Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar


بعض الكتّاب يصفونني بأنني «جزار الإعلام» لحرصي على تطبيق القانون

لا أستطيع الرد نيابة عن وزارة الخارجية .. ولا أعرف ملابسات بيانها حول «عبدالقادر»

«البدون» المستحقون للجنسية استوفوا الشرط الأول .. وبقي استكمال الشروط الأخرى

لو كنا حكومة فاسدة لما قدمنا تشريعات قانونية تحارب الفساد



شارك في الحوار - محمد المري



عاشت الكويت مخاضاً سياسياً هو الأصعب في تاريخها النيابي، قبل ولادة «مجلس الأمة» الجديد، الذي تم انتخاب أعضائه الخمسين، يوم السبت الماضي، في عملية انتخابية مثيرة للجدل قاطعتها المعارضة ترشيحاً وتصويتاً.

كان تغيير آلية التصويت في الانتخابات لتكون صوتا واحدا لكل ناخب في الدوائر الخمس بدلاً من أربعة أصوات، أقول كان هذا التغيير هو «القشة التي قصمت ظهر البعير»، حيث رفعت المعارضة سقف التعبير، وقادت حملة شرسة لمقاطعة الانتخابات، احتجاجاً على ذلك التغيير!

عندما وصلت إلى الكويت لمتابعة انتخاباتها، لم تكن العاصمة الكويتية تتنفس، بل كانت تعد أنفاسها، وكان صوت حشرجة شهيقها وزفيرها يعلو ويهبط، على وقع الحراك السياسي الصاخب الذي أنهكها، وتسبب في انقسام جبهتها الداخلية إلى نصفين: أحدهما يمثل الموالين، والآخر المعارضين.

.. ويمكن القول إنه من رحم ذلك الانقسام، ومن زخم ذلك الصدام، خرج إلى الحياة مجلس الأمة الكويتي الجديد، بتركيبة جديدة ووجوه جديدة، بلغت فيها نسبة التغيير «64 %».

.. وما من شك في أن العلامة الفارقة في هذه الانتخابات هي غياب النواب «المطران» و«العوازم» عن التشكيلة البرلمانية، لأول مرة في تاريخ مجلس الأمة، بسبب مقاطعة قواعدهم الجماهيرية، في الدائرتين الرابعة والخامسة، وغيرهما ولكن بنسبة أضعف في الدوائر الأخرى.

أما العلامة البارزة الأخرى في الانتخابات الكويتية فهي حصول النواب الشيعة على «17» مقعداً في المجلس الجديد، مما يشكل «34 %» من مجموع الأعضاء، ليكونوا «الرابح الأكبر» في انتخابات ديسمبر!

.. ومع هذه التشكيلة الجديدة عادت المرأة بقوة إلى هذا المجلس، بعد غياب لافت عن مجلس فبراير المبطل، بتمثيل نسائي ثلاثي يضم النائبة السابقة د.معصومة المبارك، وصفاء الهاشم، شقيقة صاحب «الشنب الأشهر» الكاتب فؤاد الهاشم، المتفرغ في كتاباته للهجوم على قطر، بالإضافة إلى ذكرى الرشيدي، التي سجلت اسمها وحضورها في تاريخ الحياة النيابية، كأول امرأة تمثل «الدائرة الرابعة» وهي «دائرة القبائل».

.. ولأن هذه الانتخابات البرلمانية لم تكن كغيرها من انتخابات مجلس الأمة التي مرت أو جرت على الساحة الكويتية!

.. ولأن الانتخابات النيابية كانت استثنائية في نتائجها ومخرجاتها وشخوصها وشخصياتها وظروفها وآلية التصويت فيها.

.. ولأن الحملة الإعلامية الانتخابية الوطنية التي أطلقها وزير الإعلام الشيخ محمد عبدالله الصباح، كانت تحمل عنوان «الكويت أمانة» ، فقد حرصت على محاورة المسؤول الأول عن تلك الحملة الدعائية، التي استهدفت تشجيع الناخبين الكويتيين على إعادة «البرلمان المخطوف» إلى أمته!

.. ولهذا فقد شكلت شخصية وزير الإعلام هدفا مباشراً لحملات المعارضة المضادة، التي استهدفته إعلاميا وسياسياً، ولكن بدا واضحاً أنها خرجت عن مسارها، بعيداً عن مبادئ الحوار الموضوعي.

.. ولعل من مميزات الحوار مع الشيخ محمد عبدالله مبارك الصباح شعورك عندما تحاوره بأنك تقرأ قصيدة شعر من قصائد الدكتورة سعاد محمد الصباح!

.. ولا غرابة في ذلك، فهو نجلها الأكبر، الذي ورث منها عذوبة الكلام، مثلما ورث حكمة الكبار من جده المباشر «مبارك الكبير» حاكم الكويت السابع، والمؤسس الحقيقي لها، الذي تولى الحكم في 17 مايو 1896، ومازالت تتدفق الأسرة الحاكمة الكويتية من ذريته، مثل تدفق الخير من أرض الكويت الغنية بثرواتها!

في جناحه بفندق شيراتون، مقر إقامة الإعلاميين المدعوين لتغطية الانتخابات، حاورته، وكنت أشعر في إجاباته بحرصه على استحضار ذلك الإصدار الأدبي من إبداعــــات والدتـــه، الذي يحمـــل عنوان «هل تسمحون لي أن أحب وطني»؟

.. ولأنه يحب وطنه الكويت، ولأنني أحب وطني قطر، فقد حرصت على أن أسأله عن دوافع ما يثار ضد قطر في عدد من الصحف ووسائل الإعلام الكويتية، عبر اتهامها بالتورط بدور مزعوم في إثارة الحراك السياسي في الكويت!

كما لم أتردد في سؤاله عن أسباب عدم صدور بيان من وزارة الخارجية الكويتية، يستنكر الحملات الإعلامية «المنظمة» ضد قطر، والتي يقودها منذ سنوات عدد من الكتّاب الكويتيين «المعروفين» في حين أن الوزارة المعنية سارعت الى إصدار بيان، عبرت فيه عن استنكارها من مقال واحد كتبه المحامي محمد عبدالقادر الجاسم، تناول فيه الإمارات والسعودية!

.. ويذكر أن الخارجية الكويتية نددت في شهر أكتوبر الماضي بمقال للكاتب المذكور، وأصدرت بياناً أكدت فيه رفضها القاطع واستنكارها الشديد لما جاء في المقال، لما يمثله من «إساءة ومساس بالعلاقات الأخوية والتاريخية والمصيرية مع الأشقاء في الإمارات والسعودية».

.. وأشار البيان إلى أن المقال «يمثل تطاولاً وتجاوزاً على الثوابت في العلاقات الأخوية، كما يمثل إضراراً بالمصالح العليا للبلاد، فضلاً عما يمثله من تدخل مرفوض في الشأن الداخلي للأشقاء، لا يملك أي كان الحق في ممارسته».

.. ولكل هذا فقد سألت وزير الإعلام الكويتي بكل صراحة: لماذا تحرصون على علاقاتكم مع دول الخليج الأخرى أكثر من حرصكم على العلاقة مع قطر؟

.. ومثلما حرصت الشاعرة الدكتورة سعاد محمد الصباح على أن تأخذنا إلى عالمها الشعري المميز، من خلال إصدارها الأكثر تميزاً «خذني إلى حدود الشمس»، فإن أسئلتي الصريحة عن قطر، التي وجهتها إلى نجلها الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح، كان لسان مضمونها يقول لوزير الإعلام الكويتي «خذني إلى حدود الحقيقة»!

.. ولن أزعم أن حواري مع الشيخ «أبو عبدالله» يحمل عنوان «حوار الورد والبنادق»، وهو الإصدار الشعري المميز للدكتورة المبدعة سعاد الصباح عام 1989، أو إصدارها الآخر «الورود تعرف الغضب» الصادر عام 2005، ولكنني استطيع القول إن حواري مع نجلها الوزير الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح دار تحت عنوان «الأشقاء يتبادلون العتب».

وإليكم التفاصيل..

_ معالي بوعبدالله .. الوزير مقاطعا (ما في معالي )... (ولا يهمك يا معالي الوزير) .. وسط الحراك السياسي المتصاعد في الكويت كيف تنظرون إلى موقف المعارضة الصدامي مع الحكومة؟.. وكيف تفسرون هذا الموقف وهل تتفهمون دوافعه؟.. وهل تعتبرونه نوعا من الالتفاف على العملية الديمقراطية لصالح المعارضة؟

- شكرا على منحي هذا الشرف العظيم لأن اكون ضيفا خفيفا على قراء جريدة الوطن القطرية العريقة واتمنى إن شاء الله أن استطيع أن اضفي النور على ما قد يخفيه ظلام عدم المعرفة لدى البعض. مستعد للإجابة عن كافة الاسئلة وسؤالك هذا يا أبا علي مع التقدير من اربعة اجزاء وكي لا اتهم أني لا اجيب اعطني الاسئلة واحداً واحداً كي ارد عليها.

_ الجزء الاول من السؤال: كيف تنظرون إلى موقف المعارضة؟ .. وهل تعتبرونه التفافا على المسيرة والعملية الديمقراطية في الكويت؟

- في البداية ستجد أن معظم إجاباتي مستندة إلى الدستور والقانون لذلك ردا مباشرا على سؤالك كيف انظر إلى موقف المعارضة فإن موقفها سياسي ومباح ضمن القوانين المعمول بها ومعروف ما هو مباح ضمن القوانين. قد لا أتفق مع ما يطرحه بعض الإخوة في المعارضة ولكن هذا لا يفسد للود قضية وأنا مرارا وجهت كلامي للمجتمع الكويتي كي لا ينقل حدة الطرح تحت القبة إلى خارجها..

(يتلقى مكالمة هاتفية وينقطع الحوار لدقائق ويستأنف الوزير كلامه) قائلا:

- أتفق مع كثير مما يبدر من أطروحات من إخوة أفاضل أعزاء على الصعيد الشخصي مما يسمونه المعارضة ولكن العملية السياسية تستوجب وجود أكثر من رأي وأكثر من وجهة نظر وواجبنا أن نحترمها جميعا وكذلك أن يكون الاحترام متبادلا. وأنا كنت أنوه دائما في اللقاءات الخاصة في الكويت وأوجه كلامي لأهلي في الكويت وإلى عزوتنا المجتمع الكويتي بأن لا يساء تفسير حدة النقاش الذي يتم في مجلس الأمة ويتم نقل هذه الحدة إلى المجتمع لأن ما لا يفقهه البعض وما لا يعلمه البعض هو أننا نحتد في النقاش أمام التليفزيونات التي تنقل الصورة الحية ولكن هناك غرفة بعيدة عن التليفزيون وهي غرفة المدخنين بجانب القبة نجتمع بها جميعا ونضحك و«نتغشمر» ونعلم بعضنا كيف يمكن أن ندحض أطروحات الآخر.. وأنا أمسك بأحد أطراف المعارضة وأقول له لو أنك قلت كذا لكان ذلك أفضل لك وهو يرد بالقول وأنت لو تقول «جذي» أفضل لك وهناك تعاون مجتمعي واجتماعي بيننا لا يظهر امام الناس وللاسف البعض يفسر حدة البعض بالعداوة والخصومة الشخصية وهذا غير وارد إطلاقا وأنا أحيي كل من عملت معهم بالعمل السياسي..

_ ولكن عفوا معالي الوزير عندما اعلن مسلم البراك، زعيم المعارضة، وقال في احد خطاباته «لن نسمح» اتصور انه لامس الذات الأميرية .. فهل تعتبرون هذا النوع من الخطاب مقبولا؟ وألا تعتبرون أن ذلك يمثل انتهاكا للعملية الديمقراطية؟

- هناك نصوص قانونية تحكم العمل في الكويت في شتى المجالات وتمت احالة الاخ مسلم البراك بسبب استخدامه بعض المفردات التي وجد من قام بالإحالة إلى الجهات القانونية بأنها تعد على هذه المواد ولكن الفصل النهائي هو للقضاء. شخصيا لو سألتني كالمواطن محمد العبد الله وليس الوزير أو المسؤول أو من الأسرة بكل تأكيد من غير المريح بالنسبة لي التدني المستمر للغة الحوار السياسي من اطراف عدة فلا يختزل رأيي في حادثة واحدة مع شخصية معينة في كلمة معينة..فقد بدأنا منذ منتصف التسعينيات ولغة الحوار السياسي اختلفت في الكويت وهذا بالنسبة لي شيء مؤلم كمواطن وليس كمسؤول، وكمسؤول فمن واجبي التعامل بحيادية مع الجميع وان اعطي كل ذي حق حقه.

_ تتكلم عن الضوابط القانونية التي تكيف هذه الحالات ولكن بصفتك وزيرا للإعلام ألا ترصد في بعض الصحف الكويتية نوعا من هذا الخطاب المتدني موجها إلى رموز مثلا في دول أخرى من بينها قطر؟

- انا اجد؟.. نعم أجد.

_ ولماذا لا يتم التعامل معها بالطريقة القانونية؟

- نتعامل معها بالطريقة القانونية بشكل حازم وهذا ما سبب أن يتم وصفي بـ «جزار الإعلام» بدلا من وزير الإعلام ومن واجبي تطبيق القانون والتعامل بحيادية مع...

_ (مقاطعا ) وهل تم تطبيق القانون على صحيفة «الوطن» الكويتية بالتحديد والتي تتبنى موقفا عدائيا ضد قطر ورموزها؟

- هذا وصف حضرتكم وأنا لا أستطيع أن اثبت لا تأييدي ولا نكراني لهذا الوصف وهذا رأيك وهذا الرأي في الكويت من حقك أن تعبر عنه بالشكل الذي تريده، بصفتي وزيرا للإعلام ومسؤولا عن تطبيق قانون الاعلام والنشر استطيع القول إن كل من تجاوز مواد هذا القانون تم تطبيق القانون عليه سواء بالاحالة للنيابة أو فرض الغرامات بما فيهم جريدة «الوطن الكويتية».

_ ولكن عندما كتب احد الكتّاب الكويتيين، وبالتحديد محمد عبد القادر، مقالا تناول فيه دولا خليجية أخرى أصدرت وزارة الخارجية بيانا عبرت فيه عن استنكارها لما ورد في هذا المقال، في حين أن صحيفة «الوطن» تقود حملة مستمرة ومتواصلة ضد قطر ولم نر مثل ردة الفعل تلك من وزارة الخارجية؟

- طريقة عملنا في الكويت وفي الدستور أن الوزراء أدوات تنفيذية لحضرة صاحب السمو الأمير، نعم نشترك في مجلس الوزراء في تبني القرارات الجماعية وندافع عنها جميعا ولكن لكل وزير اختصاص أصيل وهو معني به ولا أستطيع الرد نيابة عن وزير الخارجية ولا أعرف ملابسات قيام الخارجية بإصدار بيان في موقع وعدم إصداره في موقع آخر كما لا يستطيع زميلي وزير الخارجية أن يعلق على قضايا خاصة بالإعلام ولماذا تمت احالة هذه القضية مثلا أو هذه المجلة ولماذا تم تطبيق هذه المادة وليس تلك..

_ (مقاطعا ) ولكن أنتم شركاء في حكومة واحدة..؟

- أنا مستعد إن أعطيتني فسحة من الوقت للاطلاع على ما ينظم العمل في وزارة الخارجية لجهة اصدار البيانات وبعدها أرد على سؤالكم.

_ أنا أتكلم من ناحية المواطن القطري الذي فهم الموضوع على أن الكويت حريصة على علاقاتها مع الدول الشقيقة الأخرى أكثر من علاقتها مع قطر؟

- هذا تأكيد للحقيقة وليس أكثر فأرجو عدم تحميل الكلام أكثر مما يحتمل، ويمكنني القول إن أول دولة قام بزيارتها سمو الشيخ جابر المبارك بعد تسميته كرئيس للوزراء كانت زيارة إلى دولة قطر الشقيقة ولو كان هناك ادنى شك باننا نريد أن نوصل رسالة من أي نوع من الانواع بشكل غير إيجابي لما قام سموه مصطحبا وفدا رفيعا بهذه الزيارة مشاركا في مؤتمر وأنتم خير من يعلم عدد المؤتمرات التي يتم عقدها في دولة قطر الشقيقة، والتاريخ لا يحضرني بالتأكيد ولكن في أواخر شهر ديسمبر من العام الماضي قبل مضي أقل من اسبوعين على تسميته رئيسا للوزراء قام سمو الشيخ جابر المبارك بزيارة دولة قطر على رأس وفد للمشاركة في مؤتمر وما نفهمه من هذه الرسالة أتركه لكم وليس انا من يفسرها.

_ ما زلنا نخوض في ملف العلاقة القطرية ــ الكويتية وبصفتكم تحملون ملف الإعلام كيف تنظرون إلى قناة «الجزيرة» وما هو تقديركم لأدائها كقناة من خلال تعاطيها مع الشأن الكويتي؟

- (ممازحا) حدد أية قناة جزيرة فـ «الجزيرة» ما شاء الله لديها شبكة كبيرة.

_ بالتاكيد لا أقصد الجزيرة الرياضية؟

- (ضاحكا) كان بودي أن أرد على الجزيرة الرياضية ولكنني وضعت نفسي في هذا المأزق وبصراحة، غير صادق من لا يصف قناة «الجزيرة» الإخبارية وتوابعها وتحديدا «الجزيرة مباشر» و«الوثائقية» و«الإنجليزية» و«الجزيرة نت» وهذه القنوات التي أذكرها وإذا وجد المزيد ذكروني بها، وغير صادق من لا يصفها بأنها إحدى القنوات الإخبارية الرائدة عالميا. نقطة على السطر.

_ أليس لديكم أية ملاحظات سلبية بخصوص تناولها للشأن الكويتي؟

- ليس من حقي التعليق لأنني وزير للإعلام من واجبي أن أكون على مسافة واحدة من كل من أتعامل معهم وأن أطبق القانون بالتساوي معهم وأنا اؤمن بشكل كبير جدا ويعلم الله أن هذا نهجي في الحياة أنه لا يحق لي ممارسة هذه المسؤولية اذا كان لدي مشاعر إيجابية أو سلبية تجاه طرف دون آخر لذلك ولله الحمد لدي القدرة على الفصل بين الجانب الشخصي والجانب العملي، وكوزير للإعلام ليس لدي إلا كل تقدير وكل اعجاب لما تقوم به شبكة الجزيرة الإخبارية.

_ من الجزيرة اسمح لي بالعودة للحدث الكويتي.. المعارضة تهدد بتنظيم مسيرات أو اعتصامات بعد انتخاب مجلس الأمة فهل توجد خطة حكومية لمواجهة مرحلة ما بعد تشكيل مجلس الأمة؟

- إذا لم يكن هناك خطة لما بعد الانتخابات فهذا يعني أن هذه (الديرة ) وهذا البلد يسير دون خطط ودون توجه ودون رؤية أو استراتيجية فهل هذا ما تعنيه.

_ لا أنا أعني خطة لمواجهة أية ردة فعل من المعارضة لتعطيل المسيرة الديمقراطية بعد انتخاب المجلس يوم السبت الماضي؟

- لاأتوقع على الاطلاق بأن نوايا من اطلقت عليهم المعارضة هدفهم التعرض للمسيرة الديمقراطية في الكويت لدي شك كبير بان يتم وصف أي تحرك لهم بهذه المفردات.

_ (سؤال للزميل محمد المري ) بالمقابل وفي هذا الإطار في المسيرة الأولى حدث صدام بين الحكومة والمعارضة لعدم وجود تنسيق...؟

- (الوزير مقاطعا ) كي نكون أكثر دقة كان هناك صدام بين رجال الامن وبين من كانوا متواجدين في هذه المسيرة.

_ (الزميل محمد المري ) الالتزام من قبلهم بإصدار الترخيص والموافقة على النقاط الست التي طلبت منهم، هل تعتقد أن المسافة تقصر أكثر بين المعارضة والحكومة بداية بحوار وجلسات..؟

- أنا قلتها منذ زمن الحكومة أو على الاقل الحكومة التي تشرفت بالعمل فيها والتي شارفت على الانتهاء كانت تنادي دائما وابدا بالحوار الهادئ والتنسيق وفي المقابل أن أطرافا أخرى هي التي كانت تقاطع وتمتنع وترفع الصوت والمستغرب في حكومتنا هذه لدى مجاميع من المتابعين للشأن السياسي الكويتي إن هذه الحكومة لم تتخذ قرارا واحدا وتراجعت عنه ولم تعلن عن موقف وتراجعت عنه ولم تعلم بعد على القانون ولم تطبقه، وهذا أصاب الناس بدهشة حيث جاءتهم حكومة مختلفة، وبالنسبة لموضوع الحوار أن قلوبنا مفتوحة كما أن ابوابنا مفتوحة للجميع وانا واحد من الناس كنت دائما اتلقى اتصالات من بعض الرموز والاخوة وقد انقطعت هذه الاتصالات، اسأل الطرف الآخر ولا تسألني انا عن هذا الموضوع، وفيما يخص نقطة التقارب لقد كان يؤخذ على الحكومة -ويعز علي أن استخدم العبارات التي يستخدمها البعض لوصف آلية التعامل مع الظواهر غير القانونية وغير المرخصة والتي ادت إلى ما تناولته وسائل الاعلام ولكن موقفنا ثابت ومازال ونحن دولة قانون وتنظم ذلك كله لوائح وقوانين اشتركنا جميعا في صياغتها فلا يحق لي استثناء مجموعة عن تطبيقها فيما اطبقها على غيرها، تقدموا للحصول على ترخيص ووافقوا على الالتزام بشروط الترخيص والحكومة وقوات الامن سوف ترعاكم، واذا لم تتقدموا بترخيص تتحملون العواقب، وانا استخدم مثالا من السهل للعامة فهمه فعندما يقوم شخص من أية فئة واي عمر واي توجه بقيادة مركبة سواء مركبة باربعة اطارات أو إطارين أو ثلاثة أو ثمانية والتزم بقانون المرور ووصل لنقطة تفتيش وتبين أنه لا يحمل رخصة قيادة فما هو المطلوب من رجل الأمن.

_ بالطبع لا بد أن يطبق القانون...

- مفهوم الطرف الآخر أنه مادام يسير بشكل سلمي فدعه ليعبر عن رأيه فلماذا اطبق القانون في هذه الحالة وليس بتلك، أرجو أن يفهم حديثي بصياغة متكاملة وألا يجتزأ.......

_ ولكن السلطات الأمنية مؤخرا قامت بسجن عدد من المغردين..؟

- (الوزير مقاطعا ).أية سلطات..؟

_ الأمنية؟.

- لا.

_ السلطات.القضائية أو السلطات المختصة قامت بسجن عدد من المغردين على خلفية توجيه انتقادات لسمو الامير كيف تنظرون إلى هذه المسألة بصفتكم وزيرا للاعلام واين دوركم في ترسيخ مبدأ حرية التعبير للمواطن الكويتي؟

- أعطني مثالا عن أكثر دولة في العالم فيها حرية تعبير.

_ ليس هناك من مقياس معين..

- أعطني مثالا كي أرد عليك .. تقبلون بأميركا وبريطانيا؟...في أميركا وبريطانيا عندما يتم شتم وسب أي إنسان، ففي بريطانيا وضعوا حدا اقصى للتعويض المدني في قضايا السب والشتم والتشهير بـ 2.5 مليون جنيه دفعت لوريثة بارون ألماني الصيف الماضي، وفي الولايات المتحدة يصل حق التعويض إلى عشرات الملايين في قضايا السب والتشهير، فهل تطلق على هذه الغرامات غرامات تحد من حرية التعبير، وهل تعتبر هذه الغرامات المادية الباهظة التي تكسر ظهر المدن وليس الاسر كغرامات تحد من حرية التعبير.

_ لكن هناك فرقا بين فرض الغرامة المالية وبين دخول الفرد إلى السجن.

- أجب عن سؤالي هذا هل تعتبر حضرتك الغرامات المادية الباهظة المرتفعة على مثال ما تم في بريطانيا واميركا تكميما للحريات؟

_ هذه ضوابط قانونية.

- أشكرك، أنا أريد هذه الكلمة منك، ان ضابطنا القانوني في قانون الجزاء الكويتي ينص على انه اذا كان البعض في المجتمع الكويتي لا يرى ضرورة الحبس في هذه القضايا فبامكانه المشاركة في العملية السياسية والعملية التشريعية لتصحيح هذه المسألة لكن لا يصح ان يشترك اناس في التشريع وفي اصدار قانون الجزاء..

_ (مقاطعا) لكن قد يكون القانون صدر منذ سنوات وهو غير عصري ويحتاج إلى تطوير..

- ومن يطوره؟

_ البرلمان..

_ (الزميل محمد المري) بالنسبة للصحفيين لا يوجد عقوبة حبس؟

- لا هناك حبس.

_ ألا زالت عقوبة حبس الصحفيين موجودة في القانون الكويتي؟

- ليس في قانون المطبوعات بل في قانون الجزاء.

_ (الزميل محمد المري) بما اننا نتكلم عن قانون المطبوعات هناك مادة في القانون الذي صدر في العام 2006 يتعلق بالاضرار بعلاقات الكويت مع دولة شقيقة أو صديقة وما يكتب وينشر في الصحف ضد بعض الدول متى سوف تعتبرونه في وزارة الاعلام ضارا بعلاقات الكويت؟

- ان وزارة الاعلام تحيل بشكل كبير جدا كل مخالفة نرصدها في المرأي والمسموع أو في المطبوعات والنشر، واريد أن اقرا لك النص القانوني كي نكون على ارضية موحدة عندما نتكلم عن هذه القضية، فهناك فصل في قانون المطبوعات والنشر يتألف من عشر مواد تبدأ بالمادة 19 حتى المادة 28 واسم الفصل هو المسائل المحظور نشرها في المطبوعة او الصحيفة والعقوبات وتقول المادة الأولى رقم 19 (يحضر المس بالذات الإلهية والقرآن الكريم والانبياء والصحابة والاخيار أو آل البيت..الخ).

وتقول المادة التي تليها (لا يجوز التعرض لشخص أمير البلاد بالنقد كما لا يجوز أن ينسب له قول الا بإذن خاص من الديوان الاميري).

المادة التي تليها (يحظر نشر كل ما شأنه - تحقير وازدراء الدستور - اهانة وتحقير رجال القضاء - خدش الآداب العامة والتحريض على مخالفة النظام العام - الانباء عن اتصالات رسمية او سرية ونشر اتفاقيات او معاهدات تعقدها الحكومة قبل نشرها في الجريدة الرسمية الا باذن خاص من الوزارة المعنية - التأثير على قيمة العملة الوطنية او ما يؤدي إلى زعزعة الثقة بالوضع الاقتصادي - كشف ما يدور في أي اجتماع أو ما هو محرر في وثائق أو مستندات أو مراسيم أو أي أوراق أو مطبوعات قرر الدستور أو أي قانون سريتها أو عدم نشرها، ولو ما نشر عنها صحيحا ويقتصر النشر على ما يصدر عن ذلك من بيانات رسمية - المساس بكرامة الأشخاص أو حياتهم أو معتقداتهم الدينية والحض على كراهية أو ازدراء أي فئة من فئات المجتمع..(تقاطعه مكالمة هاتفية..ثم يستكمل الاجابة)..والترتيب هنا هام وارجعوا لاي فقيه قانوني فالترتيب له مدلولات..

_ بعيدا عن النصوص القانونية وبصفتكم وزيرا للإعلام هل أنتم مع عقوبة الحبس؟

- اطلاقا.

_ اذا أنت الآن ضد عقوبة الحبس في قضايا حرية التعبير؟ هل تؤيد انت عقوبة الحبس في قضايا التعبير؟

- اطلاقا.

_ أيا كانت؟

- أيا كانت.

_ حتى لو طلع احدهم وشتم الذات الإلهية؟

- هناك ضوابط قانونية لابد من تطبيقها على من يسيء إلى الذات الإلهية؟ هل رأيت كيف أحرجت وتراجعت أخ أحمد؟

- هذا ليس تراجعا ولكن هناك مقدسات لا بد من احترامها وعدم الاساءة اليها.

_ أنت قلت إطلاقا وانا لغتي الأولى الانجليزية والثانية فرنسية والثالثة العربية واللغة العربية لي ليست اللغة الام او لغة المنشأ وعندما علموني كلمة اطلاقا فهي تعني دون استثناء وانت عندما قلت اطلاقا هذا يعني لا يوجد استثناء.

- الاستثناء المقصود هو الاساءة للرسول صلى الله عليه وسلم

_ قبل الرسول هناك الله.. شخص تطاول على الذات الإلهية يحبس أم لا يحبس؟

- هذه ليست حرية تعبير هذا تشكيك في المقدسات وبالتالي يستحق صاحبها عقوبة الحبس أما غير ذلك فلا يستحق عقوبة السجن.

خوش كلام هذا تطور ايجابي لمفهوم الحريات وهذا ما ينقصنا بالمناسبة في الخليج.ومن هنا فقد تم في قانون المطبوعات.

تحديد آلية المخالفة وعندما تم تفعيل هذه المادة بعد صدورالقانون مع احد الكتاب ردت علينا محكمة التمييز بتبرئة هذا الكاتب بأن المقالة الواحدة لا تعتبر حملة كما ان المقالتين المتتاليتين لا تعتبر حملة وعرف الحملة بأنها ثلاثة مقالات متتالية في ذات الموضوع او خمسة مقالات خلال اسبوع.

_ هذه ثغرة قانونية اذا قد يقوم احدهم بكتابة اربعة مقالات ويتوقف ثم يتابع في الاسبوع القادم؟

- بالضبط.

_ (الزميل محمد المري) لماذا لم يكمل الشرع فيما يخص اليوم والاسبوع والشهر والسنة؟

- لا تسألني انا مع احترامي واجبي تطبيق القانون ومن واجب المشرع مساءلتي بل اقصائي من العملية التنفيذية في حال تبث علي عدم تطبيق القانون ولكن الخلل في القانون لا احاسب انا عليه ومبدأ الفصل بين السلطات ومبدأ سمو التشريع يفرض علينا جميعا أن نؤتي الناس حقهم وانا لا ارضى ببعض الاحيان عن ما يحدث لأشخاص قريبين من قبل ان يكونوا دولا وحكاما لهم الاجلال والتقدير.

_ (الزميل محمد المري) ابو عبد الله نريدك ان توسع صدرك معنا قليلا انت قلت إننا رصدنا العديد من المخالفات والتجاوزات؟

- (مقاطعا) لا انا قلت اننا نرصد ونقوم باحالة كل من يخالف إلى النيابة العامة وفقا لما هو وارد في القانون.

_ اسمح لنا بالانتقال إلى قضية اخرى، بصفتكم تمثلون منصب او موقع الناطق باسم الحكومة؟

- انا لست ناطقا باسم الحكومة.

_ كوزير اعلام كيف ترون اداء الحكومة الحالية التي اقترب موعد افولها خاصة وسط الانتقادات المتتالية لها واتهامها بالتقصير من جانب مواطني الكويت؟

- لا يكون من الانصاف أن تسأل الابن ما رأيه بوالده ولا يكون الانصاف ان تسأل الوالد ما رأيه بابنه فبذات المنطق ليس من الانصاف أن تسأل عضوا في مجموعة عن رأيه في المجموعة.. ما رأيك انت بتربية ولدك هل يمكن أن يقول احد مثلا انا لا اعتز بتربية ولدي بالتأكيد لا..آسف أخ احمد ولكن السؤال تلقائيا يضعني في زاوية معينة لا يمكن الرد عليها.

لكن هناك أصواتا في الكويت تتهم الحكومة بالفساد..

_ (مقاطعا) هذه الحكومة؟

- نعم الحكومة الكويتية متهمة بالفساد كيف تنظرون لمثل هذه الاتهامات سأعطيك اياها بالادلة وليس بالكلام وكما يقول المثل البدوي (الحجي ببلاش) ولكن انا ارد عليك بالادلة ان هذه الحكومة أقسمت اليمين الدستورية أمام الأمير يوم الرابع عشر من فبراير ولم يمر شهران واودعت الحكومة لدى مجلس الامة قانونا اسميناه قانون انشاء هيئة مكافحة الفساد والذمة المالية وهذا القانون وفي المرحلة الثانية عندما يحل مجلس الامة وفق المادة 71 من الدستور يحق للامير أن يصدر مراسيم لها قوة القانون وبمجرد أن سمح لنا الدستور بهذا العمل كان ثالث قانون قمنا باصداره هو هذا القانون الذي ارسلناه ولا يحق لي أن اعلق على فعالية القانون وشفافيته وقربه للمعايير الدولية واقول لك اذهب واسأل البنك الدولي الذي اعد القانون والذي يعمل حاليا مع جهات خليجية انتم اكثر خبرة بها، اسألوهم عن رأيهم ولو كنا حكومة بالفعل فاسدة ونشجع الفساد ونمارسه فلا يستقيم ان نكون بهذا الوصف وان نقدم تشريعات مادية تحارب هذا الموضوع، مع ا لتقدير فإن ردي على الاتهام هو رد مادي وليس هلاميا.

_ معالي الوزير اسمح لنا أن ننتقل إلى قضية أخرى ساخنة وهي قضية البطالة التي تعد من القضايا الضاغطة على الحكومة وعلى الكويتيين بشكل عام ومن خلالها يتم استغلال الشباب العاطل كبيئة حاضنة لترويج أفكار المعارضة.. كيف تنظرون لهذه القضية ولماذا تأخرت الحكومة في توفير فرص للعاطلين عن العمل؟

- من واجب الحكومة الدستوري توفير فرص عمل، ليس فقط في الجسم الحكومي، بل كذلك في القطاع الخاص من خلال ترسية المناقصات وتشجيع القطاع الخاص، والحكومة دأبت بشكل كبير جدا على تعزيز مفهوم شراكة القطاع الخاص في بنيان المجتمع الكويتي ولم نوفق في تمرير المشروعات الخاصة في هذا الموضوع اولا بسبب قصر الوقت الذي كان أمامنا في التعامل مع المجلس المبطل ولكي لا يفهم بانه لدى الحكومة.. وهذا مفهوم قانون اسمه «الإسهال التشريعي» بمعنى أننا لا نريد استغلال الوضع الدستوري القائم بإطلاق مراسيم ضرورة قد تفهم وتستغل لعكس منالها، فمثلا لدينا قانون المشروعات الصغيرة وهذا قانون يهدف مباشرة لتنمية قدرات الشباب ووضعنا له رأس مال كان يفترض أن يكون سبعة مليارات ونصف المليار دولار للمواطنين الكويتيين وللاسف لأسباب دستورية صدر كمرسوم وتبنينا إحالته لمجلس الأمة الأقدم مع إعطائه صفة الاستعجال آملين أن تقوم الحكومة المقبلة بتبنيه وأن يتعاون المجلس المقبل لإقراره، وقضايا الاندية المسائية واستغلال المساحات الفارغة للدورات الرياضية وغير ذلك نحن ماضون به.

_ ولكن المواطن يريد فرصة عمل ولا يريد ناديا فحسب ولمست من كلامك التركيز على القطاع الخاص لتوفير فرص عمل ورقم البطالة في الكويت اكثر من ثلاثين ألف نسمة في بلد الثروة المالية والوفرة المادية؟

- نحن نوظف بين ثلاثة وسبعة آلاف موظف في الجهات الحكومية التي يشرف عليها ديوان الخدمة كل سنة وكذلك يوجد في الجهات الحكومية الاخرى بين ثلاثة وخمسة آلاف وظيفة، وأتكلم عن استيعاب ما يقارب عشرة آلاف متقدم للعمل سنويا وهذا ما نستطيع استيعابه ولذلك نامل ان يقوم القطاع الخاص بدوره في تحمل مسؤوليته.

_ أفهم من كلامكم أنكم تركزون على القطاع الخاص لتوفير فرص عمل للعاطلين الكويتيين؟

- من واجب القطاع الخاص القيام بمسؤولياته، مثل أنه من واجب القطاع العام القيام بمسؤولياته أيضا، انا لا ادعي الكمال والعيش في المدينة الفاضلة التي لا تصدر حكومتها الا القرارات الايجابية بالطبع نحن بشر ونخطئ وواجبنا النهوض بمسؤولياتنا من أجل حسن توجيه الطاقات الداخلة في سوق العمل بشكل متكامل، وأنا ركزت على القطاع الخاص لأني لا أريد أن يفهم بأن هذه فقط مسؤولية الدولة ومسؤولية القطاع العام ففي النهاية الدولة فيها القطاع العام والخاص ومن واجبي أن أبين أنه اذا لم يشترك الطرفان في حل المشكلة فسوف تستمر المشكلة.

_ بعيدا عن قضية البطالة، ننتقل لقضية حساسة وهي قضية «البدون»، وهذه القضية أضرت بصورة الكويت خارجيا بعد وصول رقم المستحقين للجنسية، حسب قراءاتنا، إلى خمسة وثلاثين أو أربعة وثلاثين ألفا.. هل من مشروع لحل كل هذا الملف الشائك وبدء صفحة جديدة وتجنيسهم من خلال استيعابهم في منظومة المجتمع الكويتي؟

- أولا دعني أرد بشكل واضح على سوء الفهم الدارج في الأوساط العامة أن خمسة وثلاثين ألف شخص مستحق هي عبارة غير دقيقة لانه من الشروط التي تم وضعها لحل هذه القضية هو ان يكون المتقدم لطلب الجنسية حاصلا على الاحصاء الميداني للعام خمسة وستين فتبين من خلال الاطلاع على كافة الملفات بانه يوجد اربعة وثلاثون ألفا وأكثر قليلا حاصلون على إحصاء 65 وهذا احد الشروط، وأربعة وثلاثون الفا هم المجموعة التي يستحقون للنظر في طلباتهم للتجنيس ولكن هذا لا يعني أنهم جميعا قد استوفوا جميع الشروط وهذه المجموعة استوفت الشرط الأول الذي يدخلك الباب، وهناك خطط طموحة لحل هذه القضية والحكومة منذ عام انشأت جهازا مركزيا جديدا لحل مشكلة من نسميهم المقيمين بصورة غير قانونية ووضعت هذه الجهة خطة خمسية لحل هذه القضية وفي نهاية السنة الأولى أقررنا خطة البطاقات الخاصة بهذه الفئة والتي تمكن أصحاب هذه البطاقات، حسب تصنيفاتهم، من الحصول على الامتيازات التي يحصل عليها المواطن الكويتي ووفقا لفئة معينة وهذه المرحلة الأولى وهناك خطوات لاحقة.

_ أتصور، ولعلي أكون مخطئا، أن مجرد سيلان دماء أفراد من هذه الشريحة دفاعا عن الكويت خلال الغزو يمنحهم الحق في الحصول على الجنسية؟

- طبعا..طبعا.. مع التقدير وهذا شيء يجب التركيز عليه ايضا وبصفتي مسؤولا وأتشرف أن أكون مسؤولا عن مكتب الشهيد الذي يعنى برعاية أهالي شهداء الحروب التي شاركنا فيها، أجد لزاما عليّ أن أبين أنه يوجد مجاميع تم منحهم الجنسية وهذا لا يعني أنه لا توجد مجاميع أخرى لم تمنح ولكن نحن ماضون في إعطائهم الأولوية وإحقاق الحق إن شاء الله.

_ بعيدا عن الجنسية تعد القضية الإسكانية من القضايا التي يثار الجدل حولها وخاصة بعد أن وصلت طلبات الإسكان إلى أكثر من مائة ألف طلب وكان يتولى رئاسة اللجنة الإسكانية في مجلس الأمة واحد من زعماء المعارضة وهو أحمد السعدون فلماذا لم يتم ايجاد حلول لهذه المشكلة؟

- ما استطيع قوله كسبق صحفي لكم هو انه اذا اعتمدت الحكومة المقبلة الخطط التي وضعناها في الأسابيع القليلة الماضية فسنستطيع توفير نسبة كبيرة جدا ولا أريد أن أعطي رقما كي لا أحاسب على هذا الرقم ولكن النسبة مؤثرة جدا من هذه الأعداد خلال ستة اشهر وكانت هناك إشكاليتان رئيسيتان، الإشكالية الأولى هي الخدمات وأعني هنا تحديدا خدمة الكهرباء، ومن المؤسف بالنسبة لنا وهنا نحن نشكر دولة قطر الشقيقة ضمن مجموعة مجلس التعاون في قضية الربط الكهربائي الذي يفيدنا ويفيدكم ويفيد كل دول الخليج حيث خفف قليلا الصعوبات علينا ولكن أحد الأسباب الرئيسية هو شح التيار الكهربائي في الكويت لتغطية هذه الطلبات وكل مسكن جديد يحتاج إلى تيار كهربائي معين ونحن حاليا قبل توزيع الأراضي وبناء المساكن وفي الوضع الحالي مشرفون على هبوط في قضية الكهرباء ان لم نقم بحله بشكل سريع خلال الأشهر المقبلة ولكن وجدنا آلية بالنسبة لنا كانت غائبة في شأن توزيع هذه القسائم مع عدم إلزام الحكومة بتوفير الخدمات الأساسية خلال فترة معينة لكي يطمئن المواطن بأن هذه الأرض له ومن حقه أن يبنيها إذا أراد ذلك وتوجد امثلة كثيرة في مدن الكويت حيث بنى الناس بيوتهم ولم تصل الخدمات، وبعد عامين أو ثلاثة وصلت الخدمات ونتمنى أن تتبع الحكومة المقبلة ذات الترتيبات التي قمنا بوضعها وأتمنى أن تساهم بتوزيع نسبة مؤثرة جدا خلال ستة أشهر مقبلة.

_ بعيدا عن قضايا الداخل الكويتي ألا يشكل صعود الاخوان إلى السلطة في دول كثيرة في عالمنا العربي نوعا من الإزعاج أو المخاوف لكم كما هو الحال في دول خليجية أخرى وهل تعتقدون أنهم يسعون من خلال هذا الصعود لقلب موازين اللعبة السياسية في الكويت؟

- أريد أن ألفت انتباه قراء حضرتك بأن الكويت كانت وما زالت وستظل إن شاء الله البلد الذي يؤوي ويحتضن ويساند كل من يلجأ اليه وبالتحديد في فترات سابقة رموز ما يسمى بحركة الاخوان المسلمين العرب فقد عاشوا عندنا وانطلقوا من عندنا وشاركونا وتشاركنا معهم وبنينا جسور محبة ومودة وثقة.

_ هل تتفقون مع تغريدات ضاحي خلفان الموجهة ضدهم؟

- ليس من الحق أن تطلب من حكومة أي دولة أن يكون لها موقف موحد من تغريدات مجتمعة لشخص واحد وهذا الشخص يحمل صفة رسمية ولكن حينما يغرد فهو يغرد بصفته الشخصية ولا يغرد بصفته الرسمية مثلي أنا شخصيا كنت دقيقا بوصف حسابي بأن هذا الحساب الخاص لفلان وعندما أعبر أنا أعبر عن رأيي الشخصي فليس من الانصاف أن يطلب من أي حكومة اتخاذ موقف رسمي من جملة تغريدات لشخص أيا كان هذا الشخص، فإن قلت لك إن الحكومة متفقة مع التغريدات فمعنى ذلك أن من قال ذلك على معرفة بالتغريدات ومتفق مع كل حرف فيها وان قلت لك إن الحكومة غير متفقة فمعنى ذلك أن الحكومة اطلعت على كافة التغريدات وكافة الأفكار التي طرحت فيها كلها.

_ ولكنني واثق من انك في موقعك كوزير للإعلام الكويتي اطلعت على معظمها ووكالات الأنباء تنقلها؟

- اطلعت على خمسة بالمائة منها بصفتي الشخصية أما ما يتعلق بالصفة الرسمية فاستطيع القول ان حكومتنا تسعى لكل ما يدفع عملية السلام والتعايش السلمي بين شعوب العالم والمنطقة ولذلك نحاول الابتعاد قدر الإمكان عن كل ما يفرقنا وعن كل ما يثير الفتن على الإطلاق.

_ اسمح لنا بالانتقال إلى العلاقة الكويتية - العراقية.. كيف تنظرون لهذه العلاقة خاصة بعد أزمة ميناء مبارك الكبير؟

- أستطيع أن أؤكد لك من واقع اتصالات شخصية لي بقيادات حكومية وشعبية بأن علاقة الدولتين قد دخلت في عصر جديد نأمل ان يتم بوصف العصر الذهبي أو الماسي أو البلاتيني أو الذهبي.

_ هل تجاوزتم مرحلة الخلافات العالقة؟

- نأمل ذلك إن شاء الله. وقيام حضرة صاحب السمو الأمير بترؤس وفد دولة الكويت لاجتماع قادة الجامعة العربية، الذي عقد في بغداد، كان رسالة واضحة جدا للعالم قبل أن يكون رسالة لشركائنا في عملية تطبيع العلاقات في جمهورية العراق الشقيقة بالاهمية التي نوليها لتطبيع هذه العلاقة وكذلك التشريعات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا والتي أزالت احدى (يقطع الحوار بمكالمة يقول الوزير انها من سمو رئيس مجلس الوزراء).

_ نحن نعرف مشاغلكم الكثيرة ولكن اسمح لنا بسؤالين اخيرين عن إيران وعن سوريا. فقبل اسبوعين كنت في طهران واجريت حوارا مع وزير الخارجية الإيراني. وقال الوزير ان البلدين - اي إيران والكويت - قد تجاوزا أزمة الكشف عن خلية تجسس في الكويت هل تتفقون معه في هذا الرأي؟

- ما أستطيع أن أؤكده هو ان ما يربط الكويت مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة علاقات راسخة وعلاقات اثبتت مكانتها في احلك الظروف ولا تستطيع حادثة عابرة تعكير صفو هذه العلاقات. أنا لم اطلع بالتفصيل على ما قاله معالي وزير الخارجية الإيراني ولكن اذكر تماما تصريحا لأحد المسؤولين الإيرانيين، زار الكويت، خلال مؤتمر حوار التعاون الآسيوي. أما ما ذكره السيد وزير الخارجية الإيراني في حواركم معه فهذا الموضوع بعهدة السلطات القضائية الكويتية ونحن نثق في نزاهتها وحياديتها وهذا ما اتمناه وكذلك ما يتمناه الاخوة الإيرانيون ومن هم في مستواي تجاه أية قضية تنظرها المحاكم.

_ لكن هل كشف قضية تجسس في بلادكم تقوم بها جهات خارجية هو مجرد حادث عابر؟

- أنا اقول ان قوة ومتانة العلاقات الثنائية لن يعكر متانتها- وشكرا على اتاحة الفرصة للتوضيح - لقد أسأت استخدام كلمة عابر اسمح لي بسحب كلمة عابر واقصد حادثة من هذا الشكل - لأنه فعلا من الخطأ استخدام كلمة عابر - خاصة اننا اتفقنا بأن يعهد الموضوع إلى جهات الاختصاص للفصل فيه وتبيان الحقيقة. كما اني اؤكد بشكل شخصي أني لم اطلع لا من قريب ولا من بعيد على محاضر التحقيق ولا اعلم ما تحويه محاضر التحقيق أو التهم المنسوبة لهؤلاء واستطيع التعليق بعموميات ولكنني لا املك التفاصيل لهذه القضية.

_ من طهران ننتقل إلى سوريا وتحديدا إلى الائتلاف الوطني الذي تم تشكيله مؤخرا كيف تنظرون لهذا التجمع ليقود مسيرة التغيير في سوريا وهل ترحبون بوجود ممثل لهذا الائتلاف في الكويت؟

- الكويت تشرفت برئاسة جامعة الدول العربية في الدورة السابقة عندما ظهرت المآسي التي نراها في سوريا وعملنا بشكل حثيث بالرئاسة مع شركائنا ليس فقط في مجلس التعاون بل في الجامعة العربية أيضا والمنظمات الدولية والاقليمية لإيجادحلول حازمة وحاسمة لهذا القضية. ولا شك في ان دور معالي الشيخ حمد بن جاسم رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في قطر الشقيقة كان له الصفة الابرز في التحرك مع اشقائه الخليجيين والعرب والتي توجت بمؤتمر الدوحة قبل اسبوعين، حيث توصلنا إلى ائتلاف يمثل اطياف المعارضة كذلك الموقف الذي قادته دولة قطر بالمشاركة مع دول مجلس التعاون وبتأييد جامعة الدول العربية في الاسراع بالاعتراف بهذا الائتلاف والآن نحن نحصد ثماره من خلال اعتراف فرنسا وبريطانيا.

_ بالنسبة لكم متى تكون الخطوة اللاحقة؟

- نحن في الكويت تحديدا ومعالي الشيخ حمد بن جاسم اخبر مني في ذلك ويستطيع ان يؤكد أن الكويت دائما تعمل ضمن منظومة مجلس التعاون وما يتم الاتفاق عليه في مجلس التعاون على مستوى وزراء الخارجية في التعامل مع معظم القضايا.

_ (مقاطعا) لكن قطر بادرت وطلبت ترشيح سفير للائتلاف السوري ليكون موجودا في الدوحة؟

- أنا لست متابعا لكن أتمنى أن يكون ذلك عملا مشتركا لدول مجلس التعاون بمشيئة الله واذا صدر موقف من الاخوة في مجلس وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون فإن الكويت ستكون أول من يمتثل لهذا القرار مع املنا ودعوانا أن نحقن الدماء التي تسيل في دولة عربية شقيقة والمآسي الانسانية التي نراها يدمى لها القلب قبل العين ولا يستحق الشعب السوري الشامخ مثل هذه المآسي والتي يرتكبها الطرفان وكي نكون واضحين فأنا لا احمل طرفا دون آخر، وكافة الاطراف المتنازعة مسؤولة عن الوضع الانساني المزري الذي يعيشة المواطن السوري واللاجئون السوريون المقبلون على شتاء بارد.. وضع صعب جدا.

@AHMEDALI_QATAR


تم النشر في: 04 Dec 2012
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: