Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
كلمة صغيرة حروفها لا تشكل سطر.. رفعت أمم واسمها قـــطـــر
 
محمد المري
بريد الكتروني:
mohd_almarri@al-watan.com
تويتر: MohdAlmarri2022
بو مشعل.. فخر وذخر الأمة

والله أحبك يا قطر..

قد السماء وقد البحر

وقد الصحاري الشاسعة..

وقد حبات المطر

وأحب هبات النسيم..

من دوحتك والله العظيم

وأحب بو مشعل حمد..

وأحب ولي عهده تميم

يا فرحتي يا ديرتي

يا أغلى علي من دنيتي

نهديك كأس العالم

ومتواضعة هديتي

كلمات نطقت بها مشاعر كل قطري ومقيم على هذه الأرض الطاهرة، في ليلة خالدة ظهر فيها اسم قطر بأحرف من نور كتبت بماء الذهب واستعادة أمجاد العرب، حققت المستحيل وما يسمّى بالأحلام، هزمت العالم وأنصفت الإسلام.

«كلمة صغيرة، لا تساوي جُمل

ولا تشكل سطر، ولكنها ترفع أمم، وتسمّى قطر».

سيدي الأمير..

كل الحروف والكلمات تخجل من الظهور أمام مقامك السامي، هي تدرك أنها لن تنجح في وصف المشهد المؤثر والبهيج ولا في رصد مشاعر محبينك من المحيط إلى الخليج.

سيدي.. ما قمتم به يعتبر إنجاز وإعجاز ويفوق درجة الامتياز..

وأنا ومثلي كل القطريين ندرك ان سموكم لا يضع يده الكريمة في أي ملف إلا ويكتب له النجاح.. بمبدأ الإصرار والعزيمة ورفض الهزيمة..

مستذكرين مساهمتكم الكبيرة في حلحلة الأزمات ومساعيكم الحثيثة لحل النزاعات والتوفيق بين الدول والحكومات.

حققتم مكاسب سياسية ودبلوماسية، كسبتم تحديات في مختلف المجالات.

أضفتم للأمجاد مجدا بحبر نور وأدخلت في قلوب العرب البهجة والسرور بالإرادة والهمة رفعت مقدار الأمة وهم يرفعون لك القبعة والعقال على هدية المونديال.

سيدي الأمير.. مهما قلنا أو كتبنا أو استعنا بمعاجم العرب، ومحركات البحث فلن نجد ما يوفيك حقك، فقط نحن نرفع أكفنا للباري عز وجل وندعوه أن يحفظك من كل مكروه يا ذخر العرب وفخر الأمة.

شموخ الكلمة

وإذا كانت اللحظات المهمة في مسيرة الملف كثيرة.. فإن اللحظة الأكثر تأثيراً في نفوس أعضاء المكتب التنفيذي والجماهير حول العالم.. هي الكلمة المعبرة والمؤثرة التي ألقتها صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند في اليوم الأخير من السباق وقبل ساعات من التصويت.

لقد كان لكلماتها الوقع الأكبر وأبلغ الأثر على المتلقين، جاءت حروفها صادقة ،هادرة، ثائرة، لتنتصر لمنطقتها وأمتها بالإقناع وبالحس الإنساني والأسلوب الراقي في حوار ثقافي حضاري.

شموخ الكلمة.. كان حاضراً على منصة الفيفا، و«أم جاسم» الله يحفظها سألت السؤال الذي هز مشاعر أعضاء الفيفا وأشعرهم بأنهم متحاملون على هذه المنطقة ومصورونها بغير واقعها معتمدين على رسائل إعلام مضلل يعيش في الأوهام.

خطاب الشيخة موزة، وبعده الشيخ الفارس وكذلك مدير الملف حسن الذوادي.. وباللغات الثلاث الأشهر في العالم الإنجليزية والفرنسية والإسبانية..

أرسل «مسج» للعالم.. مفاده نحن قريبون منكم أكثر مما تتصورون، نحن نستطيع التحدث بلسانكم، نعرف ثقافاتكم، ندرك حضاراتكم، قادرون على التعايش معكم بعاداتنا وتقاليدنا، وننصهر معكم بضوابطنا، وقيمنا.

مدوا ايديكم لنا، مثل ما نمد ايدينا، تحرروا من توجسكم، ومتأكدون بأننا سنبهركم.

لا نتحدث من فراغ أو استعراض عضلات، ولكنها مواهب وقدرات، وبلد لا يوجد فيه سقف للطموحات..

عندما تقدمنا للمونديال.. لم تكن «مزحة» كما وصفتموها، بل كانت رغبة وحلم تحول إلى علم.

نحن في قطر.. وهبنا الله قيادة واعية طموحة محبوبة. متواضعة، شغوفة بالنجاح، بالعمل، بالتحدي، وتعشق هذه الصفة الأخيرة، تحديدا، بل تعتبرها ميدانها الذي يصعب على الآخرين خوض غماره، ويدفعها لتحقيق الأهداف شعب متلاحم معها في كل المواقف، حتى يواصل وطن الشموخ الرقي للعلا، وإما أن تكون قطر فوق وإلا فلا.

فهذا الحب.. وهذا التوحد جعل المستحيل يرحل من القاموس القطري، لأنه هنا لا يعيش ونفسه قصير، وفي كل مرة يتعرض لضربة قوية ببصمة قطرية.

هذا هو سر النجاح وقصة الكفاح.. والتي قادت قطر لصعود سلم المجد في العالم.. بارتياح واكتساح.

عدالة «الفيفا»

يوم الثاني من ديسمبر وعقارب الساعة تقترب من السابعة مساءً احتبست الأنفاس، واحترقت الأعصاب، فيما القلوب تحولت إلى دفوف تتزايد إيقاعاتها والعيون مبحلقة تنتظر اللحظة الأهم، الثواني التي تصنع تاريخ أمم وتستعيد أمجادا تجاوزها الزمن.

وقف الرجل الطاعن في السن على المنصة، وصل بخطى بطيئة متثاقلة، ثم انبرى للحديث بكلمات لم يفهمها أحد، لأن التركيز منصب على الحدث الأهم والتفكير كان في الظرف المغلق، وبقي الوضع لدقائق «معلّق»!

لحظات مرت وكأنها سنوات، الجسم تحول إلى كتلة من المشاعر، قشعريرة هنا ورجفة هناك، ودموع محتبسة تتدافع بقوة للخروج، تنتظر إشارة المخ.. لتنهمر في ليلة العمر.

واصل الرجل حديثه التوعوي والتنويري في وقت مصيري، يشرح أهداف الفيفا وفضائله ومآثره، فيما العالم كله يقف على أطراف أصابعه تتسارع دقات قلبه، شهيقه وزفيره، وكأنهم يتنفسون بصوت واحد، فيما أنظارهم مسلطة على الشاشات.. ينتظرون الخبر اليقين.

توقف الرجل عن الكلام .. وبدأ في إجراءات الكشف عن الفائز بأكبر الجوائز .. وسط حالة من الترقب والصمت تمهيداً لتفجير المشاعر سواء إيجابية أو سلبية .. المهم أن تكون «سلمية» وخالية من الإشعاعات النووية!

كف دعكتها الحياة وعليها آثار التجعد تدخل ببطء شديد في ظرف صغير يحمل داخله أحلام أمم .. وتسحب بطاقة بحجم كف اليد، تخرج بطيئة مستفزة ثقيلة .. فيما علامات الاستفهام تسأل: هل ممكن أم مستحيلة؟

هو يسحب الظرف وتهجينا الحروف

وشـفنا حـــروف بــلادنا وحـــروفنا

(QATAR) ارتقت في سماء الفيفا في يد قائدها السبعيني جوزيف سيب بلاتر، لحظة أعادت صياغة التاريخ، وغيرت الموازين والمقاييس، فالمعيار لم يعد بالأقوى ولا بالأكثر ولا بالأكبر، بل بالأفضل والأذكى والقادر على الوفاء والعطاء بعيداً عن الغطرسة والكبرياء.

إنها ليلة «عدالة الفيفا»، والاختيار الصحيح والشفاف، حيث إن الرؤية كانت واضحة وليست ضبابية، كوضوح الفيفا من جدرانه الزجاجية التي تدل على الشفافية!

كل المجالات في مسرح الحياة باتت ضحية لهيمنة الحيتان وأسماك القرش، وكان الخوف على المجال الرياضي «الملعب النزيه» الذي يقاس فيه الخصوم بعطاءاتهم وقدراتهم لا بأحجامهم ومساحاتهم وعسكرهم وطائراتهم، لكن للأمانة والتاريخ.. ويوم الثاني من ديسمبر 2010 يشهد أن الفيفا قال «كلمة الحق» في منطوق الحُكم النهائي على استضافة المونديال «2022»، ونأى بميدانه بعيدا عن الشبهات والمجاملات!

عندما لمعت فكرة استضافة قطر للمونديال وظهرت لأول مرة، تهكّم علينا الغرب وسخر منّا ووصف ما نقوم به بـ «النكتة»!

فيما واصلت صحفهم الاستهزاء بالطلب القطري، معتقدة أن المونديال سينظم في خيام وسط الصحراء!

لم نلتفت لما قالوه قبل أو بعد القرار لأن ذلك ينم عن قصر نظر وقلة وعي وانعدام ثقافة.. بالإضافة إلى حرب إعلامية انهارت أمام الإرادة القطرية.

«الثقة» سلاحنا في مواجهة الامتحان، وهي بالمناسبة من صفات الفرسان، ومصدر الثقة أن من يقود الملف القطري «خيّال» سبق وأن عمل معجزة من «الخيال»، فمن امتطى صهوة جواده واخترق المدرجات في ليلة المطر، قادر على مواجهة العالم وحصانه «قطر».

محمد بن حمد.. فارس العرب.. أو خيّال المونديال.. هو النموذج في التحدي والإرادة والرقي العلمي والثقافي.. والوجه الحضاري.. هو باختصار سفير قطر لدى العالم.

آخر نقطة.. قدري أن أرصد الفرحة ولا أشارك فيها حتى نوثق الأحداث للأجيال القادمة من خلال ما يكتب وينشر من مواد وصور.

ولكن كل شيء يهون في «حب قطر».

تم النشر في: 07 Dec 2010
 
  « 30 Sep 2015: بلاغة المعاني.. في الخطاب السامي
  « 27 Sep 2015: الحرم.. «خط أحمر»
  « 20 Sep 2015: الحكم.. للتاريخ
  « 23 Apr 2015: إعادة الأمل .. لــ «يمن جديد»
  « 29 Mar 2015: حديث القلب والعقل
  « 27 Mar 2015: عزم .. وحزم
  « 16 Feb 2015: تعددت الأسباب والإرهاب واحد
  « 11 Feb 2015: مرحبا بالأمير محمد بن نايف
  « 10 Feb 2015: الرياضة والحياة
  « 02 Feb 2015: «يد» قطر تكتب التاريخ
  « 24 Jan 2015: رحل القائد العروبي
  « 18 Jan 2015: الرسالة وصلت
  « 15 Jan 2015: مونديال.. استثنائي
  « 01 Jan 2015: 2014 عام التوافق .. والحرائق
  « 18 Dec 2014: اكتب يا قلم.. رفرف يا علم
  « 10 Dec 2014: خطاب المرحلة
  « 09 Dec 2014: يا هلا .. ويا مرحبا
  « 04 Dec 2014: .. أعادوا «جمال الماضي»!
  « 27 Nov 2014: زعيم الخليج
  « 16 Nov 2014: التركيز يالعنابي
  « 12 Nov 2014: دام عزك.. ياوطن
  « 09 Nov 2014: .. ومرّت الأيام !
  « 27 Oct 2014: إنجاز بامتياز
  « 13 Oct 2014: الخرطوم للأميركان: سيبونا في حالنا!
  « 16 Sep 2014: « طيب » الاسم والفعل
  « 24 Jul 2014: لا عزاء للمشوشين
  « 20 Jul 2014: غـــــزة .. يـا عــــرب
  « 30 Mar 2014: شعار برّاق على الأوراق!
  « 28 Mar 2014: « إرقى سنود»
  « 06 Mar 2014: «ياسـادة.. قطـر ذات ســيادة»
  « 03 Mar 2014: الكرة في ملعب الشــــــباب
  « 12 Feb 2014: نمارس رياضتنا ونحفظ هويتنا
  « 20 Jan 2014: عمــــار .. يـــا قطـــــر
  « 18 Dec 2013: شخصية عظيمة قامة وقيمة
  « 10 Dec 2013: قمة «التحولات والتحديات»
  « 06 Nov 2013: المواطن.. هو الأساس
  « 01 Nov 2013: «يـــــــد وحـــــدة»
  « 29 Oct 2013: خليجنا واحد .. وشعبنا واحد
  « 03 Oct 2013: سؤال بمنتهى الشفافية:أين هيئة الشفافية؟
  « 12 Sep 2013: «الذبح الحلال».. والقتل الحرام!
  « 08 Sep 2013: الأمير الوالد أستاذنا.. ونتعلم منه الكثير
الشيخ تميم يتمتع بالكفــــــــــاءة والقــــــدرة والقيـــــادة

  « 26 Jul 2013: لا منتصر.. في أزمة مصر!
  « 10 Jul 2013: حكّـمــوا .. العـقـل
  « 05 Jul 2013: «حفظ الله مصر»
  « 30 Jun 2013: المطلوب من حكومة «بوناصر»
  « 28 Jun 2013: قطر متكاتفة متحدة.. الشعب والأسرة «يد واحدة»
سنبقى أوفياء للأمير الوالد .. ومخلصين لـ «تميم القائد»

  « 27 Jun 2013: «15» دقيقة .. خطفت الأبصار والقلوب
خطاب الشفافية والرؤى المستقبلية

  « 25 Jun 2013: تميم يكمل مسـيرة الأمير
  « 19 Jun 2013: روحاني.. بين الحوار وحسن الجوار
  « 28 Apr 2013: المولوي : الهيئة تتعلّم من أخطائها !
  « 11 Apr 2013: كلمات سمو ولي العهد مؤثرة ومعبرة عن مشاعر صادقة
الموقف القطري ثابت بدعم الشقيقة الكبرى حتى تستعيد توازنها «يامصر قومي وشدّي الحيل »

  « 27 Mar 2013: كلمة الأمير .. خريطة طريق
  « 26 Mar 2013: قمـة الوضـع الراهــن وآفـاق المسـتقبل
  « 23 Jan 2013: للوطن لك يا قطر منّا عهد .. للأمام نسير ما نرجع ورا
الوطن .. المسيرة مستمرة

  « 11 Jan 2013: الفرصة الأخيرة
  « 09 Jan 2013: فوز مهزوز !
  « 05 Jan 2013: «كله ينطق وساكت» ودليله «قالوا له»!
  « 21 Nov 2012: قانون الإعلام.. في «الأحلام»!
  « 08 Feb 2012: حتى لا نفقد الأمل.. يا «وزير العمل» !
  « 15 Jan 2012: دعوة للرذيلة.. في معرض الكتاب!
  « 27 Mar 2011: عاصـفـة غبار والأرصـاد «خبـر خيـر»!
  « 09 Dec 2010: قـطـر .. كفـو .. وكـفى
  « 01 Jun 2010: رداً على البسام.. لتوضيح الحقائق للرأي العام
حتى لا تكون مدارسنا المستقلة..«مُستغلة»!

  « 26 Apr 2010: الغرافة بـ «كليمرسون».. فريق «يونِّس»!
  « 25 Apr 2010:
«نفخ» في اللاعبين وجعجعة بلا طحين !

  « 24 Apr 2010:
النهائي بين «الدشة والقفال»

  « 23 Apr 2010:
القطب العرباوي الكبير سلطان السويدي في حوار استثنائي وحصري لـ الوطن الرياضي
أندية تأخذ من «الينبوع» والعربي يعطونه بالقطارة ..!
إذا وجد المال بطل التيمم

  « 09 Mar 2010: قطر حققت ما عجز عنه الآخرون ، والدول لا تقاس بأحجامها
  « 20 Sep 2009: فيروسات «H1N1» تطرق أبواب العام الدراسي.. وعلامات الاستفهام تتشكل في رأسي
  « 20 Jan 2009: المنتخب يثير الاستغراب والجمهور مصاب بـ «الاكتئاب»!
  « 18 Jan 2009: الكأس.. «شعاره سيفين والخنجر عمانية»
  « 14 Jan 2009: فض الاشتباك
  « 12 Jan 2009: محمد المري: مباراة دراماتيكية!
  « 07 Jan 2009: جولة الخطر ودولة الـقطر..!



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: