Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
العباسي: أزمتنا مستمرة وأوضاعنا غير مستقرة

كانت صورة الشهيد «فرحات حشاد» الزعيم الوطني النقابي، مؤسس «الاتحاد التونسي للشغل» تتصدر واجهة المبنى القديم القابع بوسط العاصمة، وإلى جانبها صور الشخصيات التي تعاقبت على قيادة ذلك «التنظيم العمالي» عندما دلفت عبر مدخله الرئيسي وسط إجراءات أمنية مشددة لإجراء هذا الحوار مع أمينه العام «حسين العباسي».

وما من شك في أن ذلك «الاتحاد» الذي يعد واحدا من أقوى نقابات العمال في القارة الأفريقية لعب دوما دور القاطرة الوطنية في تاريخ تونس قبل وبعد استقلالها، وكان ولايزال النصير لدعاة الحرية الباحثين عن الديمقراطية إلى جانب دوره النقابي، ولهذا حاول كل من صعد إلى الحكم تطويعه أو ترويضه لصالحه لتحقيق مصالحه، في حين سعى قادته لتحديد الساحة أو المساحة التي يتحرك فيها باستقلالية، ارتكازا على قواعده العمالية، وهياكله الإدارية.

وفي داخل «هيكل» مقر «الاتحاد» كنت أحاول تحديد المسافة التي تقودني إلى مكتب «الأمين العام»، وعندما صعدت عبر درجات السلم المؤدي إلى الدور العلوي، استرجعت عبارة «لايستحق الحياة من لايدافع عن كرامته» التي أطلقها «فرحات حشاد» شهيد الحركة النضالية العمالية وأحد رجالات الحركة الاستقلالية التونسية، الذي اغتالته «اليد الحمراء» - وهي عصابة من الفرنسيين المقيمين في تونس إبان المرحلة الاستعمارية، وكان عمره آنذاك لايزيد على «38» عاما - في «5» ديسمبر 1952، فثارت البلاد لشهيدها الذي اكتسب شعبية عارمة بين الطبقات العاملة، وكل مكونات المجتمع التونسي.

وبينما كنت أسترجع في ذاكرتي نضالات ذلك الزعيم التاريخي كان مكتب «حسين العباسي» يعج بالكوادر الأمنية التي تتولى حراسته، إثر تلقيه رسائل تهديد بالقتل، مما استدعى توفير حراسة شخصية دائمة، وتكثيفها حوله في الآونة الأخيرة، وخصوصا بعد الإعلان عن إحباط مخطط لتفجير مقر «الاتحاد التونسي للشغل» حيث أفادت معلومات استخباراتية بأن «إرهابيا» في الثلاثين من عمره كان ينوي تفجير المقر المطل على ساحة «محمد علي» المتفرعة من امتداد شارع «الحبيب بورقيبة»، وميدان تمثال «ابن خلدون».

وما من شك في أن المشهد السياسي التونسي يبدو مضطربا بعد تلقي العديد من الشخصيات الفاعلة تهديدات بالاغتيال ومنها محدثي «حسين العباسي»، الذي تقوم منظمته النقابية برعاية «الحوار الوطني» مع ثلاث نقابات أخرى، وهي عمادة المحامين، ومنظمة الدفاع عن حقوق الإنسان، واتحاد الأعراف.

ورغم ماكان متعارفا عليه أو تم الاعتراف به بأن المسارين الحكومي والتأسيسي، المنطلقين تحت مظلة الحوار الوطني سينتهيان قبل الرابع عشر من الشهر الجاري، فقد تم اختراق ذلك السقف الزمني المحدد، وحتى الآن لم تتحدد الصيغة النهائية للدستور الجديد، ولم تتم المصادقة عليها كما كان محددا، وبالتالي لم يتم الإعلان عن موعد دقيق ونهائي لاجراء الانتخابات المقبلة.

يحدث هذا في تونس، في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة «مهدي جمعة» مشاوراته واتصالاته مع مختلف الفعاليات السياسية لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيلته الحكومية المرتقبة، التي ينبغي ان تنال ثقة «المجلس التأسيسي» بأغلبيته «النهضاوية».

ويبدو أن الرئيس «المكلف» يحتاج إلى مزيد من الوقت لتشكيل حكومته، وربما يحتاج «مهدي جمعة» إلى «جمعة» كاملة للإعلان عن تشكيلته الجامعة!

.. وفي ظل ذلك تتجمع الشكوك وتتصاعد في أوساط التونسيين، سواء المعارضة بتياراتها المختلفة أو «الترويكا الحاكمة»، ومعهم الأوساط الشعبية الحالمة، بعدما اشتدت التجاذبات السياسية مرة أخرى بين المتحاورين، بسبب محاولات السلطة التنفيذية الهيمنة على التعيينات العليا في السلطة القضائية، في إطار الدستور الجديد، مما يعني أن الحوار التونسي مازال يحتاج الى حوار «توافقي» في داخله رغم التوافق – ولو جزئيا – على شخصية وزير الصناعة «مهدي جمعة» لرئاسة حكومة الكفاءات المرتقبة لتشرف على ما تبقى من المرحلة الانتقالية.

حول هذه القضية، وقضايا أخرى خلافية دار حواري مع حسين العباسي الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل، الذي يعتبر الشخصية الأقوى حاليا على الساحة التونسية، حتى أنه رفض قبول ترشيحه لرئاسة الحكومة، ليبقى على مسافة واحدة من الجميع.

وخلال حوارنا الشامل، ناقشنا أهم العقبات التي تعترض طريق «الحوار الوطني»، مما يؤثر سلبيا على تنفيذ «روزنامة» بنود خريطة الطريق في مواعيدها المحددة، وإليكم التفاصيل:



معالي الأمين العام يلمس كثيرون وأنا واحد منهم نوعا من الإبطاء في تنفيذ مسارات خريطة الطريق، التي تقومون برعايتها.. فأين تكمن العقدة الجدية؟.. ومن المسؤول عن التأخير؟

- بالفعل كما ذكرت أن خريطة الطريق شهدت شيئا من التلكؤ، البطء، التأخير، وفي بعض الحالات ربما كان هناك تأخير متعمد، نتيجة جملة من التجاذبات الحزبية القائمة، والأزمة السياسية ألقت بظلالها على المسارات الاقتصادية، الاجتماعية، والأمنية، والبلاد تقريبا دخلت منعرجا خطيرا، وكل المؤشرات لا تبشر بشيء إيجابي، وإنما تنبئ بالمخاطر، التي تحدق بالبلاد، والتي تمر بفترة قاسية على كل المستويات، ولذلك فنحن أخذنا على عاتقنا أن نقوم بمبادرة، كانت في المرحلة الأولى منطلقة من الاتحاد العام التونسي للشغل، تمت في إطار مبادرة عامة، وبعد ذلك أدخلنا شركاء معنا، وهم الثلاثة الآخرون، وهي الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، وعمادة المحامين، وبالتالي أصبحت مبادرة رباعية، وعملنا كثيرا من الاتصالات مع كل الفرقاء السياسيين، بهدف الحوار معهم حول محتوى المبادرة العامة، وأخذنا بعين الاعتبار ملاحظاتهم، واحترازاتهم، واختزلنا المبادرة في ورقتين أطلقنا عليها «خريطة الطريق» أو ورقة حل سياسية للأزمة التي تمر بها البلاد، وعلى هذا الأساس انطلق الحوار، وتبقى حزب خارج المشاركة، من الائتلاف الحاكم هو «المؤتمر من أجل الجمهورية» والذي منه رئيس الدولة الحالي.

أقاطعه متسائلا: ولماذا قاطع حزب رئيس الجمهورية حواركم الوطني؟!

- هو لم يقاطع الحوار، ولكن أراد أن يشارك فيه دون التوقيع على النص، بينما شرطنا الأساسي، أنه لا يمكن السماح لأي حزب أن يدخل ويساهم في الحوار إلا إذا التزم بمحتوى النص، وبالتالي لم يشاركوا، بالإضافة إلى حزب آخر «الوفاء»، وهو من البداية لم يقبل بالحوار الوطني، ولايرى أي ضرورة لهذا الحوار من الأساس، وأضف إليهما حزبا آخر، لم يشارك، لكنه حزب غير مؤثر لأن ليس لديه إلا ممثل واحد في المجلس الوطني التأسيسي، وظلت الأحزاب الباقية التي التزمت في هذا الحوار، ويشكل ممثلوها داخل المجلس الوطني أكثر من «190» عضوا من أصل «217».

بعيدا عن التفاصيل التي ذكرتها.. أريد منكم التعرف على هوية الطرف الذي يتعمد حاليا إبطاء تنفيذ خريطة الطريق؟

- في كل مرة يظهر طرف مختلف، مما يعني أن هناك أطرافا عديدة تساهم في ذلك من داخل وخارج الحوار، ولا يريدون للحوار الوطني النجاح، ولكن بصبرنا، وفهمنا للتناقضات، ومحاولات شق صفوف الأحزاب المشاركة، وبفهمنا بعلاقتهم لبعضهم البعض، تمكنا في نهاية المطاف، وبشيء من الصبر، من مواصلة حوارنا، وهذا يفسر لنا السبب في عدم الانتهاء من تنفيذ خريطة الطريق في الآجال التي تم تحديدها منذ التوقيع على النص، حيث شهدت في بعض الحالات توقف الحوار، وأحيانا كنا نعقد مؤتمرات صحفية لتحميل من كان سببا في التأخير والمماطلة، ولكن في نهاية المطاف تغلبنا على الأوضاع، وتوصلنا إلى جمع الفرقاء إلى مائدة حوار واحدة، وواصلنا المسار نحو التقدم في تنفيذ بنود خريطة الطريق، وإن كان بشيء من البطء والتأخير.

(أقاطعه) بقولي: أنا أحييك على صراحتك وأريد تسمية الأسماء بمسمياتها لنعرف........ (فيقاطعني) وكأنه فهم مقصدي، فقطع الطريق على سؤالي تفاديا لاستدراجه نحو الافصاح عن أسماء الأطراف المعرقلة.. بقوله:

- المهمة مازالت طويلة بالنسبة لنا، والأزمة قائمة، ونحن كرباعي مهمتنا، نجمع ولا نفرق، ونوحد ولا نشتت، من يخطئ نواجهه وجها لوجه ونحمله مسؤوليته، ولذلك التمس لي العذر في عدم التصريح لك بتسمية «فلان أو ذاك» هو المسؤول عن التعطيل، لأننا مانزال بحاجة إلى توافق بالنسبة لهذه المرحلة، ولهذه الأسباب التي كنت أحكيها لك.. تناقض المصالح، الدفاع عن الفئوية الحزبية الضيقة، علاقة الأحزاب بعضها بالآخر، والتجاذبات الحاصلة، والوضع العام في البلاد وتأثره بالوضع الإقليمي إلى آخره، جعلنا لا ننتهي من الحوار.

أتدخل متسائلا: وماذا عن السقف الزمني الذي تم تحديده للانتهاء من المسارين السياسي والتأسيسي قبل «14 «من الشهر الجاري؟

- السقف الزمني الذي كان محددا أن ينتهي منذ فترة، ولكنه لم يحدث، لأننا اضطررنا قبل ذلك إلى وقفه في لحظة ما، حتى نعطي فرصة أخرى للحوارات الجانبية.

عفوا.. تقصد أنكم تنظمون حوارا جانبيا داخل حواركم الوطني؟

- هو كذلك، حتى نستطيع أن نتجاوز المراحل، حيث كنا صرحاء مع أنفسنا بشكل كبير، إذ حملنا البعض مسؤولياته، ولذلك كنا نتقدم ولم نشعر بالتأخر، وعلى هذا الأساس رأينا انه من أجل تجاوز العقبات، نتوقف ونفتح الحوارات الجانبية، التي بمقتضاها نعود فنستكمل الحوار من جديد.

طالما وصلنا إلى وقف الحوار، ماذا يعني لكم تعليق أشغال مناقشة الدستور بعد الخلاف على استقلالية القضاء، الذي يثير القلق بشأن مستقبل العدالة في تونس في حال تمرير المادة «103» التي تعطي السلطة التنفيذية حق التعيينات العليا في السلطة القضائية؟!

(يصمت لحظة) ويقول:

- لقد عادت من جديد التجاذبات والخلافات داخل المجلس التأسيسي، مما أثر على مجريات التوافقات داخله، على مستوى ما يسمى بلجنة التوافقات - التي تتمثل فيها كل الكتل والأحزاب تقريبا- واتفقنا لتسهيل الأمر أنه قبل الدخول للجلسة العامة، أن يتم داخل هذه اللجنة النظر في المشاكل الخلافية، وفي البداية كانت الأمور تسير بشكل عادي، ولكن في المدة الأخيرة هناك مواضيع خلافية بدأت تطرأ وتبرز عند ترحيلها إلى تحت قبة المجلس في الجلسات العلنية، وهذا يعني أن بعض الكتل التي في لجنة التوافقات، توافق ثم يعارض ذلك ممثلوها تحت قبة المجلس التأسيسي.

أفهم من كلامكم أن توافقكم الهش يحتاج إلى توافق؟

- تقريبا هناك مواد تحتاج إلى توافق ومنها المادة «130» التي تحدثتم عنها، تجدها داخل لجنة التوافقات، ولكن عند عرضها على المجلس صار حولها خلاف.

وبماذا تفسرون ذلك؟

- هذا يعني أن الممثلين عن الكتل والأحزاب داخل لجنة التوافقات اتفقوا، ولكن التابعين لهم تحت قبة المجلس ضربوا بكل ذلك عرض الحائط، ولاندري ان كانت هذه انتفاضة فردية، ام انهم قد أوحوا لهم بالقول: إننا توافقنا على هذا، بينما أنتم أحرار لتفعلوا هذا أو ذاك، وبالتالي نجد انه يحدث داخل الجلسة العامة التراجع عما توافقوا عليه في لجنة التوافق.

(أقاطعه) مازلت يا معالي الأمين العام لم تجبني عن سؤالي حول استقلالية القضاء ومحاولات السلطة التنفيذية الهيمنة على التعيينات القضائية؟!

- فيما يخص استقلالية القضاء.. فإن جمعية القضاة، ونقابة القضاة لديهم تصور بالنسبة لوضع القضاء واستقلاليته، ورأوا أنه لا يمكن في دستور ما بعد الثورة ألا يكون هناك قضاء مستقل، أو أنه تفرض السلطة التنفيذية نفوذها عليه، ولو حدث فإننا وكأنه بالشيء لم يتغير، وتصبح كارثة لا يمكن تقبلها، نحن الآن أمام أمرين، وهناك من القضاة من يريد استقلالية تامة، والتي قد يصفها البعض من الأحزاب، وخاصة التي تحكم بأنها تعني التغول، خاصة إذا اصبح القضاء عنده السلطة العليا يفعل ما يشاء ودون رجعة.

عفوا.. هل هذا يعكس تخوف السلطة الحاكمة من استغلال القضاء لسلطاته لاجراء محاكمات لمرحلة الترويكا؟

- قد يكون هذا، أو شيء آخر، ولذلك قلنا، يجب البحث عن مخرج يحقق التوازن، بحيث لاتتغول السلطة أو تصبح وكأنها تتحكم في رقاب الناس، ولا أيضا يكون للسلطة التنفيذية اليد والنفوذ المطلق فتسلب القضاة استقلاليتهم، وتعيدهم إلى نفس المربع الذي كانوا عليه، والعودة بالفصول إلى عام 1967، ووصولا إلى عهد «بن علي»، حيث كانت السلطة التنفيذية تتولى تعيين القضاة بمختلف تفرعاتهم، فإذا حدث هذا فلن تكون هناك ثمة قيمة للمجلس الأعلى للقضاء، ولا استقلالية.

ماذا عن موقفكم أنتم كاتحاد من هذه الأزمة التي تشوش على مسار الحوار الوطني؟!

- نحن كالاتحاد العام التونسي للشغل، وفي الإطار الرباعي للحوار، نقوم بعملية استطلاع للآراء، نرى أن الجميع مع استقلالية القضاء، ولكن الناس ايضا ليست مع تغول هذه السلطة، ولذا كان مقترحنا بأنه يبقى للقضاة أحقية التعيين لمن يرونه صالحا، ومن حق السلطة «رئيس الدولة»، حينما يتم تقديم قائمة له، فيكون الخروج من هذا المأزق بأحد الحلين، انه في حالة المطلوب تعيين «4» قضاة، تعطى للرئيس قائمة مضاعفة ثلاثة أضعاف أي «8» أو «9» من المرشحين، ويقال له أن السلطة القضائية قامت بترشيح هؤلاء، وأنت اختر من بينهم، وقلنا حلا آخر، أن يختار المجلس بنفسه الأسماء المطلوبة فقط، ويرفعها للرئيس وإذا لم يعترض عليها يقوم فقط بالتوقيع، أما اذا رأى من باب الاحتراز أنه لابد من البحث عن جهة ثالثة تقوم بالتحكيم، لبحث مدى صلاحية هذا من ذاك.

بصفتكم مواطنا تدعم الحريات ولست قاضيا.. ما موقفكم من إضراب القضاة في هذه القضية، ألا تمثل محاولات السلطة التنفيذية الهيمنة على نظيرتها القضائية، اعتداء على مبادئ الثورة التي تطالب بترسيخ الحريات؟!

- أنا كمواطن، الإضراب هو آخر عملية نلجأ لها، لأن غايتنا الوصول إلى الحلول عبر الحوار، ولكن إذا تعطل يصبح اللجوء الى الاضراب حقا مشروعا، وأن ثمة مجموعة من القضاة يقولون إنهم توجهوا برسائل بغية اللقاء مع رئيس الدولة، أو الحكومة، أو المجلس التأسيسي، ولكن لم يجب أي أحد على مطلبهم، واللقاء بهم حتى يتحاوروا حول استقلالية القضاء ومطالبهم، ولذلك لم يجدوا أمامهم سوى الإضراب، وهو حق دستوري مكفول، وقد استخدموه، ودعنا نقل إنه كان بغاية الضغط، بحيث أن الذي كان يرفض من قبل يعود فيمتثل، ونحن نرى لو أن السلطة تقبل التحاور معهم حول المشاكل والمطالب، فمن الممكن التوصل فيما بين بعضهم البعض إلى صيغة، ولذا أنا من أنصار الحوار بشرط أن يكون متوفرا، وأما إذا كانت هناك جهة ترفض هذا الحوار، فإنه ليس أمام القضاء سوى القيام بالإضراب، لذلك فنحن بصدد إيجاد حل يرضي كل الأطراف، بحيث لا يترك القضاء يتغول، وفي نفس الوقت يحول دون أن تبسط السلطة نفوذها على استقلالية القضاء، وما بين هذا وذلك لابد من الحل الذي يقبله الجميع ويكون الشعب له مرتاحا، لأنه إذا لم يكن هناك قضاء مستقل فلن تكون هناك عدالة في البلاد، فمثلا حينما يختلف الخصوم، يلجأون إلى القضاء، فإذا كان هذا القضاء تابعا، فالعدالة عندها تغيب وتندثر، وهذا من شأنه ان يثير الاحتجاجات وربما ثورة أخرى.

بصراحة بعد كل التضحيات التي قدمها الشعب التونسي في ثورته، هل هذا هو الدستور العصري الذي تطمحون له بمواده، التي منها ما يسلب استقلالية القضاء؟!

- إذا كان الدستور يسلب استقلالية القضاء، وحريات أخرى، فشيء طبيعي ألا يكون هذا مقبولا، نحن نريد دستور ما بعد الثورة يجب أن يؤسس لدولة ديمقراطية، مدنية، اجتماعية، الحريات فيها مكفولة، واستقلال القضاء ركن أساسي منها بطبيعة الحال، والمؤسف أنه في الفترة الأخيرة، الكل بدأ يعتز برأيه، وحتى داخل مجلس التوافقات، هناك بعض حالات التوافق لم يتم احترامها، ولهذا سوف نطلب من لجنة خبراء لتساعدنا في صياغة الفصول التي تسير حولها التوافقات، ونعطي للمجلس دفعة أكبر ونخرج من التجاذبات القائمة، وننهي الدستور في أقرب الآجال.

ألم يتم وضع سقف زمني للانتهاء من كل هذه الملفات الجدلية وتم اختراقه؟

- لا، «شوف».. لو لم تقع التجاذبات القائمة كان ممكنا أن ننتهي بسهولة.

ماهو الموعد الجديد للانتهاء من هذه الملفات الشائكة التي تعطل الجداول الزمنية المحددة لخريطة الطريق؟

- لا يمكن الآن أن أحدد موعدا مؤكدا.. أنا شخصيا لا أملكه، حيث أنه خارج بعض الشيء عن نطاقنا، لأننا داخل المجلس التأسيسي، وهي مؤسسة منتخبة، ونحن في إطار الحوار موجودون لدعمها، واسنادها، ولإيجاد الحلول للمشاكل الشائكة بين الأطراف، نحن سنبدأ برصد هذه المواضيع الخلافية ما بين ثلاثة الى أربعة مواضيع، وبالتالي اذا توصلنا الى ازالة العراقيل في التوافق عليها نكون انجزنا، فالدستور معطل من كثرة النقاشات فيه، ومن بينها الفصول الخاصة بالسلطة القضائية.

دعني أسألك وفقا لهذه المعطيات: هل يمكن القول إن الأزمة التونسية مازالت قائمة؟

- الأزمة التونسية مازالت مستمرة، ولن تنتهي الا باليوم الذي يتوجه فيه الشعب التونسي إلى صندوق الاقتراع لينتخب رئيس الدولة، والبرلمان ووقتها يمكن القول بأن الازمة انتهت، ومن الآن حتى الوصول لهذه اللحظة فالأزمة تظل قائمة، والوضع هشا، ولكننا الآن أمام مرحلة جديدة مع رئيس الحكومة القادم، الذي وقع اختياره من طرف الحوار الوطني، وهو الآن بصدد تشكيل حكومته، والتي يلزمها أن تتكون من عدد مصغر من الوزراء، لإدارة الأزمة، وسيصلنا خطاب يوجهه رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي يبين فيه الحقائق والوضع الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي، الامنى، وكيفية ادارته لما تبقى من هذه المرحلة الانتقالية، وذهابه الى الانتخابات وهي مهمة أيضا، إذ يقع عليه وهو على رأس الحكومة توفير كل المناخ الملائم لهذه الانتخابات الضرورية، بحيث تدور في اطار ديمقراطي، شفاف، نزيه، يقود لفترة الاستقرار اللاحقة، وعموما فهذه الحكومة التي يتم تكوينها لتحمل المسؤولية فيما تبقى من المرحلة الانتقالية، تتكون من شخصيات لديها كفاءات، ومستقلة، بعيدة عن كل الأحزاب، وبالتالي ليس لديها سند حزبي يدعمها ويقف خلفها، والسند يأتي لها من الحوار القائم في البلاد، ومن التزام المجلس التأسيسي بدعمها، ومن التفاف الشعب من حولها، لأن الحكومة حينما تكون عارية من سند حزبي، فهي بحاجة إلى سند آخر، وبالتالي فإذا لجأت أحزاب ما للشوشرة عليها فطبيعي أداء هذه الحكومة سيهتز وتتعرض لصعوبات.

معالي الأمين العام أحييك على صراحتك.. واسمح لى ان أسألك سؤالا صريحا: بعد نجاحك في رعاية الحوار الوطني.. يرى كثيرون أنك تتصرف وكأنك رئيس الجمهورية، أو السلطة العليا في البلاد، حيث أصبحت تحدد شكل الحكومة المقبلة وعدد وزرائها.. كيف ترد على ذلك؟!

يضحك قائلا:

- أنت الذي ترى أم الشعب التونسي الذي يرى؟!

يرى كثيرون، وقد التقيتهم في أوساط تونسية بأنك أنت الآن تحدد شكل الحكومة وعدد الوزراء، فأنت أعلنت أن الحكومة لا ينبغي أن تزيد على «15» وزيرا، وهذا على سبيل المثال.. كيف ترد على هذا؟!

- أولا حتى تبقى الأمور واضحة، فهذا موجود في خريطة الطريق، تكون حكومة مصغرة وعدد وزرائها «15» لادارة أزمة من فريق يكون مشهودا له بالكفاءات، شخصيات مستقلة وبعيدة عن كل الاحزاب، والالتزام بالعدد ليس قرآنا منزلا، بل لرئيس الحكومة الحرية، نقص العدد أو زيادته بعض الشيء، ولكن بأي حال من الأحوال لاينبغي أن تكون الحكومة أكبر من اللازم كما الحكومة الحالية، حيث أن البلاد غير قادرة على تحمل النفقات، ولا حتى في القرارات، ومن ثم فلسنا نحن الذي نحدد، وانما خريطة الطريق، ولا ينبغي تحميل فرد المسؤولية، فهو عمل مجموعة والحوار الوطني اشتغل عليه، وثانيا أنا لا دخل لي في تشكيله لحكومته ولا أن نملي عليه وزيرا بعينه، وبالتالي فلست أنا الذي أطالبه وانما الحوار الوطني والشعب التونسي هو الذي يطالب.

إذا أنتم لا تضغطون على رئيس الحكومة المكلف لتوجيهه نحو خيارات وزارية بعينها؟

- نحن في الاتحاد تربينا على الممارسة الجماعية، وبالتالي لا اخلاقنا ولا المنطق يسمح لنا، ونحن تكفينا مشاكلنا الاجتماعية، والتي نحل فيها مع المعنيين صناعة وتجارة، فلاحين، نزل السياحة، البنوك، والحكومة كمشغل، والغاية التي قادتنا هي مصلحة بلادنا.

(ثم يدير ظهره نحو الجدار الخلفي ويشير بإصبعه في اتجاه صورة على الحائط للزعيم النقابي «حشاد»، ويحكي دوره التاريخي، وكيف تم اغتياله في 5 ديسمبر 1952، حينما كان يدافع عن قضية تحرير بلاده، بعد نفي الاستعمار كل زعماء العمل السياسي والزج بهم في السجون).

ويواصل حديثه قائلا: إن زعيم الاتحاد العام للشغل حينما رأى أنه ليس بالبلاد من يقودها، بادر من خلال الاتحاد الذي أسسه لقيادة الحركة الوطنية، وحينما استشعر المستعمر انه يمثل خطرا قام بتصفيته.

طالما وصلنا الى تصفية الزعيم التاريخي حشاد.. ما حقيقة تلقيكم رسائل تهديدات باغتيالكم.. وما هي الجهة التي تستهدف تصفيتكم جسديا الآن في زمن الثورة لا الاستعمار؟

- التهديدات لي باغتيالي أتلقاها باستمرار ولا اعرف مصدرها، سواء بالمكالمات او الرسائل المكتوبة، وكلما تلقينا تهديدا نحيله لوزير الداخلية، والتحقيقات والبحث، فهناك العديد من الذين يريدون اغتيال الثورة وعدم نجاحها، وتونس ما بعد الثورة مدنية واجتماعية، وهم الناس الذين لايحبون للحوار ان ينجح، لأن الارهاب يعشش في جانب الفوضى.

هل هذه التهديدات تلقيتها قبل انطلاق الحوار الوطني أم بعده؟

- هي قبل الحوار الوطني، ولكنها كثرت بعده، لأننا بعد «10» اشهر من انتخابات «23» أكتوبر لاحظنا كثرة الخلافات في البلاد وزيادة منسوب التجاذبات، والسب والشتم بين الاطراف، مظاهر العنف الأولى بدأت تبرز، التجاذبات داخل وخارج المجلس التأسيسي حول مواضيع خلافات، ومالم تكن هناك طريقة لوقف ذلك فربما نصل الى ما لا تحمد عقباه، وقد وصلنا الى هذا في اول عملية اغتيال شكري بلعيد، وقلنا تعالوا يا أحزاب نجلس حول مائدة حوار، ووصلت «6» مواضيع قلنا نوجد لها حلا، حتى التجاذبات تقل، ومنسوب العنف ينخفض، ولكن للاسف البعض تجاوب ورفض الآخر، وبينما نحن نشتغل ولم ننته بعد فاجأتنا حادثة اغتيال بلعيد، وقتها قلنا بدأ العنف، وتعطل الحوار بعدها، ثم جاءت عملية اغتيال البراهمي، وفي اليوم التالي وقبل دفنه، جاء مقتل «8» جنود في الشعانبي والتمثيل بجثثهم.

عفوا طالما وصلنا إلى الشعانبي.. كنت قبل أيام في القصرين، والتي هي قريبة من الشعانبي، وألقيت خطابا في الاجتماع الجهوي للاتحاد.. هل وجودك في منطقة مستهدفة وتعاني من الإرهاب، يشكل رسالة للأطراف الراعية أو الداعمة للإرهاب، أم هي رسالة طمأنة للرأي العام التونسي، بأن هذه المنطقة آمنة؟!

- ليس إلى هذا الحد، لأننى حينما توجهت لهذه المنطقة كان بهدف الاشراف على مؤتمر الاتحاد الجهوي للشغل في القصرين، ونحن الآن بصدد عقد مؤتمرات داخل الجهات، وبدأناها منذ أشهر، ومن جهة القصرين، كان مؤتمرها محددا الأربعاء، وإن كان في حقيقة الأمر كان من المفترض عقده قبل ذلك، ولكن نظرا للوضع تم تأجيله، بعض الأصدقاء اقترح دعوة النواب من القصرين إلى منطقة مجاورة لعقد المؤتمر، ولكنني تمسكت بأن يكون المكان هو القصرين، لأنها أكبر رسالة يمكن أن نبعث بها للارهابيين أننا لانخشاهم، ولو غيرنا مكان المؤتمر لربما قيل إننا خشينا الإرهاب، وتخلينا عن مسؤولياتنا، وهربنا من القصرين.

ما حقيقة أن مواطنين اقتحموا المكان، ومنعوك من استكمال كلمتك، وانهم احتجزوك، حتى أنك لم تستطع الخروج إلا بعد تدخل فرقة أمنية؟!

- هذا كله كلام افتراء، وعار من الصحة، تردده مواقع الفيس بوك، والناس الذين لم يعد لديهم مواضيع يتداولونها، فيتتبعوننا ومسألة انهم يخرجونني بالأمن، فمن حيث المبدأ كل تحركاتي تصاحبني فيها ثلاث سيارات حراسات أمنية، حتى لو دخلت الاجتماعات، يكونون ملازمين لي، وهذا الوضع اعيشه منذ اشهر طويلة، وبالتحديد بعد أول خطاب تهديد تلقيته، وبعدما ابلغتني وزارة الداخلية، ومن خلال الأبحاث التي تجريها، أنني مهدد بشكل جاد، وعملوا حراسة أمنية مشددة في تنقلي في أي موقع، حتى أن حريتي الشخصية مسلوبة، ومن العمل حتى المنزل، والاتحاد الجهوي كانت فيه احتياطات أمنية، خاصة والمكان قريب من جبل الشعانبي، وما حدث هناك أنه بمناسبة اشرافي على المؤتمر، وبما ان الناس لها فترة لم تر أحدا من المسؤولين يزورهم، ولذا فهم جاءوا ليشكوا حالهم، وبما أنني لا استطيع الحديث مع الآلاف من الناس، طلبت عنهم ممثلين، وتحاورت معهم، وكل مشاكلهم سببها البطالة، حيث ترتفع النسبة هناك بشكل واضح، مع أن منطقة القصرين كانت من أكثر المناطق التي قدمت شهداء، سواء قبل الثورة أو بعدها، فهذه الجهة التي قدمت «25» شهيدا، مضى «3» سنوات، ولم تشهد لا استثمارا، ولا تشغيلا، ولا استقرارا، وبالتالي جاءوا يشتكون حالهم حتى يصل صوتهم للحكومة، حتى تجد حلولا لمشاكلهم.. وعقب الانتهاء من الخطاب، مكثت ساعتين، حيث كانت أعدادهم كبيرة، وكنت أعطي كل وفد «10» دقائق، ولم يقع ما يسمى الاعتداء، بل العكس كانت الناس تحتضنني وتقبلني وتحملني رسائل بهمومهم، وأن هذه الجهة لم تنل حظها، ومهمشة.

بماذا تفسرون الغياب الواضح، ولا أقول الفاضح للسلطة الحاكمة عن القصرين، وعن الاحتقان الاجتماعي الشعبي الكبير في هذه المنطقة المنسية؟

- هذا الكلام يوجه للمسؤولين أنفسهم، عن سبب عدم توجههم وسماعهم للناس، ولكن ربما لانقول الخوف، ولكن تجنبا لمشاكل قد تحدث اثناء تنقلهم، وعلى أي حال لا استطيع الجزم، ولكن ينبغي على المسؤولين أن ينتقلوا لهم، وليصارحوهم بالحقيقة، وتخصص لهم الاستثمارات اللازمة في الجهات الداخلية، وخاصة جهة كالقصرين، التنمية فيها لم تكن متوفرة في العهد السابق، ثلاث سنوات مضت ولم يتم الالتفات للجهة، وبالتالي فهي كالبركان، والناس لاتنعم بالعيش، بل بدوي القنابل في الليل والصباح، والناس في وضع اجتماعي مأساوي، حتى الذين تم تشغيلهم، جرى ذلك في مناطق لاترقى للوضع الاجتماعي، ولا الأجر المأمول، كلها ذر رماد على العيون، وكل ذلك اعتبروه إهانة لهم، وحينما رجعت من هناك أبلغت السلطات المعنية، وقلت لهم عندكم قنابل موقوتة في الجهات الداخلية ومنها القصرين، وقلت لهم يلزم أن تقفوا بأنفسكم على مشاكل وهموم الناس.

هل أبلغتم رئيس الحكومة المستقيل بحقيقة وخطورة الأوضاع المتفجرة التي رأيتموها في القصرين؟

- نعم ابلغت أطرافا من الوزراء، بل ورئيس الحكومة نفسه حينما التقيته صدفة في قصر قرطاج.

معالي الأمين العام، في اطار حديثنا عن الاوضاع المتفجرة.. ما هو موقفكم من الاحتجاجات العارمة التي سادت البلاد إثر إقرار قانون الضرائب، وكيف تنظرون الى اداء حكومة علي العريض المستقيلة، وما دورها في إشعال الأزمة؟

- بالنسبة لقانون المالية مازالوا يعدون فيه ويحضرون فيه، وطلبنا في الاتحاد العام للشغل من وزير المالية وحتى من رئيس الوزراء علي العريض، وقلنا لهم انتم بصدد اعداد ميزانية، وكل الاخبار التي ترد الينا بأن الميزانية اقل ما يقال عنها انها لاشعبية، وميزانية قد تعصف بآمال الناس، وتحدث عنها ردود فعل خطيرة، ولكن لم يستمعوا لرأينا، وبعد إعداده للميزانية قالوا لنا هذا هو القانون الذي سيتم عرضه، وطلبوا رأينا، فأرسلنا لهم رأينا مكتوبا، خاصة واننا قد تحصلنا على نسخة منه قبل ان يرسلوها لنا، وبطبيعة الحال جمعنا خبراءنا، واعطينا رأينا بأن هذه الميزانية غير مقبولة، وطلبوا منا أن نشارك في الاجتماع، فقلنا لهم ارسلنا لكم رأينا مكتوبا، ومع ذلك ارسلنا لهم خبراء، وناقشوهم حول هذه الميزانية ووضحنا رأينا، وطلبنا من الحكومة بشكل رسمي، وطلبنا منهم اما مراجعة الميزانية او عدم عرضها على المجلس التأسيسي، ونطلب من رئيس الدولة أن يصدر قرارا وهذا له الحق فيه، من أجل ان يتم الصرف حتى لا تتعطل الأمور، ويتم اعادة النظر في الميزانية والمشروع، وتشارك فيه الاطراف المعنية، ولكن لم يستمعوا لكلامنا، قالوا فقط كلامكم مقبول في بعض الجوانب، ولكن لندع هذه الميزانية للتمرير هذه المرة، ونحن مستعدون لعمل ميزانية تكميلية للحكومة من جديد.

هل تقصد أن حكومة العريض المستقيلة تتحمل مسؤولية الاحتجاجات التي سادت البلاد؟

- هذا صحيح وشيء طبيعي، فمسؤولية الحكومة هي مسؤولية جماعية، الترويكا، الثلاثة مع بعضهم، ويتحمل المجلس الوطني التأسيسي المسؤولية بالتصديق عليها، ونحن كاتحاد جاءتنا دعوة من اللجنة المالية في المجلس وارسلنا خبراء، وطلبنا منهم تغيير بعض فصول الميزانية، لاننا رأينا، ولكنهم لم يسمعوا لنا، حتى منظمة الصناعة والتجارة هي الاخرى اعترضت عليها، وكذا كل الاطراف، ومع ذلك ترك كلام الجميع جانبا، وبالتالي فالحكومة تتحمل مسؤوليتها لكونها رفضت تغييرها، والمجلس التأسيسي كذلك لأنه صدق عليها.

وبناء على هذه المعطيات هل ترى أن الأوضاع متأزمة...

فيقاطعني بقوله:

- لدينا تجربة ينبغي أن نأخذ منها الدروس والعبر، وقعت عندنا عام 1984، عندما أقدمت حكومة «مزالي» آنذاك على رفع الدعم على المواد الأساسية، فتحررت الأسعار ولم تعد مدعمة، وحدثت وقتها انتفاضة الخبز، والتي راح ضحيتها مئات من الشهداء، ولهذا حذرناهم مرارا من كثرة الاتاوات، ورفع الدعم ولو جزئيا سواء كان على الطاقة أو المواد الأساسية، فتضرر منه الجميع، وخاصة في هذا التوقيت، ومعنى هذا أن منسوب البطالة مرتفع، والأمور لم تتغير عام 2013، والأسعار ارتفعت بشكل صاروخي جنوني، والدولة ليس لديها القدرة حتى تحد من ارتفاع الاسعار، وتغلق الابواب على المهربين والمسالك غير القانونية وغير الشرعية، وجعلت مجموعة صغيرة تتحكم في السوق والاسعار، لذلك لا بد من زيادة في الاجور، او وقف تدهور المقدرة الشرائية للنقود، ولذلك قلنا بضرورة مراقبة مسالك توزيع العصابات المسيطرة على الاسعار.

بناء على هذا: هل يمكن القول أن حكومة علي العريض فشلت في أداء مهامها؟!

- لا نحكم اجمالا، ولكن في ملفات معينة، وفي هذه الميزانية بالتحديد، يتحمل مسؤوليته فيها، كما هو الحال بالنسبة للمجلس الوطني التأسيسي يتحمل هذه المسؤولية، وبالتالي، المطلوب من رئيس الحكومة القادمة، لأن رئيس الحكومة الحالي ماذا فعل (قام بالتعليق) ولم يلغ وإبطاء له، وطالما هي موارد مالية فستأتي للميزانية من الاجراءات التي اتخذت، معنى ذلك ان مهدي جمعة يشكل حكومته، ولكن الموارد المالية التي كان من المرتقب أن تدخل فلن تأتي، وحينئذ يقولون مسؤولية «مهدي جمعة»، ولكن في كل الحالات فإن «جمعة» مقتنع بأنه لابد من اعداد ميزانية تكميلية يتم فيها معالجة كل مواطن الخلل في الميزانية القادمة، وتسمح له استشراف ما تبقى في السنة هذه، وتعديل الأجور بشكل تتقبله الناس.

باعتباركم تتولون مسؤولية الدفاع عن حقوق العمال التونسيين، ما دوركم في توفير فرص عمل للشباب التونسي العاطل للقضاء على مشكلة البطالة، ولماذا لاتفتحون آفاقا لذلك مع دول الخليج الباحثة عن العمالة المؤهلة؟!

- نحن عملنا محاولة لإنقاذ بلادنا من الأزمة التي تردت فيها، وكنت منذ قليل سألتني، بأنني اتصرف وكأنني السلطة العليا في البلاد، وعموما نحن بالنسبة لنا نرى وأنه لاسبيل للقضاء على البطالة الا بايجاد مناخات ايجابية طيبة، حيث ليس بالهين اليسير على مستثمر ان يأتي للاستثمار في بلاد فيها تشويش وينعدم فيها الاستقرار الأمني، ويأتي ليغامر، في وقت رأس المال التونسي متخوف، فكثير منهم يريد التوجه للاستثمار في المناطق الداخلية، ولكنه يبحث عن الاستقرار والأمن، ولذلك مهمتنا نحن الرباعي مع بقية الاحزاب، والمجتمع المدني، حتى تنعم البلاد بالاستقرار، والأمن والسلم، ويشجع المستثمر، ونحن نرحب بكل مستثمر عربي وأجنبي، ولكن شريطة الالتزام بقوانين العمل الموجودة في البلاد، وليس لنا مطالب أكثر من ذلك.

ومن يقوم بالعلاقات هذه والمعاهدات هذه، هي الحكومة لسنا نحن، ولذا نطرح على حكومتنا القادمة، ان تربط علاقات متينة وتنوع مصادر تمويلها وتشجع الاستثمار على القدوم، وهذا لايمكن الا في ظل مناخ استثماري مشجع، ونحن مع قدوم المستثمرين لأنه بدونه لاحل للبطالة، والمستثمرون يبحثون عن مناطق صناعية قريبة من البنية التحتية، ولذلك نشجع من يريد الذهاب الى المناطق النائية، وفي حال عدم الاقبال فإن على الدولة ان تتحمل مسؤوليتها في هذا الاطار ببعث مشاريع في هذه المناطق التي لايقبل عليها المستثمرون.

ونحن نرحب بكل الاستثمارات ما عدا الاسرائيلية وما يدور في فلكها، وكذلك عدم التدخل في الشأن الداخلي، وتطبيق القانون الموجود في هذا البلد فقط، ولكن مسؤولية من يأتي بهؤلاء تقع على عاتق الحكومة.

من الملاحظ أنه كان لكم دور كبير في حل الأزمة السياسية التي عصفت بالبلاد، ولكن ذلك جاء على حساب دوركم الأساسي في الدفاع عن حقوق العمال.. فما ردكم؟

- على فكرة نحن في الاتحاد العام التونسي للشغل، نعتبر انفسنا كخلية نحل، والأمر ليس موكولا للأمين العام، عندنا مكتب تنفيذي فيه أمين عام ومعه «12» قسما، وعندنا هياكل منتخبة مركزية على مستوى كل القطاعات، وعندنا هياكلنا في الجهات، ولذلك حتى في الظروف العادية، فالأمين العام دوره تنسيقي، وكل في اختصاصه مسؤول عنه، وتبقى مهمتنا لم نهمله، بل الأطراف المسؤولة فيه تقوم بدورها، ونحن دائما حضور في المشهد وحلول المشاكل، وبالتالي هذا الكلام مردود على أصحابه، ونحن في تاريخنا كما قلنا، دائما نلعب دور التوازن، ليس في كل الأوقات، وانما كلما اختل التوازن، فدورنا فقط تعديلي، لا نتردد أن نلعب الدور، ولا ننسي دورنا الاجتماعي، وربما كأمين عام جزء للحوار والآخر الاجتماعي.

طالما وصلنا إلى البعد التاريخي.. يرى كثيرون أن اتحادكم يتحمل مسؤولية تاريخية في تكريس حكم الاستبداد في زمن بن علي، من خلال مساندته لترشيح الرئيس المخلوع في كل الاستحقاقات الانتخابية.. كيف تردون على ذلك؟

- تقصد الاتحاد العام للشغل.. هو تأسس عام 1946، ومنذ ذلك التاريخ وحتى الآن لم تكن كل الفترات التي مر بها زاهية، وايجابية، فثمة فترات عرف فيها الانتصارات، ولعب فيها الدور التعديلي وقال فيها كلمتها، وثمة فترات أصابته فيها انكسارات وفيها وهن، أحيانا كانت مفروضة عليه، وخاض الاتحاد أزمات كثيرة مع السلطة، ومنها عام 1957، وأخرى 1965، وأخرى 1978، حيث معروف 26 أيلول الأسود في تونس، وعام 1986، وغيره، وكل هذه الأزمات نتيجة تشبثه باستقلاليته، ووقوفه ضد كل الخيارات الاقتصادية حينما لاتكون ثمارها غير اجتماعية، ولذا فالسلطة تلجأ معنا للقوة، وحتى أخرجتنا بالسلاح من الاتحاد والزج بالهياكل في السجون، ومن بعدها يأتون بهياكل من صناعتهم لينصبوها على العمال فلا يقبلها العمال، ويبقى النضال في السرية خارج المسارات السلمية إلى حد تتعطل الأمور، فلايجدون هناك من الحلول حتى يعودوا من أجل التفاوض مع القيادات الشرعية.

معالي الأمين العام.. أعود لأسألكم مرة أخرى عن تورط اتحادكم في الترويج لفترة حكم «بن علي» وتثبيت أركان نظامه عبر الاستحقاقات الانتخابية؟

- نعم شهدت مرحلة حكم «زين العابدين» فترة وهن لايشك فيها القاصي ولا الداني، حتى أنه كما قلت كان الاتحاد يسانده في الانتخابات الرئاسية، لكن ما أود أن افصح لك عنه، منذ تأسيس الاتحاد وحتى تاريخنا هذا، كان دوما هناك خط ممانع من داخل الاتحاد ذاته، قدره أن يدافع على طول من أجل تطوير الاداء، والدفاع عن الاستقلالية، وفي نفس الوقت يلعب الدور الاجتماعي السلمي.

هل أفهم من جوابك أنك تريد القول بأنك كنت تقود هذا التيار الممانع داخل الاتحاد؟

- هذا السؤال لا ينبغي أن اجيب عليه، ولكن ربما آخرون يفصحون لك، وعموما فهذا الخط الممانع كان دوما يدافع داخل الاتحاد، وفي بعض الحالات، عادة يكون أقلية ولكن في بعض الأحوال يتحول إلى أغلبية.

من خلال استطلاعات إحدى الصحف التونسية.. بدا عدد الذين يتحسرون على أيام بن علي 35 بالمائة مما يعني نصف الشعب التونسي تقريبا.. فكيف تعلقون على ذلك؟

- أشكك في المنظمات التي تقوم بهذه الاستطلاعات للرأي، ولا نعرف العينات التي تم اختيارها، وبأي منطق أو حسابات تم الاستناد عليها، وعموما دعنا نتساءل: ما هو الشيء الطيب الذي فعله «بن علي» يجعل الناس تتحسر عليه، ولو كان رئيسا رشيدا فلماذا ثاروا على نظامه الفاسد؟ ولا أحسب أن يتحسر عليه إلا من بقي من المنتفعين وانصاره، ولكن أما وأن تقول إن نسبة المتحسرين من الشعب التونسي يمثلون «35» بالمائة فهذا عار، وكأنهم يريدون العودة بالبلاد إلى عهد الديكتاتورية والقمع الأمني والقضاء غير مستقل، واحتقان وصل إلى حد الانفجار في لحظة من اللحظات.

بعيدا عن زمن بن علي.. ذكرتم خلال تعثر جلسات الحوار الوطني أنكم ستكشفون «4» حقائق مؤلمة، من الضروري أن يعرفها الشعب التونسي.. لماذا تغاضيتم عن هذا.. أليس من حق التونسيين، أن يعرفوا حقيقة الأوضاع في بلادهم؟

- بالتأكيد.. هناك مثل فرنسي يقول: سأقول أربع حقائق (يشير بعلامة رابعة)

والمثل لا يتقصد تحديد أربع حقائق حرفيا، بل فلسفته تعني أنه ما من شيء سيبقى مخبأ، ومعناها ان الانسان يقول الحقائق عارية والاسباب والمسببات دون مجاملة لأحد.

ولماذا تغاضيت عن كشف الحقائق التي وعدت الرأي العام التونسي بها؟

- لالا... لم يحدث ذلك.

ولكن مازال حواركم متعثرا وهناك جهات تتعمد تعطيله.. فلماذا لاتكشفها؟

- في الحقيقة قلت البعض منها في أوقات سابقة، حينما تعطلت الامور وسميت الامور للمتسببين عنها.

ولكن حتى الآن لم تفصح عن مسمياتها؟

- بالعكس وقتها سميتها في وقتها، وفي حال فشل الحوار سنكشف الجهات التي تعرقله ولاتريد له ان يتقدم.

باعتباركم الشخص الوحيد القادر على تجميع الأحزاب، على مختلف توجهاتها تحت مظلة اتحادكم، وحول شخصيتكم الكريمة... لماذا رفضتم مقترح الباجي السبسي ترشيحكم لرئاسة الحكومة.. وما مدى صحته؟

- لا نشخصن الأمور، فنحن جمعنا الناس للحوار من أجل إيجاد حلول لمشاكلنا، وهذا هو الأساس.. وليس لدينا طموحات سياسية، ولاغايات، فنحن منظمة اجتماعية تدافع عن الفقراء والغلابة والمتعطلين عن العمل، ونلعب دورنا في تحقيق التوازن كلما استدعى الأمر، وما زاد عن ذلك سيتم عبر الحوار الوطني، ويبقى للاحزاب السياسية أن تتنافس فيما بينها عبر الممارسة الديمقراطية، واما بالنسبة لدورنا هو التوازن فقط وقت الخلل، لا نترشح ولا نفكر في الوصول للحكم لا المدى القريب او البعيد، وبالفعل اقترح الباجي السبسي ترشيحي لرئاسة الحكومة وجاوبته رافضا في نفس اللحظة، وقلت لكل الحاضرين في جلسات الحوار الوطني، نحن كرباعي لسنا من هؤلاء الباحثين عن قيادة البلاد لا الآن ولا مستقبلا، وهذا دور الأحزاب، وطالبتهم أن ابحثوا لنا عن شخصية مستقلة ومتوافق عليها، ليدير ما تبقى من المرحلة الانتقالية.

عندما أقترح الباجي ترشيحكم للرئاسة.. ما الجهة التي رفضت الترشيح؟

- لم تكن هناك فرصة للتشاور.. أنا حسمت الامر المقترح في لحظتها خلال جلسة عامة في المجلس الوطني، وجاوبته في نفس اللحظة بأننا غير معنيين بالشأن السياسي، ولو لعبنا أي دور غير ذلك لن تثق فينا الناس، وحينذاك لن نستطيع ان نلعب الدور التعديلي ولا التوازن، وحينها يصبح الأمر وكأننا مفتعلون هذا بغية الوصول أو الانقضاض على السلطة، فكلمتنا مسموعة الآن لأننا نقف على مسافة واحدة من كل الناس، وبلادنا تحتاج إلى عناصر ضامنة.

في إطار الحديث عن الضمانات.. ما موقفكم من تمسك الاتحاد لنقابات قوات الأمن ببقاء بن جدو في منصبه كوزير للداخلية لأن ذلك يشكل ضمانة لاستقرار البلاد استنادا الى أنه يملك تجربة اكتسبها في مكافحة الارهاب.. هل لديكم تحفظات؟

- هذا السؤال تجيب عنه النقابات الأمنية لتبرير وجهة نظرهم.. قلنا الحكومة القادمة طبقا لما جاء في خريطة الطريق تأتي من اطراف غير متحزبة وكفاءات وليس لها مواقف وعلى مسافة واحدة من كل الاطراف.

لكن حينما يتم اختيار وزير واحد من حكومة علي العريض المستقيلة.. ألا يعني ذلك اعادة استنساخها؟

- «مهدي جمعة» يعرف انه لن يأتي بأناس متحزبة.. وأي متحزب ليس له موقع في الحكومة القادمة، وغير معنيين بالترشح في الاستحقاقات الانتخابات القادمة، وعموما ليس عندي فكرة عن تشكيلة الحكومة المقبلة، وكيف اختار الرئيس المكلف شكل فريقه، فقد كثر اللغو من هنا وهناك، ونحن ننتظر تشكيلته النهائية ونحكم ما له وماعليه.

متى تتوقع اعلان تشكيلة حكومة الكفاءات المنتظرة التي وعدتم الرأي العام بها؟

- قريبا.. وبحسب التصريحات أنها تبدو وكأنها في الأمتار الأخيرة.


تم النشر في: 19 Jan 2014
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: