Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
من زخم الثورات الشعبية التي تجتاح عالمنا العربي، وعلى وقع إيقاعها الصاخب ولد هذا الحوار!

.. وأستطيع القول إنه «حوار ثائر» مع الرئيس محمود عباس حول الجدل الدائر في الساحة الفلسطينية على جميع المسارات والمحاور.

في هذا الإطار، يمكن اعتبار أن هذا الحوار يشكل «ثورة» في أسئلته الصريحة، كما يمثل «فورة» في إجاباته الواضحة.

.. وبين تلك «الثورة الصحفية» في الأسئلة، و«الفورة الرئاسية» في الأجوبة، لم يكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عابساً، عندما قابلته بمقر إقامته بفندق «شيراتون»، خلال زيارته إلى الدوحة، لحضور اجتماع لجنة «مبادرة السلام العربية»، لكنه كان منغمساً في وضع اللمسات الأخيرة على ترتيبات طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

.. ورغم برنامجه المضغوط، فقد أعطاني (أبومازن) دون أية شروط، أكثر من ساعة ونصف الساعة من وقته الثمين، لإنجاز هذا الحوار، الذي دار معه في أكثر من مسار، في أمسية رمضانية امتدت حتى ساعات السحور، ناقشنا خلالها الكثير من القضايا، والعديد من الأمور.

.. ويمكن القول إنه «حوار الساعة» مع الرئيس محمود عباس، لأنه يتناول أهم القضايا المطروحة على الساحة، وفي مقدمتها «استحقاق سبتمبر» الذي سيشهد إعلان الدولة المستقلة المأمولة، حيث يستعد الفلسطينيون، ومعهم كل العرب، لمواجهة دبلوماسية وشيكة مع إسرائيل في الأمم المتحدة خلال الشهر المقبل، عندما تتقدم «السلطة الوطنية» بطلب الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود الرابع من يونيو عام «1967».

.. ولأنها خطوة حاسمة وحساسة في تاريخ الصراع مع الكيان الإسرائيلي، فقد أعدت إسرائيل نفسها جيدا لمواجهة الموقف من خلال إدارتها حملة دبلوماسية محمومة، لمقاومة الخطة الفلسطينية المحسومة، بدعم لا يمكن تجاهله من الولايات المتحدة، التي تملك أكثر الأوراق حسما، وفي مقدمتها التلويح باستخدام قرار حق النقض (الفيتو)، لإجهاض الحلم الفلسطيني، رغم أنه يأتي وفق المعايير التي رسمها الرئيس الأميركي باراك أوباما، في خطابه الشهير في شهر مايو الماضي.

.. ورغم التحديات الصعبة التي تواجه ولادة الكيان السياسي الفلسطيني المستقل، ومن بينها أن الدولة المأمولة لا تملك الوسائل والأدوات لتنفيذ أهدافها القومية.

.. ورغم أن اعتراف الأمم المتحدة المرتقب بالدولة الفلسطينية لن يغير من الواقع الموجود على الأرض شيئا.

.. ورغم أن منح فلسطين العضوية الكاملة في المنظمة الدولية لن يكون بديلاً عن الحل العادل المنشود للقضية الفلسطينية، لكنه قد يساهم في إيجاد الإطار المناسب لاستئناف المفاوضات المتعثرة بعد أن وصلت إلى طريق مسدود.

.. ورغم الضغوط الأميركية الهائلة التي تبذلها واشنطن، لإجبار السلطة الفلسطينية على التخلي عن مشروعها، الذي سيسبب، في حالة إقراره في الأمم المتحدة، إحراجاً لإسرائيل والولايات المتحدة أيضاً!

رغم كل هذا وذاك، يقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس عازما على الاستمرار في تنفيذ مشروعه، الذي سيمنح السلطة، في حال إقراره في الأمم المتحدة، نجاحاً معنوياً تحتاج إليه بشدة، في هذه المرحلة المضطربة.

.. ولكل هذا فقد حرص الرئيس أبومازن خلال حواري «الثوري» معه، على توضيح موقفه من خطة إعلان الدولة المستقلة، وموقف السلطة الوطنية من جميع الملفات المفتوحة، والتساؤلات المطروحة على الساحة الفلسطينية.

.. ورغم «ثورة الأسئلة» كان الرئيس واثقاً ومتماسكاً، فلم يغضب من أسئلتي الاستفزازية، ولم يتحسس من مداخلاتي، بل أجاب عنها بكل هدوء، حتى عندما سألته عن الاتهامات التي يوجهها محمد دحلان، القيادي المفصول من حركة فتح، ومن بينها أن فخامة الرئيس «يتلاعب» بمقدرات صندوق الاستثمار الفلسطيني، الذي يحتوي على استثمارات داخلية، وخارجية، وممتلكات نقدية، تقدر بنحو مليار و362 مليون دولار، وهي مبالغ رصدها الرئيس الراحل ياسر عرفات، لتأمين مستقبل السلطة في حال الطوارئ، وكان هذا الصندوق مسجلاً باسم «منظمة التحرير» والسلطة الوطنية، وفي عهد أبومازن لم يعد للجنة التنفيذية أو المركزية أو الحكومية أية علاقة به.

.. ولعلّ ما استوقفني أيضاً، موقفه الواثق عندما سألته عن أسباب عدم التحقيق في الاتهامات الخطيرة، التي وجهها فاروق قدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية وأمين سر حركة فتح، من خلال وثيقته الصادرة بتاريخ 14/7/2009 ضد الشخصيات المتورطة في تسميم الرئيس ياسر عرفات، بالتواطؤ مع السلطات الإسرائيلية، ومن بينها أبومازن!

فأجاب قائلا: لم نحقق في هذه الاتهامات، لأن

قدومي تراجع عن تصريحاته!

أما ما أدهشني، فهو عندما سألته عن موقفه في حال قيام ثورة شعبية ضده، فأجاب قائلا، وهو يسحب بملء فمه عبوة من الدخان المتصاعد من السيجارة المشتعلة بين أصابعه:

لو قام مواطنان فلسطينيان بتنظيم مظاهرة

ضدي، سأكون ثالثهما، الذي يرفع شعار

«الشعب يريد إسقاط عباس»!

هكذا دار «الحوار الثائر» مع الرئيس أبومازن، بين كرّ وفرّ، من أجل الوصول إلى حقيقة الخبر.. وإليكم على الصفحات التالية تفاصيل الحوار، الذي تم بحضور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين، ونبيل أبو ردينة المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني، ولا أنسى منير غنام سفير دولة فلسطين في الدوحة، الذي لعب دوراً مشكوراً في ترتيب وإنجاز الحوار..

_ نبدأ بالحدث المرتقب وهو استحقاق عضوية الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة الذي يتأرجح بين تمريره عبر مجلس الأمن، وبالتالي الاصطدام بالفيتو الأميركي، أو إقراره عبر التصويت في الجمعية العامة.. من وجهة نظركم ما هو الخيار الأنسب وما هي احتمالات الفشل أو النجاح؟

- الخيار الانسب هو ما ذكرته لجنة المتابعة العربية في اجتماعها الأخير في الدوحة والتي قالت إنه لا بد من الذهاب إلى الأمم المتحدة من أجل الحصول على دولة كاملة العضوية في المنظمة الدولية وعاصمتها القدس الشريف على اساس حدود 1967، هذا هو الحل الأفضل.

_ ولكن الحصول على العضوية الكاملة لا بد أن يمر عبر مجلس الأمن؟

- الآن هناك إجراءات في مجلس الأمن، ولكن هذا كله سيتوضح اكثر وأكثر في الايام القادمة، بمعنى اننا نريد الذهاب إلى مجلس الأمن والى الجمعية العامة لان المفاوضات أغلقت أبوابها، وإذا فتحت أبواب المفاوضات بشروط نحن نقبلها فالمفاوضات اولى، اما الآن فالخيار هو مجلس الأمن بعد ان أغلقت أبواب التفاوض.

_ وكيف تتوقعون ان تتم الامور في الأمم المتحدة من خلال اتصالاتكم التي اجريتموها في الفترة الماضية، وهل ستكون في صالحكم؟

- كما تعلمون بلغ عدد الدول المعترفة بنا حتى الآن 122 دولة وربما تصبح قريبا 128 دولة من اصل 192 دولة، وعندها سيكون لدينا إن شاء الله اعتراف بحدود الثلثين.

والمسألة واضحة ومحسومة بهذا الشكل.. هناك طبعا دول ليست معترفة بنا ولكن تمثيلنا لديها عال جدا مثل دول أوروبا الغربية كإسبانيا وإيرلندا والدنمارك وهولندا.. كل هذه الدول رفعت تمثيلنا لديها إلى مستوى بعثة ولكن لم تعترف بنا كدولة مستقلة إلى الآن.

_ ولكن عفوًا السيد الرئيس، ترى الولايات المتحدة ان المفاوضات هي وحدها التي ستؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية وان أي خروج عن المسار التفاوضي سيزيد من تعقيد القضية الفلسطينية ولا يوفر أي حل لها.. كيف تردون على ذلك؟

- نحن معهم لان طريق المفاوضات هو الصحيح.. ولكن السؤال المطروح: أين هي المفاوضات؟ لقد حاولنا منذ سبتمبر الماضي عندما دعينا إلى واشنطن وشرم الشيخ والقدس من اجل استئناف المفاوضات وامضينا ساعات طويلة مع نتانياهو من اجل التفاوض الا اننا نحن والأميركيون، إضافة إلى مصر والاردن فشلنا في إقناع نتانياهو بالعودة إلى طاولة التفاوض.. ومنذ ذلك الوقت حتى الآن بذلت الرباعية جهودها لإحياء المفاوضات في 3 مرات مختلفة.

في المرتين الاولى والثانية لم تجتمع اللجنة وفي المرة الثالثة اجتمعت وقدم لها مشروع من قبل أميركا الا انه رفض من قبل روسيا والاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة لانه وضع شروطا لم يقبلوها هم فكيف بنا نحن اصحاب الشأن؟!

لذلك فشلت هذه الجهود.. والآن يقال ان توني بلير يريد العودة إلى اللجنة الرباعية ولكننا لم نسمع أي شيء..فالأميركيون لم يقدموا لنا أي شيء ولذلك فإن طريقنا إلى الأمم المتحدة لا يوجد غيره حتى هذه اللحظة.

_ السيد الرئيس هل تعرضتم إلى أية ضغوط أميركية لإجباركم على التراجع عن موقفكم المتمسك بالحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.. ما هو شكل هذه الضغوط وهل تقوم على مبدأ العصا والجزرة؟!

- يجيب الرئيس عباس ضاحكا.. نعم هناك عصا ولكن دون جزرة، بالفعل هناك ضغوط تمارس علينا كي لا نذهب وهذه الضغوط لا تمارس علينا فقط بل على دول اخرى، ولكن في نهاية المطاف ثمة مصلحة فلسطينية عليا نريد اتباعها.

صحيح اننا لا نريد أن نصطدم بأميركا أو نحاربها لأننا لسنا مؤهلين لمثل هذه المواجهة ولا نريدها كما قلت سابقا، ولكننا نبحث عن مصلحة في نهاية المطاف.

_ ولكن ألا تخشون ان تؤدي خطوتكم إلى انعكاسات سلبية على القضية الفلسطينية من بينها مثلا قيام الكونغرس بقطع المعونات السنوية عن السلطة الوطنية؟

- بالفعل قيل لنا إن الكونغرس سيقطع عنا المعونات سواء ذهبنا إلى مجلس الأمن أو إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

_ معنى ذلك أن تحدي الولايات المتحدة يمكن أن يؤدي إلى أزمة اقتصادية لكم، لأن مساعداتها تصل إلى أكثر من «500» مليون دولار سنويًا؟

- (يجيب وقد طغت على صوته نبرة حزن) نحن نعيش في ازمة حقيقية ليس فقط بسبب التهديد بقطع المساعدات الأميركية وإنما بسبب غياب العديد من المساعدات العربية.

_ لمسنا بعض العتب في صوتك عندما تحدثت عن عدم التزام بعض الدول العربية بدعمكم ماليا.. ترى ما هي اسباب هذا التقصير؟

- لماذا لا يدفعون؟.. لا أدري، بينما تدفع لي أميركا اكثر من 570 مليون دولار سنويا.. وعندما تدفع اوروبا أو اليابان أو الصين وتتخلف بعض الدول العربية اقول ذلك بحسرة.. لماذا؟!

_ السيد الرئيس بعيدًا عن غياب الدعم المالي العربي.. هناك من يرى ان وحدة الصف الفلسطيني المنقسم حاليا لا بد ان تسبق اعلان الدولة، كون الموقف الفلسطيني ما زال منقسما بين سلطتين احداهما في الضفة الغربية والاخرى في غزة، هل ستكون الدولة المرتقبة برأسين؟ وهل سيترك القطاع المحاصر تحت سلطة حماس بعد حصولكم على عضوية الأمم المتحدة؟

- أولا نحن حاربنا ولانزال نحارب الحصار على غزة، ثانيا لا يوجد لدينا سوى سلطة واحدة لان سلطة حماس ليست شرعية، ومع ذلك هناك مصالحة فلسطينية.. هذه المصالحة بدأت.. تعرقلت قليلا لكنها ستسير حتى النهاية إن شاء الله، وأرجو ان يتم ذلك في القريب العاجل.

هناك ملفات تُبحث الآن بيننا وبين وحماس وهناك ملفات أُجلت قليلا، إلا أن المصالحة مستمرة.. وأود ان اقول ايضا انه لا توجد اعتراضات لدى حماس بشأن الذهاب إلى الأمم المتحدة.

_ تقول حركة حماس ان احد اسباب عدم إنجاز المصالحة هو وجود تدخلات وضغوط من قبل اطراف داخلية وخارجية.. فهل تعرضتم حقيقة لضغوط خارجية لعدم إتمام المصالحة مع حماس؟

- أنا شخصيا لا توجد عليّ أية ضغوط وإذا وجدت فإنني لن أقبلها.. لربما تكون في مكان آخر أما انا فلا توجد عليَّ اية ضغوط ولو وجدت هذه الضغوط فسأرفضها رفضا قاطعا.. وبالفعل حصلت بعض الضغوط من قبل إسرائيل وأميركا وهذا معروف ومعلن الا اننا قلنا لهم ان حماس جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني ولذلك عندما نتصالح فإننا نتصالح مع انفسنا ولا احد من حقه ان يتدخل.

وهذا قيل لنا عندما وقعنا للمرة الاولى على الوثيقة المصرية في 15 أكتوبر 2009 أما بالنسبة للطرف الآخر فإنني لا اعرف اذا ما كانت توجد عليه ضغوط وعليكم ان تتوجهوا بهذا السؤال إليه.

_ يرى كثيرون ان اعتراف العالم بالدولة المأمولة لن يغير من الواقع الفلسطيني على الارض شيئا، فستكون دولة ناقصة وغير مكتملة أو قادرة على ممارسة الصلاحيات السيادية للدولة المستقلة.. فما هي الجدوى منها؟

- أولا ستكون هناك دولة تحت الاحتلال.. فالإسرائيليون يتعاملون معنا الآن على اننا لسنا دولة وان الارض الفلسطينية ارض مختلف عليها ولكن عندما يأتي اعتراف دولي بدولتنا على حدود عام 1967 فإننا نصبح دولة تحت الاحتلال وبالتالي ستكون مرجعيتنا الأمم المتحدة وسنناقش قضايانا هناك حسب المادة الرابعة من ميثاق جنيف.

إذن نحن سنبقى تحت الاحتلال ولكن الصيغة القانونية لوضعنا ستتغير وبالطبع ستبقى إسرائيل تمارس كل ضغوطها من اجل ان توقف نمونا كما تفعل الآن.

_ في حال الحصول على عضوية الأمم المتحدة ماذا سيكون وضع المنظمة وما هو مستقبلها كحركة تحرر.. وهل سيتغير شكلها وهيكلها؟

- منظمة التحرير الفلسطينية تمثل كل الشعب الفلسطيني.. ليس فقط الذين في الارض الفلسطينية وهم يقدرون بـ 4 ملايين ولكن كل الفلسطينيين الموجودين في العالم والذين يصل عددهم إلى 8 ملايين، وستبقى هذه المنظمة تعمل إلى ان تنهي القضية ككل وتحل من جميع جوانبها بما في ذلك قضية اللاجئين وغيرها، المنظمة قائمة اذن ولكن ثمة ضرورة لعمل إضافات وإصلاحات في منظمة التحرير، ونحن نعالج الآن قضية من يريد الانضمام إلى المنظمة وفي إطار المصالحة هناك بند اسمه منظمة التحرير الفلسطينية.

وما أود قوله ان العمل الفلسطيني من اتفاقيات وغيرها هو باسم منظمة التحرير الفلسطينية حتى يومنا هذا، وان السلطة الفلسطينية جزء من منظمة التحرير ومنبثقة عنها وليست جسما منفصلا بحد ذاتها.

_ وهل ستكون حركة حماس جزءا من المنظمة في المستقبل؟

- اهلا وسهلا بهم.. حركة حماس والجهاد وغيرهما تنظيمات لها قيمتها في الارض الفلسطينية وهم مرحب بهم ليكونوا اعضاء في منظمة التحرير اذا التزموا بميثاق المنظمة وهذا الميثاق لا يستطيع احد، بمن فيهم انا، تعديله.

وكما جرى في الماضي انضمت العديد من التنظيمات إلى المنظمة مثل الحزب الشيوعي وغيره وأعلنت ولاءها والتزامها بميثاق منظمة التحرير.

_ ولكن عفوا.. ما علاقة الدولة المنتظرة بالشتات الفلسطيني؟ هل سيكون مسموحا لهم العيش بحرية داخل الدولة؟

- نحن نريد طبعا حل مشكلة الشتات، فلدينا الآن نحو 5 ملايين فلسطيني لاجئون، ونحن نطالب دائما بوضع هذا الملف على الطاولة خاصة وانه إحدى القضايا الاساسية التي ثبتت في اوسلو اضافة إلى القدس والمستوطنات واللاجئين والأمن والمياه وغيرها.هذا الملف يجب ان يوضع على الطاولة والخلاف بيننا وبين الإسرائيليين انهم لا يريدون ان يبحثوا هذا الملف ونحن نقول لهم انه يجب بحث هذا الملف على اساس الشرعية الدولية.

_ ولكن بصراحة السيد الرئيس... يرى البعض ان إصراركم على الحصول على عضوية الدولة في الأمم المتحدة رغم التحديات الصعبة التي تواجهها يرتكز على تحقيق هدف سياسي شخصي يرتبط بشخصكم حتى تقولوا لشعبكم لقد جئت لكم بالدولة وعليكم قبول كل الحلول المطروحة؟

- يعتدل ابو مازن في جلسته ويقول متسائلا: ما هي هذه الحلول المطروحة؟ نحن لن نقبل أي حل لا ينسجم مع الشرعية الدولية ولا نقبل أي حل لا يقول ان حدود الدولة الفلسطينية هي حدود عام 1967 ولن نقبل أي حل لمشكلة اللاجئين ما لم يوضع على الطاولة وهذا ينطبق على الملفات الاخرى كالأمن والمياه وغيرهما.

_ عفوًا.. مع وضع هذا التحرك الدولي الذي تنوون القيام به في عين الاعتبار هل ترى ان ثمة حلا عمليا مرضيا للقضية الفلسطينية في المدى المنظور؟

- لا شك ان القضية معقدة وليست سهلة والذي يقف أمامنا ليس سهلا، واذا اردنا ان نتكلم ببساطة فإنه بوسعنا ان نقول ان هناك من يرفض رفضا قاطعا وجود الشعب الفلسطيني وبالتالي يرفض رفضا قاطعا وجود دولة للفلسطينيين هناك من يتحدث عن وجود أقلية في فلسطين التاريخية أو دولة ذات حدود مؤقتة، بمعنى ان نأخذ 50% أو 60% من الضفة الغربية ثم نناقش المساحة المتبقية فيما بعد. ولا شك انكم سمعتم هذا الاقتراح وعلمتم ان هناك من قبل به ولكننا صارعنا كل من يقبل به وقلنا ان هذا حل لن نقبل به اطلاقا مهما كان الثمن.

أعود لأقول ان القضية ليست سهلة بل هي صعبة، ولكن هل يعني ذلك ان نستسلم ونتوقف عن البحث عن حلول؟ اذا فعلنا ذلك نكون تخاذلنا عن خدمة شعبنا.

القضية صعبة نعم.. ولكن علينا ان نعمل بجدية من اجل الوصول إلى حل سياسي يعطينا على الاقل جزءا من حقوقنا التاريخية وأنا أعني هنا حدود عام 1967.

_ هل خيار إشعال الانتفاضة الثالثة يأتي ضمن أدواتكم للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة؟

- نحن لن نقبل إطلاقا اندلاع انتفاضة مسلحة، بمعنى انني ما دمت رئيسا للسلطة الفلسطينية لن اقبل بانتفاضة مسلحة واعتقد ان هناك شبه إجماع فلسطيني على ضرورة التهدئة.

ولا شك أنك رأيت كيف سارعت الفصائل جميعها إلى طلب التهدئة في الايام الماضية عندما وقع اعتداء على غزة وسيناء.

اذن من حيث المبدأ تعرف جميع التنظيمات ما معنى العمل المسلح وما هي نتائجه وتوابعه لذلك انا اقول انني سأرفض الانتفاضة المسلحة ولكنني مع المظاهرات السلمية والفعاليات الشعبية السلمية في كل مكان في فلسطين.

_ فخامة الرئيس طالما اننا وصلنا إلى التصعيد الذي حصل في غزة وسيناء دعنا نتوقف عند عملية ايلات التي تحمل الكثير من المؤشرات والدلالات المتزامنة مع مساعيكم للحصول على العضوية في الأمم المتحدة.. ابرز هذه الدلالات ان المقاومة لا تزال قادرة على الضرب داخل إسرائيل..كيف تنظرون إلى هذه العملية وانعكاساتها على القضية الفلسطينية وهل ما زلتم تؤمنون بشعار الثورة حتى النصر.. ام انكم نسيتموه كما يقول خصومكم؟

- الثورة حتى النصر هي ثورة بكل الأساليب، والكفاح المسلح هو احد مظاهر الثورة، فهناك الكفاح السلمي والمظاهرات والاعتصامات وغيرها من المظاهر التي يمكن ان تمارس من اجل الوصول إلى حقوقنا.

انما هذا الذي حصل في سيناء اعتقد ان الذي استفاد منه بالكامل هو نتانياهو.. لماذا؟ لأن نتانياهو كان عرضة لما يسمونه «الربيع اليهودي» فقد خرجت مظاهرات في كل المدن الإسرائيلية تطالب بمظاهر محددة لا ادري ما هي نهايتها وكان متوقعا ان تخرج السبت قبل الماضي مظاهرة مليونية كما تسمى ولكن بعد هذه الاحداث توحد المجتمع الإسرائيلي وقال لا لهذه المظاهرات لاننا نتعرض للخطر. اذن المستفيد هو إسرائيل.

طبعا قد يسأل سائل هل كان الهدف من هذه العمليات هو هذه النتيجة؟ الجواب هو لا ولكن في المحصلة هذا العمل ادى إلى هذه النتيجة.

_ هل أفهم من كلامكم ان العملية انعكست بشكل سلبي على القضية الفلسطينية؟

- تنعكس بشكل سلبي لأن النتيجة كانت سلبية.. ففي اليوم الاول قتل 6 من قيادات ألوية صلاح الدين، ثم قتل عدد من المصريين، ثم قامت القيامة في مصر، وبطبيعة الحال من حق المصريين اتخاذ الاجراء الذي يريدونه ضد إسرائيل.

_ فخامة الرئيس.. في سياق ما حصل في سيناء أثار الإسرائيليون الكثير من الشكوك والشبهات بشأنكم واتهموكم بأنكم لستم شريكا حقيقيا في عملية السلام وانكم لستم شريكا في الحملة ضد ما يسمونه الإرهاب؟

- هم عندما يتحدثون عني يقولون ان هذا الرجل يجب التخلص منه، وإسرائيل دائما تقول هذا الكلام وليس جديدا عليها ان تتهمني بمثل هذه الاتهامات وغيرها.ولكن انا سياستي معروفة وقد شرحتها لوزراء الخارجية العرب وقلت لهم نحن نطالب بالسلام والوصول بطريق السلام إلى السلام.. وايا كانت تعليقات الإسرائيليين فانها لا تهمني كثيرا لانهم مستعدون لاتهامي بأي شيء.

_ في اطار نفس العملية كيف تنظرون إلى تأزم العلاقات الإسرائيلية - المصرية في اعقاب عملية ايلات، هل توتر العلاقة بين القاهرة وتل ابيب يصب في مصلحة القضية الفلسطينية؟

- أولا ما قام به المصريون هو شأن مصري، ومن حق المصريين ان يطالبوا بما يريدون، وانا عندما اسأل عن ما يجري في أي دولة عربية اقول ان من حق الشعوب والدول ان تفعل ما تريد، ولكنني لا استطيع ان احكم على ما يجري الآن، فالحكم يحتاج إلى وقت.

_ بصراحة.. هل اثر سقوط نظام مبارك على مواقفكم اقليميا ودوليا وهل تعتبرون غيابه خسارة لكم في ظل اختلال خريطة التحالفات في المنطقة؟

- بقاء الرئيس مبارك أو ذهابه شأن مصري، ولكن تاريخيا كان النظام المصري معنا يؤيدنا ويدعمنا وليس صحيحا انه كان عقبة في أي طريق وبالذات في طريق المصالحة حيث يقول البعض ان نظام مبارك هو الذي كان يعطل المصالحة وهذا كلام عار عن الصحة، وماعدا ذلك فما ذهب اليه الشعب المصري هو شأن للشعب المصري.

_ وهل تعتقدون ان الثورة الشعبية التي اطاحت بنظام مبارك ستطرح تحولا في علاقة عمرها اكثر من 3 عقود بين مصر وإسرائيل؟

- لا أعرف إلى أي مدى يمكن ان يذهب الشعب المصري.. لا اعرف.

_ ولكن هل انتم متفائلون بهذه التغييرات؟

- نحن متفائلون بان أي ديمقرطية واي حرية مفيدة لكل الناس بمن فيهم نحن، ولكن نحن لا نتدخل ولا نقول رأيا محددا فيما يجري الآن في بعض الدول العربية.

_ ألهذا السبب تأخر الاعتراف الفلسطيني بالمجلس الانتقالي الليبي، وهل كنتم تنتظرون معرفة من سيحسم الصراع لصالحه حتى تقفوا معه؟!

- لا لم يتأخر فهناك دول عربية سبقتنا ودول اخرى لحقتنا، اما نحن فقد قلنا في الوقت المناسب اننا نعترف بالمجلس الانتقالي الليبي ليكون ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الليبي.. فنحن لسنا لاعبين في هذه الساحات وليس بامكاننا ان نكون بخلاف ما نحن عليه ومن يطلب منا اكثر من هذا الموقف سواء ايجابا أو سلبا لا يريد مصلحتنا.

_ فخامة الرئيس اسمح لنا ان ننتقل إلى اللاذقية وبالتحديد مخيم الرمل للاجئين الفلسطينيين، كيف تابعتم هجوم القوات السورية على هذا المخيم في اطار قمع الاحتجاجات الشعبية؟

- ما حصل في اللاذقية ان المخيم في الطريق إلى المدينة ذهابا وايابا وحصلت اصطدامات لا ادري كيف حصلت بين الأمن السوري والمواطنين وحصلت هذه المواجهات في المخيم وذهب ضحية ذلك 5 أشخاص فلسطينيين ونحن حاولنا ان نتعامل مع هذا الامر بكثير من العقلانية دون ان نخوض معركة لماذا؟ لاننا لدينا في سوريا اكثر من 600 الف فلسطيني ونريد ان ننأي بهم عن أي وضع داخلي كما نفعل في أي بلد.

وحتى في لبنان فإننا ننأى بالفلسطينيين عن أي مشكلة داخلية ولذلك عندما تحدثوا عن السلاح الفلسطيني قلت اسحبوا السلاح الفلسطيني من المخيمات وخارج المخيمات.

_ سؤالنا الاخير عن سوريا.. كيف تنظرون إلى الثورة الشعبية التي تشهدها هل أنتم مع خيار الشعب المطالب بالحرية؟

- نحن مع خيار الشعوب في كل مكان، ونحن كفلسطينيين لا نريد لأحد ان يتدخل في شؤوننا الداخلية، ومنذ ان انطلقنا عام 1965 كان شعارنا عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

_ (مقاطعا) ولكن عفوا قضيتكم هي قضية العرب المركزية كيف تطالبون العرب بعدم التدخل في شؤونكم؟

- لا شك ان هذه قضية العرب جميعهم ولكن اذا حدث أي مشكل داخلي في بلد عربي نراقبه ونقول نتمنى للشعب ان يحقق اهدافه لا اكثر ولا اقل.

_ اسمح لنا ان ننتقل إلى رام الله ونفتح ملف قضية دحلان التي شغلت الرأي العام الفلسطيني، يرى كثيرون ان هذه القضية تدخل في اطار تصفية الحسابات الشخصية بينكم وبين دحلان ما تعليقكم؟

- هناك اتهامات وجهت إلى السيد محمد دحلان وهي اتهامات مختلفة، وقد شكلت لجنة من 8 أشخاص وناقشت كل المخالفات التي اتهم بها السيد دحلان وخرجت بمحصلة بان هذا الرجل لم يعد صالحا ليكون عضوا في حركة فتح، اما باقي القضايا فستقدم إلى القضاء.

لا توجد اذن حسابات أو مواقف شخصية أو أي شيء من هذا القبيل ونحن لا يمكن ان ندخل الشخصي بالعام.

_ ما دام دحلان مذنبا لماذا سمحتم له اذن بمغادرة رام الله؟

- لأنه خرج ولم يعد عضوا في حركة فتح، ولكن عندما يطلب منه الحضور لمواجهة باقي القضايا فعندها هناك اجراءات ستتخذ حتى يأتي ويواجه الحقيقة.

_ ولكنكم قمتم بتطويق منزله في رام الله واعتقال بعض حراسه ومع ذلك لم تتعرضوا له من قريب أو بعيد، هل كانت هذه رسالة تريدون توجيهها له؟

- نحن كما تعرفون لا نسمح بازدواجية السلاح، بمعنى ان السلاح غير موجود عند أي شخص بمن فيهم انا، وانا لا اسمح لنفسي ان يكون في بيتي مسدس، لأن هناك حراسة رسمية تحرسني وهذا ينطبق على كل انسان كبيرا كان ام صغيرا، ونحن قيل لنا انه كان عنده سلاح في البيت فأرسلنا قوة اخرجت السلاح الذي كان بحوزته وهو موجود.

كذلك قمنا بسحب بعض السيارات الحكومية منه، وما عدا ذلك سمحنا له بالسفر دون أي نقاش.

_ وما حقيقة تجميد أرصدة مالية لدحلان في الإمارات بناء على طلب منكم؟

- لم نطلب هذا اطلاقا، واذا وجد ما يدعو إلى الشبهة بالنسبة له في اية دولة فإن هذا كله يعود إلى لجنة التحقيق الحكومية.

وأرجو ان تلاحظ هنا ان لجنة التحقيق الاولى كانت فتحاوية ولذلك تعاملت معه كمسؤول في فتح واصدرت عليه الحكم بناء على هذا الاساس اما الآن فهناك لجنة حكومية من مكتب النائب العام هي التي تبحث ماذا لديه وماذا ارتكب من اخطاء، وبالتالي هي التي تحكم وتقرر اذا كان هذا الرجل متهما أو بريئا.

_ ولكن فخامة الرئيس بصراحة.. هناك اتهامات يطلقها دحلان باتجاهكم بالتلاعب بمقدرات صندوق الاستثمار الذي يحتوي على ممتلكات نقدية تقدر بنحو مليار و300 مليون دولار رصدها الرئيس الراحل ابو عمار لـتأمين السلطة في حال الطوارئ.. ما ردكم؟

- أيضا موضوع صندوق الاستثمار خاضع للقضاء واذا ثبت أي شيء ضدي فإنني لست فوق القانون، وعندما شكلنا لجنة الكسب غير المشروع عقدنا مؤتمرا صحفيا انا ورئيسها وقلت له يجب ان تحاسب أي انسان جمع اموالا بطريقة غير مشروعة ابتداء بي وانتهاء بأصغر مسؤول.

والدليل على ذلك ان هناك اشخاصا يخضعون للتحقيق ولا يوجد لدينا احد على رأسه ريشة.

_ (مقاطعا) ولكن من سيحقق مع فخامة الرئيس؟

- يحقق معي القضاء الفلسطيني وسأعطيك مثالا..في يوم من الايام حكمنا على بعض اعضاء حركة فتح بالفصل من الحركة لانهم دخلوا الانتخابات عام 2006 لوحدهم، وقد استدعيت مرتين للجنة لأدلي بكلامي ورأيي باعتباري صاحب القرار وقد اخذت اللجنة قرارات معاكسة لقراري واعادت اكثر من 70 شخصا إلى الحركة.

_ طالما ان القضاء هو الذي يحقق.. لماذا لم يتم التحقيق في الاتهامات التي وجهها فاروق قدومي قبل سنوات بخصوص الاطراف المتورطة باغتيال عرفات؟

- الاتهامات التي اطلقها القدومي تراجع عنها لاحقا.

_ تعني ان شخصا بقيمة وقامة قدومي يتراجع عن كلامه؟!

- (مقاطعا) نعم بقيمة وقامة قدومي قال كلاما ثم تراجع عنه.

_ أنت تقول فخامة الرئيس ان اتهاماته كانت انفعالية؟

- أنا أظن هكذا، انما لو اثبت وقال ان فلان مسؤول عن امر معين فإنه سيحول إلى القضاء دون جدال، وبالمناسبة لا تزال اللجنة التي شكلناها منذ استشهاد الرئيس عرفات قائمة وموجودة ومخولة في البحث في أي شبهة ضد أي انسان حول ما حصل للرئيس عرفات.

_ وما حقيقة تورط دحلان في اغتيال الرئيس الراحل من خلال ادخال علب الدواء المسموم؟

- هذا كلام لا استطيع اثباته، ولا يجوز ان نلقي الاتهامات جزافا، وانا لا اعرف وليس لدي معلومات عن هذا الامر، بل انني اشك في هذه الاتهامات.

_ إذن أنتم تبرئون دحلان من تهمة اغتيال أبو عمار؟!

- (مقاطعا ) لا لا لم أقل ذلك..ثمة فرق بين ان تشك وان تبرئ شخصا من تهمة، هناك اشخاص وجهوا اتهامات معينة يسألون عنها، ولكن لو سألتني عن رأيي الشخصي فإنني اشك ان هذا حصل من قبل دحلان ضد ياسر عرفات في هذا الموضوع بالذات.. وضع تحت كلمة «بالذات» خطا احمر !

_ منذ سنوات وهناك اتهامات تثار ضد دحلان في قضايا تتعلق بالفساد والتجاوزات، والسؤال المطروح الآن هو: هل كنتم تعلمون ما يدور على ألسنة الناس من اتهامات وشكوك؟ ولماذا ترك طوال هذه المدة دون محاسبة؟

- طبعا كنا نعلم.. ولكن هذا يعود إلى الظروف التي مرت بها السلطة الفلسطينية، فالسلطة مرت بظروف صعبة للغاية وكانت في ذلك الوقت عاجزة عن فعل أي شيء ولكن عندما اصبح لدينا الامكانية وباتت لدينا سلطة واحدة استدعي دحلان وغيره.

وبالمناسبة جميع من اخضعوا للتحقيق مؤخرا تم استدعاؤهم عن تجاوزات ارتكبوها قبل اكثر من خمس سنوات.. القاعدة القانونية تقول ان الحق لا يسقط بالتقادم وطالما توافر الوقت المناسب فإن القانون يجب ان يأخذ مجراه.

_ بعيدًا عن ملف دحلان مازلنا في قضايا الداخل الفلسطيني.. فخامة الرئيس ما هي اسباب عدم التوافق حتى الآن مع حركة حماس على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية؟ ولماذا لم يتم حتى الآن ترجمة المصالحة على ارض الواقع ومتى سيتم تحريك الملفات التي تم الاتفاق على حلها في القاهرة؟

- اولا ليست حكومة وحدة وطنية وانما اتفقنا واعلنت ذلك في القاهرة اننا نريد ان نشكل حكومة انتقالية من شخصيات مستقلة تكنوقراط، وتقتصر مهمة هذه الحكومة على اعادة اعمار غزة والاشراف على الانتخابات، اذن هي ليست حكومة وحدة وطنية وبمعنى اوضح هي ليست من حماس وفتح واي تنظيم آخر، بل هي مستقلة وتتبع لسياسة منظمة التحرير.

_ (مقاطعا) وعلى هذا الاساس تصرون على تكليف فياض برئاستها؟

- باعتباري مسؤولا عن الحكومة فانني اصر على ان اختار من يكون رئيسا لها اضافة إلى اختيار وزرائها لانني اتحمل مسؤولية عمل أي وزير في هذه الحكومة حتى تأتي الانتخابات وعندما تأتي الانتخابات ولا اكون موجودا فانني غير مسؤول اما بالنسبة للملفات فانها جميعها تناقش الآن.

_ أبرز عنوان في هذا الملفات هو المعتقلون؟

- المعتقلون وجوازات السفر والمصالحة الداخلية الفلسطينية - الفلسطينية خاصة بعد ان قتل أناس من هنا وهناك.

_ هل يمكن ان يتم الافراج عن المعتقلين قبل العيد؟

- أولا لا يوجد لدينا معتقلون سياسيون واتحدى.. ودعني اوضح ما اعنيه بالمعتقلين السياسيين، فأنت عندما تقول رأيا أو موقفا مهما كان لا يستطيع أي كان ان يتعرض لك دون اسفاف أو سب أو قدح.

وإذا كنت تابعت التليفزيون الفلسطيني ستجد ان كثيرين يخرجون على شاشته لانتقاد السلطة ولا يتدخل احد فيهم.. انما نحن نعتقل لـ 3 أسباب هي تهريب السلاح وتهريب المتفجرات وتبييض الاموال.

_ أي أنكم لا تعتقلون أحدا لمجرد انتمائه لحماس؟

- اطلاقا والدليل على ذلك ان هناك المئات من حماس موجودون في الضفة الغربية ابتداء برئيس المجلس التشريعي ومرورا بأعضاء المجلس ووزراء واشخاص.. وبالمناسبة أنا ألتقي معهم واستقبلهم ونتناقش حول جميع القضايا ولكن لا يمكن أن نعتقل احدا بسبب آرائه.

_ ولكن حركة حماس قد تقول نفس الشيء على معتقلي فتح في سجونها وعندها تدخلون الشارع الفلسطيني في حلقة مفرغة؟

- ولهذا نناقش هذه القضية، والدليل على ذلك اننا نقوم من فترة إلى اخرى بالافراج عن عدد من المسجونين اذا بقوا في السجن لفترة دون ان يعرضوا على المحكمة لانه لا يجوز ان تبقى مسجونا دون ان تعرض على القضاء.. والسؤال المطروح الآن هل يحدث هذا في غزة؟

_ تحدثتم عن حرية الرأي وتشجيعكم لها، فلماذا قمتم اذن بايقاف برنامج «وطن على وتر» الذي كان يبث على التليفزيون الفلسطيني؟

- هذا البرنامج يذاع منذ 3 اعوام واول حلقة من اول برنامج انتقدتني انا وقد سعدت وقتها لان ذلك كان انعكاسا لاجواء الحرية ولم يلبث البرنامج ان تعرض لكل القيادات، ولكن القائمين على البرنامج تعوزهم الخبرة وليس لديهم من يكتب لهم، ولان البرنامج كوميدي فانه يحتاج إلى كاتب محترف ليكتب كلاما ينتقد دون ان يجرح.

وقد نبهت ياسر عبد ربه المسؤول عن التليفزيون الفلسطيني أكثر من مرة إلى ان البرنامج يقع في الاسفاف في بعض الاحيان وانه حبذا لو تم الابتعاد عن هذا الاسفاف.

ففي احدى الحلقات تم التعرض لرفيق النتشة رئيس هيئة الكسب غير المشروع وقيل في البرنامج انه عين اقاربه في عدد من الوظائف هنا وهناك وهذا كله كلام غير صحيح، يستخدم في سياق النكتة لكنه يبقى غير مقبول.

_ إذن أنت مع ايقاف البرنامج؟

- منذ بداية رمضان نبهت الاخوان بضرورة مساعدتهم في الكتابة لتخرج الحلقات بشكل مغاير.. عندنا مثلا برنامج اسمه «اسكت شات» وهو جميل للغاية، يعرض يوميا لـ 5 أو 6 لقطات من اجمل ما يكون..وهي تنتقد وتصل إلى الوجع دون تجريح أو تشويه.

اما برنامج «وطن على وتر» فلأنه اتجه نحو الاسفاف كثيرا..قام النائب العام بايقافه واقسم بالله انني لم يكن لدي ادنى فكرة عن الموضوع بل كنت وقتها في سراييفو.

في العادة يبلغني النائب العام بما يريد الاقدام عليه من خطوات ولكن هذه المرة اخذ اجراءه دون ان يخبرني وقد قبلت الاجراء كما حدده النائب العام.

_ فخامة الرئيس اشارتكم إلى عدم وجود كاتب فلسطيني ساخر فيها انتقاص من كفاءة الانسان الفلسطيني الاكثر ثقافة على مستوى الوطن العربي؟

- في كل الوطن العربي هناك مقص في كتاب الكوميديا.. واذا نظرت إلى الدول العربية بشكل عام ستجد ان مستوى الكوميديا هبط كثيرا وتحول إلى نوع من التهريج و«الحركات القرعة».. حتى مصر ام الدنيا لن تجد سوى شخصين أو ثلاثة يكتبون الكوميديا الراقية مثل لينين الرملي أو غيره.

ولا تنسى اننا حديثون على هذه الصنعة، فضلا عن ان التليفزيون الفلسطيني لا يتجاوز عمره الحقيقي 3 أو 4 سنوات.

_ إذن هل تتفقون مع بعض الآراء التي تقول ان السيد ياسر عبدربه كان يستغل برنامج «وطن على وتر» لمحاربة الشخصيات التي تخالفه؟

- لا لا.. ياسر عبدربه لا يستغل هذا البرنامج ولا يطلع حتى على ما يعرضه، وعندما كنت اسأله عن بعض حلقاته كان يقول لي انه لم يشاهده.

_ طالما انكم ترحبون بالنقد، لماذا كان موقفكم غاضبا من قناة الجزيرة عندما قامت ببث الوثائق التي تحدثت عن تنازلات الفلسطينيين على طاولة المفاوضات؟

- الجزيرة بكل صراحة تلاعبت بالوثائق.. ودعني أقل لك شيئا.. الوثائق صحيحة ولكنها حاولت لي عنق الحقيقة وقد قلت هذا الكلام من يومها ولذلك فانني احد من هاجموا الجزيرة في ذلك الوقت لان الموضوع تحول وكأنك تقوم بالترصد للاخطاء وتحاول تجييرها بالطريقة التي تريدها وليس بالطريقة الحقيقية.

_ عندما يكون بيد وسيلة اعلام بحجم الجزيرة كنز من الوثائق والمعلومات التي حصلت عليها، هل تريد منها ألا تبثها؟

- أولا ما كان بيدها ليس كنزا، ثانيا المعلومات التي كانت بيدها صحيحة ونحن لا ننكر ذلك، ولكن دعني اعطيك نموذجا للتلاعب، مثلا قالوا ان ابو مازن يقبل تبادل اراض بنسبة 50 إلى 1 أي انني سأعطي إسرائيل 50 سنتيمترا مقابل كل سنتيمتر احصل عليه وهذا لا اساس له من الصحة، ثم قدموا وثائق اخرى حول اللاجئين والخرائط وهي صحيحة لان الذي قدمها كان اولمرت ولكنهم قالوا انني انا من عرضتها !

هنا بدا لي عنق الحقائق، فالخرائط صحيحة والارقام صحيحة ولكن لست انا من وضعتها، ولو قالوا ان هذه الخرائط قدمها اولمرت لما سبب ذلك اية مشكلة نحن لا نخفي شيئا وبالمناسبة منذ بدأنا المفاوضات عام 2007 إلى الآن لم نخف صغيرة أو كبيرة عن لجنة المتابعة العربية وبالوثائق، أي ان كل وزير خارجية عربي في لجنة المتابعة لديه كل هذه الوثائق وكل هذه الارقام.

_ والسؤال هو: هذه الوثائق لم تكن تمثل اية مشكلة فلماذا حولتها الجزيرة إلى المشكلة؟

(هنا يعتدل ابو مازن في جلسته ويقول) شوف.. انا على رأسي الجزيرة.. هذه مؤسسة لا قبل لأحد بالهجوم عليها أو بهجومها عليه لكنها اخطأت ونحن قمنا بالرد عليها.

_ إذن أنتم تتهمون الجزيرة بلي الحقائق.. لمصلحة من؟!

- لا ادري هذا شأنهم.. وبوسعك توجيه هذا السؤال لهم..هؤلاء لا يعملون لصالح هذه الجهة أو تلك، ولكنهم رأوا ان هذا هو ما يتوجب القيام به وبالفعل استمروا على هذا النهج لمدة 6 اشهر.. ثم لم يلبثوا ان توقفوا.. لماذا؟!

(عند هذه النقطة يتدخل صائب عريقات قائلا ): هل تعرف ماذا قال مدير عام برامج الجزيرة عارف الحجاوي عن هذا الموضوع؟

يتابع الرئيس الفلسطيني حديثه بالقول : القضية لم تنته، فقد رفعنا قضية على الجزيرة في اتحاد الصحفيين الدولي ومنظمة الشفافية الدولية.

ولم يتوقف الامر هنا فقد استهدفت شخصيا بالهجوم، ولعلكم تتذكرون عندما قالوا ان شركة الوطنية للاتصالات هي لاولاد ابو مازن.. وعلى الاثر قام اولادي برفع قضيتين الاولى على التليفزيون الإسرائيلي الذي سارع إلى الاعتذار ونفي هذه المعلومة والآن على الجزيرة وهذه القضية قائمة، وقد قلت لسمو الامير بالمناسبة انني رفعت قضية على الجزيرة لان اولادي طالهم الكثير من التجريح.

فأولادي واحفادي كانوا في رام الله واضطروا للمغادرة بسبب هذه الاخبار الخاطئة.

عمومًا ينبغي أن تعرف بأن الشركة الوطنية هي ملك لاشخاص من دولة قطر وهم من دفعوا ثمنها وليس لهم أي شريك فيها، وأولادي ليس لهم حتى سهم واحد في هذه الشركة، فلماذا الزج بأسمائهم؟

إذن هذا يسمى تجريحا شخصيا وليس اعلاما.

_ دعني اتحول إلى موضوع آخر فخامة الرئيس.. في اطار المصالحة الناقصة يترقب اهالي غزة زيارتكم إلى القطاع المحاصر باعتبارها مؤشرا على لم الشمل الفلسطيني، فمتى ستتم هذه الزيارة ولماذا لم يتحدد موعدها حتى الآن رغم اقرار المصالحة؟

- أنا أعلنت في مارس الماضي استعدادي للذهاب إلى غزة وكانت النتيجة صدودا من قبل حماس التي تذرعت بالخوف عليّ وعلى أمني الشخصي.

_ (مقاطعا) اذن انت تتهم حماس بعدم الترحيب بهذه الزيارة؟

- بالفعل هي لم ترحب اطلاقا ولو رحبت لكنت ذهبت، والآن لو اعلنت ترحيبها بذهابي إلى غزة سأذهب دون تردد اما ان اذهب وهم رافضون فهذا غير مقبول لان النتيجة قد تكون صداما.

أنا لم استعمل السلاح حتى في غمرة الانقسام والاقتتال وبالتالي لن استعمله الآن.. هذا لا يمكن.

إما أن أذهب بشكل سلمي لنجلس ونتحدث كاخوان أو لا اذهب من الاساس.

_ فلننتقل إلى موضوع تأجيل الانتخابات المحلية الذي كان مقررا في اكتوبر المقبل، ما هي أسباب هذا التأجيل ولماذا لم تحددوا موعدا آخر؟

- الأسباب هي المصالحة..لقد قلنا إنه طالما ان ثمة عملية مصالحة تتم الآن فاننا نريد انتخابات في كافة ارجاء الوطن.

أما إذا كانت الانتخابات غير متاحة في بعض أجزاء الوطن فمن الأفضل تأجيلها خاصة، إننا نسير في طريق المصالحة وعندما تتم نمضي في الانتخابات.

هذا هو السبب وهذا ما اجمعت عليه التنظيمات وطلبت مني ان اصدر مرسوما بهذا الشأن فأصدرت مرسوما قبل ايام اما الموعد الجديد سيتم على ضوء المصالحة، فالانتخابات ليست هدفا بحد ذاتها وانما وسيلة واذا كانت هذه الانتخابات تتحقق في أفضل الشروط فمن الأفضل ان ننجزها في أفضل الظروف.

_ بعيدًا عن الانتخابات المؤجلة ماذا عن لقائك مؤخرًا بالرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز؟

- (مقاطعا) لم ألتق به منذ فترة وجيزة.. وان كنت التقيته اكثر من مرة.

_ حسنا..هذه اللقاءات التي تعرضتم بعدها لانتقادات خاصة من حركة حماس، هل عرض خلالها بيريز أي مبادرات ايجابية يمكن دراستها؟

- هذا سؤال مهم..لقد التقيت مع شمعون بيريز 3 مرات وكلها لقاءات سرية بمعنى هو كان يقول لي انه يريد لقائي لان لديه ما يقوله لي، وبالفعل كنا نلتقي ونبحث بعض القضايا ثم لا يحدث شيء، وقد التقيته مرة في الاردن ومرة في روما ومرة في لندن في بيت احد الاثرياء اليهود.

و في المرة الاخيرة اتصل بي في الـ 25 من يونيو الماضي وقال لي انه ثمة ما يريد قوله لي وانه يملك حلولا جدية.. وعندما اخبرته انني مشغول بعدد من الاجتماعات قال لي ان ما يريد قوله أهم.

تركت اجتماعات المجلس المركزي وغادرت إلى عمان قبل ان تستكمل اعمال المجلس المركزي لانني اعتبرت هذا اللقاء اكثر اهمية وعندما وصلت إلى عمان وقال لي انه التقى لمدة 3 ساعات مع نتانياهو دون ان يصل إلى نتيجة. ثم قال لي بالحرف الواحد «أنا لا اريد ان افقد مصداقيتي ولا ان اغشك لذلك اطلب منك الغاء الاجتماع» وهذا ما حدث.

_ فخامة الرئيس.. سؤالي الاخير: في اطار الربيع العربي الا تخشون ان تقوم ثورة فلسطينية ضدكم؟ وكيف ستتعاملون معها؟

- اذا قامت ثورة شعبية ضدي من شخصين فأنا سأكون الثالث.

_ (مقاطعا) سترفع شعار يسقط ابو مازن؟!

- نعم.. اذا خرج شخصان سأكون الثالث الذي يرفع شعار «الشعب يريد اسقاط عباس».. بالمناسبة خرجت مظاهرات في شهر مارس في كل مدن الضفة الغربية وغزة ولكنها رفعت شعار انهاء الانقسام وفي اليوم التالي تقدمت بالمبادرة ورحبوا بها.

الآن لو خرج احد وقال يسقط ابو مازن.. لا شخص واحد لا ينفع يجب ان يكونا شخصين على الاقل عندها سأخرج معهما.

- ممازحا -

_ ولكن لو كان هذان الشخصان من حماس فلن تخرج معهما!

- لا.. حتى لو خرجت حماس أو غيرها في الضفة وقالت الشعب يريد اسقاط محمود عباس سأكون معها.. دعني أقل لك شيئا..انا رئيس منذ 5 سنوات ونصف وقبل انتهاء السنة الرابعة طالبت بانتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة ورفضت عدة مرات إلى ان ثبتت آخر مرة في 15 مايو المقبل وانا انتظر هذه اللحظة.

ولكنني لن اكون طرفا في هذه الانتخابات.. ولك علي عندما تحدث هذه الانتخابات انني سأبقى خارجها.

_ وتتجه إلى أين؟

- إلى بيتي طبعا.. انا اعيش في الضفة الغربية ولدي منزل هناك.

_ وتعتزل العمل السياسي؟

- اعتزل الرئاسة ولكن الجميع يمارسون العمل السياسي.. والى ان يأتي هذا الوقت انا مضطر إلى البقاء.

لقد قلت هذا الكلام عشرات المرات.. انا لن اشترك في اية انتخابات ولو حصلت هذه الانتخابات منذ 3 اعوام لما كنت شاركت فيها.. لن ارشح نفسي.

_ ألم تكن تخشى من دحلان أن يبعدك عن كرسي الرئاسة بعد أن صعد نجمه كثيرا في الفترة الماضية؟

- عندما اخرج انا فليرشح كل من يريد نفسه.. فهل يعقل ان اخرج واقول ان هذا الشخص أو ذاك سيكون وريثي؟! نحن لا نتعامل بنظام التوريث، انا اولادي ليس لهم علاقة بالسياسة من قريب أو بعيد وليسوا جزءا من السلطة اطلاقا.. وعليه فإن الشعب الفلسطيني هو الذي سيختار رئيسه.

أحمد علي

ALWATAN2@QATAR.NET.QA


تم النشر في: 28 Aug 2011
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: