Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
2014 عام التوافق .. والحرائق
 
محمد المري
بريد الكتروني:
mohd_almarri@al-watan.com
تويتر: MohdAlmarri2022
كيف سنتذكر عام 2014 وهو يطوي اليوم آخر صفحاته ويلملم جميع أوراقه بعد أن رتب بعضها وبعثر جلّها ورحّل معظمها حتى إشعار آخر؟!
وما هي أهم الأحداث التي شهدها على الصعد الإقليمية والعربية والدولية؟
وما الذكريات التي طبعها في أذهاننا وهو يغادرنا اليوم بآخر أيامه وآماله وآلامه؟
هناك الكثير الذي يمكن أن يُقال ويُذكر ويُراجع
لكن بعد أن نصنّف العام إلى ثلاثة أقسام..
شجون البيت الخليجي وهموم الوطن العربي
وأحداث أخرى متفرقة من هذا العالم الملتهب!
فهو عام التوافق في مناطق بامتياز.
وهو عام الحرائق بامتياز أيضا.. لكن في مناطق أخرى من هذا الكوكب!
هو عام المصارحة والمصالحة تأسيسا على ما شهدناه في الشهر الأخير، من تتويج لمتانة العلاقات في البيت الخليجي وثبات أركانه في وجه العواصف العابرة ليعطي درسا للعالم أن هذا الكيان غير قابل للتشرذم أو الانقسام، وإن حدثت اختلافات في الرؤى فهي ظاهرة صحية وسيتم تطويقها بالحكمة وتذويبها بالحنكة.. وهذا ما يميز قادتنا ودولنا وشعوبنا المتآلفة والمتكاتفة.
وهذا ما حدث فعليا وعلى الأرض، فمع انعقاد الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في «دوحة المحبة»، برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بدا أن ما خيم على العلاقات الخليجية لم يكن سوى سحابة صيف ما لبثت أن تبددت، وبعد نحو أسبوعين كانت المصالحة القطرية- المصرية، بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ترسم ملامحها، إيذانا بفتح صفحة جديدة عنوانها التعاون لما فيه المصلحة العربية العليا.
وقطر أكدت مرارا وتكرارا حرصها على مصر، وأثبتت بالأفعال وليس الأقوال وقوفها إلى جانبها في جميع مراحل التحول، وقدمت الدعم المتواصل في إطار واجباتها والتزاماتها تجاه الدول الشقيقة والصديقة معربة عن أمنياتها الصادقة بأن يعود لها الوئام والاستقرار والازدهار.
في مناطق أخرى كان عام «الحرائق»، فمن أوكرانيا إلى أفريقيا، مرورا بالشرق الأوسط، كان عاما صعبا للغاية.. أنسانا ما فيه من أحداث جميلة ومنها على سبيل المثال لا الحصر بطولة كأس العالم لكرة القدم التي استضافتها البرازيل في الصيف، وهي الحدث الوحيد الذي يوحد العالم خلف الشاشات ويرسم البهجة والفرح في جميع القارات!
لكن السياسة وأذرعها العسكرية تأبى أن يعم السلام في عالم يقدم مصالحه على مبادئه حتى لو اضطر لاستخدام السلاح واستباحة الأرواح!
فالنيران التي اندلعت لم تخمد، بل هي مرشحة للمزيد، باستثناء بارقة أمل وحيد لمعت في أواخره مع الإعلان عن قرب عودة العلاقات الطبيعية بين الولايات المتحدة وكوبا.
هو عام «جز الرؤوس» بوحشية، وسحل الأبرياء وإراقة الدماء، هكذا هو المشهد، لكن وسط هذه النيران المستعرة هناك من يعتقد أن القادم سيكون أفضل، ويرى فيما يحدث مجرد مخاض لولادة تأخرت ليس إلا.
إنه عام آخر للموت في سوريا، حتى أن أرقام الموتى لم تعد تحرك ساكنا لدى المجتمع الدولي الصامت والمتخاذل، وبات سقوط الضحايا وقوافل المشردين مجرد خبر صغير كتصادم سيارتين في طريق سريع.
لكن طريق الموت في سوريا كان طويلا ومؤلما وموحشا، فلا ضوء في نهاية النفق، ولا نهاية له، والشعب الذي استقبل موجات النازحين من دول الجوار هربا من البطش والقمع والحروب العبثية، بات عالة على الذين مدّ لهم يد العون في وقت ما، بل في أوقات عدة، وهم محقون في «تأففهم» فما فيهم يكفيهم.
ليبيا مازالت تدفع ثمن 40 عاما من حكم متفرد ومتسلط، لم يعمل لنشر العلم وقيم التسامح والحوار، فأضحت موطنا للعنف وفوضى السلاح، دون أن تلوح في أفق هذا البلد أي بادرة توحي بأن قادم الأيام ربما يكون أفضل من ماضيها، وباستثناء بعض الأمنيات بأن يحل الخير ويسود السلام فإنه لايوجد مايدفع على الاعتقاد بأن الأمور سوف تمضي إلى بر الأمان.
العراق وحدته «الدولة الإسلامية»، لكن إلى حين، فالطائفية نخرت جسده بسرعة الضوء، قبل أن تنقض عليه «داعش» وتقضم مدنه وقراه رويدا رويدا، ومع بعض المناوشات والمصادمات مع هذا التنظيم الذي ظهر من بيئة القمع والإقصاء، إلا أن الأمور لا تبدو واضحة، والانقسام قد يكون سيد الموقف بعد أن يهدأ «زلزال داعش» وتنتهي كل «توابعه»، إن كان هناك من يريد له أن يهدأ، ولهذا البلد أن يستقر ولا يستخدمه كمسرح ينفذ فيه بروفاته الطائفية ومشاهده المفخخة!
اليمن منكوب بساسته، وآخر هؤلاء «الحوثي» الذي انقض على الدولة فصادر سلاحها ومالها وقرارها، بدعم من نظام علي عبد الله صالح الذي تحالف مع هذه الحركة، مدفوعا بثأر لم تخمد ناره، بعد أن فقد سلطته، وفقد قدرته على توريث حكمه إلى أبنائه من بعده!
تونس وحدها خرجت من أتون الاقتتال الأهلي، احتكمت للديمقراطية وصناديق الاقتراع، وقبلت بها فيصلا، يلجم ويطوق كل خلاف واختلاف، فاختارت الباجي قايد السبسي، ليصبح أول رئيس منتخب بشكل حر وديمقراطي في تاريخ تونس وأول رئيس لجمهوريتها الثانية.
وقد سمعناه يتعهد بأن يكون «رئيسا لكل التونسيين» داعيا مواطنيه إلى نسيان انقسامات فترة الحملة الانتخابية، وهذا يعني أن تونس ماضية على طريق التغيير السلمي الذي اختارته ببراعة وبحس وطني عال يحسب لها.
لبنان في قلب الأحداث كما عهدناه، بسبب أزمة سياسية بين الفرقاء المتنافسين عطلت انتخاب رئيس للجمهورية، ودفعت هذا البلد الجميل والحزين إلى فصل آخر من التناحر والتهديد والوعيد في طريق مسدود وسط مخاوف أمنية ناجمة عن تداعيات الحرب الأهلية في سوريا، دون أن تكون هناك أي إشارات جادة على أن اللبنانيين يمكن أن يتجاوزوا المأزق الراهن عبر ما اصطلح على تسميته بسياسة «النأي بالنفس»، التي تحولت إلى سياسة «الزج بالنفس» في قلب النار السورية اللاهبة، وكأن ما فيه لا يكفيه!
بعض الدول العربية كانت «مزارع» ينهبها حكامها وبطانتهم ويوزعون غنائمها على أصحاب الحظوة من عسكر وساسة ورجال أعمال، دمروا أوطانهم، بعد أن باعوا ذممهم للشيطان، فوصلت الأمور إلى ما رأينا، وهو ما دفع شعوب هذه الدول إلى الثورة طلبا لكرامة مهدورة وحقوق مسلوبة وإرادة مصادرة.
من تونس، شرارة الثورات، إلى مصر فسوريا واليمن، كان الهم واحدا، والمطلب واحدا، إزاحة الديكتاتور، ووقف النهب، ووضع حد لعمليات القمع والتنكيل والسلب، فالمشهد بائس، بل مروّع! تعليم على حافة الانهيار، وطبابة في أسوأ صورة، وفرص عمل لا تذكر، ومستقبل غامض لا شيء ينبئ بأنه قد يكون أفضل.
بعض الحكام أدركوا أن لا مناص من الانسحاب، فكانت النتائج أقل ضررا، كما الحال في تونس ومصر، لكن البعض الآخر اعتقد أن هذه الجماهير تريد سلبه ما ورثه بعد أن تحولت بعض الأوطان إلى مزارع وإقطاعيات، كما كان الأمر في سوريا.
إنها المؤامرة بعينها، هكذا يصرخ المكتوون بنار ما يجري في هذه الدول، لكن أحدا لا يعرف من المتآمر، هي اللازمة ذاتها كلما حلت مصيبة أو ضربت الناس كارثة، وما أكثر المصائب والكوارث في العالم العربي.
نعم هي مؤامرة، لكن المتآمرين كانوا حكاما، لعبوا بحقوق الناس وسلبوهم حرياتهم، وأهدروا كرامتهم، واستباحوا دمهم، فوصلت الأمور إلى حد الكارثة، وهي نتاج طبيعي لسنوات الذل والهوان.
العالم العربي لم يكن وحده على خط النار، فالأحداث كثيرة ومتتابعة وخطيرة، كان أبرزها الأزمة الأوكرانية التي بدأت بضم القرم لجمهورية روسيا الاتحادية، ثم النزاع الدائر مع المتمردين الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد، ومع إعلان أوكرانيا قبل أيام قليلة التخلي عن وضع الدولة غير المنحازة، للتقرب من حلف شمال وإقرار مشروع قانون في البرلمان بهذا المعني بشبه اجماع، «303» أصوات مقابل ثمانية فقط اعترضوا عليه، فإن المشكلة تبدو إلى تفاقم، وليس إلى انحسار.
من أوروبا إلى إفريقيا حيث عدم الاستقرار سيد الموقف خاصة في نيجيريا التي قُتل فيها «15» شخصا قبل نهاية العام بأيام عبر انفجار هز سوقا كبيرا بولاية «باوتشي» التي تقع إلى الشمال الشرقي، شمال شرق نيجيريا، بعد ساعات فقط من مقتل «19» شخصا في انفجار بمحطة للحافلات في ولاية غومبي، شمال شرق البلاد أيضا.
وخلال الأشهر الأخيرة، سيطرت جماعة «بوكو حرام» على العديد من البلدات، والقرى في ولايات «بورنو»، و«يوبي»، و«داماوا»، معلنة إياها جزءا من مشروعها المسلح.
وهذه الصراعات الدامية والدموية أفضت إلى تدمير البنية التحتية ومرافق عامة وخاصة، إلى جانب تشريد ستة ملايين نيجيري على الأقل.
وبلغة قبائل «الهوسا» المنتشرة في شمالي نيجيريا، تعني «بوكو حرام»، «التعليم الغربي حرام»، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا.
هذا غيض من فيض، وهو ليس عنفا مجانيا، أو رغبة جامحة في القتل، بقدر ما هو رد فعل، وإن كان يتسم بالوحشية المطلقة، إلا أنه أيضا نتيجة سنوات من الفوضى وعدم الاستقرار وتجاهل مطالب الناس الأساسية.
هذا هو وجه عالمنا اليوم ونحن نستقبل عاما جديدا، تكاتف فيه الجهل والقتل والمصالح الدولية، لتسطر واحدة من أسوأ الصفحات، ضحاياها أبرياء عزل كل ما يطلبونه الأمن والأمان والاستقرار.
وسط هذه الصحراء القاسية هناك واحة تكاتف فيها الحاكم والمحكوم لصنع حياة تليق بالبشر، إنها دولنا الخليجية التي نسأل الله أن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يكون العام الجديد عام خير وبركة تتحقق فيه المزيد من المنجزات، التي أذهلت العالم بحق، وأكدت بما لايدع مجالا للشك، أن الإرادة الصادقة والعدل كفيلان بعمل الإنجازات وتحقيق المعجزات!
ووسط هذه الواحة.. هناك «دوحة» تسابق الزمن في نشر العلم والعمل وتزرع الأمل وتبني وطنها بأيدي مواطنيها وكل من يقيم على أرضها..
تعتز بشخصيتها وبمبادئها الأصيلة وترسخ للقيم النبيلة من أجل حياة كريمة وجميلة..
تثبت جسارتها وكفاءتها
في كل محفل وأي لقاء
وتعامل الجميع بشعار:
«الصدق والنصح والنقاء»

تم النشر في: 01 Jan 2015
 
  « 30 Sep 2015: بلاغة المعاني.. في الخطاب السامي
  « 27 Sep 2015: الحرم.. «خط أحمر»
  « 20 Sep 2015: الحكم.. للتاريخ
  « 23 Apr 2015: إعادة الأمل .. لــ «يمن جديد»
  « 29 Mar 2015: حديث القلب والعقل
  « 27 Mar 2015: عزم .. وحزم
  « 16 Feb 2015: تعددت الأسباب والإرهاب واحد
  « 11 Feb 2015: مرحبا بالأمير محمد بن نايف
  « 10 Feb 2015: الرياضة والحياة
  « 02 Feb 2015: «يد» قطر تكتب التاريخ
  « 24 Jan 2015: رحل القائد العروبي
  « 18 Jan 2015: الرسالة وصلت
  « 15 Jan 2015: مونديال.. استثنائي
  « 18 Dec 2014: اكتب يا قلم.. رفرف يا علم
  « 10 Dec 2014: خطاب المرحلة
  « 09 Dec 2014: يا هلا .. ويا مرحبا
  « 04 Dec 2014: .. أعادوا «جمال الماضي»!
  « 27 Nov 2014: زعيم الخليج
  « 16 Nov 2014: التركيز يالعنابي
  « 12 Nov 2014: دام عزك.. ياوطن
  « 09 Nov 2014: .. ومرّت الأيام !
  « 27 Oct 2014: إنجاز بامتياز
  « 13 Oct 2014: الخرطوم للأميركان: سيبونا في حالنا!
  « 16 Sep 2014: « طيب » الاسم والفعل
  « 24 Jul 2014: لا عزاء للمشوشين
  « 20 Jul 2014: غـــــزة .. يـا عــــرب
  « 30 Mar 2014: شعار برّاق على الأوراق!
  « 28 Mar 2014: « إرقى سنود»
  « 06 Mar 2014: «ياسـادة.. قطـر ذات ســيادة»
  « 03 Mar 2014: الكرة في ملعب الشــــــباب
  « 12 Feb 2014: نمارس رياضتنا ونحفظ هويتنا
  « 20 Jan 2014: عمــــار .. يـــا قطـــــر
  « 18 Dec 2013: شخصية عظيمة قامة وقيمة
  « 10 Dec 2013: قمة «التحولات والتحديات»
  « 06 Nov 2013: المواطن.. هو الأساس
  « 01 Nov 2013: «يـــــــد وحـــــدة»
  « 29 Oct 2013: خليجنا واحد .. وشعبنا واحد
  « 03 Oct 2013: سؤال بمنتهى الشفافية:أين هيئة الشفافية؟
  « 12 Sep 2013: «الذبح الحلال».. والقتل الحرام!
  « 08 Sep 2013: الأمير الوالد أستاذنا.. ونتعلم منه الكثير
الشيخ تميم يتمتع بالكفــــــــــاءة والقــــــدرة والقيـــــادة

  « 26 Jul 2013: لا منتصر.. في أزمة مصر!
  « 10 Jul 2013: حكّـمــوا .. العـقـل
  « 05 Jul 2013: «حفظ الله مصر»
  « 30 Jun 2013: المطلوب من حكومة «بوناصر»
  « 28 Jun 2013: قطر متكاتفة متحدة.. الشعب والأسرة «يد واحدة»
سنبقى أوفياء للأمير الوالد .. ومخلصين لـ «تميم القائد»

  « 27 Jun 2013: «15» دقيقة .. خطفت الأبصار والقلوب
خطاب الشفافية والرؤى المستقبلية

  « 25 Jun 2013: تميم يكمل مسـيرة الأمير
  « 19 Jun 2013: روحاني.. بين الحوار وحسن الجوار
  « 28 Apr 2013: المولوي : الهيئة تتعلّم من أخطائها !
  « 11 Apr 2013: كلمات سمو ولي العهد مؤثرة ومعبرة عن مشاعر صادقة
الموقف القطري ثابت بدعم الشقيقة الكبرى حتى تستعيد توازنها «يامصر قومي وشدّي الحيل »

  « 27 Mar 2013: كلمة الأمير .. خريطة طريق
  « 26 Mar 2013: قمـة الوضـع الراهــن وآفـاق المسـتقبل
  « 23 Jan 2013: للوطن لك يا قطر منّا عهد .. للأمام نسير ما نرجع ورا
الوطن .. المسيرة مستمرة

  « 11 Jan 2013: الفرصة الأخيرة
  « 09 Jan 2013: فوز مهزوز !
  « 05 Jan 2013: «كله ينطق وساكت» ودليله «قالوا له»!
  « 21 Nov 2012: قانون الإعلام.. في «الأحلام»!
  « 08 Feb 2012: حتى لا نفقد الأمل.. يا «وزير العمل» !
  « 15 Jan 2012: دعوة للرذيلة.. في معرض الكتاب!
  « 27 Mar 2011: عاصـفـة غبار والأرصـاد «خبـر خيـر»!
  « 09 Dec 2010: قـطـر .. كفـو .. وكـفى
  « 07 Dec 2010: كلمة صغيرة حروفها لا تشكل سطر.. رفعت أمم واسمها قـــطـــر
  « 01 Jun 2010: رداً على البسام.. لتوضيح الحقائق للرأي العام
حتى لا تكون مدارسنا المستقلة..«مُستغلة»!

  « 26 Apr 2010: الغرافة بـ «كليمرسون».. فريق «يونِّس»!
  « 25 Apr 2010:
«نفخ» في اللاعبين وجعجعة بلا طحين !

  « 24 Apr 2010:
النهائي بين «الدشة والقفال»

  « 23 Apr 2010:
القطب العرباوي الكبير سلطان السويدي في حوار استثنائي وحصري لـ الوطن الرياضي
أندية تأخذ من «الينبوع» والعربي يعطونه بالقطارة ..!
إذا وجد المال بطل التيمم

  « 09 Mar 2010: قطر حققت ما عجز عنه الآخرون ، والدول لا تقاس بأحجامها
  « 20 Sep 2009: فيروسات «H1N1» تطرق أبواب العام الدراسي.. وعلامات الاستفهام تتشكل في رأسي
  « 20 Jan 2009: المنتخب يثير الاستغراب والجمهور مصاب بـ «الاكتئاب»!
  « 18 Jan 2009: الكأس.. «شعاره سيفين والخنجر عمانية»
  « 14 Jan 2009: فض الاشتباك
  « 12 Jan 2009: محمد المري: مباراة دراماتيكية!
  « 07 Jan 2009: جولة الخطر ودولة الـقطر..!



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: