Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar


على مدى ساعتين ــ تقريبا ــ دار حواري مع الشيخ الدكتور العلامة يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في منزله الكائن بالقرب من جامعة قطر، طرحت خلاله على فضيلته «قضايا الساعة» التي تشغل الساحة من «أقصاها» إلى أقصاها.

.. وعندما دلفت إلى رحاب مكتبه الزاخر بمئات الكتب القيمة، بعضها من تأليفه وبحثه، (له ما يزيد على 120 من المؤلفات والرسائل والعديد من الفتاوى، إضافة إلى الكثير من البرامج الدينية، والأشعار الإنسانية، التي تتميز بجزالة الأسلوب، ووضوح المعاني)، والبعض الآخر لعلماء وفقهاء ورجال دين أفاضل.

أقول عندما استقبلني «فضيلة الشيخ» مرحباً، دون أن يرتدي «العمامة الأزهرية»، التي خلعها بعدما تعودنا أن نراه يرتديها، قبلته على رأسه، كناية عن الإجلال وتعبيراً عن الاحترام لعلماء الأمة، وهو كبيرهم، وأهديته مصحفاً.

.. وما من شك في أن شيخنا الجليل له مكانة جليلة، ومنزلة رفيعة، ترسخت في وجدان عالمنا الإسلامي، تقديراً لعلمه وأعماله، وسواء اتفقنا مع مواقفه أم اختلفنا، فهو من الرموز التي تحظى بالتوقير، والكثير من التقدير من قِبل الكبير قَبْلَ الصغير، حيث لا يذكر مصطلح «علماء المسلمين» إلا ويقفز اسمه كأحد أبرز علماء السُنّة في العصر الحديث.

.. ولأن مواقفه أو وقفاته ــ المثيرة للجدل في الآونة الأخيرة ــ تجاه العديد من قضايا محيطنا العربي الكبير، وموقفه المضاد لموجة التغيير، التي هبت على مصر بعد 30 يونيو الماضي، أثارت ضده الكثير من الموجات الارتدادية، التي تخرج عن أصول التعبير، فقد تعرض لحملات ضارية، وهجمات ضاربة، وانتقادات ظالمة، لا تقدر وضعه، ولا تحترم مكانته ــ كواحد من أبرز علماء عصره ــ بل تحاول تجريده من كل فضيلة، وإلصاق به كل نقيصة، حتى صارت كل التهم تصلح أن يرمى بها «القرضاوي»، دون مراعاة لقيمته السامقة وقامته الباسقة!

.. وهكذا اشتدت موضة، ولا أقول موجة شتم «الشيخ الجليل»، فظهرت في الآونة الأخيرة فئة تقذف فضيلة الشيخ العلامة القرضاوي بالحجارة من اليمين واليسار، للتشويش على مسيرته الدعوية، بعدما تحركت ضده الفيالق الإعلامية الرسمية، في تشكيلات هجومية، لمجرد أنه صدع «بكلمة حق»، أو يعتقد أنها الحق!

.. ولا أريد القول إن د. يوسف القرضاوي لا يخطئ، ولا يجوز انتقاده، غير أن ذلك النقد ينبغي أن يكون موضوعياً، ومقروناً بمقارعة الحجة بالحجة، لا أن يلجأ الناقد لشتمه، وتجريحه وتصغيره، وهو العلامة الكبير.

.. ولا أريد القول أيضاً إن من يهاجم «رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» فئات موتورة أو مأجورة، تحاول الاجتراء على عالم فاضل، خاصة أن عملية استهداف «الشيخ الجليل» ليست وليدة اليوم، بل عمرها من عمر «الشيخ القرضاوي» في مجال الإفتاء والكتابة والخطابة، ذلك أن «العلامة» يدفع ضريبة علمه وعمله في محيطه وعالمه.

.. وربما ما يعزز الجدل الدائر حول القرضاوي حالياً أنه أحد الدعاة الداعين والداعمين للدعوات الرامية لعودة الرئيس المعزول مرسي، الأمر الذي يعتبره قطاع عريض من الشارع العربي دعوة «لإشعال الساحة المصرية»، وزيادة احتقان المشهد المصري المحتقن أصلاً.

.. ولهذا صار السؤال المطروح على الساحة الممتدة في عالمنا الإسلامي:

بأي صفة يجب أن نتعامل مع مواقف الشيخ يوسف القرضاوي؟

هل بصفتها «فتاوى» مسنودة بحجة الدين والشريعة؟

أم آراء وتوجهات سياسية عرضة للتغيير طبقا للمتغيرات السياسية؟

.. وأريد أن أسجل عبر هذه المقدمة أنني أختلف مع شيخنا الجليل في موقفه بشأن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، مثلما اختلف معه نجله عبدالرحمن، وأعتقد ـ ولعلي أكون مخطئا ـ أن «الإخوان» أضاعوا فرصة تاريخية ربما لا تتكرر لهم لعقود مقبلة، بسبب أخطائهم الفادحة التي ارتكبوها خلال فترة حكمهم القصيرة، واستعدائهم جموع الشعب المصري، وانتهاجهم سياسة الإلغاء والإقصاء لشركائهم الآخرين، ومحاولتهم الاستئثار بالسلطة، ومساعيهم لإنتاج دولة دينية على حساب الدولة المدنية الديمقراطية التي يحلم بها المصريون.

لكن اختلافي مع مواقف القرضاوي، وبالتحديد في هذه المسألة لا يعني عدم احترامي لشيخنا الجليل ـ أطال الله في عمره ـ ومتعه بالصحة والعافية وجعله ذخرا وسندا لأمتنا الإسلامية.

.. وسواء اتفق المتفقون أو اختلف المختلفون مع مواقف القرضاوي، فالأمر الذي لا يمكن الاختلاف عليه أنه عالم كبير وفقيه جليل، ومفسر بارع، وعالم بالعقائد، ومتمكن من مقاصد الشرائع، وضليع في علوم اللغة وآدابها، ودارس لعلوم التربية وعلم النفس وغيرها من العلوم الإنسانية، وقد تنوعت معارفه في شتى علوم الدين، فكان له نصيب وافر، وباع طويل، وقدم راسخة، ورؤية واضحة، سواء في مجال القرآن وعلومه أو الفقه وأئمته أو الحديث وأنواعه.

.. أقول هذا، مع تأكيدي أنه لا يمنع أن تكون له هنّات أو بعض الزلات، أو الآراء المتأرجحة بين الخطأ والصواب، باعتباره في نهاية الأمر بشر، يصيب ويخطئ، ويجتهد ويجاهد بدعوته، إرضاء لضميره ومن قبل ذلك ربه، وإيماناً بمقولة الإمام مالك بن أنس رحمه الله «كل يُؤخذ منه ويُرد إلا صاحب هذا القبر» ويقصد النبي صلى الله عليه وسلم، الذي قال الله في شأنه «وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى».

.. ويعد الشيخ يوسف القرضاوي على كبر سنه (مواليد التاسع من سبتمبر عام 1926) شعلة من النشاط المتواصل والعطاء المتدفق في المجال الدعوي.

.. وقبل (80 عاما) لم يكن أحد يتوقع أن ذلك «الصبي القروي»، الذي مات أبوه وهو في الثانية من عمره، ونشأ في أحضان قرية ريفية من القرى المصرية، هي قرية «صفط تراب»، مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصر.

.. أقول لم يتوقع أحد أن ذلك «الصغير الفقير»، الذي اجتمعت عليه أسباب الضعف، وهي ضعف اليُتم، وضعف الفقر، سيصبح يوماً ما، ملء السمع والبصر في عالمنا الإسلامي، فيتولى رئاسة «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين».

.. وما من شك في أن محدثي الدكتور يوسف القرضاوي ليس في حاجة إلى أن أقدمه في هذه المقدمة، لأنه يعيش حاضراً ومؤثراً في «المشهد الإسلامي»، بينما المسلمون يتابعون نشاطه أولاً بأول، لما يحمل بين جنبيه من علم غزير، وحسّ إسلامي، وفكر ناضج، وأسلوب مقنع، وروح نضالية، وثقافة إسلامية، أهلته للرد على جميع أسئلتي ــ رغم قسوتها في بعض الأحيان ــ ولهذا استقبلها بصدر رحب، يعكس «التسامح» الذي يشتهر به، حتى صار أحد أعمدته ومعالمه وعلاماته.

.. وسواء اتفقنا أم اختلفنا مع مواقفه السياسية، أو إجاباته الواردة في هذا الحوار، سيبقى الشيخ يوسف القرضاوي رمزاً من رموز «الاجتهاد الفقهي»، و«الجهاد الفكري» المعاصر.

.. وإليكم تفاصيل الجزء الأول من حواري أو «جهادي الصحفي» معه، الذي «اجتهدت» خلاله في طرح جميع التساؤلات بكل جرأة على فضيلته، لتوضيح موقفه بشأن القضايا الجدلية التي تشغل الرأي العام العربي والإسلامي.

شيخنا الجليل.. أتشرف بمقابلتكم في هذا التوقيت الدقيق والمهم، وأسعد بأن تمنحوني جزءا من وقتكم الثمين رغم مسؤولياتكم الكثيرة والكبيرة، واسمحوا لي أن أبدأ حواري معكم بسؤالكم عن استقالتكم من هيئة كبار علماء الأزهر، التي سبقت بأيام قرارا كان سيتم اتخاذه بإقالتكم من الهيئة.. فما صحة ذلك ؟

- أبدأ بترحيبي بكم، ويسعدني أن ألتقي أحد الصحفيين الأحرار الذين يقفون دائما مع الحق، ويقولون كلمة الحق، ويشيعون كلمة الحق، ولا يروجون الباطل، فأنت يا أحمد علي من الصحفيين الكتاب الذين عرفناهم في قطر من قديم، ولايزالون يحملون رسالة الكلمة، ويدافعون عنها، وأنا أحييك يا أخ أحمد وأرحب بك.

وبخصوص سؤالك فأنا لم أقدم استقالتي لأني أخشى أن يفصلوني، ولكني رأيت أن الأزهر في وضعه الحالي لايستطيع أن يقوم بما يجب عليه، باعتباره مؤسسة إسلامية علمية دينية عالمية تتحدث عن المسلمين، أهل السنة في العالم.

فالأزهر هو المؤسسة العلمية العالمية التي وسعت المسلمين من عهد صلاح الدين الأيوبي إلى اليوم، وهو مؤسسة تقوم بنشر علوم الإسلام وتعليم القرآن والسنة والفقه الإسلامي وأصوله وقواعده والأخلاق الإسلامية، وأنا أحببت أن يكون الأزهر، بموقعه العالمي الذي يقصده الناس، أن يكون في الموقع الذي يريده الناس ويحبون أن يروه فيه، والناس يريدون الأزهر متبوعا لا تابعاً، رأساً لا ذيلاً، وهكذا يكون الأزهر، فالمسلمون لا يريدون من الأزهر أن يناديه رئيس الجمهورية، فيمتثل عن يمينه، وبابا الأقباط عن شماله، وباختصار فقد استقلت من «هيئة العلماء»، لأنني أردت ألا يكون الأزهر تابعا للسلطة توجهه كيف تشاء.

إذن أفهم من جوابكم أن الأزهر تحول إلى غطاء لتوجهات وتوجيهات سياسية ؟

- نعم، ولذلك عندما وجدت الأزهر وقف مع الانقلاب العسكري ضد الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي، وبدا أكثر ارتماءً في أحضان الظالمين الذين غصبوا حق الشعب، وعزلوا الرئيس المنتخب بإرادة شعبية حرة، ولم يتركوا له حرية، وعطلوا الدستور الذي أعدته هيئة منتخبة طوال ستة أشهر، ووافق عليه الشعب بإرادته الحرة.

وعندما وجدت الأزهر مؤيدا لقوم يكرهون أن يعيش البلد في نظام ديمقراطي حر، وتخلى عن الوقوف في صف الحق، قلت لم يعد لي مكان في هذا الأزهر، ولابد أن أتركه، فاتخذت قراري وقدمت استقالتي للشعب المصري، ولم أرض أن أقدمها للأزهر، باعتبار أنه لم يعد له حرية البقاء، وحرية الكلمة، وحرية الإرادة.

لكن أبناء الأزهر الأحرار عبروا عن رفضهم لموقف شيخ الأزهر ومن لف لفه في تأييد الانقلاب، وتحملوا في ذلك ما تحملوا من قتل وسجن وتعذيب وفصل من الجامعة، أسأل الله سبحانه أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم.

شيخ الأزهر

وما سبب خلافكم الحاد مع شيخ الأزهر ومفتي مصر السابق ؟

- خلافي معهما، بسبب تأييدهما للانقلاب العسكــــري، وسكوتهمــــا، بل مشاركتهما في إضفاء الشرعية على قتل الناس في الشوارع، وقد انتظرنا رجوعهما إلى الصواب، ووسطنا الوسطاء، ورددت عليهما ردا علميا قاسيا علهما يرجعان، ولكن لا حياة لمن تنادي، وقد ذكرت أننا تناسينا مواقفهما القديمة في تأييد نظام حسني مبارك، وقلنا: نفتح صفحة جديدة بعد ثورة «25» يناير، التي وهبت للأزهر - ولكل مصر - الحرية، لكن من أدمن عيشة العبيد لا يدرك نعمة الحرية.

بعيدا عن استقالتكم من الأزهر، يرى كثيرون أن مواقفكم تجاه مصر منذ تفكيك «جمهورية رابعة» هو حالة ترسخ خطاب خصام وفرقة وانقسام، وليس فيه أي نوع من الإصلاح والتصالح الذي يحقق مصلحة مصر، فما ردكم على ذلك ؟

- هذا ليس موقفي ولا موقف الإخوان المسلمين، ولا موقف الإسلاميين، فهم، والإخوان من قبلهم، قدموا أنفسهم للناس يتعاملون مع الشعب، وكان الشعب في أول الأمر معهم، وتم انتخاب أول مجلس للشعب بأغلبية للإخوان، ولما أجريت أول انتخابات رئاسية تم اختيار رئيس يمثل الإخوان هو الدكتور مرسي، وحصل على أكثر الأصوات، ولما تم الاستفتاء على دستور 2012 تمت الموافقه عليه بنسبة قاربت الثلثين.

وليس من شأني ولا من شأن إخواني الذين أعرفهم أنهم يتعاملون مع الناس وكأنهم أعلى منهم، هم جزء من الشعب المصري، والمشكلة أن هناك فئة من المصريين لا تريد الديمقراطية والحرية، ظلوا 60 سنة محكومين بالذل والاستبداد في عهد عبد الناصر، وفي عهد السادات، وفي عهد مبارك. ظل حسني مبارك حاكما لمدة 30 عاما، وأراد أن يورث الحكم لابنه من بعده، كما ورث حافظ الأسد حكم سوريا لابنه بشار، فالمشكلة في هذه الفئة لا في الاسلاميين، فالإسلاميون لا يريدون الاستعلاء على أحد، نحن نتعامل مع الناس ونرى أننا جزء منهم، المشكلة أن هناك فئة تريد الاستعلاء على المصريين بالقوة، وهؤلاء لم يقبلوا ماجاء به الشعب عن طريق صناديق الانتخاب، ورغم أن الصناديق هي الحاكمة أرادوا أن يستعلوا على الشعب ويقولوا إن هناك أشياء غير الصناديق.

الانقلاب الإسلامي

ولكن عفوا فضيلة الشيخ، هناك أنظمة إسلامية لم تأت عن طريق الصناديق، وجاءت عن طريق انقلاب عسكري، وأنتم تدعمونها، مثلما تدعمون الآن النظام الحاكم في السودان، الذي جاء عن طريق انقلاب عسكري ؟

أنكرنا على حكام السودان أكثر من موقف، ورفضت زيارة السودان وحسن الترابي مسجون، وناديتهم بإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وإلا فالشعوب لن تسكت طويلًا.

واستنكرنا تعامل الأمن مع المتظاهرين في المظاهرات الأخيرة في السودان، وما زلنا ننادي جميع الحكام أن يقوموا بإصلاحات حقيقية قبل أن تثور الشعوب عليهم.

أنا ضد أي تزوير للانتخابات سواء جاءت بإسلاميين أو غير إسلاميين، ولا أجيز للسودانيين وغير السودانيين أن يحكموا بغير الحصول على الأغلبية في الانتخابات، هذا ليس مبدئي إطلاقا، كل من يحصل على الأغلبيه من حقه أن يحكم، ومن لا يحصل على أغلبية لا يصح له أن يحكم، وإنما يشارك بحسب ما حصل عليه من أصوات في الانتخابات.

عزل مرسي

عفوا مرة أخرى يا شيخنا الجليل، ولكن الشعب المصري الذي أوصل مرسي وجماعة الإخوان إلى السلطة هو الذي انقلب عليهم بعدما وجد أنهم يتجهون بمصر إلى الهاوية اقتصاديا وسياسيا؟

- هذا ليس صحيحا، ومن يحلل هذا الكلام يجد أنه لا أساس له، فالرئيس المنتخب محمد مرسي حكم سنة واحدة، فهل قلب الأحوال خلال هذه السنة من مستقيم إلى أعوج؟، ومن حسن إلى سيئ؟، ومن أبيض إلى أسود؟، وهو لم يستمر في الحكم أكثر من سنة، وخلال عامه الرئاسي، لم يتركوه يعمل شهرا واحدا، لقد حاربوه من أول شهر تولى فيه الحكم، وأنا والله قابلته مرتين وسألته: هل أنت مطمئن إلى الناس الذين من حولك ؟، وقال لي: نعم أنا مطمئن، لقد حاولوا أن يُفْهِموا مرسي أن الجيش معه، وهم يعملون ضده من أول يوم.

ومن يقولون إن 30 مليونا تظاهروا في 30 يونيو لعزل مرسي كاذبون، هذا العدد يعني ان كل المصريين باستثناء الأطفال والمسنين خرجوا في ذلك اليوم، وذلك ليس صحيحا، وهذا الادعاء كله كذب في كذب.

نحن نقول: إن مرسي لم يساعده أحد في الجيش والداخلية ليحقق إنجازات خلال السنة التي حكمها، ورغم ذلك حقق إنجازات ملموسة.

وزير الداخلية لم يساعد الرئيس المنتخب، وادعى عدم المقدرة والضعف، ثم إذا به يستخدم السلاح لقتل المتظاهرين بالآلاف في ميدان رابعة وفي رمسيس والنهضة.

سلاح الإخوان

ولكن بعض قيادات الإخوان الذين كانوا معتصمين في ميدان رابعة العدوية كانوا يحملون سلاحا ضد الشرطة والجيش ؟

- إطلاقا لم يكن مع أي واحد منهم سلاح، ولو كانت معهم أسلحة لماذا لم يدافعوا بها عن أنفسهم عندما هاجمتهم الشرطة والجيش، وقتلوا منهم الآلاف.

هل يعقل أن يمتلك الانسان سلاحا ولا يدافع به عن نفسه ضد من يهاجمونه؟، فما فائدة هذا السلاح إذا لم يدافع به صاحبه عن نفسه عند الضرورة؟، وعلى أي حال كان لي أقارب في الميدان، وأكدوا لي بأنه ليس مع معتصمي رابعة أي سلاح.

ضحايا رابعة

وعلى أي شيء استندتم يا فضيلة الشيخ عندما ذكرتم أن عدد ضحايا فض اعتصام رابعة العدوية كانوا بالآلاف، وما هو دليلكم على ذلك ؟

- الدليل ما جاء في بيان التحالف الوطني لدعم الشرعية، وما سجله النشطاء من إحصاءات دقيقة عن أسماء الشهداء الذين سقطوا في رابعة والنهضة والحرس الجمهوري والمنصة وغيرها.

إن الجيش والشرطة والبلطجية هاجموهم وضربوهم من كل مكان، من أمامهم ومن فوق أسطح المباني المطلة على الميدان. ضربوهم بالرصاص الحي وأطلقت عليهم الطائرات النيران، لقد سقط الآلاف ضحايا الظلم، والله سيأخذ القتلة أخذ عزيز مقتدر «فَقُطِعَ دَابِر الْقَوْم الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ».

هب أنهم ألف فقط على زعم الببلاوي في حديثه مع إحدى القنوات، هل هذا عدد يستهان به، من المسؤول عن تلك الدماء؟! أين لجان التحقيق؟! أين الجناة؟! متى يحاسبون على جرائمهم؟!

استفتاء الدستور

بعيدا عن «القوم الظالمين».. كيف تنظرون إلى الاستفتاء الذي سيتم خلال يومي «14، 15» يناير القادم،على مسودة الدستور المصري الجديد الذي يضع اللبنة الأولى في خارطة الطريق؟ وماذا يعني لك تصويت المصريين بـ«نعم» للدستور ؟

- أنا أرى أن الدستور الجديد والاستفتاء عليه عبث من وراء ظهر المصريين، الذين وافقوا في استفتاء حر على دستور 2012 الذي وضعته لجنة منتخبة من البرلمان المنتخب من الشعب، وظلت اللجنة ستة أشهر، وضمت خيرة الرجال الذين يمثلون كافة التخصصات القانونية والشرعية والدستورية، ويمثلون كافة الأحزاب والمؤسسات، ويمثلون الديانتين الإسلامية والمسيحية، والتوجهات الليبرالية والإسلامية وظلوا يعملون عدة أشهر ووضعوا دستورا، من أفضل الدساتير المصرية، ورغم ذلك قال الدكتور محمد مرسي، إذا كان دستور 2012 فيه مواد تحتاج لتعديل فلا مانع من تعديله في أول جلسة لمجلس الشعب الجديد، الذين طالبوا بتعديل دستور 2012، ووضعوا دستورا جديدا،يزعمون مزاعم غير حقيقية مبنية على أوهام عندهم. هم يريدون أن يحذفوا المواد التي تتحدث عن الشريعة الإسلامية في الدستور، بحيث تصبح الأحكام الشرعية كلمة لا معنى لها، وذكروا في الدستور الجديد أن أحكام الشريعة الإسلامية هي الأحكام القطعية، وتلك الأحكام نادرة في الفقه الاسلامي، لأنه يقوم على الأحكام الظنية التي يغلب على الظن أنها حكم الله، والأحكام القطعية قليلة ومعظمها في العقائد والأصوليات. والأحكام العامة ليست قطعية، والذين وضعوا الدستور الجديد فسروا الشريعة بما يجعل الاحتكام إليها صعبا، ويصبح الكلام عنها مجرد ضحك على الناس، هؤلاء أرادوا أن يخرجوا عن إجماع الأمة الحقيقي بإجماع مزعوم لا يقوم على نص شرعي قطعي.

السيسي رئيسا

وما موقفكم في حال ترشيح السيسي رئيسا لمصر؟

- السيسي صار ورقة محروقة، لا يصلح لشيء، لا رئيسا، ولا وزيرا للدفاع، انظر إلى التسريبات المنسوبة إليه، هل هذا وزير دفاع يليق بمصر، فضلا عن أن يكون رئيسا، لن يكون السيسي رئيسا لمصر، حتى ولو أراد ذلك، مثله مثل جمال مبارك حين حلم بالرئاسة، والشعب المصري شب عن الطوق، ولم يعد عسكري باستطاعته أن يفرض نفسه عليه. الشعب المصري يقول في هتافه له: ارحل يا سيسي لسه محمد مرسي رئيسك ورئيسي!

معاداة السلطة

فضيلة الشيخ، دعني أسألكم سؤالا واضحا مثل وضوح السياسة القطرية.. ما سبب موقفكم المعادي للسلطة الحاكمة الحالية في مصر؟

- الشعب المصري عاني من الحكم المستبد لنحو من ستين سنة، وبعد ثورة (25) يناير التي علم بها الشعب المصري العالم كله كيف تكون الثورات، أراد العسكر أن يستعيدوا الدولة مرة أخرى، فحلوا مجلس الشعب، وعزلوا أول رئيس منتخب، وألغوا الدستور، وحلوا مجلس الشورى، وأعلنوا الأحكام العرفية، وحظروا على الناس التجوال، وقتلوا ألوف الناس في الشوارع، ورموا بشرفاء مصر وشريفاتها في السجون، ولقد فعل الانقلابيون من الجرائم في بضعة أسابيع، ما لم يفعله من قبلهم في ستين سنة، فماذا لو تمكنوا من مصر، ودانت الأمور لهم؟، وموقفي هو موقف كل عالم مسلم حر، أن يكون مع الحق ضد الباطل، ومع المظلوم ضد الظالم، ومع الحرية ضد الاستبداد.

مستقبل الجماعة

وكيف ترون مستقبل جماعة الإخوان المسلمين في مصر بعد حلها وحظر أنشطتها واعتقال وسجن معظم قياداتها؟

- راجع استطلاعات الرأي التي تنشرها جهات مستقلة عن شعبية الإخوان، وراجع مستقبل جماعة الإخوان التي استعصت على عبد الناصر ومبارك، وستدرك مستقبل الإخوان. الإخوان الآن لهم وجود في أكثر من سبعين بلدا في العالم. وقد أصبحوا يعملون علانية وفي النور، بعد أن كانوا يعملون في الظلام.

الشيخ وابنه

بعيداً عن الظلام أو الظلم والإظلام، وفي إطار النور الساطع الذي ننعم به في قطر، كيف قرأتم الرسالة المفتوحة التي كتبها نجلكم عبدالرحمن، ونشرها في إحدى الصحف المصرية، عاكسا اختلاف موقفه معكم بشأن شرعية الرئيس المعزول مرسي؟

- علمنا الإسلام أن نربي أبناءنا على الحرية، وألا نحاول أن نجعلهم نسخا كربونية منا، وعبد الرحمن شاعر وكاتب وله دور في الحياة السياسية، يحترم والده، وقد يختلف معه، وفي الموقف من انقلاب (30) يونيو أصدرت فتوى وكتب ابني عبد الرحمن ردا بعنوان (عفوا أبي الحبيب)، ثم تبين له أن ما ذهب إليه كان خطأ، فصار من أشد المعارضين للانقلاب العسكري ورجع إلى الصواب.

دعوات المصالحة

في غمرة سعينا الدائم إلى الصواب دعني أسألكم يا «إمام الأمة»: لماذا لا تتجاوبون مع دعوات المصالحة في مصر وتدعون قيادات التيارات الإسلامية، وفي مقدمتهم الإخوان لتقديم تنازلات من أجل تحقيق المصلحة المصرية؟

- أي دعوات للمصالحة مرحب بها في إطار الشرعية، ومحاسبة المتسببين في إراقة الدماء، ودمار البلاد، وإذلال العباد، كمن قال الله فيهم «الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ. فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ» (الفجر:11، 12)، والطرف الإسلامي منذ فاز في الانتخابات وهو يقدم تنازلات، حلوا مجلس الشعب، وأبطلوا الجمعية التأسيسية الأولى، وأرادوا أن يفسدوا الجمعية الثانية، ورغم ذلك خرج ثلثا الناخبين وقالوا: نعم للدستور، لماذا يظن الطرف الآخر أن من حقه أن يحكم مصر بدون انتخابات، ولو صعد للحكم على جماجم المصريين، لماذا لا يقدمون التنازلات، لماذا لم يعبأوا بإرادة الجماهير التي عبرت عن اختياراتها ست مرات من خلال صناديق الانتخابات؟

نجل القرضاوي

اسمحوا لي أن أنتقل معكم إلى محور آخر من محاور الحوار، وأعود لأسألكم.. كيف تقرأون يا فضيلة الشيخ ما يثار في الصحافة المصرية حول نجلكم الآخر أسامة الذي يتهمونه بأنه يعمل كهمزة وصل بين التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، والجماعة المحظورة في مصر من خلال تواجده في القاهرة ؟

(القرضاوي ضاحكا بسخرية)

- والله هذا كلام مضحك، وهو أوهام ليس لها أي أساس من الصحة، وأسامة مستشار في السفارة القطرية في القاهرة، وله مهام دبلوماسية مكلف بها ويقوم بها خير قيام، وليس له أي علاقة بالإخوان والتنظيم الدولي للجماعة وهو موظف في السفارة القطرية يلتزم بأوامرها ونواهيها ولا علاقة له بالإخوان من قريب أو من بعيد، وأبنائي لهم آراؤهم المستقلة.

والذين يتهمونه بتأييد الإخوان يخترعون أشياء من عند أنفسهم، ولا أساس لها من الصحة، وإنما يريد الإعلام المصري الافتراء بالكذب على أبناء القرضاوي وأقربائه للانتقام مني، حتى وصل الأمر أن ينالوا من دكتورة من الطب الشرعي ليس لي بها قرابة ولا أعرفها، بل مجرد تشابه أسماء، فالقرضاوي يعارض الانقلاب، فلننل منه بأي سبيل.

أفهم من جوابكم أنكم تتهمون الإعلام المصري بتضليل الرأي العام؟

- نعم.

وأنا شخصيا ليس لي أي علاقة بالتنظيم الدولي للإخوان، كنت عضوا فيه قبل 20 سنة، ثم تركته لأكون للأمة الإسلامية كلها.

تأييد الإخوان

ولكن مواقفك الأخيرة تعكس عاطفة تأييد جياشة للإخوان ؟

- أنا حر في عاطفتي، ولكنني لا أنكر أننى تربيت في كنف الإخوان، ونشأت بينهم قرابة 70 سنة، لكني الآن مستقل عنهم، لا يلزمونني بمواقف وآراء محددة، وقد اختلفت معهم في مواقف كثيرة، ودعني اكشف لك سرا، إنني قد اخترت الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في المرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية المصرية رغم وقوف الإخوان ضده، ولم أنتخب مرشحهم، ولكن في المرحلة الثانية عندما انحصرت المنافسة على الرئاسة بين مرسي وشفيق اخترت مرسي، بدلا من اختيار مرشح يمثل امتدادا لحكم مبارك، ويعيد إنتاج نظامه الفاسد، هناك فرق بين أن أكون مرتهناً بالإخوان أفعل ما يريدونه، وبين أن أكون متعاطفا معهم ولى مواقفي الخاصة التي تخالفهم في بعض الاحيان.

الدفاع اللافت

لماذا تدافعون بكل هذا الحماس اللافت عن الرئيس محمد مرسي، وقد اعترف كثير من مؤيديه بفشل سياسته في تحقيق طموحات ثوار 25 يناير؟

- مرسي هو عنوان الديمقراطية، كما أن السيسي عنوان دولة الاستبداد، ومرسي لم يفشل، ولكنه أُفْشِلَ، هذا الانقلاب أُعدَّ على مهل، وشاركت فيه قوى دولية وإقليمية والثورة المضادة، وقد اكتشف الشعب المصري الحقيقة، ومؤشرات الاقتصاد والصادرات ارتفعت في عهد مرسي، والبلد الآن بسبب الانقلاب يعود للوراء، والثوار يريدون استنقاذه من يد العسكر والثورة المضادة التي تريد أن تقضي عليه.

وعلى العرب جميعا، والمسلمين كافة، والأحرار في بلاد العالم: ان يقفوا مع الشعب المصري في محنته، كما يقفون مع الشعب السوري في كربته، ومع الشعب العراقي، والشعوب المستضعفة كلها، حتى تنهض من وقوعها تحت ضربات الاستبداد الغاشم، فيتحقق قول الله تعالى«ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين. ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون».

تدخلات المرشد

ألا تشاركونني يا شيخنا الجليل الرأي بأن مرشد الإخوان ومكتب الإرشاد ساهموا في الحد من صلاحيات الرئيس المعزول محمد مرسي، وتهميش دوره، وإفشاله في مهمته الرئاسية ؟

- هذا ما كان يردده إعلام الفلول، وقد قابلنا الرئيس أكثر من مرة، فوجدنا رجلا صاحب رأي ورؤية وموقف، ولم نشعر بتأثير أحد عليه، وحين انقلب السيسي على رئيس الجمهورية المنتخب، رفع الناس صور مرسي، ولم يرفعوا صور المرشد، بينما الآخرون يرفعون صور السيسي ولا يرفعون صور الرئيس المعين، ووزير الخارجية أخطأ في اسمه، وحين أرادوا أن يفاوضوا المرشد أو نائبه قالا: اذهبوا إلى الرئيس المنتخب.

وما تقييمكم لفترة حكم الإخوان في مصر على مدى عام من إحتكار السلطة، التي قادت البلاد إلى اضطرابها السياسي وعدم استقرارها؟

- الإخوان حاولوا، ودعوا بقية الأحزاب إلى مشاركتهم في الحكم، ولكنهم أبوا، وحققوا نجاحات مختلفة، في التموين، والحريات، وأسسوا لمشروعات كبيرة طويلة المدى، ومدوا الصلات ببلاد العالم المختلفة، لم يفشلوا ولكنهم أفشلوا، وليسوا وحدهم من أخطأ في تقدير الأمور، بل كل الأحزاب أخطأت، وهذا متوقع، وليس من قصد الحق فأخطأه كمن قصد الباطل فأصابه، ويكفي أنه لم تقدم ضدهم قضية فساد واحدة، ثم إن الإخوان لم تتح لهم فرصة أن يعانوا في حكم البلاد، ولا أن يمكنوا بحرية من حكم البلاد، وقد حورب محمد مرسي بعد توليه الحكم بعدة أسابيع، وبدأوا يدبرون له المؤامرات، ويبيتون له الشر، وما ربك بغافل عما يعملون.

وما حقيقة حالات الانشقاق عن صفوف الجماعة التي نتابعها في الإعلام المصري؟

- لا توجد انشقاقات في صفوف الجماعة، بل الأزمة الأخيرة زادتها تماسكا، هناك أفراد فصلوا على فترات زمنية متباعدة، تحركهم إحن النفوس، ويرحب بهم الإعلام المصري، والإنسان الشريف لا يتورط في مثل هذا.

التنكر لمصر

وبماذا تردون على مَنْ يتهمكم بأنكم نسيتم وطنكم الأصلي مصر وتنكرتم لبلدكم الأم، ولهذا يطالبون بإسقاط الجنسية المصرية عنكم ؟

- أنا أعمل لمصلحة مصر وطني الأصلي، كما أعمل لكل البلاد العربية والإسلامية، ولم أكن يوما ضد مصر ولن أكون، أنا مع مصر الشعب، لا مصر الحكام، أنا ضد الحكام الظالمين، ولا أقف مع حاكم ظالم أبدا، وكونى أعيش في قطر وأحمل الجنسية القطرية، لا يعني أن أكون ضد مصر أو سوريا أو اليمن أو ليبيا أوتونس، أنا أعمل لهذه البلاد كلها، وقطريتي تجعلني مخلصا لكل هذه البلاد، ومنذ جئت إلى قطر وأنا أقف مع كل حاكم عادل، ولم أقف أبدا مع أي حاكم ظالم، وأحمد الله عز وجل على أني اخترت الموقف الصحيح، والذين يهاجمونني هم الذين يعملون ضد مصلحة مصر، وأُشهد الله أنهم ما أرادوا إلا مصالحهم الشخصية والحزبية والفئوية، ولا يريدون لمصر خيرا.

سحب الجنسية

وماردكم على من يطالبون بسحب جنسيتكم المصرية ؟

- عندما قامت ثورة تونس وأيدتها هاجموني، وقالوا لماذا أنت متحمس لقضية تونس، هل أنت تونسي ؟ قلت لهم نعم أنا تونسي، وعندما أيدت ثورة ليبيا قالوا لي أنت متحمس لليبيا كأنك ليبي، قلت لهم نعم أنا ليبي، وأنا أيضا يمني، سوري، مصري، قطري، سعودي، وأنا أنتمي لكل هذه البلاد، وليست هناك جنسية تحكمني، بحيث تجعلني مقيدا ببلد معين ولا أفكر في غيره، المسلم إنسان مفتوح على كل الجنسيات الإسلامية، وأنا مع غير المسلم الذي يريد الحرية، حتى لو كان مسيحيا أو وثنيا.

استغلال المنبر

بعيدا عن الجنسيات.. يقول بعض الكتاب الذين يحملون الجنسية المصرية في وسائل إعلامهم إنكم قمتم بتحويل منبر جامع عمر بن الخطاب في قطر لمسجد إخواني، تخاطبون من خلال منبره المصريين وحدهم، وتحرضونهم على سلطتهم الحاكمة مما يعد تدخلا في شؤونهم الداخلية.. فبماذا تردون عليهم ؟

(يرد بنبرة حاسمة وحازمة) قائلا:

- بالعكس، جامع عمر بن الخطاب مسجد إسلامي، نقول فيه كلمة الإسلام الحرة معتمدين على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى إجماع الأمة وقول الصحابة والتابعين، وعلى قول العلماء الربانيين من أئمة المسلمين في مختلف التخصصات، ومنذ جئت إلى قطر أتحدث فوق المنبر عن قضايا المسلمين في كل الدول، سواء كانت مصر أو غيرها، أنا أخطب فوق المنبر منذ كان عمري 17 عاما، وأنا عمري الآن 88 سنة، يعني أخطب الجمعة طوال 70 سنة، خلال تلك السنين لم أحد عن منهجي الذي بدأت به، ومنهجي أني أقول الحق وأقاوم الباطل، وأقف مع العدل ومع الشعوب ضد الحكام الظالمين، وأقف مع المستضعفين ضد المستكبرين في الأرض، وأقف مع الحرية ضد الاستبداد، وأؤيد من ينادون بحقوقهم المضطهدة والمسلوبة ضد الظالمين، هذا موقفي الذي لم يتغير، ولذا وقفت ضد حكام مصر عندما ظلموا وعزلوا الرئيس الشرعي المنتخب، وألغوا الدستور، وقيدوا الحرية، وجعلوا الناس عبيدا لهم، ويحسب للرئيس مرسي أنه ترك الناس يخرجون كما يشاؤون، ومنذ عزلوا مرسي لم تعد هناك حرية في مصر، لا حرية في الشارع ولا حرية في البيت ولا حرية في القول ولا في الانتخاب، منذ عزلوا مرسي فرضوا حظر التجول، وأعلنوا الأحكام العرفية التي تقيد حرية الناس، وأهاجم حكام مصر لأنهم سلبوا الشعب حريته، ولأنهم أعداء حقوق الإنسان.

غداً نواصل الجزء الثاني من الحوار


تم النشر في: 22 Dec 2013
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: