Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
خوجة: إسقاط «الروسية» تم بعد انتهاك الأجواء التركية



رغم أن الوضع الميداني في سوريا يتدحرج نحو مزيد من التصعيد الدامي والتعقيد الدرامي، وخصوصا إذا ما اقترن بحادث إسقاط الطائرة الروسية التي انتهكت الأجواء التركية ــ بحسب رواية أنقرة ــ ولم تستجب للتحذيرات المتكررة، وأدخلت الأزمة السورية في حالة متصاعدة من القلق الإقليمي والتوتر الدولي.

.. ورغم أن ردود الأفعال ما زالت تصم الأذان على ذلك الحادث، الذي يمثل أحد أخطر المواجهات المباشرة بين روسيا وإحدى دول حلف «الناتو»، فإن الحراك الدبلوماسي المرتبط بالمعضلة السورية المعقدة يشير إلى مؤشرات مخاض حل سياسي، يسعى لإيقاف شلال الدم الذي ينزفه الشعب السوري منذ 5 أعوام تقريبا على أيدي نظام الأسد والميليشيات الطائفية، والتدخل الروسي الذي أحدث اختلالا في موازين القوى لدرجة أن المعارضة باتت تسميه «احتلالا»!

.. ويمكن للمتابع أن يرصد من خلال مخرجات «مؤتمر فيينا» الأخير الذي سبق حادث اسقاط المقاتلة (سوخوي 24) علامات بل معالم تسوية مرتقبة للعقدة الدامية، التي فاقت قدرات أصحابها على التحمل!

.. وما من شك في أن أي حل محتمل للمعضلة، حتى وإن لم يكتمل، سيعتمد على تطورات القتال على الأرض، وأيضا قدرة الفرقاء المتصارعين على تضييق خلافاتهم الواسعة والمقاربة بين اختلافاتهم الشاسعة حول مستقبل بشار الأسد.

أما في حال استمرار المشكلة بلا حل سياسي، فإن الجميع سيواصلون حصد خسائرهم وما أكثرها، بعدما باتت الأزمة المشتعلة عبئا على الذين أقحموا أنفسهم في أتونها، فأصبحت محرقة لجميع أطرافها!

.. وكما تخسر روسيا نتيجة دخولها القوي في الساحة السورية، الذي قلب المعادلة رأساً على عقب، بعدما انجذب «الدب الروسي» إلى رائحة الدم، وجعل التطرف الإرهابي، أكثر تشددا، فإن الولايات المتحدة تخسر أيضا من رصيدها كقوة عظمى، بسبب عدم تدخلها بقوة في مسارات تلك الأزمة!

.. وفي خضم تصاعد المعضلة على مسارها العسكري، الذي أدى إلى تعقيد المسار السياسي، كان لا بد من محاورة رئيس «الائتلاف السوري» حول التطورات المتلاحقة والخطوات اللاحقة.

.. ولعل ما يميز الرئيس الدكتور خالد خوجة، الذي حاورته مطولا في اسطنبول، المشغولة هذه الأيام باحتواء تداعيات إسقاط الطائرة الروسية، والتي تعتبر أول مقاتلة تسقطها دولة عضو في حلف شمال الأطلسي «الناتو» خلال «63» عاما الماضية، أنه يعرف ماذا يريد أن يبوح به لصحفي مثلي، ويعرف أيضا ماذا أريد أن أعرفه منه عبر حواري معه.

.. ومن خلال الكلام الصريح الذي دار بيني وبينه بعد ساعات من ختام اجتماعات «الهيئة العامة» للائتلاف وقوى المعارضة، أماط رئيس «الائتلاف السوري» اللثام عن العديد من الملفات وذلك لتناوله كثيرا من الموضوعات ذات الصلة بأزمة بلاده.

.. ويمتاز الرئيس الدكتور خالد خوجة الطبيب الدمشقي، والمولود سنة 1965، وهي نفس السنة المولود فيها خصمه اللدود الطبيب بشار الأسد، بأنه يعرف مكامن الداء، وأماكن الدواء، ولهذا يسعى لإعادة الجسم السياسي المعارض، الذي يتولى رئاسته إلى كامل فعاليته، واسترداد كل عافيته، عن طريق علاج أمراضه، ومعالجة أسقامه، باعتبار أنه يعرف كيف يصرف «روشتة» العلاج المفيد.

.. ويحرص رئيس «الائتلاف السوري» والذي يمتاز بقدرته الجيدة على قراءة كل الأحداث، وتحليل مؤشرات القوة والضعف التي يعاني منها «ائتلافه»، على توحيد صفوف المعارضة، وتعزيز وحدتها، وتماسك قوتها، وترسيخ قواعد الحوار البناء بين الكتل السياسية المكونة لها، وتجاوز التباينات في المواقف بين مكوناتها، استعدادا لمواجهة التحديات والاستحقاقات المرتقبة، خصوصا بعدما وضعت مجموعة الاتصال الخاصة لسوريا، والمكونة من «17» دولة، خطة مدتها سنتان للحل السياسي، خلال مؤتمر «فيينا» الأخير برعاية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.

وتتشكل «المجموعة الدولية» المعنية بسوريا من «اللاعبين الرئيسيين» في النزاع، وتضم محوراً داعماً لإسقاط نظام الأسد، وآخر يدعم استمرار بشار على رأس السلطة، رئيساً متسلطاً على الشعب السوري، إضافة إلى الدول الاقليمية الفاعلة في حل الأزمة، المتفاعلة مع معاناة السوريين.

.. وتنص الخطة على إجراء مفاوضات مباشرة بين النظام والمعارضة في الأول من الشهر الأول من العام المقبل، ثم تتوج بعد «6» شهور من المباحثات بتشكيل حكومة موسعة تضم ممثلين من الجانبين.

.. وخلال فترة «18» شهرا تقوم «الحكومة المختلطة» بإصلاحات، تشمل وضع دستور جديد للبلاد التي مزقتها الحرب، وتنتهي مسؤوليات حكومة «الوحدة الوطنية» بإجراء انتخابات رئاسية.

.. ويعول المراقبون حتى هذه اللحظة على هذه الخطة لإطلاق العملية السياسية المرتقبة في سوريا بين النظام والمعارضة، المقرر انطلاقها في يناير المقبل.

.. ووفقاً لوجهة نظر رئيس «الائتلاف السوري» صاحب الخبرة الكبيرة بشؤون بلاده، وتفاصيل قضيته، فإنه من غير المقبول، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمصير الوطن النازف ومستقبله، القبول بأنصاف الحلول.

.. ولهذا يتمسك الرئيس الدكتور خالد خوجة بمرجعية بيان جنيف، وقرار مجلس الأمن «2118» كأساس للحل السياسي المحتمل في سوريا، والقاضي بتشكيل هيئة حاكمة انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية، لا مكان فيها للأسد وزمرته.

.. ويشدد رئيس «الائتلاف السوري» على رفض استمرار بشار على رأس السلطة لحظة واحدة خلال المرحلة الانتقالية.

.. ونظرا لثباته على موقفه، وتمسكه في أجوبته بركائز «سقف جنيف» الذي لا نزول عنه، حيث لا تنازل عن ذلك «السقف السويسري» كمظلة ثابتة للحل السياسي المرتقب في سوريا، فإنك تكاد تشعر عندما تحاور الدكتور خالد خوجة أن أفضل «سيناريو» يتمناه كمواطن سوري، قبل أن يكون رئيسا للائتلاف السوري، هو أن يستيقظ صباحا، ويلتفت يمينا ويسارا فلا يجد الأسد موجودا على «رأس الجمهورية» في سوريا!.

.. وحتى يتحقق هذا «السيناريو» سيبقى ما يجري على الساحة السورية مستعصيا على فهم الكثيرين، لكن من الواضح للمراقبين، وفي إطار متابعتهم لمجمل «السيناريوهات»، ورغم العمليات الميدانية المستعرة بنيرانها على أكثر من جبهة وفي أكثر من جهة، فإن جميع أطراف الصراع يسعون لتطبيق سياسة «النوافذ المفتوحة» للحل، حتى وإن لم يتخذ إلى الآن شكل الثبات أو التشكل النهائي.

.. وبعيدا عن العناصر المتغيرة، أو تلك التي في طور التغيير في محيط الأزمة السورية، فإن مجمل التطورات السياسية، التي سبقت إسقاط المقاتلة الروسية تؤدي إلى الاستنتاج أن الحرب في سوريا على وشك أن تضع أوزارها، وسيبقى «مؤتمر فيينا» وملحقاته ومخرجاته يمثل محاولة جادة، وليست جديدة، للتوصل إلى التسوية السلمية المرتقبة في سوريا.

.. وإذا كان من الصعب في الوقت الراهن رصد اتجاهات ذلك «الحل» المرتقب، حيث يبدو طريق الوصول إليه مليئا بالعناصر المتجددة، والخلافات المتجذرة، والمعطيات المتغيرة، فإن أي تقييم أطرحه اليوم من خلال حواري مع رئيس «الائتلاف السوري» هو محاولة صحفية لتقديم بعض ملامح الحل التي يعكسها المشهد السوري المضطرب، ولا يمكن أن يكون الحوار مع الرئيس خالد خوجة في هذا التوقيت الصاخب غير ذلك، وإليكم التفاصيل، بعيداً عن ردود الأفعال على حادث اسقاط الطائرة الروسية، التي تعتبر واحدة من «30» مقاتلة تنفذ غارات يومية في سوريا، انطلاقاً من قاعدة «حميميم» الساحلية في اللاذقية:



السيد الرئيس، دعنا نبدأ بالحدث البارز وهو قيام تركيا باسقاط طائرة عسكرية روسية، فما موقفكم من هذا الحادث، وما انعكاساته على المسارات السورية؟

- كما صرح المسؤولون الاتراك فإن إسقاط الطائرة تم وفقا لقواعد الاشتباك المعمول بها اثر انتهاكها الأجواء التركية، أقول هذا في حالة منعزلة عن كون الروس محتلين لسوريا، وأما فيما يتعلق بعملية الحل السياسي فهي مرهونة بعدة خطوات أهمها انهاء الاحتلال، فليس إسقاط الطائرة هو العائق لحل الأزمة بل كون الروس محتلين لسوريا مع الايرانيين.

الحل السياسي

بعيدا عن ردود الأفعال التي مازالت تتواصل بشأن اسقاط الطائرة الروسية، نريد أن نتوقف معكم عند اجتماعات الهيئة العامة لائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، التي التأمت باسطنبول في دورته السادسة والعشرين، والذي حددتم فيه موقفكم من مخرجات مؤتمر فيينا الأخير، والعملية السياسية المرتقبة في سوريا.. فهل من الممكن أن نزف البشرى للمتابعين بقرب إيجاد حل لمعضلتكم مع نظام الأسد في ظل التحركات ذات الصلة بالقضية؟

- نحن نتمنى أن يكون هناك حل قريبا، لكن ما نشاهده على الساحة من تصعيد للاحتلال الروسي وما يقوم به من عمليات قصف بالقنابل العنقودية، والفسفورية، واستخدامه للصواريخ البالستية، كل ذلك يحدث في ضوء الحديث عن حل سياسي، ومقاربات سياسية، وهذا يشكل تناقضا كبيرا للموقف لروسيا سياسيا، ومعها إيران، باعتبارهما داعمتين كبيرتين لنظام بشار الأسد، وما يمارسانه على الساحة من قتل للمدنيين، وتدمير للبنية التحتية، وعليه فبالطبع نحن لا يمكننا الانتقال من الفوضى نحو الاستقرار، أو الحديث عن أي حل سياسي في ظل وجود حالة احتلال، وممارسة القتل، وأن استمرار حالة الفوضى، التي تتغذى من الثنائية متمثلة في النظام السوري الحالي، والإرهاب ممثلا في «داعش»، والمجموعات الإرهابية المرتبطة بالقاعدة من شأنها أن تعرقل العملية السياسية.

بناء الثقة

وما المطلوب من وجهة نظركم حتى يتم تعزيز الحل السياسي المأمول؟

- نعتقد أن أي حل سياسي لابد أن يتم تعزيزه بخطوات ملموسة على الأرض، من وقف للقصف والقتل، والسماح للمساعدات بالعبور إلى سوريا، وفك الحصار عن الأماكن المحاصرة، إلا أنه للأسف حتى الآن لم نلمس الخطوات التمهيدية، أو ما يسمى بخطوات بناء الثقة لمثل هذا الحل، ومن ناحية أخرى، فمنذ انسحاب النظام من طاولة المفاوضات في عملية جنيف2، ونحن دائما نكرر استعدادنا لاستئناف العملية السياسية بشرط توافر شروطها، ونتمنى بعد المؤتمر الذي حدث بفيينا بحضور جميع الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، ومعها الجامعة العربية، الأمم المتحدة، بالإضافة إلى الدول الإقليمية، وفي ظل وجود هذه الإرادة الدولية، فإننا نتمنى أن يكون هناك بدء لخطوات ملموسة على الأرض تمهد لعملية سياسية، وأن تكون هناك قوة ضاغطة على النظام حتى يعود إلى طاولة المفاوضات.

مؤتمر الرياض

وماذا عن اجتماع الرياض المزمع انعقاده في المملكة العربية السعودية، الذي يهدف إلى توحيد صفوف المعارضة كخطوة تمهد للمباحثات المرتقبة مع النظام؟

- نحن رحبنا به منذ البداية، وقبل أن يكون هناك اجتماع فيينا كانت هناك نية من قبل الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية لجمع شمل المعارضة وتوحيدها على موقف مشترك، ولكن بعد فيينا تغيرت الأمور، أصبح الهدف من مؤتمر الرياض ليس الموقف المشترك فقط، وإنما تشكيل وفد يمكن أن يستأنف العملية التفاوضية بقيادة الائتلاف، وبمشاركة باقي أطياف المعارضة، سواء السياسية أو العسكرية أو منظمات المجتمع المدني، أو شخصيات وطنية.

عفوا، مادمنا نتحدث عن مؤتمر الرياض المرتقب، وعن الدور السعودي الداعم لكم، فما السر في حضور موفد سعودي اجتماعات ائتلافكم، التي اختتمت أعمالها قبل أيام في اسطنبول، وهل لهذا الحضور اللافت علاقة بترتيبات استضافة الرياض لاجتماعات قوى المعارضة، التي ستعقد منتصف الشهر المقبل؟

- في الواقع أن موفد الخارجية السعودية حضر اجتماع الهيئة السياسية، الذي سبق اجتماع الهيئة العامة، وبلغنا شفاهة الدعوة لحضور مؤتمر الرياض، والترتيبات التي اتخذتها الرياض لتوفير المناخ الذي يساعد في إنجاح هذا المؤتمر، ونحن بدورنا قد رحبنا بهذه الدعوة، وأبدينا استعدادنا للمشاركة فيه، وكما ذكرت، فبالنسبة لنا فإننا نعتقد أن مؤتمر الرياض سيشكل رافعة للمعارضة السورية في مجملها، كما سيساهم في تسريع فرص نجاح العملية السياسية باعتبار أن السعودية هي دولة تثق فيها جميع الأطراف، وخاصة المعارضة السورية، والقوات والثوار على الأرض، والفصائل والشخصيات الوطنية، وكذلك الائتلاف، من منطلق أنها تحظى بثقة الجميع.

وما صحة أن الرياض ستستضيف «70» ممثلا من مختلف تيارات قوى المعارضة السورية، وما الأسس والمعايير التي تم على أساسها عملية الاختيار، وما الجهة التي قامت باختيار المدعوين؟

- من المبكر الحديث عن العدد الذي سيتم دعوته، فلا يوجد هناك حتى الآن جهة قد قامت بالاختيار، ولكن يجري الحديث على أن يكون العدد بين «80» أو «100»، وليس بالضرورة أن يكون الرقم الذي ذكرته، لذلك فلا يوجد حتى الآن تحديد لعدد المشاركين، وأما عن المعايير، فالمعيار الوحيد الذي تتبناه المعارضة السورية، وأيضا الدولة المضيفة، وهي المملكة العربية السعودية الشقيقة، أن يكون الوفد المعارض الذي سيشارك هو معارضة حقيقية وليست مزيفة، أي يتبنى العملية الانتقالية دون بشار الأسد، وأما إذا شاهدنا معارضة سياسية تدافع عن بشار الأسد في العملية الانتقالية فلن نقبلها، لأنها ربما تكون في الطرف المقابل.

تصريحات سعودية

مازلنا نتحدث عن الدور السعودي اللافت لايجاد حل للأزمة السورية، كيف قرأتم تصريحات عادل الجبير وزير الخارجية السعودي، الذي أكد استمرارية دعم بلاده للمعارضة، وكأنه لا يوجد مسار سياسي، إلى جانب السير في المسار السياسي وكانه لا يوجد مسار عسكري، موضحا أن بشار مجرم حرب، ويجب أن يرحل بالحل السياسي، وإلا يجب إسقاطه بالحل العسكري؟

- إن تصريحات معالي وزير الخارجية السعودي، هي بالضبط سقف وموقف الائتلاف، وبينما نحن نتكلم عن الحل السياسي، وجاهزية الائتلاف له، فإننا ندافع على الأرض بالذراع العسكرية للثورة، والجيش السوري الحر، والفصائل المعتدلة التي تقاتل معه لتحرير الأراضي السورية من قوة الاحتلال المزدوج الروسي الإيراني، والدفاع عن الأراضي السورية، وتحقيق أهداف الثورة، ولذلك فكلتا الذراعين: العسكرية والسياسية للثورة تسيران في مسارين متوازيين، ومتفقين تماما نحو هدف واحد، وعليه فنحن حينما نذهب إلى مفاوضات سيكون معنا ممثلون عن الفصائل العسكرية، وحينما تتحدث الفصائل المسلحة عن رأيها السياسي، فهي تستشير الائتلاف من أجل أن يكون موقفها موحدا مع الائتلاف، ومنذ فترة ونحن نصدر بيانات مشتركة، تجاه جهود مساعي الأمم المتحدة، وقد ظهر ذلك فيما يتعلق بالمبعوث الأممي إلى سوريا السيد «دي ميستورا»، كما نتعاون وننسق مع بعضنا البعض لتشكيل المجلس العسكري الأعلى، الذي سيشكل قيادة عليا لهذه الفصائل، وأن المشاورات مستمرة، وقد أصبحت المكاتب السياسية للفصائل العسكرية تلتقي باستمرار مع الهيئة السياسية داخل الائتلاف، ومن ثم فإن التقارب بين جناحي الثورة السياسي والعسكري أكثر قوة من ذي قبل.

مسار جنيف

السيد الرئيس، أسمح لنا أن نذهب معك إلى العاصمة النمساوية، ليس لمتابعة ليالي الأنس في فيينا، ولكن لنتوقف قليلا عند المؤتمر الذي خصص لمتابعة تطورات الأزمة السورية، ولنتساءل: أليس من المفارقات الغريبة، بل العجيبة، أن يجتمع في فيينا نخبة من كبار السياسيين من مختلف أنحاء العالم، يناقشون المخرج السياسي الآمن للأزمة السورية، دون حضور أي ممثل لأصحاب القضية، ومن دون أي تمثيل لصناع الثورة؟

- بالنسبة لنا كقوى الثورة والمعارضة السورية، نعتبر أن اجتماع فيينا هو اجتماع للدول المهتمة بالشأن السوري، والمسار الوحيد الذي نتبناه هو مسار جنيف، ضمن مبادئ جنيف، والقرارات التي تبنتها الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، كالقرار 2118، وبالتالي فإن لقاءات فيينا كانت عبارة عن تجمع للدول المهتمة بالشأن السوري من أجل العودة إلى مسار جنيف، وكما تعلم كانت روسيا ترفض مصطلح المرحلة الانتقالية، وتتحدث عن مفاوضات مباشرة مع النظام، والاتفاق على حكومة وحدة وطنية، وإيران كانت ترفض مبادئ جنيف بالأساس، ويبدو أن ما حدث هنا بوجود إيران وروسيا تم اعتماد المرحلة الانتقالية، وكذلك تم اعتماد مرجعية جنيف.

دعم قطري

وماذا عن موقفكم من مخرجات مؤتمر فيينا؟

- بالنسبة لنا فإن هذه المخرجات إيجابية، لأنه ليس لدينا شيء اسمه مسار فيينا، بل هو مسار جنيف الذي اعتمدته الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، وعليه فإذا كانت اجتماعات فيينا ستفضي إلى تمهيد الطريق للعودة إلى جنيف، فإن هذا نعتبره شيئا إيجابيا، ولذلك فوجودنا كان في فيينا على هامش الاجتماعات، بمساهمة ومبادرة من دولة شقيقة وداعمة للثورة وهي قطر، كان له تأثير إيجابي حتى على مخرجات فيينا، واستطعنا توضيح موقفنا للدول المجتمعة، واجتمعنا مع ممثلين من ألمانيا، وفرنسا، كما كانت لنا لقاءات مع معالي وزير خارجية قطر الدكتور خالد العطية، ومعالي وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ومع وزير خارجية تركيا، ودول أخرى، وأعتقد أن إبلاغ وجهة نظرنا لهذه الدول قد ساهم بشكل إيجابي.

النقاط الست

ولكن عفوا، عدم وجودكم، وجلوسكم على طاولة المفاوضات ألم يضعف موقفكم؟

-لا، لأنه ليس بالضرورة، وكما سبق وذكرت، فإننا لا نريد أن يكون هناك مسار موازٍ لجنيف اسمه فيينا، وبمعنى آخر فإننا لا نريد أن تؤسس فيينا لمسار جديد، بوجود إيران وروسيا، ويتم خطف مسار جنيف، ويصبح هناك شيء اسمه فيينا، على طريقة مدريد وأوسلو، ولذلك فنحن نريد العودة إلى جنيف ضمن هذا المفهوم، كما أن التأكيد على مرجعية جنيف في فيينا نعتبره شيئا إيجابيا، وأنه لا بديل عن جنيف، ومبادئها، والنقاط الست.

هيئة انتقالية

ولكن من الملاحظ أن مؤتمر فيينا لا يشير إلى مصير الأسد، ولا دوره في المرحلة الانتقالية، فبماذا تفسرون ذلك؟.. ألا يعد ذلك قفزا على مقررات جنيف، وخروجا عليها، وتلاعبا بمخرجاتها، وإسقاطا لمرتكزاتها؟

- بالنسبة للبيان، سواء فيينا 1 أو 2، من الواضح أنه كان الموضوع الجوهري والأساسي هو وجود الأسد، باعتباره موضع خلاف، وفيما يبدو فإن الدول قد تجاوزت هذا الموضوع، إلى توافقات أخرى، ولكن من الواضح جدا أنه في بيان فيينا 2، أكد على مفهوم ومبادئ جنيف، الذي يقضي إلى أن يجلس طرفا النظام والمعارضة، على طاولة المفاوضات لاختيار هيئة حاكمة انتقالية بكافة الصلاحيات التنفيذية وفقا للتوافق أو التفاهم المتبادل، وأن فهمنا لهذا بالضرورة، كما كان في جنيف 2، أن هذه الهيئة الحاكمة الانتقالية بكافة صلاحياتها التنفيذية، تعني عدم وجود بشار الأسد، وفي بيان فيينا 2 كان واضحا احتفاظ كل دولة بما تفهمه من مخرجات جنيف لتجاوز الخلاف، كما أن عدم التأكيد من قبل الروس على بشار الأسد كان واضحا، وأن سكوت الإيرانيين أيضا كان واضحا كذلك، مما يعني أن هناك انزعاج من قبل الروس، وخاصة بعدما شاهدنا بوتين يجلب بشار الأسد بطريقة مهينة إلى روسيا، ويعيده بعدها، وهذا كان قبل فيينا 1، واستلام روسيا لجميع زمام الأمور سواء كانت السياسية أو العسكرية في سوريا، الأمر الذي يظهر أن الروس لم يعودوا متمسكين ببشار، وهم يساومون على الأسد في هذه المرحلة، ولكنهم لا يريدون أن يبدؤوا فتح المساومة مبكرا.

الصوت الأعلى

ولكن روسيا نجحت في إسقاط أي إشارة إلى تنحي الأسد في مخرجات فيينا، وتركت كل هذه المسائل إلى المفاوضات التي ستجرى بين النظام ووفد المعارضة، ألا يشكل هذا في حد ذاته انتصارا للرؤية الروسية لهذه الأزمة؟

-كما سبق وأشرت، فلا نستطيع أن نقول عن بيان فيينا إنه كان انتصارا لروسيا أو انتصارا إلى وجهة النظر الأخرى، وكل دولة احتفظت لنفسها بموقفها، وروسيا لم تكن متمسكة ببشار، وكانت هناك تصريحاتها أنه هو رئيس جاء عبر صناديق الانتخابات، ويذهب بنفس الطريقة أيضا، ومن ناحية أخرى كان هناك تـأكيد من قبل الدول المشاركة، مثل المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، وحتى ألمانيا، وعلى لسان وزير خارجيتها، التي أكدت على أن أي حل سياسي ومرحلة انتقالية في ظل وجود الأسد لا يمكن لأحد أن يتصورها، وبالتالي بات واضحا بأن الدول الداعمة لمفهوم العملية الانتقالية دون بشار الأسد، قد أصبحت أكثر من ذي قبل، وأصبح صوتها هو الأعلى، بينما انخفض الصوت الروسي في تمسكه ببشار الأسد.

خروج بشار

من خلال جوابكم الأخير، وأيضا تصريحاتكم التي أعلنت قبل أيام، قلتم إن جميع الدول متفقة على أن المرحلة الانتقالية خالية من رأس النظام، في حين تؤكد روسيا مرارا وتكرارا، على لسان وزير خارجيتها، وبعض مسؤوليها تمسكها ببقاء الأسد في السلطة، فلماذا تتحدثون بصيغة الجمع فيما يتعلق بالأسد، وأنتم تعلمون بأن موسكو متمسكة بمواقفها من استمرار النظام في السلطة؟

- يجب علينا مراعاة أن هناك فرقا بين أن تكون روسيا متمسكة بالنظام، ومتمسكة ببشار الأسد، والتصريحات من الإدارة الروسية، سواء التي سمعناها مباشرة من الروس، وخاصة لافروف نفسه، أو التي تصدر بين الفينة والأخرى في المؤتمرات الصحفية للقيادة الروسية، تشير إلى أنهم غير متمسكين ببشار، ولكنهم متمسكون بمؤسسات الدولة، وتلك هي التصريحات الروسية المعتادة، ولكن حينما يكون هناك حديث عن تغيير بشار الأسد، يتحدثون عن أن هناك انتخابات، ويمكنه أن يشارك في العملية الانتقالية، وهذه الجزئية مخرجها الوحيد هو جنيف، باعتبارها هي التي تقرر بوجود المعارضة، وكذلك وفد النظام ضمن التوافق المتبادل، وهي التي تقرر الهيئة الحاكمة والعملية الانتقالية، ولكن كما ذكرنا، فإن مفهومنا، ومفهوم الدول الداعمة لنا أن العملية الانتقالية والهيئة الحاكمة بالضرورة لابد أن تكون خالية من بشار الأسد، وبالتالي فهذه المعضلة مستمرة، طالما أن مفهوم الروس هو نفسه، الذي يرى إمكانية أن يخرج بشار الأسد في عملية انتقالية، ويرشح نفسه، بينما نحن نقول لهم إن هذا لا يمكن قبوله.

حرب تحرير

إذن، بماذا تردون على تصريحات وزير الخارجية الروسي، قبل أيام، والذي أكد استحالة إيجاد حل سلمي في سوريا دون الأسد، لأنه يمثل شريحة كبيرة في المجتمع السوري، وأنه لا اتفاق على رحيل بشار؟

- نحن من جانبنا نقول، إنه من المستحيل أن يكون هناك حل في ظل وجود بشار الأسد، ليس هذا فحسب، إذ لم يعد الأمر مقتصرا عليه فقط، بل هناك عصابة تحكم سوريا معه، فضلا عن وجود قوة احتلال روسية - إيرانية، هي التي تحكم سوريا أيضا، وبالتالي فنحن لا يمكننا الحديث عن حل سياسي في ظل وجود قوة احتلال، وفي هذا فإن موقفنا واضح، وليقل الروس ما يشاؤون، وليعلم الجميع بأننا نخوض الآن حرب تحرير ضد احتلال روسي - إيراني مزدوج، وفي نفس الوقت نحقق مطالب الثورة والشعب السوري في تغيير هذا النظام الحالي، إلى بديل ديمقراطي يقوم على الحريات الفردية، والحقوق العامة للسوريين، وكذلك سوريا حرة، خالية من الإرهاب، والديكتاتورية على حد سواء.

ولكن عفوا السيد الرئيس، صدرت على لسانك خلال شهر أغسطس الماضي تصريحات تتضمن صيغة أو لهجة غزل في روسيا، حيث أدليتم بتصريحات تليفزيونية، أكدتم خلالها بأن روسيا ليست ملتزمة بالحفاظ على الأسد، وأن القيادة الروسية ليست متمسكة ببقائه في السلطة، فعلى أي شيء ارتكزتم عند إعلانكم لهذا الموقف، وقد اثبتت تصريحات المسؤولين الروس عدم صحته؟

- كما ذكرت من قبل، فإن هذا المواقف، تلقيناها مباشرة من القيادة الروسية، ومن لافروف على وجه التحديد، وأنا لم أقرأ التصريح الأخير الذي أدلى به لافروف، ولكن حتى على لسان الرئيس الروسي، وفي المؤتمر الصحفي في موسكو، فإن المتحدثة باسم الخارجية الروسية، أكدت على كلامي أن روسيا دائما تقول إنها غير متمسكة ببشار الاسد، وهذا ما سمعناه من الروس، ولكن فيما يبدو فإن الروس في فيينا كانوا في هذا الموقف أيضا.

إجراءات ملموسة

وما صحة ما يقال إن الضربات العسكرية التي توجهها موسكو على الساحة السورية، باتت تشكل قوة ضغط، وفرضت الأسد على مقعد المنتصر في اجتماعات فيينا، والمرحلة المقبلة؟

-من الممكن أن تكون هناك قراءات مختلفة لفيينا، فمن جانبنا نحن نعتقد بأن أهم مخرجات هذا المؤتمر هو التأكيد على مرجعية جنيف، والباقي هو عبارة عن توافقات عامة، وحتى الاتفاق على مخرج جنيف كما ذكرت لا يمكن أن يكون له تأثير حقيقي، إلا باتخاذ إجراءات ملموسة على الأرض، تقضي بوقف القصف وإيصال المساعدات، وتطبيق النقاط الست للسيد كوفي عنان، هذا هو فيينا، وعليه فلا نريد التهويل من الانطباع حول فيينا بأنه مسار، كما أنه ليس تنازلا للروس في هذا الإطار، بل بالعكس، وكما سبق وذكرت، يمكن القول إن هناك نقطتين إيجابيتين في البيان، حيث أكد على العملية الانتقالية، كما أكد على مرجعية جنيف.

أدوار مكملة

مازلنا نتوقف معكم في العاصمة النمساوية، نواصل حديثنا عن مخرجات فيينا، فعلى أي أساس تم اختيار الأردن، من دون غيرها لتكون منسقة لإعداد قائمة بالمنظمات الإرهابية في سوريا، وكيف تنظرون إلى ذلك الاختيار الذي جاء وفقا لاقتراح روسيا، وألا يعني ذلك جذب عمان إلى محور موسكو وطهران، لدرجة تشكيل موقف أردني بدأ يتعامل مع التدخل الروسي في سوريا باعتباره أمرا واقعا، يجب التعامل والتكيف معه؟

-بالتأكيد هناك بعض الدول العربية، وليس الأردن فقط، فهناك دول خليجية اعتبرت التدخل الروسي في سوريا هو أمر واقع، ويجب التعامل معه على هذا الأساس، ونعتبر هذه القراءة....

(مقاطعا له) هل تزعجكم هذه القراءات العربية التي تتعامل مع التدخل الروسي على أنه أمر واقع؟

-بالتأكيد لا نتوافق مع هذه القراءة، وربما مازالت بعض الدول الخليجية، والعربية كذلك تفكر أو تعتقد في أن تدخل الروس في سوريا من شأنه إلغاء الدور الإيراني، وعلى هذا الأساس اعتبروه أمرا واقعا، وتعاملوا معه بإيجابية، ونحن نعتقد بأن التدخل الروسي في سوريا إنما جاء متمما للدور الإيراني، وليس لإلغائه، وربما هناك منافسة في جزئية، والتي قد لا تتجاوز العشرة بالمائة، تلك هي المنافسة الروسية- الإيرانية، والمتمثلة في مسألة من الذي سيقود زمام الأمور، وواضح أن الروس هم الذين أخذوا زمام المبادرة من الإيرانيين، وهناك احتكاك بين الروس والإيرانيين في هذا الإطار، وأما التسعون بالمائة الأخرى، فروسيا متوافقة تماما مع الاحتلال الإيراني، والعمليات الجوية الروسية التي تنفذها في الأجواء السورية ضد المدن السورية، تتبع بعمليات برية، أغلبها بقيادة إيرانية، وهناك تناغم وتنسيق بين روسيا وإيران في جنوب حلب، ولكن الأغلب وبنسبة مائة بالمائة، فإن الميليشيات التي دخلت بريا كانت إيرانية، حتى أن قاسم سليماني، بعد يوم من هذه العملية قام بزيارة لتلك الأماكن، وكذلك في درعا، وكان لنا حديث مع الفصائل هناك، حيث الشيخ مسكين، وغيرها، وكافة الفصائل إيرانية شيعية، مما يعني أن هناك تنسيقا بين روسيا وإيران في العمليات العسكرية، ويعني أن الدور الروسي مكمل للدور الإيراني، وربما يكون هناك محور جديد تتم عملية بنائه بين روسيا وإيران وإسرائيل والعراق، وأنه إذا استقوى هذا المحور فسوف يضعف المنطقة، والتي هي في أصلها هشة، وربما يفاقم من حالة الفوضى هذه لتشمل المنطقة بمجملها.

القائمة الأردنية

سيادة الرئيس، دعنا نرجع إلى القائمة الأردنية، التي سبق أن سألتكم عنها، أفلا تخشون أن تؤدي إلى قلب التوازنات في ميدان المواجهات في سوريا، بحيث يتم تصنيف بعض الفصائل المعتدلة على أنها جماعات إرهابية، في المقابل ضم جماعات متطرفة إلى قائمة المدعوين إلى طاولة المحادثات الخاصة بتحديد مستقبل سوريا؟

- بالطبع، هناك جماعات متطرفة مرتبطة بالقاعدة في سوريا مثل داعش، وأما باقي المجموعات فنعتبرها جماعات سورية، وإن كانت على يمين أو يسار الجيش الحر، ولكنها سورية محلية، ولا ترتبط بأجندات أجنبية، وأن عملية التصنيف من قبل دولة أو أخرى، عمليا لا أعتقد أنه سينجح، ورغم أنه ما زالت هناك دول عربية تصنف بعض المجموعات على أنها إرهابية، إلا أن هذا التصنيف لم يتفاعل ويتواكب معه باقي الدول، وبالتالي فإن التصنيف من قبل دولة واحدة، هو في الواقع لا يعني الكثير.

(مقاطعا له) ولكن تكليف الأردن بإعداد القائمة الإرهابية، يعتبر من نتائج مؤتمر فيينا الأخير، ولهذا فإنه يعني الكثير؟

-ولكن، هذا مرهون بموافقة باقي الدول على هذا التصنيف، وبالتالي فإن هذا من الناحية الواقعية لا أعتقد أنه يأتي بنتيجة.

دعوة للنصرة

لماذا توجهتم بدعوة إلى جبهة النصرة دون غيرها لفك ارتباطها بتنظيم القاعدة ؟

- هناك توافق على تصنيف جبهة النصرة كمجموعة إرهابية بسبب ارتباطها بالقاعدة وهذا التوافق انعكس في اجتماع فيينا الأخير، تبني القاعدة لاعتداء مالي هو في حد ذاته يجعل من جبهة النصرة هدفا للأطراف التي تشغل الأجواء السورية، مما يعني مزيدا من الدمار للمناطق السورية والذي نحن في غنى عن ذلك، باعتبار ان جبهة النصرة على خلاف داعش النسبة العظمى منها هي من السوريين، فأحرى بهم ان ينضموا تحت قيادة التيار السوري العريض من الجيش الحر كنواة لتحقيق الاستقرار، وليست هذه هي المرة الأولى التي أوجه فيها النداء لجبهة النصرة وأرجو أن تكون الأخيرة.

وما حقيقة أن الأردن سيتولى بعد الانتهاء من قائمة الجماعات الإرهابية، جهود التحدث مع قوى المعارضة السورية لتحديد ممثليها في الاجتماعات خلال جولات المفاوضات المقبلة؟

- لا، أنا لم أسمع بمثل هذا، كما لم يكن هناك اتصال بيننا وبين الأردن في هذا الشأن، والدولة المنوط بها استضافة الاجتماعات والحديث مع المعارضة السورية، هي المملكة العربية السعودية، وبالفعل تم استلام الدعوة، وقبولها من مبعوث الخارجية السعودية، والآن التنسيق بين الائتلاف وباقي أطياف المعارضة، هي وظيفة الائتلاف نفسه، وبدأنا بالفعل الاتصال سواء مع المجموعات العسكرية على الأرض أو الشخصيات الوطنية، كما سيكون هناك اتصال مع هيئة التنسيق الوطنية في موضوع مؤتمر الرياض، والذي هو سوري- سوري بحت، وليس لأي دولة أخرى اليد في موضوع التنسيق بين أطراف المعارضة.

قتلى مدنيون

دعنا نعد إلى تصريحات العاهل الأردني، والتي قال فيها إن روسيا لاعب رئيسي لإيجاد حل سياسي في سوريا، وهو قد أبدى أسفه لأجواء الريبة والتعامل بعقلية الحرب الباردة بين الشرق والغرب، فكيف استقبلتم هذه التصريحات؟

-إذا كانت روسيا فعلا ستساهم في الحل السياسي، فيجب أن تبدأ في وقف قصفها للمدنيين، فلا يمكن أن نتحدث عن مساهمة في حل سياسي، بينما هذه الدولة هي دولة احتلال، تقصف المدنيين، وتقتل الأبرياء، وقبل أيام قليلة كان هناك نحو مائتي قتيل في دير الزور، وفي درعا بلغ عدد القتلى نحو اثنين وثلاثين، وجميعهم من المدنيين، وهنا نحن لا نتحدث عن قتلى «داعش»، فعدد المدنيين الذين قتلوا على يد الاحتلال الروسي، خلال فترة الاثنين وخمسين يوما الماضية تجاوز خمسمائة وخمسين قتيلا، وأن الاحتلال الروسي ساعد النظام في أن يقتل المزيد من المدنيين، وبلغ مجمل القتلى ثلاثة آلاف قتيل على مدى الخمسين يوما، ولذلك تصاعدت وتيرة القتل في ظل وجود الاحتلال الروسي، ومن ثم فكيف يتم الحديث عن حل سياسي، بينما هذا الاحتلال يستهدف المدنيين، وإذا نظرنا إلى استهداف «داعش» فنجد أنه لم يتجاوز نسبة «6» بالمائة، ولم نسمع بأن أحد قادة «داعش» قد قتل من القصف الروسي، وبالتالي فإذا كانت هناك نية من قبل الروس لحل سياسي، فيجب عليهم وقف القصف، وأن ينسحبوا ويسحبوا قواتهم الجوية، التي تقوم بضرب الأماكن الآمنة، ويظهروا استعدادهم للحل السياسي بالضغط على النظام لوقف القتل والقصف، والاستجابة للقرارات الدولية، وفك الحصار عن المدن، وتحقيق النقاط الست التي طرحها كوفي عنان، ووافق عليها مجلس الأمن، وبالتالي يمكن آنذاك أن نتحدث عن نية في حل سياسي.

اعتداء وحشي

السيد الرئيس، من الأردن اسمح لنا بأن ننتقل معكم إلى باريس، لأن فرنسا أول دولة غربية اعترفت بالائتلاف، وأنه الممثل الشرعي للشعب السوري، ولأن ائتلافكم يحظى بدعم فرنسي، كيف تابعتم الاعتداءات التي استهدفت باريس، وإلى أي مدى أثرت سلبيا على قضيتكم؟

-بالتأكيد، إن أي اعتداء إرهابي على أي دولة، ويثبت أن له علاقة بقضية سوريا أو اللاجئين السوريين، سيؤثر بشكل سلبي كبير على قضيتنا، ونحن منذ سمعنا بالحادث، وكنت وقتها موجودا في فيينا، أرسلت رسالة إلى الرئيس الفرنسي، وقدمت له واجب العزاء، كما أصدرنا بيانا من الائتلاف، ندين فيه هذا الاعتداء الوحشي على الدولة الفرنسية الصديقة، واعتقد أن التساهل مع بشار الأسد على مدى أربع سنوات ونصف، وبغض النظر عن إطلاق سراح الإرهابيين من سجون بشار الأسد، وهو نفس الشيء الذي فعله المالكي، هو الذي أدى إلى تفاقم هذه الأزمة، وأن مقاربات احتواء الإرهاب داخل منطقة جغرافية معينة هي مقاربات فاشلة، وقد كانت فاشلة في الماضي، في أفغانستان، البوسنة، والشيشان، ونفس المقاربات التي تستخدم الآن في سوريا، هي مقاربات فاشلة، ولذلك يجب على المجتمع الدولي من ناحية الأمن الإقليمي والدولي، أن يتعامل بحزم مع أي بوادر إرهاب، أو تجمع إرهابي كوني، كالقاعدة أو «داعش»، في أي منطقة من العالم، وهذا التساهل منذ البداية أدى إلى نشوب القاعدة، وبعدها داعش الآن، التي أصبحت تنفذ عملياتها في فرنسا، لبنان، وتركيا، وآخرها أيضا القاعدة في مالي، ولذلك أصبح هناك خطر إقليمي، وآخر كوني، على المنظومة الدولية بمجملها، ونعتقد بأن جذور الإرهاب دائما، نظام بشار الأسد ومنظومته الأمنية، وبالتالي إذا استطعنا أن نقضي على داعش فإن النظام سينهار، وإذا استطعنا أن نقضي على بشار الأسد ونعمل على توفير انتقال سياسي في سوريا، ودون بشار الأسد، فإن داعش ستنهار، وهذه اصبحت ثنائية واضحة، تتغذى من بعضها البعض، الإرهاب ومنظومة بشار الأسد.

جذور داعش

إلى أي مدى تتفقون على أن هجمات باريس ساهمت في توحيد الغرب ضد إرهاب داعش، على حساب إرهاب الأسد ضد الشعب السوري؟

- أنا لا أعتقد ذلك، وأن نية الأصدقاء الفرنسيين في دعم الثورة السورية والشعب السوري، قد زادت بشكل أكثر، وأن أغلب لقاءاتنا الدبلوماسية مع ممثلين غربيين، تظهر بأن الدول الغربية تفهم تماما بأن داعش جذورها موجودة عند بشار الأسد، وأن التصريحات واضحة بهذا الشأن، ولذلك فلا اعتقد كون داعش أو القاعدة تضرب دولا ومناطق في العالم، هي تغطي على جرائم بشار الأسد أو تبرئ بشار الأسد، أو تظهره كشريك في الحرب على الإرهاب، فهذه اللعبة لم تنطل على أحد.

إرسال انتحاريين

يرى كثيرون أن تفجيرات باريس، وقبلها بيروت، وإسقاط الطائرة الروسية فوق الأجواء المصرية كلها تصب في صالح دعم الموقف الروسي، الداعم لنظام الأسد، فهل تتفقون مع هذا الطرح؟

- لا، والتهديدات التي ظهرت ضد الدول الغربية، بدايتها كانت من النظام نفسه، والجميع يذكر أنه بعد ارتكاب مجزرة الكيماوي فإن مفتي النظام أحمد حسون، قد هدد من فوق منبر الجامع، بأن العمل على إسقاط بشار الأسد من قبل الدول الغربية أو أي دولة أخرى سيجعل النظام يرسل انتحاريين– وقالها بالحرف الواحد انتحاريين – إلى أوروبا لكي ينقلوا الفوضى إليها، وهذا ما فعله النظام، والجميع يذكر تصريحات النظام، ووليد المعلم، ومقولة «كرة النار» هذه ستحرق دول الجوار، فالنظام هدد، وينفذ تهديداته، لذلك فالجميع الآن يعي تماما أن مشكلة الإرهاب هي النظام نفسه وبشار الأسد، وتعامل الدول الغربية مع الروس مختلف، يريدون من روسيا أن تضغط على بشار الأسد بإنهاء الأزمة والتسريع في الحل، ولكن كما ذكرت، هذه رؤيتنا تختلف، طالما أن الروس موجودون في سوريا كقوة محتلة، تضرب المدنيين فإن هذا لا يساعد ولا يساهم في الحل، بل يفاقم الأزمة نفسها.

موجة اللاجئين

السيد الرئيس، من باريس ننتقل معكم إلى واشنطن، كيف تنظرون إلى تصويت مجلس النواب الاميركي على قرار تعليق استقبال اللاجئين، وبالتالي تعليق البرنامج الذي أعلنه البيت الأبيض في سبتمبر الماضي، للسماح بدخول حوالي عشرة آلاف لاجئ سوري خلال العام المقبل، ألا يعني ذلك تصاعد موجة رفض استقبال اللاجئين بعد اعتداءات باريس؟

-الغرب لا يرى القضية كما نراها، أغلب الأحزاب اليمينية في الدول الغربية ترى أن موجة اللاجئين تهديد للتركيبة الديموغرافية بالمنظومة الفكرية للغرب، في ظل هذا المفهوم هناك تحديات، ليس لدى الولايات المتحدة الأميركية، بل ايضا لدى دول أوروبية، وجميعنا شاهد على كيفية تعامل دول أوروبا الشرقية مع اللاجئين، وخطاب الكراهية الذي سمعناه حتى من بعض المسؤولين الأوروبيين ضد اللاجئين السوريين، ولكن ما نقوله، إن التعامل مع قضية اللاجئين، ووجود بشار الأسد والإرهاب، بهذه المقاربات هو تعامل خاطئ، فأولا، إن اللاجئين السوريين لم يتركوا سوريا حبا في المناطق التي ذهبوا إليها، بل بسبب القصف والقتل، والارهاب الذي يمارسه سواء النظام أو المجموعات الارهابية، واعتقد أن التعامل يجب أن يكون بتوفير الإمكانيات المتاحة للجيش الحر، وللمعارضة السورية للتخلص من هذه المنظومة المتكاملة، وهي النظام والإرهاب، وبالتالي السماح للاجئين والمهاجرين بالعودة إلى أماكنهم وتوفير مناطق آمنة لهم، ودائما تسمع من اللاجئين السوريين بأنه في أي لحظة توفر لهم حماية في بلادهم سيعودون إليها.

خطاب كراهية

في إطار حديثكم عن خطاب الكراهية ضد اللاجئين، بماذا تردون على تصريح المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الاميركية «بن كارسون» الذي شبه السوريين بين قوسين بـ (الكلاب المسعورة)، في معرض تحفظه على استقبال لاجئين سوريين في الولايات المتحدة؟

-بالتأكيد نحن نستهجن مثل هذا الخطاب، ونستنكره، ويجب في البداية أن يقدم هذا المرشح اعتذاره للشعب السوري، لأن مثل هذا الخطاب يتنافى ومواثيق الأمم الأمم المتحدة، وللأعراف الدولية، وأن لا يمكن أن يتصور من شخص سياسي أن يلقي خطاب كراهية كهذا، ولكن أيضا أريد أن أذكر، بأن هؤلاء يجهلون تاريخ سوريا وشعبها، حيث كانت سوريا جسرا ومعبرا لموجات هجرة، سواء من دول أوروبا الشرقية، وحتى في أيام الحرب العالمية الأولى والثانية، هاجر إليها من روسيا والشيشان، كما هاجر إليها اليهود الذين نزحوا من ظلم هتلر، كما هاجر إليها يونانيون وأتراك، ولذلك بطبيعة الشعب السوري المضياف، استقبل موجات هجرة من أغلب دول العالم، وأن هذه الفترة التي نعيشها، ونشاهد فيها موجات هجرة هي من بطش النظام، وبسبب احتلال روسي إيراني مزدوج، وبسبب الإرهاب الذي سببه النظام، ونأسف جدا أن يكون النصف الشمالي من الكرة الأرضية غائبا عن الوعي تماما بما يحدث في النصف الجنوبي، وكأنه يعيش عالمه الخاص، ولا اتصور أن يكون هناك مرشح رئاسي منغلق بهذه الصورة.

تناغم مواقف

سيادة الرئيس، من واشنطن نتوجه معكم إلى أنقرة، حيث نراكم مرارا وتكرارا تطالبون بفرض منطقة حظر جوي فوق سوريا، وبشكل يتناغم مع الموقف التركي، المطالب بذلك، فما ردكم على من يقول إنكم دائما تستنسخون المواقف التركية، وأنكم لا تستطيعون الخروج من عباءة تركيا، وارتداء «البشت» السوري؟

-أولا، في البداية هي كانت مطالب الشعب السوري قبل أن تكون مطالب تركية، فإذا كانت تركيا تتوافق وتدعم هذه المطالب فهي تحسب لصالح تركيا ولا تحسب على المعارضة، ولا تؤخذ عليها، أنها تتناغم مع الموقف التركي، بل العكس هو الصحيح، حيث يحسب لتركيا تأييدها للشعب السوري، وكذلك لقطر، وللمملكة العربية السعودية، واستقبالها لأكثر من مليوني لاجئ، وكذلك دول الجوار، وأي دولة تمد يد المساعدة سواء كان سياسيا أو عسكريا، أو إنسانيا للشعب السوري، هي جهود مقدرة ومشكورة، وأن الشعب السوري لن ينسى مواقف الأشقاء القطريين، وجهود حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وجهود سعادة وزير الخارجية الدكتور خالد العطية، وجهود الدبلوماسية السعودية والتركية، لتسريع إنهاء حالة الحرب في سوريا، ووقف القتل، ودعم الشعب السوري، كلها مواقف سيسجلها التاريخ، وسيحفظها السوريون لاشقائهم، واعتقد أن هذا سينعكس في المستقبل على زيادة أواصر المحبة بين الشعب السوري، وتلك الدول التي قدمت له هذا الدعم.

تيار الغد

ماذا يعني لكم تشكيل تيار غد سوريا، والذي يمثل أول هيئة معارضة من العلويين، تسعى لتفكيك البيئة الحاضنة للأسد، وإعادة صياغة علاقاتها مع من حولها ؟

- ما يميز تيار غد سوريا، أن التيار العلوي يأتي من الداخل، وفي داخل الائتلاف، ومن قبله المجلس الوطني السوري، كان لدينا شخصيات علوية، مكونات علوية، ولكن كانت هناك صعوبة في التواصل مع الداخل، والآن بوجود هذا التيار ضمن مظلة تحت المعارضة، سواء بالتنسيق مع الائتلاف، أو كان في المستقبل ضمن بنية الائتلاف، فهذا من شأنه تقوية موقف المعارضة السورية، وكما تعلمون فإن الحرب الإعلامية التضليلية من قبل النظام، بأنه راع للأقليات، كانت كاذبة، لأنه كان يقتل أقليات، بدءا من المكون العلوي، الذي ينتمي إليه بشار الأسد، بينما الائتلاف، ومن قبله المجلس الوطني كان يشمل كافة المكونات، وأنه بوجود المكون العلوي، مع المعارضة السورية، على نفس موقف الائتلاف هذا سيعزز من الحالة الديمقراطية، ويعزز من بهاء لوحة الفسيفساء للمعارضة السورية أمام الشعب السوري، والمجتمع الدولي.

هل سيكون هذا التيار مدعوا لحضور اجتماع الرياض ؟

- اعتقد أنه سيكون هناك ممثلون لهذا التيار في اجتماع الرياض.

حكومة طعمة

بعيدا عن قضايا الخارج، دعنا نتوقف معكم في قضايا الداخل، وندخل إلى داخل الائتلاف السوري لنسألكم.. ما ملاحظاتكم على أداء حكومة الدكتور أحمد طعمة المستقيلة، وهل لمستم أي تقصير في أداء حكومته؟

-كانت هناك ملاحظات كثيرة، تفاقمت في الآونة الأخيرة، سواء من الفصائل العسكرية، أو المجالس المحلية أو موظفي الحكومة نفسها، نداءات تطالب الدكتور أحمد بتقديم الاستقالة، وبالفعل هو جاء منذ أيام وقدم هذه الاستقالة، وأما فيما يتعلق بأداء الحكومة، فإن هناك تحديات واجهت هذه الحكومة، ونحن كنا نريد لهذه الحكومة أن تكون «تكنقراط»، وتكون داخل الأراضي السورية، وتوفر المساعدات الخدمية، تعزيز الإدارة المحلية في الداخل، وتعزيز وزارات متعلقة بالتربية والصحة، والإدارة المحلية والبنية التحتية، في كل هذه الأمور كانت هناك نجاحات جزئية، ومع الزمن تفاقمت هذه المطالب، حتى وصلت إلى استقالة الدكتور أحمد طعمة، وربما إذا استطعنا توفير هذه المنطقة الآمنة، كما ذكرت، قبل نهاية العام، وفي الأسابيع القادمة، ستكون هناك حكومة إجراءات تنفيذية داخل هذه المنطقة، وتكون في الداخل، وليس على الحدود التركية- السورية، وأكبر خطأ ارتكبته الحكومة، أنها لم تستطع الدخول إلى الداخل، فقط في الفترة الأخيرة، استطاع وزير التربية أن يبني بعض المقرات لوزارة التربية في الداخل، وقد رحب الجيش الحر والمجالس المحلية بهذه الخطوة، أما باقي الوزارات فلم تستطع أن تنجح كما نجح زير التربية.

استقالة طوعية

هل سيتم اختيار شخصية من الداخل لتولي رئاسة الحكومة المقبلة؟

-الآن ستكون هناك حكومة تسيير أعمال، وأنا حاليا أجري مشاورات مع الفصائل، والمجالس المحلية، ومنظمات المجتمع المدني، وموظفي الحكومة والوزارات، من أجل تكليف أحد الوزراء، أو نائب رئيس الحكومة بتسيير الأعمال، ريثما يكون هناك رئيس حكومة في الداخل.

وهل تقفون بصفتكم تتولون رئاسة الائتلاف مع الطرف الضاغط على رئيس الحكومة الذي اجبره على تقديم الاستقالة؟

-لا، فهو قد قام بتقديم الاستقالة طوعا، ولم يكن هناك من طرفنا أي ضغط على الدكتور أحمد طعمة، وبالتأكيد فبالنسبة لنا فإن مطالب الساحة لا يمكن تجاهلها، وشرعيتنا كمعارضة سياسية تأتي من الأرض، والضغوط التي تأتي من الساحة بالضرورة نذعن إليها، لأنها في أغلب الأحيان تكون عادلة، وخاصة حينما تكون الضغوط قادمة من عدة جهات، مجالس محلية وعسكرية، وفصائل، ومنظمات مجتمع مدني، وموظفي الحكومة نفسها، فلا نستطيع تجاهل كل هذه المطالب، ولكن في نفس الوقت لم يكن من قبل الائتلاف أي مطلب للدكتور أحمد طعمة، ولكن استدعينا رئيس الوزراء للمساءلة على هذه المطالب، وسببها، وهو قدم استقالته، والآن علينا أن نتحدث مع جميع المؤسسات، ونأخذ القرار المناسب في هذا الإطار، وما قيل عن أنه ضغط من فصائل عسكرية غير صحيح، وتوصيف استقالة الحكومة على أنه انقلاب عسكري، مسيء للثورة، وللائتلاف، ومسيء للحالة السياسية قبل أن يكون مسيئا للدكتور أحمد طعمة نفسه، نحن نعتقد كمعارضة سياسية يجب أن نأخذ بعين الاعتبار مطالب الداخل هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى نحن نرفض أن يكون هناك تقويض من أي مؤسسة من مؤسسات الثورة، سواء كانت سياسية أو عسكرية لأي مؤسسة أخرى، بمعنى أننا نرفض استغلال أي وضع عسكري على الأرض ضد مكون سياسي، كما نرفض أن يكون هناك أي اتهام من مكون سياسي لأي فصيل عسكري بالتطرف أو الإرهاب، لأن مكونات الثورة متلاحمة في ما بينها، وهي متكاملة، ربما يكون حدث أخطاء بالاتصال، وهو ما حدث مع رئيس الوزراء، التي تظهر بأن هناك تلاحما بين الحالة العسكرية والسياسية ومنظمات المجتمع المدني، وهناك جسر متكامل، بعكس ما ينشر من قبل بعض المعارضة المزيفة، بأنه لا يوجد هناك تواصل بين السياسيين والعسكريين على الأرض، أو معارضة فنادق وأخرى خنادق، مطلب الخندق يستجاب لها من قبل المعارضة السياسية، وكذلك الموقف السياسي للمعارضة يتبناه الخندق، وهذا ما يحدث.

علاقات مستقبلية

من داخل الائتلاف ننطلق معكم إلى القاهرة لنسألكم، كيف تنظرون إلى فرض تأشيرة مسبقة على السوريين لدخول الأراضي المصرية في ظل نظام السيسي، ألا يساهم ذلك بشكل سلبي على القضية السورية؟

- أعتقد أن التعامل مع المهاجرين أو اللاجئين السوريين بطريقة تمنعهم من الدخول، سواء الأراضي المصرية أو دول أخرى، يؤثر سلبيا على الحالة السورية، لأنه إلى أين سيذهب اللاجئ السوري، والشيء الآخر، المضايقات التي تحدث بين الفينة والأخرى في المطارات، حتى أن أعضاء الائتلاف أنفسهم عانوا من ذلك في مطار القاهرة، برفض السماح لهم بالدخول، ومنع الإقامات وغيرها، ولا أعتقد أن مثل هذه التصرفات قد تخدم العلاقات المستقبلية بين الشعبين.

هل هذا يعكس موقفا رسميا مصريا ضد الائتلاف؟

- في بداية الثورة كانت مصر أقرب للحياد، ومع تولي الدكتور محمد مرسي، كانت هناك مناصرة للثوار السوريين، ولكن بعد الانقلاب الذي حدث في الثالث من يوليو عام 2013، أصبح الموقف الرسمي المصري أقرب للنظام السوري، واستضافت القاهرة معارضة مستأنسة لتقويض الائتلاف، مما يعني بأنه بات واضحا أن العلاقات مع حكومة السيسي حاليا ليست إيجابية، وأنا شخصيا طلبت أكثر من مرة زيارة الأراضي المصرية لإبداء وجهة نظرنا، إلا أنه لم يستجب لطلبنا.

وما حقيقة تقديم النظام في مصر مساعدات عسكرية لنظيره السوري، لإجهاض الثورة وضرب المعارضة؟

- هذا سمعناه، وهناك صور صواريخ، ولكن يقال إنها قديمة، ومع أن جنودا من النظام السوري قاموا بنشرها، وربما كانت قديمة أو جديدة ولكن لا نستطع أن نجزم بذلك.

خطة إستراتيجية

أخيرا، سيادة الرئيس، تقتربون من نهاية فترتكم الرئاسية الثانية، فبماذا تردون على من يرى بأن الائتلاف السوري، سواء في ظل رئاستكم أو من كان يتولى الرئاسة من قبلكم، بأنه لم ينجح في فعل أي شيء لسوريا، ولشعبها، وللقضية التي تمثلونها، وتتبنونها منذ خمس سنوات تقريبا ؟

- أعتقد بأن هذا الطرح فيه إجحاف، فنحن كمكون سياسي، فالوظيفة المنوطة بنا، هي نصرة القضية السورية في المحافل الدولية، وتوفير الدعم لها، وأعتقد أن علاقاتنا كانت ضمن خطة الاستراتيجية، كانت أهم أعمدتها العلاقات، سواء مع الداخل أو الخارج، وكثفنا زياراتنا إلى دول إقليمية وأوروبية، والولايات المتحدة الأميركية، وكان هناك إدراك أكبر للقضية السورية، وأصبح الجميع يتحدث عن سوريا دون الأسد، وأيضا مع الفصائل بدأنا اجتماعات تشاورية، انتهت ببيانات مشتركة، وكانت لنا زيارة للداخل السوري، والعمل على إنشاء المنطقة الآمنة، ودعمها مع الدول الصديقة، والآن بدأ الحراك العسكري نحو تأسيس هذه المنطقة، وربما قبل نهاية هذا العام ستشهدون مقر الائتلاف في الداخل، وسوف نستضيفكم بمشيئة الله في حلب، والذي سيكون خلال الأسابيع القادمة، وهي منطقة ستكون خالية من النظام والإرهاب، وستوفر حوكمة مدنية وقوة استقرار داخل هذه المنطقة، كمنطلق للجيش الحر، والفصائل العسكرية لتستمر في تحرير كافة الأراضي السورية.

تداول السلطة

السيد الرئيس، وإلى أين ستتجهون بعد انتهاء فترتكم الرئاسية؟

- بالتأكيد فإن الأمر بيد الهيئة العامة للائتلاف، إذا كان هناك تمديد فسوف يتخذ قرار التمديد، وإذا كان هناك انتخاب لشخص آخر فسوف تجرى الانتخابات، وتداول السلطة نحن مارسناه قبل أن تبدأ العملية الانتقالية، وأعتقد أنه حالة صحية وفريدة من نوعها، ولم تحدث في أي بلد من البلدان، التي شهدت الربيع العربي أو ثورات الكرامة، وهو يظهر بأن الشعب السوري يستطيع أن يتعامل بالحالة الديمقراطية، وتداول السلطة، ضمن الحالة التنافسية الديمقراطية، أن تخرج بقرارات سياسية والخروج بالبلاد إلى بر الأمان.

لوائح الائتلاف

هل تسمح لكم لوائح الائتلاف بالتمديد لفترة ثالثة جديدة؟

-طبعا هذا يحتاج إلى موافقة ثلثي أعضاء الائتلاف لتغيير النظام الأساسي، الذي يقضي بأن الفترة الرئاسية هي ستة أشهر، وأن رئيس الائتلاف أقصى فترة يمكن له أن يولى فيها هي فترتان رئاسيتان، وبالطبع يحتاج لتغيير هذه المادة، وتعديل النظام الأساسي، إذا كان هناك توافق لثلثي الأعضاء، وإذا لم يكن فسيكون هناك انتخاب لشخصية جديدة.

عفوا سيادة الرئيس، ولكن بهذه الطريقة ستعيدون تكرار ما فعله بشار حينما قام بتعديل الدستور لكي يتولى رئاسة الجمهورية؟

- بالنسبة لفترة ستة أشهر، في حالة ثورة ليست كثيرة، لأننا كنا نعتقد بأن إسقاط النظام لن يستغرق أكثر من هذه الفترة، وفي حالة ثورة أعتقد أن المدة الزمنية كانت قليلة، وأعتقد أنه كان لابد ان تكون سنة، يجرى التجديد لسنة أخرى، وأعتقد حينما أتيت لرئاسة الائتلاف كان هناك توجه لأن تكون الفترة عام، لأن الرئيس يحتاج ستة أشهر حتى يكتسب خبرات وعلاقات، وحسب الدستور السوري الفترة سبع سنوات، ولكن في حال الثورة أعتقد فترة السنة مناسبة.

نصاب الثلثين

ولكن تعديل الفترة الزمنية كان مطروحا على اجتماعات الهيئة نهاية يوليو الماضي، فلماذا لم يتخذ فيها قرار لزيادة فترة الرئيس عن ستة أشهر، ثم هل التطورات الأخيرة على الساحة السورية قد أثرت على التوجهات بأن يكون هيكل الائتلاف ممثلا فعليا للقوى العسكرية على أرض الميدان، القوى الفعلية ؟

-بالنسبة لتعديل النظام الأساسي للائتلاف فلا توجد أغلبية الثلثين لتغيير النظام الأساسي، وربما آخر يناير العام القادم سيكون هناك توافق ما، ما لم يتم انتخاب رئيس جديد، وأما فيما يتعلق بالمكون العسكري فهو في الأصل مكون أساسي من مكونات الائتلاف، وعندنا « 15» ممثلا للأركان ضمن مظلة الائتلاف، وهؤلاء يتم تعيينهم من قبل المجلس العسكري، ولكن مع استمرار قتال الفصائل، وتقلص بعضها، وظهور فصائل جديدة منها، اصبحت هناك حاجة لإنشاء مجلس عسكري جديد، وهذا ما نعمل عليه، ربما وصل لمرحلة متأخرة، المجلس العسكري الجديد سيكون ممثلا لأغلب الفصائل، وهؤلاء يقومون بتعيين ممثليهم داخل الائتلاف، هذه الحالة موجودة، ولكنها تحتاج إلى تمثيل الفصائل الجديدة، التي ظهرت ولم تكن موجودة عند تشكيل الائتلاف.


تم النشر في: 01 Dec 2015
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: