Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
سؤال بمنتهى الشفافية:أين هيئة الشفافية؟
 
محمد المري
بريد الكتروني:
mohd_almarri@al-watan.com
تويتر: MohdAlmarri2022


تعرف اختصارا بـ « TI»، وهما الحرفان الأولان لاسمها باللغة الانجليزية «TRANSPARENCY INTERNATIONAL»، إنها منظمة الشفافية الدولية، غير الحكومية، التي تقود الحرب على الفساد، والتي بدأت منذ العام «1995» بإصدار مؤشر سنوي، بات بمثابة «باروميتر» لقياس الفساد العالمي، وهو بجانب مؤشر البنك الدولي، يعتبر من أكثر مقاييس الفساد المستخدمة في مختلف البلدان حول العالم، إذ أنه يعتمد على دراسات عديدة، كما يُعرف بدقته، التي تستند إلى مسوحات.

يتم خلالها التوجه إلى رجال الأعمال والمحللين.

ومع أنها لا تتولى التحقيق في قضايا فساد معينة، إلا أنها تطور وسائل مكافحة الفساد وتعمل مع منظمات المجتمع المدني، الشركات والحكومات، لتنفيذها.

أما مفهوم الشفافية، فإنه يقوم على معادلة في غاية البساطة والأهمية: الإفصاح وكشف المعلومات والمصداقية، وهو مربط الفرس، كما يقال، من أجل الولوج إلى موضوعنا، حول «هيئة الرقابة الإدارية والشفافية» في بلدنا الحبيب، وهي الهيئة التي أنشئت بموجب القرار الأميري رقم «75» لسنة «2011»، وحدد لها «15» وظيفة أساسية، أبرزها البحث والتحري عن أسباب القصور في العمل والإنتاج، والكشف عن عيوب النظم الإدارية والفنية والمالية، ومتابعة تنفيذ القوانين، والكشف عن المخالفات الإدارية والمالية والفنية، وكشف الجرائم الجنائية التي تقع من غير الموظفين أو العاملين بالجهات الخاضعة لرقابة الهيئة، والتي تستهدف المساس بسلامة أداء واجبات الوظيفة، وبحث الشكاوى التي يقدمها الأفراد عن مخالفة القوانين أو الإهمال في أداء واجبات الوظيفة أو العمل، وبحث ودراسة ما تنشره الصحافة وغيرها من وسائل الإعلام من شكاوى أو تحقيقات تتناول نواحي الإهمال أو القصور أو سوء الإدارة أو الاستغلال، وكذلك ما تتعرض له وسائل الإعلام المختلفة في هذا الشأن، وهنا بيت القصيد، ذلك أن إعلامنا المحلي طرق العديد من المواضيع والقضايا في مختلف الجهات الحكومية والخاصة سواء من خلال التحقيقات أو المقالات أو الصور، في سبيل الوقوف على أنشطتها ومنجزاتها وما تم تحقيقه، وما هو مطلوب منها في إطار مهني.. ووطني.

الهيئة منذ إنشائها قبل نحو سنتين، بقيادة الرجل المشهود له بالنزاهة سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، الذي وعد بأن تكون الهيئة «سيفا مسلطا على الفساد والمنحرفين والمخالفين»، دون مجاملة لأحد، مؤكدا أن الصحافة ستكون عين الهيئة على القصور والإهمال وسوء الادارة.

إلى هنا وكل شيء على مايرام، لكن ماحدث بعد ذلك يدفعنا إلى طرح العديد من التساؤلات، سواء حول الذين طالهم «سيف الهيئة»، أو حول دور الإعلام باعتباره «عين الهيئة»، للوقوف على القصور والإهمال، إذ أننا لم نر ما يوحي بأن هذا «السيف» فعل فعله، ولم نسمع بأن «عين الصحافة»، وما تنشره بشكل دائم عن السلبيات والمخالفات، قد لفت انتباه الهيئة لممارسة دورها الرقابي والإداري على الأرض !

الصحافة باعتبارها «سلطة رابعة» تقرع الجرس بشكل دائم، وتوفر للسلطات التنفيذية والرقابية والقضائية بلاغات غير رسمية، لكنها دائما مشفوعة بالأدلة والوثائق والصور، وتحتاج لمن يكمل مسيرة هذا الطرح بتقصي الحقائق وتتبع المخالفين، حتى تكتمل منظومة العمل وتظهر سلطات المجتمع المدني أكثر ترابطا وأفضل نتائج.

أما إذا كانت الهيئة تعمل بصمت، ولا تنشر ما تقوم به من جهود أو نتائج، فإن ذلك يكون مخالفا لاسمها وهويتها وطبيعة عملها.. فهي اسمها هيئة الشفافية، أي الوضوح والمكاشفة، ولم يكن اسمها هيئة الرقابة «السرية»، ولم تتفرع من أحد الأجهزة الأمنية أو العسكرية.. لذلك من الطبيعي بل الواجب أن يكون التواصل الإعلامي أكثر فعالية، ليكبر دور الهيئة على الأرض وتنمو صورتها وشخصيتها في أذهان المجتمع وتكون سيفا مسلطا على رقاب الفاسدين.. قولا وفعلا.

لا نشك في أن النيات حسنة وطيبة، ولا نشك للحظة في أمانة ونزاهة وحرص الرجل المسؤول عنها للقيام بما أوكل إليها من مهام، خاصة وأنه ترك مجلس الوزراء، التزاما بالشفافية والفصل بين السلطتين الرقابية والتنفيذية، من أجل التفرغ لعمل الهيئة بالكامل، لكننا في ذات الوقت، لم نر حصادا يقنعنا، ولا نتاجا يطمئننا، وصارت بين الهيئة و«عينها الرقابية» أسوار عالية، تحولت إلى جفاء أشبه بالقطيعة، ونرجح أنها عن غير قصد.

من بين ما أكد عليه رئيس الهيئة، ضرورة أن يحدد كل وزير أو مسؤول يتولى منصبا عاما «ما له وما عليه»، مشددا على أن تلك المبادئ في بعض الدول كانت شكلية، والعديد من الدول الأوروبية، التي كانت تتشدق بتلك الأفكار والمبادئ، وبالنزاهة والشفافية، حاصرتها عشرات الفضائح على أعلى المستويات، لذلك، والكلام للوزير العطية، ويجب أن نكون حذرين للغاية من «الشكليات»، لأننا إذا دخلنا فيها «سوف نغتص»، علينا التعامل بواقعية وبطريقة أكثر براغماتية، والشخص الذي يدعي بأنه سيقضي على الفساد هذا مستحيل.. ولكننا سنعمل على تقليص بؤر الفساد إلى أقصى حد، كما يجب علينا توعية الناس بذلك، وإقناعهم بأن الانحرافات والفساد المالي قد يسبب لهم مشاكل كبيرة، ويجب التعامل بواقعية ويجب ألا تتعامل المؤسسات والوزارات ومؤسسات النفع العام مع الهيئة بالشكليات.

ما قيل واقعي وعملي في آن واحد، إذ أن المسألة تتعلق بالجوهر وليس بالشكليات وحدها، ومع ذلك مازلنا لم نلمس تأثير الهيئة على القطاعات الحكومية وغيرها، ولم نسمع صداها في المكاتب ولا المجالس، إذ مازالت التساؤلات كما هي، حول طبيعة عملها وأهدافها وصلاحياتها وأبرز مستجداتها وما أنجزته خلال سنتين، بما يقطع دابر «القيل والقال» ويضع الأمور في نصابها.

لقد حلّت دولة قطر الأولى عربيا والثانية والعشرين عالميا، في مؤشر «مدركات الفساد»، الصادر عن منظمة الشفافية العالمية لعام «2011»، الذي تغطي نتائجه «183» دولة، وأسندت منظمة الشفافية الدولية إلى قطر «7?2» نقطة، وضعتها في صدارة الدول العربية، وفي المركز «22» على مستوى العالم، وقبل الولايات المتحدة التي جاءت في المركز «24» عالميا بـ «7?1» نقطة، وفرنسا في المركز «25» برصيد «7» نقاط.

وحافظت قطر على صدارة ترتيب الدول العربية في هذا المؤشر، وتلتها عربيا دولة الإمارات في المرتبة «28» على مستوى العالم، محرزة «6?8» نقطة، ثم البحرين في المركز «46» عالميا بـ «5?1» نقطة.

كلام جميل، ومنجز يستحق أن نتباهى به، وأن يشكل دافعا لترتيب متقدم أكثر في القائمة العالمية، لكن ذلك لا يعني الكثير للمواطن، فهو يدرك أن الفساد، يكاد يكون إحدى سنن الحياة، وكوننا في مرتبة متقدمة على صعيد مكافحته ومحاربته أمر طيب، ويستحق الثناء، ومع ذلك فإن هذا المواطن، ونحن معه، يريد أن يرى ويسمع ما يروي ظمأه، ويطفئ شكوكه، وهذا لايتم إلا عبر التواصل مع الإعلام، وتمكينه ليس من «فتح عينيه»، كما أراد رئيس الهيئة، ولكن أيضا نقل ما يراه إلى التواقين لأخبار مكافحة الفساد وقطع أوصاله.

الفساد ما زال ينخر المجتمعات في كل مكان في العالم، كما تقول منظمة الشفافية الدولية، ونحمد الله أنه لم يصل إلى هذا الدرك في وطننا الحبيب.

يقول مثلنا الشعبي «لا تبوق لا تخاف»، ولأن دوام الحال من المحال، وحتى لا يصبح «البوق» عند البعض احترافا، وعلى المكشوف، دون رادع أو وازع، بل تم تقنينه بمواد مطاطية تسمح للمسؤول أن «يلهف» وفق القانون - وأنا هنا أتحدث بشكل عام- فإن على الهيئة أن تشهر «سيفها البتار» في وجوه من أغوتهم أنفسهم أمام مغريات المال وشهوة الأعمال !.

ولا شك أن رؤوس الفساد يتمنون أن ينحصر دور الهيئة في «شاهد ماشفش حاجة»، لتفتيت قدراتها وتفكيك اختصاصتها من أجل أن يعود الحبل على الغارب، ولا أحد يراقب أو يعاقب لينهل من أموال وفوائد ومكاسب، وليشيع ثقافة الفساد والإفساد، بحيث تصبح ظاهرة عصية على المحاسبة.

إن من أهم متطلبات تحقيق الشفافية، وجود مجتمع مؤسسي والتقليل من السياسات الفردية، والتعيين في الوظائف على أساس الكفاءة والقدرة، وتوسيع سياسة الباب المفتوح والتعامل المباشر مع الناس، وزيادة الحوار والنقد البناء، وهذا يحتاج إلى قنوات اتصال مع الإعلام تتسم بالمسؤولية والحرص على المصلحة الوطنية من الطرفين معا، وعندما نطرح هذه القضايا فليس من باب الإثارة والتهويل والتشكيك، لاسمح الله، وإنما من باب التأكيد على دورنا كـ«عين رقابية» كما أراد الوزير العطية، وكما يريد كل مواطن غيور، بغض النظر عن الترتيب في القائمة الدولية، على الرغم من أهميته، لكن ما يعنينا شيء آخر أساسه المكاشفة بشفافية وموضوعية، لقطع الطريق أمام المشككين، وأمام الذين يريدون للهيئة أن تكون «لا عين ترى ولا أذن تسمع ولا يد تبطش».

أعود لما بدأت به، حول تعريف الشفافية فهذا المصطلح، بمعناه المستعار من علم الفيزياء، يعني المادة الشفافة الواضحة الزجاجية، بحيث يمكن رؤية الطرف الآخر من خلالها، وبهذا يكون لها في الثقافة الإنسانية معاني الانفتاح والاتصال والمحاسبة، وهذا طريق من اتجاهين، أحدهما للهيئة والآخر للإعلام، بهما تتكامل المسؤولية والصورة، وتكتمل الشفافية، بعيدا عن ضبابية نأمل أن لا مكان لها، بوجود جهاز تنفيذي عالي الهمة هو مجلس الوزراء، وجهاز رقابي نأمل أن يكون عالي الهمة أيضا وهو هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، التي نعلق عليها الكثير من الآمال، ونتوقع منها الكثير من الإنجازات..

وأن تكون عين الوطن وسيفه.


تم النشر في: 03 Oct 2013
 
  « 30 Sep 2015: بلاغة المعاني.. في الخطاب السامي
  « 27 Sep 2015: الحرم.. «خط أحمر»
  « 20 Sep 2015: الحكم.. للتاريخ
  « 23 Apr 2015: إعادة الأمل .. لــ «يمن جديد»
  « 29 Mar 2015: حديث القلب والعقل
  « 27 Mar 2015: عزم .. وحزم
  « 16 Feb 2015: تعددت الأسباب والإرهاب واحد
  « 11 Feb 2015: مرحبا بالأمير محمد بن نايف
  « 10 Feb 2015: الرياضة والحياة
  « 02 Feb 2015: «يد» قطر تكتب التاريخ
  « 24 Jan 2015: رحل القائد العروبي
  « 18 Jan 2015: الرسالة وصلت
  « 15 Jan 2015: مونديال.. استثنائي
  « 01 Jan 2015: 2014 عام التوافق .. والحرائق
  « 18 Dec 2014: اكتب يا قلم.. رفرف يا علم
  « 10 Dec 2014: خطاب المرحلة
  « 09 Dec 2014: يا هلا .. ويا مرحبا
  « 04 Dec 2014: .. أعادوا «جمال الماضي»!
  « 27 Nov 2014: زعيم الخليج
  « 16 Nov 2014: التركيز يالعنابي
  « 12 Nov 2014: دام عزك.. ياوطن
  « 09 Nov 2014: .. ومرّت الأيام !
  « 27 Oct 2014: إنجاز بامتياز
  « 13 Oct 2014: الخرطوم للأميركان: سيبونا في حالنا!
  « 16 Sep 2014: « طيب » الاسم والفعل
  « 24 Jul 2014: لا عزاء للمشوشين
  « 20 Jul 2014: غـــــزة .. يـا عــــرب
  « 30 Mar 2014: شعار برّاق على الأوراق!
  « 28 Mar 2014: « إرقى سنود»
  « 06 Mar 2014: «ياسـادة.. قطـر ذات ســيادة»
  « 03 Mar 2014: الكرة في ملعب الشــــــباب
  « 12 Feb 2014: نمارس رياضتنا ونحفظ هويتنا
  « 20 Jan 2014: عمــــار .. يـــا قطـــــر
  « 18 Dec 2013: شخصية عظيمة قامة وقيمة
  « 10 Dec 2013: قمة «التحولات والتحديات»
  « 06 Nov 2013: المواطن.. هو الأساس
  « 01 Nov 2013: «يـــــــد وحـــــدة»
  « 29 Oct 2013: خليجنا واحد .. وشعبنا واحد
  « 12 Sep 2013: «الذبح الحلال».. والقتل الحرام!
  « 08 Sep 2013: الأمير الوالد أستاذنا.. ونتعلم منه الكثير
الشيخ تميم يتمتع بالكفــــــــــاءة والقــــــدرة والقيـــــادة

  « 26 Jul 2013: لا منتصر.. في أزمة مصر!
  « 10 Jul 2013: حكّـمــوا .. العـقـل
  « 05 Jul 2013: «حفظ الله مصر»
  « 30 Jun 2013: المطلوب من حكومة «بوناصر»
  « 28 Jun 2013: قطر متكاتفة متحدة.. الشعب والأسرة «يد واحدة»
سنبقى أوفياء للأمير الوالد .. ومخلصين لـ «تميم القائد»

  « 27 Jun 2013: «15» دقيقة .. خطفت الأبصار والقلوب
خطاب الشفافية والرؤى المستقبلية

  « 25 Jun 2013: تميم يكمل مسـيرة الأمير
  « 19 Jun 2013: روحاني.. بين الحوار وحسن الجوار
  « 28 Apr 2013: المولوي : الهيئة تتعلّم من أخطائها !
  « 11 Apr 2013: كلمات سمو ولي العهد مؤثرة ومعبرة عن مشاعر صادقة
الموقف القطري ثابت بدعم الشقيقة الكبرى حتى تستعيد توازنها «يامصر قومي وشدّي الحيل »

  « 27 Mar 2013: كلمة الأمير .. خريطة طريق
  « 26 Mar 2013: قمـة الوضـع الراهــن وآفـاق المسـتقبل
  « 23 Jan 2013: للوطن لك يا قطر منّا عهد .. للأمام نسير ما نرجع ورا
الوطن .. المسيرة مستمرة

  « 11 Jan 2013: الفرصة الأخيرة
  « 09 Jan 2013: فوز مهزوز !
  « 05 Jan 2013: «كله ينطق وساكت» ودليله «قالوا له»!
  « 21 Nov 2012: قانون الإعلام.. في «الأحلام»!
  « 08 Feb 2012: حتى لا نفقد الأمل.. يا «وزير العمل» !
  « 15 Jan 2012: دعوة للرذيلة.. في معرض الكتاب!
  « 27 Mar 2011: عاصـفـة غبار والأرصـاد «خبـر خيـر»!
  « 09 Dec 2010: قـطـر .. كفـو .. وكـفى
  « 07 Dec 2010: كلمة صغيرة حروفها لا تشكل سطر.. رفعت أمم واسمها قـــطـــر
  « 01 Jun 2010: رداً على البسام.. لتوضيح الحقائق للرأي العام
حتى لا تكون مدارسنا المستقلة..«مُستغلة»!

  « 26 Apr 2010: الغرافة بـ «كليمرسون».. فريق «يونِّس»!
  « 25 Apr 2010:
«نفخ» في اللاعبين وجعجعة بلا طحين !

  « 24 Apr 2010:
النهائي بين «الدشة والقفال»

  « 23 Apr 2010:
القطب العرباوي الكبير سلطان السويدي في حوار استثنائي وحصري لـ الوطن الرياضي
أندية تأخذ من «الينبوع» والعربي يعطونه بالقطارة ..!
إذا وجد المال بطل التيمم

  « 09 Mar 2010: قطر حققت ما عجز عنه الآخرون ، والدول لا تقاس بأحجامها
  « 20 Sep 2009: فيروسات «H1N1» تطرق أبواب العام الدراسي.. وعلامات الاستفهام تتشكل في رأسي
  « 20 Jan 2009: المنتخب يثير الاستغراب والجمهور مصاب بـ «الاكتئاب»!
  « 18 Jan 2009: الكأس.. «شعاره سيفين والخنجر عمانية»
  « 14 Jan 2009: فض الاشتباك
  « 12 Jan 2009: محمد المري: مباراة دراماتيكية!
  « 07 Jan 2009: جولة الخطر ودولة الـقطر..!



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: