Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
مثل انبلاج ضوء الفجر، كخيط فضي لامع.

.. بل مثل «سيف قطري» ذهبي ساطع، يشق السماء المظلمة، وينور أجـــواءها المعتـــمة، منــح الفوز الصعب، الذي حققه العنابي، أمس، على ضيفه اللبناني شعاعاً مضيئاً من الأمل لمنتخبنا، فجدد فرصته، وأنعش آمــــاله في مواصـــلة المنافــــسة على قطف إحدى بطاقات التأهل إلى «مونديال البرازيل» عام «2014».

.. وقبل مواصلة كتابة رأيي في مجريات المباراة، لا بد من التوقف قليلاً عند ما يقوله فيلسوف لبنان «جبران خليل جبران» في هذه العبارة:

«نصف ما أقوله لك لا معنى له، غير أني أقوله لعل النصف الآخر يبلغك».

.. وانطلاقاً من فهم هذه العبارة، «وما بين سطورها»، انطلق بأقدام قلمي المتحركة، راكضاً إلى أحداث المواجهة الكروية القطرية ــ اللبنانية، لأقول إن نجاح العنابي في «قطف» نقاط المباراة الثلاث، من «شجرة» المجموعة الآسيوية الأولى المؤهلة إلى كأس العالم، على حساب ضيفه اللبناني، يشبه قطف «تفاحة» لبنانية شهية من شجرتها العامرة، وسط حقول «إقليم التفاح» المثمرة، في تلك «الروابي» المزهرة!

.. ورغم أن البلدين الشقيقين «قطر ولبنان» يتعادلان ــ تقريباً ــ في المساحة الجغرافية، حيث تبلغ مساحة الأول «4.416 ميل مربع» والثاني «4.036 ميل مربع»، فإنهما لم يكونا متعادلين، أمس، في المنافسة الكروية !

فقد كرر منتخبنا العنابي فوزه على ضيفه اللبناني «الثقيل» بطموحاته، القادم من البلد «المثقل» بأزماته، في مباراة الإياب الحاسمة، وفاز عليه بهدف مقابل لا شيء، في الدقيقة الرابعة والسبعين، أحرزه «سوريا» بقذيفة مدوية استقرت في الشباك اللبنانية، وهي نفس نتيجة مباراة الذهاب، التي أحرز فيها نفس اللاعب هدف الفوز الوحيد.

.. ويمكن القول إن المنتخب اللبناني بذل جهوداً حثيثة في «شوط الإثارة» الثاني، لإبقاء خط دفاعه «بمنأى» عن أي تسديدات عنابية، أو تهديدات قطرية، لكنه لم ينجح!

.. وبعيداً عن «الربكة»، التي عاشها منتخب لبنان في مباراته الحاسمة، فقد نجح منتخبنا في إفساد مخططات نظيره اللبناني لأداء رقصة «الدبكة» في الدوحة، على إيقاع «الدربكي»، وأجبره على أداء «العرضة» في ملعب البطولات باستاد جاسم بن حمد بنادي السد، فلم يستفد منتخب «بلد الأرز» من هتافات جمهوره التي كانت تردد:

«مرحبتين ومرحبتين .. وينهم هالدبيكة وين»

.. ولأن المباراة حاسمة في التصفيات «المونديالية»، فقد كان كل فريق يسعى لخطف نقاطها الثلاث، ليتجاوز أحدهما الآخر، خاصة أن الفريقين دخلا المباراة وهما يتساويان نقاطاً وأهدافاً، حيث حملت «بقشة» كل منهما 4 نقاط، ولكل منهما هدفان، كما حمل كلا الفريقين على أكتافه خمسة أهداف ثقيلة، ولهذا حاول كل منهما «فك الاشتباك»، أو «فض الارتباط» مع النقاط الأربع، والحصول على عضوية نادي السبع نقاط!

.. ولأن المباراة مصيرية، فقد اعتمدت تشكيلة منتخب لبنان على الكفاءة الكروية، بعيداً عن مبدأ «المحاصصة» القائمة على الحسابات الطائفية، ولهذا انصهر الجميع في بوتقة المنتخب اللبناني، وتوحدوا تحت راية «الأرز»، الذي يتخذ لبنان من شجرته رمزاً وشعاراً، ودخلوا المباراة وهم يراهنون على تماسك خطوط فريقهم، وتلاحم تشكيلة منتخبهم التي ضمت «عباس» وهو يلعب جنباً إلى جنب مع «فيليب» و«زياد»!

.. وما من شك في أن الحافز المادي «المغري»، الذي وعد بـــــه وزيـــر الشـــباب والريــــاضة اللبناني «فيصل كرامي» لاعبي منتخب بلاده، وهو حصول كل لاعب على مكافأة تصل إلى عشرة آلاف دولار في حالة فوزهم بالمباراة.

.. أقول إن هذه «المكافأة المالية المغرية» ساهمت في إلقاء ظلالها على أهمية المباراة، وزيادة قيمتها الرياضية و«المادية» لدى اللبنانيين!

.. وقبل الغوص أكثر عمقاً في المباراة «الحدث»، لا بد من «الحديث» أولاً عن حرص العنابي على الاحتفال بضيفه اللبناني ــ كعادة القطريين مع ضيوفهم ــ ولهذا رحب به ترحيباً حاراً على الطريقة «الشحرورية»، نسبة إلى «الشحرورة» صباح وهتف له:

«أهلا بهالطلة أهلا .. أهلا بهالعين الكحلا»

«ضحكتلك وردات الدار .. وقالت لك أهلا وسهلا»...

.. وفي إطار هذا الترحيب القطري كانت مدرجات مشجعي العنابي تهتف بدورها لضيوف قطر:

«زقفة زقفة يا شباب .. يالله الحبايب عالباب»

«زارونا وشرفونا .. بعد طول الغياب»..

.. وبعيداً عن حسن الاستقبال القطري، كانت الرغبة القطرية في تحقيق الفوز واضحة على أداء العنابي، فتكاد تشم رائحة النصر تفوح في أرجاء الملعب، رغم معاناة الشوط الأول، وكأنها رائحة عبق أشجار «الصنوبر» التي تتسلل إلى أنفك عندما تصعد إلى سفوح جبل لبنان!

.. ويمكن القول إن «طير الوروار» المهاجر، الذي شجع المبدعة «فيروز» لتشدو له بحنجرتها الملائكية، حلّق في أجواء الملعب، مبشراً العنابي بتحقيق الانتصار!

.. وعندما أطلــــق الحـــكم الــــدولي الســـــعودي «خليل الغامدي» صافرة البداية، وتدحرجت الكرة على البساط الأخضر، سعى منتخبنا لافتتاح التسجيل مبكراً، وكأنه يسعى لافتتاح مهرجان «بيت الدين» الشهير في لبنان، ورفع الستار عن فعالياته الثقافية المقامة سنوياً في القصر التاريخي!

بدأ منتخبنا العنابي المباراة، محاولاً كشف أسرار «البصمة الفينيقية» (الهابلوغروب) الموجودة في لاعبي المنتخب اللبناني، فنظم «فابيو سيزار» هجـــــمة قـــــطرية في الدقـــــائق الأولى، توغــــل فيـــــها على الجهة اليســـــار، وحاول إرســــال كــرة «طــــائــــرة بدون طيار» إلى عمق المرمى اللبناني، في مهمة استطلاعية لجمع المعلومات عن منظومة الدفاع اللبناني، لكنها تحولت إلى ركلة ركنية لم يكتب لها النجاح.

في حين حاول اللبناني امتصاص حمـــــاس نظـــيره القطري، عبر اللجــــوء إلى «التهـــدئـــة»، و«ضبط النفس»، وعدم الإنجرار إلى «سجال هجومي» مع العنابي، ومحاولة «تبريد» المباراة الحاسمة، بغية خلق مناخ يتيح لـ «الوسطاء» ترتيب «تسوية» شاملة تعيد حظوظ المنافسة بين الفريقين!

.. وعلى هذا الأساس ظهرت مؤشرات لإجراء مشاورات كروية بين «الكتل» الرئيسية في كل فريق، فكانت منطقة الوسط في الفريقين تشكل مركز «التحاور» المتواصل بين الجانبين، خصوصاً مع إصرار المنتخبين على أن الوصول إلى مرمى الآخر لا يمكن أن يتم إلا عن طريق «الحوار الكروي» المتبادل!

.. ولأن «الحوار» بين فريقين يتنافسان على الفوز بمباراة «مونديالية» حاسمة أشبه بما يسمونه «حوار الطرشان»، فقد حاول العنابي أن يفرض سيطرته، وانتشاره في نصف ملعب المنافس، مما أعاد إلى أذهاننا نجاح الجيش اللبناني في الانتشار في قرى الجنوب، ونجاحه أيضاً في نشر قواته هذه الأيام في صيدا، ولهذا قاد «الهيدوس» كرة عنابية في العمق، تخللها فاصل راقص في الدقيقة الحادية عشرة، لتفكيك الدفاع اللبناني، لكنها لم تسفر عن نتيجة!

كانت المباراة أشبه بمواجهة بين «الأكثرية» و«الأقلية»، تحت قبة البرلمان اللبناني، بعيداً عن رقابة رئيس المجلس «نبيه بري»!

.. وفي الدقيقة التاســـعة عـــــشرة وعــــلى إيقاع «يا مرسال المراسيل» أطلق المنتخب اللبناني كرة خطيرة، سددها اللاعب المخضرم «عباس عطوي» باتجاه المرمى القطري، تصدى لها الحارس المتألق «قاسم برهان»، وكان واضحاً أن الضيف اللبناني يريد توجيه رسالة لمنتخبنا العنابي، مفادها أنه لم يأت إلى الدوحة، ليتعشى في «مطعم بيروت» الكائن بسوق «واقف»، وإنما لينتزع نقاط مباراته الحاسمة!

بعدها بدقائق رد العنابي عبر اللاعب «سيزار»، الذي توغل في الدقيقة الثانية والعشرين، وأرسل كرة باتجاه «خلفان»، الذي حاول اختراق الدفاع، لكنه لم ينجح.

كان واضحاً أن محاولة اختراق دفاع لبنان أشبه بالدخول إلى غابة لبنانية من أشجار «الصفاف» و«السنديان» ، عندما تقترب منها تشعر أنك تطل على الأودية الخضراء، التي تزينها القرى الصغيرة المتناثرة المحيطة بمنطقة «صوفر»!

ثم شهدت المواجهة الكروية القطرية ــ اللبنانية سجالاً للقبض على مفاصل مجريات المباراة، وإحكام السيطرة على وسط ملعبها، لا يقل في سخونته عن ذلك السجال اللبناني المتواصل بين «المعارضة» المتمثلة في قوى الرابع عشر من أذار، و«الموالاة» المتمثلة في فريق الثامن من أذار، وهو الســــجال الذي يأخـــــذ منحى ليس تصاعـــــدياً فحـــسب، بل «تصـــعيدياً»، بســــبب تمسك المعارضة باستقالة «حكومة ميقاتي»، ومطالبــــتهم بإسقاطها «الآن .. الآن وليس غــــداً» كما تقول أم «زياد الرحباني»!

.. ومع حضور صوت «فيروز» كانت الجالية اللبنانية حاضرة بكثافة في الملعب، حيث حضرت «عاهدير البوسطة» لتشجيع منتخبها، وملأت المدرجات المخصصة لها.

.. ووسط جموع المشجعين اللبنانيين كان حاضراً أيضاً «بعل» إله القوة لدى «الفينيقيين»، والإله الفتى «أدونيس»، والملك الفينيقي «احيرام» ملك «جبيل»، كما حضرت «عشترت» أم الآلهة، و«عشتروت» آلهة الجمال، و«براتي» إله الجبال!

.. وعلى أية حال وفي جميع الأحوال كانت «الآهات» وعبارات «الأوف» «أوف» «أوف يابا» تتصاعد مع كل ركلة لبنانية للكرة المتدحرجة على أرضية الملعب، وكان لسان حال اللاعبين يهتف لجمهور المشجعين اللبنانيين:

«مسيناكم مسونا .. وعالبوابة لاقونا»

«وإن زقفتوا كتير كتير .. بتكونوا بتحبونا».

.. وسرعان ما يأتي الرد الجماهيري من المدرجات بلسان «وديع الصافي» وهو يشدو ..

«طلوا حبابنا طلوا .. ونسم يا هوا بلادي»

«بين ربوعنا حلوا .. وضحكت زهرات الوادي».

.. وقد حفــــلت المباراة بتقلـــبات كثيـــرة في أحــــداثها، مثــــل تقلبات مواقف الـــــــزعيم الدرزي «وليد بيك جنبلاط» زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي، وكان الحارس اللبناني «عباس» يعيد مع كل هجمة قطـــــــرية على مرماه إحياء قفزات «أبو تيمور» البهلوانية، من أقصى اليمين إلى اليسار وبالعكس!

.. ولأن العنابي كان حريصاً على انتزاع نقاط المباراة الثلاث، فقد ركز على محاولة اختراق الجهة «الشمالية» في الدفاع اللبناني، والدخول إلى عمق الشباك، عن طريق «بشري» مسقط رأس الفيلسوف والشاعر والأديب «جبران خليل جبران»!

.. ومثلما تسحرك هذه المنطقة التي تتجسد فيها «جنة الأرض» التي وصفها الأديب اللبناني الشهير في روايته «الأجنحة المتكسرة»، فإنها تأسرك أيضاً!

.. وهذا ما حدث للعنابي، الذي وقع «أسيراً» للدفاع اللبناني، الذي كان يدافع عن مرماه بصلابة أشجار «الأرز» الشاهقة، التي تزين سفوح جبل «المكمل»، وتمتد بعمرها إلى آلاف السنين!

.. ومع ارتفاع منسوب الحرارة المخلوطة بالإثارة في المباراة، حاول العنابي دخول المرمى اللبناني عبر «الضاحية الجنوبية» في دفاع المنتخب، لكنه واجه «مقاومة» عنيدة، ولا أقول عنيفة، من الفريق الضيف، لم تسمح له باختراق تلك الجهة، أو الدخول إلى الشباك اللبنانية من تلك «الجبهة»!

كان واضحاً أن اللبنانيين حولوا منطقة دفاعهم إلى «محمية كروية» لإنقاذ شباكهم من الهجمات القطرية، مثلما فعلت السلطات اللبنانية عندما حولت غابة «أرز الرب» إلى محمية طبيعية في الجزء الشمالي من سلسلة جبالها الغربية، لإنقاذ أشجار «الأرز» اللبناني، التي قطع «الفينيقيون» أشجارها، ليبنوا سفنهم ويشيدوا معابدهم، وينشئوا مدنهم، التي تشهد على حضارتهم في «جبيل» و«صور» و«قرطاج» و«مالطا» و«صقلية» وغيرها من الحواضر الساحلية!

ثم حاول العنابي اختراق دفاعات منافسه من العمق، لكنه واجه دفاعا صلباً، مثل أعمدة معابد قلعة «مدينة الشمس» في بعلبك، التي ما زالت تشهد على حضارة الرومان القديمة، واستطاعت مقاومة تقلبات الزمن، رغم تعرضها لعبث يد الطبيعة، وأذرعة البشر!

.. وبعد مرور الدقيقة الثلاثين، فرض المنتخب اللبناني سيطرته تدريجياً على الربع الأخير من الشوط الأول، مثلما سيطر «الفينيقيون» في قديم الزمان على سواحل البحر المتوسط، ومياهه الزرقاء المتلألئة، فكانوا أسياد ذلك «الحوض المائي»، بل كانوا إحدى «القوى الاقتصادية العظمى» في العالم القديم، وبلغت تجارتهم شأناً عظيماً، وكانت اتصالاتهم البحرية تشمل مناطق العالم العتيق بأكمله في ذلك الزمن السحيق!

في الشوط الثاني الذي كان أفضل من سابقه، لجأ منتخبنا إلى تكتيك مغاير، من خلال الالتفاف على المرمى عبر طريق «سهل البقاع»، والدخول عبر «زحلة» التي تشتهر بواديها، ولهذا يسمونها «جارة الوادي».

.. ونظراً لسحر هذه المدينة «البقاعية» وجمالها، فقد أبدع أمير الشعراء أحمد شوقي قصيدة تحمل اسمها تقول في أبياتها:

«يا جارة الوادي طربت وعادني .. ما يشبه الأحلام من ذكراك».

هذه القصيدة لحنها وغناها الموسيقار محمد عبدالوهاب عام 1928، ثم غنتها «فيروز» لاحقاً، فساهمت في شهرتها وانتشارها، لكن انتشار المنتخب اللبناني في «شوط الإثارة» الحاسم مع العنابي لم يكن بذلك المستوى الإبداعي!

كان اللبنانيون يريدون عبر انتشارهم «الناقص» في الملعب، خلال الشــــوط الثاني، الوصول إلى «السراي الكروي» والسيطرة عليه، وهو مركز الحكم والتحكم في منتخبنا العنابي، رغم أنهم يعلمون بأن الطريق لهذا المركز تمر عبر «ساحة الشهداء»، ولا يمكن اقترابهم أو وصولهم إلى هناك دون تقديم تضحيات، ولا أقول ضحايا!

.. وعندما شعر «أتوري» مدرب منتخبنا أن «المراهم» لا تجدي نفعاً لعلاج حالة «العقم» الهجومي في العنابي، زجّ بورقته «العلاجية» الأخيرة في الدقيقة الرابعة والستين، لتفعيل خط الهجوم، من خلال اشراك المهاجم «يوسف أحمد»، بدلاً من اللاعب «مسعد الحمد».

بعدها ارتفع إيقاع المباراة بمرور الوقت، فاتسم الأداء بمزيد من السرعة والإثارة، ارتفعت خلاله درجة الحرارة، في ظل الهجمات المتبادلة من الفريقين، والفرص الضائعة من الطرفين، التي كانت كفيلة باهتزاز الشباك.

.. ووسط ذلك الزخم الكروي تكاد تسمع في المدرجات أصداء «الميجانا» وتوأمها «العتابا»، وهما نوعان من الشعر التراثي، ولهما مكانة في الغناء الشعبي اللبناني.

.. ولكن قبل أن يتفاعل لاعبو منتخب لبنان مع ذلك «الزجل» الذي يوقظ الإحساس، ويحرك الأنفاس، ويبث الحماس في النفوس عند سماع هذا «الكلام المشتعل»:

«يا ميجانا .. ويا ميجانا .. ويا ميجانا»

«اعطينا عيونك تانسل سيوفنا».

أقول لم يسمح العنابي لمنافسه أن «يسل سيوفه»، فأجهز عليه بإحراز هدفه «المتفجر»، الذي حمل توقيع اللاعب «سوريا»، وما أدراك ماذا تعني كلمة سوريا على الساحة اللبنانية؟

أما كيف تم إحراز الهدف «السوري» نسبة للاعب الذي احرزه، فيمكن القول إن هداف منتخبنا نجح في اجتياز حاجز «قوى الأمن الداخلي»، في الدفاع اللبناني، وأطلق كرة «مفخخة» وهو يقول له:

«هيهات يا بو الزلف» أن نسمح لك بالفوز علينا على أرضنا، وفي ملعبنا ووسط جمهورنا!

كان الهدف القطري أشبه بانفجار «عبوة ناسفة» في الشباك اللبنانية، أدى انفجارها المدوي إلى «تحطيم» معنويات الجمهور اللبناني، وسمعت أصداؤها في «كورنيش الدوحة» حتى «الشياح»، و«فرن الشباك» .. و«الأشرفية» أيضاً!

بعد الهدف حاول اللبنانيون إثبات أن «الوضع القائم لا يمكن أن يستمر على ما هو عليه»، ولهذا حاولوا العودة إلى أجواء المباراة، ولسان حالهم يقول:

«هور هور يا بو الهوارة .. ودبرها وما لها دبارة»!

.. مع تصاعد الهتافات اللبنانية الناطقة بهذه الكلمات، لم يترك المنتخب اللبناني الساحة لمنافسه، ليصول ويجول فيها كما يشاء، ولكنه قارع العنابي بشجاعة، محاولاً إثبات أنه قادر على تعديل النتيجة، والذهاب في المنافسة داخل المجموعة الآسيوية الأولى إلى أبعد مما يتوقع البعض!

.. حاول المنتخب اللبناني جاهداً العودة إلى المباراة، لإحياء أسطورة عودة طائر «الفينيق» بعد موته، واحتراقه، وهو يخرج من وسط ذرات رماده، حاملاً بقايا جسمه القديم، ثم يفرد جناحيه إلى الأعلى، و«يصفق» بهما، فيلتهب الجناحان، ويبدوان وكأنهما مروحة من لهب ونار!

.. لكن محاولات عودة اللبنانيين إلى أجواء المواجهة مع العنابي، في الدقائق الأخيرة من المباراة، جاءت ملتهبة بالنار، ومشتعلة باللهب، فكادت أن تحرق ما تبقى من شباك المنتخب اللبناني، ولا داعي لكل هذا العجب!

.. وقد بذل منتخب لبنان محاولات مكثفة لإحراز هدف التعادل، لكنها باءت بالفشل، بينما شكلت المحاولات العنابية والهجمات القطرية خطورة فائقة على المرمى اللبناني، لكنها لم تسفر عن مزيد من الأهداف، بسبب التسرع حيناً والتألق أحياناً أخرى من جانب حارس لبنان المتألق!

كان الأداء القطري في الدقائق الأخيرة، التي تعد أحلى ربع ساعة لعبها العنابي خلال التصفيات «المونديالية» يتدفق «شهداً» باتجاه المرمى اللبناني، مثل تدفق مياه «نبع الصفا» العذبة، التي تسيل بشكل غزير، وكأن نهراً من «العسل» يجري على الأرض، ليروي الطبيعة الخلابة!

.. ولو استعرضنا الفرص القطرية الضائعة، سنجد أن «سيزار» قبل خروجه تصدى في الدقيقة التاسعة والستين إلى ضربة حرة مباشرة، أرسل خلالها الكرة إلى السماء، وكأنه يريد اصطياد طير «الوروار» الذي بشرنا بقرب تحقيق الانتصار!

.. وبعدها هيأ خلفان كرة في عمق الدفاع اللبناني إلى البديل يوسف أحمد، فسددها في سقف الملعب بطريقة طائشة!

.. وفي الدقيقة الثانية والسبعين حاول نفس اللاعب اختراق دفاع منتخب «الأرز»، لكنه أطلق الكرة في الهواء.

.. وفي الدقيقة الحادية والثمانين سدد البديل أنس مبارك الذي دخل بديلاً لـ «فابيو سيزار» صاروخاً أبعده الحارس اللبناني إلى ركلة ركنية.

.. وبعدها بثلاث دقائق أطلق «أنس» صاروخاً آخر تصدى له الحارس «عباس» بمهارة وجدارة وجسارة.

.. ووسط هذه الهجمات القطرية المتتالية، أبدى الجمهور اللبناني تخوفه من وقوع منتخبهم في حالة من «الفراغ الكروي»، في ظل الوضع الخطير، والتحدي الكبير الذي يعيشه في المباراة، مع تواصل الهجمات القطرية!

.. وكان واضحاً أن العنابي لم يمهل ضيفه أي فرصة لالتقاط الأنفاس أو ترتيب الأوراق، أو حتى تجهيز أطباق «التبولة» لتوزيعها على جمهور المشجعين اللبنانيين!

.. في الدقيقة الثانية والتسعين هيأ «خلفان» كرة رائعة إلى «أنس مبارك» المنطلق من الخلف، فسدد الكرة بالقرب من القائم.

.. ومثلما كان الهجوم القطري فعالاً في تلك الدقائق المشحونة بكل عناصر التشويق والإثارة، كان الدفاع العنابي صلباً مثل صلابة صخور قلعة «الوجبة» التي شهدت انتصار القطريين على «العثمانيين» عام 1892، بقيادة مؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني رحمه الله، ولهذا تحطمت حول أسوار تلك «القلعة الكروية» هجمات اللبنانيين!

.. وفي إطار ذلك نجح الحارس المتألق «قاسم برهان»، في إنقاذ مرماه من هدف محقق، إثر تسديدة لبنانية خطيرة في الدقيقة التسعين، اطلقها «رضا عنتر» كادت أن تحمل في طياتها هدف التعادل اللبناني، لكن «سيد المقاومة» في منتخبنا الوطني حولها إلى ركلة ركنية!

.. وما من شك في أن الحارس «برهان» تألق بشكل لافت في مباراة لبنان، وساهم في بث الطمأنينة في عناصر الفريق، بتصديه الرائع للهجوم، بالإضافة إلى خروجه في التوقيت المناسب لقطع الكرات، وإفساد الهجمات، فكان «سيد المقاومة» بلا منازع خلال المباراة!

.. وبهذا العرض العنابي القوي في الربع الاخير من المباراة فقط، تذوق منتخبنا طعم الفوز على أرضه لأول مرة في التصفيات، وكان فوزاً أحلى من طعم حلوى «زنود الست» اللبنانية!

.. وقد لعب الحكم الدولي السعودي «خليل الغامدي» دور رئيس قلم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، من خلال حرصه على تطبيق قانون الـ «فيفا»، ومواصلة بحثه عن الخارجين على قانون كرة القدم في المباراة، الذين يتعمدون إيذاء منافسيهم، وترسيخ «العدالة» في الملعب، وفقاً لأعلى المعايير الكروية!

.. والمعروف أن «الغامدي» أدار مباراة الأهلي المصري وأوكلاند ستي النيوزلندي، في افتتاح كأس العالم للأندية المقامة في طوكيو عام «2006»، كما أدار المباراة الافتتاحية في دورة بكين الأولمبية بين البرازيل وبلجيكا، وتم ترشيحه من قبل الـ «فيفا» ضمن قائمة أفضل «50» حكماً في العالم عام 2008 .

.. وعندما أطلق الحكم السعودي صافرة نهاية مباراة قطر ولبنان ولفظت المباراة أنفاسها الأخيرة، تنفس جمهور العنابي الصعداء، بعدما حقق منتخبنا مبتغاه من المواجهة القطرية ــ اللبنانية الكروية، وبسط سيطرته على مجريات اللعب طولاً وعرضاً، وفرض أسلوبه الهجومي شمالاً وجنوباً، خلال الشوط الثاني المثير، فنجح في تحقيق الفوز الكبير بالمباراة، ورفع رصيده إلى النقطة السابعة.

.. وبهذا الفوز نجح العنابي في اصطياد أكثر من عصفور من طيور «الحسون» بحجر واحد، عفواً أقصد بهدف واحد!

.. وما من شك في أن هذا الفوز حقق لمنتخبنا عدة أهداف، غير حصوله على النقاط الثلاث، ووصوله إلى النقطة السابعة، أبرزها تجدد أمله في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل في مجموعته، وإعادة الثقة في الفريق، بالإضافة إلى تأكيد جدارته بالفوز على لبنان ذهاباً وإياباً بنفس النتيجة.

هذه كانت تفـــاصيل المواجهة الكـــــروية الـــــتي استدرج فيها العنابي ضيفه المنـــتخـــب اللبناني إلى «مصيدة الهزيمة»، بعدما «جرجره» إلى الخسارة، وبعدها توجه نجوم العنابي إلى ضيفهم اللبناني وهم يصافحونه، ويقولون له بلسان «نجوى كرم»:

«أوعى تكون زعلت»..

«أوعى .. أوعى تكون زعلت» .. لعدم قدرتك على كسب رهان التحدي.

«أوعى تكون زعلت مني .. أوعى تكون زعلت» .. لإجبارك على تجرع مرارة الهزيمة!

«كل اللعب اللي صار بينا .. كان ولدنة»!

.. وبطبيعة الحال فقد جاءت نتيجة المباراة صادمة لجمهور «الشحرورة» صباح ــ أطال الله في عمرها ــ الذين جاءوا من لبنان ليبيعوا «كبوش التوت» في الدوحة، لكنهم فوجئوا أنهم «ضيعوا الفوز ببيروت»!

.. ولهــــــذا طالبـــــتهم «شحــرورتهم» بالعـــودة «عالضيعة يما عالضيعة»، و«يا شماتة شباب الضيعة» من هزيمة منتخبهم اللبناني، أمام مضيفه العنابي ذهاباً وإياباً، وضياع «المصاري» السخية التي وعدهم بها وزيرهم «فيصل كرامي»!

.. ويمكن القول إن فوز العنابي على نظيره اللبناني خفف الضغوط الملقاة على كاهل المدرب البرازيلي «أتوري»، التي كانت تزيد في ثقلها على الضغوط الهائلة التي يواجهها «نجيب ميقاتي» رئيس الحكومة اللبنانية!

.. ويبقى أخيراً أن أقول ــ على مسؤوليتي ــ إن العنابي أكل «الأخضر» واليابس في الربع الأخير من المباراة، بعكس «الأخضر الإبراهيمي» الذي ما زال يواصل مهمته المتعثرة في سوريا، باحثاً عن حل، دون أن يحقق أي نجاح يذكر!

أحمد علي

تم النشر في: 15 Nov 2012
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: