Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news
 
 
   صفحات متخصصة
  الصفحات : 
تقييم المقال
المناطق الخارجية بمراكز الفتيات التخصصية.. منسية
 
طالب عدد من الفتيات وزارة الثقافة والرياضة بالاهتمام بمراكز الفتيات التخصصية، وذلك من خلال استقطاب المختصين والخبراء الذين يستطيعون توصيل الرسالة إلى الشباب، مع ضرورة إعادة النظر في الرواتب والمكافآت المالية التي تمنح لهن، وليس الاعتماد على المتطوعين فقط. كما أكدن أنهن يحتجن إلى وجود مراكز متخصصة في المناطق الخارجية التي تفتقر لهذه النوعية التخصصية من المراكز والأنشطة التي تقدمها، الأمر الذي يحرمهن من المشاركة في الكثير من الفعاليات التي تقدمها مراكز الدوحة، خاصة لنوعيات معينة من الورش والدورات التي يصعب عليهن الاشتراك فيها بسبب البعد الجغرافي أو اختلاف المواعيد.



وطالبن بضرورة أن يستمع المسؤولون إلى رؤية الشباب القطري بشكل مستمر، من خلال جلسات متتالية والأخذ بمقترحاتهم وأفكارهم لتطوير المراكز الشبابية المختلفة بالدولة، لأنهم هم الفئة المستهدفة لذلك لا بد من الاستماع إليهم، وأخذ أفكارهم ومقترحاتهم على محمل الجد. كما طالبن المراكز التخصصية بضرورة الانتقال لهن وتقديم ورش ودورات في المراكز الموجودة في مناطقهن.. خاصة وأن هناك عددا كبيرا من الشباب والفئات العمرية التي تريد أن تشارك في هذه الأنشطة كالفنون الموسيقية والتمثيل وهواة الطوابع وغيرها.

المكافآت المالية

بداية علقت لولوة السادة قائلة: إن المراكز الشبابية تحتاج إلى استقطاب المختصين والخبراء الذين يستطيعون توصيل الرسالة إلى الشباب، مع ضرورة إعادة النظر في الرواتب والمكافآت المالية التي تمنح لهم، وليس الاعتماد على المتطوعين فقط، كما يجب أن تشمل المراكز بعض التطورات من حيث المحاضرات والندوات والأنشطة، بالإضافة إلى ضرورة تسليط الضوء على أنشطتهم من خلال وسائل الإعلام المختلفة.

ولفتت السادة إلى بعض المراكز الشبابية التي تنشط فعالياتها في فصل الصيف، بما في ذلك العطلات، دون أن يكون لديها أنشطة تذكر باقي شهور السنة، ولذلك فهي تحتاج لتنويع الأنشطة وإيجاد عامل جذب للشباب والفتيات.

الخور والذخيرة

وقالت أمينة المسند: نحن من سكان منطقة الخور والحمدلله فإن الخور والذخيرة من اكثر المناطق اهتماما بالأنشطة الشبابية وبالفتيات أيضا، فلدينا مركز فتيات الخور، ومثله في منطقة الذخيرة، وهذه المراكز تقدم لنا العديد من الأنشطة والفعاليات كما أن اهل المنطقة هم الأكثر دعما لنا ولمراكز المنطقة، فهم من يقدمون لنا الدعم الكامل الأمر الذي يجعلنا لا نحتاج لأي دعم من الخارج. لكن ما ننادي به هو أن يكون هناك تعاون ما بين المراكز الشبابية في الدوحة والمراكز الموجودة في الخور والذخيرة، في سبيل تقديم عدد من الأنشطة والفعاليات المشتركة سواء كانت ورش أو دورات خاصة، مثل الدورات التي يقدمها مركز الفنون المسرحية أو الفنون الموسيقية، فهم الأكثر تخصصا منا ونحن في حاجة لهم ولعل ابرز ما يواجهنا هو انه حينما يقيمون هذه النوعية من الدورات والبرامج في مراكز بالدوحة، لا نستطيع أن نتواصل معهم، ولا أن نذهب إليهم نظرا للبعد المكاني، لكن في حالة تواجدهم هنا في الخور أو في الذخيرة وتقديم الورش أو الدورات سوف يجدون عددا كبيرا منا يحرص على المشاركة في هذه الورش خاصة انهم يملكون الافكار والمدربين والتقنيات ونحن مهما قدم لنا هنا من مدربين فهم شخصيات متعلمة في هذه الاماكن ولكن نحن بحاجة للأصل ونتمنى منهم التواجد والتواصل معنا.

الجميع يتهرب

فيما قالت بينه المري: علينا أن نقف عند تساؤل يطرحه الجميع حول: لماذا ينفر الشباب من المراكز فعاليات الشبابية ولا يبدون اهتماما بها مفضلين السفر للخارج؟! لا بد من وضع اليد على مواضع الخلل التي كانت السبب في نفور أبنائنا القطريين والقطريات من المراكز الشبابية، والعمل على البدء في تحويل هذه المراكز إلى مراكز عالمية تنافس أنشطة وبرامج دول العالم المتقدمة خاصة بعد أن أصبحت تحت مظلة الوزارة المختصة.

من المؤكد أن وجود تغييرات داخل إدارات المراكز الشبابية كما نرى سوف يكون له نتائجه الايجابية فمن الضروري أن يكون هناك عدد من التغييرات في طريقة العمل والإدارة، التي كانت سائدة وذلك من أجل أن تكتمل منظومة التطوير والتحديث لهذه المراكز بشكل عام، ونتمنى أن تظهر بوادر التغيير والتطوير في هذه المراكز الموجودة مع بداية إجازة الصيف.

ذوو الاحتياجات

فيما أشارت نورة الهاجري إلى ضرورة الاهتمام بمواهب وإبداعات فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وتنمية قدراتهم، والعمل على صقل المواهب على أيدي متخصصين في هذا المجال داخل بعض المراكز الشبابية على اعتبار أنهم جزء من المجتمع، بحيث يكون هناك اهتمام أكبر بهم من خلال تقديم أفضل البرامج الترفيهية والأنشطة المختلفة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن يكون باب المراكز الشبابية مفتوحا لاستقبالهم بتقديم أفضل البرامج والفعاليات المختلفة، وأن تكون جميع الفعاليات والأنشطة المختلفة التي تقدم لذوي الإعاقة مختلفة ومتجددة وغير تقليدية بحيث يكون هناك عنصر تشويق.

سوء توزيع

فيما تساءلت سارة سعدون: ما الفائدة من وجود الجمعية القطرية للقنص داخل الدوحة إذا كانت اغلب فعالياتها وأنشطتتها تقام في الخور أو سيلين أو في المناطق البرية، لماذا لا يكون لها فرع هنا ايضا، وكذلك الحال بالنسبة لهواة الطوابع، أتصور أن هذه الأندية أو المراكز أو الجمعيات لا تحتاج إلى العديد من المدربين أو المقرات الكبيرة والكوادر الكثيرة، هذه المراكز تريد فقط أن تتواجد في المدينة وتتمركز لأنها تفضل البروز الإعلامي اكثر من كونها تهتم بالنشء والشباب وبات ذلك واضحا وبارزا.

احتياج متنوع

وتقول نورة المري: نحن فتيات المناطق الخارجية لدينا إشكالية كبرى تتمثل في العديد من المحاور، أولها أننا نعاني من قلة الدعم لمراكزنا الأمر الذي يجعل هناك فقرا في الانشطة وفي إقبال المنتسبين إليها، لأن قلة الدعم تتسبب في عدم وجود أنشطة وفعاليات مختلفة أو متنوعة واغلب ما يقدم من أنشطة يكون مكررا لانها تقدم من قبل المدربين أو المنتسبين سواء كانوا موظفات أو فتيات أما في حالة وجود دعم فالأمر سيختلف تماما لأن ذلك يمكننا من التواصل مع مدربين من الخارج سواء كانوا من خارج الدولة أو نتعاون مع المراكز الأخرى للمشاركة معنا في فعالياتنا.

ومن جانب آخر نحن نعاني فقر التواصل مع المراكز التخصصية حيث انهم جميعا متواجدين في الدوحة وعلى سبيل المثال نحن نحتاج لتواجد فرع للجميعة القطرية للتصوير الضوئي لأن هناك العديد من الفتيات اللائي يتمنين التواصل مع هذا المركز أو الانتساب إليه، ولكنه متواجد في الدوحة وله مقران فلماذا لا يكون له فرع آخر في الشمال أو الخور وغيرها من المناطق الخارجية خاصة وأن اغلب المنتسبين لهذه الجمعية يأتون لمناطقتنا للتصوير فيها.

توسعة المراكز

وكان لفاطمة راشد رأي حيث قالت: لابد من أن يتم التوسع في إنشاء مراكز متخصصة للفتيات والنساء فقط في مجالات التصوير والموسيقى والنادي العالمي، بحيث يكون جميع العاملين بداخلها من فئة النساء ومن الممكن أن يتم هذه التجربة

في حال الموافقة عليها في منطقة معينة من الدولة، وفي حال نجاحها من الممكن الاتساع في إنشائها خاصة أن هناك الكثير من الأسر والعائلات لا يرغبون في إرسال بناتهم إلى بعض المراكز المتخصصة والشبابية بسبب الاختلاط، حتى لو كان هناك برامج ودورات تدريبية مخصصة للنساء فقط، وهذا يعد أمرا هاما عند الكثيرين من الآباء والأمهات.

الفئات العمرية

واقترحت نورة القحطاني قائلة: لابد من أن يكون هناك اهتمام أيضا بفئة كبار السن بمعنى أن يكون هناك برامج متخصصة وثقافية لهم مثل الصالونات الثقافية، وبعض الفعاليات التي تتناسب مع أعمارهم، وأنه يجب على المراكز الشبابية استقطاب المختصين والخبراء الذين يستطيعون توصيل الرسالة إلى المنتسبين لهذه المراكز، ومن الأفضل أن يكون من أبناء قطر.

 



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: