Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
خوجة : وقف القتال ينبغي أن يشمل جميع محاور الأزمة

.. كانت الثلوج تتساقط بغزارة على «اسطنبول»، مما تسبب في إعاقة حركة المرور في «مدينة السلاطين العثمانيين»، التي سادت شوارعها ومفاصلها حالة من الفوضى الشديدة، عندما أجريت هذا الحوار مع الدكتور «خالد خوجة» رئيس «الائتلاف السوري» المعارض.

.. وتقديرا لقسوة الأجواء المناخية، التي غلفها البرد القارس، فقد تكرم محدثي «السيد الرئيس» مشكورا، وقام بزيارتي في مقر إقامتي لإنجاز هذا الحوار، بعدما تعذر وصولي إلى مقر الائتلاف، بسبب العاصفة الثلجية التي اجتاحت المدينة التركية.

.. وبينما كان «الزائر الأبيض» يواصل فعاليات زيارته غير العادية، كنت أستقبل «زائري» الطبيب الدمشقي، المولود في نفس السنة، التي ولد فيها الدكتور بشار الأسد 1965، ليصبح الطبيبان في مواجهة مفتوحة، ترتكز على محاولة كليهما إسقاط الآخر.

.. ووسط حرارة المواجهة بين الدكتور خوجة وخصمه الطبيب بشار، كانت درجة حرارة الأجواء التركية تتدنى إلى ما دون الصفر، بينما الثلوج تحاصر مخيمات اللاجئين السوريين، الهاربين من جحيم نيران الحرب المدمرة، التي تجتاح سوريا منذ قرابة أربعة أعوام، وتلقي بظلالها الكارثية على جميع القطاعات الحيوية.

.. وبين النيران السورية، والثلوج التركية تدخل «ثورة السوريين» سنتها الخامسة في الأسابيع القليلة المقبلة، وبالتحديد في الحادي عشر من الشهر المقبل، في الوقت الذي يواصل فيه رئيس الائتلاف المعارض خالد خوجة أداء

مسؤولياته الوطنية، بينما خصمه بشار الأسد يحاول، بين حين وآخر، توجيه رسائل لخصومه وحلفائه على حد سواء، بأنه ما يزال رقما صعبا في أي جهود للحل في سوريا، وأن أي دعوة لإقصائه من مستقبل العملية السياسية، التي يراد لها أن تتم في سوريا المستقبل، لن تنجح، بل لن تتم دونه!

.. وسط هذا التحدي اللافت وغيره من التحديات، التي تواجه الثورة السورية، يتولى خالد خوجة رئاسة الائتلاف السوري، في خضم الكثير من العقبات التي تواجه عمل هذا الجسم السياسي، الذي تشكل برعاية دولية عربية، ليكون منصة عمل المعارضة السورية.

.. والمؤسف أن «الائتلاف المعارض» منح الكثير من الوعود للسوريين لحظة تأسيسه، لم ينفذ منها سوى القليل، فبدأت صورته تهتز في أذهان الكثيرين، خصوصا بعد صراعات أعضائه على المناصب والمواقع، وقرارات الإقالات والاستقالات!

.. ولهذا يبدو تولي خالد خوجة سدة رئاسة الائتلاف حاسما للكثير من الصراعات داخل هذا الجسم المعارض، التي كادت أن تؤدي إلى انهياره، حيث يحاول «الرئيس الطبيب» معالجة أمراضه الكثيرة، وتجاوز جملة التناقضات المحيطة به، ودفعه إلى التنفس خارج رئة الصراعات الداخلية ما بين مكوناته، مستفيدا من الدعم السياسي لدول ذات ثقل في المنطقة تدعمه.

.. ويمكن لأي متابع لمسيرة محدثي «السيد الرئيس» ملاحظة العلاقة الوثيقة التي تربطه بالجمهورية التركية، التي لجأ إليها مضطرا في ثمانينيات القرن الماضي، فدرس الطب في جامعاتها، وعاش فيها حتى تعيينه سفيرا للمعارضة السورية في أنقرة، قبل أن يتولى رئاسة «الائتلاف السوري»، في الرابع من شهر يناير الماضي، بعد فوزه في انتخابات الهيئة وحصوله على 56 صوتا، من مجموع 106.

.. ولهذا يتهمه خصومه بأنه يحمل الجنسية التركية، وأنه عضو في حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان، وبأن وصوله لرئاسة «الائتلاف السوري» مقدمة لإحكام «تركيا الأردوغانية» سيطرتها على قراراته وتوجيه مواقفه!

.. وهذه الاتهامات وغيرها يرد عليها مناصرو خوجه بتوزيع الابتسامات لا أكثر ولا أقل، على اعتبار أن تركيا تستضيف مقر الائتلاف وحكومته المؤقتة، وتحتضن الكثيرين من أعضائه، وهذا كله كان لفرض سيطرتها، إن كانت راغبة بذلك حقا، في ظل تخلي العالم وإهماله للقضية السورية في الآونة الأخيرة!

.. وعلى هذا الأساس وذلك المقياس، يبقى التحدي الأكبر لمحدثي قدرته على خلع رداء «السلطان التركي»، وارتداء «البشت السوري»، الذي يجمع في ظله جميع مكونات المعارضة المناهضة لنظام بشار الأسد.

.. ويعرف عن خالد خوجة أنه متحدث متوازن، عميق الخبرة بشؤون بلاده، وتفاصيل قضيته، كما يعرف عنه قدرته على قراءة مؤشرات الضعف التي يعاني منها الائتلاف وأشكال تمثيله، وإشكاليات الثورة، وقياس علامات الوهن التي أصابتها.

.. ولكل هذه المعطيات جاء حواري معه شاملا، تناولنا خلاله جميع التحديات التي تواجه الثورة السورية، وفي مقدمتها إعلان موفد الأمم المتحدة إلى سوريا «ستيفان دي ميستورا» أن «الرئيس الأسد يشكل جزءا من الحل»، في أول ربط من قبل المبعوث الأممي بين دور بشار وإنهاء النزاع المستمر في سوريا من نحو أربع سنوات.

.. ويأتي هذا الطرح متعارضا بشكل جذري مع موقف الائتلاف السوري، الذي يرفض أي دور مستقبلي للأسد، ويصر على تنحي بشار كمدخل أساسي لأي حل سياسي في سوريا.

.. حول هذا المحور، وغيره من المحاور، دار حواري مع الدكتور خالد خوجة رئيس الائتلاف السوري، وسط ثلوج الأجواء التركية، ونيران

الثورة السورية، وفي خضم تلك الظروف القاسية لم أتردد في طرح سؤال أكثر قسوة على «السيد الرئيس» عن ملابسات قراره، الصادر في الثالث من فبراير الجاري، بإقالة سفير الائتلاف في الدوحة نزار الحراكي، والذي يصفه كثيرون بأنه يدخل في إطار تصفية الحسابات بين أطراف ومكونات الائتلاف السوري، وإليكم التفاصيل:



السيدالرئيس، دعنا نبدأ بالحدث البارز، وهو العملية العسكرية التي قامت بها القوات التركية بالقرب من مدينة «حلب»، لنقل رفات «سليمان شاه» جد مؤسس الدولة العثمانية.. فما موقفكم؟ وألا ترون في ذلك انتهاكا للسيادة السورية ؟

- لايوجد هناك أي انتهاكات للسيادة السورية، وما حدث من قيام للقوات المسلحة التركية بعملية عسكرية داخل مدينة حلب، لنقل رفات «سليمان شاه»، جاء نتيجة استشعار تركيا المخاوف من تنظيم «داعش» في القيام بأي انتهاكات ضد الضريح، وما قد ينتج عنه من تأجيج مشاعر الشعب التركي، وانعكاساته السلبية على العلاقات مع السوريين، وبالتالي كان لابد من هذه الخطوة، ونقله إلى مكان أكثر أمنا، ريثما تستقر الأوضاع وتتم إعادته إلى موقعه مرة أخرى، وبذلك يتم قطع الطريق على هذا التنظيم الإرهابي، وقد جرت العملية في إطار القوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية، إذ إن هذه المنطقة الذي يوجد بها الضريح، ويقوم على حراسته جنود أتراك، هي جيب تركي بموجب «اتفاقية أنقرة» التي أبرمت بين الجانب التركي، والحكومة الفرنسية المنتدبة على سوريا، في عام 1921، كما أبرمت اتفاقية ثانية بين الحكومتين السورية والتركية في أنقرة عام 2003، اتفق الجانبان خلالها على تحديد مساحة الضريح ومحيطه بـ 10 آلاف و96 مترا مربعا، وهي الأرض الوحيدة التي تفرض تركيا سيادتها عليها خارج حدود الدولة.

السيد الرئيس، بعيدا عن العملية التركية نتوقف عند إعلان المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا عن استعداد نظام الأسد وقف الهجوم على منطقة «حلب» وعدد من المحافظات لمدة ستة أسابيع، تمهيدا لترتيب موضوع وقف إطلاق النار.. فما موقفكم من ذلك، وهل هو يصب في مصلحتكم إيجابيا أم أنه يخدم مصالح النظام السوري؟

- بالنسبة لما طرحه «دي ميستورا»، للأسف الشديد كانت لقاءاته بالنظام السوري في دمشق أكثر بكثير منها مع المعارضة، وإن كان قد التقى بعض ممثلين عن المناطق المحاصرة في حمص، نشطاء بجنوب تركيا، وكذلك لقاؤه بقيادة الائتلاف ربما مرة أو مرتين سابقتين، وجميعها تبقى دون عدد اللقاءات التي جرت بينه وبين النظام، مقارنة بالمعارضة، وهذا خلل ما كان له أن يحدثه أو يقع فيه، لكونه ممثلا عن الأمم المتحدة، وبالتالي عليه أن يكون محافظا على علاقات متوازنة باعتباره وسيطا بيننا وبين نظام الأسد.

وقف القصف

في إطار الوساطة التي يقوم بها «دي ميستورا».. كيف تقيمون الأفكار التي يطرحها المبعوث الأممي لحل الأزمة؟

- ما طرحه «دي ميستورا» ذكره لي خلال مكالمة هاتفية، بأن فكرته هي وقف القصف، ولكن هذه لم تتم مناقشتها مع المعارضة، كما أن موافقة النظام مباشرة تعني أن هناك شيئا ما قد تمت مناقشته مع الأسد، من دون أن يناقشه معنا.

إلى أي مدى ترون أهمية هذا الطرح؟

- بالنسبة لنا، ليس وقف القصف فقط هو الذي سيحقن الدماء، لأنه في الوقت الذي يصرح فيه النظام بموافقته على ما يطرحه «دي ميستورا»، ويعلن قبول ذلك، فهو على الجانب الآخر يرسل ميليشياته سواء التي استجلبها عن طريق إيران من حزب الله وغيره، أوحتى العناصر الإيرانية التي لا تتحدث اللغة العربية ويقوم بإرسالها إلى حلب، وعليه فإننا نرى أنه ينبغي أن يكون الطرح شاملا لجميع المدن والمناطق السورية، وأن يشمل وقف القتل، وليس مجرد القصف، لأنه إذا كان هذا القصف أداة وحشية استخدمها نظام الأسد منذ بداية الثورة، عن طريق الصواريخ أو الطائرات مع البراميل المتفجرة، تبقى هناك مذابح ترتكب بشكل يومي وممنهج على أيدي الشبيحة أو الميليشيات.

السلام الكامل

إذا ما المطلوب لتفعيل الأفكار التي يطرحها المبعوث الأممي؟

- يجب أن تهدف المبادرة إلى وقف القتل بجميع أشكاله وأساليبه، وفي هذا الإطار فإننا قد أعلنا للسيد «دي ميستورا» بأننا نوافق على أي خطة، أو فكرة تسعى إلى وقف القتل وإحلال السلام بشكل كامل وليس جزئيا، خاصة وأنه توجد هناك أسئلة كثيرة تطرح نفسها، من حيث السبب الحقيقي وراء حدوثها، وكذلك استمرار إيران بقيادة الجنرال قاسم سليماني في عمليات قتل المدنيين من أهلنا بالجنوب في «درعا»، بجانب إرسال طهران ميليشياتها إلى حلب، فضلا عما يقوم به النظام من مواصلته لعمليات قصف منطقة «دوما» بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، وبالتالي نرى ان التركيز على منطقة معينة وهي حلب، هو عملية تبسيط جدا لما يحدث في سوريا من قصف وقتل ممنهج على أيدي نظام الأسد.

سيادة الرئيس، هل نفهم من جوابكم أنكم الآن تتهمون المبعوث الأممي بأنه قد تجاوز مهمته كوسيط، وأنه ينحاز لطرف على حساب طرف آخر؟

- على الأقل يجب أن يحافظ «دي ميستورا» ضمن مهمته كوسيط على علاقات متوازنة خلال مناقشاته بين المعارضة والنظام، وأن يأخذ بعين الاعتبار حال المناطق المحاصرة داخل سوريا، ونذكر أنه عندما بدأت قوات الأسد في قصف منطقة «دوما» التي يسكنها حوالي أربعة آلاف نسمة في الغوطة، وفي تواصلي مع الأخوة المحاصرين هناك سواء من الجيش الحر أو النشطاء كان طلبهم الوحيد، هو وقف عمليات القصف حتى يتم فتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية، وبالفعل قمت بإبلاغ ذلك إلى المبعوث الأممي، الذي تصادف وجوده آنذاك في دمشق، وأكدت في رسالتي له أن هذه المطالب بسيطة، بل هي أقل مما كان عليه حال مطالب المتظاهرين عند بداية الثورة.

كيف كان الرد؟

- للأسف الشديد لم يستطع «دي ميستورا» وهو في دمشق أن يؤثر على بشار الأسد حتى لمجرد وقف قصف «دوما»، وقالت لي مساعدته آنذاك أنهم بصدد التوجه إلى بيروت، ولذلك أعتقد أنه إذا كان المبعوث الأممي يريد أن يحافظ على مهمته كوسيط، فيجب عليه أن يحرص على أن تكون علاقاته متوازنة بين النظام والمعارضة.

إشكالية الأسد

سيادة الرئيس، في إطار الأفكار التي يطرحها «دي ميستورا» ماذا يعني لكم ربط حل الأزمة بضرورة وجود دور مستقبلي للرئيس بشار، وهل يمكن القول إن هذا الموقف الذي يتبناه المبعوث الأممي يعكس الواقعية السياسية التي يفتقدها الائتلاف؟

- «دي ميستورا» قال لي إن تصريحاته بشأن «الأسد» واعتباره جزءا من الحل كان مجرد تفسير شخصي له- ليس بالضرورة أن نوافق عليه- ورؤيته بالنسبة له أنه طالما أن القصف يقوم به جيش النظام، ولكي يتم وقفه فلابد أن تكون هناك أوامر من «بشار» إلى قواته للتوقف، وعلى هذا الأساس يصبح جزءا من الحل.

وبالنسبة لكم أنتم؟

- بالنسبة لنا ليس «بشار» جزءا من المشكلة فقط، بل هو المشكلة بأساسها، بحيث أنه إذا تم تنحية «الأسد» أو إبعاده عن آلية اتخاذ القرار في سوريا، فإنه على الأقل يكون قد تم حل نصف المشكلة، ولو رجعنا لبداية الثورة لوجدناها كانت مجرد مظاهرات بدأت بشكل سلمي وعفوي في منطقة «درعا» وتم الاعتصام في مسجد العمري إلا أن القوات الحكومية أقتحمت المسجد وقتلت «23» شخصا، بل وقتلت الأطباء الذين كانوا في سيارات الإسعاف من أجل إسعاف المعتصمين في «الجامع»، حتى الأطفال لم يسلموا منهم، وتم تسليم حمزة الخطيب جثة هامدة إلى أهله، وقد ظهر عليها آثار التعذيب مع غيره من الأطفال.

قهقهه دموية

وهذا يتحمله «الأسد» من وجهة نظركم؟

- «الأسد» خرج وقتها إلى الإعلام في أول خطاب له وهو يقهقه، حتى وصفه أحد الصحفيين الذين صدمهم موقف الرئيس– وكان من المقربين جدا له ويتولى تنظيم الزيارت، وحملات العلاقات إلى دمشق لصالح النظام- «إنه الرجل (بشار) الذي يقهقه ملء شدقيه بينما شعبه يبكي دما، وهذا توصيف لشخصية مريضة تماما كمثيلاتها التي حكمت شعبها بالقهر، والقمع، والدم مثل ستالين، هتلر، موسوليني وغيرهم، وهو شخصية مريضة كلما قتل مزيدا من شعبه شعر باللذة أكثر، وإذا تابعتم خطابات رأس النظام تجده يزيد من نشوته، وها هو الآن قد وصل عدد ضحايا الثورة السورية نحو أكثر من «300» ألف شخص، والمعتقلون ما يزيد على ربع مليون، في حين أكثر من نصف الشعب السوري تم تهجيرهم.

هل هذا ما يسمى بإحساس الشخص وكأنه هو المنتصر؟

-في الحقيقة ليس هو المنتصر لأنه دمر سوريا، وبينما نحن نطالب بالمحافظة على الدولة فإنه يعمد إلى هدم البنية التحتية، والمؤسسات الصحية أو الخدمية الدينية: المساجد، الكنائس، والمعاهد، والمدارس، فأغلب من نصفها تم تدميره، و«الأسد» كلما دمر مزيدا من الأراضي السورية، وقتل المزيد من الشعب تجده يشعر بالنشوة، وبالتالي فكيف يمكن لهذا الشخص أن يكون جزءا من الحل، لذلك سيبقى هو المشكلة بعين ذاتها.

الهرم والقاعدة

سيادة الرئيس، مازلنا نناقش مواقف المبعوث الأممي.. إلى أي مدى تتفقون أو تختلفون مع من يرى أن «دي ميستورا» يحاول نسف الأساس السياسي الذي ينهض عليه اتفاق جنيف، خاصة فيما يتعلق بهيئة الحكم الانتقالي كاملة الصلاحيات؟

- «دي ميستورا» استفاد من مبادرات بعض المجتمع المدني السابقة، وقد ظهر أن من كان يطلق هذه المبادرات، على سبيل المثال أحدهم «نيل روزن» من منظمة الحوار الإنساني- صحفي أميركي قريب من دوائر اللوبي الصهيوني في واشنطن- وقد ظهر في ما بعد أنه داعم أساسي لبشار الأسد، وقد استفاد المبعوث الأممي من مقاربة هذا الصحفي بأنه «جنيف2» كانت تنوي حل الأزمة السورية من قمة الهرم إلى القاعدة، بينما المبادرات الأخرى التي طرحتها منظمات المجتمع المدني ذهبت إلى مقاربة أخرى تريد حل الأزمة من القاعدة إلى الهرم، حتى أن «ستيفان» أخذ من بعض هذا الطرح، وناقش بعضها مع المعارضة، ولكن ظهر أن هذه المبادرة لا يمكن أن تأتي بحل.

تسليح الحر

لماذا؟

-لأن المشكلة كما ذكرت هي رأس النظام، وبالتالي فما زال هو يطرح هذه الأفكار والتي لا ترقى إلى أن تكون خطة، وأنا قد ذكرت ذلك إلى «دي ميستورا»، وطلبت منه بأنه إذا كان يريد أن يجعل من هذه الأفكار خطة فيجب أن توضع على الطاولة وبالتوازي مع الأفكار الأخرى المطروحة، وعلى سبيل المثال نحن نجلس مع الأميركيين نناقش موضوع الحرب على الإرهاب، وبالتأكيد ليس فقط الإرهاب الذي يأتي عن طريق المجموعات المرتبطة بالقاعدة أو منظمة «داعش» ولكن إرهاب الدولة الذي يمارس من قبل النظام، ولهذا فإننا نريد أن نسلح الجيش الحر وننظمه في حلب وفي الشمال السوري في وقت يطرح فيه المبعوث الأممي موضوع نزع السلاح من هناك أو تجميد المنطقة في حلب، وهذا يجعلنا نتعجب كثيرا حتى الآن ونتساءل: لماذا حلب بالذات؟!

أفكار دي ميستورا

في هذا الإطار.. يطالب نشطاء سوريون بضرورة إقالة المبعوث الأممي على خلفية تصريحاته الأخيرة، التي أعلن فيها أن بشار جزء من الحل، فهل تتفقون مع هذا الطرح؟

-كما ذكرت، ينبغي أولا أن نجلس مع «دي ميستورا»، ونناقشه في أفكاره هذه، وأنا طلبت وسعيت من أجل ذلك، وستكون لي زيارة خلال الأسبوع القادم إلى بعض العواصم الأوروبية فربما ألتقيه هناك لأناقشه فيما جاء به من الأفكار، ولكن ما يمكن قوله إنه من الواضح حتى هذه اللحظة لم تكن علاقة «دي ميستورا» متوازنة، ولم يحافظ على نقطة التوازن بين النظام والمعارضة.

باعتبار أنه لم يحافظ على نقطة التوازن أو العلاقة المتوازنة التي تتحدثون عنها.. هل لديكم موقف سلبي ضده، وتريدون إقالته؟

-الانطباع حتى الآن لا يمكن أن نقول عنه إنه انطباع إيجابي، ولا يمكن اتخاذ قرار حتى نجلس مع «دي ميستورا» ونناقشه فيما طرحه من أفكار.

إرهاب الدولة

بعيدا عن مواقف «دي ميستورا».. ماذا يعني بالنسبة لكم الاتفاق الأخير بين واشنطن وانقرة بشأن بدء عمليات تدريب فصائل المعارضة السورية المعتدلة، وماذا عن طبيعة هذه المهمات.. وهل لها علاقة على سبيل المثال بمحاربة نظام الأسد، أم مقاتلي داعش؟

- موضوع برنامج التجهيز والتدريب الذي أقر من الكونغرس بميزانية «500» مليون دولار، هو يقتضي محاربة الإرهاب، ولم يذكر هذا البرنامج ما هو نوع الإرهاب، وبالنسبة للولايات المتحدة الأميركية فيعني التهديد أو الإرهاب بأنه هو «داعش» والمنظمات المرتبطة بالقاعدة، ولكن بالنسبة للشعب السوري فإن إرهاب الدولة جاوز كثيرا إرهاب «داعش»، وآخر الإحصائيات تقول إن ضحايا «داعش» لم يتجاوزوا خمسة آلاف شخص، بينما ضحايا النظام تجاوزوا «300» ألف شخص، وبكافة الأساليب الوحشية.. وإذا كانت «داعش» تذبح فإن النظام بدأ بممارسة الذبح عن طريق الشبيحة، وميليشيات حزب الله من قبل.. وإذا كانت «داعش» تحرق ضحاياها فإن النظام لا يحرق الشعب السوري بالبراميل المتفجرة فقط في اللاذقية، وحمص، ودمشق بل بجميع أساليب القتل الوحشية ضمن إرهاب الدولة، وعليه فبالنسبة لنا فإن الحرب على الإرهاب يجب أن تكون بالتوازي لتشمل إرهاب المنظمات غير المرتبطة بأي جهة، وتشكل خطرا على الأمن ليس الإقليمي فقط بل والدولي، وبين إرهاب الدولة الذي يتسبب في تهيئة المجال لكي تمارس هذه المنظمات الشاردة عملها من خلال الفوضى التي يخلقها النظام، وعليه نرى ضرورة أن يتسع مفهوم محاربة الإرهاب بشكل شامل، فلا يستثني إرهاب الدولة الذي يمارس من قبل النظام ورأس النظام في الداخل، في هذا الاطار «انقرة» متفقة معنا في هذا الطرح، بل والولايات المتحدة نفسها متفقة معنا فيه، وكذلك أغلب الدول العربية، بل ودول أصدقاء الشعب السوري تتفق معنا أيضا.

تدريب الحر

ماذا بشأن برامج التدريب؟

- برامج التدريب والتجهيز ستكون في تركيا وبعض الدول العربية، ومنها قطر والسعودية، ونحن كمعارضة سورية سياسية لها جناح عسكري بقيادة الاركان قد أظهرنا رغبتنا في أن نكون جزءا من هذا البرنامج، لأن الذي سيدرب هو الجيش الحر بقيادة وزارة الدفاع ووزير الدفاع سليم إدريس، أعتقد أنه قطع اشواطا ومراحل كبيرة في طور الإعداد، ربما سيكون العدد الذي يتم الاشراف عليه من قبل وزارة الدفاع ما بين «4 - 5» آلاف، بينما الدول الأخرى ستقوم بتدريب نحو «7» آلاف، ومن المتوقع ان يكون العدد الاجمالي نحو «20» ألف جندي من الجيش الحر، يشملهم هذا البرنامج التدريبي.

صفقة النووي

في إطار الموقف الأميركي الداعم لقضيتكم ما مغزى تصريحكم بأن الولايات المتحدة الأميركية تتفاهم مع إيران على حساب الأزمة السورية، وهل تلمسون أو لمستم تغيرا في الموقف الأميركي بشأن قضيتكم يستحق أن تصفونه باللامبالاة؟

- موضوع تفاهم الولايات المتحدة الأميركية مع إيران هو تفسير وليس تصريحا من قبلنا، وقد جاء هذا التفسير ضمن مقابلة صحفية اجريت معي، ولكن بالنسبة لي فإن الوصف الملائم لموقف الولايات المتحدة الأميركية هو «اللامبالاة»، وهناك عملية تسوية مع إيران، حول الملف النووي الإيراني قد تتأخر ربما إلى شهر يونيو حيث ستكون هناك مرحلة جديدة من المفاوضات، وبالتالي فإن ما نلمسه تماما أن طهران تضع حزمة من التفاهمات مع الولايات المتحدة الأميركية من ضمنها نظام الأسد، وواضح جدا أن إيران الآن تحتل سوريا، ومن يدير العمليات في سوريا «قاسم سليماني» بعد أن قام بنفس الدور في العراق، وكانت إدارته هناك بإشراك أو على الأقل بقبول الولايات المتحدة الأميركية، كما أن إيران تقوم بجلب ميليشياتها من الإيرانيين ومن دول آسيوية ومن العراقيين واللبنانيين، لتقاتل مع نظام الأسد، وفي تصريح سابق للمبعوث الأممي «دي ميستورا» وصفها بأنها «ميليشيات شرعية» مع أنه احتلال كامل من دولة أجنبية وتدخل سافر في شؤون السوريين وممارسة القتل ضدهم على أيدي هذه الدولة.

أصدقاء سوريا

ماذا عن موقف مجموعة أصدقاء الشعب السوري بشأن هذا؟

- فقط هو موقف المتفرج، ولذلك يجب إذا كان لدينا فعلا أصدقاء للشعب السوري، وإذا كان لدينا فعلا داعمون وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية، فلابد من أن يتم وضع حد لهذا التدخل، والا يتم الربط بين أي تسوية مع إيران بالموضوع السوري، ولا يكون استمرار النظام وعلى رأسه «الأسد» جزءا من معادلة التفاهم مع إيران وتسوية الملف النووي الإيراني.

بعيدا عن هذا المحور اسمحوا لنا أن ننتقل إلى محور آخر في حوارنا.. ما حقيقة وجود بوادر خلافات بين الائتلاف والقاهرة على خلفية تقدمكم بطلب لزيارتها من دون أن تتلقوا ردا إيجابيا من حكومتها حتى الآن، إلى جانب وجود بوادر تنسيق بين القاهرة وموسكو تعكسه زيارة بوتين الأخيرة إلى مصر؟

- لا اتفق مع وصف العلاقة بين الائتلاف والقاهرة بالخلاف، لأنه توجد هناك علاقات سابقة بين القاهرة والائتلاف وقد كانت جيدة ومثمرة، وما حدث مؤخرا كان بسبب المؤتمر الذي جرى في القاهرة حيث تمت استضافة المعارضة، ولكن دون أن يتم النظر إلى الائتلاف من قبل الجهة الراعية، وهي مصر، على أنه مؤسسة معارضة، وانما تم التفضيل في التعامل مع الشخصيات المعارضة كشخصيات بمعزل عن كونها تنطوي تحت مظلة الائتلاف، وهذا شكل بالنسبة لنا إشكالية تماما تشبه ما تعاملت به موسكو في مؤتمرها مع المعارضة، فضلا عن الإصرار على تاريخ عقد مؤتمر القاهرة قبل أن يعقد مؤتمر موسكو، وهذا أيضا أحدث لدى الائتلاف نوعا من عدم الارتياح.

الاستقبال مرفوض

استنادا إلى ذلك.. هل يمكن القول إنكم تشعرون بعدم الارتياح من مواقف القاهرة تجاه قضيتكم؟

- لأننا طلبنا أن يكون مؤتمر القاهرة بعد مؤتمر موسكو لكي على الأقل نفك الربط بينهما، ولكن أيضا هذا الطلب لم تتم الاستجابة له، وبدا واضحا أنه كان هناك إصرار على التاريخ، وقد أرسلنا نائب رئيس الائتلاف الدكتور هشام مروة، وطلبنا منه الذهاب إلى مصر، ليكون هناك تحضير للمؤتمر بيننا وبين هيئة التنسيق، ولكن أيضا تم رفض استقباله النائب، وبالتالي فكل هذه الأمور قد أحدثت نوعا من الاستغراب من قبل الائتلاف تجاه هذا التصرف، ونحن استغربنا من الموقف المصري، بل حتى أنا بصفتي رئيس الائتلاف طلبت زيارة القاهرة، ولكن الجواب لم نتسلمه بعد.

متى تقدمتم بهذا الطلب؟

- كان قبل انعقاد المؤتمر الذي جرى في القاهرة بعدة أيام.

وهل يفهم من ذلك أن القاهرة ترفض أو تتحفظ على زيارتكم لها؟

-لا.. لا، إلى الآن لا يوجد أي نوع من هذا الكلام، فقط لم نتسلم جوابا لنقول إن هناك تحفظا أو رفضا.

وهل تعتبرون عدم الجواب بأنه موقف سلبي ضد الائتلاف؟

-لا، وكل ما أستطيع قوله إننا مازلنا ننتظر الجواب.

الناشط والسياسي

بعيدا عن القاهرة.. اسمحوا لنا أن نتوقف عند موضوع مهم، والذي يثار دائما بعد توليكم رئاسة الائتلاف، حيث يرى كثيرون انك تبدو كسياسي تركي ينتمي إلى حزب أردوغان أكثر من كونك معارضا سوريا يتولى رئاسة الائتلاف السوري.. فما حقيقة ازدواج جنسيتك، وكيف يمكن توظيف علاقتك الوثيقة مع أنقرة لدعم القضية السورية؟

-أولا، أنا إلى الآن لا أرى نفسي سياسيا، فأنا قد بدأت حياتي لخدمة الثورة السورية كناشط من خلال تنظيم المظاهرات على أبواب القنصلية في أنقرة، وعلى الحدود السورية التركية وأيضا بتنظيم حملات لتوعية الرأي العام التركي، وكذلك من خلال التنسيق مع باقي أبناء الجالية السورية في المدن الأوروبية ومن غير أن يكون لي أي انتماء سياسي أو حزبي، وكانت أولى خطواتي للدخول في عالم السياسة عن طريق تأسيس إعلان دمشق في تركيا، وكان هذا بالتزامن مع بداية الثورة وبمعاونة بعض النشطاء نحو «39» ناشطا أسسنا فرع إعلان دمشق في تركيا، وتم انتخابي رئيسا للجنة إعلان دمشق في تركيا، ولم يكن لي قبل هذه المرحلة ولا بعدها أي ارتباط بأي حزب أو لوبي أو جماعة سياسية.

فلسفة تركية

لكن ماذا عن الشائعات التي تقول إنك تنتمي لحزب العدالة والتنمية في تركيا؟

-أكيد غير صحيحة، ولكن لسبب ما بعد خروجي من السجن في سوريا عام 1982، وكان بداية تأسيس حياة ديمقراطية، وبداية الانفتاح الاقتصادي لتركيا على العالم على عهد المرحوم «تورغوت أوزال»، ولا أنكر أنني فعلا متأثر بالسياسة الليبرالية التي كان ينتهجها «أوزال» وبعدها سياسة الخدمات التي انتهجها الرئيس أردوغان الآن، وأعتقد أنها تجربة تحتاج إلى كثير من الدراسة في عالمنا العربي، وعموما ليست الايديولوجيات هي التي طورت تركيا وإنما الانفتاح ومفتاح الخدمات، وللأسف الشديد كانت ومازالت إلى الآن التوجهات، والايديولوجيات السياسية هي التي تتحكم في سير الحياة السياسية في عالمنا العربي، بينما في تركيا الفلسفة مختلفة حتى عند المحافظين والمتدينين، ودائما في خطاباته يقول الرئيس أردوغان إن فلسفة الحزب هي: أنّ نحب المخلوق من حبنا للخالق، وبالتالي فعندما تحب المخلوق أي مخلوق فإنه يجب عليك أن تخدم هذا المخلوق، وقد بدأ أردوغان ومن قبله «أوزال» بسياسة الخدمات عن طريق البلديات وتحسين البنية التحتية والانفتاح الاقتصادي وتوفير مجالات العمل والحرية الاقتصادية لكافة المستثمرين، هذا الذي جعل من تركيا الاقتصاد رقم «14» على مستوى العالم، وبالتالي فمن الطبيعي أن أكون متأثرا بهذه السياسة من دون أن يكون لي أي انتماء حزبي أو سياسي.

ازداوج الجنسية

وما ردك على ما يقال وما يثار حول علاقتك المتميزة مع أنقرة؟

- ليست متميزة بالقدر الذي يثار، لأن أنقرة منذ تأسيس المعارضة السورية هنا في اسطنبول كانت فعلا تحاول دعم مطالب الشعب السوري بكافة الامكانيات، وبالتالي فلا يوجد أي تميز لشخصي بالذات، فعلى سبيل المثال لو أنه ما تم انتخاب خالد خوجة، وتم اختيار الاسم الذي كان مطروحا الآن الأمين العام يحيى مكتبي كانت العلاقة ستكون بنفس المستوى، ولذلك فلا يوجد هنا أي تميز لخالد خوجة لكونه يحمل الجنسية التركية.

إذا فأنت تعترف الآن، وتؤكد حقيقة ازدواج جنسيتك؟

- أكيد، فأنا شخصيا وكثير من المعارضين السوريين منذ حقبة حافظ الأسد وأحداث الثمانينيات، فقد خرجت من السجن بعد أن مكثت فيه قرابة عامين وسجنت مرتين، حيث خرجت في نهاية عام 1982، وكان خروجا مشروطا، وعمري لم يتجاوز 17 عاما، ومن المفارقات أنه كان معي في السجن أطفال في عمر «9» سنوات بسبب تهم انتماءات أهلهم وذويهم إلى أحزاب معارضة مثل الإخوان المسلمين على سبيل المثال، وكان هناك طفل عمره أصغر مني «13» سنة، بسبب انتماء أخته إلى حزب العمل الشيوعي، مع أنه كان علويا ولم يكن سنيا، ثم خرجت وعائلتي كلها في السجن، فالوالدة والوالد تم سجنهما بسبب دعم والدي ضمن نقابة الأطباء للمعارضة السورية آنذاك، ليتم الزج به وبكل من فعل ذلك في السجون بتهمة الانتماء إلى الإخوان المسلمين، مع أنه لم تثبت هذه التهمة على كثير من الناس، ومع ذلك فإن بعض المعتقلين قد أعدموا ظلما، إلا أن والدي كان محظوظا، خرج بعد «13» عاما، وعندما خرجت من السجن لم أجد أي مجال سوى ان أستمر في التعامل مع نظام المخابرات السورية، إذ كان خروجنا مشروطا، أو نغادر سوريا، وبالتالي جاء هذا قسرا، وبسبب أصولي التركية ذهبت إلى أقاربي، وبعد فترة من دراستي حصلت على الجنسية التركية، ولو كان لي المجال أن أعود إلى سوريا وتم توفير فرصة العمل لي كطبيب ومستثمر في مجال القطاع الصحي كحالي قبل الثورة كان من الأولى أن يكون هذا الاستثمار وممارسة الطب في بلدي، ولكن النظام الشمولي الذي يحكم دمشق منع للأسف الشديد كافة العقول والجهود من أن يكون لها دور في نهضة البلد، وأنا قد استفدت من التجربة التركية التي اغنتني على مدى «30» عاما وشاهدت تجربة مختلفة تماما وناهضة، ويمكن أن تكون مصدر إلهام في منطقتنا ويحتذى بها.

تقسيم اسطنبول

سيادة الرئيس أشعر في جوابكم السابق وكأنكم تنظمون قصيدة غزل في تركيا، رغم أن ساحة «تقسيم» التي نطل عليها الآن من شرفة نافذتي شهدت مظاهرات احتجاجية ضد حكومة أردوغان تتشابه في مطالبها مع مظاهرات «درعا».. ما تعليقكم؟

- هذا المثال الذي ضربته يستحق أن نتوقف عنده، لنرى كيف تعاملت القوات التركية مع المتظاهرين هنا، مكثوا لأكثر من شهر متواجدين في الساحة دون أن يكون هناك تدخل من قبل الشرطة، ولكن عندما شلت الحياة، وبدأ المتظاهرون يكسرون زجاج النوافذ ويمنعون هذه المنطقة الحيوية التجارية من أن تمارس فيها الحياة التجارية حتى هذا الفندق الذي نحن فيه تم اقتحامه من قبل المتظاهرين، عندئذ تدخلت الشرطة لدرء الفوضى التي عمت، وفقط استخدمت الغازات المسيلة للدموع من دون إطلاق للرصاص، ولا تجريم للمتظاهرين أو اعتقالهم والزج بهم في السجون، ولأزيدك من الشعر بيتا، عندنا شخصيات من المعارضة السورية احتضنتها تركيا وفتحت لها المجال لكي تمارس عملها بحرية، ويوما ما خرجت بعض هذه الشخصيات من المعارضة السورية- هي ليست تركية- في مظاهرة ضد أردوغان، فهل يستطيع أحد من المعارضة السورية في أي بلد آخر أن يخرج ويهتف ضد البلد الذي يستضيفه؟.. هذا نموذج من الديمقراطية ربما يوجد في أميركا وأوروبا، مما يعني ان المعايير التي تعاملت بها السلطات التركية في هذه الساحة لا تختلف عن أي معايير إن لم تكن هي أقل منها في أميركا، التي على سبيل المثال استخدمت القوات الأميركية الرصاص الحي كما يعرف الجميع، لذلك أعتقد لو تعامل نظام الأسد مع المتظاهرين في «درعا» بنفس الطريقة التي تم التعامل بها مع المتظاهرين في ساحة «تقسيم» لرأيت أن الحل السياسي بدأ من تلك اللحظة، ولكن للأسف الشديد.

أزمة الحراكي

اسمح لنا أن ننتقل من اسطنبول إلى الدوحة لأسألكم ما ملابسات قراركم الصادر في الثالث من شهر فبراير الجاري بإقالة سفير الائتلاف في الدوحة نزار الحراكي، وما ردكم على من يعتبر أن القرار يدخل في إطار تصفية الحسابات داخل الائتلاف؟

-بالنسبة لي كرئيس الائتلاف، ليس لي انحياز لمكون ضد الآخر وليس لي مجموعة داخل الائتلاف أو مكون استخدمه لدعمه ضد أي آخر، والتوافق الذي تم على انتخابي ضمن بعض الكتل أي نصف مكونات الائتلاف، بسبب أنني لا انتمي لأي مجموعة، فمن الممكن أن احافظ على علاقات متوازنة مع الجميع، وهذا ما أعمل عليه سواء على مستوى المجموعة التي انتخبتني ومن صوتت لمنافسي آنذاك الدكتور نصر الحريري، هذا أولا.. وأما في ما يتعلق بموضوع إقالة الأستاذ نزار الحراكي فهذا أمر إداري إجرائي بحت، ليس له أي علاقة بأي دوافع سياسية أو دوافع أخرى، فما حدث أنه تم الإعلان من قبل سفيرنا نزار الحراكي في الصحافة عن أمر لم نكن نحن نعلمه، وعندما طلبنا منه أن يوقف هذا الإجراء ريثما نتحصل على إلمام بالموضوع لكونه ليس شيئا سهلا.

تقصدون موضوع تجديد جوازات السفر للسوريين؟

-نعم، والذي كان سيتم بختم صادر من السفارة ولكنه مغاير للاختام الصادر بها، لأن الجواز في النهاية هو وثيقة صادرة عن النظام، بينما ستكون الالصاقات الصادرة عن السفارة ومغايرة لملصقات النظام، وبالتالي لا نعلم عن أبعادها القانونية شيئا، ولا عن مدى قبول الدول الأخرى بها ماعدا دولة قطر، التي أبدت مشكورة قبولها بل دعمها لهذا الحل، وإن كنا نرى أنه يجب أن يكون هناك ضغط لتبني هذا الحل لأنه يوجد عندنا كثير من أبناء الجالية السورية الآن دون وثائق ولا جوازات، لا يستطيعون أن يبرهنوا عن هويتهم، كما توجد هناك مواليد جدد، وأمور أحوال شخصية يجب أن توثق.

ألا تجد أن موضوع تجديد الجوازات له من الأهمية التي تستحق التحرك لتسهيل سفر السوريين؟

-بالتأكيد موضوع الجوازات وتجديدها هو أحد المسائل الهامة والملحة التي يجب حلها، والأخ نزار مشكورا قام بهذا الجهد، ودولة قطر مشكورة دعمت هذه الجهود، لكن لابد أن يتم ذلك في إطار أن يكون هناك قبول أوتعامل قانوني مع هذا التجديد، الأمر الذي يجعلنا نعتقد بأنه قد حدثت عجلة في طرح الموضوع، وخاصة عبر وسائل الإعلام من دون أن يكون لنا أي علم، وبالتالي فوجئنا كما كانت مفاجأة لغيرنا، وطلبنا من الأخ نزار تأجيل هذا الطرح على الاقل، ولكن رغم هذا الطلب ظهر تصريح إعلامي آخر بأن هناك استمرارا في عملية استقبال الجوازات والتمديد، وقد خاطبنا الأخ نزار أن يوضح لنا هذا التصريح رغم أننا ارسلنا له كتابا رسميا لوقف الإجراء إلا أنه تأخر علينا في الرد مما جعل الهيئة السياسية، وهي المعنية بتعيين السفراء أو إقالتهم تتخذ القرار بإقالة الأخ نزار، وتعيين السكرتير الأول لتسيير الأعمال، ولعدم قبول السكرتير الأول بتسيير الأعمال وضعنا في أزمة دبلوماسية، يجب ألا يكون هناك فراغ، ودولة قطر مشكورة ربما هي الدولة الوحيدة التي قبلت بفتح سفارة، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي احتضنت الائتلاف بقوة، وبالتالي تم التعامل مع الموضوع بالإجراءات الدبلوماسية المتبعة والعملية مستمرة، وعليه فلست أنا كرئيس الائتلاف، الذي اتخذت القرار ولو أنني مع هذا الرأي من الناحية الإدارية.

نفهم من كلامكم سيادة الرئيس أن نزار الحراكي مازال يقوم بتسيير العمل في سفارتكم في الدوحة رغم قرار إقالته؟

-الآن هو الملكف بتسيير الأعمال.

لفترة مؤقتة، أم سيظل يباشر عمله بشكل دائم؟

- لا.. لا، هو مكلف بتسيير الأعمال فقط.

وهو مقال كما صدر في إطار قراركم في بداية الشهر؟

-نعم.

إقالة وزيرين

بعيدا عن إقالة الحراكي.. دعنا ننتقل إلى موضوع إقالة وزيري المالية والنفط.. بماذا تردون على من يقول إن قراركم غير محق لكونه جاء انفراديا، من دون الرجوع إلى رئيس حكومة الائتلاف المكلف أصلا باختيار وزرائه؟

-أيضا هناك خطأ في فهم هذا الموضوع أو ربما الانطباع كان خاطئا لأنه لم تتم إقالة الوزيرين، وإنما ما حدث هو أن الحكومة المؤقتة تقوم بطرح الوزراء إلى التصويت على الهيئة العامة، وما جرى أن هذين الوزيرين لم يحصلا على الثقة التي تؤهلهما للاستمرار في مزاولة اعمالهما، وبالتالي فبعد أن طرحت الحكومة على التصويت بقيت وزارتا الطاقة والمالية شاغرتين، ومن ضمن التعامل السابق مع الحكومة المؤقتة فإن رئيس الائتلاف يكلف جميع الوزراء الذين حصلوا على الثقة بالبدء في ممارسة أعمالهم، وأما الوزراء الذين لم يحصلوا على الثقة فيتم تكليف وزراء حصلوا على الثقة بتسيير اعمالهم، وضمن هذا الاطار فقد جلست مع رئيس الحكومة المؤقتة واتفقت معه على تعيين وزيرين للقيام بعملية تسيير الأعمال بالانابة، وايضا هذا لم يكن قرارا انفراديا من قبل رئيس الائتلاف وانما بالاتفاق مع رئيس الحكومة.

في إطار بحثنا عن الحقائق.. ما حقيقة استقالة سفيركم في العاصمة البريطانية.. هل فعلا تقدم باستقالته، وما أسباب ذلك؟

- ربما كانت هذه الاستقالة في عهد الأستاذ هادي البحرة، وبالتالي فهي ليست استقالة حديثة، ولا أدري أو أعرف ما أسبابها وملابساتها، ولكن بصفة عامة نعاني من ضعف في تمثيل السفارة هناك، فربما لأنه لم يوفر للسفارة الدعم المطلوب لها، وهذا ما أعتقده، وعليه فإنه في المرحلة القريبة، وضمن تحسين علاقة الائتلاف مع الدول الداعمة سيجري هناك إعداد لخطة شاملة تتعلق بأداء السفارات وتحسين وضعها وتقويتها والتعامل مع شركات علاقات عامة في الدول الداعمة خاصة بريطانيا، فرنسا، والولايات المتحدة الأميركية طبعا، وهذا يحتاج إلى ميزانية جديدة نعمل على وضعها، كما ستكون هناك سفارات أو ممثليات في الاتحاد الأوروبي وخاصة بروكسل أكثر فعالية، وأما الدول العربية فسنعمل على تكليف سفراء منشقين عن النظام وانحازوا إلى الثورة منذ بدايتها للقيام بمهمات تمثيل الائتلاف فيها.

خلل الآلية

بصراحة، بل وبمنتهى الوضوح.. ألا ترون أن أخبار الإقالات والاستقالات ومن بينها الأخت سهير الاتاسي تعكس نوعا من التصدع داخل الائتلاف، مما يعطي انطباعا بأن الائتلاف السوري بحاجة إلى ائتلاف؟

- اتفق معك أنه بحاجة إلى ائتلاف، وأعتقد أنني قلتها سابقا عبر الإعلام أن الآلية التي أسس عليها الائتلاف هي تلائم حالة ديمقراطية مستقرة ولا تلائم حالة ثورة، والمكونات جميعها عندما شكلت الائتلاف ومن قبلها عندما تشكل المجلس الوطني بنفس الآليات، وفي اعتقادي أنها كانت خطأ، مما جعل المكونات تتعامل بالطريقة الديمقراطية التي تحدث تنافسا، وهي آلية الانتخابات، وفي الانتخابات هناك منتخب فائز وآخر مهزوم، والمنتصر يريد أن يفرض إستراتيجيته ورؤيته وبالتالي تحدث هنالك التصادمات، والفترة السابقة كانت كلها للأسف الشديد تتعامل بهذه الطريقة، التي ابعدتنا عن الحاضنة الشعبية، وعن الأرض، حتى أصبحت هموم الثورة والشارع بعيدا عن الهموم التي ينشغل بها الائتلاف.

المنتصر والمهزوم

إذا ماذا انتم فاعلون؟

-في المرحلة القادمة ما نريده هو إحلال آلية التوافق، وبالتالي الألفة بدلا من آلية الانتخاب التي تسبب هذا التصدع، وهذا بالنسبة لنا أحد التحديات، ولن نستطيع أن نتجاوز هذا التحدي إلى التحدي الأكبر منه وهو الأخذ بزمام المبادرة إلا إذا أحللنا آلية التوافق بدلا من آلية الانتخاب، وإن كان ليس بالضرورة أن ننجح في تجاوز هذا التحدي في هذه الفترة أي بما يعني بعد ستة أشهر، ولكن من الأهمية أن نعمل عليها، ولو نحقق شوطا في عدد كبير من التفاهمات قبل أي عملية انتخابية، وقد تكون الإقالات السابقة تمت على دوافع سياسية أو بنفسية المنتصر والمهزوم، بينما عندنا نحن لا يوجد منتصر ومهزوم، بل توجد لنا ثورة ويجب أن تصل إلى أهدافها، وانتصار أي مكون ضمن استراتيجية إسقاط النظام وإحلال نظام ديمقراطي تعددي مبني على حرية الأفراد والجماعات بمجتمع يتعايش تحت هوية فوقية تقبل هذه الهوية بتعدد الهويات التحتية، هذا هو الانتصار لجميع المكونات.

لكن مفهوم المنتصر والمهزوم في الديمقراطيات الغربية غير موجود، فبالعكس الاثنان ينتصران للوطن، وربما لن نذهب بعيدا إلى الغرب، ففي إسرائيل، الاثنان سواء المنتصر أو المهزوم ينتصران لمصلحة الدولة العبرية؟

-هذا صحيح، ولكن في النهاية فإن المنتصر يأتي بعقلية التغيير، وأكيد يتحتم أن تكون هناك عملية ليست تغييرا في الأفكار والإستراتيجيات بل تغييرا في الكادر، وفي الأشخاص، وبالنسبة لنا مازالت مبكرة بل هي نوع من الرفاهية أن نتعامل مع بعضنا بعقلية التغيير في الكوادر والأشخاص إلا إذا كانت هناك عملية إصلاح، وأقولها صراحة نحن بحاجة إلى عملية إصلاح، بعد أن أصابنا الترهل الآن، حتى أننا تحولنا من ممثل لخدمة الثورة إلى مؤسسة تحتاج بحد ذاتها إلى خدمة، لذا يجب أن نتخلص من هذه التراكمات، ونعمل على لملمة المعارضة والائتلاف، حتى نستطيع أن نتحرك بسهولة وإستراتيجية واضحة لخدمة الثورة في الداخل، ويأتي بعد تحدي عملية إحلال التوافق تحدي إعادة الاعتبار إلى المعارضة.

رد الاعتبار

كيف يمكن إعادة الاعتبار للمعارضة من وجهة نظركم؟

- إذا تم القضاء على المشاكل والخلافات تتم إعادة الاعتبار إلى المعارضة، أما الشعب والمجتمع الدولي فيتم ذلك إذا التصقنا بالحاضنة الشعبية، ولن نستطيع أن نلتصق بالحاضنة الشعبية إلا إذا استطعنا توفير الاحتياجات والخدمات اللازمة عن طريق الحكومة المؤقتة، ووزارة الدفاع، ومؤسساتنا الاعلامية، وهذا كله يحتاج إلى التخلص من هذه التراكمات والتحرك بخفة أكثر تجاه الحاضنة الشعبية، مما يعني بالتعبير الطبي القول بالتخلص من الدهون، وبناء العضلات.

طالما نتكلم عن مشاكل الائتلاف.. ماذا عن الأزمة المالية التي تعصف بحكومة المعارضة، وما حقيقة أن الدول الداعمة تطلب اتخاذ مواقف سياسية معينة لتقديم دعمها؟

-أنا لا أريد أن ألقي باللوم كثيرا على الائتلاف، ولا على الحكومة المؤقتة، لأننا شهدنا ضمن مجموعة أصدقاء الشعب السوري أن الانقسامات والفوارق السياسية هي نفسها تنعكس على دعم الائتلاف بشكل سلبي، فليس بالضرورة أن الائتلاف نفسه لم يقم بواجبه بل الدول الداعمة أيضا لم تقم بواجبها تجاه المعارضة السورية، هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية فإن العقلية التي تم التعامل معها سابقا سواء من قبل مجموعة الأصدقاء أو من قبل الحكومة المؤقتة والائتلاف جعلتنا نكون أكثر تواضعا في طلب احتياجاتنا.

ماذا تريدون الآن؟

- نحن نريد أن نخرج من طور المعارضة إلى طور التفكير بعقلية الدولة التي تحكم الأراضي المحررة، لهذا ستكون المرحلة القادمة مغايرة، واللمسات الأخيرة الآن توضع لإنهاء الميزانية التي نحتاجها في عام 2015، والتي لن تكون متواضعة، إذ نحن نحكم جزءا يمثل المنطقة الجنوبية من البلاد، وكما ذكرت في بداية اللقاء نعاني من حرب شرسة مع إيران، ولكن هذه الخدمات كلها في الجنوب يجب أن توفرها الحكومة المؤقتة، كما في الشمال كذلك باستثناء المناطق التي تسيطر عليها داعش.

إذا ما مصير هذه المناطق التي تحت سيطرة داعش؟

-حتى هذه المناطق التي تسيطر عليها داعش يجب أن نوفر كائتلاف وحكومة مؤقتة كافة الخدمات لها، لأن داعش تسيطر فقط على المعابر في هذه المناطق دون أن تحكمها، وبالتالي فيجب أن يكون ذلك ضمن معطيات الميزانية التي نحتاجها وتتجاوز «500» مليون دولار بينما لم يصلنا على مدى أربع سنوات منذ تأسيس المجلس الوطني والائتلاف والحكومة المؤقتة سوى «214» مليون دولار، في حين أن النظام رغم أنه كان لا يسيطر سوى على جزء يسير من الأراضي (حوالي 40 بالمائة)، وآخر مسح في مناطق السيطرة يقول إن النظام لا يسيطر على سوى «28» بالمائة من الأراضي، إلا أن ميزانيته في عام 2015 حوالي سبعة ونصف مليار دولار، وقبلها كانت تسعة مليارات دولار، وعلى مدى أربع سنوات ميزانية النظام حوالي «78» مليار دولار، بالرغم من أنه يسيطر على أقل من نصف البلاد، حتى داعش في المناطق التي تسيطر عليها في الرقة، وجزء من دير الزور، والحسكة، بما يعني ربما شمال حلب، ومع ذلك وضعت لها موازنة بنحو مليار و«250» مليون دولار.

من أين لها بمثل هذه الأموال؟

-داعش لها مصادر من النفط والغاز الذي تبيعه إلى النظام، ومن جبايات الأموال، ومن تهريب الآثار، حتى أن دخلها اليومي يصل إلى حوالي ثمانية ملايين دولار يوميا، ونحن لدينا الآن نحو «114» دولة من مجموعة أصدقاء الشعب السوري، ولا تستطيع أن توفر للمعارضة ما تحتاجه من ميزانية على مدى السنوات الأربع الماضية، لذلك لن نكون متواضعين الآن في عام 2015، وسنظهر للدول الداعمة والصديقة للشعب السوري أننا قمنا بوظيفتنا، وبواجباتنا في مسح احتياجات المناطق المحررة عن طريق الوزارات، إذ يوجد عندنا «10» وزارات، وبها وزارات خدمية مهمة جدا، منها وزارة التربية والصحة والإدارة المحلية والبنية التحتية، اللاجئين والمهجرين والدفاع، الأمن، هذه الوزارات الأساسية المهمة ما تحتاجه من زيادات سنقدمها في زياداتنا الأسبوع القادم، بالإضافة إلى ميزانية الائتلاف وسفاراته ومهماته السياسية والدبلوماسية، مما يعني أننا بحاجه إلى ما يتجاوز «500» مليون دولار لعام «2015»، ونحن نتحدث هنا باعتبار أن ما تسيطر عليه المعارضة من الأراضي، يتجاوز «30» ألف كيلومتر مربع.

الموقف القطري

في إطار استعراض مواقف الدول الداعمة.. كيف تقرؤون الموقف القطري الداعم للقضية السورية، وكيف تابعتم تصريحات وزير الخارجية بأن قطر قدمت تقريبا مليارا وستمائة مليون دولار لتخفيف المعاناة عن السوريين؟

-دولة قطر بجهودها، وبأدائها الدبلوماسي والسياسي تتجاوز أضعاف مساحتها الجغرافية، وضمن هذا الإطار كانت دولة قطر من أهم الداعمين للقضية السورية وللشعب السوري منذ بداية ثورته، أيضا كان موقف قطر متميزا في دعم مطالب الشعب السوري، وقد قامت الدوحة مشكورة بتوفير الدعم المالي، والخدمي، وتغطية تكاليف كثيرة بالنسبة للمعارضة السورية، قاربت الملياري دولار، كما أن دولة قطر، هي الدولة السباقة التي أعترفت بالائتلاف كممثل شرعي ووحيد للشعب السوري، وافتتحت له سفارة، ومازالت تدعم السوريين في مطالبهم سياسيا وخدميا، وجميع مجالات الدعم التي يحتاجها، ونحن إذ نعول على أصدقاء الشعب السوري فإننا نعول على دول أساسية وهامة مثل قطر من أجل الاستمرار في دعمنا ودعم المعارضة لتحقيق مطالب شعب سوريا.

الحرق والذبح

السيد الرئيس رأيناكم تبادرون بإصدار بيان استنكار لجريمة حرق الطيار الأردني على يد «داعش» في حين أنه لم يصدر عنكم أي بيان بخصوص إعدام «21» مصريا على يد نفس التنظيم المتطرف في ليبيا؟

- «داعش» هوايتها القتل، وقد أصبح معروفا أنها مرتبطة بجهات من خارج إطار المنطقة، حتى أن أحد عناصر هذا النظام الذي يستتر خلف قناع ربما لا نعرف الجهة التي توجهه، كما أن الطريقة الوحشية في القتل التي تمارسها هي مستنكرة، ومدانة بكافة المعاني، سواء من قبل الشعب السوري أو أي شخص ينتمي إلى الإنسانية، وعليه فإنه في ما يتعلق بعملية حرق الطيار، فبالتأكيد أن أي شخص شاهد هذه المناظر المؤلمة جدا، لاشك أنه قد شعر بمدى القسوة والوحشية التي يعجز في التعبير عنها، إذ كيف يمكن لإنسان أن يحرق أخاه الإنسان بهذه الكيفية؟ وكيف له أن يهبط إلى أدنى مستويات الشر ويخرج عن طوره الإنساني.

ولكن نفس هذا الإنسان المصري تم ذبحه؟

-نفس الشيء، إلا أن موضوع الطيار الكساسبة بالنسبة لنا يتلخص في أن الشعب الأردني الشقيق من أهم الشعوب التي احتضنت الشعب السوري ومازالت تحتضنه وكذلك الدولة الأردنية مشكورة تتحمل عبئا كبيرا وضغطا ديمغرافيا هائلا بوجود اللاجئين السوريين هناك، وتضامننا كان مع الشعب الأردني لأننا نشعر أننا جزء واحد، وهناك لحمة بين الشعب الأردني، والسوري، والفلسطيني، وهي كلها في منطقة واحدة، وبالتأكيد فإن هذا لا يعني أننا حينما شاهدنا «داعش» تذبح إخواننا المصريين في ليبيا لم نشعر بالألم، وأي بيان يخرج بالنسبة لنا للأخ معاذ أو غيره هو ينطبق على جميع جرائم «داعش»، فكل ما يرتكبه هذا التنظيم من أفعال هو جريمة.

إذا أنتم تدينون ما حدث بنفس القدر؟

- طبعا، ولا تتغير مواقفنا بالتغير الجغرافي أو أداة الجريمة فكلها مدانة.. وأنا أقولها عبر جريدة الوطن الموقرة، ندين بكافة المعاني وحشية أفعال «داعش» وغيرها، وكل جريمة يرتكبها الإنسان ضد أخيه الإنسان، والرسول عليه الصلاة والسلام قال: إن دم المسلم أعظم عند الله من هدم الكعبة، والفقهاء أوردوا أن ضمن هذا المفهوم دم كل شخص آمن سواء كان مسلما أو غير مسلم يدخل ضمن هذا الإطار، ونحن نشعر أن عرش الرحمن يهتز كلما ارتكبت «داعش» وغيرها من المنظمات الإرهابية أو النظام جريمة وحشية بحق أي نفس.

أخيرا ما الشيء الذي كنتم تودون لو أنني سألته لكم؟

- هي رسالة وأود أن أغتنم فيها هذه الفرصة لنبعث من خلالها بالشكر والامتنان إلى أمير دولة قطر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الشعب القطري لما تقوم به دولة قطر من واجب أخوي تجاه إخوانهم السوريين، سواء باستقبالهم أو بدعمهم السخي، كما هو عهده دائما في الوقوف بهمة ودعم ومساندة للأشقاء العرب وأمتنا الإسلامية، وكافة القضايا العادلة في العالم.


تم النشر في: 23 Feb 2015
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: