Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
النسور: الاعتداءات الإسرائيلية تتواصل على مقدساتنا .. والوصاية الأردنية تحميها



.. هذا الحوار يفتح الملفات الحساسة المسكوت عنها، ويناقش القضايا الضاغطة على الأردن، والأردنيين، أجريته في عاصمتهم، مع رئيس حكومتهم.

.. وما من شك في أن محاورة الدكتور عبدالله النسور رئيس وزراء المملكة الأردنية، في هذا التوقيت الدقيق، تحظى بأهمية استثنائية، حيث يضغط على العباد في تلك البلاد، الكثير من الضغوط الداخلية والخارجية، منها خطة وزير الخارجية الأميركي «جون كيري» لتسوية الصراع

العربي- الإسرائيلي، على أساس «حل الدولتين»، وهي الخطة التي تلقي بظلالها على حكومة «أبو زهير»، حيث ترى بعض القوى الوطنية في الأردن، أنها تمهد لتصفية القضية الفلسطينية، على حساب المصالح العليا الأردنية!

.. وهذا ما دفع محدثي للتعبير، تحت قبة البرلمان، عن خشية بلاده أن تتفاجأ بمفاوضات سرية، بين «السلطة الفلسطينية» و«السلطات الإسرائيلية»، وأن تكتشف «عاصمة النشامى» اتفاقا سريا هزيلا على غرار «أوسلو»!

.. ولهذا يشدد «دولة الرئيس» على ضرورة إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، يكون أساسا لتسوية المشكلات والأزمات التي تشهدها المنطقة.

.. مع ضرورة أن تراعي «الخطة الأميركية» حل قضايا اللاجئين والقدس والحدود والأمن والمستوطنات والمياه، في إطار مراعاة المصالح الأردنية العليا، وعدم إجراء أي ترتيبات أو أطر لا تصون أو تلبي بشكل كامل حقوق الأردن الاستراتيجية.

.. وفي ما يتعلق بقضايا الداخل الأردني، يتبنى محدثي حاليا الجانب الأصعب في الملف الاقتصادي الصعب، الذي عارضه، مرارا، عندما كان «نائبا معارضا» في البرلمان، وهو رفع «الدعم الحكومي» عن السلع الأساسية، وزيادة أسعار المحروقات ومضاعفة رسوم الطاقة الكهربائية، في إطار خطة التصدي للأزمة الاقتصادية، وتخفيف تبعاتها على الموازنة العامة للدولة.

.. ولكل هذه الإجراءات يواجه «دولة الرئيس» عبدالله النسور انتقادات حادة في الشارع الأردني، ومعارضة قوية جادة في وسط البرلمان، وهناك قوى نيابية تعمل على إفشاله، كما أن أحزاب المعارضة التي تطالب بالإصلاح تنتقد أداء حكومته.

.. ويرى كثيرون أن «حكومة النسور» أصبحت «جابية» ولم تعد «جاذبة»، وأنها سلبية في توجهاتها الشعبية، وليست إيجابية!

.. بل إن بعضهم يرى أن «النائب المعارض» السابق، بعدما صار يحمل لقب «دولة الرئيس»، صار يتكلم بلهجة غير التي عهدوها فيه، عندما كان في موقعه البرلماني!

.. ويصف خصومه حكومته بأنها حكومة «شد الأحزمة» التي رفعت الأسعار، حتى صار الشعب يعاني من آثار ذلك «السعار»، وخصوصا عندما قرر مضاعفة سعر «إسطوانة الغاز»، فبدت قراراته مثل الألغاز!

.. وفي المقابل يتعاطف آخرون مع الرجل وحكومته، باعتباره يحاول تسوية الملفات الاقتصادية الصعبة في البلاد، باتخاذ إجراءات ضرورية، رغم أنها الأكثر صعوبة على العباد.

.. ولعل ما يحسب له ولا ينحسب عليه، أنه لم يسع لرئاسة الحكومة، بقدر ما سعت إليه، حيث شكل تكليفه بـ «تشكيل» الحكومة الأردنية في العاشر من أكتوبر 2012، خلفا لرئيس الوزراء السابق فايز الطراونة، مفاجأة للأردنيين!

.. لكن صاحب القرار الأعلى في «مملكة الهاشميين»، له خياراته ورجالاته، وهذا حال تعوده ملوك «بني هاشم»، في اختيار رؤساء حكوماتهم، حتى جاء من بينهم محدثي عبدالله النسور، الذي لم يكن اسمه مطروحا يوما في قائمة المرشحين لدخول نادي «رؤساء الحكومات»، لأنه كان نائبا معارضا للتوجيهات، لكنه أصبح اليوم منفذا للتوجهات المتقاطعة مع الرغبات الشعبية!

.. ولعل ما يؤخذ عليه أنه كان يعتبر «جيب الوطن» هو «الخط الأحمر» الذي لا يمكن لأي حكومة أردنية المساس به أو اجتيازه، فإذا به يجتاز الخطوط الحمراء، ويكسر «إشارات المرور»، ويتجاوز أرزاق المواطنين، ويزاحمهم بقراراته على «لقمة العيش»!

.. ورغم أنه واجه جميع رؤساء الحكومات الذين سبقوه، ولم يمنحهم الثقة النيابية عندما كان نائبا في البرلمان، دفاعا عن مصالح الشعب، فإذا به يجيز ما لم يستطيعوا إجازته من قرارات غير شعبية، ولا أقول غير شرعية، فاشتعلت في عهده أسعار المحروقات، واحترقت على إثرها المصروفات!

.. ويؤخذ عليه أيضا أنه أعلن الحرب على «الفساد»، لكن الأردنيين لم يروا «فاسدا» واحدا في عهده خلف القضبان، ولم يتم تحويل ملف واحد من ملفات «الفاسدين» إلى المحاكم.

.. ويبقى بعد ذلك القول إن محدثي الدكتور عبدالله النسور رئيس وزراء الأردن يجتهد في عمله، ورغم أنه يمتاز بأسلوب خطابي «ساحر»، لكنه لا يحمل «عصا سحرية» لحل مشكلات الأردن– وما أكثرها - ولم يرفع عصا غليظة لمواجهة منتقديه، ولم يتوكأ على عصا غيره حتى لا يتعثر!

.. وهو يمتاز بتنوع خبراته الإدارية، وتعدد تخصصاته الأكاديمية، التي توجها بحصوله على درجة الدكتوراه من جامعة «السوربون» في مجال تخطيط القوى البشرية، ولهذا يمثل طبقة «التكنوقراط» في بلاده.

.. ويمتاز محدثي أيضا بأنه صاحب شخصية سياسية نافذة، وليست ناقدة فحسب، حيث يملك مخزونا عشائريا واسعا، لانتمائه إلى عشيرة كبيرة، بل كبرى في منطقة «السلط».

.. وفي مقر «سلطته» التنفيذية، حيث يوجد مكتب رئيس الحكومة الأردنية قرب «الدوار الرابع»، بالعاصمة «عمان»، ذهبت إليه لمحاورته حول كل القضايا الضاغطة على الأردن.

.. وهناك حيث استقبلني بحفاوة تعكس مكارم الأردنيين «النشامى»، وجدت أن محدثي بارع في انتقاء الكلمات، يجيد هندسة العبارات، وتنسيق المفردات، وتجميل التصريحات، ودار بيني وبينه حوار صحفي صريح حول العديد من القضايا الساخنة والملفات، بحضور الأخت الفاضلة «أمل جريسات» المستشارة الإعلامية لرئيس الحكومة الأردنية، وإليكم التفاصيل:



دولة الرئيس.. عبرتم قبل أسابيع عن مخاوفكم من أن تفاجأوا باتفاق سري بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على غرار «أوسلو» وعلى حساب حقوقكم السيادية، ومصالحكم الوطنية.. هل ما تزالون عند موقفكم، خاصة بعد زيارة العاهل الأردني إلى الولايات المتحدة الأميركية؟

(انطلق لسانه في ميدان الإجابة، مثل فارس أردني يمتطي حصانا، يسابق الريح في صحراء البتراء حيث حضارة «الأنباط») ويرد قائلا:

من خلال هذ الحوار أود في البداية أن أبعث التحية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني «حفظه الله»، ومن قبله حضرة صاحب السمو الأمير الوالد، كما أبعث تحياتي للشعب القطري الشقيق، وقراء الوطن، وأود ثانيا، أن أصحح التصريح الذي أشرتم إليه، فأنا الذي أطلقت ذاك التصريح في البرلمان، وذكرت أن الشعب الأردني، في هذه المرة يثق في القيادة الفلسطينية، بأنها لن تفاجئه بأي اتصالات سرية، لا نكون نحن في الصورة بها، فنحن لسنا فقط أشقاء للفلسطينيين، بل نحن متأثرون أشد التأثير بالوضع الماضي للسلطة الفلسطينية، كما هو الحال في الحاضر، والمستقبل، وقلت نأمل ألا نفاجأ، كما فوجئنا وفوجئ العالم العربي بمحادثات أوسلو، وبمشيئة الله ما زال الأمل معقودا على أن إخواننا الفلسطينيين، لن يفاجئونا هذه المرة، كما فوجئنا في الماضي وفوجئ غيرنا.

وذلك ليس من باب الأخوة، والصداقة، والجيرة فقط، ورحلة العذاب الطويلة التي عانينا منها جميعا في تاريخ القضية الفلسطينية، لكن السبب في هذا يتعداه، فعندنا قضية اللاجئين في الأرض، وهي من واقع معاناة القضية الفلسطينية، حيث لدينا ما يزيد على مليوني فلسطيني في الأرض، ولهم حقوق في فلسطين، وفق القانون الدولي، والشرائع الدولية، وقرارات الأمم المتحدة، وقرارات منظمة التحرير الفلسطينية، وكافة قرارات الشعب الفلسطيني، أي لهم حقوق.. والأردن، مئات الآلاف من أبنائه فلسطينيو الأصل، فمن الطبيعي أن ينهض الأردن «بالضاد»، وينهد «بالدال» إلى مساعدة أبنائه فى الوصول إلى حقوقهم ومطالبهم، والدفاع عنها، وأقل شيء في ذلك، أن يطلع على ما يجري، ولا يفاجأ.. وأقول كيف لا، ولدينا مليونا فلسطيني؟.. كيف، لا والحدود بيننا وبين الضفة الغربية لم تخطط بعد؟.. الحدود بيننا وبين إسرائيل محددة ومنتهية بموجب عملية السلام، ولكن مع الضفة الغربية، تركت حتى تحصل فلسطين على استقلالها، ولذلك عندنا قضية الحدود، وثالثا عندنا قضية المياه، لأن الأنهار مشتركة، والسدود متأثرة، والبحر الميت، ولذلك قصة المياه، واردة، ورابعا قضية القدس، لأن علاقة الأردن بالقدس، ليست علاقة روحية، بل هي علاقة دور أردني معترف به في معاهدة السلام الإسرئيلية- الأردنية، والوصاية الأردنية على المقدسات في القدس هي جزء من عملية السلام، فهي ليست ادعاء، بل هي وضع قانوني، ثانيا ليس ذلك فقط، ولكن الاتفاق المبرم بين منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين، ممثلة بالأخ محمود عباس، اعترفت للأردن بهذا الدور على المقدسات الفلسطينية، بالمقابل، وحتى نوفر عليكم سؤالكم، فإن الأردن يعترف، بأن القدس الشرقية أرض فلسطينية، والسيادة فيها لفلسطين، وليس للأردن، وهذا يجب أن يكون واضحا، بمعنى أن القدس الشرقية، بمقدساتها، وبغير ذلك هي أرض فلسطينية، وهذا الشيء محسوم، ولاقدر الله لا ننازع الآن إخواننا الفلسطينيين السيادة على ترابهم، فالتراب، الحجر، والمنبر، وساحة المسجد، فلسطيني، حتى يكون هذا واضحا، ولكن نحن فقط وصاية على المقدسات، من أجل حفظها، وصونها، ومدها بالعلماء، والأئمة، وحمايتها الأدبية، والسياسية.. وأنتم تعلمون، الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات تتواصل كل يوم جمعة، وفي كل يوم أيضا، غير الجمعة، فمن الذي يناضل، ويكافح، ويحميها هناك؟!.. أليست هي الوصاية الأردنية؟!

معالي الرئيس.. أنا كنت في زيارة للقدس، والتقيت بالشيخ المكلف برعاية الأوقاف المقدسية، وهو يتبع الولاية الأردنية.. وانطلاقا من ذلك، كيف تابعتم مشروع أحد النواب الإسرائيليين المتطرفين في الكنيست الذي يطالب بإلغاء وصايتكم الدينية، على القدس والمسجد الأقصى.. ألا تخشون من تكرار هذا الموضوع مرة أخرى؟!

(في انطلاقة متوقدة الإحساس حرك أصابعه بطريقة خطابية فيها كثير من الحماس ورد قائلا):

- من حيث المبدأ نخشى من تكراره، ولكن تلك حركة جاءت من نائب واحد متطرف، وأصلا هو يسكن في المستوطنات غير الشرعية، فهذا تقدم باقتراح إلى الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، لبحث سحب الوصاية الأردنية على المقدسات، وكانت النتيجة أن رئيس مجلس الكنيست رد الطلب، ولم يقبل، ولم يجر نقاشه.. لأن رئيس الكنيست يعلم تمام العلم، أن إثارة هذا الموضوع تتعارض، وتتناقض مع معاهدة السلام، الموقعة بيننا، وبالتالي فإن الحديث في هذا، يعد خرقا للمعاهدة، وإذا كانت إسرائيل ترغب بخرق المعاهدة في هذا الباب، إذن تكون كل الاتفاقية برمتها، وبجميع تفاصيلها، وبنودها، ومفرداتها على الطاولة.

هل أفهم من جوابكم أن تجنب طرح الموضوع للمناقشة داخل الكنيست، جاء بناء على ضغوط أردنية، تمت ممارستها فى اتجاه سلطات الاحتلال؟

(يلتقط لب السؤال ليدخل في صلب الجواب قائلا):

- برلماننا هو ضمير الشعب، والأمة، ويتحمل مسؤولياته، الأخلاقية، والأدبية، والسياسية، وظل يناقش لمدة يوم كامل هذا الموضوع، وهدد باتخاذ إجراءات تصعيدية في اتجاه إسرائيل، في حال إذا تم بحث ذلك الموضوع في الكنيست، أي مجرد البحث، وليس القرار.. أما وأن البحث لم يجر، بالتالي فإن التصعيد من جانبنا لا ضرورة له.

معالي الرئيس، في إطار هذا الصعيد أجريت قبل أيام حوارا مع فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال فيه: إن السلطة الوطنية تنسق في كامل خطواتها مع الأردن، وأن العاهل الأردني على علم مسبق بكافة الخطوات الفلسطينية على صعيد المفاوضات مع إسرائيل.. وما دمتم في صورة المشهد الفلسطيني دائما بجميع تفاصيله، فما هو سر قلقكم؟!

- نحن نثق بالرئيس عباس، وحتى الآن فإن «أبومازن» أوفى بهذا الالتزام، ولكن، على الأقل، مرت علينا تجربة مريرة واحدة في اتفاق أوسلو، وإخواننا، وشركاؤنا، وأشقاؤنا الفلسطينيون، لم يطلعونا عليها في ذلك الوقت، بينما الرئيس عباس حريص دوما على العودة في الموضوعات إلى الأردنيين، طمأنة لهم، وإحقاقا للحق والحقيقة، فإنه على حد علمنا، وفي بهذا الالتزام.

إذن.. كيف تابعتم، مباحثات الرئيس الفلسطيني الأخيرة، مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في باريس، ولقاءه مع وزير خارجيتكم أيضا في العاصمة الفرنسية، وهل نتائج تلك المباحثات من شأنها أن تصب في تعزيز المصلحة الأردنية؟

- لم أطلع عليها حتى الآن، ومن المنتظر أن يطلعني على تقرير يتضمن نتائج مباحثاته مع الرئيس عباس.

وكيف تقرؤون التسريبات التي رشحت عن خطة كيري، وخصوصا ما يتعلق بنشر قوات إسرائيلية على حدودكم في منطقة الأغوار؟

(ابتسم بغموض لافت ثم رد قائلا):

- كما هو معلوم فإن وزير الخارجية الأميركية يقوم بمجهود مهم، وملحوظ على أرض الواقع، وتصميم الوزير كيري على النجاح قوي، وليس لدينا مشكلة، ولكن الوزير الأميركي منذ البداية رسم لهذه المفاوضات أسلوبا يقوم على السرية التامة لها، وأعتقد، أن الاحتكام للرأي العام في كل لقاء، وتصريح، وإثارة زوبعة إعلامية احبطت محاولات مشروعات التسوية السابقة التي تمت على يد أسلافه، ويظن أنه ما يريد أن يكون علنا في الوصول إلى النتائج، ولذلك فهو حتى الآن ملتزم بعدم علانية النتائج، ولكن مثل هذا الموضوع، رشحت عنه تسريبات، بعضها عن دوائر أميركية، والآخر من كيري، من خلال قوله: إن ما سيقدمه الآن في هذه المرحلة، وربما في هذه الأسابيع، هو إطار للتفاوض فيما بقي من مدة الأشهر التسعة، التي ستنتهي يوم 30 أبريل، وبيننا وبين الموعد المحدد ما يزيد على الشهرين قليلا، وهو كان يريد قبل اسبوعين من اليوم، أن يقدم للطرفين إطارا للتفاوض، في ما بقي من الأشهر الثلاثة، حول نقاط محددة، أي أنه يضع مواقف، ورؤى، يعتقد أن فيها حلا، ويطلب من الجانبين التفاوض حولها.

هل نفهم من كلام معاليكم، أنكم مطمئنون، أو تشعرون بالراحة لسير المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية، تحت غطاء خطة كيري؟!

- نعم، نحن مرتاحون إلى نزاهة التوجهات الفلسطينية تجاهنا.

وماذا عن الطرف الأميركي؟

(بعد هنيهة صمت يواصل قائلا):

- هو ليس ملتزما إزاءنا كالتزام الأشقاء الفلسطينيين، ولكن الطرف الأميركي يطلعنا بين الحين والآخر على ما توصل إليه.

في أي مرحلة من مراحل المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، يمكن للأردن الدخول كطرف ثالث لحماية مصالحه، أم أنه سيظل يكتفي بما يصل إليه من طرفي النزاع، أو من الراعي الأميركي؟

(يغوص في مقعده الوثير وينظر إلى وجهى نظرة تعبر عن الثقة ثم يرد قائلا):

- بعض المواضيع المتمثلة في: القدس، الحدود، اللاجئين، المياه، هي أربعة امور، لا نقبل أن يبت فيها الطرفان المتفاوضان الفلسطيني، والإسرائيلي، عبر الوسيط الأميركي، دون علمنا، والموافقة عليها، وتلك مشتركات نتيجة الجيرة، وما عدا ذلك هي أمر فلسطيني.

ما هي حقيقة أن هناك عرضا للأردن لسداد كافة ديونه، التي تجاوزت تقريبا «29» مليار دولار، مقابل توطين اللاجئين الفلسطينيين؟!

(تلبدت أجواء الحوار بسحابة من الغموض، لكنه بددها عندما رد قائلا بحزم):

- هذا العرض لم يطرح على الإطلاق، ولم يجر التعامل به إلا من خلال الإعلام، لأن قضية التعويضات واللاجئين، حتى الآن ما تزال في إطار التفاوض بين الطرفين، ولم يبدأ التفويض فيها بعد.

معالي الرئيس، بعيدا عن المفاوضات، هناك من يربط تحفظكم على منح أبناء الأردنيات الجنسية، خشية ترسيخ فكرة الوطن البديل في المستقبل، لتصبح حقيقة واقعة في الأردن.. فما صحة ذلك؟!

(بدأ وكأنه لا يتحمل وطأة السؤال ورد بحزم لافت، وهو يشير بالسبابة قائلا):

- لا منظمة التحرير تقبل، ولا نحن كذلك، أن يكون الأردن وطنا بديلا، فلا نريد أن تختزل كلمة وطن بديل، وينسى الناس معناها، فتلك الكلمة تعني أنه، أولا من حيث المبدأ، أن الفلسطينيين يقبلون التخلي عن وطنهم الأصلي، ثانيا، وأن يقبلوا الأردن بديلا عن ذلك الوضع، فلا الفلسطينيون يقبلون هذا، ولا يمكن أن يقبلوا، ولا الأردنيون يقبلون ذلك بالطبع، وإنما الذي يقبل ذلك جهة واحدة ممثلة في إسرائيل، لهذا فنحن علينا أن نأخذ كل الإجراءات التي تحول دون أن يصبح الأردن وطنا بديلا للفلسطينيين، كحقيقة واقعة راهنة، ونحن لا يمكن أن نقبلها على الإطلاق، وبالتالي كل الإجراءات التي يطالبون بها، تحت غطاء إنساني، وأخلاقي، وديموغرافي، حقيقة، كلها تصب في تحقيق الوطن البديل، ونحن لا يمكن أن نقبل الوطن البديل.

ماذا عن أبناء الأردنيات، أليس من حقهم الحصول على جنسية أمهاتهم؟

- بالنسبة لأبناء الأردنيات، فإن المطالبات تصب باتجاه منحهم الفرصة في التعليم، الصحة، التملك، الوظيفة العامة، وحرية التنقل والسفر، ولا إشكالية حول ذلك، بل هو مطبق، ولكن تجنيس هؤلاء، وغيرهم، ليس مطروحا على الإطلاق، وأما إذا كان الأمر متعلقا بوجودهم بيننا، فهم الآن كذلك، ولهم حقوق التمتع بالوظيفة، العمل، التعليم، الصحة، حرية الحركة، والسفر، وغيرها، ما عدا الجنسية، التي تعني الحقوق السياسية، وهي التي تعني الوطن البديل.

معالي الرئيس، أشرتم في أجوبتكم إلى أن لشريحة من مواطنيكم حقوقا في فلسطين، ولكن في المقابل هناك حقوق منقوصة لهؤلاء في الداخل الأردني، وهذا نتابعه من خلال بعض الأصوات المتصاعدة داخل البرلمان الأردني، المطالبة بمنحهم الحقوق، ومساواتهم بالأردنيين في الكثير من الملفات؟

(كان يستقبل أمواج أسئلتي المتلاحقة المتلاطمة مثلما يستقبل الساحل الأردني أملاح البحر الميت.. وبعد لحظات من الصمت رد قائلا):

- هذا ليس صحيحا، وإحقاقا للحق فإن تلك الأصوات لا ينكر أحد وجودها، ولكنها لا تمثل رأيا عاما جارفا.

ألا ترى أنهم يؤثرون في الشارع الأردني؟

- على أي حال مهما قل عددهم، فبالطبع يؤثرون، ولا يمكن نكران ذلك، ونحن ما علينا إلا أن نجيب بكل وضوح، وبكل مصداقية، فالدستور الأردني حاسم في ذلك، ولا يوجد تمييز، قانوني، أو تشريعي، أو دستوري، بين الأردنيين، مهما كانت أصولهم، ومنابتهم..

طالما وصلنا إلى الدستور الأردني..

(يقاطعني بقوله سأعود لك، فقط امنحني دقيقة واحدة لاستكمال جوابي على سؤالك السابق)

- من حيث المبدأ، فالتشريعات ليس فيها ما يشير إليه، ولكن قد يقول قائل، إن التطبيقات فيها تمييز، وأنا أريد القول: فأين الكمال في كل هذه المعمورة، في الحكومة عدد من الوزراء المؤثرين في حقائب مؤثرة ومهمة جدا، في البرلمان، ومجلس النواب، والأعيان، والإعلام، والصحافة، والبنوك، وفي كل المجالات.

(ثم يشير لي بإصبعه وكأنه يتوعد أحدا ويواصل حديثه قائلا):

- أنا أدين بشدة أي محاولة للتفريق بين فئات الشعب الأردني، وهذه ليست إدانتي الشخصية، بل القيادة الأردنية، التي طالما قالت، ليس منا (أي نبرأ) ممن يفرق، نحن واحد، لا يفرقنا، لا عرق، ولا دين، ولا لون، ولا مذهب، ولا مصلحة، ولا أي شيء، وهذا لا جدال فيه، ولكن الوحدة الأردنية- الفلسطينية، عمرها خمسون سنة، وحينما انضمت الضفة الغربية، كانت هناك مؤسسات قائمة، وموجودة.

معالي الرئيس، ما دمنا وصلنا للجوانب الدستورية، والحقوق المتساوية، يرى كثيرون أن قرار فض، أو فك الارتباط، الذي اتخذه العاهل الراحل الملك حسين عام 1988 لم يكن دستوريا، ومازال الدستور الأردني ينص على تبعية الضفة الغربية للمملكة الأردنية الهاشمية؟

(رمى بناظريه إلى الأفق البعيد داخل المكتب في إيحاء أدركت سره منذ النظرة الأولى) ورد قائلا:

- البعض يقول إن القرار ليس دستوريا، ولكنهم لا يقولون إنه ورد في الدستور لا الأمر ولا نقيضه، إذ إن الدستور ليس له علاقة بفك الارتباط، ذلك قرار سيادي من قبل الحكومة في ذلك الوقت، وقد طعن به البعض أمام محكمة العدل العليا، فأفتت بدستوريته..

أقاطعه.. ولكن وفقا لذلك..

(يشير لي بيده قائلا.. عفوا دعني أكمل لك) ويواصل حديثه:

- القول الفصل في ذلك لمحكمة العدل العليا، أي أن قولها هو قانون، وبالتالي ما ذهبت إليه هو فصل الخطاب، ولكن قد يطلب الناس إعادة الوحدة، وهذا حقهم، وهو مطلب جيد.. ومن ثم فلماذا نضيع الوقت في جدل قانوني، بأن فك الارتباط، دستوري، أم أنه ليس دستورياً، بالرغم من أنه قد أفتت فيه الجهة القائمة على تفسير الدستور.

أفهم من جوابكم أنكم ترحبون بالوحدة بين المملكة الأردنية الهاشمية، وبين الدولة الفلسطينية في حال استقلالها؟

- في هذا الباب، فإن موقف الأردن بالغ الوضوح، إذ تقول عمان: أيهما أفضل للقضية الفلسطينية، وللأردن، أن يتحد القطران قبل التحرير والاستقلال أم بعده؟!.. أي إن عادت الوحدة الآن، ترى هل هو أفضل للقضية الفلسطينية، أم الأفضل أن يكتمل استقلالها، ثم تتحد المملكة الأردنية مع الدولة المستقلة.

ولكن ماذا عن رأيكم الآن بصفتكم رئيسا للحكومة...

- فيقاطعني قائلا: اسمح لي أستكمل، لأن هذه النقطة حساسة بعض الشيء، وأريد توضيحها من أجل تنوير قرائكم، وإجلاء ما يكتنفها من غموض في هذا الشأن أمام الرأي العام الأردني والعربي، وعموما بإجماع وإن شئنا قلنا الغالبية المطلقة من الأردنيين، والفلسطينيين، ترى أن البحث في الوحدة بين الطرفين، يكون بعد إقامة الدولة الفلسطينية، ولو بساعة واحدة.

لماذا يؤجل مثل هذا المشروع الوحدوي؟

- لأن الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، هو صراع تاريخي، لا يقف عند وقت أو زمن، ولذلك فنحن نريد تثبيت أن ذلك التراب هو دولة، تتحد بملء إرادتها مع الأردن، أو مع مصر، أو من تختاره، وتنفصل بإرادتها هي كاملة، وليس لأن إسرائيل لم تعترف بها، بل من ذاتها، أي أن عندهم الحق الذاتي غير الخاضع، أو القابل للتصرف، حسب تعبير ميثاق الأمم المتحدة، بمعنى أوضح، حقهم في إقامة الدولة، وقد قال جلالة الملك، وأعاد القول، وأنا اذكره لك في هذا المقام، بأنه لا بحث في وحدة الضفة الغربية والأردنية قبل قيام الدولة الفلسطينية، وبالتالي فلا مجال لمناقشة هذا الموضوع، فقط حتى تقوم الدولة الفلسطينية، ثم نتحدث كمتساويين.

أي تقصدون قيام دولتين متكافئتين في الحقوق، عموما تبقى نقطة أخيرة، في إطار موضوع فض أو فك الارتباط.. يرى كثيرون أن هذا القرار ساهم في سحب جنسيات مواطنيكم ذوي الأصول الفلسطينية، حيث اعتبرتموهم فلسطينيين، بالرغم من حصولهم على الجنسية الأردنية منذ الخمسينيات من القرن الماضي؟!

(كان هذا السؤال كافيا لإطلاق شرارة الجدل في الحوار ورفع درجات حرارته لدرجة أنني وجدت أن آثار تداعيات سؤالي تتدحرج على وجهه عندما رد قائلا):

- يوم فك الارتباط، إذا كان كل من في فلسطين أردنيين، وظلوا أردنيين، ألا ينتقص ذلك من حقهم في المطالبة بدولتهم، ألا يعطي ذلك حجة عليهم، ويقول قائل لهم، أنتم مواطنون أردنيون، فلماذا تطالبون بدولة؟! وإسرائيل بحاجة إلى هذه الحجة، ونحن قلنا، يوم فك الارتباط، من كان في فلسطين، فهو فلسطيني، ومن كان في الأردن فهو أردني، ومن كان مسافرا، فهو أردني، وما حرمنا أحدا، ولكننا نريد لأهل فلسطين أن يتثبتوا على ترابهم، لأنه لو تم تجنيس الجميع أمام الضغط، وإزاء التنكيل الإسرائيلي، وحرمانهم وتضييق المعيشة عليهم، شيء أكيد أن يصبح هناك نزوح كبير وجماعي من إسرائيل إلى هنا، وهذا ما تريده إسرائيل، ولكن بعد أن يتم التحرير، وإذا صار الاتفاق تعود الأمور إلى مجاريها.

بعيدا عن ذلك الجدال الذي لا نريد أن يتحول إلى سجال، اسمح لي أن أتوقف عند بعض قضايا الداخل، وأطرحها بشكل صريح جدا، لأنني اعرفكم صريحا، منذ متابعتي لكم، حينما كنتم نائبا في البرلمان من قبل.. معالي الرئيس كنتم نائبا معارضا للكثير من التوجهات الرسمية، ولكن بعدما صرتم رئيسا للحكومة، اصبحتم تنفذون كثيرا من التوجيهات المتقاطعة مع المصالح الشعبية.. فكيف تفسرون هذا التناقض؟!

(ساد الصمت أجواء المكتب، وتمنيت أن أعرف ما كان يدور في خاطره أثناء تلك اللحظات الصامتة، ولا أقول الصادمة) وبعدها رد قائلا:

- في الحقيقة إن العبارة، أو السؤال غير صحيح، أو دقيق نهائيا، لأننا حينما عارضنا كنا نعارض سياسات، ومواقف بعينها، وعلى سبيل المثال، فمن ضمن ما عارضت، أي نوع المعارضة، أنني كنت أعيب على الحكومات السابقة العجز في موازنة الدولة، كما كنت أعيب على الوزارات السالفة عبء المديونية، أيضا كنت أعيبهم على عدم رقابة تدهور الاحتياطي في البنك المركزي، وتلك هي خطاباتي الرئيسية الموجودة داخل قبة البرلمان، والآن فإن التناقض المزعوم يكون حينما اتسلم الحكومة، واحدث عجزا كالعجز السابق، واستمر بنفس السياسات التي ارهقت الموازنات، ولكنني اتيت بسياسات اقتصادية في الاتجاه الآخر، ونجحت بفضل الله في هذه الفترة، في تقويمها، وهذا لايعد تناقضا، عموما لم يكن خلافنا بينهم على الدستور، بل على السياسات والإجراءات، وليس في هذا تناقض، ولننظر إلى رئيس وزراء المغرب، الذي سيشرفنا بزيارته، ألم يكن من المعارضة، ثم اصبح رئيسا للوزراء؟!

لكن عفوا يا دولة الرئيس معارضتكم بالتحديد، أنكم خضتم معركة في البرلمان ضد حكومة الطراونة، لأنه رفع أسعار المشتقات النفطية، والآن نجدكم ترفعون أسعار الغاز، مما أثار الكثير من الألغاز على الساحة الأردنية؟

- لا، وهذه العبارة أيضا، ليست بالدقة.

نحن جئنا لك لتوضح لنا حقيقة اللغط الذي يحيط بمواقفك السابقة والحالية..

(يقاطعني بعدما يملأ رئتيه بشحنة من هواء المكتب) ويرد قائلا:

- عندما كنت نائبا في البرلمان قدمنا عريضة مع عدد من النواب حوالي «78» نائبا على ما أذكر، فيها انتقادات لسياسات حكومة الدكتور الطراونة.. عدد من السياسات، ولكون أن عدد من وقعوا على العريضة كانوا أكثر من نصف النواب، فهناك قواسم مشتركة بينهم، وليس هناك إجماع على كل النقاط، الكل خالف الحكومة وعارضها، في بعض النقاط الواردة في العريضة، وبعضهم كان يعيب محاولات رفع المشتقات النفطية.

(أقاطعه).. هل كنت مؤيدا لها؟

- لو كنت تقصد قرارات الطراونة..فأنا بالطبع كنت مؤيدا لها، ولكنني كنت أعيب على حكومة الدكتور خصاونة، التي كانت قبله مباشرة بأسابيع قليلة، حينما تقدم باقتراح لرفع أسعار الكهرباء، ثم نكص وعاد عنها.

هل يعني ذلك أنك وجهت انتقاداتك لسلفك الطراونة بسبب اتخاذه قرارا برفع أسعار المشتقات البترولية؟

- نعم لأنه اتخذ القرار، ثم تراجع عنه، وأنا قلت له إن الميزانية تدهورت، فلماذا تراجعت عن قرارك، وأنا كنائب عارضته، لأنه لم يرفع، ذلك الخصاونة، وأما الطراونة، فأنا كنت أعيب عليه، لجملة أمور أخرى، ولكن في ما يتعلق بالأسعار، والتي ينبغي أن أحكيها لك، أنه لم يتشاور مع النواب، فقلت له إن هذا القرار، وأنت تعرف خطورته كرئيس وزراء، حساس كثيرا، وقلت له: كان عليك أن تتصل بالناس، وتقنعهم، وتشرح لهم ليفهموا سبب اتخاذك مثل هذا القرار، وأنه ليس أمامك أو عندك بدائل، إلا هذا البديل، واحك مع الناس، وفهمهم يمشوا معك، وهذا ما قلته لهم، وحينما توليت، لم أرفع الأسعار، وقد مكثت ثلاثين يوما، وأنا كنت أخوض المعركة بنفسي أمام المعارضة، حتى اشرح لهم ما هو سبب المشكلة.

هل تشعر أنك كسبت الشارع الأردني، وأنت تتخذ قرارات غير شعبية رفعت منسوب المعاناة المعيشية في أوساط الأردنيين؟

(لاحت على محياه علامات عدم الرضا على سؤالي ثم رد قائلا):

- لا، لم ادفعهم للمعاناة، وإنما ما فعلته، فقد جنبتهم انهيار الاقتصاد، وليس ضعضعة الاقتصاد، وأن كثيرا من المستنيرين عموما، يعرفون أنني قدمت خدمة لبلدي، وأنا متأكد أنها ستسجل لي، وأن كثيرا من الناس احترموني أكثر، وقبلوني أكثر، لأنني استطعت اتخاذ القرارات، والبعض ما زالت له وجهة نظر أخرى، وأنا احترمها، مما يعني أنني رجل ديمقراطي.

معالي الرئيس، بماذا تفسرون، أنكم تعتبرون الشخصية الأكثر شعبية في مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن بطريقة سلبية، حيث يصفونك بأنك رافع للأسعار، والضرائب، وبالتالي رافع لضغط الشعب؟!

( سكت قليلا ثم مازحني بلهجة جادة ولا أقول إنها حادة) ورد قائلا:

- أنت شاب صغير، والله يعطيك العمر المديد، وسوف ترى أن ما فعلته سيكون في ميزان إيجابياتي وليس سلبياتي من نفس الأقلام، وهذا شيء طبيعي، فنحن بلد حر، والحمد لله أن الشعب الأردني عنده روح الفكاهة، والكاريكاتير.

إذن أنت تتابع كل ما يكتب عنكم في مواقع التواصل الاجتماعي، حتى «النكات» الساخرة؟

- طبعا بالتأكيد، وفي آخر الليل، أجلس مع أسرتي لنضحك على ما يكتب عني، ولكن عليك أن تعرف بأنه في حكومتي حتى الآن، لم نعاتب صحفيا واحدا على ما يكتبه، ولم نحبس صحفيا واحدا على الإطلاق.

ولكن بماذا تفسرون التقارير السلبية عنكم، الصادرة من منظمات متخصصة في هذا المجال، ومن بينها «هيومان رايتس»، التي تشير إلى تراجع مستوى الحريات الإعلامية في الأردن؟!

(حدق مليا في وجهي، وصمت لحظات معدودات) ثم استطرد قائلا:

- لا، فهذا تقرير، ما قبل حكومتي، ولا أدري بما يصنفون حكومتي، ولكنني بحمد الله أذكر أنه لم نوقف، أو نحبس، أو نحاكم، أي إعلامي، ولم ننكل بصحيفة، أو نتحدث أبدا هاتفيا بصحيفة لنعاتبها، ولا اتخذنا إجراء، أو قرارا، فأنا رجل ديمقراطي، وقد تعلمت في الغرب، وحصلت على كل الدرجات العلمية من هناك، وأنا خريج الجامعة الأميركية، والولايات المتحدة، وفرنسا، فلم اتعلم في دول إرهابية، وتعلمت الديمقراطية منذ كان عمري «17» عاما، وكان أشعر بالغيرة، والحزن، عن الأسباب التي لا تجعل بلدي هكذا، ولذلك، نحن هنا في مجلس الوزراء، لم نوعز الى الجهات الأمنية للتنكيل بأحد، أو إخراجه من وظيفته، ولا نغصنا عليه حياته، ولاأي شيء، ولم يتم سجن صحفي واحد، وإن كانت هناك حالة، فلم يتم سجنه لكونه أخطأ في حقنا، بل لأنه أخطأ في حق دولة شقيقة، نحبها، ونحترمها، وأساء إلى رموز تلك الدولة، وبالتالى تم حسابه للخطأ في حق رئيس دولة، وليس لنا.

معالي الرئيس انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي إشاعات، حول تعديل وزاري وشيك، فما مدى صحة ذلك، وما سر طول عمر حكومتكم رغم أنها لا تحظى بالشعبية الجماهيرية، مما يتعارض مع النهج الأردني في تغيير الحكومات بسرعة؟!

(ساد المكتب الرئاسي صمت مهيب إلا من إيقاع عدسات الكاميرا، وهي تسابق الزمن في التقاط الصور، وبعد برهة من الصمت البليغ خاطبني بصوت واثق) بقوله:

-فيما يتعلق بجزئية التعديل الوزاري، ففي الحقيقة ليس هناك تعديل، ولو صار هذا في مقبل الأيام، يكون لأسباب طرأت بعد اليوم، أما الآن فلا يوجد تعديل ولا تغيير على الإطلاق في الحكومة الأردنية، لأنه لا يوجد سبب لذلك الآن، وما ينتشر في مواقع التواصل، يرجع إلى متابعة الأردنيين لنشاط الحكومة وفعالياتها.

إذن ما حقيقة وجود خلافات داخل فريقكم الحكومي، ربما تدفع وزير المالية الدكتور امية طوقان إلى الاستقالة، بسبب خلافه حول الملفات المتعلقة بكيفية التعامل مع المنحة الخليجية؟!

- في الحقيقة فإن معالي وزير المالية ليس له وجهة نظر أخرى متعلقة بالمنحة الخليجية على الإطلاق، لم أسمع منه موقفا مختلفا.

إذن ما هو سر خلافه؟!

- ما صار خلاف على المنحة الخليجية.

ربما ملفات أخرى لا يتفق مع زملائه في طريقة إدارتها؟!

(لمس بيده جانب أريكته وقال بصوت قوي):

- أحب أن أقول لك، إن مجلس الوزراء منسجم تماما، صدقني كل ذلك أراجيف «يعني مجرد حكاوي، ولكن كون أي وزير يحكي عن مشروع، أيا كان الأمر، مثلا مشروع ري، أو مخيم لاجئين، أو تعبيد طريق، او بناء جامعة هنا أو هناك، فتلك هي وجهات نظر نناقشها في ما بيننا ونقرها في إطار حرصنا على المصلحة الوطنية، ولكن أن يصبح وزير «زعلان، أو غضبان»، فلماذا؟!.. هل لكون أن زميله الوزير الآخر له وجهة نظر أخرى، فهذا يعني أنه ليس ديمقراطيا، وهذا لن يصير، فلا يملك أن يحجر أحد على باقى زملائه من الوزراء، مهما كان، ووزير المالية ليس من هذا الصنف، والحقيقة هو راق جدا، ومن خيرة رجال الوطن العربي، وهو أينما وضعته يشرف، ولو محل بان كي مون، أو أكبر شخصية دولية سيملأ الكرسي، فهو ذو علم وثقافة، وهدوء، فهو وزير قديم، ومحافظ بنك مركزي، وسفير لدى الاتحاد الأوروبي، وأينما وضع فهو يتحمل المسؤولية.

بعيدا عن مجلسكم الوزاري ننتقل إلى محور مهم جدا.. هل ما زال الأردن يطمح، ولا أقول يطمع في الحصول على العضوية الكاملة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أما أن هذه المسألة تمت تسويتها من خلال اعتماد المنحة الخليجية لكم على مدى خمس سنوات، والتي تقدر بخمسة مليارات دولار؟

(يرد وهو في منتهى التأثر الذي كان باديا على أساريره)

- من حيث المبدأ فإن رأي الدولة معلن، تقول، إن مجلس التعاون الخليجي الذي يتكون من «6» دول عمل لجنة من تلك الدول الست، إضافة إلى المغرب والأردن لبحث التنسيق، وهذه لجنة تنسيق، لا أكثر ولا أقل، ولذلك ففكرة الاتحاد الخليجي في الحقيقة أضعفت، لأمور أنتم تعلمون الكثير منها، ولكن دعنى «أحكي» لكم رأيي الصريح والشخصي، أنا أعتقد أن عدم منح الأردن العضوية الكاملة في مجلس التعاون الخليجي كان خطأ تاريخيا، الأجيال ستكتب عنه، ويعلم الله أنها ستحاسب عليه، وهذا من قناعتي الشخصية كإنسان عربي، وحدوي، مثقف، إنه كان خطأ قويا جدا، ولا أدري من السبب.. لماذا كان خطأ؟!

وأنا أسألكم أيضا لماذا تعتبرون أن عدم حصولكم على عضوية مجلس التعاون الكاملة خطأ تاريخي.. هذا ما أريد أن أعرفه منكم؟!

(بلهجة تتداخل فيها شتى المشاعر) يرد قائلا:

- هذا خطأ، لأننا لم نعتبر في كل هذا الذي جرى في العالم العربي، لا قبل الربيع، ولا بعده، أصبح أقصى ما نطمح به نحن العرب أن نعيد الأمور إلى ما كانت عليه عام 2010، أي قبل الربيع العربي في عام «2011»، أصبح من أمنياتنا أن نعود إلى الخلف.. ولنرجع إلى عضوية الأردن، فأولا الأردن في سياسته ما يختلف عن الخليج، ولا خرج عن سياسته، هو كالخليج، الأردن ليس عبئا اقتصاديا، ولكن الأردن يجاور العراق في وضعه المضطرب، وأدعو الله أن يستقر، كما يجاور سوريا المشبعة بالجراح والدماء، وفلسطين التى نكلت مشكلتها بالأمة، ولنفترض أنه صار عندنا بالأردن قلاقل، ودعنا نرى، هل من الأفضل أن يتركونا حتى تأتى لنا الاضطرابات، ويعتقدون أن النار خارج حدودهم، وفي الواقع هي ستقرع حدودكم قرعا، لأن ما بيننا وبينكم «770» كلم، وانظروا إلى باقي حدودكم، ولفوا الخريطة، فنحن الحدود الأكثر أمنا لكم.

معالي الرئيس، في إطار حديثنا المؤثر وكلامكم المعبر عن انضمام الأردن إلى مجلس التعاون.. بماذا تفسرون تباطؤكم في إنجاز المشاريع التنموية الممولة داخل خطة الدعم الخليجي الخماسية؟!

- لا أبدا، لا يوجد هناك تباطؤ، بالعكس نحن أبدعنا.

هل تسيرون وفقا للجدول الزمني المخصص لتلك المشاريع؟!

- نعم، بل نحن سبقنا حتى المأمول، ويرجع السبب في ذلك إلى أنه حينما أقرت المنحة الخليجية، ما كانت المشاريع جاهزة، ولكن فقط كانت عناوين المشاريع، إنشاء مطار هنا، وجسر هناك، لكن التصميم، ومسابقة العطاء، وفتحه، إلخ، و «صار شهرين»، وهذا لا شيء في عمر المشروع، ونحن حتى الآن انجزنا ما يقرب من الربع، وما زال معنا أربع سنوات.

إذن دعني اسألكم سؤالا واضحا صريحا شفافا.. إلى أين وصل الدعم القطري المقرر لكم في إطار المنحة الخليجية، وما هي أسباب التأخير في صرف الأموال المستحقة، هل ترجع إلى أسباب فنية إجرائية، أم إلى أسباب سياسية؟!

(لاحت على محياه علامات الرضا على سؤالي ورد قائلا):

- بداية نود أن نشكر سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لأنه هو الذي بدأ الفكرة، من خلال رئيس وزرائه آنذاك، فالفكرة بالأصل هي قطرية، وهذه لابد من تسجيلها، وكان الاقتراح منح الأردن مليارا واحدا، وصار الحديث عن خمسة مليارات، وقطر لها الفضل مع بعض الأقطار الخليجية الأخرى، وما تخلفت في الفكرة، وجاء وزير المالية القطري للنظر في المشاريع، وتم اختيارها مشروعا مشروعا، ولكن لم نتحرك ولا خطوة بعد ذلك، ونأمل أن يدخل ذلك التعاون الأخوي حيز التنفيذ، وأنه لا يوجد هناك سبب إطلاقا لهذا التأخير، ونحن نحترم القيادة القطرية، ونحب الشعب القطري الأصيل الكريم، ونحن ندعو أخي وزميلي سمو الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس الوزراء بزيارتنا، ولو أنه وجه لى الدعوة يسرني ويشرفني قبولها، فنحن أشقاء ننتمي إلى اسرة واحدة.

بعيدا عن علاقات الأخوة التي تربط بين الدوحة وعمان دعنا نتحدث عن الأزمة السورية، حيث أفادت أنباء بأنه بدأت الآن عملية بناء منازل من الأسمنت، في مخيم «الزعتري» بدلا من الخيم، مما يؤشر على أن الأزمة السورية صارت تفرض واقعا راسخا، ربما يمتد لسنوات في المشهد الأردني، ألا تخشون أن تتحول سوريا وأزمتها إلى قضية فلسطينية أخرى، يتحمل الأردن العبء الأكبر فيها؟

(وكأنه يتحدث عن أحداث جسام تدمي القلوب، وتثقل جنبات النفس رد قائلا):

- بالنسبة لموضوع الزعتري، لا ينبغي أن نربط هذا بذاك، لأن من قام بالبناء محلات صغيرة كمتاجر، ولو قاموا ببناء بنايات، وقلت لي إنهم يريدون أن يمكثوا عشرين سنة، فأنا أقول لك إن المعاناة سوف يطول أمدها، ليس بسبب عملية البناء، ولكن لأن مباحثات جنيف فشلت، ولا توجد في العالم محاولة لحل القضية حلا سلميا، ونكرر الآن لا توجد جهود لحل سلمي، ومن ثم فالخيار هو الحل العسكري، أحد الطرفين يهزم الآخر، فإذا هزم النظام المعارضة فإلى أين ستذهب ؟ وإذا النظام انهزم وجاءت المعارضة، فلكم أن تتخيلوا.. وبدك تسألني متى يبدأ إعمار سوريا؟!.. وأجيبك بقولي: سوف يطول أمدها، وكم يحتاج بالزمن والمليارات، ومتى تعود سوريا القوية، الشوكة.

ما دمنا وصلنا إلى الشوكة.. اسمحوا لي أن أفتح معكم الملف الشائك وأسألكم.. أين وصلت جهود مكافحة الفساد، التي يقول ناشطون، إنها ملفات تطوى الواحد يتلو الآخر دون محاكمة أي فاسد، ولهذا يطالبون باستعادة أموال الشعب، بدلا من فرض الضرائب، ورفع الأسعار؟

(يحدثني بما يشبه البوح، بينما تطوف على ملامحه ابتسامة عابرة، ولكنها معبرة) ويرد قائلا:

- نعم هذا مطلب حق، ويراد به حق، ولا يراد به الباطل، وهذا أكيد.

وما هو موقفكم من قضايا الفساد والإفساد في هذه البلاد؟

- نحن معه مائة بالمائة، ولكن أريد أن أفسر لك، نحن دولة قانون، وهناك حديث كثير عن الفساد، وبعضه تابعناه، ووصلنا إلى ما وصلنا إليه، وفي قضايا حساسة، وأسماء حساسة، ولا يستطيع أحد أن ينكر ذلك في عهد هذه الحكومة، وبمبادرة وجهد من حكومتنا، وهذا يسجل لنا، ولكن قبل ذلك كان البرلمان من حقه، ولم يعد من حقه، اتهام الوزراء، كان من حقه أن يوجه التهمة القانونية للوزير، ونظر في «36» قضية قانونية، وأبرأ معظمها ما عدا واحد، ثم صدر قرار المحكمة بتبرئته، بينما «35» نظر فيها مجلس النواب، ولم يجد ما يتهم به، والآن ماذا يقول الدستور، والقانون العام، لا يجوز محاكمة الشخص بنفس التهمة مرتين، إذ ممنوع فتح الملفات إلا في حالتين، اما اشخاص آخرون ارتبكوا ولم يعطنا أحد أسماء، أو ظهور أدلة جديدة، فلو ظهرت نستطيع فتح ما أغلقه مجلس النواب، وأنا ملتزم بأن أي قضية فساد تأتينا مكتملة الأركان، سأقوم بتحويلها للقضاء، وما عدا ذلك فليس من حقي تحويل الأبرياء أو الذين ليس عليهم أدلة.

وماذا عن الشخصيات التي غادرت إلى الخارج، لماذا لا تطلبون بمحاكمتهم عن طريق الإنتربول؟

- بالطبع سوف يطلب بمحاكمتهم عن طريق الإنتربول، وبالطبع هناك قضايا منظورة في الخارج، وبالطبع لها أرصدة، وبالطبع جرى تجميدها وتحويلها، وبالضرورة حينما ينهون في محاكماتهم الخارجية سينظر في مجيئهم للداخل، هذه الأمور يتابعها القضاء، وليس الحكومة.

تم النشر في: 26 Feb 2014
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: