل الخاصة بهذه الوديعة أو السندات، إلى مساهمة قطر في كل المشاريع التي تطرحها الحكومة المصرية بما في ذلك المشاريع الصناعية، تبدو العلاقات في أفضل أحوالها وتؤسس لنهج جديد يصلح لأن يكون مثالا يحتذى بين الدول العربية.

وفي سابقة تؤكد على الرغبة الصادقة في انعاش الاقتصاد المصري، جاء القرار الأخوي باستثناء الشركات المصرية التي تتأهل لأي مشروع في قطر من نظام الكفيل، ويمكنها أن تعمل بشكل مباشر، كما يمكنها أن تشارك مع شركات مقاولات قطرية، إذا رغبت في ذلك أو في العمل مباشرة.

وكما قال معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، فإن دولة قطر تعتبر جمهورية مصر العربية دائما الشقيقة الكبرى للعالم العربي، كما أن قوة مصر قوة لكل العرب، ومن هذا المنظور الذي دأبت قطر على الارتكاز عليه والانطلاق منه، فإن وقوف العرب جميعا إلى جانب الأشقاء في مصر اليوم هو وقوف إلى جانب أنفسهم، واستثمار في مستقبلهم، ودعم لقضاياهم، في هذا الوقت العصيب الذي يحتاج إلى تضافر الجهود في سبيل استشراف المستقبل ومواجهة صعابه وتحدياته صفا واحدا، بعيدا عن كل خلاف لا معنى له، وكل مماحكة ليس الوقت وقتها.

المؤتمر الصحفي الذي جمع معالي الشيخ حمد بن جاسم ودولة الدكتور هشام قنديل، أوضح طبيعة العلاقات وحاضرها ومستقبلها، بعبارة مختصرة لمعالي الشيخ حمد بن جاسم: «الدعم القطري مقدم من قبلنا للشعب المصري وللوقوف إلى جانبه من منطلق أخوي وقومي وليس له مقابل مباشر أو غير مباشر وليس هناك شيء تحت الطاولة أو فوقها، ولم نتحدث في هذا الموضوع بكلمة واحدة على الإطلاق»، لا مجال للتأويلات إذن ولا مكان لمغرض يحاول أن ينال من هذه العلاقات أو من مستوى ما وصلت إليه، وكان لافتا أن معالي رئيس الوزراء لم يشأ التوقف أمام بعض وسائل الإعلام، واكتفى بتوضيح يعبر عن سياسة قطر وحرصها على العمل الجاد والمسؤول دون الالتفات إلى أي جدل من شأنه أن يعرقل مساعيها الطيبة وجهودها المخلصة تجاه الأشقاء: «بعض وسائل الإعلام تفسر كل شيء إيجابي على أنه سلبي، إن ذلك لن يؤثر على موقف قطر في التعامل مع مصر ومع الشعب المصري. موقفنا واضح وهو الاستمرار في الوقوف إلى جانب مصر وإلى جانب الأشقاء، مصر ستنهض من جديد سياسيا واقتصاديا لأنها دولة كبرى».

الدكتور هشام قنديل أوضح طبيعة العلاقات بين بلدينا بإيجاز بليغ أيضا: «هذه الزيارة الناجحة هي باكورة زيارات يقوم بها الجانب المصري إلى عدة دول، شكرا للدعم القطري المستمر للشعب المصري خاصة ما بعد 25 يناير، حيث تم ترجمة هذا ليس فقط في شكل زيارات لمسؤولين ورجال أعمال، وإنما من خلال أعمال على الأرض لصالح الشعب المصري، وآخرها موضوع الوديعة الإضافية بقيمة 3 مليارات دولار في شكل سندات لدعم الاقتصاد المصري».

ما سمعناه بالأمس في المؤتمر الصحفي، جاء غداة حملة إعلامية مشبوهة أقل ما يقال فيها إنها حاولت النيل من مصر، قبل أن تحاول النيل من قطر، لكن الإرادة الطيبة لبلدينا، والإخلاص لقضايا العروبة، والتمسك بتطوير العمل المشترك وأدواته ومؤسساته، كل ذلك لم يسمح بالتوقف أمام أصوات تريد الشر بمصر، قبل قطر، لذلك عملت الدوحة جاهدة على تجاوز هذه الحملات ووضعها في إطار لا يسمح له بالنفاذ إلى العلاقات الوطيدة بين بلدينا وشعبينا ولا تعكير صفو هذه العلاقات أو المس بها، وهكذا جاءت الاتفاقيات الجديدة لتؤكد أن قافلة العمل والبناء والتنسيق المشترك، أكبر وأمتن من أن تنال منها أصوات تريد تحجيم مصر وتقزيم دورها وتعكير صفو علاقاتها بأشقائها وضرب استقرارها، فعلى مر التاريخ كانت مصر الشقيق الأكبر المناصر لقضايا أمته، المدافع عنها، ورافع لواء تحررها وتقدمها، هكذا هي مصر، وهكذا ستبقى أبدا.

ومع كل أزمة اعلامية مفتعلة تثبت قطر أنها لا تلتفت لهذه الشائعات الرخيصة والأكاذيب الملفقة وترد عمليا بتقديم المزيد من الجهد والعون لكل أشقائها العرب، وتفرغت للانجاز على أرض الواقع، تمضي قدما بخطى واثقة، تكتب تاريخها العروبي، مدركة دورها الطبيعي الذي يتماشى مع المنطق والعقل والضمير الانساني باحترام دولة شقيقة ودعم حكومتها المنتخبة والوقوف الى جانب شعبها في اختياره وقراره الذي عبرت عنه الانتخابات ونطقت به الصناديق.. فيما غيرها يحاول التشويش على التجربة المصرية عبر دعم الفوضى والتأزيم والتهريج في الساحات والصفحات والفضائيات!

ورغم كل حفلات الردح وحملات القدح الممنهجة والمبرمجة والمؤدلجة.. لزعزعة العلاقة المتينة بين الشعبين الشقيقين، نقولها بـ "الفم المليان" علاقتنا بأم الدنيا ضاربة في أطناب الأرض وجذور التاريخ، وسنبقى نحب مصر ونعشق نيلها ونفخر بحضاراتها ونفرح بإنجازاتها ونثق في قياداتها، ونسعى مع كل المخلصين لتعبر أزماتها.

وسنقترب أكثر منها.. ومن همومها.. وآلامها وآمالها

ونردد معها أجمل كلماتها:

يا مصر قومي وشدي الحيل

كل اللي تتمنيه عندي

لا القهر يطويني ولا الليل

آمان آمان آمان بيرم أفندي

رافعين جباه حرة شريفة

باسطين أيادي تأدي الفرض

ناقصين مؤذن وخليفة..

ونور ما بين السما والأرض

يا مصر عودي زي زمان..

تعصي العدو وتعاندي

آمان آمان بيرم أفندي

يا مصر قومي وشدي الحيل

يا مصر لسه عددنا كتير

لا تجزعي من بأس الغير

يا مصر ملوا قلوبنا الخير

وحلمنا ورد مندي

أمان بيرم أفندي

يا مصر قومي وشدي الحيل





فهذه رسالتنا للقلة الذين يسعون

لشق الصف،

لنؤكد لهم أننا مع مصر.. يدا بيد..

كتفا بكتف..

فهذه قطر وهذه مواقفها..

والتاريخ شاهد على العصر





محمد حمد المري

رئيس التحرير المسؤول

EMAIL: MOHD_ALMARRI@ALWATAN.COM

TWITTER: @MOHDALMARRI2022






تم النشر في: 11 Apr 2013
 
  « 30 Sep 2015: بلاغة المعاني.. في الخطاب السامي
  « 27 Sep 2015: الحرم.. «خط أحمر»
  « 20 Sep 2015: الحكم.. للتاريخ
  « 23 Apr 2015: إعادة الأمل .. لــ «يمن جديد»
  « 29 Mar 2015: حديث القلب والعقل
  « 27 Mar 2015: عزم .. وحزم
  « 16 Feb 2015: تعددت الأسباب والإرهاب واحد
  « 11 Feb 2015: مرحبا بالأمير محمد بن نايف
  « 10 Feb 2015: الرياضة والحياة
  « 02 Feb 2015: «يد» قطر تكتب التاريخ
  « 24 Jan 2015: رحل القائد العروبي
  « 18 Jan 2015: الرسالة وصلت
  « 15 Jan 2015: مونديال.. استثنائي
  « 01 Jan 2015: 2014 عام التوافق .. والحرائق
  « 18 Dec 2014: اكتب يا قلم.. رفرف يا علم
  « 10 Dec 2014: خطاب المرحلة
  « 09 Dec 2014: يا هلا .. ويا مرحبا
  « 04 Dec 2014: .. أعادوا «جمال الماضي»!
  « 27 Nov 2014: زعيم الخليج
  « 16 Nov 2014: التركيز يالعنابي
  « 12 Nov 2014: دام عزك.. ياوطن
  « 09 Nov 2014: .. ومرّت الأيام !
  « 27 Oct 2014: إنجاز بامتياز
  « 13 Oct 2014: الخرطوم للأميركان: سيبونا في حالنا!
  « 16 Sep 2014: « طيب » الاسم والفعل
  « 24 Jul 2014: لا عزاء للمشوشين
  « 20 Jul 2014: غـــــزة .. يـا عــــرب
  « 30 Mar 2014: شعار برّاق على الأوراق!
  « 28 Mar 2014: « إرقى سنود»
  « 06 Mar 2014: «ياسـادة.. قطـر ذات ســيادة»
  « 03 Mar 2014: الكرة في ملعب الشــــــباب
  « 12 Feb 2014: نمارس رياضتنا ونحفظ هويتنا
  « 20 Jan 2014: عمــــار .. يـــا قطـــــر
  « 18 Dec 2013: شخصية عظيمة قامة وقيمة
  « 10 Dec 2013: قمة «التحولات والتحديات»
  « 06 Nov 2013: المواطن.. هو الأساس
  « 01 Nov 2013: «يـــــــد وحـــــدة»
  « 29 Oct 2013: خليجنا واحد .. وشعبنا واحد
  « 03 Oct 2013: سؤال بمنتهى الشفافية:أين هيئة الشفافية؟
  « 12 Sep 2013: «الذبح الحلال».. والقتل الحرام!
  « 08 Sep 2013: الأمير الوالد أستاذنا.. ونتعلم منه الكثير
الشيخ تميم يتمتع بالكفــــــــــاءة والقــــــدرة والقيـــــادة

  « 26 Jul 2013: لا منتصر.. في أزمة مصر!
  « 10 Jul 2013: حكّـمــوا .. العـقـل
  « 05 Jul 2013: «حفظ الله مصر»
  « 30 Jun 2013: المطلوب من حكومة «بوناصر»
  « 28 Jun 2013: قطر متكاتفة متحدة.. الشعب والأسرة «يد واحدة»
سنبقى أوفياء للأمير الوالد .. ومخلصين لـ «تميم القائد»

  « 27 Jun 2013: «15» دقيقة .. خطفت الأبصار والقلوب
خطاب الشفافية والرؤى المستقبلية

  « 25 Jun 2013: تميم يكمل مسـيرة الأمير
  « 19 Jun 2013: روحاني.. بين الحوار وحسن الجوار
  « 28 Apr 2013: المولوي : الهيئة تتعلّم من أخطائها !
  « 27 Mar 2013: كلمة الأمير .. خريطة طريق
  « 26 Mar 2013: قمـة الوضـع الراهــن وآفـاق المسـتقبل
  « 23 Jan 2013: للوطن لك يا قطر منّا عهد .. للأمام نسير ما نرجع ورا
الوطن .. المسيرة مستمرة

  « 11 Jan 2013: الفرصة الأخيرة
  « 09 Jan 2013: فوز مهزوز !
  « 05 Jan 2013: «كله ينطق وساكت» ودليله «قالوا له»!
  « 21 Nov 2012: قانون الإعلام.. في «الأحلام»!
  « 08 Feb 2012: حتى لا نفقد الأمل.. يا «وزير العمل» !
  « 15 Jan 2012: دعوة للرذيلة.. في معرض الكتاب!
  « 27 Mar 2011: عاصـفـة غبار والأرصـاد «خبـر خيـر»!
  « 09 Dec 2010: قـطـر .. كفـو .. وكـفى
  « 07 Dec 2010: كلمة صغيرة حروفها لا تشكل سطر.. رفعت أمم واسمها قـــطـــر
  « 01 Jun 2010: رداً على البسام.. لتوضيح الحقائق للرأي العام
حتى لا تكون مدارسنا المستقلة..«مُستغلة»!

  « 26 Apr 2010: الغرافة بـ «كليمرسون».. فريق «يونِّس»!
  « 25 Apr 2010:
«نفخ» في اللاعبين وجعجعة بلا طحين !

  « 24 Apr 2010:
النهائي بين «الدشة والقفال»

  « 23 Apr 2010:
القطب العرباوي الكبير سلطان السويدي في حوار استثنائي وحصري لـ الوطن الرياضي
أندية تأخذ من «الينبوع» والعربي يعطونه بالقطارة ..!
إذا وجد المال بطل التيمم

  « 09 Mar 2010: قطر حققت ما عجز عنه الآخرون ، والدول لا تقاس بأحجامها
  « 20 Sep 2009: فيروسات «H1N1» تطرق أبواب العام الدراسي.. وعلامات الاستفهام تتشكل في رأسي
  « 20 Jan 2009: المنتخب يثير الاستغراب والجمهور مصاب بـ «الاكتئاب»!
  « 18 Jan 2009: الكأس.. «شعاره سيفين والخنجر عمانية»
  « 14 Jan 2009: فض الاشتباك
  « 12 Jan 2009: محمد المري: مباراة دراماتيكية!
  « 07 Jan 2009: جولة الخطر ودولة الـقطر..!



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: