Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
هذا حوار يغوص في أعماق المشهد السوري الواهن، وليس الراهن فحسب، حيث تدور معارك دامية لا أحد منتصراً فيها على امتداد الوطن السوري، وكأنها «حرب استنزاف» بلا معركة حاسمة تُنهي الحرب الطاحنة، التي أطلق رصاصتها الأولى رئيس النظام السوري «بشار» ضد شعبه!

فالأسد مازال يواصل قتل شعبه الثائر، ومازال يقاتل حتى نهاية كل سوري معارض لحكمه، ولا أحد قادراً على حسم المعركة لصالحه، لا النظام المتشبث بالسلطة، ولا المعارضة التي تسعى لإسقاط النظام.. في حين يتنامى دور التنظيمات الأصولية المتشددة عسكرياً، وميدانياً، ويتمدد نشاطها وامتدادها في أرجاء البلاد، لتواصل انتهاكاتها لحقوق العباد.

.. والمؤسف أن الحرب التي تشهدها الساحة السورية وصلت إلى مرحلة لم يعد فيها أي طرف ينظر للآخر باعتباره إنساناً، علاوة على كونه مواطناً ينتمي إلى نفس الوطن، فيما يدفع الأطفال الذين يمثلون مستقبل سوريا ثمن الحرب الباهظ.

.. وبينما تتواصل الاشتباكات والمواجهات في عدة جهات وجبهات بين «الجيش الحر» وقوات «النظام الأسدي»، كنت في إسطنبول أحاور وزير الدفاع في حكومة «الائتلاف الوطني»، الذي يعتبر أكبر الوزراء سناً في حكومة المعارضة السورية.

إنه حوار حول التحديات التي تواجهها «الثورة السورية» مع الوزير المخضرم «أسعد مصطفى»، المنشق منذ سنوات عن «نظام البعث»، بعدما اكتشف أن استمراره مع «النظام الأسدي» يعد نوعاً من «العبث».

هذا الوزير الخبير ذو الأصول القبلية والجذور المزروعة ــ وليس المنزوعة ــ في «حماة»، تولى العديد من المناصب القيادية في عهد «الأسد الكبير» قبل أن يتصدع نظامه على يد نجله بشار، من بينها محافظ للمحافظة التي ينتمي إليها، كما تولى حقيبة وزارة الزراعة قبل أن يغادر وطنه إلى الكويت قبل عقد من الزمن ليتفرغ للعمل خبيراً في «صندوق التنمية العربي»، وهو إحدى المؤسسات المنبثقة عن جامعة الدول العربية.

لكن «نداء الثورة» أو «الواجب الوطني» أعاده إلى الواجهة السياسية مرة أخرى ليتولى حقيبة وزارة الدفاع في حكومة المعارضة السورية، وقبلها كان مرشحاً بقوة لرئاسة الحكومة المؤقتة أو الانتقالية، تقديراً لخبرته الميدانية الطويلة في العمل الحكومي.

ويجسد محدثي «ابن حماة» نموذجاً وطنياً يجبرك عندما تتعامل معه على ضرورة الفصل في التعامل ما بين رجال «نظام الأسد» السابقين، ورجال «الثورة السورية» الحاليين.

ويشتهر الوزير «أسعد مصطفى» بالنزاهة وطهارة اليد منذ أن كان وزيراً في حكومة «حافظ الأسد» الأطول عمراً، التي ظلت لسنوات في عهدة رئيسها «المنتحر» محمود الزعبي، ولا أقول «المنحور»!

في إسطنبول حاورت وزير الدفاع في حكومة الائتلاف الوطني حول التحديات الصعبة، التي تواجهها «الثورة السورية»، والحرب الطويلة التي تشهدها بلاده، وقتل خلالها أكثر من «150» ألف سوري، وشُرّد وسط أتونها أكثر من مليونين إلى دول الجوار السوري، فيما يعيش أكثر من خمسة ملايين أوضاعاً بائسة في العمق السوري.

.. ولا أبالغ عندما أقول إن «الثورة السورية» تحولت إلى «حرب أهلية» شئنا أم أبينا، أدت إلى تجزئة السيطرة على سوريا ما بين نظام بشار ومجموعات المعارضة المسلحة، في حين أن الجماعات المنبثقة عن تنظيم «القاعدة»، وفي مقدمتها «داعش»، تحقق مزيداً من المكاسب في الصراع أو النزاع أو الأزمة (بحسب الاختلاف في تسمية ما يجري في سوريا)، حيث يفقد «الجيش الحر» يومياً السيطرة على مناطق حررها من جيش النظام.

.. ولعل التطور الدراماتيكي الأخير الذي دفع الولايات المتحدة لتعليق مساعداتها العسكرية «غير الفتاكة»، التي كانت تقدمها إلى «الجيش الحر»، يؤكد ذلك، بسبب استيلاء «الجبهة الإسلامية» المؤلفة من أبرز الكتائب المتطرفة المقاتلة في سوريا على مقار لهيئة الأركان في جيش المعارضة، مما يهدد بإضعاف موقف «الائتلاف الوطني» مع اقتراب عقد «المؤتمر الدولي» في جنيف.

.. وهكذا تدخل «الثورة السورية» إلى تطور جديد، ربما لا يكون فيه دور مؤثر لمن أطلقوها واستشهدوا دفاعاً عن قيمها ومطالبها.

ووسط هذه المستجدات المتقلبة، هناك مؤشرات بدأت تظهر على الساحة تدل على أن شيئاً ما قادم في المشهد السوري، لكن لا أحد يستطيع قياس حجمه ولا مداه ولا صداه، ولا قوته من حيث الأثر أو التأثير.

حول هذه التطورات الدراماتيكية وغيرها، دار حواري مع أسعد مصطفى، وزير الدفاع في الائتلاف الوطني السوري، وإليكم التفاصيل:



سعادة الوزير نبدأ بالخبر البارز، وهو قرار الولايات المتحدة الأميركية بتعليق مساعداتها العسكرية غير الفتاكة للجيش الحر.. كيف تنظرون لهذا القرار؟.. وما انعكاساته على الثورة السورية؟

- أولا أرحّب بكم، وأعرب لكم عن بالغ سعادتي بالتحاور معكم، وأشكركم جزيلا على اهتمامكم بثورتنا المباركة، وحكومتنا المؤقتة بشكل خاص. وفيما يتعلق بالقرار الأميركي فهو خاطئ جدا، ويثير كثيرا من الدهشة والتعجب، ويطرح علامات استفهام، وينبغي على واشنطن أن تجيب عنها، خاصة أنه فيما يبدو أن القرار يعاقب الجيش الحر، ويطالبه بدفع فاتورة تواطؤ «داعش» مع نظام الأسد.

عفوا سعادة الوزير.. كيف يمكنكم مواجهة تداعيات هذا القرار؟

- سوف نسعى مع أصدقائنا لتدارس هذا القرار، ودعوة الإدارة الأميركية إلى إعادة النظر أو التراجع عنه، خاصة أنه بالنظر إلى هذه المساعدات نجد أنها بالأساس متواضعة، فما بالنا حينما تتوقف، الأمر الذي يعكس أن مثل هذا القرار سوف يكون له كثير من التداعيات السلبية، وربما يترتب عليه إضعاف قدرات الجيش الحر، الذي يخوض معركة غير متكافئة فُرضت عليه من نظام بشار، الذي يقتل شعبنا، بينما تستمر عملية تدفق الإمدادات إلى «داعش»، التي تزداد قوتها على الساحة السورية.

عصابات مسلحة

طالما وصلنا إلى «داعش»، ما أثر بروزها هي و«جبهة النصرة» على الساحة السورية، ومن يقف وراء ظهور هذه التنظيمات الدينية المتطرفة على أرضكم، وهي التي لا يخدم سلاحها ثورتكم؟

-..والله الأمر واضح مثل الشمس، فمنذ أول يوم في الثورة، عندما تعرّض الأطفال في درعا، وعندما استشهد الطفل حمزة الخطيب على يد المخابرات السورية هناك، تذكرون أن مستشارة الرئيس تحدثت في مؤتمر صحفي، والرئيس قال (نحن نواجه عصابات إرهابية مسلحة)، إلخ، واستمرت المظاهرات 6 أشهر، وهم يتحدثون عن عصابات ارهابية مسلحة، وكنا لمدة 7 أشهر، والنظام يقتل من طرف واحد، وعندما اضطر الناس ليدافعوا عن أنفسهم، النظام استدرج هذه المنظمات وفتح لها الباب. وتذكرون المالكي عندما هرب المتطرفون من السجن في العراق. فالأنظمة الإيرانية والعراقية والسورية هي التي أدخلت تلك الجماعات إلى سوريا، ولذلك الآن وبمعادلة بسيطة، فإن هذه المنظمات إنما هي تحارب الشعب السوري، والنظام يحارب الشعب السوري، وبالتالي فهي تعمل لصالح النظام السوري.

صنيعة نظام

هل تقصدون أن «داعش»، وغيرها من الجماعات الأصولية المتطرفة، تمارس نشاطها وعملياتها تحت مظلة ورعاية النظام؟

- بالتأكيد.. فهي تحقق مصلحة النظام، وتحت سمع وبصر النظام، وهذا ما يحدث تحت العين، هل سمعتم أن هؤلاء ذهبوا لمقاتلة النظام في الغوطة أو القصير، أو القلمون، فهم في أماكن محررة، فهؤلاء الناس صنيعة النظام، فلا نتحمل نحن مسؤوليتهم ابدا.

جرائم بشار

بعيدا عن الجماعات المتطرفة، اسمح لنا سعادتك أن نتوقف عند إعلان المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة حول وجود أدلة تدين الرئيس السوري بشار الأسد بارتكاب جرائم حرب ضد شعبه.. فماذا يعني لكم هذا الإعلان؟.. وكيف يمكنكم الاستفادة منه سياسيا، وإعلاميا، وقانونيا لصالح الثورة السورية؟

- لا شك في أن هذا الإعلان يمثل بالنسبة لنا وثيقة مهمة، فالعالم يرى جرائم بشار الأسد، والتي هي أكثر من واضحة، ويرتكب الجرائم على امتداد الساحة السورية منذ عامين ونصف العام، والمجازر التي ارتكبها وشاهدها أهلنا بأعينهم، وخاصة في مناطقنا، فإن بشاعتها ونوعيتها لم نسمع أو نقرأ عنها على الإطلاق في أي مرحلة من مراحل التاريخ، الأمر تجاوز كل الحدود، وهذا يعني أن الشعب السوري يواجه نظاما طاغية، يغدر بشعبه، ولذا سوف نتعامل مع الأمر بشكل قانوني، خاصة ونحن كحكومة سنتابع ما ورد في الإعلان عبر كل المؤسسات الدولية، من أجل أن نأخذ كل هؤلاء المجرمين إلى المحاكم، فنحن كممثلين عن الشعب السوري، وكجزء في المعارضة الملتزمة بأهداف الثورة على الأرض لا نقبل على الإطلاق، ولا نرضى لأنفسنا أن نتسامح مع شخص، لا يمكن للشعب السوري أن يتسامح معه، وقد سفك الدم، واغتصب النساء، وذبح الأطفال، ودمر المدن والقرى، وكلها جرائم لا يمكن أن تسقط بالتقادم، ولا يمكن للتوافقات الدولية مهما كانت أن تطمس هذه الجرائم.

إعلام ضعيف

هل نفهم من حديثكم أنكم تعتزمون استثمار هذا الإعلان خلال المرحلة المقبلة لصالح ثورتكم وقضيتكم؟

- نعم ومن الآن نحن نعمل.

هل لديكم قوائم بأسماء من ارتكبوا جرائم حرب؟

- نعم.. لدينا قوائم بكل الجرائم التي حدثت، وموثقة، ولدينا صور بالفيديو لهذه الجرائم التي لا يتصورها إنسان، وهنا أعترف بحقيقة مهمة وهي إنه للأسف الشديد ان إعلامنا ضعيف، حيث إن إمكاناته متواضعة، ولا يعرف بأي موضع أو مكان يشتغل، سواء كان في مواجهة السلاح أم فيما يتعلق بإيصال الدواء، وعلى كل حال فنحن لدينا الآن قوائم وأسماء الذين ارتكبوا هذه الجرائم، وإن كان بكل تأكيد ليس الجميع، ولكن على الأقل الصف الأول من أولئك الذين قاموا بذلك.

حقوق الناس

هل تقصدون أنها بالأدلة الموثقة؟

- بكل تأكيد، ولدينا أدلة موثقة على أن بشار الأسد هو الذي كان يعطي الأوامر، وهذه الأدلة من أشخاص كانوا موجودين في النظام، ثم انشقوا، وهم معنا الآن، ويشهدون أنه كان يعطي الأوامر شخصيا، ولدينا أدلة أيضا على أن رؤساء فروع المخابرات، سواء الجوية أو العسكرية أو أمن الدولة وفرع دمشق، والفرع الداخلي، فلدينا وثائق ضد كل هؤلاء، ووثائق للجرائم التي تجري في المحافظات، ومنهم الأشخاص الذين كانوا يعطون الأوامر، وسوف نتتبع من منهم مازال على قيد الحياة، لأن هذه هي حقوق الناس، ولهؤلاء أيتام وأرامل لهم حقوق.

خبراء روس

سعادة الوزير.. يحظى الملف المتعلق بالوضع العسكري الميداني باهتمام حكومتكم المؤقتة، وبصفتكم تتولون مسؤولية وزارة الدفاع، ما هي تطورات ومستجدات هذا الملف؟.. وهل تصب في خدمة الثورة؟.. وما المصادر الداعمة لكم من ناحية تزويدكم بالسلاح، أو المساعدات اللوجستية؟

- أولا، فيما يتعلق بالحديث عن موضوع الثورة في سوريا، بالتأكيد فإن الشعب كله يقاتل، ولكن ما استجد الآن وجود الفصائل الإيرانية بشكل علني، حتى إن نصرالله دائما يقول بنفسه إنه يجاهد في دمشق.. أي ضدنا، ونحن الذين ساعدناه، وقدمنا له الكثير من التبرعات منذ ثمانينيات القرن الماضي، وانه على مدى ثلاثين عاما، كانت فصائل أبوالفضل العباسي العراقية موجودة، والآن تقديراتنا أن هناك ما بين 100 إلى 120 ألف جندي موجودون، وهؤلاء محترفون، سواء من ميليشيات حسن نصرالله أو من العراق، وأن الذين يدعمون هؤلاء، وبشكل علني هم الخبراء الروس، حتى إنه لم يعد باستطاعتنا مواجهة هذه الجيوش.

إستراتيجية ثلاثية

دعني أسألك سؤالا صريحا، أنتم في الأصل من خارج المؤسسة العسكرية وخبراتكم الوزارية مرتبطة بتجربتكم في وزارة الزراعة، فكيف يمكنكم قيادة القوات المسلحة لثورتكم؟

- هذا حقيقي، أنا عملت وزيرا للزراعة، ثم محافظا لمدينة حماة في عهد نظام الأسد، وجئت لتولي وزارة الدفاع في حكومة قوى الثورة والمعارضة الحالية المؤقتة، وعندي رؤية واستراتيجية للتركيز على ثلاث قضايا، أولاها: تحديد الهدف وفقا لرؤيتنا، وليس برؤية الذين يريدون أن يأخذونا إلى مكان آخر لا يخدم الشعب السوري، لأن هدفنا واضح، وهو تحرير سوريا من هذا النظام، مهما تكن الظروف، وإعادة سوريا إلى أهلها بكل طوائفهم وقومياتهم، ولتعود سوريا بلدا متسامحا، وقد كانت دوما موطن كل الذين هربوا وفروا من الظلم والطغيان منذ مئات السنين، وأن السر الحقيقي لعدم وجود قوميات أوعرقيات في سوريا، إنما يرجع بالأساس إلى أن الشعب السوري قد استقبل كل الناس وأحسن نزلهم، فلم يستقبل أحدا منهم في مخيمات، بل فتح للجميع دياره، فسكنوا وأقاموا، وأصبحوا جزءا من النسيج السوري، وهكذا نحن نريد أن نعيد سوريا إلى أهلها، وما هدفنا الآن سوى تغيير هذا النظام، وإقامة دولة الديمقراطية مثل بقية دول العالم، وأن تكون جزءا من العالم الحر.

قيم وطنية

إذا سعادة الوزير.....

(يقاطعني قائلا: لو سمحت لي)

- الهدف الثاني، أوالوسيلة الثانية، نحن نريد من الجيش أن يركز على القيم الوطنية، والتي تتمثل في مهمتين أساسيتين، إحداهما، حماية الحدود، والحفاظ على أمن الناس، والنقطة الثانية - هذا من حقنا - إننا سوف نلجأ للأشقاء والأصدقاء، إذ إنه يا أخي الكريم، عندما يتم قصفنا بطائرات «ميج 21، 25، 27»، ونقصف بالسلاح الروسي والصواريخ، فكيف تتركوننا ونحن نموت، ومدننا، وبلداننا، وقرانا، وأطفالنا تقصف، والآن يمنع عنا الغذاء والدواء، والآن حي الوعرة في حمص وغيرها محاصر، ولك أن تتخيل ونحن في فصل الشتاء، ليس هناك كهرباء، ولا غذاء، ومن ثم فنحن نريدهم أن يساعدونا، إما بالتصدي لهذا النظام من خلال مؤسسات المجتمع الدولي، أو بتحالف أممي، من أجل أن يتم وقف هذا القصف ومنعه بسحب السلاح، أو أن يمكننونا ويسمحوا لنا بالدفاع عن أنفسنا، ونحن نتعرض للقتل أمام العالم، ونقتل بسلاح لا نملكه، أليس من حقنا أن ندافع عن أنفسنا.

عمليات إبادة

نعم من حقكم الدفاع عن أنفسكم وثورتكم، وفي إطار حديثكم عن المساعدات، فما هي أنواعها وخاصة تلك العسكرية منها، التي تقدمها بريطانيا وفرنسا للثورة السورية؟.. ولماذا لم تنجح مثل هذه المساعدات في حسم المعركة لصالح الثوار؟

- كما قلت لك إنه من خلال عملي في هذه الحكومة المؤقتة، رأيت أن الحكومات الغربية تقدم لنا أسلحة تسميها «غير فتاكة»، وهي كميات بسيطة جدا، ومعدات لوجستية وأجهزة اتصال وسيارات، وهذا لا يمكننا على الإطلاق من أن نفعل شيئا في مواجهة السلاح الكيماوي، ولذا فإننا نقولها بصراحة، إن أصدقاءنا لم يقدموا لنا ما يتوجب عليهم وخاصة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، التي تقع عليها مسؤوليتان، إحداهما: المسؤولية القانونية، إذ إن الأمن العالمي مناط بهم، والمسألة الأخلاقية أن سوريا تتعرض لعملية إبادة منظمة، تقضي على البشر، الأرض، المنشآت، والآن لدينا عشرة ملايين مهجر في العالم، من اصل 23 مليونا تعداد السكان، ولدينا ما بين شهيد، معتقل، جريح، حوالي مليون و250 ألف شخص، وإذا كان لدى كل شخص 10 أقرباء، فهذا يعني أن لديك الآن نصف الشعب السوري منكوب، ونصفه الآخر مهجر.

معادلة مختلة

سعادة الوزير، نراكم تنتقدون حجم المساعدات التي تحصلون عليها من دول غربية، ولكن ماذا عن المساعدات التي تحصلون عليها من دول مجلس التعاون الخليجي؟

- بالنسبة للدول الغربية نشكرها على أي شيء، ولكن نقول لها ليس هكذا تكون الأمور، وخاصة في مواجهة ما تقدمه روسيا وإيران، مقارنة بما تقدمونه أنتم، وانظروا ماذا تفعل روسيا في مجلس الأمن، وماذا تفعلون أنتم؟، فالأمر واضح، والمعادلة مختلة. وأما بالنسبة لأشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي فلا نبالغ حينما نقول إننا نشكرهم لأن موقفهم معنا منذ بداية الثورة هو الذي ساعدنا على الصمود، وهم يقدمون لنا ما يستطيعون ولهم إسهامات كثيرة، ولكن بنفس الوقت الدول الغربية تمنع عليهم أن يرسلوا لنا، كونهم ملتزمين بالقانون الدولي، ولذلك ممنوع عليهم أن يمدونا بالأسلحة التي ندافع بها عن أنفسنا، وبالتالي فلا نملك أن نمنع عن أنفسنا صواريخ سكود وهي تسقط علينا. أشقاؤنا في دول مجلس التعاون الخليجي نشكرهم على ما قدموه لنا من مساعدات إغاثية وطبية، من قطر، والسعودية، والامارات وبقية الإخوان في دول مجلس التعاون، ونرجو أن يرتفع مستوى التعاون، خاصة أن النظام السوري يمارس حرب إبادة ضد شعبنا على نطاق واسع، وعندما يهاجمون منطقة تجد جثث القتلى في الشوارع، كما يتم حرق الأرض، على يد بشر يتم الاستعانة بهم من الخارج، مما يعني أننا أمام غزاة، هؤلاء الذين يقولون: إننا نقاتل في سوريا دفاعا عن النظام المقاوم، كما أن المشروع الإيراني هو فارسي استعماري، وليس مشروع شيعة وسنة على الإطلاق، فهذا مجرد غطاء. ولاحظ الآن أن المشروع الفارسي، أو مشروع إيران الآن، هو مشروع فتنة كبيرة، لإشعال الحروب بين العرب، فيذبح بعضهم بعضا، فتستغلها إيران، وهذا الأمر مكشوف لدينا، ولكن كل هذه المخططات سوف تسقط والشعوب سوف تنتصر، لأنها مخططات ضد منطق الحياة والعصر، الذي يتجه باتجاه الناس وتعاون الناس، وليس في اتجاه القتل والسيطرة، والفتن وما شابه ذلك.

الدور القطري

سعادة الوزير تتحدثون عن مشاركة إيرانية داعمة وفعالة عسكريا لصالح النظام، ولكن خلال العامين ونصف العام لم نركم مثلا قد ألقيتم أو قمتم بأسر أو اعتقال ضابط إيراني، أو جنود من الحرس الثوري الإيراني، لتقدموا ذلك كدليل على مشاركة إيران؟

- كيف ذلك؟... ثلاث مرات تم تبادل جنود أسرى إيرانيين، أولا في الغوطة، ثانيا الناس الذين اعتقلوا وكانوا في شمال سوريا، والذين تم تبادلهم في مقابل إطلاق سراح الطيارين الأتراك، والثوار ساهموا في ذلك الأمر، وكان لدولة قطر مساهمات طيبة، ونحن لا نريد أن تتأثر تركيا، لأننا حريصون على كرامة أي مواطن تركي، بحجم التكريم الذي تقدمه تركيا للشعب السوري، ونحن نشكر تركيا عليه شكرا جزيلا، الآن ومستقبلا على كل ما تقدمه.

مقاتلون إيرانيون

الأسرى الذين ذكرتهم، هل كانوا عسكريين إيرانيين؟

- نعم عسكريون إيرانيون، ولكنهم بلباس مدني، والآن الثوار لديهم بعض المعتقلين، وتم عرضهم على شاشات التلفزة، وهناك فيديوهات لو أردت أرسلتها لك، والآن لدينا بعض المعتقلين من الحرس الثوري.

هل يحملون هويات تثبت ذلك؟

- هم حينما يأتون لا يحملون معهم هوياتهم، ولكنهم إيرانيون مقاتلون في ساحات المعارك، وبعضهم تم تصويره وهو يرتكب الجرائم.

كلام الإبراهيمي

بعيدا عن الإطار الميداني للثورة، كيف استقبلتم تحذيرات الأخضر الإبراهيمي، المبعوث العربي والأممي، من تحول سوريا إلى صومال كبير، وكيف تنظرون إلى مطالباته بضرورة تأسيس جمهورية جديدة في سوريا تختفي فيها الطائفية؟

- الإبراهيمي، بصراحة شديدة، أنا لي رأي فيه منذ أول يوم وصل فيه سوريا، هو يقول كلاما جميلا، ولكنه على الأرض يمارس عملا ضد الشعب السوري، لم نر منه ولو موقفا واحدا عادلا، وعندما يقول نريد تشكيل جمهورية جديدة، نعم فنحن نريد ذلك، وعندما يقول نريد أن نشكل جمهورية تختفي فيها الطائفية، نعم نحن نريد ذلك، ولكنه الآن وهو بطرحه لمشاريعه، يحافظ على الطائفيين، ومن هو الذي يقوم الآن بالقتل الطائفي في سوريا، فنحن نذبح، وبصراحة المذابح كلها تقع بحق طائفة واحدة، وهي الأغلبية في سوريا، ونحن لم نمارس الطائفية في حياتنا على الإطلاق، وإذا كان هؤلاء الذين يحكمون سوريا الآن طائفة، وهم أقلية، فمنذ أربعين عاما كانوا أخوتنا وأهلنا، وسوف يكونون في المستقبل كذلك، لأننا لا نستطيع أن نكون طائفيين، ونحن مؤمنون تماما، بأن ما يقوله الإبراهيمي، يجب أن تكون سوريا في المستقبل لا طائفية، لكن عليه أن يقول الآن من هو الذي يمارس الحرب الطائفية؟، ومن هو الذي يذبح طائفة بعينها؟، ومن هو الذي ارتكب من مجازر في الحولة وغيرها؟، ومن هو الذي قصف الناس على أبواب المخابز في دير الزور وغيرها؟، ومن هو الذي يخنق غوطة دمشق بكاملها الآن؟، سواء الشرقية، أوالشمالية، أوالغربية، والتي بها مليونا إنسان، وكذلك منذ عام ونصف العام يمنع عنهم الطعام؟، وهؤلاء الناس جميعهم من طائفة معينة، فلماذا في سوريا الآن تتعرض مثل هذه المناطق للإبادة، في حين هناك مناطق أخرى تعيش بسلام وحرية، وهي تأكل وتشرب وتنعم، إذن فالنظام هو الذي يمارس الطائفية، ويريد أن يزج الطائفة العلوية في هذا، فهو يستغل الطائفة العلوية في مخططاته، وكذلك ذبح أهلهم، وكان على الأخضر الإبراهيمي أن يقول ذلك بأن الذي يمارس الفعل هو النظام، وعندما قام النظام بالقصف الكيماوي، كان على الإبراهيمي أن يقول إن هذه الجريمة تعوق وصولنا إلى جمهورية بلا طائفية، ونقيم مؤسسة تجمع الكل، لأنه دون ذلك تنشأ أحقاد عميقة، وعلينا أن نسأل أنفسنا، لماذا الناس الآن لا يثقون بهذه المشروعات، لأنهم يرون الإبراهيمي وغيره يتحدثون في وقت تحدث فيه الإبادة، وليقولوا الآن كلمة واحدة للنظام، توقف حتى نستطيع طرح المشروع السياسي، ولكنهم لا يقولون له مثل هذا، وهم يريدون له أن يستمر في هذه المذبحة حتى يصبح الشعب السوري مرهقا، ويقبل أن يشارك هذا النظام، وهل هناك هناك عاقل في الدنيا، مشاركة هذا النظام، نعم نحن نريد حلا سياسيا، ونحن نذهب لأي مكان في العالم من أجل المفاوضات، سواء في جنيف أو باريس، ولكن عندما تتحقق الشروط التي طرحها الإبراهيمي في جنيف واحد، وليتم وقف القتل وسحب الدبابات، ورفع الحصار، وليسمحوا بإيصال الغذاء والدواء إلى الناس، وليسمحوا لكم بحرية الدخول إلى سوريا، حتى يرى العالم الحقيقة، ولماذا لا نخاف نحن من دخولكم، بينما هم يخافون؟، لماذا يمنعون مؤسسات العالم، وهل كل هذه المؤسسات متآمرة على العالم ؟، بالتأكيد هذا غير صحيح؟، بالعكس، حتى الآن العالم أغلبيته مع النظام.

ضبابية الأخضر

سعادة الوزير.. بماذا تفسرون تصريحات الإبراهيمي الضبابية حول الأزمة السورية، وهل تشعرون بأن الأخضر فشل في مهمته؟

- تصريحات الأخضر الضبابية مقصودة، أولا، هو ليس غبيا، لكنه دبلوماسي مخضرم، وكنا نأمل منه أن يكون أخلاقيا، وأن يكون عادلا، وأنا بالنسبة لي كوزير دفاع لا أعرف أن اتحدث بشكل رمادي، الإبراهيمي تصريحاته الضبابية مقصودة حتى يخدعنا نحن، وحتى نتوهم بها، وهو يحاول أن يقوم بتسويق الموقف الروسي الأميركي الآن، الذي يريد إعادة تأهيل النظام.

مجاملة القتلة

ما هي مصلحته في ذلك؟

- هذا السؤال ينبغي أن يجيب عنه هو، لماذا يلعب هذا الدور ويمارسه، ويحاول تسويق الموقف الروسي الأميركي؟، هو يريد أن نقبل النظام الآن ونقبل مشاركته، ونحن لا نريد مشاركة القتلة من النظام، فنحن نريد أن يتشارك الشعب السوري في حكومة تمثل الجميع، وأن يخرج هؤلاء المجرمون، ولو أن الإبراهيمي كان واضحا وصريحا لنجح مشروعه، ولكن أنا أعتقد أن فشل مشروعه هو السبب فيه، لأنه عمليا منحاز، يجامل القتلة، ويضغط ويتحامل على الشعب السوري الذي هو يتحمل كل هذه الجرائم، وهذا الذي نراه، ونحن كنا نود أن يكون هناك موقف حيادي وعادل، وتكون الشروط واضحة.

صوملة سوريا

ماذا عن تحذيراته من تحول سوريا إلى صومال جديد؟

- صومال جديد، طبعا هو يحذر، لأنه لم يفعل شيئا، كما أنه، لا المجتمع الدولي، ولا مجلس الأمن تحمّل مسؤولياته، ولا حتى الأصدقاء، ولا أحد من الدول رفع صوته وقال أوقفوا هذه المذبحة، والآن سوريا هي صومال جديد، ولكن على حساب الشعب السوري، ناس تذبح وتقتل، وناس تمارس القتل والذبح، فنحن ضحايا.

حلول مرفوضة

أفهم من كلامكم أنكم تتفقون معه على أن سوريا تتجه نحو الصوملة الآن؟

- الصوملة تكون فئات متصارعة ومتشابهة، نحن الآن نظام متحالف، وبالتالي فالأمر مختلف، ولو قال الإبراهيمي عبارة، أنا شخصيا لا أقبل أن أطرح مشروعي السياسي، الذي هو مؤتمر جنيف إلا أن تخرج القوات الغازية من سوريا - وهو عربي جزائري- وأن تخرج إيران، حزب الله، العراق، فليقل مثل هذا الكلام، ولو قال أنا أطالب بوقف القصف الجوي وقصف الطائرات على بيوت المواطنين، وعلى القرى والفلاحين والأكواخ، لو قال ذلك، لاستجاب الناس له، ولصار الحل السياسي الذي يريده، ولكنه هو يريده، ويدعم تعطيله من خلال سلوكه، كما يدعم القوى التي لا تريد الحل السياسي، فالجميع يعلم أن النظام السوري لا يريد الحل السياسي، ولا حلفاء النظام يريدون ذلك، فالحل السياسي كما كان في جنيف هو كما قلت 6 بنود، وآخرها رحيل النظام، وتشكيل حكومة انتقالية تمثل الشعب السوري، تكون ذات صلاحيات كاملة، لا يكون فيها الأسد ولا زمرته، وهذا ما نتوافق عليه، ولكن ما يحدث غير ذلك.

«جنيف 2»

نفهم من ذلك عدم تحمسكم أو تفاؤلكم بمخرجات جنيف2 ؟

- نعم، فالمعادلة واضحة، فعمليا، جنيف 2، عندما تطبق، الائتلاف الوطني الذي يقود الثورة، والأخ رئيس الائتلاف حددوا أسسا، وقالوا نحن على أتم الاستعداد أن نذهب إلى جنيف، عندما تتحقق بنود جنيف1، وهذا ما قاله الائتلاف، وهذا ما قلته، قرارات جنيف1، يجب أن تطبق حتى نذهب إلى جنيف2، ولكن هل من المعقول أن نذهب إلى جنيف2، لنطمس جنيف1 ونبدأ من جديد، هذا هو الخداع، ولكننا نحن لا نخدع، فقرار الائتلاف الوطني واضح، والأسس التي قام عليها جنيف1، ونحن نريد حينما نريد أن نذهب يجب أن تطبق هذه الشروط، وعندما لا تطبق هذه الشروط لن نذهب إلى جنيف.

6 شروط

في أحد تصريحاتك التليفزيونية، أكدتم رفضكم الجلوس على طاولة الحوار مع النظام السوري.. فما موقفكم الآن وبصفتكم زير الدفاع من مؤتمر جنيف المرتقب، الذي سيجلس فيه ممثلون عن المعارضة جنبا إلى جنب مع ممثلين عن نظام بشار؟

- تصريحاتي التليفزيونية، هذا كان رأيي قبل أن أكون وزير، ورأيي حينما توليت الوزارة، وهو رأيي في المستقبل، ماذا تعني، حتى يكون الأمر واضحا؟، عمليا جنيف في الأساس يقول تطبيق 6 شروط في البداية، وعندما تطبق كل هذه الشروط، ونذهب لنتفاوض ليس مع النظام، فالأساس أن نتفاوض مع الناس الذين لم تتلوث أياديهم بالدماء، ونتفاوض معهم على تشكيل حكومة دون أن يكون فيها للأسد مكان، وأما الآن المطروح أن نذهب إلى جنيف دون شروط، ونجلس مع ممثلين عن نظام الأسد، ونبدأ بالتفاوض من الصفر، أولا ليس أنا بذاتي، ولكن كل الثوار، وكل الشعب السوري، وشروط الائتلاف واضحة في هذا المجال، ولا أحد يقبل بهذا الأمر، أبدا.

مشاركة مشروطة

لكنم أعلنتم قبولكم المشاركة في جنيف2 ؟

- أعتقد أنهم اعلنوا ضمن تنفيذ الشروط، فإذا تم التنفيذ نعم، وإذا لم يتم التنفيذ فمعنى ذلك لن تكون هناك مشاركة.

لكن نظام دمشق أعلن المشاركة دون شروط؟

- لا، هو أعلن المشاركة وقال إنه ذاهب إلى هناك ليس ليسلم السلطة، هو قال إنه سيبقى في السلطة، وبالتالى فعلى أي شيء سيذهب ليفاوض، فإذا كان النظام الذي سيذهب ويمثله وليد المعلم وغيره، فعلى أي شيء سيفاوض، ماذا سنفاوض في جنيف، وماذا سنقول لنحو 200 ألف شهيد، وأسهم، وماذا نقول لنحو 10 ملايين مهجر؟

السقوط مرتين

عفوا سعادة الوزير، النظام السوري يستند في موقفه إلى أن القبطان لا يتخلى عن سفينته عندما تبحر في عرض البحر، وأنتم تطالبون بشار بأن يتخلى عن السفينة السورية التي يقودها، رغم أنكم عجزتم عن انتزاع السلطة منه بالحرب، فهل تعتقدون أنه سيمنحكم ما تطالبون به بالسلم؟

- سؤالك جدا مهم.. وهو سؤال صريح وواضح، وجوابي عنه، أننا لسنا نحن بل رعاة مؤتمر جنيف هم الذين قالوا اذهبوا إلى جنيف من أجل انتقال السلطة بالأساس، وكان هناك غموض أن يبقى الأسد، وأود أن أوضح لك أننا كنا على وشك إسقاط النظام مرتين، الأولى حينما طلب من قوات حزب الله وأبوالفضل العباس أن تتدخل لإنقاذه، وكان على وشك السقوط لو لم يكن ذلك، فلماذا تأتي هذه القوات، وإذا كنت تستطيع أنت أن تواجه الصعوبات بنفسك، هل تطلب المساعدة من الآخرين؟، بالتأكيد لا، أحد المسؤولين الكبار في حزب الله صرح وقال كان النظام على وشك السقوط خلال يومين، ولذلك تدخلنا في معركة القصير، وهذه واحدة، أيضا عندما اضطر النظام أن يستخدم السلاح الكيماوي، كانت دمشق كلها على وشك السقوط، فكانت هذه المسرحية الكبرى بعد استخدام الكيماوي، وأنه ستوجه ضربة للنظام، وسوف يحاسب، ثم تسليم السلاح الكيماوي، ثم إلغاء الضربة، ثم، ثم، وعفا الله عما مضى، وتعالوا لتجلسوا مع النظام، ونحن كيف نجلس مع أشخاص تلوثت أيديهم في دماء الأبرياء، ولابد من تطبيق كل بنود جنيف1، وأنه ما لم يحدث ذلك فإنني لن أذهب، ولا الثوار المقاتلون سيذهبون أيضا، إلا حينما تتحقق كل هذه الشروط، وهذا موقف واضح.

خيوط اللعبة

عفوا سعادة الوزير.. المسرحية التي تتحدث عنها، من الذي يدير خيوط اللعبة فيها؟

- الذين يديرون خيوط اللعبة فيها معروفون، وهم: النظام، وايران، وروسيا، وبكل أسف تتشارك معهم الولايات المتحدة الأميركية، والمؤسف أن بعض أصدقائنا يسمحون بتمرير ذلك، وأنا أتساءل لماذا لم يرفعوا أصواتهم أمام قصف الطائرات في دير عطية وغيرها ؟، ولماذا لم يرفعوا أصواتهم في وجه حصار الناس وهم يموتون جوعا؟، كما أطرح سؤالا واضحا عبر صحيفتكم المحترمة، لماذا سمحوا للنظام بأن يقصفنا بالكيماوي 52 مرة، وعندما كانت الجريمة الكبرى تدخلوا وقالوا «ممنوع»، فإذا كنت أنت ضد قتل الشعب السوري بالكيماوي فكيف تسمح الآن بقتله جوعا؟

الطريق الوحيد

هل تقصدون أن موت اللاجئين جوعا يتساوى مع القتل بالكيماوي؟

- الموت جوعا أصعب، عندما ترى الأطفال المواليد تموت، والأمهات تموت من بعدهن، فلماذا يسمح بذلك؟، فليجيبونا، أهم يوافقون على قتلنا، أي يريدون أن يلزمونا بحل لن يستطيعوا إقراره، وهذا المشروع فاشل، نحن نريد للمشروع السياسي أن ينجح، نحن صادقون، وعندما نقول لهم هذا هو الطريق الوحيد، والحل السياسي، الذي يحقق طموحات الشعب السوري، هذا الشعب الذي قدم 200 ألف شهيد، وعنده الآن 400 ألف مفقود، وعنده 560 ألف مصاب، الذي دفع هذا الثمن، يعود مرة أخرى يجلس ويتشارك مع القاتل، مع بشار الأسد، فهذا غير ممكن.

أرض تحترق

لكن الآن موازين القوى ليست في صالحكم، ولا يمكنكم أن تفرضوا شروطكم خلال المرحلة المقبلة؟

- أولا نحن مظلومون، فليست موازين القوى لصالحنا، كما هي ليست لصالح النظام، فهذا النظام يقتل منذ عام ونصف العام، هل استطاع أن يقضي على الشعب السوري، نحن موازين القوى ممنوع علينا أن تكون لصالحنا، فأنت عندك الطائرات والدبابات والصواريخ، بينما أنا ممنوع عليّ، فهذا ظلم وليست عدالة، دعونا ندافع عن أنفسنا، يقولون لا ندخل السلاح إلى سوريا، حتى لا يقع بيد المتطرفين، نحن لا نريد متطرفين، ولنتساءل الذين يقاتلون من الطرف الآخر، أليس حزب الله متطرفا؟.. أليست ألوية أبوالفضل عباس متطرفة؟.. أليس قاسم سليماني متطرفا؟.. فهؤلاء متطرفون، والمتطرفون الآخرون يضربوننا من الخلف، نحن شعب ليس متطرفا بل ضحية، الآن كل الناس في درعا وريف دمشق يتعرضون للقصف، وحمص بكاملها أبيدت، وريف حماة الذي أنا منه تم تدميره، دير الزور يتم قصفها، الآن أرض سوريا بأكملها تُحرق وتُدمر مدنها أمام العالم، فهل يجوز ذلك؟

تحمّل المسؤولية

اسمح لنا بأن ننتقل إلى محور آخر من محاور الحديث.. كنتم أحد المرشحين لرئاسة الحكومة الوطنية الانتقالية، فما الذي قلب موازين الترشيحات لغيرك، وما الذي دفعك لقبول منصب وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة، في حين أن خبراتك الوزارية كانت تقتصر على وزارة الزراعة؟

- ما كان لي أن أسعى في وقت من الأوقات أن أكون في الحكومة، ولم أتصل بأحد في الائتلاف، ولكنني دعيت أن أكون رئيسا للحكومة في الماضي واعتذرت عدة مرات، أنا أعمل معارضا مستقلا، وعندما طرحوا أسماء لم تنل الثقة وجهوا الدعوة لى وقالوا لماذا أنت تتهرب، ولا تريد تتحمل المسؤولية، فطرح اسمي للرئاسة، وللأسف حدثت الخلافات، ووجهات نظر، انا لست طرفا فيها.

خلافات محلية

هل تلك الخلافات التي تحدثتم عنها تعكس صراعا دوليا يدور في أروقة الائتلاف الوطني؟

- لا بل اعتقد أنها خلافاتنا الداخلية، نحن نحشر الدول أحيانا في امور لاعلاقة لها بها.

ماذا عن الأشخاص المحسوبين على دول بعينها، وينتمون إلى الائتلاف السوري؟

- ليسوا محسوبين، هم يريدون أن يكونوا كذلك، ولكنها خلافات محلية بين المعارضة، وللاسف كل شخص يريد أن ينسب نفسه، وفي الحقيقة أنا شخصيا كنت مستقلا، والآن مستقل، وعلاقاتي بالدول واحدة، والآن طرحت الحكومة مرة أخرى، وطلبوا منى أن أعمل فاعتذرت، وتكرر ذلك، وطلبت ترك المجال لغيري، وبعد ذلك المجلس العسكري اجتمع بالاجماع ورشحني بالاجماع، وبإلحاح من الإخوة أتيت لهذا الموقع، وهم قرارهم كائتلاف يريدون وزير دفاع مدنيا، رغم أنني نصحتهم بأن يأخذوا عسكريا، ولكنهم لم يأخذوا بنصيحتي، وفى النهاية قبلت بالمنصب لسببين: أولا إنني أرى الوضع على الأرض صعبا، والمقاتلون بحاجة إلى وحدة الصف، الكلمة، وأنا رجل، على مستوى كتائب المقاتلين، ولا أحد يحسبني على النظام السابق، لأنهم يعرفونني جيدا، والدليل أنا غيري يتصل فلا يقبلون به، ولكن وأنا جالس في مكاني اختاروني، وهذه مهمة اتشرف بها، وزيرا أو مستشارا في الحكومة، بل انا مستعد للقيام بأي عمل لخدمة الثورة صغيرا كان أم كبيرا، وهذا لن يقلل من شأني، قبل الثورة والناس يعرفونني جيدا، حيث غادرت سوريا عام 2002، ثم في عام 2006 دُعيت للعودة إلى سوريا للعمل كسفير في أبوظبي لمدة عام، ثم أتولى رئاسة الحكومة، كنت قلت لهم إنني تركت السياسة، ثم اتصلوا بي على أعلى مستوى في الجمهورية ورفضت، وقبل بداية الثورة، وعندما شعروا ان رياح الثورات قادمة، فأرسلوا لي أنهم يريدونني، ومع ذلك رفضت ووقتها كان النظام مستقرا، لكنني غادرت حينما شعرت بأن هذا النظام سيئ، ولا يستحق أن نعمل به، وأن المرحلة التي عملنا بها سابقا كنا مخطئين، ونتحمل المسؤولية، كل منا بحسب موقعه بأننا ساهمنا في يوم من الأيام في أن نكون في هذا النظام، نحن أخطأنا بحق الشعب السوري سابقا، وأنا اعترف بذلك وغيري لا يريد ان يعترف بذلك فهذا شأنه، مع أنني لم ارتكب جرما ولم اكن في الجيش، وحقيقي خدمنا أهلنا، ولكن بكل الأحوال.

أقاطعه.. سجلكم ناصع بكل تأكيد، رغم عملكم السابق مع نظام الأسد

- يرد (الحمدلله)

تأطير عسكري

اسمح لي بأن أسألك سؤالا صريحا: من موقعك الوزاري الآن، هل تستطيع أن تتخذ قرارا تلتزم به الكتائب المسلحة التي تعمل داخل الأراضي السورية، بصفتك وزيرا للدفاع؟

- السؤال ليس هكذا يكون، الكتائب أنا أتيت لكي أخدمها، المعادلة، هذه الكتائب تقاتل الآن على الأرض، ولم يتيسر لها إطار يجمعها ويوفقها مع بعضها البعض، أي لم تتوفر حكومة أو وزارة، والآن أنا جئت، أنا لا أريد إصدار أوامر لهذه الكتائب تلتزم به، بل سأعمل مع هذه الكتائب لنؤسسها ونؤطرها في إطار مؤسسة عسكرية، وهي الجيش الحر السوري، بأن تكون هناك قيادة واحدة، وهيكلة بقيادة الجيش، ولقيادة الأركان مثل كل جيوش العالم، والمؤسسة لا يقودها مجرد شخص أو شخصين، فليس وزير الدفاع الذي سيقود، بل ستكون هناك قيادات، في كل محافظة ستكون هناك قيادة واحدة، وندعو الإخوة في الكتائب لينضموا في إطار واحد ضمن وحدة الكلمة، وضن مشروعنا الوطني.. تعالوا نعمل معا لإسقاط هذا النظام الذي قتلنا ودمر سوريا أو لتحرير سوريا من هذا النظام الطاغي، ولننقل سوريا لتبقى مثل بقية دول المنطقة.

إدانة كردية

وسط التحديات المحيطة بكم وبثورتكم، هل ترصدون مشاريع لتقسيم سوريا، وهل يمكن اعتبار إعلان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي عن تشكيل إدارة مدنية لمناطق غرب كردستان سوريا واحدا من هذه المشاريع؟

- هذا الحزب يسيء لإخوتنا الاكراد، وأغلبية الإخوة الأكراد يرفضونه، والاخوة في كردستان العراق أدانوا ذلك، وهذه المجموعة الصغيرة لا تمثله، وهذه أتت في وقت معين لتطعن الثورة السورية، النظام يستغل هؤلاء كما استغل اوجلان سابقا، عليهم ان يتعلموا من الدرس، والا ينجروا لذلك مرة اخرى، فالنظام يريد ان يزعج الشقيقة تركيا، وان يشكل قلقا، والاكراد جميعهم متنبهون، كل الشخصيات الكردية تقف مع الثورة السورية، وهم معها سابقا ولاحقا، ونحن إخوة، ولا فرق بيننا وبينهم، هذا الكلام يعرفون انا اقوله سابقا، والنظام لعب على وتر الطائفية، لأن مشروعه طائفي ولا يمثل الشعب السوري، هو يريد ان يلعب بهذه المنطقة، حاول تحريض الطوائف الأخرى ولكنها رفضت أن تمشي في ركابه.

ورقة الطائفية

بعيدا عن الإعلان الكردي لإنشاء مناطق للحكم الذاتي، ألم ترصدوا أي مشاريع أخرى لتقسيم سوريا؟

- شوف النظام لديه بدائل، لو استطاع أن يتمسك بكل سوريا، لأنه دعني أقل لك بصراحة، المشروع الآن مشروع إيراني، إيران تريد كل سوريا، دون تجزئتها، أي لا تريد أن تكون هناك أي عثرة في الطريق، فهي عينها على العراق كله، وكذلك سوريا، وكذلك لبنان، كما أن لها موضع قدم في فلسطين، حتى تبتز دول العالم، كما تبتزه الآن في موضوع السلاح النووي، والنظام السوري، بل إن شئت التسمية الحقيقية المجموعة أو العصابة التي تحكم سوريا الآن، بإعتبار أنه لم يعد هناك نظام، تقودهم إيران، والآن الإيرانيون يقاتلون في كل سوريا، والنظام حاول أن يلعب بالمجموعات حتى يربك الثورة، فهو سمح للمجموعات أن تدخل من العراق، والتي سابقا تعامل معها لدخلوها إلى العراق، وإلا فمن الذي أرسل هذه المجموعات إلى هناك، بعد دخول الأميركان بغداد، كان يتم ذلك عبر النظام السوري، والعراقيون قالوا ذلك والمالكي اشتكى النظام السورى في مجلس الأمن، وأميركا قالت إنه يرسل سيارات مفخخة، وتقوم بتدريب الانتحاريين، فهذا هو سلوك النظام، الذي حاول أن يلعب على الورقة الطائفية والكردية، والنظام قتل كثيرا من العلويين الذين رفضوا الانخراط معه، لأنهم يعرفون أنه لا يوجد مستقبل في ظل هذه الدماء، إن القيادة في النظام السوري أكثر إجراما وغباء من غيرهم تاريخيا، فليس لديهم إلا القتل والتدمير، وهذا يؤدي إلى تفاقم المشكلة وليس حلها.

قراءة التاريخ

سعادة الوزير، أعلن الجيش الحر منذ أيام الاحتفاظ بجثماني قتيلين من عناصر حزب الله، فهل من خطوات أولية لتتم عملية المبادلة؟

- أعلن لك أن الأمر سيأخذ وقته.

صحيفة «نيويورك تايمز» نشرت تقريرا أشارت فيه إلى زيادة الإحباط وخيبة الأمل في أوساط المعارضة السورية، مع استمرار القتال دون تحقيق نتائج في حرب لا غالب فيها.. فهل أنت مع المحبطين، أم أنك متفائل بالخيار العسكري؟

- بالتأكيد أنا لست محبطا، ولا الثوار السوريون كذلك، ولا اعتبره الخيار العسكري، بل هو الدفاع عن النفس، وعندما يتوقف القصف عنا فإننا لن نطلق طلقة واحدة، فالخيار العسكري ليس خيارنا، بل هو دفاعنا عن أنفسنا، ونحن جماعة ثوار، وبينما العسكري، هو النظام، الذي يقصف الثوار العزل بالطائرات، ومع ذلك فنحن نعيد التذكير بأننا لسنا محبطين، لأن ثورتنا ستنتصر في النهاية، وأنا لا أقول هذا الكلام في الهواء، بل إنني قارئ جيد للتاريخ، وعندى إلمام بمسار الحركات، ودعنى أذكرك بأنه حينما تحررت يوغسلافيا عام 1960، وحدث ما يسمى ربيع براغ، والروس احتلوها في يوم واحد وانزلوا الدبابات بالطائرات، وظنوا الامر خلص لهم، فماذا كانت النتيجة؟، روسيا التي منعت براغ من التحرر، خسرت كل جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، الذي تفكك، والآن روسيا ستدفع ثمن مساعدتها للظلم والطغيان.

الثمن الروسي

عفوا سعادة الوزير، أفهم من كلامكم أن روسيا لن يكون لها مكان في دبلوماسية سوريا الجديدة بعد التحرر؟

- انا لم اقل ذلك.

إذن أنتم ستتعاملون معها بعد إسقاط نظام الأسد؟

- الحكومة الروسية الحالية ستخسر، وإن كنا نرى ان كثيرا من الشعب الروسي لا يتفق مع سياسة حكومته بشأن التدخل في سوريا.

طيب في حال تغيير النظام السوري، وبقاء الحكومة الروسية.. هل ستتعاملون معها؟

- لو ظلت هكذا تساند النظام السوري، بالطبع لن نتعامل معها، فكيف نتعامل لو ظلوا على حالهم، ولكن لو عادوا إلى رشدهم، وتوقفوا عن دعم النظام، فالأمر سيتغير، ويبقى هناك شأن آخر.

بعيدا عن الساحة السورية، اسمحوا لنا ننتقل إلى الساحة اللبنانية، كيف تتابعون تطورات أحداث طرابلس في لبنان، هل تعتبرون أن تدخل أو تورط حزب الله في سوريا وراء تفجير هذه الاضطرابات الدامية هناك؟

- الامر واضح والآن هناك غرفة عمليات مشتركة في دمشق، وهذه الغرفة في مكان ما من دمشق، فيها ضباط من النظام السوري، وايران، وحزب الله، وهذه من قبل الثورة، والآن هم يديرون المسألة، وهم يعتمدون على استراتيجية انهم حينما يتم محاصرتهم في مكان ما يقومون بتفجيرات في مكان آخر ليلفتوا الانظار، والنظام يحرّض اللبنانيين بعضهم البعض، والنظامان السوري والايراني يحاولان ارباك المشهد في لبنان.

نعود إلى مؤتمر جنيف، اللواء سليم إدريس رئيس قادة أركان الجيش السوري الحر يرى أن الاعتماد على مؤتمر جنيف، وهم ومجرد فقاعات صابون، وأن نظام بشار لن يسقط إلا بالقوة وضربات الثوار المقاتلين، فإلى مدى تتفقون معه في ذلك؟

- أنا الآن وزير الدفاع، ولا اريد التعليق على ما قاله رئيس الأركان، وان كنت أود ان اقول لك إن الامر واضح، وأنا كوزير دفاع أرى ان جنيف2 ينبغي ان يُبنى على جنيف1، وكل مقرراته، ويوضح ان الذهاب الى جنيف2 من أجل استلام السلطة وليس لأي شيء آخر، فلا يمكن التفاوض في ظل بقاء بشار.

حماية الحدود

ماذا عن حل توافقي يرتكز على استمرار بشار كرئيس بلا صلاحيات، بينما الائتلاف يتولى قيادة المرحلة المقبلة؟

- بشار مجرم لا بد ان يذهب للمحاكمة، ومع ذلك فالمسألة ليست في بشار، ولكن الأهم المؤسسة الامنية العسكرية، ونحن نريد ان تزول هذه، وألا يكون للجيش أي دخل في السياسة، وينبغي أن يتفرغ لحماية الحدود ويترك السياسة للشعب السوري، ودعني اشير إلى أن إيران الداعمة لنظام الأسد، تنظم انتخابات رئاسية، ومنذ ثورتهم قاموا بتغيير من 5 إلى 6 رؤساء، فلماذا مسموح لهم ومحظور علينا، فهم يرفضون لنا ما يقبلونه لأنفسهم، وبالتالى هم مهتمون فقط بمشروعهم الذي يحارب فيه العرب بعضهم بعضا، ونحن نريد محاربة هذا المشروع الايراني.

تم النشر في: 15 Dec 2013
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: