Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news
 
 
   صفحات متخصصة
  الصفحات : 
تقييم المقال
«عيد الخيرية» تناقش دعم الصحة في سوريا
 
خلال سعيها لإنقاذ المرضى والجرحى استضافت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أطباء سوريين لمناقشة سبل دعم المنظومة الصحية في سوريا. وذلك تحت شعار «سنعيد بناء مشافينا ما بقينا».

وذكر الأطباء أن معظم مشافي حلب خرجت من الخدمة بسبب القصف؛ لأنها الملاذ الأخير الذي يلجأ إليه المرضى وضحايا الحروب. وفي مشفى القدس ارتقى أكثر من خمسين شهيداً من الأطفال والنساء بالإضافة إلى المِلاك الكادر الطبي وطبيب الأطفال الوحيد في المنطقة الدكتور محمد معاز.. وبيّن أن هذا المشفى القدس هو للرعاية الأولية للنساء والأطفال، وقد استُشهد في أسبوعين أكثر من ثلاثمائة، وهناك أكثر من ألف جريح كلهم من الممكن أن يصبحوا شهداء في غياب المشافي. وهؤلاء ليسوا أرقاما فلهم إخوة وأصدقاء وجيران.

ونوه الأطباء إلى أن عدد الجراحين والأطباء الباقين في حلب بات معدودا على الأصابع، ومراكز العلاج أكثرها خرج عن الخدمة وغير مسموح لمصابي العناية المركزة بالبقاء أكثر من يوم أو اثنين من أجل استيعاب العدد الأكبر من مبتوري الأطراف والإصابات الخطرة، «ولكم أن تتصوروا كيف لمبتور الأطراف أن يخرج من ثاني يوم، ولكم أن تتصوروا حجم المأساة لهؤلاء ولذويهم!!.. وما تبقى من أهل حلب نصف مليون من مليونين ونصف المليون».

وناشد الأطباء المحسنين لدعم أهل سوريا ومساعدتهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وإسعاف ما يمكن إسعافه وتأمين المال والمستلزمات الأساسية في الحياة، ولإعادة بناء المشافي المحصَّنة.

وتحدث الدكتور مأمون المبيض رئيس جمعية سمح للطب النفسي وذكر أن أهل سوريا ليسوا وحدهم، وهم أهل الحضارة والنشاط والهمة، ومع أن الدمار كبير لكن السوريين ليسوا أقل من شعوب دُمرت بلادها ثم نهضت مثل اليابان وألمانيا، ولدى كثير منهم مناعة نفسية تمنعهم الصدمات النفسية المدمرة، وعلينا ألا ننسى تقوية الأسرة التي سترعى هؤلاء الأفراد الذين عانوا ويلات الدمار والإعداد من الآن لبرامج خاصة بها.

وفي سياق متصل استقبل علي بن عبدالله السويدي مدير عام مؤسسة الشيخ عيد الخيرية وفدا طبيا من كبار الأطباء السوريين؛ حيث ناقشوا فيه مشاريع غير تقليدية، مثل مشروع المشافي المحصنة، والعيادات المتنقلة وغيرها من الأفكار التي يحتاجها السوريون في هذه الحرب الطاحنة.

ورحب «السويدي» بهذه الأفكار وتسلم ملفات بهذه المشاريع لدراستها ومناقشة بنودها تمهيدا لتنفيذها.

تجدر الإشارة إلى أن عيد الخيرية لها منظومة إسعاف في حلب تبلغ 25 سيارة إسعاف كان لها دور مؤثر في أزمة حلب الأخيرة، وتسعى المؤسسة لمضاعفة هذا العدد في الأيام القليلة المقبلة.

 



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: