Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news
 
 
  الصفحات : 
تقييم المقال
ثلاث فرضيات «متساوية» أسقطت «المصرية»
 
عواصم- وكالات- مازال الغموض يلف أسباب سقوط الطائرة المصرية المنكوبة، في مياه البحر المتوسط، في الوقت الذي أعلن فيه الجيش المصري «أن الطائرات والقطع البحرية المصرية المشاركة في البحث عن الطائرة التي تحطمت فجر الخميس، خلال رحلتها من مطار شارل ديغول بفرنسا، إلى مطار القاهرة، تمكنت من العثور على بعض المتعلقات الخاصة بالركاب، وكذلك أجزاء من حطام الطائرة، في منطقة تبعد 290 كيلومترا شمال الإسكندرية».

في ما قال وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس، إن السلطات المصرية عثرت على، أشلاء جزء من جثة ومقعد وأمتعة خلال عملية البحث عن حطام طائرة مصر للطيران التي سقطت في البحر المتوسط.

ثلاث فرضيات، متساوية الحظوظ لحد الآن، تتمحور حولها التكهنات عن أسباب سقوط طائرة شركة مصر للطيران، التي كانت تقل 66 راكبا، قتلوا جميعا في الحادث. الفرضيات الثلاث، يأتي في مقدمتها العمل الإرهابي، وهو ما رجحه عدد من المسؤولين فور إعلان نبأ اختفاء الطائرة إيرباص 320، جاء في مقدمتهم وزير الطيران المصري، شريف فتحي، الذي قال في مؤتمر صحفي، إن فرضية «الاعتداء الإرهابي» هي «الأكثر ترجيحا». وهو نفس ما ذهب إليه، رئيس جهاز أمن الدولة الفدرالي الروسي ألكسندر بوروتني كوف، الذي دعا كل الدول المعنية إلى اتخاذ إجراءات مشتركة للكشف عن المتورطين في هذا العمل الإرهابي، حسب تعبيره. ولم يفوت المرشح الجمهوري المحتمل للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب فرصة التعليق، حيث اعتبر أن فقدان طائرة مصر للطيران له على الأرجح «طبيعة إرهابية».

ترجيح فرضية الإرهاب، لا ينفي فرضيتين أخريين، وهما الخلل الفني أو قيام الطيار أو الطاقم بإجراء متعمد لإسقاطها.

حيث قال مسؤولون من عدة أجهزة أميركية لـرويترز إن مراجعة أميركية لصور التقطتها أقمار صناعية لم تظهر حتى الآن أي مؤشرات على حدوث أي انفجار على متن طائرة مصر للطيران. وقال المسؤولون- الذين تحدثوا عن أمور خاصة بالمخابرات مشترطين عدم الكشف عن أسمائهم- إن هذه النتيجة جاءت في أعقاب فحص أولي للصور، وحذروا من تقارير لوسائل إعلام تلمح إلى أن الولايات المتحدة تعتقد أن تحطم الطائرة حدث بسبب قنبلة. وأضافوا أن الولايات المتحدة لم تستبعد أي أسباب محتملة للحادث بما في ذلك الخلل الفني أو الإرهاب أو إجراء متعمد من جانب الطيار أو الطاقم.

في غضون ذلك، ذكرت وكالة الفضاء الأوروبية أن أحد الأقمار الصناعية التابعة للوكالة رصد بقعة نفطية محتملة في الجزء الشرقي من البحر المتوسط، في موقع اختفاء الطائرة.

في الوقت نفسه، أصدر وزير الطيران المدني المصري، شريف فتحي، أمس، قرارًا بتشكيل لجنة للتحقيق في الحادث. وأفادت الوزارة في بيان، أطلعت عليه وكالة أنباء الأناضول، أن الوزير، «أصدر قرارًا بتشكيل لجنة للتحقيق في حادث سقوط طائرة مصر للطيران، برئاسة رئيس لجنة تحقيق الحوادث بالوزارة، الطيار أيمن المقدم». وأفاد البيان «وصول وفد تحقيق فرنسي إلى القاهرة، اليوم، للمشاركة في أعمال لجنة التحقيق»، وفقًا للتشريعات الدولية.


 



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: