Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
أصعب موقف يمر فيه الصحفي عندما يحاور محامياً، فكيف عندما يكون اسمه «فريد الديب»؟!

هذا الموقف الصعب عشته خلال حواري الأصعب مع المحامي الأشهر في مصر، الذي يتولى الدفاع عن الرئيس المصري السابق حسني مبارك في ما يعرف بـ «قضية القرن»!

كان الحوار عبارة عن «مرافعة» في «محكمة الصحافة» حاول خلالها «الديب» أن يشدني إلى منطق القانون، الذي يحفظه عن ظهر قلب، وحاولت أن أجذبه إلى ساحة الحقيقة التي أبحث عنها!

.. والمعروف أن فريد الديب يعتمد في «منطقه القانوني» على القاعدة القائلة «المتهم بريء حتى تثبت إدانته»، لكن هذه الإدانة لا تثبت عنده وفق الأدلة والقرائن والحيثيات التي يراها الجميع، وإنما وفق ما يتماشى مع قناعاته الشخصية وثغراته القانونية!

ويؤخذ على المحامي «الديب» قبوله الدفاع عن الجواسيس والفاسدين والقتلة والمجرمين، ولعل مكمن الصعوبة في هذا الحوار أنك عندما تسأل «فريد الديب» عن مبارك يجيبك عن السادات، وعندما تسأله عن ثورة «25» يناير، يجيبك عن ثورة «23» يوليو، وعندما تناقشه في مواقف جمال مبارك، يكشف لك موقفه من جمال عبدالناصر!

.. ولأنني من المؤمنين بمقولة «إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب»، حاولت خلال الحوار ألا أكون فريسة من فرائس «الديب»، وبعد طرح سؤالي الثالث أصبح مقتنعاً بأنني لست من النوع الذي يمكن افتراسه أو يسهل التهامه!

ولا جدال في أن «فريد الديب» يمتاز بالفراسة في مجال عمله، ونال شهرته بعد توليه عدة قضايا مهمة كان يخشى عدد من كبار المحامين المرافعة فيها، خشية اتهامهم بالعمالة أو الخيانة، لكن هذه الاتهامات لم تزعزع ثقته بنفسه ولمَ لا؟

.. فقد تخرج من كلية الحقوق بتقدير جيد جداً عام 1963، وعمل من قبل أن يعمل بمجال المحاماة وكيلاً للنيابة العامة، قبل أن يتم استبعاده من القضاء في ما يعرف بمذبحة القضاء عام 1969 .

.. وقد تولى عدداً من القضايا الشهيرة المثيرة للجدل، منها قضية الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام، ورجل الأعمال الشهير هشام طلعت مصطفى المتهم باغتيال المطربة «سوزان تميم»، ومن قبله الدفاع عن رجل الأعمال

«أحمد الريان» صاحب شركات توظيف الأموال في القضية التي هزت الرأي العام المصري في ثمانينيات القرن الماضي.

كما ترافع أيضاً في العديد من قضايا الشخصيات العامة في المجتمع المصري، منهم نجيب محفوظ، ومصطفى أمين، وسعد الدين إبراهيم وأيمن نور، بالإضافة إلى دفاعه عن الرئيس الراحل محمد أنور السادات، في قضية التشهير التي أقامتها عائلته ضد صحيفة «العربي» الناصرية التي اتهمت الرئيس الراحل بالخيانة!

.. وبعد ثورة «25» يناير تولى «فريد الديب» الدفاع عن وزير الداخلية الأسبق «حبيب العادلي»، وعدد من كبار رموز النظام السابق الذين اتهموا بقتل المتظاهرين، والتورط في قضايا فساد مالي عديدة.

عندما كنت في طريقي إلى مكتب المحامي «فريد الديب» في حي الزمالك الراقي، كانت الحركة لا تهدأ في الشارع الرئيسي، الذي كان يبدو بلا نهاية من شدة اكتظاظه بالسيارات، وازدحام الأرصفة المتفرعة منه بالناس.

في إحدى العمارات المطلة على الشارع، والتي تفوح في داخلها رائحة العراقة، يتربع مكتب «الديب» في إحدى شققها «الكلاسيكية»، وعندما تدلف إلى مكتبه تشعر أنك في ضيافة أحد «الباشاوات»، الذين نجحوا في البقاء في مصر، رغم سقوط الملكية قبل أكثر من «60» عاماً!

كان كل شيء في المكتب يشعرك بالفخامة والأرستقراطية، التي تكتمل مع استنشاق رائحة «السيجار» الفاخر، الذي يدخنه بين الحين والآخر، بينما تسبح في أجواء المكتب كرات الدخان التي ينفثها من فمه!

.. وعلى وقع صوته الذي يتصاعد إيقاعه حسب حساسية السؤال وأهميته دار حواري معه.

لكن السؤال الذي استفزه وجعله يصرخ في وجهي عندما سألته عن قضية الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام وقلت له: لماذا تدافع عن الجواسيس، ألا تعتبر ذلك يشكل خيانة لوطنك؟

فرد قائلاً بانفعال: أنت جاي مكتبي علشان تهاجمني أو تسألني؟!

كان صوت «الديب» يعلو ويهبط مرة متأثراً، ومرات منفعلاً، وأحيانا متفاعلاً مع الحوار!

.. وبين الحين والآخر كان المحامي الأشهر في مصر، خاصة في القضايا الجنائية (المولود بالقاهرة في حي الخليفة عام 1943)، يصمت قليلاً ليلتقط أنفاسه، ثم «يشفط» عبوة أخرى من سيجاره الفاخر!

.. ولعل أبرز ملاحظاتي على «الديب» أنك عندما تطرح سؤالك عليه، فإنه يمسك بيدك بقوة، ويحثك على السير معه في دهاليز الإجابة، ويجبرك على الإنصات له حتى يتم الجواب!

.. وأحيانا كثيرة كان يخرج من موضوع الحوار، ويحاول أن يشدني بعيداً، أبعد مما كنت أتوقع، لكنني رغم كل هذه المحاولات ظللت محدقاً فيه، أواصل الاستماع إليه بإنصات، حتى عندما كان يحاول الهروب من السؤال بعيداً إلى الوراء!

هكذا دار حواري مع المحامي فريد الديب .. هو يشدني إلى الوراء وأنا أجره إلى الأمام، وهو يجرني إلى الماضي، وأنا أسحبه إلى الحاضر أو المستقبل القريب، حيث موعد إعادة محاكمة حسني مبارك في الثالث عشر من الشهر المقبل، وهي القضية التي يتولى الدفاع فيها عن الرئيس المصري السابق وإليكم التفاصيل:

_ نبدأ بالحدث البارز على الساحة الآن، وهو إعادة محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه في جلسة 13 إبريل المقبل.. كيف تنظر إلى هذه المحاكمة؟ وهل هي في صالح مبارك أم ضده؟

- لا نستطيع القول إن إعادة محاكمة مبارك في صالحه أو ضده، ولكن الثابت أن محكمة النقض عندما نقضت الحكم السابق على مبارك اعتمدت على عدة أسباب، منها أن المحكمة في المرة الأولى قد أخطأت حين نسبت إلى الرئيس مبارك أنه شارك في القتل المدعى به بأفعال سلبية، بمعنى أنها نسبت إليه أنه لم يتخذ القرارات اللازمة لحماية المتظاهرين من الجماعات الإجرامية التي ثبت للمحكمة أنها هي التي قتلت المتظاهرين وليس الشرطة، وهذا كان الحكم الأول. والمحكمة أثبتت أن مبارك لم يعط أوامر بقتل المتظاهرين، وثبت ذلك من أقوال الشهود. ولكن المشكلة الآن هي أن المحكمة قالت إن الرئيس مبارك كان يجب أن يتخذ من الإجراءات ما يحمي به المتظاهرين في ميدان التحرير من العدوان الوشيك الذي سيقع عليهم من العصابات الإجرامية أو من استمرار هذا العدوان. وطبعا لم تفسر المحكمة ما هي الإجراءات التي كان يجب أن يتخذها مبارك لحماية المتظاهرين، هذا في الوقت الذي ثبت فيه أنه بمجرد إبلاغ وزير الداخلية لمبارك يوم الجمعة 28 يناير 2011 بأن الشرطة عاجزة عن حماية المواطنين والمنشآت العامة والخاصة لكثرة الأعداد وشيوع عمليات التخريب والسلب والترويع والقتل، استخدم سلطته الدستورية كرئيس للجمهورية وأصدر أمرا للقوات المسلحة بالنزول لحفظ الأمن وحماية الأرواح والممتلكات. ونزول القوات المسلحة لحفظ الأمن ينظمه قانون صدر في سبتمبر عام 1952 ومفاده أنه في حالة عجز السلطة المدنية والشرطة تُكلف القوات المسلحة بالنزول فورا، وتصبح القيادة وقتها لقوات الجيش التي تتعامل مع الموقف لفض الشغب وفق القانون، ولا يجوز للشرطة اتخاذ أي إجراء.

_ عفوا.. اسمح لي أن أتوقف عند مصطلح «العصابات الإجرامية»، الذي أشرت إليه في جوابك، ما المقصود منه؟

- هذا هو المصطلح الذي استخدمته المحكمة، أما الشهود الذين تكلموا عن هذه العصابات، وعلى رأسهم المرحوم عمر سليمان، نائب الرئيس السابق ومدير جهاز المخابرات الأسبق، فقد حددوا في أقوالهم سواء في التحقيقات أو أمام المحكمة من هم الذين نزلوا للشوارع وخربوا واقتحموا السجون وقتلوا المتظاهرين بأنهم أفراد مسلحون أتوا عبر الأنفاق من قطاع غزة من كتائب «عز الدين القسام» التابعة لحركة «حماس» الفلسطينية بمساعدة البعض من بدو سيناء، والتقوا جماعات الإخوان المسلمين هنا في الداخل. والمحكمة اختصرت كل هذا في تعبير «العصابات الإجرامية».

_ لكن رئيس الجمهورية هو المسؤول عن حماية البلاد من تلك العصابات الإجرامية وصيانة الجبهة الداخلية من كل تلك الفوضى؟

- حتى الساعة الرابعة عصر يوم الجمعة 28 يناير 2011 لم يكن قد سقط قتيل واحد. وأول قتيل وقع بالقرب من ميدان التحرير كان في الساعة السادسة والربع مساء نفس اليوم بعد أن كانت القوات المسلحة قد كُلفت بالنزول إلى الشارع، وفرضت حظر التجوال، اعتبارا من السادسة مساء. ماذا بوسع رئيس الجمهورية وقتها أن يفعل أكثر من هذا. فعل كل ما عليه وأصدر أوامره التي يسمح بها القانون. ولهذا جاء الحكم السابق بأن مبارك تقاعس خاليا من تحديد في أي شيء تقاعس الرئيس. والمشير طنطاوي قال في شهادته أمام المحكمة إن القوات المسلحة لديها قوات مدربة على التعامل مع تلك الحالات بغرض حفظ الأمن. علاوة على ذلك فإن الاشتراك يختلف عن العمل أو الفعل ذاته، بمعنى أنه يكون نشاطاً سلبياً. أما الشريك فلابد أن يكون نشاطه إيجابياً، ويتخذ إحدى الصور الثلاث المنصوص عليها في القانون بشأن الاشتراك، وهي التحريض، والاتفاق، والمساعدة. ولهذا لا يجوز إدانة شخص عن تهمة الاشتراك بناء على أنه تقاعس، وفسر الشُرّاح ذلك بأنه إذا رأى شخص جريمة ما وكان بوسعه منعها فلا يعتبر شريكاً. ولهذا محكمة النقض نقضت الحكم وقالت إنه لا يجوز إدانة الرئيس مبارك أو حبيب العادلي (وزير الداخلية الأسبق) بناء على نشاط سلبي، ولكي تتم إدانتهما لابد أن يكونا قد ارتكبا فعلاً إيجابياً، وما هو الدليل عليه. وكتب في مذكرة النقض أن النشاط السلبي لا يعتبر اشتراكاً.

_ كيف تفسر تحديد موعد إعادة المحاكمة في 13 إبريل المقبل، وهو آخر أيام الحبس الاحتياطي للرئيس مبارك؟

- أعتقد أنه أمر غير مقصود. وليست له علاقة بما ذكرته على الإطلاق. ولكن الناس تحب أن تفتي دون علم. وتحديد موعد المحاكمة غير مرتبط نهائيا بمدة الحبس الاحتياطي، وإنما هو مرتبط بمواعيد جلسات الدائرة المختصة التي ستنظر في القضية. ومحكمة الجنايات تعمل في هيئة أدوار انعقاد. ورئيس الاستئناف هو الذي يحدد الجلسات طبقا لجدول المحكمة المختصة.

_ هل ترى أن الرئيس مرسي يعتبر مذنبا هو الآخر بحكم أن هناك متظاهرين قد قتلوا في عهده أمام قصر الاتحادية؟

- أرجو أن تعفيني من الإجابة عن هذا السؤال، لأن هذا الأمر لا يفيدني في شيء. أنا مكلف بالدفاع عن الرئيس مبارك ولست مكلفا بالدفاع عن الرئيس مرسي. علاوة على أن الرئيس مرسي ليس مقدما لمحاكمة. وما أستطيع أن أقوله إن الحقيقة أوضحت لمن تجنوا على مبارك، وساهموا بشكل أساسي في محاولة اغتياله معنوياً، أن الرئيس مبارك كان معذورا ولم يكن ليفعل أكثر مما فعل، وهو تكليف القوات المسلحة بالنزول وحفظ أمن البلاد بداية من الساعة الرابعة عصرا يوم 28 يناير.

_ اسمح لنا أن نتوقف عند الساعة التي تنحى فيها مبارك.. هناك جدل ولغط حول ما جرى في تلك الأوقات الفاصلة.. فهل تكشف لنا عن حقائق تلك الساعات الحاسمة في تاريخ مصر؟

- غاضبا: أنت قفزت قفزة كبيرة على الأحداث، وياريت تسمع القصة من أولها ياسيدنا الأفندي. أنت شكلك جاي تبحث عن عناوين مثيرة فقط. وعلى العموم أنا كتبت في مذكرة دفاعي الموجهة للمحكمة وقلت فيها إن تنحي مبارك لم يتخذ الصفة الشرعية، ورتبت على ذلك أثراً قانونياً، وهو أن مبارك وقت المحاكمة، وأيضا حين صدور الحكم، كان لا يزال هو رئيس الجمهورية، وطالما أنه ما زال رئيسا للجمهورية من الناحية القانونية، فلا يصح أن يحاكم أمام محكمة الجنايات، وإنما يحاكم أمام محكمة خاصة نص عليها قانون محاكمة رئيس الجمهورية، ففي عام 1956 صدر الدستور في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ووُضع قانون ارتبط بنفاذ الدستور اسمه «تنظيم محاكمة رئيس الجمهورية والوزراء»، وما زال هذا النص في الدستور بالنسبة لمحاكمة رئيس الجمهورية باقياً حتى اليوم. والدستور الحديث يحتوي على نفس النصوص التي تتعلق بمحاكمة رئيس الجمهورية، والنص هو «يحاكم رئيس الجمهورية عن تهمة الخيانة العظمى أمام محكمة خاصة طبقا لقانون خاص»، واحتوى أيضا على أن التحقيق يتم من نيابة خاصة، وأن يصدر قرار محاكمته بموافقة الثلثين في مجلس الأمة وقتها، وغير ذلك من الأمور التي تنظم المحاكمة. ولكن في عام 1971 حدث تعديل على هذه المادة في الدستور، حيث أضيفت إلى فقرة الخيانة العظمى «أو أية جريمة جنائية أخرى».

_ وما هي جريمة الخيانة العظمى؟

- جريمة الخيانة العظمى هي أن يفرط في أراضي الدولة أو إقليمها، وهذه الجريمة جزاؤها الحكم بالإعدام في القانون. وظل النص بهذه الصيغة منذ دستور 1956 إلى أن جاء دستور 1971 وعدلت المادة إلى «الخيانة العظمى وأية جريمة أخرى»، بمعنى أن رئيس الجمهورية يحاسب على أية جريمة ولكن أمام محكمة خاصة، وشرط هذا أن تتوافر لديه صفة رئيس الجمهورية، ولكي نصل إلى هذا مع حالة الرئيس مبارك كان الحديث الطويل حول قصة تنحيه عن الحكم. والسؤال هنا: هل تنحى مبارك وزالت عنه صفة رئيس الجمهورية أم ما زال هو الرئيس الفعلي أثناء المحاكمة ووقت صدور الحكم عليه؟

_ هل أجبر مبارك على التنحي؟

- قطعا وجزما لا.

_ يعني مبارك تنحى عن موقعه الرئاسي باختياره وإرادته؟

- الرئيس مبارك لم يكن أصلا راغبا في الاستمرار في الحكم. وكان قد انتوى ذلك في سنة 2004 بعد عودته من جراحة في العمود الفقري بألمانيا.

_ ومن الذي أجبره على الاستمرار؟

- أنت ملول بشكل فظيع. أنت تستخدم عبارات لا أحب أن أستخدمها، فأنا لا أحب عبارات الجبر والإلزام والقهر. وإذا كان رئيس الجمهورية يجبر من طرف ما فإنه لا يصلح لهذا المنصب.

_ طيب ولا يهمك و«متزعلشي».. لماذا مدد مبارك مدة رئاسته بعد 2004؟

- أنت تستعجلني، واتركني أحكي لك الأمور بالترتيب، حتى نربط الأحداث ببعضها البعض، فأنتم يا معشر الصحفيين تحبون الكلام المثير فقط، ولابد من الفهم الواعي، لأن الرأي العام يقرأ ويحكم علينا.. وأقول مجددا إن الرئيس مبارك لم يكن راغبا في الاستمرار في الحكم منذ العام 2004 وكان النص في الدستور أن رئيس الجمهورية يعين بترشيح من مجلس الشعب وإجراء استفتاء على الاسم المطروح، فلما أن عاد وجد الظروف غير مهيأة وغير مواتية لترك المنصب بالشكل القائم وقتها، فعزم على إجراء إصلاحات دستورية كقفزة في اتجاه الديمقراطية، وجعل منصب رئيس الجمهورية بالانتخاب الحر المباشر، وعلى هذا تم تعديل المادة 76 من الدستور. وبعض الأطراف من المعارضة شنت هجوما ضد هذا التعديل وقالوا إنها سوف تمكن جمال مبارك من تولي الرئاسة بعد أبيه.

_ ولكن ألم يكن مبارك يريد فعلا توريث حكم مصر لابنه جمال؟

- يمكنك قراءة نص المادة 76 من الدستور القديم، ونص تلك المادة لم يتحدث عن جمال مبارك على الإطلاق، ولم يتحدث أيضا عن أمين لجنة من لجان الحزب الوطني وقتها.. النص كان لأي شخص تتوافر فيه شروط الترشح للرئاسة، والذي يجد في نفسه القدرة لهذا المنصب يترشح دون قيد.

_ ولكن الشروط كانت تعجيزية ولا يمكن أن تطبق إلا من خلال رحم الحزب الوطني آنذاك؟

- هذا الكلام غير صحيح، لأن هناك من ترشحوا بالفعل عام 2005 مثل أيمن نور ونعمان جمعة وغيرهما، والتجربة كانت وليدة على الشعب المصري، وهناك من تخوف من الترشح لهذا المنصب. وبعد ذلك تم تعديل النص مرة أخرى في 2007، وخففت الشروط أكثر من الشروط الأولى، علاوة على بعض التعديلات الأخرى في النواحي الاقتصادية والاجتماعية، ومن يقل إن جمال مبارك كان سيعتلي كرسي الرئاسة بموجب هذه المادة، فليأت بدليل واحد على ذلك.

_ في سوريا لم يكن يوجد نص لتوريث الحكم لبشار ومع ذلك ورث الحكم له بالفعل؟

- سوريا قصة مختلفة، فحافظ الأسد كان يعتزم توريث الحكم لابنه الأكبر باسل، ولكنه مات في حادث، وبعد وفاة الأسد الأب لم يكن هناك خيار غير بشار الذي كان صغيرا في السن فتم تعديل الدستور بين عشية وضحاها وتمكن بشار من وراثة عرش أبيه، وهذا أمر مختلف عن حالة مصر، والمصريون بطبيعتهم لا يمكن أن يقبلوا وقتها توريث الحكم من مبارك الأب لابنه جمال. وموضوع توريث الحكم لجمال مبارك كان أكذوبة. وسأقول لك مفاجأة وهي أن الرئيس مبارك لم يكن على علاقة طيبة أبدا بالولايات المتحدة الأميركية، على الرغم من أن الظاهر عكس ذلك.

_ كيف ذلك والأميركيون كانوا يعتبرونه الحليف الاستراتيجي الذي ينفذ سياساتهم في المنطقة؟

- الظاهر للناس يوحي بأن مبارك كان حليف الأميركيين، إنما هناك أمور وقضايا شائكة مخفية كانت مبعث الخلاف الدائم بينه وبين الولايات المتحدة، ومن خلال قربي من مبارك توافرت لدي معلومات سأفصح عنها يوما ما بالأدلة، وبعد أحداث 2011 اتجهوا إلى فتح خطوط تواصل مع الإسلاميين، وكانوا يبحثون عن التنظيمات الأكثر قوة والأكثر شعبية، وكان جزءاً من اغتيال مبارك المعنوي فرية توريث الحكم لابنه جمال، وأستطيع أن أجزم بأن مبارك لم تكن لديه نية لتوريث الحكم لابنه، وكذا جمال نفسه لم يكن يرغب في هذا الأمر، ومن أشاع تلك الفكرة بعض الأطراف المنتمية منهجيا إلى الولايات المتحدة، ولكن في الوقت نفسه نقول إن هناك مظاهر كانت توحي شكليا بذلك واستغلها معارضو مبارك في الترويج لمثل هذه الفرية، ووضع جمال مبارك نفسه في موضع الشبهة، وأقول لك مفاجأة وهي أن رموز جماعة الإخوان المسلمين كانوا يحضون على فكرة ترشح جمال مبارك للرئاسة خلفا لأبيه، ومحمود الجمال صهر جمال مبارك صديقي للغاية، وحكى لي أنه لما تقدم جمال لخطبة ابنته قال له بكل وضوح: هل سترشح نفسك لرئاسة الجمهورية؟ فرد جمال بالنفي التام، فقال له إذن أنا موافق على هذه الزيجة، وإذا ترشحت في يوم ما للرئاسة فسوف أطلقها حتى لو كان عندها عشرة أطفال منك.

_ هل ترى أن سلوك وتصرفات جمال مبارك هي التي دفعت الشعب المصري للثورة على النظام؟

- لا أبدا.. ليس ذلك هو الذي دفع للانقلاب والثورة على مبارك، وإنما الذي دفع إلى هذا الاغتيال المعنوي والفرية هم الأميركيون، وساعدهم على هذا تصرفات جمال مبارك.

_ برأيك.. هل تعتقد أن مبارك كان رئيسا ديمقراطيا؟

- الديمقراطية مسألة نسبية. والنظام الذي يناسب دولة ما ليس بالضرورة يناسب دولة أخرى، حيث لابد من مراعاة خصوصية كل دولة.

_ أنت قلت إن مبارك كان ينوي عمل إصلاحات.. فأين مؤشراتها ونتائجها على أرض الواقع؟

- الرئيس مبارك قام بإصلاحات فعلا. وكان ينوي عمل المزيد منها، ولكنه رجل سيئ الحظ.. الرئيس مبارك لم تكن لديه طموحات أن يصبح رئيسا للجمهورية أو حتى نائبا للرئيس السادات، وكان أقصى طموحاته أن يكون سفيرا لمصر في لندن، وقد حكى لي ذلك بنفسه. ولكنه فوجئ بتعيينه نائبا لرئيس الجمهورية من قبل السادات. وبعد توليه الرئاسة كان أمامه هم استكمال انسحاب القوات الإسرائيلية من سيناء وفق اتفاقية كامب ديفيد. ثم انشغل بالاصلاحات الداخلية والبنية التحتية وإصلاح الوضع الاقتصادي المتردي. وبعد ذلك جاء غزو العراق للكويت وأعقبته حرب الخليج التي كانت شرخا في العلاقات العربية - العربية حاول ترميمه بكل الوسائل، وبعد ذلك التفت إلى الداخل المصري، فلم يكن هناك مياه نظيفة أو «مجاري» أو شبكة كهرباء أو أية خدمات أخرى.

_ أيضا النظام الجديد بعد الثورة ورث البلاد وليس بها مياه نظيفة أو كهرباء أو خدمات؟

- يرد غاضبا: بهذا القول أنت رجل «مفتري». مصر بها الآن مياه نظيفة وكهرباء وخدمات بعد أن أصلحها مبارك طوال السنوات الماضية. وأكبر مشكلة تواجه مصر هي «الانفجار السكاني» التي تلتهم أي انجازات أو إصلاحات. وأنا رأيت بعيني تردي أوضاع الخدمات في الماضي وأصلحها مبارك. ويوجد الآن اتصالات متقدمة وإصلاحات اقتصادية. والخلاصة أن مبارك اجتهد، ووفق أحيانا، ولم يوفق في أحيان أخرى، ولكنه كان مخلصاً.

_ نعود لجمال مبارك.. هل تصرفاته هي التي قضت على أبيه؟

- على الإطلاق.. جمال مبارك كان يعيش عيشة البشوات في انجلترا وكان يكسب الملايين من وظيفة «ستوك ماركت»، وكان يعمل مع مستثمرين عالميين في البورصات.

_ يعني تريد القول إن ثروة جمال مبارك الهائلة من سوق البورصة والأسهم فقط؟

- نعم.. فعمولة الديلر في البورصات العالمية تصل لعشرين في المائة من الربح الذي يحققه للعميل، بالإضافة إلى 2 % سنويا إذا أراد الاستمرار في العمل. وجمال مبارك لم توجه له حتى الآن أية تهمة تتعلق بالثروة أو اللعب في البورصات.

_ من الثروة المثيرة للجدل نعود إلى الثورة وما فعله مبارك وقتها.. ما هي تفاصيل الأحداث قبل وأثناء الثورة؟

- لما علم مبارك بأن هناك تظاهرات سوف تكون يوم 25 يناير، اجتمع بوزير الداخلية ووزير الدفاع ورئيس الحكومة وعمر سليمان رئيس جهاز المخابرات وقتها وغيرهم من القيادات، وقرروا في هذا الاجتماع قطع الاتصالات التليفونية بموافقة الجميع بمن فيهم المشير طنطاوي. وكان تقدير وزير الداخلية بأن أجهزة الأمن سوف تتمكن من احتواء هذه المظاهرات، وإذا لم يحدث ذلك، وبدأت المظاهرات في تهديد الأمن العام سوف يتم التعامل معهم بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريقهم. وقد حدث هذا فعلا من يوم 25 وحتى 27 يناير. وقال وزير الداخلية وقتها سوف تسير المظاهرات على هذا النحو إلا إذا نزل الإخوان للشارع، وإذا حدث هذا فسوف أعتقل قياداتهم فورا في جميع المحافظات. ورصد جهاز المخابرات الاتصالات بين الإخوان وعناصر من حركة حماس يوم 27 يناير وعرفوا أنهم سيتدخلون في المظاهرات وسيشعلون البلد. ويوم 27 ليلا اعتقلت الداخلية كافة قيادات الإخوان ومن بينهم الرئيس محمد مرسي ثم نقلوهم إلى سجن وادي النطرون. وبعد تفاقم وتزايد المظاهرات اقتنع مبارك وسلم بمشروعية طلبات الشباب المتظاهر، فأقال الوزارة وبدأ في الاستجابة للمطالب. ولكن مطلب تعديل الدستور كان صعباً لأن ذلك يتطلب الإبقاء على مجلس الشعب، ولذلك لم يتمكن من حله. وباختصار مبارك قدم استجابات لمطالب الثوار، ولكن على ما يبدو لم يكن ذلك الأمر هو المطلوب. ثم خطب ثانيا يوم 1 فبراير وتعاطف قطاع كبير من الشعب معه، إلا أن هناك من لم يرض عن هذا التعاطف، فدبر موقعة الجمل في اليوم التالي.

_ هل تقصد أن موقعة الجمل كان مخططاً لها لكي تكون ضد مبارك؟ وإذا كان الأمر كذلك فمن المسؤول عنها؟

- نعم كانت ضد مبارك لكسر حالة التعاطف الشعبي مع مبارك، وكانت مدبرة من العصابات الإجرامية لاجهاض أثر خطابه في الأول من فبراير.

_ عفوا.. تشير كثيراً في كلامك إلى العصابات الإجرامية، ونحن نريد أن نعرف إلى أية جهة تنتمي تلك العصابات؟

- يرد بحزم: تنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، وهذا ما شهد به اللواء حسن الرويني قائد المنطقة المركزية في الجيش المصري داخل المحكمة، وقال إنه كلف محمد البلتاجي القيادي بالإخوان لكي ينزل المسلحين التابعين للجماعة من على أسطح المنازل والعمارات بالقرب من التحرير. ثم تصاعدت أحداث الثورة. ولكني أحب التوقف عند أحداث اقتحام السجون يوم 28 يناير، والملاحظ أنها حدثت في وقت واحد وبنفس الطريقة والآلية والتنظيم. وأيضا إحراق الأقسام وسرقة الأسلحة في ظل انهيار جهاز الشرطة. وغالبية الناس تسمي ما حدث ثورة، لكنّ هناك علماء ومتخصصين يرون أنها ليست ثورة، ويتحفظون على تسميتها كذلك، لأن أطرافاً بعينها استغلت انتفاضة الشباب.

_ عام 1952 حدث انقلاب عسكري من ضباط الجيش وأسموه ثورة؟

- أحداث 1952 مختلفة عن الأحداث التي ذكرتها. والسؤال هنا من قام بكل هذه الأعمال من قتل وسحل وحرق واقتحام السجون وإحداث فوضى عارمة في كل مكان؟ هل هم الثوار أم العصابات الإجرامية أم النظام؟. ولو سلمنا بأن النظام هو الذي فعل ذلك، فعلينا تقديم المسؤولين الآن للمحاكمة بتهمة قتل المتظاهرين أيضا على غرار تهمة مبارك ورموز نظامه. ولكن المطلوب فقط تلويث الرئيس السابق. مبارك ظلم وكان سيئ الحظ كما قلت لك.

_ لو عدنا إلى تفاصيل الساعات الأخيرة قبل التنحي؟

- عندما علم مبارك باتجاه أعداد هائلة من المتظاهرين، وربما تحدث مصادمات عنيفة تؤدي إلى سقوط قتلى أو أن يحدث اقتحام للقصر، قرر أن يذهب إلى شرم الشيخ. ومن هناك حدثت اتصالات بينه وبين المجلس العسكري واللواء عمر سليمان الذي أصبح نائبا لرئيس الجمهورية واتفقوا على أن الموقف سوف يخرج عن السيطرة لو لم يترك مبارك الحكم، فاتصل عمر سليمان بمبارك وقال له لابد أن تترك الحكم، فقال له اكتب صيغة خطاب التنحي وقم بإذاعته، ولكن انتظر حتى تخرج أسرتي من القاهرة بالكامل.

_ ولماذا لم يقبل الخروج من الحكم تحت ذريعة العلاج في الخارج؟

- أنت تقول «لم يقبل»، وهذا التعبير معناه أن شخصا ما عرض عليه ذلك ولم يقبل، وهذا تعبير ليس في محله. والأصح أنه لم يرغب، لأن هناك فارقاً في التعبيرين.

_ طيب.. لماذا لم يرغب؟

- هو أصلا لم يفكر، على الرغم من أن طائرة الرئاسة كانت ماتزال معه، وكان بوسعه أن يذهب إلى أي مكان. ولكنه فضل أن يبقى بمصر. وأنا سألته نفس السؤال، فرد قائلا : «لماذا أهرب؟ أنا لم أفعل شيئا.. وأنا مستعد للمحاكمة».

_ ولماذا لم يقبل عروض بعض الدول العربية للخروج مثلما حدث مع الرئيس التونسي؟

- مبارك لم يتلق أي عرض من أية دولة عربية أو خليجية، لأن فكرة ترك مصر لم تكن واردة في ذهنه.

_ لو ركزنا على خطاب التنحي الذي جاء فيه «قرر الرئيس مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية..»، هل هناك فرق بين التخلي والتنحي من الناحية القانونية؟

- لا يوجد أي فرق يذكر. فاللغة العربية غنية بالمرادفات مثل التخلي والتنحي والاستقالة، وكلها تؤدي نفس النتيجة وهي ترك الحكم بإرادته. ولكن لابد أن نقيس ذلك على الدستور الذي يشير إلى أن رئيس الجمهورية إذا أراد أن يقدم استقالته فإنه يقدمها إلى مجلس الشعب، وهذا لم يحدث على الرغم من أن مجلس الشعب كان مازال قائماً. وخطاب التنحي لم يوقع عليه مبارك، وهذه جزئية، والجزئية الثانية أن مبارك عندما تخلى عن الحكم، كلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد، وهنا أقول إنه مادام تخلى عن الحكم، فليس في سلطاته أن يكلف أحداً، فمبارك بعد لفظ «تخلى» ليس له أي صفة كرئيس كي يكلف أحداً بإدارة شؤون البلاد.

_ وما معنى هذا؟

- معناه أن تكليف مبارك للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد باطل، لأن الدستور نظم عملية استقالة الرئيس، وهي أن يتولى رئيس مجلس الشعب أو رئيس المحكمة الدستورية العليا المنصب حتى إجراء انتخابات خلال 60 يوماً. والمجلس العسكري نفسه صاغ ما أسماه «الإعلان الدستوري» يوم 13 مارس 2011، وذكر في مقدمته «والتزاما بالشرعية الدستورية» ولم يقل «الشرعية الثورية»، وعلى هذا الأساس فإن المجلس العسكري خالف الدستور. ومن ناحية أخرى لو سلمنا بفكرة التكليف، فإن مبارك كلّف «المجلس العسكري» بإدارة شؤون البلاد وليس التصرف في مصير البلاد. وهنا فرق كبير. والإدارة لا تجيز التصرف المطلق في المصير.

_ أشرت إلى أمرين، الأول أن مبارك لم يوقع على خطاب التنحي، والثاني أنه كلف المجلس العسكري بإدارة شؤون البلاد وليس التصرف بمصير البلاد.. معنى ذلك أن مبارك ما زال الرئيس الفعلي لمصر من وجهة نظر القانون؟

- من الناحية القانونية ما وصف بـ «التخلي» هو والعدم سواء. وما وصف بأنه تكليف للقوات المسلحة هو تكليف لمن لا يملك إذا قبلنا أصلا بفكرة التخلي. وما حدث أن المجلس العسكري عطل الدستور لاحقا، وهذه جريمة وعقوبتها المؤبد، وذلك وفق نص قانون العقوبات المصري. وكذا قام المجلس العسكري بحل مجلس الشعب، وحل المجلس لا يكون إلا بقرار من رئيس الجمهورية ولا يجوز التفويض فيه. ويترتب على ذلك أن الرئيس مبارك هو رئيس جمهورية مصر العربية حتى نهاية مدة ولايته في 8 سبتمبر 2011، والذي حدث أنه حتى هذا التاريخ لم يتم انتخاب رئيس جديد، ففي الدستور نص يقول إن الرئيس يستمر في منصبه كرئيس للبلاد حتى انتخاب رئيس جديد، ولم ينتخب رئيس جديد إلا في يونيو 2012، فيما يعني أن مبارك لم تسقط عنه صفة رئيس الجمهورية حتى انتخاب رئيس جديد.وهذا الكلام قلته حتى أرتب عليه أن مبارك لابد أن يحاكم أمام محكمة خاصة وليس أمام محكمة الجنايات. أما الآن فهذا الكلام لم يعد له محل لأنه تم انتخاب رئيس جديد، ولذلك أصبح مبارك «الرئيس السابق»، وليس الرئيس المخلوع كما يقول السفلة والمنحطون. ولمازالت صفة رئيس الجمهورية عن مبارك بعد انتخاب رئيس جديد، اكتسب صفة أخرى منصوصاً عليها في القانون رقم 35 لسنة 1979، وهو القانون الخاص بتكريم قادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة في حرب أكتوبر، ونص هذا القانون على أن هؤلاء القادة يستثنون من قانون الإحالة للمعاش ويظلون في الخدمة مدى الحياة.

_ يعني هذا أنك تمهد لتكريم مبارك؟

- نص القانون أيضا يقول إنه إذا تولى أحد من هؤلاء القادة وظيفة مدنية كبرى، فإنه يعود إلى الخدمة في القوات المسلحة مرة أخرى بعد تركه لهذه الوظيفة المدنية، ويكون دوره في تقديم المشورة والخبرة عندما تطلب منه. وهذا تكريم لقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة. وحسني مبارك هو الوحيد الباقي على قيد الحياة من هؤلاء القادة.

_ عفوا.. ولماذا لم يكرم المشير أبو غزالة في عهد مبارك؟

- أبو غزالة لم يكن من قادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة وقت حرب أكتوبر.

_ الفريق سعد الدين الشاذلي لم يكرم أيضا في عهد مبارك وكان من قادة القوات المسلحة في أكتوبر 1973م.. لماذا؟

- مشكلة سعد الدين الشاذلي لم تكن مع مبارك، وإنما كانت مع السادات، وصدر بحقه حكم من المحكمة العسكرية العليا. وظل هاربا خارج مصر حتى أتى لمصر في عهد مبارك، وما أن عاد انتفض الجيش لأنه أذاع أسرار القوات المسلحة، مما ترتب عليه تجريده من كافة رتبه العسكرية، ولاحقاً أفرج عنه مبارك.

_ ولكن محمد مرسي كرم أسرة الشاذلي بعد مماته؟

- محمد مرسي كرّم أسرة الشاذلي نكاية في مبارك، وهذه مسخرة فعلاً، مثلما هو الحال أيضا في احتفالات أكتوبر لم يذكر اسم مبارك كبطل من أبطال أكتوبر على الإطلاق.

_ وكيف ترى حضور قتلة الرئيس السادات مثل عبود وطارق الزمر في احتفالات أكتوبر؟

- هذه سفالة، وقلة أدب، لأن هؤلاء الناس حكم عليهم بالسجن بعد أن قتلوا الرئيس السادات.

_ اسمح لنا أن ندخل إلى زنزانة مبارك..

- مقاطعا: مبارك منذ أن دخل السجن وهو في المستشفى وليس في الزنزانة.

_ سمعنا أنه يصارع الموت.. هل هذا صحيح؟

- مبارك مرّ بأزمة صحية في مستشفى سجن طره، لانعدام الرعاية الكافية. ووقع في الحمام فكسرت 3 من ضلوعه، وشج رأسه. ودخل على إثر ذلك في غيبوبة، وتدهورت حالته، وكان وقتها تقريبا على شفا الموت، وبعد ضجة إعلامية قمت بها تم نقله إلى أحد المستشفيات العسكرية لإجراء الفحوصات اللازمة والأشعات. وبعدها أرجعوه إلى السجن، فتدهورت حالته مرة أخرى، فتقدمت بطلب للنائب العام الجديد، فشكل لجنة على الفور، وقررت بعد ذلك ضرورة نقل مبارك إلى مستشفى متطور، ونقلوه فعلا إلى مستشفى المعادي العسكري.

_ من دفع لك أتعاب قضية مبارك؟ وكم أتعابك فيها؟

- أنا لم أطلب مليماً من مبارك لحبي له وتقديري لشخصه، ولكن أقاربه أعطوني ما يرضيني.

_ وهل تتوقع البراءة لمبارك؟

- أتمنى هذا.. ومبارك حصل على براءات فعلاً في قضايا أخرى.

_ عفواً.. ألم يتصل بمبارك أي نظام عربي وهو في السجن أو توسط له؟

- لا أبدا، لم يحدث هذا على الإطلاق.. وهمتكم معنا في هذا الأمر.

_ سمعنا أنه بعث برسالة للعاهل السعودي.. ما حقيقة ذلك؟

- هذا كذب ولم يحدث.

_ عندما تجلس معه.. هل تشعر أنه نادم على شيء؟

- أبداً، ومبارك رجل طيب جدا، وسريع البكاء جدا، لدرجة أني مندهش من قدرته على حكم مصر طوال تلك السنوات الطويلة.

_ وماذا عن سوزان مبارك؟

- سوزان سيدة محترمة جدا، ومصر فقدت سيدة مثلها، وفقدت أيضاً شاباً مثل جمال مبارك لأنه فلتة من فلتات الزمن، وله عقلية نادرة.

_ بعيدا عن قضية مبارك.. اسمح لي أن أسألك سؤالا صريحاً يتردد في ساحات القضاء المصري أنك متهم بالدفاع عن الجواسيس الإسرائيليين.. ألا يعد هذا نوعا من الخيانة لوطنك؟

- غاضبا «ويأخذ شهقة عميقة من سيجاره ويخرجها بصوت به ألم وتنهيدة»: بصراحة منذ بداية الحوار وأنا أحسّ بأنك عدو لي، ومن الجاهل الجهول الذي قال هذا الكلام؟! من يقول ذلك مجرد من الإنسانية ويجهل عمل المحامي، وعندما أترافع عن شخص ارتكب جريمة قتل، هل أعتبر قاتلا لأني أترافع عنه، وأخلاقيات مهنة المحاماة هي ألا تتقاعس عن الدفاع عن أي شخص وأي جريمة، حتى ولو كان المتهم معترفا بالجريمة.

_ ولكن التجسس جريمة مختلفة، لأن من يقوم بها يسعى لهدم الوطن؟

- يرد غاضبا: انت جاي تهاجمني في مكتبي ولا جاي تسألني. القضية التي ترافعت فيها عن متهم بالتخابر لإسرائيل فقط هي قضية عزام عزام.

_ ولكنك تقاضيت أتعابك كمحامٍ من السفارة الإسرائيلية؟

- يا جدعان يا كفرة، ياللي متعرفوش ربنا لم يحدث ذلك، وأنا نفيت هذا الكلام عدة مرات. وليس لي علاقة بإسرائيل أو الحكومة الإسرائيلية.

_ إذن من دفع لك أتعابك عن هذه القضية المثيرة للجدل؟

- أخو عزام هو من دفع أتعابي واسمه وفي عزام، وليست أية جهة أخرى. فعزام عزام مسلم درزي، يحمل الجنسية الإسرائيلية، وكان لديه تصريح عمل في مصر.

_ ما تفاصيل القصة؟

- بدأت القصة بشخص يسمى علاء عبدالمقصود عرفة وكان يريد أن ينشئ مصنعاً للنسيج في العاشر من رمضان فذهب واتفق مع الإسرائيليين لأنهم ماهرون في تصنيع ملابس السيدات الداخلية دون خياطة. كما اتفق معهم على تدريب بعض العمال والفنيين المهرة داخل إسرائيل ومن ضمنهم شخص يسمى عماد الدين إبراهيم، وكان المرافق لهذه المجموعة سائقاً اسمه عزام عزام، ولديه غرام بالمصريين، وكانت أمنية حياته أن يأتي لمصر، وتوثقت صلته بهم وتمكن فعلا من القدوم لمصر، وكان من بين الأشخاص الذين ذهبوا للتدريب شخص اسمه عماد الدين إبراهيم، وأثناء فترة إقامته بإسرائيل تعرف على إحدى الفتيات العاملات في نفس المجال واسمها زهرة جريس وهي مسيحية مارونية لكنها إسرائيلية الجنسية، وكانت معها صديقتها منى أحمد الشواهنة وهي مسلمة ولكنها إسرائيلية الجنسية أيضاً، وأعجبت زهرة بعماد وبدأت في تنصيره، لكن منى الشواهنة علمت بالموضوع فاتصلت بأهل عماد بقرية الراهب في المنوفية وأبلغتهم ما يحدث لابنهم. ومن ضمن الطلبات التي طلبها عماد من زهرة أن تجلب له عينات من بضائع المصنع لأنه يفكر في إقامة مصنع خاص به عندما يعود لمصر. وتمكنت من إخراج قطعتين من «البوديهات» الخاصة بالسيدات، واتهمت الأجهزة الأمنية عماد وعزام عزام بأنهما أدخلا تلك البوديهات التي بها حبر سري. وحقيقة الأمر أن زهرة ليس لها علاقة بجهاز الموساد لأن عماد فشل في دخول إسرائيل مجددا بعد عودته لمصر. وفي 19 أكتوبر 1996 ذهب عماد إلى جهاز المخابرات ليبلغهم بشكوكه. وتلقفت المخابرات المصرية هذه القصة حتى تساوم الإسرائيليين على عناصر لها هناك، فاختلقوا هذه القصة، ووجهوا لعزام تهمة الاشتراك في حيازة «البوديهات» الحريمي التي تترسب منها مادة يمكن أن تستخدم في الحبر السري.

_ هل يعقل يا أستاذ فريد أن قصة الجاسوس عزام عزام التي شغلت الرأي العام لفترة طويلة كلها تلفيقات؟

- نعم كلها تلفيقات، وأنا قلت هذا الكلام في المحكمة، ولا أخاف من أحد. وللأسف القضية كانت ضمن أمن الدولة طوارئ، أي لم يكن بها استئناف. ولو أن هذا الحكم يجوز الطعن عليه لكنت ألغيته في محكمة النقض، ويكفي أن أنبه إلى أنهم قبضوا على عزام عزام بدل أخيه وفي. قبضوا على من وجدوه في الفندق.

_ أنت بذلك تشكك في قدرات المخابرات المصرية؟

- أنا لا أشكك في قدرات أحد، المخابرات أخطأت في تلك القضية. وبقولك ايه.. هذا الكلام كتبته في مذكرة الدفاع.

_ لو افترضنا أن عزام عزام لم يكن جاسوساً.. فلماذا فاوضت إسرائيل الحكومة المصرية عليه وخرج بصفقة تبادل؟

- لأنه مهم جدا في إسرائيل بحكم أنه درزي، وطائفة الدروز أهم طائفة في إسرائيل لأنهم يجندون في الجيش، وكان شارون يريد إرضاء هذه الطائفة لأهميتها الشديدة في الانتخابات من خلال التفاوض على عزام عزام. لدرجة أن السفارة الإسرائيلية في القاهرة ترجمت كل ما كتبته في مذكرة الدفاع إلى اللغات العبرية والإنجليزية والفرنسية وعرضوها على خبراء دوليين في القانون خشية أن يكون بها تقصير في الدفاع.

_ قرأت لك مقالا تهاجم فيه محمد حسنين هيكل بشراسة.. لماذا؟ وهل بينك وبينه خصومة؟

- محمد حسنين هيكل يكره مبارك بصورة كبيرة، وهذا هو مبعث الهجوم عليه في كل وسائل الإعلام، وأنا كتبت فعلا مقالة هاجمت فيها هيكل وقلت له لا تعتقد أن شهود عصر آثامك ووساختك قد ماتوا، منهم أحياء على قيد الحياة وأنا أحدهم، ويشاء السميع العليم أن يظهره على حقيقته بتورط أولاده في قضايا فساد.

_ كمحام.. كيف تابعت قضية عزل النائب العام السابق عبدالمجيد محمود بقرار من محمد مرسي؟

- سوف أقول لك القول الفصل في قضية عبدالمجيد محمود، وهو أنه عندما كان مبارك يعالج في مستشفى المعادي العسكري في المرة الأولى انتزعه من هذا المستشفى وأرجعه لمستشفى سجن طره مرة أخرى، بحجة أن حالته الصحية لا تستدعي وجوده في مستشفى المعادي العسكري. وقد قام بهذا العمل حتى يحظى بالرضا، باختصار عبدالمجيد محمود قدم مبارك قربانا للإخوان حتى يرضوا عنه.

تم النشر في: 18 Mar 2013
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: