Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
تمام سلام: نأمل ألا نترك مجالاً لما هو عابر بيننا وبين دول الخليج

«غارة الجولان» ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في مواجهة إسرائيل

تمام سلام: لست مرتاحاً ولا سعيداً بأخذ صلاحيات رئيس الجمهورية

لم نفرض تأشيرة على السوريين.. ولا وجود لهذا الإجراء





أصعب مهمة في العالم أن تكون رئيساً لوزراء لبنان!

فهذا المنصب القيادي لا أحد يحسدك عليه، لأنه أشبه باستلام حقيبة مصنوعة من الذهب، لكنها مليئة بالملفات الملغومة، التي يمكن أن تنفجر بين يديك في أي لحظة، ولهذا لا يهنأ رئيس الحكومة اللبنانية بمنصبه، حيث تتوالى المشاكل المعقدة عليه، وتتواصل الأزمات المزمنة حوله!

فكيف الحال عندما تكون رئيساً للحكومة في دولة بلا «رئيس للجمهورية»، وبالتحديد بلا رأس، وكأنها «كائن خرافي» من كائنات الأساطير الفينيقية، وهذا هو الواقع الذي يعيشه «تمام سلام» رئيس وزراء لبنان، الذي شكّل حكومته الائتلافية في شهر فبراير الماضي، لتنقذ لبنان من فراغ سياسي كامل في السلطة، بعدما شاءت له ظروف مسؤولياته الحكومية أن يتولى تسيير أعمال البلاد، ومتابعة أحوال العباد، بمشاركة فريقه الوزاري، في مرحلة «الفراغ الرئاسي» التي يعيشها لبنان من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، منذ شغور منصب «رئيس الجمهورية» في الخامس والعشرين من مايو الماضي، بعد انتهاء الفترة الرئاسية المحددة للرئيس «ميشال سليمان».

.. ومنذ ذلك التاريخ فشل «مجلس النواب» اللبناني في اختيار «الرئيس» خلال (17 جلسة) خصصت لذلك، لعدم اكتمال نصابها القانوني، حيث يتطلب الاختيار حضور ثلثي الأعضاء (86 من أصل 128) في الوقت الذي يقاطع فيه «حزب الله» وحليفه ميشال عون، جلسات المجلس!

.. ويظهر الانقسام واضحاً بل فاضحاً بين قوى (14 آذار) المناهضة لنظام دمشق، وأبرز قادتها سعد الحريري، وحليفه المرشح الرئاسي سمير جعجع.

.. وعلى الجانب الآخر تقف قوى (8 آذار) المدعومة من «سوريا الأسد» وإيران، وأبرز ركائزها «حزب الله» والقيادي الماروني «ميشال عون» مرشح هذه الكتلة إلى الرئاسة!

.. وفي الوقت الذي يتواصل فيه «العبث السياسي» الذي يمارسه بعض النواب لتعطيل «الاستحقاق الرئاسي»، خدمة لأجندات خارجية، ومصالح حزبية على حساب المصلحة الوطنية.

.. أقول وفي خضم ذلك العبث بمصالح لبنان، يحاول «رئيس الحكومة» السير على خطى والده الزعيم السياسي البيروتي الكبير «صائب سلام» الذي تولى رئاسة الوزراء لمرات عديدة بين عامي 1952 و1973، ولهذا يحاول «دولة الرئيس» المولود في 13 مايو عام 1945، تبني «الموقف الصائب»، ارتكازاً على شعار «لا غالب ولا مغلوب»، واستناداً إلى مبدأ «التفهم والتفاهم» اللذين رسخهما والده الراحل.

.. وفي الوقت الذي يصدح فيه صوت «فيروز» في أرجاء لبنان بأغنيتها الشهيرة «أعطني الناي وغني»، نجد «تمام سلام» يتمسك بدبلوماسية «النأي بالنفس»، بينما تتدحرج الأزمات نحو «السراي الحكومي»، حيث يوجد مكتبه، وكان آخرها أزمة التصريحات العدائية التي أطلقها ضد البحريـــن، «حســــن نصـــر الله»، الأميــن العــام لـ «حزب الله» عندما وصفها بأوصاف لا توصف لدولة شقيقة!

.. وهذا ما تسبب في إحراج الحكومة اللبنانية ورئيسها، بعدما وجد نفسه في «وجه العاصفة»، التي كانت أقوى من (زينة) التي اجتاحت لبنان مؤخراً!

.. وإذا كانت «العاصفة الثلجية» سجلت انخفاضاً في درجات الحرارة في الأجواء اللبنانية وصل إلى درجتين، فإن عاصفة تصريحات «نصر الله» سجلت ارتفاعاً في سخونة الأحداث على الساحة اللبنانية، وصلت إلى أكثر من 50 درجة، بما يزيد على درجات الحرارة المرتفعة في دول الخليج خلال فصل الصيف اللاهب!

.. ولا تقتصر «توريطات» حزب الله لرئيس الوزراء اللبناني وحكومته على هذه الأزمة فحسب، بل إن تدخل الحزب ميدانياً وعسكرياً في «الأزمة السورية» يلقي بظلاله القاتمة وسُحبه الداكنة، على الداخل اللبناني، الذي بات يشعر بالقلق بعد الضربة العسكرية الإسرائيلية، التي استهدفت قبل أيام مجموعة من قياديي «حزب الله» الميدانيين، خلال تواجدهم المثير للجدل في «القنيطرة» القابعة في «الجولان» السوري، بمشاركة ضباط من «الحرس الثوري» الإيراني!

.. ووسط هذه الأزمات المتلاحقة يبدو «تمام سلام» رئيس الحكومة اللبنانية مثل «رجل المطافئ»، الذي يسعى جاهداً لإطفاء الحرائق المشتعلة المحيطة بمحيطه، وبحكومته الائتلافية المكونة من 24 وزيراً غير متجانس!

.. ولكل هذه المعطيات وغيرها لا يمكن تحميل رئيس الوزراء اللبناني أكثر مما يحتمل، حيث الملفات الشائكة والأزمات المتشابكة التي يواجهها لها جذور إقليمية وبذور دولية، وبالتالي فإن أقصى ما يمكن أن يفعله «دولة الرئيس» هو «تدوير الأزمات»، ومحاولة إدارتها بلا تأزيم!

.. وبعد ساعات من اندلاع الحريق الهائل الذي أحدثته «الغارة الإسرائيلية» على موكب «حزب الله» في «الجولان»، وبينما كان الحزب يشيّع ضحاياه في «الضاحية الجنوبية» كنت في «السراي الحكومي» أحاور «رئيس الحكومة اللبنانية» وجهاً لوجه في مكتبه الرئاسي.

.. ولعل ما يميّز «تمام سلام» أنه «رجل سلام»، فهو يكره اللجوء إلى العنف، ويمتاز بالاتزان في مواقفه، ويسعى جاهداً لتحقيق الاعتدال، والبُعد عن الاعتلال وتسوية الاختلال في العمل الحكومي بعيداً عن الأداء الروتيني.

.. ولا غرابة أن يرث محدثي «الموقف الصائب»، من والده الراحل «صائب»، وقد حاولت بشتى الوسائل أن أستفزه بأسئلتي، لكن «تمام» كان هادئاً كعادته، ومسالماً يميل لتبني «الموقف التمام»، وإليكم تفاصيل حواري مع «دولة الرئيس» تمام سلام، الذي نجح خلاله في الخروج من «حقل الألغام»:



دولة الرئيس نبدأ بالحدث البارز، بل الحادث الأبرز وهو الضربة العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت مجموعة من قياديي «حزب الله» الميدانيين خلال تواجدهم في القنيطرة بالجولان.. ما هو موقفكم من هذا التصعيد الخطير والذي يشمل أيضا تواجد كوادر من «حزب الله» خارج الحدود؟ وألا تخشون من زجّ الجبهة اللبنانية في سيناريوهات الردّ الحتمي على هذه الغارة، وبالتالي انزلاق لبنان في أتون حرب جديدة يدفع ثمنها الشعب اللبناني؟

- بداية المواجهة العسكرية مع إسرائيل ليست بجديدة، فهي في مواقع ومناطق وحالات مختلفة، ومع جهات مختلفة، ولكن من ضمن الصراع العربي- الإسرائيلي.. هي قائمة منذ عقود، وهي مستمرة، وإسرائيل عدوّ شرس، وعدو لا يتورّع ولا يتراجع عن أي أمر يرى فيه مصلحة لعدوانيته ولعدائه للعرب وللمسلمين أينما كانوا وفي أي فرصة، وبالتالي هذه العملية ليست الأولى، وربما لن تكون الأخيرة في إطار هذه المواجهة.

أمّا أن تحدث الضربة خارج الحدود، فهذا أمر حدث قبلاً أيضاً في مواجهات من أنواع أخرى خارج حدود لبنان، وبالتالي لبنان معني بما يحدث على أرضه، أمّا في ما يتعلّق بتواجد قوات عسكرية لـ «حزب الله» في سوريا، فهذا أمر له اعتبار آخر يتعلّق بما اعتمدناه نحن في حكومة المصلحة الوطنية الائتلافية التي تمّ تشكيلها منذ سنة تقريباً، إذ أعلنت في بيانها الوزاري الذي نالت بموجبه الثقة، أنها تسعى الى اعتماد موقف النأي بالنفس تجاه أحداث سوريا، ولـ «حزب الله» وزراء في هذه الحكومة، وبالتالي وافقوا على هذا الموقف. أمّا بين الموقف والتطبيق على الأرض فهناك فرق، ولكن هذا لا يعني أننا لا نسعى الى تطبيق هذا النأي بالنفس بالنسبة لأحداث سوريا، لكنّنا لا يمكننا الادعاء بأننا أنجزنا ذلك بالكامل.

لا زال هناك واقع على الأرض يأخذ أشكالاً معينة، وهو واقع غير مريح ولا يساعدنا في لبنان في تحصين جبهتنا الداخلية، لأنه كما نرى الأمور في سوريا تطوّرت في أبعاد كثيرة تجاهنا وتجاه غيرنا، بدءاً بسوريا كبلد، وصولاً إلى محيطها من دول أخرى تتأثّر بما يحدث، والاعتناء بهذا هو أمر يجب السعي إليه والعمل من أجله. أما في ما يتعلّق بإمكانية ارتداد ما حصل في إطار هذه المواجهة بين «حزب الله» وإسرائيل، أقول نأمل ألاّ يكون هناك ارتداد علينا في لبنان في هذه الظروف الصعبة، ونأمل بأن يُعطى ذلك عناية من الجميع، ونحن بدورنا كحكومة وكدولة سنسعى للتواصل مع من هو اليوم حاضن لاستقرارنا وحاضن لسلام بلدنا، ونحن كما تعلم هناك في جنوبنا قوات دولية منتشرة على طول الحدود مع إسرائيل، وهي ساهرة على استيعاب وتفويت الفرصة على أي احتكاك أو أي مواجهة قد تأتي بضرر على لبنان.

ولكن دولة الرئيس، لقد فهمت من جوابكم أن «حزب الله» غير ملتزم بمبدأ النأي بالنفس الذي انتهجتموه في حكومتكم، ممّا يسبّب إحراجاً وتشويشاً على مواقفكم سواء في الداخل أو في الخارج.

-هو التزم بهذا الموقف معنا عندما تقدمنا ببياننا الوزاري ونلنا بموجبه الثقة، ولكن كما قلت عملياً على الأرض هذا الأمر لم تكتمل مستلزماته كما يجب.

وهذا يعني أن «حزب الله» غير ملتزم بما وافق عليه في الحكومة بمشاركة الوزراء الآخرين؟

- نعم هذا صحيح.

دولة الرئيس أليس من المفارقة أن تأتي الضربة الإسرائيلية بعد أقل من أسبوع على تصريحات الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصر الله التي أعلن فيها أنّ المقاومة ستردّ على أي عدوان إسرائيلي بالدخول ليس الى الجليل فقط بل الى أبعد من ذلك؟

-ما يصرّح به السيد حسن نصرالله الأمين العام لـ «حزب الله» هو شأنه، وهو في إطار ما يراه هو مناسباً في المواجهة مع العدو الإسرائيلي.

ألا ترون أن «حزب الله» يتخطّى الحدّ المسموح به لحراكه في الملعب السوري ومن غير المقبول أن يستمر في تخطي الحدود الحمراء التي تساهم في توريط لبنان في أزمات يصعب تجاوزها ومن بينها أزمة تصريحاته مع مملكة البحرين الشقيقة؟

-نحن نأمل ألا يكون هناك ارتدادات سلبية على لبنان من جرّاء هذا الوضع الذي كما قلت لك ليس مكتملا على مستوى ما أقررناه في البيان الوزاري، ولكن ندعو في كلّ مناسبة تتاح الى أن تؤخذ هذه الأمور بعين الاعتبار ويتمّ التعاطي فيها بشكل لا يأتي بضرر على لبنان واللبنانيين.

في خضمّ تداعيات أزمة تصريحات نصر الله ضدّ البحرين، أعلنتم أنّ هذه التصريحات لا تعبّر عن الموقف الرسمي اللبناني، والآن في جوابكم تقولون إنّ «حزب الله» هو شريك أساسي في حكومتكم ممثل بوزيرين، فإلى أيّ مدى يمكن القول إنّ سلطة «حزب الله» صارت أعلى وأكبر من سلطة الحكومة التي تتولون رئاستها؟

-الحكومة اللبنانية كما تعلم هي حكومة ائتلافية، فيها كلّ القوى السياسية ممّثلة، وهناك وزراء آخرون ينتمون الى قوى سياسية أخرى، هم أيضاً لهم مواقفهم ولهم تصاريحهم ولهم رؤاهم في الشأن العام والشأن الإقليمي وفي الكثير من الأمور، ويعبّرون عنها ويطلقونها في مناسبات عديدة، وتأتينا منها شكاوى عديدة من دول أخرى يتعرّضون اليها في انتقادات أو في ملاحظات، ونعلن عن أنّنا نحن كحكومة لا نتبنى كلّ ذلك، فنحن كحكومة عندما يكون لدينا موقف مُعلن نتبنّاه، أمّا القوى السياسية الممثّلة في هذه الحكومة من خلال الوزراء فلها منابرها السياسية، وأنت تعلم والجميع يعلم أنّ في لبنان مساحة كبرى من الديمقراطية والحرّيات تُتيح للجميع الإعراب عمّا عندهم من رؤى أو مواقف تتعلّق كثيراً بقضايا حساسة وقضايا مزعجة، ومررنا بالعديد منها، وقد أتى ضرر على لبنان من جرّاء بعض المواقف، ولكن قدرنا أن نتحمّل.

ولكن عفواً دولة الرئيس، ألا يتطلّب الكلام الذي يصدر عن جهة لبنانية ويمسّ دولة شقيقة وداعمة للبنان وقفة حكومية لردع هذه الجهة ومنعها من تكرار هذا الأمر مستقبلاً؟

-أعود فأقول إنّنا لم نقصّر ولن نقصّر في الإعراب عن موقفنا الرسمي، وأنا عبّرت عن ذلك في موقف واضح وصريح، ولكن إذا كان المطلوب هو أن تقوم الحكومة بمتابعة ومراقبة ومعاقبة كلّ قوة سياسية في لبنان تخرج عن المسار الرسمي، فأنت تعرف، والجميع يعرف، أنّ هذا ليس بممكن في ظل الظروف التي يمرّ بها لبنان، وهذا الأمر لم يكن ممكناً في الماضي وليس ممكناً اليوم. فما هو ممكن لن نقصّر فيه، وما هو بمقدورنا لن نتأخّر عن فعله، وأنا كرئيس للحكومة لم أتأخّر في التعبير عن مواقف رسمية واضحة وصريحة ألتزمها وأعتمدها وأقولها بكلّ صراحة ووضوح، أمّا غيري من القوى السياسية ومن قيادات تلك القوى، فلست أنا في موقع معاقبتها وملاحقتها لردعها أو لمنعها من الكلام.

في إطار الأزمة المتصاعدة مع البحرين، من الملاحظ أنكم تبرّأتم خلال بيانكم الصحفي من تصريحات نصرالله العدوانية ضدّ المملكة، لكنكم، وهذا ملاحظ في دول الخليج، لم تدينوا هذه التصريحات، ممّا يعطي انطباعاً بموافقتكم عليها وعدم معارضتكم لها؟

-أعود فأقول لك هذه ليست مهمّة الحكومة ولا مهمّتي أن أدخل في مواجهات مع القوى السياسية التي هي بالكاد متآلفة في هذه الحكومة، وإذا كان الهدف من ذلك لا سمح الله الدخول في هذه المواجهة لنورّط أنفسنا ونورّط لبنان بشكل أسوأ وأكبر، فهذا لا أرى فيه لا فائدة للبنان ولا لأهلنا في الخليج ولا لأحد، وما يمكن أن نؤكّد عليه من مواقف لها علاقة بثقتنا وبحرصنا على الاستمرار في توطيد علاقاتنا مع دول الخليج ومع أهلها، لن نقصّر فيه بتاتاً، ولكن من الأكيد أنّنا لن نتوقّف عند تصريح من هنا أو موقف من هناك لهذه القوى السياسية أو تلك، أو لهذه القيادة السياسية أو لتلك. فنحن في نظام ديمقراطي ونظام حريات يسمح بذلك، لكن آمل أن أتمكّن أنا على الأقل وشخصياً من التعويض عن ذلك، وليس فقط بالمواقف.

أنا شخصياً تحرّكت تجاه دول الخليج منذ بداية تحمّلي لرئاسة الحكومة، إدراكاً منّي لأهمية علاقتنا مع هذه الدول، وأعطيتها الأولوية على كلّ شيء ومازلت.

ولكن نسف نصرالله كلّ ما قمتم به من جهود مع دول الخليج؟

-ليس الأمر بهذا الحجم وبهذه الضخامة، لأن السيد حسن نصرالله يمثّل قوى سياسية ولا يمثّل الدولة اللبنانية، ونحن كدولة لبنانية مواقفنا واضحة ونأمل أن تزداد وضوحاً، وألا يتمّ التوقّف عند موقف من هنا أو تصريح من هناك.

كيف استقبلتم مواقف جهات عديدة من الخليج، من بينها البيان الصادر عن الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي وأيضاً مساعد وزير الخارجية الإماراتي الذي حمّلكم المسؤولية وطالبكم باتخاذ إجراءات رادعة ضدّ نصرالله؟

-كان استقبال ذلك واضحاً، وأنا ووزير خارجيتنا حاولنا التواصل مع تلك القيادات وتوضيح المواقف لاستيعاب هذا الأمر، وأصدرت بياناً للتأكيد على علاقاتنا مع هذه الدول، وأخذنا بعين الاعتبار الكلام الذي أطلق بكلّ جدّية، ولولا ذلك لما أقبلت على الموقف الذي اتّخذته، وبهذه المناسبة أقول إنّ الكلّ يعلم ما هو الوضع في لبنان، والكلّ يعلم ما هو الوضع المحيط بلبنان، وكم أنّنا نمرّ في ظروف صعبة، والأمور ليست بالطبع كما نتمنّاها وكما يتمنّاها الجميع، وبالتالي فلنحمل عن بعضنا البعض، ولنتعاون مع بعضنا البعض، ولنخفّف من مشاكلنا، وليس هناك نيّة لزيادتها، والكلام يبقى كلاما، أمّا الإجراء والخطوات التي يمكن أن تأتي أو تضرّ فهذا أمر آخر.

أنا أفهم الانزعاج من الكلام وعدم الارتياح إليه، ولكن يجب أن يُعطى الكلام الإيجابي والكلام البنّاء الذي صدر عنّي أو عن غيري حصّته في هذا الموضوع.

دولة الرئيس في إطار نفس الأزمة، وصف وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة نصرالله بأنه إرهابي وعميل يتحكّم في لبنان.. هل تتفقون مع هذا الطرح البحريني أمّ تعارضونه؟ والى أيّ مدى تشعرون أنّ «حزب الله» صار يتصرّف في لبنان وكأنّه دولة داخل الدولة اللبنانية؟

-يا سيدي، المواقف التي تصدر عن بعض القوى السياسية في لبنان، باتجاه إخواننا العرب إن كان في الخليج أو في خارج الخليج ليست بجديدة، وهي في إطار الحريّات في لبنان، وهذه الحريّات قديمة جداً، وتضرّرنا وتأذّينا منها كثيراً في سنوات عديدة ماضية، ولكن هذا لا يمنع أن نكرّر مدى حرصنا على أفضل العلاقات مع دول الخليج، وأود أن أؤكّد لك أنّني كمسؤول مع تجاوز ما قيل وعدم التوقّف عنده، ونسبة عالية جداً من اللبنانيين مع تعزيز علاقات الاحترام المتبادل وعلاقات الأخوة بيننا وبين دول الخليج، وهذا الأمر هو شغلنا الشاغل وسيستمر كذلك، ونأمل أن يدرك الجميع أن لإخواننا في الدول العربية مجتمعة وبالأخص في دول الخليج مكانة خاصة في عقولنا وقلوبنا ومشاعرنا، ونحن نشعر بأن للبنانيين مكانة خاصة لديهم أيضاً. فاللبنانيون يشاركون بشكل دائم في نهضة الخليج وينعمون بسخائه، وإذا ما أردنا أن نستعرض نجد أن عشرات الآلاف بل مئات الآلاف من اللبنانيين المنتشرين في دول الخليج إيجابيون وفعّالون وبنّاؤون وسعداء وينعمون بمعاملة جيدة، وبالكاد هناك حالة شاذة من بين مئات الآلاف، لذا فلنعوّل على ذلك، ولنعوّل على العلاقات التاريخية القديمة، ولا نترك مجالاً لما هو عابر أو طارئ أن يدخل بيننا أو أن يُعطى حجماً أكبر ممّا يستأهل، ومعاناة أهل الخليج تبقى همّاً من همومنا، كما أنّ معاناة لبنان همّ من همومهم، ونأمل أن تستمر كذلك الأجواء، ونعوّل كثيراً على قيادات دول الخليج لتفهّم واستيعاب أوضاعنا، ونحن على استعداد دائم لتوفير ما هو مطلوب منّا من مواقف وخطوات تعزز ذلك.

هل تعتقدون أنّ تصريحكم أدّى الى تجاوز الأزمة مع البحرين التي سبّبتها تصريحات نصرالله، أم أن الأمر يحتاج الى خطوات أخرى لمعالجة المعضلة من بينها مثلاً قيامكم بزيارة الى المنامة لتسوية المسألة؟

-لا شكّ أنّه كان هناك وقع لموقفي ولبياني، لمسناه عندما وجدنا أنّه تمّ نشره في صدر الصفحة الأولى لجريدة أخبار الخليج في المنامة، وكذلك في الصحف العربية الأخرى المنتشرة، وهذا أمر طبعاً يدلّ على تلقّفهم لخطابي وترحيبهم به، ومع ذلك العلاقة بنظرنا لا تتوقّف هنا، والتواصل لا يتوقّف عند هذا الحدّ، ومثال على ذلك حوارك معي اليوم وطرحنا للموضوع والحديث فيه، وهذا الأمر لن يثنيني أبداً عن السعي لزيارة مملكة البحرين، هذه الدولة التي تربطنا بها علاقات تاريخية، وكما زرت قبلاً المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، ودولة قطر، ودولة الإمارات، لا بدّ أن أزور مملكة البحرين، ولا بد من زيارة دولة عُمان.

هل أفهم أن من ضمن برنامجكم الخارجي زيارة مرتقبة الى البحرين؟

-نحن نتطلّع الى ذلك، ونحن نعتبر أنّنا نزور إخوة وأحباء، ونتطلّع الى علاقة مباشرة وعملية تذلّل الكثير من التباينات، وتعزّز التوجهات الإيجابية والبنّاءة والأخوية التي لمسناها في كلّ زياراتنا الأخرى.

دولة الرئيس بعيداً عن أزمة البحرين نصل الى الفراغ الرئاسي الذي يشغل بال الكثيرين داخل وخارج لبنان.. ما المعطيات التي جعلت وزير داخليتكم يعلن أنه لا انتخابات رئاسية في الوقت الراهن؟ وهل يعني ذلك أن جلسة مجلس النواب المقررة يوم 28 يناير الحالي لانتخاب الرئيس ستلقى مصير سابقاتها من الجلسات الـ 27 التي لم يكتمل فيها النصاب؟

- المواجهات السياسية في المرحلة الراهنة بين القوى السياسية المختلفة وخصوصاً بين القيادات المسيحية، تشي بأن ظروف الانتخابات الرئاسية لم تنضج بعد، كما أن الوضع الإقليمي والدولي لا يساعد في هذه المرحلة كثيراً على إجراء الانتخابات، لأن الجميع مشغول بالجميع، والحالة غير مستقرة في المنطقة.

يتعذّر علينا حالياً الحصول على دعم إخواننا العرب لإجراء استحقاقاتنا الدستورية والديمقراطية بشكل طبيعي وجيد، كما كان الأمر سابقاً، وآخر دعم كان في الدوحة عندما تمّ الاتفاق على تشكيل حكومة وانتخاب رئيس للجمهورية وإقرار قانون انتخابي، وكانت النتيجة جيدة جداً برعاية قطرية وخليجية، إذ أثمرت ما نعمنا به على مدى ست سنوات من عهد الرئيس ميشال سليمان.

اليوم المعطيات لم تصل بعد الى مرحلة النضوج الذي يسمح لنا أن نقول إننا سنتمكّن من تحريك هذا الإنجاز وهذا أمر مؤسف.

وفق هذه المعطيات أستطيع أن أنقل عن لسانكم بأنّه لا انتخابات رئاسية في الوقت الراهن؟

- لن تأخذ عن لساني هذا الكلام أبداً، بل ستأخذ مطالبتي بأن تحصل انتخابات الرئاسة اليوم قبل الغد، ودعوتي لكل القوى السياسية في لبنان بانتخاب رئيس. فأنا من موقعي الذي أتحمّل فيه المسؤولية على رأس الحكومة التي تملأ الشغور الرئاسي بشكل مرحلي، أطلب بإلحاح انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، ولن أروّج لعدم إمكانية إتمام هذا الاستحقاق.

هل توافق على القول إن المؤسسات اللبنانية تعطّلت عندما تعطّلت سوريا التي كانت عاملاً حاسماً في لبنان؟

- لبنان دائماً يتأثّر بمحيطه، وهذا ليس بجديد عليه. فهو بلد صغير ويتفاعل مع العالم العربي من حوله، وبالتالي هبوط وصعود وتقدّم وتراجع الوضع الإقليمي والعربي يؤثّر عليه، ولا يمكن لأحد أن يتجاهل تأثير الوضع الذي نشأ في سوريا وفي العراق وفي المنطقة سلباً على لبنان. نحن نحصد بشكل مؤكد ضرراً من وضع المنطقة غير المستقر، ولكن هذا الضرر يجب أن يحدو بنا نحن كلبنانيين وبقياداتنا السياسية إلى المزيد من الجهد كي لا نقع أسرى هذه الحالة غير المستقرة في المنطقة.

استناداً الى قولكم إنّ لبنان يتأثر بمحيطه الخارجي والإقليمي، الى أي مدى تشعرون بأنّ إيران تعطّل انتخاب رئيس الجمهورية اللبناني عبر حلفائها في مجلس النواب الذين يقاطعون الجلسات؟

- بالدرجة الأولى القوى السياسية اللبنانية لها كلّها علاقات خارج لبنان، وهي على تواصل دائم مع الخارج، وإيران من ضمن هذا الخارج، وبالتالي لا شك بأنّها تتأثر بهذه العلاقات التي تنعكس على أدائها وعلى رؤاها داخل لبنان، ونحن نأمل أن تأخذ كلّ هذه القوى السياسية دون استثناء أمرها بيدها، وأن تدرك أن مصلحة لبنان في تحصينه في هذه المرحلة الصعبة، وهذا الأمر يتطلّب منها التنازل عن شروطها والشروط المضادة في المقابل، وأن تساعد على الذهاب الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، عوضاً عن وضع الملامة على هذه الدولة أو تلك، أو على هذه الجهة أو تلك.

كيف تردون على من يقول إنّكم أكبر المستفيدين من شغور المنصب الرئاسي بعدما تحوّلت سلطات رئيس الجمهورية الى حكومتكم، فأصبحتم تقومون بتسيير ملفات وأعمال الرئيس اللبناني؟

-أنا أسمع الكثير من المديح والثناء على ما أقوم به، وعلى قيادتي لهذه الحكومة، وعلى ما تنجزه هذه الحكومة في هذه الفترة الصعبة من الشغور الرئاسي، ولكن أقول لك بصراحة أنا لست مرتاحاً في هذا الدور، لأن الجسم لا يكتمل من دون رأس، ورئيس الجمهورية هو رأس الجسم اللبناني، ولذلك هو ضرورة، كما أن الرئيس المسيحي ضرورة في ظل هذا العالم من حولنا، وقاعدة العيش المشترك تفرض علينا أن يكون الجسم اللبناني مكتملا في تكوينه، والرأس هو الأساس، والرأس هو الرئيس المسيحي المنتخب، ومن هنا أنا أدعو كلّ من ألتقيه داخلياً وخارجياً ودولياً الى مساعدتنا على إنجاز هذا الاستحقاق، كما لا أفوّت جلسة من جلسات انعقاد الحكومة إلاّ وأطالب في بدايتها بضرورة انتخاب رئيس للجمهورية، وأقول بالفمّ الملآن إنه لا الحكومة ولا أنا مرتاحون في ظل هذا الشغور.

نحن لسنا سعداء بأخذ صلاحيات رئيس الجمهورية، والقول إننا سعداء هو أمر غير صحيح. فنحن لنا صلاحيتنا، ولرئيس الجمهورية صلاحيته، وكي يكتمل الأداء لا بدّ من انتخاب رئيس للجمهورية، علماً أنه لا يفوتني أن أذكر أنه في بداية فترة الشغور الرئاسي حصل إرباك داخل الحكومة حول كيفية ممارسة هذه الوكالة المعطاة لنا، ممّا عطّل انعقاد مجلس الوزراء لثلاث جلسات قبل أن نتّفق على اعتماد قاعدة التوافق، ومنذ ذاك الوقت، الأمور التي لا نتّفق عليها نضعها جانباً، والدليل هو أن مواضيع كثيرة تتطلّب الإنجاز في شؤون وأمور البلد غير متوافق عليها وتوضع جانباً، وهذا أمر يتراكم بشكل سلبي ضدنا، وبالتالي لا يمكن أن نستمر بهذا الوضع الحالي.

دولة الرئيس، كان وزير خارجيتكم شريكاً مع رئيس وزراء إسرائيل في صورة واحدة داخل مشهد واحد من مشاهد المظاهرة الفرنسية الداعمة لمجلة شارلي إيبدو.. بماذا تفسّرون المشاركة الباسيلية (نسبة الى جبران باسيل) في المسيرة الباريسية التي تصدّرها كبير الإرهابيين نتانياهو صاحب الصولات والجولات في الإرهاب المنظم ضدّ بلدكم وشعبكم؟

- بداية الوزير باسيل لم يكن هناك ممثلاً نفسه في باريس بل الدولة اللبنانية، وبالتالي الدولة اللبنانية لم تكن هناك وحدها في هذه المظاهرة، بل كانت هناك دول عديدة، ومنها دول عربية وغير عربية، وفلسطين كانت كلّها هناك، وهذه ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي يكون فيها مظاهرة أو مؤتمر أو لقاء على مستوى دولي وتكون فيه الدول العربية وتكون إسرائيل.

في إطار الأمم المتحدة والمؤتمرات الدولية دائماً هناك وجود عربي ووجود إسرائيلي، ولكن لو قلت لي مثلا حصل تواصل مع نتانياهو يصبح هذا أمرا آخر مختلفا كلياً، وهذا طبعاً لم ولن يحصل أبداً، أما أن تقول لي إن هناك صورة جامعة، فهي تحدث في كلّ المؤتمرات الدولية. فهل المطلوب أن نعتكف عن المشاركة في كلّ اللقاءات والمؤتمرات الدولية والمظاهرات؟ هذا لن يحصل طبعاً، أما أن تود الإشارة الى الوقاحة التي قام بها نتانياهو باستغلال المناسبة وتوظيفها من أجل إثارة مشاعر اليهود في فرنسا، فهذا أمر لسنا مسؤولين عنه، وهو يمارسه، ولنا طبعا اعتراضات كبيرة على هذا التوجه. فاليهود مثلهم مثل كلّ شعوب العالم عندهم الحق بالتواجد والعيش في فرنسا وفي غير فرنسا ولا يجب أبداً الذهاب الى استثمار ذلك بشكل سلبي.

لفت نظري منذ يومين تصريح لوزير خارجية فنلندا أحييه عليه وأتبنّاه ويقول فيه «إنّه إذا تمّت السخرية من السود يسمّون ذلك عنصرية، وإذا تمّت السخرية من المرأة يسمّون ذلك شوفينية، وإذا تمّت السخرية من اليهود يسمّون ذلك لا سامية، أمّا إذا تمّت السخرية من المسلمين فذلك حرية تعبير».

ما قاله الوزير الفنلندي يلخّص معاناتنا من جراء حادثة شارلي إيبدو في فرنسا التي طالتنا جميعاً، وتركت آثاراً وتداعيات غير مريحة لأن اليهود أرادوا استغلالها كمناسبة لمهاجمة الإسلام والعرب وليحتلوا المنابر.

دولة الرئيس في إطار توقفنا عند هذه القضية، السؤال الذي يطرح نفسه هو: ألا يستحق هذا الإرهاب الذي ضرب طرابلس مؤخراً أن تبادروا كرئيس للحكومة اللبنانية بالدعوى الى تنظيم مسيرة دولية تضامنية مع أهالي الضحايا يشارك فيها قادة المنطقة للتعبير عن استنكارهم للجرائم الإرهابية؟ أمّ أنّ الدمّ الفرنسي الغربي الذي سال في شارلي إيبدو أغلى من الدمّ اللبناني العربي الذي أُريق في جبل محسن؟

-لا أبداً الدم الفرنسي ليس أغلى من الدم اللبناني، ولكن عندنا هذا النوع من الحوادث يحصل بشكل متواصل، وسبق أن نظّمنا مسيرات، ورفعنا الصوت، وتوجّهنا بمواقف تجاه الجميع في المنطقة وخارجها، ولكن لا أحد يكترث.

تقوم الدنيا ولا تقعد من أجل حادثة يتعرّض لها مواطن أميركي أو إنجليزي أو فرنسي في الحرب الدائرة في سوريا، ونحن يذهب لنا شهداء وقتلى، ولدينا 26 عسكرياً مخطوفاً، ولا أحد يكترث في العالم، ومع ذلك حاولنا ولم نقصّر.

ألا تعتقد دولة الرئيس أن الملامة تقع هنا على الحكومات العربية التي تسببت بأن يكون الدمّ العربي رخيصاً الى هذه الدرجة؟

-لذلك أقول لك بدلاً من التلهّي فيما قاله فلان أو علاّن، وبدلاً من التلهّي في تصريح لهذا القائد أو ذاك، فلنذهب الى صلب الموضوع مباشرة.

نعم لبنان بحاجة الى تعاضد ومؤازرة من إخوانه العرب، كلّ العرب في مواجهة هذه الحالات التي تطرأ عليه، والتي تتمثّل بهذا الشكل الإرهابي الذي لا يتوقف عندنا وإنمّا يطال الجميع، ومن هنا أنا من الذين يدعون الى مواجهة هذا الإرهاب بوقفة عربية تضامنية بداية بدعم وتعزيز الاعتدال في المنطقة والمعتدلين، وهذا أول مدخل عملي وجدّي للابتعاد عن العنف الذي يأخذ أشكالا إرهابية، ولذلك أدعو الى وقفة تضامنية للعرب كما حصل في العام 2002 عندما عقد مؤتمر القمة العربية في بيروت، وأعلن الملك عبد الله بن عبد العزيز يومها عن المبادرة العربية للسلام بموافقة كلّ العرب دون استثناء، وبرأيي المبادرة العربية للسلام يجب أن تتم إعادة تفعيلها وإعطاؤها فرصة، لأنه إذا ما تمّ إحلال السلام بين العرب وإسرائيل لا بدّ من تدعيم الاعتدال في المنطقة والمعتدلين في مواجهة الإرهاب المستشري.

أقدمت حكومتكم مؤخراً على ما لم تجرؤ عليه حكومة سلفكم وأنهت أسطورة المبنى (ب) في «سجن رومية» الذي يوصف على أنه فندق خمس نجوم يتمتع الموقوفون فيه بخدماته.. بداية ألا تخشون من ردّة فعل الجماعات التابعة للإسلاميين الموقوفين في رومية؟ وثانياً كيف استقبلتم تهديد «جبهة النصرة» بتصفية العسكريين اللبنانيين المخطوفين؟

-تهديد الإرهابيين للبنان لم ولن يتوقّف، والإجراءات التي نقوم بها نحن لتحصين جبهتنا الداخلية هي أيضاً لم ولن تتوقّف، وكان آخرها كما أشرت حضرتك حسم الوضع غير المقبول الذي كان سائداً في سجن رومية، وقد حسمنا الوضع الشاذ هناك دون إراقة نقطة دم واحدة، على عكس كل التوقّعات بمواجهات شرسة ودامية.

اليوم الدولة تمارس الحزم من خلال خطّتها الأمنية التي تعمل على تطبيقها في كافة المناطق، وقد تمكنّا منذ عدة أشهر من تقديم صورة جديدة تقول إن ما من بيئة حاضنة في لبنان للإرهاب والإرهابيين، والعملية الإرهابية التي استهدفت مؤخراً منطقة جبل محسن في طرابلس التي تقطنها الطائفة العلوية، لو كانت حصلت قبل بضعة أشهر، عندما لم تكن الدولة قد حسمت نفوذها بعد، لربما كانت شكّلت مدخلاً لحساسيات مقابلة، ولربما كانت شكّلت مدخلاً لتورّط أمني مقابل، ولكن بما أننا حسمنا أمرنا منذ عدة أشهر في طرابلس وسواها من المناطق اللبنانية على مستوى مواجهة الإرهاب، تمكّنا من تطويق مفاعيل هذا العمل الإرهابي الذي لا يستهدف قتل أبرياء وتدمير حي، وإنما يستهدف زرع الفتنة الطائفية والمذهبية.

لقد فشل منفّذو تفجير عمل محسن في زرع الفتنة، ونحن نجحنا في إضفاء الكثير من الأجواء الوطنية بما حقّقناه، وهذا شيء إيجابي جداً، وآمل أن يتعزّز أكثر وأكثر من خلال الإجراء الأخير في سجن رومية، كما آمل أن يُعمّم نموذج رومية على كافة المناطق اللبنانية، كي يستتب الأمن بشكل أشمل وأوسع، ونحن ندرك أن خطّتنا الأمنية لن تمنع الإرهاب من التطاول مجدداً، ومن محاولة النفاذ إلى الداخل اللبناني بشكل أو بآخر، ولكن أجهزتنا الأمنية من جيش وقوى أمن ومعلومات وأمن عام متأهّبة وحاضرة، وهي في حالة تعاون مع أجهزة أخرى إقليمية ودولية لاستباق أي خرق أمني، وفي هذا السياق ألفت إلى أنه في تفجير جبل محسن كانت القوى الأمنية اللبنانية أسرع من الدولة الفرنسية في اكتشاف الفاعلين، إذ تمكنّا في ظرف ساعة من معرفة الفاعلين والمخطّطين، وقمنا بتوقيف الكثير من الذين ينتمون إلى الشبكة التي نفّذت العملية.

أين وصلت مفاوضاتكم المباشرة مع خاطفي العسكريين اللبنانيين؟ وهل حققت هذه المفاوضات نتائج إيجابية أكثر من الوساطة القطرية؟

-ما زالت المفاوضات قائمة، وهي منذ بدايتها ليست سهلة وإنما شائكة ومعقّدة، لأننا نتفاوض مع جهتين وليس مع جهة واحدة.. نتفاوض مع «جبهة النصرة» ونتفاوض مع «داعش»، والمزايدة بين «داعش» و«النصرة» قائمة ليلاً ونهاراً، وبالتالي ليس من السهولة الاستقرار مع هذه الجهة أو تلك على أمر معين، ومع ذلك نسعى ونتواصل، وبما أن الأخوة في قطر لعبوا دوراً مميزاً في ملفي مختطفي أعزاز وراهبات معلولا، اتصلت منذ بداية اختطاف عسكريينا بالقيادة القطرية ممثلة بسمو الأمير، وقد مدّ مشكوراً يد المساعدة لنا، ولكن من وقتها الى اليوم تغيّرت ظروف المواجهة في سوريا وكل طبيعة المعركة هناك، لأنه في الملفين السابقين عندما نجحت الوساطة لم يكن هناك بعد «داعش» و«نصرة» وكانت هناك قوى ثورية أو قوى معارضة تتولّى الأمر، بينما اليوم المعطيات ربما أصبحت شائكة أكثر ومعقّدة أكثر، ومع ذلك يُشكر الدور القطري على ما تمكّن منه، ولو لم نصل بعد إلى نتيجة، ونحن سنبقى على تواصل مع كل من يستطيع أن يساعدنا في هذا الأمر، وطبعاً في المقدّمة قطر التي لها مكانة كبيرة وخاصّة عندنا جميعاً، أكان في هذا الأمر أو في أمور أخرى لها علاقة بدعمها للبنان واللبنانيين.

دولة الرئيس هل أفهم من كلامكم أن الوساطة القطرية توقّفت نهائياً الآن؟

-أُعلن ذلك من قبل المسؤولين القطريين وليس من قبلنا، وعلى لسان وزير خارجية قطر، الذي أعلن منذ حوالي شهرين توقف التدخّل، ولكن نحن ما زلنا نسعى إلى التواصل ولن نتوقّف لثقتنا بالقيادة القطرية.

منذ بداية اختطاف العسكريين اللبنانيين، أنا كنت واضحاً، وقلت إنّ هذا الأمر ليس من السهولة بمكان، وإنّه سيتطلّب الكثير من المتابعة والكثير من الجهد، وقلت هذا الكلام تأسيساً على ما حصل معنا في مخطوفي أعزاز ومخطوفي معلولا، والوقت الذي استُغرق، والجهد الذي بُذل للتوصل إلى نتائج.

نبذل جهداً كبيراً وواضحاً في ملف عسكريينا المخطوفين، ولكن النتائج ليست مضمونة أو مؤكّدة مائة بالمائة، وجانب أساسي من هذا الأمر يبقى في تمكّننا من التكتّم على كل ما يجري، خلافاً لما ذهبت إليه الأوضاع منذ أشهر، بحيث أخذت ضجيجاً إعلامياً، وهذا الضجيج لم يكن عاملاً مساعداً أبداً، والتكتّم في هكذا أوضاع هو الذي يُنهي هكذا ملف.

دولة الرئيس يؤخذ عليكم في هذا الملف أنّكم فضّلتم التفاوض مع «داعش» و«النصرة» على التفاوض مع النظام السوري علماً أن لبنان يلتزم مع سوريا بمعاهدات تعاون وتنسيق؟

-ولكن الذين يخطفون العسكريين هم «داعش» والنصرة» وليس النظام السوري.

ولكن لو تمّ التنسيق مع الأجهزة الأمنية السورية خلال المعركة كنتم تمكّنتم من تفادي ما حصل؟

-المعركة فُرضت علينا من هؤلاء ولم تُفرض علينا من النظام السوري، وليس في هذا الأمر أي دور لنظام دمشق.

لو تطلّب الأمر التنسيق مع النظام السوري لكنتم فعلتم؟

-لو النظام السوري هو الذي خطف العسكريين لربما كنّا اضطررنا الى التفاوض معه، ولكن نحن نتفاوض مع الخاطف.

اتّخذت حكومتكم قرار فرض تأشيرة على السوريين قبل دخولهم إلى لبنان.. ألا ترون أن هذا القرار غير إنساني ويتقاطع مع معاناة السوريين الهاربين من الجحيم في الداخل السوري الباحثين عن الأمن والأمان في لبنان ؟

-لا أعلم لماذا فُهم هذا الموضوع بشكل خاطئ، وأخذ حجماً إعلامياً كبيراً؟! لم نفرض تأشيرة على السوريين، ولا وجود لتأشيرة حتى هذه اللحظة، وكل ما في الأمر هو أننا قرّرنا في الحكومة مواجهة هذا النزوح الذي يتدفّق إلى لبنان بما لا طاقة لنا به، فاتّخذنا بعض الإجراءات التي تحدّ من هذا النزوح، لأن جزءاً كبيراً منه بدأ يأخذ شكل النزوح الاقتصادي ولم يعد نزوحاً إنسانياً، وكل ما في الأمر هو أننا اتّخذنا قرار التعرّف على كل سوري يريد أن يدخل إلى لبنان، لمعرفة الهدف من دخوله البلاد، وإن كان يأتينا للتجارة أو للسياحة أو للعمل أو لأسباب أخرى.

ليس كل من يريد أن يدخل لبنان يستطيع ذلك لأن البلد ليس مباحاً، ونحن لم نفرض تأشيرات على السوريين علماً أن كل الدول الأخرى تفرض تأشيرات عليهم.

أي أن نظام التأشيرة تمّ تطبيقه أم ليس بعد؟

-ليس هناك أساساً نظام تأشيرة. لم تُعتمد تأشيرة.. على الحدود هناك استمارة على من يرغب بالدخول إلى لبنان أن يملأها للتعرف على طبيعة دخوله، وهذا الإجراء هو لضبط الوضع الذي أخذ بعداً متفلّتاً، وبلغ رقماً قياسياً يتجاوز أي رقم في أي بلد من بلدان العالم.

لقد وصلنا إلى ما يقارب مليون ونصف مليون سوري في لبنان الذي يعدّ أربعة ملايين نسمة، وهذا أمر غير مسبوق باعتراف كل دول العالم، وفي المقابل لم تصلنا إلى اليوم مساعدات بحجم هذا النزوح، والبنك الدولي أقرّ منذ ستة أشهر بأن خسارة لبنان قاربت سبعة مليارات ونصف المليار دولار، وحتى اليوم لم تتجاوز كل المساعدات التي أتتنا من كل دول العالم المليار دولار، وهذا يعني أن هناك معاناة كبيرة علينا أن نهتم بها وأن نعتني بها، وأقل ما يمكننا فعله في هذا الإطار، هو إعادة تقييم كل هذا الوجود السوري وفرزه والتعرّف عليه، وهذا الأمر يبدأ على الحدود ويُستكمل في الداخل.

بعيداً عن مسألة التأشيرة ما الخطوات التي ستتخذونها لإلزام إسرائيل بدفع مبلغ 856 مليون دولار تعويضاً عن البقعة النفطية التي تسبّبت بها؟

-كل الإجراءات والخطوات المتاحة قانونياً ودولياً سنلجأ اليها، ولن نقصّر، ولو قصّرنا لما وصلنا إلى هذا القرار الذي صدر في الأمم المتحدة.

هل يمكن أن تلجؤوا إلى المحكمة الدولية لملاحقتها؟

-كل ما هو متاح أمامنا لتحصيل حقنا لن نتأخّر به.

أخيراً كيف تابعتم الاعتداء الذي تعرّض له وفد المحامين اللبنانيين من جانب وفد النظام السوري خلال مشاركته في مؤتمر في مصر؟

-هو حادث مؤسف وله علاقة كما علمت بظروف المؤتمر التي طغى عليها ضعف التنظيم، مما أفسح في المجال لممارسات لا تليق لا بمحامين لبنانيين ولا بمحامين غير لبنانيين.

الكلمة والرأي الحر أمران مقدسان خصوصاً في وسط رجال القانون، وبالتالي لا يجوز أن يتمّ التعاطي مع هذا الأمر كما تمّ التعاطي معه، ومن هنا نتمنّى أن تحرص الاتحادات عندما تقام هكذا مناسبات على عدم ذهابها إلى أماكن غير مريحة.

تم النشر في: 22 Jan 2015
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: