Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar


يسمونه في محيط طائفته الدرزية

«عمود السماء»، وهو اللقب الذي كان يحمله جده «بشير جنبلاط»، ولهذا تراه محلقا في سماء السياسة اللبنانية، مثل طائر حائر يتنقل من غصن إلى آخر، ومن شجرة إلى أخرى في

بستان السياسة، فلا أحد يستطيع أن يصطاده، أو يطارده، أو حتى يطرده من المشهد! ورغم أنه ليس «صقرا»، ولا يمكن القول إنه «حمامة»، لكنه يمتلك جناحين يؤهلانه للطيران السريع، عندما يشعر بالخطر، أو غزارة هطول المطر!

باختصار هو يعتبر واحدا من أبرز خبراء التحليق فوق «حافة الهاوية» ليس في لبنان، أو الشرق الأوسط فحسب، بل على مستوى العالم.

فهو خبير في دبلوماسية «القفز السياسي» والتموضع من اقصى اليمين إلى اليسار أو العكس، وكأنه يملك مؤشرا يحدد له دلالات اللون الأحمر، فيعرف كيف ومتى يحمي طائفته الدرزية من الخطر.

ولا أبالغ عندما أقول إنه ابتكر «الدبلوما سية الزئبقية» بمعنى أن مواقفه لا تستطيع أن تحدد لها شكلا محددا، حيث لا زوايا في المواقف التي يتبناها، ولا أضلاع، ولا «قواعد» أيضا!

فالمرفوض في قاموسه امس، من المفروض أن يكون مقبولا اليوم، وعندما ترصد مواقفه السياسية التي تبناها على مدى العقود الثلاثة الماضية تحتار ماذا تختار منها، لأن ما قاله وردده على لسانه في الماضي، ينسفه في الحاضر، وما يتبناه اليوم، ينعكس عليه في «المستقبل»!

ورغم أنه كان يشغل موقع «رأس الحربة» في الهجوم على سوريا، عندما كان واحدا من أركان قوى «14 آذار»، فقد انقلب على ذلك المسار، وانتقل من ذلك الكيان ليكون في موقع «قلب الدفاع» عن دمشق وسط قوى «8 آذار» التي يتزعمها «حزب الله»، دون أن يصعب عليه ابتكار «الأعذار»، ودون أن يتوجه بـ «الاعتذار» إلى حلفائه السابقين، الذين وضعوا اسمه على صدارة قائمة «العار»!

ورغم أن «ثورة الأرز» المعارضة لسياسات دمشق انطلقت بوهجه، وارتسمت تطوراتها على وجهه، فكان وقودها، وأبرز قادتها، إلا أنه أدار ظهره لها، وكأنه ليس معنيا بها، معلنا في مؤتمر صحفي حاشد «أنه وحزبه مع المقاومة وسوريا».

ويبدو أن لديه «رادارا سياسيا» يلتقط الإشارات عن بعد، وكأنه من المتخصصين في قراءة «الأرصاد السياسية»، فأدرك من خلال قراءة المناخ الإقليمي الداهم أن هناك سيناريو تدور أحداثه، حول خروج محتمل لحليفه «الشيخ سعد الحريري» من الحكم، بعد استقالة وزراء المعارضة.

وأدرك بما لا يقبل مجالا للشك أن استحقاق الاستشارات النيابية يداهمه ويدق أبواب «المختارة»، فاختار الانضمام إلى المعارضة، وصوّت إلى جانبها، مرجحا كفة مرشحها «نجيب ميقاتي» ضد حليفه السابق «سعد الحريري»، مع ستة نواب يشكلون معه الآن جبهة جديدة اسمها «النضال الوطني» وهم غازي العريضي، ووائل أبو فاعور، وأكرم شهيب، ونعمة طعمة، وايلي عون، وعلاء الدين ترو.

وبذلك «الانقلاب» فك ارتباطه رسميا وبرلمانيا عن كتلة «14 آذار»، كما أنهى ارتباطه البرلماني أيضا مع زملائه النواب الذين كان يشكل معهم «اللقاء الديمقراطي» وهم مروان حمادة، أبرز المتهمين بتركيب وترتيب ملف «شهود الزور»، وهنري حلو، وفؤاد السعد، وانطوان سعد، ومحمد الحجار.

إنه الزعيم الدرزي

وليد «بك» جنبلاط، الذي عندما يتقدم باتجاهك اليوم ليصافحك، لا تعرف أين سيتجه بقدميه غدا، فهو يعتبر من «دهاة» السياسة اللبنانية، وعندما تصافحه لا تعرف سر ابتسامته «الجنبلاطية» ولا تعرف هل هي لك أم عليك؟

ولكل هذا «الدهاء» يعتبرون في لبنان أنه

«اللاعب الرابع» في المعادلة السياسية، فهو لا يقل في مكانته وامكاناته القيادية عن رؤساء الجمهورية والحكومة ومجلس النواب.

ولا جدال بأن توجهاته الحائرة تعكس مواقفه المحيرة، أما مبرراته الحاضرة فتظهر بشكل أكبر كلما تراجع «الدور الدرزي» وانحسر.. فوسط تلك الظروف تجده يقفز من مكانه في الوقت المناسب إلى المكان المناسب، وبهذا يتصاعد دوره، فتبدو الحاجة إليه من جميع الأطراف!

في مقره الكائن في منطقة «كليمنصو»، بوسط بيروت، كان جالسا وسط كومة من أوراق الصحف و«قصاصاتها».

كان «يقصقص» المقالات والتعليقات التي تعجبه.. ولفت انتباهي مقال من بين التي اختارها ووضعها على طاولته، عنوانه «الحريري كمعارض».

.. وعندما صافحته وجلست إلى جانبه قلت له: «يبدو أنك تقوم بمهمة صحفية استطلاعية ترصد خلالها ما يكتب عنك، وما يسجل ضدك». فابتسم وأومأ برأسه، ونظر إلى وجهي نظرة ثاقبة، وهو يواصل رسم ابتسامته «الجنبلاطية»!

..وبعد السلام وتبادل «الابتسام»، دخلنا إلى صميم الكلام، ومن الملاحظ أنه كلما تلقى سؤالا محرجا، قام بحك رأسه وطلب من معاونيه إحضار فناجين القهوة.. وكلما استقبل سؤالا صعبا، قام برفع هاتفه، وكبس على أزراره، وكأنه يريد أن يتلقى الجواب عبر «رسالة نصية»!.. هذه باختصار انطباعاتي الأولية عن شخصية الحوار، وإليكم التفاصيل.....

__ نبدأ بالحدث البارز، وهو تكليف نجيب ميقاتي بتشكيل الحكومة العتيدة، وكان لكم دور مشهود في ترجيح كفته ضد سعد الحريري بعد إدارة ظهركم لقوى الرابع عشر من آذار واصطفافكم إلى جانب الطرف الآخر بزعامة «حزب الله». لماذا غيرتم موقفكم من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار وانقلبتم على حلفائكم السابقين؟

_ فقط للتذكير أقول إن الانعطاف التدريجي لموقف الحزب الاشتراكي والعودة إلى العلاقات الطبيعية والتاريخية مع سوريا ومع «حزب الله»، ابتدأ في العام «2009»، ثم كان لقاء مع السيد حسن نصر الله، ولا بد لي من أن أذكّر بأنه أيضا في «31» مارس من العام «2010» كانت المصالحة مع الرئيس السوري بشار الأسد، لذا فالموقف الذي اتخذته في العام «2009» واللقاء مع الرئيس بشار الأسد واللقاء مع السيد حسن نصر الله، تُرجم بالمفصل الذي هو تسمية الرئيس ميقاتي، أي لم أقم بهذا بشكل مفاجئ، بل حذّرت ونبّهت وقمت بالانعطافة الموضوعية التاريخية.

__ بكل صراحة، ألا يشكل هذا الموقف طعنة في ظهور الجماهير التي آمنت بمواقفكم السابقة فتبنتها واكتشفت بعدها أنها مجرد كلام سياسي لا يتمتع بأي رصيد واقعي؟

_ لقد حاولت إلى آخر لحظة أن أوصل مشروع التسوية السورية _ السعودية، ثم القطرية _ التركية، والتي كانت في بنودها واضحة لناحية مواءمتها للتسوية السورية _ السعودية، إلى الآخر، ولكن أميركا بالتحديد عطلت تلك التسوية. ولن أدخل في سجال مع الشيخ سعد الحريري، لأن هذا ليس بمناسب، ولكن كان يمكن له أن يقوم بتلك التسوية وربما الظروف منعته، وعندما رأيت أن باب التسوية أغلق كان لا بد من هذه الانعطافة، أو بالأحرى كان لا بد من ترجمة تلك الانعطافة لصالح الميقاتي.

__ عبّر الرئيس سعد الحريري مؤخرا عن شعوره بالخيانة من حلفائه السابقين. كيف قرأتم هذا التصريح وما تعليقكم عليه؟

_ فليعذرني الرئيس الحريري .. ما من أحد يدوم. الشعور بالخيانة والاغتيال السياسي هو كلمات ذات طابع عاطفي. في النهاية هو اليوم خارج الحكومة، وغدا قد يعود. هذه هي اللعبة السياسية في الأنظمة الديمقراطية، وهذه ليست نهاية العالم، ولكن أفضل شيء هو أن نتعلم دروس الجغرافيا السياسية، والجغرافيا السياسية تعني العلاقات المميزة مع سوريا وفق اتفاق «الطائف»، والعدو هو إسرائيل، وإذا ما غامرنا وذهبنا إلى عواصم الغرب، واستقبلنا أوباما وغير أوباما ، وشجعتنا بعض الدول الغربية والعربية، كل هذا لا يفيد، الجغرافيا السياسية وحدها التي تفيد.

__ مازلنا نبحث ونتحدث عن نفس التصريح الذي اطلقه الحريري، وفي اعتقادكم من المقصود بالخيانة؟

_ قد يقصدني.. قد يقصدني.. لابأس، لن أدخل في سجال معه.. لن أدخل في سجال معه، لكن لا يحق له أيضا، إذا صح التعبير، أن يستخدم نفس العبارات تجاه الرئيس نجيب ميقاتي، الذي له حيثية سياسية مستقلة في لبنان، وليس كما يُقال في الإعلام الغربي الغبي، وخاصة الأميركي والفرنسي، أن نجيب ميقاتي هو مرشح ولاية الفقيه. هذا ضرب من الجنون السياسي، أو ضرب من الخيال السياسي.

__ ..ولكن وسائل الإعلام التابعة لفريق «14 آذار» تركز على هذا الجانب، وتشير إلى أن الحكومة المقبلة ستكون تحت مظلة ولاية الفقيه لأنها حكومة «حزب الله»؟

_ (اجاب بصوت مرتفع) هذا غير صحيح. الرئيس ميقاتي له قاعدته السنية والإسلامية المعروفة بالاعتدال، وله حلفاء في العالم العربي وفي الغرب، وصوتي وصوت «حزب الله» وصوت العماد عون والغير كان له الترجيح. هذه اللعبة وماذا بعد!!

__ اسمح لنا أن نتوقف عند ما يُسمّى بـ «يوم الغضب». ما موقفك من هذا اليوم الذي انطلقت شرارته في العديد من المناطق اللبنانية، احتجاجا على تكليف ميقاتي رئيسا للحكومة، وهل تعتقد أن هذه الاحتجاجات تمت بطريقة عفوية أم تم ترتيبها بتوجيهات شخصية؟

_ لست أدري كيف.. حتما كانت هناك توجيهات من قيادة «المستقبل»، ولست أدري أين تلك القيادة، لكن لم يكن الرئيس سعد الحريري، الذي هو من رموز الاعتدال والذي يعتبر نفسه رمز الاعتدال، بحاجة إلى اللجوء للشارع بهذه الطريقة، لأن اللجوء إلى الشارع سهل جدا ولكن السيطرة عليه صعبة جدا، ثم سمعنا تلك الخطابات المذهبية المقيتة التي اضطرت حتى صحيفة «المستقبل» أن تدينها لاحقا. الأفضل ألا نلجأ إلى الشارع، لأن بلادنا ليست تونس، فبلادنا مقسومة عاموديا مع الأسف بين المذاهب الإسلامية. علينا أن نحذر، وإذا ما «استشرس» الشارع قد يلتهم الجميع.

__ هل تم استهدافكم في الاحتجاجات الشعبية؟

_ أعتقد أنه تم استهدافي ولكن لا مشكلة في ذلك. هناك لائحة قيل إنها لائحة العار رفعت عند الضريح، ولكن قيل لي إن الشيخ سعد الحريري تدخل وأزال تلك اليافطة.

__ هل تعتقدون بخبرتكم السياسية أن الحريري أخطأ في حساباته عندما أصر على الترشح لتولي رئاسة الحكومة، وعلى ماذا كان يراهن في الفوز الذي لم يتحقق؟

_ الانقسام الأساس منذ العام «2005» هو موضوع المحكمة الدولية، وما من احد هنا يستطيع أن يتهرب من طلب العدالة، ولكن بعد هزيمة الأميركيين والإسرائيليين في جنوب لبنان في العام «2006»، وبعد أن بدأت أخبار المحكمة تظهر لنا في صحيفة الفيغارو الفرنسية، ثم صحيفة «الدير شبيغل»، ثم اخيرا في الشبكة الكندية الـ CBC .

__ (مقاطعا) جوابك ليس له علاقة بالسؤال السابق، وعموما هل تقصد بكلامك التسريبات؟

_ نعم التسريبات.. رأينا أن تلك المحكمة تُستخدم لأهداف سياسية، حتى المملكة العربية السعودية لاحظت ذلك، وقامت بتلك الخطوة مع سوريا، وما تلك الخطوة؟ لا نستطيع أن نلغي المحكمة خارجيا لأنها أُنشئت بقرار من مجلس الأمن تحت الفصل السابع، لكن نستطيع أن نخفف من نتائجها في لبنان بترتيب داخلي لبناني _ لبناني كي لا تحتدم الأمور بين السنة والشيعة. هذه المحكمة تقول بصراحة إن طائفة معينة قتلت زعيم طائفة أخرى، ولكن نستطيع أن نخفّف تلك النتائج، وأن نعيش بشكل مقبول، ولتقل المحكمة ما تريد قوله لأن هذا ليس من شأننا. في الداخل علينا أن نعيش وأن نتجنب الحرب المذهبية.

__ (مقاطعا) ولكنك كنت واحدا من أبرز المدافعين عن المحكمة الدولية وأكثر المؤيدين لها؟

_ صحيح، ولكن رأيت أن تلك المحكمة قد تُستخدم لضرب الوحدة اللبنانية، وضرب السلم الاهلي. في النهاية تلك المحاكم أحيانا ظاهرها يبتغي العدالة وباطنها يبتغي مآرب سياسية. انظر إلى محكمة عمر البشير في السودان. لماذا اختفى فجأة صوت أوكامبو؟ لأن عمر البشير يتبع إذا صح التعبير شروط ما يُسمّى بالمجتمع الدولي حول تقسيم السودان.

__ ولكن عندما كنت تؤيد المحكمة لم تكن تشير إلى انها ستساهم في إحداث شرخ في..

_ (مقاطعا) ما من أحد منّا آنذاك اتهم «حزب الله». اتهمنا في حينها النظام السوري، وهذا معروف وليس بسر. اتهمنا النظام السوري دون أي دليل. فقط كان الدليل ما يُسمّى شهادة ما نسميه شاهد الزور الملك زهير الصديق على إفادة تشبه أفلام هوليوود، لذلك كان يمكن للحريري، سامحه الله، أن يخفّف من وطأة تلك المحكمة فيما يتعلق بشهود الزور. تأخّر لظروف ولا أريد أن ادخل معه في سجال. تأخر، تأخر، ووصلنا إلى ما وصلنا اليه.

__ ..ولكن ألم تكن لك سابقا تصريحات وتلميحات حول تورط عماد مغنية في اغتيال الحريري وهو قيادي في «حزب الله»؟

_ كلا أبدا. لم أذكر أبدا عماد مغنية لا من قريب ولا من بعيد. اعذرني. ذكرت النظام السوري عشوائيا نتيجة التحريض السياسي العام في كل لبنان.

__ عفوا.. ولكنك لعبت دور رأس الحربة في الهجوم على سوريا عندما كنت أحد أركان قوى «14 آذار» والآن تشغل منصب أو موقع قلب الدفاع عن دمشق وأنت في الطرف الآخر. كيف تفسّر هذا التناقض؟

_ أنا أدافع عن العلاقات الموضوعية التاريخية بين لبنان وسوريا. نذكر التاريخ يا أستاذنا الكريم. كلما حاولت جهات لبنانية وغربية القيام بفصل لبنان عن سوريا كانت المشاكل كبرى في لبنان. في العام «1958» كان هناك حلف بغداد، وعلى أساسه اندلعت الحرب الأهلية في لبنان، وكنّا مع الفريق الناصري إلى جانب سوريا، وفي العام «1982» حاول بعض اللبنانيين جر لبنان إلى اتفاق السابع عشر من أيار مع اسرائيل، وكنّا مع سوريا في محاربة هذا الاتفاق والغائه، وفي العام «1989» قام العماد ميشال عون بما يُسمّى حرب التحرير بمساعدة آنذاك صدام حسين وبعض الدول الغربية في مواجهة سوريا، وكنّا مع سوريا في دحض هذه الحرب المدمرة على الجميع، والقرار «1559» هو طرد سوريا من لبنان، وتجريد «حزب الله» من السلاح، وعزل لبنان عن سوريا، وكانت المصائب الكبرى. لذا علينا أن نحترم الجغرافيا السياسية.

__ في إطار فهمك وفهمنا للسرد التاريخي الذي تفضلت به الآن، لماذا اصطففت من البداية مع قوى «14 آذار»؟

_ اصطففت عندما كانت الجريمة الكبرى جريمة اغتيال رفيق الحريري، وكانت المظاهرة الكبرى لـ «14 آذار» في العام «2005»، ثم في الاعوام «2006» و«2007» و«2008» تحول البلد إلى انقسام عامودي حاد جدا، ثم عندما تورطنا ونعم تورطنا فيما يتعلق بشبكة اتصالات المقاومة في العام «2008»، كدنا أن ندخل في حرب مذهبية درزية _ شيعية وسنية _ شيعية. آنذاك لاحظنا أن نصائح بعض سفراء الغرب ونصائح البعض من «14 آذار» لم تعد نصائح للعدالة والاستقرار، بل نصائح للفوضى، ولذلك بدأت عام 2009 بالاستدارة الموضوعية التدريجية.

__ فريق «14 آذار» يعتبر أن إسقاط حكومة الحريري وتكليف ميقاتي نتيجة عودة سوريا إلى لبنان عبر وكلائها المحليين.. ما هو تعليقك على ذلك؟

_ (كرّر 4 مرات) غير صحيح هذا الأمر.. اتفقنا في اتفاق الطائف الذي كان رعاه رفيق الحريري وحافظ الاسد والمملكة العربية السعودية وسوريا على علاقات مميزة مع سوريا، وقلنا آنذاك أمن لبنان من أمن سوريا. إن أي مساس في الأمن اللبناني قد يشكل مساسا في الأمن السوري. هناك علاقات مميزة، وهذه العلاقات موجودة بين دول متحضرة. الغرب كله مجتمع حول محاربة الارهاب، فهل تستطيع كندا مثلا الخروج من النفوذ الأميركي؟ فلنتصور لو دخلت كندا مثلا ايام الحرب الباردة في المعسكر السوفياتي.. علينا أن نحترم الجغرافيا السياسية لا اكثر ولا اقل.

__ بعيدا عن الجغرافيا السياسية التي نحترمها ونعرفها ما هو دور سوريا في تشكيل الحكومة اللبنانية العتيدة؟

_ نحن نحترم الامن الاستراتيجي لسوريا. سوريا خرجت من لبنان، وعلينا أن نصوغ هذا الامن الاستراتيجي بعلاقات اقتصادية امنية وسياسية وثقافية موضوعية. هذا هو العمق الطبيعي.

__ عفوا.. اسمح لي أن اطرح السؤال مرة اخرى...هل لسوريا دور في تشكيل الحكومة العتيدة؟

_ ليس لها يد في تشكيل الحكومة العتيدة. مصالحنا تقتضي العلاقات الجيدة مع سوريا، وكانت هناك فرصة تاريخية لسعد الحريري _ سامحه الله _ عندما ذهب إلى دمشق حيث كان بإمكانه أن يعقد صفقة شخصية وصفقة ثقة سياسية بينه وبين الرئيس بشار ، ولست أدري لماذا لم يفلح.

__ السيد «ابو تيمور» اسمح لنا أن نتوقف عند الاستشارات النيابية.. هل ترى أن نتائجها اسدلت الستار على مستقبل الحريري السياسي؟

_ (اجاب بصوت مرتفع) أبدا، أبدا. انا اخالف هذا الكلام الذي يتوجه فيه إلى جمهوره عاطفيا. عظيم العاطفة جميلة، ولكنه يتحدث عن اغتيال سياسي، وما من احد يغتال الآخر في لبنان.. هو موجود وله حيثيته التاريخية والسياسية، ويستطيع أن يعود، ويستطيع أن يبقى في المسرح السياسي دون اي مشكل. هذه ليست المرة الاولى. اذكر في الماضي، كان دائما يأتينا إلى الحكم صائب بك سلام ثم رشيد افندي كرامي وتقي الدين الصلح وغيرهم وما المشكلة!!

__ سأحدثك بصراحة.. يرى كثيرون أن تغيير موقفكم باتجاه حزب الله وتخليكم عن حلفائكم السابقين يأتي في سياق خشيتكم من «7 أيار» جديدة تكون ضحيتها الطائفة الدرزية.. ما مدى صحة ذلك؟

_ يا عزيزي رأيت المشهد في «يوم الغضب»، ورأيت ما قد يحدث في بيروت أو في الشمال بين الطائفتين الكبيرتين السنية والشيعية، وأعتقد أن الهم الأساسي للمواطنين العاديين في لبنان هو العيش الكريم والعيش في أمان.. فليتساجل السياسيون كما يشاؤون، لكن لا بد من العيش في أمان، وهاجسي الأساسي هو الخوف من حرب مذهبية مع أيّ كان لا سمح الله.. نعم هذا هو هاجسي الأساسي، وسأفعل كل ما أستطيع لأتجنب العنف.

__ بعيدا عن المكابرة والكبرياء.. ما نوعية الضغوط التي تعرضتم لها لتغيير موقفكم؟

_ ليس هناك من ضغط.. قلت لك عندما تأخذ خيارا سياسيا عليك أن تحترم هذا الخيار، وعندما كانت المبادرة العربية السورية _ السعودية التي عطلتها بعض دوائر أميركا، كنت متسائلا لماذا لم يذهب الشيخ سعد إلى الاخير وكان لا بد من اعادة النظر، اليوم موجود الرئيس ميقاتي، وسنرى معه الطريقة الفضلى لتجنيب لبنان مساوىء تلك المحكمة داخليا. أعيد وأكرر: لا تستطيع أن تلغي المحكمة خارجيا وانا اتحدث عن الداخل.

__ ننتقل إلى اللقاء القصير بين الرئيسين ميقاتي والحريري الذي كان لقاء فاترا ولم يتجاوز الثلاث دقائق.. من يتحمل مسؤولية ذلك الفتور، وهل سيكون النفور عنوانا بارزا في علاقتكم مع الحريري؟

_ لا أعتقد.. الموضوع ليس شخصيا، وكان يجب أن يكون اللقاء وديا، ولو كنت مكان سعد الحريري لشاركت في الحكومة ولكن هذا أمر يتعلق به.

__ (مقاطعا) لم يكن هناك أي اتصال؟

__ افهم من كلامك انك نصحت الحريري ليوجه خطابه إلى جماهيره؟

_ اتصلت ببعض المساعدين وأعتقد أنهم أوصلوا الرسالة، ولكن هل سار بنصيحتي أو بنصيحة غيري.. لست ادري.

__ كيف تتصور مستقبل علاقتك معه شخصيا وسياسيا؟

_ كنّا اصدقاء على المستوى الشخصي واليوم اختلفنا سياسيا، واتمنى ألا يلغي الخلاف السياسي الصداقة الشخصية.

__ الكل يعلم أن ميقاتي وصل إلى «السراي الحكومي» بأصواتكم، فما هو الثمن السياسي المقابل لتأييدكم؟

_ لا شروط على ميقاتي، وينبغي أن نعطيه الفرصة ليشكل حكومته كما يشاء وكما يريد، وعلى ما أعتقد فهو يريد أن يشكّل حكومة يسمّيها حكومة تكنوقراط، وإذا ما يسرت الظروف في حكومة تكنوقراط أعتقد أن الرئيس ميقاتي يملك الكفاءة الكافية من اجل الحكم.

__ في اطار هؤلاء التكنوقراط، هل تعتقدون انه حان الوقت لتولي الدروز وزارة سيادية في الحكومة المقبلة؟

_ (ضحك مطولا) مع الاسف الدروز تراجع دورهم منذ زمن بعيد.. لست هنا لأفرض شروطا، وفي النهاية المهم أن نستطيع أن نخدم المجتمع اللبناني بقضايا ليست فئوية ومذهبية، انظر إلى قضية الكهرباء مثلا، فهي من القضايا المحورية.

__ بعيدا عن الكهرباء، سواء كان «فولتها» عاليا أو منخفضا.. يرى كثيرون انكم تطمحون لرئاسة مجلس الشيوخ..

_ (مقاطعا) انا لا اطمح، ولكن مجلس الشيوخ هو بند من بنود اتفاق الطائف، ويتم انشاء هذا المجلس بعد تنفيذ إلغاء الطائفية السياسية وهذا يعني أن أمامنا عدة عقود.

__ هل تسعون لتشكيل هذا المجلس باعتبار انه من بنود الطائف؟

_ هو مرتبط بإلغاء الطائفية السياسية.. هل المجتمع اللبناني أو هل الساسة في لبنان على استعداد للدخول في إلغاء الطائفية السياسية؟ لست أدري.. أنا من الذين ينادون بالغاء الطائفية السياسية، ولكن لست أدري إذا كان الغير يريد، ومجلس الشيوخ مرتبط بهذا الموضوع.

__ اسمح لنا الان أن ننتقل إلى قضية اخرى.. وبكل صراحة، ما هو موقفكم الآن من المحكمة الدولية؟ هل تسعون إلى اسقاطها بعد اصطفافكم إلى جانب حزب الله؟

_ الموضوع لا يتعلق بحزب الله.. فكما سبق وذكرت، كيف يمكن أن نثق بتلك المحكمة بعدما سربت تلك الاخبار من قبلها في دير شبيغل وفي الصحف الاسرائيلية التي قالت إن لبنان على مشارف حرب مذهبية! وكيف يمكن أن نثق بتلك المحكمة التي تبشرنا بحرب اهلية واضطراب في لبنان؟ رئيس الاركان الاسرائيلي السابق اشكينازي بشّر بأن المحكمة ستكون زلزالا، وسفير لبناني سابق كان ضابطا في الاستخبارات يعيش في باريس ومشهور في دسائسه بالسيارات المفخخة (في اشارة إلى جوني عبدو الذي عمل كمدير مخابرات الجيش اللبناني أو ما كان يعرف بالمكتب الثاني في عهد الرئيس الياس سركيس) ايضا بشّرنا بزلزال. هم لا يخسرون اي شيء.. لا اشكينازي يخسر اي شيء ولا هذا السفير يخسر اي شيء.. نحن نخسر.. الشيخ سعد قال لي مرارا وتكرارا إنني مستعد للتسوية الداخلية ونميز بين التسوية الداخلية والمحكمة في الخارج الا إذا كان اليوم سيناقض كلامي.

__ ما الذي منعه من انجاز هذه التسوية؟

_ هذا السؤال يُطرح عليه.

__ هل سيتمكن الرئيس ميقاتي من النأي بنفسه عن الضغوط التي مارسها حزب الله على الحريري لقطع التزاما ت لبنان مع المحكمة الدولية؟

_ هذا السؤال يُطرح ايضا على الرئيس ميقاتي. لا استطيع أن اجيب عنه. الموضوع ليس بهذه الطريقة، ولكن هناك وسائل معينة نستطيع أن نخفف عبرها من النتائج المدمرة لهذه المحكمة على السلم الاهلي في لبنان.

__ السيد «ابو تيمور» بكل صدق وأمانة وبلا اجوبة دبلوماسية، هل تعتقد أو تظن أو تشك بأن حزب الله متورط في اغتيال الحريري؟

_ لماذا فقط نركز على أن حزب الله هو المتورط؟ لماذا هذا التركيز؟ تقدّم الحزب بجملة من الفرضيات المقنعة حول امكانية تورط اسرائيل، فلماذا لا ننظر إلى هذا الموضوع؟ ولماذا لم تحقق الدولة اللبنانية آنذاك في هوية المحققين؟ اتانا محققون من كل حدب وصوب، فلماذا لم نحقق بهويتهم السياسية؟ فتحنا كل المجالات الامنية والسياسية، وحتى بعض التحقيق كان حول تحركات طلاب الجامعات، اصبح لبنان كله تحت وصاية المحكمة الدولية، فلماذا لا ننظر إلى فرضيات اخرى أو ما يسمونه الارهاب اي ما يسمى القاعدة..

__ (مقاطعا) اذن انت تتهم القاعدة باغتيال الحريري؟

_ لا اتهم، ولكن لماذا نحصر الكلام بحزب الله كما تقول «دير شبيغل»!!

__ من وجهة نظرك من يقف وراء التسريبات؟

_ بعد فشل أميركا واسرائيل في دحر حزب الله في العام 2006 بدأت التسريبات وبدأ القول: لم نستطع أن نهزم حزب الله عسكريا فلنورطه بحرب مذهبية داخل لبنان. هذا هو جوابي.

__ لعلك تتفق معي بأن المحكمة هي أبرز التحديات التي تواجه حكومة الرئيس ميقاتي، رغم أنها شهدت مباركة سعودية وفرنسية، في حين أن واشنطن عبّرت عن تخوفها..

_ (مقاطعا) نحن لسنا بحاجة إلى نصائح واشنطن التخريبية، وأهم شيء ألا تنصحنا «مدام» هيلاري، وقد يكون أكثر راحة لها أن تنصح نفسها، ولذلك المؤشر السعودي مهم.

__ ولكن ألم تكن لك زيارات إلى واشنطن في فترات سابقة؟

_ كلا كلا.. آخر مرة ذهبت فيها إلى واشنطن كانت في العام 2008 .

__ أي قريبا منذ سنتين.

_ (أجاب ضاحكا) المختارة أقرب.

__ ما دام موقفك من أميركا سلبيا إلى هذه الدرجة لماذا زرتها في الفترة السابقة؟

_ أنا لا أنفي أنني زرتها آنذاك من أجل البند الأساسي الذي كان موضوع المحكمة. ليس هذا بسر، ولكن بعدها رأيت أن هذه المحكمة باسم العدالة ستدمر البلاد.. فليسمحوا لي أن أتجاوز العواطف. ما فائدة العدالة إذا أدّت هذه المحكمة إلى استشراء الدم!!

__ ولكن الدم سال في لبنان والمحكمة وجدت لوقفه؟

_ هنا أخالف. سال الدم في لبنان لكن إذا كانت المحكمة لتزيد من الدم لا أعتقد أن هذا مفيد.

__ أنت بهذه الطريقة تريد إسقاط المحكمة وإغلاق ملف الاغتيالات؟

_ لم أقل هذا أبدا. لا تفسّر كلامي على غير محمله. لا تستطيع أن تغلق قرار مجلس أمن، ولكن على الأقل سنعالج الموضوع داخليا في لبنان.

__ كيف تتصور ردة فعل «حزب الله» حليفك الجديد بعد صدور القرار الظني الذي من المؤكد أنه سيتهم عناصر غير منضبطة في الحزب؟

_ عليه أن يحكّم العقل من أجل المصلحة الإسلامية _ الإسلامية. هناك أناس في لبنان لا يهمهم شيء. سأكون صريحا، هناك أناس في تيار «المستقبل» يتمنون فشل الحريري ليعودوا إلى رئاسة الحكومة، وهناك ساسة خارج تيار المستقبل في «14 آذار» لا يخسرون شيئا إذا ما دبت الفوضى.

__ هل قصدت الرئيس السنيورة في كلامك عن أناس في تيار المستقبل؟

_ عليك أن تحدد. أنا لست خبيرا في التحديد.

__ اسمح لنا أن نتوقف عند ملف «شهود الزور».. هل ترى أن النائب الدرزي مروان حمادة متورط في فبركة هذا الملف وتركيب أو ترتيب الشهادات الملفقة، وهل توافق على تسليمه إلى القضاء اللبناني أو السوري، كما تطالب مذكرات التوقيف السورية؟

_ لا استطيع أن أجيب عن غيري، ولن أدخل في هذه اللحظة في سجال مع صديق اسمه مروان حمادة. طبعا اليوم اختار نهائيا طريقه السياسي وهو حر. فلتقرر المحكمة إذا كان متورطا أم لا.

__ ما أسباب الانشقاق بينك وبينه؟

_ للأمانة هو قال لي إنه لن يصوت، وأنا سأكون دقيقا، إذ عندما كنّا في الاجتما ع الذي سبق المؤتمر الصحفي الذي أعلنت فيه موقفي المؤيد لسوريا والمقاومة قال لي لن أصوت لعمر كرامي وآنذاك كان المطروح اسم الرئيس كرامي، ولم يكن مطروحا اسم الرئيس ميقاتي، وأنا قلت له افهم، ثم عندما طرح اسم الرئيس ميقاتي لم يصوت له، وصوت لسعد الحريري، وقرر أن يصطف مع النواب السابقين للقاء الديمقراطي في لقاء ديمقراطي هو سماه أنه ديمقراطي وهذا شأنه.

__ من الملاحظ بعد انشقاقكم أنه احتفظ بالاسم القديم وأنت اضطررت للتغيير والاتجاه إلى «جبهة النضال»؟

_ (مقاطعا) عدنا إلى الاسم الأصيل وهو أفضل. على الأقل تعلم أنك تسير في خطى ثابتة. العدد ليس مهما ، والمهم هو النوعية والثبات السياسي.

__ أي أنك تعتمد الآن دبلوماسية العودة إلى الأصول والجذور؟

_ هذا اسم جبهة قديمة، جبهة النضال الوطني، وكانت آنذاك تضم كمال جنبلاط ومعروف سعد، رحمهما الله، وأنور الخطيب وفؤاد الطحينة وعزيز عون ومحمد عباس ياغي، وصحيح أن التنوع كان قليلا، لكنه كان يهز بلادا في الأيام المفصلية، وكانت لها حيثية عربية وطنية.

__ ما دمنا عدنا إلى الوراء، من يقف وراء اغتيال والدك الزعيم الراحل كمال جنبلاط، وهل وصلت إلى نتائج مؤكدة؟

_ لن أتكلم لأن هذا الموضوع انتهى بالنسبة لي. عندما يقرر المرء خطوة سياسية عليه أن ينسى. فضّلت وآثرت الجغرافيا السياسية من أجل حماية لبنان وعروبة لبنان على موضوع شخصي.

__ أي أنت فضلت الجغرافيا السياسية على الجغرافيا العائلية؟

_ طبعا نعم.. ليس الجغرافيا العائلية.. فضلت الجغرافيا السياسية على العواطف لحماية لبنان وعروبته.

__ بعيدا عن العواطف، ثمة من يطرح إجراء انتخابات نيابية مبكرة، تلافيا لأزمة تطل برأسها.. ما هو رأيك بهذا الطرح؟

_ متسائلا: انتخابات نيابية مبكرة لماذا؟

__ لإعادة تشكيل الخريطة السياسية في البرلمان.

_ سمعت هذا ولست أدري إذا كنّا نستطيع أن ندخل في انتخابات مبكرة. فما الفائدة؟ فقط لأنهم خسروا مؤقتا رئاسة الحكومة لا يستطيعون أن يتحملوا هذا الأمر؟ هذه بلاد توافق، وبعد اتفاق الدوحة توافقنا على أن تكون هناك حكومة وفاق وطني بغض النظر عن الأكثرية والأقلية. هذا جوهر اتفاق الدوحة، وهذا مهم جدا. ما من أحد يلغي الآخر في هذه البلاد، وحتى لو ذهبوا إلى انتخابات وعادوا ربما بأكثرية أو بأقلية هذا لا يحل مشاكل.

__ بعيدا عن المشاكل، إلى متى سيبقى غياب الاتفاق بين الـ «س _ س» أي سوريا والسعودية ينعكس سلبا على العلاقة بين الـ «س _ ش» وأقصد بذلك السنة والشيعة؟

_ على السنة والشيعة الاتفاق على كيفية درء مفاعيل المحكمة داخليا، وأتمنى للملك عبد الله كل الصحة، وأن يعود لاتفاق السين_ سين، لأن في النهاية أميركا اليوم لا تريد إلا الفوضى في المنطقة، وقد رأينا تجربة أميركا في العراق. تفضل ماذا يجري في العراق باسم الديمقراطية. غدا ستنسحب أميركا من العراق، وأهل العراق مع الأسف يتقاتلون وبالمئات يقتلون. الآن أميركا تحاول أن تعطي صفحة بيضاء لثورة الياسمين التي حصلت في تونس في حين أنها هي التي ساعدت وتبنت بن علي، وتاريخ أميركا في الديمقراطية أيام الحرب الباردة أسود من سوموزا إلى دوفالييه إلى بينوشيه إلى ماركوس. فليسمحوا لي قرأنا شيئا من التاريخ.

تم النشر في: 31 Jan 2011
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: