Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
يا هلا .. ويا مرحبا
 
محمد المري
بريد الكتروني:
mohd_almarri@al-watan.com
تويتر: MohdAlmarri2022
«مصيرنا واحد وشعبنا واحد

الله أكبر يا خليج ضمنا

انا الخليجي.. وافتخر اني خليجي

انا الخليجي.. والخليج كله طريجي

تبارك يا خليجنا.. تبارك بعز وهنا»

كلمات راسخة في أذهان أهل الخليج..

تعبر عنهم بمعانيها الوطنية وتمثلهم بكلماتها الأبية.. منذ نعومة أظافرنا طرقت مسامعنا.. كـبـرنـا وكبـرت معنـا.. ومازالـت تحـرك مشـاعرنـا

فهي بمثابة نشـيد وطني.. وسلام خليجي،

وثيقـة محبـة وتكاتـف وتعـاضـد بين أبـنـاء البيت الواحد.

تنعقد القمة الخليجية الـ «35» اليوم في الدوحة، قبل نحو تسعة أيام من احتفالاتنا باليوم الوطني الأغر.

إنها لمناسبة طيبة أن نرحب اليوم بقادة دولنا الخليجية في قطر، ونحن نستعد لمناسبة غالية على قلوبنا، عزيزة على نفوسنا.

الأنظار تتجه لشيراتون الدوحة، حيث تفتتح القمة في السادسة من هذا المساء، وسط حالة من الترقب الممزوج بالتفاؤل لما ستؤول إليه من نتائج تتناسب مع ما يشهده عالمنا العربي، ومنطقتنا الخليجية، مما يستدعي من الجميع مواكبة حجم التحديات، ومواجهة التداعيات الناجمة عن تطورات تحتاج إلى أقصى درجات اليقظة والحيطة والتكاتف والتعاون.

منذ أن قام مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتحديات تتصاعد والتطورات تتفاقم، وقد كان لمنطقتنا النصيب الأكبر فيها، إذ كانت وما زالت متخامة لبؤر التوتر وخطوط الصراع سواء في العراق أو سوريا أو اليمن، كما مرت باختبارات قوية، ودخلت في حروب حقيقية والبقية معروفة بتفاصيلها.

لم تكن التطورات عسكرية أو سياسية فقط، إذ إن التداعيات السلبية كانت حاضرة، ومن ذلك التطورات الاقتصادية المرتبطة أساسا بأسعار الطاقة وتقلباتها، وقد استطاعت دولنا الخروج من كل ذلك بأقل قدر من الخسائر، لتبدأ عملية بناء شاملة حولت دولنا جميعا إلى «ورش بناء»، من أجل تنويع مصادر دخلنا واستثماراتنا، بحيث تتشكل لدينا مناعة حقيقية أمام أي تطور غير محسوب.

لقد كان لتكاتفنا الفضل الكبير، بعد فضل الله سبحانه وتعالى، في حماية أوطاننا ودرء الشرور عنها، واليوم تمر منطقتنا بأحد أكبر التحديات بسبب التطورات الخطيرة التي تعصف بالمنطقة العربية ككل، والتي تحتاج إلى جهود استثنائية من أجل مواجهتها، ومن حسن حظنا أن قيّض لنا الله العلي القدير قادة على قدر العزم والمسؤولية، لذلك نتطلع إلى القمة الخليجية والأمل يحدونا بأن تكون القرارات مواكبة لطبيعة الأحداث والمخاطر على كل صعيد.

هذه القمة الكبيرة تنعقد، بعد أن انقشعت غمة صغيرة، ولأن علاقاتنا أكبر وأعمق وأهم من أي خلاف أو اختلاف، فإن هذه الغمة ما لبثت أن تلاشت لتعود المياه إلى مجاريها وهي التي لم تنقطع يوما.

لم يكن خلافا، ولله الحمد، بل يمكن أن يصنف بأنه «اختلاف عابر» لتنتهي الأمور إلى ما رأينا ورغبنا، وهو عتاب أهل البيت الواحد، يجمعهم النسب والأمل والرجاء والتطلع لمستقبل آمن مستقر.

قمة الفرحة

سعادة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أعرب عن سعادته الشخصية لانعقاد القمة بالدوحة، معتبراً أنها «قمة الفرحة»، لأنها تنعقد في أجواء «فرحة» أهل الخليج بتضامن دولهم وتمسكها بالثوابت التي جمعت بين دول المجلس ومواطنيه على مدى سنوات، الفرحة التي أشار إلى أننا لمسنا تباشيرها في الاجتماع الذي عقد في الرياض في 16 نوفمبر 2014 بين قادة دول المجلس بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية، والذي توج باتفاق الرياض التكميلي وبنتائج إيجابية سوف ترسخ تضامن دول المجلس وتقوي تماسكه، مشدداً على أن هذه القمة ستكون قمة قرارات بناءة وإنجازات مهمة في مسيرة العمل الخليجي المشترك، ونحن نشاطره الرأي في ما ذهب إليه، إذ إن الدوحة عبر ما عقد فيها من قمم سابقة خليجية كانت أو دولية تظهر بصورة لافتة وبنتائج مميزة، كما أن أجواء الإخاء السائدة اليوم، سوف يكون من شأنها الدفع باتجاه قرارات تعزز مسيرة مجلسنا الخليجي وتحقق المزيد من التكامل والترابط والتضامن، وفي هذا المقام لابد أن نعبر عن تقديرنا العالي لحكمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، الذي يولي هذا المجلس جل اهتمامه ويسعى بكل ما أوتي من خبرة ورؤية لتقوية أركانه وتثبيت بنيانه، والتقدير موصول مع خالص الشكر للجهود الخيرة المباركة لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، فسموه لم يدخر وسعا ولم يأل جهدا من أجل جمع الكلمة ورص الصفوف وإعادة المياه إلى مجاريها، فاستطاع بحنكة عرفت عنه، وخبرة ميزت مسيرته الحافلة، والمديدة بإذن الله، أن يساهم مع إخوانه في دفع مركبنا الخليجي إلى بر الأمان سالما غانما معافى كما نحب ونشتهي، ليرسو اليوم في الدوحة، معلنا عن فصل جديد من التعاون والتنسيق والنظر نحو المستقبل بتكاتف وتضامن أقوى.

تحديات صعبة

في كل قمة خليجية كانت هناك تحديات صعبة، لكن ما نواجهه اليوم أحداث بالغة الخطورة، وتداعيات تؤثر بعمق على منطقة الخليج، كما أثرت بالفعل على الكثير من دولنا العربية، ومن ذلك، تصاعد خطر الإرهاب وتفاقم حالة عدم الاستقرار، وانعدام الأمن في بعض الدول الاقليمية، وتزايد المعاناة الانسانية للاجئين والمهجرين والمشردين في عدد من الدول العربية، في ظل غياب موقف عربي تضامني قادر على درء المخاطر ولجم الانعكاسات السلبية لتداعياتها، الأمر الذي يفرض على دولنا الست مسؤوليات جسيمة لابد من النهوض وتحمل أعبائها وتبعاتها من منطلق مسؤوليتنا القومية تجاه أشقاء وجدوا أنفسهم في قلب عاصفة هوجاء مدمرة، أطلقتها أنظمة ديكتاتورية حرقت الأخضر واليابس من أجل البقاء والاستمرار، وهذا بالتحديد ما قاد إلى ما نراه اليوم من عنف وإرهاب هو نتيجة حتمية لتصرفات هذه الأنظمة الرعناء التي أوصلت المنطقة العربية إلى واحدة من أسوأ حالاتها على الإطلاق.

وبسبب استثنائية هذه الظروف فإن الأنظار تتوجه إلى هذه القمة، ويحدو أصحابها الأمل بأن تنجز شيئا مختلفا من شأنه أن يزيل قلق المتوترين، وهواجس المتوجسين، وشكوك المتشائمين، ولهذا كله ما يبرره بسبب التغيرات وتداعياتها، والتحولات وإفرازاتها، والتحديات ومتطلباتها.. التي تشهدها المنطقة برمتها.

لم أكن يوما متشائما أو متطيرا، بل على العكس من ذلك تماما، كنت دائما متفائلا وواثقا أن هذه المنطقة تعيش بفضل الله في استقرار وأمان ورخاء اقتصادي، لكن هذا لا يمنع من مراجعة حساباتنا ودراسة أوضاعنا وتصحيح أخطائنا للحفاظ على هذا الكيان ووحدته وقوته، لمواجهة الأخطار التي تتربص به.

الأمن والاقتصاد

لقد تبوأت دولنا الخليجية مركز الصدارة في العالم العربي سياسيا واقتصاديا، وهو دور يحتاج إلى جهود كبيرة للاضطلاع به والنهوض بمسؤولياته الجسيمة، وبطبيعة الحال فإن موضوعي الامن والاقتصاد سوف يتصدران أعمال القمة، وفي هذا الشأن سوف يتم إقرار «قيادة عسكرية مشتركة» بين دولنا الست، مهمتها الأساسية حماية هذا الكيان في مواجهة عواصف المنطقة وأنوائها، كما سيفرض الشأن الاقتصادي نفسه بقوة، حيث يتعين على هذه الدول الحفاظ على حصتها من السوق النفطي، وقد قطعت شوطا في هذا الشأن، عندما دفعت باتجاه إبقاء مستويات الإنتاج على حالها في أوبك، بالرغم من تراجع الأسعار للضغط على منتجي النفط الصخري وإخراجهم من المعادلة، خصوصا في الولايات المتحدة، والحفاظ على حصتها ونفوذها في سوق الطاقة العالمي، على اعتبار أن المحافظة على حصص السوق أهم من المحافظة على السعر على الأقل في المرحلة القريبة.

لم الشمل

وما نتطلع إليه اليوم من القمة التي تنعقد في دوحتنا الحبيبة، تحقيقا لمصالح دولنا وبما يعود بالنفع على شعوبنا وأوطاننا، فالأخطار متشعبة، والعواصف كبيرة، وهي تهب من كل حدب وصوب بسبب ما يشهده العراق من مواجهات وما تواجهه سوريا من آلام، وما يعانيه اليمن من فوضى واحتراب، والقائمة تطول وإن اختلفت طبيعة كل صراع، ناهيك عن تفشي الإرهاب وتطاول الإرهابيين، وهؤلاء لا يهددون سوريا أو العراق، وإنما كل بلد عربي، ومن ذلك دولنا الخليجية، التي استمرت منيعة بسبب تكاتفنا وتآزرنا معا، حكاما وشعوبا.

عمر مجلس التعاون ثلاثة عقود، ما انقطع فيها ود، ولا غابت لغة الكلام والمنطق والإحساس العميق بالمسؤولية، بفضل وعي الجميع وإدراكهم العميق بأن كياننا الخليجي هو مركبنا جميعا ووسيلتنا معا لدرء الأخطار وتجاوز الصعاب وقهر المستحيلات.

فالشعوب ما زالت تنتظر حزمة قرارات بمستوى إنجازات تنقل المجلس من التعاون إلى الاتحاد وما كان مقبولا في سنوات الاسترخاء لم يعد كذلك الآن مع تحديات جسيمة تطرق أبوابه، وتطوّق كيانه.

بيتنا واحد

نحن سعداء اليوم باستضافة قمة استثنائية بحق تدعم هذا الكيان من أجل استمراره وتقويته ورفده بكل عوامل القوة، لتحقيق مانصبو إليه، ولقد تابعنا جميعا هذا الحرص في كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد العادي الثالث والأربعين لمجلس الشورى، عندما أكد سموه، حفظه الله، أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية يظل البيت الإقليمي الأول. ويأتي دعمه وتعزيز علاقاتنا بدولِهِ الشقيقة كافة، وتعميق أواصر الأخوّة بيننا، في مقدمة أولويات سياستنا الخارجية.

أخيرا لا يسعني إلا أن أختم بما ورد في البيان الصادر عن لقاء الخير والمحبة في الرياض:

نسأل الله أن يحمي دول المجلس من كيد الكائدين، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار والرخاء، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

فأهلا بقادة الخليج أشقاء أعزاء في وطنهم الثاني قطر، راجين من الله العلي القدير أن يسدد خطاهم لما يحب ويرضى، تحقيقا لمصالحنا جميعا

ولهولاء القادة أقول: أنتم الأمل وفيكم الرجاء.

ونجدد الترحيب بهم

بلهجتنا الخليجية في قمة الفرحة

«مرحبا ومسهلا بكم في الدوحة»



- محمد حمد المري

رئيس التحرير المسؤول


تم النشر في: 09 Dec 2014
 
  « 30 Sep 2015: بلاغة المعاني.. في الخطاب السامي
  « 27 Sep 2015: الحرم.. «خط أحمر»
  « 20 Sep 2015: الحكم.. للتاريخ
  « 23 Apr 2015: إعادة الأمل .. لــ «يمن جديد»
  « 29 Mar 2015: حديث القلب والعقل
  « 27 Mar 2015: عزم .. وحزم
  « 16 Feb 2015: تعددت الأسباب والإرهاب واحد
  « 11 Feb 2015: مرحبا بالأمير محمد بن نايف
  « 10 Feb 2015: الرياضة والحياة
  « 02 Feb 2015: «يد» قطر تكتب التاريخ
  « 24 Jan 2015: رحل القائد العروبي
  « 18 Jan 2015: الرسالة وصلت
  « 15 Jan 2015: مونديال.. استثنائي
  « 01 Jan 2015: 2014 عام التوافق .. والحرائق
  « 18 Dec 2014: اكتب يا قلم.. رفرف يا علم
  « 10 Dec 2014: خطاب المرحلة
  « 04 Dec 2014: .. أعادوا «جمال الماضي»!
  « 27 Nov 2014: زعيم الخليج
  « 16 Nov 2014: التركيز يالعنابي
  « 12 Nov 2014: دام عزك.. ياوطن
  « 09 Nov 2014: .. ومرّت الأيام !
  « 27 Oct 2014: إنجاز بامتياز
  « 13 Oct 2014: الخرطوم للأميركان: سيبونا في حالنا!
  « 16 Sep 2014: « طيب » الاسم والفعل
  « 24 Jul 2014: لا عزاء للمشوشين
  « 20 Jul 2014: غـــــزة .. يـا عــــرب
  « 30 Mar 2014: شعار برّاق على الأوراق!
  « 28 Mar 2014: « إرقى سنود»
  « 06 Mar 2014: «ياسـادة.. قطـر ذات ســيادة»
  « 03 Mar 2014: الكرة في ملعب الشــــــباب
  « 12 Feb 2014: نمارس رياضتنا ونحفظ هويتنا
  « 20 Jan 2014: عمــــار .. يـــا قطـــــر
  « 18 Dec 2013: شخصية عظيمة قامة وقيمة
  « 10 Dec 2013: قمة «التحولات والتحديات»
  « 06 Nov 2013: المواطن.. هو الأساس
  « 01 Nov 2013: «يـــــــد وحـــــدة»
  « 29 Oct 2013: خليجنا واحد .. وشعبنا واحد
  « 03 Oct 2013: سؤال بمنتهى الشفافية:أين هيئة الشفافية؟
  « 12 Sep 2013: «الذبح الحلال».. والقتل الحرام!
  « 08 Sep 2013: الأمير الوالد أستاذنا.. ونتعلم منه الكثير
الشيخ تميم يتمتع بالكفــــــــــاءة والقــــــدرة والقيـــــادة

  « 26 Jul 2013: لا منتصر.. في أزمة مصر!
  « 10 Jul 2013: حكّـمــوا .. العـقـل
  « 05 Jul 2013: «حفظ الله مصر»
  « 30 Jun 2013: المطلوب من حكومة «بوناصر»
  « 28 Jun 2013: قطر متكاتفة متحدة.. الشعب والأسرة «يد واحدة»
سنبقى أوفياء للأمير الوالد .. ومخلصين لـ «تميم القائد»

  « 27 Jun 2013: «15» دقيقة .. خطفت الأبصار والقلوب
خطاب الشفافية والرؤى المستقبلية

  « 25 Jun 2013: تميم يكمل مسـيرة الأمير
  « 19 Jun 2013: روحاني.. بين الحوار وحسن الجوار
  « 28 Apr 2013: المولوي : الهيئة تتعلّم من أخطائها !
  « 11 Apr 2013: كلمات سمو ولي العهد مؤثرة ومعبرة عن مشاعر صادقة
الموقف القطري ثابت بدعم الشقيقة الكبرى حتى تستعيد توازنها «يامصر قومي وشدّي الحيل »

  « 27 Mar 2013: كلمة الأمير .. خريطة طريق
  « 26 Mar 2013: قمـة الوضـع الراهــن وآفـاق المسـتقبل
  « 23 Jan 2013: للوطن لك يا قطر منّا عهد .. للأمام نسير ما نرجع ورا
الوطن .. المسيرة مستمرة

  « 11 Jan 2013: الفرصة الأخيرة
  « 09 Jan 2013: فوز مهزوز !
  « 05 Jan 2013: «كله ينطق وساكت» ودليله «قالوا له»!
  « 21 Nov 2012: قانون الإعلام.. في «الأحلام»!
  « 08 Feb 2012: حتى لا نفقد الأمل.. يا «وزير العمل» !
  « 15 Jan 2012: دعوة للرذيلة.. في معرض الكتاب!
  « 27 Mar 2011: عاصـفـة غبار والأرصـاد «خبـر خيـر»!
  « 09 Dec 2010: قـطـر .. كفـو .. وكـفى
  « 07 Dec 2010: كلمة صغيرة حروفها لا تشكل سطر.. رفعت أمم واسمها قـــطـــر
  « 01 Jun 2010: رداً على البسام.. لتوضيح الحقائق للرأي العام
حتى لا تكون مدارسنا المستقلة..«مُستغلة»!

  « 26 Apr 2010: الغرافة بـ «كليمرسون».. فريق «يونِّس»!
  « 25 Apr 2010:
«نفخ» في اللاعبين وجعجعة بلا طحين !

  « 24 Apr 2010:
النهائي بين «الدشة والقفال»

  « 23 Apr 2010:
القطب العرباوي الكبير سلطان السويدي في حوار استثنائي وحصري لـ الوطن الرياضي
أندية تأخذ من «الينبوع» والعربي يعطونه بالقطارة ..!
إذا وجد المال بطل التيمم

  « 09 Mar 2010: قطر حققت ما عجز عنه الآخرون ، والدول لا تقاس بأحجامها
  « 20 Sep 2009: فيروسات «H1N1» تطرق أبواب العام الدراسي.. وعلامات الاستفهام تتشكل في رأسي
  « 20 Jan 2009: المنتخب يثير الاستغراب والجمهور مصاب بـ «الاكتئاب»!
  « 18 Jan 2009: الكأس.. «شعاره سيفين والخنجر عمانية»
  « 14 Jan 2009: فض الاشتباك
  « 12 Jan 2009: محمد المري: مباراة دراماتيكية!
  « 07 Jan 2009: جولة الخطر ودولة الـقطر..!



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: