Colors Style

Click to read watan news Click to read economy news Click to read sports news
 
 
  الصفحات : 
تقييم المقال
تجار سوق واقف يستعدون لاستقبال رمضان
 
بدأ العديد من تجار سوق واقف في الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك الذي يهل علينا بعد أيام (16 يوما) حيث بدؤوا في استيراد أفضل أنواع التمور والبهارات التي يحتاجها كل بيت قطري خلال الشهر الفضيل، وباشروا عرض السلع إلى المحلات في السوق وسط إقبال لشراء مستلزمات رمضان.. في الوقت الذي بدأ فيه انتعاش أعمال الحمالين حيث بدأت العديد من الأسر شراء كميات كبيرة من البهارات والتمور التي تناسب الشهر الكريم وكذلك لتوزيعها على المحتاجين.





وقال التجار لـ الوطن: إنه من المتوقع ارتفاع الأسعار نوعاً ما بنسبة قد تصل لـ20 % وخاصة في التمور والبهارات حيث إن معظمها تأتي مستوردة من الخارج من الدول المجاورة وخاصة المملكة العربية السعودية بعد ضخّ الموردين البضائع، مؤكدين ان الاستعدادات للشهر الكريم بدأت بالفعل وقام العديد من المواطنين بشراء احتياجات الشهر الكريم من السوق الذي يمتاز بجودة المعروضات وتميز الأسعار وكذلك تحسباً للزحام المتوقع خلال الفترة المقبلة.

وأكدوا أن السوق يتميّز بأجواء خاصة قبيل الشهر الفضيل مع إقبال المواطنين والمقيمين على محلاته لشراء احتياجاتهم من المواد والمستلزمات الرمضانية.

هذا وأوضح عدد من المواطنين أنهم بدؤوا استعدادهم لشهر رمضان وشراء مستلزماتهم من التوابل والبهارات والسلع التي لا تفسد بمرور الوقت وتكفي للشهر الكريم، خاصة أن هذه المستلزمات يحرصون على شرائها طوال العام ولكن كميات شهر رمضان تكون أكثر من الأيام العادية، مشيرين إلى أن هذا الوقت مناسب لشراء مستلزمات رمضان قبل ارتفاع الأسعار بالأسواق وقبل الزحام.

ولفتوا إلى ارتفاع الأسعار مقارنة بالأسعار الأقل في دول الجوار، مؤكدين أنهم حرصوا على الشراء منذ الآن خوفا من الارتفاع المتوقع في الأسعار لأنه كلما اقترب شهر رمضان زادت أسعار المستلزمات.

وطالبوا بضرورة تشديد الرقابة على الأسواق لمنع تلاعب التجار بالأسعار، مؤكدين أن شهر رمضان من أهم مواسم البيع بالنسبة للتجار، حيث يزيد الإقبال على الشراء من محلات السوق قبل رمضان ويتركز الإقبال على المكسرات والبهارات والقهوة والتمور باختلاف أنواعها.

بضائع جديدة

في البداية قال محمد أبوبكر تاجر تمور في السوق: إن الاستعدادات لشهر رمضان بدأت وخاصة أن التمور من المنتجات الأساسية في كل بيت في رمضان، مشيرا إلى أن الشهر الفضيل يتميز ببيع تشكيلة متنوّعة من التمور تختلف في الأشكال والأحجام والأنواع وكذلك في الحشو.

وأكد أن الزبائن بدؤوا يشترون مستلزمات الشهر الكريم من التمور المختلفة، مشيرا إلى أن أكثر التمور رواجاً ومبيعاً حتى الآن هي التمور التي تتوزع لأعمال الخير، وهذا هو موسمها، مضيفاً أن الأسعار تتحدد وفقاً لحجم ونوع التمر ولونه وأيضا حسب البلد المنتج، حيث تبدأ الأسعار للكيلو 30 ريالا ولا يتعدى 40 أو 50 ريالا للكيلو باقي الأنواع.. وأوضح أنه حتى الآن لم تختلف الأسعار، لكن من المتوقع مع بداية موسم الإقبال والبيع بشكل أكبر مع اقتراب شهر رمضان أن تبدأ الأسعار في الارتفاع بنسبة تصل لـ20 %.

وأشار إلى أن التمور من الأساسيات في مستلزمات رمضان وكذلك البعض يشتريها كهدايا وتوزيعات رمضانية فضلاً عن الاستخدام اليومي، وهو من المأكولات المفضلة للمسلمين بمختلف أنحاء العالم.

وقال أبوبكر: إن زيادة الطلب والعرض يؤثر بشكل كبير على السعر، فكلما زاد الطلب على البضاعة ساهم في زيادة الأسعار.

وتابع: شهر رمضان من أهم مواسم البيع بالنسبة للتجار، حيث يرتفع حجم الإقبال على شراء البضائع سواء قبل الشهر مثل الأيام الحالية أو خلال أيام الشهر، حيث يتركز الإقبال على التمور والمكسرات وأيضاً على الحبوب.

استعدادات مكثفة

والتقط حسين عبدالله تاجر طرف الحديث ليؤكد أن المحلات تشهد استعداداً مكثفاً من خلال توفير العديد من البضائع الرمضانية مثل البهارات والمكسرات والتمور قبل أسابيع من الشهر الكريم، مشيراً إلى زيادة الإقبال على السوق الفترة الحالية مقارنة بباقي العام.

وقال: إن سوق البهارات يأتيه الزبائن طوال العام، لكن هذه الفترة لها خصوصية في استعدادات شهر رمضان، والتي يبدأ الكثيرون الاستعداد لها منذ بداية شهر شعبان، مؤكدا أن الموردون بدؤوا في تنزيل البضائع الخاصة بشهر رمضان.

وأوضح عبدالله أن أكثر ما يتم شراؤه في هذه الأوقات هي حبوب الهريس والحمص والهيل التي يشتريها الناس بالكراتين، والقهوة يقوم الناس بشرائها بكثرة كما أن البهارات معدّل الشراء عليها زاد بكمية كبيرة، حيث وصل بيعها إلى أكثر من 10 كيلو للفرد الواحد وهذا يعتبر رقماً كبيراً مقارنة بالأيام العادية.

وتابع: بالرغم من أن المكسرات ليست من المستلزمات الأساسية التي يحتاجها البيت في رمضان إلا أن الإقبال عليها متوسط، مشيرا إلى أن الإقبال يكون بشكل أكبر على البهارات باختلاف أنواعها خاصة التي تستخدم في إعداد الأطعمة والتمور حيث لا يخلو منزل منها طوال الشهر الكريم.

وبالنسبة لأسعار البهارات تدور أسعارها ما بين 45 و80 ريالاً، في إشارة إلى أن هناك ارتفاعاً طفيفاً في سعر السوق عن السنة الماضية.

وأكد أن هناك العديد من المأكولات القطرية التي تكون عادة منتشرة في البيوت القطرية خاصة في رمضان لذلك تلجأ أغلب العائلات إلى شراء مستلزمتها.

اختلاف الأسعار

ويرى عبدالرحمن جاد بائع بأحد المحلات أن الأسعار ثابتة نوعاً ما ولم ترتفع حتى الآن وخاصة ان هناك رقابة على السوق من قبل حماية المستهلك، مؤكدا ان الإقبال يكون كبيرا على محلات السوق نظرا لجودة السلع وانخفاض الأسعار عن نظيرتها في الخارج.

وقال: قبل رمضان يكون الإقبال شديداً على العديد من المأكولات والمشروبات الرمضانية مثل الأرز والطحين والألبان والجريش والهريس والتوابل القطرية مثل: الزعفران والبهارات والمكسرات، بالإضافة إلى الأرز الذي يقبل عليه المواطنون بشكل كبير من خلال شراء كميات كبيرة.. وقال: إن الأرز البسمتي من أكثر الأنواع إقبالا على الشراء ما قد يتسبب في ارتفاع سعره عن باقي أنواع الأرز.

وقال: إن الكثير من البضائع الأساسية عليها رقابة ومسعرة من الجهات المختصة، مشيرا إلى أن تجار السوق لا يقومون برفع الأسعار من تلقاء أنفسهم الا اذا كان توريدها لنا مرتفع الأسعار، موضحا أننا نعرف أنه من الواجب أن تكون محلات سوق واقف أرخص بكثير عن المحلات الأخرى الموجودة بالمجمعات التجارية.

ولفت إلى أن بعض الأسر بدؤوا في شراء بعض مستلزمات رمضان وليس كل شيء، فبعض المستلزمات لابد من شرائها طازجة، خاصة أن الأسعار لم ترتفع بعد، لكن سيدات البيوت يلجأن لشراء المستلزمات مبكراً نظراً لانشغالهن بأشياء كثيرة لاستعدادات هذا الشهر.

إقبال الأسر

من جانبه قال عبدالله حمد: إنه حرص على المجيء لشراء بعض انواع البهارات وكذلك التمور التي يحتاجها كل منزل في رمضان، مؤكدا ان الاسعار لاتزال جيدة ولم ترتفع وكذلك الاقبال حاليا يكون أقل من الايام القادمة.

وتوقع ارتفاع الأسعار مع حلول الشهر الكريم لأن هناك بعض التجار أصحاب النفوس المريضة والذين يستغلون المواسم لرفع الاسعار.. وقال: إن كثيرين يتعمّدون شراء مستلزماتهم الرمضانية قبل فترة كبيرة من شهر رمضان تحاشياً للارتفاع الذي يطرأ على الأسعار مع قدوم رمضان وفي أيامه الأولى.

وطالب بضرورة تعزيز الرقابة على الأسواق من حماية المستهلك والجهات المختصة، مشيرا إلى أن الأسعار في سوق واقف تكون أرخص بكثير عن الأماكن الأخرى لأن سوق واقف يعد من أقدم الأسواق في الدوحة، وهو مكان لتجمع بضائع وسلع الجملة.

  1 تعليقات

ovmbovfm :
Dec 9 2016 9:11PM
 
  

20aahahahahahaha
  



جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية ©
تصميم و برمجة: