Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news Click to read outstate news
 
 
   كتاب الوطن
  الصفحات : 
تقييم المقال
أحمد علي يحاور رئيس «المكتب السياسي» في «الجماعة الإسلامية» التي اغتالت السادات ..
في لقاء أجاب خلاله عن جميع التساؤلات
 
أحمد علي
بريد الكتروني:
alwatan2@qatar.net.qa
تويتر: AhmedAli_Qatar


الزمر: أكبر جريمة ارتكبها السادات اختياره مبارك نائباً

قنديل ضعيف .. و الشاطر سيفشل إذا أصبح رئيساً لوزراء مصر

هذا الحوار تتأرجح محاوره بين السادس من أكتوبر عام 1981، الذي شهد عملية اغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات، في «حادث المنصة» على أيدي مجموعة من «الإسلاميين» من بينهم محدثي في الحوار، وبين 25 يناير عام 2011، الذي شهد انطـــــلاق شرارة «الثورة المصرية»، التي أســـقطت نظام حسني مبارك.

.. وبين الحدثين، دار حديثي مع محدثي د. طارق الزمر القيادي في «الجماعة الإسلامية» ورئيس «ذراعها السياسية» الذي كان له دور في التخطيط لعملية اغتيال السادات!

.. وعندما أخوض بقلمي في كتابة بقية المفردات، فهناك أسرار لا بد أن نكشفها أو نكتشفها ونحن نفتح، من خلال هذا الحوار الملفات المسكوت عنها، في «صندوق الذكريات» ونكشف عن أخطر المغامرات!

كان أول ظهـــــور لمحــدثي د. طارق الزمر في وســائل الإعلام المصـــرية قبل أكثر من ثلاثين عاماً، وبالتحديد بعد عملية «اغتيال الرئيس»، عندما نشرت الأجهزة الأمنية صورته، وعممتها في منظومتها الإعلامية، كأحد «الإرهابيين» الهاربـين، ثم تتابع ظهوره الإعلامي بعد القبـض عليه، وتقديمه للمحاكمة في قضية اغتيال السادات.

كان والد محدثي الحاج عبدالموجود إبراهيم الزمر «ناصرياً» مولعاً بالقومية العربية، حتى أنه سمى ابنته الكبرى التي ولدت عام 1958 «وحدة»، تأييداً للوحدة بين مصر وسوريا، التي تمت في نفس العام.

.. وبعد ولادة «وحدة الزمر»، جاء «طارق» إلى الحياة في الخامس عشر من مايو عام 1959، وتشبع بأفكار والده المؤيدة لسياسات «عبد الناصر»، لكن التغيير الجذري في شخصيته حدث في المرحلة الثانوية، عندما تأثر ببعض شباب الحركة الإسلامية في قرية «ناهيا» بمحافظة «الجيزة»، وبعد دخوله كلية الزراعة بجامعة القاهرة تغيّر مسار حياته، بعدما استمع لخطبة الجمعة في حضرة الشــــيخ «إبراهيم عزت» زعيم جـــماعة «التبليغ والدعوة» حينئذ.

في الجامعة انضم «الزمر» إلى «الجماعة الإسلامية»، وتعرف على المهندس «محمد عبدالسلام»، أبرز قادة تنظيم «الجهاد» فضمه للتنظيم الذي خطط لعملية اغتيال «السادات»!

.. وبسبب خلفياته الفكرية والسياسية والإدارية والقيادية صار واحداً من القادة المهمين في «التنظيم الجهادي»، ولعبت أبحاثه التي كتبها في السجن خلال فترة اعتقاله، دوراً بارزاً في نشر أفكار تنظيم «الجهاد»، حيث كان يتم تهريبها من السجن، وطبعها ونشرها في إطار من السرية!

.. ورغم وجوده في السجن حبيساً بين القضبان، لم تتوقف مسيرته الفكرية، إذ أنه كان قد أتمّ دراسته في كلية «الحقوق»، ثم واصل «دراساته العليا» حتى حصل على «الدكتوراه» في القانون الدستوري والنظم السياسية من جامعة القاهرة، في فبراير عام 2006، وكان موضوعها «أهداف الدولة الإسلامية والواجبات السياسية في المجتمع الإسلامي».

.. ولم يكن حصوله على كل هذه الشهادات سهلاً، وهو قابع في السجن في عهد «نظام مبارك»، حيث خاض عدة منازعات ومنازلات مع «النظام الحاكم» في ساحات المحاكم، استطاع خلالها أن ينتزع حقه في استكمال مسيرته العلمية داخل السجن، حتى حصوله على الدكتوراه بتقدير امتياز!

.. وطوال فترة سجنه التي امتدت إلى ما يقارب ثلاثة عقود نازع الحكومة قضائيا، واستطاع أن يظفر بعدة أحكام قضائية، منها إيقاف حبسه الانفرادي، والسماح له بصلاة الجمعة، وإلغاء قرار وزير الداخلية بمنع الزيارات عن المسجونين.

في مقر حزب «البناء والتنمية»، الذي يشغل شقة صغيرة في عمارة تطل على شارع البطل «أحمد عبدالعزيز» بالمهندسين حاورته، وكانت محاور الحوار تتأرجح ــ كما أسلفت ــ بين السادس من أكتوبر 1981، والخامس والعشرين من يناير 2011، وخلال هذا «التأرجح التاريخي» تأرجح حواري معه بين أسئلتي الصريحة، وأجوبته الشفافة، دون إغفال، أو إهمال، لحظة خروجه من «سجن طرة»، مع ابن عمه «عبود»، في العاشر من مارس 2011، وفق قرار أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي تولى السلطة عقب الإطاحة بالرئيس مبارك، بعد ثلاثين عاماً تقريباً قضاها سجيناً خلف القضبان، هي عمر النظام الحاكم السابق، والذي بسقوطه استنشق «السجينان الشهيران» طارق وعبود الزمر نسائم الحرية مرة أخرى!

.. ولعل المفارقة الصادمة تمثلت في حضور هذين الشخصين المتورطين بقتل السادات في الاحتفالات الأخيرة بانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، مما أثار غضب قطاعات واسعة من المصريين.

كان من بين الحاضرين في هذه «المناسبة الوطنية» محدثي د.طارق الزمر وابن عمه «عبود»، وهذا أثار غضباً شعبياً في أوساط الكثيرين، في مقدمتهم أسرة الرئيس الراحل.

.. وعلى خلفية هذا الحضور المثير للجدل أشار الغاضبون إلى أن هؤلاء يجب ألا يجلسوا إلى جوار القادة العسكريين الذين شاركوا السادات في صنع «الانتصار العظيم»، ويجب أن يظلوا «منبوذين» طوال حياتهم جراء فعلتهم، لا سيما أن كثيراً منهم ما زال يصرّ على أن قتل السادات، الذي حرر سيناء، وأعاد للمصريين كرامتهم في «انتصار أكتوبر»، لم يكن خطأ لأنه كان رئيساً «كافراً» على حد قولهم!

.. وتساءل كثيرون: كيف يحضر قتلة السادات الاحتفال بانتصار حرب أكتــــوبر ويغـــيب عنها أبطـــــالها، ومنهم المشــير حسين طنطاوي، رئيس المجلس العسكري السابق، والفريق سامي عنان رئيس الأركان السابق، وقد كان لهما دورهما في الحرب، وفي حماية ثورة «25» يناير؟

وفي إطار هذه التساؤلات أشارت مــصادر مقربة من أسرة السادات إلى أنها تشعر بــــحالة من الاستياء بســــبب حضور الاحتــــفالات وفد من «الجماعة الإسلامية» التي خططت، ونفــذت عملية «اغتيال الرئيس»، أثناء الاحتفال بنصر أكتوبر، مما يعكس مقولة «يقتلون القتيل ويمشون بجنازته ويحتفلون بذكرى انتصاراته»!

حول هذه المسألة الجدلية، وغيرها دار حواري مع محدثي، الذي لم أنس أن أسأله عن أســـــباب رفــضه تولي «خيرت الشاطر» رئاسة الحكومة، بالإضافة إلى قضايا كثيرة مـــثيرة، يمكن متابعتها عبر هذه القراءة غير المتأنية في سيرة ومــسيرة محدثي د.طارق الزمر المشارك في عملية اغتيال السادات، والقيادي في «الجماعة الإسلامية»، ورئيس ذراعها السياسية حزب «البناء والتنمية».

وإليكم التفاصيل:



نبدأ بالحدث البارز وهو تشكيل الحكومة المصرية الجديدة.. كيف تنظرون إلى هذه التشكيلة؟ وما موقفكم من غياب مرشح من حزبكم عن الفريق الوزاري؟

- كانت مطالبنا في الحقيقة واضحة من تشكيل هذه الحكومة على أكثر من مستوى، وقد تجلى ذلك في عديد من التصريحات بأن تكون حكومة ملبية لمطالب المواطن العادي المطحون بفعل الأزمات، والضغوط اليومية أمامه، ومن ثم ركزنا على أن يكون التغيير في الخدمات هو الأهم، وبالتالي نتفهم أن التغيير المطلوب هو تغيير محدود لأننا مقبلون على انتخابات مجلس الشعب، وبعدها ستكون حكومة جديدة بمقدرات أكبر، وبتشكيلة أوسع. ونعتقد أن هذا الأمر قد لبي، وأنا اعترضت على وجود وزير الداخلية السابق في تشكيلة حكومة قنديل، وقد طالبت باستقالته أكثر من مرة خلال شهور قليلة. وتمت تلبية هذا الطلب في تغييرات الحكومة الأخيرة. نحن كحزب البناء والتنمية، لم نطلب أن نشارك في تشكيلة هذه الحكومة، بل نرفض أن نشارك فيها، لأنها حكومة انتقالية، وأتصور أننا سوف نشارك في الحكومة المقبلة التي ستشكل عن طريق مجلس الشعب المقبل، الذي سنتواجد فيه بقوة إن شاء الله.

يعني هذا أنك تتفهم أن الحكومة الحالية يغلب عليها لون سياسي واحد؟

- أرى أن هذه الحكومة يغلب عليها ألوان عديدة تكنوقراطية، ففيها «3» وزراء فقط يمثلون حزب «الحرية والعدالة»، ونرجو أن يوفقوا في تلبية مطالب المواطن العادي الذي عانى في عصر مبارك، وما زال يعاني ويسحق حتى اللحظة. وأتمنى أن يكتب الله لهم التوفيق حتى يصدق المواطن المصري أن ثورة يناير قد حققت عدالة اجتماعية واضحة، وليس مجرد شعارات.

ما تقييمك لأداء هشام قنديل في الحكومة؟

- في الحقيقة هشام قنديل رئيس وزراء ضعيف، ولم يتعامل مع الملفات الرئيسية والمهمة التي كنا نتوقع أن يتعامل معها بحزم وأولوية، ولكننا في النهاية نقول إنها حكومة انتقالية، وسوف تذهب بقدوم مجلس الشعب الجديد خلال شهور إن شاء الله. ولا بد أن نرى رئيسا للوزراء يعبر عن الثورة المصرية، وعن أهدافها، وعن مطالبها، ويستطيع أن يقتحم الملفات الرئيسية التي لم يجرؤ أي رئيس للوزراء منذ سقوط مبارك حتى الآن أن يقتحمها، وذلك يرجع لطبيعة تشكيل الحكومات التي مرت على مصر خلال العامين الماضيين. ورئيس الوزراء المقبل سيكون بالتأكيد من طراز مختلف لأنه أولا سيكون معبرا عن الثورة، وثانيا سيتمكن من اقتحام الملفات الشائكة والصعبة، وثالثا سيكون أقرب إلى وجدان ومشاعر الشعب المصري لأنه بالتأكيد سيعبر عن مجلس شعب منتخب في ظل حالة من الزخم السياسي الكبير سوف تشهدها المعركة الانتخابية المقبلة، وسيكون فيها الغلبة بكل وضوح للتيار الإسلامي الثوري.

من خلال كلامك تعتبر هشام قنديل رئيس وزراء ضعيفا.. ماذا لو تم تكليف خيرت الشاطر برئاسة الحكومة وهو من الصقور؟ وهل هو الرجل المناسب للمرحلة المقبلة؟

- أتصور أن هناك عملية دعائية غير عادية وغير منصفة ضد خيرت الشاطر ستحول بينه وبين إمكانية النجاح إذا تم تكليفه برئاسة مجلس الوزراء في المرحلة المقبلة. نحن في حاجة إلى توليفة وزارية تعبر عن كل القوى والتيارات السياسية المتنوعة، وكذا ترضى عنها القوى السياسية الموجودة على الساحة الآن. ومن الضروري أن تكون تلك الحكومة معبرة عن طموحات الشارع المصري، وأن يكون رئيس الوزراء رجلا قويا بما يكفي حتى يتعامل مع الملفات الثقيلة التي لم تفتح من قبل. ومن هنا أستطيع القول إن المرحلة المقبلة لن تنسجم مع الحمائم.

ولكن لماذا تتحفظ على خيرت الشاطر أن يكون رئيسا للوزراء؟

- في الحقيقة نحن لا نتحفظ على شخص خيرت الشاطر، وإنما نتحفظ على الشروط التي تسمح له بالنجاح، ونراها غير مواتية في ظل عملية تعبئة ضخمة للغاية قامت بها قوى المعارضة، والإعلام المنسوب للنظام القديم، وفي تقديري أنها نجحت في تشويه صورة الإخوان المسلمين بقدر كبير، ووضعت عراقيل أمام امكانية نجاح الشاطر كرئيس وزراء مصر، وإن كنت أعتقد أن كفاءته الشخصية تؤهله لهذا المنصب بدرجة أكبر من هشام قنديل.

ننتقل إلى قضية الدستور الجديد.. كيف تنظرون إلى عملية إقراره؟ وهل لديكم ملاحظات على مواده ؟

- في الواقع، وبغض النظر عن الملابسات التي تم بها تشكيل الجمعية التأسيسية لصياغة هذا الدستور، والطريقة التي تم بها إقراره، إلا أننا نعتبر أن تلك الجمعية حققت أعلى نسبة توافق مجتمعي يمكن تحقيقه في المرحلة الحالية. وكذلك الدستور الذي حقق أعلى نسبة توافق يمكن الوصول بها إلى هذه الصيغة. وفي هذا الإطار اعتقد أن هذا الدستور به أفضل نصوص دستورية كتبت في تاريخ مصر. ولكن هذا لا يمنع أننا نتحفظ على بعض الأمور، سواء في تشكيل الجمعية التأسيسية أو بعض نصوص الدستور. ونحن في حزب «البناء والتنمية» طرحنا أكثر من مبادرة، وطالبنا فيها بأن تكون هناك آلية قبل أن يتم التحرك من قبل الرئاسة لتعديل بعض تلك النصوص. وآخر هذه المبادرات قبل أسبوعين طرحنا مبادرة نقول فيها للمعارضة تعالوا معا نتفق على أن المواد التي توافقنا حولها يتم الاستفتاء عليها، ويتم تأجيل الاستفتاء على المواد الخلافية لحين الوصول إلى صيغة توافقية حقيقية بين القوى والتيارات، وإذا لم يتم التوافق حولها يتم عرض الصيغتين على الشعب المصري ليختار أيهما الأنسب له. نحن نرى الآن أنه لابد من ضرورة العمل على إزالة الألغام في الدستور الجديد، ومحاولة تحقيق أعلى درجة توافق يمكن تحقيقها عن طريق مجلس الشورى أو عن طريق مجلس الشعب المقبل، وخاصة أن المواد التي اختلف عليها مواد قليلة جدا لا تتجاوز 15 مادة من بين 234 مادة هي كل مواد الدستور. تحفظاتنا في الحقيقة على الدستور يرجع جزء منها إلى عدم تلبية مطالب الشريعة بالقدر الكافي، والجانب الثاني هو الإيغال في إعطاء صلاحيات للمؤسسة العسكرية بما يؤهلها لأن تكون دولة داخل الدولة. وأتصور أن هذه الأمور إذا قبلت مؤقتا فلابد أن يعاد النظر فيها لاحقا.

ألا تعتبرون أن تطبيق الشريعة لغم من الألغام التي يمكن أن تنفجر في وجوهكم خاصة أن المجتمع المصري معروف بتعدد أطيافه؟

- لسنا في مجال تطبيق الشريعة وفقا للدستور، إنما القضية هي وجود نصوص تتيح تطبيق تلك الشريعة عندما يكون المجتمع مؤهلا لذلك الأمر، فنصوص الدستور تجعل من يريد تطبيق الشريعة يستطيع ذلك لأن الدستور لا يمنع أو يعترض على ذلك. ونحن نتصور مسألة تطبيق الشريعة تحتاج إلى مدى زمني، وتحتاج إلى أولويات، ومن هذه الأولويات قضية العدالة الاجتماعية، فالشريعة الإسلامية تهتم بتلك العدالة الاجتماعية أكثر مما يهتم بها الفكر الاشتراكي أو الفكر الرأسمالي. وأتصور أن هذه هي الأولوية التي يجب أن نتحرك فيها الآن في مصر لكي ننقذ الثورة بما يبشر بتطبيق الشريعة في المستقبل.

وهل تعتقد أن البرلمان المقبل سيكون من أولوياته إقرار مشروع لتطبيق الشريعة؟

- نحن نعمل الآن على تشكيل تحالف انتخابي إسلامي يضم القوى الإسلامية وشباب الثورة، وبعض القوى المدنية واليسارية، يكون هدفه الرئيسي استكمال أهداف الثورة. وهذا التحالف من وجهة نظرنا، إن استطاع أن يحصد أغلبية في البرلمان المقبل فسيجعل هذا الأمر هو العنوان الرئيسي داخل البرلمان، لأنني أتصور أن الثورة المصرية لم تنجح بعد، وأنها تحتاج إلى استكمال أهدافها إن لم تكن تحتاج لحاجة من الإنقاذ. واذا لم تنقذ هذه الثورة فلا مجال للحديث عن الشريعة بعد ذلك أو أي مشروعات أخرى غير الشريعة، ولهذا أتصور فكرة تطبيق الشريعة ستستغرق من 8 الى 10 سنوات مقبلة. وأي مخلص في مصر يجب أن يتفق مع هذا الشعار الذي يحمل هدفا نبيلا بغرض إنقاذ الثورة، وبعدها نتحدث عن المشاريع التي يمكن أن تنقذ مصر ككل.

أفهم من كلامك أن تطبيق الشريعة الإسلامية قادم لا محالة في مصر؟

- نعم، ولكن بغير أن تصطدم بفكرة تطبيق العدالة الاجتماعية، وتحسين أوضاع المواطنين بشكل ملحوظ، وهذه هي القضية الأولى الآن أمامنا.

وما موقف حزب البناء والتنمية، وهو منبر الجماعة الإسلامية، من الأقباط وعملهم في الساحة السياسية؟

- نحن نعتبر أن من أهم مساوئ الاستبداد في النظام السابق، هو ابعاد الأقباط عن الساحة السياسية وعزلهم داخل أسوار الكنيسة فقط. ولذلك من أهم الأولويات الآن بعد الثورة اخراج الأقباط من خلف تلك الأسوار ليشاركوا بقوة في الحياة السياسية. وأتصور أن المشهد الحالي الذي ظهرت فيه أحزاب إسلامية لأول مرة في تاريخ العمل السياسي المصري قد طمأن الأقباط من هذه الناحية، حيث ثبت أن تلك الأحزاب لا ترفض وجود أقباط داخلها. ونحن في حزب البناء والتنمية لدينا أقباط مؤسسون، وكذلك كل الأحزاب الإسلامية الموجودة، وهذا لم يكن يتصوره أحد على الاطلاق.

إذن لماذا يقتصر تأسيس الأحزاب على الأحزاب الإسلامية وغير مسموح للأقباط بإنشاء حزب لهم؟

- أريد أن أقول إنه لا توجد أحزاب إسلامية، إنما هي أحزاب لها مرجعية إسلامية، مثلما هو الحال في حزب البناء والتنمية. وبرنامج الحزب نستقيه من الشريعة الإسلامية، حيث لا يوجد نص ديني خاص به، وإنما يوجد برنامج سياسي نعرضه على الجميع، ولكن البعض عرفنا من خلال المرجعية الإسلامية فأطلق علينا أحزابا إسلامية. والحقيقة أن تلك الأحزاب تخوض الآن تجربة مهمة جدا وتؤسس لممارسة سياسية جادة. وأعتقد أنه خلال العامين الماضيين نجحت تلك الأحزاب في ما لم يكن يتصوره احد، حتى انا شخصيا وأنا كنت في المعتقل طوال 30 سنة متواصلة، وكان أهم ما يشغلني هل تتجاوب الحركات الإسلامية بقوة وبسرعة مع فكرة الأحزاب الإسلامية أم أنها ستظل تبحث في هذا الموضوع لسنوات أخرى كثيرة. وعندما خرجت من السجن فوجئت أن الجميع يتسابق لتأسيس أحزاب تعتمد على المرجعية الإسلامية، وقلت إن هذا هو التوجه الصحيح لأن خروجنا من الساحة السياسية لم يكن قرارنا وإنما كان قرار الاستبداد.

يعني هذا الكلام أنكم لا تمانعون من تأسيس حزب تكون مرجعيته مسيحية؟

- لا أتصور أن أحدا يفكر في ذلك، ولو أراد أي طرف مسيحي أن يؤسس حزبا وتكون به أطياف مختلفة من مسلمين وغير مسلمين، فهذا يتيحه القانون، وهو أمر حادث مع الأحزاب الإسلامية أيضا، لأن بها مكونا مسيحيا ولا تمانع في دخول أي مسيحي إليها، وهذا هو المعيار، أن تكون الأحزاب مفتوحة للكل.

بعيداً عن توجهات الأحزاب.. ها هي الانتخابات التشريعية تدق الأبواب.. ما مدى استعدادكم لها؟ وما توقعكم لعدد الكراسي التي ستحصلون عليها؟

- نحن فعلا نستعد لهذه الانتخابات على أكثر من مستوى، فعلى المستوى الداخلي نقيم شبكة انتخابية هائلة على مستوى الجمهورية من داخل الحزب نفسه، تقوم باختيار المرشحين ودراسة الدوائر وإعداد خطة الدعاية، والاستعداد بشكل كاف للانتخابات وكأننا سنخوض الانتخابات دون أي تحالفات. وعلى المستوى السياسي للحزب نتواصل مع كافة القوى السياسية الأخرى للاستعداد لتأسيس تحالف نراه متناغما مع طبيعة المرحلة، وكما ذكرت سيكون التحالف مكونا من أحزاب إسلامية وبعض الشخصيات الليبرالية واليسارية، وكل القوى التي يهمها في المقام الأول رفع شعار استكمال أهداف الثورة. وهذا هو الأساس الذي سنخوض به معركة الانتخابات التشريعية. وأظن أن التفكير في هذا السياق هو التفكير الذي يعبر عن الحالة المصرية، ويعبر عن المصداقية الصحيحة للتعامل مع قضايا الوطن. ونحن نرى أن أهم أخطاء المرحلة السابقة هو حدوث استقطاب حاد بين ما هو إسلامي وما هو مدني أو ليبرالي. ولا بد أن نتجاوز هذا الأمر، ونتحد تحت برنامج واحد يجمع كافة الأطراف لتحقيق طموحات المواطن وأحلامه.

وهل سيتم التنسيق مع جماعة الإخوان في المعركة الانتخابية المقبلة؟

- هذا الأمر سنتركه للأيام، ولكن للأمانة لم نبدأ بالاتصال مع الإخوان، أو هم بدؤوا في ذلك، والأيام المقبلة سوف تحسم قضية التحالفات التي تتغير دوما بين لحظة وأخرى. وستحمل الأيام المقبلة مفاجآت في خريطة التحالفات الانتخابية. وذات الأمر سيحدث في القوى المدنية أيضا.

وما موقعكم كحزب إسلامي بين فكر الإخوان وتوجهات السلفيين؟

- حزب البناء والتنمية فرض طريقه بالفعل على الرأي العام، بل إنه اختط طريقا وسطا بين حزب الحرية والعدالة وبين حزب النور، ومنهجه السياسي متميز للغاية، ورؤيته متميزة، وتصوره للمستقبل أيضا يتسم بطابع خاص. والحزب مؤهل الآن لقيادة تحالف قوي ستكون له بصمة واضحة في الأيام القادمة.

وما القضايا التي تختلفون فيها مع الإخوان وتتفقون فيها مع التيار السلفي؟

- أولا بالنسبة للإخوان فإنهم في سدة الحكم بالفعل، ونحن نختلف معهم لأننا في المعارضة. وأستطيع أن أقول بكل وضوح إنهم في هذه المرحلة خسروا أرضية شعبية كبيرة، ولهذا أصبح من المناسب أن يتشكل تحالف جديد يكون تصميمه بالأساس إسلاميا ويشمل قوى أخرى ويكون «خط تاني» لتحسين صورة الإسلاميين بعد خسارتهم جراء الحكم، لأنه من المعروف دوما أن الحكومة الأولى في السلطة بعد أي ثورة لابد أن تفشل، لأنها تتحمل إرثاً كبيراً جدا من الأخطاء سواء أرادت أم لم ترد، ولهذا أتصور أنه لابد أن تكون هناك رؤية جديدة وطرح جديد في الأيام القادمة تزيل الآثار التي لحقت بالمشروع الإسلامي جراء الممارسة الخاطئة في الحكم، وتكمل هذا المشروع حتى لا يسقط بفعل المؤامرة التي يتعرض لها سواء في الداخل أو الخارج، وربما إحدى حلقات هذه المؤامرة ما يرتب له يوم 25 يناير الجاري.

بما أنكم تنتمون إلى المعارضة.. كيف تنظرون إلى جبهة الإنقاذ المعارضة؟

- نحن نرى أن جبهة الإنقاذ من حيث تشكيلها اجتمعت على المعارضة، ولم تجتمع على مشروع معين لإنقاذ الوطن، وقدرة الجبهة الآن فقط تتجه لتشويه صورة الإخوان بقدر ما تسعى لتأصيل دورها في الشارع. ولهذا لا أتصور أنها ستستمر أو أن يكون لها نجاح مستقبلي، فليس لدى أعضائها قدرة على البناء أو التسويق لنفسها بين الجماهير، بالإضافة إلى استخدامهم لخطاب سياسي حاد جدا فى الأسابيع القليلة الماضية كاد أن يؤدي إلى حرب أهلية. ومن الأخطاء الجسيمة التي ارتكبوها حديثهم الدائم في وسائل الإعلام عن سقوط شرعية الرئيس المنتخب محمد مرسي، وهذه قضية لا يقع فيها مبتدئ في السياسة، ورغم تراجعهم عنها إلا أنهم موصومون بهذا الخطأ الذي وقع فيه كل قياداتهم، فالشعب المصري هو من أتى بالرئيس، وهو الوحيد القادر على إسقاط شرعيته، ولهذا لا أتصور أن جبهة الإنقاذ سوف تنجح في الأسابيع القادمة، وأتصور أيضا أن الجبهة التي نستعد لتكوينها الآن هي الأقرب للنجاح.

في ظل عدم الاستقرار السياسي والانفلات الأمني.. هل يمكن لحزبكم أن يلجأ إلى العنف لتحقيق الأجندة السياسية التي يؤمن بها كما فعلتم في العقود الماضية؟

- هذا أمر من المستحيلات، لأننا نعتبر أن العنف الذي كان يقع في مصر هو تعبير عن حالة انسداد سياسي وشعور بظلم بالغ من قبل نظام مستبد وفاسد، أما الآن وبعد انكسار هذا النظام فلا أعتقد أن يتم اللجوء إلى العنف مرة أخرى، بل نرى أن مَنْ سيستخدم العنف بعد الثورة سيعزل نفسه جماهيريا وشعبيا وشرعيا، وسيكون قد وضع نفسه في مكان لا يُحسد عليه، ولا يستطيع بعدها أن يواجه الشعب. ولهذا نعيب على مَنْ يستخدم مصطلحات حادة، لأننا نرى أننا كلنا شركاء في الوطن ويجب أن نتحاور لبناء هذا الوطن الجديد بعد أن أبعد وأهين على يد النظام السابق. ومَنْ يتابع خطاب حزب البناء والتنمية يجده داعيا إلى الحوار والتهدئة في كل القضايا، ويجده متواصلا مع كل الأطراف السياسية بصرف النظر عن توجهاتها.

في إطار حديثكم عن الحوار.. من الملاحظ أن مؤسسة الرئاسة تفرض قرارات على المعارضة المصرية.. وبعد ذلك تطالبها بالحوار؟

- الحقيقة أن لي تصورا مختلفا لمرحلة الستة أشهر الماضية، ولي تحفظات على بعض الخطوات التي تمت، سواء من قبل جماعة الإخوان أو من قبل حزب الحرية والعدالة أو الرئيس محمد مرسي نفسه. وأحد الإخفاقات هو عدم القدرة على بناء جسور التواصل مع قوى المعارضة بشكل عام، وهو الأمر الذي أدى إلى حدوث حالة من الاحتقان التي وصلنا إليها في الأسابيع الماضية. وهذا أمر مهم ننصح به مؤسسة الرئاسة، وكذا كل القوى السياسية، ولكن المعارضة ترفض حضور جلسات الحوار، وكأنها تتفاوض مع إسرائيل، ولكن في ذات الوقت نؤكد على أهمية أن يكون الحوار موصولا، وإمكانية النجاح موجودة، وأيضا هناك إمكانية لاختراق الحاجز الذي فرضته جبهة الإنقاذ بينها وبين التيارات الإسلامية من ناحية ومؤسسة الرئاسة من ناحية أخرى. وأعتقد أنه بمزيد من التواصل والحوار يمكن التوصل إلى نتائج واضحة ومرضية لكل الأطراف بما يؤدي إلى تأمين الساحة السياسية وتحجيم بعض التصريحات التي تصدر من هنا أو من هناك، بحيث لا نصل إلى نقطة تصادم جديدة. وهناك بعض تصريحات من قبل الحرية والعدالة تؤدي إلى استنفار المجتمع ويمكن الاستغناء عنها. فعلى سبيل المثال الزيارات الأخيرة لرموز الإخوان إلى دولة الإمارات بعد اعتقال عدد من جماعة الإخوان هناك، وكان يجب ألا يقوموا بهذا الأمر، فالكثير من المصريين مهضوم حقوقهم في عديد من الدول العربية والغربية وتتركهم الدولة، ولم تتحرك الحكومة أو الحزب الحاكم إلا عندما قبض على عناصر من الجماعة في الإمارات، وكان من الواجب أن يصبروا على ذلك، أو أن يتحركوا لمعالجة جميع الملفات وليس الاهتمام بحقوق الإخوان في الخارج فقط، أو أن يبدؤوا بالملفات الأقدم التي تخص كل المصريين في الخارج، وهذه الأمور يجب أن تراعى في الحكم.

عفواً.. في إطار نفس الحديث كيف تنظرون إلى مخاوف بعض دول الخليج من تصاعد دور الإخوان وانعكاسات ذلك على الأنظمة الحاكمة في دول المنطقة؟

- نحن نطمئن دول الخليج بأن مصر كانت وستظل معنية ومهتمة بشكل أساسي بالعلاقات مع دول الخليج، استراتيجيا واقتصاديا وأمنيـا أيضا. وأن من في الحكـم سواء كانوا «إخوان» أو «غير إخوان» لا يمكن أن يتجاهلـوا تلك العلاقـات التاريخية التي تنطلق من بواعث الجغرافيا والتاريخ والثقافة وغيرها من العوامل. وأي حاكم لمصر سيجد نفسه مرهونا بمجموعة اعتبارات بالنسبة لدول الخليج أيا كان توجهه السياسي.

.. وكيف تنظرون إلى مواقف قطر في الشأن المصري؟

- الحقيقة أن الجميع شعر بقرب قطر من المواطن المصري ومن الثورة المصرية ربما من خلال «الجزيرة»، واعتبر الشعب أن هذا الموقف تأييد للثورة. وبعد ذلك رأينا أن هذه المواقف تعكس توجها سياسيا وليس مجرد خطاب إعلامي، ونحن نشعر بهذه المساعدة حتى هذه اللحظة، وهذه مساندة مهمة في الوقت الذي تتقوى فيه بقايا النظام السابق بدول خليجية أخرى. وبطبيعة الحال فالثورة المصرية تبحث عن نقاط مساندة وقوة، ومن تلك النقاط دولة قطر، والشعب المصري يشعر بذلك ويتمنى أن تستمر، لأن المصريين لا ينسون من يقف إلى جوارهم وقت الأزمات.

هل تتفق مع الذين يعتبرون مواقف قطر من الشأن المصري نوعا من التدخل في الشؤون الداخلية المصرية؟

- لا .. على الإطلاق، فكل من يساند الثورة المصرية فإنه يساند الشعب المصري فقط بكل أطيافه، ولا نعتبر أن ما تقوم به قطر تدخل في الشأن الداخلي المصري، لأن كل الأمور تتم عن طريق مؤسسات منتخبة ورئيس منتخب لأول مرة في تاريخ مصر.

اسمح لنا أن ننتقل الآن إلى قضية تعتبر من أبرز قضايا العنف والدم في تاريخ مصر وهي قضية اغتيال الرئيس السادات.. أنت ظهرت بصحبة عبود الزمر في احتفالات أكتوبر الأخيرة.. ما الرسالة التي أردتم إيصالها إلى الرأي العام، خصوصا أن يدكم ملطخة بدماء السادات؟

- المشاركة في احتفالات السادس من أكتوبر لا تعني بأي حال من الأحوال الاحتفال بالسادات أو تكريما له، إنما هي تكريم للشعب المصري الذي فرض قرار الحرب الذي لم يكن ليخرج لولا خروج المظاهرات بشكل مستمر. وهذه الحرب لم تكن لتتم لولا قيادات الجيش المصري التي نحتفي بها كل يوم، واحتفلنا بها في أكتوبر الماضي، وفي مقدمتهم الفريق سعد الدين الشاذلي. وذهبنا إلى هذا الاحتفال لتكريم المقاتل المصري الذي نُسي في خضم هذه المعركة العريقة، ولم يذكر من تاريخها سوى الضربة الجوية. وأردت أن أقول أيضا إننا لا ينبغي أن نُستعبد لأي قائد مهما فعل من إنجازات. وبالتالي كان الحضور بهدف تكريم كل تلك الفئات التي ذكرتها، وكذا الاعتراف بهذه الحرب المجيدة واعتبرها نقلة في تاريخ مصر المعاصر. وهذا الانتصار يجب ألا يُختزل في شخص واحد أو في شخص قيادة واحدة. وأنا قد قضيت في السجن 30 سنة وبعدها من حقي أن أمارس كل حقوقي السياسية.

لكنك قضيت على حياة زعيم عربي كان بطل العبور والحرب والسلام وحقق النصر لمصر وللأمة العربية؟

- يجب ألا ننسى أن هذا الزعيم منذ عام 1977 وحتى عام 1981 أذاق الشعب المصري الأمرين، وأعلن هجومه على كل ما ينتمي إلى المصرية والعروبة والإسلام بشكل واضح. وبدأ يكشر عن أنيابه مدعيا أن الديمقراطية لها أنياب، وبدأ يواجه المعارضة بقوة وبشكل فج، وقام بحل البرلمان عام 1979 لمجرد أن في هذا البرلمان 13 معارضاً لاتفاقية كامب ديفيد، وقام بتزوير الانتخابات بشكل لم يتح لأحد من المعارضة دخول البرلمان، وهذا هو وضع الرئيس السادات الذي أنهى حياته بشكل فيه خصام للشعب المصري، وللعالم العربي والإسلامي، ودول عدم الانحياز، بفعل تصرفاته التي أخرجته عن زعامته وقيمته الشعبية. وفي نهاية المطاف أصدر قرارا باعتقال 1536 من قيادات المعارضة وقتذاك. وهذا المشهد يجب ألا يغيب عن الصورة عند الحكم على الرجل.

هل يستحق القتل على ذلك؟

- أتفق معك أن هذا السلوك لم يكن هو المتصور، ولم يكن مخططاً للنتيجة بهذا الشكل. التنظيم الذي كان يعد لذلك كان يجهز نفسه لثورة شعبية مداها عام 1983 وكنا نرى أن السادات هو نموذج صارخ للتعبئة الشعبية وأن المعارض الذكي يستفيد من أخطاء السادات كل يوم في الشارع، بحيث نصل إلى ثورة شعبية يوما ما شئنا أم أبينا. ولكن تحرك السادات وتصرفاته عام 1981 تجاه المعارضة عجلت بهذه النهاية التي لم نكن نرغب فيها، وقامت مجموعة بالانسلاخ عن الخطة العامة وهي إحداث ثورة شعبية وقاموا بالتخلص من السادات.

بعد فكر المراجعات الذي تم في منتصف التسعينيات.. هل تعتبر مقتل السادات خطيئة كبرى تستحق الاستتابة الدائمة؟

- كما قلت إن الحادث كان خارجا عن سياق الخطة العامة، حيث كان هدف التنظيم هو الإعداد لثورة شعبية وليس قتل أحد. أما أن نطالب بعد انتهاء الحكم الذي قضى به علينا القضاء بأمور أخرى ومنها الاستتابة فأرى أنها مخالفة للقانون وخروج عليه. ونقول للجميع أخذنا العقاب الكافي 30 سنة في السجن. والسادات نفسه شارك في عملية اغتيال أمين عثمان، وأصبح بعدها رئيسا لمصر. وكان يتباهى بهذا القتل حتى في خطاب له بالإسكندرية. وبالتالي لا يجب أن نظل نحاكم على قتل السادات مدى الحياة.

ألم تفكروا في تقديم اعتذار لأسرة السادات لطي هذا الملف الدموي؟

- لم يرد في نص الحكم علينا أن نقدم اعتذارا إلى أسرة الرئيس السادات. وأسرة السادات لم تطلب ذلك. ونجل السادات قال بنفسه إن هؤلاء الناس حوكموا ونفذوا الأحكام التي صدرت بحقهم ولا نطلب أكثر من هذا. بل إن السيدة جيهان طالبت بالإفراج عني وعن عبود الزمر أكثر من مرة.

هل تشعر بالندم الآن لأنك قتلت السادات؟

- كنت أتمنى أن يخرج من الحكم بثورة شعبية، وقد أورثنا مقتله 30 سنة من ظلم وفساد مبارك.

ما حقيقة ما يقال عن وجود دور لمبارك في عملية اغتيال السادات؟

- الحديث عن دور لمبارك في اغتيال الرئيس السادات نوع من المزاح. فمبارك كان من أقرب المقربين إلى السادات ولم يكن يحلم بأن يكون نائبا لرئيس الجمهورية. وأنا أعتبر أن أكثر الجنايات التي ارتكبها السادات في حق الشعب المصري هي تعيينه مبارك نائبا له. ومبارك لم يخرج عن كل رؤية السادات لمصر. بمعنى أنه جاء ملزما بمجموعة من الشروط والقيود السياسية التي لم يكن له أن يخرج عنها. والتزم مبارك حرفيا بالنظام السياسي الذي وضعه كيسنجر للسادات. بمعنى أن يكون هناك حكومة وحزب يحميان اتفاقية كامب ديفيد، وأن تكون هناك طبقة من رجال الأعمال تخرب في بنية المجتمع المصري وتمتص دماءه وتحمي النظام. وكذلك الإصرار على إفقار الشعب المصري وتزوير الانتخابات وغيرها من الأمور المعروفة التي بدأت بسياسة الانفتاح الاقتصادي في عصر السادات حتى وصل بنا الأمر إلى وجود وحوش من رجال الأعمال تنهش لحم المصريين.

لكن أكبر خطيئة ارتكبها قتلة السادات وأنت أحدهم أنكم أعطيتم الفرصة لنائبه (مبارك) أن يحكم مصر 30 سنة.. ما هو تعليقك؟

- (يضحك ويرد قائلاً) تصور معي لو أن ثورة 25 يناير أدت إلى وصول جمال مبارك للحكم، فهل نلعن الثوار ونرجمهم على تصرفهم أم نعتبر أن الظروف قد ساعدت جمال في البقاء وإكمال مشوار والده؟

ننتقل إلى قضية أخرى مهمة حول العلاقات المصرية ــ الإيرانية.. كيف تنظرون إلى تطور تلك العلاقة بعد الثورة وتناميها؟ وما حقيقة ما يثار عن وجود مخطط إيراني لتشييع المصريين؟

- نحن نرى أن استمرار القطيعة مع إيران هو استمرار لنهج نظام مبارك، وهذا النهج كان مفروضا عليه بشكل ما أو بآخر. ونرى أيضا أن فتح علاقات مع كل الدول الإسلامية أمر مهم للغاية، فلا ينبغي أن يكون العالم كله له علاقات مع إيران فيما عدا إسرائيل وأميركا ومصر. وهذا عيب في حقنا خاصة بعد الثورة. أما ملف نشر المذهب الشيعي فأنا أعتبره من أكبر أخطاء السياسة الإيرانية. وهم يقولون إنهم لا يسعون لنشر هذا المذهب لكني أؤكد أن هناك سعيا حثيثا لنشر المذهب الشيعي في مصر. وهذا ما يجب أن نقف في وجهه بكل قوة، فنشر المذهب الشيعي من قبل إيران في المنطقة يعني أنها تضحي بالعلاقات مع المنطقة كلها. وفي الوقت الذي نطالب فيه بعودة العلاقات مع طهران، إلا أننا نطالب بمواجهة على الأرض للحيلولة دون انتشار المذهب الشيعي في بلادنا.

هل رصدتم مخططا لتشييع المصريين بدعم من إيران؟

- بالتأكيد هناك مخطط موجود لتشييع الشعب المصري. وقراءتنا للواقع تؤكد ذلك الأمر. ويجب أن نصل إلى اتفاق حاسم في هذه النقطة المهمة في حوارنا مع إيران. هذا جنبا إلى جنب مع تقوية تحركنا في الداخل لتثبيت المنهج السني وتعريف الناس به تعريفا جيدا حتى لا نترك بسطاء الناس والعوام فريسة لهذا المد الشيعي. ومن هنا يجب أن نزيل كافة القضايا التي تثير شكوكا بين الطرفين وأقصد العالم العربي والإسلامي حتى لا نكون ضحية للتدخل الغربي.

بعيداً عن القضايا التي تثير الشكوك، اسمح لنا أن ننتقل من السياسة إلى الاقتصاد.. هل لديكم حلول أو برنامج لإصلاح الاقتصاد المصري يعتمد على رؤية خاصة بحزبكم؟

- نحن نعتمد على فكرة التنمية، ونتصور أن مصر بها أضخم موارد تسمح لنا بإحداث تنمية حقيقية. ولدينا فرصة تاريخية وهي الثورة للاستقلال السياسي والاقتصادي بعد عقود طويلة من التبعية، ولكن يجب تفعيل العمل الثوري والوصول إلى قدر من الاستقلال الوطني، لأن التبعية التي كانت مفروضة على مصر في العقود الماضية سواء بشكلها السياسي أو الاقتصادي استغرقت جهودا كبيرة في غرس جذور لها، والتخلص منها لن يتم بين عشية وضحاها. وعلى التوازي مع هذا ننمي الإرادة الداخلية والقدرة على تنمية الاقتصاد بشكل منفرد. ولدينا أيضا تصور لتكامل اقتصادي عربي في المراحل المهمة المقبلة، خصوصا بعد الثورات التي اجتاحت البلدان العربية للتخلص من الأنظمة الديكتاتورية.

كيف تنظرون إلى مفاوضات الحكومة مع صندوق النقد الدولي؟ وهل تعتبرون أن القرض الذي ستحصل عليه مصر يعد نوعا من الربا؟

- لقد أعلنا موقفنا بوضوح من هذه القضية، وقلنا إن قواعد الفقه الإسلامي تشير إلى أنه اذا كانت ثمة ضرورة لذلك فلا حرج. ولكن سياسة القروض بشكل عام هي سياسة بائسة على المدى الطويل. وصندوق النقد الدولي من وجهة نظرنا هو مؤسسة تدير عملية نزح لثروات العالم، وربما له صبغة تآمرية من خلال سيطرة قوى دولية كبيرة عليه. ولا بد أن تكون لنا سياسة خاصة للتخلص من فكر القروض المستمرة والدائمة.

يعني هذا أن شبهة العوار الشرعي مسألة عادية بالنسبة لكم؟

- اذا رأت الحكومة ضرورة في ذلك فعليها أن تعلن الشروط، بحيث نقول إن هذه الضرورة تحتمل الشروط المفروضة أم لا. ونحن لم نطلع على تفاصيل هذا القرض.

في بداية حوارنا تحدثنا عن أداء حكومة هشام قنديل ووصفته بأنه ضعيف.. فكيف تنظر إلى أداء الرئيس محمد مرسي؟

- يمكنني أن أقول الحصيلة بشكل مجمل. فالرئيس مرسي استطاع أن يفوز في انتخابات الرئاسة، واستطاع أن يظهر بعدها بقوة كمناصر للثورة. وأعتقد أنه حصل على شعبية كبيرة في الشهور الأولى لحكمه. ولكن جاء الأداء المتعثر في عدة قضايا، وقامت قوى المعارضة باستغلال هذا الأداء الضعيف وحشدت القنوات الفضائية جهودها لتشويه صورة الرجل وجماعته، فضلا عن وجود قدر من التآمر الخارجي عليه ومحاولة إظهاره بالرجل الضعيف. كل هذا أوصلنا إلى تدني شعبية الرئيس بعد ذلك، ولكن ما زلت أرى أنه سيستعيد شعبيته إذا ما اقتحم ملفات شائكة وتعامل معها بقوة مثل الأمن والاقتصاد والعدالة الاجتماعية.

سؤالي الأخير كيف قرأتم الرسالة الحميمة التي وجهها الرئيس مرسي إلى رئيس إسرائيل؟

- هذا خطأ اعتذر عنه الرئيس، وقال إن هذا الأمر لن يتكرر. ونحن نتمنى فعلا ألا يتكرر مثل هذا الأداء.


تم النشر في: 24 Jan 2013
 
  « 29 Apr 2016: حوار الخليج والمحيط على شواطئ الدوحة
ملك المغرب .. أهــــلا وســــهلا

  « 28 Mar 2016: د. حمد الكواري .. الطريق إلى «اليونسكو»
  « 24 Mar 2016: الدوحة وأبوظبي ..خصوصية زيارة الأمير وخصائصها
  « 28 Feb 2016: حتى لا نهدم «هيكل المصداقية»
  « 10 Feb 2016: الأهلي هزم الزمالك .. في مباراة «حمرا يا قوطة»
  « 02 Feb 2016: خدمة المواطنين أولاً .. صيانة معيشتهم دائماً
  « 31 Jan 2016: قصة مباراة «دراماتيكية» لم تروِها «شهرزاد»
  « 24 Jan 2016: مباحثات قطرية مع «سيد الكرملين»
  « 20 Jan 2016: مباراة برائحة «الياسمين الدمشقي» .. و«المشموم القطري»
  « 10 Jan 2016: نقاط على حروف الأزمة مع إيران
  « 21 Dec 2015: صورتان تشهدان على «المشهد القطري»
  « 01 Dec 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري حول متغيرات المسار العسكري.. ومستجدات الإطار السياسي للحل في سوريا
  « 29 Jun 2015: أمسية ثقافية في «قصر الوجبة»
  « 12 May 2015: عندما «يخربط» الدشتي .. ويخلط بين خيطان وإيران !
  « 11 May 2015: الإنجاز الرياضي له عنوان .. اسمه «الشيخ جوعان»
  « 02 May 2015: بروز حقبة جديدة في المنطقة عمادها القيادات الشابة
  « 23 Feb 2015: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بين نيران الأزمة السورية وثلوج الأجواء التركية
  « 22 Jan 2015: تمام سلام: تصريحات «نصر الله» ضد البحرين لا تمثلنا
  « 27 Nov 2014: أحمد علي يحاور رئيس الائتلاف السوري بعد ساعات من إلغاء قرارات اسطنبول
  « 20 Nov 2014: تعادلنا في مباراة «البطولة الخاصة».. وتأهلنا
  « 17 Nov 2014: «المحبة ولا شيء» .. بيننا وبين اليمن
  « 14 Nov 2014: العنابي والأخضر.. تعادلا وكلاهما انتصر
  « 09 Nov 2014: عن «قابوس».. وسلطنة عمان
  « 26 Oct 2014: مهدي جمعة: ليسمعني الجميع.. لن أقبل تكليفي برئاسة الحكومة مرة أخرى
  « 11 Sep 2014: «صباح مشرق» على الإنسانية
  « 01 Sep 2014: أيام في «بلد الأصالة» .. صلالة
  « 30 Jul 2014: درس يدحض «اللامنطق» بعيدا عن الدس
  « 25 Jul 2014: «3» أهداف قطرية خلال زيارة بلاتر
  « 22 Jul 2014: فجور في الخصومة ضد قطر
  « 20 Jul 2014: عدوان غزة .. معاناة شعب .. ومأساة قضية
  « 17 Jul 2014: اعتقال الحمادي والملا.. قضيتنا جميعاً
  « 02 Jul 2014: الجزائر أبدعت .. وأمتعت .. وودعت
  « 28 Jun 2014: الجزائر تتأهل.. فاشهدوا».. وأنشدوا
  « 24 Jun 2014: تأملات كروية .. في المسألة «المونديالية»
  « 18 Jun 2014: عفواً «مستر برزدنت» .. «مونديال 2022» سينظم في قطر
  « 12 May 2014: «المدينة التعليمية» .. رهان على المستقبل
  « 21 Mar 2014: مقالات التضليل والتطبيل .. «الحكواتي» نموذجاً
  « 19 Mar 2014: لا يمكن أن نصدّق «خازناً» أساء إلى «الخلفاء الراشدين»
الحقيقة بعيداً عن «آذان» جهاد

  « 14 Mar 2014: «الشوط الخامس» مع «الكاذب العيّار»
  « 13 Mar 2014: وقفة أخرى مع «عميل» الصحافة الكويتية!
  « 12 Mar 2014: وقفة أخرى مع «الكاتب» الكاذب
  « 11 Mar 2014: «الجار» .. المجرور .. المأجور..!
  « 09 Mar 2014: سنبقى أشقاء.. رغم سحب السفراء
  « 26 Feb 2014: أحمد علي يحاور رئيس وزراء الأردن حول القضايا الضاغطة على الأردنيين
  « 25 Feb 2014: «6» أيام في فلسطين .. أعادتني إلى الوراء مئات السنين .. عايشت خلالها واقعها الحزين
كنت في رحاب «المسجد الأقصى»

  « 19 Feb 2014: أحمد علي يحاور الرئيس عباس في «رام الله» حول «خطة كيري» والتطورات الفلسطينية
  « 02 Feb 2014: أحمد علي يحاور الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية حول القضايا المصيرية
  « 19 Jan 2014: أحمد علي يحاور الراعي الأقوى لجلسات«الحوار الوطني»حول مستجدات الأزمة التونسية
  « 14 Jan 2014: أحمد علي يواجه رئيس حركة «النهضة» في «حوار ناهض» حول قضايا الثورة التونسية
  « 07 Jan 2014: أحمد علي يحاور رئيس الحكومة العراقية الأسبق حول قضايا العراق وأزمة الأنبار
  « 23 Dec 2013: القرضاوي : منذ مجيئي إلى قطر .. لم أؤيد حاكماً ظالما
  « 22 Dec 2013: القرضاوي: لم أكن يوماً ضد مصر .. ولن أكون
  « 15 Dec 2013: أسعد مصطفى: لست محبطا.. وثورتنا ستنتصر
  « 08 Dec 2013: طعمة: وعود دولية بعدم إعطاء بشار دورا في المرحلة الانتقالية
  « 07 Nov 2013: السبسي: «الترويكا» سارت في الاتجاه المعاكس .. فتعطل الحوار
  « 05 Nov 2013: تعقيب على مداخلة «دخيلة» في «وطني الحبيب»
  « 03 Nov 2013: أحمد علي يدخل «قصر قرطاج»..ويحاور الرئيس التونسي حول تطورات الأزمة السياسية
المرزوقي: لست منزوع الصلاحيات .. وعندي تُتخذ أهم القرارات

  « 09 Oct 2013: حــوار مــع أمـيـــر «محـــاور» »
خليفة بن سلمان .. أجاد الحديث فصنع الحدث

  « 06 Oct 2013: الأمير خليفة بن سلمان : لا نشهد توتراً طائفياً بل مؤامرة إرهابية
  « 07 Aug 2013: الدبلوماسية القطرية الفاعلة.. والأزمة المصرية المتفاعلة
  « 04 Aug 2013: دلالات «قمة مكة» الرمضانية
  « 01 Aug 2013: الكويتيون يقاطعون «المقاطعة».. ويتفاعلون مع «الصوت الواحد»
«الساقط الأكبر» في الانتخابات الكويتية

  « 21 Jul 2013: «الشهد والدموع».. في الأزمة المصرية
  « 14 Jul 2013: حتى لا تنزلق «أقدام مصر» في «ترعة الدم»
المصلحة المصرية في المصالحة الوطنية

  « 30 Jun 2013: رسالة إلى «الأمير حمد» صانع المجد
  « 27 Jun 2013: هكذا تكلم أميرنا تميم
  « 26 Jun 2013: الاحتفال بـ «تميم» أميراً لقطر .. احتفاء بإنجازات «حمد»
قراءة في الحدث .. وحديث في مسيرة التحديث

  « 17 Jun 2013: المطلوب من «روحاني» عربياً وإقليمياً
  « 10 Jun 2013: رسالة مفتوحة إلى «حسن نصر الله»
  « 18 Mar 2013: الديب: أنت رجل «مفتري».. مبارك قام بإصلاحات كثيرة وكبيرة
  « 17 Mar 2013: محمد إبراهيم: أشعر بالدهشة من الزج باسم قطر في قضية تخص الآثار الفرعونية
  « 03 Mar 2013: تهنئة مليونية بليونيـة تريليــونـيـة إلى «الآغــا»!
  « 28 Feb 2013: ملاحظات مهنية وموضوعية حول جوائز «دورة الخليج» المخصصة للتغطيات الصحفية
جوائز بلا مقياس وليس لها أساس توزعها «الدوري والكاس»

  « 23 Jan 2013: أحمد علي يحاور رئيس «الوفد» حول القضايا المصيرية التي تشغل بال «الأمة المصرية»
  « 22 Jan 2013: أحمد علي يحاور مؤسس «التيار الشعبي» حول القضايا الجدلية في المرحلة الثورية
  « 21 Jan 2013: أحمد علي يحاور المتحدث باسم « الإخوان » .. حول القضايا الملتهبة المرتبطة بـ «الجماعة» داخلياً وخارجيا
  « 20 Jan 2013: أحمد علي يحاور مرشح الانتخابات الرئاسية المصرية السابق حول «الثورة» .. ما قبلها وما بعدها
  « 16 Jan 2013: أحمد علي يحاور الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القضايا الضاغطة على العرب
  « 18 Dec 2012: يـــوم قطـــر .. يومنـا جــميعاً
  « 16 Dec 2012: «لن نسمح لك».. يا «أمين الأولمبية»
  « 06 Dec 2012: أحمد علي «يستجوب» زعيم الاستجوابات في «مجلس الأمة» الكويتي
الـبـراك : لـو عـاد بـي الـزمـن للـوراء سأقول مرة أخرى للأمير «لن نسمح لك»!

  « 04 Dec 2012: أحمد علي يحاور وزير الإعلام الكويتي في «حراك صحفي» حول الحراك السياسي
محمد الصباح: يؤلمني تدني لغة الحوار السياسي في الكويت خلال الفترة الماضية

  « 01 Dec 2012: كلمة صدق
الــكــويتـيون يـنـتـخـبـون الــيــوم ممثليهم في قاعة «عبدالله السالم»

  « 29 Nov 2012: انتخابات «منزوعة الدسم».. لمجلس «صحي» لا يسبب ارتفاع «ضغط الدم» !
«الأمة الكويتية».. موعد مع «عرس الديمقراطية»

  « 26 Nov 2012: «إعلان مرسي» يعزز سلطاته فوق الكرسي
الديمقراطية المصرية .. هل تنزلق في «ترعة» الدكتاتورية وتصاب بـ «البلهارسيا» ؟!

  « 22 Nov 2012: تأملات في تصريحات د.نجيب النعيمي
  « 15 Nov 2012: في مباراة حلق في اجوائها «طير الوروار» مبشرا قطر بالانتصار
العنابي يهزم اللبناني.. ويصدح جمهور «الشحرورة»!
منتخبنا يحرم ضيفه من رصة «الدبكة».. ويجبره على أداء «العرضة»

  « 14 Nov 2012: 14-11-2012 «بوعلام» نجم لا يكل ولا يمل .. وأداؤه «زي الفل»
العربي يهزم السد .. في مباراة أحلى من «لهطة القشطة»

  « 04 Nov 2012: صالحي: نحترم سيادة البحرين .. ولا شأن لنا بنظام الحكم في المملكة
  « 03 Nov 2012: 03-11-2012 لو كنت مكان «المعلم شحاتة» لنزلت الملعب لتفعيل الهجوم العرباوي !
وجهة نظر «مصرية» في مباراة العربي والسيلية
أداء «باري» مثل محرك «توك توك» يسير ببطءفي شوارع «شبرا» !

  « 29 Oct 2012: ديمقراطيتكم .. «ما نبيها ..» .. «ما نبيها ..»!
  « 25 Oct 2012: 25-10-2012
أحرج «العاجزين» .. وقدم درساً لكل «المناضلين» عن كيفية كسر الحصار
زيارة غزة .. رؤية واقعية لمبادرة الأمير التاريخية

  « 24 Oct 2012: 24-10-2012
الديمقراطية على الطريقة الكويتية .. «وين كانت .. شلون صارت؟!»
حفظ الله الكويت من «درب الزلق»

  « 22 Oct 2012: 22-10-2012
بعد هزيمة «فرقة المعلم» أمام فريق «قطر» في بطولة الدوري
الكرة العرباوية «متعودة» .. فلا تحزن يا «شحاتة»!

  « 17 Oct 2012: 17-10-2012
أحفاد «تيمور لنك» يعبرون «طريق الحرير» ... ويتجاوزون عقبة مضيفهم العنابي
حتى نفوز يجب أن نعرف لماذا نخسر؟

  « 20 Jun 2012: 20-6-2012
الإعلان الدستوري «المكبل» ينزع صلاحيات رئيس مصر المقبل
«ثرثرة فــوق النيل»

  « 13 Jun 2012: 13-6-2012
في مباراة «المفاوضات الصعبة» مع منتخب إيران
العنابي يعطل «البرنامج الكروي» الإيراني

  « 04 Jun 2012: حوار كروي لبناني ــ قطري في ضيافة الرئيس «كميل شمعون»
قطر تهزم لبنان بهدف «سوريا»

  « 12 Apr 2012: مصر تحتاج إلى رئيس يلتف حوله المصريون .. لا يلف ويدور حول نفسه!
ما ينبغي قوله عن «الانتخابات المصرية»

  « 05 Apr 2012: «التدخل الأجنبي» .. المالكي نموذجاً ومنتوجاً رديئاً
لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي حياً (660 ــ 714م) لكان رأس «نوري المالكي» واحداً من «الرؤوس التي أينعت وحان قطافها» على يده في العراق!

  « 25 Mar 2012: في عالم الاحتراف .. لا يمكن بدون «المال» أن ينجح «عبدالله المال» في تحقيق «الآمال العرباوية»
العربي.. «إنت مو إنت.. وإنت خسران!»

  « 14 Mar 2012: أحمــــد علـــــي يحــاور «البطريـــرك المارونــي» حول تداعيــات الربيع العربــــي وســـــــــط الأجــــــــواء الصاخبــــة والمواقـــف الغاضبـــة
  « 15 Dec 2011: تأملات في مباراة «الزعيم الآسيوي» و«العملاق العالمي»
  « 12 Dec 2011: لا أريد تكريم لجنة الإعلام.. وأهدي «الوسام» لأستاذي الراحل «شاهين»
  « 08 Nov 2011: «الزعيم» حول «تشونبوك» إلى «سنبوك» قاده «نواخذة قطر» إلى مرافئ الدوحة
السد يعيد بطولات «القعقاع».. وقصائد «بن الفجاءة»

  « 05 Nov 2011: لهذه الأسباب «الجمهور يريد إسقاط الاتحاد الآسيوي»!
السد يجّسد «الربيع الكروي» في مباراته مع «تشونبوك» الكوري

  « 02 Nov 2011: لا نريد في «المجلس» حرية سمكة القرش عندما تلتهم فريستها
حمد بن سحيم .. عطاء بكل سخاء بعيداً عن الأضواء

  « 22 Oct 2011: لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

  « 20 Oct 2011: فوز كروي بأسلوب "تكنولوجي"
السد «جلاكسي» يعيد برمجة «سامسونج» الكوري!

  « 08 Sep 2011: «ربيعنا» يُوزِّع الثروات.. و«ربيعهم» يُفجِّر الثورات
حديث عن الزيادات.. بلا مزايدات

  « 28 Aug 2011: 28-8-2011
أحمد علي يحاور الرئيس أبو مازن في مواجهة بين «ثورة الأسئلة» و«فورة الأجوبة»

  « 18 Aug 2011: 18-8-2011
من دواعي الأسف أن«الجزيرة» صارت هي الأساس والمقياس للعلاقات القطرية ـ البحرينية
«صراخ في البحرين».. إلى متى.. وإلى أين؟

  « 01 Jun 2011: حديث يكشف «الإفك».. ويطرد الشك في نزاهة رئيس الاتحاد الآسيوي
قيمة وقامة «بن همام».. أكبر من مؤامرة «بلاتر»

  « 15 May 2011: حتى لا يشكل انضمام «المملكتين» عبئا على كاهل «الخليجيين»
«مجلس التعاون» .. والعضوية الموسعة بين «الكوفية» الأردنية و«التكشيطة» المغربية

  « 04 May 2011: 4-5-2011
مصر وقطر.. علاقات بين السحاب والمطر
الأمــير فـي «الـقــاهـــرة الجــديــدة» ..الزيارة الأخوية ومكاسبها العديدة

  « 02 May 2011: 2-05-2011
حتى لا تنقطع «الشعرة» بينك وبين شعبك
من معاوية إلى بشار الأسد

  « 14 Apr 2011: 14-04-2011
القمة القطرية ــ الأميركية .. لقاء ترقبه الدوحة وواشنطن
«قـمـةالـزعـيمـين الكبـيريـن» أميرنا حمد .. ورئيسهم أوباما

  « 11 Apr 2011: 11-04-2011
لماذا لم يعتبر «علي صالح» الدعم القطري للوحدة اليمنية تدخلاً في شؤون بلاده؟
قطر واليمن .. بين «الحكمة اليمانية» .. و«الحنكة القطرية»

  « 10 Apr 2011: 10-04-2011
«الأمين العام» ليس حكراً على أحد .. وينبغي «تدوير» المنصب العربي
ترشيح «عبدالرحمن العطية» لإصــلاح «الجامعـــة العربيــة»

  « 03 Apr 2011: 3-4-2011
الأكبر بأرقامها .. والأكثر بمشاريعها.. والأوفر بسيولتها
«الموازنة التاريخية» .. حديث عن حدث

  « 17 Mar 2011: 17-3-2011
«الحوار البحريني» .. أولاً وثانياً وثالثاً .. ودائماً
أمن البحرين .. الأزمة والحل .. رؤية عقلانية

  « 14 Mar 2011: 14-3-2011
في وداع الشهيد المصور علي حسن الجابر
مع «الجزيرة» في مصابها الجلل

  « 24 Feb 2011: 24-2-2011
تحية من «شيخ المجاهدين» إلى «أمير الحرية» تقديراً لمواقفه الأخوية
رسالة من عمر المختار إلى «مدمر ليبيا»

  « 13 Feb 2011: 13-2-2011
تأملات في «الليلة الكبيرة» التي عاشها المصريون بعد إسقاط النظام
رسالة من «الملك فاروق» إلى مبارك

  « 12 Feb 2011: 12-2-2011
ورد «الثورة» يتفتح في «جناين» مصر
«زغرودة» قطرية.. احتفالا بانتصار «الثورة المصرية»

  « 10 Feb 2011: 10-2-2011
«العادلي» لعب دوراً شيطانياً لإجهاض «الثورة المصرية»
«زعيم عصابة» بدرجة وزير داخلية!

  « 08 Feb 2011: 8-2-2011
يشعر بالسعادة لظهور تباشير «الفجر الجديد» في بلاده
أحلام «شاب مصري» لم يحققها «مبارك»

  « 06 Feb 2011: 6-2-2011
إقصاء «جمال» و«صفوت» .. حبة «إسبرين» لا تعالج «صداع الملايين»!
حقائق من رحم «الثورة المصرية»

  « 04 Feb 2011: 4-2-2011
«صراع في النيل» .. و«رئيس وزراء مبارك» آخر من يعلم!
«شفيق .. ياراااااااااااااااجل!»

  « 03 Feb 2011: 3-2-2011 جيل مصر «الإلكتروني» ينتصر على جيلها «الفرعوني»
رسالة من عمرو بن العاص إلى «الرئيس» مبارك

  « 31 Jan 2011: 31-1-2011
أحمد علي يحاور«وليد بك»زعيم الطائفة الدرزية حول أسباب تغيير مواقفه السياسية
جنبلاط:ربما يقصدني الحريري في تصريحاته عن الخيانة

  « 24 Jan 2011: 24-1-2011
أحلامنا كانت تعانق القمر .. وفشلنا في الوصول حتى إلى سواحل قطر!
عفواً «ميتسو» .. الرقص مع الذئاب يحتاج إلى مخالب وأنياب

  « 23 Jan 2011: 23-1-2011
الأستراليون يعبرون «الشط» العراقي.. دون أن يتبللوا بمياه «الرافدين»
الكوري نجح في «تفتيش» الإيراني.. وكشف «برنامجه» الكروي

  « 22 Jan 2011: 22-1-2011
نعض أصابع الندم..ونشعر بالألم..لضياع ذلك الحلم..ولم يبق سوى الضيافة والكرم
شمس اليابان تشرق على الدوحة .. في مساء كروي

  « 18 Jan 2011: 18-1-2011
ليتهم يتعلمون .. ليتهم يتعظون
دروس من سقوط النظام التونسي الفاسد .. ورئيسه «الـشارد»

  « 17 Jan 2011: «عاصفة الصحراء» القطرية تقتلع الدفاعات الكويتية
  « 14 Jan 2011: 14-1-2011
كرات «الأخضر» باتجاه طريق «سلوى» .. وكأنه يمهد للعودة عبر الطريق البري!
«العدنانيون» يعيدون إحياء حضارة «البتراء» .. الكروية!

  « 13 Jan 2011: 13-1-2011
نجحنا في اجتياز الاختبار الصعب .. وبقي الأصعب
.. ويبقى نجاح العنابي في «استجواب» الكويتي لتسعد «الأمة»

  « 11 Jan 2011: 11-1-2011
«الأخضر»اعتمد على تاريخه العريض .. وخذله أداؤه المريض
سوريا والسعودية .. مباراة تحمل الكثير من المعاني مثل قصائد نزار قباني

  « 09 Jan 2011: 9-1-2011
كيف وضع زعيمنا حمد وطنه قطر على قمة المجد؟
حوار «الزعيم» و«الشيبة».. بعيدا عن «البروتوكول» و الهيبة

  « 28 Dec 2010: نقابيون تونسيون: «عار» يا حكومة
  « 28 Dec 2010: المغرب يفكك «خلية تفجيرات»
  « 28 Dec 2010: نتانياهو يطالب تشيلي بعدم الاعتراف بـ«فلسطين»
  « 28 Dec 2010: انتحاريان يدميان الأنبار العراقية
  « 28 Dec 2010: الرياض: القتيل المتنكر «قاعدي»
  « 15 Dec 2010: 15-12-2010
حيثيات إغلاق مكتب «الجزيرة» مُقنَّعَة وغير مُقنِعة
مع «الكويت» بقلبي.. وضد «قرارها» بقلمي

  « 04 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 03 Dec 2010: إنها حقيقة .. ولا «أتغشمر» .. «مونديال 2202» في قطر
  « 02 Dec 2010: نريد جوابا من «الفيفا» عن سؤال «صاحبة السمو»
العرض القطري أكثر تشويقا من روايات «ألف ليلة وليلة» المشوقة

  « 01 Dec 2010: 1-12-2010 زيارة الأمير إلى القاهرة لتقديم التعازي لأسرة الرائد الراحل
فعل إنساني نادر يهز المشاعر

  « 27 Nov 2010:
كيف نجح اليمن في الفوز بأغلى بطولاته؟
تأملات قطرية في «الدورة» الخليجية.. و«الدرة» اليمنية

  « 31 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرجل الثاني في«حزب الله» حول «محكمة الحريري»..و«قرارها الظني» وتداعياته على الوضع اللبناني
قاسم: لن نسلِّم رقبتنا لمحكمة مسيَّسة.. لا نعلم أين ستصل بأحكامها ضدنا

  « 25 Oct 2010:
أحمد علي يحاور رئيس «الكتائب» حول المحكمة والحكومة والحكمة اللبنانية الضائعة
الجميل: سلوك «حزب الله» يتجاوز «اتفاق الدوحة» ويعطل بنوده
الجميل: من حقي أن أعرف من قتل ابني.. والمحكمة الدولية وسيلتي
الجميل: مذكرات التوقيف السورية «هرطقة» سياسية لأنها تخالف الأصول القانونية
الجميل: هل من المنطق أن يعلن فريق الحرب على إسرائيل دون العودة إلى مؤسسات الدولة؟

  « 12 Oct 2010:
أحمد علي يحاور الرئيس الإريتري حول قضايا الصراع .. وبؤر الصداع في القرن الإفريقي
أفورقي: أميركا تلعب في كازينو قمار.. وتخسر إلى ما لا نهاية!

  « 30 Sep 2010:
أحمد علي يحاور «اللواء» الذي أثار «العاصفة» في «بلاد الأرز».. في «حوار عاصف»:
جميل السيد: إذا صدر القرار الظني .. ستسقط الدولة اللبنانية

  « 23 Sep 2010:
تحية خاصة إلى الفريقين .. وتهنئة خالصة إلى الطرفين
«الهلال» السعودي .. «خسوف جزئي» في ليلة قطرية

  « 12 Jul 2010:
«انتزاع» غرناطة.. «ابتلاع» أميركا الجنوبية.. وحسم «الصراع المونديالي»... إنها إسبانيا
كأس العالم «ترطن» الإسبانية.. بلسان «انيستا»

  « 06 Jul 2010:
بعد رباعيات «المانشافت» في استراليا وإنجلترا والأرجنتين
«المحركات الألمانية» .. متعة القيادة على طريق البطولة

  « 04 Jul 2010:
مباراة مليئة بالهموم .. لجمهور «السامبا» المصدوم
فوز برازيلي لم «يدوم» .. في «ليلة مضيئة بالنجوم»

  « 01 Jul 2010:
لماذا أصبحت الكرة البرازيلية «القضية الرئيسية» على جدول أعمال «رئيس الجمهورية»؟
تعالوا نرقص «السامبا» في مباراة البرازيل وهولندا

  « 29 Jun 2010:
تأملات «مونديالية» حول «الصدمة الأميركية».. و«الفجيعة الانجليزية»
لماذا فرحت لهزيمة «اميركا».. ولم احزن لخسارة «انجلترا»؟

  « 27 Jun 2010:
رحلة الى «المونديال» يختلط فيها الواقع بالخيال
«3» ايام في بلاد «الخال مانديلا».. على أصوات «الفوفوزيلا»

  « 19 Jun 2010:
الفرنسيون يحتاجون إلى «ثورة كروية» على غرار ثورتهم التاريخية
«منتخب دومينيك» .. فريق من «الدجاج» لا يعرف كيف «يبيض»!
«المحاربون الجزائريون» يروضون «الأسود الثلاثة» ويجبرون «روني» وجيرارد» و«لامبارد» على التقهقر

  « 16 Jun 2010:
كأس العالم.. محطات بين إنجاز تونس «78».. والجزائر «82»... وإعجاز المغرب «86».. والسعودية «94»
«مونديال مانديلا».. من يستطيع ترويض الساحرة «جبولاني»؟

  « 10 Jun 2010:
أحمد علي يحاور أبرز المطلوبين في قائمة «الموساد» .. في أخطر حوار حول القضية الفلسطينية
جبريل: رد فعل النظام العربي على مجزرة أسطول الحرية يثير الخجل

  « 28 May 2010:
مبـــادرة «خـــــادم الحـــرمين الشـــريفين» .. وانعكاساتها الإيجابية على قطر والبحرين

  « 24 May 2010:
حتى لا تتجاوز أطراف الأزمة الخط الأحمر.. وتدفع شعوبها إلى حافة الخطر
إلى أين تتـجه أزمة مياه «النيل»؟

  « 20 May 2010:
هل ننتظر وقوع ضحايا آخرين حتى نتحرك ؟
مطلوب إجراءات رادعة ضد المدارس الخاصة غير الملتزمة بالمحافظة على سلامة الطلاب
من المسؤول عن وفاة «سارة».. داخل «الباص الخانق» والجو الحارق ؟

  « 19 May 2010:
«رهيب.. والله رهيب».. يا صاحب الجمهور «المهيب»
كيف نجح «الريان» في استعادة «الصولجان»؟
الشيخ عبدالله بن حمد.. وجه السعد.. حقق الوعد.. وقاد «الرهيب» إلى قمة المجد

  « 17 May 2010:
«الليلة الكبيرة» التي أسعدت العرب داخل «زيوريخ» وخارجها
ملف «قطر 2022» .. مجموعة أحداث في حدث واحد

  « 11 May 2010:
تأملات وانطباعات.. قبل انطلاق قمة الطموحات والتحديات
الحلم المزدوج.. مصالحة «الكاس».. ومصافحة أمير الناس

  « 05 May 2010:
قراءة في حوار «الشرق الأوسط» مع رئيس لجنة ملف «الدوحة 2022»
رسالة إلى فارس قطري يعشق التحدي

  « 03 May 2010:
أحمد علي يحاور «الحكيم».. حول القضايا الضاغطة في الصميم
جعجع: إذا كان هناك خطر يواجهه لبنان فإنه ناشئ من «حزب الله» وارتباطه بإيران

  « 29 Apr 2010:
أحمد علي يحاور «دولة الرئيس اللبناني» حول قضايا الساعة التي تشغل الساحة
الحريري: من الواضح أن الجو في المنطقة لا يتجه إلى السلام لأن إسرائيل لا تريده

  « 25 Apr 2010:
بيد الله : ترك الحبل على الغارب للصحافة مضر بالعم الحكومي وسمعة المغرب
بيد الله: الانفصاليون الرافضون لمبادرة الحكم الذاتي تحركهم خيوط خارجية في الجزائر

  « 23 Apr 2010:
حوار الأقدام الذكية في القمة الكروية
الكأس حائرة بين طموح العربي.. ووضوح الغرافة فلمن تبوح بأسرارها ؟

  « 20 Apr 2010:
كيف شارك «البرشلوني» «تشابي» في مباراة السد والعربي ؟

  « 18 Apr 2010:
حرزني : ننوي زيارة دول الخليج لبحث كيفية مواجهة ظاهرة الاتجار بالنساء
الجزائر تصدر لنا المشاكل عبر تشجيعها هجرة الأفارقة غير الشرعية إلى بلادنا

  « 11 Apr 2010:
أحمد علي يحاور نائب رئيس البرلمان المغربي حول الإسلام السياسي في مملكة أمير المؤمنين
الداودي : أشعر بالحرج في موقعي البرلماني من الإجابة عن أسئلتك !

  « 08 Apr 2010:
احمد علي يحاور«الرئيس التوافقي»..في الدوحة عاصمة «الاتفاق» اللبناني
سليمان:موقفي من الاتفاق الموقع مع السفارة الأميركية سيتحدد عندما تنتهي اللجان النيابية من دراسته
الأمرالضاغط في لبنان حاليا هو ترسيخ الإصلاحات وليس مناقشة صلاحيات الرئيس
تجليات الدور الإيجابي القطري تجسدت عندما بادر الأمير بكسر الحصار الإسرائيلي على بيروت

  « 04 Apr 2010:
أحمد علي في حوار ناري مع رئيس المجلس الاستشاري الصحراوي بالمملكة المغربية
ولد الرشيد:قادة «البوليساريو» يمكنهم التحول من تسيير المخيمات إلى تسيير الحكم الذاتي

  « 27 Mar 2010:
أحــمــد علي يحـــاور مهــندس الدبلـوماســــية المغربيـة حــول مستجدات القضية الصحراوية وملفات القمة العربية
الفهري: الحكم الذاتي في «الصحراء» مرتبط بإيجاد حل على المستوى الدولي

  « 25 Feb 2010:
كيف صنعت قطر «السلام» في «دارفور».. بمتابعة «عبدالصبور»؟
تأملات في «الأزمة الدارفورية» وحلها دبلوماسيا بالإرادة القطرية

  « 03 Feb 2010:
كيف حول المصريون مباراتهم المصيرية «مع غانا» إلى أغنية مصرية؟
«منتخب شحاته» .. الهرم الرابع.. اللقب السابع.. والاعجوبة الثامنة

  « 07 Nov 2009:
حتى تكون «حديقته» شاهدة على المصالحة بين الماضي والحاضر
فليهــدم سجـن «أبوسلــيــم».. ولِتــُبنَ من أحجاره صروح «الإصلاحات الليبية»

  « 05 Nov 2009:
سائرون على الطريق الصحيح بعيداً عن تداعيات الأزمة العالمية
خطاب الأمير يعكس مؤشرات الخير الكثير والحصاد الوفير

  « 16 Oct 2009:
الإصلاحي «سيف الإسلام» يجمع الليبيين بمختلف أطيافهم تحت «خيمة القذافي» الشهيرة
تطورات إيجابية في «الجماهيرية الليبية» .. نتوقف عندها .. ونشيد بها .. ونصفق لها

  « 14 Oct 2009:
لا يعرف.. أننا نعرف حقيقة موقفه المتخاذل مع إسرائيل
مشكلة رجل اسمه «عباس»

  « 10 Oct 2009:
لضمان صعوده السريع.. وهبوطه المريح من الشجرة الإسرائيلية الملعونة
مطلوب «مصعد كهربائي» لرئيس «السلطة» المــتــســلـــــطــة عــــلـــى حـــقــــوق شـــعــبــهـــا

  « 06 Oct 2009:
«إشادة» تحمل في طياتها «شهادة» من شيخنا الجليل
شكرًا فضيلة الشيخ القرضاوي على هديتك الفخمة القيّمة

  « 17 Sep 2009:
نموذج على قدرة الكفاءة القطرية على النجاح
تحية إلى «مركز الدوحة» لاستضافة «الزيدي»

  « 10 Sep 2009:
تهمة لا أنكرها.. وحقيقة أتشرّف بها
نعــــم .. أنــــا «كـاتـــب مـــأجـــــور»

  « 07 Sep 2009:
كيف تفوق «شومبيه» على البطل «راشد» وخطف الأضواء من «خيامه» المؤجرة ؟
أسرة مسلسل «قلوب للإيجار» ترد على الملاحظات حول مسلسلها الرمضاني

  « 06 Sep 2009:
لسنا دولة «الهوامير» ولا بلاد «الزمارير»
عودة إلى قضية «الخرابيط» في مسلسل «خيام للإيجار»

  « 05 Sep 2009: «دراما» بلا رابط.. في مسلسل رمضاني هابط
وقفة مع «خرابيط» مسلسل «قلوب للإيجار»

  « 17 Aug 2009:
مطلوب قفزة «جنبلاطية» على الساحة المصرية باتجاه الحوار مع «الجماعة الإسلامية»
هـــل تشهــد مصـر حـــوارا مـع «الإخــــوان» علــى غــرار مبـــادرة «سيـــف الإســــلام»؟

  « 16 Aug 2009:
أحمد علي يحاور رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في «حوار مشتعل»:
خالد مشعل : لا أدري وليس عندي معلومات حول تثبيت موعد «حوار القاهرة» أو تأجيله

  « 30 May 2009:
حرية الصحافة.. والمصلحة الوطنية
متى نقول للكاتب: «قف عند حدك»

  « 23 May 2009:
الحرية الصحفية ليست أن تكتب مقالاً ضد وطنك في صحيفة خارجية
كتابة الوهم في إطار حرية الهدم

  « 19 May 2009:
«الحرية الإعلامية» ليست صحنًا من «البلاليط»
لهذه الأسباب لن أرد على «نورة آل سعد»

  « 06 May 2009:
استضافة مفجر «قضية الرسوم الكاريكاتورية».. مغامرة «مينارية» غير محسوبة العواقب
«شيطان الدنمارك» في ضيافة «مينار»

  « 06 May 2009:
انطباعات بعد الفوز بـ «جائزة الصحافة العربية»
الوطن تتفوق.. وصحافتنا تتألق

  « 04 May 2009:
مفهوم «الحرية» في النظريات «المينارية» !
وقفة مع «المسيو مينار» بعيداً عن «الشانزليزيه»

  « 02 May 2009:

تأملات في «اليوم العالمي لحرية الصحافة»
مصداقية «مينار» في «مركز الدوحة»

  « 31 Mar 2009:
لماذا ركّز رئيس القمة العربية على تحديات الأزمة المالية العالمية؟
قــراءة في خــــطاب الأمــير أمام الحدث العربي الكبير

  « 26 Mar 2009:
أحمد علي يحاور رئيس دولة الإمارات قبل أيام من انعقاد «قمة العرب» بالدوحة
خليفة بن زايد: نتمنى من إخواننا وجيراننا الإيرانيين أن يتجاوبوا مع مطالبنا المشروعة في جزرنا المحتلة

  « 22 Jan 2009:
دخول «الرئيس الأسود» إلى «البيت الأبيض».. أكبر دليل على الديمقراطية الأميركية
بين «أوباما» الأميركي.. و«باراك» العربي الصعوبات كثيرة.. والعقبات كبيرة

  « 21 Jan 2009:
حتى لا يكون «الأمين العام للأمم المتحدة» واحداً من شخصيات «بوكيمون»
نريـد «بـان كـي مـون» شـاهـداً .. وليــس مشــاهـداً للجرائـم الإسرائيـليــة

  « 20 Jan 2009:
الكبار لا يكبرون إلا بمواقفهم الكبيرة
بقرار ملكي انتهى الاحتقان العربي .. وكـــأن شـــيـئــاً لـــم يكــــن!

  « 19 Jan 2009:
مع مصر بقلبي وقلمي.. داعما موقفها الرافض لاتفاق «كوندي ــ ليفني»
ما هو التفسير القانوني لمشاركة «موسى» فـــي مــؤتــمـــر «شـــرم الشـيــخ» الـدولـــي؟

  « 17 Jan 2009:
انعقادها في الدوحة بمشاركة «الثلاثي الأكبر» في عالمنا الإسلامي.. أعطاها زخما أكثر
قراءة في قرارات «قمة العزة» ومواقفها التضامنية لدعم غزة

  « 16 Jan 2009:
إخفاقه في «خليجي 19» يدفعنا لطرح تساؤلاتنا المشروعة
هل «مسْيو ميتسو» مشغول بمتابعة «المبادرة الفرنسية» في الشرق الأوسط؟

  « 15 Jan 2009:
النصاب القانوني للقمة العربية الطارئة صار لغزا .. كلما «اكتمل نقص» !
«العدوان».. وموقف «أردوغان» اللافت .. والـقــادة العــرب ومــوقفــهم البــاهت

  « 14 Jan 2009:
«الطارئة» ليست اختياراً.. بل اختباراً لجدية الموقف العربي المشترك
«قمة» الصامدين في غزة .. أعظم من القمم العربية

  « 13 Jan 2009:
اذا لم يعالج أخطاء «العنابي» .. فلن نكون طرفا في النهائي
«ميتسو» في «خليجي 19» ..أهذا هو المدرب الذي نعرفه؟

  « 11 Jan 2009:
نرفع «العقال» للصامدين في «غزة».. و«النعال» للمعتدين والمتواطئين والمتورطين
كيـــف تحـــول «الأمــن الدولـــي» إلى مجلس «أخرطي» بالمفهوم الإسرائيلي؟




جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: