Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
غـــــزة .. يـا عــــرب
 
محمد المري
بريد الكتروني:
mohd_almarri@al-watan.com
تويتر: MohdAlmarri2022
يعود العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة إلى حادثة خطف المستوطنين الثلاثة، ثم قتلهم، مع أنه لم يثبت بأي شكل من الأشكال هوية من قام بهذا العمل، وقد كان لافتا في هذه العملية أن المستوطنين الثلاثة تم قتلهم بعد فترة وجيزة من اختطافهم، وهذا يقود إلى أن القتل كان هو الهدف الأساسي، بهدف توجيه ضربة إسرائيلية لقطاع غزة، إن لم تغير الوضع السياسي فيها، فعلى الأقل سوف تعيد خلط الأوراق الفلسطينية، بعد النجاح الذي تحقق في تشكيل حكومة التوافق.

إن القتل السريع للمستوطنين، يبرئ حماس تماما، ويؤكد وجود أطراف أخرى أرادت الدفع باتجاه الوضع الذي نراه اليوم، قد تكون إسرائيلية وقد تكون فلسطينية وربما إقليمية، ومهما يكن الأمر فإن المؤكد اليوم هو أن سكان قطاع غزة يسددون ثمن عمل لاعلاقة لهم به على الاطلاق، وهو سيترك الكثير من التداعيات على مستقبل قطاع غزة وعلى مستقبل العمل الفلسطيني المشترك.

ويبدو أن الولايات المتحدة أدركت مبكرا وجود «فخ» من نوع ما لتفجير الوضع في قطاع غزة، وهو السبب الذي جعل وزير الخارجية جون كيري، ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس، ينشران بياني شجب لعملية قتل الفتى الفلسطيني في القدس، قبل بدء الشرطة التحقيق في الجريمة. وقال الأميركيون إن تزامن قتل الفتى مع العثور على جثث الشبان الإسرائيليين ولد محفزات حدوث اندلاع العنف بشكل واسع بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال مسؤول أميركي إن واشنطن لم تحمل المسؤولية لأي طرف، ولكنها تتخوف من دائرة انتقام ولذلك تسعى الى تهدئة الأجواء بالسرعة الممكنة.

هناك إحساس مبكر لدى واشنطن وغيرها إذا بأن عملية اختطاف وقتل الإسرائيليين الثلاثة ربما كان هدفها النهائي الوصول إلى تفجير الأوضاع في غزة، ومع أن من المبكر توجيه أصابع الاتهام إلى طرف بعينه، إلا أن كل الاحتمالات تبقى واردة، بدليل ما شهدناه من تطورات لاحقة.

لقد أدى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حتى ساعة كتابتي هذا المقال، إلى سقوط 339 قتيلاً، بينهم 78 طفلاً، و28 امرأة، ونحو 2390 مصابا، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية من أجل التوصل إلى مبادرة لوقف إطلاق النار بعد أن بدا واضحا أن «حماس» ليست في وارد القبول بالمبادرة المصرية المطروحة، وفي الواقع فإن هذه المبادرة ليست الأولى، إذ سبق لمصر وأن رعت العديد من المبادرات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي لم تصمد كثيرا، كان أولها تهدئة 2005 لوقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل، ثم تهدئة 2008 والتي خرقتها إسرائيل بتنفيذ غارة في قطاع غزة، أدت إلى مقتل 6 من عناصر كتائب القسام، لكن الفصائل الفلسطينية لم ترد على ذلك.

في عام «2012» وُقّع «اتفاق الكرامة» بين الأسرى الفلسطينيين وإدارة السجون الإسرائيلية، برعاية مصرية، بعد إضراب مفتوح عن الطعام، خاضه الأسرى في 17 إبريل 2012، استمر 28 يومًا، احتجاجًا على تردي أوضاعهم، وعلى سياسية الاعتقال الإداري.

كما أبرمت حركة حماس في 18 أكتوبر 2011 صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل، برعاية مصرية، أطلقت عليها اسم «وفاء الأحرار»، أفرجت بموجبها عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت الذي أسرته في يونيو 2006 خلال عملية عسكرية جنوب قطاع غزة، مقابل إطلاق سراح 1027 أسيراً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية، معظمهم من أصحاب الأحكام العالية، ما لبثت إسرائيل أن اعتقلت العديد منهم.

في نوفمبر «2012» شنت إسرائيل حربًا على قطاع غزة استمرت لمدة 8 أيام، أسفرت عن مقتل 162 فلسطينيا، وإصابة قرابة 1200 آخرين، وبواسطة مصرية أيضا أبرمت فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل اتفاق تهدئة يقضي بوقف إطلاق النار من قبل الجانبين.

العامل المشترك في كل الاتفاقيات هو الفشل، ومن يعود إلى تفاصيل ما تم التوافق عليه سوف يجد أن إسرائيل لم تحترم بندا من بنوده، ولم تف بأي شرط من شروطه، واستمر القطاع محاصرا، يعاني بطريقة جائرة، بينما المعابر مغلقة حتى في وجه الحالات الإنسانية.

أمام هذا الفشل، وهذه الاخفاقات، رأينا حركة حماس تطالب بتعديلات على المبادرة المصرية الأخيرة للتهدئة، وهي محقة في مطالبها، قياسا بما حدث في الماضي، فلا إسرائيل التزمت بما وقعت عليه، ولا الوسيط المصري بذل أي جهد لرفع الظلم عن أهالي غزة، بل على العكس من ذلك تماما رأيناه يمعن في إغلاق المعابر مع ما يعنيه ذلك من معاناة صعبة لسكان القطاع.

الرفض الفلسطيني للمبادرة المصرية إذا له ما يبرره فهو يأخذ جميع التجارب السابقة بعين الاعتبار، وهي تجارب قاسية كلفت الفلسطينيين الكثير من الدماء والأرواح والممتلكات، والآن فإن أي مبادرة للتهدئة لابد وأن تلبي مطالبهم، وعندما سمعناهم يرفضون ما اقترحته القاهرة فلأن مبادرتها «لم تلبِ حاجات الشعب الفلسطيني ولم يتم استشارة المقاومة بشأنها»، كما أعلنت حركتا حماس والجهاد، وأي مبادرة جديدة لابد من ضمان تنفيذها بحيث يتوقف الابتزاز الإسرائيلي تماما ويتم وضع حد لمسألة إغلاق المعابر بضمانات قوى دولية مؤثرة، بعد أن رأينا مصر ترضخ للمطالب الإسرائيلية وتغلق المعابر حتى في وجه الحالات الإنسانية.

من هذه النقطة تحديدا تتحرك قطر وتواصل اتصالاتها من أجل وقف العدوان الإسرائيلي أولا، ومن أجل التوصل إلى اتفاق قادر على مراعاة الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني في غزة ثانيا، وبالنسبة لنا في قطر فإن المسألة لا تتعلق بوساطة بين أطراف بعيدة وغريبة، وإنما بشعب شقيق ندرك مسؤوليتنا الدينية والقومية، وأيضا الأخلاقية تجاهه، وهكذا فإن أي مبادرة أو وساطة يجب أن تراعي حقوقه المشروعة وأن تحصنه من أي عدوان جديد وأن تمنحه حرية المرور عبر المعابر وفق أسس ومعايير مضمونة.

خلال كل الاعتداءات التي تعرض لها قطاع غزة كانت قطر سباقة في التداعي لنصرة أهله، بلم الصفوف العربية، وتحريك الضمائر في العالم بأسره، ثم بتقديم المساعدات والمساهمة في الإعمار دون منّة أو أذى، في حين لا يحرك بعض العرب ساكنا بل، والأنكى والأمرّ، يساهمون في حصار أهل غزة ويمنعون الطعام والدواء عنهم، وكلنا نتذكر مواقف صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عندما دعا لقمة عربية من أجل غزة وقول سموه «جددنا الدعوة إلى قمة طارئة تستضيفها الدوحة إلا أن نصاب هذه القمة، قمة غزة، ما أن يكتمل حتى ينقص.. حسبي الله ونعم الوكيل».

هذه الكلمات المعبرة اختزلت حينها مواقف العرب، وعبّرت بأمانة ووضوح وشفافية عما آلت إليه أحوالهم، وانتهت أمورهم، وكأن غزة وشعبها وأهلها وأطفالها سكان كوكب آخر لا تربطنا بهم قيم أو مصير أو دين أو آمال مشتركة.

وما أشبه اليوم بالبارحة، حيث التقاعس أسوأ، والتخاذل أوضح، وكأن العرب، أو بعضهم، أضاعوا بوصلة الحق، فما عادوا يعرفون لنصرة الشقيق المظلوم والمكلوم طريقا، بل زادوا الحجب والمنع، أو الصمت، والكارثة تتوالى فصولا أمام أعينهم لا يعنيهم فيها شيء، ولا يحرك القتل والهدم والترويع منهم نخوة، غير عابئين وغير مهتمين.

الأنكى والأسوأ أن تتحول المسألة إلى تصفية حسابات سياسية، على أشلاء الضحايا ودمائهم البريئة، وبقايا مساكنهم وأرزاقهم، وهذا شيء بشع مقزز ومؤلم ومريع، وإذا كنا نعتب على الغريب المتآمر، فعتبنا أكبر على القريب المتخاذل، وكأن الذين يقتلون في شهر الصوم العظيم لا يعنوننا من قريب أو بعيد!..

أعود إلى قطر، وهي وحدها التي مدت يد العون، حين ابتعد الآخرون، ووحدها التي قدمت المساعدات والطاقة والمال والجهد في كل مرة تعرض فيها القطاع لعدوان، بينما كان الآخرون يتفرجون، ولن أدخل في تعداد الأمثلة والاستشهاد بها، فهذه ماثلة للعيان، يعرفها الجميع دون استثناء، لكن ما يعنيني هو ما يفعله المتخاذلون والمتآمرون والشامتون حيال ما يتعرض له أهلنا في غزة، وهؤلاء بالغوا في تخاذلهم وأمعنوا في غيهم وخزيهم، وهم يفعلون ما يفعلونه في أيام فضيلة تفترض التآخي والتضامن والتآزر وتقديم العون والمساعدة لأشقاء يتعرضون إلى حرب إبادة حقيقية، تستهدف وجودهم ومستقبلهم، وليس الوقوف على الحياد ومساواة القاتل بالقتيل والظالم بالمظلوم.

لا، لا يمكن الحديث عن مواجهة عسكرية متوازنة، الأمر ليس على هذا النحو إطلاقا، هناك معتدٍ ومعتدَى عليه، وهذا ما يتعين على أي مبادرة أن تأخذه بعين الاعتبار، كما لابد لأي مبادرة من مراعاة وجود ضامنين دوليين يتعهدون بتنفيذها والسهر على بنودها بعد كل التجارب السابقة المخيبة للآمال.

إن مواقف قطر المشرفة وأياديها البيضاء، هي الحاضر الكبير بعد كل كارثة أو مأساة أو عدوان، ولا أحسبني بحاجة لاستزادة أو تعداد ما قدمته، فهو معروف للجميع، وحين كانت تفعل ذلك كان بعض الأشقاء يلقون بعظاتهم ويزاحمون لإيجاد دور في المسرح السياسي على حساب الدماء والأشلاء والدمار والخراب، وهذا ما نراه اليوم، حيث الإصرار الذي يثير الريبة على التمسك بمبادرة كل ما تفعله هو مساواة الضحية بالجلاد، ومن العجب العجاب أن تنص المبادرة المطروحة، من جملة أمور أخرى، على فتح المعابر، في حين أن أصحابها هم من أغلق المعابر وحبس أهل غزة في سجن كبير، ليضيف أوجاعا فوق أوجاعهم وهموما على همومهم.

لقد أوضحت حماس بالأمس شروطها، وهي منطقية للغاية، وتقوم على فك الحصار واتمام تنفيذ اتفاق القاهرة حول صفقة تبادل الأسرى، وهذا يحتاج قبل كل شيء إلى ضمانات دولية من أطراف مؤثرة، حتى لا تتكرر المعاناة ويعيد التاريخ المظلم نفسه.

لقد أكدت قطر، مرارا وتكرارا، على موقفها الثابت في مساندة الشعب الفلسطيني من منطلق الإيمان الراسخ بعدالة قضيته وضرورة دعمها ومواصلة تقديم العون له ومؤازرته في كافة المحافل الدولية، وصولا لإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشريف، هذا هو موقفنا المبدئي الثابت والراسخ، الذي لن نحيد عنه.

هذا ليس وقت الشجب والتنديد والاستنكار، إنه وقت العمل الجاد والشجاع من أجل الخروج بمبادرة قوية تنقذ الشعب الفلسطيني وتضع حدا لمعاناته، عبر تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية، دونما لف أو دوران، والذين يلعبون بالوقت ويواصلون ألعابهم الصغيرة عليهم أن يدركوا أن ما يفعلونه هو عبث بدماء بريئة طاهرة يتعين أن يشكل إهدارها بيد الإسرائيليين فرصة لتآزرنا جميعا ووقوفنا صفا واحدا خلف الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة، وما أحوجنا اليوم لقمة عربية بندها الأساسي والوحيد العدوان الصارخ على غزة، تتبنى ما يطرحه الفلسطينيون وما يريدونه بعيدا عن أحابيل السياسة ومماحكاتها ومصالحها الضيقة، فالظرف لا يحتمل ولا يسمح، والدماء تستصرخ نخوتنا وضمائرنا وقيمنا وكل أخلاقياتنا.

تم النشر في: 20 Jul 2014
 
  « 30 Sep 2015: بلاغة المعاني.. في الخطاب السامي
  « 27 Sep 2015: الحرم.. «خط أحمر»
  « 20 Sep 2015: الحكم.. للتاريخ
  « 23 Apr 2015: إعادة الأمل .. لــ «يمن جديد»
  « 29 Mar 2015: حديث القلب والعقل
  « 27 Mar 2015: عزم .. وحزم
  « 16 Feb 2015: تعددت الأسباب والإرهاب واحد
  « 11 Feb 2015: مرحبا بالأمير محمد بن نايف
  « 10 Feb 2015: الرياضة والحياة
  « 02 Feb 2015: «يد» قطر تكتب التاريخ
  « 24 Jan 2015: رحل القائد العروبي
  « 18 Jan 2015: الرسالة وصلت
  « 15 Jan 2015: مونديال.. استثنائي
  « 01 Jan 2015: 2014 عام التوافق .. والحرائق
  « 18 Dec 2014: اكتب يا قلم.. رفرف يا علم
  « 10 Dec 2014: خطاب المرحلة
  « 09 Dec 2014: يا هلا .. ويا مرحبا
  « 04 Dec 2014: .. أعادوا «جمال الماضي»!
  « 27 Nov 2014: زعيم الخليج
  « 16 Nov 2014: التركيز يالعنابي
  « 12 Nov 2014: دام عزك.. ياوطن
  « 09 Nov 2014: .. ومرّت الأيام !
  « 27 Oct 2014: إنجاز بامتياز
  « 13 Oct 2014: الخرطوم للأميركان: سيبونا في حالنا!
  « 16 Sep 2014: « طيب » الاسم والفعل
  « 24 Jul 2014: لا عزاء للمشوشين
  « 30 Mar 2014: شعار برّاق على الأوراق!
  « 28 Mar 2014: « إرقى سنود»
  « 06 Mar 2014: «ياسـادة.. قطـر ذات ســيادة»
  « 03 Mar 2014: الكرة في ملعب الشــــــباب
  « 12 Feb 2014: نمارس رياضتنا ونحفظ هويتنا
  « 20 Jan 2014: عمــــار .. يـــا قطـــــر
  « 18 Dec 2013: شخصية عظيمة قامة وقيمة
  « 10 Dec 2013: قمة «التحولات والتحديات»
  « 06 Nov 2013: المواطن.. هو الأساس
  « 01 Nov 2013: «يـــــــد وحـــــدة»
  « 29 Oct 2013: خليجنا واحد .. وشعبنا واحد
  « 03 Oct 2013: سؤال بمنتهى الشفافية:أين هيئة الشفافية؟
  « 12 Sep 2013: «الذبح الحلال».. والقتل الحرام!
  « 08 Sep 2013: الأمير الوالد أستاذنا.. ونتعلم منه الكثير
الشيخ تميم يتمتع بالكفــــــــــاءة والقــــــدرة والقيـــــادة

  « 26 Jul 2013: لا منتصر.. في أزمة مصر!
  « 10 Jul 2013: حكّـمــوا .. العـقـل
  « 05 Jul 2013: «حفظ الله مصر»
  « 30 Jun 2013: المطلوب من حكومة «بوناصر»
  « 28 Jun 2013: قطر متكاتفة متحدة.. الشعب والأسرة «يد واحدة»
سنبقى أوفياء للأمير الوالد .. ومخلصين لـ «تميم القائد»

  « 27 Jun 2013: «15» دقيقة .. خطفت الأبصار والقلوب
خطاب الشفافية والرؤى المستقبلية

  « 25 Jun 2013: تميم يكمل مسـيرة الأمير
  « 19 Jun 2013: روحاني.. بين الحوار وحسن الجوار
  « 28 Apr 2013: المولوي : الهيئة تتعلّم من أخطائها !
  « 11 Apr 2013: كلمات سمو ولي العهد مؤثرة ومعبرة عن مشاعر صادقة
الموقف القطري ثابت بدعم الشقيقة الكبرى حتى تستعيد توازنها «يامصر قومي وشدّي الحيل »

  « 27 Mar 2013: كلمة الأمير .. خريطة طريق
  « 26 Mar 2013: قمـة الوضـع الراهــن وآفـاق المسـتقبل
  « 23 Jan 2013: للوطن لك يا قطر منّا عهد .. للأمام نسير ما نرجع ورا
الوطن .. المسيرة مستمرة

  « 11 Jan 2013: الفرصة الأخيرة
  « 09 Jan 2013: فوز مهزوز !
  « 05 Jan 2013: «كله ينطق وساكت» ودليله «قالوا له»!
  « 21 Nov 2012: قانون الإعلام.. في «الأحلام»!
  « 08 Feb 2012: حتى لا نفقد الأمل.. يا «وزير العمل» !
  « 15 Jan 2012: دعوة للرذيلة.. في معرض الكتاب!
  « 27 Mar 2011: عاصـفـة غبار والأرصـاد «خبـر خيـر»!
  « 09 Dec 2010: قـطـر .. كفـو .. وكـفى
  « 07 Dec 2010: كلمة صغيرة حروفها لا تشكل سطر.. رفعت أمم واسمها قـــطـــر
  « 01 Jun 2010: رداً على البسام.. لتوضيح الحقائق للرأي العام
حتى لا تكون مدارسنا المستقلة..«مُستغلة»!

  « 26 Apr 2010: الغرافة بـ «كليمرسون».. فريق «يونِّس»!
  « 25 Apr 2010:
«نفخ» في اللاعبين وجعجعة بلا طحين !

  « 24 Apr 2010:
النهائي بين «الدشة والقفال»

  « 23 Apr 2010:
القطب العرباوي الكبير سلطان السويدي في حوار استثنائي وحصري لـ الوطن الرياضي
أندية تأخذ من «الينبوع» والعربي يعطونه بالقطارة ..!
إذا وجد المال بطل التيمم

  « 09 Mar 2010: قطر حققت ما عجز عنه الآخرون ، والدول لا تقاس بأحجامها
  « 20 Sep 2009: فيروسات «H1N1» تطرق أبواب العام الدراسي.. وعلامات الاستفهام تتشكل في رأسي
  « 20 Jan 2009: المنتخب يثير الاستغراب والجمهور مصاب بـ «الاكتئاب»!
  « 18 Jan 2009: الكأس.. «شعاره سيفين والخنجر عمانية»
  « 14 Jan 2009: فض الاشتباك
  « 12 Jan 2009: محمد المري: مباراة دراماتيكية!
  « 07 Jan 2009: جولة الخطر ودولة الـقطر..!



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: