Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar
السفر إلى طهران في هذا التوقيت بالتحديد، الذي يشهد تنامي أزمة عدم الثقة وتصاعدها بين ضفتي «الخليج العربي»، لمحاورة وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، كان له أكثر من سبب وهدف!

أولها، ذلك الشغف الذي يملأ نفسي، أو نفس أي صحفي محترف، وطموحه اللامحدود في الوصول إلى الحقيقة، حتى لو تطلب الأمر أن يتحمل مشقة السفر إلى خارج الحدود.

.. والسبب الثاني، هو حرصي من موقعي كصحفي على أن أجد إجابات للعديد من التساؤلات وعلامات الاستفهام التي تدور في رأسي، ورأس المواطن العربي، حول الكثير من المواقف الإيرانية المثيرة للجدل!

أما ثالث الأسباب فهو محاولة لفهم العديد من السياسات، المستعصية عن الفهم، التي تتبناها إيران حول مختلف قضايا المنطقة، والتي تثير اهتمام الرأي العام العربي.

وصلت إلى مطار «الإمام الخميني» بالعاصمة الإيرانية في ذروة إجازة عيد الأضحى، وكانت الساعة تقترب من الثامنة والنصف مساء، وكان الظلام يلف «طهران»، وكأنها فتاة فارسية، تكسو وجهها علامات الخجل، وهي تلتحف «الشادور»، ذلك الحجاب الإيراني الأسود، الذي يشبه «العباية» الخليجية!

كانت العاصمة غارقة في السواد، بينما الشارع الرئيسي المؤدي إلى قلبها النابض مضاء بالأضواء، وعندما تخرج من المطار تشعر ببرودة ذلك المساء «الطهراني» ــ نسبة إلى طهران ــ فتسري في داخلك قشعريرة باردة، وكأن أسراباً من النمل تتجول في داخلك!

كان موعدي المحدد مع الوزير في صباح اليوم التالي، وعبر الطريق الطويل المؤدي من المطار إلى فندق «الفردوس»، شاهدت الكثير من صور «مرشد الجمهورية» خامنئي، وملهم «الثورة الإيرانية» ومفجِّرها الإمام الخميني، الذي يحمل مطار العاصمة اسمه.

.. وعندما وصلت، كان الفندق يشهد جواً احتفالياً صاخباً، لاحتضانه عرساً إيرانياً، وكان المدعوون يتنقلون في ردهات المكان، وهم يرسمون على وجوههم ابتسامات الفرح، بينما سياراتهم الألمانية الفخمة الباهظة الثمن تقف خارج الفندق!

كان معظمهم يبتسمون، وكأن «العقوبات الاقتصادية» المفروضة على بلادهم لا تعنيهم، رغم أن التقارير الصحفية تشير إلى أن الاقتصاد الإيراني بدأ يترنح تحت وطأتها، مع تراجع سعر صرف عملة البلاد لتصل إلى «32» مقابل الدولار الواحد، وارتفاع نسب التضخم والبطالة وتباطؤ الإنتاج النفطي!

وبعيداً عن تلك الأزمة، وخارج إطار تلك «الزفة الإيرانية»، استيقظت باكراً في الصباح، استعداداً للقاء وزير الخارجية، وكنت أشعر بالقلق، خشية ألا يمنحني وقتاً كافياً للحوار الذي حرصت على إنجازه، متحملاً عناء ومتاعب السفر.

كانت المسافة بين مقر وزارة الخارجية والفندق الذي أقمت فيه لا تتعدى الخمس دقائق مشياً على الأقدام، ولهذا جاء رئيس قسم الإعلام بالوزارة لاصطحابي إلى مكتب الوزير.

كان مرافقي ودوداً، وهو بالمناسبة يشغل منصب رئيس تحرير صحيفة «طهران تايمز» الصادرة باللغة الإنجليزية، وهو من الجيل الإيراني الشاب، وكان يتحدث عن قطر بإعجاب، لأنه قام مؤخراً بزيارتها لأول مرة في حياته، وشكلت الزيارة في داخله انطباعاً جميلاً عن الدوحة وأجوائها، وانفتاحها المنضبط.

وصلت مع مرافقي إلى مقر الوزارة المبني على الطراز الإيراني، وخلال دقائق كنت في مكتب السيد علي أكبر صالحي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعندما دخلت كان واقفاً ينتظرني، وتمتد خلفه خريطة كبيرة لإيران وجيرانها في المنطقة، على امتداد الجدار، ثم صافحني وهو يبتسم فقلت له:

أشكركم يا معالي الوزير على موافقتكم الكريمة لإجراء هذا الحوار، الذي اضطرني لقطع إجازة العيد، وقد حملت معي من الدوحة حزمة من الأسئلة الحائرة، حول القضايا والتطورات الدائرة في المنطقة، التي تشغل اهتمام الرأي العام الخليجي والعربي.

.. وحتى يحقق حواري معكم أهدافه، أتمنى أن أحظى بمساحة زمنية كافية لطرح أسئلتي الصريحة، متمنياً ألا تسبب لكم إحراجاً أو إزعاجاً، مع ثقتي أنكم تعلمون بأنني لم أحضر من بلدي لنتحدث عن حالة الطقس في طهران، أو عن جمال الطبيعة في إيران، ولهذا أتمنى أن يتسع صدركم لصراحتي، ونأمل أن تساهم شفافية الحوار في جسر الفجوة المتسعة بين الشريكين على ضفتي الخليج.

.. ولأن وزير الخارجية الإيراني مولود في العراق في الرابع والعشرين من مارس 1949، ولأنه تلقى تعليمه الجامعي في لبنان، وتخرج من الجامعة الأميركية في بيروت، فإنه يجيد الحديث بلغة «الضاد» ولهذا رد قائلا:

«أهلاً وسهلاً بك في طهران، ونأسف لاضطرارك إلى قطع إجازة العيد، وإنها فرصة طيبة أن يتاح لي التحدث معكم، وبالنسبة لما تفضلتم به في مقدمتك أقول لكم اسألوا ما تشاؤون، فمن حرفية الصحفي أن يسأل الأسئلة الصعبة، أما الجواب فالله أعلم به (يضحك)، ولكن أتمنى أن تكون أجوبتي على مستوى أسئلتكم.

كان الحوار مع وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبارة عن «مناظرة صحفية»، أو مواجهة عربية ــ إيرانية، اتسمت بالشفافية في أسئلتها وأجوبتها، ناقشنا خلالها أكثر القضايا حساسية في المنطقة، وأكثرها توتراً أو اشتعالاً في الإقليم الخليجي.

ورغم كل الأسئلة المتفجرة التي طرحتها على الوزير، فقد كان ينصت باهتمام لأسئلتي، فلم يغضب أو يعتب، بل وجدته منفتحاً على الآخر، لكنني لا أستطيع أن أقول إنه كان مرتاحاً لصراحتي، لكن يمكن القول إنه تعامل معي بمنتهى الدبلوماسية.

.. وأستطيع القول إنها ربما تكون المرة الأولى التي يواجه فيها وزير خارجية إيران هذا الكم الهائل من «الجرأة الصحفية» من وسيلة إعلام عربية، وهو جالس في مكتبه بالعاصمة الإيرانية، سمع خلالها ما لا يحب أن يسمع من الأسئلة الصريحة الواضحة المباشرة، التي تلامس الصميم وتكاد أن تخترقه!

.. وإذا كان أمراً صعباً أن تواجه أي مسؤول إيراني في مكتبه وداخل عاصمته بكل التساؤلات الصعبة، فإن الأصعب أن تسمي الخليج «عربيا»، وأنت تجلس بمقر وزارة الخارجية الإيرانية!

لكن الأكثر صعوبة أن تصف الخلاف بين بلاده مع الإمارات حول الجزر المتنازع عليها بأنه «احتلال»، فهذه الأمور تثير «الحساسية» هناك، فما بالك عندما تتجرأ وتقولها ــ بلا تردد ــ وجهاً لوجه في حوار صحفي مع وزير خارجية إيران؟!

.. ولعل النقطة الأخطر في الحوار، والتي يمكن أن تثير

القلق في إسرائيل ومعها حليفتها الولايات المتحدة أن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أصبح أرفع مسؤول في حكومة بلاده، يؤكد أن إيران حصلت على معلومات هامة من طائرة

«حزب الله» الإيرانية، المسماة «أيوب»، التي حلقت في ربوع إسرائيل لأكثر من نصف ساعة، قبل أن تتمكن إسرائيل من إسقاطها في السادس من أكتوبر الماضي، مؤكداً تصريحات في هذا الصدد أدلى بها الجنرال رمضان شريف المتحدث باسم

الحرس الثوري، ومن قبله صرح بذلك أيضاً النائب

إسماعيل كوثري رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشورى الإيراني.

.. وبعيدا عن هذه القضية المتفاعلة، أستطيع القول إنني لم أترك صغيرة أو كبيرة تلقي بظلالها على العلاقات

العربية ــ الإيرانية في الوقت الراهن إلا وسألت الوزير الإيراني عنها، وفي مقدمتها تداعيات الأزمة السورية المشتعلة.

.. ولم أتردد أن أقول له ما يلمسه الكثيرون في عالمنا العربي،

بأن إيران جزء من المشكلة، فكيف يمكن أن تساهم في حلها، بالإضافة إلى «السؤال الصادم» حول مصلحة إيران في محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن، مما أثار حفيظته فرد قائلاً:

«لم يبق شيء سلبي في العالم لم يتهمونا به في الولايات المتحدة، ولن أستغرب لو قالوا إننا نتحمل مسؤولية إعصار «ساندي» الذي ضرب المناطق الشمالية الشرقية هناك»!

هكذا دارت فصول «المناظرة» الصحفية الساخنة، أو المواجهة الإعلامية الملتهبة بيني وبين وزير الخارجية الإيراني، لكن ستبقى أكبر مكاسب حواري معه أنه دار منذ بدايته وحتى النهاية باللغة العربية، التي كانت حاضرة «تلعلع» خلال الحوار «المولع» رغم إصرار معالي الوزير على أن الخليج «فارسي»، وإليكم التفاصيل:



__ في البداية نبدأ بالحدث البارز على الساحة الخليجية والعربية وهو زيارة سمو الأمير إلى غزة، كيف تابعتم في إيران هذه الزيارة وهل توقفتم عند أهدافها الإنسانية أو أبعادها السياسية؟

___نحن نرى أن زيارة سمو الأمير إلى غزة مباركة وميمونة وهذه مبادرة في محلها والحمد لله أثبتت قطر خلال الأعوام الأخيرة أنها قادرة على لعب دور كبير في القضايا التي تهم المنطقة.

وهذه المبادرة التي قام بها سمو أمير قطر تعتبر ابتكارا جيدا ونتمنى أن نرى باقي الدول العربية والإسلامية تخطو نفس الخطوة تجاه قطاع غزة، تعزيزا لإنهاء الحصار.

بطبيعة الحال كانت هناك بعض الملاحظات في إعلان المواقف ولكن نحن ننظر إلى هذه الزيارة من زاويتين، أولا الأبعاد الإنسانية لها وإن شاء الله يستمر الدعم القطري لإخواننا في غزة، أما الزاوية الثانية فهي تتعلق بالبعد السياسي وغني عن القول لهذه الزيارة تداعيات سياسية كبيرة ونتمنى أن تستمر هذه الزيارات وأنا من خلالكم أبارك للشعب القطري الكريم وحكومته أخذ هذه المبادرة، فنحن نتمنى الخير لإخواننا وأخواتنا في غزة فهم في ظروف صعبة ويحتاجون إلى كل مساعدة ممكنة من الأشقاء والأصدقاء سواء كانت سياسية أو إنسانية فكل عون لأهل غزة مفيد حتما.

__ «مقاطعا» ولكن عفوا معالي الوزير، تصريحكم الإيجابي عن الزيارة يتقاطع مع تصريح آخر سلبي أدلى به وحيد أحمدي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الإسلامي الإيراني الذي انتقد الزيارة وانتقد أهدافها ودلالاتها.. فما تفسيركم لهذا التناقض؟

___«متفاجئا» انتقد الزيارة؟! على أية حال وحيد أحمدي نائب في المجلس ونواب المجلس أحرار في إعلان مواقفهم أما المواقف الرسمية السياسية الإيرانية فهي تأتي من المرشد الأعلى وفخامة الرئيس ووزارة الخارجية ونحن كما أسلفت لا نرى إلا خيرا في هذه الزيارة، أما الآخرون فهم أحرار في اتخاذ ما يشاؤون من مواقف.

__ لكن ألا يشوشون بتصريحاتهم السلبية على مواقفكم الرسمية؟

___لا ففي إيران الآن هناك انتقادات تطال حتى أركان الحكومة ولكننا لا نقف عند الانتقادات فنحن نسير في الاتجاه الصحيح ولا نبالي بالانتقادات التي تأتي من هنا أو هناك.. بطبيعة الحال أنا لا أنفي هنا أي رأي آخر أو أقصيه ولكن الرأي الرسمي حول هذه الزيارة هو الرأي الذي عبرت عنه أنا، بصفتي وزيرا للخارجية.

__ معالي الوزير قمتم مؤخرا بزيارة الدوحة ما أهداف الزيارة وما الذي تمخضت عنه وهل لزيارتكم علاقة بالجهود والمساعي التي تبذلونها للإفراج عن المختطفين الإيرانيين الذين تم اختطافهم في سوريا في شهر أغسطس الماضي؟

___لمعلوماتكم العلاقات بين قطر وإيران علاقات طيبة جدا رغم الخلافات التي قد تكون موجودة إزاء بعض القضايا كما هو الحال بالنسبة لسوريا، نحن نختلف بخصوص سوريا وهذا أمر يعلمه الجميع وليس سرا، ولكن هذا لا يعني أن الخلافات الموجودة يجب أن تنعكس على العلاقات الثنائية.

العلاقات الثنائية على افضل ما يرام وخلال السنوات السبع الماضية كان هناك اكثر من عشر زيارات متبادلة بين سمو الأمير وفخامة الرئيس إلى كلا البلدين وهذا بخلاف اللقاءات التي حصلت على هامش بعض الاجتماعات الدولية.

وهذا دليل على أن العلاقات الثنائية السياسية في احسن حال، أما بالنسبة لزيارتي فهي زيارة عادية وقبل الزيارة بأسبوع اتصلت مع معالي رئيس الوزراء وطلبت منه التدخل للإفراج عن الرهائن الإيرانيين المحتجزين وكانت ردة الفعل إيجابية ووعدنا أنه سيقوم بكل جهد ممكن للإفراج عن هؤلاء.

ولأن هناك معلومات كان معاليه يود إبلاغي بها فقد كان من الأفضل أن أقوم بزيارة إلى قطر لأن بعض المعلومات لا يمكن تبادلها عبر الهاتف، وخلال هذه الزيارة تطرقنا إلى أمور أخرى من بينها العلاقات الثنائية وكيفية توطيدها في شتى المجالات كما ناقشنا المسألة السورية ومسألة الرهائن والآن نحن على اتصال مستمر مع إخواننا في قطر ونتمنى أن نسمع أخبارا سارة من إخواننا القطريين بشأن الرهائن المحتجزين في سوريا.

__ ولكن هل من جديد إيجابي في هذه القضية بالنسبة لكم؟

___نعم، هناك خطوات إيجابية اتخذت ونحن نحتاج إلى وقت للوصول إلى النتيجة المرجوة.

__ وهل لا يزال الوسيط القطري هو وسيلة الاتصال بينكم وبين الخاطفين؟

___قبل الاتصال بمعالي الشيخ حمد بن جاسم اتصلت بإخواننا الأتراك، فقد كان لدينا في السابق 28 إيرانيا مخطوفون وتمكنا عبر وساطة إخواننا الأتراك من إطلاق سراحهم، ولكن في هذه القضية اتصلنا بإخواننا الأتراك والقطريين والطرفان على اتصال مع بعضهما ويقومان بالتنسيق مع بعضهما بخصوص هذه المسألة ونتمنى أن يتم الإفراج عن إخواننا في القريب العاجل.

__ ما زلنا في الدوحة معالي الوزير حيث تبحث المعارضة السورية في اجتماع مقبل تشكيل حكومة انتقالية، ما دلالات هذه الخطوة بالنسبة لكم بصفتكم الحليف الرئيسي الاستراتيجي للنظام السوري في المنطقة وما انعكاسات هذه الخطوة على الأزمة السورية؟

___لقد قدمنا ورقة خلال وجودنا في نيويورك بينا فيها الإطار الذي نعتقد انه يمكن حل الأزمة السورية من خلاله، وقد اطلع على هذه الورقة إخواننا السعوديون والأتراك والمصريون والسيد الأخضر الإبراهيمي إضافة إلى السوريين انفسهم.

والبنود الرئيسية في هذه الورقة تمثلت في وقف إطلاق النار من قبل الطرفين وتنظيم جلسة حوار بين المعارضة والحكومة السورية، فالحكومة السورية مطالبة بالاعتراف بالمعارضة والمعارضة من طرفها مطالبة بالاعتراف بان الحكومة موجودة وتمسك بزمام الأمور في سوريا، ودون هذا الاعتراف لن نصل إلى أي نتيجة.

والحكومة السورية مستعدة الآن للجلوس والحوار مع المعارضة، وبالنسبة لنا فإن الطريقة المفضلة لحل الأزمة السورية هي من خلال الحوار السوري– السوري.

فالآخرون قد يمهدون الطريق لإجراء مثل هذا الحوار بين الحكومة والمعارضة أما العمل الرئيسي فيقع على كاهل السوريين الذين يجب أن يتمكنوا من تجاوز هذه الأزمة.

إن إحدى النتائج التي يمكن أن تخرج عن اجتماع الحكومة والمعارضة هي تشكيل حكومة انتقالية حسب ما يتفق عليه الطرفان، إذ ليس من المعقول وضع التصورات وتسمية المسميات قبل الدخول في الحوار.

ولذلك فإننا نرحب بأي لقاء بين الحكومة والمعارضة ونشجعه، أما أن تجتمع فصائل المعارضة فيما بينها وتناقش الأزمة حسب رؤيتها فهذا غير مفيد، وما لم تجلس الحكومة والمعارضة إلى طاولة الحوار فإننا لن نصل إلى نتيجة..

__ «مقاطعا» ولكن عفوا معالي الوزير يرى كثيرون أنكم جزء رئيسي من المشكلة السورية ولستم مكونا من مكونات الحل، وهم يستندون على اتهامات لكم بالتورط العسكري لإشعال الأزمة السورية من خلال قيامكم بإرسال متطوعين شيعة من إيران والعراق للقتال دفاعا عن نظام الأسد.. فما تعليقكم؟

___إذا كان هذا صحيحا فليأت هؤلاء بأدلتهم وليقدموا لنا بعضا من هؤلاء الإيرانيين المتطوعين الذين يقاتلون في سوريا، على أية حال نحن في حالة تحد مع الغرب وكما ذكرت أكثر من مرة فإنهم سيحملون إيران مسؤولية التسونامي الذي ضرب إندونيسيا لو استطاعوا ولقد تعودنا على مثل هذه الاتهامات .

مثلا عندما اندلعت الحرب المفروضة على إيران من قبل صدام، ذهب الغرب إلى تحميل إيران المسؤولية رغم أننا كنا في أوائل الثورة.. ولو رجعتم إلى ما كتبته الصحف وما نشر من تحليلات لرأيتم كيف سعى الجميع إلى تحميل إيران مسؤولية حرب فرضت عليها فرضا.

__ «ممازحا» إذن أنتم تعلنون عبر الوطن أنكم غير مسؤولين عن إعصار ساندي الذي ضرب الولايات المتحدة مؤخرا؟!

___«يبتسم ويقول»: حتى اللحظة لم نتهم ولكن من يدري قد نسمع في المستقبل القريب أن إيران لها ضلع في هذا الإعصار المدمر.. مثل هذه الاتهامات مرفوضة وعلى سبيل المثال عندما اختطف الإيرانيون الـ28 قبل فترة في العراق قال البعض إن هؤلاء متطوعون وكانوا يعملون كقناصة لقتل الناس.. حسنا هل يعقل أن الجيش السوري الذي يبلغ تعداد جنوده نصف مليون مقاتل يحتاج إلى حفنة من القناصة لقتل الناس.. هذا أمر غريب للغاية!

__ «مقاطعا» ولكن معالي الوزير اسمح لنا أن نسألك.. ماذا كان يفعل هؤلاء الإيرانيون في سوريا في هذه الفترة الصعبة التي اشتد فيها وطيس المعارك وباتت سلامة الزوار غير مضمونة؟!

___هؤلاء مجرد زوار ولعلكم رأيتم في مقاطع الفيديو التي بثها أنهم مجرد زوار بملابس عادية، فكل عام هناك مليون إيراني يزور العراق ومليون إيراني يزور السعودية ومليون إيراني يزور سوريا وحتى عندما حاولت الحكومة الإيرانية منع الإيرانيين من زيارة العراق في أوائل فترة الاجتياح الأميركي، كانوا يدخلون بصورة غير قانونية عبر الجبال لزيارة الأماكن المقدسة ولذلك لا يمكن منع الإيرانيين من الذهاب إلى سوريا أو العراق.

وأنا أسأل لو كان هؤلاء يريدون حقا المشاركة في القتال بسوريا هل كانوا سيتنقلون بملابس عادية وهم يحملون كامل أوراقهم ولا يحملون حتى قطعة سلاح واحدة؟ هذا أمر مفروغ منه ومفهوم.

وبالنسبة للإيرانيين الـ28 الذين تم اختطافهم دعني أوضح بعض الحقائق.. نحن في إيران لدينا الخدمة العسكرية إلزامية أي أنه يجب على كل إيراني الخدمة لمدة سنتين وبعد انتهاء هذه الفترة يحصل الشخص على ورقة بأنه أنهى خدمته ويكون مصدرها إما الجيش أو الحرس الثوري.. ولكن الخاطفين خرجوا وقالوا إن المخطوفين من الحرس الثوري لمجرد انهم كانوا يملكون بطاقات تثبت إنهاء خدمتهم الإلزامية.

وحتى بالنسبة لجوازات سفرهم.. رأيت في المقطع الذي تم بثه كيف اتهم هؤلاء بانهم يعملون في الجيش وأن هذا الأمر مدون في جوازات سفرهم في حين أن الحقيقة هي أن هذه الجوازات موقعة من قبل الجهات الأمنية وليس من وزارة الخارجية ولذلك من الطبيعي أن تجد عبارة قوى الأمن أو الشرطة على جوازات السفر.

ولكن في نهاية المطاف ثبت للخاطفين أن هؤلاء مجرد زوار عاديين وتم الإفراج عنهم.

__ بالنسبة للمخطوفين الإيرانيين الحاليين هل طلبت الجماعة التي تحتجزهم مطالب معينة؟

___نعم لهم طلبات لا أستطيع الحديث عنها وإخواننا يساعدوننا في تلبية بعضها.

__ معالي الوزير يرى كثيرون أن دفاعكم عن النظام السوري وحرصكم على عدم سقوطه يدخل في إطار معركة إيران للدفاع عن نفوذ ووجود الشيعة في المنظومة السياسية التي تحكم دول المنطقة فما مدى صحة ذلك وإلى أي مدى تدخل الطائفية والمذهبية البغيضة في الصراع الدائر في سوريا؟

___«يعتدل الوزير في جلسته ويرد بحزم»: لماذا ندعم حماس ولماذا ندعم الجهاد الإسلامي والمقاومة في فلسطين؟ هل هؤلاء شيعة؟ اسألوا إخواننا في فلسطين من الذي يدعمهم دعما واقعيا على الأرض؟ سيكون الجواب إيران.. ودعني أسأل هنا: هل الثورة الإسلامية سميت باسم الثورة الشيعية الإيرانية أم أنها ارتبطت بالإسلام؟

ثم يا أخي ما الاختلاف بين السني والشيعي؟ لو كان السني هو من يتبع سنة الرسول صلى الله عليه و سلم فإننا سنة قبل الآخرين ولو كان الشيعي هو من يحب آل البيت فإن كل المسلمين شيعة قبل أن نكون نحن شيعة.. هذا كله كلام فارغ ومصدره من لا يريدون الخير للأمة الإسلامية ويريدون بث الفتنة والشقاق بين الأمة الإسلامية خاصة الشعوب المتواجدة في المنطقة وذلك للحفاظ على أمن الكيان الصهيوني وينحرف باهتمام الرأي العام الإسلامي من القضية الأصلية وهي التعامل مع الكيان الصهيوني إلى أمور أخرى.

لقد عشت في لبنان والعراق مدة طويلة.. وفي لبنان هناك عشائر فيها السني والمسيحي والشيعي كما هو الحال مع عشيرة عصيران مثلا.. أما في العراق فإن هناك مصاهرة وتداخلا كبيرا بين الجانبين وكثيرا ما تقابل أشخاصا يقولون لك إن أمهاتهم من السنة وآباءهم من الشيعة أو العكس.. إذن هذا كلام فارغ بدليل أن هذا التقسيم لم يكن موجودا قبل عشرين سنة من الآن ولم نكن نسمع به مطلقا.. وحتى خلال الحرب العراقية الإيرانية لم نكن نسمع بهذا التقسيم.

ودعوني أقل لكم شيئا.. قبل عدة سنوات شغلت منصب مساعد الأمين العام في منظمة التعاون الإسلامي في جدة وأتى إليَّ مرة أحد المسؤولين من إحدى الدول الكبرى وأخبرني أن هناك محاولة لإدخال فكرة الخلاف السني الشيعي لحرف النقاش من القضية الفلسطينية إلى التقسيم السني الشيعي.. وهذا الشخص كان يمثل دولة كبيرة ولكننا قلنا لهم إن مثل هذا الأمر لن ينجح لأن علماء السنة والشيعة واعون ومدركون لحقيقة الأمور ولن يسمحوا بالدخول في هكذا فتنة.

والحمد لله حاول البعض زرع هذه الفتنة ولكنهم لم ينجحوا.

__ ولكن مع كل التقدير لجوابكم.. لماذا يرتفع الصوت الإيراني عاليا عندما يتعلق الأمر بحقوق الشعب البحريني باعتبارهم شيعة بينما يخفت الصوت الإيراني الرسمي عندما يتعلق الأمر بحقوق الشعب السوري لأنهم سنة؟

___بالعكس... ألم يكن صوتنا عاليا بالنسبة للشعب الفلسطيني؟ ألم يكن صوتنا عاليا بالنسبة للانتفاضات في مصر وتونس وليبيا أم لا؟ انظروا إلى الإعلام الإيراني وستجدون الجواب.. أما بالنسبة للقضية السورية فإن مواقفنا هي نفس المواقف التي اتخذناها إزاء البحرين.. وهذه المواقف تقول انه يجب على الشعبين البحريني والسوري أن يحققوا مطالبهم ويجب على الحكومات تلبية متطلبات الشعوب.

نحن قلنا منذ 19 شهرا إنه يجب على الحكومة السورية أن تلبي مطالب الشعب السوري والأمر ذاته ينطبق على البحرين فنحن لم ندع إلى إزالة الحكومة البحرينية أو تنحيها وملك البحرين يعلم ذلك.. وقد تكلمت مع جلالته لمدة نصف ساعة خلال اجتماع مكة وتطرقنا إلى الموضوع البحريني، هذا فضلا عن أن السيد بسيوني المسؤول عن التحقيق في الأحداث التي شهدتها البحرين قال بنفسه انه ليس هناك أي تدخل إيراني وهذا الموقف تكرر على لسان مسؤولين بحرينيين وعلى لسان السفير الأميركي في البحرين أيضا.

__ «مقاطعا» ولكن هناك جهات إيرانية تتعامل مع ما يجري في البحرين وكأن الشأن الداخلي البحريني جزء لا يتجزأ من الشؤون الإيرانية؟

___موقفنا الرسمي سيدي العزيز أنه يجب على الشعب البحريني والحكومة هناك أن يجلسوا ويجدوا حلا ونحن نحترم سيادة واستقلال البحرين وليس لنا شأن في نوع الحكم في البحرين.

__ ولكن بعض وسائل الإعلام الإيرانية تدعم المتظاهرين وتحرضهم على الانقلاب على النظام البحريني؟!

___وفي المقابل وسائل الإعلام في الدول الأخرى تدعم جهات اخرى.. هذه ليست اتهامات.. ولنأخذ كيفية تطرق وسائل الإعلام للازمات التي تشهدها دول أخرى هل تتعامل معها بصورة محايدة؟ من المعلوم أنها لا تتعامل مع الأحداث في تلك الدول بحيادية..

__ معالي الوزير ما زلنا في الشأن الخليجي من الملاحظ ازدواجية الخطاب الإيراني الموجه إلى دول الخليج في الوقت الذي تحرصون فيه على المصالح المشتركة بصفتكم وزير الخارجية نجد أن هناك أطرافا أخرى إيرانية تهدد دول الخليج وتتحدث بلغة عدائية استعلائية ولا تحرص على المصالح والروابط الأخوية.. فكيف تفسر هذه الازدواجية في المواقف الإيرانية؟

___كما قلت سابقا يجب أن نفرق بين المواقف الرسمية وغير الرسمية وهذا يحدث في كثير من البلدان..

__ «مقاطعا» هل يمكن اعتبار ذلك نوعا من توزيع الأدوار؟

___ (يعتدل في جلسته) ويقول: لا لا مطلقا عندما نتحدث عن موقف رسمي لا يصبح هناك مجال لتوزيع الأدوار.

__ نيابة عن الرأي العام الخليجي اسمح لي أن أطرح عليك هذا السؤال الواضح الصريح ففي الوقت الذي تطالبون فيه إسرائيل بضرورة الانسحاب من مزارع شبعا وتدعمون حزب الله لتحريرها نجدكم تواصلون احتلال جزر الإمارات المتنازع عليها.. كيف تفسرون هذا التناقض؟

___ (يصمت للحظة ثم يقول بنبرة جدية): حسنا ارجعوا إلى عام 1971 وارجعوا إلى الأمم المتحدة وانظروا إلى الاتفاقيات التي وقعت بين الشاه والمسؤولين الإماراتيين في ذلك الوقت ثم احكموا.

لو عدنا إلى التاريخ انظروا إلى سواحل إيران (يؤشر على خريطة كبيرة إلى جواره) كلها مطلة على «الخليج الفارسي» ونحن لدينا تاريخ يمتد إلى 7 آلاف سنة وتاريخ مكتوب عمره 3 آلاف سنة وعندما تراجعون الكثير من المستندات والوثائق ستجدوا ما أتحدث عنه ولكننا لا نريد الخوض في هذه التفاصيل فعلاقاتنا مع الإمارات في أحسن أحوالها وهذه القضية يمكن حلها عبر المفاوضات لأن هناك سوء تفاهم.

ثم دعني أوضح نقطة أخرى.. أريدك أن ترجع إلى عام 1971 والأعوام التي تلت هذا التاريخ وستجد أن هذه المسألة لم تكن تثار حتى خلال الحرب المفروضة على إيران، الحرب العراقية الإيرانية إلا من طرف حزب البعث العراقي.

إذن هناك سوء تفاهم ونحن على طريق حله إن شاء الله.

__ ولكن ما دام موقفكم من هذه الجزر سليما كما تقولون وما دمتم تستندون إلى وثائق واتفاقيات موقعة عام 1970 فلماذا لا تلجؤون إلى محكمة العدل الدولية لحل هذا الخلاف عبر الوسائل القانونية؟

___أنت تتحدث عن دولتين كبيرتين في المنطقة فما الحاجة لمثل هذه المحكمة؟ يمكنهما التفاهم مع بعض..

__ «مقاطعا» ولكم معالي الوزير كيف تشرحون مطالبتكم للإمارات بالحوار مع شرط مسبق هو الاعتراف بإيرانية هذه الجزر وسيادتكم عليها.. على ماذا ستتحاورون إذن؟!

___أنا أحلتكم إلى اتفاقية عام 1971 أرجو منكم أن تطلعوا عليها لأنني لا أريد الخوض في الجزئيات.

__ أشرتم معالي الوزير إلى أن علاقاتكم مع الإمارات إيجابية ومثالية ولكننا قرأنا قبل فترة تصريحا للناطق باسم الخارجية الإيرانية هدد فيه بتخفيض العلاقات مع الإمارات قبل أن يعود ويتراجع عن تصريحاته..

___الخبر من أساسه غير صحيح..

__ ولكن عدم صحة هذه الأخبار، وعدم دقتها في مثل هذه المسائل تحدث ضجة انتم جميعا في غنى عنها..

___يا أخي لدينا كل يوم مثل هذه الضجة في إيران مع الأسف.

__ ولكن لماذا لا توجدون آلية في الحكومة لضبط هذه المسائل التي تشوش على مواقفكم؟

___أنت صحفي.. وأنا أدعوك لإلقاء نظرة على الصحف الإيرانية لترى بنفسك.. مثلا قبل فترة جاء الكاتب توماس فريدمان من النيويورك تايمز إلى إيران ونشر عدة مقالات عن الوضع في إيران وقال انه استغرب من الصحف الإيرانية لأن المتابع لها يحصل على صورة كاملة للأوضاع من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ما أعني قوله إننا نتحدث عن أمر تدعيه جميع الشعوب ولكنني أود أن أدعي ما تدعيه الشعوب الأخرى وهو أن الصحف في إيران حرة وتكتب ما تشاء وكثيرا ما يسببون لنا الإزعاج ولكن هذا أمر لا بد منه وليس لدينا خيار آخر إلا التعامل معه.

__ ما زلنا في الشأن الخليجي.. أعلنتم على لسان اكثر من مسؤول إيراني نيتكم إغلاق مضيق هرمز في حال تعرضكم لهجوم وكأنكم تملكونه.. فلماذا تلجؤون إلى مثل هذا النوع من التصريحات التي تساهم في تأزيم الأوضاع في المنطقة وتسميم الأجواء في الخليج؟!

___«يبتسم ويقول»: هذه التصريحات ما هو مصدرها؟ هل هي وزارة الخارجية؟ يا أخي الموقف الرسمي الإيراني يجب أن يصدر عن وزارة الخارجية وليس وزارات أخرى..

__ «مقاطعا» ولكنه صادر عن وزارة الدفاع.. وهي وزارة سيادية.

___فليقولوا ما يشاؤون.. وبالمناسبة منذ أيام صرح وزير الدفاع الإيراني وأكد أن إيران لا تنوي ولا تريد إغلاق مضيق هرمز.. ورغم ذلك أعود وأكرر أن أي موقف رسمي في إيران لا يصدر إلا عن وزارة الخارجية ونحن أعلنا في اكثر من مرة أن هذا المضيق ملك لجميع الدول المطلة على «الخليج الفارسي».

__ ولكن لماذا لا يتم ضبط مثل هذه المسائل في اجتماع الحكومة الأسبوعي خاصة وأنها تخلق نوعا من التأزم مع دول المنطقة؟

___دول المنطقة تعلم الحقيقة جيدا وتعلم مواقفنا..

__ معالي الوزير هل تقولون إذن لدول المنطقة إن أية تصريحات تصدر من وزارات أخرى غير وزارة الخارجية أو أطراف آخرين يجب عدم أخذها على محمل الجد؟

___سأكرر ما قلته في بداية هذا الحوار.. التصريحات الرسمية بالنسبة للقضايا المهمة تأتي من سماحة المرشد ومن فخامة الرئيس ومن وزارة الخارجية. ونحن لسنا مسؤولين عن التصريحات الأخرى ولو أردنا التدخل في مثل هذه التصريحات فسنجد انفسنا في مواجهة مع جماعة جديدة كل يوم.. هذا أمر غير ممكن ففي إيران توجد فئات مختلفة ونحن الآن على أعتاب الانتخابات الرئاسية وسوف نرى بالتأكيد الكثير من هذه الإشكالات..

__ هل يمكن أن نعتبر هذه التصريحات نوعا من المزايدات الانتخابية؟

___نعم يمكن ذلك..

__ سؤالنا الأخير في الشأن الخليجي يتعلق بشبكات التجسس التي تم ضبط العديد منها في دول المنطقة وثبت أنها تعمل لصالح إيران ألا ترون أن اللجوء إلى مثل هذا الأسلوب يرسخ أزمة عدم الثقة بين الطرفين؟

___هذا الأمر مرفوض.. ثم لماذا نحتاج شبكات التجسس وعلى ماذا سنتجسس؟ عندما اجتاح صدام الكويت كانت في اضعف حالاتها.. ولكن كيف تعاملنا مع الكويتيين؟ فتحنا صدورنا للكويتيين وساعدناهم ولو كنا نريد التدخل والتجسس لفعلنا وهم في حالة ضعف.

إذن لماذا نحتاج أساسا للتجسس على الكويت أو أي بلد آخر؟ ما الذي سنحققه؟ هل سنقوم بانقلاب أم ثورة؟

نحن نتمنى الأمان والاستقرار لهذه الدول.. واذا قلنا إننا نتمنى ذلك لـ«سواد عيون» الآخرين ستقولون لا.. حسنا نحن نريد الاستقرار والأمن لسواد عيوننا نحن ولأننا نؤمن أن ذلك في مصلحتنا ومصلحة الجميع.

فهناك إجماع من قبل الجميع أن «الخليج الفارسي» هو شريان الحياة لإيران ودول الجوار..

__ «مقاطعا» أشرتم اكثر من مرة في إجاباتكم إلى أن الخليج فارسي والخريطة التي تظهر خلفكم تشير إلى ذلك ايضا، أما نحن فنعتبره خليجا عربيا.. فلماذا لا نتفق على صيغة ترضي الطرفين ونسميه الخليج الإسلامي مثلا؟

___لماذا يا أخي؟ إذا كان اسمك أحمد فلماذا أغيره إلى خالد؟ وهل يرضيك أن نترك الاسمين ونتفق على اسم سمير مثلا؟ لماذا كل هذا؟ أنت صحفي تعلم في ضميرك أن هذا الخليج اسمه الخليج الفارسي.. وفي وقت الشاه حصلت أزمة سياسية بينه وبين بعض الدول العربية التي قالت إنها ستسمي الخليج من الآن فصاعدا باسم الخليج العربي.. هل هذا يصح؟

أنت عندما تنظر إلى الخرائط منذ زمن هيرودوت ستجد أن اسمه الخليج الفارسي وحتى في الكتب الدراسية في مدارس دول المنطقة لو رجعت إلى المناهج التي كانت تدرس في الخمسينيات ستجد أن المصطلح الذي كان مستخدما هو مصطلح الخليج الفارسي.

طيب لماذا لا تغيرون اسم مضيق هرمز.. اسم هرمز فارسي «يضحك مقهقها» ما رأيكم أن نحول اسمه إلى مضيق.. عبد السلام؟!

«هنا يدير الوزير نفسه باتجاه الخريطة ويؤشر على بحر عمان قائلا» هنا يوجد بحر عمان لماذا لا نغير اسمه أيضا؟ وهناك بحر العرب هل غيرناه؟ وهذا مثال يدل على أن بعض الإخوان يريدون اثارة الخلافات فالاسم الحقيقي الموجود حتى في الأمم المتحدة هو خليج فارس.

__ ولكن إيران قبل ثورة 1979 لم يكن اسمها الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان اسمها مختلفا وقمتم بتغيير اسمها.

___لا إيران موجودة، اما الجمهورية الإسلامية فيدل على النظام في إيران.. أي انتقلنا من الشاهنشاهية إلى الجمهورية الإسلامية.. إيران تبقى إيران.

__ والخليج يبقى عربيا ومن حقنا أن نتمسك بهذه التسمية.

___ أنتم تسمونها «بكيفكم» وليس حسب القوانين والاعراف الموجودة فانتم تتجاوزون القوانين.. ولذلك ادعوك أن تكون منصفا.

__ اسمح لنا أن ننتقل إلى الطرف الشمالي في الخليج وتحديدا العراق كيف تنظرون إلى الخطوات العراقية الأخيرة بتفتيش الطائرات الإيرانية المتجهة إلى سوريا.. ما هي دلالات هذه الخطوة التي تحظى بترحيب أميركي وهل تعتبرون هذه الخطوة انتهاكا لسيادتكم؟ أم أنكم تتفهمون دوافع حكومة المالكي؟

___هذا السؤال يجب أن يوجه إلى الحكومة العراقية و ليس لنا ولكننا طبعا منزعجون من ذلك.

__ وهل عبرتم عن انزعاجكم بالطرق الرسمية؟

___هم يعلمون ذلك.. ونتمنى من إخواننا العراقيين أن يتفهموا أكثر..

__ ولكننا نعلم أن العراق منطقة نفوذ إيرانية.. وبحكم نفوذكم ألا تستطيعون تغيير هذا القرار؟

___لو كان كلامك صحيحا لكان هذا الإجراء مناقضا للواقع اذ كيف يكون العراق منطقة نفوذ لنا و مع ذلك يقومون بتفتيش طائراتنا؟ يا أخي العراق بلد مستقل ويجب أن نعترف بذلك.. والحديث عن النفوذ لا معنى له ويشكل إساءة لحكومة مستقلة.. وما تفضلتم به نموذج للسيادة العراقية رغم انه يزعجنا.. وهذا الأمر يحصل بين أية دولة و دولة أخرى.

وكما أشرت سابقا قد يكون بين إيران وقطر خلافات حول بعض الأمور ولكن ذلك لا يعني أن نتصادم.. لا بد من حل المشاكل بالحوار.. و في الحالة العراقية يجب على اخواننا العراقيين أن يفسروا لنا هذه الخطوة.. و في كل الأحوال نحن على اتصال معهم بهذا الشأن.

__ من بوابة العراق سندخل إلى الداخل الإيراني ونسال عن قضاياكم.. تشير التقارير إلى أن العقوبات المفروضة على إيران بدأت تظهر آثارها ولا أقول ثمارها.. آثارها تظهر على الاقتصاد الإيراني الذي بات يعاني كثيرا واصبح كما يقولون مهددا بالانهيار فماذا يعني لكم هذا الوضع؟

___أولا الحصار كان موجودا منذ 33 عاما و ليس شيئا جديدا ولكن الآن تم تشديد الحصار بشكل اكثر. وفي أوائل الحرب المفروضة وتحديدا بعد مرور عامين على اندلاعها كنت رئيس جامعة شريف التقنية وكانت إيران تحت الحصار ليس فقط من قبل الغرب بل ومن الاتحاد السوفياتي أيضا وعندما كنا نطلب منهم سلاحا كانوا يرفضون.. ولذلك كنا مجبرين على انتاج السلاح في الداخل.

وفي ذلك الوقت جاء ممثلون عن الجيش الإيراني إلى الجامعة التي كنت ارأسها وأتوا بقذيفة هاون وقالوا كيف نصنع انبوب هذه القذيفة؟ تطلب الأمر منا ستة اشهر كي نتعلم تقنية صناعة انبوب يمكن استخدامه في قذيفة هاون وصنعناه.. ومن ذلك الأنبوب الذي يعتبر بسيطا جدا مقارنة بالتقنيات الأخرى وصلنا الآن رغم كل الحصار والتضييق إلى أن نكون الدولة الوحيدة في العالم الإسلامي التي نجحت في وضع قمر صناعي محلي الصنع عبر صواريخ ايرانية في المدار بنجاح.

__ ولكن عفوا يقال إن هذه الصواريخ صنعت بتقنية روسية أو صينية؟

___فليقل ما يقال.. «ويضيف مازحا» نتمنى أن يعطونا الروس هذه التقنية وأنا اطلب منكم أن تسألوا الروس كي يزودونا بهذه التقنية..

على أية حال لقد تطورنا كثيرا ولله الحمد والآن باتت إيران إحدى الدول القليلة في العالم التي تجاوزت كل المعوقات التقنية في المجال النووي.

فهل هذه التقنية النووية جاءت من روسيا؟

بطبيعة الحال روسيا صنعت لنا بوشهر أما في التخصيب والأمور الأخرى فان إيران هي من تقوم بكل شيء..

__ «مقاطعا» يبدو أنكم وصلتم إلى مرحلة صنع القنبلة النووية بالتكنولوجيا الإيرانية؟

___«يجيب بحزم» لا نحتاج إلى القنبلة النووية ولكننا الآن نملك التقنية النووية في جميع المجالات أما القنبلة النووية فلا نحتاجها لأننا وصلنا من الناحية العقلانية ومن الناحية الدينية والأخلاقية إلى عدم الحاجة إلى هذه القنبلة.

لقد برهنا على هذه القناعة خلال الحرب المفروضة واليوم يوجد في إيران نحو 50 ألف شخص ما زالوا يعانون من آثار الأسلحة الكيمياوية التي استخدمها صدام ضد إيران ورغم اننا حصلنا على بعض هذه الأسلحة من العراق خلال الحرب المفروضة كغنائم حرب الا اننا لم نستخدمها مطلقا لأن الإمام الخميني في ذلك الوقت قال إن استخدامها حرام.

والآن اصدر المرشد الأعلى فتوى جاء فيها أن استخدام القنبلة الذرية او اي سلاح يدخل ضمن تصنيف اسلحة الدمار الشامل ممنوع.

__ ولكن من الواضح أن كلفة طموح البرنامج النووي الإيراني حتى لو كان سلميا كما تقولون باهظة الثمن وتلقي بظلالها السلبية على حياة المواطن الإيراني بدليل الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعاني منها البلاد.

___لا يا أخي.. هذا الأمر انا خبير فيه.. ودعني اطرح عليك سؤالا.. انتم ستستخدمون النفط حتى متى؟ 30 عاما 40 عاما؟ ثم ماذا؟ الآن الإمارات عقدت اتفاقية مع كوريا الجنوبية لإنشاء مفاعل نووي بقوة 4 آلاف ميغاوات.. لماذا؟

ولكن الإمارات دولة غنية وعدد سكانها قليل و مثل هذا الاستثمار لا يسبب لها أزمة اقتصادية..

هل تعرف كم دفعوا؟ حوالي 40 مليار دولار.. اما نحن فما صرفناه لا يقاس مطلقا بهذه المبالغ ومع ذلك باتت التقنية بيدنا.. نحن الآن نصمم محطات الطاقة النووية وبتنا قادرين على إنتاج كل شيء.

والآن لو أرادت دولة أخرى شراء محطة نووية على ماذا ستحصل؟ ستحصل على بطارية فقط أي انها لن تملك شيئا حقيقيا اما نحن فلدينا التقنية و سنقوم قريبا بتدشين محطة نووية بقوة 45 ميغاوات وستبدأ العمل خلال العامين القادمين.. وحبذا لو تذهبون بأنفسكم للاطلاع عليها.

__ ولكن هذه المنطقة تقع في محيط حزام زلزالي.. ولو حدث زلزال لا سمح الله ستتضرر كل شعوبها..

___لا يا أخي.. في اليابان مثلا ما سبب المشكلة لم تكن الزلازل وإنما التسونامي..

__ ولكن مفاعل بوشهر مطل على الخليج العربي وأي تسرب نووي سيهدد سكانه ودوله.

___لدينا حوالي 15 مليون إيراني يعيشون في محيط بوشهر اي اكثر من كل سكان الخليج فهل نتلاعب بحياة مواطنينا.. ما هذا الكلام.. ثم عندما نصمم المحطة نأخذ في حساباتنا امكانية أن تضرب المنطقة زلازل بقوة 8.5 او 9 على مقياس ريختر.

هذا فضلا عن استحالة حدوث تسونامي في «الخليج الفارسي» لأن المياه ليست عميقة.

__ بخصوص الملف النووي معالي الوزير إلى اين وصلتم في مفاوضاتكم مع الدول الغربية؟

___سوف يكون هناك اجتماع بين كبار الموظفين الإيرانيين والأوروبيين ولكن الموعد والمكان لم يحددا بعد.. ولكن حسب تقديراتنا قد يتم الاجتماع خلال شهر.. وبطبيعة الحال فإن الموافقة على الاجتماع بحد ذاته خطوة إيجابية و لو لم تكن هناك قناعة بإمكانية الوصول إلى حلول عبر المفاوضات لما وافقوا على الاجتماع.

__ أعلنتم مؤخرا امتلاككم لطائرات دون طيار تفوق في قدرتها تلك التي استخدمها حزب الله وأسقطتها إسرائيل.. فما الهدف من هذه التصريحات في هذا التوقيت وهل هي محاولة لاستعراض القوة؟

___ربما سئل الشخص المسؤول وأجاب بأن لدينا مثل هذه الطائرات.. وهذا ليس سرا فنحن من الدول القليلة التي تملك هذه التقنية ومداها يصل إلى ألفي كيلومتر.

__ هل حصلتم من خلال طائرة «حزب الله» على معلومات مهمة من الداخل الإسرائيلي تتعلق بمواقع وأهداف للجيش وهل وجدتم مثلاً إشارات تقوم بها تل أبيب استعداداً لتوجيه ضربة عسكرية لإيران؟

ــ «يجيب بثقة» هذه معلومات سرية للغاية ولكننا حصلنا على معلومات في غاية الأهمية لا أستطيع الكشف عنها.

__ ولكن ألا ترون أن إرسال حزب الله مثل هذه الطائرات إلى إسرائيل قد يعطيها ذريعة جديدة لشن هجوم جديد على لبنان مما يعني أنكم وحليفكم تزيدون من عمق الأزمة السياسية في هذا البلد العربي المضطرب سياسيا؟

___لماذا يملك الكيان الصهيوني حق إرسال طائرات لضرب غزة ولا نستخدم مصطلح ذريعة وعندما يحاول الآخرون القيام بنفس العمل نتحدث عن الذرائع.. من الضروري أن يعرف حزب الله ماذا يحصل هناك حتى يهيئ نفسه..

__ وربما أنتم أيضا تريدون تهيئة أنفسكم لأي احتمال؟

___نعم يجب أن نكون يقظين.. ويجب أن نأخذ كل تهديد على محمل الجد.

__ ما زلنا في لبنان.. كيف قرأتم اغتيال اللواء السني وسام الحسن في بيروت وكيف تردون على من يقولون إن حلفاء سوريا في لبنان يقفون وراء عملية الاغتيال؟

___عندما حصل الانفجار كانت إيران أول دولة قدمت مواساتها للبنان وطلبنا من السفير أن يزور بيت الشهيد و يقدم واجب العزاء.. ودعني اسأل من المستفيد من هذه الأزمة؟ إسرائيل بالتأكيد كي تحول الرأي العام لأمور أخرى.

ففي لبنان تعود الناس على التعايش رغم الخلافات الموجودة.. والسؤال ماذا سيستفيد الطرف السوري من قتل هذا الشخص؟

__ ربما لأنه كشف عن مخطط الوزير ميشيل سماحة حليف سوريا في لبنان.

___(مقاطعا) كشف عن 30 شبكة تجسس إسرائيلية في لبنان..

__ ولكن بعضهم محسوبون على جماعات شيعية..

على كل هو من كشف عن شبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان.. وهذا يعني أن المستفيد الأول من استشهاده هي إسرائيل.. صحيح أن علاقاتنا مع حزب الله وحركة أمل مميزة من الناحية الروحية ولكن علاقاتنا مع الجميع مميزة وقد اعلنا ذلك ودعونا السيد سعد الحريري لزيارة إيران وبالفعل أتى لإيران قبل عام ونصف، قد نختلف على بعض الأمور ولكننا لا نتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية ونتمنى ألا نرى حوادث أخرى في المستقبل.

__ من لبنان ننتقل إلى السودان.. قبل أيام قامت إسرائيل بقصف مصنع اليرموك في الخرطوم فما حقيقة علاقتكم بهذا المصنع؟

___لنفترض أن إيران أنشأت مصنعا لإنتاج السلاح في السودان هل هذا حرام؟ هذه تجارة موجودة بين الدول.. والحكومات تشتري أسلحة من بعضها وهذا أمر طبيعي.

__ ولكن هل يدخل في إطار اهتماماتكم إنشاء مصانع للسلاح في دول أخرى؟

___في إطار القوانين الدولية.. لو كانت هناك دولة تريد شراء أسلحة من عندنا نحن مستعدون.

__ هل رأيتم في هذه الضربة الجوية بروفة ربما للهجوم على إيران مستقبلا؟

___هذا ما سمعناه في الأخبار.. ولو كانت إسرائيل تريد ضرب إيران لما قامت بهذه الضجة ولضربت.. على كل حال دعهم يحاولون لو استطاعوا..

لو كانوا مستعدين فعلا لضرب إيران لوقعت هذه الضربة منذ زمن..

__ إذن ما الذي يجعل إسرائيل مترددة في توجيه ضربتها المحتملة لكم؟

___ربما سوف نعاني من هذه الضربة.. ولكن الإسرائيليين يخشون من التداعيات والنتائج التي ستحصل عندهم.. فنحن لن نقف مكتوفي الأيدي.

«عند هذه النقطة يقف الوزير ويتجه إلى الخريطة ويشير إلى الدول المحيطة بإسرائيل قائلا» :

قبل أن تتجه الطائرات الإسرائيلية لضرب السودان مرت على 3 دول لا أريد تسميتها.. ولا شك أن هذه الدول عرفت أن هناك غارة إسرائيلية قبل وقوعها.

__ ولكن ربما تكون إسرائيل قد شوشت على رادارات هذه الدول؟

___لو حدث هذا فعلا فإنه سيكون أسوأ!

__ بعيدا عن التشويش دعنا ننتقل إلى اليمن حيث اتهمكم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالعبث باستقرار بلاده ومحاولة نشر الفوضى والعنف في أرجائه كيف تعلقون على هذه الاتهامات الرئاسية الرسمية؟

___نريد أن نسأل من يوجه هذه الاتهامات.. هل نحن من نبعث الطائرات دون طيار لقتل الناس في اليمن؟؟ لا.. أؤكد لك أننا لا نقوم بذلك.. يقتل الناس هناك كل يوم ولا يتحدث أحد عن تدخل اجنبي أما التدخل الإيراني فهو مثل الشبح!

__ ولكنكم تدعمون التمرد الحوثي في اليمن؟

___اليمن بلد منفتح والحوثيون من بين الفئات السياسية في البلاد.. فلماذا لا يحق لهم أن يكونوا كتلة سياسية ذات صوت في حين يعتبر هذا الحق محفوظا للآخرين.. على أية حال إذا كان هناك دعم من إيران للحوثيين فهو دعم معنوي.. نحن لا نستطيع الوصول إلى اليمن اما الآخرون فيصلون بالسيارات!

__ لننتقل إلى الدول المجاورة وتحديدا المملكة العربية السعودية.. كيف تقيمون علاقاتكم مع الرياض خاصة بعد الكشف عن تورط جهات إيرانية في محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن؟

___يجيب ساخرا.. وهل هناك شيء في هذا العالم لا تتدخل فيه إيران؟ يا أخي هذا الشخص الذي تم اعتقاله.. قدمت البي بي سي وثيقة تقول إنه يعيش في أميركا منذ 30 عاما ويعاني من مشاكل نفسية.. ثم لماذا يمكن أن نقوم بهذه العملية لا سمح الله.. وأين؟ في واشنطن؟ هل هذا يوافق العقل؟ وهل قمنا بمثل هذا الأمر سابقا؟ هذا سخف.. وهو نوع من الايرانوفوبيا لتشويه صورة إيران.

__ هل أثرت هذه الاتهامات على علاقاتكم مع السعودية؟

___للأسف شهدت علاقاتنا مع السعودية في السنوات الأخيرة نوعا من التراجع.. ونحن علاقاتنا مع السعودية كانت مميزة ولم تكن بيننا مشاكل.. وعندما استلمت مهمتي في وزارة الخارجية أعلنت منذ أول يوم أن أولى أولياتنا هي توطيد العلاقات مع الرياض وإسطنبول والاتحاد الأوروبي.

أنا عشت في السعودية وأعلم أنها دولة كبيرة ذات أهمية ودولة محورية ومؤثرة تماما مثل تركيا.. وعلى هذه الدول العمل معا من اجل الاستقرار و السلام في المنطقة و من اجل مصلحة جميع الشعوب..

أول سؤال يجب أن نطرحه قبل الخوض في النوايا. ماذا سنستفيد من توتر علاقاتنا مع السعودية؟ هل ينفعنا أكثر أن تكون علاقاتنا مميزة أم أن تكون علاقاتنا متوترة وقائمة على الشكوك؟

نحن نعيش معا منذ آلاف السنوات وسوف نبقى جيرانا لآلاف السنوات القادمة ولذلك لا بد من العودة إلى العلاقات الوطيدة والمتينة بين الطرفين. ونتمنى إزالة جميع المعوقات وتطوير علاقاتنا الثنائية.

__ كيف تابعتم مبادرة خادم الحرمين الشريفين ومطالبته الأمم المتحدة بإصدار قرار يجرم الإساءة للأديان السماوية والأنبياء؟

___هذه مبادرة رائعة.. وكان خادم الحرمين قدم مبادرة أخرى في مكة لإنشاء منتدى لتقريب المذاهب الإسلامية.. ونحن مع كل خطوة تجمع شمل الأمة الإسلامية.

__ سؤالنا الأخير يمر بالقاهرة عاصمة أم الدنيا.. كيف تقيمون علاقتكم مع مصر بعد نجاح ثورتها وكيف تقيمون أداء الرئيس مرسي فيما يتعلق بتطوير العلاقات مع إيران؟

___أنا متفائل بتطوير العلاقات بين الجانبين وطرحنا على فخامة الرئيس مرسي استعدادنا لمساعدة مصر في جميع الميادين وبوسعهما الاستفادة من بعضهما..

مصر أم الدنيا وهي بلد عريق ولها حضارة من الحضارات الكبرى فهي لها شأن ومكانة خاصة وتلعب حتما دورا كبيرا في المنطقة ونتمنى لمصر الخير والتوفيق

أحمد علي

ALWATAN2@QATAR.NET.QA


تم النشر في: 04 Nov 2012
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 24 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: