Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news
 
 
  الصفحات : 
تقييم المقال
«عرس كبير» في النهائي المثير
 
تغطية - سليمان ملاح ونجم الدين درويش ومحمد الجزار

عاشت الجماهير القطرية ليلة من ألف ليلة وليلة، أمس، ورسمت بنفسها أجمل صورة في ختام منافسات بطولة كأس سمو الأمير لكرة القدم والتي كانت بمثابة مسك الختام وأسدل معها الستار على الموسم الكروي 2016-2017.

وكان ستاد جاسم بن حمد بنادي السد الذي شهد المباراة النهائية التي جمعت بين السد ولخويا في نهائي أغلى الكؤوس في أجمل صورة وتزين كعادته لاستقبال الحدث الكبير والذي بشهادة كل الضيوف والحضور كان كرنفالاً رائعاً داخل الملعب وخارجه وأثبت مدى التفوق القطري في استضافة الأحداث الرياضية الكبيرة وخروجها بأفضل صورة.

ولأن الكرنفال كان رائعاً فمنذ بداية اليوم تحول ملعب البطولات إلى لوحة رائعة في عرس كبير للنهائي المثير الذي توج معه لخويا بأول لقب في تاريخه وعمت الأفراح والاحتفالات أرجاء الملعب قبل المباراة وبعد نهايتها أيضا.

الجماهير توافدت على الملعب مع بدء الفعاليات في الثالثة عصراً، وذلك للاحتفال بالكرنفال الرياضي البهيج، الذي تجمعت فيه كل معطيات الجمال والمتعة، وتجسدت فيه كل معاني الحب والتآلف والتعايش الذي يجمع الكل في دوحة الخير.

طقوس مختلفة مارستها الجماهير المتوافدة على الملعب، منها من توشح بعلم فريقه سواء من مشجعي السد أو مشجعي لخويا أيضاً، وآخرون قاموا برسم على وجوههم، وأمسك البعض بالفوزفيلا وغيرها من الآلات الموسيقية، لترسم الجماهير أجمل لوحة في ليلة الاحتفال التي تنتظرها الجميع سنويا، وتواجدت الإعلام الخاصة بدول اللاعبين المحترفين في أجواء رائعة وجميلة للغاية.

وقد قامت اللجنة المنظمة للنهائي وجميع الجهات المعنية بالحدث الغالي برفع درجة الاستعداد القصوى حتى يخرج التنظيم مثاليا يتناسب مع قيمة وأهمية الحدث الغالي، ولم تواجه الجماهير أي عوائق تحول بينها وبين الاستمتاع بالكرنفال البهيج، حيث حرص رجال الأمن على توفير السيولة المرورية وتنظيم حركة السير من وإلى ملعب جاسم بن حمد بنادي السد، كما تم توفير العديد من مواقف السيارات، وداخل الملعب كان اتحاد الكرة والجهات المتعاونة معه على الموعد، وأقاموا أكثر من منطقة للجماهير احتوت على العديد من الفعاليات والألعاب للأطفال، وأيضاً لجميع أفراد الأسرة.

وحرصاً من اتحاد الكرة والجهات المتعاونة معه في تنظيم المباراة على توفير كل سبل الراحة للجماهير، تم تخصيص أماكن للصلاة، ودورات المياه للرجال والسيدات، بالإضافة إلى مناطق مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وأكشاك لتوزيع المياه والمثلجات على الجماهير مجاناً.

ووفرت عدداً من الشركات حافلات لنقل العاملين بها للملعب، كما شاركت بعض المدارس ودفعت بعدد كبير من طلابها، وذلك في إطار المشاركة المجتمعية والحرص على تشجيع الرياضة.

وتم تخصيص العديد من الحافلات لنقل الجماهير للمناطق القريبة من استاد جاسم بن حمد بنادي السد، كما تم توزيع آلاف العبوات من المياه على الجماهير والمشروبات أيضاً داخل وخارج الملعب، مع تخصيص مواقف قريبة من الاستاد للجماهير التي حضرت النهائي، وتخصيص مواقف خاصة للعائلات والمنظمين وذوي الاحتياجات الخاصة.

كما تم تخصيص بوابات لجماهير السد بمفردها نفس الشيء بالنسبة لجماهير لخويا بشكل منظم للغاية ساهم في إخراج الحدث تنظيمياً بأفضل صورة.

وقد انتشر الباعة الجائلون خارج الملعب لبيع الأعلام والمثلجات والأطعمة الخفيفة للجماهير، كما كان للمتطوعين دور كبير في تنظيم نهائي كأس سمو الأمير، حيث قاموا بتنظيم عملية الدخول للجماهير وإرشادهم للأماكن المخصصة لهم، وقاموا بتنظيم الجمهور في صفوف حتى تكون عملية دخول الملعب سلسة دون أي معوقات.

وفي النهاية خرجت المباراة معلنة عن تتويج لخويا باللقب والتتويج بالكأس لأول مرة في تاريخ النادي ولكن خارج الملعب وأيضاً في المدرجات كان ملعب جاسم بن حمد عبارة عن لوحة جميلة شارك الجميع في إبداعها وتصميمها وبعثت برسالة مفادها أن قطر قادرة على الإبداع في تنظيم أي حدث رياضي، وأنها تستحق تنظيم مونديال 2022، كما أكدت حقيقة أخرى أنه رغم تعدد الجنسيات، فإن روح الأسرة الواحدة تجمع الكل في دوحة الخير، وأن الجميع يعيش في سلام ومحبة في أحضان دوحة الجميع عاصمة الرياضة في الشرق الأوسط.


 



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: