Colors Style

Click to read watan news Click to read sports news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
بلاغة المعاني.. في الخطاب السامي
 
محمد المري
بريد الكتروني:
mohd_almarri@al-watan.com
تويتر: MohdAlmarri2022
عندما تكون أمام خطاب أشبه بكتاب مفتوح بكل وضوح، مبني على الصدق والصراحة والصرامة، سهل وسلس.. صحيح ومريح.. ويفهمه الجميع بمختلف مستوياتهم وتنوع ثقافاتهم، ويعبّر عن رأي الشعوب وليس الأنظمة بكلام ملهم ومهم.. فيكون سهل الحفظ والفهم.

من «كعبة المضيوم» صيغت حروفه، وعلى منصة «الأمم» اكتملت وصوفه.. فلم يجد كل مستمع له سوى أن يشعل بالتصفيق كفوفه.

حمل هموم الأمة، ونطق بلسانها، فمست كلمته شغاف قلوبنا، وقلوب العرب، وكل من تابع حديثه الواضح والعقلاني حول ما يشهده عالمنا، ومنطقتنا العربية تحديدا.

لم يكن حديثا عابرا من باب تسجيل المواقف، كما هو الحال في مثل هذه المناسبات، ولم يحمل هما قطريا واحدا، بل حمل هموم الأمة بأكملها، وتطلعات شعوبها، وهي تواجه واحدة من أخطر مراحلها على الإطلاق، فكان الناطق الرسمي باسم العروبة، ونقل للعالم وقادته همومنا وما يؤرقنا، ولم يكتف بعرض ما نمر به ونعاني منه، بل اقترح الحلول وقدم التصورات من أجل غد مختلف يلبي التطلعات، ويعكس الطموحات، بعد سنوات من المرارة والعذاب.

بلسان عربي، وقلب عروبي، خاطب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، قادة العالم من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في انطلاق أعمال دورتها السبعين.

خاطب العالم باسم المقهورين في فلسطين، وباسم المعذبين في سوريا، ونيابة عن المضطهدين والمظلومين، في لحظة تاريخية فارقة، فكان لسان العرب وقلبهم الخفاق، من محيط عالمنا إلى خليجه، هكذا بكلمات عبرت عن مكنوناتنا وآلامنا وآمالنا، واختصرت ما يدور في أذهاننا وهمومنا وشجوننا.

كان شجاعا في طروحاته، عقلانيا في اقتراحاته، عميقا في رؤيته، وتلك هي صفات القائد الشجاع، المؤمن بدينه، الحريص على أمته، الساهر على وطنه. لم يكن حديثا عاديا في مناسبة عابرة، بل كان حديثا عامرا بالمعاني والدلالات، شاملا بالطروحات، فانتزع إعجاب العرب جميعا، ومعهم العالم المتألم لما يكابدونه من أهوال.

بدأ بأساس المشكلة: «لااستقرار يدوم من دون تنمية وعدالة اجتماعية، كما أنه يستحيل تحقيق التنمية في ظروف القلاقل والحروب».

لم يمس هذا الاختصار البليغ العرب وحدهم، بل إنه تعاطى مع المسألة الجوهرية من رؤية إنسانية شاملة، فحيثما تندلع القلاقل والحروب، تتراجع التنمية وتضمحل الآمال، ولم يكتف سموه بالحديث عن أصل الداء، وإنما أشار أيضا وبوضوح وجرأة إلى أسباب ذلك الداء: «غياب التوافق الدولي الذي شكل عائقا أمام حل القضايا المهمة، كما أن الانتقائية في تطبيق العدالة والقانون الدولي مازالت سائدة في التعامل مع القضايا الإقليمية».

كان ذلك هو المحور الأول من سبعة محاور رئيسية في كلمة سمو الأمير، وهو بدأ به لأنه أساس كل ما يشهده العالم من فوضى واضطراب، وبهذه المقاربة وضع العالم أمام مسؤولياته، حيث ملايين البشر دفعوا ثمنا باهظا من أجل تكريس مفهوم الشرعية الدولية، وهو المفهوم الذي يواجه ساعة الحقيقة اليوم، إن أراد العالم إحياء ما استقر في وجدان البشرية من قيم وأعراف ومبادئ.

المحور الثاني كان فلسطين، وجاءت كلمة سموه معبرة، صادقة، جلية، إذ تحدث باسم الفلسطينيين جميعا، في القدس ورام الله وغزة ونابلس والخليل، وباسم الفلسطينيين في أرض الشتات، حيث الاحتلال الإسرائيلي كان على الدوام سبب كل المآسي التي شهدتها هذه الأمة منذ عقود طويلة، ولو أن العالم أصغى لصوت أصحاب الحق منذ البداية، ربما ما كنا شهدنا كل هذه التداعيات المريرة التي نراها اليوم.

هنا أيضا لم يكتف سمو الأمير المفدى، بوصف واقع الحال: «تظل القضية الفلسطينية قضية شعب شرد من أرضه، شعب واقع تحت الاحتلال، ولا يمكن تأجيل حلها العادل والدائم لجيل تال»، وإنما سمعناه يحدد بجرأة ووضوح مكمن العلّة في هذه المسالة: «يتوجب على المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن القيام بمسؤولياته، باتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل باستحقاقات السلام وفي مقدمتها وقف كل أشكال الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ورفع الحصار الجائر عن قطاع غزة والالتزام بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي تقر للشعب الفلسطيني استعادة حقوقه الوطنية المشروعة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م وفقا لمبدأ حل الدولتين».

المحور الثالث كان الأزمة السورية، بأبعادها وتداعياتها وتأثيراها وكل مراراتها، وقد اختار سموه في بداية حديثه عنها أن ينعش ذاكرة الذين قفزوا إلى النتائج متجاهلين الأسباب: «عبث النظام السوري بمفهوم الإرهاب، فسمى المظاهرات السلمية إرهابا، ومارس هو الإرهاب الفعلي».

نعم هكذا بدأت ثورة الشعب السوري، مظاهرات سلمية من أجل الكرامة المهدورة، وبسبب تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ القرارات والتدابير اللازمة لإنهاء هذه الكارثة، رأينا هذا الشعب الشقيق يتعرض لأبشع مذبحة في عصرنا الحديث، وهي المذبحة التي ما كانت لتتم لولا: «فشل وعجز المنظومة الدولية».

أيضا هنا لم يكتف سموه بشرح أبعاد هذه الأزمة وتداعياتها، وإنما قدم الحلول التي يجب أن يعتمدها المجتمع الدولي لوقف هذه المذبحة المؤلمة: «تفعيل وتعزيز دور الجمعية العامة باعتبارها الإطار الأوسع للتعامل مع قضايا الشعوب في ظل عجز أو تقاعس مجلس الأمن عن إيجاد الحلول العادلة لها.. والتعاون من أجل فرض حلٍ سياسيٍ في سوريا، ينهي عهد الاستبداد ويُحِّل محلَّه نظاما تعدديًا يقوم على المواطنة المتساوية للسوريين جميعا، ويُبْعد عن سوريا التطرف والإرهاب ويدحرهما، ويعيد المهجرين إلى ديارهم، ويتيح إعادة بناء سوريا؛ ليس السؤال إذا كان هذا ممكنا، فهذا ممكن إذا توفرت الإرادة لدى دول بعينها. إن السؤال المطروح علينا جميعا هو: هل ترون أن استمرار الوضع الحالي في سوريا ممكن؟ لقد تحول الصراع في هذا البلد إلى حرب إبادة وتهجير جماعي للسكان. ولهذا تبعات خطيرة على الإقليم والعالم كله، وحتى على الدول التي لا تستعجل الحل لأنها لا تتأثر بالصراع مباشرة، ولا تصلها حشود المهجرين».

المحور الرابع تناول قضايا نزع السلاح النووي في ظل وجود قصور وازدواجية تثير القلق، مدللا على ذلك على فشل مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار السلاح النووي الأخير في إخلاء منطقة الشرق الأوسط منه، والذي جاء مخيباً للآمال وألحق ضررا بمصداقية المعاهدة.

وكان طبيعيا أن يتناول في هذا الإطار الاتفاق بين إيران ومجموعة 5+1 الذي اعتبره خطوة إيجابية ومهمة: «نحن نتطلع بأمل أن يساهم الاتفاق النووي في حفظ الأمن والاستقرار في منطقتنا، ولكننا نطالب بالانتقال إلى نزع السلاح النووي من المنطقة كلها، وكذلك أسلحة الدمار الشامل».

هذه هي الوصفة الصحيحة دون مواربة، ومع ذلك فإن سمو الأمير أوضح بجلاء حق دول المنطقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، وفقاً للقواعد الدولية في هذا الشأن، مؤكدا في هذه المناسبة أن إيران دولة جارة مهمة، وأن التعاون بينها وبين دولنا هو في مصلحة المنطقة.

لقد وقف سمو الأمير هنا على طبيعة العلاقات بين قطر وإيران: «تنمو وتتطور باستمرار على أساس المصالح المشتركة، والجيرة الحسنة. ولا يوجد أي خلاف متعلق بالعلاقات الثنائية بين بلدينا. وعلى مستوى الإقليم تتنوع المذاهب والديانات، ولكن لا يوجد برأيي صراع سني شيعي في الجوهر، بل نزاعات تثيرُها المصالح السياسية للدول، أو مصالح القوى السياسية والاجتماعية التي تثير نعرات طائفية داخلها؛ الخلافات القائمة برأيي هي خلافات سياسية إقليمية عربية إيرانية، وليست سنية شيعية. وهذه يمكن حلها بالحوار، والاتفاق بدايةً على قواعد تنظّم العلاقة بين إيران ودول الخليج على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية. وقد آن الأوان لإجراء حوار هادف من هذا النوع بين دولٍ سوف تبقى دائما دولا جارةً، ولا تحتاج لوساطة أحد. ونحن مستعدون لاستضافة حوار كهذا عندنا في قطر».

مرة أخرى لا يكتفي سمو الأمير بسرد الوقائع وإنما يقترح الحلول بموضوعية وشجاعة ومسؤولية، عبر الدعوة لحوار جاد دون وساطة من أي طرف، فهذا السبيل الوحيد لبناء علاقات وطيدة تقوم على مبادئ حسن الجوار وتضع حدا لهواجس كل الأطراف.

المحور الخامس كان اليمن، حيث أكد سموه حرص قطر الأكيد على وحدة وسلامة أراضيه وسيادته ودعم الشرعية فيه واستكمال العملية السياسية، وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني في اليمن في يناير 2014، وإعلان الرياض في مايو 2015، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ولاسيما القرار رقم 2216.

ولم يكتف سموه بالتركيز على ذلك وإنما قدم توصيفا مهما أيضا عبر الإشارة إلى أنه: «لا يعقل أن تُسَجَّل سابقةٌ أن يوافقَ طرفٌ سياسي أساسي على مخرجات الحوار الوطني، ثم يخرج عنه ليحاولَ أن يفرض رؤيته وهيمنته على البلاد كلها بواسطة السلاح».

المحور السادس كان العراق، حيث لا استقرار دون توافق وطني عام بمنأى عن أية تدخلات خارجية وبمعزل عن أية تفرقة، طائفية كانت أم عرقية، وفي هذه المسألة أيضا، أشار سموه بجرأة ووضوح إلى أن: «حالة الميليشيات خارج الشرعية لا تهدّد الدولة بحكم تعريف الدولة وحقها الحصري في تشكيل قوات مسلحة فحسب، بل هي حرب أهلية كامنة تتحول إلى حرب أهلية فعلية عاجلا أم آجلا. وإن أي حل سياسي في العراق أو اليمن أو سوريا أو ليبيا يجب أن يتضمن إنهاء الحالة الميليشياوية خارج مؤسسات الدولة الشرعية. وهذا مكوّن رئيسي في أية تسوية جدية، فبدونه لا تستقر التسويات، ولا تغدو حلولا حقيقية».

المحور السابع تناول ظاهرة الإرهاب، بعواقبها الوخيمة وتحدياتها السياسية والأمنية والاقتصادية، وهنا أعاد الأمور إلى نصابها الصحيح عندما أوضح أن مناطق التوتر والصراع قد ساهمت في نشوء المنظمات الإرهابية، كما ساهم تقاعس المجتمع الدولي عن التصدي لبؤر التوتر والصراع في تهيئة البيئة الراعية لتنفيذ العمليات الإرهابية.

وكان دقيقا في تعريفه وتقديم أسباب ظهوره: «الإرهاب مصدره أفكار متطرفة لا تقبل أي حل وسط مع واقع الناس وإمكانياتهم، وهو ينتعش في ظروف اليأس وانسداد الأفق. لم ينشأ الإرهاب في منطقتنا في ظل سياسات تضمن للمواطنين العيش بكرامة وحرية، بل نشأ في ظل الاستبداد، وتغذّى على القمع والإذلال، وراكمَ الحقدَ والكراهية من التعذيب في السجون، واستفاد من فقدان الأمل من العمل السياسي السلمي».

هذه هي كلمة سمو الأمير، كلمة قائد استطاع أن يتحسس آلام العرب، وأن يتلمس تطلعاتهم وآمالهم، فعبر عنهم خير تعبير، وكان بحق لسان حالهم، والناطق باسمهم جميعا.

تم النشر في: 30 Sep 2015
 
  « 27 Sep 2015: الحرم.. «خط أحمر»
  « 20 Sep 2015: الحكم.. للتاريخ
  « 23 Apr 2015: إعادة الأمل .. لــ «يمن جديد»
  « 29 Mar 2015: حديث القلب والعقل
  « 27 Mar 2015: عزم .. وحزم
  « 16 Feb 2015: تعددت الأسباب والإرهاب واحد
  « 11 Feb 2015: مرحبا بالأمير محمد بن نايف
  « 10 Feb 2015: الرياضة والحياة
  « 02 Feb 2015: «يد» قطر تكتب التاريخ
  « 24 Jan 2015: رحل القائد العروبي
  « 18 Jan 2015: الرسالة وصلت
  « 15 Jan 2015: مونديال.. استثنائي
  « 01 Jan 2015: 2014 عام التوافق .. والحرائق
  « 18 Dec 2014: اكتب يا قلم.. رفرف يا علم
  « 10 Dec 2014: خطاب المرحلة
  « 09 Dec 2014: يا هلا .. ويا مرحبا
  « 04 Dec 2014: .. أعادوا «جمال الماضي»!
  « 27 Nov 2014: زعيم الخليج
  « 16 Nov 2014: التركيز يالعنابي
  « 12 Nov 2014: دام عزك.. ياوطن
  « 09 Nov 2014: .. ومرّت الأيام !
  « 27 Oct 2014: إنجاز بامتياز
  « 13 Oct 2014: الخرطوم للأميركان: سيبونا في حالنا!
  « 16 Sep 2014: « طيب » الاسم والفعل
  « 24 Jul 2014: لا عزاء للمشوشين
  « 20 Jul 2014: غـــــزة .. يـا عــــرب
  « 30 Mar 2014: شعار برّاق على الأوراق!
  « 28 Mar 2014: « إرقى سنود»
  « 06 Mar 2014: «ياسـادة.. قطـر ذات ســيادة»
  « 03 Mar 2014: الكرة في ملعب الشــــــباب
  « 12 Feb 2014: نمارس رياضتنا ونحفظ هويتنا
  « 20 Jan 2014: عمــــار .. يـــا قطـــــر
  « 18 Dec 2013: شخصية عظيمة قامة وقيمة
  « 10 Dec 2013: قمة «التحولات والتحديات»
  « 06 Nov 2013: المواطن.. هو الأساس
  « 01 Nov 2013: «يـــــــد وحـــــدة»
  « 29 Oct 2013: خليجنا واحد .. وشعبنا واحد
  « 03 Oct 2013: سؤال بمنتهى الشفافية:أين هيئة الشفافية؟
  « 12 Sep 2013: «الذبح الحلال».. والقتل الحرام!
  « 08 Sep 2013: الأمير الوالد أستاذنا.. ونتعلم منه الكثير
الشيخ تميم يتمتع بالكفــــــــــاءة والقــــــدرة والقيـــــادة

  « 26 Jul 2013: لا منتصر.. في أزمة مصر!
  « 10 Jul 2013: حكّـمــوا .. العـقـل
  « 05 Jul 2013: «حفظ الله مصر»
  « 30 Jun 2013: المطلوب من حكومة «بوناصر»
  « 28 Jun 2013: قطر متكاتفة متحدة.. الشعب والأسرة «يد واحدة»
سنبقى أوفياء للأمير الوالد .. ومخلصين لـ «تميم القائد»

  « 27 Jun 2013: «15» دقيقة .. خطفت الأبصار والقلوب
خطاب الشفافية والرؤى المستقبلية

  « 25 Jun 2013: تميم يكمل مسـيرة الأمير
  « 19 Jun 2013: روحاني.. بين الحوار وحسن الجوار
  « 28 Apr 2013: المولوي : الهيئة تتعلّم من أخطائها !
  « 11 Apr 2013: كلمات سمو ولي العهد مؤثرة ومعبرة عن مشاعر صادقة
الموقف القطري ثابت بدعم الشقيقة الكبرى حتى تستعيد توازنها «يامصر قومي وشدّي الحيل »

  « 27 Mar 2013: كلمة الأمير .. خريطة طريق
  « 26 Mar 2013: قمـة الوضـع الراهــن وآفـاق المسـتقبل
  « 23 Jan 2013: للوطن لك يا قطر منّا عهد .. للأمام نسير ما نرجع ورا
الوطن .. المسيرة مستمرة

  « 11 Jan 2013: الفرصة الأخيرة
  « 09 Jan 2013: فوز مهزوز !
  « 05 Jan 2013: «كله ينطق وساكت» ودليله «قالوا له»!
  « 21 Nov 2012: قانون الإعلام.. في «الأحلام»!
  « 08 Feb 2012: حتى لا نفقد الأمل.. يا «وزير العمل» !
  « 15 Jan 2012: دعوة للرذيلة.. في معرض الكتاب!
  « 27 Mar 2011: عاصـفـة غبار والأرصـاد «خبـر خيـر»!
  « 09 Dec 2010: قـطـر .. كفـو .. وكـفى
  « 07 Dec 2010: كلمة صغيرة حروفها لا تشكل سطر.. رفعت أمم واسمها قـــطـــر
  « 01 Jun 2010: رداً على البسام.. لتوضيح الحقائق للرأي العام
حتى لا تكون مدارسنا المستقلة..«مُستغلة»!

  « 26 Apr 2010: الغرافة بـ «كليمرسون».. فريق «يونِّس»!
  « 25 Apr 2010:
«نفخ» في اللاعبين وجعجعة بلا طحين !

  « 24 Apr 2010:
النهائي بين «الدشة والقفال»

  « 23 Apr 2010:
القطب العرباوي الكبير سلطان السويدي في حوار استثنائي وحصري لـ الوطن الرياضي
أندية تأخذ من «الينبوع» والعربي يعطونه بالقطارة ..!
إذا وجد المال بطل التيمم

  « 09 Mar 2010: قطر حققت ما عجز عنه الآخرون ، والدول لا تقاس بأحجامها
  « 20 Sep 2009: فيروسات «H1N1» تطرق أبواب العام الدراسي.. وعلامات الاستفهام تتشكل في رأسي
  « 20 Jan 2009: المنتخب يثير الاستغراب والجمهور مصاب بـ «الاكتئاب»!
  « 18 Jan 2009: الكأس.. «شعاره سيفين والخنجر عمانية»
  « 14 Jan 2009: فض الاشتباك
  « 12 Jan 2009: محمد المري: مباراة دراماتيكية!
  « 07 Jan 2009: جولة الخطر ودولة الـقطر..!



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: