Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
د. محمود غـزلان : نخـشى أن يـروج خـصومـنا استعدادنا لبيع «الأهرامات» و«النيل» إلى قطر كان «رأس الحربة» التي انطلقت في اتجاه تغريدات قائد شرطة دبي «ضاحي خلفان» على حساب صفحته الخاصة في تويتر، وما خلفته من أنقاض لأزمة دبلوماسية مع الإمارات، مازالت تتصاعد ذرات رمادها لتحجب أفق العلاقات المستقبلية مع مصر. .. ولكل هذا لم أتردد أن أقول له في صالون بيته، الذي يقع خلف شارع «شهاب» بمنطقة «المهندسين» بالقاهرة «إن موقفكم من الإمارات يعكس عدم الوفاء للشيخ زايد ــ طيب الله ثراه ــ صاحب الأيادي الكريمة، والمبادرات الطيبة في كل ربوع مصر»! فرد قائلاً: الأزمة مع أبوظبي موجودة في النفوس وتتصاعد شيئاً فشيئاً، لكننا لن ننسى مواقف الشيخ زايد ــ رحمه الله ــ وأياديه البيضاء التي امتدت بالخير في بلادنا. .. وبعيداً عن هذه القضية المتفاعلة، فقد أصابت سهام تصريحاته كبد الانحياز الإيراني، الملطخة أياديه بدماء السوريين، نتيجة دعمه اللامحدود لنظام الأسد، الذي ظل إلى الآن في مقعد الرئاسة مما أطال الأزمة السورية. .. وهو يقف بالمرصاد لكل من يحاول أن ينال من دور «الإخوان»، الذين يسبق وجودهم ميلاد ثورة 25 يناير، وهم الذين دافعوا عنها في موقعة الجمل ــ على حد قوله ــ وقدموا مهرا لها أكثر من أربعين ألف شهيد، عبر عقود ثمانية أو يزيد من الزمن، حتى كسبوا صكوك رضاء الشعب عنهم، فرفعهم فوق الأعناق، ومنحهم ثقته، ليتجاوزوا أسوار الأحقاد، ويتخطوا موانع هواة السياسة أصحاب المصطلحات الخادعة! .. وبعيداً عن الخداع، فقد واجهته بالكثير من الأسئلة المحرجة، لأعرف موقف «جماعته» من الذين «تنكروا لعهودهم»، التي توافقوا عليها مع الإسلاميين داخل مقر حــــــزب الوفــد المــصري، ونفضوا أياديهم من «اتفاق المناصفة» في تشكيل «الجمعية التأسيسية» لصياغة الدستور، وظلوا يمارسون هواية «اللعب على الحبال»، تارة يتراجعون، ثم سرعان ما يولون الأدبار، فنعود إلى المربع صفر من جديد! .. ومن خلال حواري معه لمست أن مفهوم «المعارضة» عند محدثي تلك التي تبني ولاتمسك بمعول «البلطجية» لتهدم الوطن، نافيا المقارنة بين أفعال الخصوم بحرق مقرات الإخوان، و«وقفة الإسلاميين» أمام المحكمة الدستورية، كرسالة احتجاج ضد «الأحكام المسيّسة»، من قضاة يدينون بالولاء لنظام مبارك السابق! .. ولم ينس محدثي الإشارة إلى أولئك الذين «هدموا بجرة قلم برلمان تكلفت انتخاباته ملياراً وستمائة ألف جنيه من أموال الشعب المصري»، الذي ساءت أحواله المعيشية بسبب تجريف اقتصاده على مدار ثلاثة عقود متواصلة، في ظل تغطية إعلامية يقف وراءها «أباطرة» يخشون فتح ملفاتهم، التي تفوح منها رائحة «الفساد»، الضاربة بجذورها حتى النخاع في كافة المؤسسات! .. وخلال حواري معه تطرق محدثي إلى مشروع «النهضة» الذي تتبناه «جماعته» على أسس وبنيان سليم، مع حالة التأهب في السير نحو انتخابات برلمانية تعبر عن كافة القوى الوطنية، وتكون مصفاة لفرز أولئك الذين غلبت كراهيتهم للإخوان على حبهم للوطن، حتى لو كان الثمن هو إشعال الفتيل وحرق البلاد، ليكتوي بنارها العباد! .. وفي الوقت الذي يعترف فيه محدثي «المتحدث باسم الإخوان» بسقوط الرئيس مرسي في «زلة سياسية»، حينما خرج على المصريين يخاطبهم من منصة «إخوانه» وأهله وعشيرته، ويجد أنه من الممكن أن تغتفر له متى تم وزنها بميزان القسطاس، أو طرحها من معادلة «إنجازاته» سواء بإسقاط حكم العسكر، وتقديم «الدولة المدنية» هدية للشعب، أو بإعفاء الآلاف من فلاحيه من ديونهم المتعثرة للبنوك. .. والسياسة عند محدثي «المتحدث باسم الإخوان» هي فن القيم والأخلاق والرجولة، لا الألاعيب والأكــاذيب، التي وصلت بالــبعض إلى حـــد اتهام قطر بأنها تسعى للسيطرة على مصر، وشراء «قناة السويس»، حتى لم يعد من المستبعد أن يخرج علينا المفترون بإشاعات أن «الإخوان» يعرضون «الأهرام» و«النيل» للبيع إلى قطر، مقابل مليارات الدولارات! .. ويرى محدثي أن المساس بالشيخ يوسف القرضاوي هو «خط أحمر» تنتفض من أجله جبهة علماء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، مشيراً إلى أن «الإخوان» دائما هم «أهل وفاء» يحملون بين ضلوعهم العرفان والتقدير لدول الخليج، التي احتضنتهم وفتحت أبوابها لهم، وقت أن ضيّق «عبدالناصر» الخناق عليهم، وأغلق الطرق في وجوههم، وفتح لهم أبواب السجون و«الزنازين»، ولذلك فلن يكونوا يوما خنجرا يطعن ظهر من مد لهم اليد. .. حتى «أقباط مصر» يرى أنهم «شركاء في الوطن»، وقد كان منهم في السابق المستشارون السياسيون للإمام حسن البنا مؤسس جماعة «الإخوان المسلمون». هذه وتلك بعض من كل الأفكار والمحاور، التي كانت موضوع حواري الصحفي الملتهب، الذي أجريته دون رتوش، مع رجل يعتبر من أكثر المسؤولين إثارة للجدل في جماعة «الإخوان المسلمين»، بحكم أنه المتحدث الرسمي باسم «الجماعة». إنه الدكتور «محمود غزلان» عضو مكتب الإرشاد، الذي دخلت معه في «جــــــدال صحــفي»، و«ســجــال سياسي»، لذا أنصحكم قبل قراءة هــــــذا الــحـــوار أن تحـمــــلوا «طفايات الحريق»، نظراً للقضايا «المشتعلة» التي ناقشناها خلال هذا «الحوار الملتهب» سواء في أسئلته أو أجوبته: ايام قليلة تفصلنا عن الذكرى الثانية لثورة 25 يناير.. كيف تنظرون لهذه المناسبة.. وبماذا تردون على من يدعي بأن الإخوان قد اختطفوا الثورة من أصحابها في سبيل إقامة دولتهم الدينية؟ - (يبدأ حديثه بالبسملة) ثم يرد قائلا: إنني أنظر إلى هذه المناسبة كحدث عظيم، وذكرى ثورة لعلها من أعظم الثورات في تاريخ مصر، إن لم يكن في العالم بأسره، وفيها خرج كل الشعب المصري بطريقة تلقائية سلمية وحضارية، وعرض نفسه وفتح صدره للرصاص، قدم الشهداء والتضحيات الجسام، من أجل أن يسقط النظام البائد الفاسد، الذي أودى بمصر إلى ذيل الصفوف والتخلف والضياع والفقر والمرض .. أما فيما يدعى بأن الإخوان قد اختطفوا الثورة فمن الإنصاف ألا نغفل دور الإخوان الكبير في الثورة، الذي لم يبدأ من 25 يناير فحسب، ولكنه بدأ قبل هذا التاريخ بزمن كبير، فهم أكثر الفئات، بل في بعض الأحيان، كانوا الفئة الوحيدة التي تتظاهر وتثور على النظام لأسباب شتى، تارة يكون احتجاجا ضد قانون الطوارئ الذي ظل يحكمنا لمدة ثلاثين عاما، وأحيانا اعتراضا على التمديد لحسني مبارك، وفي أحيانا أخرى على نية التوريث لنجله، وأخرى من أجل تحقيق استقلال القضاء، إلى أسباب أخرى إقليمية، كالحرب على لبنان، غزة، أو ماشابه ذلك، وكنا في معظم الأحيان ننزل في هذه التظاهرات للشارع وحدنا وبمفردنا أو ربما كان معنا عدد قليل من الناس، وكان الشعب ينظر إلينا نظرة لامبالاة. ..بالإضافة إلى أننا عانينا كثيرا من الظلم والبطش والقهر في ظل النظام السابق، ودفع الثمن نحو 40 ألفا من الإخوان، مابين السجن والاعتقال، وصدرت أحكام عسكرية بالسجن ضد المئات، وأنا شخصيا كنت واحدا منهم، ناهيك عن أساليب التعذيب ومصادرة الأموال، إلى كل هذه الأمور، والتي كانت الأسباب الحقيقية الأولى التي مهدت لانطلاق شرارة الثورة، وعندما اشتعلت الثورة كان رجالنا في مقدمة الصفوف، وحينما اشتدت الأزمات وأوشكت الثورة على الضياع ثبت رجال الإخوان، ولاسيما في موقعة الجمل الشهيرة، حيث شكلوا دروعاً وسلاسل بشرية لحماية ميدان التحرير، لأن نجاح البلطجية في اقتحام ميدان التحرير والاستيلاء عليه، كان يعني وقتها نهاية الثورة ووأدها، إلا أن شباب الإخوان ثبتوا بفضل الله وقدموا التضحيات وكتبوا بدمائهم شهادة ميلاد ونجاح للثورة، ومن هنا نقول نحن لسنا دخلاء على الثورة، وإنما نحن من أهم القوى التي صنعت الثورة، ولن نقول إنها نتاجنا بمفردنا، ولكننا شاركنا فيها مشاركة جدية وفاعلة. .. أما الأمر الثاني فإن قضية الاستيلاء والقفز على الثورة وما إلى ذلك من تعبيرات، فالحقيقة لا يوجد شيء مطلقا وصلنا إليه سواء كان منصبا أو مجلسا أو هيئة إلا برضا الشعب، ولو رجعنا للوراء وتذكرنا سويا أن أول انتخابات تمت كانت هي الانتخابات البرلمانية، وفيها حاز حزب الحرية والعدالة على نسبة 47 بالمائة من المقاعد في انتخابات حرة ونزيهة. .. وهذا يعني أن الشعب هو الذي جاء بنا ولم نقفز على السلطة، وأيضا حينما أجريت انتخابات مجلس الشورى حصلنا نحن والإسلاميون الآخرون على ما يزيد على 80 بالمائة من مقاعد مجلس الشورى، وهذا كان بإرادة الشعب.. وحينما أجريت الانتخابات الرئاسية أيضا فاز مرشحنا وكان بإرادة الشعب، ثم أخيراً حينما تم وضع الدستور، الذي لم نضعه بمفردنا بل كنا فصيلاً ضمن الفصائل التي شاركت في صنعه، وتم ابتداء بتوافق من كل القوى حتى وإن كان قد انسحب بعضها منه في النهاية، تذرعا بحجج واهية، ولكن في النهاية كان دستوراً لمصر كلها، ومن أعظم الدساتير التي شهدتها مصر في تاريخها، وفي النهاية لقي قبولا وموافقة بإرادة شعبية.. إذا فالزعم بأننا قد استولينا أو قفزنا على السلطة كلها تعبيرات مضللة ومصطلحات سياسية خادعة. عفوا دكتور .. ولكن الجمعية التأسيسية التي أعدت مشروع الدستور قد غلب عليها لون سياسي واحد هو الإخوان، في حين أن القوى والتيارات السياسية الأخرى قد انسحبت منها والمفروض أن دستور البلاد يمثل المظلة القانونية التي يلجأ إليها كل شخص بغض النظر عن الانتماء الأيديولوجي، لافرق بين تيار إسلامي إخواني أو ليبرالي أو من شتى التيارات الأخرى..ألم يكن من الأفضل لو أنه كان هناك توافق على الدستور المصري؟! - دعنا ننظر لكيفية تشكيل الجمعية التأسيسية، فقد تم تشكيلها بتوافق تام بين معظم القوى السياسية الموجودة على الساحة، وجرى ذلك بمقر حزب الوفد، وكان الاتفاق أن يحصل الإسلاميون على 50 بالمائة من المقاعد، رغم أن تمثيل التيار الإسلامي في المجالس النيابية ( الشعب والشورى) كان له الأغلبية في أحدهما بما يزيد على 70 بالمائة، وفي الآخر ما يزيد على 80 بالمائة، ومع ذلك تم القبول بما اتفقت عليه القوى والتيارات السياسية المختلفة خلال اجتماع حزب الوفد، وتم القبول بنسبة 50 بالمائة من مقاعد اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور، بينما تكون نسبة الـ 50 بالمائة الأخرى لباقي القوى علمانية أو يسارية أو غيرها. .. وبناء على هذا التوافق وتلك التقسيمة تم انتخاب الجمعية التأسيسية من قبل مجلسي الشعب والشورى، أيضا في نفس اليوم الذي حدث فيه هذا التوافق تم الاتفاق على الطريقة التي يتم بها اعتماد المواد الدستورية داخل الجمعية التأسيسية، والشيء الطبيعي وفقا للأعراف الديمقراطية العالمية أن 50 بالمائة مضافا إليها واحدا يسمح بتمرير أي قانون أو أي قرار أو ما إلى ذلك. .. ولكن الآخرين تشددوا وقالوا في البداية لابد أن نسعى إلى التوافق - وقد رحبنا بذلك- فإن لم يحدث يكون إقرار المادة بنسبة 67 في المائة من عدد إجمالي أعضاء اللجنة التأسيسية، ولو افترضنا أن المائة عضو كان غائبا منهم عشرة أعضاء وحضر 90 فلا يكون الحساب وفقا لثلثي التسعين بل المائة - أيضا وافقنا عليه - فإذا لم تتم الموافقة على المادة بنسبة 67 بالمائة، ننتظر 48 ساعة ثم يتم أخذ الرأي مرة أخرى، وفي هذه الحالة تتم الموافقة على تمرير المادة بنسبة 57 بالمائة، وقد تمت الموافقة على هذا والإقرار به، وتمت كتابته في لائحة الجمعية التأسيسية وتم العمل وفقا لهذه الطريقة، وظل الإخوة الذين أعلنوا انسحابهم يعملون معنا لمدة خمسة شهور، ووافقوا على الغالبية العظمى من هذه المواد، وكان الخلاف حول عدد ضئيل من المواد، ومن أجل أن يتم التوافق حولها انعقدت نحو 60 ساعة اجتماعات على فترات مختلفة ما بين القوى المختلفة حول هذه المواد التي لم تكن تتعدى ما بين 10 إلى 15 مادة، وتم الوصول إلى حلول بالنسبة لكل مادة، لكننا كنا نفاجأ بأن إخواننا هؤلاء ما أن نتفق شفويا، حتى يأتوا في اليوم التالي لينقضوا الاتفاق ويعترضوا، ونبدأ نتناقش من البداية ونصل إلى حل يرضي الجميع، ثم بعد ذلك نفاجأ بأنهم ينقضون الاتفاق. .. أخيرا قلنا: هذا الأسلوب لن يجدي، ورأينا بأن ما يتم الاتفاق عليه تقوم مجموعة المتحاورين بالتوقيع عليه، وقد كان، وحدث هذا، وتم الاتفاق على أهم المواد، وقام بالتوقيع عليها معظم الحضور ما عدا ثلاثة أو أربعة أفراد، في حين كان عمرو موسى دائم الهروب ويرفض التوقيع، بينما وقع ممثلو الكنيسة، والتيار الليبرالي وبقية الأحزاب الأخرى وتوقيعاتهم موجودة معنا، ولكنهم عندما وجدوا أن الدستور على وشك الاكتمال لجأوا إلى أسلوب افتعال المشاكل وقالوا إنهم سينسحبون، وتحدثنا معهم وذكرناهم باتفاقنا المسبق، مرددين بأن الجمعية غير شرعية، وأن الدستور أسوأ دستور، وأنه دستور وهابي طالباني، وظلوا يلصقون به الأوصاف السيئة، لدرجة أن واحدا من هؤلاء أعضاء الجمعية التأسيسية، وهو أستاذ قانون دستوري تم انتخابه ضمن مجموعة المائة ولكنه اعترض منذ البداية وانسحب، وظل لمدة أربعة أشهر كاملة لا يحضر، ثم بدأ يحضر ومعه ثلاثة آخرون. .. وكان يشارك في معظم الأحيان، والحقيقة كانت بعض مشاركاته جيدة ومكث معنا شهرا، وخلال هذا الشهر يمكث معنا ويتحاور، ثم يذهب في المساء ويمر على الفضائيات، مرددا بأن الدستور سيئ وكارثي، وما إلى ذلك، وفي إحدى الجلسات الخاصة مع أخلص خلصائه وأصدق أصدقائه سأله أحدهم قائلا: لماذا كل هذا الفزع من الدستور؟ .. فرد عليه قائلا: الكلام لك فإن هذا الدستور من أحسن الدساتير التي شهدتها مصر في تاريخها.. فقال له صديقه : فلماذا تصنع كل ما تصنع وتطرق باب الفضائيات وتقول ما تقوله؟ فرد قائلا: لنمارس مزيدا من الضغط على الإسلاميين، لكي نأخذ منهم مكاسب أكثر. عفوا دكتور.. ولماذا تتحفظ ولا تسميه باسمه حتى يعرف الرأي العام المصري حقيقته؟ - (يرد بصوت مرتفع قائلا مرتين) هو د.جابر جاد نصار، وأكثر من هذا شخص كان مرشحا للرئاسة وفشل، وكان يهاجم الجمعية التأسيسية وما إلى ذلك، وخلال صالون ثقافي اعترض وهاجم الدستور، وخلال هذا الاجتماع كان حاضرا الدكتور محمد محسوب وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية السابق، الذي أمسك بمسودة الدستور وظل يقرأ للناس فإذا هم ينبهرون به ويعلنون أنه دستور جيد، فما كان من هذا الشخص الآخر، الذي سقط في انتخابات الرئاسة، إلا أن أقسم وقال: والله لو أن هذا الدستور كان قد كتبته الملائكة لن نوافق عليه طالما نحن لسنا فيه، فهذا هو شأنهم، ومن ثم فحقيقة الموقف هي محاولة لتعويق صدور الدستور حتى تظل مصر في حالة فراغ دستوري، ولايكون هناك شيء منتخب في مصر سوى رئيس الجمهورية وبالتالي يسهل توجيه السهام له ويسهل إسقاطه مثلما صرحوا أكثر من مرة ومثلما كانوا يستهدفون. اسمح لي أن أستهدفك بهذا السؤال: بماذا تفسر ظهور قوة سياسية جديدة في مصر وهي جبهة الإنقاذ وتحت مظلتها اجتمعت عدة تيارات وأحزاب، هدفها معارضة التيار الإسلامي وعلى رأسه تنظيم الإخوان؟ - شيء طبيعي أن تجد في أي مجتمع أن هناك خلافا، ولكن في الحقيقة أن هؤلاء الناس قد اجتمعوا من أجل إسقاط النظام الإسلامي، وهذا الكلام صرح به محمد البرادعي صراحة بقوله «أنا بجمع الثوريين على الفلول من أجل إسقاط المشروع الإسلامي» فهذا الهدف في حقيقته تسعى إليه قوى كثيرة في مصر، وأيضا قوى من خارج مصر، مع أنهم لو اجتمعوا على أن يعارضوا كمعارضة سلمية حضارية كنا رحبنا بهذا، لأننا نحبذ أن تكون المعارضة قوية، لأن من طبيعة المعارضة القوية أن تجبر الحكومة على تحسين أعمالها وتتقنها وتدقق وتسعى للمصلحة في أقصى درجاتها. .. وكلما كانت المعارضة ضعيفة كانت الحكومة أقل اهتماما، ولكن أن تصل الأمور إلى حد توظيف البلطجية بتزويدهم بالمال ودفعهم دفعا إلى القتل وإشعال النار حتى تم حرق 29 مقرا للإخوان المسلمين، فحينما تصل الأمور إلى هذا الحد، والرغبة في إثارة الفوضى، ومحاولة الهجوم على قصر الرئاسة واحتلاله، والترديد بأن الرئيس لم يعد رئيسا شرعيا ولابد من تشكيل مجلس رئاسي جديد وكأنه ليس لدينا رئيس شرعي منتخب، فهذا ما لا يمكن قوله. عفوا دكتور أيضا أنتم أو التيار الإسلامي استخدمتم العنف واعتديتم على مقرات من بينها مقر حزب الوفد؟ - يرد قائلا: لسنا نحن.. مردفا: أنا أتكلم باسم الإخوان المسلمين. ألم يحاصر الإخوان المسلمون المحكمة الدستورية بطريقة غير حضارية؟ - ينبغي علينا أن نفهم المسائل.. هذه الأوصاف يقولها الخصوم السياسيون والإعلام المغرض، وعلينا أن نوضح الحقائق، فبداية .. المحكمة الدستورية لم تتعرض للحصار، وإنما كانت هناك مظاهرات أمامها، احتجاجا على دورها السيئ، ولكن لم يثبت أن تم منع مستشار أو قاض أو محام أو متقاض أو أي موظف من دخولها، وكل ما حدث كان مجرد حركات احتجاجية أمامها تهتف ضد أحكامها الباطلة والمسيسة، وما ينبغي أن نعرفه أن حسني مبارك هو الذي قام بتعيينهم جميعا، وحتى زوجته سوزان هي التي قامت بتعيين تهاني الجبالي، وبالتالي فهؤلاء جميعا يدينون بالولاء لحسني مبارك، فضلا عن أن كل هؤلاء يدافعون عن مصالحهم، وللتدليل على ذلك يكفي أن يعرف الجميع أن ما يتقاضاه هؤلاء ربما يقارب عشرة أضعاف نظرائهم الذين يشتغلون في محكمة النقض، ولذلك فإن حسني مبارك كان يستهدف من هذا الأمر تطويعهم سياسيا. أنت الآن تطعن في استقلالية مؤسسة القضاء وتتهمها بالانحياز لمبارك؟ - يرد سريعا.. طبعا لا .. ليست كلها، وكل ما أريد قوله أن المحكمة الدستورية على وجه التحديد وخصوصا في القضايا المتعلقة بالمؤسسات الدستورية التي اختارها الشعب، لم يكن موقفها قانونيا ولكن كان أقرب ميلاً للأحكام المسيّسة، لأضرب لكم مثالا للتدليل على ذلك، فمثلا حل مجلس الشعب، وهنا يجب أن نتوقف لحظة، فلأول مرة في تاريخ مصر ومنذ عهد الفراعنة يذهب 33 مليون مواطن ومواطنة، لكي يقوموا بالإدلاء بأصواتهم في انتخابات حرة نزيهة. ..ثم الجانب الآخر أن هذه الانتخابات قد كلفتنا مليارا وستمائة مليون جنيه، أضف إلى ذلك ما استهلكته من جهد ووقت كبير على ثلاث مراحل وفي كل مرحلة فيها انتخابات وإعادة، عبر وقت طويل وجهد كبير، شارك فيه كل المصريين، وانتهينا من تشكيل المجلس والذي تم على محورين، أحدهما القوائم والتي كانت تمثل ثلثي مقاعد مجلس الشعب، والفردي وتمثل الثلث الباقي. .. وما حدث أن القانون الخاص بالمقاعد الفردية كان فيه مادة أو مادتان غير دستوريتين، وكان الشيء الطبيعي، الحكم بعدم دستورية هذه المادة أو المادتين، مع ملاحظة أن الدور الطبيعي لهذه المحكمة أنها تقول هذه المادة دستورية من عدمه، وليس من حقها القول بأن المجلس يتم حله أو لا يتم حله، ومن ثم بعد الفصل في دستورية القانون عليها أن تعيد المسألة للمحكمة التي أحالتها إليها، .. وأظن أنه واضح تماما أنه بعدها بفترة فإن المحكمة الدستورية العليا في ألمانيا حكمت ببطلان قانون البونتستاج بعدم دستوريته، ولكنها في صلب الحكم في النهاية قالت، ومع هذا يبقى البرلمان قائما، كما هو حتى نهاية مدته، فإذا جاء البرلمان الذي يليه قام بتغيير القانون بما يتوافق أو يتفق مع الدستور، بينما نحن في مصر عملنا العكس، رغم أنهم في ألمانيا أغنياء، ونحن هنا صرفنا ما صرفناه، وبذلنا ما بذلناه، ثم بجرة قلم يتم إلغاء كل ذلك، ثم إنه مع الاحترام الشديد فإن هذه المحكمة قد حكمت في هذه القضية من أول جلسة، وهذا ليس من طبعها إطلاقا، ولم يحدث أن فعلت ذلك في تاريخها، ونذكر عام 1984 في مصر، تم الطعن في دستورية قانون مجلس الشعب وتم الحكم بعدم دستوريته عام 1987 أي بعدها بثلاث سنوات، وتم انتخاب مجلس شعب جديد عام 1987 وتم أيضا الطعن بعدم دستوريته وبالفعل حكمت بعد ثلاث سنوات، ونحن «الإخوان» لنا عندها قضية منذ 1995 بعدم جواز محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري ومرت 17 سنة ولم تفصل فيها، بينما في قضية البرلمان فصلت فيها وأصدرت الحكم من أول يوم. هل نفهم من كلامكم أن هناك نوعاً من التسييس في الأحكام القضائية؟ - هذه حقيقة واضحة.. «ثم كل ما أعمل مؤسسة تأتي لي المحكمة الدستورية بحكم انتماءاتها وحبها للنظام السابق وتقوم بإسقاطها لي»، ولذلك كان الشباب يتظاهر أمام المحكمة الدستورية ويقول لهم ما تفعلوه باطل. أنتم تنتقدون بعض أعضاء المحكمة الدستورية بأنه تم تعيينهم من قبل مبارك؟ - كلهم تم تعيينهم من الرئيس السابق مبارك. ألم يقم الرئيس مرسي بتعيين النائب العام الجديد.. في خطوة غير قانونية.. فكما استخدم الرئيس المخلوع صلاحياته وقام بتعيين أعضاء المحكمة الدستورية، نفس الشيء يفعله الرئيس مرسي.. ألايعد كلا الإجراءين خطأ؟ - لا لا.. قضية التعيين وقتها كان القانون يسمح لمبارك بأن يفعل هذا، ولكن المشكلة الرئيسية تكمن فيما إذا كان مبارك يفعل هذا ثم يستخدمه بعد ذلك، ثم هل هم لديهم الاستعداد لهذا الاستخدام، هنا يكون بيت القصيد، أما في حالة محمد مرسي فإنه عندما يقوم بتعيين النائب فليس لديه الاستعداد أن يستخدمه في غير وجه الحق، وفي غير القانون، كما أن النائب العام الجديد واضح من شخصيته أنه غير قابل للاستخدام حتى لو أمره مرسي، ثم إن مرسي لم يمنح النائب العام الجديد من المميزات مثلما يأخذه قضاة المحكمة الدستورية وهي أضعاف نظرائهم في باقي المحاكم. بصراحة بل بمنتهى الصراحه هل ترصدون حالة من السخط موجودة في الشارع المصري ضد الرئيس والحكومة والإخوان؟ - ينبغي أن نعي الظروف التي نعيش فيها، ومما لاشك فيه أن الأحوال الاقتصادية سيئة، وهذا نتيجة تجريف النظام السابق من نهب وسرقة لأموال البلد وتهريبها إلى الخارج، ونتيجة للفساد المستشري الذي دفع بعض الناس أن يتحولوا فجأة من مقاعد المفلسين إلى أصحاب المليارات. للأسف الشديد، خصوصا الإعلام الخاص يمتلكه رجال أعمال، كل واحد منهم خائف أن يتم فتح ملفه وبالتالي مستمر في عملية الهجوم، فهو لا يهاجم الإخوان ولا الإسلاميين، فهو لايريد الثورة من الأساس ولذلك يستخدم فيها إعلاميين بعضهم كان يبكي عندما سقط حسني مبارك وبالتالي فلا شك الإعلام له دور أساسي وأظن من المعلوم تماما أن اليهود كانوا أول من اكتشف خطورة الإعلام وحاولوا السيطرة عليه وبالفعل تحقق لهم ذلك في العالم وبالتالي استطاعوا أن يؤثروا في عقلية الناس وأظن كل إعلامي يعرف نظرية «جوبلز» وزير إعلام هتلر. بعيدا عن نظريات جوبلز التي نعرفها، لو وضعنا كل وسائل الإعلام المضادة لتوجهاتكم في كفة ألا يكفيكم موقف قناة عالمية مثل الجزيرة تهتم بالإخوان، وتدعم مواقفكم؟ - من قال هذا.. لو أنك رأيتها في تغطية لها مؤخرا كانت تتكلم عن الإخوان في غاية السوء. فعندما حدث الاعتداء أمام «الاتحادية»، استضافت «الجزيرة مباشر» أشخاصا وتحدثت معهم عن توقعاتهم في من يمكن أن يقوم بهذا الحدث، فبدأوا بالقول ينبغي أن نبحث عمن له مصلحة في إنهاء الاعتصام، والبديهي كان لابد أن يكون السؤال المقابل: لماذا لم تسأل عمن له مصلحة في إشعال البلد؟ .. ولاشك في أن الذي له مصلحة في إشعال البلد هم البلطجية والفلول والآخرون الذين هدفهم ألا يستقر البلد ويستمر في حالة فوضى عارمة، بحيث النظام لا يستقر، وبالتالي لن يستطيع مطلقا أن يدير عجلة الإنتاج وأن يتقدم وأن يقوم بنهضة لمصلحة الناس.. فلماذا كان التركيز على نماذج معينة على شاكلة من يقول ابحث عمن له مصلحة في إنهاء الاعتصام، رغم أننا كنا قد نسينا أنه كان هناك اعتصام عند الاتحادية من الأساس. ألا تخشون من انعكاس تردّي الوضع الاقتصادي وحالة السخط الجماهيري التي تتفاقم على حظوظكم في الانتخابات البرلمانية القادمة؟ - نحن نستعين بالله ونبذل قصارى جهدنا، ونتواصل مع شعب ضارب بجذوره في أعماق التاريخ، ونختلط مع كافة الطبقات الفقيرة بما فيه مرضاة لله. هل تقصد تواصلكم الموسمي قبيل الانتخابات مع الطبقات الفقيرة لدغدغة مشاعرها واستغلال احتياجاتها؟ - ليس موسميا.. فنحن لنا 84 عاما نتواصل مع الناس، وهناك قسم «البر» للمساعدات في تنظيم الإخوان المسلمين أنشأه الإمام حسن البنا،ووقتها لم يكن هناك دخول في الانتخابات، و هذا البر يمتد لكافة الأنشطة الاجتماعية، حث ينشئ المدارس وأماكن لمحو الأمية، مستشفيات ومستوصفات، ويؤدي خدمات مادية وعينية ورعاية الأيتام، وكافة الأنشطة الاجتماعية كانت تتم ممارستها، وهذا العمل هو جزء من دعوتنا لأننا نعمل لله، مصداقا لقوله عز وجل (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير)، وهذا هو فعل الخير، ونحن نعمله ليس من باب أن يأتي هذا أو ذاك ليعطيني صوته، بل هو عمل متواصل منذ عشرات السنين ووقتها لم نكن نترشح للبرلمان ولا نتطلع لوزارة ولا شيء من هذا كله. .. وإنما الآن ما يحدث أن الخصوم السياسيين هم الذين يروجون إشاعات أننا نقوم بتوزيع زيت وسكر على الناس لنحصل على أصواتهم، طيب ما قولهم عندما كنا نفعل ذلك ودون مطامع في انتخابات؟.. ألم يسألوا أنفسهم ماذا كان هدفنا آنذاك؟!.. نحن نعمل فقط لوجه الله تعالى. دعنا نتوقف عند اجتماع مجلس شورى الجماعة الذي عقد مؤخرا ونسألكم عن أبرز القضايا التي ناقشها، وهل هناك خطة تحرك للانتخابات المقبلة؟ - من أبرز الأمور التي ناقشها هذا الاجتماع استعراض المشهد السياسي منذ قيام الثورة حتى الآن، وتلك الأحداث الجسيمة التي مرت بها البلاد خلال هذه الفترة، وماذا كان دورنا فيها، وتقييمها، ثم الأمر الثاني إننا قد ناقشنا خططنا المستقبلية. .. وأما فيما يتعلق بقضية الانتخابات فإن هذه القضية متروكة للحزب، وكل ما هنالك أننا ننسق في الاستراتيجيات العامة، بمعنى ما الذي سنفعله، وهل سنترشح عن كل المقاعد أم لا، وسنتحالف مع آخرين أم لا، وأشياء من هذا القبيل، وكافة الإجراءات التفصيلية موكولة للحزب من أولها إلى آخرها، أيضا كان عندنا مقعد خلا بخروج الدكتور محمد علي بشر من عضوية مكتب الإرشاد إلى المحافظة ثم الوزارة، وقد انتخبنا شخصا آخر بديلا عنه، أيضا قمنا بتعيين ثلاثة متحدثين إعلاميين من الشباب، لأنه حان وقت أن أستريح بعد جهد طويل، أضف إلى ذلك أننا ناقشنا مشروع النهضة على المستوى النظري. وفي الحقيقة هو مشروع ممتاز ولكنه يحتاج إلى أمرين، أولهما أن تلحق به إجراءات عملية، والثاني أنه يتم طرحه على المجتمع ليقول رأيه فيه من حيث التحسين والتجويد، إلى آخر ذلك من الأمور. بما أننا قد وصلنا إلى مشروع النهضة الذي أشرت إليه.. دعنا نسألكم أين تقف الثورة من هذا المشروع، وأين هي تلك النهضة وسط التطورات والمستجدات وتفاعلات الثورة المصرية؟ - أعتقد أن الثورة المصرية بطبيعتها قد مهدت للنهضة، لأنه شيء طبيعي ألا يستطيع مجتمع كمصر في ظل الفساد الذي كان يعيش فيه أيام النظام السابق أن يتقدم على الإطلاق، وتوفير الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، رغم أنها كلها مسائل ليست بالمادية والمحسوسة ولكنها مسائل أساسية لقيام أي نهضة، بالإضافة إلى القدرة على مكافحة الفساد وتطبيق الشفافية، إلى آخر هذه الأمور، فكلها من الأمور الأساسية التي لا تقوم أي نهضة إلا عليها، بجانب ذلك فلا بد من قيام مؤسسات دستورية في ظل انتخاب شعبي نزيه وحر، كالمؤسسة التشريعية، والقضائية، والتنفيذية، وفي نفس الوقت تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية كما نص عليها الدستور، في مقابل منح صلاحيات أوسع لرئيس الوزراء. .. فكل هذه الأمور تمهد وتعتبر الأساس لبناء النهضة، لكن من الأهمية أن نعي أن النهضة لن تُبنى في عام أو عامين، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن النظام عمره لا يتجاوز ستة أشهر، فلا يستطيع أن يقضي على تراث الفساد، لاسيما أن لدينا ما يسمى بـ «الدولة العميقة»، التي تتمثل في المؤسسات التي نخر عظامها الفساد حتى الجذور، وبالتالي تحتاج لعمليات تطهير وإحلال واستبدال، لتضع الأساس ثم بعد ذلك تبدأ في البناء، ومن ثم فإن مشروع النهضة، وفي ظل هذه الظروف التي نعيشها ووجود مجموعة من الناس هدفها أن تبقى الفوضى، وألا تتقدم الدولة، وأن كراهيتهم للإخوان أكثر من حبهم للوطن، وأن بعضهم لا مانع لديه من حرق البلد في سبيل إسقاط محمد مرسي، فإن الأمور تحتاج إلى بعض الوقت، وينبغي أن نعي جيدا أن دائما في أعقاب الثورات تكون هناك فترة انتقالية غير مستقرة، وحتى نصل إلى حالة الاستقرار فإن ذلك يحتاج إلى وقت وصبر، فضلا عن وجود الوسائل غير المشروعة، واستخدام البلطجة والعنف، إلى آخر هذه الأمور .. ولكن يبقى في النهاية أملنا الكبير في الله الذي وفق هذه الثورة، وبفضله تم تغيير مصر تغييرا جذريا، ونقل السلطة من يد العسكر إلى المدنية المنتخبة بإرادة شعبية، ثم مكن لنا أن نضع دستور، وهو أعظم دستور شهدته مصر حتى الآن، كما أننا نتجه نحو انتخابات برلمانية، نرجو أن تُجرى بطريقة شفافة وتعبر عن القوى الوطنية، وبالتالي تكون قد اكتملت عندنا الأسس وبعدها نبدأ في مرحلة البناء. خلال حديثكم أشرتم إلى السعي لتقليص صلاحيات الرئيس؟ - بالفعل نحن لقد انتهينا من ذلك. إذن ما هو رأيكم فيمن يتهم الرئيس المصري بأنه يعمل لجماعته وليس للشعب المصري؟ - أود من الذي يقول هذا الكلام أن يعطيني ولو دليلا واحدا بأنه يعمل لجماعته وليس للشعب. أنا كمراقب من خارج المشهد المصري عندي هذا الدليل.. ألا ترون أنه عندما خرج الرئيس مرسي لمخاطبة مناصريه أمام قصر الاتحادية فهو لم يخاطب كل المصريين عبر التليفزيون المصري، بل خاطبهم بصفتهم من جماعات الإخوان، وأظن أنها كانت سقطة للرئيس، الذي كان من المفترض أن يوجه خطابه من خلال وسيلة الإعلام الرسمية إلى جموع الشعب المصري وليس لمؤيديه ومناصريه الذين التفوا حوله عند قصر الرئاسة؟ - أتفق معك فيما تقول، وما كان ينبغي للرئيس مرسي أن يتكلم إلى الناس من أمام قصر الإتحادية، ولكن علينا أن نأخذ في الاعتبار أنه إذا لو ذهب إلى «التحرير» فسيجده، وفيه ما فيه من أناس يتسمون بالبذاءة. (أقاطعه).. أليس هناك تليفزيون رسمي يادكتور يمكنه أن يخاطب الناس منه؟ - أتفق معك في هذا الرأي، ولكن ما أريد أن أذكركم به أنه حينما اتخذ قرارا بإقالة المشير والفريق، هل كان يقصد من ذلك خدمة الإخوان المسلمين أم تمكين كافة أطياف الشعب من انتقال السلطة من العسكر والجيش إلى يد المدنيين، وحينما أصدر قرارا بإسقاط كافة الديون عن أكثر من 40 ألف مزارع مدينين لبنك التسليف، هل كان يستهدف الإخوان المسلمين منهم؟ وحينما ذهب للصين لحثها على الاستثمار، ومخاطبته للأشقاء القطريين لدعم البنك المركزي، فهل كل ذلك موجه للإخوان المسلمين؟ وحينما يمنع قرارات رفع الضريبة التي كانت ستشكل عبئا على الطبقة الفقيرة، هل كان يستهدف الإخوان المسلمين؟ ومن ثم فإن هذا الكلام ليس له أساس من الصحة مطلقا، ولكن رغم كل هذا وذاك فإنني أكرر أنا متفق مع رأيك بأنه ماكان ينبغي للرئيس مرسي أن يخاطب الشعب المصري من وسط أنصاره من أمام قصر الرئاسة . دكتور أشرتم إلى أن الرئيس مرسي دعا قطر إلى دعم الاقتصاد المصري ,ولكن من المؤسف أن هناك كثيرا ممن يرددون بأن هذا الدعم هدفه دعم الإخوان وليس مساعدة مصر، وشعبها.. فما هو تعليقكم؟ - لقد سبق وأشرت لكم بأن السياسة تمارس في مصر بطريقة غير نظيفة ولاشريفة، ودعني أضرب لكم مثالا من عدة أمثلة ليست من إنتاجنا ولكن أطلقها صحفي، ورغم أنه ناصري، فإنه في الحقيقة محترم، حيث قال إنه يكاد أن يكون هناك في مصر الآن من يكاد أن يرقص فرحا لهبوط الجنيه المصري في مقابل الدولار، وكأن في ذلك تخفيض لأسهم الرئيس محمد مرسي في نظر الشعب، فبالله عليكم هل يوجد إنسان مصري يملأ الفرح قلبه بسبب ملمة تحل بعملته التي تؤثر على كل أفراد وطنه. .. وكما أسلفت من قبل هكذا يوجد هناك من الناس من يرحبون بحرق البلد في مقابل أن يسقط الإخوان، وبالتالي فإن هؤلاء لا يتركون صغيرة ولا كبيرة إلا ويحاولون أن يقوموا بعملية تشويه ضدها، وأن هؤلاء هم الذين يقولون قطر، ومن وقت مضى، بأن قطر ستشتري قناة السويس من الإخوان.. فهل قناة السويس ميراث للإخوان حتى يستطيعوا أن يتصرفوا فيها؟ .. ربما خرجوا علينا بالقول إننا سنبيع لقطر نهر النيل وأيضا الأهرام.. فهل مثل هذا الكلام يُعقل أن يردده أحد؟، تلك ما هي إلا أكاذيب يومية اعتدت أن أستيقظ في الصباح الباكر عليها في الصحف تطالنا شخصيا وضد آخرين، وأظن أن الكثير من الناس يعرفون خيرت الشاطر، يوميا عشرات الأكاذيب بشأنه، تارة يقولون إنه تزوج من فتاة سورية تبلغ من العمر21 عاما، مع أن أصغر بناته تتجاوز 21 عاما، ثم خبر آخر بأنه اشترى قناة «النهار» وقلنا هذا وارد، ولكن أن يُقال إنه اشترى كازينو الليل، فماذا سيفعل به وهو مقر للعري والرقص وغيرهما، ثم يقولون إنه اشترى محلات مترو وغيرها، مع أن الرجل ثروته محدودة، صحيح هو «شاطر»، ولكن معظم جهده يوجهه للعمل التطوعي لله، لكن الأكاذيب لا تنتهي. .. لذلك أنا قلت سلفا إننا اخترنا ثلاثة شباب متحدثين لأنني قد أرهقت، وأقول للصحفيين المصريين: أنتم لا تصلحون صحفيين بل تفلحون ككتاب قصة قصيرة، كل يوم يجلس أحدهم في مكتبه ويمسك بقلمه ليكتب هذا ذهب وهذا جاء، وكلاما لا أساس له من الحقيقة، ولذلك عندما يخرجون علينا بكلام أن قطر تريد أن تفعل هذا وذاك وتدعم الإخوان، وهدفها أن يكون الأمين العام للجامعة العربية قطريا، وتشتري قناة السويس، فكل هذا كذب ومحض افتراء، وللأسف السياسيون المخضرمون عندهم السياسة هي فن الكذب، بينما عندنا نحن السياسة مبادئ وأخلاق وقيم ورجولة. اسمح لي أن أخاطبك الآن بصفتك مواطنا مصريا ولست كأحد قيادات الإخوان.. الرئيس مرسي سبق ووعد بأنه خلال مائة يوم سيطبق مجموعة من الوعود التي وعد بها من بينها حل أزمة المرور.. ولكننا لكي نحضر لكم في موعدنا لإجراء هذا الحوار خرجنا من أمس حتى نصل لكم اليوم، رغم أن المسافة لا تستغرق سوى 10 إلى 15 دقيقة؟ - (يقهقه من شدة الضحك) يرد قائلا : بادئ ذي بدء الرئيس مرسي لم يجزم بالقول إنه سيستطيع أن يحل أزمة الاختناق المروري، بل قال إنه سيحسّنها، لأنه لا يمكن لهذه الأزمة أن يتم حلها بهذا الشكل، إذ إن الواقع يؤكد أن مصر بحاجة إلى عاصمة أخرى جديدة بديلة عن القاهرة تكون هي الحل، ومن ثم فهو قد أعلن أنه سيقوم بتحسين هذه الأمور، ولكنه لم يقل إنه سيحلها حلا جذريا، وهل أحد يمكنه أن يستوعب أن تكفي مائة يوم لحل مثل هذه المشكلة، ناهيك عن أنه يوجد هناك من يحاول أن يضع العصي في الدواليب من أجل ألا يسير البلد سيرا حثيثا نحو البناء والنهضة والتنمية. دعنا نعود مرة أخرى إلى جبهة الإنقاذ.. في البند السابع في الأحد عشر شرطا التي وضعتها «الجبهة» لضمان نزاهة الانتخابات، فهذا البند يرتكز على تحريم استخدام دور العبادة في الدعاية الانتخابية وحظر خلط الدين بالسياسة.. كيف تنظرون إلى ذلك؟ - أولا عدم استخدام أماكن العبادة في الدعاية الانتخابية أتفق معه في حال إذا كانت الدعاية حزبية، ولكن أن يقوم أحد الأئمة بمخاطبة الناس من فوق المنبر ويحث الناس على أن يكونوا إيجابيين ويشاركوا في الانتخابات ويختاروا الأصلح دون تسمية شخص أو حزب بعينه، فأعتقد أن هذا واجب عليه، ولكن أما أن يوجههم إلى اختيار حزب بعينه أو شخص ما وغيره من هذا القبيل وهو يعتلي المنبر، فهذا ما ننكره ولا نفعله، ثم عدم استخدام الدين في السياسة وما شابه ذلك من الكلام العلماني فنحن نؤمن بأن الإسلام نظام شامل وكامل لكل جوانب الحياة بما فيها السياسة. إذن ما هو سر مخاوف الليبراليين منكم؟!.. ولماذا يصرون على اتهامكم بأنكم لستم أهل سياسة؟ - يبدو أن المسألة أصبحت في الآخر أن تجربتهم مع الشعب المصري، إذ إنهم يجاهدون عبر شاشات التليفزيون وعبر المقالات الصحفية والبرامج والجرائد والمجلات، ويتصورون أن الشعب بهذا سيقف بجانبهم، مع أن الحقيقة مغايرة تماما، إذ إن الشعب المصري لا يعطي ثقته إلا لمن يعرفه ويتواصل معه ويجلس معه على المصطبة أو الحصيرة في الريف ويأكل معه العيش والجبنة القريش، ويبحث معه في مشاكله ويسعى لحلها، بينما أولئك الذين اكتفوا بالتوك شو ومنابر الصحف فهؤلاء كانت لهم تجارب عديدة مع الشعب المصري، سواء في الاستفتاء على الدستور المصري عام 2011، وآنذاك كان كلهم ثقة في أن يقول الشعب معهم «لا»، وقد نشروا ليلة الاستفتاء مؤشرات أولية تؤكد أن 90 بالمائة من الشعب ستقول «لا» للاستفتاء، واتضح أن هناك ما يزيد على 77 بالمائة قالوا «نعم» للتعديلات الدستورية، ثم كانت لهم تجربة أخرى في الانتخابات البرلمانية لمجلس الشعب، ووجدوا أنهم حصلوا على نسبة ضئيلة بينما كان نصيب الإسلاميين ما يزيد على 70 بالمائة في الشعب، ومايزيد على 80 بالمائة في الشورى، وقد راهنوا جميعا على أحمد شفيق وتم ضخ المليارات على حملته لضمان نجاحه. من الذي كان يمولها؟! - (يضحك ملء فمه حتى كشف عن نواجزه، ويمسك بأسنانه على الكلام، وينظر إلى وجهي نظرة لها أكثر من معنى). أنت الآن ترصد أنهم قاموا بضخ أموال ضخمة من أجل وصول أحمد شفيق للسلطة.. فمن كان يقوم بالتمويل؟ - نحن رأينا الأموال، ولكننا لم نشاهدها وهي تعبر الحدود. إذن دعنا نخرج من الحدود المصرية ونذهب إلى أبوظبي.. كنتم السبب في حدوث أزمة بين الإمارات ومصر على خلفية تصريحاتكم التي أطلقتموها بسبب قضية الشيخ القرضاوي.. فإلى أي مدى وصلت هذه الأزمة، وهل طوي هذا الملف أم لازال يتفاقم؟ - لا لا.. أنا لم أكن سببا في هذه الأزمة، لأنها موجودة في النفوس وهي تتصاعد الآن شيئا فشيئا، وأنا حينما قلت القرضاوي، لأنني رأيت أنه كان محقا في موقفه، إذ حينما انتقد طرد السوريين قلت ان السوريين هؤلاء عرب وفي نفس الوقت مسلمون، وربنا قال في محكم التنزيل «وإن أحد من المشركين استجارك فأجره». فحينما يأتي لك واحد عربي ومسلم، لو طردته فإلى أين يذهب؟ هل يعود إلى بشار ليقطع رقبته؟!، مع أن الدور المفروض عليك أن تفتح له بيتك.. وبالتالي جاء تأييدي لكلام القرضاوي وقلت إن كلامه صحيح، وعندما وجدت خلفان (رئيس شرطة دبي) يهدد القرضاوي، أعلنت رفضنا لهذا التهديد وأكدت أن القرضاوي لا يقف بمفرده ولن نسمح بإيذاء القرضاوي، ولسنا بمفردنا فهو رئيس اتحاد العلماء المسلمين، وكثير من المسلمين في أقطار العالم كله سينتفضون لو أن أحدا مس القرضاوي بسوء. هل مازلت تتمسك بنفس الموقف الذي أعلنته بشأن هذه القضية؟ - نعم، لكنني لم أقدم أي إساءة للشعب الإماراتي ولا حتى لحكام الإمارات، إذ إن هذا كان ردا على ضاحي خلفان، الذي وجدت أنه بعد ذلك لا يتورع عن كيل اتهامات أقل ما يتم وصفها أنها «بلا أخلاق». هذه العبارات التي ترددها سأركز عليها في العناوين الأساسية للحوار؟ - أنا قررت بعد المرة الوحيدة التي قمت بالرد عليه ألا أرد عليه. فقد سألوني عشرات المرات بسبب تصريحاته التي لا تكاد تنقطع من كافة وكالات الأنباء سواء في الخارج أو في الفضائيات والصحف الأخرى، فأعلنت قرارا بعدم الرد على هذا الرجل حتى أموت، فليقل ما يقله. ألست الآن ترد عليه عبر حواري معك الذي سيُنشر في الوطن؟ - لا .. بل أقوم بشرح الموقف لكم، وأثبت أنني قررت عدم الرد عليه مطلقا وإلا كنت قمت بالرد عليه 20 أو 30 مرة من قبل، فأنا لن أرد عليه مطلقا، ثم بعد ذلك جاءت قناة فضائية لا أذكر اسمها، وطلبت حلقة معي وقلت لهم ما أقوله في كل مكان، ينبغي لكم أن تعلموا أننا إسلاميون، ثم إننا عروبيون، ثم إننا وطنيون، عروبتنا تفرض علينا أن نؤمن بأن العالم العربي أمة واحدة، يقرر ذلك الإسلام، الأصل، اللغة، الثقافة، التاريخ، فنحن نؤمن بأن هذه الأمة واحدة، ولذا فإننا نرى وجوب اتحاد هذه الأمة، ليس بالضرورة أن يصبح اتحادا اندماجيا كما يتصور البعض ولكن من الممكن أن نوجد لونا من ألوان الوحدة لتتفق مع ظروف العصر، ويكفينا أن أوروبا المختلفة لغة، عرقا، تاريخا، وبين شعوبها دم وصل إلى 50 مليون قتيل في الحرب العالمية الثانية، فإنها نجحت في إنجاز مشروع الوحدة. مازلنا في قضيتكم مع الإمارات، ولا نريد الخوض في تفاصيل الحرب العالمية الثانية التي نعرفها؟ - يقاطعني قائلا: أنا بالفعل اتكلم بشأنها، وسأكمل لك، إنه بعد كل ما ذكرته لك آنفا، فنحن كإخوان مسلمين أهل وفاء، ورجولة، ولن ننسى أبدا حينما قام عبدالناصر بتشريد قادتنا ورجال الإخوان، فقد لجأوا للسعودية، والكويت، وقطر، والإمارات، فقد أحسن أهل هذه البلاد استقبالهم ووفروا لهم العمل والسكن والمأوى، بمعنى أنهم أكرموهم، وبالتالي فنحن لن ننسى هذا. .. ومن ثم فلا يمكن أبدا أن نسعى إلى الإساءة إليهم، ولا إلى زعزعة استقرارهم، وما إلى ذلك، وبالتالي فإن مثل هذه التهم تكال بغير حق ولا حقيقة، ناهيك عن أن الرئيس مرسي ذاته أعلن أن الخليج أمنه من أمن مصر، وقد ذكرت بأنه ينبغي للجميع أن يعلم أنه في الوقت الذي حرص فيه كافة سفراء العالم عقب الانتخابات البرلمانية على زيارتنا في المقطم، بل بعض هذه الدول أرسلت وزراء خارجيتها، بينما الذين لم يأتوا حتى الآن فقط هم سفراء الخليج، وإذا كانوا لا يريدون أن يأتوا لنا، فما نحتاجه منهم فقط هو توجيه الدعوة لنا، ونحن على استعداد تام أن نذهب لهم ولو في آخر مكان من العالم، وهذا لمحاولة طمأنتهم بشأن ما إذا كان في نفوسهم شيء من ناحيتنا.. وبعد كل هذا هل يعقل أن نتساءل عما إذا كنا قد تسببنا في أزمة مع الإمارات، أم أن الأزمة مفتعلة دون سبب. إلى أي مدى تعتقدون أن تغريدات ضاحي خلفان على «تويتر» ضد الإخوان تمثل وجهة نظره شخصيا، أم أن الموقف أكبر من ذلك؟ - في الحقيقة أنا لا أستطيع الجزم بما إذا كان هذا الرجل يمثل نفسه أم أن هناك من يحركه، فأنا لا أدري. وما ردكم على ما يعتقده كثير من أبناء الامارات بأن الإخوان يتنكرون لمواقف الشيخ زايد رحمه الله وعطاءاته الخيّرة لمصر الكثيرة والشعب المصري؟ - عفوا .. لقد سقط سهوا منى ما سبق وقلته بأننا نذكر مواقف الملك فيصل الكريمة تجاه مصر خاصة عام 1967، فرغم أن عبدالناصر كان يتطاول عليه ويوجه إليه الشتائم، ولكن حينما تعرضت البلاد للنكسة، لم يتنكر لها، وإنما هب لدعمها ومساندتها، ووقف معها الموقف البطولي، كما أشرنا إلى أننا لن ننسى مواقف الشيخ زايد بن سلطان، وأياديه الكريمة في مصر حتى الآن، وهناك أحياء برمتها تحمل اسم الشيخ زايد رحمه الله سواء في السادس من أكتوبر أو في الإسماعيلية، وأعيد التكرار بأننا أهل وفاء ولا نتنكر لأحد. لو كان الأمر كذلك.. فما سبب كل هذه الأزمة الصامتة التي يبدو أنها وصلت إلى طريق مسدود عقب فشل جهود مدير المخابرات في إقناع الإمارات بالإفراج عن معتقلي الإخوان؟ - هذا السؤال ينبغي توجيهه لهم.. ونحن لايوجد من جانبنا شيء إطلاقا، ونحن على أهبة الاستعداد لمد أيدينا، ونفتح صدورنا، وأكرر ما قلته من قبل بأننا على استعداد أن نذهب إلى آخر الدنيا إن أرادوا، فهذا من ناحيتنا، أما لماذا وما أسباب الأزمة، فعليهم أن يجيبوا عنها بأنفسهم. عفوا دكتور .. في إطار نفس القضية ينظر كثيرون أيضا إلى أن التقارب بين القاهرة وطهران في ظل حكم الإخوان، خصوصا بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني، سيكون على حساب علاقات مصر مع الإمارات التي تحتضن رموزا من نظام مبارك المخلوع.. فما تعليقكم؟ - السفير الإيراني طلب منا عدة مرات أن يزورنا كإخوان مسلمين، وفي كل مرة كنا نعتذر له،أما على مستوى التواصل بين السفارة الإيرانية والنظام الرسمي في الدولة فإن لهذا حساباته، وبالتالي فنحن كإخوان مسلمين نؤكد أننا لن نلتقي بهم قط، وأعفني من الكشف عن مزيد من المعلومات، لأنني ذهبت في زيارة إلى بيروت، وجرت محاولات كثيرة، وقد رفضتها كلها. ماذا تعني بجملة محاولات كثيرة؟ ولأي شيء؟ - طبعا كانت محاولات للتواصل والتعاون، وتلويح بمساعدات سخية، وكلام من هذا القبيل، وأنا شخصيا منذ أيام معدودة اتصلت بي صحفية من إحدى الصحف الكويتية، وكان وقتها قد اقترب موعد زيارة وزير الخارجية الإيراني لمصر، ووجدتها تقول لي: أنتم تتعاونون مع إيران، وتزامن مع ذلك سريان إشاعة وهي أن أحد ممثلي رئاسة الجمهورية كان قد التقى بمدير المخابرات الإيرانية وكلام من هذا القبيل، فقلت لها ألم تكلفي نفسك عناء البحث عن التصريح الصحفي الذي قمت بنشره على موقع إخوان أونلاين؟.. فقالت بالعكس فقد قرأته.. فسألتها: أفلم تقرئي صحف القاهرة اليوم؟.. قالت بلى فقد قرأتها.. فقلت لها ففيمَ تسألين؟.. ثم عاودت الاتصال بي مرة أخرى وقالت: إننا خائفون وكلام من هذا القبيل، فقلت لها: أنصتي جيدا لما أقوله لك: يا سيدتي نحن نعتبركم أخوة لنا، فهل أنتم تعتبروننا كذلك أم لا؟.. بالله عليكم، هل من الممكن أن يتحالف شخص مع الغرباء أم لا؟.. يا سيدتي .. إيران هذه يدها ملطخة بالدم، ونحن لنا عشرات الآلاف من إخواننا السوريين قتلوا ومازالوا يقتلون، وإيران عنصر فاعل في هذه الجريمة .. ولولا طهران ما بقي بشار على كرسي الحكم حتى الآن.. وسألتها هل تؤمنين بهذا أم لا؟.. فقالت: نعم.. فقلت بالله عليك هل نضع يدنا في أيديهم وهم ملطخون بدماء إخواننا في سوريا؟، يا إخواننا أنتم كيف تفكرون؟ ولكن هناك كلاما عن أن الدكتور عصام الحداد مساعد رئيس الجمهورية هو بطل لقاء رئيس المخابرات الإيرانية؟ - هذه كانت مجرد إشاعات، وقد جمعنا لقاء مع الدكتور عصام الحداد ربما قبل يوم من موعد حواركم معنا هذا، وتطرق الحديث لهذا ولكنه قد نفى هذا الكلام جملة وتفصيلا. إذن دعنا نسألكم عن قضية احتضان دولة الإمارات لرموز من نظام مبارك السابق وفي مقدمتهم الفريق أحمد شفيق؟ - طبعا لا أحد ينكر أن علاقة عاطفية تجمع بينهم وبين حسني مبارك شخصيا، ولعل مثل هذا الأمر هو الدافع الحقيقي، وهذا هو تفسيري الشخصي، وبالتالي فلو لديهم تفسير مغاير لذلك، نرجو أن يفصحوا عنه. هل تشعرون بالانزعاج من وجود شفيق في الإمارات؟ - لو أنهم سمحوا له بالإقامة دون مباشرة أنشطة سياسية، وتخريبية في مصر، أو إرسال أموال لإثارة قلاقل وفوضى وما إلى ذلك، ربما لن نكترث بهذا الشأن كثيرا، ولكن إذا كان سيمارس سياسة من هناك ويسبب لنا القلاقل، فلاشك سيكون ذلك مصدر ازعاج لنا. دعنا ننتقل للحديث عن شركائكم في الوطن وهم الأقباط.. فصراحة لديهم الكثير من المخاوف المشروعة، وخاصة بعد فتاوى صدرت تحرم تهنئتهم في أعيادهم.. فما موقفكم منها؟ - نحن لا نقر هذا وننكره تماما، وعلاقتنا النبيلة على مدى الـ 84 عاما الماضية، لم تشهد وقوع حادثة واحدة تعكر الصفو فيما بيننا وبين إخواننا الأقباط شركائنا في هذا الوطن، ما أذكره في هذا المضمار أن الشيخ حسن البنا رحمه الله كان له مستشارون سياسيون منهم ثلاثة من الأقباط، فضلا عن ذلك فإننا نعتبر أن قضية العقيدة هذه يحكم فيها ربنا سبحانه وتعالى بقوله (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)،وقوله تعالى (أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)، هذا لا يمكن أبدا، وربنا جل شأنه الذي سيحاسب عليها في الآخرة، ولكن في هذا المقام هو أخي في الإنسانية، والوطن، وله من الحقوق ما لنا وعليه ما علينا، ومن ثم لايوجد مطلقا أي سبب لأن يكون هذا مدعاة للخلاف والنزاع فيما بيننا. .. نعم توجد هناك بعض الفتاوى من هنا وهناك تحرم هذا وذاك، ولكن على مستوانا شخصيا ففي أعيادهم نرسل إليهم الوفود إلى الكنائس للتهنئة، حتى أن فضيلة المرشد اتصل هاتفيا بالبابا وقدم له التهنئة بأعياد الميلاد. ما دام وصل بنا الحديث إلى محطة المرشد.. دعنا نسألكم عندما يلتقي الرئيس مع المرشد.. فلمن تكون الصدارة.. لمرشد الإخوان أم لرئيس الجمهورية؟ - يبتسم ابتسامة خفيفة، قائلا: الشيء الطبيعي تكون الصدارة لرئيس الجمهورية، ولقد حسم المرشد ذلك الأمر بنفسه، حينما أكد على أنه منذ لحظة انتخاب الشعب للرئيس وتوليه مقاليد الحكم في البلاد، أصبحت مواطنا عاديا وهو رئيس لكل المصريين، وأنا واحد منهم. إذن ما حقيقة مايتردد من أن الإخوان المسلمين يريدون تكرار النموذج الإيراني في مصر وتطبيقه من خلال دولة دينية لها مرشد مع وجود رئيس للجمهورية؟ - يجب أن نعي حقيقة مهمة، وهي أننا نتبع المذهب السني، ولانؤمن بعصمة الإمام. نحن لم نتطرق في حديثنا معكم إلى ولاية الفقيه؟ - لو كان هناك شخص مرشد تعلو سلطته فوق الحاكم أو رئيس الجمهورية الذي انتخبه الشعب بعشرات الملايين، وقتها لن يكون أمامنا سوى النموذج الإيراني، ولكن هذا النموذج لايوجد عندنا، بل المرشد هو مواطن كبقية المواطنين، حينما يقابل الرئيس، لو افترضنا أنه قد تقابل معه، وأنا لا أعتقد أنه منذ تولى الدكتور محمد مرسى الرئاسة أن حدث لقاء مشترك بينهما، ربما أنا التقيت مع الرئيس مرسي أكثر من مرة، ولكن المرشد لم يلتق معه، ولكنني أعتقد أنه لو تقابل معه فسيناديه بلقب سيادة الرئيس، وسيعتبر نفسه مجرد مواطن كبقية المواطنين. دعنا ننتقل إلى قضية جدلية أخرى.. تصريحات الدكتور عصام العريان بشأن حقوق اليهود المصريين.. ألا تعتبرون أن هذه التصريحات قد أضرت أو هزت أو شوشت على صورة الإخوان؟ - يرد بصوت أقرب للهمس أو على استحياء مرددا نعم مرتين. وما السبيل إلى علاجها؟ - أنا شخصيا قد راجعته فيها، وقلت له إنك قد افتعلت مشكلة بلا داع، وإذا كان هدفك من الحديث أن تقول المفروض أن يعود الفلسطينيون إلى وطنهم، وكذلك يعود اليهود إلى أوطانهم الأصلية، فلم يكن هناك أي مبرر أن تخص مصر في حديثكم على وجه الحصر، بل تقول اليهود جميعا يرجعون إلى بلادهم وتتفادى ذكر مصر، وبالتالي نؤكد بأنه كان تصريحا غير موفق. هل تمت مساءلته على هذا التصريح؟ - ربما أكثر من جهة قد راجعته، أم أنك تقصد بسؤالكم توقيع الحساب والعقاب ضده وما شاكل ذلك، ويذيلها بضحكة وقهقهة. لا أقصد العقاب كعقاب بمعنى الكلمة، ولكنه هو مستشار للرئيس؟ - لا، لا، بل هو تقدم باستقالته. هل استقال على خلفية هذه المشكلة؟ - في الحقيقة قد قيل وقتها إنه حاليا عضو بمجلس الشورى، وهذا المجلس منوط به الآن مهمة الدور التشريعي، ولا يجوز الجمع بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في آن واحد، وهذا ما قيل، ولكن ربما.. وقد خرجت مؤسسة الرئاسة وعلقت بقولها إن هذا التصريح إنما يمثل رأيا شخصيا للعريان ولا يعبر إلا عن نفسه، ومن ثم واضح جليا أن الجميع قد استنكر هذا الأمر، وكما سلف القول فأنا وأكثر من شخصية قد راجعناه فيه، وقلنا له إن هذا الكلام لا ينفع. إذن بعد هذه الضجة التي أثيرت بخصوص تصريحات العريان، وأيضا في بعض الأحيان تكون هناك تصريحات حول قضايا جدلية أخرى..يبدو واضحا غياب التنسيق الإعلامي بين قياداتكم .. فهل تتفقون معي على ضرورة وضع آليات وضوابط معينة لضمان عدم الوقوع في مثل هذه الأخطاء؟ - (يضحك من جديد) ويقول ضوابط؟! ثم يصمت برهة، وبعدها كمن يعيد توجيه دفة الحديث في اتجاه آخر قائلا: ولهذا السبب ذكرت لك إنه قد تم اختيار ثلاثة شباب ليبدؤوا ويتعلموا وينضجوا، وإلى أن يشتد عودهم على اعتبار أنه لو حاجة صغيرة أو خطأ ما قد صدر عنهم نقوم بتقويمه، لكن الإشكالية الحقيقية التي نواجهها الآن اتساع قاعدة الإخوان، والإعلام يتسم بالمكر، وكثيرا ما يأتي لي شخصيا إنسان وأنا أعلم أنه خبيث ويسأل سؤالا به شيء من المكر، وأعلم ما يخفي خلفه، فلا أجيبه، فيذهب إلى شخص آخر من الإخوان ويسأله، فيقوم بالرد عليه، فيأخذ هذا الكلام ويفتعل منه مشكلة، لذا فيبدو أن عملية التحكم الشديد والصارمة في هذا الأمر ربما تكون صعبة، لكننا نحاول التغلب عليها. هل تدخل تصريحات المرشد التي سببت أزمة مع مؤسسة العسكر في إطار الموضوع ذاته الذي نتحدث فيه؟ - كلام المرشد لم يشر إلى مؤسسة العسكر من قريب أو بعيد، لكن ما أود التأكيد أنه في اجتماع رئيس تحرير الصحيفة التي نشرت هذه التصريحات مع هيئة التحرير قال لهم هذه العبارة مقصود بها كذا وكذا، فالحضور قالوا له ليس المقصود بها ما تقول، فرد عليهم بانفعال قائلا: ولكنني أريد أن يكون الكلام في الصحيفة على نمط ما أقوله ويكون هذا هو المعنى، وفي اليوم التالي نشره بالفعل، وظل ينفخ في القضية، رغم أن شباب الصحفيين معه اعترضوا على ذلك وهم على يقين بأنه يتنافى مع الحقائق، ولكن الله غالب، فرئيس التحرير أراد ذلك، ولهذا يتضح أن هناك من المتربصين وهم ينتظرون أي كلمة ليحملوها على أبعد ما تكون من معانيها. نفهم من ذلك أن قضية المرشد مع المؤسسة العسكرية تجاوزت تداعيات التصريحات التي أطلقها؟ - بالتأكيد، هو كان يتكلم عن أهل مصر جميعا، باعتبارهم جميعا هم خير أجناد الأرض وهم مطيعون، ويحتاجون لقيادة رشيدة، وحينما تكون تكون النهضة، ولكن حينما كانت القيادة سيئة، فهو كان يتكلم عن أهل مصر، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد وصفهم بأنهم خير أجناد الأرض، فعندما يقول المرشد ذلك فما علاقته بالجيش، الأمر الذي يكشف مدى التعسف الشديد. دعنا ننتقل من قضايا الداخل إلى قضية خارجية.. ما سر تواجدكم كإخوان في المفاوضات الثلاثية بين مصر وإسرائيل وأميركا في مفاوضات وقف العدوان على قطاع غزة؟ - (يأخذ نفسا عميقا وكأنه يتنفس الصعداء، وفيما يشبه الذي يتحسس موضع الكلام) قائلا: نحن لو أردنا أن نقيس غزة بتعدادها وقوتها بالنسبة لإسرائيل، نجد أنها ضعيفة جدا وصغيرة جدا، ومن ثم الطبيعي أن نكون ظهيرا لها، ولكن بفضل الله تعالى كانت مفاجأة لنا خلال العدوان الأخير أن لديهم قوة غير طبيعية جعلت أكثر من مليوني إسرائيلي يلجأون إلى أعماق المخابئ لعدة أيام طيلة فترة الحرب، ونجحت أن تصل صواريخها إلى قلب تل أبيب وما إلى ذلك، الأمر الذي أحدث حالة من الارتباك وأزعجهم فدفعهم دفعا إلى أن يطلبوا وقف إطلاق النار، وعندما يصل الأمر إلى ذلك، ولايوجد اتصال مباشر وتخاطب مع السلطة في غزة للتفاوض، لذا كان عليهم التواصل مع مصر بحكم وجود علاقات دبلوماسية بين مصر وإسرائيل، فتبدأ القاهرة تتواصل مع الإخوة الأشقاء في غزة من أجل الترتيب لهذا الأمر. ولكن سؤالي على وجه التحديد، لماذا كان تواجدكم أنتم بصفتكم الإخوان في المفاوضات؟ - نحن لا علاقة لنا بهذا الأمر، وغالبا من تقوم بعملية التفاهم في هذه المسائل هي المخابرات المصرية، وبالتالي فلا علاقة لنا بهذا. قرأت في إحدى وسائل الإعلام المصرية.. أن مجموعة من 12 عنصرا إخوانيا توجهوا إلى قطاع غزة لتلقي تدريبات لحماية شخصيات ورموز إخوانية على رأسها المرشد وخيرت الشاطر، فما حقيقة ذلك؟ - يبتسم قائلا: طبعا قرأته وهو من ضمن الأخبار والأكاذيب التي تتم فبركتها كل يوم، ولو كنا بحاجة لتدريب 12 شخصا هل عجزنا أن نعد لهم برنامجا تدريبيا داخل مصر؟ ألهذه الدرجة نحن مضطرون إلى أن نبعث بهم إلى غزة؟! طبعا كلام غريب. ما قراءتكم لتصريحات الشيخ برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية، ألا تعتبرون أنها تقوم بالتشويش على صورة الإسلام السياسي؟ - في الحقيقة أنا حريص على العلاقة مع الأخوة في الجبهة السلفية، ولذلك لا أحبذ الحديث بهذا الخصوص، نعم هناك حاجات لاتروق لنا ولاتعجبنا، وتكون محل عتاب بيننا وبينهم، ولذلك لا أود أن أطرحها على مائدة وصفحات الإعلام، حرصا على العلاقات، رغم أنهم في بعض الأحيان يخرجون ويتكلمون عبر القنوات الإعلامية، أما نحن فملتزمون بألا نقول أي كلمة من الممكن أن يساء فهمها. عودة مرة أخرى إلى الانتخابات المقبلة.. ما حقيقة وجود فكرة طرح مبادرات من الإخوان للتخلص من الاحتقان السياسي وأن يكون هناك نوع من المصالحة مع القوى والتيارات قبل الانتخابات..؟ - بالفعل نحن طرحنا، وما نود ذكره في هذا الصدد أن الرئيس نفسه قد سبق وطرح أكثر مرة، وأنا طرحت باسمي مرة، وفي كل مرة كانت تواجهنا من المواقف التي لم تخل فقط من السلبية بل واللياقة في بعض الأحيان، فماذا نحن فاعلون؟ على ماذا كانت ترتكز مبادراتكم حتى تكون مقبولة للطرف الآخر؟ - لعلكم تذكرون أنه حينما طرح الرئيس الحوار كانت مبادرته تنطوى على ثلاث نقاط أساسية وهي : واحدة كانت تتعلق بالتعيينات في مجلس الشورى، و90 مقعدا بالتعيين، فطرح أن تجلس القوى السياسية والتوافق على حصة كل حزب فرفض من رفض بينما الأحزاب التي حضرت حصلت، والأمر الثاني فقد تحدث معهم بشأن المواد الدستورية المعترض عليها بحيث يتحدثون خلال طاولة الحوار عن المواد المعترضين عليها وإذا رأت اللجنة القانونية جدية ذلك فإن الرئيس يقوم بالتوقيع عليها، لأنه حتى يتم تعديل الدستور فلابد من خُمس مجلس الشعب أو الشورى أو رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة فهؤلاء هم الذين لهم الحق في التعديل، وقد أعلن الرئيس أنه مستعد للتوقيع على ما يريدون متى أقرته اللجنة القانونية، ثم يتم تقديمه لمجلس النواب فور تشكيله، ووجه الدعوة لهم على هذا الأساس ولكنهم تمسكوا برفضهم، والأمر الثالث أن نضع خريطة للمستقبل عبر جلسة نقاش، بحيث نحدد مسارات الحديث مستقبلا وكالعادة رفضوا. مرة أخرى دعنا في سؤالنا الأخير نطير إلى الدوحة.. لماذا قطر هي الدولة العربية التي تحمل على عاتقها دعم مصر خلال مرحلة حكم الإخوان؟.. وما السر وراء حماسها الواضح في دعم الاقتصاد المصري خلال هذه المرحلة المفصلية من تاريخ مصر؟ - إحقاقا للحق فإن قطر لا تدعم الاقتصاد المصري فقط، وإنما هي تقدم الدعم لإخواننا في حماس، ولعل صاحب السمو أمير البلاد هو القائد والحاكم العربي الوحيد الذي قام بزيارة تاريخية وعبر الحدود ودخل غزة، بالإضافة إلى أنه منذ أيام قليلة كان لقطر باع طويل وإسهام بارز في الإفراج عن الإيرانيين الذين كانوا معتقلين في سوريا مقابل الإفراج عما يقارب من ألفي أسير سوري في سجون بشار، ومن ثم فإن لقطر مواقف طيبة كثيرة، بالإضافة إلى ذلك فإنها سبق وقد دعمت الشعب الليبي وثورته ضد معمر القذافي، وكلها أمور تحسب لها، فإن كان كل ذلك لوجه الله فجزاهم الله خيرا، وإن كان لغير ذلك فعندكم المسؤولون في قطر.. اسألوهم !

تم النشر في: 21 Jan 2013
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: