Colors Style

Click to read watan news Click to read sports news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
رحل القائد العروبي
 
محمد المري
بريد الكتروني:
mohd_almarri@al-watan.com
تويتر: MohdAlmarri2022
فقدنا واحداً من أعظم قادة أمتينا العربية والإسلامية وخيرة رجالها، كرس حياته وجهده لخدمة وطنه وأمته، فكان من أخلص المدافعين عن قضاياها، وكان له دور كبير في تعزيز التضامن ووحدة الصف العربي، والدعوة إلى الحوار والسلام العادل في المنطقة، ونبذ العنف والتطرف.

بهذه الكلمات المؤثرة والمعبرة، نعى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ببالغ الحزن والأسى المغفور له بإذن الله تعالى أخاه العزيز خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح أمس.

نعم هو واحد من أعظم قادة الأمة، وخيرة رجالها، كيف لا، وهو المسكون بقضايا أمتيه العربية والإسلامية، المهموم بشؤونهما وحاضرهما ومستقبلهما، الرجل الذي عمل بدأب وقوة وإصرار من أجل رص صفوفهما، وحشد قواهما، في مواجهة ماتتعرضان له من تحديات وصعاب ومخاطر.

كان قائدا حكيما، في مرحلة استثنائية، لم تشهد فيها أمتنا على مرّ تاريخها ماتشهده اليوم، وعلى مدار سنوات حكمه أطلق العديد من المبادرات ورعى الكثير من المصالحات، وهو أمر ظل يقوم به رغم تقدمه في السن، وحتى قبل أسابيع من دخوله المستشفى.

لا ظروف السن، ولا الوعكات الصحية، منعته من النهوض بأعبائه ومسؤولياته وما أكثرها، ولعل مايخفف اليوم من هذا المصاب الجلل، تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مسؤوليات الحُكم، لتنتقل المملكة الشقيقة من يد أمينة إلى يد أمينة، سوف تسهر على رعايتها ورعاية قضايا الأمة، لذلك لم يكن غريبا على الإطلاق أن يعلن الملك سلمان في أول كلمة له التمسك بالنهج القويم الذي سارت عليه المملكة منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز، وعلى أيدي أبنائه من بعده.

في رسالة لمواطنيه، قبيل وفاته، قال الراحل الكبير: يعلم الله أنكم في قلبي أحملكم وأستمد قوتي من الله، ثم منكم، فلا تنسوني من دعواتكم.

رحم الله الفقيد الكبير وأسكنه فسيح جناته، فبهذه الشفافية، وبهذا الالتحام الوطني الحميم وبهذه المشاعر الأبوية الحانية، التي تتجاوز فكرة الحاكم والمحكوم، توجه إلى أبناء شعبه، ومعهم الشعوب العربية والإسلامية، سائلا الدعاء، وهذا إن كان يعبر عن شيء فإنما يعبر عن طبيعة الرجل وزهده وإيمانه بأن الإنسان مهما بلغ في الدنيا من مراتب عظيمة إلا أنه «إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو إن شاء الله سيجد الملايين تلهج بالدعاء تدعو له بالمغفرة والرحمة بعد أن قدم في دنياه الكثير لوطنه وأمته.

ففي عهده شهدت المملكة الكثير من الإنجازات الاقتصادية والتعليمية، كان أبرزها ارتفاع أعداد جامعات المملكة من ثماني جامعات إلى إحدى وعشرين جامعة حكومية وأربع جامعات أهلية.

كان رحمه الله رجل دولة من الطراز الأول، وحرص على التطوير والتنمية والإعمار، ويشهد لعهده الكثير من الإنجازات ومنها على سبيل المثال إنشاء العديد من المدن الاقتصادية، منها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ، ومدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل، ومدينة جازان الاقتصادية، ومدينة المعرفة الاقتصادية بالمدينة المنورة، إلى جانب مركز الملك عبدالله المالي بمدينة الرياض.

أيضا شهد الحرمان الشريفان في عهده والمشاعر المقدسة أكبر مشاريع في تاريخها للتيسير على حجاج بيت الله الحرام أداء مناسكهم، فوافق مطلع 2008 على البدء في إحداث أكبر توسعة للحرم المكي الشريف، والتي تتم حاليا على 3 مراحل، ويُتوقَّع أن يستوعب الحرم بعد التوسعة «2.000.000» مُصلٍ تقريباً في وقتٍ واحد.

كما يجرى حاليا أيضا توسعة صحن الطواف وإعادة بناء وتأهيل الأروقة المحيطة به في كافة الأدوار على ثلاث مراحل في خمسة أدوار، ليستوعب «105» آلاف طائف في الساعة، بعد أن كان يستوعب «48» ألف طائف في الساعة.

أيضا أسس العاهل السعودي الراحل، لأول مرة، عام 2006 هيئة البيعة، وأصدر في ديسمبر 2007 أمرا ملكيا بتشكيلها برئاسة الأمير مشعل بن عبدالعزيز لتتولى مهمة تأمين انتقال الحكم بين أبناء الأسرة، وعيّن «30» امرأة في مجلس الشورى، بعد أن أصدر مرسومين دخلت بموجبهما المرأة ضمن تشكيلته للمرة الأولى في تاريخها.

كما سبق أن قام بتعيين نورة بنت عبدالله بن مساعد الفايز نائبا لوزير التربية والتعليم لشؤون البنات بالمرتبة الممتازة في 14 فبراير 2009، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب للمرة الأولى في تاريخ المملكة.

لم يقف جهد الملك الراحل عند الاهتمام بالقضايا المحلية وحدها فعلى مدار سنوات حكمه اشتهر بإطلاقه العديد من المبادرات ورعايته الكثير من المصالحات، كان أبرزها مبادرة السلام العربية، وهي مبادرة أطلقها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز (حينما كان وليا للعهد) خلال القمة العربية في بيروت عام 2002، وتقضي بإنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967 وعودة اللاجئين وانسحاب من هضبة الجولان المحتلة.

كذلك من أبرز مبادراته، مبادرة للحوار بين الأديان السماوية (الإسلام، واليهودية، والمسيحية)، والتي أطلقها في 14 مارس 2008، أي بعد أقل من 5 أشهر على زيارته التاريخية للفاتيكان في نوفمبر 2007.

وكان للملك الراحل دور لاينسى في التقريب بين وجهات النظر ورص الصفوف، وكان مؤمنا بالتقارب والاتحاد لخدمة الأمة، وسعى بجهوده الخيّرة ونيته الطيبة إلى إنهاء العديد من القضايا المتشابكة والملفات المستعصية.

ومن أبرز جهوده لرعاية المصالحات، كان توقيع معاهدة الصلح بين أطراف القيادات العراقية (سنة وشيعة) في أكتوبر 2006 في لقاء تركز على محاولة جمع شتات هذه القيادات لتوحيد الصف ونبذ الخلافات الطائفية والسياسية.

وفي فبراير 2007، رعى العاهل السعودي اجتماع الفصائل الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في لقاء لمواجهة الاقتتال الفلسطيني الداخلي.

وقبل نهاية عام 2014، طوى برعايته وحكمته وحنكته صفحة الاختلاف الخليجي في بعض وجهات النظر.

وفي 20 ديسمبر، أعلن الديوان الملكي السعودي أن قطر ومصر استجابتا لمبادرة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز «للإصلاح» بينهما، و «توطيد العلاقات بينهما».

لقد أعطى الراحل الكبير مساحة مهمة من فكره وجهده وحركته لمنظومة مجلس التعاون الخليجي، التي كان يؤمن بها بقوة، وبذل جهودا كبيرة من أجل الارتقاء بها إلى مستوى الاتحاد الخليجي، وهو ما تجلى في دعوته إلى بناء هذا الاتحاد بين دول المجلس الـ6، خلال ترؤسه للقمة الخليجية التي استضافتها الرياض في الـ19 من ديسمبر 2011، ما شكل تطورا نوعيا في مسار هذه المنظومة، استنادا إلى ما يربط دولها من علاقات خاصة وسمات مشتركة نابعة من عقيدتها المشتركة، وتشابه أنظمتها، ووحدة تراثها، وتماثل تكوينها السياسي والاجتماعي والسكاني، وتقاربها الثقافي والحضاري، وهي العوامل ذاتها التي تبرر الانطلاق إلى خيار الاتحاد الذي يرى كثير من المراقبين أنه بات ضرورة، في ظل ما يواجه إقليم الخليج بالتحديد ضمن النظام الإقليمي العربي، من مخاطر وتهديدات.

كان موضوع الإرهاب من أبرز التحديات التي واجهت الملك الراحل، فقد نجحت المملكة إلى حد كبير في جهودها لمكافحة الإرهاب، عبر جهود أمنية وفكرية، وفي هذا الصدد، اقترح الملك الراحل إقامة مركز دولي لمكافحة الإرهاب، وذلك خلال المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي عقد في مدينة الرياض في شهر فبراير 2005، وسلمت السعودية، أغسطس الماضي، تبرعاً مالياً مقداره 100 مليون دولار للأمم المتحدة دعماً منها للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب.

سيرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، أعمق وأكثر شمولا من أن يتسع لها هذا المقام، ويقيننا أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز هو خير من يحمل الأمانة ويمضي بها إلى حيث يتطلع كل مواطن سعودي، وكل مواطن في أمتينا العربية والإسلامية، وهو المشهود له بالحكمة والعمل الدؤوب من أجل نهضة وطنه وأمته، وقد جاءت أولى كلماته معبرة عن هذا التوجه حيث قال: «شاء الله أن أحمل الأمانة العظمى، أتوجه إليه سبحانه مبتهلا أن يمدني بعونه وتوفيقه، وأسأله أن يرينا الحق حقا وأن يرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وسنظل بحول الله وقوته متمسكين بالنهج القويم، الذي سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها».

بهذه الكلمات البليغة والحكيمة تسلم خادم الحرمين مقاليد الحكم وهو صاحب السيرة العطرة المليئة بالإنجازات الكبيرة، بدأت بتسلمه رئاسة جمعيات عدة شملت مهامها تقديم المساعدات لمصر والجزائر والأردن والفلسطينيين وباكستان وسوريا من الخمسينات حتى أواخر السبعينات.

كما تولى رئاسة لجنة تقديم العون للكويتيين عام 1990، والبوسنة والهرسك عام 1992، وجمع التبرعات لانتفاضة القدس عام 2000، وأشرف على الهيئة العليا لتطوير الرياض التي أصبح عدد سكانها 5.6 مليون نسمة، كما اتسعت مساحتها لتصل إلى ما لا يقل عن عشرة آلاف كلم مربع مع الضواحي، كما تولى رئاسة لجان تعنى بالصحة ومؤسسات تهتم بالتعليم الجامعي.

لم يكن الانتقال السلس للسلطة في المملكة العربية السعودية مفاجئا لنا، ولكل من يعرف حرص القادة السعوديين على مصلحة وطنهم وأمتهم، هذا الانتقال السلس دحض بسرعة وقوة كل الشائعات التي حاولت أن تبثها بعض وسائل الإعلام وبعض المحللين الذين أرادوا مشاهدة سيناريو مختلف لما حدث، لكن الحكمة والاستقرار والتكاتف بين أبناء الوطن الواحد كان لها الغلبة، كما كان الحال على الدوام، فكانت مبايعته ملكا بالإجماع ومبايعة صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز وليا للعهد مع تعيينه بقرار ملكي نائبا لرئيس مجلس الوزراء.

كما أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس، ستة أوامر ملكية مما يجعلنا مطمئنين بأن المملكة باقية على الطريق القويم سرعة اتخاذ هذه القرارات من جانب خادم الحرمين الشريفين، ووجود ولي عهد هو الأمير مقرن بن عبدالعزيز، الأصغر سنا بين أبناء الملك عبدالعزيز، المشهود له بالكفاءة والدراية والحكمة، والنشاط الكبير على كافة الصعد، وقد عرف عنه تواضعه واهتمامه بالمواطنين، وبالشؤون الزراعية والقضائية، كما أنه مدافع عن قيام حكومة الكترونية في بلاده، وهو يرأس عدة مؤسسات اجتماعية.

تابع الأمير مقرن دراسات عسكرية في بريطانيا قبل أن ينخرط في الشأن العام.

تخرج في 1968 من مدرسة كرانويل العسكرية الشهيرة وخدم في سلاح الجو قبل أن يشغل اعتبارا من العام 1980 منصب أمير منطقة حائل ومن ثم أمير منطقة المدينة.

وفي أكتوبر 2005، أوكل إلى الأمير مقرن قيادة المخابرات السعودية، وهي وظيفة سمحت له بتطوير خبرته السياسية ونسج علاقات إقليمية ودولية، وفي 2012، عينه الملك عبدالله مستشارا ومبعوثا خاصا له، وصورته ونشاطه وآراؤه تدفع للاعتقاد بأنه سيتابع على الأرجح برنامج الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي بدأها الملك عبدالله.

ولاشك أن قرار تعيين الأمير محمد بن نايف «56 عاما» وليا لولي العهد مع احتفاظه بمنصبه، كوزير للداخلية، فيه الكثير من الحكمة والرؤية الثاقبة ليكون بذلك أول من يتولى هذا المنصب، من أحفاد الملك عبدالعزيز آل سعود، مؤسس المملكة.

ويتوجه جهد مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية إلى أولئك المقبوض عليهم في قضايا إرهابية وأصحاب الفكر المتطرف، حيث يتم إخضاعهم لدورات تعليمية تتضمن برامج شرعية ودعوية ونفسية واجتماعية وقانونية، بهدف تخليصهم من الأفكار المتطرفة التي يحملونها، وبعد ذلك تقوم الجهات المعنية بالإفراج عن المتخرجين من الدورات ممن لم يتورطوا في قضايا التفجيرات بشكل مباشر.

وفي 5 نوفمبر 2012 صدر أمر الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بتعيينه وزيرًا للداخلية، ليخلف الأمير أحمد بن عبدالعزيز آل سعود في المنصب.

لقد اختارت الأسرة طريقها بوضوح إلى المستقبل عبر تعيين الأمير محمد بن نايف وليا لولي العهد، ما يعني أن الانتقال إلى الجيل الثاني قد حسم بطريقة سلسة.

رحل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، وقد ترك إسهامات كبيرة في تنمية المملكة على مدى عقود عديدة، وفي مواقع مختلفة، ولعب دورا محوريا في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية في أوقات الاضطراب والتغير السريع، وتعزيز الحوار بين الأديان في العالم، وباعتباره القوة الدافعة وراء مبادرة السلام العربية، ترك الملك عبدالله إرثا ملموسا يمكن أن يقود إلى الطريق نحو السلام في الشرق الأوسط.

لقد فقدنا قائدا عروبيا عظيما همّه الأول قضايا الأمة، لكن عزاءنا أن السفينة ماضية بقوة وثبات على طريق خدمة القضايا العربية والإسلامية، وأن هذا الانتقال السلس واللافت للسلطة سوف يمكن الإخوة في المملكة من المضي على الطريق القويم بإذن الله.

رحم الله عبدالله بن عبدالعزيز، وأسكنه فسيح جناته.


تم النشر في: 24 Jan 2015
 
  « 30 Sep 2015: بلاغة المعاني.. في الخطاب السامي
  « 27 Sep 2015: الحرم.. «خط أحمر»
  « 20 Sep 2015: الحكم.. للتاريخ
  « 23 Apr 2015: إعادة الأمل .. لــ «يمن جديد»
  « 29 Mar 2015: حديث القلب والعقل
  « 27 Mar 2015: عزم .. وحزم
  « 16 Feb 2015: تعددت الأسباب والإرهاب واحد
  « 11 Feb 2015: مرحبا بالأمير محمد بن نايف
  « 10 Feb 2015: الرياضة والحياة
  « 02 Feb 2015: «يد» قطر تكتب التاريخ
  « 18 Jan 2015: الرسالة وصلت
  « 15 Jan 2015: مونديال.. استثنائي
  « 01 Jan 2015: 2014 عام التوافق .. والحرائق
  « 18 Dec 2014: اكتب يا قلم.. رفرف يا علم
  « 10 Dec 2014: خطاب المرحلة
  « 09 Dec 2014: يا هلا .. ويا مرحبا
  « 04 Dec 2014: .. أعادوا «جمال الماضي»!
  « 27 Nov 2014: زعيم الخليج
  « 16 Nov 2014: التركيز يالعنابي
  « 12 Nov 2014: دام عزك.. ياوطن
  « 09 Nov 2014: .. ومرّت الأيام !
  « 27 Oct 2014: إنجاز بامتياز
  « 13 Oct 2014: الخرطوم للأميركان: سيبونا في حالنا!
  « 16 Sep 2014: « طيب » الاسم والفعل
  « 24 Jul 2014: لا عزاء للمشوشين
  « 20 Jul 2014: غـــــزة .. يـا عــــرب
  « 30 Mar 2014: شعار برّاق على الأوراق!
  « 28 Mar 2014: « إرقى سنود»
  « 06 Mar 2014: «ياسـادة.. قطـر ذات ســيادة»
  « 03 Mar 2014: الكرة في ملعب الشــــــباب
  « 12 Feb 2014: نمارس رياضتنا ونحفظ هويتنا
  « 20 Jan 2014: عمــــار .. يـــا قطـــــر
  « 18 Dec 2013: شخصية عظيمة قامة وقيمة
  « 10 Dec 2013: قمة «التحولات والتحديات»
  « 06 Nov 2013: المواطن.. هو الأساس
  « 01 Nov 2013: «يـــــــد وحـــــدة»
  « 29 Oct 2013: خليجنا واحد .. وشعبنا واحد
  « 03 Oct 2013: سؤال بمنتهى الشفافية:أين هيئة الشفافية؟
  « 12 Sep 2013: «الذبح الحلال».. والقتل الحرام!
  « 08 Sep 2013: الأمير الوالد أستاذنا.. ونتعلم منه الكثير
الشيخ تميم يتمتع بالكفــــــــــاءة والقــــــدرة والقيـــــادة

  « 26 Jul 2013: لا منتصر.. في أزمة مصر!
  « 10 Jul 2013: حكّـمــوا .. العـقـل
  « 05 Jul 2013: «حفظ الله مصر»
  « 30 Jun 2013: المطلوب من حكومة «بوناصر»
  « 28 Jun 2013: قطر متكاتفة متحدة.. الشعب والأسرة «يد واحدة»
سنبقى أوفياء للأمير الوالد .. ومخلصين لـ «تميم القائد»

  « 27 Jun 2013: «15» دقيقة .. خطفت الأبصار والقلوب
خطاب الشفافية والرؤى المستقبلية

  « 25 Jun 2013: تميم يكمل مسـيرة الأمير
  « 19 Jun 2013: روحاني.. بين الحوار وحسن الجوار
  « 28 Apr 2013: المولوي : الهيئة تتعلّم من أخطائها !
  « 11 Apr 2013: كلمات سمو ولي العهد مؤثرة ومعبرة عن مشاعر صادقة
الموقف القطري ثابت بدعم الشقيقة الكبرى حتى تستعيد توازنها «يامصر قومي وشدّي الحيل »

  « 27 Mar 2013: كلمة الأمير .. خريطة طريق
  « 26 Mar 2013: قمـة الوضـع الراهــن وآفـاق المسـتقبل
  « 23 Jan 2013: للوطن لك يا قطر منّا عهد .. للأمام نسير ما نرجع ورا
الوطن .. المسيرة مستمرة

  « 11 Jan 2013: الفرصة الأخيرة
  « 09 Jan 2013: فوز مهزوز !
  « 05 Jan 2013: «كله ينطق وساكت» ودليله «قالوا له»!
  « 21 Nov 2012: قانون الإعلام.. في «الأحلام»!
  « 08 Feb 2012: حتى لا نفقد الأمل.. يا «وزير العمل» !
  « 15 Jan 2012: دعوة للرذيلة.. في معرض الكتاب!
  « 27 Mar 2011: عاصـفـة غبار والأرصـاد «خبـر خيـر»!
  « 09 Dec 2010: قـطـر .. كفـو .. وكـفى
  « 07 Dec 2010: كلمة صغيرة حروفها لا تشكل سطر.. رفعت أمم واسمها قـــطـــر
  « 01 Jun 2010: رداً على البسام.. لتوضيح الحقائق للرأي العام
حتى لا تكون مدارسنا المستقلة..«مُستغلة»!

  « 26 Apr 2010: الغرافة بـ «كليمرسون».. فريق «يونِّس»!
  « 25 Apr 2010:
«نفخ» في اللاعبين وجعجعة بلا طحين !

  « 24 Apr 2010:
النهائي بين «الدشة والقفال»

  « 23 Apr 2010:
القطب العرباوي الكبير سلطان السويدي في حوار استثنائي وحصري لـ الوطن الرياضي
أندية تأخذ من «الينبوع» والعربي يعطونه بالقطارة ..!
إذا وجد المال بطل التيمم

  « 09 Mar 2010: قطر حققت ما عجز عنه الآخرون ، والدول لا تقاس بأحجامها
  « 20 Sep 2009: فيروسات «H1N1» تطرق أبواب العام الدراسي.. وعلامات الاستفهام تتشكل في رأسي
  « 20 Jan 2009: المنتخب يثير الاستغراب والجمهور مصاب بـ «الاكتئاب»!
  « 18 Jan 2009: الكأس.. «شعاره سيفين والخنجر عمانية»
  « 14 Jan 2009: فض الاشتباك
  « 12 Jan 2009: محمد المري: مباراة دراماتيكية!
  « 07 Jan 2009: جولة الخطر ودولة الـقطر..!



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: