Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
البدوي: نرحب بالدعم القطري .. وأهلا بالاستثمارات القطرية

عندما وضعت قدمي داخل حزب «الوفد» المصري، الذي يتخذ من أحد القصور القديمة بمنطقة «الدقي»، مقراً له، وخطوت خطوتي الأولى باتجاه مكتب رئيسه «السيد البدوي» لإجراء هذا الحوار.

.. أقول عندما مشيت «الخطــوة الأولى» داخـــل أســوار هذا «القصر القديم» شعرت بأنني أعبر «نفق الزمان»، لاسترجع ذكريات المرحلة الملكية التي شهدت أيام وأمجاد «الباشاوات»!

.. وعندما دلفت إلى «الصالة الرئيسية» التي تزينها صور الزعيمين «سعد زغلول»، و«مصطفى النحاس»، وقيادات حزب «الوفد»، كانت رائحة الماضي، المخلوطة بعبق التاريخ تفوح بين جدران القصر!

ولا جدال في أن حزب «الوفد» المصري يعد من أعرق الأحزاب السياسية في الوطن العربي، إن لم يكن أقدمها، فقد تأسس عــــام 1918 عندما شكل الزعيم «زغــلــول» وفداً للدفاع عن «قضية مصر»، واستقلالها عن الاحتلال الإنجليزي.

كان اعتقال هذا الرجل القيادي الذي يعد واحداً من أبــرز الزعماء الوطنيين المصريين على مدار التاريخ، ونفيه إلى «مالطا»، واحداً من العوامل التي ساهمت في ترسيخ زعامته، وتمكين «الوفد» بأن يكون حزباً مؤثراً على الساحة السياسية المصرية.

.. وخلال جلوسي في الصالة المؤدية إلى مكتب رئيس الحزب، كنت أكاد أسمع أصوات زعماء «الوفد» تتردد بين جنبات وصالات القصر القديم، وفي مقدمتهم «عبدالخالق ثروت»، الذي تولى رئاسة وزراء مصر مرتين الأولى سنة 1922 والــــثانية في 1927، و«مصطفى النحاس باشا»، الذي تولى رئاسة وزراء مصر أيضا، ومجـلس «أمتـــــــهــا» وســـــاهـــم بجـــهــــده فـــي تأسيــــس «جامعة الدول العربية»، و«الباشا» فؤاد سراج الدين الذي كان عضواً في الحزب سنة 1946 ثم سكرتيراً له سنة 1948، واختير وزيراً بعدة وزارات إلى أن تولى رئاسة الحزب سنة 1978 .

.. وما من شك في أن «الوفد» كان يعتبر «حزب الأغلبية» قــبــل «ثـــــورة 23 يـــولــــيــو» الـــتــي قـــــادهـــــــا «الضباط الأحرار»، وانهت العهد «الملكي»، وحولت مصر إلى النظام «الجمهوري».

.. وفي عام 1978 أعاد الرئيس الراحل أنور السادات الحزب «الليبرالي» العريق لممارسة نشاطه السياسي بعد فترة طويلة من التوقف، إثر سماحه للتعددية الحــزبية، واتخذ لنفسه اسم حزب «الوفد الجديد»، برئاسة «الباشا» فؤاد سراج الدين.

.. وقد مرّ الحزب منذ تأسيسه في بدايات القرن الماضي بالعديد من مراحل الصعود والهبوط، والانتصار والانكسار، كان آخرها تعرض مقره إلى اعتداء، عندما اقتحم متطرفون من أنصار القيادي الإسلامي «حازم صلاح أبو إسماعيل»، مقر الحزب في الخامس عشر من ديسمبر الماضي، وحطموا أبوابه ومحتوياته وحرقوا أجزاء منه.

.. وما زالت التحقيقات جارية لمعرفة أسباب وملابسات الحادث، الذي لا يختلف في أبعاده عن «الاعـــتــداء» الذي تعرض له «السيد البدوي» رئيس حزب «الــوفــد»، من بعض شباب «ميدان التحرير» أثناء قدومه إلى الميدان للمشاركة في إحدى مليونيات «الثورة».

.. يذكر أن شباب حركة «6 أبــــــريــل» الثــورية يعتبرون «رئيس الـــوفـــــد» واحداً من رمـــوز التــــحــالف مـــع رمـــوز «نظام مبارك» المخلوع، الذين يسمونهم «الفلول»!

.. ويعتبر «السيد البدوي» المولود عام 1950م، خريج كلية الصيدلة، والذي يتولى رئاسة الحزب الليبرالي العريق، واحداً من كبار رجال الأعمال والصناعة في مصر، وهو يملك شبكة تليفزيون «الحياة»، وشركة «سيجما» للصناعات الدوائية، وقد انضم لحزب «الوفد» عام 1983، وانتخب سكرتيراً عاماً للحزب عام 2000، واستمر بمنصبه حتى عام 2005، وبعدها أصبح عضواً في الهيئة العليا لحزب الوفد، وفي 28 مايو 2010، انتخب رئيساً للحزب، بعد معركة انتخابية حامية مع رئيسه السابق محمود أباظة، انتهت بفوز «البدوي» بفارق 209 أصوات.

.. وفي غمرة استعراضي لمسيرة حزب «الوفد» منذ انطلاقها عام 1918، كانـت يـدي تمــــتــد لمـــصـــافــحـــة رئـيــس الـــحزب «السيد البدوي»، الذي استقبلني في مكتبه، بينما تزين أحد جدران «مكتبه الرئاسي» صورة لزعيم «الوفـد» والأمــة المــصـريـة «ســـعد زغلول».

.. ومع تناولنا رشفات من القهوة «المظبوطة» دار هذا الحوار، الذي حرصت خلاله أن أكشف اللثام عن كل الأسرار المرتبطة بقضايا هذا الحزب، وانعكاسات مـــواقــفــه سلبياً وإيجابياً على الســاحـــة المـــصريـــة خلال هذه المرحلة الثورية، وإليكم التفاصيل:

اسمح لنا أن نبدأ بالحدث البارز وهو الانتخابات البرلمانية المقبلة.. كيف تنظرون إلى هذا الحدث الديمقراطي؟ وما حظوظكم في الفوز بمقاعد مجلس الشعب؟

- في الحقيقة الانتخابات البرلمانية بالنسبة لنا مهمة جدا، وهذه الانتخابات هي الثانية بعد الثورة، في ظل ظهور أحزاب جديدة على الساحة، سواء أكانت أحزاباً سلفية أم أحزابا مدنية، وكل حزب له أيديولوجية مختلفة، وبالتالي أتوقع أن تساعد الانتخابات المقبلة على احتقان الساحة السياسية بين التيارات التي ترفع لواء الإسلام السياسي، وخصوصا جماعة الإخوان المسلمين من جانب، وبين أحزاب جبهة الإنقاذ، والتيارات المدنية من جانب آخر، نظرا لأن هذه الانتخابات سوف يكون لها دور كبير في تغيير المشهد السياسي، وبالتالي سيكون التنافس في تلك الانتخابات شديدا للغاية، لأنها سوف تحدد مستقبل مصر، ليس فقط لخمس سنوات، ولكن لعقود مقبلة في المستقبل.

تتحركون على الساحة السياسية من داخل جبهة الإنقاذ..ماذا ستفعلون لو عجزت تلك الجبهة عن تحقيق أحلامها في الانتخابات؟

- لو لم نحقق الأغلبية في الانتخابات المقبلة، وهذه هي طبيعة الديمقراطية، فإننا سنشكل كتلة معارضة داخل البرلمان، والديمقراطية ليست فقط صندوق انتخابات، ولكن الديمقراطية أهم من ذلك، لما فيها من معارضة وطنية ومعارضة قوية للحزب الحاكم والحكومات من أجل صالح البلاد، وتكون قادرة على تصحيح مسار متخذي القرار في الوقت المناسب بلا تردد أو مهادنة أو تهاون. فالمعارضة ليست شيئا خارج إطار الديمقراطية، وإنما أساس من أسس تلك العملية. وإذا لم نحقق الأغلبية فسوف نشكل تكتلا داخل البرلمان بقيادة برلمانية واحدة.

لكن ألا تعتقد أن خسارة جبهة الإنقاذ في الانتخابات المقبلة تعني ترسيخ دولة الإخوان؟

- لو تم هذا الأمر فإنه جريمة ترتكبها جماعة الإخوان المسلمين. وهذا معناه أنه تم استخدام الديمقراطية لمرة واحدة. وأخونة مفاصل الدولة، وعدم السماح لقوى أخرى بممارسة العمل السياسي بشكل متكافئ، وهذا معناه تكرار لسياسة وأخطاء الحزب الوطني في وقت ما بعد الثورة، وليس الثلاثين سنة الماضية. فالمواطن المصري استعاد وعيه، ومن الصعب جدا السيطرة عليه، وبالتالي إذا حاول الإخوان إعادة إنتاج الحزب الوطني بصورة مختلفة على مقاسهم بنفس الأسلوب، وهو السيطرة على مقادير البلاد، ومقدرات الدولة التنفيذية، واستغلالها في مخطط التمكين، والحصول على مقاعد فى البرلمان بحيث يظل مسيطرا لعقود كما حدث في الماضي، فإنني أعتقد أن ذلك أمر صعب للغاية في الأوقات المقبلة. وهذا ما رأيناه بعد أن طرح الرئيس محمد مرسي إعلانا دستوريا خرج به عن كل المعايير، حيث ثارت قطاعات هائلة من الشعب المصري، ورفضت هذا التصرف ومازالت تعارضه بشدة. وليس ببساطة بعد الآن أن ينحرف الحاكم عن المسار الديمقراطي، خصوصا في ظل أوضاع داخلية ملتهبة على الدوام.

عفوا..ما حقيقة الأوضاع الداخلية الملتهبة داخل جبهة الإنقاذ في ظل وجود تصدعات وانشقاقات.. مما يعني أن جبهتكم تحتاج إلى إنقاذ؟

- لا .. الجبهة ليست بها تصدعات. فالجبهة تحتوي على أحزاب عديدة ومن الطبيعي أن تختلف تلك الأحزاب في الآراء، والتوجهات الفكرية والسياسية، فهناك أحزاب يسارية، وهناك أحزاب يمينية، وهناك ليبرالية، وبالتالي هناك اختلاف في الرؤى والتوجه، ولكن أمامنا هدف واحد، وهو إحداث توازن سياسي مع النظام الحاكم، بمعنى أن يكون هناك رئيس يكون ممثلا لتيار أو فصيل سياسي ما، وحكومة تكون ممثلة لتيار آخر أو مجموعة من الأحزاب، وهنا يحدث التوازن داخل السلطة التنفيذية. وعلى هذا الأساس تقوم الديمقراطية بشكلها الذي يعرفه الجميع والتي نطمح إليها جميعا. والاختلاف في الرؤى، والتوجهات الفكرية والسياسية شيء وارد، واختلاف الآراء بين الأحزاب المكونة للجبهة شيء وارد أيضا، وهذه هي طبيعة العمل السياسي. والاختلافات كانت على أن تقوم الجبهة بخوض الانتخابات بقائمة موحدة، وقد نضطر لخوض الانتخابات في بعض الدوائر بقائمتين وفقا لظروف كل دائرة. أما في المقاعد الفردية فهناك اتفاق وإجماع على أن الكل يخوض الانتخابات تحت شعار واحد، وهو جبهة الإنقاذ.

في إطار حديثنا عن «الإنقاذ»، اسمح لنا أن نتوقف عند المبادرة الأحادية التي طرحها السيد عمرو موسى .. هل تعتبر نوعا من الانشقاق عن كيان جبهة الإنقاذ؟

- لا على الإطلاق، لأن هذه المبادرة كانت بدافع شخصي منه وليس موقف الجبهة ككل. فالسيد عمرو موسى رأى في لحظة من اللحظات أن الانقسام كان حادا للغاية، والاقتصاد كان متهاويا بدرجة كبيرة، ولذلك طرح موسى هذه المبادرة بدوافع اقتصادية وخشية على الاقتصاد الوطني. ولكن جبهة الإنقاذ لم توافق على تلك المبادرة، وبالتالي لم نتماد في دراستها أو تبنيها، كما أن السيد عمرو موسى تراجع عنها لاحقا، وأدرك أنها جاءت في وقت غير مناسب.

إلى أين وصلت مفاوضاتكم مع الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح بغرض الانضمام إلى جبهة الإنقاذ؟

- لم تكن هناك أية مفاوضات لإقناع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح بالانضمام إلى جبهة الإنقاذ. ولكن ما حدث أن الدكتور البرادعي كان في زيارة ودية له أثناء مرضه. وتحدث معه عن أهمية الانضمام للجبهة، ولكن الدكتور أبو الفتوح رأى أن جبهة الإنقاذ انتهى دورها بعد إقرار الدستور، وأنه يرى تكوين جبهة أخرى لخوض الانتخابات. وبعد الاستفسار عن طبيعة الزيارة وتفاصيلها أجمع أعضاء الجبهة على رفض دخول عبد المنعم أبو الفتوح لها أو حزب «مصر القوية». ولم يكن المبرر ضد شخصية عبد المنعم أبو الفتوح، ولكن على اعتباره أنه كان عضوا سابقا في جماعة الإخوان المسلمين، وخلافه الوحيد مع تلك الجماعة كان حول فكرة الترشح للرئاسة، وهو ما أدى إلى انشقاقه عنها. ولكنه يسير على خطهم الفكري، وكان نائبا للمرشد لفترات طويلة وإن اختلف في بعض الآراء. وبالتالي هو صورة أخرى من صور الإخوان المسلمين التي تقف ضدها جبهة الإنقاذ.

نفهم من هذا أن جبهة الإنقاذ ترفض انضمام أي فصيل إسلامي إليها؟

- نعم .. الجبهة ترفض انضمام أي عنصر من تيار الإسلام السياسي، وبالأخص الجهات التي تستخدم الدين لتحقيق مكاسب سياسية، ولا تحالف معهم أيضا.

لكن هذا نوع من الإقصاء؟

- هم من بد ؤوا بالإقصاء، وعليهم أن يدركوا أن الإسلام دين ودولة، وعبادة وسياسة. بل إنني أذهب إلى أبعد من هذا وأقول إن السياسة في حد ذاتها عبادة. ليس فقط لأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم منشئ دولة ومبلغ رسالة، وإنما أيضا لقوله «من لم يهتم بأمرنا فليس منا». إذن عدم الاشتغال بالسياسة ينزع عنا صفة الانتماء لأمة محمد. وأنا مؤمن بهذا الأمر تمام الإيمان. و«الوفد» على مدار تاريخه يرفض العلمانية التي تفصل بين الدين والدولة، وهذا من تاريخ زعماء «الوفد» السابقين، وهذا أمر معلن. وفور إن توليت رئاسة الوفد قلت في تصريحات رسمية أن الوفد يرى أن الإسلام دين ودولة وأن الوفد لم ولن يكون حزبا علمانيا. وهذه مبادئ راسخة في هذا الحزب العريق. ولكن نرفض أن يستخدم الدين لتحصيل مكاسب سياسية. ونرفض أن يستخدم الإسلام لدغدغة مشاعر المصريين البسطاء للحصول على مكاسب حزبية. وهذا أمر نرفضه، وبالتالي أرفض ما يطلق عليه أحزاب إسلامية، وأحزاب غير إسلامية، لأن مصر دولة إسلامية بطبيعتها. وكذلك أرفض لفظ جماعات الإسلام السياسي. وأحب التأكيد على أن حزب الوفد هو حزب إسلامي بالمفهوم الذي قلته. وكنت ذات مرة حاضرا في جلسة مع رجب طيب أردوغان، وقال: أنا مندهش من أنكم تسمون حزب العدالة والتنمية حزبا إسلاميا، لماذا لا تسمون الحزب الشيوعي التركي حزبا إسلاميا؟، فتركيا دولة إسلامية، وبالتالي كل أحزابها إسلامية. ومن هذه القاعدة نقول إن كل حزب موجود في مصر هو حزب إسلامي، ولكننا أصبحنا نسير خلف الخطأ الشائع وتصنيف الأحزاب إلى إسلامي وغير إسلامي.

ربما يرجع ذلك إلى اختلاف كل حزب في مرجعيته عن الآخر..هل هذا صحيح؟

- مرجعيتنا واحدة، فنحن نؤدي نفس العبادات والطقوس الدينية. ولكن في أمور الدنيا والحكم والسياسة الأمر مختلف. فالرسول صلى الله عليه وسلم قال «انتم أعلم بشؤون دنياكم» وهذا من أمور الاختلاف. وكما يقولون «ما يراه الناس حسنا فهو عند الله حسن». ونحن لا نختلف في أمور العبادات وإنما نختلف في السياسة وأمور الدنيا.

عفوا.. وصفت حزب الوفد بأنه حزب إسلامي..فهل نفهم من هذا أنكم تؤيدون تطبيق الشريعة الإسلامية؟

- من خلال تاريخ «الوفد» طالب العديد من زعمائه بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية. وقد وقعنا على وثيقة تطبيق الشريعة في الجمعية التأسيسية للدستور، والتي تطالب بأن يكون الإسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع في مصر. وأؤيد تطبيق الشريعة الإسلامية كما ورد في الدستور المصري تماما، حيث إنني أحد الموقعين على المادة الثانية في هذا الدستور بصفتي رئيس حزب الوفد. ووقّع عليها العديد من ممثلي التيارات السياسية المختلفة، بعد أن حدث توافق حولها ونقاشات مرضية لجميع الأطراف. ومسألة أننا ضد الشريعة الإسلامية كذب متعمد، والهدف من ذلك إيهام الشعب المصري بأن حزب الوفد ضد الشريعة والدين لأنه حزب علماني. وبالتالي فإن أحزاب جبهة الإنقاذ هي أحزاب كافرة وهذا نوع من الافتراء والتدليس من قبل بعض دعاة الفضائيات وبعض ممن ينتمون إلى أحزاب سياسية ترفع شعار الدين.

ماذا عن حقوق الأقباط إذا تم تطبيق الشريعة الإسلامية، خاصة أن إحدى الفتاوى التي ظهرت مؤخرا تحرّم تهنئة الأقباط بأعيادهم؟

- هذه ليست فتوى، وإنما تخريف من أحد مشايخ الفضائيات المنتمي للتيار السلفي. ولكن شيخ الأزهر يهنئ الأقباط، ومفتى الديار المصرية يهنئ الأقباط. والحقيقة أن هذا الأمر مجرد رأي وليس فتوى، لأن الفتوى تخرج فقط من دار الإفتاء. ووجدنا أن هناك من يحرّم السلام الجمهوري وتحية العلم، وهذه أفكار خاصة بفكر بعض دعاة التيار السلفي المتشدد، وهذا الرأي بعيد كل البعد عن صحيح الدين.

لكنها أثارت مخاوف الأقباط .. وسبّبت احتقاناً وقلقاً في الجبهة الداخلية المصرية؟

- الأقباط يعلمون سماحة الإسلام، فهم يعيشون معنا منذ أكثر من 1400 عام. ونحن في الأصل أقباط. والحقيقة أن شعب مصر نسيج واحد، جزء منه بقي على مسيحيته، والجزء الأكبر اعتنق الدين الإسلامي. والخلاصة أننا شعب واحد، ولسنا أعراقا وإثنيات مختلفة. وذات مرة احتكم البابا شنودة الراحل إلى الشريعة الإسلامية وإلى أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما صدر حكم من مجلس الدولة يسمح بالزواج الثاني في المسيحية. والذي يحدث الآن هو نوع من الفتنة التي حاول أعداؤنا النفخ فيها. ومؤخرا كنت مجتمعا بالشيخ محمد حسين يعقوب والشيخ محمد حسان واتفقا معي على أن بعض دعاة الفضائيات قد شوهوا الإسلام وأساؤوا إليه إساءة بالغة. والفتنة الطائفية هي أكبر شيء يمكن أن يهدد أي مجتمع.

بعيداً عن الفتنة.. نتوقف عند حزب الوفد..كنتم أيام مبارك الحزب الثاني على الساحة والآن تراجعتم إلى الوراء.. ما هي الأسباب؟

- مازلنا الحزب الثاني أيضا بعد التيار الإسلامي. ففي انتخابات مجلسي الشعب والشورى الماضيين حصلنا على المركز الثاني من حيث المقاعد داخل البرلمانين، وكان لنا 42 نائبا في مجلس الشعب، و15 نائبا في مجلس الشورى. كان لنا وكيل مجلس الشعب وهو النائب محمد عبد العليم داود، وكذلك لنا وكيل مجلس الشورى أيضا من حزب الوفد. وأؤكد أن الحصار السياسي الذي فرضه نظام مبارك على الأحزاب هو الذي أدى إلى تراجع «الوفد» للمرتبة الثانية في الحياة السياسية. في حين تركت الجمعيات السلفية للعمل بحرية في المجتمع، وخصوصا في الخدمات الأهلية ولجان الزكاة والجمعيات الأهلية بالاعتماد على دعم ضخم جدا وتبرعات هائلة قادمة من داخل وخارج مصر. وشبكة الخدمات هذه ساعدت في التقدم والفوز في الانتخابات المختلفة، وبين ليلة وضحاها تحولت هذه الجمعيات الأهلية إلى شبكة سياسية تعمل لأغراض سياسية وحزبية. ولكن «الوفد» سيستعيد قوته في الشهور والسنين القليلة المقبلة، خصوصا بعد أن استسلمنا طوال 30 سنة كاملة للحصار السياسي المفروض علينا من قبل نظام مبارك. والحقيقة أنه منذ أن توليت رئاسة الحزب وأنا أقاوم ضغوطا هائلة من هذا النظام البائد، حيث كان النظام شرسا للغاية، لاسيما بعد قرار الانسحاب من جولة الإعادة في الانتخابات البرلمانية قبيل اندلاع الثورة، وعندما قامت الثورة التحمنا بصفوف الجماهير ونزلنا الميادين في جميع محافظات مصر. وكان أول إعلان عن أن ما يجري بعد يوم 25 يناير هو ثورة بمعنى الكلمة كان من هنا من مقر حزب الوفد. وأعلنا مطالب الثورة قبل أن تكون هناك مطالب لها بشكل ممنهج. ومن مقر حزب الوفد أيضا أعلنا أن مبارك قد فقد شرعيته وعليه أن يترك منصبه فورا. وبعد نجاح الثورة بدأ «الوفد» يستعيد مكانته من جديد خطوة بخطوة بعد أن كان جثة هامدة لفترات طويلة. وهذه الجملة قيلت عقب فوزي برئاسة الحزب من الدكتور وحيد عبدالمجيد، عندما قال إن «الوفد» جثة هامدة والسيد البدوي أتى ليدفن هذه الجثة، ولكن أراد الله أن أحيي هذه الجثة وأنهض بها من جديد. واستطاع هذا الحزب العريق أن يستعيد جزءا من تاريخه المشرف في وقت قصير للغاية. فـ «الوفد» تراث وطني توارثناه من جيل لآخر. وإن شاء الله نستطيع أن نحقق تقدما في الانتخابات التشريعية المقبلة.

مادمنا في داخل الحزب .. اسمح لنا أن نتحدث عن قضايا «الوفد» .. بصراحة يكثر الحديث عن قيامك بتبديد الوديعة الخاصة بحزب الوفد والمقدرة بـ 90 مليون جنيه.. كيف ترد على ذلك؟

- أولا، أحب أن أوضح أن ودائع الحزب نوعان، وديعة خاصة بالحزب، ووديعة خاصة بالصحيفة التي يصدرها الحزب. وتقدر وديعة الحزب بـ 11 مليون جنيه موجودة بكاملها كما هي. والوديعة الخاصة بالصحيفة كانت أقل قليلا من رصيد الوكيل الإعلاني. وأنا لم أنفق أموالا في غير محلها. فالصحيفة لا تنفق غير مرتبات الصحفيين والطباعة فقط لا غير، وكل ذلك من الوديعة. أما مصروفات الانتخابات الماضية فكلها كانت من أموالي الخاصة. الحزب دفع 4 ملايين ونصف المليون في الحملات الانتخابية، أما باقي المصروفات فتحملتها كلها. وبالتالي وديعة الحزب ظلت كما هي، أما وديعة الصحيفة فشأنها شأن أي مؤسسة صحفية، فالإعلانات تراجعت والوكيل الإعلاني لم يستطع الوفاء بها وهناك قضايا بيننا وبينه. وكان من اللازم أن نبحث عن حلول ودعوت الهيئة العليا لحزب الوفد للانعقاد بغرض مناقشة هذا الأمر، وكان أمامنا حلان: الأول أن نغلق الصحيفة، والثاني أن نبقي عليها رغم خسارتها والسحب من وديعتها الخاصة. وإن شاء الله سوف نستعيد بعض المكاسب التي حققتها الصحيفة في أوقات سابقة.

على ذكر صحيفة الوفد، وبصفتي مراقبا صحفيا أتابع ما يُنشر في وسائل الإعلام، لاحظت أن هذه الصحيفة لا تعكس مواقف حزبكم مما يسبب نوعاً من التشويش على مواقفكم السياسية؟

- أتفق معك تماما في أن الصحيفة تحمل اسم «الوفد»، ولكنها لا تعكس توجهات الحزب في كثير من الأحيان، وليس في كل الأوقات. وهذا انعكاس للانفلات الإعلامي في المجتمع ككل بعد ثورة يناير وليس في صحيفة الوفد فقط.

لكن ألا يعكس استقلالها عنكم حرية الصحافة في بلادكم؟

- يعكس حرية الصحافة بالمفهوم الحالي لحرية الصحافة. ولك أن تعلم أن رئيس حزب الوفد لا يتدخل لا من قريب أو من بعيد في سياسة الصحيفة، وهذا عهد قطعته على نفسي منذ أن أصبحت رئيسا للحزب. والسيطرة على الصحفيين والأقلام في هذه المرحلة مسألة صعبة جدا. والصحفيون في جريدة الوفد يعتبرونها صحيفة مستقلة وليست لسان حال الحزب. ولكننا نحاول باستمرار أن نوجه بوصلة الصحفيين لاتخاذ مواقف وسياسات الحزب. والحقيقة العامة بكل وضوح أننا نعيش في مرحلة انفلات إعلامي غير مسبوق ويصعب التحكم في العاملين بكل الجرائد والقنوات التليفزيونية.

لكن من الغريب أن يفشل رئيس حزب الوفد في السيطرة على توجهات العاملين بصحيفة الحزب.. فكيف يستطيع السيطرة على أنصار الحزب في الشارع؟

- وضع الصحافة مختلف، لأن هناك حرية للصحافة والإعلام، وتلك الحرية أسيء فهمها فيما بعد الثورة، وهناك فهم مغلوط لحرية الصحافة وخلط الحرية والانفلات. وكل صحفي يقول إنه يعبر عن وجهة نظره، ثم تقوم النقابة بمواقف عنيفة من مسألة قصف الأقلام وتحدث الاعتصامات والمظاهرات، ولكن كل ذلك يحتاج إلى وقت للعلاج. ومن ناحية أخرى فقد فصلت تماما بين الحزب والجريدة لأن الإعلام له رجاله، أما نحن فنشتغل بالسياسة فقط. والهيئة العليا للحزب تقوم بمحاسبة رئيس مجلس الإدارة الأستاذ محمد شردي على كل ما ينشر بالجريدة.

بعيداً عن صحيفة الوفد اسمح لي أن أتوقف عند شخصية الدكتور السيد البدوي.. وبصراحة بل بمنتهى الوضوح والصراحة هناك اتهامات لك بأنك ترتبط مع النائب العام السابق عبد المجيد محمود بعلاقة صداقة..ما صحة هذا الكلام؟

- أصارحك القول أني لم ألتق المستشار عبد المجيد محمود إلا مرة واحدة في حياتي كلها وكان في حفل إفطار رمضاني في سنة من السنوات، وفي ذلك الوقت كنت مبتعدا عن السياسة منذ سنوات، وهذه هي المرة الوحيدة التي قابلته فيها ولم يكن هناك حوار بيننا، وإنما مجرد تصافح للتعارف ليس أكثر. وعندما دافعنا عن المستشار عبد المجيد محمود بعد إقالته على إثر الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي لم نكن ندافع عن شخص عبد المجيد محمود وإنما كنا ندافع عن منصب النائب العام، فعندما تملك السلطة التنفيذية قرار عزل وتعيين النائب العام فإنها ستملي عليه ما تريد، وهنا تدخل سافر في استقلال القضاء ولا يقبل به أحد. وهذا من ثوابت الوفد، فنحن لا نقبل أي تهاون أو مهادنة فيه. واستقلال القضاء وعدم عزل النائب العام تم النص عليه في دستور 1923، وسأحكي لك قصة عن سعد زغلول فقد كان رئيس مجلس النواب عام 1926 وكانوا يطرحون الموازنة العامة للنقاش ولاحظ أحد الأعضاء أن هناك 300 جنيه زيادة في الراتب السنوي لأحد القضاة، فنزل سعد زغلول من على المنصة وقال لو أن هذه الزيادة قد أعطيت لأي موظف آخر في الدولة لما تحدثت، أما وإنها قد أعطيت لقاض فإن هذا سيكون مدعاة أن تملي عليه الحكومة ما تريد نظير هذا المبلغ. ومع إقالة النائب العام من قبل رئيس الجمهورية فإن استقلال القضاء قد سقط.

وماذا عن العلاقة التي تربطك بالمستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة وهل تؤيده في معركته مع مؤسسة الرئاسة؟

- المستشار أحمد الزند تربطني به علاقة صداقة قديمة. وانا أدافع عن ثوابت الوفد في المناداة باستقلال القضاء. ونحن نرفض أي عدوان على هذا الاستقلال.وهذا ليس موقفا شخصيا، إنما موقف حزب الوفد كاملا، حيث استقال أعضاء حزب الوفد المشاركون في الجمعية التأسيسية للدستور عقب الإعلان الدستوري الأخير والذي كان اعتداء مباشرا على سلطة القضاء. ولا يمكن أن نتحدث عن الديمقراطية بدون قضاء مستقل، لأنه ركن أصيل من أركان الديمقراطية.

في إطار حديثنا عن القضاء أين وصلت التحقيقات في الاعتداء على مقر حزب الوفد؟

- نحن تقدمنا بما لدينا من أدلة، سواء كانت صورا فوتوغرافية أو فيديوهات، إلى النيابة العامة، وكذلك نشرناها في وسائل الإعلام المطبوعة والمرئية والمسموعة، وحتى الآن لم يتم البدء في التحقيقات ولم نطلب للشهادة. وهذا ليس تشكيكا في النيابة، ولا أظن أنه متعمد من قبل النائب العام الجديد، لأنه في النهاية رجل قضاء، ورجل القضاء لا يمكن أن يقبل بموقف ضعيف أو فيه تخاذل. وقضاء مصر هو الحصن الحصين لمصر وللمصريين كما أن المساس به يعد جريمة، والقضاء المصري يصحح نفسه بنفسه ويطهر ثوبه بنفسه وبرجاله على مدار تاريخه.

من وجهة نظرك لماذا التأخير في تلك التحقيقات؟

- حتى يستطيع النائب العام أن يبدأ في التحقيقات فإنه في حاجة إلى تحريات دقيقة من الأجهزة المساعدة وخصوصا جهاز الشرطة، وأيضا استكمال الأوراق والمستندات المطلوبة. وأنت تعلم حالة السيولة في الداخلية والأمن، خصوصا مع تغيير وزير الداخلية كل فترة قصيرة. ومجددا أقول إنني لا أتهم النائب العام بالتقاعس عن البدء في تلك التحقيقات الضرورية.

بعيداً عن الاعتداء على مقر الحزب .. اسمح لي أن نتوقف عند قضية مهمة لها دلالاتها وهي الاعتداء على شخصكم في ميدان التحرير.. ما ملابسات هذا الاعتداء؟ وهل تم الوصول إلى الجاني؟

- بالفعل تم التعرف على هذا الشخص في ساعتها. ويومها نزلت ميدان التحرير في إطار التظاهرات التي دعت إليها جبهة الإنقاذ، وكنا هناك بأعداد ضخمة جدا. وقد ألقيت كلمة من على المنصة ثم نزلت بعد أن بدأ ضرب الغاز المسيل للدموع على بعض المتظاهرين في شارع محمد محمود، وهذا الغاز قد سبب لي مشاكل صحية وشعرت بدوخة وإرهاق، فتوجهت إلى سيارتي وكانت خلف مسجد عمر مكرم، وأثناء السير كان الناس يحيونني ويصافحونني، ثم جاء هذا الشاب المتخفي في قناع من الخلف وصفعني بشدة. والحقيقة أن هذا الحادث مدبر ومرتب والدليل على ذلك أن هناك أحدا ما كان يصور عبر كاميرا المحمول. والمرافقون لي تمكنوا من القبض على هذا الشاب وكادوا يفتكون به، لولا أني تدخلت ومنعتهم من ذلك. وقد تعرفنا عليه بالفعل وعلى الجهة التي تقف وراءه.

وهل تعتبر هذا الحادث يعكس تراجع شعبية حزب الوفد في الشارع المصري أم أنه يحمل رسالة شخصية لكم؟

- هذا الحادث لا يعبر بأي حال من الأحوال عن تراجع شعبية حزب الوفد، لأن شعبيته واسعة وستظهر في الانتخابات البرلمانية المقبلة، إنما هو ترهيب مقصود من قبل بعض الأطراف. لأن الوفد له ثقل كبير وسط الجماهير، وثقل تاريخي، وقد انضم الوفد إلى جبهة الإنقاذ التي أعلنت من مقر حزب الأمة هنا. وهذا أزعج جهات معينة، كما أنه انسحب من الجمعية التأسيسية للدستور وقد أثر ذلك بشدة على الجمعية.

ولكن من وجهة نظرك من التيار السياسي أو الجهة التي أوعزت لذلك الجاني بأن يفعل فعلته المعيبة في ميدان التحرير ضدكم؟

- من أوعز لهذا الشاب هو شخص وليس حزبا أو تيارا سياسيا، وقد دفع أموالا كثيرة لهذا الجاني من أجل أن يفعل ذلك. وأنا أعرفه بالاسم، ولكن لا أحب أن أذكر اسمه في وسائل الإعلام.

هل هو من الإخوان؟

- لا.. الإخوان لا يفعلون ذلك. وإنما حازم أبو اسماعيل ورجاله من التيار السلفي هم من يفعلون ذلك.

من الواضح أن خصومك كثيرون وبعضهم يعتبرونك نموذجا للتزاوج بين المال والسلطة وبرغم أنك رجل أعمال ناجح فليس بالضرورة أنك سياسي ناجح..فكيف ترد؟

- أدائي هو الذي يحكم على هذا الأمر، فأنا ولله الحمد نجحت في كل ما قمت به من أعمال سواء في الإعلام أو الصناعة أو السياسة. وأنا لست سياسيا مبتدئا، فقد كنت سكرتير عام حزب الوفد وأنا صغير السن للغاية بصحبة فؤاد باشا سراج الدين. وأنا سياسي أصلا قبل أن أكون رجل صناعة ورجل إعلام. وبفضل الله نجحت في كل المواقع السياسية التي عملت بها ومنها رئاسة الوفد. وفي محافظتي محافظة الغربية كنت سكرتير عام حزب الوفد هناك. وقد أرسيت دعائم مازالت سارية حتى الآن هناك، وهو ما انعكس على أداء حزب الوفد عموما بحصوله على 6 نواب في البرلمان من تلك المحافظة، ونسبة 62 % من أصواتها يرفضون الدستور الجديد. وكل هذا نجاح لي وللوفد. علاوة على أننا تمكنا من تحقيق نجاح ملحوظ مؤخرا في ظل استقطاب ديني تقوده الأحزاب التي ترفع شعارات إسلامية. وقد حصل الوفد على 42 مقعداً بذاته دون الدخول في تحالفات مع أحد، وهذا يأتي في الوقت الذي فشلت فيه أحزاب تاريخية أخرى في تحقيق أي نجاح يذكر، وهذا معناه أن قيادتي ناجحة لحزب الوفد بفضل الله.

ولكن لماذا يتهم الوفد دوما بأنه يستخدم كأداة لتقسيم المعارضة أمام الأحزاب الحاكمة؟

- باعتبار أننا من أهم الأحزاب، فمن الضروري أن نتهم بأشياء هنا وأخرى هناك. والشخص الناجح يكون دائما محل انتقاد من الأشخاص الأقل نجاحا، ومحل هجوم من الصغار. فمثلا عندما دخل الوفد جبهة الإنقاذ قيل إنه لن يكمل المشوار، فنحن حزب كبير وعدد المترشحين على اسم الوفد كبير للغاية، والقواعد الانتخابية ضخمة جدا، ونستطيع ترشيح أشخاص على جميع المقاعد الفردية والقوائم سواء في انتخابات الشعب أو الشورى. ومسألة أن حزب الوفد يدخل في تحالفات لفكها بعد ذلك مسألة غير صحيحة. المنافس أمامنا الآن هو حزب الحرية والعدالة، وحزب النور، وهذا الحزب الأخير سوف يدرك الناس أنه أمهر في الدعوة والدين أكثر من السياسة. ويبقى المنافس الحقيقي هو «الإخوان المسلمين». وأؤكد أن حزب الوفد لن يترك جبهة الإنقاذ أبدا حتى لو انسحبت باقي الأحزاب. فالجبهة ولدت هنا وأنا من أطلقت عليها هذا الاسم. ولم يكن هدف الجبهة مخاصمة الإخوان، وإنما إنقاذ مصر من الأوضاع الاقتصادية المتردية، والاحتقان السياسي المتأزم. وبعد أن صدر الإعلان الدستوري من قبل محمد مرسي وجدنا أنفسنا في مواجهة مع الإخوان والرئاسة. ولكن الجبهة لم تكن موجهة ضد أحد، وكان هذا واضحا في إعلانها الأول. وكان أقصى هدفنا قبل الإعلان الدستوري هو الوصول إلى توافق حقيقي حول الدستور، والوصول لصيغة محترمة بشأن الأوضاع المتأخرة، وكذا تحقيق نوع من العدالة الاجتماعية.

في إطار مشروعكم الذي تتبنونه في جبهتكم «المعارضة» لإنقاذ مصر من أوضاعها الاقتصادية والسياسية، وبصفتكم واحداً من رجال الأعمال .. كيف تقيم تراجع الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية؟

- لقد حذرنا من هذا الوضع أمام رئيس الجمهورية نفسه، وقلت له إن مصر لن ينهض بها فصيل واحد. ومصر تحتاج إلى توافق وطني واسع، وإلى مشاركة وطنية عريضة للخروج من أزمتها. ولا شك أن أي رئيس يأتي بعد 30 سنة من الخراب والفساد فإنه سيواجه مشاكل بالجملة لن يستطيع تحملها بنفسه، وبالتالي لابد أن تستقر مصر سياسيا، فالاستقرار السياسي هو أولى درجات التقدم الاقتصادي والنهوض، والذي يقول إن الأمن غير مرتبط بالاقتصاد فإنه يتحدث على هواه وليس من وجهة نظر اقتصادية أصيلة. وأول الأشياء التي يجب أن يفعلها الرئيس هو إعطاء الثقة لوزارة الداخلية ورجالها حتى يتمكنوا من استرجاع الأمن، ولا توجد دولة في العالم تستطيع السلطة بها أن تجبر المواطنين على احترام القانون خارج إطار الشرطة ومؤسساتها. والشرطة في مصر للأسف الشديد محل تشكيك ومحل تخوين دائمين ومحل اضطهاد من التيارات الإسلامية بصفة عامة. ورغم أخطاء جهاز الشرطة في مصر لعقود، إلا أنه لا ينبغي أن نهدم هذا الجهاز المهم في كيان الدولة.

عفوا.. تريد القول إن غياب الأمن هو السبب في تدهور سعر صرف الجنيه المصري؟

- الأمن يعني في أول ترجمة له عودة السياحة، وعودة الاستثمارات العربية والغربية، وبدون الأمن لا يمكن أن يأتي سائح أو مستثمر. وهذا الأمر من أهم أسباب تدهور الجنيه المصري. فالسياحة على سبيل المثال وصلت لـ 16 مليار دولار، واليوم لا يوجد ولا دولار واحد من هذا الدخل الكبير. وعلاوة على ذلك فإن أكثر من 13 مليار دولار خرجت من البورصة بسبب خوف المستثمرين الأجانب من الأوضاع السياسية والاقتصادية التي تتراجع يوما بعد آخر.

ما دمنا نتحدث عن الاقتصاد المصري ووسائل إنعاشه .. ما موقفك من الدعم المالي والاقتصادي الذي قدمته قطر لمصر؟

- نحن نرحب بهذا الدعم، ونشكر الشقيقة قطر على هذا التصرف. وأنا من أشد المرحبين بالاستثمارات القطرية في مصر، لأن فيها منافع مشتركة لنا وللأخوة القطريين. ومصر بلد مفتوح للاستثمار العربي في المقدمة، ثم الاستثمار الغربي ثانيا، ونرحب بأي مستثمر عدا الإسرائيلي. والحقيقة أنا ضد من يقولون إن قطر تسعى للهيمنة والسيطرة على مصر، فهذا أمر غير وارد كما بيَّنه رئيس الوزراء القطري لأن مصر دولة كبيرة ومن الصعب صبغها بصبغة لا يرتضيها الشعب المصري، وهذا منذ قديم الأزل. ولا أحد يستطيع أن يفرض على مصر قيما ولا عادات ولا تقاليد ولا تراثا غير ما يحبه المصريون ويرتضونه وفق شخصيتهم المستقلة رغم الفقر والاحتياج. كما أن الاستعمار لم يستطع أن يفت في عضد المجتمع المصري، بل على العكس تلون باللون المصري، على عكس كثير من الدول الأخرى مثل دول المغرب العربي التي استطاع الاستعمار الفرنسي أن يغير معالمها بشكل كبير.

ولكن لماذا لا نسمع عن نوع من الشبهات والاتهامات عندما تقدم الولايات المتحدة مساعداتها المالية المشروطة لمصر في الوقت الذي نسمع فيه عن وجود شبهات في الدعم القطري؟

- ما هو مشاع عند الناس أن قطر تدخلت في صراعات سياسية داخلية في مصر، وأنها تدعم نظام الإخوان المسلمين سياسيا واقتصاديا، وهذا أدخل قطر في الصراعات الداخلية للبلاد من وجهة نظر بعض فئات الشعب. ولكن الشعب يرحب بأي استثمارات قطرية على تراب مصر. ونتمنى أن تحذو دول الخليج حذو قطر وأن تدعم الاقتصاد المصري وفي مقدمتهم السعودية الشقيقة. وهذا واجب على أشقائنا السعوديين، ولو أنها وضعت مبالغ مالية في البنك المركزي المصري مثلما فعلت قطر لنهض الاقتصاد المصري وخرج من كبوته الحالية. أما دعوى التدخل والهيمنة من قبل قطر فلا أظن أن ذلك واقع أو حاصل. الولايات المتحدة نفسها عجزت عن التدخل في شؤون مصر الداخلية إلا عندما أظهر نظام مبارك رغبته في ذلك مقابل تمرير التوريث. وللأمانة هناك ضغوط تمارس على النظام الحالي من الدول الغربية وتحديدا من الولايات المتحدة بغرض تحقيق أغراضها السياسية في المنطقة ككل، ولكن هذا وضع مؤقت سوف يختفي لاحقا. فمصر عندما تملك قوت يومها لن يستطيع أحد أن يتدخل في شؤونها الداخلية.

باعتبارك واحدا من رجال الصناعة في مصر.. كيف تنظر إلى هذا القطاع؟ وهل الصناعات التي تنتجها مصر تنسجم مع العصر الحالي؟

- توجد قطاعات ناجحة للغاية في الصناعة المصرية، وقد حقق المصريون منها اكتفاء ذاتيا مثل الأجهزة الكهربائية وصناعة الدواء الذي وصل إلى 96 % من الاكتفاء الذاتي. في المقابل هناك صناعات أخرى عديدة قصرنا فيها مثل صناعة البتروكيماويات، وهذه صناعات كبيرة كان يجب على الدولة أن تقوم بها وتحتضنها. ولكن للأسف انشغلت الدولة في السنوات الماضية بأمور أخرى أدت إلى التراجع الاقتصادي، لأن البلاد لم تعرف السياسات المالية المستقرة طوال تلك الفترة، بسبب الفساد والسرقة وعدم الرغبة في النهوض بمصر اقتصاديا. ولكن عندي أمل أن تنطلق مصر اقتصاديا في خلال عامين لأننا نمتلك عمالة ماهرة وشواطئ وثروات معدنية وخبرات اقتصادية تملأ بقاع الأرض، بالاضافة إلى سوق استهلاكي واسع يمكن من نجاح المشروعات.

وبصفتك واحداً من أبرز صناع الدواء في مصر..ما العلاج الذي تحتاجه مصر لعلاج أمراضها السياسية؟

- نحن في حاجة إلى الثقة المتبادلة، وإلى توافق وطني واسع. ومن يتولى إدارة البلاد لابد أن يكون من أهل الخبرة، علاوة على المصالحة الوطنية الواسعة، وهذا الأمر لا يستطيع فعله غير رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي.

ولكنكم ترفضون الجلوس على طاولة المفاوضات التي يدعو إليها الرئيس؟

- لم نرفض الجلوس ولكننا وضعنا أسسا لكي ينجح هذا الحوار. والمطلوب فقط أن نجلس كي تخرج الصور لوسائل الإعلام العربية والغربية بأننا بدأنا الحوار والأمور تسير في توافق. ونحن نريد حوارا حقيقيا ينتهي إلى آليات تطبق ما اتفقنا عليه في الحوار.

سؤالنا الأخير .. ما الذي دار بينك وبين السفيرة الأميركية في القاهرة في لقائك بها مؤخرا؟ وألا تعتبرون ذلك نوعاً من التدخل في شؤونكم الداخلية؟

- الحقيقة أن السفيرة الأميركية هي التي طلبت اللقاء، وجلسنا سويا بحضور قيادات حزب الوفد، وكان اللقاء بهدف التشاور حول السبل المختلفة التي تساعد مصر على الخروج من الأزمات الحالية. وقد طرحت وجهة نظرنا في كل الأمور تقريبا. وأظن أنها التقت العديد من رموز التيارات السياسية المختلفة وليس رئيس حزب الوفد فقط.

تم النشر في: 23 Jan 2013
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: