Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
ربما لا يكون هذا الحوار هو الأول الذي يدلي به مهدي جمعة رئيس الحكومة التونسية قبل انطلاق الانتخابات التشريعية، لكنني أستطيع أن أجزم، ولا أزعم، أنه الحوار الأول من نوعه في شموليته وشفافيته، الذي يتناول القضايا الحساسة، المسكوت عنها في تونس، والتي لم يسبق لأي صحفي الخوض فيها بمعيته بكل هذا الوضوح، ولا أقول الطرح المفضوح!

.. ومن هنا يكتسب هذا الحوار المطول مع رئيس الوزراء التونسي أهمية كبيرة، ليس لأنه يأتي قبل ساعات معدودات من الانتخابات البرلمانية التي تنطلق اليوم فحسب، ولكن لأنه جاء بعد «سويعات» من نجاح القوات الأمنية في إحباط عملية إرهابية، كانت تخطط لها إحدى الخلايا النائمة في منطقة «وادي الليل» بولاية منوبة، غرب العاصمة التونسية.

.. فقد استيقظ أهالي تلك المنطقة، تحت جنح الليل، على صوت الرصاص، بعد اكتشاف وجود خلية إرهابية تحصنت في منزل وسط الأحياء السكنية، استخدم فيه الإرهابيون أطفالهم دروعا بشرية!

.. وفي الوقت الذي كان فيه الاستحقاق الديمقراطي يدق أبواب التونسيين، دقت «القوات الخاصة» أبواب ذلك المنزل المشبوه، في عملية استباقية نوعية غير عادية، ونجحت في تفكيك الخلية الإرهابية!

.. وجاءت هذه العملية الأمنية لتؤكد جاهزية المؤسسات الأمنية، لحماية الحدث الانتخابي، وإنجاح التحول الديمقراطي الهش في البلاد، المستهدف من الجماعات المتطرفة!

.. والمؤسف أن الانتقال التونسي المتدرج نحو الديمقراطية يواجه تهديدا من الجماعات المتشددة، التي برز نشاطها المعادي للدولة المدنية، خلال السنوات الثلاث الماضية، وفي مقدمتها جماعة «أنصار الشريعة» المصنفة في تونس كمنظمة إرهابية، والمتفرعة من «تنظيم القاعدة» في بلاد المغرب العربي.

.. والمفارقة اللافتة أن تونس، رغم نظامها العلماني، أصبحت أكثر الدول المصدرة للمقاتلين «الداعشيين» الذين انضموا إلى تنظيم «الدولة الاسلامية»، ووصل عددهم إلى أكثر من ثلاثة آلاف يقاتلون على مختلف الجبهات في سوريا والعراق، هذا عدا أكثر من «9» آلاف منعوا من السفر للانضمام إليهم في اللحظة الأخيرة!

.. ولكل هذا يلاحظ المراقب دون الحاجة إلى عمق في الملاحظة ارتفاع منسوب القلق في تونس، خشية أن تشن الجماعة المتطرفة هجمات إرهابية، في مسعى لإجهاض الانتخابات المرتقبة، والزج بالبلاد في حالة من الفوضى، لإرباك مسار التحول الديمقراطي، ولهذا وفرت السلطات المختصة أكثر من «32» ألف عضو أمني لحماية مراكز الاقتراع وتأمين الحدث الانتخابي .

.. واللافت أنه مثلما تلمس حالة التأهب في تونس، فإنك ترصد غياب الحماس لدى الناخب التونسي تجاه الحدث الديمقراطي، وتشعر بنوع من اللامبالاة الشعبية بالانتخابات التشريعية!

..ويبدو واضحا أن اهتمامات التونسيين مشدودة إلى تأمين لقمة العيش، وتوفير الأمن الغذائي أو الوظيفي أكثر من الاستحقاق الديمقراطي، والسبب أن الصراع السياسي الحاد في البلاد الذي اعقب الثورة دفع المواطن الذي يعاني من فائض كبير في التسييس الحزبي، إلى الملل من السياسة والسياسيين!

.. هذا عدا أن برامج الأحزاب المتنافسة ترتكز على وعود فضفاضة غير قابلة في معظمها للتطبيق، ولا تختلف في جديتها وجاذبيتها عن وعود كافور الاخشيدي للشاعر المتنبي!

.. واللافت عدم قدرة الأحزاب المتصارعة على ابتكار أساليب مقنعة لجذب الناخبين والتعريف ببرامجها ومرشحيها!

.. ويمكن للمراقب ملاحظة أن الحملات الانتخابية تقتصر على توزيع مطويات صغيرة على المشاة في الشوارع الرئيسية، وهي هزيلة في مضمونها ولا أقول هزلية!

.. وهكذا على امتداد الطريق إلى «قصر الحكومة» حيث يوجد مكتب رئيس الوزراء، لم أرصد أي أثر لحملات المرشحين، ولا وجود لأي صور لهم، وكأن البلاد ليست مقبلة، اعتبارا من اليوم، على أهم حدث ديمقراطي في تاريخها السياسي.

.. ووسط هذه المعطيات التي تتضمن الكثير من المفارقات ينسحب من المشهد (البوعزيزي) مفجر الثورة التونسية، ليتصدر الصورة «بن عزيزة» شهيد عملية «وادي الليل» الاستباقية!

.. وبين الاثنين الراحلين، يبرز على الساحة رموز النظام السابق، الذين ظهروا، واستأنفوا نشاطهم، ورشحوا أنفسهم للانتخابات الرئاسية، المقرر إجراؤها في «26» من الشهر المقبل!

.. لكن أبرز ثمار «ثورة الياسمين» ظهور جيل جديد من السياسيين، في مقدمتهم رئيس الوزراء مهدي جمعة، الذي لم يكن معروفا على نطاق واسع، قبل توليه حقيبة وزارة الصناعة والطاقة والمناجم في حكومة سلفه «القيادي النهضاوي» علي العريض!

.. ولم يعرف عن رئيس «حكومة الكفاءات» أي توجهات سياسية قبل تولي منصبه الرئاسي في «26» يناير الماضي، حيث ظل بعيدا عن التجاذبات الحزبية، مركزا اهتماماته على تفعيل أداء حقيبته الوزارية، ولم يدلِ بأي تصريحات سياسية، ولم يكن طرفا في أي خلافات ايديولوجية، مكتفيا في تصريحاته العلنية بالحديث عن مجال اختصاصه «التكنوقراطي» في وزارة الصناعة.

.. وعندما تم تكليفه برئاسة الحكومة، كان بعضهم يرى أنه يفتقر إلى الخبرة السياسية، ويفتقد القدرة على مواجهة التحديات الأمنية، لكنه استطاع، خلال فترة وجيزة، أن يحظى بثقة التونسيين، وقفز بأدائه السياسي إلى صدارة المشهد التونسي، بعدما تصدر استطلاعات الرأي باعتباره الشخصية الأكثر شعبية في أوساط المواطنين.

.. وعندما تصافح مهدي جمعة، المولود في «21» أبريل عام «1962» وتحاوره، تجبرك شخصيته الواثقة على الإعجاب به، إن لم تكن أصلا معجبا به!

.. لعل ما يعجبك في رئيس الوزراء التونسي وضوحه وصراحته، وثقته في نفسه، وزهده في الحكم والحكومة، فتشعر أن هذه النوعية من السياسيين هي التي تحتاجها تونس لضمان مستقبلها، والتخلص من آثار ماضيها، وبقايا مآسيها التي صنعتها أنظمتها السياسية، التي حكمت البلاد وتحكمت في العباد!

.. أما أكثر ما أعجبني فيه، بصفتي الصحفية، أنه لم يشترط الاطلاع على الحوار قبل النشر، رغم حساسية المرحلة ودقتها، كما يفعل العديد من السياسيين التونسيين، ولم يطلب الحصول على الأسئلة قبل طرحها عليه، بل كان واثقا من نفسه، إلى أقصى درجة، وكان يعرف ماذا يقول، وإلى أين يريد الوصول بهذا الحوار الاستثنائي، الذي يفصل في أسئلته وأجوبته بين الموقف واللا موقف، ويجعلك لا تتوقف عن قراءته من السؤال الأول حتى الجواب الأخير، لأنك تريد أن تعرف من خلال هذا الحوار المثير ما لا تعرفه عن الكثير من خفايا الوقائع السياسية في تونس، وما لا يريد السياسيون أن تعرفه!

.. ومن هنا فهو «حوار معرفي» يزيد من معرفتك عن الأوضاع، والتطورات، والمستجدات التونسية، دون الخروج عن الأعراف الصحفية.

.. ولعل ما أصابني بالذهول أن محدثي كان يطبق معي دبلوماسية القبول بجميع أسئلتي، رغم حساسيتها، فهو لم يتحسس منها بل تحمس للإجابة عنها!

.. وأستطيع القول إنني لم أترك قضية تهم الرأي العام، دون أن أميط عنها اللثام، ولم أتردد في فتح الملفات الحساسة، التي تحدث عنها مهدي جمعة بمنتهى اللباقة والكياسة.

.. ورغم الأعباء الحكومية الضاغطة على رئيس الوزراء التونسي، فقد أمضيت أكثر من ساعة ونصف في حوار مطول معه، انقسم خلالها الحوار إلى جزءين: أولهما امتد نحو «45» دقيقة، اعتذر بعدها محدثي لإنجاز بعض الارتباطات المحددة مسبقا في برنامجه الحكومي المزدحم.

.. ثم استأنفنا حوارنا في «شوط» آخر، عبر «تمديد استثنائي»، استمر ساعة إضافية، وكنت خلال «الفترة المستقطعة» انتظره في إحدى قاعات «القصر العتيق» متأملا روعة المكان والبنيان، المبني على الطراز الإسلامي .

.. وإليكم تفاصيل الحوار، مع مهدي جمعة رئيس الحكومة التونسية، الذي دار على أكثر من مسار ومدار، كاشفا الكثير من الأسرار:



معالي دولة الرئيس، بداية أتقدم بخالص العزاء، وعظيم المواساة لاستشهاد الجندي أشرف بن عزيزة، شهيد المؤسسة الأمنية، الذي نالته رصاصات الغدر، وهو يؤدي واجبه الوطني دفاعا عن قيم الحرية والعدالة والديمقراطية، داعيا أن يحفظ الله تونس وشعبها من كل مكروه.. ويشرفني كمراقب إعلامي تهنئتكم بنجاح العملية الأمنية في وادي الليل، وأحييكم على النجاحات التي حققتموها مؤخرا، في المجالين الاستخباري والاستباقي، لتحقيق الأمن الوقائي لتأمين الاستحقاق الانتخابي.. واسمحوا لي أن أبدأ بالحدث البارز، وهو الانتخابات التشريعية، التي تشهدها البلاد اليوم الأحد 26 أكتوبر 2014،..

كيف تنظرون إلى هذا الحدث الديمقراطي، بعيون المواطن التونسي، وماذا تنتظرون منه في إطار التهديدات الإرهابية، التي تواجهها من موقعكم كرئيس للحكومة؟

- قبل كل شيء شكرا لكم، وبارك الله فيك على جميل مشاعرك في التعازي، وأنت تعرف أن تاريخ تونس كله تمت كتابته بالتضحيات، وبرجال مثل بن عزيزة شهيد الأمس، وبأمثالهم حصلت البلاد على استقلالها من قبل، ومع هؤلاء الرجال، ونساء تونس نواجه تحديات اليوم، ولدينا الأمل في النجاح، طالما ظلت البلاد تنتج مثلهم.. وننتقل للحديث عن الانتخابات، التي كانت بطبيعة الحال من أولويات مهام هذه الحكومة عندما جاءت، وهي إنهاء تلك المرحلة الانتقالية بإعطاء المناخات الملائمة وتنظيم انتخابات حرة وشفافة، وتكون في آجالها، التي تحددت وفقا للدستور قبل نهاية هذه السنة.

مكافحة الإرهاب

أظن أنكم حققتم ذلك، ولكن ماذا عن التحديات الأمنية ؟

-الحمد لله نجحنا في تهيئة المناخات، وقد بدأت العملية الانتخابية التشريعية في الخارج منذ الجمعة 23 أكتوبر، وستنتهي اليوم الأحد بالتزامن مع الانتخابات داخل تونس، وهي خطوة مهمة.. وأما على مستوى الجانب الأمني، فكانت متوترة بعض الشيء، وهناك تهديدات إرهابية، ولكن هذه الحكومة منذ تشكيلها، عملت على مكافحة الإرهاب، لأننا نعتقد أن تاريخ تونس لم يشهد العمليات الإرهابية، ولكن بعد الثورة، وضعف الدولة، والوضع الإقليمي أثر كثيراً في خلق أرضية تكونت فيها مجموعات تخريبية.

تدرج المراحل

كيف تتعاملون مع هذا المستجد الإرهابي؟

-كانت لدينا سياسة واضحة، كونه لا مكان للإرهاب بيننا، وبدأنا في مواجهته وضربه وفق خطة منهجية تصاعدية، عبر تنقية المناخات الأمنية، حتى نصل إلى هذه الفترة بسلام، ولذلك لو أردنا تقييم الوضع اليوم فإننا سنرى أننا قمنا بالكثير، حيث أننا انتقلنا من مرحلة رد الفعل، وجاهزية ويقظة أجهزتنا الأمنية ووحدة العمليات، إلى حالة الضربات الاستباقية، وهذا شيء مهم، وهذا ما جعلنا نطمئن على قدرتنا على إقامة هذه الانتخابات، والمرور بها بسلام.

استهداف الديمقراطية

هل يعني ذلك أنكم عبرتم مرحلة الخطر؟

- بطبيعة الحال تظل هناك تهديدات، لأن هذه التجربة الديمقراطية مستهدفة، والقوى الإرهابية ليس من مصلحتها أن تستقر الأحوال في البلاد، وللعلم حتى التي تسمى نفسها الدولة الإسلامية الآن، هي نقيض للإسلام، لأنها تقتل في المسلمين، وبالتالي فإن مثل هذه التجربة التونسية هي معادية لتلك الفئات، مما يجعلهم يركزون عليها، لأنهم يرون، في نجاحها، باعثا للأمل في المنطقة، وإحياء لقدرة الشعوب، من خلال التوافق والحوار وبناء نظام سياسي، يدمج جميع مجموعاته السلمية، لبناء دولة تحقق لكل فرد ومجموعة مطالبها واحتياجاتها.

عودة العقيدة

إلى أي مدى تشعرون بنجاحكم في التعامل مع هذه التهديدات ؟

- نحن واعون بكل هذه التهديدات، وبحمد الله ما قمنا به من خطوات في عملية وادي الليل مؤخرا، والتي تمت على ثلاثة مستويات هي: أولا، إرجاع العقيدة للأمن، وهذه تحققت في هذه العملية، حيث رأينا أن أحد هؤلاء الحرس البواسل، رغم الرصاص، يقوم بعملية إنزال لانتشال طفل صغير، حتى لا يموت، وهو بالمناسبة أحد أبناء الإرهابيين، الأمر الذي يعكس روح العقيدة، التي ترتكز على نكران الذات، والتضحية في سبيل الوطن عند فرد الأمن، كما تعكس المهنية العالية، وعلى الجانب الآخر تحمل أبعادا إنسانية، وهذه دروس كبرى، وهي الركائز الصحيحة في العمل الأمني.

التجهيز والتنظيم

ماذا تقصدون بعودة روح العقيدة لفرد الأمن التونسي؟

- العقيدة، تعني إيمانك بأنك على حق، وأنك تدافع عن دولتك ومؤسستك عن يقين، وأنها قضية حقانية، وهذه كانت خطوة كبيرة، فضلا عن ذلك قبولك بالتضحيات، هذا بجانب عملية التنظيم، إذ حتى نصل إلى التجهيزات، فإنه كان من المهم التنسيق بين جميع الأجهزة الأمنية، من حرس وشرطة، أمن داخلي وجيش، وكذلك العمل الاستخباراتي، فعملنا كثيرا على ذلك، والحمد لله اليوم ثمة قيادات موحدة، وهي التي تقوم بالعمليات، ولم تعد عندنا تجزئة للعمل الأمني، وهذا أعطى نجاحات كبرى، فضلا عن التأهيل والتدريب.

تأمين الانتخابات

في إطار النجاحات التي تتحدثون عنها.. كيف تم توظيف كل ذلك لتأمين العملية الانتخابية التي تشهدها تونس اليوم؟

- التحضير كان ممنهجا، ومبرمجا، والحمد لله قمنا بخطوات، واليوم وصلنا إلى العملية الانتخابية، والتي تم تدوينها على خريطة خلية الأزمة منذ شهرين، وكان هناك تحضير كبير لوجستي، أمني، وحتى الإداري، منذ ان أعلنت ذلك الهيئة العليا للانتخابات، حيث كان هناك تنسيق يومي مع جميع الإدارات، وساعد ذلك على تأمين العملية الانتخابية قبل وقوعها، واليوم الذي تجرى فيه، وكذلك بعدها، ولعل حادث وادي الليل يدخل ضمن هذا الإطار، الأمر الذي يؤكد أن منظومتنا قادرة اليوم، وبطريقة استباقية، وبانتشارها، وبما لديها من معلومات أن تباغت العناصر الإرهابية قبل القيام بعملياتها.

تفكيك الخلايا

دولة الرئيس.. ما دلالات الكشف عن مجموعة وادي الليل الإرهابية، وقبيل انطلاق الانتخابات التشريعة، وهل دخلت تلك العملية الأمنية الناجحة في إطار إجهاض التهديدات التي كانت تتربص بالمسار الانتخابي، أم أنها جاءت ضمن إطار إحباط مخططات «داعش» لإقامة دولة إسلامية في تونس؟

- كل العمليات التي قمنا بها والمحاولات والبرامج، والخلايا، التي قمنا بتفكيكها، ومنها العملية الأخيرة، التي حدثت الخميس والجمعة الماضيين، في وادي الليل، كانت تستهدف التجربة التونسية في أغلبها، لأن «داعش» وغيرها، يعلمون أننا مازلنا في الفترة الانتقالية الهشة، وأن الضربات خلالها تكون أكثر نجاحا وتشويشا، وبالتالي، فهم يريدون إجهاض العملية الانتخابية حتى لا نمر إلى مؤسسات مستقرة، وإلى دولة مستقرة، وبالتالي فإنه يوجد تركيز من هذه الجماعات، خاصة «أنصار الشريعة» بالتنسيق مع أطراف من القاعدة في شمال إفريقيا، وكذلك مع المجموعات الإرهابية في ليبيا.

المد اللوجستي

بصفتكم تديرون خلية الأزمة المكلفة بمتابعة الوضع الأمني في البلاد.. ما هي حيثيات قراركم بإغلاق المعابر مع ليبيا لمدة ثلاثة أيام، وهل يعني ذلك أن الخطر الذي يستهدف الانتخابات تتوقعون أن يأتيكم من الجنوب، عبر الحدود الليبية؟

- كما سلف وقلت لكم، أننا رسمنا خطة أمنية شاملة للفترة الانتخابية، والتي بدأت من قبل الانتخابات، وتواصلت خلالها وما بعدها، ومن الأشياء التي تهيأنا لها عملية ضبط الحدود، حينما نرى أن هناك مخاطر، ولعله لم يعد خافيا على أحد توتر الوضع في ليبيا، مما جعلنا نقدر تفاديا لأي مخاطر تأتي لنا عبر حدودنا، خاصة وحتى نكون أكثر صراحة، فإن كل ما اكتشفناه من خلايا، كان المد اللوجستي يأتي لها من ليبيا، ونحن نتابع هذه الجماعات وعلى علم بها، تونسية، وغير تونسية، والتي تحض على استهداف التجربة الديمقراطية، ومن ثم فإنه درءا لكل خطر، قررنا غلق الحدود مؤقتا، والأخوة الليبيون يبقون مرحبا بهم في تونس، وهم ضيوف علينا منذ سنوات، ونحن تكفلنا بهم، حتى في ظل ظروفنا الصعبة، ولكن حينما نرى أن ثمة تهديدا على الأمن القومي التونسي، نقوم بالعمليات الوقتية من أجل أمننا وأمن إخواننا الليبيين حينما يمرون بسلام.

دولة الرئيس.. لكن وزير داخليتكم، نفى في مؤتمر صحفي علني وجود أي نوايا لدى الحكومة بإغلاق المعابر، ألا يعني ذلك نوعا من التضارب في المواقف الحكومية، مما يؤدي إلى التشويش على الرأي العام داخليا وخارجيا؟

- يعني ما يعنيه وزير الداخلية، ولكن حتى نكون واضحين، ليست هناك نية لإغلاق الحدود إغلاقا شاملا وبصفة مستمرة، ولكنه إغلاق مؤقت لظروف، بدليل أنه حتى اليوم رغم إغلاقنا لها لكننا سنسمح بمرور الليبيين، وكذلك بعبور الدبلوماسيين، والبعثات الرسمية.

تسييس المساجد

عودة إلى موضوع الانتخابات، تحولت بعض المساجد إلى منابر لبعض الأحزاب، التي استغلتها لتمرر من خلالها برامجها السياسية، لدرجة أن بعض أئمتها كانوا يدعون المصلين إلى انتخاب حزب من دون الآخر، كيف تعاملتم مع عملية استغلال المساجد في التوظيف السياسي أو التوجيه الحزبي؟

- نحن كان موقفنا واضحا من هذه القضية، بأن أي مساجد هي دور عبادة، وليست مقرات للأحزاب، وكنا واضحين في ذلك، وقمنا بدور كبير من أجل تحييد المساجد واسترجاع المساجد الخارجة عن القانون، وكانت عملية التحييد على نوعين أولهما: المساجد الخارجة عن القانون، والتي فيها أصوات تكفيرية، إرهابية، تدعو إلى نبذ وتقويض الدولة، وهذه كان التعامل معها بصرامة، من أجل استرجاع هذه المساجد، ولم يكن هذا بالأمر الهين اليسير، بعد أن ظلوا يسيطرون على هذه المساجد منذ ثلاث سنوات، وحولوها إلى مستوطنات تكفيرية، وقد تم التعامل معهم بكل مقدرة أمنية، وكانت لدينا كثيرا من الاستراتيجيات حتى نسترد تلك المساجد، وأما النوع الثاني، فكان تحييد المساجد عن الخطاب السياسي الحزبي، وفي هذا الشأن كنا واضحين، والحمد لله خطونا خطوات كبرى، وآخر شيء، أن الجهات الرسمية الدينية قامت بتوجيه دعوة إلى كل الأطراف حتى تنأى بالمساجد عن الخطاب السياسي، والتشجيع على إقامة الدولة المدنية، والتعددية السياسية.

مزايدات ووعود

دولة الرئيس.. في إطار حرصكم على ترسيخ التعددية السياسية، من الملاحظ خلال الحملات التي سبقت العملية الانتخابية غياب الحماس لدى جزء كبير من الناخبين، رغم أنهم يشهدون لأول مرة تنظيم انتخابات حقيقية، وكأن الأمر لا يعنيهم.. فما تفسيركم لهذا الفتور الشعبي ؟

- أول شيء يجب أن نتحدث عنه، أنه حينما صارت الثورة، التي أدت إلى تنحية النظام السابق، صاحبتها آمال كبيرة، والنخبة السياسية لم تتفهم المواطنين، وكان يلزم عمل الكثير من أجل بناء جديد، خاصة وأنه كان في مخيلة بعض الشباب والمواطنين أنه كوننا نجحنا في الثورة، فمشاكلنا تم حلها، وكان هناك كثير من الوعود، في الحملة التي صاحبت انتخابات المجلس التأسيسي، وكثير من المزايدات، مما جعل أهالي المناطق المهمشة، والعاطلين عن العمل، يتصورون أن المشاكل سيتم حلها في «6» شهور أو سنة، وهذا كان يعني القفز على الواقع، لأنه من الصعب حل تراكمات سنوات في هذه المدة.

هل يفسر هذا سر التجاذبات على الساحة السياسية؟

- بالتأكيد كان ذلك محل تجاذبات، وصدامات، على الساحة السياسية، وهذا خلف بدوره بعض الآثار، وخيبة أمل نوعا ما عند الشباب، خاصة حينما لم يتم حل مشاكلهم، وما كانوا يتمنون من بناء مستقبل، وإن كانت الأمور بدأت في التحول مع التصويت والمصادقة على الدستور، وانفراج الأزمة السياسية، ولكن مع كثير من الحذر، وأنا اتفهم هذا، باعتبار أن الذين قاموا وعملوا ثورة كانوا ينتظرون أن تتحقق أهدافهم، ومن ثم فإنه يلزم الجميع أن يذهبوا للتصويت في الانتخابات، لأن صوت الناخب مهم، ومهما كانت نوعيته، لأنه هو الذي يعطي الشرعية للمؤسسات التي تعمل من أجله، وحتى يكون هو المساهم في عملية الاختيار والرقيب الذي يحاسب.

المال السياسي

انطلاقا من تركيزكم على أهمية وقيمة صوت الناخب، يرى كثيرون أن هناك أطرافا سياسية، لم تراهن على تجاوب الناخبين مع برامجها بقدر ما كان رهانها على شراء أصواتهم، فإلى أي مدى من الممكن أن يؤثر المال السياسي الفاسد على مجريات الانتخابات التونسية، التي تشهدها البلاد اليوم عبر شراء أصوات الناخبين؟

- في الحقيقة، كان هناك الكثير عن المال السياسي، ونحن تابعنا ذلك على صفحات الجرائد، ولكن بصفة فعلية وواقعية، فقد تهيأنا لهذا، وكان هناك توجيه وتكليف لدائرة المحاسبات حتى تراقب هذه العملية، كما أنها مهمة الهيئة المستقلة العليا للانتخابات أيضا، وهي قامت بمجهود كبير، ونحن كأجهزة دولة مثل وزارة المالية، والبنك المركزي، وكذلك القضاء، الجميع كان ومازال على قدم وساق للمراقبة حتى نتمكن أن نحد من هذه الظاهرة، وبالتالي فلا أريد أن أنفي، ولكن هناك قانونا، واجهزة تراقب هذا، ومن الأهمية القول إنها ليست بالكمية التي يتم الحديث عنها، خاصة ونحن كنا في فترة حملة انتخابية، وفيها كثير من المبالغة، ولو كان تبين شيء كنا سنتابعه، وقد وضعنا كل أجهزة الدولة، واستنفرنا إمكاناتنا حتى تكون هذه العملية مراقبة، وقلنا إنه من تبين أنه خالف القانون سيتعرض للمساءلة والمحاسبة.

قانون اللعبة

دولة الرئيس أشرتم في جوابكم إلى دور الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، ولكن يرى محللون أن هذه الهيئة ليست مستقلة، وأنها ولدت في الأصل غير محايدة، وهي مفصلة على قياس حركة النهضة وحلفائها، وأن القانون الانتخابي تم تفصيله في أروقة المجلس التأسيسي، الذي تهيمن عليه الترويكا الحاكمة، فما تعليقكم؟

- الدستور، والقانون الانتخابي، والهيئة، انبثقت من المجلس التأسيسي، الذي يوجد به جل مكونات المجتمع السياسي، وبالتالي حينما يخرج شيء من مجلس كهذا فإنه يكون نتاج الجميع، وهذا هو قانون اللعبة، واليوم ما رأيت من عمل الهيئة، وأنا لست حاكما حتى أبدي الرأي، لأنني والقضاء كمراقبين لم نشاهد حقيقة أي شيء، وربما تقع هناك بعض الأخطاء، ولكن الهيئة قائمة بمجهود، وقد قمت بتحية الرجال والنساء الذين يخدمون بها تحت ضغط كبير صباحا مساء، ويقومون بمجهود، وأنه في كل علاقتي بهم لم اشعر أنهم جاءوا باسم تيار أو حزب معين، وهذه هي الهمة التي ينتظرها منهم كل الشعب، وأنتم تعلمون أننا كحكومة رغم حياديتنا، فلم نسلم من الكلام عندما بدأنا العمل.

في تصوركم ما هو الشيء المميز الذي قامت به الهيئة ويثبت استقلاليتها؟

- في اعتقادي، ان أكبر ما قامت به الهيئة بمهنية، هو احترام القانون، خاصة وفيها كثير من الحقوقيين، وهو مجهود تشكر عليه، وهذا في رأيي كأول تجربة مهمة كبيرة، حتى ولو وقعت بعض الأشياء، فستكون في بناء التجربة، وانتم تعرفون أنه في كل ميدان تقع بعض الهفوات أو الاغفالات في التجارب الأولى، ولكن الأمور ماشية نحو التحسن، ونؤكد لكم أنهم ينجزون عملا جبارا، وهم يتفانون في عملهم وبكل جدية ومهنية.

ولكن عندما تصدر هذه الملاحظات أو الانتقادات من طرف أساسي مؤثر في الشارع التونسي، ومشارك في العملية الانتخابية وهو الباجي قائد السبسي، الذي عبر عن مخاوفه من تزييف النتائج الحقيقية للانتخابات، مشككا في استقلالية الهيئة، فهذا أمر يستحق الالتفات إليه؟

- أنا الخميس الماضي استقبلت أكبر المراقبين والملاحظين للانتخابات من الخارج، الذين عندهم تجارب كبرى، وقالوا ان الاستعدادات التي كانت جارية للانتخابات سارت حسب المعايير والمقاييس المتعامل بها في الدول التي عندها تقاليد انتخابية، وبالتالي فحينما تكون هناك أصوات داخلة في العمل الحزبي، فنحن نحاسب على الوقائع، بمشيئة الله هذه الانتخابات فيها عدد كبير من المراقبين، نحو ألف مراقب أجنبي و«20» ألف مراقب وطني، وهذه من الضمانات التي تضمن نتائج موضوعية.

في نفس الاطار، يؤكد الغنوشي بأن حركته ستفوز بنسبة «41» بالمائة، من مقاعد المجلس التشريعي، هل تتفقون معه في هذه التوقعات؟

- أنا من موقعي كرئيس حكومة، محايد وساهر على الانتخابات، وليس لي رأي في التوقعات، فهذه من اختصاصات الاحزاب، ومعاهد الاحصاء.

ألا يعتبر هذا نوعا من توجيه الرأي العام لصالح حركة النهضة في الانتخابات؟

- انت كحملة انتخابية ما هو هدفك، قطعا توجيه الرأي العام، وكل له وسائله، هذه كانت حملات انتخابية، ونحن لن نتدخل في محتوى أي حملة انتخابية، طالما كانت في إطار القانون والقواعد العامة.

زهد السلطة

دولة الرئيس، بعيدا عن مخرجات العملية الانتخابية الجارية، وبعيدا عن موقفكم المعلن بعدم قبول تكليفكم رئاسة الحكومة المقبلة، يبدو واضحا أن تونس مازالت بحاجة إلى حكومة كفاءات وطنية، كيف تنظرون إلى ذلك، وماذا سيكون موقفكم في حال تكليفكم مجددا بتولي تشكيل الحكومة تحت ضغوط المصلحة الوطنية، لمواصلة إدارة الملفات الدقيقة التي نجحتم في إدارتها، واستكمال مواجهة التحديات السابقة؟

- أنا أريد ان يسمعني الجميع في هذا، لن أقبل التكليف مرتين حتى ولو تم عرض الأمر علي، وهذا خدمة للوطن، لأني جئت بمهمة واضحة، وهي إنهاء المرحلة الانتقالية، واعطاء المناخات اللازمة، السياسي، الامني، الاقتصادي والاجتماعي، حتى وصولنا لهذه الانتخابات، ويتم تسليم الشعلة لحكومة، وبرلمان ومؤسسات مستقرة، فهذه كانت مهمتي، والتي ركزت عليها، ولم يكن عندي أي مهمة أخرى سواها، حتى حينما قالوا كوني سأرشح نفسي فكان موقفي واضحاً، ولم أسر على حسب الاستطلاعات التي تعطيني نسبة الاغلبية، ومشيت احتراما لتعهداتي الأخلاقية فسأرحل، خاصة وأنا لا أرى خدمة للوطن في الاستمرار، لأن من الاشياء التي سببت ضررا لنا في ماضينا أن الذي يأتي ويتمكن من السلطة يظل بها، ولا يستغني عنها.

ما هي الطريقة المثلى لبناء هذه الدولة من وجهة نظركم؟

-حتى نبني دولتنا، ينبغي تواصل الدولة مع تعاقب الحكومات وتداول السلطة، وعلى هذا الأساس ركزت عملي الحكومي على استمرارية الدولة، وكل ما قمت به اليوم هو بمشيئة الله سيكون متواصلا لكوني اطالب من كل الفريق تحرير وتهيئة الارضية للفريق القادم حتى يكون فيه تداول في الحكم.

عفوا دولة الرئيس، لكن حينما يأتيك نداء تونس، وأقصد بذلك نداء الوطن – وليس نداء الحزب- الذي يتولى رئاسته الباجي السبسي، لتولى المنصب من جديد، هل ستدير ظهرك له؟

- بالمنطق، أنا أرسيت لك الشيء، الذي سيكون مساهمة مني، لأنه كما يقولون، بأن الإنسان حينما يكون متمكنا من الكرسي ويتركه فهذا أفضل بكثير، ثم من ناحية أخرى، فإن اليوم الشعب سينتخب ويختار، على أساس برامج حزبية، ولا يعقل بعد هذه الانتخابات أن نأتي لتنفيذ برنامجنا الخاص بنا، ولو اختاروني لتنفيذ برامج غيري فلن أقبلها.

نجاحات أمنية

دولة الرئيس نعود مجددا للحديث عن التحديات الأمنية، حيث يحسب لكم، ولا ينحسب عليكم نجاحكم النسبي في محاربة الإرهاب، فهل النجاحات التي تحققت مؤخرا، هي نتائج مجهودات وطنية خالصة، أم خلاصة تعاونكم مع أجهزة استخبارات غربية؟

- أول نجاح هو نتاج العمل الذي صار في الداخل التونسي، في شهادة الأمن، وخاصة لو فيه شيء نحن سنكون فخورين به، أن الأمن يعمل كمؤسسة جمهورية، ويحتضنه الرأي العام، وهذه ضمانة للمستقبل، وكذلك النجاح يتأتى من علاقات طيبة نجحنا في تكوينها مع كل البلدان الصديقة والشقيقة، في التعامل الإيجابي على المستوى المخابراتي، وكذلك على مستوى التجهيز والتدريب وتبادل الخبرات، فنحن لسنا منعزلين، ومن المهم أن تكون عندنا علاقاتنا مع الإخوة الجزائريين طيبة، كذلك الإخوة المغاربة، فضلا عن علاقتنا مع كل الدول الأوروبية، ومع الإخوة في الخليج، وأميركا، وهذا بطبيعة الحال يساعد في إنجاح المنظومة الأمنية، لأن الأمن لم يعد حكرا أو مقيدا بمنطقة جغرافية، بل هو عابر للحدود، ولكن يبقى قبل كل شيء أن يلزم العمل من الداخل.

في نفس الإطار الأمني، ذكرت أنباء صحفية في تونس مؤخرا، أن قطر زودتكم بمعلومات مفصلة حول مخططات إرهابية تستهدف دولتكم، في إطار رصد تحركات عدد من الجماعات المتطرفة، قرب حدودكم الجنوبية، ما مدى صحة ذلك؟

- ربما تكون تفاصيل الخبر غير دقيقة، ولكن قطر من ضمن البلدان التي لنا معها علاقات على مستوى عال، وفي كل المجالات، الاقتصادي، وكذلك الأمني، وهناك ثقة وتعاون من زمان، وحقيقة نحن مسرورون بخصوصية هذا التعامل.

دولة الرئيس، ما حقيقة أن أجهزتكم الأمنية أحبطت مخططا أعدته كتيبة عقبة بن نافع التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي لاغتيالكم ووزير داخليتكم، وأنه تم التكتم أو التعتيم على هذا المخطط لاعتبارات سياسية؟

-لا، إحنا معدناش شيء يمكن التكتم عليه أو نخفيه، وإلا لما كنتم قد سمعتم به، وعموما كل الشخصيات التي يتم ضربها واستهدافها، الهدف منها أن تكون الخسائر السياسية موجعة، ويبقى في جعبتهم كثير من الأهداف، وبطبيعة الحال أنا واحد من المستهدفين، وبالتالي ما نفعله هو توخي مزيد من الحيطة والحماية، لأنه بطبيعة الحال استهداف رئيس وزراء في هذه المرحلة سيترتب عليه وقوع مشكلة كبيرة، كما هو الحال بالنسبة للمعارضين، وبعض الوجوه السياسية، حتى بعض الوجوه الفنية يتم استهدافها، وبالتالي فأنا لا أنفي، ولكنني لا أحب أن يكون هناك تركيز إعلامي على هذا الموضوع، وأنتم لو تتابعون فستجدون أنني أترجل وسط الناس، وأذهب للمطاعم العمومية، والحمد لله هناك أمن وأمان.

هل تقصدون أنه رغم استهدافكم شخصيا في إطار هذا المخطط، فأنت تمارس نشاطك الاجتماعي في الأماكن العامة؟

- نعم، منذ أيام أنا ذهبت للأسواق، وتناولت الغداء في أحد المطاعم هناك، وفي بعض الأوقات حينما يأتي لنا أحد الضيوف نصطحبه في جولة، كما حدث مع بان كي مون، اصطحبته في جولة بشارع الحبيب بورقيبة، وفي الأسواق المكتظة بالشباب، كما أنني أمارس رياضة المشي، بشكل عادي.

حفظكم الله.. وفي إطار نجاحاتكم الأمنية، إلى أين وصلت التحقيقات في قضية استهداف السفارتين الأميركية والفرنسية، وما الجهات التي تقف وراء ذلك؟

- لم يكن ثمة مخطط عملياتي جاهز لاستهداف أي سفارة، ولكن هم في تفكيرهم، وعندهم كثير من الأهداف الحيوية، ومن بينها السفارات، وقد قمنا بإجهاض العمليات الإرهابية، حتى ولو كانت مجرد فكرة، بفضل ما نخدم به من مهنية في التوقي والاستباق، والإحاطة والحماية، وكما هو الحال حتى بالنسبة لشخصي، حيث عندي حماية مركزة، ولكن في نفس الوقت أعيش حياة طبيعية.

ولكن عفوا دولة الرئيس.. الجانب الاستباقي الذي تحدثتم عنه، ألم يحول تونس إلى دولة بوليسية؟

- لا والحمد لله، ومن تابع آخر عملية إرهابية في وادي الليل يجد أنها جرت تحت أنظار القضاء، وكله جرى وفقا للقانون، حتى العمليات المخابراتية توجد عليها رقابة قضائية، وبالتالي فلن تكون تونس دولة بوليسية بالمعنى الذي من الممكن أن يصل بنا إلى مراقبة المواطن في تحركاته، فكل شيء بالقانون والقضاء، وحتى مسؤول اليوم ما بإمكانه أن يحولها إلى دولة بوليسية لأن فيها تناوبا للسلطة.

ملفات قضائية

معالي الرئيس من الملاحظ أن حكومتكم حريصة على أن تطوي ملف الاغتيالات السياسية التي راح ضحيتها شكري بلعيد ومحمد البراهمي، فما أسباب ذلك؟، ولماذا نلمس نوعا من التعتيم الرسمي على ملف هذه القضية؟

- ليس هناك أي تعتيم رسمي، وهذه من الملفات القضائية، التي صرح فيها القضاء بنتائج التحقيق، وفي نهاية المطاف كل الملفات، والرؤية واضحة، والضالعون واضحون فيها، وجميعهم، إما في السجن، أو قتلوا، وهناك ما بين ثلاثة وأربعة من الضالعين فيها هربوا إلى ليبيا.

لكن متى ستتم محاكمتهم رسميا؟

- قاضي التحقيق أعلن أن أحد الملفات جاهز، والقضاء هو صاحب الكلمة، لكن المشكلة هنا في تونس أننا جئنا من زمن كانت فيه السلطة قولا وفعلا بيد واحدة في كل شيء، وتحولنا إلى نظام آخر، الذي صار فيه الفصل بين التشريعي والقضائي، والتنفيذي، حتى لو لنا مؤاخذات قضائية نحملها للسلطة التنفيذية، مع أنها من اختصاصات القضاء.

لكن لأنها قضية رأي عام فهي تلقي بظلالها على الشارع التونسي، وعندما تطول مدة المحاكمة يبدو للمواطن التونسي وكأنه صار هناك نوع من إغلاق الملف؟

- هذا صحيح، ولكن هذا حينما تفصل، وتكون هناك إجراءات واضحة.

من موقعكم الرئاسي، ماذا فعلتم بخصوص هذه القضية؟

- من موقعنا بذلنا كل الجهد لإيضاح هذا، وأنا قلت إنه لن يفلت أحد من العقاب، في حادث اغتيال الشخصيتين السياسيتين البارزتين، حيث إن هاتين الحادثتين شغلتا المشهد السياسي في تونس، وكل المواطنين، ومن دورنا أن نضع كل الإمكانات لإظهار الحقيقة، حتى يأخذ كل جانب حقه.

هل توجه من موقعك الرئاسي بضرورة الإسراع في إجراءات السلطة القضائية؟

- بعيدا عن التدخل، أو إعطاء الرأي في البطء أو غيره، لكن بطبيعة الحال فإن كل القضايا وخاصة التي تشغل الرأي العام، من الأفضل التسريع بها، ولكن في نفس الوقت، علينا أن نعلم حجم الضغوطات على بعض الأجهزة، واليوم في بعض الملفات، حينما نقول هناك متهمون موجودون خارج البلد، ونسعى جاهدين لاستعادتهم، فمن المهم الأخذ بعين الاعتبار أن الأمور ليست بيدنا.

اسمحوا لنا أن ننتقل إلى ملف آخر.. أعلنتم عن اعتقال نحو «1500» جهادي منذ بداية العام الجاري، فما تفسيركم لتحول تونس إلى بيئة حاضنة لتفريخ الداعشيين، رغم نظامها العلماني؟

- أنا أعتقد أن تونس تقليديا لم تكن يوما ما حاضنة للتطرف، ولا تقبل التطرف، وما يصير اليوم في عام 2014، أعتقد أن رد الشعب على هذا واضح، حيث هناك نفور ونبذ لهذا ولما صار في السنوات الأخرى، فبحكم الثورة تعرفون أن الدولة ضعفت، وخاصة في بعض المناطق التي كانت مهمشة، كما كان للمسار الإقليمي نفسه تأثير على ذلك، وكانت فيه عمليات دعوية تكفيرية كبرى، حيث كانت الخيام يتم نصبها في الشوارع التونسية، في جميع مناطق البلاد، واستطاعت التأثير على الشباب، وخاصة المهمشين منهم سياسيا، واجتماعيا، وأحيانا نفسيا في بعض المجتمعات الراقية، وقامت بتسويق هذا المشروع باعتباره المشروع الجهادي البطولي، في وقت يعاني فيه الشباب من الفراغ، وعدم وجود المشروع الوطني، الذي كان دائما يدفع الشباب ويجمعهم.

المشروع القومي

هل تقصدون أن غياب المشروع القومي هو جوهر المشكلة؟، وماذا فعلتم لمواجهة ذلك؟

- بالتأكيد مع انحلال الدولة، وغياب المشروع والرؤية، استغلوا الفراغ لتسويق هذه الأفكار الغريبة، رغم ما هو معروف عن الشباب التونسي بطبيعته من الاندفاع والقبول على التعلم، حتى أننا تقليديا نصدر الكفاءات، ولكن نؤكد لكم أن هذه العملية في انكماش، وما نشاهده خلال هذه المرحلة، حتى الخلايا النائمة منها، هي ليست وليدة اليوم بل الفترة الماضية، والآن بالعكس صاروا ينكمشون لأن هناك نفورا، وأن ما حققناه من نجاحات أمنية، جاء نتيجة التحول في نظرة المواطن لهم، وقد رأينا كيف استقبل سكان وادي الليل أفراد الأمن بالزغاريد بعد الانتهاء من تنفيذ العملية ضد العناصر الإرهابية التي كانت تختبئ هناك، بعد أن كانت هناك انتقادات له بالأمس، مما يعني أن هناك تحولا في نظرة البطولة، ورجعنا للمسار العادي للدولة التونسية، حيث أصبح البطل فيها هو الجيش والأمن، ولم يعد هذا جهاديا، بل إرهابيا، ناشر الموت، وليس لديه مشروع، لأنه حينما نصل اليوم لنرى الأب والأم يُتخذ أولادهما رهائن، بينما الجيش والحرس يجازفون بحياتهم من أجل أن ينقذوا لهما أولادهما، فهذا يطمئننا على مستقبل هذا البلد من خلال هذا الأمني البطل، الذي يضحي بروحه وحياته من أجل إنقاذ الرضيع، وليس التكفيري الذي يعطي الوعود بالجنة وهو يأخذهم للجحيم.

مكتب إداري

في إطار نفس الموضوع، ما صحة أنكم فتحتم قنوات مع دمشق لإعادة فتح السفارة السورية في تونس لتنسيق الملفات الأمنية مع نظام بشار فيما يتعلق بمواجهة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يستقطب حوالي ثلاثة آلاف مقاتل تونسي؟

- ما قمنا به خطوة عملية، حيث عندنا الآن مكتب إداري، ولدينا بعثة موجودة الآن في سوريا، وذلك لسببين، أولهما وجود جالية تونسية، ومن حق أي مواطن في أي بلد أن يصل البلد إليه ويقوم به، وكذلك لدوافع أمنية، لأنه من غير الممكن أن نظل غائبين عن الساحة، وتصير فيها حاجات، وفيها تأثير على بلد شقيق، وكذلك فيها تأثير بالرجوع على بلدنا.

دولة الرئيس، ألا يعني فتح مكتب إداري لكم في العاصمة السورية محاولة التفاف سياسي على قرار إغلاق سفارتكم في العاصمة السورية لتدارك الحرج الدبلوماسي مع الائتلاف السوري المعارض، والمدعوم من الدول العربية؟

- لا، بل هو موقف عقلاني وواقعي، وكما سلف وقلت لكم، نحن لدينا جالية تونسية في سوريا، ومن حق أي مواطن تونسي في أي مكان أن تكون الدولة متواصلة معه، ولذلك رأينا مشكلات كثيرة واجهت مواطنينا، وبالتالي كان من الضروري توفير الخدمة للمواطن، حيث هناك من يريد العودة، وآخرون بحاجة للأوراق، ولذلك هذا هو واجب الدولة، وعليها أن تصل إلى مواطنيها أينما كانوا، وكذلك بما أن هناك مقاتلين تونسيين، فبالضرورة لابد أن تكون عندنا معلومات ونكون مستعدين، وهذا تم عمله بالتنسيق مع السلطات السورية، ودون أن تكون هناك حسابات أكثر من هذا، وبالتالي لا مفر من التعامل بواقعية مع وضع يفرض نفسه.

متى تمت هذه الخطوة غير المعلنة؟، ومن الذي يدير المكتب؟، هل هو فريق دبلوماسي، أم أمني أم مختلط؟

- الأمر تم منذ ثلاثة أشهر تقريبا، والخطوة كانت معلنة، أي لم تكن خطوة مخفية، وفيها تواجد مدني، حيث الإدارة التونسية تذهب لتقديم الخدمات، وفي نفس الوقت توفير الجانب الأمني لنا.

ماذا يعني لكم إعلان سيف الله بن الحسين الملقب «أبوعياض» زعيم تنظيم القاعدة المصنف إرهابيا، مبايعته أبوبكر البغدادي أمير داعش، ودعوته لتوسيع نشاط تنظيمه الإرهابي ليشمل تونس؟

- سواء قبل أو بعد الإعلان، تبقى أنصار الشريعة منظمة إرهابية، ونحن نعتبر كل هذه المنظمات منبوذة ولها مآرب أخرى، ونحن متهيئون، وحينما تنظر كيف التعامل مع أنصار الشريعة والقاعدة وداعش، وغيرها، فإن التهديد يبقى تهديدا، ونحن نأخذ كل شيء على محمل الجدية، والإرهاب يبقى إرهابا مهما كانت مسمياته.

أيضا في إطار نفس الملف الإرهابي، اضطرت الجماعات المتشددة المنتشرة في ليبيا تحت تأثير القصف الجوي لطائرات الجيش الليبي إلى الفرار في اتجاه حدودكم والسعي إلى خلق بؤرة توتر تهدد أمنكم، فكيف تنظرون إلى ما يسمى بعملية الكرامة التي يقودها حفتر، وما انعكاساتها على الأمن التونسي؟

- كل العمليات، وكل الواقع الأمني في ليبيا له تأثير على الواقع الأمني في تونس، وهذه واحدة من المخاطر الموجودة في تونس اليوم، ونحن قادرون على أن نحكم الوضع داخليا، المخاطر الكبرى، هي ما يقع في ليبيا، كل التحركات تعنينا ونراقبها، ونحن يقظون لمواجهة تسلل مثل هذه العناصر، وبالفعل قد تمكنا من القبض على بعض هذه العناصر التي تسللت إلى تونس.

هل تؤيدون عملية الكرامة أم تتحفظون عليها؟

- نحن موقفنا واضح في ليبيا، ولا نتدخل في الشأن الداخلي الليبي، نحن نشجع كل الأطراف في ليبيا على الحوار، وأي تدخل خارجي لن يؤتي ثماره، ومع تقديري بأن الحل يلزمه الحوار في نهاية الأمر، والموقف الوحيد الذي نتخذه مع المنظمات الإرهابية أنه لا حوار معها.

هل من الممكن أن تقود حكومتكم طاولة حوار تجمع الفرقاء الليبيين في تونس؟

- نحن على ذمة الإخوة الليبيين من أجل استقبالهم في حواراتهم واستقبال الجرحى، وكذلك على استعداد لتوفير كل ما يلزم لتشجيع الحوار ولكن يكون بمبادرة ليبية.

بعيدا عن الشأن السياسي والأمني، دعنا ننتقل إلى الملف الاقتصادي، تكثر علامات الاستفهام وتكبر حول مدى نجاح حكومتكم في القيام بالمهام الموكولة لها فيما يتعلق بالملف الاقتصادي، كيف تردون على ذلك في ظل شكوى المواطنين من ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية؟

- فيما يتعلق بالشأن الاقتصادي، دعنا نرجع إلى الأصل، حينما صارت هذه الثورة كانت هناك مجموعة من الأهداف، أولها الكرامة والحرية، ولكن فيها جانب اقتصادي واجتماعي كبير، وهو مزيد من الشغل والتوازن التنموي ما بين الجهات، ولكن السنوات الثلاث التي سبقت، والتي جاءت بعد الثورة كانت سنوات، شهدت تجاذبات أمنية، واجتماعية، واقتصادية، وبالتالي فإن الاقتصاد لم ينتفع خلال هذه السنوات بل كان منسيا، ولهذا وصلنا إلى وضع اقتصادي صعب، ولكن في نفس الوقت نرى الاقتصاد صلبا، لأنه لم يسر في الركود، مع النمو البطيء، بالرغم من عوامل، كما ذكرناها لكم، وهي سنوات الانتقال المضطربة، وكذلك شريكنا الأول وهو أوروبا وتعاملاتنا معه، وهو نفسه يشاهد ركودا، الواقع الذي تعيشه المنطقة، وخاصة ما يسير في ليبيا فكل هذه تراكمات السنوات الفارطة، والخلاف بعد الثورة، وما قبل الثورة، الضغوطات والاحتكاكات الاقليمية والدولية، جعلت الاقتصاد التونسي في حالة صعبة، وإعادة انتعاش الاقتصاد لا تحدث في «6» أشهر، ستتطلب ثلاث أو أربع سنوات.

نحن تحملنا المسؤولية في أننا نمشي ونعمل توصيفا واضحا، ودقيقا، وتدقيقا للحالة الاقتصادية، وتحملنا المسؤولية في خريطة الطريق، لم تكن هناك ثمة التزامات اقتصادية، ولكن من باب المسؤولية، قلنا يلزمنا نبدأ الملف الاقتصادي من اليوم، وقمنا بالعديد من الإصلاحات في صندوق الدعم، وكتلة الأجور، وإصلاح القطاع البنكي، إصلاح الجباية، وبدأنا في الحوافز، ومقاومة التهريب، وهذا كله جسدناه في ميزانية تكميلية وقدمناها، واحضرنا مجموعة من المشاريع الإصلاحية للمستقبل، وبمشيئة الله سنسلمها لتكون مساهمتنا في الحكومة المقبلة، حتى لانجعلها تدخل على أرضية مجهولة، حضرنا حتى نظرة استراتيجية للعشرين سنة المستقبلية، وبطبيعة الحال الذي كان ينتظر انه بعصا سحرية، كما قلتها في أول تصريح، لن تكون لنا عصا سحرية حتى نقلب الوضع.. وفيما يخص غلاء المعيشة، وحتى نكون واضحين فإنه لايتأتى بقرار حكومي تخفيف التضخم، بل هي مجموعة عوامل، وأهم عامل زيادة الانتاج والانتاجية، وهذا لم يكن بالامكان في السنوات الماضية، علاوة على الاصلاحات، وكل تونسي مطالب بالقيام بالتضحيات ويعمل أكثر، وهذا الذي يقلل التضخم، لأن الذي صار تضخم في كتلة الاجور، وعدم زيادة في الانتاج والانتاجية وبطريقة ميكانيكية يتولد التضخم.

دولة الرئيس، ألتقط من جوابكم عن كتلة الأجور، حيث يطالب اتحاد الشغل الذي يتمتع بتأثير قوي على الساحة التونسية برفع سقف الرواتب في القطاع العام، كيف تنظرون إلى هذا المطلب في ظل الأوضاع المالية الحرجة التي تمر بها البلاد، التي تختلط مع الضغوط القوية من المقرضين الدوليين لتخفيض الإنفاق العام؟

-دعنا من الضغط الخارجي، ولنحلل الوضع، وما ينبغي ان نقوم به من الداخل، في السنوات الثلاث التي سبقتنا بعد الثورة، بحكم الضغوطات التي سبق وشرحتها لكم، صار هناك تضخم خاصة في أجور الموظفين، وكان هذا موضع مشكلة، وبالتالي لو استمرينا في زيادة تضخم الأجور فإنه لن يحل المشكلة، وانتم بأنفسكم كنتم تشيرون إلى تضخم في الأسعار، ونحن كنا صريحين، وتقاسمنا كل المعلومات لأول مرة مع كل الأطراف، بما فيها اتحاد الشغل، الصناعة، والعراف، واطلعناهم على الأوضاع وأنه لم يعد بالإمكان مواصلة التضخم اللامتناهي للأجور، وكان الاتفاق مع اتحاد الشغل منذ البداية على انه يؤخذ بعين الاعتبار الطبقات الضعيفة، وقمنا برفع الاجور الدنيا بما يقارب نسبة «10» بالمائة، فقمنا بجهود من أجل الطبقات الضعيفة حتى نحافظ على التوازن الاجتماعي، وكذلك كانت هناك التزامات من الحكومات السابقة، اتفاقيات خاصة في كثير من القطاعات، ونحن تعاهدنا بتواصل الدولة، في تنفيذ هذه الاتفاقيات، ولكن ضمن الاجندة يتم الاخذ بعين الاعتبار إمكانيات الدولة وعملنا في خطوة تكميلية منذ شهر ونصف، بالحوار والنقاش مع اتحاد الشغل، برفع أجور الموظفين، الذين لم تشملهم الاتفاقيات الخاصة، وكان هذا التزامنا منذ البداية، وكنا صريحين فيما يتعلق بإمكانيات الدولة، وعملنا مجهودا كبيرا للاستقرار، والأخذ بعين الاعتبار، وخاصة الموظفين الذين تضرروا، وكان هذا تعهدنا.

الآن فتح مفاوضات باسم الحكومة الجاية، نحن نعتبر موقفنا أننا لانستطيع أن نرهن أشياء تدخل ضمن اختصاصات حكومة جديدة، وبالتالي فموقفنا أن الاتفاق عام «2015» يقع مع الحكومة الجديدة، لأننا لانريد أن نأخذ تعهدات، وليس لدينا الإمكانيات لها ونأخذ تعهدات لاتلزمنا نحن، بل تلزم فريقا آخر.

بلا تعهدات

إلى أي حد انعكست مطالب اتحاد الشغل برفع سقف الاجور على علاقتكم الشخصية مع رئيس الاتحاد حسين العباسي؟

-نحن علاقتنا طيبة مع الأخ حسين العباسي، ودائما نرى بعضنا، وهناك علاقات إيجابية، واحترام متبادل، وهو عنده موقفه وموقعه وضغوطاته، ونحن نفس الحال عندنا موقفنا وموقعنا وضغوطاتنا، ونحن زوج أطراف كل منهما له دوره، ولكن في النهاية كلانا يخدم المصلحة الوطنية، وبالتالي فالقاسم المشترك، الثقة المتبادلة، والحوار واللقاءات المستمرة، ومصلحة وطنية واحدة، ولكننا نلعب أدوارا مختلفة، لا أكثر ولا أقل.

في إطار نفس الملف الاقتصادي، تشير الأرقام إلى تراجع حجم الاستثمارات الأجنبية في تونس خلال فترة حكمكم بنسبة «24» بالمائة، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بماذا تفسرون ذلك؟

- عندما تنظرون إلى الاستثمارات الخارجية، تجدون انها كانت خاصة من الشركات المتواجدة، التي توسعت، وكانت مشاريع موجودة وتواصلت، والاستثمار ليس مرتبطا بالحكومة، وأنا من حقل الاستثمار، نعرف كيف الاستثمار يصير، بحيث انه يحتاج إلى رؤية واضحة، والاستقرار، وبالتالي فإن نتائج كل هذه السنوات الفارطة ككل هو غياب الرؤية التي جعلت الاستثمار يتقلص، لايعنى أن الاجراء الذي تقوم به اليوم يعطيك الاستثمار اليوم، بل هو عملية تتطلب الوقت، ونحن في تقديرنا العمل الذي قمنا به اليوم فإن نتائجه ستكون في السنوات المقبلة، وكنا قد تحركنا كثيرا في الدبلوماسية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار، وكان آخر شيء عملناه كنا في مؤتمر الاستثمار العالمي في جنيف، ونظمنا مؤتمرا ناجحا بشهادة الجميع من أجل التحفيز على الاستثمار في تونس، وسنرى ثماره في السنوات المقبلة، ولذلك شيء طبيعي، وكل من يعرف عملية الاستثمار، يعرف أنها طويلة الأجل.

تصنيف الإخوان

نعود إلى موضوع سياسي مهم، حيث استوقفني تصريح صادر عنكم يؤيد تصنيف الإخوان جماعة إرهابية، ما انعكاسات ذلك على الداخل التونسي، ومؤسسات الحكم في تونس، في ظل وجود حركة النهضة التي تعتبر امتدادا لذلك التنظيم الدولي من حيث الخلفية العقائدية، وتوظيف الدين لخدمة الأجندة السياسية؟

- أنا لم أدل بأي تصريح في هذا المنحى، ولم ينسب لي أي تصريح في هذا المضمار، وأول مرة أسمع ذلك.

أنا تابعت ذلك التصريح منشورا في مطبوعات بالسعودية خلال زيارتكم للمملكة؟

-شوف أنا فهمتك الآن فيما أنت تقصد، وعندما تعيد قراءة التصريح المنسوب لي بهذا الخصوص، لايوجد في مضمونه أي شيء من هذا القبيل، ويقتصر ما اشرتم إليه على العنوان فقط، ومن المستحيل أن أكون قد صرحت بمثل ذلك التصريح.

هل يعني ذلك أنكم من موقعكم الرئاسي، أنكم لاتعتبرون الإخوان جماعة إرهابية؟

-أنا لست هنا لأقدر ذلك، لأنني اتعامل مع واقع، ومن خرج على القانون واستعمل العنف، اعتبره مجموعة إرهابية، وهنا في تونس، وهذا ما يخصني، فإن كل إنسان خرج على القانون، واستعمل العنف، اعتبره غير قانوني.

هل ترون انه من الضروري أن توضح النهضة حقيقة علاقتها بالتنظيم الدولي للإخوان، على اعتبار أن ذلك سيساهم في تطوير علاقتكم الخارجية مع الدول العربية المانحة؟

-شوف، نحن واضحون، هنا منظورنا الحكومي ليس ايديولوجيا، بل قانوني، النهضة أو غيرها في كل ممارساتها لو تبقى داخل القانون، والدستور الذي صوتت عليه، فلن يكون لدينا أي إشكالية مع اي حزب كان، وبالتالي فالمنظور ليس ايديولوجيا لأنه عندنا قانون وقواسم، ونصوص لابد ان نحترمها، وهذا كله اتفقت عليه جموع النخبة السياسية والطبقة السياسية، وحتى المجتمع المدني، وهذا الذي يلزم الجميع لما نبقى في نطاقه فلا يهمنا الوازع الايديولوجي والفكري، ولكن المهم في ممارسات هذا القانون.

العدالة الانتقالية

هناك محور يشغل الرأي العام، ربما خارج تونس أكثر من الداخل، حيث يحتدم الجدل في بلادكم إثر ترشح مسؤولين من نظام بن علي للانتخابات الرئاسية، ألا يشكل ذلك مؤشرا على احتمال إعادة إنتاج النظام القديم المخلوع؟

- لا أظن أن يكون هناك إعادة انتاج صارت فيه ثورة بالبلاد على هذا النظام، ما صار في تونس تدرج ونحن نسير بالتصالح، وهذا من خلال التجارب التي صارت في البلدان ككل، الإقصاء أدى للكوارث، نحن التصالح عندنا بقواعد، وهي العدالة الانتقالية اللى قاعدة تتهيأ، نتمناه تصالح كل الفئات، ولكن على منظومة سياسية جديدة تبعدنا عن الاستبداد، ورجوع هذه الرموز إلى الساحة، وهناك شيئان مهمان، والإنسان يلزمه مراقبتهما، وهما قانونية هذا الرجوع، وهذا القرار تم البت فيه، ونحن ليس لنا حكم فيه لأنه حكم قضائي، وثانيا سياسية، كون أننا نتجه نحو عملية انتخابية، والناخب والمواطن هو الذي يحكم سياسيا، من حيث يؤهل أو لايؤهل هذا الرجوع.

في إطار الانتخابات الرئاسية، إلى أي مدى تتفقون مع الرئيس المرزوقي، في قوله أنه واثق من فوزه في الانتخابات، وهل تشاركون الرأي في أن تونس حققت في عهده 50 بالمائة من أهداف الثورة؟

-أنا في هذا الموقع اركز على تهيئة الانتخابات وليس على إعطاء المقاييس، ومن سينجح أو لاينجح، وانا اتمنى لهم جميعا كل الحظوظ الوافرة للنجاح، وهذا يعني أنه شيء يخص كل مرشح على حدة، ونحن عندنا «27» مرشحا للرئاسة، ونتمنى لهم حملة انتخابية موفقة، وهم اعلم بالمعايير التي ينجحون بها من عدم نجاحهم، ولكن ما يهمني هو احترام القانون، وتوفير المناخات والإمكانيات حتى تصير، وكل إنسان يأخذ حظه، كيفما يعطيه له الناخب، وهو الذي يقرر ولست أنا.. وفيما يتعلق بالحكم على نسبة «50» بالمائة، التي تتحدث عنها، فأنا لا استطيع الحكم على أدائي فكيف احكم على أداء غيري.

عفوا أداؤك السياسي تشهد عليه استطلاعات الرأي، ومنها استطلاع نشر مؤخرا، وحصلتم خلاله على المركز الأول، حيث بلغت نسبة المواطنين الذين يعتبرون انكم أديتم واجبكم بنجاح أكثر من « 70» بالمائة؟

-ولكن مهمتي لم تنته، وتعرفون أنتم لما تعمل مقابلة في كرة القدم، ما تعرف نفسك ربحت إلا في نهاية المباراة، فربما تخسر في الوقت الاضافي، وأنا سأبقى متوازنا حتى آخر اللحظة من هذه المباراة السياسية، وفي الأخير الذي سيحكم على نجاحي أو فشلي هو استطلاع الرأي العام، ولذلك دعنا نترك الحكم فيها للمواطن.

كلام الطاقة

في إطار الصراحة والمكاشفة التي ميزت حواري معك يا دولة الرئيس، اسمح أن أسألك هذا السؤال الصريح، ما موقفك من محاولات بعض النواب في المجلس التأسيسي فتح ملف الفساد في وزارة الطاقة التي كنت تتولى مسؤوليتها؟

-سأجاوبك بصراحة، ودون قفزات أو ارتداء قفازات، لأن الكلام الذي صار على الطاقة كثير، ونتيجته في النهاية تعطيل الاستثمار، بينما نحن في وقت في اشد الحاجة فيه إلى جذب الاستثمارات لأنه عندنا عجز كبير في ميزان الطاقة، وفيما عدا ذلك هذه دامت لمدة من الامور في الطاقة، واللى عنده شيء جدي يقدمه للقضاء، نحن سمعنا، وليس هناك أي إجراء قضائي، وأنت تتصور لو أن هناك فسادا في الطاقة وأنا أعلم به، فما الذي سيمنعني، بالعكس، أنا أتحسر لأننا نحب نكثف الاستثمار في مجال الطاقة، لأن حاجة البلد اليوم او غدا او بعد عشر سنوات وعشرين سنة، وبالتالي فمن عنده شيء يقدمه، ولو أن الكلام والاتهام عن الفساد في وزارة الطاقة لايستهدفني بل يستهدف من سبقني، ولكن خلينا نكون نزيهين، لم أطلع على ملفات بها فساد خلال وجودي في الوزارة، فقط كان هناك ملف واحد حينما كنت في وزارة الصناعة، وتمت إحالته إلى القضاء، وكل ما يثار حول هذا، بالنسبة لي هي مزايدات، ومن عنده شيء يتقدم به إلى الجهات القانونية ويعرضها عليها.

من يقف وراء تلك الاتهامات التي وصلت إلى المجلس التأسيسي وتبناها احد اعضائه وهي النائبة سامية عبو؟

- المجلس التأسيسي وأحد نوابه هم أدرى الناس بالقانون، وأنا قلت لهم في احد التصاريح، انتم ادرى الناس بالقانون، ولهذا تفضلوا وطبقوا القانون، لكنهم يطبقون فقط الأصوات العالية في الإعلام ولكن ليس تطبيق القانون في اروقة القضاء، وانا جاوبتك على مثل هذا الموضوع احتراما لك، ولكني كنت أتحفظ دائما ان ارد على مثل هذه الاتهامات، لأنني أركز على ما هو دسم وينفع البلاد، بينما المزايدات بمشيئة الله ستنتهي، وندخل في فترة نتعامل فيها أكثر إيجابية مع بعضنا، ولو نظام سابق وغير سابق، فهذا كله متروك للقضاء، ومن يملك الأدلة والقرائن فليقدمها للقضاء، وإذا كانت حقيقية وتشعر أن البلاد فيها فساد لازم تتبعها بالآليات المتاحة وليس تتكلم وتزايد.

بصراحة يزداد احترامي واعجابي لشخصيتك، وهذا يدفعني لتوجيه سؤال آخر صريح عن فريقك الحكومي، وهو إلى مدى انعكس أداء وزيرة السياحة آمال كربول سلبيا على حكومتكم، وخصوصا في ظل التركيز الإعلامي على مواقفها ووقفاتها، وتراجع المؤشرات السياحية في عهدها؟

- شوف، آمال كربول نعتبرها من العناصر النشيطة في الحكومة، والتي قامت بدور لتحريك الأمور، والمؤشرات السياحية التي عندي اليوم ليست في تراجع بل في نمو، ولكن ليس هو النمو الذي كنا نطمح له، وتعلمون أن «30» بالمائة من حجوزات فرنسا ألغيت، بعد وقوع حادث في الجزائر، مما يعني أن كل الوضع الإقليمي والأمني يؤثر، ولكن وزيرة السياحة قامت بمجهود كبير في الحقيقة لتنمية قطاع السياحة وإعطاء صورة، ولكن في شخصية وزيرة السياحة، هي غير تقليدية في المشهد السياسي، المرأة في الاربعينيات، وعندها ديناميكية مختلفة، وعندها كثير من المحبين، ولكن هناك من يرفضها وبصرامة، وبالتالي شخصيتها لاتمر دون انتباه فإما أن نشجعها بقوة، أو لانشجعها، ولكن إذا أردنا أن نعرفها فلنسأل عنها الشباب في الشارع، ولها شعبية، وفي البيئة المحافظة جدا هو نمط غير معتاد في المشهد السياسي التونسي، ولكن في تقييمي، تعمل وفق استراتيجية وتغيير منوال التنمية السياحية في تونس، وسيكون له تأثيرات إيجابية، ومن يرى أن هناك بعض الأشياء السلبية، نأمل من الحكومة القادمة أن تقوم بإصلاحها.

مع كامل تقديري لإعلانكم في بداية الحوار عن رفض تكليفكم مرة أخرى برئاسة الحكومة.. ما صحة تعرضكم لضغوط من رعاة الحوار الوطني لمنعكم من الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية، وقطع طريقكم باتجاه قصر قرطاج؟

- حتى نكون واضحين لم أتعرض لأي ضغوط من أي طرف كان، وقراري بعدم خوض سباق الانتخابات الرئاسية أعلنته منذ مدة عن قناعة شخصية، وأعدت إعلانه، وأكدته في آخر تصريح أدليت به في هذا الخصوص، وأؤكد لك وللرأي العام الداخلي والخارجي، أنني لم اتلق أي مكالمة أو مقابلة من أي كان للضغط علينا، وفي طريقة تعاملي مع كل الأطراف فهموا بعض الاشارات أنني لا أمشي بالضغط، وبالتالي فهو قرار نابع من قناعاتي الذاتية، وهو موقف واضح منذ البداية، ولم يتغير، ولا أسمح لأحد أن يمارس علينا أي ضغوط لإجباري أو لإثنائي بشأن مواقفي الثابتة.

الجولة الخليجية

دولة الرئيس، قمتم بجولة خليجية خلال شهر مارس الماضي، فماذا حققتم خلالها، وهل أنتم راضون عن نتائجها، وهل لمستم شيئا غير الوعود التي طرحت عليكم خلالها؟

- أنا اعتبرها جولة موفقة، وكانت من ضمن أولويات الأولويات، حتى إنني قمت بها قبل التوجه إلى شريكنا الأول أوروبا، لأنه أعتقد أن الخليج امتدادنا الطبيعي، وكذلك من المحاور التي يلزمنا تطويرها مستقبلا، وكان عندنا تقصير من جانبنا، لأنه كان بإمكاننا أن نجذب أكثر استثمارات من بلدان الخليج، وكانت إيجابية نعتبرها في كل مراحلها، ولم نمش لجلب الوعود بل لتوثيق العلاقات وتهيئة الأرضية لمستقبل استثماري، وفي المستوى السياسي لتمكننا من تحسين علاقاتنا مهما كانت درجتها مع كل البلدان، والحمد لله نتعامل بطرق ايجابية مع كل دول الخليج دون استثناء، ونشكر قطر بصفة خاصة لأننا تلقينا منها كثيرا من الدعم منذ الثورة، وتربطني علاقات اخوة وصداقة، خاصة مع أخي معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء القطري، ونعتبرها كانت ايجابية، وانصح كل من يتعاقب على السلطة تكثيف التعاون والتقارب مع الأشقاء في الدول الخليجية، حيث فوجئت هناك بالمخزون العاطفي الايجابي عن التوانسة في الخليج.

معالي الرئيس نصل إلى محطتنا الأخيرة في حوارنا المطول، ونتوقف عند نتائج استطلاع الرأي الذي اجراه المعهد الجمهوري الدولي مؤخرا، واظهر انكم تحتلون المرتبة الأولى عن رضاء التونسيين من حيث ادائكم، ألا يشكل ذلك حافزا لكم لتأسيس حزب سياسي يحقق طموحاتكم، ويكمل مسيرتكم الناجحة؟

- لا، بالمرة، لن يكون لي أي نشاط سياسي، فهذا مقتطع من حياتي لسنتين وجئت لتقديم خدمة لوطني لأنه أعطاني وأنا شاب، وعلمني وساهم في تكويني، ولكون البلد يمر بظروف صعبة لقيت من واجبي العودة إلى بلدي بعدما كنت أعيش في باريس لمقتطع من الوقت ثم سأرجع لممارسة حياتي كما سبق، سواء في باريس أو غيرها، لكنها ستكون حياة مهنية ومتأكد أنني لن اقوم بأى عمل سياسي.

تم النشر في: 26 Oct 2014
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: