Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
صباحي: المعونة القطرية أداة قوية لتحفيز الاقتصاد المصري

كان تمثال برونزي يجسد وجه الزعيم الراحل جمال عبدالناصر يفصل بيني وبينه، وكنت أحاول أن أشده إلى عالمي، بينما حاول هو أن يشدني إلى عالمه!

.. وبين عالمي وعالمه خضت معه في محاور هذا الحوار، الذي دار في مكتبه بمقر «التيار الشعبي» بمنطقة المهندسين، بينما كان يصطف على رفوف المكتب عدد من الدروع التذكارية، منها درع تتصدره خريطة «فلسطين».

كان موعدنا في الساعة الثامنة مســـاء، فخرجت من مقر إقامتي في القاهرة، قبل الموعد المحدد بساعتين، تحسباً من زحمة الطريق، الذي كان مزدحماً، وكأنه علبة «سردين»!

.. وعلى امتداد المسافة إلى مقر الحزب الذي يتزعمه، كان صوت المطرب الراحل محمد حمام، الذي قضى نحو خمس سنوات في الاعتقال، بسبب إيمانه بقضية الشعب المصري، وهو يشدو بأغنية «وسط الزحام» يرن في أذني!

كان صاحب هذا الصوت المليء بالشجن يطرق مسامعي، بينما كانت إيقاعات صاحب أغنية «يا بيوت السويس» التي كتبها «عبدالرحمن الأبنودي» وتعبر عن موقف وطني، تدق في رأسي.

وبين هذا وذاك كنت أستعرض في ذاكرتي شريط المحطات الهامة، والمواقف الحاسمة في مسيرة محدثي المرشح الرئاسي السابق، مؤسس «التيار الشعبي»، وعضو «جبهة الإنقاذ» الوطــــني، الذي أنهــى المرحلة الأولى من سباق الرئاسة في الربيــــع الماضي، بأصوات تقترب كتفاً بكتف من أصوات «الرئيس مرسي» نفسه، ومنافسه في انتخابات الإعادة الفريق أحمد شفيق، حيث حصل محدثي على (4.634.506) أصوات.

.. ولعل ما يميز حمدين صباحي أنه ينتمي إلى مدرسة «الثورة» قبل انطلاق شرارتها الأولى، فهو يجسد في أوساط مؤيديه شخصية «الزعيم الثائر» الذي طال انتظاره، ليقود مصر نحو العلياء، ويقود شعبها نحو الأعلى، ويخلصهم من النظام الاستبدادي الجائر.

كان محدثي من السياسيين المصريين الذين عانوا من السجن في عهدي السادات ومبارك، وقاد نضالاً طويلاً ضد استبداد النظام المصري الفاسد، في العهد البائد.

.. وهو يتمتع بأوسع قاعدة شعبية بين قادة المعارضة الحاليين، حيث ينتسب إلى قواعد الفقراء والعمال والفلاحين، ويسعى إلى إعادة حقوقهم إليهم، ولا عــجب في ذلك، فهو الناطق السياسي المعبر عن الأحلام التي تدور في أوساط البيئة الحاضنة لطموحات «بهية»، بطلة أغنيــــة الفنان «محمد العزبي» الشعبية، وكل البسطاء والمهمشين والمسحوقين، الذين ينتمون إلى الشعب المصري العظيم.

.. ويمتاز محدثي حمدين مؤسس «التيار الشعبي» بأنه لا يتحسس من نزوله إلى الفلاح وسط «الغيط»، ليشاركه في فلاحة الأرض، كما لا يتردد في الذهاب إلى الفقراء وسط القرى والكفور والنجوع، ليتقاسم معهم إحساسهم بالجوع!

.. ورغم أنه تخرج من «مدرسة عبدالناصر الثورية» إلا أنه يطرح نفسه كزعيم «شعبي» لكل المصريين، وليس كقائد «ثوري» لكل الناصريين.

في شخصيته تختلط القيم الثورية، مع المبادئ الوطنية، التي يترجمها في تبني طموحات وحقوق المواطن البسيط، وقد دفع من صحته وقوته من أجل فقراء مصر، فدافع عنهم، واندفع يطالب بحقوقهم، وما زال يدافع عن مطالبهم بكل اندفاع!

إنه صورة عصرية مطورة أو معدلة من «التجربة الناصرية»، التي ما زال لها وهجها وبريقها في أوساط «الفلاحين»، الذين «يحنون» إلى سياسات عبدالناصر، المنحازة إليهم، لدرجة أن بعضهم لا يزال يضع صورة هذا الزعيم على حائط بيته القديم!

عندما صافحته في مكتبه، بعد لحظات من الانتظار، حتى ينتهي من إنجاز ارتباطاته مع جموع من مؤيديه، شعرت أن بساطته تكمن في عمق شخصيته، وعمقه يكمن في البساطة التي يتمتع بها، فيكبر بها ولا يتكبر عليها!

استقبلنا حمدين صباحي استقبالاً حاراً يلـــيق به، وبنا، باعــتبارنا ضيوفه من أبناء «المهنة الواحدة»، خصوصا أنه صحفي - «ابن كار» على حد وصفه- ويقدر قيمة الصحفيين، ودورهم في البحث عن الحقيقة، وترسيخ قيمها وقيمتها.

بدأ الحوار هادئا، ولكن سخونة الأسئلة جعلته يتصاعد إلى مستوى قياسي، أو بالأحرى إلى مستوى «رئاسي»، وجعلت صباحي يخلع معطفه الثقيل، ويلوذ بتدخين السجائر بين الحين والآخر. وعلى وقع تلك السخونة طال الحوار لأكثر من ساعة ونصف الساعة، تطرقنا فيه إلى قضايا مهمة وخطيرة.

وأكد صباحي أن سياسات الرئيس المنتخب جعلته يزهد في منصب الرئاسة، ويتراجع عن فكرة الترشح لها مجددا، قائلاً: «سياسات مرسي سدت نفسي»، مشيرا إلى أن الانتخابات التشريعية المقبلة سوف تعيد التوازن للحياة السياسية في مصر، وأن جماعة الإخوان والتيارات الإسلامية ستعرف بعدها حجمها الحقيقي، حسب وصفه!

.. وأشاد حمدين صباحي بالمعونة الاقتصادية القطرية، وقال إنها بداية مهمة لتحفيز الاقتصاد المصري من جديد، متمنيا أن تحفز تلك المعونة المهمة باقي دول الخليج، كي تحذو حذو قطر، وتقدم المساعدات المالية لمصر.

.. وخلال حواري الصاخب معه، شعرت بأنه يؤمن بأن الفقر هو الوجع الحقيقي الذي تعاني منه مصر!

.. ولأنه يؤمن بقيم الكرامة والشهامة والصرامة، عرفت لماذا يؤمن مؤيدوه بأنه يترجم في وقفاته ومواقفه صفات «النسر» الذي يتصدر علم مصر!

.. وإليكم تفاصيل «حواري الثوري» مع المعارض المصري «الثائر»، حول القضايا الداخلية والخارجية التــــي تشــــغل «مــصر الثورة»، قــبل أيـام مـــن مـــرور الذكرى الثانية على «الثورة المصرية»:



بداية ..نحن على أعتاب الذكرى السنوية الثانية لثورة 25 يناير.. هل ترى أنها حققت أهدافها أم أن ثورتكم تحتاج إلى ثورة أخرى؟

- نحن نفخر بهذه الثورة العظيمة ونعتز بها ونعتبرها علامة في تاريخ المصريين. وأعتقد أن ثورة يناير لم تكتمل حتى الآن، ولم تحقق أهدافها، ولكنها ثورة مستمرة، وما زالت في طور الاكتمال. والمعيار في نجاح الثورة هو قدرتها على أن تحقق أهدافها. وأهداف ثورة 25 يناير لم يصوغها نخبة ولا قوى سياسية ، وإنما صاغها الشعب المصري بكافة مكوناته، وبكل ما فيه من عبقرية التنوع والتوحد، وهذا كان أهم وأقوى الأسباب في سقوط نظام مبارك. والجماهير المصرية هي التي صاغت شعار «عيش .. حرية .. عدالة اجتماعية» وليست النخبة. وإذا أردنا نضع هذا الشعار في أهداف قابلة للقياس في أساسيات عامة، فيمكن أن نجملها في نظام ديمقراطي ، وتنمية تحقق العدل الاجتماعي، واستقلال للقرار الوطني، يعيد لمصر دورها الإقليمي والدولي. وعلى مستوى هذه الأهداف الثلاثة فنحن ما زلنا بعيدين عن تحقيق طموحات الثورة، أو حتى تأسيس حالة سياسية تشرع في ترجمة تلك الأهداف والطموحات إلى واقع.

معنى هذا أن الديمقراطية لم تتحقق في مصر حتى الآن؟

- المشهد في مصر الآن يقول إن الديمقراطية لم تتحقق، بل على العكس نحن نواجه مشكلات جوهرية ناجمة عن تسلط أحد شركاء الثورة، وهم جماعة الإخوان المسلمين، واستحواذهم على السلطة بدون شراكة مع الآخرين. وهذا التسلط أبان عن وجهه القبيح بالإعلان الدستوري، الذي أعلنه رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي، ورفضته الجماهير والقوى السياسية كافة. واكتمل هذا التسلط بالإصرار على إتمام الدستور رغم حالة الانشقاق واللاتوافق، وعدم اتفاق كل مكونات المجتمع عليه. واتضح من نتيجة الاستفتاء، رغم الخروقات والطعون على عملية التصويت، أن هذا الدستور لم يرتق إلى حالة موافقة الثلثين من أبناء الشعب المصري، مما يعني أنه دستور للانقسام وليس للتوافق والاستقرار. علاوة على أن جهاز السلطة الحاكمة الآن لا يشمل الشركاء الثوريين من كافة الأطياف السياسية، وإنما يضم شركاء تقليديين لجماعة الإخوان، وأيضا التابعين والموافقين على مواقف الجماعة طوال الوقت، أما الشركاء الذين يتخذون مواقف ثابتة دوما، سواء في حالة الاتفاق أو الاختلاف معهم، فلم يمثلوا في مؤسسة الرئاسة، لا من قريب أو من بعيد.

والخلاصة أن مصر لم تنتقل إلى وضع ديمقراطي، أضف إلى ذلك هناك تضييق واضح على الحريات العامة، وأهمها حرية الصحافة والإعلام. وهناك عدوان سافر على سلطة القضاء، وهي أهم ركيزة في دولة القانون والنظام الديمقراطي، ومن هنا نستطيع أن نستخلص الحقيقة الكبيرة، وهي أن الهدف الرئيسي لثورة 25 يناير، المتمثل في شراكة واضحة باتخاذ القرار، وإقامة نظام ديمقراطي، لم يتحقق حتى هذه اللحظة، رغم أن أحد شركاء الثورة هو من يجلس في سدة الحكم. وأيضا الطريق إلى تحقيق هذا الهدف مسدود الآن أيضا. ثانيا العدالة الاجتماعية مازالت غائبة عن المصريين، وهو مطلب غاية في الأهمية، بل أعتبره قلب مطالب الثورة، لأن أغلبية المصريين فقراء، وعانوا لعقود من النهب والسرقات المنظمة والاستغلال والتمييز، وهو ما جعل الثروة تذهب إلى جيوب فئة معينة قليلة، لكنها كانت متحالفة مع السلطة، مما حرم غالبية المصريين من الرخاء، وتدهورت أوضاع الطبقة الوسطى بشكل كبير.

وهل ترى أن ذلك التراجع ناتج عن استفراد الإخوان بالسلطة؟

- اللحظة التي نمر بها الآن لحظة قاسية جدا على فقراء المصريين والطبقة الوسطى، وهي تترجم حجم استفراد الإخوان بالسلطة، فسعر الدولار يقفز في مواجهة الجنيه مما يضيف عبئا على الأسرة المصرية عند شراء متطلباتها اليومية والمعيشية بسبب غلاء الأسعار دون رقابة تذكر. وكذا حرمان المصريين مما اشتاقوا إليه طوال عقود، وهو حلم الديمقراطية، في ظل وجود دستور جديد يعصف بحقوقهم الأساسية، ولم يتضمن أي إلزام للدولة بتلك الحقوق، كما أن الممارسات التي تتخذها الحكومة لا تمهد أو تبشر بإمكانية إنصاف هؤلاء المصريين المطحونين يوميا في الوقت القريب أو المنظور. وهذا ناتج عن فكرة الاستفراد بالسلطة، لأن جماعة الإخوان بطبائع فكرها أَمْيَل للنظام القائم على اقتصاد السوق الرأسمالية ، وهذه الآليات من خلال التجارب الإنسانية في كل بلاد العالم فشلت في تحقيق العدالة الاجتماعية، بل انها تعصف بحقوق الفقراء دون أدنى رحمة. صلب الرؤية الاقتصادية لجماعة الإخوان هو نفس صلب الرؤية الاقتصادية للحزب الوطني الحاكم أيام النظام القديم، دون وجود أي تغيير. الفارق فقط يمكن أن يكون في نظافة اليد بحكم الوازع الديني، لكن ذلك لا يصنع فارقا في السياسة، ولا ينعكس على أحوال الفقراء من المصريين، وعلى سبيل المثال، فالفلاح المصري عاجز عن بيع محاصيله، وعمال مصر يطردون من أعمالهم، والموظف المصري راتبه لا يكفي لسد متطلبات بقائه هو وأسرته، والطبقة الوسطى لا تزال تقبع في أسفل الهرم الاجتماعي، وبما أنه لا توجد لا رؤية ولا انجاز فإن العدالة الاجتماعية غير واردة على أجندة الإخوان بحكم غيابها حتى اللحظة.

وعلى مستوى دور مصر الإقليمي والدولي أقول إنه غائب عن المشهد، ولا تزال مصر تراوح مكانها، وليس هناك اختلاف جوهري بين الإخوان وسياسة مبارك . فسياسة النظام الحالي هي نفسها سياسة مصر ما قبل الثورة ، حيث لا يزال ظل السياسة الأميركية مهيمنا على سياسة مصر الخارجية ، والأداء الذي أدى به النظام الحالي في إدارة أزمة غزة هو بنفس درجة الإجادة التي كان بها نظام مبارك، باعتبار أن الرؤية لملف الصراع العربي ــ الإسرائيلي هي ذاتها القديمة.

أنت تطالب بحزمة طويلة من المطالب ولم يمض على تولي محمد مرسي للرئاسة غير «6» أشهر، وهذه مدة قصيرة للحكم عليه .. أليس من الأجدر أن تعطوه فرصة لتحقيق برنامجه؟

- هذا منطق مقبول من حيث الشكل، فالصبر على الرئيس واجب ، ونحن صبرنا عليه بالفعل، ولم نطلب منه بجرة قلم ولا بمصباح علاء الدين أن يغيّر وضع مصر والمصريين في «6» شهور، لكننا طلبنا منه أن يسير في الطريق الصحيح، حتى لو انتظرنا عدة سنوات، وأن يبدأ الخطوات الأولى في مشوار الألف ميل، ولكن الأزمة الكبرى أن الرئيس مرسي لا يخطو فى الطريق الصواب من الأساس، وهو يسير في الاتجاه المضاد لجماهير الشعب المصري الراغب في تحقيق أهداف هذه الثورة ، ولو أن الرئيس على سبيل المثال دعا لشراكة حقيقية في اتخاذ القرار، وانفتح على القوى السياسية من خارج الإخوان والتيارات الإسلامية، واستنار بفكرهم ورأيهم ، وشكّل جمعية تأسيسية للدستور يغلب عليها التوافق، وكذا لو طرح رؤية لتحقيق العدل الاجتماعي، وبدأ في تنفيذها على عدة سنوات، فإنه يمكن وقتها قبول فكرة الصبر أكثر من ذلك، فالرئيس لم يفعل شيئا حتى اللحظة. وكان الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي هو الخط الفاصل بين صبرنا عليه وبين اتخاذ موقف المعارضة له بالشكل الحالي. وعندما طلب مرسي اللقاء مع كافة القوى للتفاهم، كلنا سعينا لهذا النقاش والحوار، وطرحنا عليه بترحاب كافة الأمور التي تصلح مصر، لكنه انقض علينا وعلى الشعب، بإصداره الإعلان الدستوري الذي شكّل نقطة تحول فى الاستفراد بالحكم والتعسف، ومحو أشكال الديمقراطية الوليدة.

على ذكر الدستور الذي ترفضونه.. ألم يكن هذا الدستور وليد اختيار الشعب نفسه من خلال ممارسة ديمقراطية؟

- أتفق أن آليات تمرير الدستور كانت مستوفاة من حيث الشكل. ولكن تعصف بالمضمون، حيث إن مضمون أي دستور هو التوافق الوطني، وأن يكون للشعب حقوقه الأصيلة في هذا الدستور، بما في ذلك حقوق الأقليات السياسية والاجتماعية وغيرها من الحقوق الأخرى، فاللجنة التأسيسية للدستور غاب عنها منذ البداية أي توازن مجتمعي، ثم انشق عن هذه اللجنة كل من يمثلون وجهة النظر الأخرى غير التي يطرحها الإخوان وحلفاؤهم، والرئيس يعلم أن الدستور غير مرحب به من قطاعات عريضة بالمجتمع، ومع ذلك أصرّ على طرحه للاستفتاء الشعبي، ومن هنا فإنه أصرّ على توسيع الانقسام، لأن طلب المعارضة كان تأجيل الاستفتاء لحين الوصول إلى توافق حقيقي حول بنود الدستور ، ومما يؤكد وجهة نظرنا أن الرئيس بعد إقرار الدستور بدأ مرحلة من الحوار حول البنود الخلافية فيه، حتى يتم عرضها على البرلمان، بهدف تغييرها، وهذا معناه أن هناك خللاً واضحاً في الدستور يحاولون إدراكه. والرئيس مرسي كان بيده تفادي كل هذا العوار من النقاس والحوار التوافقي الجاد قبل الاستفتاء على الدستور.

وهل هناك مجال الآن لتعديل مواد الدستور المثيرة للخلاف والجدل؟

- لا يوجد أي مجال للتعديل الآن، لأن البرلمان هو الجهة الوحيدة التي تستطيع تغيير بعض مواد الدستور، بموافقة الثلثين، رغم أن الموافقة عليه تمت بخمسين في المائة زائد واحد، ثم إعادة طرحه للاستفتاء من جديد. وكل هذا ازهاق لروح التوافق الوطني. ونجح محمد مرسي في خلق جو من عدم الثقة فيه وفي جماعته لدى قطاعات كبيرة من الشعب المصري، وكذا كافة النخب والقوى السياسية من خارج الإخوان والتيارات الحليفة بها ، وهذا الوضع لا يليق بالثورة، لأنه لا يمكن الرئيس من إحداث استقرار أو تنمية أو تطور أو إنجازات على الأرض. ودور الرئيس مرسي أن يجمع هذا الشعب من جديد بعد أن نجح في دوره وفرّق المصريين. محمد مرسي ارتكب خطأ تاريخياً لأنه فوّت الفرصة أن يكون رئيسا لكل المصريين، وبدل أن يستغل الحالة الثورية وقوة المصريين وتنوعهم استطاع أن يقسم المصريين بشكل مذهل، إلى مواطنين من الدرجة الأولى وهم الإخوان، ومواطنين من الدرجة الثانية وهم غيرهم ، وهذه أزمة كبيرة وتحتاج إلى شجاعة منه للاعتراف بأنه أخطأ ، وأيضا قدرة منه لأن يخلق حلولاً لتلك الأزمة.

من بين هذه الحلول مسألة الحوار.. ومؤسسة الرئاسة عقدت 7 جلسات للحوار الوطني.. لماذا تقاطعونها ولا تشاركون فيها؟

- هذه الجولات من الحوار تعكس عدم جدية الحوار الأصيل، وتعكس استهانتها بقدر مؤسسة الرئاسة، وبقدر الشعب المصري .. هذه حوارات ديكورية فارغة، وهي أقرب لما كان يديره حسني مبارك من حوارات، حيث كان يدعي أنه ديمقراطي عن طريق جمع عدة أحزاب على هواه، ويدعي أنه تحاور مع المعارضة. والحقيقة أن كل من شارك في هذا الحوار قد شارك بدرجة ما أو بأخرى في تعميق الانقسام والانشقاق، لأن حقيقة الأمور تبرهن أن هناك اغتصاباً واستحواذاً على السلطة من قبل جماعة الإخوان، ولا يوجد مصري واحد مؤمن بالديمقراطية وبدولة القانون يمكن أن يوافق على الإعلان الدستوري. والذين وافقوا على حضور جلسات الحوار الوطني وافقوا ضمناً على اختطاف دولة القانون والعدوان على استقلال القضاء وصناعة ديكتاتور جديد، اسمه محمد مرسي. وأنا في غاية الاندهاش من هؤلاء الأشخاص .. واحدا واحدا. وهذا الأمر سيبقى في ملفهم. هذا الحوار غير مسؤول يسعى لإصباغ الشرعية الزائفة.

نفهم من هذا أنك تتهم الإخوان بأنهم يختطفون الثورة؟

- بالتأكيد.. بل أزيد على ذلك، أنهم يختطفون الدولة أيضا. هم يفرغون الثورة من مضامينها ويهينون الشهداء، لأنهم يتكالبون على السلطة، ويحاولون إقامة ملك عضود لهم في مصر بشكل منفرد على حساب الوطن. وينتصرون للجماعة وينتقمون من المجتمع، وينصرون التنظيم على الدولة المصرية، وهذه التهم معلقة في رقبة محمد مرسي، لأن الشعب انتخب مرسي ولم ينتخب مكتب الإرشاد أو جماعة الإخوان، فالرئيس مرسي وعد عدة مرات أن يكون رئيسا لكل المصريين، والبعض صدقه، والبعض لم يصدقه، لكنه انكشف عندما أخلّ بهذا الوعد، وأصبح رئيسا لجماعة الإخوان فقط، وهذا هو صلب الموضوع.

اسمح لي أن أدخل معك إلى صلب الحوار لأسألك عن ذلك الاقتراح الذي طرحه اتحاد شباب الثورة وهو أن تكون مساعدا للرئيس مرسي، بالإضافة إلى مجموعة من رموز السياسيين.. فهل تقبل بهذا الأمر؟

- لا أقبل على الإطلاق. ومحمد مرسي نفسه عرض عليّ أن أكون نائبه، ولكني رفضت ذلك مع شكري له، وذلك قبل جولة الإعادة بين مرسي وشفيق، والسبب أنه لم يجب عن تساؤلاتي الخاصة باستقلاليته عن مكتب الإرشاد، وهل سيكون رئيساً لكل المصريين أم سيكون رئيسا للجماعة فقط، ولكنه لم يعط اجابات كافية أو مقنعة على تلك التساؤلات، ولم يسترح ضميري بأن هذا الرجل سيكون قراره منفصلا عن جماعة الإخوان. وأنا لست معنيا لمشاركة رئيس تأثير جماعته السياسية والعقيدية عليه أكثر من تأثير الشعب المصري الذي اختاره. وقد رفضت هذا المنصب وقتها وكنت حسن الظن بمحمد مرسي وجماعته، رغم الاختلاف معهم، أما الآن وبعد كل ما رأيناه منهم، فإنني لا أثق في محمد مرسي ولا جماعة الإخوان، خصوصا منذ إصدار الإعلان الدستوري الأخير. وهذا هو الحد الفاصل بين نضالهم التاريخي قبل وأثناء الثورة، وثقتنا فيهم وبين ما فعلوه منذ الإعلان الدستوري. وعلى مرسي أن يدرك هو وجماعته أن أناسا كثيرين غيّروا موقفهم بعد أن أحبوهم وأعطوهم أصواتا بالملايين. وحتى يعيدوا بناء تلك الثقة من جديد عليهم إثبات ذلك بالأفعال الصحيحة والكثيرة. ونحن فقدنا الثقة في قدرتهم على إدارة الدولة، لأنهم أداروها بقلة خبرة وقلة مهارة، وهذا أمر يمكن تعويضه، ولكن الأخطر هو فقدان الثقة في رغبتهم بالحكم الديمقراطي.. هم يريدون خلق مستبد جديد من خلال الانفراد بالسلطة والاستئثار بها. ودعم هذا الأمر قيام محمد مرسي بطرح الإعلان الدستوري ، ثم الإصرار على تمرير الدستور رغم مقاطعة القضاء له ورفض قطاعات واسعة من الشعب لهذا الدستور المطبوخ، وهو الذي وعد من قبل ألا يطرحه للاستفتاء إلا بعد حصول توافق وطني عليه. فضلاً عن دم الشهداء الذي أريق أمام القصر الجمهوري، وعلى أساس هذا كله الثقة غير موجودة.

عفواً يا أبا سلمى .. بعيداً عن الديمقراطية التي تطالب بتحقيقها في مصر فإن سجلك حافل بدعم الأنظمة الديكتاتورية، ومنهم القذافي، وقبله صدام حسين.. كيف يستقيم هذا الأمر؟

- القذافي لم يكن رئيسي هو وصدام حسين. وأنا كنت ضد رئيس بلادي وهو حسني مبارك ومن قبله السادات. ولم أدعم لا صدام أو القذافي إلا في مواجهة محتل أجنبي. وقد هاجمت التوريث في سوريا وفي اليمن وفي العراق وفي مصر وليبيا، وهذا الكلام مسجل في مضابط المؤتمر القومي العربي المنعقد في العراق، في الوقت الذي كان صدام يجهز ابنه لخلافته. وذهبنا للعراق لمحاولة فك الحصار المفروض عليها، من خلال حمل الأطعمة والأغذية لأهلنا هناك. ولم يكن في بالنا دعم أي أنظمة قمعية أو الموافقة على ممارساتهم الداخلية تجاه الشعوب. وما يحكم على ديمقراطيتي وإيماني بها هو ممارساتي اليومية مع أنظمة فاسدة، سواء أيام السادات أو مبارك أو النظام الجديد الذي يحاول الاستئثار بكل شيء. وقد دخلت السجن 17 مرة في عهد مبارك لمطالب تتفاوت من المطالبة بالديمقراطية والحرية إلى المطالبة بحقوق الشعب المصري ولقمة العيش ومطالب الفلاحين ودعم القضية الفلسطينية ومقاومة الاحتلال الأميركي والتحالف معه. ولو عاد الزمن بي مرة أخرى لسألت نفسي السؤال المهم: هل أنا مع الحاكم المستبد العربي أم المحتل الأجنبي؟ والحقيقة أحب أن أكون مع الحاكم العادل في مواجهة الاحتلال. وليس معنى دعم الشعوب بالأدوية والأغذية دعم الحاكم المستبد.

ولكنك وأنت كنت رئيس تحرير لجريدة الكرامة أصدرت ملحقا خصص لتلميع صورة القذافي .. ألم يكن هذا دعما لديكتاتور عربي؟

- كان هذا ملحقاً إعلانياً وكان مدفوع الأجر بقواعد الإعلانات داخل الجريدة، ومن الجائز أن أحاسب عليه، لأنه كان يمكن رفضه. ولكني لم أكتب يوماً ما كلمة واحدة دعماً لأي ديكتاتور عربي. وعلى أي حالة فإن هناك موقفاً جدلياً دائماً من قضية دعم رئيس عربي مستبد في مواجهة محتل أجنبي. وموقفي من هذا الأمر واضح، وهو أني مع دعم الإنسان العربي. ولن أكون يوما ما مع أميركا أو إسرائيل حتى لو كانت المواجهة معهم تأتي من حكام مستبدين من العرب.

حسناً .. بعيداً عن الاستبداد اسمح لنا أن نتجه إلى «الإنقاذ»، حيث إنه من الملاحظ أن جبهتكم تضم تناقضات متنوعة، فهناك رموز القوميين والفلول ورجال الأعمال وأيضا المحسوبون على الغرب..كيف وصلتم إلى هذه التركيبة التي تشبه صحن الكشري؟

- (يضحك ثم يرد) الفضل في هذا يرجع إلى ما فعله الرئيس مرسي وجماعته وسوء إدارتهم للبلاد. والحقيقة أننا نخشى على مصر من الإخوان ومن فقر زائد يمكن أن يلحق بالمصريين بسبب سياسات الإخوان. ولهذا نشكر مرسي وجماعته لأنهم جعلونا نتوحد من أجل مصلحة الوطن. وبعد طرح الإعلان الدستوري وجدنا أنفسنا جميعا متفقين على رفض هذا الإعلان ورفض محاولات سيطرة الإخوان على مصر والاستحواذ على السلطة بشكل مطلق. ومن هنا ولدت جبهة الإنقاذ للوقوف في وجه تلك المخططات.

لكن يرى البعض أن جبهة الإنقاذ تحتاج إلى إنقاذ، لأنها تعاني انشقاقات يمكن أن تسقطها..ما تعليقك؟

- الأيام المقبلة سوف تثبت عدم صحة هذا الادعاء. والجهة الوحيدة التي ترفض الجبهة هي الإخوان المسلمون وأتباعهم التقليديون، فالإخوان يعلمون جيدا أنهم لن يربحوا أي معركة انتخابية لكونهم أغلبية، هم أقلية منظمة تلعب على تفتت الأكثرية المعارضة لهم وبالتالي هم يكسبون. ومحمد مرسي نفسه لم يكن سينجح لو تفتت الكتلة الثورية في انتخابات الرئاسة. وهذا الكلام واقعي وقد انتقدنا أنفسنا أنا وباقي المرشحين على هذا التشتت الذي أوصل مرشح جماعة الإخوان للحكم. وكنا نجونا بمصر من الإخوان وشفيق. والحقيقة أن جبهة الإنقاذ تتعرض لاتهامات متنوعة من قبل بعض الشباب الثوري وهم محقون في ذلك، المهم الآن هو الحكم على الجبهة في الأيام والأشهر المقبلة. وبخصوص اتهامات الإخوان الشرسة للجبهة أقول انهم يكيلون بمكيالين. فمثلا عندما كان الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، والسيد عمرو موسى، عضوين في الجمعية التأسيسية للدستور كان الإخوان يمدحونهما أيما امتداح ويقولون إنهما وطنيان ويرغبان في إنقاذ مصر من الغرق وغير ذلك من المديح. وبعد أن انشق البدوي وموسى عن تلك الجمعية قام الإخوان بالهجوم الشرس عليهما باتهامات عديدة، منها أنهما ينتميان للنظام القديم وأنهما من الفلول. وعلى المستوى الشخصي لن أكون سببا في تفتت القوى الوطنية المعارضة للإخوان ولن أساهم في هذا الاتجاه من قريب أو من بعيد، وسنخوض الانتخابات بشكل متين وفيه توافق كبير، لأن غالبية الشعب تعقد آمالا كبيرة على جبهة الإنقاذ في الانتخابات المقبلة. ومن حق الشباب الثوري أن ينتقدنا لوجود بعض المنتمين للنظام القديم ، ولكن السؤال المهم الآن هو: هل سنترك الدولة لجماعة الإخوان؟ وبالتالي كان لابد من التوحد والاتفاق في مواجهة مخططات الجماعة للسيطرة على مصر، والسعي لترسيخ استبداد جديد باسم الديمقراطية.

لكنك تحالفت سابقا مع الإخوان .. فبماذا تفسر هذا التناقض؟

- تحالفت مع الإخوان عندما كنا خارجين من الميدان في أعقاب الثورة، ووقتها كانوا شركاء حقيقيين. وعلاقتي بالإخوان مرت بثلاث مراحل، المرحلة الأولى وقت أن كانوا مضطهدين فانتصرت لهم ودافعت عنهم أيام نظام مبارك. والمرحلة الثانية بعد الثورة عندما كانوا شركاء حقيقيين وكنت وقتها أدافع عنهم دفاع المستميت أمام القوى الوطنية الرافضة لهم، ثم المرحلة الثالثة وهي مرحلة التغول بعد أن حكموا لأنهم انفردوا واستبدوا ومن هنا كانت معارضتي لهم واضحة وعنيفة. وأنا متسق مع نفسي في المراحل الثلاث .

في إطار معركتك ضد الإخوان، قلت مؤخرا في تصريح لك إن جبهة الإنقاذ ستلقنهم درسا قاسيا في الانتخابات التشريعية..على أي شيء استندت في هذا التصريح؟

- نحن نثق في الله أولا ونثق في فهم ووعي الشعب المصري. وهذا الشعب جاهز لتصويت انتقامي ضد الإخوان المسلمين. والإخوان حصلوا على 12 مليون صوت في انتخابات مجلس الشعب الماضية، وانتظر الشعب من هذا المجلس أن يصلح أحواله ولكن ذلك لم يحدث، وفي جولة الانتخابات الرئاسية الأولى حصل مرشحهم على 5 ملايين صوت، فيما معناه أن أكثر من نصف أصواتهم التي حصلوا عليها في الانتخابات البرلمانية قد خسروها. فما بالك ويوجد رئيس إخواني على رأس السلطة وقد قدم جملة من الوعود للشعب المصري ولم ينفذها في مائة يوم، كما قال، ثم أخرج الإعلان الدستوري عنوة، وخاصم التيارات السياسية المتنوعة، والصحافة والقضاء. وحصل أن شعبيتهم قد انخفضت بشدة ، وهذا من خلال احتكاكي بالشارع ومعرفة حقيقية بنبض الناس والجمهور. والإخوان أقلية في كل مكان ويراهنون دوما على تفتت الخصم أو المنافس. الإخوان يجيدون الكسب ليس بقدرتهم وإنما بسوء تخطيط المعارضة. وهذا وضح في نتيجة الاستفتاء على الدستور، حيث كان الإخوان يتوقعون حصول موافقة عليه بنسبة لا تقل عن 80 %، ولكن الشعب فاجأهم بالنتيجة. ونتوقع في المجلس القادم أن نحقق أغلبية قليلة، وهناك من يقول إن مجلس الشعب سوف يكون ثلاثة أثلاث، ثلث منها للإخوان وثلث لكافة التيارات الاسلامية الأخرى، وثلث للتيارات المدنية. ولكني أتوقع أن البرلمان المقبل سوف يشهد أكبر حوار من أجل التحالف في التاريخ لأن أحدا لن يستطيع تشكيل الحكومة بمفرده، باعتبار أن أحدا لن يستطيع حصد أغلبية المقاعد التي تمكنه من ذلك.

بعيداً عن الثقة المطلقة التي تتحدث بها .. في حال خسارتكم في الانتخابات المقبلة هل يمكن القول إن دولة الإخوان ترسخت في مصر وأصبحت واقعاً؟

- دولة الإخوان لن تترسخ أبدا، لأنه لا يمكن ترسيخ حكم على أساس استبداد شخص، ولكن من الممكن أن يكونوا أكثر رسوخا في الدولة المصرية، وهذا سوف يكون ضدهم لأنهم كلما توغلوا في الدولة خسروا أصواتا من الشارع، وكلما تمكنوا من أجهزة الدولة انحسروا في صفوف الناس ، وكلما أخذوا مزيدا من السلطة فقدوا المحبة والتعاطف معهم لأنهم لا يحسنون إدارة هذه الدولة، كما رأينا بأم أعيننا، فهم غير أكفاء، ومصر أكبر منهم، وحملها أثقل منهم، وخيالها أعلى منهم، وطموحاتها أكبر، تنوعها العبقري الآثر في قلوب مصر الموحدة لا يستوعبه أفقهم، لأنهم يضيقون بالآخرين وعدم قبول واستيعاب الآخر. وأظن ان الإخوان سيعرفون حجمهم بعد انتخابات مجلس الشعب وسوف يعتذرون عن تصرفاتهم السابقة وسيسعون لحوار جاد ومشاركة حقيقية.

تقول دوما إنك لست طامعا في السلطة أو راغبا فيها، لكنّ أداءك يؤكد عكس ذلك.. كيف ترد على ذلك؟

- ترشحت للرئاسة وكانت نفسي مفتوحة لها وقد قدمنا طعونا حول نتائجها، وقد حققت بفضل الله 5 ملايين صوت انتخابي في مقابل زيادة تقارب المليون لجماعة الإخوان، وهذا الفارق لا يعبر عن 80 سنة في التنظيم والتمويل الجبار والأشخاص المجهزين في كل مكان والتابعين لجماعة الإخوان. ومعنى هذا أن الشعب المصري يستطيع أن يفرز الحسن من الخبيث ولديه قدرة ووعي على الاختيار الجاد. وبعد التأكد من فوز محمد مرسي دعانا للتشاور معه وذهبنا إليه برحابة صدر من أجل مصر وبنية خالصة وقدمت له مجموعة من النصائح ولم يأخذ بهذه النصائح. واصارحك الآن أنه بعدما رأيت تصرفات محمد مرسي «اتسدت نفسي» عن الترشح للرئاسة. لأنني كنت أحسن الظن بهذا الرجل. بل أحبه على المستوى الشخصي، وعندما وجدت أن الشخص الذي أثق فيه لديه هذه القدرة على التفرد والاستبداد ويفكر برأس جماعته ويكون عاجزا أمام حل مشاكل الناس قلت في نفسي إن هذا الكرسي فيه شيء خطأ ودعوت الله أن يعافني منه. وأؤكد لك مجددا أنني لن أبادر بترشيح نفسي إلا إذا كانت جموع القوى الوطنية تدفعني لذلك وتقدمني لتولي المسؤولية.

لكنك صرحت مؤخرا بأن الترشح للرئاسة سيتحدد وفق أغلبية الأصوات التي حصل عليها أعلى المرشحين..وهذا يعني أنك تمهد لترشحك..فما الذي سيحدث لو قرر البرادعي أو عمرو موسى الترشح؟

- لو ترشح أي شخص وطني فسوف أدعمه، ولن أترشح لهذا المنصب إلا إذا رأت القوى الوطنية أنني الشخص المناسب، ما يعني أن ترشحي سيكون مدفوعا من تلك القوى السياسية وليس اختياري الشخصي أو اختيار حزبي.والموقف الثابت هو أنني لن أقدم نفسي للترشح بشكل منعزل أو منفرد. أما اذا وُجِدَ شخص آخر يستطيع حمل هذا العبء الثقيل فسوف أدعمه وأقف خلفه بكل ما أملك.

الملاحظ أنك أنفقت أموالا طائلة في حملتك الانتخابية.. من أين أتيت بكل هذه الأموال، خصوصا أن هناك اتهامات لك بأنك تتلقى دعما من أطراف خارجية؟

- أولا أنا لم أتلق أي أموال من أطراف خارجية، والذي يقول ذلك عليه أن يتقي الله وأن يقدم قرينة واحدة على ذلك. فأنا رجل فقير إلى الله. وقد نشرت ذمتي المالية علنا وكنت أنا المرشح الرئاسي الوحيد الذي فعل ذلك. وعقدت مؤتمرا صحفيا لذلك ونشرت تفاصيل كاملة للتمويل وأرقام الحسابات في البنوك. تلقيت 5 ملايين جنيه من الشعب المصري كتبرعات وكان هذا عدد الأصوات التي حصلت عليها، بما يعني أن كل ناخب تبرع لي بجنيه واحد وهذا أمر ليس بالصعب.

إذن أتمنى أن يعطينا الله مما أعطاك؟

- (يقهقه ضاحكاً ومع إيقاع ضحكاته انتقل إلى سؤالي الآخر ...)

لماذا لا تسعون لضم ممثلين عن تيار أحمد شفيق، خصوصا أنهم كتلة تصويتية كبيرة؟

- نحن غير مستعدين للدخول في تحالف مع أنصار أحمد شفيق أو الإخوان، فكثير من الناس ندموا على التصويت لهما. ونتمنى أن تكون هذه الكتلة التصويتية معنا باختيارهم دون وجود مشاركة لرموزهم في جبهة الإنقاذ. وهناك كثير من أعضاء الحزب الوطني الذين لم تلوث أيديهم بالدماء وكانوا بعيدين عن السلطة والقيادة نسعى للحصول على أصواتهم مثلما تسعى جماعة الإخوان لذلك. ولكن الثابت لدينا أن رموز نظام مبارك ورموز الحزب الوطني ليس لهم مكان بيننا الآن وعليهم الاعتكاف.

هناك قضية تعتبر لغماً قابلاً للانفجار في الحياة المصرية، وهي تحريم تهنئة الأقباط بأعيادهم ووقع عليها مجموعة كبيرة من العلماء ورموز التيار الإسلامي..كيف تنظر لهذه القضية؟

- طوال عمري أعتبر وحدة مصر هي مفتاح قوتها، ومقتنع بأني مصري قبطي مسلم. واحترام التنوع في الوحدة هو عبقرية الشعب المصري، والذي يحرّم على أحد أن يهنئ المسيحيين بأعيادهم يمكن أيضا أن يحرّم تهنئة فصائل أخرى من المسلمين بأعيادنا الإسلامية ، وهذا أسلوب يفرق ولا يجمع ، ولا يقر به أي دين أو أي شرع أو أي منطق أخلاقي، ولا يخدم الوطنية أو الثورة. وهذه فتوى تدميرية تسيء إلى الدين، والذين أصدروها يظلمون الإسلام بقدر ما يظلمون مصر. وعلى المستوى الشخصي ذهبت إلى الكنيسة وقدمت تهنئتي للأقباط وفي كل مناسبة مسيحية سأذهب إلى الكنيسة لتقديم التهاني. فالتفرقة ما بين المصريين حرام .

نتوقف عند زيارتك لكنيسة قصر الدوبارة التي أثارت جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي .. ما هو سر بكائك وأنت في الكنيسة، خصوصا أنك لم تتأثر إلى هذه الدرجة في مناسبات إسلامية؟

- من الذي قال إنها لم تحدث في مناسبة إسلامية، أنا رجل قلبي رطب بذكر الله وأعلم ديني جيدا. وبقدر ما أبكي في صلاتي بقدر ما تأثرت وانا أجلس في الكنيسة أسمع الترانيم والصلوات المسيحية وروحانية الجو هناك والكلمة التي كانت تلقى من البابا تواضروس . لأن قصر الدوبارة ومسجد عمر مكرم كانا حضنين دافئين للمصابين والشهداء أثناء وبعد الثورة. وأي مخلوق سيحاول شق وحدة المصريين باسم الاسلام سوف يخرب البلاد. وهذا الخراب ليس من مقاصد الشريعة لا من قريب ولا من بعيد.

بعيداً عن هذه القضية المتفجرة، ما حقيقة ما يقال بأن الشاب الذي اعتدى على المستشار الزند من العاملين في حملتك الانتخابية؟

- نعم .. هذا الشاب كان موجودا معنا في الحملة الانتخابية بالفعل. ونحن ندين الاعتداء على المستشار الزند وغيره من القضاة، أو الاعتداء على أي شخص لأن هذا عمل همجي وغير مقبول. ونحن في حملتنا أصدرنا قرارا بالتبرؤ من هذا الشاب لأنه لا يمثلنا وتصرفه كان من تلقاء نفسه ولا نعرف دوافعه، لأننا نحترم المستشار الزند وغيره من القضاة. والحقيقة اني لا أعرفه شخصيا، فالحملة كان بها مئات الشباب.

لماذا لم تتصل بالمستشار وتقدم له واجب الاطمئنان على سلامته؟

- طبعاً من الواجب أن اتصل بالمستشار الزند وأقول له حمدا لله على سلامتك.

كيف ترى أمر إحالتك أنت والبرادعي وعمرو موسى للتحقيق بتهمة قلب نظام الحكم؟

- هذه اتهامات عارية عن الصواب تماما ومثيرة للضحك. والمثير للضحك أكثر هو ما فعله النائب العام من أن يطلب من وزير العدل أن يكون هناك قاضي تحقيق لهذه التهم، بما يخالف اختصاصاته واختصاصات وزير العدل أيضا ، ولكن هذا الأمر غير مستغرب عن نائب عام أتى بقوة السلطان وبقرار من رئيس الجمهورية. وهذا الإجراء يعبر عن نائب عام لا يعرف كيف يمارس دوره ، ونائب عام تحيط به شبهة الولاء للسلطة أكثر من الحرص على إقامة القانون والعدل. ثم هذا الوزير الذي استباح لنفسه، وهو يعرف من هو حمدين صباحي، أن يتصرف بما يخالف القانون بإحالة الأمر للمحكمة كي تحدد قاضيا للتحقيق. ومن هنا أسجل إدانتي للنائب العام ووزير العدل، وهذه التصرفات غير مسؤولة وليست لها علاقة بصحيح القانون. وعلى أي حال قام مقدم الشكوى مؤخرا بسحبها. وأقول إنني جاهز لأي تحقيقات تطلبها أية جهة ردا على أي اتهامات.

لكنّ هناك اتهاما آخر لك بأنك وجهت ضربة قاتلة للاقتصاد المصري من خلال تخويف المستثمرين من اندلاع ثورة ثانية قريبا..كيف ترد؟

- هذا نوع من الكذب العلني والمفضوح الذي يصر عليه مروجوه برغم علمهم أنه لم يحدث، وبالمناسبة هذه التصريحات موجودة على اليوتيوب وليس بها هذا الكلام على الإطلاق. والذي حدث هو العكس تماما، حيث إنني طالبت المستثمرين الأجانب بالقدوم لمصر وأيضا طالبت بأن تقر اتفاقية التجارة الحرة بين مصر والولايات المتحدة الأميركية، ورغم ذلك مازالت آلة الكذب مستمرة، وهذا يعكس اتهاما لهم وليس لي. ويوجد الآن مدرسة للتشويه المتعمد للخصوم السياسيين باستخدام الدين والإسلام، وأقول لهم إن الله سوف يحاسبهم على ذلك ، وسوف يحاسبهم الشعب لأنهم يستخدمون الدين ولا يخدمونه. والشعب كل يوم يكتشف ذلك.

ماذا يعني لك انخفاض قيمة الجنيه المصري وانخفاض الاحتياطي النقدي إلى 15 مليار دولار بعد أن كان 40 مليارا أيام مبارك؟

- هذا تعبير عن سوء إدارة من قبل المجلس العسكري من ناحية ، وفشل إدارة الإخوان من خلال محمد مرسي في إدارة شؤون البلاد الاقتصادية من ناحية أخرى، وهذا التردي في الاقتصاد المصري يثبت عجز الإخوان عن إنجاح البلاد وهو دليل عملي على عجزهم الواضح.

كيف تنظر إلى قيام قطر بمضاعفة المعونة المالية لمصر إلى 5 مليارات دولار؟

- هذا اتجاه جيد من الحكومة القطرية، وبداية مهمة لتحفيز الاقتصاد المصري من جديد. ونحن نتمنى أن تحفز تلك المعونة المهمة باقي دول الخليج كي تحذو حذوها وتقدم المساعدات المالية لمصر، لأن نجاح المصريين فيه تقدم كافة الدول العربية. والحقيقة أن ما فعلته قطر أمر مشرف لكل عربي ومحل تقدير من كل مصري.

اسمح لي أن أصل إلى محطة سؤالي الأخير لأسألك .. أنت تقدم نفسك على أنك امتداد لفكر جمال عبدالناصر.. هل يصلح النظام الذي طبق في الستينيات أن يقود الأمة اليوم؟

- بالتأكيد لا .. ولكننا نستلهم منه المبادئ والقيم والأحلام الكبرى. فكل نظام لا بد له أن يتطور ليواكب العصر والزمن الحديث. مصر بها جيل جديد له طموحات جديدة وأحلام عصرية لا يمكن قياسها بجيل الستينيات. وثورة 25 يناير لا تقل أهمية عن ثورة 1952 التي صنعت عدالة اجتماعية حقيقية نطالب بها الآن، ولم تتحقق حتى اللحظة. بالإضافة إلى وزن إقليمي ودولي كبير.

تم النشر في: 22 Jan 2013
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: