Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
كانت السماء التونسية تعزف «سيمفونية العطاء» وتهطل بأمطارها وخيرها، عندما تلقيت اتصالا هاتفيا من المستشار الإعلامي لـ «رئيس الجمهورية» أبلغني فيه أن موعدي مع الرئيس الدكتور «منصف المرزوقي» تم تحديده في الساعة التاسعة من صباح اليوم التالي «الجمعة».

في ذلك المساء التونسي الماطر بغزارة لم تكن الأجواء التي سبقت « أنشودة المطر» حبلى بالغيوم، بل على عكس ذلك كانت الساحة السياسية – ولا تزال – غارقة في الهموم، ولم يكن هناك أي مظهر أو مؤشر في سماء تونس يؤشر إلى أن العاصمة تعيش مخاضا، وأن سماءها «الصافية» تستعد لولادة المطر!

.. ووسط حرارة الأجواء التونسية سواء السياسية منها أو الطبيعية انقلب كل شيء رأسا على عقب فجأة، ففتحت السماء خزائنها، وسكبت أمطارها بغزارة، في « حوار» صاخب بينها وبين الأرض، لايقل في صخبه عن « الحوار الوطني» التونسي، مع فارق وحيد أن الحوار الأول جاء نديا «مبللا» بالماء، في حين أن الحوار الآخر يسعى لمنع انزلاق تونس إلى مستنقع الدماء.

.. في صبيحة اليوم التالي، وقبل ساعة من الموعد المحدد حضر إلى مقر إقامتي في الفندق «كادر أمني» من رئاسة الجمهورية، ليصطحبني إلى «قصر قرطاج»، وانطلقت بنا السيارة عبر «حلق الوادي» وهو لســان بري يـمـتـد من العـاصمة داخل «البحيرة» في اتجاه ضاحية «سيدي بوسعيد».

.. كــان المشــهد يبـــدو أمامي مثل كتاب مفتوح، وعلى امتداد الطريق كنت أستعرض في ذاكرتي عناوين الكتب التي أصدرها

«المنصف المرزوقي» ومنها على سبيل المثال لا الحصر، كتابه الذي يحمل عنوان «عن أية ديمقراطية تتحدثون»، وكأنه يجسد بهذا الإصدار تفاصيل اللحظة التونسية الراهنة، بكل تعقيداتها التي تطفو على سطح الساحة السياسية.

..وعندما وصلنا إلى ضاحية «قرطاج» وقفت بنا السيارة أمام بوابة القصر «الرئاسي» وكانت «كلمة السر التي لها مفعول السحر، هي «الشعانبي 20»، لأنها بمجرد أن نطق مرافقـنــا بها موجها كلامه لحراس القصر، انفتحت لنا البوابة، فدلفنا بسيارتنا، وكــان الطريــق متعرجــا، يلتوي

يميــنا ويســارا من أعلى الهضبة إلى أسفلها، وهي الربوة الخضراء المؤدية إلى داخل القصر المطل على البحر.

عندما تقف في مواجهة مدخل «الجناح الرئاسي» تشعر أنك تواجه بوابة «قصر الحمراء»، حيث الطراز المعماري لايختلف عن ذلك القصر الأندلسي.

.. وبمجــرد انطـلاقــة الخطوة الأولى في صالة «القصر الرئاسي» شعرت أنني ســألتقي بـعــد لحظــات واحدا من «ملوك الأندلــس» لدرجة أن جـدران المكـان تكاد تنشــد «الموشحات الأندلسية»، وتنشد بقصيدة «جادك الغيث إذا الغيث همى.. يا زمان الوصل بالأندلس» للشاعر لسان الدين بن الخطيب.

وقبل أن أغفو فــي ذلك «الحلم الأندلسي» جاء المسـتـشـار الإعلامي الأستاذ محمد هنيد «الذي يعتــبـر واحدا من أكثر المحبيـــن لـ «قطر»، المدافعيــن عنها داخل تونس وخــارجهـــا، ليرافـقــنـا إلى «مكـتب الرئيـس»، ولم تســتغرق خطواتنــا باتجاه مقر «سيد القصر» سوى لحظات معدودات، حتى كنا في مواجـهــة قاعـة يرتفع فوق مدخلها اسم «ابن خلدون» - وهنا عادت بي الذاكرة إلى الوراء، حيــث أيـام عز العرب، وتذكرت على الفور مؤسس «علم الاجتماع» «عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي» المعروف بـ «ابن خلدون»، المولود بتونس عام 1332، وصاحب المصنفات الكثيرة في التاريخ والحساب والمنطق، وأشهرها «العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر»، وهو يقــع في «7» مجلدات، وأولهـــا المقدمــة المشـهورة بـ«مقدمة ابن خلدون» - فدخلنا عبر هذه القاعة لنجد فخامة الرئيس التونسي الدكتور «منصف المرزوقي» واقفا، متأهبا ، لاستقبالنا، بشكل يعكس تقدير فخامته للقطريين.

وهنا لفتت نظري مجموعة من الصور داخل مكتب فخامته، لمجموعة من العظام والكبار، منهم على سبيل المثال، صورة أول رئيس لتونس الحديثة الحبيب بورقيبة (3أغسطس 1903-6 ابريل 2000) وصورة لـ «أبو القاسم الشابي» الملقب بـ «شاعر الخضراء» (24 فبراير 1909-9 أكتوبر 1934) صاحب القصيدة الشهيرة التي ما زال يتغنى بها الجميع «إرادة الحياة» والتي يقول فيها (اذا الشعب يوما أراد الحياة.. فلا بد أن يستجيب القدر/ ولابد لليل أن ينجلي.. ولا بد للقيد أن ينكسر)، وصورة محمد البوعزيزي (29 يناير 1984 - 4 يناير 2011)،الذي يلقب بـ «مفجّر ثورة الياسمين» الذي أضرم النار في نفسه 17 ديسمبر 2010، فقامت الثورة التونسية.

..وبعد الترحيب الحار المعهود من التونسيين بضيوفهم، تجاوزنا مرحلة السلام وانطلقنا في دهاليز الكلام المباح، لنفتح ملفات كثير من القضايا «المسكوت عنها»، فجاءت الحصيلة، هذا الحوار الصحفي الذي ناقشنا خلاله مختلف زوايا المشهد التونسي بوضعه الراهن، وإطاره الواهن..

وإليكم التفاصيل:

فخامة الرئيس اسمحوا لي أن أبدأ حواري الصحفي معكم، انطلاقا من مراجعة الملف التونسي الدامي، وهو ملف الإرهاب، الذي يلقي بثقله، وأثقاله وظلاله القاتمة على المشهد الوطني.. فكيف تقرأون خبر التفجير الانتحاري في سوسة، والذي يمثل تطورا نوعيا في العمليات الإرهابية، باستخدام الأحزمة الناسفة؟، وما انعكاساته على الأوضاع الداخلية، وعلى أدائكم كرئيس للجمهورية؟

(يضع راحة يده اليمنى فوق سقف اليسرى، ويضعهما على صدره) قائلا:

- والله هي مستويات عدة.. أولا على المستوى الإنساني لهذه القضية، عندما أتذكر هذا الشاب الذي لا يتجاوز عمره 18 عاما، أتساءل ما هو الطريق الذي أدى به إلى هذه الموتة البشعة، وهو يعتقد أنه يدافع عن قضايا نبيلة، أو قضايا إنسانية، فما الذي وقع حتى نصل إلى هذا الموت، والذي أعتبره موتا عبثيا، والذي بطبيعة الحال يخلف، كثيرا من المآسي، مأساة عائلة، ومأساة أمة.. إذن فهو بالنسبة لي، ومن وجهة نظري يمثل مأساة إنسانية، أن يموت الإنسان بهذه الكيفية البشعة، وعبثا، وأن يكون كثير من أمثاله، دخلوا هذا الوهم الخطير، يعني أن يكونوا مستعدين للقتل، والتضحية بأنفسهم من أجل أفكار لا قيمة لها، والتاريخ أثبت ضحالتها، مستعدين للموت وللقتل عبثا، من أجل قضايا وهمية، مستعدين للموت والقتل عبثا، من أجل ايديولوجية لم يفهموها، وربما (وهذا هو الشيء الخطير) يموتون ويقتلون عبثا من أجل مصالح قذرة تحركهم من وراء الستار، وهم يعتقدون أنهم يشتغلون لمصلحة الدين، ولمصلحة الله، ولكن هم لا يشتغلون إلا لمصلحة فئة قاتلة، وهذه الفكرة الأولى..

الفكرة الثانية، أنه رغم كل شيء، فعندما تقع أشياء مثل هذه، وعندما يموت لنا شباب غرقا، أو في الهجرة، أو غير ذلك، فهذا دليل على فشل المجتمع، سواء كان فشله التربوي، أو فشله الديني، حيث لم يعط للناس القيمة الحقيقية للدين، وأضف إليه أيضا الفشل الاقتصادي، وتلك ظواهر، يجب أن تعيدنا إلى التوقف والتساؤل عما فشلنا فيه؟، ويجب أن نراجع أنفسنا حتى لا تحدث مثل هذه المصائب الكبرى، فهذا على مستوى التفكير الإنساني والتحليلي، أما عندما أفكر على المستوى السياسي، فثمة قوة هناك الآن تصر على أن تفشل الانتقال الديمقراطي في تونس، وهي مستعدة أن تستمر في فعل كل شيء من أجل تحقيق ذلك، وأنه كلما اقتربنا من حل سياسي، نفاجأ بعملية إرهابية، الأمر الذي يعني أن هناك مخططا، وهناك قوة شريرة تستخدم هؤلاء الشباب، وهؤلاء المساكين، ونحن نتحدث هنا كرجل سياسي، ينبغي أن تكون لدينا من القدرات للرد سياسيا، وكذلك أمنيا على هذه الظاهرة، ثم بعد ذلك يجب أن تكون لنا رؤية اجتماعية، وتربوية، ودينية، الخ، بحيث نحجم من كل هذا.

بورقيبة زعيما

فخامة الرئيس، في إطار الحديث المتصاعد الدائر عن الإرهاب في بلدكم، فإن مفتي تونس الجديد، قد اتهم الرمز الوطني الراحل (الحبيب بورقيبة)، بأنه ساهم في تشجيع الإرهاب، من خلال قوله (أفطروا لتقووا على أعدائكم)، وعندما نزع الحجاب عن المرأة، وعندما أغلق جامع الزيتونة في وجوه طلبة العلم، فهل تتفقون معه في ذلك؟

اعتدل في جلسته ليرد بنبرة فيها من الحزم والحسم قائلا:

طبعا لا أتفق مطلقا في مثل هذا.. فالزعيم (الحبيب بورقيبة) كانت عنده توجهات علمانية واضحة، ولكنه كان رجلا وطنيا، وكان يعتقد صراحة (من وجهة نظره)، أن الدين ممكن أن يكون عنصر تخلف، أو بعض الممارسات قد تؤدي إلى تخلف المجتمع، ولكن أن نجعله هو نواة الإرهاب، فهذا الكلام غير صحيح بالمرة، وإنما النواة الحقيقية للإرهاب من الممكن أن أقولها لك، وتتمثل في أن هناك، يوجد الفقر، والحرمان، والتهميش، الذي عانت منه كثير من قطاعات المجتمع، أضف إلى هذا وذاك أن هناك ظاهرة التحريض الديني، والذي تمارسه بعض الفضائيات والقنوات التليفزيونية منذ سنوات طويلة، وهي لا تبرز من الإسلام سوى الوجه أو الجانب الأكثر تشددا وتزمتا، ناهيك عما هنالك من عوامل خارجية، مثل الحرب على أفغانستان، والتي أثارت حفيظة وحساسية كثير من الشباب، الذين نظروا إليها وكأنها حرب ضد المسلمين، ومن ثم فهي حرب على الإسلام، وبالتالي لنتساءل: هل هذه هي جذور الإرهاب الحقيقية؟، ولكن أن نضعها ونحملها على زعيم سياسي، وإن اختلفنا معه، فإنني أجد خطأ كبيرا في هذا.

الشهيد بلعيد

فخامة الرئيس، مازلنا نتحدث عن الإرهاب، الذي كان الشهيد شكري بلعيد، واحدا من ضحاياه، ويرى كثيرون أنه دفع ثمن عدم التزامه بنصائحكم، وتحذيراتكم له بأنه مستهدف بالاغتيال، وأنه رفض توفير الحماية له.. فما مدى صحة ذلك؟

(نظر لي وعيناه تلمعان، ويشير بالسبابة) قائلا:

- لا.. هذا الكلام ليس له أي أساس من الصحة تماما، لأنني سبق وقد استقبلت الشهيد شكري بلعيد في إطار استقبالي لكل زعماء المعارضة، وجاء أكثر من مرة لهذا المكان، وجلس في ذات المقعد الذي تجلس أنت عليه الآن، وكان الحديث دائما له من الشجون، ويدور في الأساس حول إكمال المسار الدستوري، وكذلك التوافقات السياسية، ولكنني شخصيا وبالذات ما كان لي أن أتصور أنه من الممكن أن يتم استهدافه، أو أن يتعرض لحادثة اغتيال، ولكن (ربما وهذا صحيح)، أنه بعد وقوع حادث الاغتيال هذا، طلبت وضع كثير من الرموز والقيادات السياسية تحت الحماية، لأنني كنت أخشى عليهم، ومن ضمنهم شخص يوجه لى دائما (السباب)، رغم ذلك أقوم بتوفير حماية له من قبل أفراد الحرس الجمهوري.

شائعات وأكاذيب

ولكن.. عفوا فخامة الرئيس، هل يعني كلامكم أنكم قبل اغتيال بلعيد لم توجهوا له أي رسائل تحذيرية؟

(سريعا وقبل أن أنتهي من الحروف الأخيرة لسؤالي، وإذ به يعاجلني بنبرة ارتفعت فيها حدة صوته) قائلا:

- طبعا لا، والسبب أننا كنا أبعد من أن نتصور أن يكون هناك خطر من هذا القبيل، وقد فوجئت بما خرج لاحقا من شائعات وأكاذيب كثيرة، تردد أنني عرضت عليه توفير الحماية الأمنية له وهو رفض هذا، أو أنه قد حدث نوع من المقايضة لحماية زوجته (بكذا)، ولكن كل هذه أكاذيب وشائعات.

صدور عارية

فخامة الرئيس.. خارج إطار الأكاذيب والشائعات، دعني أسألكم عما ينسبه البعض للحكومة بتحميلها مسؤولية تنامي ظاهرة الإرهاب، وتردي الأوضاع الأمنية؟

- هذا الكلام مردود على أصحابه، لأن الحكومة هي التي تأخذ على عاتقها المسؤولية كاملة، وتقوم بمجهودات كبيرة، ودور رئيسي في إعطاء الجيش والأمن (وهنا أقصد الرئاسة والحكومة كلها)، ودعني أصارحك، فنحن حينما جئنا لهذه السلطة، اكتشفنا أن «واحدا على عشرة» من الحرس الوطني، الذين لديهم الصدر الواقي من الرصاص، الأمر الذي يعني أنه لم يكن هناك أدنى تجهيزات لأفراد الأمن، ولا حتى تدريب لهم على مواجهة الحرب ضد الإرهاب، بينما الآن فإن الجيش والأمن أصبحا من أولوياتنا، وكم تمنينا بطبيعة الحال لو أننا وضعنا هذه الأولويات في الأمور الاقتصادية، ولكن ليس أمامنا خيار آخر.. إذا فهذه الحكومة على عكس ما يقال عنها، وهي التي تتصدي بكثير من الحسم، والقوة، لتعطي كل الإمكانيات لأجهزتها لمقاومة الإرهاب، بينما قبل هذا لم يكن لنا بهذا أي شأن، حيث ترك هذا الموضوع، وأهمل تماما، ونحن قد فوجئنا بمثل هذا الموضوع الذي يقع.

العفو الملغوم

فخامة الرئيس، أتمنى ألا يفاجئك سؤالي الذي يدور حول حقيقة ما يقال، أنه من خلال العفو الرئاسي الصادر منكم بحق بعض المساجين، قد ساهمتم بشكل مباشر في خروج عدد من العناصر الإرهابية من السجون، والتي عادت لتمارس نشاطها مجددا، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر (محمد الجنيبي)، المتورط في أحداث مجموعة سليمان؟

(يلتفت لي وهو ينظر بدهشة، كأنها ومضة عتاب) قائلا:

- أنا لست في حاجة للتذكير بأن العفو التشريعي العام قد صدر عام 2011، أي من قبل أن أكون رئيسا للجمهورية، وبالتالي فإنه لا يمكن لأحد أن يحسب هذا عليه، ومع ذلك فإن الحديث عن أن العفو الرئاسي، يتسبب في خروج المتشددين إلى المجتمع، إلى آخره، فإنني أجده يدخل ضمن نوع من الحملات السياسية وليس له أي أساس من الصحة، أولا، لأن العفو هذا يمثل عادة من عادات النظام السياسي في كل بلدان العالم، وثانيا، أن مثل هذا العفو يتم وفقا لمقاييس تحددها وزارة العدل، وأن الأسماء يتم وضعها من قبل وزارة العدل، وعن طريق لجنة مختصة، ثم تأتي لي للتوقيع عليها فقط، وأنا سأواصل السير على طريق هذه السنة الحميدة، لأنه لولا أن وجدت هذه السنة، بأن يقع العفو على السجناء، استحالت إدارة السجون، وتصبح غير قابلة للتحكم فيها، طالما فقد الناس الأمـــــل في أي عفــــو، وبالتالي فإن المشرع التونسي وضع آلية هذا العفو حتى يعطي المساجين بارقة الأمل، بأن المسجون الذي يتصرف وفقا لحسن السير والسلوك، والمسجون الذي قضى أكثر من 20 عاما في السجن، لا سيما وأنه أحيانا يكون هناك من السجناء الذي تم سجنه ظلما في قضية ما، وبالتالي فإنه كان من الضروري أن يكــــــون هناك مثل هذا التنفيس الذي يعطي السجين نوعا من الأمل، ولا يتحول إلى قنبلة موقوتة، ولكن مرة أخــــرى أعود للتذكيـــر والتأكيد في نفس الوقت على أنني سأستمر في نفس المسار، والتوقيع على مثل هذه الوثائق التي تأتيني بها وزارة العدل جاهزة، مع مراعاة بأنه لا دخل لي بأي تسمية، كان اسمه عفوا هذا أو غيره فلا دخل لي.

عسكرة المدن

فخامة الرئيس، بعيدا عن قوائم السجناء الذين تم الإفراج عنهم، فقد أصدرتم عددا من القرارات بتحويل بعض المناطق إلى عسكرية، فما هي مخرجات العمليات الدائرة هناك؟

يفتح يديه الاثنتين قائلا:

- شوف فيما يتعلق بالمناطق العازلة، فنحن قد قمنا بعمل مناطق عازلة في الصحراء لأن إشكاليتنا الكبرى الآن هي قضية تهريب السلاح، وبالتالي فإنه لابد أن يكون هناك للجيش كل السلطة في السيطرة على المنطقة العازلة حتى لا يمكن أن يكون للمهربين القدرة في استغلالها كمنافذ لتهريب السلاح، وكذلك فإن هناك مناطق، والتي تسير فيها مثل هذه العمليات العسكرية، قد تم تحديدها بمنتهى الدقة، ولفترة وجيزة من الوقت، أي أن الجيش لم يكن له القدرة في النزول إلى هذه المنطقة، ودخول المنازل، ومداهمتها، إلا وفقا للقانون، لأن الشيء الذي اتمسك به وأصر عليه، أن تبقى تونس دولة القانون، بحيث انه عندما نفوض للجيش أداء مهمة، فإنها يجب أن تكون وفقا للقانون ومحددة بوقت، حتى لا نسقط في أي تجاوزات لا قدر الله، مع العلم بأنني قد أعطيت تحذيرات وأوامر صارمة بأنه عندما تقع مداهمة، أو يقع تفتيش لمنازل المواطنين، يكون ذلك في إطار حقوق الإنسان، ومنعت منعا تاما أن يقع أي نوع من التعذيب، أو الإهانة، حتى تكون محاربتنا للإرهاب في إطار القانون، وفي إطار القيم، ولو لم نفعل هذا، فإننا سنسقط فيما يريده لنا الإرهابيون، لأننا إذا تنكرنا للمبادئ والقيم التي نؤمن بها، فإنه لاشك ستصبح الحرب حربا قذرة بكل المقاييس، وهذا لن أسمح به.

ديغاج العوينة

فخامة الرئيس، اسمح لنا أن ننتقل إلى محور آخر من محاور حوارنا، ودعنا نتوقف عند كلمة ديغاج التي أطلقت في وجوهكم خلال تأبين شهداء الأمن في ثكنة العوينة، ماذا كان يمثل لكم مثل هذا الهتاف، ألا يعكس العلاقة السلبية بينكم وبين رجال الأمن، أم يعكس تراجع شعبيتكم في الشارع التونسي؟

نظر لي نظرة لا أعتقد أنها كانت « ديغاجية» ورد قائلا:

- أولا، ديغاج هذه لم تكن موجهة لي بالأساس، ولا حتى إلى رئيس الحكومة، وإنما بحسب ما سمعنا كانت موجهة إلى قائد الحرس الوطني، وكل العملية التي وقعت أو جرت كانت من أناس خارجين على أوامر قيادة الحرس الوطني، وكانت تريد أن تضغط عليه، فهذا من ناحية، والشيء الثاني، أن الذي وقع في العوينة كان من قبل فصيل صغير جدا من النقابات الأمنية، وهذا الفصيل قد تم اتخاذ قرارات ضده بإحالته إلى المحاكمة، وهنا أعني المحاكمة العسكرية، ثم ثالثا فإن الأغلبية الساحقة من الأمنيين قد تنصلوا، كما وقعت انسلاخات من هذه النقابة التي ارتكبت مثل هذه العملية، كما أن النقابة الكبرى المهمة جاءت هنا إلى هذا القصر وقدمت لنا الاعتذار، وتبرأت مما وقع، وقالت إنها ليس لها أي دخل بهذا العمل المشين.

لعنة خطاب

فخامة الرئيس، من قضايا الداخل دعنا نتوقف عند قضية جدلية أخرى، تتعلق بعلاقاتكم الخارجية، وهي ما ورد في خطابكم بالأمم المتحدة بشأن مطالبتكم بالإفراج عن الرئيس المصري المعزول الدكتور محمد مرسي، ولا شك أن مثل هذا الخطاب أثار العديد من التساؤلات في دوائر صنع القرار العربي، وبالتحديد في القاهرة وفي أبوظبي، باعتبار أنه يمثل تدخلا في الشؤون الداخلية المصرية، فبم تردون على هذا؟

(يرفع بصره للسقف، ويقبض بيده اليسرى على الكرسي، ثم ينظر لي، وفي نبرة واثقة وهو يرد) قائلا:

- شوف، أولا، لا تنس أنني قبل أن أكون رئيسا للجمهورية، فأنا مناضل حقوقي، ونحن في حركة حقوق الإنسان، كنا دائما وطول عمرنا ضد المحاكمات السياسية، ونطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وكنت سأبقى, حتى وأنا على مقعد رئاسة الجمهورية، مناضلا حقوقيا، ثم من ناحية أخرى إذا رجعت إلى ما قلت في الأمم المتحدة، فإنك ستكتشف أنني لا أتحدث سواء عن إرجاع مرسي إلى السلطة، ولا حتى الشرعية، ولا حتى عن إعطائي لخريطة سياسية، بل كل ما قلت به فقط، هو الدعوة إلى عودة المناخ السياسي، ووقف مسلسل العنف الخ، يتطلب إطلاق سراح الرئيس المصري السابق محمد مرسي، وفتح الحوار، وهذه سنة لكل المؤمنين بحقوق الإنسان والديمقراطية، ولهذا أعتبر أن هذا الموقف هو موقف مبدئي، وموقف أخ وصديق يريد الخير لأصدقائه، وأنا شخصيا عندي قناعة بأنه لا شك أن الحوار سيقع، لأنه ليس أمام المصريين من سبيل أو خيار آخر سوى أن يجلسوا على طاولة ليتحاوروا ويتناقشوا، وأن يجدوا حلا سلميا ويتفاوضوا، وأن يسلموا لبعضهم البعض، لأنني لا أرى هناك حلا آخر، وبالتالي فهذا موقفي وأنا متمسك به، ولست مستعدا للتراجع عنه، وهو ليس تدخلا أبدا، ولكن بالعكس، فأنت حينما ترى أخاك، وأهلك في خصومة، فمن واجبك أن تقول لهم يا جماعة نتمنى لكم أن تتصالحوا مع بعضكم البعض، وهنا لا يمكن لأحد أن يسميه تدخلا.

مزايدات مرفوضة

ولكن عفوا يا فخامة الرئيس، بعد الآثار السلبية التي أثارها ما ورد في خطابكم الأممي.. ألم تسعوا لتجاوز تداعيات هذه الأزمة على علاقاتكم مع القاهرة، وأبوظبي أيضا؟

(يلوح بيده اليمنى في الهواء، وترتفع حدة كلامه ) قائلا:

- لالا.. ولكن دعني أقل لك شيئا مهما، الاستغراب الكبير كان لنا من موقف الإخوة الإماراتيين، فأنا لم أتحدث عن الإمارات بشيء، وأن هذه القضية تونسية- مصرية، فما دخلكم أنتم يا إماراتيين بهذا الموضوع؟، ونحن نعتبر مصر دولة عظيمة وكبرى وليست بحاجة إلى أي دولة أخرى لتدافع عنها، وإنما هي دولة لها وزنها وحجمها وقادرة على أن تدافع عن نفسها، وبالتالي فأنا أقول: تلك القضية بيننا وبين الأشقاء المصريين، وإذا كان هناك شيء فإننا سنعمل على حله سويا، وبالتالي فليس للإماراتيين أي دخل بهذا الموضوع.

الصديق الصدوق

إذا فخامة الرئيس، بهذا المنطق الذي تتحدثون عنه، أفهم من جوابكم أنكم تقبلون من طرف خارجي مطالبتكم بالإفراج عن رموز النظام السابق الموجودين حاليا في سجونكم؟

استرخى بظهره إلى الخلف وأسند يديه على حافتي كرسي الرئاسة قائلا بثقة واضحة:

- طبعا.. نحن إذا جاءني أي صديق أو أي شخص، وقال لي انه ينصحني بأن أفعل (كذا)، ربما يكون من الأحسن للتونسيين، فأنا بالتأكيد سأعتبر أن هذا شيء إيجابي وعلامة صداقة، وربما أخوة ومحبة، وقد آخذ ذلك بعين الاعتبار، وأنا لا أعتبر مثل هذا تدخلا، ولكن إذا جاء لي شخص وقال لي لازم تفعل (كذا وكذا)، وهذا تضعه في منصب (كذا)، فإنني أقول له (قف) هذه أمورنا الداخلية، ولكن أن يأتي لي ويقول من الناحية المبدئية نحن نتمنى، وننصح، ونعتقد أنكم لبعضكم البعض، فهذا شيء مقبول.

تنازع الاختصاصات

ولكن فخامة الدكتور المرزوقي.. طالبتم بالإفراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، رغم أنكم قمتم بتسليم البغدادي المحمودي للسلطات الليبية، فكيف تفسرون هذا التناقض؟

- أولا، لم أكن أنا الذي سلمت البغدادي المحمودي، والجميع يعلم أنه قد صارت أزمة كبرى بيني وبين السيد رئيس الحكومة، وقد أعلنت آنذاك رفضي لهذا التسليم، واعتبرته غير مقبول لا أخلاقيا، ولا سياسيا، بل ورفعت شكوى للمحكمة الإدارية التونسية فيما يختص بقضية تنازع القرار، والمحكمة قد أعطتني الحق، وأنه ما كان يجب على رئيس الحكومة التونسية تسليم البغدادي المحمودي، ضد رغبة رئيس الجمهورية، وقد كانت هذه القضية من بين أكبر الأزمات التي كادت أن تعصف بالترويكا، ولمعلوماتك فإنني في لقاء أخير لي مع السيد أحمد زيدان في نيويورك طالبته أن تقع حماية هذا الشخص، الذي طلب حماية تونس أن تقع معاملته معاملة طيبة، وألا يتعرض لأي نوع من أنواع التعذيب، وأكد لي الأخ زيدان بأن المحمودي يلقى بالفعل معاملة طيبة، إذا هذا يؤكد لك أنني لا أتناقض أبدا مع مبادئي.

ولكن فخامة الرئيس، إجابتكم تلقي بظلال من الشكوك حول هوية صاحب القرار الأول في الجمهورية التونسية، أنتم..أم رئيس الحكومة؟

- لا شك أنه وقعت بيننا وبين السيد رئيس الحكومة كثير من النزاعات حول الاختصاصات في بعض المشاكل، وهذا شيء طبيعي في ظل نظام به ازدواجية قرار، فنحن لسنا نظاما برلمانيا، ولا حتى نظاما رئاسيا، بل نحن نظام مزدوج، وقد وقعت من الأخ حمادي جبالي الكثير من المشاكل محل التنازعات، ولكن الحال مع الأخ علي العريض رئيس الحكومة الحالي فإن الأمر مختلف، حيث هناك تنسيق وتعاون أكثر، ولكن مع مراعاة شيء مهم، بأن مثل هذه الأمور تحدث في كل الأنظمة السياسية، والمهم أنه لحسن الحظ بأن كل الخلافات التي وقعت، وخاصة في قضية بغدادي المحمودي، فقد واصلت العلاقات توترها مع الأخ حمادي جبالي، ثم تعلمنا ضرورة التعايش، والحمدلله أن الأمور أحسن مع الأخ العريض.

مطالب انقلابية

فخامة الرئيس الدكتور، اسمحوا لنا أن ننتقل إلى محور آخر، وهو الحوار الوطني، كيف تنظرون إلى خريطة الطريق لحل الأزمة السياسية، وما موقفكم في حال اشتراط المتحاورين، خروجكم من قصر قرطاج؟

ينظر في ساعته، وبعدها يلتفت لي قائلا:

- دعني أبدأ من آخر كلامكم، أنه ليس بالضرورة ألا تكون هناك أي توافقات فيعني هذا خروجنا من قرطاج، فثمة حزب وحيد هو الذي يطلب مثل هذا الشيء، ويطلبه بكيفية انقلابية، لأن القانون الذي ينظم السلطات يقول: ان المجلس التأسيسي فقط هو الذي يقيل رئيس الجمهورية، وبالتالي فليس هناك أي تنازعات، وأنا قلت، وما زلت أردد، بأنني لن أسلم السلطة إلا لرئيس منتخب شرعي، وما عدا ذلك فأنا مستمر لأن الشرعية معي، وأنا متأكد أن المجلس التأسيسي لن يذهب في أي عمل غير شرعي، ومؤسسة رئاسة الدولة شرعية، وهذا كلام مفروغ منه، وعلى كل حال بالرغم من أن حركة «نداء تونس» حاولت فرض هذه النقطة في خريطة الطريق، إلا أن خريطة الطريق رفضت الأخذ بذلك، والآن الموضوع بسرعة سيتم تسمية رئيس حكومة (توافقي)، ونحن في الساعات الأخيرة لهذه التسمية، ثم بعد ذلك ندخل في الستة أشهر الأخيرة، نكمل فيها الدستور،، وبحسب الأخ مصطفى جعفر رئيس « المجلس التأسيسي» الذي قابلته الخميس، ربما أواخر نوفمبر سننتهي من الدستور، وسوف نعلن مواعيد الانتخابات، وأنا طالبت أكثر من مرة أن يكون ذلك قبل شهر ابريل، وأقصى تقدير يكون شهر مايو، لأنه بعدهما ستأتي الامتحانات، ورمضان، والصيف، وهذا غير وارد فيه ذلك، وبالتالي لابد أن نكون قد أكملنا الانتخابات إما في شهر مايو أو يونيو، وهذه هي خطة الطريق، ولكن بطبيعة الحال فنحن واجهنا صعوبات، حيث أن قوى الشر التي تريد الإضرار بتونس، الفوضويون من جهة، والإرهابيون من جهة سيواصلون عملهم، وأنه من أجل كسر هذا المسلسل فمن المتوقع أن نشاهد اعتداءات إرهابية أخرى، ولكن تونس حتى الآن مثل الباخرة التي واجهت العديد من العواصف، ولكن ولا أي عاصفة استطاعت أن تغرقها، رغم أن كل العواصف تحاول عرقلة المسار والتأخير، إلا أننا مستمرون حتى نصل إلى المرفأ بسلام بمشيئة الله.

أنصار أفكاري

فخامة الرئيس، رغم أهمية الحوار التونسي بالنسبة لجميع التونسيين بلا استثناء، إلا أنه من الملاحظ أن الحزب الذي تنتمون إليه يقاطع هذه الجلسات، فهل تتفقون معه في هذا الموقف؟

- لا أتفق معه في هذا الموقف، وأتمنى أن يكون حاضرا في الحوار الوطني، ولكن.. من الأهمية بمكان الأخذ بعين الاعتبار أن هذا الحزب مستقل عني، ولم أعد أنتمي إليه، وبطبيعة الحال كان هو الحزب الذي أسسته، ويضم أناسا يدافعون عن أفكاري وأنا أشعر بتعاطف معهم، ولكن تبقى الحقيقة أنه حزب مستقل، فأنا منذ اللحظة التي قبلت فيها أن أكون رئيسا لكل التونسيين، لم أعد أنتمي لأي حزب، وأن هذا الحزب أحيانا يأخذ مواقف، ليست بالضرورة تمثل مواقفي، لأنه حزب مستقل، وتحركه قوى مستقلة، ويجب أن يبقى كذلك.

السفير الأميركي

فخامة الرئيس، كيف تتابعون نشاط السفير الأميركي في تونس، ولماذا لايشملكم باتصالاته ولقاءاته على غرار ما يفعل مع بقية القيادات السياسية؟

- لأنني رئيس للجمهورية، رئيس الدولة التونسية، وأنا الذي أطلبه حينما أريده، وقد حدث أكثر من مرة، والعلاقات عادية جدا.

ألا تحسون بأنه يمارس نشاطا، ربما يثير كثيرا من التساؤلات على ساحتكم السياسية؟

(يرد باقتضاب شديد) قائلا:

- كل السفارات تقوم بعملها، وهذا شيء طبيعي.

خادم الوطن

سؤالنا الأخير فخامة الرئيس، بالتأكيد أنتم قيمة وقامة كبيرة قبل أن تكونوا رئيسا للجمهورية، ولكن خصومكم وأنا لست واحدا منهم، يرون أن قبولكم بالمنصب الرئاسي المنزوع من الصلاحيات تقريبا، يأخذ من رصيدكم الشعبي، فكيف ترد عليهم؟

- أنا الآن في خدمة الوطن، وقد سبق وخدمت هذا الوطن كمثقف، وكمناضل لحقوق الإنسان، وفرصة الآن أن أخدمه في هذا الموقع السياسي، والقول بأنه منزوع الصلاحيات فهو مردود على أصحابه، فأنا في مكان تتخذ فيه كل القرارات المصيرية والهامة في البلاد، والتوافق لعب دورا هاما في تقريب وجهات النظر في العمل على أن تكون كل الأطراف تتحاور، والحوار مفتوح لكل التونسيين، واعتقد أننى ألعب دورا في تهدئة الخواطر، وتقريب وجهات النظر، (في رفع العراك هنا وهناك)، ولذلك أعتبر أنني قائم بدوري في هذه المرحلة الدقيقة الصعبة.

خارج الحدود

ولماذا يقتصر نشاطكم الخارجي على المشاركة في ندوات أو محاضرات، دون أن نرصد لكم زيارات رسمية لدول أخرى؟

- على العكس أنا شاركت في كل اجتماعات القمة، الإفريقية، العربية، أميركا اللاتينية، وزيارات لبلدان أفريقية، ومغربية، وبالتالي على العكس.

نشاطكم الخارجي المقبل، هل فيه زيارات رسمية لتوطيد علاقات ثنائية؟

- نعم هناك زيارة لباريس للمشاركة، في مؤتمر لليونسكو، وهناك القمة العربية الافريقية بالكويت، وهناك الافريقية في أديس أبابا.

شكرا فخامة الرئيس على سعة صدركم، لتحمل أسئلتنا الصريحة، وتجاوبكم مع استفساراتنا، والتي نقلنا من خلالها تساؤلات الشارع التونسي، ومعه كل المتابعين والمراقبين لما يجري في بلد الشرارة الأولى لثورات الربيع العربي، والشكر موصول على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، مع أمنياتي الصادقة لكم بتجاوز أزمتكم السياسية.

تم النشر في: 03 Nov 2013
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: